معنى خور

الإسلام > قاموس > خور

معنى خور وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خور»: خارَ٢ يَخُور، خُرْ، خُئورًا، فهو خائر • خار الرَّجلُ: ضعُف وانكسر، فتر، وَهَى "خار أمام الشدائد- كبِر الرجلُ وخارت ساقاه" ° خارت عزيمته: ضعفت هِمّته- خارت قُواه: مرِض أو …

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
خوِرَيَخْوَرخَوَرًاخائر-
تخاورَيتخاورتخاوُرًامُتخاوِر-
خوَّرَيُخوِّرتخويرًامُخوِّرمُخوَّر
الأسماء والمشتقّات
خُئُور مصدرخائِر اسم فاعلخَوْر مفرد ج أخوارخُوار مفردخَوَر مصدرخُوريّ مفرد ج خُوريُّون وخوارنةخَوَّار مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر خور (5)

خواراخئورةالخورخورخوار

معنى خور في معجم اللغة العربية المعاصرة

خارَ٢ يَخُور، خُرْ، خُئورًا، فهو خائر • خار الرَّجلُ: ضعُف وانكسر، فتر، وَهَى "خار أمام الشدائد- كبِر الرجلُ وخارت ساقاه" ° خارت عزيمته: ضعفت هِمّته- خارت قُواه: مرِض أو ضعُف جسمانيًّا.

خارَ١ يَخُور، خُرْ، خُوَارًا وخَوْرًا، فهو خائِر • خار الثَّوْرُ: صاح، جأر "سَمع المصارع الثورَ يخورُ فأفزعه صوتُه".

خوِرَ يَخْوَر، خَوَرًا، فهو خائر • خوِر الرَّجلُ: خار٢، ضعُف وانكسر "خوِر من الكَدِّ والإجهاد/ الكِبَر".

خُئُور [مفرد]: مصدر خارَ٢.

تخاورَ يتخاور، تخاوُرًا، فهو مُتخاوِر • تخاور البقرُ: صاح بعضه على بعض.

خائِر [مفرد]: اسم فاعل من خارَ١ وخارَ٢ وخوِرَ ° خائر القُوَى: ضعيف، هزيل- خائر النَّفس: واهن العزيمة.

خَوْر [مفرد]: ج أخوار (لغير المصدر) وخِيران (لغير المصدر): ١ - مصدر خارَ١.

٢ - منخفَض من الأرض بين مرتفعين أو هضبتين.

٣ - لسان من البحر يكون في البَرّ على شكل خليج صغير "أرسى زورقه في خَوْرٍ صغير".

٤ - مصبّ الماء في بحر.

خُوار [مفرد]: ١ - مصدر خارَ١.

٢ - صوت البقر والغنم والظِّباء والثِّيران والسِّهام " {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَدًا لَه خُوَارٌ} ".

خوَّرَ يُخوِّر، تخويرًا، فهو مُخوِّر، والمفعول مُخوَّر (للمتعدِّي) • خوَّر الرَّجلُ: خار٢، ضعُف وانكسر "خوَّر المصابُ من هول الصدمة".

• خوَّر فلانًا: نسبه إلى الخَوَر "خوَّر زميلَه لضعفه وميوعته".

خَوَر [مفرد]: مصدر خوِرَ.

خُوريّ [مفرد]: ج خُوريُّون وخوارنة: رتبة كَنَسيّة.

خَوَّار [مفرد]: ١ - صيغة مبالغة من خارَ٢: ضعيف، جبان، خائف، مذعور "فتى شجاع غير خوَّار".

٢ - صيغة مبالغة من خارَ١: صيَّاح، يجأر كثيرًا "ثورٌ خوَّار" ° فرسٌ خوَّار العِنان: سريع الجري سهل الانقياد.

معنى خور في المعجم الوسيط

(خور) الخرخر (ج) خراخير (

معنى خور في مختار الصحاح

(خَارَ) الثَّوْرُ يَخُورُ (خُوَارًا) صَاحَ.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ} [طه: ٨٨] وَ (خَارَ) الْحَرُّ وَالرَّجُلُ يَخُورُ (خُئُورَةً) بِوَزْنِ فُعُولَةٍ ضَعُفَ وَانْكَسَرَ.

وَ (الْخَوَرُ) بِفَتْحَتَيْنِ الضَّعْفُ تَقُولُ: (خَوِرَ) يَخُورُ (خَوَارًا) وَرَجُلٌ (خَوَّارٌ) بِالتَّشْدِيدِ وَالْجَمْعُ (خُورٌ) بِوَزْنِ طُورٍ.

معنى خور في الصحاح للجوهري

[خنجر] الخُنْجَرُ: سكِّين كبير.

والخُنْجورُ: الناقة الغزيرة، والجمع الخناجر.

[خور] الخَوْرُ مثل الغَوْرِ: المنخفِض من الأرض بين النَشْزَيْنِ.

والخَوْرانُ: مَجْرَى الرَوْثِ.

ويقال: طَعَنَهُ فَخارَهُ خوْراً، أي أصاب خَوْرانَهُ.

وخار الثَوْرُ يَخورُ خُواراً: صاحَ.

ومنه قوله تعالى:(فأَخْرَجَ لهم عِجْلاً جَسَداً له خُوارٌ) *.

وخار الحَرُّ والرَجُلُ يَخورُ خُؤُورَةً: ضَعُفَ وانكسر.

والاستخارة: الاستعطاف.

يقال: هو من الخُوارِ والصَوْتِ.

وأصله أَنَّ الصائد يأتي وَلَدَ الظَبْيَةِ في كِناسِهِ فَيَعْرُكُ أُذُنَهُ فَيَخورُ، أي يصيح، يستعطف بذلك أمَّهُ كي يَصيدَها.

قال الهذلي خالدُ بن زُهَير: لَعَلَّكَ إمَّا أُمُّ عَمْروٍ تَبَدَّلَتْ * سِواكَ خَليلاً شاتِمي تِسْتَخيرُها - ويقال أَخَرْنا المَطايا إلى موضع كذا نُخيرُها إخارَةً: صَرَفْناها وعَطَفْناها.

والخَوَر بالتحريك: الضَعْفُ.

رَجُلٌ خَوَّارٌ، ورُمْحٌ خَوَّارٌ، وأَرْضٌ خَوَّارَةٌ، والجمع خورٌ.

قال الشاعر جرير (صوابه " عمر بن لجأ " يجاوب جريرا) : خور] الخَوْرُ مثل الغَوْرِ: المنخفِض من الأرض بين النَشْزَيْنِ.

والخَوْرانُ: مَجْرَى الرَوْثِ.

ويقال: طَعَنَهُ فَخارَهُ خوْراً، أي أصاب خَوْرانَهُ.

وخار الثَوْرُ يَخورُ خُواراً: صاحَ.

ومنه قوله تعالى:(فأَخْرَجَ لهم عِجْلاً جَسَداً له خُوارٌ) *.

وخار الحَرُّ والرَجُلُ يَخورُ خُؤُورَةً: ضَعُفَ وانكسر.

والاستخارة: الاستعطاف.

يقال: هو من الخُوارِ والصَوْتِ.

وأصله أَنَّ الصائد يأتي وَلَدَ الظَبْيَةِ في كِناسِهِ فَيَعْرُكُ أُذُنَهُ فَيَخورُ، أي يصيح، يستعطف بذلك أمَّهُ كي يَصيدَها.

قال الهذلي خالدُ بن زُهَير: لَعَلَّكَ إمَّا أُمُّ عَمْروٍ تَبَدَّلَتْ * سِواكَ خَليلاً شاتِمي تِسْتَخيرُها - ويقال أَخَرْنا المَطايا إلى موضع كذا نُخيرُها إخارَةً: صَرَفْناها وعَطَفْناها.

والخَوَر بالتحريك: الضَعْفُ.

رَجُلٌ خَوَّارٌ، ورُمْحٌ خَوَّارٌ، وأَرْضٌ خَوَّارَةٌ، والجمع خورٌ.

قال الشاعر جرير (صوابه " عمر بن لجأ " يجاوب جريرا) :بل أنت نَزْوَةُ خَوَّارٍ على أَمَةٍ * لا يَسْبِقُ الحَلَباتِ اللُؤْمُ والخَوَرُ - وناقَةٌ خَوَّارَةٌ، أي غَزيرَةٌ.

والجمع خُورٌ.

[خير] الخَيْرُ: ضِدُّ الشَرِّ.

تقول منه: خِرْتَ يا رَجُلُ فأنت خائِرٌ.

وَخارَ اللهُ لك.

قال الشاعر (عقال بن هاشم) : فَما كِنانَةُ في خَيْرٍ بِخائِرَةٍ * ولا كِنانَةُ في شَرٍّ بأشرار - وقوله تعالى:(إن ترك خيراً) *، أي مالاً.

والخِيارُ: خلاف الأَشْرار.

والخِيارُ: الاسم من الاخْتيار.

والخيار: الثقاء، وليس بعربي.

ورجل خَيِّرٌ وخَيْرٌ، مشدد ومخفف.

وكذلك امرأة خَيِّرةٌ وخَيْرَة.

قال الله تعالى:(أولئك لَهُمُ الخَيْراتُ) *، جمع خَيْرَةٍ، وهي الفاضِلَةُ من كلِّ شئ.

وقال تعالى:(فيهن خيرات حسان) *، قال الاخفش: إنه لما وصف به وقيل فلان خير، أشبه الصفات فأدخلوا فيه الهاء للمؤنث ولم يريدوا به أفعل.

وأنشد أبو عبيدة لرجلٍ من بني عدى (" من بنى عدى تيم تميم ") تميم جاهلي:ولقد طعنت مجامع الربلات * ربلات هند خيرة الملكات - فإن أردت معنى التفضيل قلت: فلانة خَيْرُ الناس ولم تقل خَيْرَةُ، وفلان خيرُ الناسِ ولم تَقُلْ أَخْيَرُ، لا يُثَنَّى ولا يُجْمَع، لأنَّه في معنى أفعل.

وأما قول الشاعر سبرة بن عمرو الاسدي يرثى عمرو بن مسعود وخالد بن نضلة: ألا بكر الناعي بخيري بنى أسد * بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد - فإنما ثناه لانه أراد خيرى فخففه، مثل ميت وميت، وهين وهين.

والخير بالكسر: الكرم.

والخيرة الاسمُ من قولك: خار اللهُ لك في هذا الأمر.

والخِيَرَةُ مثال العِنَبَةِ: الاسم من قولك اخْتارَهُ الله.

يقال: محمدٌ خِيَرَةُ الله من خَلْقِهِ، وخِيَرَةُ الله أيضا بالتسكين.

والاختيار: الاصطفياء.

وكذلك التخير.

وتصغير مختار: مخير، حذفت منه التاء لانها زائدة وأبدلت من الالف والياء، لانها أبدلت منها في حال التكبير.

والاستخارة: الخِيَرَةُ.

يقال: اسْتَخِرِ اللهَ يَخِرْ لك.

وخيرته بين الشيئين، أي فَوَّضْتُ إليه الخِيارُ.

والخيريُّ معرَّبٌ (نبت، وهو المنثور.

ويقال للخزامي: خيرى البر.

عن المصباح) .

معنى خور في أساس البلاغة

له صوت كخوار الثور، وتخاورت الثيران.

قال جرير:هون عليك إذا رأيت مجاشعا .

يتخاورون تخاور الأثواروقصبة خوّارة.

وسهم خوار: فيه رخاوة، وقد خار يخور، وخور يخور، وفيه خور.

قال الأفوه:فما غمزته الحرب إذ شمرت له .

ولا خار إذ جرت عليه الجرائرومن المجاز: رجل خوار: جبان؛

وفرس خوار العنان: لين العطف.

وأرض خوّارة: سهلة.

وناقة وشاة خوارة: غزيرة سهلة الدر.

ونخلة خوارة: كثيرة الحمل.

واستخار الرجل صاحبه: استعطفه فخار عليه، وأصله من أن يثغو الغزال أو الجؤذر إلى أمه يستخيرها أي يطلب خوارها ثم كثر حتى استعمل في كل استعطاف واسترحام.

وقال:لعلك إما أم عمرو تبدّلت .

سواك خليلاً شاتمي تستخيرهاوخا ر عنّا البرد: سكن.

معنى خور في القاموس المحيط

خورُ: الناقةُ الغَزيرةُ اللبَنِ،كالخِرْخِرِ، بالكسر، والرجلُ الناعِمُ في طَعامِهِ وشرابِهِ ولِباسِهِ وفِراشِهِ،كالخِرْخِرِ، بالكسر.

والخَرُورُ: الكثيرةُ ماءِ القُبُلِ،وة بِخُوارَزْمَ.

وساقٌ خِرْخِرِيٌّ وخِرْخِرِيَّةٌ: ضَعيفةٌ.

والخَرْخَرَةُ: صوتُ النَّمِرِ، وصوتُ النَّمِرِ، وصوتُ السِّنَّوْرِ،كالخَرُورِ.

وتَخَرْخَرَ بَطْنُهُ: اضْطَرَبَ مع العِظَمِ.

والانْخِرارُ: الاسْتِرْخاءُ.

والخُرَيْرِيُّ، كزُبَيْرِيٍّ: مَنْهَلٌ بِأَجَأٍ.

وضَرَبَ يَدَهُ بالسَّيْفِ فأخَرَّهُ: أسْقَطَهُ.

• ال

معنى خور في كتاب العين

خور: الخَوْرُ: مصب المياه الجارية في البحر إذا اتسع وعرض.

والخور: رخاوة وضعف في كل شيء، تقول: خارَ يخُورُ خَوَراً، ورجلُ خَوَارٌ، وخوَّرَ تخويرا.

وسهم خوار وخئور.

والخَوّارُ: عَيْبٌ في كل شيء إلا في هذه الأشياء، ناقة خَوّارةٌ، وشاة خَوَارةُ: كثيرة اللبن، ونخلة خَوّارة

معنى خور في المحيط في اللغة

خور:الخَوْرُ: مَصَبُّ المِياهِ في البَحْر، [وجَمْعُه خُؤور] (زيادة من ت).

والرَّحْبَةُ (والرَّخْيَة).

والمُنْخَفِضُ بَيْنَ نَشزَيْنِ.

والخَوَرُ: الرَّخاوَةُ في كلِّ شَيْءٍ كالقَصَبَة الخَوّارة، والفِعْل: خارَ يَخُوْرُ وخَوِرَ يَخْوَرُ.

والخَوّارُ: الضَّعيفُ، خَوَّرَ تَخْوِيراً.

وسَهْمٌ خَوّارٌ خَؤور.

وشاةٌ خَوّارةٌ: كثيرةُ اللَّبَنِ باقِيَةٌ على الشِّتَاء.

ونَخْلَةٌ خَوّارَةٌ: كثيرةُ الحمل.

وفَرَسٌ خَوّارُ العِنَانِ-والجميع خُوْرٌ -: لَيِّنُ العَطْفِ.

وقيل في قَوْ

معنى خور في تهذيب اللغة

خور: المتكبّر هَا هُنَا.

خَ ر بخرب، خبر، ربخ، بخر،

معنى خور في لسان العرب

خُورُ: الرَّجُلُ النَّاعِمُ فِي طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَلِبَاسِهِ وَفِرَاشِهِ.

والخارُّ: الَّذِي يَهْجُمُ عَلَيْكَ مِنْ مَكَانٍ لَا تَعْرِفُهُ؛

يُقَالُ: خَرَّ عَلَيْنَا ناسٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ.

وخَرَّ الرجلُ: هَجَمَ عَلَيْكَ مِنْ مَكَانٍ لَا تَعْرِفُهُ.

وخَرَّ القومُ: جَاؤُوا مِنْ بَلَدٍ إِلى آخَرَ، وَهُمُ الخَرَّارُ والخَرَّارَةُ.

وخَرُّوا خَدِرٌ: كأَنه نَاعِسٌ.

والخَدِرُ مِنَ الظِّبَاءِ: الْفَاتِرُ الْعِظَامِ.

والخادِرُ: الفاتِرُ الكَسْلانُ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: أَنه رَزَقَ الناسَ الطِّلاءَ فَشَرِبَهُ رَجُلٌ فَتَخَدَّرأَي ضَعُفَ وفَتَرَ كَمَا يُصِيبُ الشاربَ قَبْلَ السُّكْرِ، وَمِنْهُ خَدَرُ اليدِ والرِّجْلِ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنه خَدِرَتْ رِجْلُه فَقِيلَ لَهُ: مَا لرجْلكَ؟

قَالَ: اجْتَمَعَ عَصَبُها، قِيلَ: اذْكُرْ أَحَبَّ الناسِ إِليك، قَالَ: يَا محمدُ، فَبَسَطَها.

والخادِرُ: المُتَحَيِّرُ.

والخادِرُ والخَدُورُ مِنَ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا: المُتَخَلِّفُ الَّذِي لَمْ يَلْحَقْ، وَقَدْ خَدَرَ.

وخَدَرَتِ الظَّبْيَةُ خَدْراً: تَخَلَّفَتْ عَنِ الْقَطِيعِ مِثْلَ خَذَلَتْ.

والخَدُورُ مِنَ الظِّبَاءِ والإِبل: الْمُتَخَلِّفَةُ عَنِ القَطِيع.

والخَدُورُ مِنَ الإِبل: الَّتِي تَكُونُ فِي آخِرِ الإِبل؛

وَقَوْلُ طَرَفَةَ:وتَقْصِير يومِ الدَّجْنِ، والدَّجْنُ مُخْدِرٌ، .

بِبَهْكَنَةٍ تحتَ الخِباءِ المُمَدَّدِ .

أَراد: تَقْصِيرَ يَوْمِ الدَّجْنِ، والدَّجْنُ مُخْدِرٌ، الْوَاوُ وَاوُ الْحَالِ أَي فِي حَالِ إِخْدارِ الدَّجْنِ؛

وَقَوْلُهُ:ومَرَّتْ عَلَى ذاتِ التَّنانِيرِ غُدْوَةً، .

وَقَدْ رَفَعَتْ أَذْيالَ كُلِّ خَدُورِالخَدُورُ: الَّتِي تَخَلَّفَتْ عَنِ الإِبل فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلى الَّتِي تَسِيرُ سَارَتْ مَعَهَا؛

قَالَ وَمِثْلُهُ:واحْتَثَّ مُحْتَثَّاتُها الخَدُورَاقَالَ: وَمِثلُهُ:إِذْ حُثَّ كُلُّ بازِلٍ دَفُونِ، .

حَتَّى رَفَعْنَ سَيْرَةَ اللَّجُونِوخَدِرَ النهارُ خَدَراً، فَهُوَ خَدِرٌ: اشْتَدَّ حره وسكنت رِيحُهُ وَلَمْ تَتَحَرَّكْ فِيهِ رِيحٌ وَلَا يُوجَدُ فِيهِ رَوْحٌ.

اللَّيْثُ: يَوْمٌ خَدِرٌ شَدِيدُ الْحَرِّ؛

وأَنشد:كالمَخاضِ الجُرْبِ فِي الْيَوْمِ الخَدِرْقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَراد بِالْيَوْمِ الخَدِرِ المَطِيرَ ذَا الْغَيْمِ؛

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وإِنما خَصَّ الْيَوْمَ الْمَطِيرَ بِالْمَخَاضِ الجُرْبِ لأَنها إِذا جَرِبَتْ تَوَسَّفَتْ أَوبارُها فالبَرْدُ إِليها أَسرع.

والخِدارُ: عُودٌ يَجْمَعُ الدُّجْرَيْن إِلى اللُّؤَمَةِ.

وخُدارُ: اسْمُ فَرَسٍ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي لِلقَتَّالِ الكِلابِيِّ:وتَحْمِلُني وبِزَّةَ مَضْرَحِيٍّ، .

إِذا مَا ثَوَّبَ الدَّاعِي، خُدارُوأَخْدَرُ: فَحْلٌ مِنَ الْخَيْلِ أُفْلِتَ فَتَوَحَّشَ وحَمَى عدَّةَ غاباتٍ وضَرَبَ فِيهَا، قِيلَ إِنه كَانَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدُ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ؛

والأَخْدَرِيَّةُ مِنَ الْخَيْلِ: مَنْسُوبَةٌ إِليه.

والأَخْدَرِيَّةُ مِنَ الحُمُرِ: مَنْسُوبَةٌ إِلى فَحْلٍ يُقَالُ لَهُ الأَخْدَرُ: قِيلَ: هُوَ فَرَسٌ، وَقِيلَ: هُوَ حِمَارٌ، وَقِيلَ: الأَخْدَرِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلى الْعِرَاقِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيْفَ ذَلِكَ.

وَيُقَالُ للأَخْدَرِيَّة مِنَ الحُمُرِ: بناتُ الأَخْدَرِ.

والأَخْدَرِيُّ: الحمارُ الوَحْشِيُّ؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: والأَخْدَريُّ مِنْ نَعْتِ حِمَارِ الوحشِ كأَنه نُسِبَ إِلى فَحْلٍ اسْمُهُ أَخْدَرُ؛

قَالَ: والخُدْرَةُ اسْمُ أَتان كَانَتْ قَدِيمَةً فَيَجُوزُ أَن يَكُونَ الأَخْدَرِيُّ مَنْسُوبًا إِليها.

الأَصمعي: إِذا تَخَلَّفَ الْوَحْشِيُّ عَنِ الْقَطِيعِ قِيلَ: خَدَرَ وخَذَلَ؛

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الخُدَرِيُّ الْحِمَارُ الأَسود.

الأَصمعي: يَقُولُ عاملُ الصَّدَقَاتِ: لَيْسَ لِي حَشَفَةٌ وَلَا خَدِرَةٌ؛

فَالْحَشَفَةُ: الْيَابِسَةُ، والخَدِرَةُ: الَّتِي وَيَوْمٌ خَدِرٌ: بارِدٌ نَدٍ، وَلَيْلَةٌ خَدِرَةٌ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَمْ يَذْكُرِ الْجَوْهَرِيُّ شَاهِدًا عَلَى ذَلِكَ؛

قَالَ: وَفِي الْحَاشِيَةِ بَيْتٌ شَاهِدٌ عَلَيْهِ وَقَدْ ذَكَرَهُ غَيْرُهُ، وَهُوَ:وبِلاد زَعِل ظُلمْانُها [ظِلمْانُها]، .

كالمَخاضِ الجُرْبِ فِي اليومِ الخَدِرْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لِطَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ.

وَالظُّلْمَانُ: ذُكُورُ النَّعَامِ، الْوَاحِدُ ظَلِيمٌ.

والزَّعِلُ: النَّشِيطُ والمَرِحُ.

وَالْمَخَاضُ: الْحَوَامِلُ؛

شَبَّهَ النَّعَامَ بِالْمَخَاضِ الجُرْبِ لأَن الجُرْبَ تُطْلَى بالقَطِرانِ وَيَصِيرُ لَوْنُهَا كَلَوْنِ النَّعَامِ، وَخَصَّ اليومَ النَّدِيَّ الْبَارِدَ لأَن الجَرْبَى يَجْتَمِعُ فِيهِ بعضُها إِلى بَعْضٍ؛

وَمِنْهُ قِيلَ للعُقابِ: خُدارِيَّة لِشِدَّةِ سَوَادِهَا؛

قَالَ الْعَجَّاجُ:وخَدَرَ اللَّيْلُ فَيجْتابُ الخَدَروَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَصل الخُداري أَن اللَّيْلَ يُخَدِّرُ النَّاسَ أَي يُلْبِسهُم؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ: [والدَّجْنُ مُخْدِرٌ].

أَي مُلْبِسٌ؛

وَمِنْهُ قِيلَ للأَسد.

خَادِرٌ؛

قَالَ الأَزهري: وأَنشدني عُمَارَةُ لِنَفْسِهِ:فِيهِنَّ جائِلَةُ الوِشَاحِ كأَنَّها .

شَمسُ النَّهارِ، أَكَلَّها الإِخْدارُأَكلها: أَبرزها، وأَصله مِنَ الانكِلالِ وَهُوَ التَّبَسُّمُ.

والخَدَرُ والخَدِرُ: الظُّلْمَةُ.

والخُدْرَةُ: الظُّلْمَةُ الشَّدِيدَةُ، وَلَيْلٌ أَخْدَرُ وخَدِرٌ وخَدُرٌ وخُدارِيٌّ: مُظْلِمٌ؛

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: اللَّيْلُ خَمْسَةُ أَجزاء: سُدْفَةٌ وسُتْفَةٌ وهَجْمَةٌ ويَعْفُورٌ وخُدْرَةٌ؛

فالخُدْرَةُ عَلَى هَذَا آخِرُ اللَّيْلِ.

وأَخْدَرَ القومُ: كأَلْيَلُوا.

وأَخْدَرَهُ الليلُ إِذا حَبَسَهُ، وَاللَّيْلُ مُخْدِرٌ؛

قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ اللَّيْلَ:ومُخْدِرُ الأَخْدارِ أَخْدَرِيُوالخُدارِيُّ: السَّحَابُ الأَسودُ.

وَبَعِيرٌ خُدارِيٌّ أَي شَدِيدُ السَّوَادِ، وناقةٌ خُدارِيَّة والعُقابُ الخُدارِيَّةُ وَالْجَارِيَةُ الخُدارِيَّةُ الشَّعَرِ.

وعُقابٌ خُدارِيَّةٌ: سَوْدَاءُ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وَلَمْ يَلْفِظِ الغَرْثَى الخُدارِيَّةَ الوَكْرُقَالَ شَمِرٌ: يَعْنِي الْوَكْرَ لَمْ يَلْفِظِ العُقابَ، جَعَلَ خُرُوجَهَا مِنَ الْوَكْرِ لَفْظًا مِثْلَ خُرُوجِ الْكَلَامِ مِنَ الْفَمِ، يَقُولُ: بَكَرَتْ هَذِهِ المرأَة قَبْلَ أَن تَطِيرَ العُقابُ مِنْ وَكْرِها؛

وَقَوْلُهُ:كأَنَّ عُقاباً خُدارِيَّةً .

تُنَشِّرُ فِي الجَوِّ مِنْهَا جَناحَافَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: تَكُونُ العُقابُ الطَّائِرَةَ، وَتَكُونُ الرايَةَ لأَن الرَّايَةَ يُقَالُ لَهَا عُقابٌ.

وَتَكُونُ أَبْراداً أَي أَنهم يَبْسُطُونَ أَبْرادَهُمْ فَوْقَهُمْ.

وشَعَرٌ خُدارِيٌّ: أَسود.

وَكُلُّ مَا مَنَعَ بَصَرًا عَنْ شَيْءٍ، فَقَدْ أَخْدَرَهُ.

والخَدَرُ: الْمَكَانُ الْمُظْلِمُ الْغَامِضُ؛

قَالَ هُدْبَةُ؛

إِنِّي إِذا اسْتَخَفَى الجَبانُ بالخَدَرْوالخَدَرُ: امْذِلالٌ يَغْشَى الأَعضاء: الرِّجلَ واليدَ والجسدَ.

وَقَدْ خَدِرَتِ الرِّجْلُ تَخْدَرُ؛

والخَدَرُ مِنَ الشَّرَابِ وَالدَّوَاءِ: فُتُورٌ يَعْتَرِي الشاربَ وضَعْفٌ.

ابْنُ الأَعرابي: الخُدْرَةُ ثِقَلُ الرِّجل وَامْتِنَاعُهَا مِنَ الْمَشْيِ.

خَدِرَ خَدَراً، فَهُوَ خَدِرٌ، وأَخْدَرَهُ ذَلِكَ.

والخَدَرُ فِي الْعَيْنِ: فُتُورُهَا، وَقِيلَ: هُوَ ثِقَلٌ فِيهَا مِنْ قَذًى يُصِيبُهَا؛

وَعَيْنٌ خَدْراءُ: خَدِرَةٌ.

والخَدَرُ: الكسَلُ والفُتور؛

وخَدِرَتْ عِظَامُهُ؛

قَالَ طَرَفَةُ:جازَتِ البِيدَ إِلى أَرْحُلِنَا، .

آخِرَ الليلِ، بِيَعْفُورٍ خَدِرْ التَّهْذِيبُ: وَالْعَرَبُ تَجْعَلُ الْحَدِيدَ أَ

معنى خور في تاج العروس

لَكَ {خُورَاهَا أَي خِيَارُهَا.

وَفِي بَنِي فُلانٍ} خُورَى من الإِبِل الكِرَامِ.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:{تخاوَرَت الثِّيرَانُ.

} وخَارَ الحَرُّ {يَخُورُ} خُؤُوراً، {وخَوِرَ} خَوَراً، {وخَوَّرَ: انْكَسَرَ وفَتَرَ وَهُوَ مَجَاز.

وعِبَارَة الأَساسِ:} وخَارَ عَنَّا البَرْدُ: سَكَنَ.

وَهُوَ مَذْكُور فِي الصّحاح أَيضاً.

واستَدْرَكَ شيخُنَا خَار بمَعْنَى ذَهَبَ، وَلم أَجِدْه فِي دِيوَان، ولَعَلَّه مُصَحَّف عَن .

٠ خار يَخُور: ضَعُفَت قُوَّتُه ووَهَتْ.

وَرجل خَوَّارٌ: جَبَانٌ، وَهُوَ مَجَاز.

ورُمْحٌ {خَوَّارٌ وسَهْمٌ} خَوّارٌ {وخَؤُورٌ: ضَعِيفٌ فِيهِ رَخَاوَةٌ، وَكَذَا قَصَبَةٌ خَوَّارةٌ.

وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْن العَاص: أَيضع لِيَان الفُرُشِ والأَوْطِيَة وضِعَافَهَا عِنْده، وهِيَ الَّتِي لَا تُحْشَى بالأَشْيَاءِ الصُّلْبَة.

وخَوَّرَه: نَسَبَه إِلى الخَوَرِ.

قَالَ:لقد عَلِمْت فاعذِلِينِي أَوْ ذَرِيأَنَّ صُرُوفَ الدَّهْرِ، مَنْ لَا يَصْبِرِعلَى المُلِمَّات بهَا يَخُوَّرِوشَاةٌ {خَوَّارَةٌ: غَزِيرَةُ اللَّبَنِ، وَفِي الأَسَاس: سَهْلَةُ الدَّرِّ، وَهُوَ مَجَاز.

وأَرْضٌ خَوَّارَةٌ: لَيِّنةٌ سَهْلَةٌ.

والجَمْع خُورٌ.

وبَكْرَةٌ خَوَّارةٌ، إِذَا كانَتْ سَهْلَةَ جَرْيِ المِحْوَرِ فِي القَعْوِ:ونَاقَةٌ خَوَّارَةٌ: سَبِطَةُ اللَّحْمِ هَشَّةُ العَظْمِ.

وَيُقَال: إِنَّ فِي بَعِيرِكَ هاذا لَشارِبَ خَوَرٍ، يَكون مَدْحاً ويَكُونُ ذَمًّا، فالمَدْحُ أَن يكُونَ صَبُوراً على العَطَشِ والتَّعَب، والذَّمُّ أَن يَكُونَ غَيْرَ صَبُور عَلَيْهِمَا.

وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: رَجُلٌ خَوَّارٌ، وقَومٌ} خَوَّارُون.

ورجُلٌ {خَؤُورٌ وقَوْمٌ} خَوَرَةٌ.

وخَوَّارُ الصَّفَا: الَّذِي لَهُ صَوْتٌ من شيخُنَا فِي شَرْح الكِفَايَة: بل وَلَا نَير لَهُ.

قَالَ القُطَامِيُّ:رَشُوفٌ وَرَاءَ الخُورِ لَو تَنْدَرِئْ لهَاصَباً وَشَمالٌ حَرْجَفٌ لم تَقَلَّبِقُلتُ: هاذا هُوَ الَّذِي صُرِّح بِهِ فِي أُمّهَاتِ اللُّغَة.

وَفِي كِفَايَة المُتَحَفِّظ مَا يَقْتَضِي أَن هاذا من أَوْصَافِ أَلْوَانِها، فإِنَّه قَالَ: الخُورُ: هِيَ الَّتِي تكون أَلوانُهَا بَيْن الغُبْرَة والحُمْرَة، وَفِي جُلُودِهَا رِقَّة.

يُقَال: ناقَةٌ خَوَّارةٌ، قَالُوا: الحُمْر مِنَ الإِبلِ أَطْهَرُهَا جِلْداً، والوُرْق أَطْيَبُهَا لَحْماً، والخُورُ أَغْزَرُها لَبَناً.

وَقد قَالَ بعضُ الْعَرَب: الرَّمْكَاءُ بَهْيَاءُ، والحَمْرَاءُ صَبْرَاءُ، والخَوَّارَة غَزْراءُ.

وَقد أَوسَعَه شَرْحاً شَيْخُنَا فِي شَرْحِها المُسَمَّى بتَحْرِير الرِّوَاية فِي تَقْرِير الكِفَايَة.

فراجِعْه.

قُلْتُ: والَّذِي قالَه ابنُ السِّكِّيت فِي الإِصلاح: الخُورُ: الإِبل الحُمْر إِلى الغُبْرة، رَقِيقَاتُ الجُلُود، طِوالُ الأَوْبَارِ، لَهَا شَعرٌ يَنْفُذُ وَبَرَها، هِيَ أَطْولُ من سَائِر الوَبَر، {والخُور أَضْعَفُ من الجَلَدِ، وإِذا كانَت كَذالك فَهِيَ غِزَارٌ.

وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: ناقَةٌ} خَوَّارَةٌ: رَقِيقَةُ الجِلْد غَزِيرَةٌ.

الخَوَرُ، والوَهَنُ، ، بالضَّمّ، .

وَقد {خارَ الرَّجُلُ } يَخُورُ {خُؤْوراً،} وخَوِر {خَوَراً،} وخَوَّرَ: ضَعُفَ وانْكَسَر.

كالخَائِرِ) ، وكلّ مَا ضَعُف فَقَد خارَ.

وَقَالَ اللَّيْث: الخَوَّار: الضَّعِيف الذِي لَا بَقَاءَ لَهُ على الشِّدَّة.

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: أَي لن يَضْعُف صاحِبُ قُوَّة يَقْدِر أَن يَنْزِعَ فِي قَوْسِه ويَثِبَ إِلى دابَّتهِ.

وَمِنْه حَدِيثُ أَبي بَكْر قَالَ لِعُمَر: ؛

} والخُوَارُ فِي كلّ شيْءٍ عَيْبٌ إِلَاّ فِي هاذه الأَشياءِ يأْتي وَلَدِهَا، فتَتْبَعُ الصَّوْتَ، فيَعْلَم الصّائِدُ أَنَّ لَهَا وَلَداً فيَطْلُب مَوْضِعَه، فيُعال {اسْتَخارَهَا، أَي خَارَ لِتَخُورَ، ثمّ قيلَ لِكْلّ مَن استَعْطَفَ:} استَخَارَ.

وَقَالَ الهُذَلِيّ وَهُوَ خَالِد بنُ زُهَيْر:لعَلَّكَ إِمّا أُمُّ عَمْرو تَبَدَّلَتْسِوَاكَ خَلِيلاً شاتِمِي {تَسْتَخِيرُهَاقَالَ السُّكَّرِيّ شارِحُ الدِّيوان: أَي تَسْتَعْطِفُها بشَتْمِك إِيّاي.

وَقَالَ الكُمَيْت.

ولَنْ} يَسْتَخِيرَ رُسُومَ الدِّيَارِلِعَوْلَتِه ذُو الصِّبَا المُعَوِلُفعَيْنُ {استَخَرْت على هاذا وَاوٌ، وَهُوَ مَذْكُور فِي الياءِ أَيضاً.

عَن اللَّيْث: اسْتَخَار ، واليَرْبُوعَ: ، وَهُوَ القَاصِعَاءُ، ، وَهُوَ النَّافِقَاءُ، فَيَصِيده الصَّائدُ.

كتاب قَالَ الأَزْهَرِيّ: وجَعَلَ اللَّيْثُ} الاسْتِخَارَةَ للضَّبُعِ واليَرْبُوعِ، وَهُوَ باطلٌ.

استَخَارَ كأَنَّه طَلَبَ خَيْرَه، وهاذا يُنَاسِب ذِكْرَه فِي الياءِ، كَمَا فَعَله صاحِبُ اللِّسَان، وأَنْشَد قَوْلَ الكُمَيت.

} إِخَارَةً.

يُقَال: {أَخَرْنَا المَطَايَا إِلى مَوضِع كذَا نُخِيرُهَا إِخارَة: صَرَفْنَاهَا وَعَطَفْنَاها.

ة بِبَلْخَ، مِنْهَا) أَبُو عَبْدِ الله ، خَتَنُ يَحْيَى بنِ محمّد ابْن حَفْصٍ، وَكَانَ بِهِ صَمَمٌ، يَرْوِي عَن أَبي الحَسٌّ عَلِيِّ بن خَشْرَمٍ المَرْوَزِيّ، مَاتَ سنة ٣٠٥.

خُور: كجَعْفَر، كَذَا فِي تَارِيخ اسْتِرابَاذَ لأَبي سَعْد الإِدْرِيسيّ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد الخُورسَفْلَقِيّ الاسْتِرابَاذِيّ، يَرْوِي عَن أَبِي عُبَيْدةَ أَحْمَدَ بنِ حَوّاسٍ، وَعنهُ أَبُو نُعَيمٍ عَبْدُ المَلِك بنُ مِنْهَا الْبَعْض فِي كَلَام المصنّف، كَقَوْلِه.

الخَوَّار ، يُقَال: زِنَادٌ خَوَّارٌ، أَي قَدَّاحٌ، قَالَه أَبو الهَيْثَم.

الخَوَّار ، ونَظِيره مَا حَكَاه سِيْبَوَيْه من قَوْلهم: جَمَل سِبَحْلٌ وجِمَالٌ سِبَحْلاتٌ، أَي أَنه لَا يُجْمَع إِلَاّ بالأَلف والتَّاءِ.

قَالَ ابْن بَرِّيَ: وشَاهِد الخُورِ جَمْع خَوّار قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ:أَنَا ابنُ حُمَاةِ المَجْد من آلِ مَالِكٍإِذا جَعَلَت خُورُ الرّجَالِ تَهِيعُقَالَ: وَمثله لغَسَّانَ السَّلِيطِيِّ:قَبَحَ الإِلاهُ بَنِي كُلَيْب إِنَّهُمْخُورُ القُلوبِ أَخِفَّةُ الأَحْلامِ {الخَوَّارُ العُذْرِيّ ، أَي كَانَ عَالِماً بالنَّسَب.

من المَجَاز: فَرسٌ ، إِذا كَانَ لَيِّنَه ، وخَيلٌ خَورٌ.

قَالَ ابنُ مُقْبل:مُلِحٌّ إِذَا الخُورُ اللَّهامِيمُ هَرْوَلَتْتَوَثَّبَ أَوْسَاطَ الخَبَازرِ على الفَتْرِ ، لضَعْفِها.

من المَجاز: الخَوَّارَة: .

قَالَ الأَنْصَارِيّ:أَدِينُ ومَا دَيْنِي عَلَيْكُمْ بمَغْرَمٍولاكِنْ على الجُرْدِ الجِلادِ القَرَاوِحِعلى كُلِّ خَوَّارٍ كأَنَّ جُذُوعَهطُلِينَ بقارٍ أَو بحَمْأَةِ مائِحِ من المَجَاز: } فخَارَه، أَي فعَطَفه، يُقَال: هُوَ مِنَ {الخُوَارِ والصَّوْت.

وأَصْلُه أَنَّ الصائِدَ يأْتي المَوْضِعَ الّذِي يَظُنُّ فِيهِ وَلَدَ الظَّبْيةِ أَو البَقَرَةِ} فيَخُور!

خُوَارَ الغَزَالِ فتَسْمَع الأُمُّ، فإِن كَانَ لَهَا وَلَدٌ ظَنَّت أَنّ الصَّوتَ صَوتُ مُحَمَّد بْنِ عَدِيَ الاسْتِرَابَاذِيُّ.

الخَوْرُ، مَوَاضِعَ كَثِيرَة، مِنْهَا خَوْرٌ بكَسْر السّين، وَهُوَ دُون سِيرَافَ.

مدِينَة كَبِيرَة، ويأْتِي للمصنِّف أَيضاً.

خَوْرُ ، بفَتْح الدَّال المُهْمَلَة وَسُكُون الياءِ التَّحْتِيَّة وضَمّ المُوَحَّدة: قَصَبَةُ بِلادِ السِّنْدِ، وَجَّهَ إِليه عُثْمَانُ بنُ أَبِي العَاصِ أَخاه الحَكَمَ ففَتَحه، وَهُوَ نَهْرٌ عَظِيمٌ عَلَيْهِ بُلْدانٌ.

خَوْرُ ، كجَوْهَرٍ: مِن سَوَاحِل بَحْرِ الهِنْد، وَلم يَذْكُره المُصَنِّف.

خَوْرُ ، كرُمَّانٍ، وَلم يَذْكره المُصَنً أَيضاً.

خَوْر ، كجَعْفَرَ، بالصَّاد المُهْمَلَة، ، بالجِيم بَدل الصَّاد، وكِلاهما صَحِيحَان: مَدِينَة عَظِيمَة بالهِنْد، .

ة بالرَّيِّ) ، على ثَمانِيَةَ عَشَرَ فَرْسَخاً، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الخُوَارِيّ، سَمِع أَبَا بَكْرٍ البَيْهَقِيَّ، وأَبَا القَاسِم القُشَيْرِيَّ.

وأَخُوه الحاكِم عَبْدُ الحَمِيد بنُ مُحَمَّدٍ كَانَ بخُسْرُوجِرْدَ، شارَكَ أَخَاه فِي السَّمَاع، والصَّوَابُ أَنَّهُمَا من} خُوَارَ قَرْيَةٍ بِبَيْهقَ، ولَيسَا من خُوارِ الرَّيّ، كَمَا حَقَّقَه السّمْعَانيّ.

، رَوَى عَنْ عَلِيّ بْنِ حَرْبٍ المَوْصِلِيّ، .

وَمن خُوَارِ الرَّيِّ إِبراهيمُ بنُ المُخْتَار التَّيْمِيّ، يَرْوِي عَن الثَّوْرِيّ وابنِ جُرَيْج، وأَبُو مُحَمَّد عَبْدُ الله بن مُحَمّد} - الخُوَارِيُّ، تَرْجَمَه الحاكِمُ.

وظاهِر بنُ دَاوودَ الخُوارِيّ، من جِلَّةِ المَشَايِخُ الصُّوفِيَّة.

خُوَارُ ككَتِفٍ.

أَقْيَال .

وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: مِن حَضْرَمَوْتَ.

يُقَال: عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ وكذالِك} الخُورَى.

وَقَالَ الفَرَّاءُ: يُقَال: وخَنْفَرٌ: لَقَبُ أَبِي الفَرَجِ مُحَمَّد ابنِ عَبْدِ الله الواسِطِيّ الْوَكِيل، سمع منوجهرَ بنَ ترْكانْشاه، توفِّيَ سنةَ ٦١٩.

وخَنْفَرُ: قَريةٌ باليمنِ، عَن الصغانيّ.

قلْتُ: وَهِي من أَكْبر قُرَى وادِي أَبْينَ، وَقد بَنَى فِيهَا الأَتابِك مَسْجِداً عَظِمياً، وبِهَا أَوْلَادُ مُحَمَّد بنِ مُباركٍ البركانيّ خُفَراءُ الحاجّ.

[خور]: ، وَقد} خَار {يَخُور} خُوَاراً: صَاحَ، قَالَه ابنُ سِيدَه.

وَقَالَ اللَّيْثُ: الُوَارُ: صَوْتُ الثَّوْرِ، وَمَا اشْتَدَّ من صَوْتِ البَقَرَةِ والعِجْل.

وَفِي الكِتَاب العَزيز {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَّهُ {خُوَارٌ} .

وَفِي حَدِيث مَقْتَل أُبَيّ بنِ خَلَف: .

وَفِي مُفْرَدَاتِ الرّاغِب: الخُوَارُ فِي الأَصل: صِياحُ البَقَرِ فَقَط، ثمّ تَوَسَّعُوا فِيهِ فأَطْلَقُوه على صِياحِ جَمِيعِ البَهَائِمَ.

وقولُ شَيخنَا: واسْتِعْمَاله فِي غَيْر البقرِ مَعْرُوف، مُنَاقَش يه، فقد قَالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ فِي خُلأعارِ السِّهَام:{يَخُرْنَ إِذا أُنْفِزْن فِي سَاقِط النَّدَىوإِنْ كانَ يَوْمًا ذَا أَهَاضِيبَ مُخْضِلَاخُوارَ المَطَافِيلِ المُلَمَّعَةِ الشَّوَىوأَطْلائِها صادَفْن عِرْنَانَ مُبْقِلَايَقُول: إِذا أُنْفِزَت السِّهَامُ} خَارَت خُوَارَ هاذِه الوَحْشِ المَطَافِيلِ الَّتِي تَثْغُو إِلى أَطْلائِهَا وَقد أَنْشَطَهَا المَرْعَى المُخْضِبُ، فأَصْوَاتُ هاذِهِ النِّبالِ كأَصْوَاتِ تِلْك الوُحُوشِ ذَوَاتِ الأَطْفَالِ وإِن أُنْفِزَت فِي يَومِ مَطَرٍ مُخْضِل.

أَي فلِهاذِه النَّبْلِ فَضْلٌ من أَجْلِ إِحْكامِ الصَّنْعَةِ وكَرَمِ العِيدَانِ: مِثْل الغَوْر: المُطْمَئِنُّ بَين النَّشْزَيْن.

الخَوْرُ: قيل: ، وَقيل: هُوَ مَصَبُّ المياهِ الجَارِيةِ فِي البَحْر إِذا اتَّسَعَ وعَرُضَ.

وَقَالَ شَمِرٌ: الخوْرُ: عُنُقٌ من البَحْر يدْخُل فِي الأَرض، والجَمْعُ {خُؤُورٌ.

قَالَ العَجَّاجُ يَصِف السَّفِينَةَ:إِذا انْتَحَى بجُؤْجُؤٍ مَسْمُورِوتارَةً يَنْقَضُّ فِي} الخُؤورِتَقَضِّيَ البَازِي من الصُّقُورِ الخَوْرُ: فِي دِيَارِ كِلَابٍ فِيهِ الثُّمَامُ ونَحْوُه.

، كقِنْدِيل، وَلم يذكر المُصَنِّف فِي الَّلام.

الخَوْر: مَصْدَرُ خَارَ يَخُور، وَهُوَ .

يُقَال: طَعَنَه} فخَارَه {خَوْراً: أَصابَ} خَوْرَانَه، وَهُوَ الهَوَاءُ الَّذِي فِيه الدُّبُر من الرَّجُلِ والقُبُلُ من المَرْأَة.

وَقيل: الخَوْرانُ، بالفَتْح: اسْم ، أَي يَشْتَمِل، من الإِنْسَان وغَيْرِه، ، أَو مَجْرَى الرَّوْثِ، .

وَقيل: الدُّبُرُ بعَيْنه: سُمِّيَ بِهِ لأَنه كالهَبْطَةِ بَين ربْوَتَيْن.

والخَوَارِينُ) ، وكذالك كُلُّ اسْم كَانَ مُذَكَّراً لغَيْر النّاسِ جَمْعُه على لَفْظِ تَاآتِ الجَمْع جَائِزٌ، نَحْو حَمَّامَات وسُرَادِقات وَمَا أَشْبَهَها.

من وضَعْفِ أَحْلامِهِنّ، .

قَالَ الأَخْطَلُ:يَبِيتُ يَسوفُ} الخُورَ وَهْيَ رَوَاكِدٌكمَا سَافَ أَبكارَ الهِجَان فَنِيقُ من المَجاز: الخُورُ: الأَلْبانِ أَي كَثِيرَتُهَا، ، بالتَّشْدِيد، على غَيْرِ قِياس.

قَالَ : ( {الخُوَارُ بالضَّمّ: مِنْ صَوْتِ البَقر والغَنَمِ والظِّبَاءِ والسِّهَام) ، وَقد} خَار {يَخُور} خُوَاراً: صَاحَ، قَالَه ابنُ سِيدَه.

وَقَالَ اللَّيْثُ: الُوَارُ: صَوْتُ الثَّوْرِ، وَمَا اشْتَدَّ من صَوْتِ البَقَرَةِ والعِجْل.

وَفِي الكِتَاب العَزيز {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَّهُ {خُوَارٌ} (طه: ٨٨) .

وَفِي حَدِيث مَقْتَل أُبَيّ بنِ خَلَف: (} فخَرَّ يَخُورُ كَمَا يَخُور الثَّورُ) .

وَفِي مُفْرَدَاتِ الرّاغِب: الخُوَارُ فِي الأَصل: صِياحُ البَقَرِ فَقَط، ثمّ تَوَسَّعُوا فِيهِ فأَطْلَقُوه على صِياحِ جَمِيعِ البَهَائِمَ.

وقولُ شَيخنَا: واسْتِعْمَاله فِي غَيْر البقرِ مَعْرُوف، مُنَاقَش يه، فقد قَالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ فِي خُلأعارِ السِّهَام:{يَخُرْنَ إِذا أُنْفِزْن فِي سَاقِط النَّدَىوإِنْ كانَ يَوْمًا ذَا أَهَاضِيبَ مُخْضِلَاخُوارَ المَطَافِيلِ المُلَمَّعَةِ الشَّوَىوأَطْلائِها صادَفْن عِرْنَانَ مُبْقِلَايَقُول: إِذا أُنْفِزَت السِّهَامُ} خَارَت خُوَارَ هاذِه الوَحْشِ المَطَافِيلِ الَّتِي تَثْغُو إِلى أَطْلائِهَا وَقد أَنْشَطَهَا المَرْعَى المُخْضِبُ، فأَصْوَاتُ هاذِهِ النِّبالِ كأَصْوَاتِ تِلْك الوُحُوشِ ذَوَاتِ الأَطْفَالِ وإِن أُنْفِزَت فِي يَومِ مَطَرٍ مُخْضِل.

أَي فلِهاذِه النَّبْلِ فَضْلٌ من أَجْلِ إِحْكامِ الصَّنْعَةِ وكَرَمِ العِيدَانِ:(!

والخَوْرُ) مِثْل الغَوْر: (المُنْخَفِضُ) المُطْمَئِنُّ (مِن الأَرْضِ) بَين النَّشْزَيْن.

(و) الخَوْرُ: (الخَلِيجُ من البحْر.

و) قيل: (مَصبُّ المَاءِ فِي البَحْرِ) ، وَقيل: هُوَ مَصَبُّ المياهِ الجَارِيةِ فِي البَحْر إِذا اتَّسَعَ وعَرُضَ.

وَقَالَ شَمِرٌ: الخوْرُ: عُنُقٌ من البَحْر يدْخُل فِي الأَرض، والجَمْعُ {خُؤُورٌ.

قَالَ العَجَّاجُ يَصِف السَّفِينَةَ:إِذا انْتَحَى بجُؤْجُؤٍ مَسْمُورِوتارَةً يَنْقَضُّ فِي} الخُؤورِتَقَضِّيَ البَازِي من الصُّقُورِ(و) الخَوْرُ: (ع بأَرْضِ نَجْدٍ) فِي دِيَارِ كِلَابٍ فِيهِ الثُّمَامُ ونَحْوُه.

(أَو وَادٍ وَرَاءَ بِرْجِيلٍ) ، كقِنْدِيل، وَلم يذكر المُصَنِّف (بِرْجِيل) فِي الَّلام.

(و) الخَوْر: مَصْدَرُ خَارَ يَخُور، وَهُوَ (إِصَابَةُ {الخَوْرَانِ) .

يُقَال: طَعَنَه} فخَارَه {خَوْراً: أَصابَ} خَوْرَانَه، وَهُوَ الهَوَاءُ الَّذِي فِيه الدُّبُر من الرَّجُلِ والقُبُلُ من المَرْأَة.

وَقيل: الخَوْرانُ، بالفَتْح: اسْم (للمَبْعَرِ يَجْتَمِعُ عَلَيْه) ، أَي يَشْتَمِل، (حِتَارُ الصُّلْبِ) من الإِنْسَان وغَيْرِه، (أَورَأْسُ المَبْعَرَةِ) ، أَو مَجْرَى الرَّوْثِ، (أَو الَّذِي فِيهِ الدُّبُرُ) .

وَقيل: الدُّبُرُ بعَيْنه: سُمِّيَ بِهِ لأَنه كالهَبْطَةِ بَين ربْوَتَيْن.

(ج {الخَوْرَانَاتُ} والخَوَارِينُ) ، وكذالك كُلُّ اسْم كَانَ مُذَكَّراً لغَيْر النّاسِ جَمْعُه على لَفْظِ تَاآتِ الجَمْع جَائِزٌ، نَحْو حَمَّامَات وسُرَادِقات وَمَا أَشْبَهَها.

( {والخُورُ، بالضَّمِّ) من (النِّسَاءِ: الكَثِيرَاتُ الرَّيْبِ، لِفَسَادِهِن) وضَعْفِ أَحْلامِهِنّ، (بِلَا واحدٍ) .

قَالَ الأَخْطَلُ:يَبِيتُ يَسوفُ} الخُورَ وَهْيَ رَوَاكِدٌكمَا سَافَ أَبكارَ الهِجَان فَنِيقُ(و) من المَجاز: الخُورُ: (النُّوقُ الغُرُرُ) الأَلْبانِ أَي كَثِيرَتُهَا، (جَمْعُ!

خَوَّارَة) ، بالتَّشْدِيد، على غَيْرِ قِياس.

قَالَيُمْنَع كَمَا يَقَع فِي لِسَان المُحَدِّثين لشَبهه بالفِعْل كَمَا قَالَه المزّيّ أَو لإِلحاق الواوِ والنُّون بالأَلف والنّون.

(وأَبو مَنْصُور) مُحَمَّد بنُ عَبْد المَلِك بنِ الحَسَن بن خَيْرُون ( {- الخَيْرُونِيُّ) الدّبّاس البَغْدَادِيّ من دَرْب نُصَيْر، (شيْخٌ لابْنِ عَسَاكِرَ) ، سَمعَ عَمَّه أَبا الفَضْل أَحْمَدَ بنَ الحَسَن بْنِ خَيْرُون، والحافِظَ أَبَا بَكْر الخَطِيبَ، وأَبَا الغَنَائِم بن المَأْمون، وعَنْه ابنُ السّمْعَانِيّ.

وفاتَه عَبْدُ الله بنُ عَبْد الرَّحمان بن خَيْرُون القُضاعِيّ الأَبديّ، سَمِعَ ابْنَ عَبْدِ البَرّ.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:يُقَال: هم خَيَرَةٌ بَرَرَةٌ، بفَتْح الخَاءِ واليَاءِ، عَن الفَرَّاءِ.

وقَوْلُهم:} خِرْتَ يَا رَجُل فأَنْت {خَائِر، قَالَ الشَّاعِر:فَمَا كِنانَةُ فِي} خَيْر {بخَائِرَةٍوَلَا كِنانَةُ فِي شَرَ بأَشْرارِويُقَال: هُو من خِيَارِ النَّاسِ.

وَمَا} أَخْيَرَه، وَمَا {خَيْرَه،} الأَخِيرة نَادِرَةُ.

وَيُقَال: مَا {أَخْيَرَه} وخَيْرَه، وأَشَرَّه وشَرَّه.

وَقَالَ ابْن بُزُرْج: قَالُوا: هم {الأَخْيَرُون والأَشَرُّون من} الخَيَارَة والشَّرَارَاةِ.

وَهُوَ {أَخْيَرُ مِنْك وأَشَرُّ مِنْك فِي} الخَيَارة والشَّرارَةِ، بإِثْبَاتِ الأَلِف.

وقَالُوا فِي {الخَيْر والشَّرّ: هُوَ} خَيْرٌ مِنْك، وشَرٌّ مِنْك، وشُرَيْر مِنْك، {وخُيَيْر مِنْك، وَهُوَ} خُيَيْرُ أَهْلِه، وشُرَيْرُ أَهْلِه.

وقالُوا: لعَمْرُ أَبِيك الخَيْرِ، أَي الأَفْضَل أَو ذِي الخَيْر.

ورَوَى ابْنُ الأَعْرَابِيّ: لعَمْرُ أَبِيك الخَيْرُ، برَفْع الخَيْر عَلَى الصّفَة للعَمْرِ.

قَالَ والوَجْه الجَرّ، وكذالك جَاءَ فِي الشَّرّ.

وعَن الأَصْمَعِيّ: يُقَالُ فِي مَثَل للقَادِم مِنْ سَفَرٍ (خَيْرَ مَا رُدَّ فِي أَهْل ومَال) أَي جَعَلَ الله مَا جِئْت خَيرَ مَا رَجَعَ بِهِ الغائِبُ.

قَالَ أَبو عُبَيْد: وَمن دُعَائِهِم فِي النِّكَاح: على يَدَيِ الخَيْرِ واليُمْنِ.

وجماعَة، والظاهِرُ أَنّه يُسَيْرُ بنُ عَمْرو ابْن جابِر، قَالَه الذَّهَبِيّ وابنُ فَهْد.

قلْت: وسيأْتِي للمُصَنِّف فِي:يسر ( {وخَيْرٌ أَو عَبْدُ} خَيْرٍ الحِمْيَرِيُّ) ، كَانَ اسمُه عَبْد شَرّ، فغَيَّره النّبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيمَا قِيل، كَذَا فِي تارِيخ حِمْص لعَبْد الصَّمَد بنِ سَعِيد.

وقرأْتُ فِي تَارِيخ حَلَب لابْنِ العَدِيم مَا نَصُّه: وَهُوَ من بَنِي طَيِّىء، وَمن وَلَده عامِرُ بنُ هَاشِم بنِ مَسْعُود بنِ عَبْدِ الله بن عَبْدِ خَيْر، حَدَّث عَن مُحَمَّد بن عُثْمَان بنِ ذِي ظَلِيم عَن أَبِيه عَن جَدِّه قِصَّةَ إِسْلام جَدِّه عَبْدِ خَيْر، فراجِعْه.

(و) خَيْرُ (بْنُ عَبْد يَزِيدَ الهَمْدانِيُّ) ، هاكذا فِي النُّسَخ، والصَّواب عَبْدُ خَيْر بنُ يَزِيدَ، أَدركَ الجاهِلِيَّة، وأَسْلَم فِي حَياة النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ورَوَى عَن عَلِيّ، وَعنهُ الشَّعْبِيّ: (صحابِيّون) .

(وأَبُو {خِيْرَةَ) ، بالكَسْر، وَفِي التَّبْصِير بالفَتْح قَالَ الْخَطِيب: لَا أَعْلم أَحَداً سَمَّاه (الصُّنَابِحِيّ) إِلى صُنَابِح، قَبِيلَة من مُرَاد.

هاكذا فِي سَائِر أُصُولِ القَامُوسِ.

قَالَ شيخُنَا: والظَّاهِر أَنَّه وَهَمٌ أَو تَصْحِيف وَلذَا قَالَ جَماعَة من شُيُوخِنا: الصَّواب أَنه الصُّبَاحيّ إِلى صُباح بن لُكَيْز من عَبْدِ القَيْس، قَالُوا: قَدِمَ على رَسُولِ اللهاِ صلى الله عَلَيْهِ وسلمفي وَفْد عَبْدِ القَيْس، كَمَا رَوَاهُ الطَّبرَانِيّ وغَيْرُه.

قَالَ ابنُ مَاكُولَا: وَلَا أَعْلَم مَن رَوَى عَن النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلممن هاذِه الْقَبِيلَة غَيْرَه.

قُلتُ: ورأَيتُه هاكَاذ فِي مُعْجَم الأَوسَط للطَّبرانِيّ، ومِثْله فِي التَّجْرِيد للذَّهَبِيّ، وَلَا شَكَّ أَنَّ المُصَنِّف قد صَحَّف.

وزَادُوا أَبا} خَيْرة: والدَ يَزِيد، لَهُ فًّدَةٌ.

استَدْرَكه الأَشِيرِيّ على ابحٌّ عَبْدِ البَر.

وخَيْرَةُ بِنْتُ أَبي حَدْرَدٍ) ، بِفَتْح الخَاءِ، (من الصَّحَابَة) ، وَهِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.

والعَرَب تُسَمَّى (الخَيْلَ) الخَيْرَ، لِمَا فِيهَا من الخَيْر.

(و) الخَيْر: الرَّجلُ (الكَثِيرُ الخَيْرِ، {كالخَيِّرِ، ككَيِّس) ، يُقَال: رَجلٌ} خَيْرٌ {وخَيِّرٌ، مُخَفَّفٌ ومُشَدَّدٌ، (وهِي بِهَاءٍ) ، امرأَةٌ} خَيْرَةً {وخَيِّرَةٌ، (ج} أَخْيَارٌ {وخِيَارٌ) ، الأَخِير بالكَسْر، كضَيْف وأَضْيَافٍ.

وَقَالَ: {) ١ (.

٠١٥ فهن} خيرات حسان} (الرَّحْمَن: ٧٠) قَالَ الزَّجَّاج: المعْنَى أَنَّهُن {خَيْرَاتُ الأَخْلاقِ حِسَانُ الخَلْق، قَالَ وقُرِىءَ بالتَّشْدِيد، (و) قيل: (المُخَفَّفَةُ فِي الجَمَالِ والمِيسَم، والمُشَدَّدَةُ فِي الدِّين والصَّلاح) ، كَمَا قَالَهُ الزَّجَّاجُ، وَهُوَ قَوْلُ اللَّيْث، ونَصُّه، رَجُلٌ} خَيِّر وامرأَةٌ {خَيِّرةٌ: فاضِلَة فِي صَلاحِها.

وامرأَةٌ} خَيْرَةٌ فِي جَمَالَها ومِيسَمِها.

فَفَرَّق بَين {الخَيِّرة} والخَيْرَةِ، احتَجَّ بِالْآيَةِ.

قَالَ أَبُو مَنْصُور.

وَلَا فَرْقَ بَين {الخَيِّرَة} والخَيْرَةِ عِنْد أَهْل اللُّغَة.

وَقَالَ: يُقَالُ: هِيَ {خَيْرَةُ النِّسَاءِ وشَرَّهُ النِّسَاءِ، واسْتَشْهَد بِمَا أَنْشَدَه أَبُو عُبَيْدَةَ:رَبَلَات هِنْدٍ خَيْرَة الرَّبَلاتِوَقَالَ خَالِدُ بنُ جَنْبَةَ: اخَيْرَة من النِّسَاءِ: الكَرِيمةُ النَّسَبِ، الشَّرِيفَةُ الحَسَبِ، الحَسَنَةُ الوَجْهِ، الحَسَنَةُ الخُلُقِ، الكَثِيرَةُ المَالِ، الَّتِي إِذا وَلَدَت أَنْجَبَت.

(وَمَنْصُورُ بْنُ خَيْرٍ المَالِقِيُّ) : أَحدُ القُرّاءِ المَشْهُورِين.

(و) الحافِظ (أَبو بكْر) مُحمَّد (بنُ خَيْرٍ الإِشْبِيلِيُّ) ، مَعَ ابنِ بَشْكُوَال فِي الزّمان.

يُقَال فِيهِ الأَمَوِيُّ أَيضاً، بفَتْح الهَمْزَة، مَنْسُوبٌ إِلى أَمَة جَبَل بالمَغْرِب، وَهُوَ خَالُ أَبِي القَاسِم السُّهَيْلِيّ.

(وسَعْدُ الخَيْر) الأَنْصَارِيّ، وبِنْتُه فاطِمَةُ حَدَّثَت عَن فاطِمَة الجُوزْدَانِيّة.

وسَعْدُ الخَيْر بنِ سَهْلٍ الخُوَارَزْميّ.

(مُحَدِّثُون) .

(و) } الْخَيْر، (بالكَسْر: الكَرَمُ.

و) الخِيرُ: (الشَّرفُ) عَن ابْن الأَعْرَابِيّ، (و) الخِيرُ: (الأَصْلُ) .

عَن اللِّحْيَانِيّ.

وَيُقَال: هُوَ كَرِيمُوَفِي حَدِيثِ أَبي ذَرَ (أَنَّ أَخَاه أُنَيساً نافَرَ رَجُلاً عَن صِرْمَة لَه وَعَن مِثْلها، {فخُيِّرَ أُنَيْسٌ فأَخَذَ الصِّرْمَة) .

مَعْنَى} خُيِّر، أَي نُفِّر.

قَالَ ابنُ الأَثِير: أَي فُضِّل وغُلِّبَ.

يُقَال: نَافَرْتُه فَنَفَرْتُه أَي غَلَبْتُه.

وتَصغير {مُختار} مُخَيِّر، حُذِفت مِنْهُ التاءُ لأَنَّهَا زَائِدَة، فأَبْدلت من الياءِ، لأَنَّهَا أُبدِلَ منهَا فِي حَال التَّكْبِير.

وَفِي الحَدِيث ( {خَيَّرَ بينَ دُورِ الأَنْصَار) ، أَي فَضَّلَ بَعْضَهَا على بَعْضٍ.

وَلَك} خِيرَةُ هاذه الإِبلِ {وخِيَارُهَا، الواحِدُ والجَمْع فِي ذالِك سواءٌ.

وجَمَلٌ} خِيَارٌ، وناقَةٌ خِيَارٌ: كريمةٌ فارِهَة.

وَفِي الحَدِيث (أَعطوه جَمَلَا رَبَاعياَّ {خِيَاراً) أَي} مُخْتَاراً.

وناقَة {خِيَارٌ:} مُخْتَارة.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: نَحَرَ {خِيرَةَ إِبلِه} وخُورَةَ إِبِله.

وَفِي حَدِيث الاستخارة (اللَّهُمَّ {خِرْ لِي) أَي} اختَرْ لِي أَصْلَحَ الأَمْرَيْن.

وفُلانٌ {- خِيرِيَّ من النَّاس، بالكَسْر وتَشْدِيدِ التَّحْتِيَّة، أَي صِفِيِّي.

} واستخارَ المَنزِلَ: استَنْظَفَه.

{واستخاره: استعطفه: وهاذا محلّ ذِكْرِه.

} وتَخَايَرُوا: تَحَاكَمُوا فِي أَيِّهم أَخْيَرُ.

{والأَخَايِرُ: جَمْع الجَمْع، وَكَذَا} الخِيرَانُ وفُلانٌ ذُو {مَخْيَرَةٍ، بِفَتْح التحتيّة، أَي فَضْل وشَرَف.

} وخَيْرَةُ: أُمّ الحَسَن البَصْرِيّ.

وَفِي المثَل (إِنّ فِي الشَّرِّ {خِيَاراً) أَي مَا} يُختار.

وأَبو عليّ الحُسَيْن بنُ صَالح بن خَيرانَ البَغْدَادِيّ: وَرِعٌ زاهِدٌ.

وأَبو نَصْر عَبْدُ المَلِك بنُ الحُسَيْن بن خَيرانَ الدّلّال، سمعّ أَبا بَكر بن الإِسكاف، توفِّي سنة ٤٧٢.

{وخِيَارُ الشَّرْط، وخِيَارُ النَّقِيصَة، وتَفصيله فِي كُتُب الفِقْه.

(و) قَوْلُهُم: لَكَ} خِيرَةُ هاذِه الغَنَمِ {وخِيَارُهَا.

الواحِد والجَمْع فِي ذالِكَ سَواءٌ، وَقيل:} الخِيارُ: (نُضَارُ المَالِ) وَكَذَا مِنَ النَّاسِ وغَيْر ذالك.

(وأَنْتَ {بالخِيَار} وبالْمُخْيَارِ) ، هاكذا هُوَ بضمّ الْمِيم وَسُكُون الخاءِ وفَتْح التَّحْتِيَّة، والصَّواب: وبالمُخْتَار، (أَي اخْتَرْ مَا شِئْتَ) .

( {وخِيَارٌ: رَاوِي) إِبراهيمَ الفَقِيهِ (النَّخَعيّ) ، قَالَ الذَّهَبِيّ: هُوَ مَجْهُولٌ.

(و) } خِيارُ (بْنُ سَلَمَة) أَبُو زِيَاد (تَابِعِيٌّ) ، عِدَادُه فِي أَهْلِ الشّامِ، يَرْوِي عَن عائِشَةَ، وَعنهُ خَالِد بن مَعْدَانَ.

(و) قَالَ أَبو النَّجْم:قد أَصْبَحَتْ (أُمُّ {الخِيَارِ) تَدَّعِيعَلَى ذَنْباً كُلَّه لَمْ أَصْنَعِاسمُ امرأَة مَعْرُوفَة.

(وعُبَيْدُ اللهاِ بنُ عَدِيِّ بْنِ الخِيَارِ) ابْن عَدِيّ بنِ نَوْفل بْنِ عَبْدِ مَنَاف المَدَنِيّ الفَقِيه، (م) ، أَي مَعْرُوف، عُدَّ من الصَّحابة، وعَدَّه العِجْليُّ وغَيْرُه من ثِقَاتِ التَّابِعِين.

(} وخِيَارُ شَنْبَرَ: شَجَرٌ، م) ، أَي مَعْرُوف، وَهُوَ ضَرْبٌ من الخَرُّوب شَجَرُه مِثْلُ كِبار (شجر) الخَوْخِ.

والجُزْءُ الأَخِير مِنْهُ مُعَر، (كَثِيرٌ بالإِسْكَنْدَرِيَّة ومِصْر) ، وَله زَهْرٌ عَجِيب.

( {وخَيْرَبَوَّا: حَبٌّ صغارٌ كالقَاقُلَّةِ) طَيِّبُ الرِّيحِ:(} وخَيْرَانُ: ة بالقُدْس.

مِنْهَا أَحمدُابْنُ عَبْدِ البَاقِي الرَّبَعِيّ.

وأَبُو نَصْر بْنُ طَوْق) ، هاكا فِي سَائِر أُصُول القَامُوس، والصَّواب أَنَّهُمَا واحِدٌ فَفِي تارِيخ الخَطِيب البَغْدَادِيّ: أَبُو نَصْر أَحمدُ بنُ عَبْد الْبَاقِي بحٌّ الحَسَن بنِ مُحَمَّد بنِ عَبْدِ الله بنِ طَوْقٍ الرَّبَعِيّ الخَيْرَانيّ المَوْصَلِيّ، قَدِمَ بَغْدَادَ سَنَة ٤٤٠ وحَدَّثَ عَن نَصْر بنِ أَحْمَد المَرْجيّ المَوْصليّ، فالصَّوابُ أَنَّ الواوَ زائِدة، فتَأَمَّل.

(و) قَالَ شَمِرٌ: قَالَ أَعرابِيُّ لخَلَفٍ الأَحْمَر: (مَا {خَيْرَ اللَّبَنَ) للْمَرِيض أَي (بنَصْبِ الرَّاءِ والنّون) وذالك بمَحْضَر من أَبِي زَيْد، قَالَ لَهُ خَلَف؛

مَا أَحْسَنَهَا مِن كَلِمَة لَو لم تُدَنِّسْهَا بإِسماعها النَّاسَ قَالَ: وكانَ ضَنيناً فرجَعَ أَبُو زيد إِلى أَصْحابه فَقَالَ لَهُم: إِذا أَقبل خَلَف الأَحْمَر فقُولُوا بأَجْمَعِكُم: مَا خَيْرَ اللَّبَنَ للمَرِيض؟

ففَعَلُوا ذالِك عِنْد أَقْبَاله، فعَلهم أَنَّه من فِعْل أَبِي زَيْد.

وَهُوَ (تَعَجَّبٌ) .

(} واستَخارَ: طَلَبَ {الخِيَرَةَ) ، وَهُوَ استِفْعَال مِنْه، وَيُقَال:} استَخِر الله {يَخِرْ لَكَ، وَالله} يَخِيرُ للعَبْد إِذا {استَخَاره.

(} وخَيَّرَه) بَيْن الشَّيْئَيْنِ (: فَوَّضَ إِلَيْهِ {الخِيَارَ) ، وَمِنْه حَدِيث عامِر ابنِ الُّفَءَحل (أَنَّه} خَيَّر فِي ثَلاث) أَبي جَعَل لَهُ أَنْ {يَخْتَار مِنْهَا واحِداً وَهُوَ بفَتْح الخَاءِ.

وَفِي حَدِيث بَرِيرَةَ (أَنَّها} خُيِّرَت فِي زَوْجِها) ، بالضَّمّ.

(و (إِنَّك مَا وخَيْراً، أَي) إِنّك (مَعَ خَيْرٍ، أَي سَتُصِيبُ {خَيْراً) ، وَهُوَ مَثَلٌ.

(وبَنُو الخِيَارِ بْنِ مَالِكٍ: قَبِيلَةٌ) ، هُوَ الخِيَارُ بنُ مَالِك بٌّ زَيْد بنِ كَهْلَان من هَمْدانَ.

(وحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ} - الخِيَارِيٌّ) ، إِلى بَيْع {الخِيَار، (مُحَدِّثٌ) ، سَمِع من سَعِيد بنِ البَنَّاءِ،} وَتأَخَّر إِلى سنة ٦١٧ وَعنهُ ابنُ الرّباب وآخَرون.

قَالَ ابنُ نُقْطَة: صَحِيحُ السَّمَاعِ، وابنُه عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْن، سَمِعَ من ابْن يُونُسَ وغَيْرِه.

٧(وَأَبُو {الخِيَار يُسَيْر أَو أُسَيْر بْنُ عَمْرٍ و) الكِنْدِيّ،} الأَخِيرُ قَوْلُ أَهْل الكُوفَة.

وَقَالَ يَحْيى بن مَعِين: أَبو!

الخِيَار الّذِي يَرْوِي عَن ابنِ مَسْعُود اسْمُه يُسَيْر بْنُ عَمْرٍ و، وأَدْرَكَ النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وعاشَ إِلى زَمَن الحَجَّاج.

وَقَالَ ابنُ المَدِينيّ: وَأَهلُ البَصْرَة يُسَمُّونه أُسَيْر بن جابرٍ، رَوَى عَنهُ زُرَارةُ بنُ أَوْفَى وابنُ سِيرينَلأَنَّ الاخْتِيَارَ يَدُلُّ عَلى التَّبْعِيضن، ولِذالِك حُذِفَت (مِن) .

(و) {اخْتَرْتُه (عَلَيْهم) ، عُدِّيَ بَعَلَى لأَنَّه فِي مَعْنَى فَضَّلْتُه.

وَقَالَ قَيْس ابْن ذَرِيحٍ:لعَمْرِي لَمَنْ أَمْسَى وأَنْتِ ضَجِيعُهمِنَ النَّاسِ مَا اخْتِيرَت عَلَيْه المَضَاجعُمَعْنَاهُ: مَا} اخْتِيرت على مَضْجَعِه المضاجِعُ، وَقيل: مَا اخْتِيرَت دُونَه.

(والاسْم) من قَوْلِكَ: اخْتَارَه اللَّهُ تَعاى ( {الخِيرَةُ، بالكَسْر، و) الخِيَرَةُ، (كعَنَبة) ، والأَخِيرَة أَعْرَف.

وَفِي الحَدِيثِ (مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم} خِيرَتُه من خَلْقِهِ) {وخِيَرَتُه، وَيُقَال: هاذا وهاذِه وهاؤُلاءِ خِيرَتِي، وَهُوَ مَا يَخْتاره عَلَيْه.

وَقَالَ اللَّيْثُ:} الخِيرَةُ.

خَفِيفَةً مَصْدَرُ اخْتار خِيرَةً، مِثْل ارْتَابَ رِيبَةً قَالَ: وكُلُّ مَصْدَرٍ يَكْون لأَفْعَل فاسْمُ مَصْدِره فَعَالٌ مِثْل أَفَاق يُفِيق فَوَاقاً، وأَصابَ يُصِيبُ صَواباً، وأَجَاب جَوَاباً، أَقَامَ الاسْمَ مُقَامَ المَصْدر.

قَالَ أَبُو مَنْصُور: وقَرَأَ القُرَّاءُ {أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} (الْأَحْزَاب: ٣٦) بفَتْحِ اليَاءِ، ومثلُه سَبْيٌ طِيَبَةٌ.

وَقَالَ الزَّجَّاج: {مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} (الْقَصَص: ٦٨) أَي لَيْسَ لَهُم أَنْ {يَخْتَاروا على اللَّهِ.

ومِثْلُه قَوْل الفَرَّاءِ.

يُقَال:} الخِيرَةُ {والخِيَرَةُ، كُلُّ ذالِك لِمَا} يَخْتاره من رَجُلٍ أَوْ بَهِيمَة.

( {وخَارَ اللَّهُ لَكَ فِي الأَمْرِ: جَعَلَ لَكَ) مَا (فِيهِ الخَيْر) .

فِي بَعْضِ الأُصول:} الخِيَرَةُ {والخِيرَةُ بِسُكُون اليَاءِ الاس مِنْ ذَلِك.

(وَهُوَ} أَخْيَرُ مِنْك، {كخَيْر) ، عَن شَمِرٍ.

(وإِذَا أَردْتَ) مَعْنَى (التَّفْضِيل قلت: فُلانٌ} خَيْرَةُ النَّاسِ، بالهَاءِ، وفلانَةُ!

خَيْرُهم بِتَرْكِهَا) ، كَذَا فِي سائِر أُصُولِ القَامُوس، وَلَا أَدْرِي كَيْف ذالك.

والَّذِي فِي الصّحاح خِلافُ ذالِك، ونَصُّه: فإِنْ أَرَدْتالخِيرِ، وَهُوَ الخِيمُ، وَهُوَ الطَّبِيعَة، (و) الخِيرُ: (الهَيْئَةُ) ، عَنْه أَيضاً.

(وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الخَيِّر، كَيِّس، مُحَدِّثٌ) ، وَهُوَ إِبْرَاهِيمُ بنُ مَحْمُود بنِ سَالِمٍ البَغْدَادِيّ، والخَيِّرُ لَقَبُ أَبِيه.

( {وخَارَ) الرَّجُلُ (} يَخِيرُ) {خَيْراً: (صَارَ ذَا خَيْرٍ.

و) خَارَ (الرَّجُلَ على غَيْرِه) .

وَفِي الأُمَّهَات اللُّغَوِيَّة: على صاحِبِه، خَيْراً و (} خِيرَةً) ، بكَسْر فَسُكُون، ( {وخِيرَاً) ، بِكَسْر فَفَتْح، (} وخِيَرَةً) بِزِيَادَة الهاءِ: (فَضَّلَه) على غَيْره، كَمَا فِي بَعْض النُّسَخ، ( {كخَيَّره) } تَخْيِيراً.

(و) خَارَ (الشيْءَ: انْتَقاهُ) واصْطَفَاهُ، قَالَ أَبو زُبَيْد الطَّائِيّ:إِنَّ الكِرَامَ عَلَى مَا كَانَ من خُلُقٍرَهْطُ امْرىءٍ {خارَه لِلدِّينِ} مُخْتَارُوَقَالَ: خَارَه مُخْتَارٌ، لأَنَّ خارَ فِي قُوَّة: {اخْتَار، (} كتَخَيَّره) {واخْتَارَه.

وَفِي الحَدِيثِ (} تَخَيَّروا لنُطَفِكُم) أَي اطْلُبوا مَا هُو خيْرُ المَنَاكِح وأَزْكَاها، وأَبعَدُ من الفُحْش والفُجُور.

(وَ) قَالَ الفَرَزْدَق:ومِنَّا الَّذِي {اخْتِيرَ الرِّجَالَ سَمَاحَةًوجُوداً إِذا هَبَّ الرِّيَاحُ الزَّعازِعُأَرادَ مِن الرِّجال، لأَنَّ اختارَ مِمَّا يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْن بحَذْفِ حَرْف الجَرّ.

تَقول: (} اخْتَرْتُه الرِّجَالَ {واخْتَرْتُه مِنْهُم) .

وَفِي الْكتاب الْعَزِيز: {} وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً} (الْأَعْرَاف: ١٥٥) أَي مِنْ قَوْمِه.

وإِنَّمَا استُجِيزَ وُقوعُ الفِعْل عَلَيْهِم إِذَا طُرِحَت (مِن) من {الاخْتِيَار؛

لأَنَّه مَأْخُوذٌ من قَوْلك: هؤلاءِ} خَيْرُ القَوْم {وخَيْرٌ مِن القَوْم، فلمَّا جازَت الإِضافة مَكَانَ مِنْ، وَلم يَتَغَيَّر المَعْنَى، استَجازوا أَن يَقُولوا: اختَرْتُكُم رَجُلاً} واخْتَرْت مِنْكُم رَجُلاً.

وأَنْشَد:تَحْتَ الَّتِي!

اخْتَار لَهُ الله الشَّجَرْيُرِيدُ اخْتَارَ الله مِنَ الشَّجَر.

وَقَالَ أَبُو العَبّاس: إِنَّمَا جَازَ هاذامَعْنَى التَّفْضِيل قُلْت: فُلانَةُ {خَيْرُ النَّاسِ.

وَلم تَقُل} خَيْرَة.

وفُلانٌ خَيْرُ النَّاسِ وَلم تَقُل أَخْيَرُ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَع، لأَنه فِي معْنَى أَفحل، وهاكَذا أَوْرَدَه الزَّمَخْشَرِيّ مُفَصَّلاً فِي مَوَاضعَ من الكشَّاف، وَهُوَ من المُصَنِّف عَجِيبٌ.

وَقد نَبَّه على ذالك شَيْخُنَا فِي شَرْحه، وأَعْجَبُ مِنْهُ أَنَّ المُصَنِّف نَقَل عِبَارَةَ الجَوْهَرِيّ بنصِّهَا فِي بَصَائر ذَوِي التَّمْيِيز، وذَهَبَ إِلى مَا ذَهَبَ إِليه الأَئِمَّةُ، فليُتَفَطَّنِ لِذالِكَ.

(أَو فُلانَةُ {الخَيْرَةُ من المَرْأَتَيْن) ، كَذَا فِي المُحْكَم، (وَهِي} الخَيْرَة) ، بفَتْح فَسُكُون.

{والخَيْرَةُ: الفاضِلَة من كُلِّ شَيْءٍ جَمْعُهَا} الخَيْرَات.

وَقَالَ الأَخْفَش إِنّه لَمَّا وُصِفَ بِهِ وقِيل فُلانٌ {خَيْرٌ، أَشْبَه الصِّفَاتِ فَأَدْخَلُوا فِيه الهَاءَ للمُؤَنَّث وَلم يُرِيدُوا بِهِ أَفْعَل.

وأَنْشَد أَبُو عُبَيْدعلآَ لِرَجُل من عنِي عَدِيِّ تَيْمِ (تَمِيمٍ) جَاهليّ:وَلَقَد طَعَنْتُ مَجامِعَ الرَّبَلَاتِرَبَلَاتِ هِنْدٍ خَيْرَةِ المَلَكَاتِ(} والخِيرَةُ) ، بكَسْر فسُكوُن، ( {والخِيرَى) ، (كضِيزَى) ، (} والخُورَى) كطُوبَى، (ورَجُلٌ {خَيْرَى} وخُورَى {وخِيرَى كحَيْرى وطُوبَى وضِيزَى) وَلَو وَزَنَ الأَوَّلِ بِسَكْرَى كَانَ أَحْسَن (: كَثِيرُ الخَيْرِ) ،} كالخَيْرِ {والخَيِّر.

(} وخَايَرَهُ) فِي الخَطِّ {مُخَايَرَةً: غَلَبَه.

} وتَخَايَروا فِي الخَطِّ وغَيْرِه إِلى حَكَمٍ ( {فَخَارَه، كَانَ} خَيْراً مِنْه) ، كفَاخَرَه ففَخَره، ونَاجَبَه فنَجَبَه.

( {والخِيَارُ) ، بالكَسْر: القِثاءُ، كَمَا قَالَه الجَوْهَرِيّ، وَلَيْسَ بعَربِي أَصِيل كَمَا قَاله الفَنَارِيّ، وصَرَّح بِهِ الجَوْهَرِيّ، وَقيل: (شِبْهُ القِثَّاءِ) ، وَهُوَ الأَشْبَهُ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ غَيَرُ وَاحِد.

(و) } الخِيَارُ: (الاسْمُ مِن {الاخْتِيَار) وَهُوَ طَلَبُ} خَيْرِ الأَمْرَيْنِ، إِمَّا إِمْضَاءُ البَيْع أَو فَسْخه.

وَفِي الحَدِيث: (البَيِّعَانِ {بالخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا) .

وَهُوَ على ثَلَاثَةِ أَضْرُبٍ:} خِيَارُ المَجْلِس،(وأَبُو {خَيْرَةَ عُبَيْد الله، حَد ٢) ، وَهُوَ شَيْخٌ لعَبْدِ الصَّمَد بنِ عَبْد الوَارِث.

(وأَبُو} خَيْرَةَ مُحَمَّدُ بنُ حَذْلَمٍ عَبَّادٌ) ، كَذَا فِي النُّسخ، والصَّواب مُحَبّ بنُ حَذْلَم، كَذَا هُوَ بخَطِّ الذَّهَبيّ.

قَالَ: رَوَى عَن مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، وَكَانَ من صُلَحاءِ مِصْرَ.

(ومُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي خَيْرَة) السَّدُوسِيّ البَصْرِيّ، نَزِيلُ مِصْرَ، (مُحَدِّثٌ) مُصَنِّفٌ.

رَوَى لَهُ أَبُو دَاوُود والنَّسَائِيُّ، مَاتَ سنة ١٥١.

لاكن ضَبَطَ الحافظُ جَدَّه فِي التَّقْرِيب كعِنَبَة.

( {وخَيْرَةُ بِنْتُ خُفَافٍ، و) } خَيْرَةُ (بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمان: رَوَتَا) ، أَما بنْت خُفَاف فَرَوَى عَنْهَا الزُّبَيْر بن خِرِّيتٍ.

وأَما بِنْت عَبْدِ الرَّحْمان فَقَالَت: بَكَت الجِنّ عى الحُسَيْن.

(وأَحْمدُ بنُ!

خَيْرُون المِصْرِيّ) ، كَذَا فِي النُّسخ، وَالَّذِي عِنْد الذَّهبيّ خَيْرُون بن أَحْمَد بن خَيْرون المِصْريّ، وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن ابنِ عَبد الحَكَم (ومُحَمَّدُ بْنُ خَيْرُونَ القَيْرَوَانِيُّ) أَبو جَعْفَر، مَاتَ بعد الثلاثِمَائة.

(ومُحَمَّدُ بْنُ عمر بن خَيْرُون المُقْرىءُ) المَعَافِريّ، قَرَأَ عَلَى أَبي بَكْر بنِ سَيف.

(والحَافِظُ) المُكْثِر أَبُو الفَضْل (أَحمدُ بْنُ الحَسَن بنِ خَيْرُونَ) ابْن إِبراهِيم المُعَدّل البَاقِلَاّنِيّ مُحَدِّثُ بَغْدَادَ وَإِمَامُهَا، سَمِعَ أَبا عليّ بن شَاذَانَ وَأَا بَكْرٍ البَرْقَانيّ وغَيْرَهما، وَعنهُ الحافِظُ أَبُو الفَضْل السّلاميّ وخَلْقٌ كَثِير، وَهُوَ أَحَدُ شُيوخ القَاضي أَبِي عَلِيّ الصَّدفِيّ شَيْخ القَاضِي عِياض، تُوفِّيَ ببَغْدَادَ سنة ٤٨٨ وأَخُوه عَبْدُ المَلِك ابنُ الحَسَن، سَمِعَ البَرْقَانِيّ.

(و) أَبُو السُّعُود (مُبَارَكُ بْنُ خَيْرُونَ) بنِ عَبْد الملِك بنِ الحَسَن بن خَيْرُونَ، رَوَى عَنهُ ابْنُ سُكَيْنة، سَمِع إِسماعيلَ ابْنَ مَسْعَدَة، وَأَبُوه لَهُ رِوَايَةٌ، ذَكَرَه ابنُ نُقْطَةَ: (مُحَدِّثُون) .

قَالَ شيخُنَا: واختلَفُوا فِي خَيْرُون، هَل يُصْرف كَمَا هُوَ الظَّاهِر، أَو (و) {خَيْرَانُ، (حِصْنٌ باليَمَن) .

(و) } خَيْرَانُ هاكذا ذكَرَه ابنُ الجَوَّاني النَّسَّابة، (ولَدُ نَوْفِ بْنِ هَمْدَان) ، وَقَالَ شَيْخ الشَّرَف النَّسَّابة: هُوَ خَيْوان، بالوَاوِ، فصُحِّف.

( {وخِيَارَةُ: ة بطَبَرِيَّةَ، بِهَا قَبْرُ شُعَيْب) بن مُتَيَّم النبيّ (عَلَيْه السَّلامُ) ، (} وخِيَرَةُ، كعِنَبَةَ: ة بصَنْعَاءِ اليَمَن) على مرحَلة مِنْهَا، نقهل الصَّغانِيّ، (و) خِيرَة: (ع مِن أَعْمَال الجَنَد) باليَمَن.

(و) {خِيَرَةَ (وَالِدُ إِبْرَاهِيم الإِشْبِيليّ الشَّاعِرِ) الأَدِيبِ.

(و) } خِيَرَةُ: (جَدُّ عَبْدِ الله بْنِ لُبَ الشَّاطِبِيّ المُقْرِىءِ) من شُيوخِ أَبي مُحَمَّد الدّلاصِيّ.

وفاتَه: مُحَمَّدُ بنُ عَبْد الله بن {خِيَرَة أَبُو الوَلِيد القُرْطُبِيّ، عَن أَبِي بَحْر بنِ العَاصِ، وَعنهُ عُمَر المَيَانْشِيّ، وَيُقَال فِيهِ أَيضاً} خِيَارَة.

( {والخَيِّرَة، ككَيِّسَة) ، اسْم (المَدِينَة) المُنَوَّرة، على ساكنِها أَفْضَلُ الصَّلاة والسّلام، وَهِي الفاضِلة، سُمِّيَت لفَضْلها على سائِر المُدُن.

(} وخِيرٌ، كمِيلٍ: قَصَبَةٌ بِفَارِسَ) .

(و) {خِيرَةُ، (بهاءٍ: جَدُّ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمان الطَّبَرِيّ المُحَدِّث) عَن مُقَاتِل بن حَيّان، حَدَّثَ ببَغْدَادَ فِي المِائة الرَّابعة.

(} وخيرِينُ) ، بالكَسْرِ (: ة من عَمَل المَوْصِل) .

قُلْتُ: والأَشْبَه أَن يكون نِسْبَةُ أَبِي نَصْرِ بنِ طَوْقٍ إِلَيْهَا، وَأَنَّه يُقال فِيهَا {خيرِين} وخَيْرَات، بالوَجْهَيْن.

وخَيْرَةُ الأَصفَرِ وخَيْرَةُ المَمْدَرَةِ: مِنْ جِبَال مَكَّةَ) المُشَرَّفةِ، (حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى) وَسَائِر بلادِ الْمُسلمين، مَا أَقْبَل مِنْهما عَلَى مَرّ الظَّهْرَانِ حِلٌّ.

صَلَابَتِه، عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ، وأَنْشَدَ:يَتْركُ خَوَّارَ الصصفَا رَكُوبَاوالخُوَارُ كغُرَاب: اسْمُ مَوْضِع.

قَالَ النَّمِر بنُ تَوْلَب:خَرَجْنَ من الخُوَارِ وعُدْن فِيهِوَقَدْ وَازَنَّ من أَجَلَى بِرَعْنِوَفِي الحَديث: (ذِكْرُ خُورِ كِرْمَانَ، والخُورُ: جَبَلٌ مَعْرُوف بأُرْض فارِسَ، ويُرْوَى بالزّاي وصَوَّبَه الدَّارَقُطْنِيّ وسَيَأْتِي.

وعُمَرُ بنُ عَطاءِ بن وَرَّادِ بنِ أَبي الخُوَارِ {الخُوَارِيّ، إِلى الجَدِّ، وَكَذَا حُمَيْد بنُ حَمّاد بنِ خُوَارٍ الخُوَارِيّ، وتَغْلِبُ بنتُ الخُوَارِ، حَدَّثُوا.

جذور ذات صلة بـ خور

جذورٌ تشترك مع «خور» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن خور

ما معنى خور؟

خارَ٢ يَخُور، خُرْ، خُئورًا، فهو خائر • خار الرَّجلُ: ضعُف وانكسر، فتر، وَهَى "خار أمام الشدائد- كبِر الرجلُ وخارت ساقاه" ° خارت عزيمته: ضعفت هِمّته- خارت قُواه: مرِض أو ضعُف جسمانيًّا. خارَ١ يَخُور، خُرْ، خُوَارًا وخَوْرًا، فهو خائِر • خار الثَّوْرُ: صاح، جأر "سَمع المصارع الثورَ يخورُ فأفزعه صوتُه

ما جذر كلمة خور؟

جذر خور هو (خور)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف خور؟

خور تتكوّن من 3 أحرف: خ، و، ر؛ تبدأ بحرف خ وتنتهي بحرف ر.

ما تصريف الفعل من خور؟

الماضي: خوِرَ، المضارع: يَخْوَر، المصدر: خَوَرًا، اسم الفاعل: خائر.

ما جمع خَوْر؟

جمع خَوْر: أخوار.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده