معنى دثن وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«دثن»: يقول: الغزال ناعسٌ لا يرفع طرفَه إلاّ أن تجئ أمه وهى المتعهدة له. ويقال: إلاَّ ما تَنَقَّصَ نومَه دعاءُ أُمِّه له. والتَخَوُّنُ أيضاً: التَنَقُّصُ. يقال: تَخَوَّنَني فلان…
يقول: الغزال ناعسٌ لا يرفع طرفَه إلاّ أن تجئ أمه وهى المتعهدة له.
ويقال: إلاَّ ما تَنَقَّصَ نومَه دعاءُ أُمِّه له.
والتَخَوُّنُ أيضاً: التَنَقُّصُ.
يقال: تَخَوَّنَني فلانٌ حَقِّي، إذا تَنَقَّصَكَ.
قال ذو الرمة: لابل هو الشوق من دارٍ تَخَوَّنَها مَرَّاً سَحابٌ ومرا بارح ترب وقال لبيد: عذافرة تقمص بالردافى تخونها نزولي وارتحالي أي تنقص لحمها وشحمها.
والخوان (١) بالكسر: الذي يؤكل عليه معرَّبٌ.
وثلاثةُ أخونة، والكثير خون، ولا يثقل كراهية الضمة على الواو.
والخان: الذى للتجار.
[فصل الدال][دثن] الدثينة: موضع، وهو ماء لبنى سيار بن عمرو.
وقال النابغة الذبيانى: وعلى الرميثة من سكين حاضر وعلى الدثينة من بنى سيار دثن] الدثينة: موضع، وهو ماء لبنى سيار بن عمرو.
وقال النابغة الذبيانى: وعلى الرميثة من سكين حاضر وعلى الدثينة من بنى سياروالخنخنة: أن لا يبين كلامه فيخنخن في خياشيمه.
والخنان: داء يأخذ في الأنف.
والخُنانُ أيضاً: داء يأخذ الطير في حلوقها.
[خون] خانَهُ في كذا يَخونُه خَوْناً وخِيانَةً (١) ومَخانَةً، واخْتانَهُ.
قال الله تعالى: (تَخْتانونَ أَنْفُسَكُمْ) أي يخونُ بعضُكم بعضاً.
ورجلٌ خائِنٌ وخائِنَةٌ أيضاً، والهاء للمبالغة مثل علاّمة ونسّابة.
وأنشد أبو عبيد للكلابى: حدثت نفسك بالوفاء ولم تكن للغَدْر خائِنَةً مُغِلَ الإصْبَعٍ وقومٌ خونة، كما قالوا حوكة.
وقد ذكر وجه ثبوت الواو.
وخونه: نسبه إلى الخِيانَة.
والخَوَّانُ: الأسدُ.
أبو عمرو: التَخَوُّنُ: التعهُّدُ.
يقال: الحُمَّى تَخَوَّنُهُ.
أي تعهَّدُه.
وأنشد لذي الرمّة: لا يَنْعَشُ الطَرْفَ إلا ما تَخَوَّنَهُ داعٍ يناديه باسم الماء مبغوموكيش أَ
[دثن]الدال والثاء والنون كلامٌ لعلّه أن يكون صحيحاً.
فأمّا أنْ يكون له قياسٌ فلا.
يقولون: دثَّن الطَّائرُ: أسرع فى طَيَرانه.
ودثَّن اتَّخَذَ عُشَّه.
والكلمتان متشابهتان، والأمر فيهما ضعيف.
[باب الدال والجيم وما يثلثهما][دجر]الدال والجيم والراء أصلٌ يدلُّ على لُبْسٍ.
فالدَّيجور:الظَّلام؛
والجمع دَياجِر ودياجِير.
والدَّجَرُ: شِبْهُ الحَيْرة، وهو ذلك القياس، قال رجلٌ دَحْرانُ ودَجَارَى، كما يقال حَيرانُ وحَيارَى.
وهاهنا كلمةٌ إنْ صحّت فهى شاذّة عن الأصل الذى ذكرناه.
يقولون إنَّ الدَّجْر: الخشبة التى يُشدّ عليها حديدةُ الفَدَّان.
وما أُرَى هذا من كلام العرب.
[دجل]الدال والجيم واللام أصلٌ واحد منقاسٌ، يدلُّ على التغطية والسَّتْر.
قال أهلُ اللّغة: الدَّجْل: تموِيهُ الشَّئ، وسُمّى الكذّابُ دجّالا.
وسمِعت علىَّ بن إبراهيمَ القَطَّان يقول: سمِعت ثعلباً يقول: الدَّجّال المموِّه.
يقال سيفٌ مُدَجّل، إذا كان قد طُلِىَ بذهبٍ.
قال: فقِيل له: فيجوز أن يكون الذّهب يسمَّى دَجَّالا؟
فقال: لا أعرِفُه (١).
ومن الباب الدّجّالة: الجماعة العظيمة تحمل المتاع للتجارة.
ويقال دَجّلْتُ البعير، إذا طلَيته بالقَطِران؛
والبعير مدجَّلٌ.
قال ابنُ دريد: كلُّ شئٍ غطّيته فقد دجَّلتَه.
وسُمِّيت دِجلةُ لأنَّها تغطِّى
دَثَّنَ الطائرُ تَدْثِيناً: طارَ، وأسْرَعَ السُّقُوطَ في مَواضِعَ مُتقارِبَةٍ،وـ في الشَّجَرِ: اتَّخَذَ عُشّاً.
والدَّثْنَةُ: الماءُ القَلِيلُ، وبكسر الثاءِ: والِدُ زَيدٍ الصَّحابِيِّ.
وكأَميرٍ: جَبَلٌ.
والدُّثَيْنَةُ، كجُهَيْنَةَ أو كسَفينَةٍ: ع، أو ماءٌ لبني سَيَّارِ بنِ عَمْرٍو، كانَ يُدْعَى الدُّفَيْنَةَ، فَتَطَيَّرُوا، فَغَيَّروا.
• الدَّجْنُ: إلْبَاسُ الغَيْمِ الأرضَ وأقْطارَ السماء، والمَطَرُ الكثيرُج: أدْجانٌ ودُجُونٌ ودُجْنٌ ودِجَانٌ.
وأدْجَنُوا: دَخَلُوا فيه،وـ المَطَرُ والحُمَّى: دَاما،وـ السماءُ: دَامَ مَطَرُها،وـ اليوْمُ: صارَ ذَا دَجْنٍ،كادْجَوْجَنَ.
ويَوْمُ دَجْنٍ، على الإِضافَةِ، وعلى النَّعْتِ،وَيوْمُ دُجُنَّةٍ، كحُزُقَّةٍ، وكذلك الليلةُ تُضافُ وتُنْعَتُ.
والدُّجُنُّ، كَعُتُلٍّ،والدُّجُنَّةُ، كحُزُقَّةٍ وبكسرتين: الظُّلْمَةُ، والغيمُ المُطْبِقُ الرَّيَّانُ المُظْلِمُ لا مَطَرَ فيهج: دُجُنٌّ،(أو الدُّجُنَّةُ: الظُّلْمَةُ)،والدُّجُنُّ: الدَّجْنُ.
أو الدُجُنَّةُ: الظَّلْماء، وتُخَفَّفُ، وإلْبَاسُ الغَيْمِ وتَكاثُفُه.
وليلَةٌ مِدْجانٌ: مُظْلِمَةٌ.
ودَجَنَ بالمكانِ دُجُوناً: أقامَ،وـ الحَمامُ والشاةُ وغيرُهُما: ألِفَتِ البُيُوتَ.
وهي داجِنٌج: دَوَاجِنُ.
وَجَمَلٌ دَجُونٌ وداجِنٌ: سانٍ.
والمَدْجُونَةُ: الناقَةُ عُوِّدَتِ السِناوَةَ.
والدَّجَّانَةُ، كَجَبَّانَةٍ: الإِبِلُ التي تَحْمِلُ المَتَاعَ،كالدَّيْدَجانِ.
والدُّجْنَةُ، بالضم: أقبحُ السَّوادِ، وهو أدْجَنُ، وهي دَجْناءُ.
وداجَنَهُ: داهَنَهُ.
والدَّاجِنَةُ: المَطْرَةُ المُطْبِقَةُ كالدِّيمَةِ.
وداجُونُ: ة بالرَّمْلَةِ، منها أبو بكرٍ المُقْرِئُ.
وأبو دُجانَةَ، كَثُمامَة: سِماكُ بنُ خَرْشَةَ، صحابِيٌّ.
ودُجْنَى، بالضم أو بالكسر وقد يُمَدُّ: أرضٌ خُلِقَ منها آدَمُ، عليه السلامُ، أو هي بالحاء المهملة.
ودُجَيْنُ بنُ ثابِتٍ، كزُبيرٍ: أبو الغُصْنِ جُحَى، أو جُحَى غيرُه.
دثن: مستعملة.
ثند: قَالَ اللَّيْث: الثُّنْدُوَةُ لحمُ الثَّدَي.
وَقَالَ ابْن السّ دثن: قَالَ الْفراء: الدّثينَةُ والدّفِينَةُ منزلٌ لبني سُلَيم، وَقَالَ:ونحنُ تَرَكْنا بالدّثينةِ حاضِراًلآلِ سُلَيم هَامة غير نائمِوَقَالَ ابنُ دريدٍ: دَثّن الطائرُ تَدْثِيناً إِذا طَارَ وأسرع السُّقوط فِي مواضعَ مُتقارِبة.
د ث فأهمله اللَّيْث.
(ثفد) : وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: الثفافيد سحائبُ بيضٌ بعضُها فَوق بعض، والثفافيدُ بطائِنُ كلِّ شيءٍ من الثِّيَاب وَغَيرهَا، وَقد ثَفَّدَ دِرْعَه بالحديد أَي بَطْنه.
قَالَ أَبُو الْعَبَّاس وَغَيره تَ
دثن: دثَّن الطائرُ يُدَثِّن تَدْثِيناً إِذَا طَارَ وأَسْرَع السُّقوطَ فِي مواضِعَ مُتقارِبة وواترَ ذَلِكَ.
ودَثَّن فِي الشَّجرة: اتَّخَذَ فِيهَا عُشّاً.
والدَّثِينة: الدَّفِينَةُ؛
عَنْ ثَعْلَبٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عَلَى الْبَدَلِ.
والدَّثِينَة والدَّفينَة: مَنْزِلٌ لِبَنِي سُلَيم، وَحَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي الْمُبْدَلِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وَنَحْنُ تَرَكْنا بالدَّثينة حاضِراً، .
لآلِ سُلَيْمٍ، هَامَّةً غيرَ نَائِمٍ.
الْجَوْهَرِيُّ: الدَّثينة مَوْضِعٌ، وَهُوَ مَاءٌ لِبَنِي سَيَّارِ بْنِ عَمْرٍو؛
قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ:وَعَلَى الرُّمَيْثةِ مِنْ سُكَينٍ حاضرٌ، .
وَعَلَى الدَّثِينةِ مِنْ بَني سَيّار.
وَيُقَالُ: إِنَّهَا كَانَتْ تُسَمَّى فِي الْجَاهِلِيَّةِ الدَّفينة ثُمَّ تطيَّروا مِنْهَا فسمَّوْها الدَّثينة؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي أَنشده الْجَوْهَرِيُّ:وَعَلَى الدُّمَيْنة مِنْ سُكَينقَالَ: وَهُوَ بِخَطِّ ثَعْلَبٍ:وَعَلَى الرُّمَيْثة مِنْ سُكَين.
وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الدَّثينة، وَهِيَ بِكَسْرِ الثَّاءِ وَسُكُونِ الْيَاءِ، نَاحِيَةٌ قُرْبَ عَدَن، لَهَا ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ أَبي سَبرة النَّخَعِيِّ.
وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُغَزْوَةِ داثِن، وَهِيَ نَاحِيَةٌ مِنْ غَزّة الشَّامِ، أَوقع بِهَا الْمُسْلِمُونَ بِالرُّومِ، وَهِيَ أَول حَرْبٍ جَرَتْ بَيْنَهُمْ.
السُّقُوطَ فِي مَواضِعَ مُتقَارِبَةٍ) ووَاتَرَ ذلِكَ.
(و) دَثَّنَ (فِي الشَّجَرِ) تَدْ ثِيناً: (اتَّخَذَ عُشًّا.
(والدَّثْنَةُ) ، بالفتْحِ: (الماءُ القَلِيلُ) يكونُ فِي الأَرْضِ.
(و) الدّثِنةُ، (بكسْرِ الثَّاءِ: وَالِدُ زَيْدٍ الصَّحابِيِّ) ، وَهُوَ زيدُ بنُ الدّثِنة بنِ مُعاوِيَة بنِ عُبَيْدٍ الخَزْرجيُّ البَيَاضِيُّ يدْرِي أُحُدِيٌّ أُسِرَ يَوْم الرَّجِيع مَعَ خُبَيْبِ بنِ عَدِيَ فباعُوه بمكَّةَ وقُتِلا صَبْراً، رَضِيَ الّلهُ تعالَى عَنْهُمَا.
وَفِي الرَّوْض للسّهيليِّ: أنَّه مَقْلوبٌ عَن الثدنة، والثدنُ اسْتِرْخاءُ اللحْمِ.
(و) الدَّثِينُ، (كأَميرٍ: جَبَلٌ.
(والدُّثَيْنَةُ، كجُهَيْنَةَ أَو كسَفِينَةَ: ع) لبَنِي سُلَيم على طَريقِ حاجِّ البَصْرَة بَيْنَ الزجيج وقبا؛
قالَهُ نَصْر، وَهِي الدُّفَنية أَيْضاً، حَكَاه يَعْقوب فِي المُبْدلِ، وأَنْشَدَ:ونحنُ تَرَكْنا بالدَّثِينةِ حاضِراً لآلِ سُلَيمٍ هَامة غيرَ نائِم (أَو ماءٌ لبَنِي سَيَّارِ بنِ عَمْرٍ و) ؛
وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للنابِغَةِ الذُّبْيانيِّ:وعَلى الرُّمَيْثةِ من سُكَينٍ حاضرٌ وعَلى الدَّثِينةِ من بَني سَيَّارويقالُ: إنَّه (كَانَ يُدْعَى) فِي الجاهِليَّةِ (الدُّفَيْنَةُ) ، بالفاءِ، (فَتَطَيَّرُوا) مِنْهَا (فَغَيَّرُوا) فَقَالُوا الدُّثَيْنَة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الدَّثِينةُ: الدَّفِينَةُ؛
عَن ثَعْلَب.
قالَ ابنُ سِيْدَه: وأُراهُ على البَدَلِ.
والدَّثِينَةُ: ناحِيَةُ قُرْبَ عَدَن، بَيْنها وبَيْن الجنْدِ.
وأيْضاً: مَوْضِعٌ بمِصْرَ عَن نَصْر.
وداثِنُ: ناحيَةٌ مِن غَزَّة الشَّامِ أَوْقَع بهَا المُسْلمون بالرُّومِ، وَهِي أَوَّلُ مِنْهَا) : أَبو الفَضْل (مُظَفَّرُ بنُ مَنْصورٍ) الطُّوسيُّ الفَقِيهُ الفاضِلُ الأَديبُ الشَّاعِرُ، سَكَنَ سَمَرْقَنْد، ثمَّ فارَقَها إِلَى طَبَرسْان فماتَ بهَا، سَمِعَ أَعْيُن بن جَعْفَر ابنِ الأَشْعَث السَّمَرْقَنْدِيّ، وَعنهُ أَبو سعيدٍ الأَنْدلُسيُّ.
قلْتُ: الصَّوابُ أنَّه!
الخَيْنيُّ، وَهِي الَّتِي مَرَّتْ فِي الَّتِي قبْلَها.
وأَمَّا خَيْنينُ فَلم يَذْكرها أَحَدٌ.
وقالَ الذَّهبيُّ: الخينيُّ بالخاءِ المعْجمَةِ لَا أَعْرِفه.
قالَ الحافِظُ ابنُ حجر: هُوَ أَبو الفَضْل المُظَفرُ بنُ مَنْصورٍ الخَيْنيُّ الطُّوسيُّ شيْخُ الإِدْريسيّ، وذَكَرَه السّمعانيُّ، رَحِمَه الّلهُ تَعَالَى فتأَمَّل(فصل الدَّال مَعَ النُّون[دبن]: (الدُّبْنَةُ، بالضَّمِّ) :أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هِيَ (اللُّقْمَةُ الكَبيرَةُ) ، وَهِي الدُّبْلَةُ أَيْضاً.
(و) فِي حديثِ جُنْدب بنِ عامِرٍ: أَنَّه كانَ يُصَلِّي فِي الدِّبْنِ.
قالَ ابنُ الأَثيرِ: (الدِّبْنُ، بالكسْرِ: حَظيرَةُ الغَنَمِ) تُعْمَل مِن قَصَبٍ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، فَإِن كانتْ مِن خَشَبٍ فَهِيَ زَرْب، وَإِن كانتْ مِن حجارَةٍ فَهِيَ صِيرَة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الدَّيْدَبُون: اللَّهْو.
وقيلَ: الباطِلُ؛
وَبِه فَسَّرَ ابنُ بَرِّي قوْلَ ابنِ أَحْمر:خَلُّو طَرِيقَ الدَّيْدبُونِ فَقَدفاتَ الصِّبَا وتَفَاوَت البُجرقالَ: وَهُوَ فَيْعَلُول، والياءُ زائِدَةٌ؛
(و) مثْلُه الزَّيْزَّفُون.
ومحمدُ بنُ سالمِ بنِ عبْدِ الّلهِ الدُّوبِانيُّ، بالضمِّ، كَتَبَ عَنهُ السّلفيُّ.
ودوبان: قَرْيةٌ بالشامِ قُرْبَ صور، وأَوْرَدَه المصنِّفُ، رَحِمَه الّلهُ تَعَالَى فِي دوب.
[دثن]: (دَثَّنَ الطَّائرُ تَدْثِيناً: طارَ وأَسْرَعَ : (دَثَّنَ الطَّائرُ تَدْثِيناً: طارَ وأَسْرَعَ(والدُّجُنُّ، كعُتُلَ والدُّجُنَّةُ كَحُزُقَّةٍ، وبكسرتين: الظُّلْمَةُ) ، والفِعْلُ مِنْهُ ادْجَوّجَن.
(و) قالَ أَبو زَيْدٍ: الدُّجُنَّةُ مِن (الغَيمِ: المُطْبِقُ) تَطْبيقاً (الرَّيَّانُ المُظْلِمُ) الَّذِي (لَا مَطَرَ فِيهِ) ؛
كَمَا فِي الصِّحاحِ؛
(ج دُجُنٌّ) ، كعُتُلَ.
(أَو الدُّجُنَّةُ: الظُّلْمةُ) (، هَكَذَا هُوَ مَضْبوطٌ كخُرُقَّةٍ.
(والدُجُنُّ) ، كعُتُلَ، (الدَّجْنُ) ، بالفتْحِ، (أَو الدُّجُنَّةُ) ، كخُرُقَّةٍ: (الظَّلْمَاءُ، وتُخَفَّفُ) ؛
وَهَكَذَا هُوَ فِي كتابِ سِيْبَوَيْه، فَإِنَّهُ قالَ: الدُّجْنةُ بالضمِّ، والجمْعُ دُجُنٌ؛
وفسِّرَه السِّيرافيّ بالظَّلْمةِ.
وَفِي الصِّحاحِ؛
والجمْعُ دُجَنٌ، أَي كصُرَدٍ، ودُجُنَّاتٍ بضمَّتَيْنِ وبضمَ وفتحٍ، كَذَا هُوَ مَضْبوطٌ بالوَجْهَيْن.
(و) الدُّجُنَّةُ، كخُرُقَّةٍ: (إلباسُ الغَيمِ) الأرضَ، (وتَكاثُفُه.
(وليلَةٌ مِدْجانُ) ، بالكِسْرِ: أَي (مُظْلِمَةٌ.
(و) مِن المجازِ: (دَجَنَ بالمكانِ دُجُوناً) ، بالضَّمِّ: (أَقَامَ) بِهِ وأَلِفَه؛
(و) مِنْهُ دَجَنَتِ (الحمامُ والشَّاءُ وغيرُهُما) كالإِبِلِ: (أَلِفَتِ البُيُوتَ) ولَزِمَتْها، (وَهِي داجِنٌ) ؛
كَمَا فِي المُحْكَم.
وقيلَ: دَاجِنَةٌ أَيْضاً، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ؛
(ج دَواجِنُ) ؛
وقالَ الهذليُّ:رِجالٌ بَرَتْنا الحرْبُ حَتَّى كأَنَّناجِذالُ حِكاكٍ لَوَّحَتْها الدَّواجِنأَرادَ أَنَّ نارَ الحربِ لوَّحَتْنا، فَيِنا مِنْهَا مَا بِهَذَا الجِذْل مِن آثارِ الإِبِلِ الجَرْبَى.
وَفِي الحدِيثِ: (لَعَنَ الّلهُ مَنْ مَثَّل بدَواجِنِه) ، جَمْعُ داجِنٍ، وَهِي الشاةُ الَّتِي يَعْلِفُها الناسُ فِي مَنازِلِهم، والمُثْلَة بهَا أَن يَجْدَعها أَو يخْصِيَتها.
وَفِي حديثِ عِمْران بنِ حُصَيْن، رَضِيَ الّلهُ تعالَى عَنهُ: (كَانَت العَضْباءُ داجِناً لَا تُمْنَع مِن حَوْض وَلَا نَبْت) .
وَفِي الصِّحاحِ: شاةٌ داجِنٌ إِذا أَلِفَتِ البُيوتَ واسْتَأْنَسَتْ؛
حُرُوبٍ جَرَتْ بَيْنهم.
ودَثَنٍ، محرَّكةً: مَوْضِعٌ، عَن نَصْر.
وعُرْوةُ بنُ غزَيَّة الدَّثْنِيُّ، بفتْحٍ فكسْرٍ، عَن الضَّحَّاكِ بنِ فَيْروز، ذَكَرَه سَيْف فِي الفُتوحِ.
يقول: الغزال ناعسٌ لا يرفع طرفَه إلاّ أن تجئ أمه وهى المتعهدة له. ويقال: إلاَّ ما تَنَقَّصَ نومَه دعاءُ أُمِّه له. والتَخَوُّنُ أيضاً: التَنَقُّصُ. يقال: تَخَوَّنَني فلانٌ حَقِّي، إذا تَنَقَّصَكَ. قال ذو الرمة: لابل هو الشوق من دارٍ تَخَوَّنَها مَرَّاً سَحابٌ ومرا بارح ترب وقال لبيد: عذافرة تقمص بال
جذر «دثن» هو (دثن)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.