معنى دحل وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«دحل»: دحل)دحلا ودحلانا دخل فِي الدحل وَصَارَ فِي جَانب الخباء وَخَافَ واستتر وفر وَعنهُ تبَاعد وَالْأَرْض دحلا حفر فِيهَا حفرا ضيقَة الأعالي وَاسِعَة الأسافل والبئر حفر فِي جوا…
الفهرس
دحل)دحلا ودحلانا دخل فِي الدحل وَصَارَ فِي جَانب الخباء وَخَافَ واستتر وفر وَعنهُ تبَاعد وَالْأَرْض دحلا حفر فِيهَا حفرا ضيقَة الأعالي وَاسِعَة الأسافل والبئر حفر فِي جوانبها(دحل) دحلا قصر وَسمن واسترخى بَطْنه وخبث وَكَانَ داهية خداعا وماكس عِنْد البيع حَتَّى تمكن من حَاجته وَكثر فَهُوَ دحل(أدحل) دخل فِي الدحل(داحله) مداحلة ودحالا راوغه وكتم مَا علمه وَأخْبر بِغَيْرِهِ وماكسه(الداحل) الحقود(الداحول) مَا ينصبه صائد الظباء وَغَيرهَا من الْخشب وَنَحْوه ليصيدها (ج) دواحيل(الدحال) الصياد يصيد بالداحول(الدحل) حُفْرَة تكون فِي الأَرْض ضيقَة الْأَعْلَى وَاسِعَة الْأَسْفَل وخرق فِي بيُوت الْأَعْرَاب يَجْعَل لتدخله الْمَرْأَة إِذا دخل عَلَيْهِم دَاخل والمصنع يجمع المَاء (ج) أدحل وأدحال ودحال ودحول(الدحلاء) الْبِئْر الضيقة الرَّأْس الواسعة الجوانب(الدحلة) الدحلاء(الدحول) الدحلاء والناقة تعَارض الْإِبِل منتحية عَنْهَا(الدحيلة) حُفْرَة تكون فِي الأَرْض ضيقَة الأعالي وَاسِعَة الأسافل(
(الدَّاحُولُ) مَا يَنْصِبُهُ صَائِدُ الظِّبَاءِ مِنَ الْخَشَبِ.
دُحْلانٌ (١) .
وقد دَحَلْتُ فيه أَدْحَلُ، أي دحل] قال الأصمعي: الدَحْلُ (٣) : هُوّةٌ تكون في الأرض وفي أسافل الاودية، فيها ضيق ثمتتسع.
والجمع دُحولٌ ودِحالٌ وأَدْحالٌ ودُحْلانٌ (١) .
وقد دَحَلْتُ فيه أَدْحَلُ، أي
توارى في دحل وهو حفرة غامضة ضيّقة الأعلى واسعة الأسفل.
تقول: طلبوابالذحول، فتواروا في الدحول؛
ونصب الصائد الدواحيل وهي مصائد للحمر، الواحد داحول.
وبئر دحول: ذات تلجف وهو تكسر جوانبها مما أكلها الماء.
د حوخلق الله الأرض مجتمعة ثم دحاها أي بسطها ومدّها ووسّعها، كما يأخذ الخبّاز الفرزدقة فيدحوها.
قال ابن الروميّ:يدحو الرقاقة مثل اللمح بالبصرويقال للاعب بالجوز: ابعد وادحه أي ارمه وأزله عن مكانه.
ودحا المطر الحصى عن الأرض: كشفه.
وكأنهن البيض في الأداحيّ.
وباضت النعامة في أدحيّها وهو مفرخها لأنها تدحوه أي تبسطه وتوسّعه.
دَّحْلُ، ويُضَمُّ: نَقْبٌ ضَيِّقٌ فَمُهُ، مُتَّسِعٌ أَسْفَلُهُ حتى يُمْشَى فيه، ورُبَّما أنْبَتَ السِدْرَ، أو مَ
وقوس مُحْدَلَةٌ وحُدَالٌ وحَدْلاءُ: بَيِّنَة الحَدَلِ والحُدُولةِ حدرت إِحْدَى سيتيها وَرفعت الْأُخْرَى، قَالَ:حَتَّى اتيح لَهَا رامٍ بمُحْدَلةٍ .
ذُو مِرَّةٍ بدُوار الصَّيدِ هَمَّاسُوالتحادُلُ: الانحناء على الْقوس.
والأحْدَلُ: الَّذِي لَهُ خصية وَاحِدَة، من كل شَيْء.
وحِدْلُ الرجل: حجزته.
والحَوْدَل: الذّكر من القردة.
وَبَنُو حِدالٍ: حَيّ نسبوا إِلَى محلّة كَانُوا ينزلونها.
والحَدالي: مَوضِع.
[مقلوبه: (د ح ل)]الدَّحْلُ والدُّحْلُ، الْأَخِيرَة عَن الهجري، نقب ضيق فَمه ثمَّ يَتَّسِع أَسْفَله حَتَّى يمشي فِيهِ، ميل أَو نَحوه، وَرُبمَا أنبت السدر.
وَقيل هُوَ مدْخل تَحت الجرف أَو فِي عرض خشب الْبِئْر فِي أَسْفَلهَا، وَنَحْو ذَلِك من الْمَوَارِد والمناهل، وَالْجمع أَدْحُلٌ وأدْحالٌ ودِحالٌ ودُحُولٌ ودُحْلانٌ.
وَرب بَيت من بيُوت الْأَعْرَاب يَجْعَل لَهُ دَحْلٌ تدخل فِيهِ الْمَرْأَة إِذا دخل عَلَيْهِم دَاخل، قَالَ أَبُو عبيد: وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَحمَه الله: ادْحَلْ بِي كسر الْبَيْت، أَي أَدخل، مَأْخُوذ من ذَلِك.
فَأَما مَا تعتاده الشُّعَرَاء من ذكرهَا الدَّحْلَ مَعَ أَسمَاء الْمَوَاضِع كَقَوْل ذِي الرمة:إِذا شئتُ أبْكأني بجرْعاءِ مالكٍ .
إِلَى الدَّحْلِ مُسْتبْدًي لِمَىًّ ومُحْضَرُفقد يكون سمى الْموضع باسم الْجِنْس، وَقد يجوز أَن يكون غلب عَلَيْهِ اسْم الْجِنْس، كَمَا قَالُوا: الزرق، فِي برك مَعْرُوفَة، وَإِنَّمَا سميت بذلك لبياض مَائِهَا وصفائه.
والدَّحْلَةُ: الْبِئْر، عَن ابْن الْأَعرَابِي وَأنْشد:نَهَيْتُ عَمْراً ويزيدَ والطَّمَعْوالحرْصُ يضطرُّ الكريمَ فيقَعْ
دحل: الدَّحْل: مَدْخلٌ تحتَ الجُرْف أو في عُرْض جَنْب «١» البئر في أسفلِها، أو نحوه من المناهِل والموارد، ورُبَّ بيت من بُيُوت الأَعراب يُجْعَل له دَحْل تدخُلُ المرأةُ فيه إذا دَخَلَ عليهم داخِلٌ، وجمعُه دُحْلان وأدحال، قال: «٢»دَحْلُ أبي المِرقال خيرُ الأدْحالْوالداحُول وجمعه دَواحيل: خشبات على رءوسها خِرَقٌ كأنهَّا طَرّاداتٌ قِصارٌ، تُرْكَز في الأرض لصيد الحمر «٣» .
والدحل: [ال] عظيم البطن، ويقال: الخَدّاع.
دحل:الدَّحْلُ: مَدْخَلٌ تحت الجُرْفِ ونَحْوِه من المَوَارِدِ والمَنَاهِلِ، والجَميعُ:الدُّحْلانُ (٣٨) والأدْحَالُ والدِّحَالُ.
وبِئْرٌ دَحْوَلٌ: ذاتُ تَلَجُّفٍ (٣٩).
والدَّحِيْلَةُ:حُفْرَةٌ كالدَّحْلِ.
والدَّاحُوْلُ: والجَميعُ الدَّوَاحِيْلُ: وهي خَشَبَاتٌ على رؤُوسِها خِرَقٌ لِصَيْدِ الحُمُرِ.
والدَّحَلُ: الخَوْفُ والدَّهَشُ، لا تَدْحَلْ.
والدَّحِلُ من النّاسِ: [مَنْ] (٤٠) يُداحِلُ عند البَيْع أي يُماكِسُ.
وهو أيضاً: الكَثيرُ المالِ.
دحل: قَالَ اللَّيْث: الدَّحْلُ: مَدْخَلٌ تَحت الجُرْف أَو فِي عُرْض خشب الْبِئْر فِي أَسْفلِها وَنَحْو ذَلِك من الْمَوَارِد والمَناهِل.
قَالَ: ورُبّ بَيتٍ من بيوتِ الْأَعْرَاب يُجْعلُ لَهُ دَحْلٌ تدخل فِيهِ الْمَرْأَة إِذا دَخَل عَلَيْهِم داخلٌ تدخل فِيهِ الْمَرْأَة إِذا دَخَل عَلَيْهِم دَاخل، والجميع الأدْحَال والدُّحْلان.
وَفِي حَدِيث أبي هُرَيرة حِين سَأَلَهُ رَجلٌ مِصْرَادٌ أَيُدْخِلُ مَعَه المَبْوَلَةَ فِي البَيت، فَقَالَ: نَعم وادْحَلْ فِي الكِسْر.
قَالَ أَبُو عُبَيد الدَّحْلُ: هُوَّةٌ تكون فِي الأَرْض وَفِي أسافِلِ الأوْدِية فِيهَا ضِيقٌ ثمَّ تتَّسِعُ، قَالَ ذَلِك الأصْمَعي.
قَالَ أَبُو عُبَيد: فشبَّه أَبُو هُرَيْرَةَ جَوَانِب الخِبَاء ومداخِلَه بذلك، يَقُول: صِرْ فِيهَا كالّذي يصير فِي الدَّحْلِ.
قلتُ: وَقد رأيتُ بالخَلْصاء ونَوَاحي الدَّهْناء دُحْلَاناً كَثِيرَة، وَقد دَخَلْتُ غَيرَ دَحْلٍ مِنْهَا، وَهِي خلائقُ خلقَها الله تَحت الأَرْض يَذهَب الدَّحْلُ مِنْهَا سَكّاً فِي الأَرْض قامةً أَو قامتيْن أَو أكثرَ من ذَلِك، ثمَّ يتَلَجَّفُ يَمِيناً أَو شِمَالاً، فمرَّةً يضيقُ ومَرَّةً يتَّسِع فِي صَفَاةٍ مَلساء لَا تَحيكُ فِيهَا المَعَاوِل المُحدَّدة لصلابتِها، وَقد دخلْتُ مِنْهَا دَحْلاً، فلَمَّا انتهيتُ إِلَى المَاء إِذا جَوٌّ من المَاء الراكد فِيهِ لم أَقف على سَعَته وعُمْقِه وكثرتِه لإظلام الدَّحْلِ تَحت الأَرْض، فاستقَيْتُ أَنَا مَعَ أُصَيْحَابي من مَائه وَإِذا هُوَ عَذْبٌ زُلال، لِأَنَّهُ مَاءُ السَّمَاء يَسِيلُ إليهِ من فَوق ويَجْتَمِعُ فِيهِ.
وَأَخْبرنِي جماعةٌ من الْأَعْرَاب أَن دُحْلَان الخلْصَاء لَا تَخْلُو من المَاء وَلَا يُسْتَقى مِنْهَا إِلَّا لِلشَّفَةِ وللخَيْل لتَعَذُّر الاستقَاءِ مِنْهَا وبُعْدِ المَاء فِيهَا من فُوهَةِ الدَّحْلِ، وسمعتهم يَقُولُونَ: دَحَلَ فلانٌ الدَّحْلَ بِالْحَاء إِذا دَخَله، وَيُقَال: دَحَلَ فلانٌ عَلَيَّ وَزَحَلَ أَي تَبَاعَدَ، ورَوَى بعضُهم قوْلَ ذِي الرُّمَّة:إِذا رَابَهُ استَعصاؤُها ودِحالُهاوَرَوَاهُ بعضُهم وحِدَالُها، وهما قَرِيبا المعْنى من السوَاء، وَقَ
دحل: الدَّحْل: نَقْب ضيِّق فَمُه ثُمَّ يَتَّسِعُ أَسفله حَتَّى يُمْشى فِيهِ، وَرُبَّمَا أَنبت السِّدْر، وَقِيلَ: هُوَ مَدْخَل تَحْتَ الجُرُف أَو فِي عُرْض خَشَب الْبِئْرِ فِي أَسفلها وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنَ المَوارد والمَناهل، وَالْجَمْعُ أَدْحُل وأَدْحَالٌ ودِحَال ودُحُول ودُحْلانٌ.
وَقَدْ دَحَلْت فِيهِ أَدْحَلُ أَي دَخَلت فِي الدَّحْل؛
ورُبَّ بيتٍ مِنْ بُيُوتِ الأَعراب يُجْعَلُ لَهُ دَحْل تَدْخُلُ فِيهِ المرأَة إِذا دَخَل عَلَيْهِمْ دَاخِلٌ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ادْحَلْ فِي كِسْر الْبَيْتِ، أَي ادْخُل، مِنْ ذَلِكَ.
وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَن رَجُلًا سأَله فَقَالَ لَهُ إِنِّي رَجُلٌ مِصْراد أَفأُدْخِل المِبْوَلة مَعِيَ فِي الْبَيْتِ؟
قَالَ: نَعَمْ، وادْحَل فِي الكِسْر؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الدَّحْل هُوَّة تَكُونُ فِي الأَرض وَفِي أَسافل الأَودية يَكُونُ فِي رأْسها ضِيقٌ ثُمَّ يَتَّسِعُ أَسفلها، وكِسْر الخِباء جانبُه؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: فشَبَّه أَبو هُرَيْرَةَ جَوَانِبَ الخِباء وَمَدَاخِلَهُ بالدَّحْل؛
قَالَ: هُوَ مأْخوذ مِنَ الدَّحْل، أَي صِرْ فِي جَانِبِ الخِباء كَالَّذِي يَصِيرُ فِي الدَّحْل، وَيُرْوَى: وادْحُ لَهَا فِي الْكِسْرِ أَي وَسِّع لَهَا مَوْضِعًا فِي زَاوِيَةٍ مِنْهُ؛
قَالَأَبو زَيْدٍ: تَ
(مِن العَضِّ بالأَفخاذِ أَو حَجَباتِها .
إِذا رابَهُ اسْتِعْصاؤُها ودِحالُها))فَإِنَّهُ يُرِيدُ أَن تَمِيلَ فِي أحَدِ شِقَّيها.
ويُروَى: حِدالُها: أَي مُراوَغَتها.
ويُروَى: عِدالُها وَهُوَ أَن تَعْدِلَ عَن الفَحْل.
ودَحْلُ بِالْفَتْح: ع قُربَ حَزْنِ بني يَربُوع قَالَ لَبِيدٌ رَضِي الله عَنهُ:(فَبَيَّتَ زُرْقاً مِن سَرارٍ بسُحْرَةٍ .
ومِن دَحْلَ لَا يَخْشَى بِهنِّ الحبَائِلَا)وَقَالَ أَيْضا:(فتَصَيَّفَا مَاء بِدَحْلٍ ساكِناً .
يَسْتَنُّ فَوْقَ سَراتِهِ العُلْجُومُ)كَمَا فِي العُباب.
وَفِي المحكَم: وَأما مَا تعتاده الشّعراءُ مِن ذِكرِها الدَّحْلَ مِن أَسمَاء المَواضِع كَقَوْل ذِي الرّمّة:(إِذا شئتُ أَبْكانِي بِجَزعاءِ مالِكٍ .
إِلَى الدَّحْلِ مُسْتَبدًى لِمَيٍّ ومَحْضَرُ)فقد يكون سُمِّيَ الموضعُ باسمِ الجِنْس، وَقد يجوز أَن يكون غَلَب عَلَيْهِ اسمُ الجِنْس، كَمَا قَالُوا: الزُّرْق، فِي بِرَكٍ معرُوفةٍ، سُمَّيتْ بذلك لبَياضِ مائِها وصَفائِه.
دُحْل بالضّمّ: جَزِيرةٌ بينَ اليَمنِ وبلادِ البُجَةِ نقلَه الصاغانيُّ.
قلت: وَهِي ثَغْرُ بلادِ البُجَة.
قَالَ: والدَّحْلاءُ: البِئْرُ الضَّيِّقَةُ الرَأْسِ.
اسْتِطْرَادًا فِي تركيب دجم يُقَال: إِنَّك علَى دِجْمٍ كَرِيم، ودِجْمِلٍ كَرِيم، أَي خُلُقٍ طَيِّبٍ.
[د ح ل]الدَّحْل بِالْفَتْح ويُضَمّ: نَقْبٌ ضَيِّقٌ فَمُه، مُتَّسِعٌ أسفَلُه حَتَّى يُمْشَى فِيهِ مِيلٌ أَو نحوُه.
ورَّبما أنبَتَ السِّدْرَ، أَو مَدْخَلٌ تَحتَ الجُرْفِ، أَو فِي عُرْضِ خَشَبِ البِئرِ فِي أسْفَلِها وَنَحْو ذَلِك مِن المَوارِد والمَناهِل، كلّ ذَلِك فِي المحكَم.
وَقَالَ الأصمَعِيُّ: الدَّحْلُ: هُوَّةٌ تكون فِي الأرضِ، وَفِي أسافِلِ الأودِيَةِ، فِيهَا ضِيقٌ ثمَّ يَتَّسِع، كَمَا فِي العُبابِ والتّهذيبِ والصِّحاح.
الدَّحْلُ: خَرْقٌ فِي بُيوتِ الأعرابِ، يُجْعَلُ لِتدخُلَه المرأةُ إِذا دَخَل عَلَيْهِم داخِلٌ كَمَا فِي المحكَم، وَإِنَّمَا هُوَ علَى التَّشبيه.
الدَّحْلُ: المَصْنَعُ يَجمَعُ الماءَ.
قَالَ الأزهريُّ: ورأيتُ بالخَلْصاءِ فِي نَواحِي الدَّهْناء دُحْلاناً كَثِيرَة، دخلتُ فِي غيرِ واحِدٍ مِنْهَا، وَهِي خَلائِقُ خَلَقها اللَّهُ تعالىٍ تَحت الأرضِ، يَذهَبُ الدَّحْلُ مِنْهَا سَكّا فِي الأرضِ قامَةً ثمَّ يَتَلجَّفُ يَمِينا وشِمالاً، فمَرَّةً يَضيقُ ومَرَّةً يَتَّسِع فِي صَفاةٍ مَلْساءَ.
ودخلتُ فِي دَحْلٍ مِنْهَا، فَلَمَّا انتهيتُ إِلَى المَاء إِذا جَوٌّ مِن المَاء لم أَقِفْ على سَعَتِه وكَثرَتِه لإظْلامِ الدَّحْلِ تحتَ الأرضِ، فاستقيتُ مَعَ أَصْحَابِي مِنْهُ مَاء عَذْباً صافياً زُلالاً لِأَنَّهُ ماءُ السّماءِ، مُسالٌ إِلَيْهِ مِن فَوْقَ، واجتمَع فِيهِ.
ج أدْخُلٌ كأَفْلُسٍ وأَدْحالٌ ودِحالٌ وَهَذِه بِالْكَسْرِ ودُحُولٌ ودُحْلانٌ، بضَمِّهما نَقله الجماعةُ: الأزهريّ وابنُ سِيدَه والجوهريّ والصاغانيُّ، وَانْفَرَدَ ابْن.
سِيدَه بالأولَى، وَقَالَ أُمَيَّةُ الهُذَلِيّ:(أَوَ اصْحَمَ حامٍ جَرامِيزَهُ .
حَزابِيَةٍ حَيَدَى بالدِّحالِ)الدَّحْلَةُ بِهاءٍ: البِئرُ عَن ابنِ سِيدَه، وَأنْشد: نَهَيْتُ عَمْراً ويَزِيدَ والطمَعْ والحِرْصُ يَضطَرُّ الكَرِيمَ فَيَقَعْ فِي دَحْلَةٍ فَلَا يَكادُ يُنْتَزَعْ أَي نَهيتُهما فَقلت لَهما: إيّاكُما والطَّمَعَ، فحَذَف، لأنّ قولَه: نَهيتُ عَمراً ويَزِيدَ، فِي قُوّةِ قَولِك: قلت لَهما: إيَّاكُما.
الدَّحِلُ كَكِتفٍ: المُستَرْخِي البَطِينُ العَرِيضُ البَطْنِ.
الدَّحِلُ أَيْضا: الكَثِيرُ المالِ كَمَا فِي العُباب.
أَيْضا: الدَّاهِيَةُ الخَدَّاعُ للناسِ، قَالَه أَبُو زَيد والأُمَوِيّ.
وَقَالَ أَبُو عمروٍ: هُوَ)الخِبُّ الخَبيثُ.
وَقيل: الدَّحْل: هُوَ الدَّهاءُ فِي كَيسٍ وحِذْقٍ، وَكَذَلِكَ الدَّحْنُ.
الدَّحِلُ أَيْضا المُماكِسُ عِندَ البَيعِ وَهُوَ الَّذِي يُداحِلُهم وُيماكِسُهم حتّى يَسْتَمْكِنَ مِن حاجَتِه كَمَا فِي التَّهْذِيب.
فِي الصِّحَاح: رَجُلٌ دحِلٌ، بَيِّنُ الدَّحْل أَيْضا، وَهُوَ السَّمِينُ القَصِيرُ المُنْدَلِقُ البَطْنِ، وَقد دَحِلَ، كفَرِح، فِي الكُلِّ.
الدَّحُولُ كصَبُورٍ: الرَّكِيَّةُ الَّتِي تُحْفَرُ فيُوجَدُ ماؤُها تحتَ أَجْوالِها فتُحْفَرُ حتّى يُستَنْبَطَ ماؤُها مِن تَحت جالِها.
والبِئرُ الدَّحُولُ: هِيَ الواسِعةُ الجَوانِبِ.
وقِيل: بِئرٌ دَحُولٌ: ذاتُ تَلَجُّفٍ فِي نَواحِيها.
الدًّحُولُ مِن الإبِل مِثلُ العَنُودِ، وَهِي ناقَة تُعارِضُ الإبِلَ وتُداحِلُها مُتَنَحِّيَةً عَنْهَا.
دَحَلَ كمَنَعَ دَحلاً: حَفَر فِي جَوانِبِ البِئْرِ كَمَا فِي الصِّحاح.
أَو دَحَلَ: صَار فِي جانِبِ الخِباءِ وَمِنْه حديثُ أبي هُرَيرةَ رَضِي الله عَنهُ: وسألَه رجُل مِصْرادٌ: أَفأُدْخِلُ المِبوَلَةَ معي فِي الْبَيْت قَالَ: نَعَمْ وادْحَلْ فِي الكِسرِ شَبَّه جَوانِبَ الخِباء ومَداخِلَه بالهُوَّة الَّتِي تكون فِي أسافِلِ الأودِية، يَقُول: صِرفيها كَالَّذي يَصِيرُ فِي الدَّحْل.
والدَّاحُولُ: مَا يَنْصِبُه الصّائِدُ مِن خَشَباتٍ على رُؤوسِهَا خِرَقٌ للحُمُرِ زَاد الأزهريّ: والظِّباء، وَاقْتصر الجوهريّ والصاغانيّ كَمَا اقْتصر ابنُ سِيدَه علَى الحُمُرِ.
كأنَّها طَرَّاداتٌ قِصارٌ تُركَزُ فِي الأَرْض.
ج: دَواحِيلُ ورّبما نَصَبها الصائدُ لَيلاً للظِّباء ورَكَز دَواحِيلَه، وأَوقَدَ لَهَا السِّراج.
ودَحْلانُ كسَحْبان: ة بالمَوْصِل، أهلُها أَكْرادٌ لُصُوصٌ.
يُقَال: دَحَلَ عَنِّي وزَحَلَ كمَنَع وَفِي نُسخةٍ: كفَرِحَ، وَهُوَ غَلَطٌ: إِذا تَباعَدَ كَمَا فِي العُباب والتهذيب.
أَو دَحَل: إِذا فَرَّ واسْتَتَر وخافَ قَالَ: ورجُل يَدْحَلُ عَنِّي دَحْلا كدَحَلانِ البَكْرِ لاقىَ فَحْلا وَفِي حديثِ أبي وائلٍ: وَرَد علينا كِتابُ عُمرَ وَنحن بخانَقِينَ: إِذا قَالَ الرجُلُ للرَّجُلِ: لَا تَدْحَلْ فقد آمَنَه أَي لَا تَفِرَّ وَلَا تَستَتِر.
وَقَالَ شَمِرٌ: سمعتُ عليَّ بن مُصْعَب يَقُول: لَا تَدْحَلْ، بالنَّبطِيَّة: لَا تَخَف.
قَالَ الأزهريّ: سمعتُهم يَقُولُونَ: دَحَل فُلانٌ: إِذا دَخَل فِي الدَّحْلِ بِالْحَاء.
وَقَالَ غيرُه: كأَدْحَلَ.
وداحَلَهُ مُداحَلَةً: راوَغَهُ، فِي التّهذيب: خادَعَة وماكَسَهُ، قِيل: داحَلَهُ: كَتَم مَا عَلِمَه وأخبَر بغَيرِه نقَله شَمِرٌ عَن الأَسَدِيَّة.
الدِّحالُ ككِتابٍ: الامتِناعُ وَبِه فَسَّر الأصمَعِيُّ قولَ أُمَيَّةَ الهُذَلِي الَّذِي سبقَ حَيَدي بالدِّحالِ قَالَ: كَأَنَّهُ يُدارِبُ ويَعْصِي، وَلَيْسَ مِن الدَّحْلِ الَّذِي هُوَ السَّرَب.
وأمّا قولُ ذِي الرُّمَّة:
دحل)دحلا ودحلانا دخل فِي الدحل وَصَارَ فِي جَانب الخباء وَخَافَ واستتر وفر وَعنهُ تبَاعد وَالْأَرْض دحلا حفر فِيهَا حفرا ضيقَة الأعالي وَاسِعَة الأسافل والبئر حفر فِي جوانبها(دحل) دحلا قصر وَسمن واسترخى بَطْنه وخبث وَكَانَ داهية خداعا وماكس عِنْد البيع حَتَّى تمكن من حَاجته وَكثر فَهُوَ دحل(أدحل) دخ
جذر «دحل» هو (دحل)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.