معنى خوء وتعريفُها مجموعةً من 1 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خوء»: قَالَه ثَعْلَب وَهِي ليَالِي المُحَاق وَعَن أَبي الْهَيْثَم: هِيَ اللَّيَالِي الثَّلَاث الَّتِي بعد المِحاق وإِنما سُمِّينَ} دَآدِئَ لأَن القَمر فِيهَا يُدَأْدِيءُ إِلى ا…
محتويات صفحة خوء
قَالَه ثَعْلَب وَهِي ليَالِي المُحَاق وَعَن أَبي الْهَيْثَم: هِيَ اللَّيَالِي الثَّلَاث الَّتِي بعد المِحاق وإِنما سُمِّينَ} دَآدِئَ لأَن القَمر فِيهَا يُدَأْدِيءُ إِلى الغُيُوبِ، أَي يُسرِع، من دَأَدْأَةِ البعيرِ، وَقَالَ الأَصمعي فِي ليَالِي الشَّهْرِ: وثَلَاثٌ مُحَاقٌ وثلاثٌ دَآدِيءُ، قَالَ: والدَّآدِيءُ الأَواخِرُ، وأَنشد:أَبْدَى لَنَا غُرَّةَ وَجْهٍ بَادِيكَزُهْرَةِ النُّجُومِ فِي {- الدَّآدِيوَفِي الحَدِيث العُفْرُ: البِيض المُقْمِرة، {والدَّآدِئ: المُظْلِمَة مُظلمة أَو لاختفاءِ القَمَر فِيهَا.
الحَجَرُ ، وكُلُّ مَا تَدحرج بَين يَدَيْكَ فَذهب فقد تَدَأْدَأَ، وَجَوَّز ابنُ الأَثير أَن يكون أَصلُه من تَدَهْدَهَ، بِالْهَاءِ فأُبْدِلَتْ هَمزةً.
قلت: وَقد وردَ ذَلِك فِي حَدِيث أَبي هُريرةَ.
{تدَأْدَأَتِ كأَدَّتْ } تَدَأْدَأَ تدَأْدَأَ لثقله تدأْدأَ الرجل لِعُذْرٍ أَو عُجْبٍ {دَأْدَأَ } وتَدَأْدَءُوا ، وَفِي وأَفعال ابْن القَطَّاع: ازدَحموا {تَدأْدأَ فترجَّعَ بِهِ وَفِي : وقْعُ الحجارَةِ فِي المَسيل، وَمثله فِي أَفعال ابنِ القَطَّاع، ومثلُه فِي كتاب اللّيْث.
{الدَّأَدَأَةُ: التّزاحُمُ} كالدَّوْدَأَةِ، وَقَالَ الفَرَّاءُ: سَمِعت لَهُ دَوْدَأَةً، أَي جَلَبَةً.
الدَّأَدَأَةُ: لينام.
ممدوداً: الواسِعُ، عَن أَبي مَالك قيل هُوَ [خوأ]: يَا رجل وأَسْرِعْ.
مَعَ الْهمزَة)[دأدأ]: البعيرُ مَقيس إِجماعاً بِالْكَسْرِ، مسموع، وَقيل كالأَول وَعَن أَبي عَمْرو: {الدِّئدَاءُ من السّير: السريعُ} والدَّأْدَأَةُ: الإِحْضارُ.
وَفِي : دَوْدَأَ دَوْدَأَةً، وتَوْدَأَ تَوْدَأَةً، وكَوْدَأَ كَوْدَأَةً إِذا عَدَا.
والدَّأْدَأَةُ {والدِّئْدَاءُ فِي سَيْرِ الإِبل: قَرْمَطَةٌ فَوق الحَفْدِ.
وَفِي :} الدَّأْدَأَةُ والدِّئْدَاءُ: سَيْرٌ فَوق الخَبَبِ، وفوقه الرَّبَعَة، قَالَ أَبو دُوَاد يزيدُ بن مُعاويةَ بن عَمْرو الرُّؤَاسِيُّ:واعْرَوْرَتِ العُلُطَ العُرْضِيَّ تَرْكُضُهُأُمُّ الفَوَارِسِ {بالدِّئْدَاءِ والرَّبَعَهْيُضْرَب مَثلاً فِي شِدَّةِ الأَمرِ، أَي رَكبَتْ هَذِه المرأَةُ الَّتِي لَهَا بَنُونَ فوارِسُ بَعِيراً صَعْباً عُرْباً من شِدَّةِ الجَدْبِ وَكَانَ البعيرُ لَا خِطَام لَهُ، وإِذا كانتْ أُمُّ الفوارسِ قد بَلَغ بهَا هَذَا الجَهْدُ فَكيف غيرُها دَأْدَأَ إِذا .
دَأْدَأَ .
فِي حَاشِيَة بعضِ نُسخ : دَأْدَأَهُ: فِي الكُلِّ، أَي حَرَّكه فتحرَّك، وسَّكَنه فسَكن، وغَطَّاه فتَغَطَّى فِي الحَدِيث أَنه نَهَى عَن صَوْمِ الدَّأْدَاءِ.
قَالَ أَبوع عَمْرو: والدِّئْدَاءُو) زَاد غَيره بِالضَّمِّ وَقيل: يَوْم الشَّكِّ، وَفِي عَن أَبي بكرٍ: الدَّأْدَاءُ: اللَّيْلَة الَّتِي يُشَكُّ فِيهَا أَمِنْ آخر الشَّهْر الْمَاضِي هِيَ ايم من أَوَّلِ الشَّهْر المُقْبِل، قَالَ الأَعشى:تَدَارَكُه فِي مُنْصِلِ الآلِ بَعْدَمَامَضَى غَيْرَ دَأْدَاءٍ وَقد كَادَ يَعْطِبُقَالَ الأَزهريُّ: أَراد أَنه تَدَارَكَه فِي آخِرِ ليلةٍ من ليَالِي رَجَب وَعشْرين وَعشْرين وَعشْرين : ( {خَاءِ بِكَ عَلَيْنَا) يَا رجل (أَي اعْجَلْ) وأَسْرِعْ.
(فصل الدَّال الْمُهْملَة) مَعَ الْهمزَة)[دأدأ]: (} دَأْدَأَ) البعيرُ ( {دَأْدَأَةً) مَقيس إِجماعاً (} ودِئْدَاءً) بِالْكَسْرِ، مسموع، وَقيل كالأَول (أَوْ أَسْرَع، وأَحْضَرَ) وَعَن أَبي عَمْرو: {الدِّئدَاءُ من السّير: السريعُ} والدَّأْدَأَةُ: الإِحْضارُ.
وَفِي (النَّوادر) : دَوْدَأَ دَوْدَأَةً، وتَوْدَأَ تَوْدَأَةً، وكَوْدَأَ كَوْدَأَةً إِذا عَدَا.
والدَّأْدَأَةُ {والدِّئْدَاءُ فِي سَيْرِ الإِبل: قَرْمَطَةٌ فَوق الحَفْدِ.
وَفِي (الْكِفَايَة) :} الدَّأْدَأَةُ والدِّئْدَاءُ: سَيْرٌ فَوق الخَبَبِ، وفوقه الرَّبَعَة، قَالَ أَبو دُوَاد يزيدُ بن مُعاويةَ بن عَمْرو الرُّؤَاسِيُّ:واعْرَوْرَتِ العُلُطَ العُرْضِيَّ تَرْكُضُهُأُمُّ الفَوَارِسِ {بالدِّئْدَاءِ والرَّبَعَهْيُضْرَب مَثلاً فِي شِدَّةِ الأَمرِ، أَي رَكبَتْ هَذِه المرأَةُ الَّتِي لَهَا بَنُونَ فوارِسُ بَعِيراً صَعْباً عُرْباً من شِدَّةِ الجَدْبِ وَكَانَ البعيرُ لَا خِطَام لَهُ، وإِذا كانتْ أُمُّ الفوارسِ قد بَلَغ بهَا هَذَا الجَهْدُ فَكيف غيرُها (و) دَأْدَأَ (فِي أَثَرِه) إِذا (تَبِعَهُ مُقْتَفِياً لَهُ) .
(و) دَأْدَأَ (الشيءَ: حَرَّكه وَسَكَّنَه) .
(و) فِي حَاشِيَة بعضِ نُسخ (الصِّحَاح) : دَأْدَأَهُ: (غَطَّاه،} فتدَأْدَأَ) فِي الكُلِّ، أَي حَرَّكه فتحرَّك، وسَّكَنه فسَكن، وغَطَّاه فتَغَطَّى (و) فِي الحَدِيث أَنه نَهَى عَن صَوْمِ الدَّأْدَاءِ.
قَالَ أَبوع عَمْرو: ( {الدَّأْدَاءُ} والدِّئْدَاءُو) زَاد غَيره (!
الدُّؤْدُؤُ) بِالضَّمِّ (: آخِرُ الشَّهْرِ) وَقيل: يَوْم الشَّكِّ، وَفِي (التَّهْذِيب) عَن أَبي بكرٍ: الدَّأْدَاءُ: اللَّيْلَة الَّتِي يُشَكُّ فِيهَا أَمِنْ آخر الشَّهْر الْمَاضِي هِيَ ايم من أَوَّلِ الشَّهْر المُقْبِل، قَالَ الأَعشى:تَدَارَكُه فِي مُنْصِلِ الآلِ بَعْدَمَامَضَى غَيْرَ دَأْدَاءٍ وَقد كَادَ يَعْطِبُقَالَ الأَزهريُّ: أَراد أَنه تَدَارَكَه فِي آخِرِ ليلةٍ من ليَالِي رَجَب (أَو ليلةُ خَمْسٍ) وَعشْرين (وسِتَ) وَعشْرين (وسَبْعٍ وَعشْرين أَو ثَمَانٍ) وَعشْرينوَقَالَ ابنُ شُمَيْل: يُقَال للجَمل خَلأَ {يَخْلأُ إِذا بَرَك فَلم يَقُم، قَالَ: وَلَا يُقالُ خَلأَ إِلَاّ للجَمَل، قَالَ أَبو مَنْصُور: لم يَعرف ابنُ شُمَيْل الخِلَاءَ للناقة فَجعله للجمل خاصَّةً، وَهُوَ عِنْد الْعَرَب للناقة (و) من الْمجَاز خَلأَ (الرَّجُلُ خُلُوءًا) كقُعودٍ إِذا (لم يَبْرَحْ مكانَه) .
(} والتِّخْلِئُ كتِرْمذ ويُفتح) وَفِي بعض الأُصول ويُمَدُّ: (الدُّنْيَا) وأَنشد أَبو حَمْزَة:لَوْ كَانَ فِي {التِّخْلِئِ زَيْدٌ مَا نَفَعْلأَنَّ زَيْداً عَاجزُ الرَّأْي لُكَعْإِذَا رَأَى الضَّيْفَ تَوَارَى وانْقَمَعْأَي لَو كَانَت لَهُ الدُّنْيَا (أَو) المُرَاد} بالتِّخْلِئ (الطَّعَامُ والشرابُ) .
(و) يُقَال ( {خَالأَ القَوْمُ: تَرَكُوا شَيْئاً وأَخَذُوا فِي غَيحرِه) حَكَاهُ ثَعْلَب وأَنشد:فَلَمَّا فَنَا مَا فِي الكَنَائِنِ} خَالَئُواإِلَى القَرْعِ مِنْ جِلْدِ الهِجَانِ المُجَوَّبِيَقُول: فَزِعُوا إِلى السُّيوف والدَّرَق، وَفِي حَدِيث أَم زرعٍ (كُنْتُ لَكِ كَأَبي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ، فِي الأُلْفَةِ والرِّفاءِ لَا فِي الفُرْقَةِ {والخِلَاءِ) وَهُوَ بِالْكَسْرِ والمَدِّ: المباعَدَة والمُجَانبة، وَقَالَ ابنُ الأَنباري: روى أَبو جَعْفَر أَن الخَلاءَ بِالْفَتْح: المُتَارَكَة، وَيُقَال قد خَالَى فُلانٌ فُلاناً يُخالِيه إِذا تَارَكَه، واحتجَّ بقول الشَّاعِر وَهُوَ النَّابِغَة:قَالَتْ بَنُو عَامِرٍ خَالُوا بَنِي أَسَدٍيَا بُؤْسَ للْجَهْلِ ضَرَّاراً بِأَقْوَامِفَمَعْنَاه: تَارِكوا بني أَسدٍ، وأَخبرنا أَبو الْعَبَّاس عَن ابْن الأَعرابي قَالَ: المُخالِي: المُحارب، وأَنشد البيتَ، قلت: وسيأْتي فِي المعتلِّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:} أَخْلَاء، بِفَتْح فَسُكُون مَمدوداً: صُقْعٌ بالبَصْرة من أَصقاعٍ فُرَاتِها عامِرٌ آهِلٌ، كَذَا فِي (المُعجم) .
جذورٌ تشترك مع «خوء» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
قَالَه ثَعْلَب وَهِي ليَالِي المُحَاق وَعَن أَبي الْهَيْثَم: هِيَ اللَّيَالِي الثَّلَاث الَّتِي بعد المِحاق وإِنما سُمِّينَ} دَآدِئَ لأَن القَمر فِيهَا يُدَأْدِيءُ إِلى الغُيُوبِ، أَي يُسرِع، من دَأَدْأَةِ البعيرِ، وَقَالَ الأَصمعي فِي ليَالِي الشَّهْرِ: وثَلَاثٌ مُحَاقٌ وثلاثٌ دَآدِيءُ، قَالَ: والد
جذر خوء هو (خوء)، وقد ورد في 1 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
خوء تتكوّن من 3 أحرف: خ، و، ء؛ تبدأ بحرف خ وتنتهي بحرف ء.