معنى درب

الإسلام > قاموس > درب

معنى درب وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«درب»: درِبَ بـ/ درِبَ على يَدرَب، دَرَبًا ودُرْبةً، فهو دارِب ودَرِب، والمفعول مدروب به • درِب بالأمرِ/ درِب على الأمرِ: اعتاده وأُولع به حتَّى أصبح حاذقًا بصنعه، مَرَن وحَذَق …

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
درَّبَيدرِّبتدريبًامُدَرِّبمُدَرَّب
الأسماء والمشتقّات
دَرْب مفرد ج أدراب وأَدْرب ودُروبتدريبيّ مفردتَدْريب مفرد ج تدريباتدُرْبَة مفرد ج دُرُباتدَرِب مفردمُدرِّب مفرددَرَب مصدر

الكلمات المشتقة من الجذر درب (6)

الدربةدربمدربالدربوأدربناالدعربة

معنى درب في معجم اللغة العربية المعاصرة

درِبَ بـ/ درِبَ على يَدرَب، دَرَبًا ودُرْبةً، فهو دارِب ودَرِب، والمفعول مدروب به • درِب بالأمرِ/ درِب على الأمرِ: اعتاده وأُولع به حتَّى أصبح حاذقًا بصنعه، مَرَن وحَذَق "درِب بإلقاء الشِّعْر- أكسبته التَّجارب كثيرًا من الدُّربة".

تدرَّبَ/ تدرَّبَ بـ/ تدرَّبَ على يتدرَّب، تدرُّبًا، فهو مُتدرِّب، والمفعول مُتَدَرَّب به • تدرَّب الشَّخصُ: تمرَّن "دَرَّبَه فتدَرَّبَ".

• تدرَّب بالأمرِ/ تدرَّب على الأمرِ: اعتادَه، تعوَّد عليه، تمرَّن عليه "تدرَّبَ على الانضباط/ ركوب الخيل/ السَّير".

دَرْب [مفرد]: ج أدراب وأَدْرب ودُروب: ١ - كُلُّ طريقٍ يصلُ بين مكانَيْن ° مَنْ سار على الدَّرب وصل [مثل]: معناه أنّ المهارة تكتسبُ بالمِران.

٢ - مَدْخَلٌ ضيّقٌ "دَرْبٌ مَطْروقٌ".

٣ - مدخل بين جبلين.

• دَرْب التَّبَّانة: (فك) إحدى المجرَّات التي يحتوي عليها الكون وهذه المجرَّة هي التي تنتمي إليها المجموعة الشمسيَّة، وهي منطقة في السَّماء قوامها نجوم كثيرة لا يميِّزها البصر.

تدريبيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى تَدْريب.

• برنامج تدريبيّ: مجموعة من الموضوعات أو التعليمات التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمجالٍ ما وترتّب وتنظّم مسبقًا وفقًا لهيكل معيّن تتَّبع فيه القواعد التعليميّة.

تَدْريب [مفرد]: ج تدريبات (لغير المصدر): ١ - مصدر درَّبَ.

٢ - تزويدُ الدَّارسين بالدّراسات العلميَّة والعمليّة التي تؤدِّي إلى رفع درجة المهارة عندهم في أداء واجبات الوظيفة "تدريب رياضِيٌّ/ عسكرِيٌّ/ مهنِيٌّ" ° إدارة التَّدريب: الهيئة المسئولة عن تدريب الموظّفين- التَّدريب العسكريّ: تعليم المجنَّدين والمتطوِّعين الجُدد استعمال السِّلاح وأساليب القتال وفنون الحرب- التَّدريب المِهنيّ: إعطاء مجمل المعارف النظريّة والعمليّة لاكتساب ممارسة مهنة ما- دَوْرَة تدريب/ دَوْرَة تدريبيَّة: فترة زمنيّة محدّدة تخصَّص فيها دروسٌ عمليّة لتدريب فئة ما.

درَّبَ يدرِّب، تدريبًا، فهو مُدَرِّب، والمفعول مُدَرَّب • درَّب ولدَه: علَّمه وحنَّكه وثقَّفه.

• درَّبه على الشَّيءِ/ درَّبه في الشَّيء: عَوَّدَه إيّاه ومَرَّنَه عليه "دَرَّبَ البازِيَّ على الصيد- عامِلٌ/ فريقٌ مُدَرَّبٌ".

دُرْبَة [مفرد]: ج دُرُبات (لغير المصدر) ودُرْبات (لغير المصدر): ١ - مصدر درِبَ بـ/ درِبَ على.

٢ - حِنكة ومهارة وخبرة اكْتُسِبت بطول الممارسة "اكتسب دُرْبَة على الكلام".

دَرِب [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من درِبَ بـ/ درِبَ على.

مُدرِّب [مفرد]: ١ - اسم فاعل من درَّبَ.

٢ - شخص يقوم بتدريب الرِّياضِّيين أو الحيوانات "مدرِّب كرة القدم/ أسود".

دَرَب [مفرد]: مصدر درِبَ بـ/ درِبَ على.

معنى درب في المعجم الوسيط

دربته وَالْكتاب فلَانا أدرسه إِيَّاه (اندرس) مُطَاوع درس (تدارس) الْكتاب وَنَحْوه درسه وتعهده بِالْقِرَاءَةِ ولحفظ لِئَلَّا ينساه والطلبة الْكتاب درسه كل مِنْهُم على الآخر (ادارس) الْكتاب وَنَحْوه تدارسه (تدرس) مُطَاوع درسه وَفُلَان لبس أدراسا (الدَّرْس) الطَّرِيق الْخَفي والخلق الْبَالِي من الثِّيَاب وَغَيرهَا والجرب وذنب الْبَعِير والمقدار من الْعلم يدرس فِي وَقت مَا (ج)

معنى درب في مختار الصحاح

(الدُّرْبَةُ) عَادَةٌ وَجَرَاءَةٌ عَلَى الْحَرْبِ وَكُلِّ أَمْرٍ وَقَدْ (دَرِبَ) بِالشَّيْءِ بِالْكَسْرِ اعْتَادَهُ وَضَرِيَ بِهِ وَرَجُلٌ (مُدَرَّبٌ) وَ (مُدَرِّبٌ) كَمُجَرَّبٍ وَمُجَرِّبٍ، وَقَدْ دَرَّبَتْهُ الشَّدَائِدُ حَتَّى قَوِيَ وَمَرَنَ عَلَيْهَا.

معنى درب في الصحاح للجوهري

والدبة التي للدَهْنِ.

والدَبَّةُ أيضاً: الكثيبُ من الرمل.

ودببت دبة خفية، بالكسر.

والدبة بالضم: الطريق.

قال الشاعر: طها هذريان قل تغميض عينه * على دبة مثل الخنيف المرعبل يقال: دعني ودُبَّتي، أي دعني وطريقتي وسَجِيَّتي.

وناقةٌ دَبوبٌ: لا تكاد تمشي من كثرة لحمها، إنما تَدِبُّ.

وتقول: فَعَلْتُ كذا من شُبَّ إلى دُبَّ، وإن شئت نَوَّنْتَ، أي من الشباب إلى أن دببت على العصا.

والدبدبة: ضرب من الصوت.

وأنشد أبو مَهْدي: عاثور شَرٍّ أَيَّما عاثورِ * دَبْدَبَةَ الخيلِ على الجسور[درب] الدُرْبَةُ: عادةٌ وجُرْأَةٌ على الحَرْبِ وكُلِّ أمرٍ.

وقد دَرِبَ بالشئ ودردب به، إذا اعتاده وضَريَ به.

تقول: ما زلت أعفو عن فلان حتى اتَّخّذَها دُرْبَةً.

قال الشاعر (هو كعب بن زهير) : وفي الحِلْمِ إدْهانٌ وفي العَفو دُرْبَةٌ * وفي الصِدق مَنْجاةٌ من الشَرِّ فاصْدُقِ درب] الدُرْبَةُ: عادةٌ وجُرْأَةٌ على الحَرْبِ وكُلِّ أمرٍ.

وقد دَرِبَ بالشئ ودردب به، إذا اعتاده وضَريَ به.

تقول: ما زلت أعفو عن فلان حتى اتَّخّذَها دُرْبَةً.

قال الشاعر (هو كعب بن زهير) : وفي الحِلْمِ إدْهانٌ وفي العَفو دُرْبَةٌ * وفي الصِدق مَنْجاةٌ من الشَرِّ فاصْدُقِوفى المثل:دردب لما عضه الثقاف * أي خضع وذَلَّ.

والثِقَافُ: خَشَبَةٌ تسوى بها الرماح.

وهو فعلل.

ورجل مُدَرَّبٌ ومَدَرِّبٌ، مثل مُجَرَّبٌ ومُجَرِّبٌ.

وقد دَرَّبَتْهُ الشدائد حتى قَويَ ومَرَنَ عليها.

ودَرَّبْتُ البازيَ على الصيد، إذا ضريته.

والدرب معروفٌ، وأصله المَضيق في الجبل.

ومنه قولهم: أَدْرَبَ القومُ، إذا دخلوا أرض العَدُوِّ من بلاد الروم.

معنى درب في مقاييس اللغة

من حدّ الاستواء إلى الاعوجاج.

وطريق ذو دَرْءِ، أى كُسور وجِرَفَةٍ (جمع جرف، بالضم وبضمتين، وهو ما تجرفته السيول وأكلته من الأرض.

وفى الأصل: «حرفة»، تحريف) وهو من ذلك.

ويقال: أقَمْت من دَرْئهِ، إذا قوَّمْتَه.

قال:وكنّا إِذا الجَبَّار صعَّرَ خدَّه … أَقَمنا له مِنْ دَرْئهِ فتقوَّما (البيت للمتلمس فى ديوانه ص ١ مخطوطة الشقيطى واللسان (درأ)) ويقولون: دَرَأَ البَعيرُ، إذا وَرِم ظَهْره.

فإن كان صحيحاً فهو من الباب؛

لأنّه يندفعُ إِذا وَرِم.

ومن الباب: أدرأَتِ النّاقةُ فهى مُدْرِئٌ، وذلك إذا أرخَتْ ضَرْعَها عند النِّتاج.

[درب]الدال والراء والباء الصّحيح منه أصلٌ واحد، وهو أن يُغْرَى بالشّئِ ويلزمه.

يقال دَرِبَ بالشّيء، إذا لزِمَه ولصق به.

ومن هذا الباب تسميتُهم العادةَ والتّجرِبة دُرْبَة.

ويقال طَيْرٌ دَوَارِبُ بالدِّماء، إذا أُغْرِيَت.

قال الشاعر (هو النابغة الذبيانى، والبيت التالى من القصيدة الأولى فى ديوانه ص ٤):يصاحِبْنَهم حتَّى يُغِرْنَ مُغارَهم … مِنْ الضّاريات بالدّماءِ الدّوارِبوَدَرْبُ المدينة معروف، فإنْ كان صحيحاً عربيًّا فهو قياسُ الباب؛

لأنّ النّاسَ يَدْرَبُون به قصداً له.

فأما تَدَرْبَى الشّئُ، إذا تَدَهْدَى، فقد قيل (لم يذكر فى اللسان والجمهرة، وذكر فى القاموس مع المهموز «تدربأ»).

والدّرْبانِيّة: جنسٌ من البقر.

والدّردابُ: صوت الطبَّل.

فكلُّ هذا كلامٌ ما يُدْرَى ما هو.

معنى درب في أساس البلاغة

درب بالأمر دربة وتدرّب وهو درب به: عالم.

ومازال يعفو عنك حتى اتخذته دربة.

قال:وفي الحلم إدّهان وفي العفو دربة .

وفي الصدق ممنجاة من الشر فاصدقودرب البازي على الصيد ودرّبته عليه وهو مجرب مدرب.

ودخلوا دروب الروم.

وسدّوا درب السكر وهو بابه إذا كان واسعاً.

معنى درب في القاموس المحيط

دَّرْبُ: بابُ السِكَّةِ الواسِعُ، والبابُ الأَكْبَرُ، ج: دِرابٌ، وكُلُّ مَدْخَلٍ إلى الرُّومِ، أو النافِذُ منه بالتَّحْرِيكِ، وغَيْرُهُ بالسُّكون، والمَوْضِعُ يُجْعَلُ فيه التَّمْرُ لِيَقِبَّ،وة باليَمَنِ، وع بِنَهَاوَنْدَ.

ودَرِبَ به، كَفَرحَ، دَرَباً ودُرْبَةً، بالضمِّ: ضَرِيَ،كَتَدَرَّبَ ودَرْدَبَ.

ودَرَّبَهُ به، وعليه، وفيه تَدْرِيباً: ضَرَّاهُ.

والمُدَرَّبُ، كَمُعَظَّمٍ: المُنَجَّذُ المُجَرَّبُ، والمُصابُ بالبَلايَا، والأَسَدُ،وـ مِنَ الإِبِلِ: المُخَرَّجُ المُؤَدَّبُ، قد ألِفَ الرُّكوبَ، وعُوِّدَ المَشْيَ في الدُّروبِ، وهي بِهاءٍ، وكُلُّ ما في معناهُ مما جاءَ على مُفَعَّلٍ فالفَتْحُ والكَسْرُ جائِزانِ في عَيْنِهِ، إلاَّ المُدَرَّبَ.

والدُّرْبَةُ، بالضمِّ: عادةٌ، وجُرأةٌ على الأمر والحربِ، كالدُّرابةِ بالضم، وسَنامُ الثَّوْرِ الهَجينِ، وعُقابٌ دارِبٌ على الصَّيْدِ ودَرِبَةٌ، كَفَرحَةٍ، وقد دَرَّبْتُه تَدْريباً.

وجَمَلٌ وناقَةٌ دَرُوبٌ ودَرَبُوتٌ، مُحَرَّكَةً: ذَلولٌ، أو هي التي إذا أخَذْتَ بِمِشْفَرِها، ونَهَزْتَ عَيْنَها تَبِعَتْكَ.

والدَّرْبانِيَّةُ: ضربٌ من البَقَرِ، تَرِقُّ أَظْلافُها وجلودُها، ولها أسْنِمَةٌ.

والدَّارِبَةُ: العاقِلَةُ، والحاذِقَةُ بِصِناعَتِها، والطَّبَّالَةُ.

ودَرْبى فُلاناً: ألقاهُ.

والدُّرُبُّ، كَعُتُلٍّ: سَمَكٌ أصْفَرُ.

ودَرْبى، كَسَكْرى: ع بالعراقِ.

والدَّرْدَبَةُ ستأتي.

وأحمدُ بنُ عبد اللَّهِ الدُّرَيْبِيُّ كزُبَيْرِيٍّ: مُحَدِّثٌ.

والتَّدْرِيبُ: الصَّبْرُ في الحَرْبِ وقتَ الفِرارِ.

والدَّرْبانُ، ويُكْسَرُ: البَوَّابُ، فارسِيَّةٌ.

• دَرْحَبَتِ الناقةُ وَلَدَها: رَئِمَتْه.

• الدِّرْحابَةُ، بالكسرِ والحاءِ المهمَلةِ: القَصيرُ.

• الدَّرْدَبَةُ: عَدْوٌ كَعَدْوِ الخائِفِ، كأنه يَتَوَقَّعُ مِن ورائِهِ شَيْئاً فَيَعْدُو ويَلْتَفِتُ.

والدَّرْدابُ: صَوْتُ الطَّبْلِ.

والدَّرْدَبِيُّ: الضَّرَّابُ بالكُوبَةِ.

وامْرأةٌ دَرْدَبٌ: تَذْهَبُ وتَجيءُ باللَّيْلِ، وفي المَثَلِ: " دَرْدَبَ لمَّا عَضَّه الثِّقافُ"، أي: خَضَعَ وذَلَّ.

• ا

معنى درب في كتاب العين

درب: كل مَدْخَلٍ من مَداخِلِ الرُّومِ دَرْبٌ من دُروبها.

معنى درب في تهذيب اللغة

درب: قَالَ اللَّيْث: الدَّرْبُ بابُ السِّكةِ الواسعةِ، والدَّرْب كلُّ مَدخل من مدَاخِل الرّوم دَرْبٌ من دُوربِها.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: التَّدْرِيبُ الصَّبر فِي الْحَرب وقتَ الفِرار يُقَ

معنى درب في معجم الصواب اللغوي

١٤٥٣ - تَدْرِيبَاتالجذر:د ر بمثال:تَدْرِيبات شاقَّةالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة:-تَدْرِيبات شاقَّة [فصيحة] التعليق:منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر.

وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛

ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.

معنى درب في لسان العرب

دُّرْبةِ، وَهَذَا وَفْقُ الصَّخَب والضَّجَر لأَنه ضِدُّ الحيَاء والخَفَر.

ورَجلٌ جُلُبَّانٌ وجَلَبَّانٌ: ذُو جَلَبةٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تُدْخَلُ مَكّةُ إلَّا بجُلْبان السِّلاح.

جُلْبانُ السِّلاح: القِرابُ بِمَا فِيهِ.

قَالَ شِمْرٌ: كأَنَّ اشْتِقَاقَ الجُلْبانِ مِنَ الجُلْبةِ وَهِيَ الجِلْدَة الَّتِي تُوضع عَلَى القَتَبِ والجِلْدةُ الَّتِي تُغَشِّي التَّمِيمةَ لأَنها كالغِشاءِ للقِراب؛

وَقَالَ جِرانُ العَوْد:نَظَرتُ وصُحْبَتي بِخُنَيْصِراتٍ، .

وجُلْبُ الليلِ يَطْرُدُه النَّهارُأَرَادَ بجُلْبِ اللَّيْلِ: سَوادَه.

وَرُوِيَعَنِ البَراء بْنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه قَالَ لَمَّا صالَحَ رَسولُ اللهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، المُشْرِكِين بالحُدَيْبِيةِ: صالحَهم عَلَى أَن يَدْخُلَ هُوَ وأَصحابُه مِنْ قَابِلٍ ثلاثةَ أَيام وَلَا يَدْخُلُونها إلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلاحِ؛

قَالَ فسأَلته: مَا جُلُبَّانُ السّلاحِ؟

قَالَ: القِرابُ بِمَا فِيه.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: القِرابُ: الغِمْدُ الَّذِي يُغْمَدُ فِيهِ السَّيْفُ، والجُلُبَّانُ: شِبْه الجِرابِ مِنَ الأَدَمِ يُوضَعُ فِيهِ السَّيْفُ مَغْمُوداً، ويَطْرَحُ فِيهِ الرَّاكِبُ سَوْطَه وأَداتَه، ويُعَلِّقُه مِنْ آخِرةِ الكَوْرِ، أَو فِي واسِطَتِه.

واشْتِقاقُه مِنَ الجُلْبة، وَهِيَ الجِلْدةُ الَّتِي تُجْعَلُ عَلَى القَتَبِ.

وَرَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ بِضَمِّ الْجِيمِ وَاللَّامِ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ، قَالَ: وَهُوَ أَوْعِيةُ السِّلَاحِ بِمَا فِيهَا.

قَالَ: وَلَا أُراه سُمي بِهِ إِلَّا لجَفائِه، وَلِذَلِكَ قِيلَ للمرأَة الغَلِيظة الجافِيةِ: جُلُبّانةٌ.

وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ: وَلَا يَدْخُلُهَا إِلَّا بجُلْبانِ السِّلاح السيفِ والقَوْس وَنَحْوِهِمَا؛

يُرِيدُ ما يُحتاجُ إليه في إِظْهَارِهِ والقِتال بِهِ إِلَىالأَخيرةُ عَنِ ابْنِ جِنِّي، وَلَا تَكُونُ مَصْدَرًا لأَنَّ المَفْعُلةَ، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، لَيْسَتْ مِنْ أَبنية الْمَصَادِرِ، وَلَا تَكُونُ مِنْ بَابِ المَفْعُول لأَنَّ فِعْلها مَزِيدٌ.

وَفِي أَمثالِ العَرب: أَساءَ سَمْعاً فأَساءَ جَابَةً.

قَالَ: هَكَذَا يُتَكلَّم بِهِ لأَنَّ الأَمثال تُحْكَى عَلَى مَوْضُوعَاتِهَا.

وأَصل هَذَا الْمَثَلِ، عَلَى مَا ذكر الزُّبَيْر ابن بَكَّارٍ، أَنه كَانَ لسَهلِ بْنِ عَمْرٍو ابنٌ مَضْعُوفٌ، فَقَالَ لَهُ إِنْسَانٌ: أَين أَمُّكَ أَي أَين قَصْدُكَ؟

فظَنَّ أَنه يَقُولُ لَهُ: أَين أُمُّكَ، فَقَالَ: ذهَبَتْ تَشْتَري دَقِيقاً، فَقَالَ أَبُوه: أَساءَ سَمْعاً فأَساءَ جَابَةً.

وَقَالَ كُرَاعٌ: الجابةُ مَصْدَرٌ كالإِجابةِ.

قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: جابةٌ اسْمٌ يُقُومُ مَقامَ الْمَصْدَرِ، وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الجيبةِ، بِالْكَسْرِ، أَي الجَوابِ.

قَالَ سيبويه: أَجاب مِنَ الأَفْعال الَّتِي اسْتُغْني فِيهَا بِمَا أَفْعَلَ فِعْلَه، وَهُوَ أَفْعَلُ فِعْلًا، عَمَّا أَفْعَلَه، وَعَنْ هُوَ أَفْعَلُ مِنكَ، فَيَقُولُونَ: مَا أَجْوَدَ جَوابَه، وَهُوَ أَجْوَدُ جَواباً، وَلَا يُقَالُ: مَا أَجْوَبَه، وَلَا هُوَ أَجْوَبُ مِنْكَ؛

وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ: أَجْوِدْ بِجَوابهِ، وَلَا يُقَالُ: أَجوِب بِهِ.

وأَما مَا جاءَ فِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ أَيُّ الليلِ أَجْوَبُ دَعْوةً؟

قَالَ: جَوْفُ الليلِ الغابِرِ، فسَّره شَمِرٌ، فَقَالَ: أَجْوَبُ مِنَ الإِجابةِ أَي أَسْرَعُه إِجَابَةً، كَمَا يُقَالُ أَطْوَعُ مِنَ الطاعةِ.

وقياسُ هَذَا أَن يَكُونَ مِنْ جابَ لَا مِن أَجابَ.

وَفِي الْمُحْكَمِ عَنْ شَمِرٍ، أَنه فَسَّرَهُ، فَقَالَ: أَجْوَبُ أَسْرَعُ إِجَابَةً.

قَالَ: وَهُوَ عِنْدِي مِنْ بَابِ أَعْطَى لفارِهةٍ، وأَرسلنا الرِّياحَ لوَاقِحَ.

وَمَا جاءَ مِثلُه، وَهَذَا عَلَى الْمَجَازِ، لأَنَّ الإِجابةَ لَيْسَتْ لِلَّيل إِنَّمَا هِيَ لِلَّهِ تَعَالَى فِيهِ، فَمعناه: أَيُّ الليلِ اللهُ أَسرع إِجَابَةً فِيه مِنه فِي غَيْرِه، وَمَا زَادَ عَلَى الفِعْل الثُّلاثي لَا يُبْنَى مِنْه أَفْعَلُ مِنْ كَذَا، إِلَّا فِي أَحرف جاءَت شَاذَّةً.

وَحَكَى الزمخشريُّ قَالَ: كأَنَّه فِي التَّقْدير مِن جابَتِ الدَّعْوةُ بِوَزْنِ فَعُلْتُ، بِالضَّمِّ، كطالَتْ، أَي صارَتْ مُسْتَجابةَ، كَقَوْلِهِمْ فِي فَقِيرٍ وشَديدٍ كأَنهما مِنْ فَقُرَ وشَدُدَ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمُسْتَعْمَلٍ.

وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنْ جُبْتُ الأَرضَ إذ قَطَعْتَها بِالسَّيْرِ، عَلَى مَعْنَى أَمْضَى دَعْوَةً وأَنْفَذُ إِلَى مَظانِّ الإِجابةِ والقَبُول.

وَقَالَ غَيْرُهُ: الأَصل جَابَ يَجُوبُ مِثْلَ طَاعَ يَطُوعُ.

قَالَ الفرَّاءُ قِيلَ لأَعرابي: يَا مُصابُ.

فَقَالَ: أَنتَ أَصوَبُ مِنِّي.

قَالَ: والأَصل الإِصابةُ مِن صابَ يَصُوبُ إِذَا قَصَدَ، وانجابَتِ الناقةُ: مَدَّت عُنُقَها للحَلَبِ، قَالَ: وأُراه مِن هَذَا كَأَنَّها أَجابَتْ حالِبَها، عَلَى أَنَّا لَمْ نَجِدِ انْفَعَل مِنْ أَجابَ.

قَالَ أَبو سَعِيدٍ قَالَ لِي أَبو عَمْرو بْنُ العلاءِ: اكْتُبْ لِيَ الْهَمْزَ، فَكَتَبْتُهُ لَهُ فَقَالَ لِي: سَلْ عنِ انْجابَتِ الناقةُ أَمَهْموز أَمْ لَا؟

فسأَلت، فَلَمْ أَجده مَهْمُوزًا.

والمُجاوَبةُ وْ التَّجاوُبُ: التَّحاوُرُ.

وتجاوَبَ القومُ: جاوَبَ بَعضُهم بَعْضاً، واسْتعمله بعضُ الشُعراءِ فِي الطَّيْرِ، فَقَالَ جَحْدَرٌ:ومِمَّا زادَني، فاهْتَجْتُ شَوْقاً، .

غِنَاءُ حَمامَتَيْنِ تَجاوَبانِ (قوله [غناء] فِي بَعْضِ نُسَخِ الْمُحْكَمِ أيضاً بكاء) تَجاوَبَتا بِلَحْنٍ أَعْجَمِيٍّ، .

عَلَى غُصْنَينِ مِن غَرَبٍ وبَانِواسْتَعمَلَه بعضُهم فِي الإِبل وَالْخَيْلِ، فَقَالَ:تَنادَوْا بأَعْلى سُحْرةٍ، وتَجاوَبَتْ .

هَوادِرُ، فِي حافاتِهِم، وصَهِيلُلَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدَبَّا، .

فِي عامِنا ذَا، بَعدَ ما أَخْصَبَّافَإِنَّهُ أَراد جَدْباً، فحرَّكَ الدالَ بِحَرَكَةِ الْبَاءِ، وحذَف الأَلف عَلَى حدِّ قَوْلِكَ: رأَيت زَيْدْ، فِي الْوَقْفِ.

قَالَ ابْنُ جِنِّي: الْقَوْلُ فِيهِ أَنه ثَقَّلَ الباءَ، كَمَا ثَقَّل اللَّامَ فِي عَيْهَلِّ فِي قَوْلِهِ:بِبازِلٍ وَجْناءَ أَوْ عَيْهَلِفَلَمْ يُمْكِنْهُ ذَلِكَ حَتَّى حَرَّك الدَّالَ لَمّا كَانَتْ سَاكِنَةً لَا يَقعُ بَعْدَهَا المُشدَّد ثُمَّ أَطْلَقَ كإِطْلاقه عَيْهَلِّ وَنَحْوِهَا.

وَيُرْوَى أَيضاً جَدْبَبَّا، وَذَلِكَ أَنه أَراد تَثْقِيلَ الْبَاءِ، والدالُ قَبْلَهَا سَاكِنَةٌ، فَلَمْ يُمْكِنْهُ ذَلِكَ، وَكَرِهَ أَيضاً تَحَرِيكَ الدَّالِ لأَنّ فِي ذَلِكَ انْتِقاضَ الصِّيغة، فأَقَرَّها عَلَى سُكُونِهَا، وَزَادَ بَعْدَ الباءِ بَاءً أُخرى مُضَعَّفَةً لإِقامة الْوَزْنِ.

فَإِنْ قُلْتَ: فَهَلْ تَجِدُ فِي قَوْلِهِ جَدْبَبَّا حُجَّةً لِلنَّحْوِيِّينَ عَلَى أَبي عُثْمَانَ فِي امْتناعه مِمَّا أَجازوه بَيْنَهُمْ مِنْ بِنَائِهِمْ مِثْلَ فَرَزْدَق مِنْ ضَرَبَ، وَنَحْوُهُ ضَرَبَّبٌ، واحْتِجاجِه فِي ذَلِكَ لأَنه لَمْ يَجِدْ فِي الْكَلَامِ ثَلَاثَ لَامَاتٍ مُترادفةٍ عَلَى الاتِّفاق، وَقَدْ قَالُوا جَدْبَبَّا كَمَا تَرَى، فَجَمَعَ الرَّاجِزُ بَيْنَ ثَلَاثِ لَامَاتٍ مُتَّفِقَةٍ؛

فَالْجَوَابُ أَنه لَا حُجَّةَ عَلَى أَبي عُثْمَانَ لِلنَّحْوِيِّينَ فِي هَذَا مِن قِبَل أَن هَذَا شيءٌ عرَضَ فِي الوَقْف، والوَصْلُ مُزِيلهُ.

وَمَا كَانَتْ هَذِهِ حالَه لَمْ يُحْفَلْ بِهِ، وَلَمْ يُتَّخذْ أَصلًا يُقاسُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ.

أَلا تَرَى إِلَى إِجْمَاعِهِمْ عَلَى أَنه لَيْسَ فِي الْكَلَامِ اسْمٌ آخِرُهُ وَاوٌ قَبْلَهَا حَرَكَةٌ ثُمَّ لَا يَفْسُد ذَلِكَ بِقَوْلِ بَعْضِهِمْ فِي الْوَقْفِ: هَذِهِ أَفْعَوْ، وَهُوَ الكَلَوْ، مِنْ حَيْثُ كَانَ هَذَا بَدَلًا جاءَ بِهِ الوَقْفُ، وَلَيْسَ ثَابِتًا فِي الْوَصْلِ الَّذِي عَلَيْهِ المُعْتَمَد والعَملُ، وَإِنَّمَا هَذِهِ الباءُ الْمُشَدَّدَةُ فِي جَدْبَبَّا زَائِدَةٌ لِلْوَقْفِ، وغيرِ ضَرورة الشِّعْرِ، وَمِثْلُهَا قَوْلُ جَنْدَلٍ:جارِيةٌ لَيْسَتْ مِنَ الوَخْشَنِّ، .

لَا تَلبَس المِنْطَقَ بالمَتْنَنِّ،إِلَّا ببَتٍّ واحدٍ بَتَّنِّ، .

كَأَنَّ مَجْرَى دَمْعِها المُسْتَنِقُطْنُنَّةٌ مِنْ أَجْودِ القُطْنُنِفَكَمَا زَادَ هَذِهِ النوناتِ ضَرُورَةً كَذَلِكَ زَادَ الباءَ فِي جَدبَبَّا ضَرُورَةً، وَلَا اعتِداد فِي الْمَوْضِعَيْنِ جَمِيعًا بِهَذَا الحَرْف المُضاعَف.

قَالَ: وَعَلَى هَذَا أَيضاً عِنْدِي مَا أَنشده ابْنُ الأَعرابي مِنْ قَوْلِ الرَّاجِزِ:لكِنْ رَعَيْنَ القِنْعَ حَيْثُ ادْهَمَّماأَراد: ادْهَمَّ، فَزَادَ مِيمًا أُخرى.

قَالَ وَقَالَ لِي أَبو عَلِيٍّ فِي جَدْبَبَّا: إِنَّهُ بَنَى مِنْهُ فَعْلَلَ مِثْلَ قَرْدَدَ، ثُمَّ زَادَ الباءَ الأَخيرة كَزِيَادَةِ الْمِيمِ فِي الأَضْخَمّا.

قَالَ: وَكَمَا لَا حُجَّةَ عَلَى أَبي عُثْمَانَ فِي قَوْلِ الرَّاجِزِ جَدْبَبَّا كَذَلِكَ لَا حُجَّةَ لِلنَّحْوِيِّينَ عَلَى الأَخفش فِي قَوْلِهِ: إِنَّهُ يُبْنَى مِنْ ضَرْبٍ مِثْلِ اطْمأَنَّ، فَتَقُولُ: اضْرَبَبَّ.

وَقَوْلُهُمْ هُمُ اضْرَبَّبَ، بِسُكُونِ اللَّامِ الأُولى بِقَوْلِ الرَّاجِزِ، حَيْثُ ادْهَمَّما، بِسُكُونِ الْمِيمِ الأُولى، لأَنّ لَهُ أَن يَقُولَ إِنَّ هَذَا إِنَّمَا جاءَ لِضَرُورَةِ الْقَافِيَةِ، فَزَادَ عَلَى ادْهَمَّ، وَقَدْ تَرَاهُ سَاكِنَ الْمِيمِ الأُولى، مِيمًا ثَالِثَةً لإِقامة الْوَزْنِ، وَكَمَا لَا حُجَّةَ لَهُمْ عَلَيْهِ فِي هَذَا كَذَلِكَ لَا حُجَّةَ لَهُ عَلَيْهِمْ أَيضاً فِي قَوْلِ الْآخَرِ:إنَّ شَكْلي، وَإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى، .

فالْزمي الخُصَّ، واخْفِضي تَبْيَضِضِّيبِتَسْكِينِ اللَّامِ الْوُسْطَى، لأَن هَذَا أَيضاً إِنَّمَا زَادَعَلَى الفَرَس.

والغَوْجُ: الواسِعُ جِلْد الصَّدرِ.

والبَرِيمُ: خَيْطٌ يُعْقَدُ عَلَيْهِ عُوذةٌ.

وجُلْبةُ السِّكِّينِ: الَّتِي تَضُمُّ النِّصابَ عَلَى الْحَدِيدَةِ.

والجِلْبُ والجُلْبُ: الرَّحْلُ بِمَا فِيهِ.

وَقِيلَ: خَشَبُه بِلَا أَنْساعٍ وَلَا أَداةٍ.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: جِلْبُ الرَّحْلِ: غِطاؤُه.

وجِلْبُ الرَّحْلِ وجُلْبُه: عِيدانُه.

قَالَ الْعَجَّاجُ، وشَبَّه بَعِيره بثَوْر وحْشِيٍّ رائحٍ، وَقَدْ أَصابَه المَطَرُ:عالَيْتُ أَنْساعِي وجِلْبَ الكُورِ، .

عَلَى سَراةِ رائحٍ، مَمْطُورِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالْمَشْهُورُ فِي رَجَزِهِ:بَلْ خِلْتُ أعْلاقِي وجِلْبَ كُورِيوأَعْلاقِي جَمْعُ عِلْقٍ، والعِلْقُ: النَّفِيسُ مِنْ كُلِّ شيءٍ.

والأَنْساعُ: الحِبال، وَاحِدُهَا نِسْعٌ.

والسَّراةُ: الظَّهْرُ وأَراد بِالرَّائِحِ الْمَمْطُورِ الثَّوْرَ الوَحْشِيّ.

وجِلْبُ الرَّحْلِ وجُلْبُه: أَحْناؤُه.

والتَّجْلِيبُ: أَن تُؤْخَذ صُوفة، فتُلْقَى عَلَى خِلْفِ النَّاقَةِ ثُمَّ تُطْلَى بطِين، أَو عَجِينٍ، لِئَلَّا يَنْهَزَها الفَصِيلُ.

يُقَالُ: جَلِّبْ ضَرْعَ حَلُوبَتك.

وَيُقَالُ: جَلَّبْته عَنْ كَذَا وَكَذَا تَجْلِيباً أَي مَنَعْتُه.

وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَفِي جُلْبةِ صِدْق أَي فِي بُقْعة صدْق، وَهِيَ الجُلَبُ.

والجَلْبُ: الجنايةُ عَلَى الإِنسان.

وَكَذَلِكَ الأَجْلُ.

وَقَدْ جَلَبَ عَلَيْهِ وجَنَى عَلَيْهِ وأَجَلَ.

والتَّجَلُّب: التِماسُ المَرْعَى مَا كَانَ رَطْباً مِنَ الكَلإِ، رَوَاهُ بِالْجِيمِ كأَنه مَعْنَى إِحْنَائِهِ (قوله [كأنه معنى إحنائه] كذا في النسخ ولم نعثر عليه).

والجِلْبُ والجُلْبُ: السَّحابُ الَّذِي لَا مَاءَ فِيهِ؛

وَقِيلَ: سَحابٌ رَقِيقٌ لَا ماءَ فِيهِ؛

وَقِيلَ: هُوَ السَّحابُ المُعْتَرِضُ تَراه كأَنه جَبَلٌ.

قَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا:ولَسْتُ بِجِلْبٍ، جِلْبِ لَيْلٍ وقِرَّةٍ .

وَلَا بِصَفاً صَلْدٍ، عَنِ الخَيْرِ، مَعْزِلِيَقُولُ: لَسْتُ بِرَجُلٍ لَا نَفْعَ فِيهِ، وَمَعَ ذَلِكَ فِيهِ أَذًى كالسَّحاب الَّذِي فِيهِ رِيحٌ وقِرٌّ وَلَا مَطَرَ فِيهِ، وَالْجَمْعُ: أَجْلابٌ.

وأَجْلَبَه أَي أَعانَه.

وأَجْلَبُوا عَلَيْهِ إِذَا تَجَمَّعُوا وتَأَلَّبُوا مِثْلَ أَحْلَبُوا.

قَالَ الْكُمَيْتُ:عَلَى تِلْكَ إجْرِيَّايَ، وَهِيَ ضَرِيبَتِي، .

وَلَوْ أَجْلَبُوا طُرًّا عليَّ، وأَحْلَبُواوأَجْلَبَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ إِذَا تَوَعَّدَه بِشَرٍّ وجَمَعَ الجَمْعَ عَلَيْهِ.

وَكَذَلِكَ جَلَبَ يَجْلُبُ جَلْباً.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ؛

أَي اجْمَعْ عَلَيْهِمْ وتَوَعَّدْهم بِالشَّرِّ.

وَقَدْ قُرئَ واجْلُبْ.

والجِلْبابُ: القَمِيصُ.

والجِلْبابُ: ثَوْبٌ أَوسَعُ مِنَ الخِمار، دُونَ الرِّداءِ، تُغَطِّي بِهِ المرأَةُ رأْسَها وصَدْرَها؛

وَقِيلَ: هُوَ ثَوْبٌ واسِع، دُونَ المِلْحَفةِ، تَلْبَسه المرأَةُ؛

وَقِيلَ: هُوَ المِلْحفةُ.

قَالَتْ جَنُوبُ أُختُ عَمْرٍو ذِي الكَلْب تَرْثِيه:تَمْشِي النُّسورُ إِلَيْهِ، وَهِيَ لاهِيةٌ، .

مَشْيَ العَذارَى، عليهنَّ الجَلابِيبُمُعاناة لَا كالرِّماح لأَنها مُظْهَرة يُمْكِنُ تَعْجِيلُ الأَذى بِهَا، وَإِنَّمَا اشْتَرَطُوا ذَلِكَ لِيَكَوُنَ عَلَماً وأَمارةً للسِّلْم إِذْ كَانَ دُخولُهم صُلْحاً.

وجَلَبَ الدَّمُ، وأَجْلَبَ: يَبِسَ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

والجُلْبةُ: القِشْرةُ الَّتِي تَعْلُو الجُرْحَ عِنْدَ البُرْءِ.

وَقَدْ جَلَبَ يَجْلِبُ ويَجْلُبُ، وأَجْلَبَ الجُرْحُ مِثْلُهُ.

الأَصمعي: إِذَا عَلَتِ القَرْحةَ جِلْدةُ البُرْءِ قِيلَ جَلَبَ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: قَرْحةٌ مُجْلِبةٌ وجالِبةٌ وقُروحٌ جَوالِبُ وجُلَّبٌ، وأَنشد:عافاكَ رَبِّي مِنْ قُرُوحٍ جُلَّبِ، .

بَعْدَ نُتُوضِ الجِلْدِ والتَّقَوُّبِوَمَا فِي السَّماءِ جُلْبةٌ أَي غَيْمٌ يُطَبِّقُها، عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وأَنشد:إِذَا مَا السَّماءُ لَمْ تَكُنْ غَيْرَ جُلْبةٍ، .

كجِلْدةِ بَيْتِ العَنْكَبُوتِ تُنِيرُهاتُنِيرُها أَي كأَنَّها تَنْسِجُها بِنِيرٍ.

والجُلْبةُ فِي الجَبَل: حِجارة تَراكَمَ بَعْضُها عَلَى بَعْض فَلَمْ يَكُنْ فِيه طَرِيقٌ تأْخذ فِيهِ الدَّوابُّ.

والجُلْبةُ مِنَ الكَلإِ: قطْعةٌ متَفَرِّقةٌ لَيْسَتْ بِمُتَّصِلةٍ.

والجُلْبةُ: العِضاهُ إِذَا اخْضَرَّتْ وغَلُظَ عُودُها وصَلُبَ شَوْكُها.

والجُلْبةُ: السَّنةُ الشَّديدةُ، وَقِيلَ: الجُلْبة مِثْلُ الكُلْبةِ، شِدَّةُ الزَّمان؛

يُقَالُ: أَصابَتْنا جُلْبةُ الزَّمانِ وكُلْبةُ الزَّمَانِ.

قَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْراء التَّمِيمي:لَا يَسْمَحُون، إِذَا مَا جُلْبةٌ أَزَمَتْ، .

ولَيْسَ جارُهُم، فِيها، بِمُخْتارِوالجُلْبةُ: شِدّة الجُوع؛

وَقِيلَ: الجُلْبةُ الشِّدّةُ والجَهْدُ والجُوعُ.

قَالَ مَالِكُ بْنُ عُوَيْمِرِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْش الْهُذَلِيُّ وَهُوَ الْمُتَنَخِّلُ، وَيُرْوَى لأَبي ذُؤَيْبٍ، وَالصَّحِيحُ الأَوّل:كأَنَّما، بَيْنَ لَحْيَيْهِ ولَبَّتهِ، .

مِنْ جُلْبةِ الجُوعِ، جَيَّارٌ وإرْزِيزُوالإِرْزِيزُ: الطَّعْنة.

والجَيَّارُ: حُرْقةٌ فِي الجَوْفِ؛

وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الجَيَّارُ حَرارةٌ مِن غَيْظٍ تَكُونُ فِي الصَّدْرِ.

والإِرْزِيزُ الرِّعْدةُ.

والجوالِبُ الآفاتُ والشّدائدُ.

والجُلْبة: حَدِيدة تَكُونُ فِي الرَّحْل؛

وَقِيلَ هُوَ مَا يُؤْسر بِهِ سِوى صُفَّتِه وأَنْساعِه.

والجُلْبةُ: جِلْدةٌ تُجْعَلُ عَلَى القَتَبِ، وَقَدْ أَجْلَبَ قَتَبَه: غَشَّاه بالجُلْبةِ.

وَقِيلَ: هُوَ أَن يَجْعَل عَلَيْهِ جِلْدةً رَطْبةً فَطِيراً ثُمَّ يَتْرُكها عَلَيْهِ حَتَّى تَيْبَسَ.

التَّهْذِيبُ: الإِجْلابُ أَن تأْخذ قِطْعةَ قِدٍّ، فتُلْبِسَها رأْسَ القَتَب، فَتَيْبَس عَلَيْهِ، وَهِيَ الجُلْبةُ.

قَالَ النَّابِغَةُ الجَعْدِي:أُمِرَّ، ونُحِّيَ مِنْ صُلْبِه، .

كتَنْحِيةِ القَتَبِ المُجْلَبِوالجُلْبةُ: حديدةٌ صَغِيرَةٌ يُرْقَعُ بِهَا القَدَحُ.

والجُلْبةُ: العُوذة تُخْرَز عَلَيْهَا جِلْدةٌ، وَجَمْعُهَا الجُلَبُ.

وَقَالَ عَلْقَمَةُ يَصِفُ فَرَسًا:بغَوْجٍ لَبانُه يُتَمُّ بَرِيمُه، .

عَلَى نَفْثِ راقٍ، خَشْيةَ العَيْنِ، مُجْلَبِ (قوله [مُجْلَب] قال في التكملة ومن فتح اللام أراد أن على العوذة جلدة) يُتَمُّ بَرِيمُه: أَي يُطالُ إِطَالَةً لسَعةِ صدرِه.

والمُجْلِبُ: الَّذِي يَجْعَل العُوذةَ فِي جِلْدٍ ثُمَّ تُخاطُكَيْفَ أَخِي فِي العُقَبِ النَّوائِبِ؟

أَخُوكَ ذُو شِقٍّ عَلى الرَّكائِبِرِخْوُ الحِبالِ، مائلُ الحَقائِبِ، .

رِكابُه فِي الحَيِّ كالجَنائِبِيَعْنِي أَنها ضائعةٌ كالجَنائِب الَّتِي لَيْسَ لَهَا رَبٌّ يَفْتَقِدُها.

تَقُولُ: إنَّ أَخاكَ لَيْسَ بِمُصْلِحٍ لمالِه، فمالُهُ كَمالٍ غابَ عنْه رَبُّه وسَلَّمه لِمَن يَعْبَثُ فِيهِ؛

ورِكابُه الَّتِي هُوَ مَعَها كأَنها جَنائِبُ فِي الضُّرِّ وسُوءِ الحالِ.

وَقَوْلُهُ رِخْوُ الحِبالِ أَي هُوَ رِخْوُ الشَّدِّ لرَحْلِه فحقائبُه مائلةٌ لِرخاوةِ الشَّدِّ.

والجَنِيبةُ: صُوفُ الثَّنِيِّ عَنْ كُرَاعٍ وَحْدَهُ.

قَالَ ابْنُ سَيدة: وَالَّذِي حَكَاهُ يَعْقُوبُ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهل اللُّغَةِ: الخَبِيبةُ، ثُمَّ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: الخَبِيبةُ صُوفُ الثَّنِيِّ مِثْلَ الجَنِيبةِ، فَثَبَتَ بِهَذَا أَنهما لُغَتانِ صَحيحتانِ.

والعَقِيقةُ: صُوفُ الجَذَعِ، والجَنِيبةُ مِنَ الصُّوفِ أَفْضلُ مِنَ العَقِيقة وأَبْقَى وأَكثر.

والمَجْنَبُ، بِالْفَتْحِ: الكَثِيرُ مِنَ الخَيرِ والشَّرِّ.

وَفِي الصِّحَاحِ: الشيءُ الْكَثِيرُ.

يُقَالُ: إِنَّ عِنْدَنَا لَخَيْرًا مَجْنَباً أَي كَثِيرًا.

وخَصَّ بِهِ أَبو عُبَيْدَةَ الكَثِير مِنَ الخَيرِ.

قَالَ الْفَارِسِيُّ: وَهُوَ مِمّا وَصفُوا بِهِ، فَقَالُوا: خَيرٌ مَجْنَبٌ.

قَالَ الْفَارِسِيُّ: وَهَذَا يُقَالُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِهَا.

وأَنشد شَمِرٌ لِكُثَيِّرٍ:وإذْ لَا ترَى فِي الناسِ شَيْئاً يَفُوقُها، .

وفِيهنَّ حُسْنٌ، لَوْ تَأَمَّلْتَ، مَجْنَبُقَالَ شَمِرٌ: وَيُقَالُ فِي الشَّرِّ إِذَا كَثُر، وأَنشد:وكُفْراً مَا يُعَوَّجُ مَجْنَبَا (قوله [وكفراً إلخ] كذا هو في التهذيب أيضاً) وطَعامٌ مَجْنَبٌ: كَثِيرٌ.

والمِجْنَبُ: شَبَحَةٌ مِثْلُ المُشْطِ إِلَّا أَنها لَيْسَتْ لَهَا أَسْنانٌ، وطَرَفُها الأَسفل مُرْهَفٌ يُرْفَعُ بِهَا التُّرابُ عَلَى الأَعْضادِ والفِلْجانِ.

وَقَدْ جَنَبَ الأَرْضَ بالمِجْنَبِ.

والجَنَبُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ جَنِبَ الْبَعِيرُ، بِالْكَسْرِ، يَجْنَبُ جَنَباً إِذَا ظَلَعَ مِنْ جَنْبِه.

والجَنَبُ: أَن يَعطَشَ البعِيرُ عَطَشاً شَدِيدًا حَتَّى تَلْصَقَ رِئَتُه بجَنْبِه مِنْ شدَّة العَطَشِ، وَقَدْ جَنِب جَنَباً.

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ قَالَتِ الأَعراب: هُوَ أَن يَلْتَوِيَ مِنْ شِدّة الْعَطَشِ.

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ حِمَارًا:وَثْبَ المُسَحَّجِ مِن عاناتِ مَعْقُلَةٍ، .

كأَنَّه مُسْتَبانُ الشَّكِّ، أَو جَنِبُوالمُسَحَّجُ: حِمارُ الوحْشِ، والهاءُ فِي كأَنه تَعُود عَلَى حِمار وحْشٍ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.

يَقُولُ: كأَنه مِنْ نَشاطِه ظالِعٌ، أَو جَنِبٌ، فَهُوَ يَمشي فِي شِقٍّ وَذَلِكَ مِنَ النَّشاطِ.

يشَبِّه جملَه أَو ناقَتَه بِهَذَا الْحِمَارِ.

وَقَالَ أَيضاً:هاجَتْ بِهِ جُوَّعٌ، غُضْفٌ، مُخَصَّرةٌ، .

شَوازِبٌ، لاحَها التَّغْرِيثُ والجَنَبُوَقِيلَ الجَنَبُ فِي الدَّابَّةِ: شِبْهُ الظَّلَعِ، وَلَيْسَ بِظَلَعٍ، يُقَالُ: حِمارٌ جَنِبٌ.

وجَنِبَ الْبَعِيرُ: أَصابه وجعٌ فِي جَنْبِه مِنْ شِدَّةِ العَطَش.

والجَنِبُ: الذئْبُ لتَظالُعِه كَيْداً ومَكْراً مِنْ ذَلِكَ.

والجُنابُ: ذاتُ الجَنْبِ فِي أَيِّ الشِّقَّينِ كَانَ، عَنِ الهَجَرِيِّ.

وزعَم أَنه إِذَا كَانَ فِي الشِّقِّ الأَيْسَرِ أَذْهَبَ صاحِبَه.

قَالَ:مَريضٍ، لَا يَصِحُّ، وَلَا أُبالي، .

كأَنَّ بشِقِّهِ وجَعَ الجُنابِوَقَالَ بَعْضُهُمْ جُرْدُبانا.

وَقِيلَ: جَرْدَبانُ، بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ، أَصله كَرْدَهْ بانَ أَي حافِظُ الرَّغِيفِ، وَهُوَ الَّذِي يَضَعُ شِمالَه عَلَى شيءٍ يَكُونُ عَلَى الخِوان كَيْ لَا يَتناولَه غيرُه.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الجَرْدَبانُ: الَّذِي يأْكل بِيَمِينِهِ وَيَمْنَعُ بِشِمَالِهِ.

قَالَ: وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِ الشَّاعِرِ:وكنتَ، إِذَا أَنْعَمْتَ فِي الناسِ نِعْمةً، .

سَطَوْتَ عَلَيْهَا، قَابِضًا بشِمالِكاوجَرْدَبَ عَلَى الطَّعَامِ: أَكلَه.

شَمِرٌ: هُوَ يُجَرْدِبُ ويُجَرْدِمُ مَا فِي الإِناءِ أَي يأْكله ويُفْنِيه.

وَقَالَ الغَنَوِيُّ:فَلَا تَجْعَلْ شِمالَكَ جَرْدَبِيلاقَالَ: مَعْنَاهُ أَن يأْخذ الكِسرة بِيَدِهِ اليُسرى، ويأْكل بِيَدِهِ الْيُمْنَى، فَإِذَا فَنِيَ مَا بَيْنَ أَيدي الْقَوْمِ أَكَلَ مَا فِي يَدِهِ الْيُسْرَى.

وَيُقَالُ: رجُل جَرْدَبِيلٌ إِذَا فعَل ذَلِكَ.

ابْنُ الأَعرابي: الجِرْدابُ: وسَطُ البحر.

جرسب: الأَصمعي: الجَرْسَبُ: الطَّوِيلُ.

جرشب: جَرْشَبَتِ المرأَةُ: بَلَغَتْ أَربعين أَو خَمْسِينَ إِلَى أَن تَمُوتَ.

وامرأَة جَرْشَبِيَّةٌ.

قَالَ:إنَّ غُلاماً، غَرَّه جَرْشَبِيَّةٌ، .

عَلَى بُضْعِها، مِنْ نَفْسِه، لَضَعِيفُمُطَلَّقةً، أَو ماتَ عَنْهَا حَلِيلُها، .

يَظَلُّ، لِنابَيْها، عَلَيْهِ صَريفُابْنُ شُمَيْلٍ: جَرْشَبَتِ المرأَةُ إِذَا ولَّتْ وهَرِمَتْ، وامرأَةٌ جَرْشَبِيَّةٌ.

وجَرْشَبَ الرَّجُلُ: هُزِلَ، أَو مَرِضَ، ثُمَّ انْدَمَلَ، وَكَذَلِكَ جَرْشَمَ.

ابْنُ الأَعرابي: الجُرْشُبُ: القصيرُ السمينُ.

جرعب: الجَرْعَبُ: الْجَافِي.

والجَرْعَبِيبُ (قوله [والجرعبيب] كذا ضبط في المحكم): الغَلِيظُ.

وداهيةٌ جَرْعَبِيبٌ: شَدِيدةٌ.

الأَزهري: اجْرَعَنَّ وارْجَعَنَّ واجْرَعَبَّ واجْلَعَبَّ إِذَا صُرِعَ وامْتَدَّ عَلَى وجه الأَرض.

جَزَبَ: الجِزْبُ: النَّصيبُ مِنَ الْمَالِ، وَالْجَمْعُ أَجْزابٌ.

ابْنُ الْمُسْتَنِيرِ: الجِزْبُ والجِزْمُ: النَّصِيبُ.

قَالَ: والجُزْبُ العَبِيدُ، وَبَنُو جُزَيْبةَ مأْخوذ مِنَ الجُزْبِ، وأَنشد:ودُودانُ أَجْلَتْ عَنْ أَبانَيْنِ والحِمَى، .

فِراراً.

وَقَدْ كُنَّا اتَّخَذْناهُمُ جُزْباابْنُ الأَعرابي: المِجْزَب: الحَسَنُ السَّبْر (قوله [السبر] ضبط في التكملة بفتح السين وكسرها) الطَّاهِرُه.

جسرب: الجَسْرَبُ: الطويلُ.

جَشَبَ: جَشَبَ الطعامَ: طَحَنه جَريشاً.

وطَعامٌ جَشِبٌ ومَجْشُوبٌ أَي غَلِيظٌ خَشِنٌ، بَيِّنُ الجُشُوبةِ إِذَا أُسِيءَ طَحْنُه، حَتَّى يَصير مُفَلَّقاً.

وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا أُدْمَ لَهُ.

وَقَدْ جَشُبَ جَشابةً.

وَيُقَالُ لِلطَّعَامِ: جَشْبٌ وجَشِبٌ وجَشِيبٌ، وطَعامٌ مَجْشُوبٌ، وَقَدْ جَشَبْتُه.

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:لَا يَأْكُلُونَ زادَهُمْ مَجْشُوباالْجَوْهَرِيُّ: وَلَوْ قِيلَ اجْشَوْشِبُوا كَمَا قِيلَ اخْشَوْشِبُوا، بِالْخَاءِ، لَمْ يَبْعُدْ، إِلَّا أَني لَمْ أَسمعه بِالْجِيمِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يأْكل الجَشِبَ، هووَفِي اليَدَيْنِ، إِذَا مَا الماءُ أَسْهَلَها، .

ثَنْيٌ قَلِيلٌ، وَفِي الرِّجْلَينِ تَجْنِيبُ (قوله [أسهلها] في الصاغاني الرواية أسهله يصف فرساً.

والماء أراد به العرق.

وأسهله أي أساله.

وثني أي يثني يديه) قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: التَّجْنِيبُ: أَن يُنَحِّيَ يَدَيْهِ فِي الرَّفْعِ والوَضْعِ.

وَقَالَ الأَصمعي: التَّجْنِيبُ، بِالْجِيمِ، فِي الرِّجْلَيْنِ، وَالتَّحْنِيبُ، بِالْحَاءِ فِي الصُّلْبِ وَالْيَدَيْنِ.

وأَجْنَبَ الرجلُ: تَباعَدَ.

والجَنابةُ: المَنِيُّ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا.

وَقَدْ أَجْنَبَ الرجلُ وجَنُبَ أَيضاً، بِالضَّمِّ، وجَنِبَ وتَجَنَّبَ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي أَماليه عَلَى قَوْلِهِ جَنُبَ، بِالضَّمِّ، قَالَ: الْمَعْرُوفُ عِنْدَ أَهل اللُّغَةِ أَجْنَبَ وجَنِبَ بِكَسْرِ النُّونِ، وأَجْنَبَ أَكثرُ مِنْ جَنِبَ.

وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: الإِنسان لَا يُجْنِبُ، والثوبُ لَا يُجْنِبُ، والماءُ لَا يُجْنِبُ، والأَرضُ لَا تُجْنِبُ.

وَقَدْ فَسَّرَ ذَلِكَ الفقهاءُ وَقَالُوا أَي لَا يُجْنِبُ الإِنسانُ بمُماسَّةِ الجُنُبِ إيَّاه، وَكَذَلِكَ الثوبُ إِذَا لَبِسَه الجُنُب لَمْ يَنْجُسْ، وَكَذَلِكَ الأَرضُ إِذَا أَفْضَى إِلَيْهَا الجُنُبُ لَمْ تَنْجُسْ، وَكَذَلِكَ الماءُ إِذَا غَمَس الجُنُبُ فِيهِ يدَه لَمْ يَنْجُسْ.

يَقُولُ: إنَّ هَذِهِ الأَشياءَ لَا يَصِيرُ شيءٌ مِنْهَا جُنُباً يَحْتَاجُ إِلَى الغَسْلِ لمُلامَسةِ الجُنُبِ إيَّاها.

قَالَ الأَزهري: إِنَّمَا قِيلَ لَهُ جُنُبٌ لأَنه نُهِيَ أَن يَقْرَبَ مواضعَ الصلاةِ مَا لَمْ يَتَطهَّرْ، فتَجَنَّبَها وأَجْنَبَ عَنْهَا أَي تَنَحَّى عَنْهَا؛

وَقِيلَ: لمُجانَبَتِه الناسَ مَا لَمْ يَغْتَسِلْ.

والرجُل جُنُبٌ مِنَ الجَنابةِ، وَكَذَلِكَ الاثْنانِ وَالْجَمِيعُ والمؤَنَّث، كَمَا يُقَالُ رجُلٌ رِضاً وقومٌ رِضاً، وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى تأْويل ذَوِي جُنُبٍ، فَالْمَصْدَرُ يَقُومُ مَقامَ مَا أُضِيفَ إِلَيْهِ.

وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يُثَنِّي ويجْمَعُ ويجْعَلُ الْمَصْدَرَ بِمَنْزِلَةِ اسْمِ الْفَاعِلِ.

وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ: أَجْنَبَ وجَنُبَ، بِالضَّمِّ.

وَقَالُوا: جُنُبانِ وأَجْنابٌ وجُنُبُونَ وجُنُبَاتٌ.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: كُسِّرَ عَلَى أَفْعالٍ كَمَا كُسِّرَ بَطَلٌ عَلَيْهِ، حِينَ قَالُوا أَبْطالٌ، كَمَا اتَّفَقا فِي الِاسْمِ عَلَيْهِ، يَعْنِي نَحْوَ جَبَلٍ وأَجْبالٍ وطُنُبٍ وأَطْنابٍ.

وَلَمْ يَقُولُوا جُنُبةً.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَدْخُلُ الملائكةُ بَيْتاً فِيهِ جُنُبٌ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: الجُنُب الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ الغُسْل بالجِماع وخُروجِ المَنيّ، وأَجْنَبَ يُجْنِبُ إجْناباً، وَالِاسْمُ الجَنابةُ، وَهِيَ فِي الأَصْل البُعْدُ.

وأَراد بالجُنُبِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: الَّذِي يَترُك الاغْتِسالَ مِن الجَنابةِ عَادَةً، فيكونُ أَكثرَ أَوقاتِه جُنُباً، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى قِلّة دِينِه وخُبْثِ باطِنِه.

وَقِيلَ: أَراد بِالْمَلَائِكَةِ هاهُنا غيرَ الحَفَظةِ.

وَقِيلَ: أَراد لَا تحْضُره الملائكةُ بِخَيْرٍ.

قَالَ: وَقَدْ جاءَ فِي بَعْضِ الرِّوايات كَذَلِكَ.

والجَنابُ، بِالْفَتْحِ، والجانِبُ: النّاحِيةُ والفِناءُ وَمَا قَرُبَ مِن مَحِلَّةِ القوْمِ، وَالْجَمْعُ أَجْنِبةٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:وَعَلَى جَنَبَتي الصِّراطِ داعٍأَي جانِباهُ.

وجَنَبَةُ الْوَادِي: جانِبُه وناحِيتُه، وَهِيَ بِفَتْحِ النُّونِ.

والجَنْبةُ، بِسُكُونِ النُّونِ: النَّاحِيةُ، وَيُقَالُ أَخْصَبَ جَنابُ الْقَوْمِ، بِفَتْحِ الْجِيمِ، وَهُوَ مَا حَوْلَهم، وَفُلَانٌ خَصِيبُ الجَنابِ وجَدِيبُ الجَنابِ، وفُلانٌ رَحْبُ الجَنابِ أَي الرَّحْل، وكُنا عَنْهُمْ جَنابِينَ وجَناباً أَي مُتَنَحِّينَ.

والجَنِيبةُ: العَلِيقةُ، وَهِيَ الناقةُ يُعْطِيها الرّجُلُ القومَ يَمتارُونَ عَلَيْهَا لَهُ.

زَادَ الْمُحْكَمُ: ويُعْطِيهم دَراهِمَ ليَمِيرُوه عَلَيْهَا.

قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُزَرِّدٍ:قالَتْ لَه مائِلَةُ الذَّوائِبِ:الَّتِي تَكُونُ مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ.

والكَهُولُ: العَنْكَبوتُ.

وحُقُّها: بَيْتُها.

وَقِيلَ: الكُعْدُبةُ والجُعْدُبةُ: بيتُ الْعَنْكَبُوتِ.

وأَثبت الأَزهري الْقَوْلَيْنِ مَعًا.

والجُعْدُبَةُ مِنَ الشيءِ: المُجْتَمِعُ مِنْهُ، عَنْ ثَعْلَبٍ.

وجُعْدُبٌ وجُعْدُبةُ: اسْمَانِ.

الأَزهري: وجُعْدبةُ: اسمُ رَجُلٍ مِنْ أَهل الْمَدِينَةِ.

جَعْنَبَ: الجَعْنبةُ (قوله [الجعنبة إلخ] لم نظفر به في المحكم ولا التهذيب، وقال في شرح القاموس هو تصحيف الجعثبة بالمثلثة، قال وجعنب تصحيف جعثب بها أَيضاً): الحِرْصُ عَلَى الشيءِ.

وجُعْنُبٌ: اسم.

جَغَبَ: رَجُلٌ شَغِبٌ جَغِبٌ: إِتْبَاعٌ لَا يُتكلم بِهِ مُفْرَدًا.

وَفِي التَّهْذِيبِ: رَجُلٌ جَغِبٌ شَغِبٌ.

جَلَبَ: الجَلْبُ: سَوْقُ الشَّيْءِ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى آخَر.

جَلَبَه يَجْلِبُه ويَجْلُبه جَلْباً وجَلَباً واجْتَلَبَه وجَلَبْتُ الشيءَ إِلَى نفْسِي واجْتَلَبْتُه، بِمَعْنًى.

وقولُه، أَنشده ابْنُ الأَعرابي:يَا أَيها الزاعِمُ أَنِّي أَجْتَلِبْفَسَّرَهُ فَقَالَ: مَعْنَاهُ أَجْتَلِبُ شِعْري مِنْ غَيْرِي أَي أَسُوقه وأَسْتَمِدُّه.

ويُقَوِّي ذَلِكَ قَوْلُ جَرِيرٍ:أَلَمْ تَعْلَمْ مُسَرَّحِيَ القَوافِي، .

فَلا عِيّاً بِهِنَّ، وَلَا اجْتِلاباأَي لَا أَعْيا بالقَوافي وَلَا اجْتَلِبُهنَّ مِمَّن سِوَايَ، بَلْ أَنا غَنِيٌّ بِمَا لديَّ مِنْهَا.

وَقَدِ انْجَلَب الشيءُ واسْتَجْلَب الشيءَ: طلَب أَن يُجْلَبَ إِلَيْهِ.

والجَلَبُ والأَجْلابُ: الَّذِينَ يَجْلُبُون الإِبلَ والغَنم لِلْبَيْعِ.

والجَلَبُ: مَا جُلِبَ مِن خَيْل وَإِبِلٍ ومَتاعٍ.

وَفِي الْمَثَلِ: النُّفاضُ يُقَطِّرُ الجَلَبَ أَي أَنَّهُ إِذَا أَنْفَضَ القومُ، أَي نَفِدَتْ أَزْوادُهم، قَطَّرُوا إبلَهم لِلْبَيْعِ.

وَالْجَمْعُ: أَجْلابٌ.

اللَّيْثُ: الجَلَبُ: مَا جَلَبَ القومُ مِنْ غَنَم أَو سَبْي، وَالْفِعْلُ يَجْلُبون، وَيُقَالُ جَلَبْتُ الشيءَ جَلَباً، والمَجْلوبُ أَيضاً: جَلَبٌ.

والجَلِيبُ: الَّذِي يُجْلَبُ مِنْ بَلد إِلَى غَيْرِهِ.

وعَبْدٌ جَلِيبٌ.

وَالْجَمْعُ جَلْبَى وجُلَباء، كَمَا قَالُوا قَتْلَى وقُتَلاء.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: امرأَةٌ جَلِيبٌ فِي نِسْوَةٍ جَلْبَى وجَلائِبَ.

والجَلِيبةُ والجَلُوبة مَا جُلِبَ.

قَالَ قيْس بْنُ الخَطِيم:فَلَيْتَ سُوَيْداً رَاءَ مَنْ فَرَّ مِنْهُمُ، .

ومَنْ خَرَّ، إذْ يَحْدُونَهم كالجَلائِبِوَيُرْوَى: إِذْ نَحْدُو بِهِمْ.

والجَلُوبةُ: مَا يُجْلَب لِلْبَيْعِ نَحْوَ النَّابِ والفَحْل والقَلُوص، فأَما كِرامُ الإِبل الفُحولةُ الَّتِي تُنْتَسَل، فَلَيْسَتْ مِنَ الجلُوبة.

وَيُقَالُ لصاحِب الإِبل: هَلْ لَكَ فِي إبلِكَ جَلُوبةٌ؟

يَعْنِي شَيْئًا جَلَبْتَه لِلْبَيْعِ.

وَفِي حَدِيثِسَالِمٍ: قَدِمَ أَعرابيٌّ بجَلُوبةٍ، فَنَزلَ عَلَى طلحةَ، فَقَالَ طلحةُ: نَهى رسولُ اللَّهِ، صَلَّى الله عليه وسلم، أَن يَبِيعَ حاضِرٌ لِبادٍ.

قَالَ: الجَلُوبة، بِالْفَتْحِ، مَا يُجْلَبُ للبَيْع مِنْ كُلِّ شيءٍ، والجمعُ الجَلائِبُ؛

وَقِيلَ: الجَلائبُ الإِبل الَّتِي تُجْلَبُ إِلَى الرَّجل النازِل عَلَى الماءِ لَيْسَ لَهُ مَا يَحْتَمِلُ عَلَيْهِ، فيَحْمِلُونه عَلَيْهَا.

قَالَ: وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ الأَوّلُ كأَنه أَراد أَن يَبيعها لَهُ طلحةُ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ أَبيلجَرِبَ، وَهُمْ قَدْ يُوجِبُونَ للإِتباع حُكْماً لَا يَكُونُ قَبْلَهُ.

وَيَجُوزُ أَن يَكُونُوا أَرادوا جَرِبَتْ إبلُه، فحذَفوا الإِبل وأَقامُوه مُقامَها.

والجَرَبُ كالصَّدإِ، مَقْصُورٌ، يَعْلُو بَاطِنَ الجَفْن، ورُبَّما أَلبَسَه كلَّه، وَرُبَّمَا رَكِبَ بعضَه.

والجَرْباءُ: السماءُ، سُمِّيت بِذَلِكَ لِمَا فِيهَا مِنَ الكَواكِب، وَقِيلَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِمَوْضِعِ المَجَرَّةِ كأَنها جَرِبَتْ بالنُّجوم.

قَالَ الْفَارِسِيُّ: كَمَا قِيلَ للبَحْر أَجْرَدُ، وَكَمَا سَمَّوُا السماءَ أَيضاً رَقِيعاً لأَنها مَرقوعةٌ بِالنُّجُومِ.

قَالَ أَسامة بْنُ حَبِيبٍ الْهُذَلِيُّ:أَرَتْه مِنَ الجَرْباءِ، فِي كلِّ مَوْقِفٍ، .

طِباباً، فَمَثْواهُ، النَّهارَ، المَراكِدُوَقِيلَ: الجَرْباءُ مِنَ السَّمَاءِ الناحيةُ الَّتِي لَا يَدُور فِيهَا فلَكُ (قوله [لَا يَدُورُ فِيهَا فَلَكُ] كذا في النسخ تبعاً للتهذيب والذي في المحكم وتبعه المجد يدور بدون لا) الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ.

أَبو الْهَيْثَمِ: الجَرْباءُ والمَلْساءُ: السماءُ الدُّنيا.

وجِرْبةُ، مَعْرِفةً: اسمٌ للسماءِ، أَراه مِنْ ذَلِكَ.

وأَرضٌ جَرْباءُ: ممْحِلةٌ مَقْحُوطةً لَا شيءَ فِيهَا.

ابْنُ الأَعرابي: الجَرْباءُ: الجاريةُ الملِيحة، سُميت جَرْباءَ لأَن النساءَ يَنْفِرْنَ عَنْهَا لتَقْبِيحها بَمحاسنِها مَحاسِنَهُنَّ.

وَكَانَ لعَقيلِ بْنِ عُلَّفَةَ المُرّي بِنْتٌ يُقَالُ لَهَا الجَرْباءُ، وَكَانَتْ مِنْ أَحسن النساءِ.

والجَرِيبُ مِنَ الطَّعَامِ والأَرضِ: مِقْدار مَعْلُومٌ.

الأَزهري: الجَريبُ مِنَ الأَرضِ مِقْدَارٌ معلومُ الذِّراع والمِساحةِ، وَهُوَ عَشَرةُ أَقْفِزةٍ، كُلُّ قَفِيز مِنْهَا عَشَرةٌ أَعْشِراء، فالعَشِيرُ جُزءٌ مِنْ مِائَةِ جُزْءٍ مِنَ الجَرِيبِ.

وَقِيلَ: الجَريبُ مِنَ الأَرض نِصْفُ الفِنْجانِ (قوله [نصف الفنجان] كذا في التهذيب مضبوطاً).

وَيُقَالُ: أَقْطَعَ الْوَالِي فُلَانًا جَرِيباً مِنَ الأَرض أَي مَبْزَرَ جَريب، وَهُوَ مَكِيلَةٌ مَعْرُوفَةٌ، وَكَذَلِكَ أَعطاه صَاعًا مِنْ حَرَّة الوادِي أَي مَبْزَرَ صاعٍ، وأَعطاه قَفِيزاً أَي مَبْزَرَ قَفِيزٍ.

قَالَ: والجَرِيبُ مِكْيالٌ قَدْرُ أَربعةِ أَقْفِزةٍ.

والجَرِيبُ: قَدْرُ مَا يُزْرَعُ فِيهِ مِنَ الأَرض.

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَحْسَبُه عَرَبِيّاً؛

والجمعُ: أَجْرِبةٌ وجُرْبانٌ.

وَقِيلَ: الجَرِيبُ المَزْرَعَةُ، عَنْ كُراعٍ.

والجِرْبةُ، بِالْكَسْرِ: المَزْرَعَةُ.

قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ:تَحَدُّرَ ماءِ البِئْرِ عَنْ جُرَشِيَّةٍ، .

عَلَى جِرْبةٍ، تَعْلُو الدِّبارَ غُروبُهاالدَّبْرةُ: الكَردةُ مِنَ المَزْرعةِ، وَالْجَمْعُ الدِّبارُ.

والجِرْبةُ: القَراحُ مِنَ الأَرض.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: واسْتَعارها إمرؤُ الْقَيْسِ للنَّخْل فَقَالَ:كَجِرْبةِ نَخْلٍ، أَو كَجنَّةِ يَثْرِبِوَقَالَ مَرَّةً: الجِرْبةُ كلُّ أَرضٍ أُصْلِحَتْ لِزَرْعٍ أَو غَرْسٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ الاستعارةَ.

قَالَ: وَالْجَمْعُ جِرْبٌ كسِدْرةٍ وسِدْرٍ وتِبْنةٍ وتِبْنٍ.

ابْنُ الأَعرابي: الجِرْبُ: القَراحُ، وَجَمْعُهُ جِرَبةٌ.

اللَّيْثُ: الجَرِيبُ: الْوَادِي، وَجَمْعُهُ أَجْرِبةٌ، والجِرْبةُ: البُقْعَةُ الحَسَنةُ النباتِ، وَجَمْعُهَا جِرَبٌ.

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:وَمَا شاكِرٌ إِلَّا عصافِيرُ جِرْبةٍ، .

يَقُومُ إِلَيْهَا شارِجٌ، فيُطِيرُهايَجُوزُ أَن تَكُونَ الجِرْبةُ هَاهُنَا أَحد هَذِهِ الأشياءِعَنْهُمْ، فَقَالَ: رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ سَكَن بْنِ عَدِيِّ بْنِ حَارِثَةَ الأَنصاري مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، سَكَنَ مِصْرَ واخْتَطَّ بِهَا دَارًا.

وَكَانَ مُعَاوِيَةُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَدْ أَمَّره عَلَى طرابُلُس سَنَةَ سِتٍّ وأَربعين، فَغَزَا مِنْ طَرَابُلُسَ إِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ سَبْعٍ وأَربعين، وَدَخَلَهَا وَانْصَرَفَ مِنْ عَامِهِ، فَيُقَالُ: مَاتَ بِالشَّامِ، وَيُقَالُ مَاتَ ببَرْقةَ وَقَبْرُهُ بِهَا.

وَرَوَى عَنْهُ حَنَش بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَنْعاني وشَيْبانُ بْنُ أُمَيَّة القِتْباني، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجمعين.

قَالَ: وَنَعُودُ إِلَى تتِمَّةِ نَسَبِنا مِنْ عَدِيِّ بْنِ حارثةَ فَنَقُولُ: هُوَ عديُّ بْنُ حارثةَ بْنِ عَمْرو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ، وَاسْمُ النَّجَّارِ تَيْمُ اللَّهِ، قَالَ الزُّبَيْرُ: كَانُوا تَيْمَ اللاتِ، فَسَمَّاهُمُ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَيْمَ اللهِ؛

ابن ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الخَزْرج، وَهُوَ أَخو الأَوْس، وَإِلَيْهِمَا نَسَبُ الأَنصار، وأُمهما قَيْلةُ بِنْتُ كاهِل بْنِ عُذْرةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زيدِ بْنِ لَيْث بْنِ سُود بْنِ أَسْلَمِ بنِ الحافِ بْنِ قُضاعةَ؛

وَنَعُودُ إِلَى بَقِيَّةِ النَّسَبِ الْمُبَارَكِ: الخَزْرَجُ بْنُ حارثةَ بْنِ ثَعْلَبَة البُهْلُول بْنِ عَمرو مُزَيْقِياء بْنِ عامرٍ ماءِ السماءِ بْنِ حارثةَ الغِطْريف بْنِ إمرئِ القَيْسِ البِطْريق بْنِ ثَعْلبة العَنقاءِ بْنِ مازِنٍ زادِ الرَّكْب، وَهُوَ جِماعُ غَسَّانَ بْنِ الأَزْدِ.

وَهُوَ دُرُّ بْنُ الغَوْث بْنِ نَبْتِ بْنِ مَالِكِ بْنُ زَيْدِ بْنِ كَهْلانَ بْنِ سَبأ، وَاسْمُهُ عامرُ بْنُ يَشْجُبَ بْنِ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطانَ، وَاسْمُهُ يَقْطُن، وَإِلَيْهِ تُنسب الْيَمَنُ.

وَمِنْ هَاهُنَا اخْتَلَفَ النَّسَّابُونَ، فَالَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّ أَنه قَحْطَانُ بْنُ الْهَمَيْسَعِ بْنِ تَيْمَنَ بْنِ نَبْت بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ (قوله [فالذي ذكره إلخ] كذا في النسخ وبمراجعة بداية القدماء وكامل ابن الأَثير وغيرهما من كتب التاريخ تعلم الصواب)، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.

قَالَ ابْنُ حَزْمٍ: وَهَذِهِ النِّسْبَةُ الْحَقِيقِيَّةُ لأَنالنَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِقَوْمٍ مِنْ خُزاعةَ، وَقِيلَ مِنَ الأَنصار، وَرَآهُمْ يَنْتَضِلُون: ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَباكم كَانَ رَامِيًا.

وإبراهيمُ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ، هُوَ إبراهيمُ بْنُ آزَرَ بْنِ نَاحُورَ بْنِ سارُوغ بْنِ الْقَاسِمِ، الَّذِي قَسَّمَ الأَرض بَيْنَ أَهلها، ابْنُ عابَرَ بْنِ شالحَ بْنِ أَرْفَخْشَذ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، ابْنِ مَلْكَانَ بْنِ مُثَوَّبَ بْنِ إِدْرِيسَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، ابْنِ الرَّائِدِ بْنِ مَهْلَايِيلَ بْنِ قَيْنَانَ بْنِ الطَّاهِرِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ، وَهُوَ شِيثُ بْنُ آدَمَ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ والسلام.

جرجب: الجُرْجُبُّ والجُرْجُبانُ: الجَوْفُ.

يُقَالُ ملأَ جَرَاجِبَه.

وجَرْجَبَ الطعامَ وجَرْجَمه: أَكله، الأَخيرة عَلَى الْبَدَلِ.

والجَراجِبُ: العِظامُ مِنَ الإِبل.

قَالَ الشَّاعِرُ:يَدْعُو جَراجِيبَ مُصَوَّياتِ، .

وبَكَراتٍ كالمُعَنَّساتِ،لَقِحْنَ، للقِنْيةِ، شاتِياتِجردب: جَرْدَب عَلَى الطَّعَامِ: وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ، يَكُونُ بينَ يَدَيْه عَلَى الخِوانِ، لِئَلَّا يَتَناوَلَه غَيْرُهُ.

وَقَالَ يَعْقُوبُ: جَرْدَبَ فِي الطَّعَامِ وجَرْدَمَ، وَهُوَ أَن يَسْتُر ما بين يدَيْه من الطَّعَامِ بَشماله، لِئَلَّا يَتناولَه غيرُه.

وَرَجُلٌ جَرْدَبانُ وجُرْدُبانُ: مُجَرْدِبٌ، وَكَذَلِكَ.

اليَدُ.

قَالَ:إِذَا مَا كنتَ فِي قَوْمٍ شَهاوَى، .

فَلَا تَجْعَلْ شِمالَكَ جَرْدَباناوالجُلَّابُ: ماءُ الْوَرْدِ، فَارِسِيٌّ معرَّب.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ النبيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا اغْتَسَلَ مِن الْجَنَابَةِ دَعا بشيءٍ مِثْلِ الجُلَّابِ، فأَخَذَ بكَفِّه، فبدأَ بشِقِّ رأْسه الأَيمن ثُمَّ الأَيسر، فَقَالَ بِهِمَا عَلَى وسَط رأْسه.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَراد بالجُلَّابِ ماءَ الوردِ، وَهُوَ فارسيٌّ مُعَرَّبٌ، يُقَالُ لَهُ جلْ وَآبْ.

وَقَالَ بَعْضُ أَصحاب الْمَعَانِي وَالْحَدِيثِ: إِنَّمَا هُوَ الحِلابُ لَا الجُلَّاب، وَهُوَ مَا يُحْلَب فِيهِ الْغَنَمُ كالمِحْلَب سَوَاءٌ، فصحَّف، فَقَالَ جُلَّاب، يَعْنِي أَنه كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي ذَلِكَ الحِلاب.

والجُلْبانُ: الخُلَّرُ، وَهُوَ شيءٌ يُشْبِه الماشَ.

التَّهْذِيبُ: والجُلْبانُ المُلْكُ، الْوَاحِدَةُ جُلْبانةٌ، وَهُوَ حَبٌّ أَغْبرُ أَكْدَرُ عَلَى لَوْنِ الماشِ، إِلَّا أَنه أَشدُّ كُدْرَةً مِنْهُ وأَعظَمُ جِرْماً، يُطْبَخُ.

وَفِي حَدِيثِمَالِكٍ: تُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مِنَ الجُلْبان؛

هُوَ بِالتَّخْفِيفِ حَبٌّ كَالْمَاشِ.

والجُلُبَّانُ، مِنَ القَطاني: مَعْرُوفٌ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: لَمْ أَسمعه مِنَ الأَعراب إلَّا بِالتَّشْدِيدِ، وَمَا أَكثر مَن يُخَفِّفه.

قَالَ: وَلَعَلَّ التَّخْفِيفَ لُغَةٌ.

واليَنْجَلِبُ: خَرَزَةٌ يُؤَخَّذُ بِهَا الرِّجَالُ.

حَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَامِرِيَّةِ أَنَّهُن يَقُلْنَ:أَخَّذْتُه باليَنْجَلِبْ، .

فَلَا يَرْم وَلَا يَغِبْ،وَلَا يَزَلْ عِنْدَ الطُّنُبْوَذَكَرَ الأَزهري هَذِهِ الْخَرَزَةَ فِي الرُّبَاعِيِّ، قَالَ: وَمِنْ خَرَزَاتِ الأَعراب اليَنْجَلِبُ، وَهُوَ الرُّجوعُ بَعْدَ الفِرارِ، والعَطْفُ بَعْدَ البُغْضِ.

والجُلْبُ: جَمْعُ جُلْبةٍ، وهي بَقْلةٌ.

جَلْحَبَ: رَجُلٌ جلْحابٌ وجِلْحابةٌ، وَهُوَ الضَّخْم الأَجْلَحُ.

وَشَيْخٌ جِلْحابٌ وجِلْحابةٌ: كَبيرٌ مُوَلٍّ هِمٌّ.

وَقِيلَ: قدِيمٌ.

وإبلٌ مُجْلَحِبَّةٌ: طَوِيلَةٌ مُجْتَمِعةٌ.

والجِلْحَبُّ: القَوِيُّ الشَّدِيدُ؛

قَالَ:وهْيَ تُريدُ العَزَبَ الجِلْحَبَّا، .

يَسْكُبُ ماءَ الظَّهْرِ فِيهَا سَكْباوالمُجْلَحِبُّ: المُمْتَدُّ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَحُقُّه.

وَقَالَ أَبو عَمْرو: الجِلْحَبُّ الرَّجُلُ الطوِيلُ القامةِ.

غَيْرُهُ: والجِلْحَبُّ الطَّوِيلُ.

التَّهْذِيبُ: والجِلْحابُ فُحَّالُ النَخْلِ.

جلخب: ضرَبَه فاجْلَخَبَّ أَي سَقَطَ.

جَلْدَبَ: الجَلْدَبُ: الصُّلْب الشديدُ.

جَلْعَبَ: الجَلْعَبُ والجَلَعْباءُ والجَلَعْبَى والجَلْعابةُ كلُّه: الرَّجُل الْجَافِي الكثِيرُ الشرِّ.

وأَنشد الأَزهريُّ:جِلْفاً جَلَعْبَى ذَا جَلَبْوالأُنثى جَلَعْباةٌ، بالهاءِ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهِيَ مِنَ الإِبل مَا طالَ فِي هَوَجٍ وعَجْرَفِيَّةٍ.

ابْنُ الأَعرابي: اجْرَعَنَّ وارْجَعَنَّ واجْرَعَبَّ واجْلَعَبَّ الرَّجُلُ اجْلِعْباباً إِذَا صُرِعَ وامْتَدَّ عَلَى وجهِ الأَرض.

وَقِيلَ: إِذَا اضْطَجَعَ وامْتَدَّ وانْبَسَطَ.

الأَزهري: المُجْلَعِبُّ: المَصْرُوع إِمَّا مَيِّتاً وَإِمَّا صَرَعاً شَدِيدًا.

والمُجْلَعِبُّ: المُسْتَعْجِلُ الْمَاضِي.

قَالَ: والمُجْلَعِبُّ أَيضاً مِنْ نَعْتِ الرَّجُلِ الشِّرِّيرِ.

وأَنشد:مُجْلَعِبّاً بَيْنَ راووقٍ ودَنّقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: المُجْلَعِبُّ: الْمَاضِي الشِّرِّيرُ، والمُجْلَعِبُّ: المُضْطَجِعُ، فَهُوَ ضِدٌّ.

الأَزهري: المُجْلَعِبُّ: الْمَاضِي فِي السَّير، والمُجْلَعِبُّ: المُمْتَدُّ، والمُجلَعِبُّ: الذاهِبُ.

واجْلَعَبَّ فِي السَّيْرِ: مَضَى وجَدَّ.

واجْلَعَبَّ الفَرَسُ: امْتَدَّ مَعَ الأَرض.

وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعرابي يَصِفُ فَرَسًا: وَإِذَا قِيدَ اجْلَعَبَّ.

الفرَّاءُ: رَجُلٌ جَلَعْبَى العَينِ، عَلَى وَزْنِ القَرَنْبَى، والأُنثى جَلَعْباةٌ، بالهاءِ، وَهِيَ الشَّديدةُ البَصَر.

قَالَ الأَزهري وَقَالَ شِمْرٌ: لَا أَعرف الجَلَعْبَى بِمَا فَسَّرها الفرَّاءُ.

والجَلَعْباةُ مِنَ الإِبل: الَّتِي قَدْ قَوَّسَتْ ودَنَتْ مِنَ الكِبَر.

ابْنُ سِيدَهْ: الجَلَعْباةُ: الناقةُ الشديدةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ.

واجْلَعَبَّت الإِبلُ: جَدَّتْ فِي السَّير.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَجُلًا جِلْعاباً، أَي طَوِيلًا.

والجَلْعَبَة مِنَ النُّوقِ: الطويلةُ، وَقِيلَ هُوَ الضَّخْم الْجَسِيمُ، وَيُرْوَى جِلْحاباً، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ.

وسَيلٌ مُجْلَعِبٌّ: كبيرٌ، وَقِيلَ كَثِير قَمْشُه، وَهُوَ سَيْلٌ مُزْلَعِبٌّ أَيضاً.

وجَلْعَبٌ: اسْمُ موضع.

جَلَنْبَ: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: نَاقَةٌ جَلَنْباةٌ: سَمِينةٌ صُلْبةٌ؛

وأَنشد شِمْرٌ للطِّرِمَّاحِ:كأَنْ لَمْ تَجُدْ بالوَصْل، يَا هِنْدُ، بَيْنَنا .

جَلَنْباةُ أَسْفارٍ، كجَنْدَلةِ الصَّمْدِجنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ.

تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَصابَتْه الفاقةُ: فَخَرَجَ إِلَى البَرِّية، فدَعا، فَإِذَا الرَّحى تَطْحَنُ، والتَّنُّورُ مَمْلُوءٌ جُنوبَ شِواءٍ؛

هي جَمْعُ جَنْبٍ، يُرِيدُ جَنْبَ الشاةِ أَي إِنَّهُ كَانَ فِي التَّنُّور جُنوبٌ كَثِيرَةٌ لَا جَنْبٌ وَاحِدٌ.

وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنَّهُ لمُنْتَفِخُ الجَوانِبِ.

قَالَ: وَهُوَ مِنَ الْوَاحِدِ الَّذِي فُرِّقَ فجُعل جَمْعاً.

وجُنِب الرَّجُلُ: شَكا جانِبَه.

وضَرَبَه فجنَبَه أَي كسَرَ جَنْبَه أَو أَصاب جَنْبَه.

وَرَجُلٌ جَنِيبٌ كأَنه يَمْشِي فِي جانِبٍ مُتَعَقِّفاً، عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد:رَبا الجُوعُ فِي أَوْنَيْهِ، حتَّى كأَنَّه .

جَنِيبٌ بِهِ، إنَّ الجَنِيبَ جَنِيبُأَي جاعَ حَتَّى كأَنَّه يَمْشِي فِي جانِبٍ مُتَعَقِّفاً.

وَقَالُوا: الحَرُّ جانِبَيْ سُهَيْلٍ أَي فِي ناحِيَتَيْه، وَهُوَ أَشَدُّ الحَرِّ.

وجانَبَه مُجانَبةً وجِناباً: صَارَ إِلَى جَنْبِه.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ.

قَالَ الفرَّاءُ: الجَنْبُ: القُرْبُ.

وَقَوْلُهُ: عَلى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِأَي فِي قُرْبِ اللهِ وجِوارِه.

والجَنْبُ: مُعْظَمُ الشيءِ وأَكثرهُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: هَذَا قَليل فِي جَنْبِ مَوَدّتِكَ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي قوله فِي جَنْبِ اللَّهِ: فِي قُرْبِ اللهِ منَ الجَنةِ.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي الطَّريقِ الَّذِي هُوَ طَريقُ اللهِ الَّذِي دَعَانِي إِلَيْهِ، وَهُوَ توحيدُ اللهِ والإِقْرارُ بنُبوَّةِ رَسُولِهِ وَهُوَ محمدٌ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وَقَوْلُهُمْ: اتَّقِ اللهَ فِي جَنْبِ أَخِيك،الغَلِيظُ الخَشِنُ مِنَ الطَّعامِ، وَقِيلَ غيرُ المأْدوم.

وكلُّ بَشِعِ الطَّعْم فَهُوَ جَشِبٌ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَ يأْتينا بِطَعَامٍ جَشبٍ.

وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ:لَوْ وَجَد عَرْقاً سَمِيناً أَو مِرْماتَيْنِ جَشِبَتَيْنِ أَو خَشِبَتَيْنِ لأَجاب.

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا ذَكَرَهُ بَعْضُ المتأَخرين فِي حَرْفِ الْجِيمِ: لَوْ دُعِيَ إِلَى مِرْماتَيْنِ جَشِبَتَيْنِ أَو خَشِبَتَيْنِ لأَجاب.

وَقَالَ: الجَشِبُ الْغَلِيظُ.

والخَشِبُ الْيَابِسُ مِنَ الخَشَبِ.

والمِرْماةُ ظِلْفُ الشاةِ، لأَنه يُرْمى بِهِ، انْتَهَى كَلَامُهُ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَالَّذِي قَرَأْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ، وَهُوَ المُتداوَل بَيْنَ أَهل الْحَدِيثِ: مِرْماتَين حَسَنَتَيْن، مِنَ الحُسْنِ والجَوْدة، لأَنه عَطَفَهُمَا عَلَى العَرْقِ السَّمِين.

قَالَ: وَقَدْ فَسَّرَهُ أَبو عُبَيْدَةَ ومَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَلَمْ يَتَعَرَّضُوا إِلَى تَفْسِيرِ الجَشِب أَو الخَشِب فِي هَذَا الْحَدِيثِ.

قَالَ: وَقَدْ حَكَيْتُ مَا رأَيت، والعُهدة عَلَيْهِ.

والجَشِيبُ: البَشِعُ مِنْ كلِّ شيءٍ.

والجَشِيبُ مِنَ الثِّيَابِ: الْغَلِيظُ.

ورجلٌ جَشِيبٌ: سَيِّئُ المَأْكلِ.

وَقَدْ جَشُبَ جُشُوبةً.

شِمْرٌ: رَجُلٌ مُجَشَّبٌ: خَشِنُ المَعيشةِ.

قَالَ رُؤْبَةُ:وَمِنْ صُباحٍ رامِياً مُجَشَّباوجَشِبُ المَرْعى: يابِسُه.

وجَشَبَ الشيءُ يَجْشُبُ: غَلُظَ.

والجَشْبُ والمِجْشابُ: الغليظُ، الأُولى عَنْ كُرَاعٍ، وسيأْتي ذِكْرُ الجَشَنِ فِي النُّونِ.

التَّهْذِيبُ: المِجْشابُ: البَدَنُ الغَلِيظُ.

قَالَ أَبو زُبَيْد الطَّائِيُّ:قِرابَ حِضْنِك لَا بِكْرٌ وَلَا نَصَفٌ، .

تُولِيكَ كَشْحاً لَطيفاً، لَيْسَ مِجْشاباقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وقِرابَ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ فِي بَيْتٍ قَبْلَهُ:نِعْمَتْ بِطانةُ، يَوْمِ الدَّجْنِ، تَجْعَلُها .

دُونَ الثِّيابِ، وَقَدْ سَرَّيْتَ أَثْواباأَي تَجْعَلُها كبِطانةِ الثَّوْبِ فِي يَوْمٍ بارِدٍ ذِي دَجْنٍ؛

والدَّجْنُ إلباسُ الغَيْمِ السَّماء عِنْدَ المَطر، وربُما لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَطَرٌ.

وسَرَّيْتُ الثَّوْبَ عَنِّي نَزَعْتُه.

والحِضْنُ شِقُّ البَطْنِ.

والكَشْحانِ الخاصِرتانِ، وَهُمَا ناحِيتا الْبَطْنِ.

وقِرابَ حِضْنِكَ مَفْعُولٌ ثَانٍ بتَجْعَلُها.

ابْنُ السِّكِّيتِ: جَمَلٌ جَشِبٌ: ضَخْمٌ شَدِيدٌ.

وأَنشد:بَجَشِبٍ أَتْلَعَ فِي إصْغائِهابْنُ الأَعرابي: المِجْشَبُ: الضَّخْمُ الشُّجَاعُ.

وَقَوْلُ رُؤْبَةَ:ومَنْهَلٍ، أَقْفَرَ مِنْ أَلْقائه، .

ورَدْتُه، واللَّيْلُ فِي أَغْشائِه،بِجَشْبٍ أَتلع فِي إِصْغَائِهِ، .

جاءَ، وَقَدْ زادَ عَلَى أَظْمائِه،يُجاوِرُ الحَوْضَ إِلَى إزائِه، .

رَشْفاً بِمَخْضُوبَينِ مِنْ صَفْرائِه،وقَدْ شَفَتْه وَحْدَها مِنْ دائِه، .

منْ طائِف الجَهْلِ، ومِنْ نُزائِهالأَلْقاء: الأَنِيسُ.

يُجاوِرُ الحوضَ إِلَى إِزَائِهِ أَي يَسْتَقْبِلُ الدَّلْوَ حِينَ يُصَبُّ فِي الحَوْضِ مِنْ عَطشه.

ومَخْضُوباه: مِشْفراه، وَقَدِ اخْتَضَبا بِالدَّمِ مِنْ بُرَته.

وَقَدْ شَفَتْه يَعْنِي البُرة أَي ذَلَّلَتْه وسَكَّنَتْه.

ونَدًىوالثَّعْلَبُ: مَا دخَل مِن الرُّمْحِ فِي السِّنانِ.

وجُبَّةُ الرُّمح: مَا دَخَلَ مِنَ السِّنَانِ فِيهِ.

والجُبّةُ: حَشْوُ الحافِر، وَقِيلَ: قَرْنُه، وَقِيلَ: هِيَ مِنَ الفَرَس مُلْتَقَى الوَظِيف عَلَى الحَوْشَب مِنَ الرُّسْغ.

وَقِيلَ: هِيَ مَوْصِلُ مَا بَيْنَ الساقِ والفَخِذ.

وَقِيلَ: مَوْصِلُ الوَظيف فِي الذِّرَاعِ.

وَقِيلَ: مَغْرِزُ الوَظِيفِ فِي الْحَافِرِ.

اللَّيْثُ: الجُبّةُ: بياضٌ يَطأُ فِيهِ الدابّةُ بحافِره حَتَّى يَبْلُغَ الأَشاعِرَ.

والمُجَبَّبُ: الفرَسُ الَّذِي يَبْلُغ تَحْجِيلُه إِلَى رُكْبَتَيْه.

أَبو عُبَيْدَةَ: جُبّةُ الفَرس: مُلْتَقَى الوَظِيفِ فِي أَعْلى الحَوْشَبِ.

وَقَالَ مَرَّةً: هُوَ مُلْتَقَى ساقَيْه ووَظِيفَي رِجْلَيْه، ومُلْتَقَى كُلِّ عَظْمَيْنِ، إِلَّا عظمَ الظَّهْر.

وفرسٌ مُجَبَّبٌ: ارْتَفَع البَياضُ مِنْهُ إِلَى الجُبَبِ، فَمَا فوقَ ذَلِكَ، مَا لَمْ يَبْلُغِ الرُّكبتين.

وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي بَلَغَ البياضُ أَشاعِرَه.

وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي بلَغ البياضُ مِنْهُ رُكبةَ الْيَدِ وعُرْقُوبَ الرِّجْلِ، أَو رُكْبَتَي اليَدَيْن وعُرْقُوَبي الرِّجْلَيْنِ.

وَالِاسْمُ الجَبَبُ، وَفِيهِ تَجْبِيبٌ.

قَالَ الْكُمَيْتُ:أُعْطِيتَ، مِن غُرَرِ الأَحْسابِ، شادِخةً، .

زَيْناً، وفُزْتَ، مِنَ التَّحْجِيل، بالجَبَبِوالجُبُّ: البِئرُ، مُذَكَّرٌ.

وَقِيلَ: هِيَ البِئْر لَمْ تُطْوَ.

وَقِيلَ: هِيَ الجَيِّدةُ الْمَوْضِعِ مِنَ الكَلإِ.

وَقِيلَ: هِيَ البِئر الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ البَعيدةُ القَعْرِ.

قَالَ:فَصَبَّحَتْ، بَيْنَ الْمَلَا وثَبْرَهْ، .

جُبّاً، تَرَى جِمامَه مُخْضَرَّهْ،فبَرَدَتْ مِنْهُ لُهابُ الحَرَّهْوَقِيلَ: لَا تَكُونُ جُبّاً حَتَّى تَكُونَ مِمَّا وُجِدَ لَا مِمَّا حفَرَه الناسُ.

وَالْجَمْعُ: أَجْبابٌ وجِبابٌ وجِبَبةٌ، وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ: جُبِّ طَلعْةٍ مَكانَ جُفِّ طَلعْةٍ، وَهُوَ أَنّ دَفِينَ سِحْرِ النبيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، جُعِلَ فِي جُبِّ طَلْعةٍ، أَي فِي داخِلها، وَهُمَا مَعًا وِعاءُ طَلْعِ النَّخْلِ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: جُبِّ طَلْعةٍ لَيْسَ بمَعْرُوفٍ إِنَّمَا المَعْرُوفُ جُفِّ طَلْعةٍ، قَالَ شَمِرٌ: أَراد داخِلَها إِذَا أُخْرِجَ مِنْهَا الكُفُرَّى، كَمَا يُقَالُ لِدَاخِلِ الرَّكِيَّة مِنْ أَسْفَلِها إِلَى أَعْلاها جُبٌّ.

يُقَالُ إِنَّهَا لوَاسِعةُ الجُبِّ، مَطْوِيَّةً كَانَتْ أَو غَيْرَ مَطْوِيّةٍ.

وسُمِّيَت البِئْر جُبّاً لأَنها قُطِعَتْ قَطْعاً، وَلَمْ يُحْدَثُ فِيهَا غَيْر القَطْعِ مِنْ طَيٍّ وَمَا أَشْبَهه.

وَقَالَ اللَّيْثُ: الجُبّ الْبِئْرُ غيرُ البَعيدةِ.

الفرَّاءُ: بِئْرٌ مُجَبَّبةُ الجَوْفِ إِذَا كَانَ وَسَطُها أَوْسَعَ شَيْءٍ مِنْهَا مُقَبَّبةً.

وَقَالَتِ الْكِلَّابِيَّةُ: الجُبُّ القَلِيب الواسِعَةُ الشَّحْوةِ.

وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ: الجُبُّ رَكِيَّةٌ تُجابُ فِي الصَّفا، وَقَالَ مُشَيِّعٌ: الجُبُّ جُبُّ الرَّكِيَّةِ قَبْلَ أَن تُطْوَى.

وَقَالَ زَيْدُ بْنُ كَثْوةَ: جُبُّ الرَّكِيَّة جِرابُها، وجُبَّة القَرْنِ الَّتِي فِيهَا المُشاشةُ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: الجِبابُ الرَّكَايَا تُحْفَر يُنْصَب فِيهَا الْعِنَبُ أَي يُغْرس فِيهَا، كَمَا يُحْفر للفَسِيلة مِنَ النَّخْلِ، والجُبُّ الْوَاحِدُ.

والشَّرَبَّةُ الطَّرِيقةُ مِنْ شَجَرِ الْعِنَبِ عَلَى طَرِيقةِ شُرْبِهِ.

والغَلْفَقُ ورَقُ الكَرْم.

والجَبُوبُ: وَجْهُ الأَرضِ.

وَقِيلَ: هِيَ الأَرضُ الغَلِيظةُ.

وَقِيلَ: هِيَ الأَرضُ الغَليظةُ مِنَ الصَّخْر لَا مِنَ الطَّينِ.

وَقِيلَ: هِيَ الأَرض عَامَّةً، لَا تُجْمَعُ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الجَبُوبُ الأَرضُ، والجَبُوب التُّرابُ.

وَقَوْلُ إمرئِ الْقَيْسِ:فَيَبِتْنَ يَنْهَسْنَ الجَبُوبَ بِها، .

وأَبِيتُ مُرْتَفِقاً عَلَى رَحْلِييُحْتَمَلُ هَذَا كُلُّهُ.

جخب: الجَخابةُ مِثْلُ السَّحابة: الأَحْمَقُ الَّذِي لَا خيْرَ فِيهِ، وَهُوَ أَيضاً الثقيلُ الكثير اللَّحْمِ.

يُقَالُ: إِنَّهُ لجَخَابةٌ هِلْباجةٌ.

جخدب: الجُخْدُبُ والجُخْدَبُ والجُخادِبُ والجُخادِيُّ كُلُّهُ: الضَّخْم الغليظُ مِنَ الرِّجال والجِمال، وَالْجَمْعُ جَخادِبُ، بِالْفَتْحِ.

قَالَ رؤْبة:شَدَّاخةً، ضَخْمَ الضُّلُوعِ، جُخْدَباقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الرَّجَزُ أَورده الْجَوْهَرِيُّ عَلَى أَن الجَخْدَبَ الْجَمَلُ الضَّخْمُ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي صِفَةِ فَرَسٍ، وَقَبْلَهُ:ترَى لَهُ مَناكِباً ولَبَبا، .

وكاهِلًا ذَا صَهَواتٍ، شَرْجَباالشَّدّاخةُ: الَّذِي يَشْدَخُ الأَرضَ.

والصَّهْوةُ: مَوْضِعُ اللِّبد مِنْ ظَهْرِ الْفَرَسِ.

اللَّيْثُ: جَمَلٌ جَخْدَبٌ عظيمُ الجِسْم عَرِيضُ الصَّدْر، وَهُوَ الجُخادِب والجُخْدُبُ والجُخْدَبُ والجُخادِبُ وأَبو جُخادِبٍ وأَبو جُخادِباءَ وأَبو جُخادِبى، مَقْصُورُ الأَخيرة، عَنْ ثَعْلَبٍ، كلُّه ضَرْبٌ مِنَ الجَنادِبِ والجَرادِ أَخْضَرُ طويلُ الرِّجْلَيْنِ، وَهُوَ اسْمٌ لَهُ مَعْرِفَةٌ، كَمَا يُقَالُ للأَسد أَبو الحرِثِ.

يُقَالُ: هَذَا أَبو جُخادِب قَدْ جاءَ.

وَقِيلَ: هُوَ ضَخْم أَغْبَرُ أَحْرَشُ.

قَالَ:إِذَا صَنَعَتْ أُمُّ الفُضَيْلِ طَعامَها، .

إِذَا خُنْفُساءُ ضَخْمةٌ وجُخادِبُكَذَا أَنشده أَبو حَنِيفَةَ عَلَى أَن يَكُونَ قَوْلُهُ فُساءُ ضَخْ مَفاعلن.

وتكلَّف بعضُ مَن جَهِل العَرُوض صَرْفَ خُنْفُساءَ هَاهُنَا لِيَتِمَّ بِهِ الجُزءُ فَقَالَ: خُنْفُساءٌ ضَخْمةٌ.

وأَبو جُخادِبٍ: اسْمٌ لَهُ، مَعْرِفَةٌ، كَمَا يقال للأَسد أَبو الحرث، تَقُولُ: هَذَا أَبو جُخادِبٍ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: جُخادَى وأَبو جُخادَى (قوله [وقال الليث جخادى إلخ] كذا في النسخ تبعاً للتهذيب ولكن الذي في التكملة عن الليث نفسه جخادبى وأبو جخادبى من الجنادب، الباء ممالة والاثنان جخادبيان) مِنَ الجَنادِب، الياءُ مُمالةٌ، وَالِاثْنَانِ أَبو جُخادَيَيْنِ، لَمْ يَصْرِفوه، وَهُوَ الجَرادُ الأَخْضَرُ الَّذِي يكسِر الْكِرَانَ (قوله [يكسر الكران] كذا في بعض نسخ اللسان والذي في بعض نسخ التهذيب يكسر الكيزان وفي نسخة من اللسان يسكن الكران)، وَهُوَ الطَّوِيلُ الرِّجْلَيْنِ، وَيُقَالُ لَهُ: أَبو جُخادب بِالْبَاءِ.

وَقَالَ شَمِرٌ: الجُخْدُبُ والجُخادِبُ: الجُنْدَبُ الضَّخْمُ، وأَنشد:لَهَبانٌ، وَقَدَتْ حِزَّانُه، .

يَرْمَضُ الجُخْدُبُ فِيهِ، فَيَصِرْقَالَ كَذَا قَيَّدَهُ شَمِرٌ.

الجُخْدُب، هَاهُنَا.

وَقَالَ آخَرُ:وعانَقَ الظِّلَّ أَبُو جُخادِبِابْنُ الأَعرابي: أَبو جُخادِبٍ: دابّةٌ، وَاسْمُهُ الحُمْطُوط.

والجُخادِباءُ أَيضاً: الجُخادِبُ، عَنِ السِّيرَافِيِّ.

وأَبو جُخادِباءَ: دَابَّةٌ نَحْوَ الحِرْباءِ، وَهُوَ الجُخْدُبُ أَيضاً، وَجَمْعُهُ جَخادِبُ، وَيُقَالُ لِلْوَاحِدِ جُخادِبٌ.

والجَخْدبةُ: السُّرعة، والله أَعلم.

جدب: الجَدْبُ: المَحْل نَقِيضُ الخِصْبِ.

وَفِي حَدِيثِ الاسْتِسْقاءِ:هَلَكَتِ المَواشِي وأَجْدَبَتِ البِلادُ، أَي قَحِطَتْ وغَلَتِ الأَسْعارُ.

فأَما قَوْلُ الرَّاجِزِ، أَنشده سيبويه:إِعْمَالَ الأَول لَكَانَ حَرًى أَن يُعْمِلَ الثَّانِي أَيضاً، فَيَقُولُ: فَمَا زَادَتْ تَجارِبُهم إِيَّاهُ، أَبا قُدامةَ، إِلَّا كَذَا.

كَمَا تَقُولُ ضَرَبْتُ، فأَوْجَعْته زَيْدًا، ويَضْعُفُ ضَرَبْتُ فأَوجَعْتُ زَيْدًا عَلَى إِعْمَالِ الأَول، وَذَلِكَ أَنك إِذَا كُنْتَ تُعْمِلُ الأَوَّل، عَلَى بُعْدِه، وَجَبَ إِعْمَالُ الثَّانِي أَيضاً لقُرْبه، لأَنه لَا يَكُونُ الأَبعدُ أَقوى حَالًا مِنَ الأَقرب؛

فَإِنْ قُلْتَ: أَكْتَفِي بِمَفْعُولِ الْعَامِلِ الأَول مِنْ مَفْعُولِ الْعَامِلِ الثَّانِي، قِيلَ لَكَ: فَإِذَا كُنْتَ مُكْتَفِياً مُخْتَصِراً فاكتِفاؤُك بإِعمال الثَّانِي الأَقرب أَولى مِنِ اكتِفائك بِإِعْمَالِ الأَوّل الأَبعد، وَلَيْسَ لَكَ فِي هَذَا مَا لَكَ فِي الْفَاعِلِ، لأَنك تَقُولُ لَا أُضْمِر عَلَى غَير تقدّمِ ذكرٍ إِلَّا مُسْتَكْرَهاً، فتُعْمِل الأَوّل، فَتَقُولُ: قامَ وقَعدا أَخواكَ.

فَأَمَّا الْمَفْعُولُ فَمِنْهُ بُدٌّ، فَلَا يَنْبَغِي أَن يُتباعَد بِالْعَمَلِ إِلَيْهِ، ويُترك مَا هُوَ أَقربُ إِلَى الْمَعْمُولِ فِيهِ مِنْهُ.

وَرَجُلٌ مُجَرَّب: قَدْ بُليَ مَا عِنْدَهُ.

ومُجَرِّبٌ: قَدْ عَرفَ الأُمورَ وجَرَّبها؛

فَهُوَ بِالْفَتْحِ، مُضَرَّس قَدْ جَرَّبتْه الأُمورُ وأَحْكَمَتْه، والمُجَرَّبُ، مِثْلُ المُجَرَّس والمُضَرَّسُ، الَّذِي قَدْ جَرَّسَتْه الأُمور وأَحكمته، فَإِنْ كَسَرْتَ الراءَ جَعَلْتَهُ فَاعِلًا، إِلَّا أَن الْعَرَبَ تَكَلَّمَتْ بِهِ بِالْفَتْحِ.

التَّهْذِيبُ: المُجَرَّب: الَّذِي قَدْ جُرِّبَ فِي الأُمور وعُرِفَ مَا عِنْدَهُ.

أَبو زَيْدٍ: مِنْ أَمثالهم: أَنت عَلَى المُجَرَّب؛

قَالَتْهُ امرأَة لرجُل سأَلَها بعد ما قَعَدَ بَيْنَ رِجْلَيْها: أَعذْراءٍ أَنتِ أَم ثَيِّبٌ؟

قَالَتْ لَهُ: أَنت عَلَى المُجَرَّبِ؛

يُقَالُ عِنْدَ جَوابِ السَّائِلِ عَمَّا أَشْفَى عَلَى عِلْمِه.

ودَراهِمُ مُجَرَّبةٌ: مَوْزُونةٌ، عَنْ كُرَاعٍ.

وَقَالَتْ عَجُوز فِي رَجُلٍ كَانَ بينَها وَبَيْنَهُ خُصومةٌ، فبلَغها مَوْتُه:سَأَجْعَلُ للموتِ، الَّذِي التَفَّ رُوحَه، .

وأَصْبَحَ فِي لَحْدٍ، بجُدَّة، ثَاوِيا:ثَلاثِينَ دِيناراً وسِتِّينَ دِرْهَماً .

مُجَرَّبةً، نَقْداً، ثِقالًا، صَوافِياوالجَرَبَّةُ، بِالْفَتْحِ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ: جَماعة الحُمُر، وَقِيلَ: هِيَ الغِلاظُ الشِّداد مِنْهَا.

وَقَدْ يُقَالُ للأَقْوِياء مِنَ النَّاسِ إِذَا كَانُوا جَماعةً مُتساوِينَ: جَرَبَّةٌ، قَالَ:جَرَبَّةٌ كَحُمُرِ الأَبَكِّ، .

لَا ضَرَعٌ فِينَا، وَلَا مُذَكِّييَقُولُ نَحْنُ جَمَاعَةٌ مُتساوُون وَلَيْسَ فِينَا صَغِيرٌ وَلَا مُسِنٌّ.

والأَبَكُّ: مَوْضِعٌ.

والجَرَبَّةُ، مِنْ أَهْلِ الحاجةِ، يَكُونُونَ مُسْتَوِينَ.

ابْنُ بُزُرْج: الجَرَبَّةُ: الصَّلامةُ مِنَ الرِّجَالِ، الَّذِينَ لَا سَعْيَ لَهُمْ (قوله [لا سعي لهم] في نسخة التهذيب لا نساء لهم)، وَهُمْ مَعَ أُمهم؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ:وحَيٍّ كِرامٍ، قَدْ هَنأْنا، جَرَبَّةٍ، .

ومَرَّتْ بِهِمْ نَعْماؤُنا بالأَيامِنِقَالَ: جَرَبَّةٌ صِغارهُم وكِبارُهم.

يَقُولُ عَمَّمْناهم، وَلَمْ نَخُصَّ كِبارَهم دُونَ صِغارِهم.

أَبو عَمْرٍو: الجَرَبُّ مِنَ الرِّجال القَصِيرُ الخَبُّ، وأَنشد:إنَّكَ قَدْ زَوَّجْتَها جَرَبَّا، .

تَحْسِبُه، وَهُوَ مُخَنْذٍ، ضَبَّاوعيالٌ جَرَبَّةٌ: يأَكُلُون أَكلًا شَدِيدًا وَلَا يَنْفَعُون.

والجَرَبَّةُ والجَرَنْبة: الكَثيرُ.

يُقَالُ: عَلَيْهِ عِيالٌ جَرَبَّةٌ، مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرافي، وَإِنَّمَا قَالُوا جَرَنْبة كَراهِية التَّضعِيف.

والجِرْبِياءُ،جَراشِعٌ، جَباجِبُ الأَجْوافِ، .

حُمُّ الذُّرا، مُشْرِفةُ الأَنْوافوَإِبِلٌ مُجَبْجَبةٌ: ضَخْمةُ الجُنُوبِ.

قَالَتْ:حَسَّنْتَ إِلَّا الرَّقَبَهْ، .

فَحَسِّنَنْها يَا أَبَهْ،كَيْ مَا تَجِيءَ الخَطَبَهْ، .

بإِبِلٍ مُجَبْجَبَهْوَيُرْوَى مُخَبْخبه.

أَرادت مُبَخْبَخَةً أَي يُقَالُ لَهَا بَخٍ بَخٍ إعْجاباً بِهَا، فَقَلَبت.

أَبو عَمْرٍو: جَمَلٌ جُباجِبٌ وبُجابِجٌ: ضَخْمٌ، وَقَدْ جَبْجَبَ إِذَا سَمِنَ.

وجَبْجَبَ إِذَا ساحَ فِي الأَرض عِبَادَةً.

وجَبْجَبَ إِذَا تَجَرَ فِي الجَباجِبِ.

أَبو عُبَيْدَةَ: الجُبْجُبةُ أَتانُ الضَّحْل، وَهِيَ صَخْرةُ الماءِ، وماءٌ جَبْجابٌ وجُباجِبٌ: كَثِيرٌ.

قَالَ: وَلَيْسَ جُباجِبٌ بِثَبْتٍ.

وجُبْجُبٌ: ماءٌ مَعْرُوفٌ.

وَفِي حَدِيثِ بَيْعَةِ الأَنصارِ:نادَى الشيطانُ يَا أَصحابَ الجَباجِب.

قَالَ: هِيَ جَمْعُ جُبْجُبٍ، بِالضَّمِّ، وَهُوَ المُسْتَوى مِنَ الأَرض لَيْسَ بحَزْنٍ، وَهِيَ هَاهُنَا أَسماءُ مَنازِلَ بِمِنًى سُمِّيَتْ بِهِ لأَنَّ كُروشَ الأَضاحِي تُلْقَى فِيهَا أَيامَ الحَجّ.

الأَزهري فِي أَثناء كَلَامِهِ عَلَى حيَّهلَ.

وأَنشد لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ التَّغْلَبي مِنْ أَبيات:إِيَّاكِ أَنْ تَستَبْدِلي قَرِدَ القَفا، .

حَزابِيةً، وهَيَّباناً، جُباجِباأَلفَّ، كأَنَّ الغازِلاتِ مَنَحْنَه، .

مِنَ الصُّوفِ، نِكْثاً، أَو لَئِيماً دُبادِباوَقَالَ: الجُباجِبُ والدُّبادِبُ الكثيرُ الشَّرِّ والجَلَبةِ.

جحجب: جَحْجَبَ العَدُوَّ: أَهْلَكَه.

قَالَ رؤْبة:كمْ مِن عِدًى جَمْجَمَهُم وجَحْجَباوجَحْجَبَى: حيٌّ من الأَنصار.

جحدب: رجُل جَحْدَبٌ: قصيرٌ، عَنْ كُرَاعٍ.

قَالَ: وَلَا أَحُقُّها، إِنَّمَا الْمَعْرُوفُ جَحْدَرٌ، بِالرَّاءِ، وسيأْتي ذِكْرُهَا فِي موضعها.

جحرب: فَرَسٌ جَحْرَبٌ وجُحارِبٌ: عظيمُ الخَلْقِ.

والجَحْرَبُ مِنَ الرِّجَالِ: القصيرُ الضَّخْمُ، وَقِيلَ: الْوَاسِعُ الجَوْفِ، عَنْ كُرَاعٍ.

ورأَيت فِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحَاحِ حَاشِيَةً: رجُل جَحْرَبةٌ عظيم البَطْن.

جحنب: الجَحْنَبُ والجَحَنَّبُ كِلَاهُمَا: القصيرُ الْقَلِيلُ، وَقِيلَ: هُوَ القصِيرُ فَقَطْ مِنْ غَيْرِ أَن يُقَيَّدَ بالقِلَّةِ.

وَقِيلَ: هُوَ الْقَصِيرُ المُلَزَّزُ وأَنشد:وصاحِبٍ لِي صَمْعَرِيٍّ، جَحْنَبِ، .

كاللَّيْثِ خِنَّابٍ، أَشمَّ، صَقْعَبِالنَّضِرُ: الجَحْنَبُ القِدْرُ العظيمةُ.

وأَنشد:مَا زالَ بالهِياطِ والمِياطِ، .

حَتَّى أَتَوْا بِجَحْنَبٍ قُساطِ (قوله [قساط] كذا في النسخ وفي التكملة أيضاً مضبوطاً ولكن الذي في التهذيب تساط بتاءالمضارعة والقافية مقيدة ولعله المناسب) وَذَكَرَ الأَصمعي فِي الْخُمَاسِيِّ: الجَحنْبرةَ مِنَ النِّسَاءِ القصيرةَ، وَهُوَ ثُلَاثِيُّ الأَصل (قوله [وهو ثلاثي إلخ] عبارة أبي منصور الأَزهري بعد أن ذكر الحبربرة والحورورة والحولولة، قلت وهذه الأحرف الثلاثة ثلاثية الأَصل إلى آخر ما هنا وهي لا غبار عليها وقد ذكر قبلها الجحنبرة في الخماسي ولم يدخلها في هذا القيل فطغا قلم المؤلف، جل من لا يسهو) أُلحق بِالْخُمَاسِيِّ لِتَكْرَارِ بَعْضِ حروفه.

مَعْنَى قَوْلِهِ وَهِيَ لاهيةٌ: أَن النُّسور آمِنةٌ مِنْهُ لَا تَفْرَقُه لِكَوْنِهِ مَيِّتاً، فَهِيَ تَمْشِي إِلَيْهِ مَشْيَ العذارَى.

وَأَوَّلُ الْمَرْثِيَّةِ:كلُّ امرئٍ، بطُوالِ العَيْش، مَكْذُوبُ، .

وكُلُّ مَنْ غالَبَ الأَيَّامَ مَغْلُوبُوَقِيلَ: هُوَ مَا تُغَطِّي بِهِ المرأَةُ الثيابَ مِنْ فَوقُ كالمِلْحَفةِ؛

وَقِيلَ: هُوَ الخِمارُ.

وَفِي حَدِيثِأُم عطيةَ: لِتُلْبِسْها صاحِبَتُها مِنْ جِلْبابِهاأَي إِزَارِهَا.

وَقَدْ تجَلْبَب.

قَالَ يصِفُ الشَّيْب:حَتَّى اكْتَسَى الرأْسُ قِناعاً أَشْهَبا، .

أَكْرَهَ جِلْبابٍ لِمَنْ تجَلْبَبا (قوله [أشهبا] كذا في غير نسخة من المحكم.

والذي تقدّم في ثوب أشيبا.

وكذلك هو في التكملة هناك) وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَ.

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ، قَالَتِ الْعَامِرِيَّةُ: الجِلْبابُ الخِمارُ؛

وَقِيلَ: جِلْبابُ المرأَةِ مُلاءَتُها الَّتِي تَشْتَمِلُ بِهَا، وَاحِدُهَا جِلْبابٌ، وَالْجَمَاعَةُ جَلابِيبُ، وَقَدْ تَجَلْبَبَتْ؛

وأَنشد:والعَيْشُ داجٍ كَنَفا جِلْبابهوَقَالَ آخَرُ:مُجَلْبَبٌ مِنْ سَوادِ الليلِ جِلْباباوَالْمَصْدَرُ: الجَلْبَبَةُ، وَلَمْ تُدغم لأَنها مُلْحقةٌ بدَحْرَجةٍ.

وجَلْبَبَه إيَّاه.

قَالَ ابْنُ جِنِّي: جَعَلَ الْخَلِيلُ باءَ جَلْبَب الأُولى كَوَاوِ جَهْوَر ودَهْوَرَ، وَجَعَلَ يُونُسُ الثَّانِيَةَ كياءِ سَلْقَيْتُ وجَعْبَيْتُ.

قَالَ: وَهَذَا قَدْرٌ مِن الحجاجِ مُخْتَصَرٌ لَيْسَ بِقاطِعٍ، وَإِنَّمَا فِيهِ الأُنْسُ بالنَّظِير لَا القَطْعُ باليَقين؛

وَلَكِنْ مِن أَحسن مَا يُقَالُ فِي ذَلِكَ مَا كَانَ أَبو عَلِيٍّ، رَحِمَهُ اللَّهُ، يَحْتَجُّ بِهِ لِكَوْنِ الثَّانِي هُوَ الزائدَ قَوْلُهُمْ: اقْعَنْسَسَ واسْحَنْكَكَ؛

قَالَ أَبو عَلِيٍّ: ووجهُ الدِّلَالَةِ مِنْ ذَلِكَ أَنّ نُونَ افْعَنْلَلَ، بَابُهَا، إِذَا وَقَعَتْ فِي ذَوَاتِ الأَربعة، أَن تَكُونَ بَيْنَ أَصْلَينِ نَحْوَ احْرَنْجَمَ واخْرَنْطَمَ، فاقْعَنْسَسَ مُلْحَقٌ بِذَلِكَ، فَيَجِبُ أَن يُحْتَذَى بِهِ طَريق مَا أُلحِقَ بِمِثَالِهِ، فَلْتَكُنِ السِّينُ الأُولى أَصلًا كَمَا أَنَّ الطاءَ الْمُقَابِلَةَ لَهَا مِنِ اخْرَنْطَمَ أَصْلٌ؛

وَإِذَا كَانَتِ السِّينُ الأُولى مِنِ اقعنسسَ أَصلًا كَانَتِ الثَّانِيَةُ الزائدةَ مِنْ غَيْرِ ارْتياب وَلَا شُبهة.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: مَن أَحَبَّنا، أَهلَ البيتِ، فَلْيُعِدَّ للفَقْرِ جِلْباباً، وتِجْفافاً.

ابن الأَعرابي: الجِلْبابُ: الإِزارُ؛

قَالَ: وَمَعْنَى قَوْلِهِ فليُعِدَّ للفَقْر يُرِيدُ لفَقْرِ الآخِرة، ونحوَ ذَلِكَ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ قَالَ الأَزهريّ: مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ الأَعرابي الجِلْبابُ الإِزار لَمْ يُرِدْ بِهِ إزارَ الحَقْوِ، وَلَكِنَّهُ أَراد إِزَارًا يُشْتَمَلُ بِهِ، فيُجَلِّلُ جميعَ الجَسَدِ؛

وَكَذَلِكَ إزارُ الليلِ، وَهُوَ الثَّوْبُ السابِغُ الَّذِي يَشْتَمِلُ بِهِ النَّائِمُ، فيُغَطِّي جَسَدَه كلَّه.

وَقَالَ ابْنُ الأَثير: أَي ليَزْهَدْ فِي الدُّنْيَا وليَصْبِرْ عَلَى الفَقْر والقِلَّة.

والجِلْبابُ أَيضاً: الرِّداءُ؛

وَقِيلَ: هُوَ كالمِقْنَعةِ تُغَطِّي بِهِ المرأَةُ رأْسَها وَظَهْرَهَا وصَدْرَها، وَالْجَمْعُ جَلابِيبُ؛

كَنَّى بِهِ عَنِ الصَّبْرِ لأَنه يَستر الْفَقْرَ كَمَا يَستر الجِلْبابُ البَدنَ؛

وَقِيلَ: إِنَّمَا كَنى بِالْجِلْبَابِ عَنِ اشْتِمَالِهِ بالفَقْر أَي فلْيَلْبس إزارَ الفقرِ وَيَكُونُ مِنْهُ عَلَى حَالَةٍ تَعُمُّه وتَشْمَلُه، لأَنَّ الغِنى مِنْ أَحوال أَهل الدُّنْيَا، وَلَا يتهيأُ الْجَمْعُ بَيْنَ حُب أَهل الدُّنْيَا وَحُبِّ أَهل الْبَيْتِ.

والجِلْبابُ: المُلْكُ.

والجِلِبَّابُ: مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهِ وَلَمْ يُفَسِّرْهُ أَحد.

قَالَ السِّيرَافِيُّ: وأَظُنه يَعْني الجِلْبابَ.

جبب: الجَبُّ: القَطْعُ.

جَبَّه يَجُبُّه جَبّاً وجِباباً واجْتَبَّه وجَبَّ خُصاه جَبّاً: اسْتَأْصَلَه.

وخَصِيٌّ مَجْبُوبٌ بَيِّنُ الجِبابِ.

والمَجْبُوبُ: الخَصِيُّ الَّذِي قَدِ اسْتُؤْصِلَ ذكَره وخُصْياه.

وَقَدْ جُبَّ جَبّاً.

وَفِي حَدِيثِمَأْبُورٍ الخَصِيِّ الَّذِي أَمَر النبيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، بقَتْلِه لَمَّا اتُهمَ بِالزِّنَا: فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ.

أَي مَقْطُوعُ الذَّكَرِ.

وَفِي حَدِيثِزِنْباعٍ: أَنه جَبَّ غُلاماً لَهُ.

وبَعِيرٌ أَجَبُّ بَيِّنُ الجَبَبِ أَي مقطوعُ السَّنامِ.

وجَبَّ السَّنامَ يَجُبُّه جَبّاً: قطَعَه.

والجَبَبُ: قَطْعٌ فِي السَّنامِ.

وَقِيلَ: هُوَ أَن يأْكُلَه الرَّحْلُ أَو القَتَبُ، فَلَا يَكْبُر.

بَعِير أَجَبُّ وناقةٌ جَبَّاء.

اللَّيْثُ: الجَبُّ: استِئْصالُ السَّنامِ مِنْ أَصلِه.

وأَنشد:ونَأْخُذُ، بَعْدَهُ، بِذنابِ عَيْشٍ .

أَجَبِّ الظَّهْرِ، ليسَ لَه سَنامُوَفِي الْحَدِيثِ:أَنهم كَانُوا يَجُبُّونَ أَسْنِمةَ الإِبلِ وَهِيَ حَيّةٌ.

وَفِي حَدِيثِحَمْزةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه اجْتَبَّ أَسْنِمةَ شارِفَيْ عليٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمَّا شَرِبَ الخَمْرَ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِن الجَبِّ أَي القَطْعِ.

وَمِنْهُ حديثُالانْتِباذِ فِي المَزادةِ المَجْبُوبةِ الَّتِي قُطِعَ رأَسُها، وَلَيْسَ لَهَا عَزْلاءُ مِن أَسْفَلِها يَتَنَفَّسُ مِنْهَا الشَّرابُ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: نَهَى النبيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، عَنِ الجُبِّ.

قِيلَ: وَمَا الجُبُّ؟

فَقَالَتِ امرأَةٌ عِنْدَهُ: هُوَ المَزادةُ يُخَيَّطُ بعضُها إِلَى بَعْضٍ، كَانُوا يَنْتَبِذُون فِيهَا حَتَّى ضَرِيَتْأَي تَعَوَّدَتِ الانْتباذ فِيهَا، واشْتَدَّتْ عَلَيْهِ، وَيُقَالُ لَهَا المَجْبُوبَةُ أَيضاً.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:إنَّ الإِسْلامَ يَجُبُّ مَا قَبْلَه والتَّوبةُ تَجُبُّ مَا قَبْلَها.

أَي يَقْطَعانِ ويَمْحُوَانِ مَا كانَ قَبْلَهما مِنَ الكُفْر والمَعاصِي والذُّنُوبِ.

وامْرأَةٌ جَبّاءُ: لَا أَلْيَتَيْنِ لَهَا.

ابْنُ شُمَيْلٍ: امْرأَة جَبَّاءُ أَي رَسْحاءُ.

والأَجَبُّ مِنَ الأَرْكَابِ: القَلِيلُ اللَّحْمِ.

وَقَالَ شِمْرٌ: امرأَةٌ جَبَّاءُ إِذَا لَمْ يَعظُمْ ثَدْيُها.

ابْنُ الأَثير: وَفِي حَدِيثِبَعْضِ الصَّحَابَةِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، وسُئل عَنِ امرأَة تَزَوَّجَ بِهَا: كَيْفَ وجَدْتَها؟

فَقَالَ: كالخَيْرِ مِنِ امرأَة قَبّاءَ جَبَّاءَ.

قَالُوا: أَوَليس ذلكَ خَيْراً؟

قَالَ: مَا ذَاكَ بِأَدْفَأَ للضَّجِيعِ، وَلَا أَرْوَى للرَّضِيعِ.

قَالَ: يُرِيدُ بالجَبَّاءِ أَنها صَغِيرة الثَّدْيَين، وَهِيَ فِي اللُّغَةِ أَشْبَهُ بِالَّتِي لَا عَجُزَ لَهَا، كَالْبَعِيرِ الأَجَبّ الَّذِي لَا سَنام لَهُ.

وَقِيلَ: الجَبّاء القَلِيلةُ لَحْمِ الْفَخْذَيْنِ.

والجِبابُ: تَلْقِيحُ النَّخْلِ.

وجَبَّ النَّخْلَ: لَقَّحَه.

وزَمَنُ الجِباب: زَمَنُ التَّلْقِيح لِلنَّخْلِ.

الأَصمعي: إِذَا لَقَّحَ الناسُ النَّخِيلَ قِيلَ قَدْ جَبُّوا، وَقَدْ أَتانا زَمَنُ الجِبابِ.

والجُبَّةُ: ضَرْبٌ مِنْ مُقَطَّعاتِ الثِّيابِ تُلْبَس، وَجَمْعُهَا جُبَبٌ وجِبابٌ.

والجُبَّةُ: مِنْ أَسْماء الدِّرْع، وَجَمْعُهَا جُبَبٌ.

وَقَالَ الرَّاعِي:لنَا جُبَبٌ، وأَرْماحٌ طِوالٌ، .

بِهِنَّ نُمارِسُ الحَرْبَ الشَّطُونا (قوله [الشطونا] في التكملة الزبونا) والجُبّةُ مِن السِّنانِ: الَّذِي دَخَل فِيهِ الرُّمْحُ.

عَلَى فِعْلِياء بِالْكَسْرِ والمَدّ: الرِّيحُ الَّتِي تَهُبُّ بَيْنَ الجَنُوبِ والصَّبا.

وَقِيلَ: هِيَ الشَّمالُ، وَإِنَّمَا جِرْبياؤُها بَرْدُها.

والجِرْبِياءُ: شَمالٌ بارِدةٌ.

وَقِيلَ: هِيَ النَّكْباءُ، الَّتِي تَجْرِي بَيْنَ الشَّمال والدَّبُور، وَهِيَ رِيحٌ تَقْشَعُ السَّحَابَ.

قَالَ ابْنُ أَحمر:بِهَجْلٍ مِنْ قَساً ذَفِرِ الخُزامى، .

تَهادَى الجِرْبِياءُ بِهِ الحَنِيناوَرَمَاهُ بالجَرِيب أَي الحَصَى الَّذِي فِيهِ التُّرَابُ.

قَالَ: وأُراه مُشْتَقًّا مِنَ الجِرْبِياءِ.

وَقِيلَ لِابْنَةِ الخُسِّ: مَا أَشدُّ البَرْدِ؟

فَقَالَتْ شَمالٌ جِرْبياءُ تحتَ غِبِّ سَماءٍ.

والأَجْرَبانِ: بَطْنانِ مِنَ الْعَرَبِ.

والأَجْربانِ: بَنُو عَبْسٍ وذُبْيانَ.

قَالَ العباسُ بْنُ مِرْداسٍ:وَفِي عِضادَتِه اليُمْنَى بَنُو أسَدٍ، .

والأَجْرَبانِ: بَنُو عَبْسٍ وذُبْيانِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ وذُبيانُ، بِالرَّفْعِ، مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ بَنُو عَبْسٍ.

وَالْقَصِيدَةُ كُلُّهَا مَرْفُوعَةٌ وَمِنْهَا:إِنِّي إِخالُ رَسُولَ اللهِ صَبَّحَكُم .

جَيْشاً، لَهُ فِي فَضاءِ الأَرضِ أَرْكانُفِيهِمْ أَخُوكُمْ سُلَيمٌ، لَيْسَ تارِكَكُم، .

والمُسْلِمُون، عِبادُ اللهِ غسَّانُوالأَجارِبُ: حَيٌّ مِنْ بَنِي سَعْدٍ.

والجَريبُ: مَوْضِعٌ بنَجْدٍ.

وجُرَيْبةُ بْنُ الأَشْيَمِ مِنْ شُعرائهم.

وجُرابٌ، بِضَمِّ الْجِيمِ وَتَخْفِيفِ الراءِ: اسْمُ مَاءٍ مَعْرُوفٍ بِمَكَّةَ.

وَقِيلَ: بِئْرٌ قَدِيمَةٌ كَانَتْ بِمَكَّةَ شرَّفها اللَّهُ تَعَالَى.

وأَجْرَبُ: مَوْضِعٌ.

والجَوْرَبُ: لِفافةُ الرِّجْل، مُعَرَّب، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كَوْرَبٌ؛

وَالْجَمْعُ جَواربةٌ؛

زَادُوا الهاءَ لِمَكَانِ الْعُجْمَةِ، وَنَظِيرُهُ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ القَشاعِمة.

وَقَدْ قَالُوا الجَوارِب كَمَا قَالُوا فِي جَمْعِ الكَيْلَجِ الكَيالِج، وَنَظِيرُهُ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ الكَواكب.

وَاسْتَعْمَلَ ابْنُ السِّكِّيتِ مِنْهُ فعْلًا، فَقَالَ يَصِفُ مُقْتَنِصَ الظِّبَاءِ: وَقَدْ تَجَوْرَبَ جَوْرَبَيْنِ يَعْنِي لَبِسَهُمَا.

وجَوْرَبْته فتَجَوْرَبَ أَي أَلْبَسْتُه الجَوْرَبَ فَلَبِسَه.

والجَريبُ: وادٍ معروفٌ فِي بِلَادِ قَيْسٍ وَحَرَّةُ النارِ بحِذائه.

وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ:عَرْضُ مَا بينَ جَنْبَيْه كَمَا بينَ جَرْبى (قوله [جربى] بالقصر، قال ياقوت في معجمه وقد يمد) وأَذْرُح: هُمَا قَرْيَتَانِ بِالشَّامِ بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ ثَلَاثِ لَيَالٍ، وكتَب لَهُمَا النبيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَماناً.

فأَما جَرْبةُ، بالهاءِ، فَقَرْيَةٌ بالمَغْرب لَهَا ذِكْرٌ فِي حَدِيثِ رُوَيْفِع ابن ثَابِتٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُكْرَمٍ: رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ هَذَا هُوَ جَدُّنا الأَعلى مِنَ الأَنصار، كَمَا رأَيته بِخَطِّ جَدِّي نَجِيبِ الدِّين (قوله [بخط جدي إلخ] لم نقف على خط المؤلف ولا على خط جدّه والذي وقفنا عليه من النسخ هو ما ترى)، والدِ المُكَرَّم أَبي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحمد بْنِ أَبي الْقَاسِمِ بْنِ حَبْقةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْظُورِ بْنِ مُعافى بْنِ خِمِّير بْنِ رِيَامِ بْنِ سُلْطَانَ بْنِ كَامِلِ بْنِ قُرة بْنِ كَامِلِ بْنِ سِرْحان بْنِ جَابِرِ بْنِ رِفاعة بْنِ جَابِرِ بْنِ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ، هَذَا الَّذِي نُسِب هَذَا الحديثُ إِلَيْهِ.

وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبو عُمَر بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ، رَحِمَهُ اللَّهُ، فِي كِتَابِ الإسْتيعاب فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ، رَضِيَ اللَّهُشأْساً ومَن أُسِرَ مَعَهُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ.

وجَنَّبَ الشيءَ وتجَنَّبَه وجانَبَه وتجَانَبَه واجْتَنَبَهُ: بَعُدَ عَنْهُ.

وجَنَبَه الشيءَ وجَنَّبَه إيَّاه وجَنَبَه يَجْنُبُه وأَجْنَبَه: نَحَّاهُ عَنْهُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ إِخْبَارًا عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَلَى نبيَّنا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ؛

أَي نَجِّني.

وَقَدْ قُرئَ: وأَجْنِبْني وبَنيَّ، بالقَطْع.

وَيُقَالُ: جَنَبْتُه الشَّرَّ وأَجْنَبْتُه وجَنَّبْتُه، بِمَعْنًى وَاحِدٍ، قَالَهُ الفرّاءُ والزجاج.

وَيُقَالُ: لَجَّ فُلَانٌ فِي جِنابٍ قَبيحٍ إِذَا لَجَّ فِي مُجانَبَةِ أَهلِه.

وَرَجُلٌ جَنِبٌ: يَتَجنَّبُ قارِعةَ الطَّرِيقِ مَخافةَ الأَضْياف.

والجَنْبة، بِسُكُونِ النُّونِ: النَّاحِيَةُ.

ورَجُل ذُو جَنْبة أَي اعْتزالٍ عَنِ النَّاسِ مُتَجَنِّبٌ لَهُمْ.

وقَعَدَ جَنْبَةً أَي ناحِيةً واعْتَزَل الناسَ.

وَنَزَلَ فُلَانٌ جنْبةً أَي ناحِيةً.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: عَلَيْكُمْ بالجَنْبةِ فَإِنَّهَا عَفافٌ.

قَالَ الْهَرَوِيُّ: يَقُولُ اجْتَنِبُوا النساءَ والجُلُوسَ إلَيْهنَّ، وَلَا تَقْرَبُوا ناحِيَتَهنَّ.

وَفِي حَدِيثِرُقَيْقَةَ: اسْتَكَفُّوا جَنابَيْهأَي حَوالَيْه، تَثْنِيَةَ جَناب، وَهِيَ الناحِيةُ.

وَحَدِيثِالشَّعْبِيِّ: أَجْدَبَ بِنا الجَنابُ.

والجَنْبُ: الناحِيةُ.

وأَنشد الأَخفش:الناسُ جَنْبٌ والأَمِيرُ جَنْبُكأَنه عَدَلَه بِجَمِيعِ النَّاسِ.

وَرَجُلٌ لَيِّنُ الجانِبِ والجَنْبِ أَي سَهْلُ القُرْب.

والجانِبُ: الناحِيةُ، وَكَذَلِكَ الجَنَبةُ.

تَقُولُ: فُلَانٌ لَا يَطُورُ بِجَنَبَتِنا.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَكَذَا قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ بِتَحْرِيكِ النُّونِ.

قَالَ، وَكَذَا رَوَوْه فِي الْحَدِيثِ:وَعَلَى جَنَبَتَيِ الصِّراطِ أَبْوابٌ مُفَتَّحةٌ.

وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ جِنِّي: قَدْ غَرِيَ الناسُ بِقَوْلِهِمْ أَنا فِي ذَراكَ وجَنَبَتِك بِفَتْحِ النُّونِ.

قَالَ: وَالصَّوَابُ إسكانُ النُّونِ، وَاسْتُشْهِدَ عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِ أَبي صَعْتَرةَ البُولانيِّ:فَمَا نُطْفةٌ مِنْ حَبِّ مُزْنٍ تقاذَفَتْ .

بِهِ جَنْبَتا الجُوديِّ، والليلُ دامِسُوَخَبَرُ مَا فِي الْبَيْتِ الَّذِي بَعْدَهُ، وَهُوَ:بأَطْيَبَ مِنْ فِيها، وَمَا ذُقْتُ طَعْمَها، .

ولكِنَّني، فِيمَا تَرَى العينُ، فارِسُأَي مُتَفَرِّسٌ.

وَمَعْنَاهُ: اسْتَدْلَلْتُ بِرِقَّته وصفَائِه عَلَى عُذوبَتِه وبَرْدِه.

وَتَقُولُ: مَرُّوا يَسِيرُونَ جَنابَيْه وجَنابَتَيْه وجَنْبَتَيْه أَي ناحِيَتَيْهِ.

والجانِبُ المُجْتَنَبُ: المَحْقُورُ.

وجارٌ جُنُبٌ: ذُو جَنابةٍ مِن قَوْمٍ آخَرِينَ لَا قَرابةَ لَهُمْ، ويُضافُ فَيُقَالُ: جارُ الجُنُبِ.

التَّهْذِيبُ: الْجارِ الْجُنُبِهُوَ الَّذِي جاوَرَك، ونسبُه فِي قَوْمٍ آخَرِينَ.

والمُجانِبُ: المُباعِدُ.

قَالَ:وَإِنِّي، لِما قَدْ كَانَ بَيْني وبيْنَها، .

لمُوفٍ، وإنْ شَطَّ المَزارُ المُجانِبُوفَرسٌ مُجَنَّبٌ: بَعِيدُ مَا بَيْنَ الرِّجْلَين مِنْ غَيْرِ فَحَجٍ، وَهُوَ مَدْحٌ.

والتَجْنِيبُ: انحِناءٌ وتَوْتِيرٌ فِي رِجْلِ الفَرَس، وَهُوَ مُسْتَحَبٌّ.

قال أَبو دُواد:بِناءٍ جَوْبةٌ أَي حَتَّى صَارَ الغَيْمُ والسَّحابُ مُحِيطاً بِآفَاقِ المدينةِ.

والجَوْبةُ: الفُرْجةُ فِي السَّحابِ وَفِي الْجِبَالِ.

وانْجابَتِ السَّحابةُ: انْكَشَفَتْ.

وَقَوْلُ العَجَّاج:حَتَّى إِذَا ضَوْءُ القُمَيْرِ جَوَّبا، .

لَيْلًا، كأَثْناءِ السُّدُوسِ، غَيْهَباقَالَ: جَوَّبَ أَي نَوَّرَ وكَشَفَ وجَلَّى.

وَفِي الْحَدِيثِ:فانْجابَ السَّحابُ عَنِ المدينةِ حَتَّى صَارَ كالإِكْلِيلأَي انْجَمَعَ وتَقَبَّضَ بعضُه إِلَى بَعْضٍ وانْكَشَفَ عَنْهَا.

والجَوْبُ: كالبَقِيرة.

وَقِيلَ: الجَوْبُ: الدِّرْعُ تَلْبَسُه المرأَةُ.

والجَوْبُ: الدَّلْو الضَّخْمةُ، عَنْ كُرَاعٍ.

والجَوْبُ: التُّرْسُ، وَالْجَمْعُ أَجْوابٌ، وَهُوَ المِجْوَبُ.

قَالَ لَبِيدٌ:فأَجازَني مِنْهُ بِطِرْسٍ ناطِقٍ، .

وبكلِّ أَطْلَسَ، جَوْبُه فِي المَنْكِبِيَعْنِي بِكُلِّ حَبَشِيٍّ جَوْبهُ فِي مَنْكِبَيْه.

وَفِي حَدِيثِ غَزْوة أُحُدٍ:وأَبو طلحةَ مُجَوِّبٌ عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، بحَجَفَةٍأَي مُتَرِّسٌ عَلَيْهِ يَقِيه بِهَا.

وَيُقَالُ للتُّرْسِ أَيضاً: جَوبةٌ.

والجَوْبُ: الكانُونُ.

قَالَ أَبو نخلةَ:كالجَوْبِ أَذْكَى جَمرَه الصَّنَوْبَرُوجابانُ: اسمُ رَجُلٍ، أَلفُه مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ، كأَنه جَوَبانُ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ قَلْبًا لِغَيْرِ عِلَّةٍ، وَإِنَّمَا قِيلَ فِيهِ إِنَّهُ فَعَلانُ وَلَمْ يُقَلْ إِنَّهُ فَاعَالُ مِنْ جَ بَ نَ لِقَوْلِ الشَّاعِرِ:عَشَّيْتُ جابانَ، حَتَّى اسْتَدَّ مَغْرِضُه، .

وكادَ يَهْلِكُ، لَوْلَا أَنه اطَّافاقُولا لجَابانَ: فلْيَلْحَقْ بِطِيَّتِه، .

نَوْمُ الضُّحَى، بَعْدَ نَوْمِ الليلِ، إِسْرافُ (قوله [إسراف] هو بالرفع فِي بَعْضِ نُسَخِ الْمُحْكَمِ وبالنصب كسابقه في بعضه أيضاً وعليها فلا إقواء) فَتَركَ صَرْفَ جابانَ فدلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنه فَعَلانُ وَيُقَالُ: فُلَانٌ فِيهِ جَوْبانِ مِنْ خُلُقٍ أَي ضَرْبان لَا يَثْبُتُ عَلَى خُلُقٍ واحدٍ.

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:جَوْبَيْنِ مِن هَماهِمِ الأَغْوالِأَي تَسْمَعُ ضَرْبَيْنِ مِنْ أَصوات الغِيلانِ.

وَفِي صفةِ نَهَرِ الْجَنَّةِ: حافَتاه الياقوتُ المُجَيَّبُ.

وجاءَ فِي مَعالِم السُّنَن: المُجَيَّبُ أَو المُجَوَّبُ، بالباءِ فِيهِمَا عَلَى الشَّكِّ، وأَصله: مِنْ جُبْتُ الشيءَ إِذَا قَطَعْتَه، وَسَنَذْكُرُهُ أَيضاً فِي جَيَبَ.

والجابَتانِ: موضِعانِ.

قَالَ أَبو صَخْرٍ الهُذلي:لمَن الدِّيارُ تَلُوحُ كالوَشْمِ، .

بالجَابَتَيْنِ، فَرَوْضةِ الحَزْمِوتَجُوبُ: قَبيلةٌ مِنْ حِمْيَر حُلَفاءُ لمُرادٍ، مِنْهُمُ ابْنُ مُلْجَمٍ، لَعَنَهُ اللَّهُ.

قَالَ الْكُمَيْتُ:أَلا إنَّ خَيْرَ الناسِ، بَعْدَ ثلاثةٍ، .

قَتِيلُ التَّجُوبِيِّ، الَّذِي جاءَ مِنْ مِصْرِهَذَا قَوْلُ الْجَوْهَرِيُّ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ للوَليد بْنِ عُقْبة، وَلَيْسَ لِلْكُمَيْتِ كَمَا ذَكَرَ، وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ:قَتِيلُ التُّجِيبِيِّ الَّذِي جاءَ من مصرِوالجَنَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ أَن يُجْنَبَ خَلْفَ الفَرَسِ فَرَسٌ، فَإِذَا بَلَغَ قُرْبَ الغايةِ رُكِبَ.

وَفِي حَدِيثِ الزَّكاةِ والسِّباقِ:لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ، وَهَذَا فِي سِباقِ الخَيْل.

والجَنَبُ فِي السِّبَاقِ، بِالتَّحْرِيكِ: أَن يَجْنُبَ فَرَساً عُرْياً عِنْدَ الرِّهانِ إِلَى فَرَسِه الَّذِي يُسابِقُ عَلَيْهِ، فَإِذَا فَتَر المَرْكُوبُ تحَوَّلَ إِلَى المَجْنُوبِ، وَذَلِكَ إِذَا خَافَ أَن يُسْبَقَ عَلَى الأَوَّلِ؛

وَهُوَ فِي الزَّكَاةِ: أَن يَنزِل العامِلُ بأَقْصَى مَوَاضِعِ أَصحاب الصَّدَقَةِ ثُمَّ يأْمُرَ بالأَموال أَن تُجْنَبَ إِلَيْهِ أَي تُحْضَرَ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ.

وَقِيلَ: هُوَ أَن يُجْنِبَ رَبُّ المالِ بمالِه أَي يُبْعِدَه عَنْ موضِعه، حَتَّى يَحْتاجَ العامِلُ إِلَى الإِبْعاد فِي اتِّباعِه وطَلَبِه.

وَفِي حَدِيثِ الحُدَيْبِيَةِ:كانَ اللهُ قَدْ قَطَعَ جَنْباً مِنَ المشْركين.

أَراد بالجَنْبِ الأَمْرَ، أَو القِطْعةَ مِنَ الشيءِ.

يُقَالُ: مَا فَعَلْتَ فِي جَنْبِ حاجَتي أَي فِي أَمْرِها.

والجَنْبُ: القِطْعة مِنَ الشيءِ تَكُونُ مُعْظَمَه أَو شَيْئًا كَثِيراً مِنْهُ.

وجَنَبَ الرَّجلَ: دَفَعَه.

ورَجل جانِبٌ وجُنُبٌ: غَرِيبٌ، وَالْجَمْعُ أَجْنابٌ.

وَفِي حَدِيثِمُجاهد فِي تَفْسِيرِ السَّيَّارَةِ قَالَ: هُمْ أَجْنابُ النَّاسِ، يَعْنِي الغُرَباءَ، جَمْعُ جُنُبٍ، وَهُوَ الغَرِيبُ، وَقَدْ يُفْرَدُ فِي الْجَمِيعِ وَلَا يؤَنث.

وَكَذَلِكَ الجانِبُ والأَجْنَبيُّ والأَجْنَبُ.

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:هَلْ فِي القَضِيَّةِ أَنْ إِذَا اسْتَغْنَيْتُمُ .

وأَمِنْتُمُ، فأَنا البعِيدُ الأَجْنَبُوَفِي الحديث:الجانِبُ المُسْتَغْزِرُ يُثابُ مِنْ هِبَتِه الجانبُ الغَرِيبُأَي إنَّ الغَرِيبَ الطالِبَ، إِذَا أَهْدَى لَكَ هَدِيَّةً ليَطْلُبَ أَكثرَ مِنْهَا، فأَعْطِه فِي مُقابَلة هدِيَّتِه.

وَمَعْنَى المُسْتَغْزِر: الَّذِي يَطْلُب أَكثر مِمَّا أَعْطَى.

وَرَجُلٌ أَجْنَبُ وأَجْنَبيٌّ وَهُوَ الْبَعِيدُ مِنْكَ فِي القَرابةِ، وَالِاسْمُ الجَنْبةُ والجَنابةُ.

قَالَ:إِذَا مَا رَأَوْني مُقْبِلًا، عَنْ جَنابةٍ، .

يَقُولُونَ: مَن هَذَا، وَقَدْ عَرَفُونيوَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:جَذْباً كَجذْبِ صاحِبِ الجَنابَهْفَسَّرَهُ، فَقَالَ: يَعْنِي الأَجْنَبيَّ.

والجَنِيبُ: الغَرِيبُ.

وجَنَبَ فُلَانٌ فِي بَنِي فُلَانٍ يَجْنُبُ جَنابةً ويَجْنِبُ إِذَا نَزَلَ فِيهِمْ غَرِيباً، فَهُوَ جانِبٌ، وَالْجَمْعُ جُنَّابٌ، وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ: رجلٌ جانِبٌ أَي غرِيبٌ، وَرَجُلٌ جُنُبٌ بِمَعْنَى غَرِيبٍ، وَالْجُمَعُ أَجْنابٌ.

وَفِي حَدِيثِالضَّحَّاك أَنه قَالَ لجارِية: هَلْ مِنْ مُغَرِّبةِ خَبَرٍ؟

قَالَ: عَلَى جانِبٍ الخَبَرُأَي عَلَى الغَرِيبِ القادِمِ.

وَيُقَالُ: نِعْم القَوْمُ هُمْ لجارِ الجَنابةِ أَي لِجارِ الغُرْبةِ.

والجَنابةُ: ضِدّ القَرابةِ، وَقَوْلُ عَلْقَمَة بْنِ عَبَدةَ:وَفِي كلِّ حيٍّ قَدْ خَبَطْتَ بِنِعْمةٍ، .

فَحُقَّ لشأْسٍ، مِن نَداكَ، ذَنُوبُفَلَا تَحْرِمَنِّي نائِلًا عَنْ جَنابةٍ، .

فَإِنِّي امْرُؤٌ، وَسْطَ القِبابِ، غَرِيبُعَنْ جَنابةٍ أَي بُعْدٍ وغُربة.

قاله يُخاطِبُ به الحَرِثَ بنَ جَبَلةَ يَمْدَحُهُ، وَكَانَ قَدْ أَسَرَ أَخاه شَأْساً.

مَعْنَاهُ: لَا تَحْرِمَنِّي بعدَ غُرْبَةٍ وبُعْدٍ عَنْ دِياري.

وَعَنْ، فِي قَوْلِهِ عَنْ جنابةٍ، بِمَعْنَى بَعْدَ، وأَراد بالنائلِ إطْلاقَ أَخِيهِ شَأْسٍ مِنْ سِجْنِه، فأَطْلَقَ لَهُ أَخاهضَادًا، وَبَنَى الفِعل بَنْيةً اقْتضاها الوَزْنُ.

عَلَى أَن قَوْلَهُ تَبْيَضِضِّي أَشْبهُ مِنْ قَوْلِهِ ادْهَمَّمَا.

لأَن مَعَ الْفِعْلِ فِي تَبْيَضِضِّي الْيَاءُ الَّتِي هِيَ ضَمِيرُ الْفَاعِلِ، وَالضَّمِيرُ الْمَوْجُودُ فِي اللَّفْظِ، لَا يُبنى مَعَ الْفِعْلِ إِلَّا وَالْفِعْلُ عَلَى أَصل بِنائه الَّذِي أُريد بِهِ، والزيادةُ لَا تَكَادُ تَعْتَرِضُ بَيْنَهُمَا نَحْوَ ضرَبْتُ وقتلْتُ، إِلَّا أَن تَكُونَ الزِّيَادَةُ مَصُوغة فِي نَفْسِ الْمِثَالِ غَيْرَ مُنْفَكَّةٍ فِي التَّقْدِيرِ مِنْهُ، نَحْوَ سَلْقَيْتُ وجَعْبَيْتُ واحْرَنْبَيْتُ وادْلَنْظَيْتُ.

وَمِنَ الزِّيَادَةِ لِلضَّرُورَةِ قَوْلُ الْآخَرِ:باتَ يُقاسِي لَيْلَهُنَّ زَمَّام، .

والفَقْعَسِيُّ حاتِمُ بنُ تَمَّامْ،مُسْتَرْعَفاتٍ لِصِلِلَّخْمٍ سامْيُرِيدُ لِصِلَّخْمٍ كَعِلَّكْدٍ وهِلَّقْسٍ وشِنَّخْفٍ.

قَالَ: وأَمّا مَنْ رَوَاهُ جِدَبَّا، فَلَا نَظَرَ فِي رِوَايَتِهِ لأَنه الْآنَ فِعَلٌّ كخِدَبٍّ وهِجَفٍّ.

قَالَ: وجَدُبَ الْمَكَانُ جُدُوبةً، وجَدَبَ، وأَجْدَبَ، ومكانٌ جَدْبٌ وجَدِيبٌ: بَيِّن الجُدوبةِ ومَجْدوبٌ، كَأَنه عَلَى جُدِبَ وَإِنْ لَمْ يُستعمل.

قَالَ سَلامةُ بْنُ جَنْدل:كُنَّا نَحُلُّ، إِذَا هَبَّتْ شآمِيةً، .

بكلِّ وادٍ حَطيبِ البَطْنِ، مَجْدُوبِوالأَجْدَبُ: اسْمٌ للمُجْدِب.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَتْ فِيهَا أَجادِبُ أَمْسَكَتِ الماءَ؛

عَلَى أَن أَجادِبَ قَدْ يَكُونُ جمعَ أَجْدُب الَّذِي هُوَ جَمْعُ جَدْبٍ.

قَالَ ابْنُ الأَثير فِي تَفْسِيرِ الْحَدِيثِ: الأَجادِبُ صِلابُ الأَرضِ الَّتِي تُمْسِك الماءَ، فَلَا تَشْرَبه سَرِيعًا.

وَقِيلَ: هِيَ الأَراضي الَّتِي لَا نَباتَ بِهَا مأْخُوذ مِنَ الجَدْبِ، وَهُوَ القَحْطُ، كأَنه جمعُ أَجْدُبٍ، وأَجْدُبٌ جَمْعُ جَدْبٍ، مِثْلَ كَلْبٍ وأَكْلُبٍ وأَكالِبَ.

قَالَ الْخَطَّابِيُّ: أَما أَجادِبُ فَهُوَ غَلَطٌ وَتَصْحِيفٌ، وكأَنه يُرِيدُ أَنّ اللَّفْظَةَ أَجارِدُ، بالراءِ وَالدَّالِ.

قَالَ: وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ أَهل اللُّغَةِ وَالْغَرِيبِ.

قَالَ: وَقَدْ رُوِيَ أَحادِبُ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ.

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَالَّذِي جاءَ فِي الرِّوَايَةِ أَجادِبُ، بِالْجِيمِ.

قَالَ: وَكَذَلِكَ جاءَ فِي صحيحَي الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ.

وأَرض جَدْبٌ وجَدْبةٌ: مُجْدِبةٌ، وَالْجَمْعُ جُدُوبٌ، وَقَدْ قَالُوا: أَرَضُونَ جَدْبٌ، كَالْوَاحِدِ، فَهُوَ عَلَى هَذَا وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ.

وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: أَرضٌ جُدُوب، كأَنهم جَعَلُوا كُلَّ جزءٍ مِنْهَا جَدْباً ثُمَّ جَمَعُوهُ عَلَى هَذَا.

وفَلاةٌ جَدْباءُ: مُجْدِبةٌ.

قَالَ:أَوْ فِي فَلَا قَفْرٍ مِنَ الأَنِيسِ، .

مُجْدِبةٍ، جَدْباءَ، عَرْبَسِيسِوالجَدْبةُ: الأَرض الَّتِي لَيْسَ بِهَا قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ وَلَا مَرْتَعٌ وَلَا كَلأٌ.

وعامٌ جُدُوبٌ، وأَرضٌ جُدُوبٌ، وفلانٌ جَديبُ الجَنَاب، وَهُوَ مَا حَوْلَه.

وأَجْدَبَ القَوْمُ: أَصابَهُمُ الجَدْبُ.

وأَجْدَبَتِ السَّنةُ: صَارَ فِيهَا جَدْبٌ.

وأَجْدَبَ أَرْضَ كَذا: وجَدَها جَدْبةً، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ.

وأَجْدَبَتِ الأَرضُ، فَهِيَ مُجْدِبةٌ، وجَدُبَتْ.

وجادَبَتِ الإِبلُ العامَ مُجادَبةً إِذَا كَانَ العامُ مَحْلًا، فصارَتْ لَا تأْكُل إِلَّا الدَّرينَ الأَسْوَدَ، دَرِينَ الثُّمامِ، فَيُقَالُ لَهَا حِينَئِذٍ: جادَبَتْ.

فَعَلت، فأَدَرْنَه عَلَى أَعْجازِهنَّ، فَوَجَدْنَه فَائِضًا كَثِيرًا، فغَلَبَتْهُنَّ.

وجابَّتِ المرأَةُ صاحِبَتَها فَجَبَّتْها حُسْناً أَي فاقَتْها بِحُسْنها.

والتَّجْبِيبُ: النِّفارُ.

وجَبَّبَ الرجلُ تَجْبيباً إِذَا فَرَّ وعَرَّدَ.

قال الحُطَيْئةُ:ونحنُ، إذ جَبَّبْتُمُ عَنْ نسائِكم، .

كَمَا جَبَّبَتْ، مِنْ عندِ أَولادِها، الحُمُرْوَفِي حَدِيثِمُوَرِّقٍ: المُتَمَسِّكُ بطاعةِ اللهِ، إِذَا جَبَّبَ الناسُ عَنْهَا، كالكارِّ بَعْدَ الفارِّ، أَي إِذَا تركَ الناسُ الطاعاتِ ورَغِبُوا عَنْهَا.

يُقَالُ: جَبَّبَ الرجلُ إِذَا مَضَى مُسْرِعاً فَارًّا مِنَ الشيءِ.

الْبَاهِلِيُّ: فَرَشَ لَهُ فِي جُبَّةِ الدارِ أَي فِي وسَطِها.

وجُبَّةُ العينِ: حجاجُها.

ابْنُ الأَعرابي: الجَبابُ: القَحْطُ الشديدُ، والمَجَبَّةُ: المَحَجَّةُ وجادَّتُ الطرِيق.

أَبو زَيْدٍ: رَكِبَ فُلَانٌ المَجَبَّةَ، وَهِيَ الجادّةُ.

وجُبَّةُ والجُبَّةُ: مَوْضِعٌ.

قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَب:زَبَنَتْكَ أَرْكانُ العَدُوِّ، فأَصْبَحَتْ .

أَجَأٌ وجُبَّةُ مِنْ قَرارِ دِيارِهاوأَنشد ابْنُ الأَعرابي:لَا مالَ إلَّا إبِلٌ جُمَّاعَهْ، .

مَشْرَبُها الجُبَّةُ، أَو نُعاعَهْوالجُبْجُبةُ: وِعاءٌ يُتَّخذُ مِن أَدمٍ يُسْقَى فِيهِ الإِبلُ ويُنْقَعُ فِيهِ الهَبِيدُ.

والجُبْجُبة: الزَّبيلُ مِنْ جُلودٍ، يُنْقَلُ فِيهِ الترابُ، وَالْجَمْعُ الجَباجِبُ.

وَفِي حَدِيثِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه أَوْدَعَ مُطْعِم بنَ عَديّ، لَمَّا أَراد أَن يُهاجِر، جُبْجُبةً فِيهَا نَوًى مِن ذَهَبٍ، هِيَ زَبِيلٌ لطِيفٌ مِنْ جُلود.

وَرَوَاهُ الْقُتَيْبِيُّ بِالْفَتْحِ.

وَالنَّوَى: قِطَعٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَزْنُ القِطعة خَمْسَةُ دراهمَ.

وَفِي حَدِيثِعُروة، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إنْ ماتَ شيءٌ مِنَ الإِبل، فَخُذْ جِلْدَه، فاجْعَلْه جَباجِبَ يُنْقَلُ فِيهَاأَي زُبُلًا.

والجُبْجُبةُ والجَبْجَبةُ والجُباجِبُ: الكَرِشُ، يُجْعَلُ فيه اللَّحْمُ يُتَزَوَّدُ بِهِ فِي الأَسفار، ويجعل فيه اللَّحْمُ المُقَطَّعُ ويُسَمَّى الخَلْعَ.

وأَنشد:أَفي أَنْ سَرَى كَلْبٌ، فَبَيَّتَ جُلَّةً .

وجُبْجُبةً للوَطْبِ، سَلْمى تُطَلَّقُوَقِيلَ: هِيَ إهالةٌ تُذابُ وتُحْقَنُ فِي كَرشٍ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ جِلد جَنْبِ الْبَعِيِرِ يُقَوَّرُ ويُتَّخذ فِيهِ اللحمُ الَّذِي يُدعَى الوَشِيقةُ، وتَجَبْجَبَ واتخذَ جُبْجُبَةً إِذَا اتَّشَق، والوَشِيقَةُ لَحْمٌ يُغْلى إغْلاءَةً، ثُمَّ يُقَدَّدُ، فَهُوَ أَبْقى مَا يَكُونُ.

قَالَ خُمام بْنُ زَيْدِ مَناةَ اليَرْبُوعِي:إِذَا عَرَضَتْ مِنها كَهاةٌ سَمِينة، .

فَلَا تُهْدِ مِنْها، واتَّشِقْ، وتَجَبْجَبوَقَالَ أَبو زَيْدٍ: التَّجَبْجُبُ أَن تجْعَل خَلْعاً فِي الجُبْجُبةِ، فأَما مَا حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي مِنْ قَولهم: إِنَّكَ مَا عَلِمْتُ جَبانٌ جُبْجُبةٌ، فَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بالجُبْجُبة الَّتِي يوضعُ فِيهَا هَذَا الخَلْعُ.

شَبَّهه بِهَا فِي انْتِفاخه وقِلة غَنائه، كَقَوْلِ الْآخَرِ:كأَنه حَقِيبةٌ مَلأَى حَثاورَجلٌ جُباجِبٌ ومُجَبْجَبٌ إِذَا كَانَ ضَخْمَ الجَنْبَيْنِ.

ونُوقٌ جَباجِبُ.

قَالَ الرَّاجِزُ:ثيب: الثَّيِّبُ مِنَ النساءِ: الَّتِي تَزَوّجَتْ وفارَقَتْ زَوْجَها بأَيِّ وجْهٍ كَانَ بَعْدَ أَنْ مَسَّها.

قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: امرأَةٌ ثَيِّبٌ كَانَتْ ذاتَ زَوْج ثُمَّ ماتَ عَنْهَا زوجُها، أَو طُلِّقت ثُمَّ رجَعَتْ إِلَى النِّكَاحِ.

قَالَ صَاحِبُ الْعَيْنِ: وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ، إِلَّا أَن يُقَالَ ولَدُ الثَّيِّبَيْنِ وَوَلَدُ البِكْرَيْنِ.

وَجَاءَ فِي الْخَبَرِ:الثَّيِّبانِ يُرْجَمانِ، والبِكْرانِ يُجْلَدانِ ويُغَرَّبانِ.

وَقَالَ الأَصمعي: امرأَة ثَيِّبٌ وَرَجُلٌ ثَيِّبٌ إِذَا كَانَ قَدْ دُخِلَ بِهِ أَو دُخِلَ بِهَا، الذَّكَرُ والأُنثى، فِي ذَلِكَ، سَوَاءٌ.

وَقَدْ ثُيِّبَتِ المرأَةُ، وَهِيَ مُثَيَّبٌ.

التَّهْذِيبِ يُقَالُ: ثُيِّبَتِ المرأَةُ تَثْيِيباً إِذَا صَارَتْ ثَيِّباً، وَجَمْعُ الثَّيِّبِ، مِنَ النِّسَاءِ، ثَيّباتٌ.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً.

وَفِي الْحَدِيثِ:الثَّيِّبُ بالثيبِ جَلْدُ مائةٍ ورَجْمٌ بِالْحِجَارَةِ.

ابْنُ الأَثير: الثَّيِّبُ مَن لَيْسَ بِبِكْر.

قَالَ: وَقَدْ يُطْلَقُ الثَّيِّبُ عَلَى المرأَةِ البالِغةِ، وَإِنْ كَانَتْ بِكْراً، مَجازاً واتِّساعاً.

قَالَ: وَالْجَمْعُ بَيْنَ الجَلد والرَّجْم مَنْسُوخٌ.

قَالَ: وأَصل الْكَلِمَةِ الْوَاوُ، لأَنه مَنْ ثابَ يَثُوبُ إِذَا رَجع كأَنَّ الثَّيِّب بِصَدَد العَوْدِ والرُّجوع.

وثِيبانُ: اسم كُورة.

معنى درب في تاج العروس

حَتَّى اتَّخَذَهَا دُرْبَةً، قَالَ كَعْب بن زُهَيْر:وَفِي الحلمِ إِدْهَانٌ وَفِي العَفْوِ دُرْبَةٌوَفِي الصِّدْقِ مَنْجَاةٌ مِنَ الشَّرِّ فاصْدُقِ الدُّرْبَةُ بالضَّمِّ دَرِبَ البَازِي علَى الصَّيْدِ، ودَرَّبَ الجَارِحَةَ: ضَرَّاهَا على الصَّيْدِ و مُعَوَّدٌ عَلَيْهِ وَبِه أَيِ البَازِيَ على الصَّيْد أَي ضَرَّبْتُه.

دَرُوبٌ كصبورٍ: مُذَلَّلٌ، وَهُوَ من الدُّرْبَةِ.

قَالَ اللِّحْيَانيّ: بَكْرٌ وتَرَبُوتٌ، التَّاءُ بَدَلٌ عَن الدَّالِ كَمَا يَأْتِي فِي حرف التاءِ المُثَنَّاةِ الفوْقِيَّةِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى أَي ، وَكَذَلِكَ ناقةٌ دَرَبوتٌ، أَي دَرَبُوتٌ بِالْخِطَابِ بِالْخِطَابِ .

بِالْفَتْح جِنْسِ كَانَت جمع سَنَامٍ، واحدُهَا دَرْبَانِيٌّ، وَالْجمع: دِرَابٌ، وأَمَّا العِرَابُ فَمَا سَكَنَتْ سَرَوَاتُهُ، وغَلُظَتْ أَظْلَافُهَا وجُلُودُهُ، وَاحِدهَا عَرَبِيٌّ، والفِرَاشُ مَا جَاءَ بيْنَ الدِّرَابِ والعِرَابِ، وتكونُ لَهَا أَسْنِمَةٌ صِغَارٌ وتَسْتَرْخِي أَعْيَابُهَا، وَاحِدهَا فَرِيشٌ.

دَرِبَ بِالأَمْرِ: دُرْبَة وتَدرَّبَ، وَهُوَ دَرِبٌ: عالِمٌ.

و وَهُوَ الدَّارِبُ: الحَاذِقُ بصِنَاعَتِه، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ، الدَّارِبَةُ أَيضاً ، وأَدْرَبَ كدَرْدَبَ ودَبْدَبَ، إِذا صَوَّتَ بالطبْلِ.

يُدَرْبِيهِ دِرْباءً، إِذا ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ، وأَنشد:اعْلَوَّطَا عَمْرَاً لِيُشْبِيَاهُفِي كُلِّ سُوءٍ ويُدَرْبِيَاهُ يُشْبِيَاهُ ويُدَرْبِيَاهُ أَي يُلْقِيَاهُ فيمَا يكْرَهُ.

كأَنَّهُ مُذْهَبٌ) .

وضَبَطه الصاغانيّ بضَمِّ الدّالِ والرَّاءِ المُشَدَّدَةِ، وَقَالَ: هُوَ فِي سَوَادِ العِرَاقِ شَرْقِيَّ بَغْدَادَ، انْتهى، والمشهورُ بِالنسبةِ إِليه: أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عليِّ بنِ إِسماعيلَ القَطَّانُ، عُرِفَ بالدَّرْبِيّ، من أَهل بغدادَ من الثِّقَاتِ، رَوَى عَنهُ الدَّارَقُطْنِي، وابنُ شاهِينَ الواعظُ وغيرُهما.

قَرِيبا، وَهنا ذَكَرَهُ الجوهريّ والصاغانيّ.

أَبُو طاهِرٍ نِسْبَة إِلى الجَدِّ، سَمِعَ على التَّاجِ عبدِ الخَالِقِ وَغَيره.

وَبَنُو دُرَيْبٍ كزُبير: قَبِيلَةٌ مِنْهُم أُمَرَاءُ حَلْيٍ وصَبْيَا من اليَمَنِ.

يُقَال: دَرَّبَ، وَفِي الحَدِيث عَن أَبي بكرٍ أَرادَ الصَّبْرَ فِي الحَرْب وَقْتَ الفِرَارِ، وأَصْلُه مِنَ الدُّرَبَةِ: التَّجْرِبَةِ، ويجوزُ أَنْ يَكُونَ من الدُّرُوب وَهِي الطُّرُقُ كالتَّبْوِيبِ من الأَبْوَابِ، يَعْنِي أَن المَسَالِكَ تَضِيقُ فَتَقِفِ الحرْبُ.

بالفَتْح عُرِّبَتْ، ومَعْنَاهُ حَافِظُ البَابِ، وسَيَأْتِي للمصنّف فِي دَرْبَنَ، وَهُنَاكَ ذَكَرَه الجوهريُّ، على الصَّحِيح.

ودَرْبُ ساك: موضعٌ بالشَّأْمِ، ودَرْب الحَطَّابِينَ بِبغدادَ، ومَحَلَّةٌ من مَحَلَاّتِ حَلَبَ بالقُرْبِ من بَاب أَنْطَاكِيَة، كَانَت بهَا منازلُ بَنِي أَبِي أُسَامَةَ، ودَرْبُ فَرَاشَةَ، ودَرْبُ الزَّعْفَرَانِ، ودَرْبُ الضَّفَادِعِ، من مَحَلَاّتِ بَغْدَادَ، منَ الأَولِ: أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ الدَّبَّاسُ، وَمن الثَّانِي: أَبُو بَكْرٍ محمدُ بنُ عليِّ بنِ عبدِ اللَّهِ أَقَامُوا {الدَّيْدَبَانَ عَلَى يَفَاعٍ.

} والدَّيْدَبَانُ: هُوَ الرَّبِيئَةُ، كَذَا فِي .

{والدَّيْدَبُونُ ذكره الأَزهريّ عَن ابْن الأَعْرَابيّ،} ودَيْدَبَ: غَمَزَ، مَجَازٌ فإِنَّها زَائدةٌ فَلَا يُعْتَبَرُ بهَا كَمَا قَالَه الصاغانيّ، نقل شَيخنَا عَن أَبي حَيَّانَ فِي ، وابنِ عُصْفُور فِي : أَنه كَزيْزفُون، وَقَالَ ابْن جِنّي: إِنَّ وَزْنَ زَيْزَفُون فَيْعَلُول، وأَبُو حَيَّانَ: فَيْفَعُول، وعَلى كلّ فمَحَلُّه النُونُ فَلَا وَهَمَ يُنْسَبُ للجوهريّ: قلتُ: وسيأْتي تفصيلِ ذَلِك فِي وَفِي .

[درب]: مَعْرُوفٌ، قالُوا: الدَّرْبُ: وَفِي الوَاسِعَةِ هُوَ أَيضاً والمَعْنَى وَاحِدٌ كرِجَالٍ، أَنشد سِيبَوَيْهٍ:مِثْل الكِلَابِ تَهِرُّ عِنْدَ دِرَابِهَاوَرِمَتْ لَهَازِمُهَا مِنَ الخِزْبَازِودُرُبٌ كفَلْسٍ وفُلُوسٍ، وَعَلِيهِ اقْتصر فِي شفاءِ الغليل دَرْبٌ مِنْ دُرُوبِهَا أَي النَّافِذِ وأَصْلُ الدَّرْبِ: المَضِيقُ فِي الجِبَالِ، وَمِنْه قَوْلُهُمْ: أَدْرَبَ القَوْمُ إِذَا دَخَلُوا أَرْضَ العَدُوِّ مِن بِلَادِ الرُّومِ، وَفِي حَدِيث جَفر بنِ عَمْرٍ و أَي دَخَلْنا الدَّرْبَ، الدَّرْبُ الذِي أَي يَيْبَسَ الدَّرْبُ) ع بنَهَاوَنْدَ) من بِلَاد الجَبَلِ، مِنْهُ أَبو الفَتْحُ منصورُ بن المُظَفَّرِ المُقْرِىءُ الدَّرْبِيُّ النَّهَاوَنْدِيّ، قَالَ أَبُو الفَضْلِ المَقْدِسِيُّ: حدَّثنا عَنهُ بعضُ المتأَخرين، وَفِي قَول امرىء الْقَيْس: بَكَى صَاحِبِي لَمَّا رَأَى الدَّرْبَ حَوْلَهُموضعٌ بالرُّومِ معروفٌ، على مَا اخْتَارَهُ شُرَّاحُ الدِّيوَان قَالَه شيخُنَا.

ولَهِجَ لَهَجاً وضَرِيَ ضَرًى إِذا اعْتَادَ الشيءَ وأُورِعَ بِهِ، قَالَه أَبو زيد، ودَرِبَ بالأَمْرِ دَرَباً بِهِ أَي اعْتَادَ وأَلَّبَ عَلَيْهِ، ودَرَّبَتْهُ الشَّدَائِدِ حَتَّى قَوِيَ ومَرَنَ عَلَيْهَا، عَن اللحيانيّ، مِنْهُ مِنَ الرِّجالِ المُدَرَّبُ: المُدَرَّبُ وبالشَّدَائِدِ المُدَرَّبُ ذَكَره الصاغانيّ، المُدَرَّبُ الذِي قد أَلِفَ الرُّكُوبَ و) السَّيْرَ، أَي فصارَ يَأْلَفُهَا ويَعْرِفُهَا فَلَا يَنْفِرُ، مُدَرَّبَةٌ، ، وَفِي حَدِيث عمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ بِنَاءِ فِيهِ كالمُجَرَّبِ والمُجَرَّسِ ونحوِه فإِنَّهُ بالفَتْحِ فقطْ، وَهَذِه قَاعِدةٌ مُطَّرِدَةٌ.

: الضَّرَاوَةُ بالجَرِّ، على أَنَّه معطوفٌ على الأَمْرِ فَفِيهِ تَخْصِيصٌ بَعْدَ تَعْمِيمٍ، ويوجدُ فِي بعض النّسخ بالرَّفْعِ فَيكون مَعْطُوفًا على جَرَاءَة، وأَحسنُ من هَذَا عبارَة لِسَان الْعَرَب: والدُّرْبَةُ: عَادَةٌ وجَرَاءَةٌ على الحرْبِ وكلِّ أَمرٍ، وَقد دَرِبَ بالشَّيْءِ ، ظاهِرَهُ أَنه كثُمَامَةٍ، والحالُ أَنه مشَّدَّدٌ، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ، وأَنشد:والحِلْمُ دُرَّابَةٌ أَوْ قُلْتَ مَكْرُمَةٌمَا لَمْ يُوَاجِهْكَ يَوْماً فيهِ تَشْمِيرُوتقولُ: مَا زِلْتُ أَعْفُو عَن فلانٍ : (الدَّرْبُ) مَعْرُوفٌ، قالُوا: الدَّرْبُ: (بَابُ السِّكَّةِ الوَاسعُ) وَفِي (التَّهْذِيب) الوَاسِعَةِ (و) هُوَ أَيضاً (البَابُ الأَكْبَرُ) والمَعْنَى وَاحِدٌ (ج دِرَابٌ) كرِجَالٍ، أَنشد سِيبَوَيْهٍ:مِثْل الكِلَابِ تَهِرُّ عِنْدَ دِرَابِهَاوَرِمَتْ لَهَازِمُهَا مِنَ الخِزْبَازِودُرُبٌ كفَلْسٍ وفُلُوسٍ، وَعَلِيهِ اقْتصر فِي شفاءِ الغليل (وكُلُّ مَدْخَلٍ إِلى الرُّومِ) دَرْبٌ مِنْ دُرُوبِهَا (أَو النَّافِذُ مِنْهُ بالتَّحْرِيكِ، وغَيْرُه) أَي النَّافِذِ (بالسُّكُونِ) وأَصْلُ الدَّرْبِ: المَضِيقُ فِي الجِبَالِ، وَمِنْه قَوْلُهُمْ: أَدْرَبَ القَوْمُ إِذَا دَخَلُوا أَرْضَ العَدُوِّ مِن بِلَادِ الرُّومِ، وَفِي حَدِيث جَفر بنِ عَمْرٍ و (وأَدْرَبْنَا) أَي دَخَلْنا الدَّرْبَ، (و) الدَّرْبُ (: المَوْضِعُ) الذِي (يُجْعَلُ فِيهِ التَّمْرُ لِيَقِبَّ) أَي يَيْبَسَ (و) الدَّرْبُ) (: ة باليَمَنِ، و: ع بنَهَاوَنْدَ) من بِلَاد الجَبَلِ، مِنْهُ أَبو الفَتْحُ منصورُ بن المُظَفَّرِ المُقْرِىءُ الدَّرْبِيُّ النَّهَاوَنْدِيّ، قَالَ أَبُو الفَضْلِ المَقْدِسِيُّ: حدَّثنا عَنهُ بعضُ المتأَخرين، وَفِي قَول امرىء الْقَيْس:بَكَى صَاحِبِي لَمَّا رَأَى الدَّرْبَ حَوْلَهُموضعٌ بالرُّومِ معروفٌ، على مَا اخْتَارَهُ شُرَّاحُ الدِّيوَان قَالَه شيخُنَا.

(ودَرِبَ بهِ كَفَرِحَ دَرَباً) ولَهِجَ لَهَجاً وضَرِيَ ضَرًى إِذا اعْتَادَ الشيءَ وأُورِعَ بِهِ، قَالَه أَبو زيد، ودَرِبَ بالأَمْرِ دَرَباً (ودُرْبَةً بالضَّمِّ: ضَرِيَ) بِهِ (كَتَدَرَّبَ ودَرْدَبَ) أَي اعْتَادَ (ودَرَّبَه بِهِ وعَلَيْهِ وفِيهِ تَدْرِيباً: ضَرَّاهُ) وأَلَّبَ عَلَيْهِ، ودَرَّبَتْهُ الشَّدَائِدِ حَتَّى قَوِيَ ومَرَنَ عَلَيْهَا، عَن اللحيانيّ، (و) مِنْهُ (المُدَرَّبُ كمُعَظَّمٍ) مِنَ الرِّجالِ (المُنَجَّدُ، و) المُدَرَّبُ: (المُجَرَّبُ، و) المُدَرَّبُ (: المُصَابُ بالبَلَايَا) وبالشَّدَائِدِ (و) المُدَرَّبُ (: الأَسدُ) ذَكَره الصاغانيّ، (و) المُدَرَّبُ (مِنَ الإِبِلِ: المُخْرَّجُ المُؤدَّبُ) الذِي قد أَلِفَ الرُّكُوبَ و) السَّيْرَ، أَي (عُوِّدَ المَشْيَ فِي الدُّرُوبِ) فصارَ يَأْلَفُهَا ويَعْرِفُهَا فَلَا يَنْفِرُ، (وَهِي) مُدَرَّبَةٌ، (بهَاءٍ) ، وَفِي حَدِيث عمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ (وكَانَتْ نَاقَتُهُ مُدَرَّبَةً) (وكُلّ مَا فِي معناهُ مِمَّا جاءَ عَلَى) بِنَاءِ (مُفَعَّلٍ فالفَتْحُ والكَسْرُ) فِيهِ (جائزَانِ فِي عَيْنِهِ) كالمُجَرَّبِ والمُجَرَّسِ ونحوِه (إِلَاّ المُدَرَّبَ) فإِنَّهُ بالفَتْحِ فقطْ، وَهَذِه قَاعِدةٌ مُطَّرِدَةٌ.

(والدُّرْبَةُ، بالضَّمِّ) : الضَّرَاوَةُ (عَادَةٌ وجَرَاءَةٌ علَى الأَمْرِ والحَرْبِ) بالجَرِّ، على أَنَّه معطوفٌ على الأَمْرِ فَفِيهِ تَخْصِيصٌ بَعْدَ تَعْمِيمٍ، ويوجدُ فِي بعض النّسخ بالرَّفْعِ فَيكون مَعْطُوفًا على جَرَاءَة، وأَحسنُ من هَذَا عبارَة لِسَان الْعَرَب: والدُّرْبَةُ: عَادَةٌ وجَرَاءَةٌ على الحرْبِ وكلِّ أَمرٍ، وَقد دَرِبَ بالشَّيْءِ (كالدُّرَّابَةِ بِالضَّمِّ) ، ظاهِرَهُ أَنه كثُمَامَةٍ، والحالُ أَنه مشَّدَّدٌ، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ، وأَنشد:والحِلْمُ دُرَّابَةٌ أَوْ قُلْتَ مَكْرُمَةٌمَا لَمْ يُوَاجِهْكَ يَوْماً فيهِ تَشْمِيرُوتقولُ: مَا زِلْتُ أَعْفُو عَن فلانٍ[دعرب]: (الدَّعْرَبَةُ) أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْد هُوَ (العَرَامَةُ) هَكَذَا فِي (النّسخ) ، وَمثله فِي (الجمهرة، والتكملة) وَفِي بَعْضهَا بالغين مَعَ الْمِيم، وَفِي أُخرى بالغين والفاءِ، وَفِي بَعْضهَا: الفِرَاسَةُ، قَالَ شَيخنَا: وهِيَ مُتَقَارِبَةٌ عِنْد التأَمل.

[دعسب]: (الدَّعْسَبَةُ) بالسِّينِ الْمُهْملَة، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: هُوَ (ضَرْبٌ مِنَ العَدْوِ) ، نَقله الصاغانيّ.

جذور ذات صلة بـ درب

جذورٌ تشترك مع «درب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن درب

ما معنى درب؟

درِبَ بـ/ درِبَ على يَدرَب، دَرَبًا ودُرْبةً، فهو دارِب ودَرِب، والمفعول مدروب به • درِب بالأمرِ/ درِب على الأمرِ: اعتاده وأُولع به حتَّى أصبح حاذقًا بصنعه، مَرَن وحَذَق "درِب بإلقاء الشِّعْر- أكسبته التَّجارب كثيرًا من الدُّربة". تدرَّبَ/ تدرَّبَ بـ/ تدرَّبَ على يتدرَّب، تدرُّبًا، فهو مُتدرِّب، وال

ما جذر كلمة درب؟

جذر درب هو (درب)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف درب؟

درب تتكوّن من 3 أحرف: د، ر، ب؛ تبدأ بحرف د وتنتهي بحرف ب.

ما تصريف الفعل من درب؟

الماضي: درَّبَ، المضارع: يدرِّب، المصدر: تدريبًا، اسم الفاعل: مُدَرِّب، اسم المفعول: مُدَرَّب.

ما جمع دَرْب؟

جمع دَرْب: أدراب وأَدْرب ودُروب.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.6 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
الله أكبر