معنى دفو

الإسلام > قاموس > دفو

معنى دفو وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«دفو»: دفوق) السريعة من الْإِبِل وَغَيرهَا(الدفل)مَا غلظ من القطران والزفت والدفلى(الدفلى) نبت مر زهره كالورد الْأَحْمَر وَحمله كالخروب من الفصيلة الدفلية ويتخذ للزِّينَة(…

الكلمات المشتقة من الجذر دفو (1)

والدفواه

معنى دفو في المعجم الوسيط

(دفوق) السريعة من الْإِبِل وَغَيرهَا (الدفل) مَا غلظ من القطران والزفت والدفلى (الدفلى) نبت مر زهره كالورد الْأَحْمَر وَحمله كالخروب من الفصيلة الدفلية ويتخذ للزِّينَة (

معنى دفو في الصحاح للجوهري

دَفَوْتُ الجريح أدْفوهُ دَفْواً، إذا أجهزتَ عليه، وكذلك دافَيْتُهُ وأدفيته.

حكاهما أبو عبيد.

وفى الحديث أنه عليه الصلاة والسلام أتى بأسير يوعك، فقال لقوم منهم: " اذهبوا به فأدفوه "، يريد الدفء من البرد، فذهبوا به فقتلوه، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والدفا مقصور: الانحناء ; يقال: رجلٌ أَدْفى، أي في صلبه احديداب.

(*) ويقال: وعل أدفى بين الدَفا، وهو الذي طال قرناه جداً وذهَبا قِبَلَ أذنيه.

وعَنْزٌ دَفْواءُ.

وطائرٌ أَدْفى: طويل الجناح.

والدفواء: الشجرة العظيمة.

وفى الحديث أنه أبصر شجرة دفواء تسمى ذات أنواط لانه كان يناط السلاح بها وتعبد دون الله عزوجل.

وإنما قيل للعُقاب دَفْواءُ لعوجِ منقارها.

والتَدافي: التداول.

يقال: تَدافى البعير تَدافِياً، إذا سار سيراً متجافياً.

وربَّما قيل للنجيبة الطويلة العنق دَفْواءُ.

[دقى] دَقى الفَصيلُ بالكسر يَدْقى دَقى، إذا أكثر من شرب اللبن حتى بشم، فهو داق على فَعِلٍ، والأنثى دَقِيَّةٌ.

وقد قيل

معنى دفو في القاموس المحيط

دَفَوْتُ الجَرِيحَ،وأدْفَيْتُهُ ودافَيْتُهُ: أجْهَزْتُ عليه.

ورجلٌ أدْفَى: مُنْحَنٍ.

وعُقابٌ دَفْواءُ: مُعْوَجَّةُ المِنْقارِ.

والدَّفْواءُ: الناقةُ الطَّويلةُ العُنُقِ.

والتَّدافِي: التَّدارُكُ، والتَّداوُلُ، وأن يَسيرَ البعيرُ سَيْراً مُتجافياً.

وأدْفَيْتُ واسْتَدْفَيْتُ: لُغَتان في الهَمْزِ.

وأدْفَى الظَّبْيُ: طالَ قَرْناهُ حتى كادا أن يَبْلُغا اسْتَهُ.

وأُدْفُو، بالضم: ة قُرْبَ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ،ود بين أُسْوانَ وإسْنَى،منه محمدُ بنُ علِيٍّ الأُدْفُوِيُّ النَّحْوِيُّ، له تَفْسيرٌ أربَعُونَ مُجَلَّداً.

• ي: دَقِيَ الفَصِيلُ، كرَضِيَ، دِقًى: أكْثَرَ من اللَّبَنِ، فَفَسَدَ بَطْنُه، فَسَلَحَ، فهو دَقٍ، وهي دَقِيَةٌ و

معنى دفو في كتاب العين

دفو: الدَّفاءُ: نقيض حِدَّة البَردِ.

والدِّفْءُ: ما يُدْفِئُكُ، وثوب دفيء أي مدفىء.

معنى دفو في المحيط في اللغة

دفو:الدَّفَا: مَصْدَرُ الأَدْفَى؛

والأُنْثى دَفْوَاءُ.

وهو من الطَّيْرِ: ما طالَ جَنَاحَاه من اسْتِوَاءِ أطْرَافِ قَوَادِمِه، وهو أَدْفى الجَنَاحِ.

والْأَدْفى من الأوْعَالِ: ما طالَ قَرْنَاه.

والدَّفْوَاءُ (والدفواه) من النَّجَائِبِ: الطَّوِيْلَةُ العُنُقِ والظَّهْرِ.

وقيل: هي التي فيها مَيَلٌ من نَشَاطِها.

وشَجَرَةٌ دَفْوَاءُ: أثِيْثَةٌ.

وأُذُنٌ دَفْوَاءُ: تُقْبِلُ على الأُخْرَى.

معنى دفو في لسان العرب

دَّفْواء مِنَ المعْزَى الَّتِي انْصَبَّ قَرْناها إِلَى طَرَفَي عِلْباوَيْها.

ووَعِلٌ أَدْفَى بَيّنُ الدَّفَا: وَهُوَ الَّذِي طَالَ قَرْنه جِدّاً وذَهَبَ قِبَلَ أُذُنَيْهِ.

ودَفَا الجَرِيحَ دَفْواً: أَجْهَزَ عَلَيْهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن قَوْمًا مِنْ جُهَيْنَةَ جاؤُوا بأَسير إِلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يَرْعُدُ مِنَ البَرْد فَقَالَ لَهُمُ اذْهَبُوا بِهِ فأَدْفُوه؛

يُرِيدُ الدِّفْءَ مِنَ البَرْدِ، وَهِيَ لُغَتُهُ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فَذَهَبُوا بِهِ فَقَتَلُوهُ، وَإِنَّمَا أَراد أَدْفِئُوه مِنَ الْبَرْدِ فَوَداه رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ودَفَوْتُ الجَرِيحَ أَدْفُوه دَفْواً إِذَا أَجْهَزْتَ عَلَيْهِ، وَكَذَلِكَ دافَيْتُه وأَدْفَيْتُه.

والدَّفْوَاءُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي بَعْضِ أَسفاره أَبْصَرَ شَجَرَةً دَفْوَاء تُسَمَّى ذاتَ أَنْواطٍ لأَنه كَانَ يُناطُ بها السلاحُ وتُعْبَدُ

معنى دفو في تاج العروس

لعَمْرو بنِ جنْدَبِ بنِ العَنْبر؛

وَهِي الَّتِي .

يقالُ: أَحْمَقُ مِن {دُغَة.

قالَ الجَوهريُّ: ، والهاءُ عِوَض.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{الدَّغْيُ: الصَّوْتُ، سَمِعْتُ طَغْيهم} ودَغْيَهُم، أَي صَوْتَهم؛

كَذَا فِي النَّوادِرِ.

[دفو]: } أَدْفُوهُ {دَفْواً، ؛

حَكَاهُما أَبو عُبيدٍ؛

وكَذلِكَ دَأَفْتُ عَلَيْهِ وأَدْفَأتُه ودَافَأْتُه.

وَفِي الحدِيثِ: أنَّه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أُتِيَ بأَسِيرٍ وَهُوَ يَرْعُدُ مِن البَرْدِ فقالَ لقَوْمٍ مِنْهُم: ، يُريدُ الدِّفْءَ مِن البَرْدِ، فذَهَبُوا بِهِ فَقَتَلُوه، فوَدَاهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَمَا فِي الصِّحاحِ.

قالَ ابْن الأَثيرِ: أَرادَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {الإدْفاءَ من الدِّفْءِ فحَسَبُوه الإِدْفاء بمعْنَى القَتْل فِي لُغَةِ اليَمَنِ؛

وأَرادَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أدْفِئوه بالهَمْز فخففه وَهُوَ تَخْفيفٌ شاذٌّ والقِياسُ أَن تُجْعَل الهَمْزَة بَيْنَ بَيْن لَا أَنْ تُحْذَفَ، وَإِنَّمَا ارْتَكبَ الشُّذُوذ لأنَّ الهَمْزَ ليسَ مِن لُغَةِ قُرَيْش.

} الدَّفَا، مَقْصوراً: الانْحِناءُ.

يقالُ: ، أَي ، أَو هُوَ المَاشِي فِي شِقَ.

وَفِي الصِّحاحِ: فِي صُلْبِهِ احْدِيدابٌ؛

هَكَذَا ذَكَرَه الجَوهرِيُّ هُنَا.

وأَوْرَدَه الهَرَوِيُّ فِي المَهْموزِ.

يقالُ: : أَي ؛

وَفِي الصِّحاحِ: لعَوَجِ مِنْقارِها.

الَّتِي كادَتْ هامَتُها تَمَسُّ سَنامَها، وتكونُ مَعَ ذلكَ طَويلَةَ الظَّهْر.

وَفِي الصِّحاحِ: ورُبَّما قيلَ للنَّجيبةِ الطَّويلَةِ العُنُقِ} دَفْواءُ.

(و) فِي الصِّحاحِ: هُوَ ؛

وَقد تَدَافَى} تَدافِياً.

واسْتَدْفَيْتُ، لُغَتانِ فِي الهَمْزِ) قد تقدَّمَ ذِكْرُهما.

((وَفِي المُحْكَم: حَتَّى انْصَبَّا على أُذُنَيْه من خَلْفِه.

وَفِي الصِّحاحِ: يقالُ وَعِلٌ} أَدْفَى بَيِّنُ الدَّفا: وَهُوَ الَّذِي طالَ قَرْنه جدّاً وذَهَبَ قِبَلَ أُذُنَيْه.

( {وأُدْفُو، بالضَّمِّ: ة قُرْبَ الاسْكَنْدرِيَّةِ.

(و) أَيْضاً: الإمامُ أَبو بكْرٍ بنِ أَحْمدَ بنِ مُحَمَّد} الأُدفُويّ ، انْفَرَدَ بالإمامَةِ فِي دَهْرِه فِي قِراءَةِ نافِعٍ، روَايَة عُثْمان بن سعيدٍ ورش مَعَ سَعَة عِلْمِهِ وبَرَاعَة فَهْمِه وتَمَكُّنه فِي عِلْم العَرَبيَّةِ، وحدَّثَ عَن أبي جَعْفرٍ النَّحاسِ بكتابِ مَعاني القُرْآن وإعْراب القُرْآن، واخْتُلِفَ فِي مَوْلِدِهِ، قيلَ سَنَة ثَلاث، وقيلَ خَمْس، وقيلَ أَرْبَع وثلثمائَةٍ فِي صَفَر، وَهَذَا أَصَحُّ، وتُوفي بمِصْرَ يَوْم الخَمِيس لسَبْعٍ بَقَيْنَ مِن رَبِيعِ الأوَّل سَنَة ٥٨٨؛

فِي الكامِلِ، مِنْهَا نسْخةٌ فِي المَدْرسةِ الفاضِلِيَّة بمِصْر فِي تَجْزئة مِائَة وعِشْرين مُجَلَّداً.

وَقد تقدَّمَ للمصنِّفِ الإشارَة إِلَى : (و ( {دَفَوْتُ الجَرِيحَ) } أَدْفُوهُ {دَفْواً، (} وأَدْفَيْتُهُ {ودَافَيْتُهُ) ؛

حَكَاهُما أَبو عُبيدٍ؛

(أَجْهَزْتُ عَلَيْهِ) ؛

وكَذلِكَ دَأَفْتُ عَلَيْهِ وأَدْفَأتُه ودَافَأْتُه.

وَفِي الحدِيثِ: أنَّه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أُتِيَ بأَسِيرٍ وَهُوَ يَرْعُدُ مِن البَرْدِ فقالَ لقَوْمٍ مِنْهُم: (اذْهَبُوا بِهِ} فأَدْفُوه) ، يُريدُ الدِّفْءَ مِن البَرْدِ، فذَهَبُوا بِهِ فَقَتَلُوه، فوَدَاهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَمَا فِي الصِّحاحِ.

قالَ ابْن الأَثيرِ: أَرادَ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {الإدْفاءَ من الدِّفْءِ فحَسَبُوه الإِدْفاء بمعْنَى القَتْل فِي لُغَةِ اليَمَنِ؛

وأَرادَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أدْفِئوه بالهَمْز فخففه وَهُوَ تَخْفيفٌ شاذٌّ والقِياسُ أَن تُجْعَل الهَمْزَة بَيْنَ بَيْن لَا أَنْ تُحْذَفَ، وَإِنَّمَا ارْتَكبَ الشُّذُوذ لأنَّ الهَمْزَ ليسَ مِن لُغَةِ قُرَيْش.

(و) } الدَّفَا، مَقْصوراً: الانْحِناءُ.

يقالُ: (رجُلٌ {أَدْفَى) ، أَي (مُنْحَنٍ) ، أَو هُوَ المَاشِي فِي شِقَ.

وَفِي الصِّحاحِ: فِي صُلْبِهِ احْدِيدابٌ؛

هَكَذَا ذَكَرَه الجَوهرِيُّ هُنَا.

وأَوْرَدَه الهَرَوِيُّ فِي المَهْموزِ.

(و) يقالُ: (عُقابٌ} دَفْواءُ) : أَي (مُعَوَجَّةُ المِنْقارِ) ؛

وَفِي الصِّحاحِ: لعَوَجِ مِنْقارِها.

( {والدَّفْواءُ: النَّاقَةُ الطَّويلَةُ العُنُقِ) الَّتِي كادَتْ هامَتُها تَمَسُّ سَنامَها، وتكونُ مَعَ ذلكَ طَويلَةَ الظَّهْر.

وَفِي الصِّحاحِ: ورُبَّما قيلَ للنَّجيبةِ الطَّويلَةِ العُنُقِ} دَفْواءُ.

( {والتَّدافِي: التَّدارُكُ.

(و) فِي الصِّحاحِ: (التَّداوُلُ؛

و) هُوَ (أَنْ يَسيرَ البَعيرُ سَيْراً مُتَجافِياً) ؛

وَقد تَدَافَى} تَدافِياً.

( {وأَدْفَيْتُ} واسْتَدْفَيْتُ، لُغَتانِ فِي الهَمْزِ) قد تقدَّمَ ذِكْرُهما.

( {وأَدْفَى الظَّبْيُ: طالَ قَرْناهُ حَتَّى كادَ أَن يَبْلُغا اسْتَهُ.

((وَفِي المُحْكَم: حَتَّى انْصَبَّا على أُذُنَيْه من خَلْفِه.

وَفِي الصِّحاحِ: يقالُ وَعِلٌ} أَدْفَى بَيِّنُ الدَّفا: وَهُوَ الَّذِي طالَ قَرْنه جدّاً وذَهَبَ قِبَلَ أُذُنَيْه.

( {وأُدْفُو، بالضَّمِّ: ة قُرْبَ الاسْكَنْدرِيَّةِ.

(و) أَيْضاً: (د بينَ أُسْوانَ وإِسْنَى، مِنْهُ) الإمامُ أَبو بكْرٍ (محمدُ بنُ عليِّ) بنِ أَحْمدَ بنِ مُحَمَّد} الأُدفُويّ (النَّحْوِيُّ) ، انْفَرَدَ بالإمامَةِ فِي دَهْرِه فِي قِراءَةِ نافِعٍ، روَايَة عُثْمان بن سعيدٍ ورش مَعَ سَعَة عِلْمِهِ وبَرَاعَة فَهْمِه وتَمَكُّنه فِي عِلْم العَرَبيَّةِ، وحدَّثَ عَن أبي جَعْفرٍ النَّحاسِ بكتابِ مَعاني القُرْآن وإعْراب القُرْآن، واخْتُلِفَ فِي مَوْلِدِهِ، قيلَ سَنَة ثَلاث، وقيلَ خَمْس، وقيلَ أَرْبَع وثلثمائَةٍ فِي صَفَر، وَهَذَا أَصَحُّ، وتُوفي بمِصْرَ يَوْم الخَمِيس لسَبْعٍ بَقَيْنَ مِن رَبِيعِ الأوَّل سَنَة ٥٨٨؛

(لَهُ تَفْسيرُ أَرْبَعُونَ مُجَلَّداً) فِي الكامِلِ، مِنْهَا نسْخةٌ فِي المَدْرسةِ الفاضِلِيَّة بمِصْر فِي تَجْزئة مِائَة وعِشْرين مُجَلَّداً.

وَقد تقدَّمَ للمصنِّفِ الإشارَة إِلَىالليْلِ وخِزْيُ المَجْلِسِ، لَا لَبَنَ فتُحْلَبَ وَلَا صُوفَ فتُجَزَّ، إنْ رُبِطَ عَيْرُها {دَلَّى وَإِن أَرْسَلَته وَلّى.

} ودَلَّى الشَّيءَ فِي المَهْواةِ: أَرْسَلَه فِيهَا؛

وقولُ الشاعِرِ:كأَنَّ راكِبَها غُصْنٌ بمَرْوَحَةإِذا {تَدَلَّت بِهِ أَو شارِبٌ ثَمِلُيَجُوزُ أنْ يكونَ تَفَعَّلَتْ من الدَّلْوِ الَّذِي هُوَ السَّوْق الرَّفِيقُ، كأنَّه} دَلَاّها فتَدَلَّتْ، وكَوْنه أَرادَ تَدَلَّلَتْ فكَرِه التَّضْعِيف فحوَّل إحْدَى اللَاّمَيْن يَاء؛

كَذَا فِي المُحْكَم.

{ودَلَاّهُما بغُرُورٍ: غَرَّهُما، وقيلَ: أَطْعَمَهُما؛

وأَصْلُه الرَّجُلُ العَطشانُ} يُدَلّى فِي البِئْرِ ليَرْوَى من مائِها فَلَا يجدُ فِيهَا مَاء فيكونُ {مُدَلِّياً فِيهَا بغُرُورٍ، فوُضِعَتِ} التَّدْلِيَة مَوْضِع الإطْمَاع فِيمَا لَا يَجْدِي نَفْعاً؛

أَو المَعْنى جَرَّأَهُما بغُرورِه والأصْل فِيهِ دَلَّلهما، والدَّلُّ والدَّالَّةُ: الجُرْأَةُ.

{ودَلَّى حاجَتَه دَلْواً: طَلَبَها.

} وتَدَلَّى علينا مِن أَرْضِ كَذَا: أَتَى إِلَيْنَا.

{وتَدَلَّى بالشرِّ: انْحَطَّ عَلَيْهِ.

} والدُّلاةُ، كقُضاةٍ: جَمْع {دالٍ وَهُوَ النازِعُ} بالدَّلْوِ.

{ودِلُّوَيْه، بِكسْرِ الدَّال وضمِّ اللاّمِ المُشَدَّدَة: جَدُّ حامِدِ ابْن أَحمدَ بنِ محمدِ بنِ} دِلُّوَية الاسْتوائيّ، عَن الدَّارْقطْنِي، وَعنهُ الخطيبُ.

وأَيْضاً جَدُّ أَبي بكْرٍ محمدِ بنِ أَحمدَ بنِ دِلُّوَية الدِّلُّويي النَّيْسابُورِي عَن أَحْمدَ بن حَفْص السُّلَميّ وَعنهُ أَبو بكْرٍلكُم.

قالَ الأزهرِيُّ: وَهَذَا عنْدي أصَحّ القَوْلَيْن لأنَّ الهاءَ فِي بهَا للأَمْوالِ وَهِي، على قولِ الزجَّاج، للحُجَّةِ وَلَا ذِكْر لَهَا فِي أَوَّل الكَلام وَلَا فِي آخِرِهِ.

( {وتَدَلَّى: تَدَلَّلَ) ؛

وَبِه فَسَّرَ الجوهرِيُّ قوْلَه تَعَالَى: {ثمَّ دَنَا} فتَدَلَّى} ؛

قالَ: وَهُوَ مِثْل قَوْله: {ثمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِه يَتَمَطَّى} ، أَي يَتَمَطَّط قالَ لبيدٌ (يصف فرسا:{فَتَدَلَّيْتُ عَلَيْها قافِلاًوعَلى الأَرْضِ غَياياتُ الطَّفَلْ (و) } تَدَلَّى (من الشَّجرِ: تَعَلَّقَ.

(و) مِن المجازِ: ( {دَلَوْتُ النَّاقَةَ) } أَدْلُوها {دَلْواً: (سَيَّرْتُها رُوَيْداً،) أَي رفقَ بسَوْقِها؛

قالَ الراجزُ:لَا تَعْجَلا بالسَّيْرِ} وادْلُواهالَبِئْسَما بُطءٌ وَلَا تَرْعاها (و) {دَلَوْتُ (فلَانا: رَفَقْتُ بِهِ) ودَارَيْته وصانَعْته؛

(} كَدَالَيْتُه) ؛

نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ وَهُوَ مَجازٌ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{الدَّلَاةُ: النَّصيبُ مِن الشيءِ؛

قالَ الراجزُ:آلَيْتُ لَا أُعْطِي غُلاماً أَبَدَا} دَلاتَهُ إِنِّي أُحِبُّ الأَسْوَدايُريدُ {بدَلاتِه سَجْلَه ونَصِيبَه مِن الوُدِّ، والأَسْودُ اسْمُ ابنِه.

} وأَدلِ {دَلْوَك فِي} الدّلاءِ، يُضْرَبُ فِي الحَثِّ على الاكْتِسابِ.

ويُجْمَعُ الدَّلْوُ أَيْضاً على {دُليَّةٍ، أَغْفَلَهُ هُنَا وأَوْرَدَه اسْتِطْراداً فِي نَحْو.

} ودَلَوْتُ بفلانٍ إِلَيْك: أَي اسْتَشْفَعْتُ بِهِ إِلَيْك، وَهُوَ مَجازٌ.

{ودَلَّى العَيْرُ} تَدْليةً: أَخْرَجَ جُرْدَانَه ليَبُولَ؛

وَمِنْه قوْلُ ابْنَة الخُسِّ لمَّا سُئِلَتْ عَن مائَةٍ مِن الحُمُرِ فقالتْ: عازِبَةُيَعْنِي المُدْلِي ( {والدَّالِيَةُ: المَنْجَنُونُ) تُدِيرُها البَقَرَةُ) .

(و) أَيْضاً: (النَّاعُورَةُ) يُدِيرُها الماءُ؛

نَقَلَهما الجوهرِيُّ.

(و) فِي المُحْكَم:} الدَّالِيَةُ (شيءٌ يُتَّخَذُ من خُوصٍ) وخَشَبٍ يُسْتَقَى بِهِ بحِبالٍ (يُشَدُّ فِي رأْسِ جِذْعٍ طَويلٍ) ؛

وَقد جاءَ فِي قَوْلِ مِسْكِين الدَّارمي، وجَمْعُ الكُلِّ {دَوَالِي.

وَفِي المِصْباحِ:} الدَّالِيَةُ دَلْوٌ وَنَحْوهَا وخَشَب يُصْنَع كهَيْئةِ الصَّلِيبِ ويُشَدُّ برأْسِ الدَّلْو ثمَّ يُؤْخَذُ حَبْل يُرْبَط طَرَفُه بذلكَ وطَرَفه بجِذْعٍ قائِمٍ على رأْسِ البِئْرِ ويُسْقَى بهَا، فَهِيَ فاعِلَةٌ بمعْنَى مَفْعولةٍ، والجَمْعُ {الدَّوَالي؛

وشَذَّ الفارَابي وتَبِعَه الجوهرِيُّ ففَسَّرَها بالمَنْجَنُون، انتَهَى.

(و) الدَّالِيَةُ: (الأَرْضُ تُسْقَى بدَلْوٍ أَو مَجَنُونٍ) ؛

نَقَلَه ابنُ سِيدَه، وَهِي فاعِلَةٌ بمعْنَى مَفْعولة.

قالَ: (} والدَّوَالي عِنَبٌ أَسْودُ غيرُ حالِكٍ) وعَناقِيدهُ أعْظَمُ العَناقيدِ كُلِّها، تَراها كأنَّها تُيُوس معلَّقة، وعِنَبَة جافٌّ يتكَسَّرُ فِي الفَمِ مُدَحْرَج ويُزَبَّبُ؛

حَكَاهُ أَبو حنيفَةَ.

(و) الدَّالِيَةُ: (بُسْرٌ يُعَلَّقُ فَإِذا أرْطَبَ أُكِلَ) ، وَبِه فُسِّرَ حدِيثُ أمِّ الْمُنْذر العَدَوِيَّة، قالتْ: دَخَلَ عليَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمَعَهُ عليٌّ بنُ أَبي طالِبٍ ناقِهٌ، قَالَت وَلنَا!

دَوَالٍ مُعلَّقة فقامَ رَسولُ اللَّهِ، فأَكَلَ وقامَ عليٌّ يأَكْلُ فقالَ لَهُ: (مَهْلاً فإنَّك ناقِهٌ) ، فجلَسَ عليٌّ وأَكَلَ مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ جعلت لَهُم سلْقاً وشَعِيراً، فقالَ لَهُ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (مِن هَذَا أَصب فإنَّه أَوْفَقُ لكَ) .

( {وأَدْلَى الفَرَسُ وغيْرُهُ: أَخْرَجَ جُرْدانَه ليَبُولَ أَو يَضْرِبَ) ، وَكَذَا} أَدْلَى العيرُ؛

نَقَلَه ابنُ سِيدَه.

(و) مِن المجازِ: أَدْلَى (فلانٌ فِي فلانٍ) ، إِذا (قالَ) فِيهِ قَوْلاً (قَبِيحاً) ؛

وَمِنْه قوْلُ الشاعِرِ:وَلَو شِئْتُ أَدْلى فِيكُما غَيْرُ واحِدٍ (و) مِن المجازِ: أَدْلَى (برَحِمِه) ، إِذا (تَوَسَّلَ) وتَشَفَّع.

وَفِي الصِّحاحِ: وَهُوَ {يَدْلِي برَحِمِه، أَي يَمُتُّ بهَا.

(و) مِن المجازِ:} أَدْلَى بحقِّه و (بحُجَّتِه) ، إِذا (أَحْضَرَها) ؛

كَمَا فِي المُحْكَم والأساسِ.

وَفِي الصِّحاحِ: أَي احْتَجَّ بهَا؛

زادَ غيرُهُ: وأَظْهَرَها.

وَفِي المِصْباح: أَثْبَتَها فوَصَلَ بهَا إِلَى دَعْواهُ.

وَفِي التهْذِيبِ: أَرْسَلهَا وأَتى بهَا على صحَّةٍ.

(و) مِن المجازِ: أَدْلَى (إِلَيْهِ بمالِهِ) ، إِذا (دَفَعَه) ، هَكَذَا بالدالِ فِي النسخِ ومِثْله فِي المُحْكم.

ووَقَعَ فِي الصِّحاحِ والمِصْباحِ: رَفَعَه إِلَيْهِ، بالرَّاء، والمَعْنى صَحِيح.

قيلَ: (وَمِنْه) قَوْله تَعَالَى: { ( {وتُدْلُوا بهَا إِلَى الحُكَّامِ) } ، أَي تَدْفَعُونها إِلَيْهِم رِشْوَةً.

وقالَ أَبو إسْحاق: مَعْنى تُدْلُوا فِي الأصْلِ مِن} أَدْلَى {الدلْو أَرْسَلَها فِي البِئْرِ ليَمْلأَها، ومَعْنى أَدْلَى بحُجَّتِه أَرْسَلَها وأَتَى بهَا على صحَّةٍ، فمعْنى} وتُدْلُوا بهَا أَي تَعْملُونَ على مَا يُوجِبُه!

الإدْلاءُ بالحُجَّةِ وتَخُونُونَ فِي الأَمانَةِ لتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ الناسِ بالإِثْمِ، كأنَّه قالَ تَعْمَلونَ على مَا يُوجِبُه ظاهِرُ الحُكْمِ وتَتْرُكُونَ مَا قَدْ عَلِمْتُم أنَّه الحَقُّ.

وقالَ الفرَّاءُ: مَعْناهُ لَا تُصانِعُوا بأَمْوالِكُم الحُكَّام ليَقْتَطِعُوا لكُم حقّاً لغيْرِكُم وأَنْتم تَعْلَمونَ أنَّه لَا يحلُّذلكَ فِي أَدَفَ، وتقدَّمَ لنا هُنَاكَ الكَلامُ فِي تَرْجمتِه وذِكْر القَرْيَتَيْن والاخْتِلاف فِي ضَبْطِها هَل هِيَ بالذالِ المُعَجمةِ أَو المُهْملةِ، أَو بالتَّاء، وَهل هِيَ قُرْبَ الاسْكَنْدريَّة أَو بالجانِبِ الغَرْبي مِن نِيلِ مِصْر، أَو غَيْر ذلكَ فراجِعْه، وتأَمَّل تصب.

قالَ شيْخُنا: والصَّوابُ ذِكْرُها هُنَا، واللَّهُ أَعْلم.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[دفي]{دَفِيَ كرَضِيَ: إِذا سَمِنَ وكَثُرَ لَحْمه، نَقَلَهُ ابنُ دَرَسْتَوَيْه فِي شرْحِ الفصيحِ؛

قالَهُ شيْخُنا.

قُلْتُ: إنْ لم يكن مُصَحّفاً مِن دَقى بالقافِ كَمَا سَيَأْتي.

قالَ: ودَفا مُعْتلاًّ وَقد يُهْمَز بمعْنَى قَتَل فِي لُغَةِ كِنانَةَ، حكَاهُ ابنُ أَبي الحديدِ فِي شرْحِ نهجِ البلاغَةِ.

وطائِرٌ} أَدْفَى: طَويلُ الجنَاحِ؛

نَقَلَه الجَوهرِيُّ.

زادَ الليْثُ: مَعَ اسْتواءِ أَطْرافِ قَوادِمِه وطَرَف ذَنَبِه.

وشجرَةٌ {دَفْواءُ: ظلِيلَةٌ كثيرَةُ الفُرُوعِ والأَغْصانِ؛

نَقَلَهُ ابنُ الأثيرِ والجَوهرِيُّ.

وقيلَ: هِيَ المائِلَةُ.

جذور ذات صلة بـ دفو

جذورٌ تشترك مع «دفو» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن دفو

ما معنى دفو؟

دفوق) السريعة من الْإِبِل وَغَيرهَا(الدفل)مَا غلظ من القطران والزفت والدفلى(الدفلى) نبت مر زهره كالورد الْأَحْمَر وَحمله كالخروب من الفصيلة الدفلية ويتخذ للزِّينَة(

ما جذر كلمة دفو؟

جذر دفو هو (دفو)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف دفو؟

دفو تتكوّن من 3 أحرف: د، ف، و؛ تبدأ بحرف د وتنتهي بحرف و.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.8 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
سبحان الله وبحمده