معنى دلقم وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«دلقم»: وكلها دواه. وأعيار النصول، هي الناتئة في وسطها. ورعيهن كير الحداد كونهن في النار ثم ركبن في قصب السهام. والديلم في قول عنترة: شربتْ بماء الدُحْرُضَيْنِ فأصبحتْ زَوْراَء ت…
محتويات صفحة دلقم
وكلها دواه.
وأعيار النصول، هي الناتئة في وسطها.
ورعيهن كير الحداد كونهن في النار ثم ركبن في قصب السهام.
والديلم في قول عنترة: شربتْ بماء الدُحْرُضَيْنِ فأصبحتْ زَوْراَء تَنْفِرُ عن حِياضِ الدَيْلَمِ يقال: هم ضَبَّةُ، لأنّهم أو عامَّتَهم دُلْمٌ ويقال الدَيْلَمُ: الاعداء.
والديلم: الجماعة من الناس.
والدَيْلَمُ: مُجتَمع النمل والقِرْدان عند أعقار الحياض وأعطان الإبل.
والدَيْلَمُ: ذكر الدراج.
[دلقم] الدلقم: الناقة التى أكلت أسنانها من الكبر، والميم زائدة.
وقد ذكر في القاف.
[دمم] ليلة مدلهمة، أي مظلمة.
ودلهم: اسم رجل.
[دمم] الدِمامُ بالكسر: دواءٌ تطلى به جبهةُ الصبيّ وظاهرُ عينيه.
وكل شئ طلى به فهو دِمامٌ.
وقال يصف سهماً: قَرَنْتُ بحَقْوَيْهِ ثلاثاً فلم يَزُغْ عن القصد حتى بصرت بدمام (=) وقد دممت الشئ أدمه بالضم، إذا طليتَه بأيِّ صبغٍ كان.
والمَدْمومُ: الأحمرُ.
والمَدْمومُ: الممتلئ شحماً من البعير وغيره.
وقد دُمَّ بالشحم، أي أُوقِرَ.
قال ذو الرمة يصف الحمار: حتى انجلى البرد عنه وهو محتفر عرض اللوى زَلِقُ المَتْنَيْنِ مَدْمومُ وقِدْرٌ مَدْمومَةٌ ودَميمٌ، أي مطليَّةٌ بالطِحال.
والدَمِيمُ: القبيحُ.
وقد دَمَمْتَ يا فلان تَدِمُّ وتَدُمُّ دَمامَةً (" ودممت كشممت وكرمت ".
(٢٤٢ - صحاح - ٥)) ، أي صرتَ دَميماً.
والدُمَّةُ: لُعبةٌ.
والدُمَّةُ: الطريقةُ.
والدِمَّةُ: بالكسر: البَعْرَةُ.
والدامَّاءُ: إحدى جِحَرَةِ اليربوع، مثل الراهطاء.
والجمع دَوامُّ على فواعلَ.
وكذلك الدُمَّةُ والدممة أيضا، على وزن الحممة.
ودم اليربوع جحره، أي كبسه.
والدمادم من الارض: رواب سهلة.
ودمدمت الشئ، إذا ألزقته بالارض وطحطحته.
دلقم] الدلقم: الناقة التى أكلت أسنانها من الكبر، والميم زائدة.
وقد ذكر في القاف.
دِّلْقِمُ، كزِبرِجٍ: العَجوزُ، والناقَةُ المُسِنَّةُ المُتَكَسِّرَةُ الأسْنانِ.
• ادْلَهَمَّ الظَّلامُ: كثُفَ.
وأسْوَدُ مُدْلَهِمٌّ: مبالَغَةٌ.
وكجعفرٍ: المُظْلِمُ، والذِّئْبُ، وذَكَرُ القَطا، والمُدَلَّهُ العَقْلِ من الهَوَى، واسْمٌ.
وكقِرطاسٍ: الأَسَدُ، والرَّجُلُ الماضي.
• دَمَّهُ: طَلاهُ،وـ البَيْتَ: جَصَّصَهُ،وـ السَّفينَةَ: قَيَّرَها،وـ العَيْنَ: طَلَى ظاهِرها بدِمامٍ،ك
دلقم: امرأَة دِلْقِمٌ: هَرِمَةٌ، وَهِيَ مِنَ النُّوق الَّتِي تَكَسَّرَتْ أَسنانها فَهِيَ تمجُّ الْمَاءَ مِثْلَ الدَّلُوقِ؛
وَاسْتَعْمَلَهُ بَعْضُهُمْ فِي الْمُذَكَّرِ فَقَالَ:أَقْمَرُ نَهَّامٌ يُنَزِّي وفْرَتِجْ، .
لَا دِلْقِمُ الأَسنان، بَلْ جَلدٌ فَتِجْقَالَ الأَصمعي: الدِّلْقِمُ النَّاقَةُ الَّتِي انْكَسَرَ فُوها وَسَالَ مَرْغُها: وَيُقَالُ: الدِّلْقِمُ الَّتِي أَكلت أَسنانها مِنَ الكِبَرِ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ، وَقَدْ ذُكِرَتْ فِي الْقَافِ.
دلهم: المُدْلَهِمُّ: الأَسود.
وادْلَهَمَّ الليلُ وَالظَّلَامُ: كَثُفَ واسْودّ.
وَلَيْلَةٌ مُدْلَهِمَّة أَي مُظْلِمَةٌ.
وأَسود مُدْلَهِمّ: مُبالَغٌ بِهِ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وَفَلَاةٌ مُدْلَهِمَّةٌ: لَا أَعْلام فِيهَا.
ودَلْهَمٌ: اسم رجل.
دمم: دَمَّ الشيءَ يَدُمُّه دَمّاً: طَلَاهُ.
والدَّمُّ والدِّمامُ مَا دُمَّ بِهِ.
ودُمَّ الشيءُ إِذا طُليَ.
والدِّمامُ، بِالْكَسْرِ: دَوَاءٌ تُطْلى بِهِ جبهةُ الصَّبِيِّ وظاهرُ عَيْنَيْهِ، وَكُلُّ شَيْءٍ طُليَ بِهِ فَهُوَ دِمامٌ؛
وَقَالَ يَصِفُ سَهْماً:وخَلَّقْتُهُ، حَتَّى إِذا تَمَّ واسْتَوَى، .
كمُخَّةِ ساقٍ أَو كمتْنِ إِمامِ،قَرَنْتُ بحِقْوَيْهِ ثَلَاثًا، فَلَمْ يَزِغْ .
عَنِ القَصْدِ، حَتَّى بُصِّرَتْ بدِمامِيَعْنِي بالدِّمامِ الغِراءَ الَّذِي يُلَزَقُ بِهِ ريشُ السَّهْمِ، وعَنى بِالثَّلَاثِ الرِّيشَاتِ الثَّلَاثَ الَّتِي تُرَكَّبُ عَلَى السَّهْمِ، وَيَعْنِي بالحِقْو مُسْتَدَقَّ السَّهْمِ مِمَّا يَلِي الرِّيشَ، وبُصِّرَتْ: يَعْنِي رِيشَ السَّهْمِ طُلِيَتْ بالبَصِيرةِ، وَهِيَ الدَّمُ.
والدِّمامُ: الطِّلاءُ بِحُمْرَةٍ أَو غَيْرِهَا؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَوْلُهُ فِي الْبَيْتِ الأَول وخَلَّقته: مَلَّسْته، والإِمامُ الْخَيْطُ الَّذِي يُمَدُّ عَلَيْهِ البناءُ؛
وَقَالَ الطِّرِمَّاح فِي الدِّمامِ الطِّلاءِ أَيضاً:كُلُّ مَشْكُوكٍ عَصافِيره، .
قَانِئُ اللَّوْنِ حَديث الدِّماموَيُرْوَى: دَوَّمُوا.
شِمْرٌ: يُقَالُ دِيمةٌ ودِيْمٌ؛
قَالَ الأَغْلَبُ:فَوارِسٌ وحَرْشَفٌ كالدِّيْمِ، .
لَا تَتَأَنَّى حَذَرَ الكُلُومِرُوِيَ عَنْ أَبي العَمَيْثَلِ أَنه قَالَ: دِيمَة وَجَمْعُهَا دُيومٌ بِمَعْنَى الدِّيمةِ.
وأَرض مَدِيمَةٌ ومُدَيَّمَةٌ: أَصابتها الدِّيَمُ، وأَصلها الْوَاوُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَرى الْيَاءَ مُعَاقِبَةً؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:عَقِيلَةُ رَمْلٍ دافعَتْ فِي حُقوفِهِ .
رَخاخَ الثَّرَى، والأُقْحُوانَ المُدَيَّمَاوَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ فِي دَيَمَ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنها سُئِلَتْ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُفَضِّلُ بَعْضَ الأَيام عَلَى بَعْضٍ؟
وَفِي رِوَايَةٍ:أَنها ذكرَتْ عَمَل رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً؛
شبهتْه بالدِّيمَةِ مِنَ الْمَطَرِ فِي الدَّوامِ وَالِاقْتِصَادِ.
وَرُوِيَعَنْ حُذَيْقَة أَنه ذَكَرَ الْفِتَنَ فَقَالَ: إِنها لآتِيَتُكُمْ دِيَماً، يَعْنِي أَنها تملأَ الأَرض مَعَ دَوامٍ؛
وأَنشد:دِيمَةٌ هَطْلاءُ فِيهَا وَطَفٌ، .
طَبَّقَ الأَرْضَ، تَحَرَّى وتَدُرّوالمُدامُ: المَطر الدَّائِمُ؛
عَنِ ابْنِ جِنِّي.
والمُدامُ والمُدامَةُ: الْخَمْرُ، سُمِّيَتْ مُدامَةً لأَنه لَيْسَ شَيْءٌ تُستطاع إِدامَةُ شُرْبِهِ إِلا هِيَ، وَقِيلَ: لإِدامتها فِي الدَّنِّ زَمَانًا حَتَّى سكنتْ بعد ما فارَتْ، وَقِيلَ: سُمِّيَتْ مُدامَةً إِذا كَانَتْ لَا تَنْزِفُ مِنْ كَثْرَتِهَا، فَهِيَ مُدامَةٌ ومُدامٌ، وَقِيلَ: سُمِّيَتْ مُدامَةً لِعتْقها.
وَكُلُّ شَيْءٍ سَكَنَ فَقَدْ دامَ؛
وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمَاءِ الَّذِي يَسْكن فَلَا يَجْرِي: دائِمٌ.
وَنَهَى النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَن يُبالَ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يُتَوضَّأَ مِنْهُ، وَهُوَ الْمَاءُ الرَّاكِدُ الساكنُ، مِنْ دامَ يَدُومُ إِذا طَالَ زَمَانُهُ.
ودامَ الشيءُ: سَكَنَ.
وَكُلُّ شَيْءٍ سكَّنته فَقَدَ أَدَمْتَه.
وظلٌّ دَوْمٌ وَمَاءٌ دَوْمٌ: دَائِمٌ، وصَفُوهُما بِالْمَصْدَرِ.
والدَّأْماءُ: الْبَحْرُ لدَوامِ مَائِهِ، وَقَدْ قِيلَ: أَصله دَوْماء، فإعْلاله عَلَى هَذَا شَاذٌّ.
ودامَ البحرُ يَدُومُ: سَكَنَ؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:فَجَاءَ بِهَا مَا شِئْتَ مِنْ لَطَمِيَّةٍ، .
تَدُومُ البحارُ فَوْقَهَا وتَمُوجُوَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: يَدُومُ الفُراتُ، قَالَ: وَهَذَا غَلَطٌ لأَن الدُّرَّ لَا يَكُونُ فِي الْمَاءِ الْعَذْبِ.
والدَّيْمومُ والدَّيْمومَةُ: الْفَلَاةُ يَدُومُ السَّيْرُ فِيهَا لِبُعْدِهَا؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ ذَكَرْتُ قَوْلَ أَبي عَلِيٍّ أَنها مِنَ الدَّوامِ الَّذِي هُوَ السَّخُّ (السخَّ، هكذا في الأَصل).
والدَّيْمُومةُ: الأَرض الْمُسْتَوِيَةُ الَّتِي لَا أَعلام بِهَا وَلَا طَرِيقَ وَلَا مَاءَ وَلَا أَنيس وإِن كَانَتْ مُكْلِئَةً، وهنَّ الدَّيامِيمُ.
يُقَالُ: عَلَوْنا دَيْمومةً بَعِيدَةَ الغَوْرِ، وعَلَوْنا أَرضاً دَيْمومة مُنكَرةً.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الدَّيامِيمُ الصَّحاري المُلْسُ الْمُتَبَاعِدَةُ الأَطرافِ.
ودَوَّمَتِ الكلابُ: أَمعنت فِي السَّيْرِ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:حَتَّى إِذا دَوَّمَتْ فِي الأَرض راجَعَهُ .
كِبْرٌ، وَلَوْ شَاءَ نَجّى نفسَه الهَرَبُأَي أَمعنت فِيهِ؛
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: أَدامَتْهُ، وَالْمَعْنَيَانِ مُقْتَرِبَانِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الأَصمعي دَوَّمَتْ خطأٌ مِنْهُ، لَا يَكُونُ التَّدْويم إِلا فيحَنظَلَة بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَناةَ بْنِ تَمِيمٍ، وَكَانَ يُسَمَّى بَحْراً، وَذَلِكَ أَن أَباه لَمَّا أَتاه قوم فِي حَمالَةٍ فَقَالَ لَهُ: يَا بَحْرُ ائْتِني بخَريطة، فَجَاءَهُ يَحْمِلُها وَهُوَ يَدْرِمُ تَحْتَهَا مِنْ ثِقْلِهَا وَيُقَارِبُ الخَطْوَ، فَقَالَ أَبوه: قَدْ جَاءَكُمْ يُدارِمُ، فسمِّي دارِماً لِذَلِكَ.
والدَّرْماءُ: الأَرنب؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:تَمَشَّى بِهَا الدَّرْماءُ تَسْحَبُ قُصْبَها، .
كأَنْ بَطْن حُبْلى ذَاتِ أَوْنَيْنِ مُتْئِمقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يَصِفُ رَوْضَةً كَثِيرَةَ النَّبَاتِ تَمْشِي بِهَا الأَرنب سَاحِبَةً قُصْبها حَتَّى كأَن بَطْنَهَا بَطْنُ حُبْلَى، والأَوْنُ: الثِّقْلُ، والدَّرِمَةُ والدَّرَّامَةُ: مِنْ أَسماء الأَرنب والقُنفُذ.
والدَّرَّامُ: الْقُنْفُذُ لدَرَمانه.
والدرَمانُ: مِشْيَةُ الأَرنب والفأْرِ والقُنْفُذِ وَمَا أَشبهه، وَالْفِعْلُ دَرَمَ يَدْرِمُ.
والدَّرَّامُ: الْقَبِيحُ المِشْيَةِ والدَّرَامةِ.
والدَّرَّامةُ مِنَ النِّسَاءِ: السَّيِّئَةُ الْمَشْيِ القصيرةُ مَعَ صِغَرٍ؛
قَالَ:مِنَ البِيضِ، لَا دَرَّامَةٌ قَمَلِيَّةٌ، .
تَبُذُّ نِساء النَّاسِ دَلًّا ومِيسَمَاوالدَّرُومُ: كالدَّرَّامَةِ، وَقِيلَ: الدَّروم الَّتِي تَجِيءُ وَتَذْهَبُ بِاللَّيْلِ.
أَبو عَمْرٍو: الدَّرُومُ مِنَ النُّوق الْحَسَنَةُ المِشْية.
ابْنُ الأَعرابي: والدَّرِيمُ الْغُلَامُ الفُرْهُدُ النَّاعِمُ.
ودَرَمَتِ الناقةُ تَدْرِمُ دَرْماً إِذا دَبَّت دَبيباً.
والدَّرْماءُ: نَبَاتٌ سُهْليٌّ دسْتيّ، لَيْسَ بِشَجَرٍ وَلَا عُشْب، يَنْبُتُ عَلَى هَيْئَةِ الكَبِد وَهُوَ مِنَ الحَمْض؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: لَهَا وَرَقٌ أَحمر، تَقُولُ الْعَرَبَ: كُنَّا فِي دَرْماء كأَنها النَّهَارُ.
وَقَالَ مُرة: الدَّرْماء تَرْتَفِعُ كأَنها حُمَةٌ، وَلَهَا نَوْرٌ أَحمر، وَرَقُهَا أَخضر، وَهِيَ تُشْبِهُ الحَلَمَة.
وَقَدْ أَدْرَمَتِ الأَرض.
والدَّارِمُ: شَجَرٌ شَبِيهٌ بالغَضَا، وَلَوْنُهُ أَسود يَسْتاك بِهِ النِّسَاءُ فَيُحَمِّرُ لِثاتهن وشِفاهَهُنَّ تَحْمِيرًا شَدِيدًا، وَهُوَ حِرِّيف، رَوَاهُ أَبو حَنِيفَةَ؛
وأَنشد:إِنما سَلّ فُؤادي .
دَرَمٌ بالشَّفَتينوالدَّرِمُ: شَجَرٌ تُتَّخَذُ مِنْهُ حِبَالٌ لَيْسَتْ بالقَويَّةِ.
ودارِمٌ: حيٌّ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فِيهِمْ بَيْتُهَا وَشَرَفُهَا، وَقَدْ قِيلَ: إِنه مُشْتَقٌّ مِنَ الدَّرَمان الَّذِي هُوَ مُقَارَبَةُ الخطوِ فِي الْمَشْيِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
ودَرِمٌ، بِكَسْرِ الرَّاءِ: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ بَني شَيْبانَ.
وَفِي الْمَثَلِ: أَوْدَى دَرِم، وَذَلِكَ أَنه قُتِلَ فَلَمْ يُدْرَكْ بثَأْره فَصَارَ مثلًا لِما يُدْرَكْ بِهِ؛
وَقَدْ ذَكَرَهُ الأَعشى فَقَالَ:وَلَمْ يُودِ مَنْ كُنْتَ تَسْعَى لَهُ، .
كَمَا قِيلَ فِي الْحَرْبِ: أَوْدى دَرِمْأَي لَمْ يَهْلِكْ مَن سَعَيْتَ لَهُ؛
قَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ دَرِمُ بْنُ دُبِّ (درب، براء بعد الدال وبتخفيف الباء) بْنِ ذُهْلِ بْنِ شَيْبانَ؛
وَقَالَ المؤَرِّج: فُقِدَ كَمَا فُقدَ القارِظ العَنَزِي فَصَارَ مَثَلًا لِكُلِّ مَنْ فُقِدَ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ كَانَ دَرِمٌ هَذَا هَرَبَ مِنَ النُّعْمانِ فَطَلَبَهُ فأُخِذَ فَمَاتَ فِي أَيديهم قَبْلَ أَن يَصِلُوا بِهِ، فَقَالَ قَائِلُهُمْ: أَوْدَى دَرِمٌ، فَصَارَتْ مَثَلًا.
وعِزٌّ أَدْرَمُ إِذا كَانَ سَمِينًا غَيْرَ مَهْزُولٍ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:يَهْوُونَ عَنْ أَركانِ عِزٍّ أَدْرَماوَبَنُو الأَدْرَمِ: حَيٌّ مِنْ قُرَيْشٍ، وَفِي الصِّحَاحِ: وَبَنُو الأَدْرَمِ قبيلة.
السَّوَادُ، وإِنما قِيلَ للجَنَّة مُدْهامَّة لِشِدَّةِ خُضْرَتِهَا.
يُقَالُ: اسودَّت الْخُضْرَةُ أَي اشتدَّت.
وَفِي حَدِيثِقُسّ: ورَوْضة مُدْهامَّةأَي شَدِيدَةُ الْخُضْرَةِ الْمُتَنَاهِيَةِ فِيهَا كأَنها سَوْدَاءُ لِشِدَّةِ خُضْرَتِهَا، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ أَخضر أَسْودُ، وَسَمِّيَتْ قُرَى الْعِرَاقِ سَوَادًا لِكَثْرَةِ خُضْرَتِهَا؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي فِي صِفَةِ نَخْلٍ:دُهْماً كأَنَّ اللَّيْلَ فِي زُهَائِها، .
لَا تَرْهَبُ الذِّئْبَ عَلَى أَطْلائهايَعْنِي أَنها خُضْرٌ إِلى السَّوَادِ مِنَ الرِّيّ، وأَن اجْتِمَاعَهَا يُرِي شُخوصَها سُودًا وزُهاؤها شُخُوصُهَا، وأَطلاؤها أَولادها، يَعْنِي فُسْلانَها، لأَنها نَخْلٌ لَا إِبِلٌ.
والأَدْهَمُ: الْقَيْدُ لِسَوَادِهِ، وَهِيَ الأَداهِمُ، كسَّروه تَكْسِيرَ الأَسماء وإِن كَانَ فِي الأَصل صِفَةً لأَنه غَلَبَ غَلَبةَ الِاسْمِ؛
قَالَ جَرِيرٌ:هُوَ القَيْنُ وَابْنُ القَيْنِ، لَا قَيْنَ مثلُهُ .
لبَطْحِ المَساحي، أَو لِجَدْلِ الأَداهِمِأَبو عَمْرٍو: إِذا كَانَ القَيدُ مِنْ خَشب فَهُوَ الأَدْهَمُ والفَلَقُ.
الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ لِلْقَيْدِ الأَدْهَمُ؛
وَقَالَ:أَوعَدَني، بالسِّجنِ والأَداهِمِ، .
رِجْلي، ورِجْلي شَثْنَةُ المَناسِمِوالدُّهْمَةُ مِنْ أَلوان الإِبل: أَن تَشْتَدَّ الوُرْقَةُ حَتَّى يَذْهَبَ البياضُ.
بَعِيرٌ أَدْهَمُ وَنَاقَةٌ دَهْماءُ إِذا اشْتَدَّتْ وُرْقَتُهُ حَتَّى ذَهَبَ الْبَيَاضُ الَّذِي فِيهِ، فإِن زَادَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى اشْتَدَّ السوادُ فَهُوَ جَوْنٌ، وَقِيلَ: الأَدْهمُ مِنَ الإِبل نَحْوَ الأَصفر إِلا أَنه أَقلُّ سَوَادًا، وَقَالُوا: لَا آتِيكَ مَا حَنَّت الدَّهْماء؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقَالَ: هِيَ النَّاقة، لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ؛
وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه مِنَ الدُّهْمَةِ الَّتِي هِيَ هَذَا اللَّوْنُ، قَالَ الأَصمعي: إِذا اشْتَدَّتْ وُرْقَةُ الْبَعِيرِ لَا يُخَالِطُهَا شَيْءٌ مِنَ الْبَيَاضِ فَهُوَ أَدْهَمُ.
وَنَاقَةٌ دَهْماءُ وَفَرَسٌ أَدْهَمُ بَهِيمٌ إِذا كَانَ أَسود لَا شِيَةَ فِيهِ.
والوطأَةُ الدَّهْماءُ: الْجَدِيدَةُ، والغَبْراءُ: الدارِسَةُ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّة:سِوَى وَطْأَةٍ دَهْماءَ، مِنْ غَيْرِ جَعْدَةٍ، .
ثَنَى أُخْتَها عَنْ غَرْزِ كَبْداء ضامِرِأَراد غَيْرَ جَعْدَة.
وَقَالَ الأَصمعي: أَثَرٌ أَدْهَمُ جَديد، وأَثر أَغْبرُ قَديم دارِسٌ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: أَثرٌ أَدْهَمُ قَدِيمٌ دارِس.
قَالَ: الوَطْأَة الدَّهْماءُ الْقَدِيمَةُ، وَالْحَمْرَاءُ الْجَدِيدَةُ، فَهُوَ عَلَى هَذَا مِنَ الأَضداد؛
قَالَ:وَفِي كلِّ أَرْضٍ جِئْتَها أَنت واجدٌ .
بِهَا أَثَراً منها جَديداً وأَدْهَمَاوالدَّهْماءُ: لَيْلَةُ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ.
والدُّهْمُ ثَلَاثُ لَيَالٍ مِنَ الشَّهْرِ لأَنها دُهْمٌ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَمْ يَمْنَعْ ضَوْءَ نُورِها ادْهِمامُ سَجْفِ اللَّيْلِ المظلمِ؛
الادْهِمامُ: مَصْدَرُ ادْهَمَّ أَي اسْوَدَّ.
والادْهِيمامُ: مَصْدَرُ ادْهامَّ كالاحْمرار والاحْمِيرار فِي احْمَرَّ واحْمارَّ.
والدَّهْماء مِنَ الضأْنِ: الحمراءُ الْخَالِصَةُ الحُمْرةِ.
اللَّيْثُ: الدَّهْمُ الْجَمَاعَةُ الْكَثِيرَةُ.
وَقَدْ دَهَمُونا أَي جاؤونا بِمَرَّةٍ جَمَاعَةٌ.
ودَهَمَهُمْ أَمرٌ إِذا غَشِيَهُمْ فاشِياً؛
وأَنشد:جِئْنا بدَهْمٍ يَدْهَمُ الدُّهُومَاوَفِي حَدِيثِبَعْضِ الْعَرَبِ وسَبَقَ إِلى عَرَفَاتٍ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مِنْ قَبْلِ أَن يَدْهَمَك الناسُأَي يَكْثُرُوا عَلَيْكَ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَمِثْلُ هَذَا لَا يَجُوزُ أَن يُسْتَعْمَلَ فِي الدعاء إِلَّا لمن يقول بِغَيْرِ تَكَلُّفٍ.
الأَزهري: وَلَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ؛
السَّمَاءِ دُونَ الأَرض؛
وَقَالَ الأَخفش وَابْنُ الأَعرابي: دَوَّمَتْ أَبعدت، وأَصله مِنْ دامَ يَدُومُ، وَالضَّمِيرُ فِي دَوَّمَ يَعُودُ عَلَى الْكِلَابِ؛
وَقَالَ عليُّ بْنُ حَمْزَةَ: لَوْ كَانَ التَّدْويمُ لَا يَكُونُ إِلا فِي السَّمَاءِ لَمْ يَجُزْ أَن يُقَالَ: بِهِ دُوامٌ كَمَا يُقَالُ بِهِ دُوارٌ، وَمَا قَالُوا دُومَةُ الجَنْدَلِ وَهِيَ مُجْتَمِعَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ.
وَفِي حَدِيثِالْجَارِيَةِ الْمَفْقُودَةِ: فَحَمَلني عَلَى خافيةٍ ثُمَّ دَوَّمَ بِي فِي السُّكاكأَي أَدارني فِي الْجَوِّ.
وَفِي حَدِيثِقُسّ والجارُود: قَدْ دَوَّمُوا الْعَمَائِمَأَي أَداروها حول رؤوسهم.
وَفِي التَّهْذِيبِ فِي بَيْتِ ذِي الرُّمَّةِ: حَتَّى إِذا دَوَّمَتْ، قَالَ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشيًّا وَيُرِيدُ بِهِ الشَّمْسَ، قَالَ: وَكَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَن يَقُولَ دَوَّتْ فدَوَّمَتْ اسْتِكْرَاهٌ مِنْهُ.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: ذَكَرَ الأَصمعي أَن التَّدْويمَ لَا يَكُونُ إِلا مِنَ الطَّائِرِ فِي السَّمَاءِ، وَعَابَ عَلَى ذِي الرُّمَّةِ مَوْضِعَهُ؛
وَقَدْ قَالَ رُؤْبَةُ:تَيْماء لَا يَنْجو بِهَا مَنْ دَوَّما، .
إِذا عَلاها ذُو انْقِباضٍ أَجْذَماأَي أَسرع.
ودَوَّمَتِ الشَّمْسُ فِي كَبِد السَّمَاءِ.
ودَوَّمَت الشَّمْسُ: دَارَتْ فِي السَّمَاءِ.
التَّهْذِيبُ: وَالشَّمْسُ لَهَا تَدْويمٌ كأَنها تَدُورُ، وَمِنْهُ اشْتُقَّتْ دُوّامَةُ الصَّبِيِّ الَّتِي تَدُورُ كدَوَرانها؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ جُنْدَباً:مُعْرَوْرِياً رَمَضَ الرَّضْراض يَرْكُضُهُ، .
والشَّمْسُ حَيْرى لَهَا فِي الجَوّ تَدْوِيمُكأَنها لَا تَمْضِي أَي قَدْ رَكِبَ حَرَّ الرَّضْراض، والرَّمَضُ: شِدَّةُ الْحَرِّ، مَصْدَرُ رَمِضَ يَرمَضُ رَمَضاً، ويركُضُهُ: يَضْرِبُهُ بِرِجْلِهِ، وَكَذَا يَفْعَلُ الجُندَبُ.
قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: مَعْنَى قَوْلِهِ وَالشَّمْسُ حَيْرى تَقِفُ الشَّمْسُ بالهاجِرَةِ عَلَى المَسير مِقْدَارُ سِتِّينَ فَرْسَخًا (قوله [مقدار ستين فرسخاً] عبارة التهذيب مقدار ما تسير ستين فرسخاً).
تَدُورُ عَلَى مَكَانِهَا.
وَيُقَالُ: تَحَيَّرَ الْمَاءُ فِي الرَّوْضَةِ إِذا لَمْ يَكُنْ لَهُ جِهَةٌ يَمْضِي فِيهَا فَيَقُولُ كأَنها مُتَحَيِّرَة لدَوَرانها، قَالَ: والتَّدْويمُ الدَّوَرانُ، قَالَ أَبو بَكْرٍ: الدَّائِمُ مِنْ حُرُوفِ الأَضداد، يُقَالُ لِلسَّاكِنِ دَائِمٌ، وللمتحرِّك دَائِمٌ.
وَالظِّلُّ الدَّوْمُ: الدَّائِمُ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للَقِيط بْنِ زُرارَةَ فِي يَوْمِ جَبَلَة:يَا قَوْمِ، قدْ أَحْرَقْتُموني باللَّوْمْ، .
وَلَمْ أُقاتِلْ عامِراً قبلَ اليَوْمْشَتَّانَ هَذَا والعِناقُ والنَّوْم، .
والمَشْرَبُ البارِدُ والظِّلُّ الدَّوْموَيُرْوَى: فِي الظِّلِّ الدَّوْم.
ودَوَّمَ الطَّائِرُ إِذا تَحَرَّكَ فِي طَيَرانه، وَقِيلَ: دَوَّمَ الطَّائِرُ إِذا سَكَّنَ جَنَاحَيْهِ كَطَيَرَانِ الحِدَإِ والرَّخَم.
ودَوَّمَ الطائرُ واستدامَ: حَلَّقَ فِي السَّمَاءِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يُدَوِّمَ فِي السَّمَاءِ فَلَا يُحَرِّكُ جَنَاحَيْهِ، وَقِيلَ: أَن يُدَوِّمَ وَيَحُومَ؛
قَالَ الْفَارِسِيُّ: وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي الْفَرْقِ بَيْنَ التَّدوِيمِ والتَّدْوِيَةِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: التَّدْويمُ فِي السَّمَاءِ، والتَّدْوِيَةُ فِي الأَرض، وَقِيلَ بِعَكْسِ ذَلِكَ، قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيحُ، قَالَ جَوَّاسٌ، وَقِيلَ هُوَ لِعَمْرِو بْنِ مِخْلاةِ الحمارِ:بيَوْمٍ تَرَى الرَّايَاتِ فِيهِ، كأَنها .
عَوافي طيورٍ مُسْتَديم وواقِعوَيُقَالُ: دَوَّم الطائرُ فِي السَّمَاءِ إِذا جَعَلَ يَدُور، ودَوَّى فِي الأَرض، وَهُوَ مِثْلُ التَّدْويمِ فِي السَّمَاءِ.
الْجَوْهَرِيُّ: تَدْويمُ الطَّائِرِ تَحْلِيقُهُ فِي طَيَرانِهِ لِيَرْتَفِعَ فِي السَّمَاءِ، قَالَ: وَجَعَلَ ذو الرمة التَّدْوِيمَدَخَلْتُ فِي خَمَرِ النَّاسِ أَي فِي جَمَاعَتِهِمْ وَكَثْرَتِهِمْ، وَفِي دَهْماء النَّاسِ أَيضاً مِثْلُهُ؛
وَقَالَ:فَقَدْناك فِقْدانَ الربِيع، وليْتَنا .
فَدَيْناكَ، مِنْ دَهْمائِنا، بأُلوفِوَمَا أَدري أَيُّ الدَّهْمِ هُوَ وأَيُّ دَهْمِ اللَّهِ هُوَ أَي أَيّ خَلْقِ اللَّهِ.
والدَّهْماءُ: الْعَدَدُ الْكَثِيرُ.
ودَهْماءُ النَّاسِ: جَمَاعَتُهُمْ وَكَثْرَتُهُمْ.
والدُّهَيْماءُ، تَصْغِيرُ الدَّهْماء: الدَّاهِيَةُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لإِظْلامِها، والدُّهَيْم أُمّ الدُّهَيْمِ الدَّواهي، وَفِي الْمُحْكَمِ: الدَّاهِيَةُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ أَراد أَهل الْمَدِينَةِ بدَهْمٍأَي بِغَائِلَةٍ مِنْ أَمر عَظِيمٍ يَدْهَمُهُمْ أَي يَفْجَؤُهُمْ.
وَيُقَالُ: هَدَمَهُ ودَهْدَمَه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:وَمَا سُؤالُ طَلَلٍ وأَرْسُمِ .
والنُّؤْيِ، بَعْدَ عَهْدِهِ المُدَهْدَميَعْنِي الْحَاجِزَ حَوْلَ الْبَيْتِ إِذا تَهَدَّمَ؛
وَقَالَ:غَيْرَ ثَلاثٍ فِي المَحَلِّ صُيَّمِ .
رَوائم، وهُنَّ مِثْلُ الرُّؤَّمِ،بَعْدَ البِلى، شِبْه الرَّمادِ الأَدْهَمِورَبْعٌ أَدْهَمُ: حَدِيثُ الْعَهْدِ بالحَيِّ، وأَرْبُعٌ دُهْمٌ؛
وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ أَيضاً:أَلِلأَرْبُعِ الدُّهْمِ اللَّواتي كأَنَّها .
بَقِيَّةُ وَحْيٍ فِي بُطونِ الصَّحائف؟
الأَزهري: المُتَدَهَّمُ والمُتَدَأّمُ والمُتَدَثِّرُ هُوَ المَجْبوسُ المأْبونُ.
والدَّهْماءُ: القِدْرُ.
ابْنُ شُمَيْلٍ: الدَّهْماء السَّوْدَاءُ مِنَ القُدور، وَقَدْ دَهَّمَتْها النارُ.
والدَّهْماء: سَحْنَةُ الرَّجُلِ.
وفَعَلَ بِهِ مَا أَدْهَمَهُ أَي ساءَه وأَرْغَمَهُ؛
عَنْ ثَعْلَبٍ.
والدَّهْماءُ: عُشْبَة ذَاتُ وَرَقٍ وقُضُبٍ كأَنها القَرْنُوَةُ، وَلَهَا نَوْرَةٌ حَمْرَاءُ يُدْبَغُ بِهَا، ومَنْبِتُها قِفافُ الرَّمْلِ.
وَقَدْ سَمَّوْا داهِماً ودُهَيْماً ودُهْماناً.
والدُّهَيْم: اسْمُ نَاقَةٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا.
ودُهْمان: بَطْنٌ مِنْ هُذَيْلٍ؛
قَالَ صَخْرُ الغَيِّ: ورَهْط دُهْمانَ ورَهْطُ عادِيَهْ والأَدْهَمُ: فَرَسُ عَنْتَرَةَ بْنِ مُعاوية (المشهور أَنه عنترة بن شدّاد)، صفة غالبة.
دهثم: الدَّهْثَمُ: الْمَكَانُ الوَطيءُ السَّهْلُ الدَّمِثُ.
وأَرض دَهْثَمَةٌ ودَهْثَمٌ: سَهْلَةٌ.
وَرَجُلٌ دَهْثَم الخُلُقِ: سَهْلُهُ.
وامرأَة دَهْثَمَةٌ: سَهْلَةٌ دَمِثَةُ الأَخْلاق؛
قَالَ عُمَرُ بْنُ لَجَإٍ:ثُمَّ تَنَحَّتْ عَنْ مَقامِ الحُوَّمِ .
لِعَطَنٍ رَابِي المَقامِ، دَهْثَمِوسُمّي الرَّجُلُ دَهْثَماً بِذَلِكَ.
الأَصمعي: الْعَرَبُ تَقُولُ للصَّقْرِ الزَّهْدَمُ، وَلِلْبَحْرِ الدَّهْثَمُ.
والدَّهْثَمُ: الرَّجُلُ السَّخِيُّ.
ودَهْثَمٌ: اسْمٌ.
دهدم: دَهْدَم الشيءَ: قلَب بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ.
وتَدَهْدَمَ الحائطُ وتَجَرْجَمَ: سَقَطَ.
وَيُقَالُ: دَهْدَمْتُ الْبِنَاءَ إِذا كَسَرْتَهُ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:والنُّؤيِ، بَعْدَ عَهْده، المُدَهْدَمِدهقم: الدَّهْقَمَةُ: الكَيْسُ.
دهكم: الدَّهْكَمُ: الشَّيْخُ الْفَانِي.
والتَّدَهْكُمُ: الِاقْتِحَامُ فِي الأَمر الشَّدِيدِ.
وتَدَهْكَمَ عَلَيْنَا: تَدَرَّأَ.
دَوَمَ: دامَ الشيءُ يَدُومُ ويَدامُ؛
قَالَ:يَا مَيّ لَا غَرْوَ وَلَا مَلامَا .
فِي الحُبِّ، إِن الحُبَّ لن يَدامَاقَالَ أَبو جَهْلٍ: مَا تَسْتَطِيعُونَ يَا مَعشر قُرَيْشٍ، وأَنتم الدَّهْمُ، أَن يَغْلِبَ كلُّ عَشَرَةٍ مِنْكُمْ وَاحِدًا مِنْهُمْ أَي وأَنتم الْعَدَدُ الْكَثِيرُ؛
وَجَيْشٌ دَهْمٌ أَي كَثِيرٌ.
وَجَاءَهُمْ دَهْمٌ مِنَ النَّاسِ أَي كَثِيرٌ.
والدَّهْمُ: الْعَدَدُ الْكَثِيرُ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:مُحَمَّدٌ فِي الدَّهْمِ بِهَذَا القَوْر، وَحَدِيثُبَشير بْنِ سَعْد: فأَدركه الدَّهْمُ عِنْدَ اللَّيْلِ، وَالْجَمْعُ الدُّهوم؛
وَقَالَ:جئْنا بدَهْمٍ يَدْهَمُ الدُّهُوما .
مَجْرٍ، كأَنَّ فوقَهُ النُّجوماودَهِمُوهُمْ ودَهَمُوهُمْ يَدْهَمُونَهُمْ دَهْماً: غَشُوهُمْ؛
قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خازِمٍ:فَدَهَمْتُهُمْ دَهْماً بِكُلِّ طِمِرَّةٍ .
ومُقَطِّعٍ حَلَقَ الرِّحالَة مِرْجَمِوَكُلُّ مَا غَشِيَكَ فَقَدْ دَهَمَكَ ودَهِمَكَ دَهْماً؛
أَنشد ثَعْلَبٌ لأَبي مُحَمَّدٍ الحَذْلَمِيِّ:يَا سعدُ عَمَّ الماءَ وِرْدٌ يَدْهَمُهْ، .
يَوْمَ تَلاقَى شاؤُه ونَعَمُهْابْنُ السِّكِّيتِ: دَهِمَهم الأَمر يَدْهَمُهُمْ ودَهِمَتْهم الْخَيْلُ، قَالَ: وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ ودَهَمَهُمْ، بِالْفَتْحِ، يَدْهَمُهُمْ لُغَةً.
وأَتتكم الدُّهَيْماءُ؛
يُقَالُ: أَراد بالدُّهَيماء السَّوْدَاءِ الْمُظْلِمَةِ، وَيُقَالُ: أَراد بِذَلِكَ الدَّاهِيَةَ يَذْهَبُ إِلى الدُّهَيْمِ اسْمُ نَاقَةٍ، وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: وَذَكَرَ الْفِتْنَةَ فَقَالَ أَتتكم الدُّهَيْماءُ تَرْمي بالنَّشَفِ ثُمَّ الَّتِي تَلِيهَا تَرْمِي بالرَّضْفِ؛
وَفِي حَدِيثٍآخَرَ: حَتَّى ذكرَ فِتْنَةَ الأَحْلاس ثُمَّ فِتْنَةَ الدُّهَيْماءِ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: قَوْلُهُ الدُّهَيْماءُ نَرَاهُ أَراد الدَّهْماء فصَغَّرها، قَالَ شِمْرٌ: أَراد بالدَّهْماء الْفِتْنَةَ السَّوْدَاءَ الْمُظْلِمَةَ وَالتَّصْغِيرُ فِيهَا لِلتَّعْظِيمِ، وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ:لتكونَنَّ فِيكُمْ أَربع فِتَنٍ الرَّقْطاءُ والمظْلِمةُ وَكَذَا وَكَذَا؛
فالمُظْلِمةُ مِثْلُ الدَّهْماءِ، قَالَ: وَبَعْضُ النَّاسِ يَذْهَبُ بالدُّهَيْماء إِلى الدُّهَيْمِ وَهِيَ الدَّاهِيَةُ، وَقِيلَ لِلدَّاهِيَةِ دُهَيْمٌ أَن نَاقَةً كَانَ يُقَالُ لَهَا الدُّهَيْمُ، وَغَزَا قَوْمٌ مِنَ الْعَرَبِ قَوْمًا فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعَةُ إِخْوة فحُمِلوا عَلَى الدُّهَيْمِ، فَصَارَتْ مَثَلًا فِي كُلِّ داهيةٍ.
قَالَ شِمْرٌ: وَسَمِعْتُ ابْنَ الأَعرابي يَرْوِي عَنِ المُفَضَّل أَن هَؤُلَاءِ بَنُو الزَّبَّان بْنِ مُجالِدٍ، خَرَجُوا فِي طَلَبِ إِبل لَهُمْ فَلَقِيَهُمْ كَثِيفُ بْنُ زُهَيْرٍ، فَضَرَبَ أَعناقهم ثم حمل رؤوسهم فِي جُوالِقٍ وعَلَّقه فِي عُنق نَاقَةٍ يُقَالُ لَهَا الدُّهَيْمُ، وَهِيَ نَاقَةُ عَمْرِو بْنِ الزَّبَّان، ثُمَّ خَلّاها فِي الإِبل فَرَاحَتْ عَلَى الزَّبَّان فَقَالَ لَمَّا رأَى الجُوالِقَ: أَظن بَنِيَّ صَادُوا بَيْضَ نَعام، ثُمَّ أَهوى بِيَدِهِ فأَدخلها فِي الجُوالِقِ فإِذا رَأْسٌ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: آخِرُ البَزِّ عَلَى القَلُوصِ، فَذَهَبَتْ مَثَلًا، وَقِيلَ: أَثقل مِنْ حِمْل الدُّهَيْمِ وأَشأَم مِنَ الدُّهَيْمِ؛
وَقِيلَ فِي الدُّهَيمِ: اسْمُ نَاقَةٍ غَزَا عَلَيْهَا سِتَّةُ إِخوة فقُتِلُوا عَنْ آخِرِهِمْ وحُمِلوا عَلَيْهَا حَتَّى رَجَعَتْ بِهِمْ، فَصَارَتْ مَثَلًا فِي كُلِّ دَاهِيَةٍ، وَضَرَبَتِ الْعَرَبُ الدُّهَيْمَ مَثَلًا فِي الشَّرِّ وَالدَّاهِيَةِ؛
وَقَالَ الرَّاعِي يَذْكُرُ جَوْرَ السُّعَاةِ:كتبَ الدُّهَيْمُ مِنَ العَداءِ لِمُسْرِفٍ .
عادٍ، يُريدُ مَخانةً وغُلولاوَقَالَ الْكُمَيْتُ:أَهَمْدانُ مَهْلًا لَا يُصَبِّح بُيوتَكمْ .
بِجُرْمِكُمُ حِمْلُ الدُّهَيْمِ، وَمَا تَزْبيوَهَذَا الْبَيْتُ حَجَّةٌ لِمَا قَالَهُ الْمُفَضَّلُ.
والدَّهْماء: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ.
الْكِسَائِيُّ: يُقَالُحَاشِيَةً بِخَطِّ سَيِّدِنَا رَضِيِّ الدِّينِ الشَّاطِبِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: قَالَ الْخَطِيبُ أَبو زَكَرِيَّا المُهْجَةُ خالِصُ النَّفْسِ، وَيُقَالُ فِي جَمْعِهَا مُهُجاتٌ كظُلُماتٍ، وَيَجُوزُ مُهَجات، بِالْفَتْحِ، ومُهْجاتٌ، بِالتَّسْكِينِ، وَهُوَ أَضعفها؛
قَالَ: وَالنَّاسُ يأْلَفُون مُهَجات، بِالْفَتْحِ، كأَنهم يَجْعَلُونَهُ جَمْعَ مُهَجٍ، فَيَكُونُ الْفَتْحُ عِنْدَهُمْ أَحسن مِنَ الضَّمِّ.
والظَّلْماءُ: الظُّلْمة رُبَّمَا وُصِفَ بِهَا فَيُقَالُ ليلةٌ ظَلْماء أَي مُظْلِمة.
والظَّلامُ: اسْمٌ يَجْمَع ذَلِكَ كالسَّوادِ وَلَا يُجْمعُ، يَجْري مَجْرَى الْمَصْدَرِ، كَمَا لَا تُجْمَعُ نَظَائِرُهُ نَحْوُ السَّوَادِ وَالْبَيَاضِ، وَتُجْمَعُ الظُّلْمة ظُلَماً وظُلُمات.
ابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ الظَّلام أَوّل اللَّيْلِ وَإِنْ كَانَ مُقْمِراً، يُقَالُ: أَتيته ظَلاماً أَيْ لَيْلًا؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا ظَرْفًا.
وَأَتَيْتُهُ مَعَ الظَّلام أَيْ عِنْدِ اللَّيْلِ.
وليلةٌ ظَلْمةٌ، عَلَى طرحِ الزَّائِدِ، وظَلْماءُ كِلْتَاهُمَا: شَدِيدَةُ الظُّلْمة.
وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: ليلٌ ظَلْماءُ؛
وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ غَرِيبٌ وَعِنْدِي أَنه وَضَعَ اللَّيْلَ مَوْضِعَ اللَّيْلَةِ، كَمَا حَكَى ليلٌ قَمْراءُ أَي لَيْلَةٌ، قَالَ: وظَلْماءُ أَسْهلُ مِنْ قَمْراء.
وأَظْلَم الليلُ: اسْوَدَّ.
وَقَالُوا: مَا أَظْلَمه وَمَا أَضوأَه، وَهُوَ شَاذٌّ.
وظَلِمَ الليلُ، بِالْكَسْرِ، وأَظْلَم بِمَعْنًى؛
عَنِ الْفَرَّاءِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا.
وظَلِمَ وأَظْلَمَ؛
حَكَاهُمَا أَبو إِسْحَاقَ وَقَالَ الْفَرَّاءُ: فِيهِ لُغَتَانِ أَظْلَم وظَلِمَ، بِغَيْرِ أَلِف.
والثلاثُ الظُّلَمُ: أَوّلُ الشَّهْر بعدَ اللَّيَالِي الدُّرَعِ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: فِي لَيَالِي الشَّهْرِ بَعْدَ الثلاثِ البِيضِ ثلاثٌ دُرَعٌ وثلاثٌ ظُلَمٌ، قَالَ: وَالْوَاحِدَةُ مِنَ الدُّرَعِ والظُّلَم دَرْعاءُ وظَلْماءُ.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ وأَبو الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدِ: واحدةُ الدُّرَعِ والظُّلَم دُرْعةٌ وظُلْمة؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهَذَا الَّذِي قَالَاهُ هُوَ الْقِيَاسُ الصَّحِيحُ.
الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ لِثَلَاثِ لَيَالٍ مِنْ لَيَالِي الشَّهْرِ اللَّائِي يَلِينَ الدُّرَعَ ظُلَمٌ لإِظْلامِها عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، لأَن قِيَاسَهُ ظُلْمٌ، بِالتَّسْكِينِ، لأَنَّ وَاحِدَتَهَا ظَلْماء.
وأَظْلَم القومُ: دَخَلُوا فِي الظَّلام، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ.
وَقَوْلُهُ عزَّ وَجَلَّ: يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ*؛
أَي يُخْرِجُهُمْ مِنْ ظُلُمات الضَّلالة إِلَى نُورِ الهُدَى لأَن أَمر الضَّلالة مُظْلِمٌ غَيْرُ بَيِّنٍ.
وَلَيْلَةٌ ظَلْماءُ، وَيَوْمٌ مُظْلِمٌ: شَدِيدُ الشَّرِّ؛
أَنشد سِيبَوَيْهِ:فأُقْسِمُ أَنْ لوِ الْتَقَيْنا وأَنتمُ، .
لَكَانَ لَكُمْ يومٌ مِنَ الشَّرِّ مُظْلِمُوأَمْرٌ مُظْلِم: لَا يُدرَى مِنْ أَينَ يُؤْتَى لَهُ؛
عَنْ أَبي زَيْدٍ.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: أَمرٌ مِظْلامٌ وَيَوْمٌ مِظْلامٌ فِي هَذَا الْمَعْنَى؛
وأَنشد:أُولِمْتَ، يَا خِنَّوْتُ، شَرَّ إِيلَامِ .
فِي يومِ نَحْسٍ ذِي عَجاجٍ مِظْلاموَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلْيَوْمِ الَّذِي تَلقَى فِيهِ شِدَّةً يومٌ مُظلِمٌ، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ يومٌ ذُو كَواكِبَ أَي اشتَدّت ظُلْمته حَتَّى صَارَ كَاللَّيْلِ؛
قَالَ:بَني أَسَدٍ، هَلْ تَعْلَمونَ بَلاءَنا، .
إِذَا كَانَ يومٌ ذُو كواكِبَ أَشْهَبُ؟
وظُلُماتُ الْبَحْرِ: شدائِدُه.
وشَعرٌ مُظْلِم: شديدُ السَّوادِ.
ونَبْتٌ مُظلِمٌ: ناضِرٌ يَضْرِبُ إِلَى السَّوادِ مِنْ خُضْرَتِه؛
قَالَ:فصَبَّحَتْ أَرْعَلَ كالنِّقالِ، .
ومُظلِماً ليسَ عَلَى دَمالِوتكلَّمَ فأَظْلَمَ عَلَيْنَا البيتُ أَي سَمِعنا مَا نَكْرَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: وأَظْلَم فلانٌ عَلَيْنَا الْبَيْتَ إِذَا أَسْمَعنا مَا نَكْرَه.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَظْلمَ يَكُونُ لَازِمًا وواقِعاً، قَالَ: وَكَذَلِكَ أَضاءَ يَكُونُ بِالْمَعْنَيَيْنِ: أَضاءَ السراجُ بِنَفْسِهِ إِضَاءَةً، وأَضاء للناسِ بِمَعْنَى ضاءَ، وأَضأْتُ السِّراجَ للناسِ فضاءَ وأَضاءَ.
ولقيتُه أَدنَى ظَلَمٍ، بِالتَّحْرِيكِ، يَعْنِي حِينَ اخْتَلطَ الظلامُ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَقِيتُهُ أَوّلَ كلِّ شَيْءٍ، وَقِيلَ: أَدنَى ظَلَمٍ القريبُ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ مِنْكَ أَدنَى ذِي ظَلَمٍ، ورأَيتُه أَدنَى ظَلَمٍ الشَّخْصُ، قَالَ: وَإِنَّهُ لأَوّلُ ظَلَمٍ لقِيتُه إِذَا كَانَ أَوّلَ شيءٍ سَدَّ بَصَرَك بِلَيْلٍ أَو نَهَارٍ، قَالَ: وَمِثْلُهُ لَقِيتُهُ أَوّلَ وَهْلةٍ وأَوّلَ صَوْكٍ وبَوْكٍ؛
الْجَوْهَرِيُّ: لقِيتُه أَوّلَ ذِي ظُلْمةٍ أَي أَوّلَ شيءٍ يَسُدُّ بَصَرَكَ فِي الرُّؤْيَةِ، قَالَ: وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ فِعْلٌ.
والظَّلَمُ: الجَبَل، وَجَمْعُهُ ظُلُومٌ؛
قَالَ المُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ:تَعامَسُ حَتَّى يَحْسبَ الناسُ أَنَّها، .
إِذَا مَا اسْتُحِقَّت بالسُّيوفِ، ظُلُومُوقَدِمَ فلانٌ واليومُ ظَلَم؛
عَنْ كُرَاعٍ، أَي قدِمَ حَقًّا؛
قَالَ:إنَّ الفراقَ اليومَ واليومُ ظَلَمْوَقِيلَ: مَعْنَاهُ واليومُ ظَلَمنا، وَقِيلَ: ظَلَم هَاهُنَا وَضَع الشيءَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ.
والظَّلْمُ: الثَّلْج.
والظَّلْمُ: الماءُ الَّذِي يَجْرِي ويَظهَرُ عَلَى الأَسْنان مِنْ صَفاءِ اللَّوْنِ لَا مِنَ الرِّيقِ كالفِرِنْد، حَتَّى يُتَخيَّلَ لَكَ فِيهِ سوادٌ مِنْ شِدَّةِ الْبَرِيقِ والصَّفاء؛
قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ:تَجْلو غَواربَ ذِي ظَلْمٍ، إِذَا ابتسمَتْ، .
كأَنه مُنْهَلٌ بالرَّاحِ مَعْلولُوَقَالَ الْآخَرُ:إِلَى شَنْباءَ مُشْرَبَةِ الثَّنايا .
بماءِ الظَّلْمِ، طَيِّبَةِ الرُّضابِقَالَ: يُحْتَمَلُ أَن يَكُونَ الْمَعْنَى بِمَاءِ الثَّلْج.
قَالَ شَمِرٌ: الظَّلْمُ بياضُ الأَسنان كأَنه يَعْلُوهُ سَوادٌ، والغُروبُ ماءُ الأَسنان.
الْجَوْهَرِيُّ: الظَّلْمُ، بِالْفَتْحِ، ماءُ الأَسْنان وبَريقُها، وَهُوَ كالسَّوادِ داخِلَ عَظمِ السِّنِّ مِنْ شِدَّةِ الْبَيَاضِ كفِرِنْد السَّيْف؛
قَالَ يَزِيدُ بْنُ ضَبَّةَ:بوَجْهٍ مُشْرِقٍ صافٍ، .
وثغْرٍ نائرِ الظلْمِوَقِيلَ: الظَّلْمُ رِقَّةُ الأَسنان وشِدَّة بَيَاضِهَا، وَالْجَمْعُ ظُلُوم؛
قَالَ:إِذَا ضَحِكَتْ لَمْ تَنْبَهِرْ، وتبسَّمَتْ .
ثَنَايَا لَهَا كالبَرْقِ، غُرٌّ ظُلُومُهاوأَظْلَم: نَظَرَ إِلَى الأَسنان فرأَى الظَّلْمَ؛
قَالَ:إِذَا مَا اجْتَلى الرَّاني إِلَيْهَا بعَيْنِه .
غُرُوبَ ثَنَايَاهَا، أَنارَ وأَظْلَما (أضاء بدل أنار).
والظَّلِيمُ: الذكَرُ مِنَ النعامِ، وَالْجَمْعُ أَظْلِمةٌ وظُلْمانٌ وظِلْمانٌ، قِيلَ: سُمِّيَ بِهِ لأَنه ذكَرُ الأَرضِ فيُدْحِي فِي غَيْرِ مَوْضِعِ تَدْحِيَةٍ؛
حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ، قَالَ: وَهَذَا مَا لَا يُؤْخذُ.
وَفِي حَدِيثِقُسّ: ومَهْمَهٍ فِيهِ ظُلْمانٌ؛
هُوَ جَمْعُ ظَلِيم.
والظَّلِيمانِ: نَجْمَانِ.
والمُظَلَّمُ مِنَ الطَّيْرِ: الرَّخَمُ والغِرْبانُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:حَمَتْهُ عِتاقُ الطيرِ كلَّ مُظَلَّم، .
مِنَ الطيرِ، حَوَّامِ المُقامِ رَمُوقِوأُعْطِيَ فَوْقَ النِّصْفِ ذُو الحَقِّ مِنْهمُ، .
وأَظْلِمُ بَعْضاً أَوْ جَمِيعاً مُؤَرِّباوَقَالَ:تَظَلَّمَ مَالي هَكَذَا ولَوَى يَدِي، .
لَوَى يَدَه اللهُ الَّذِي هُوَ غالِبُهْوتَظَلَّم مِنْهُ: شَكا مِنْ ظُلْمِه.
وتَظَلَّم الرجلُ: أحالَ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِه؛
حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛
وَأَنْشَدَ:كانَتْ إِذَا غَضِبَتْ عَلَيَّ تَظَلَّمَتْ، .
وَإِذَا طَلَبْتُ كَلامَها لَمْ تَقْبَلِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قولُ ابْنِ الأَعرابي، قَالَ: وَلَا أَدْري كَيْفَ ذَلِكَ، إِنَّمَا التَّظَلُّمُ هَاهُنَا تَشَكِّي الظُّلْم مِنْهُ، لأَنها إِذَا غَضِبَت عَلَيْهِ لَمْ يَجُزْ أَنْ تَنْسُبَ الظُّلْمَ إِلَى ذاتِها.
والمُتَظَلِّمُ: الَّذِي يَشْكو رَجُلًا ظَلَمَهُ.
والمُتَظَلِّمُ أَيْضًا: الظالِمُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:نَقِرُّ ونَأْبَى نَخْوَةَ المُتَظَلِّمِأَيْ نَأْبَى كِبْرَ الظَّالِمِ.
وتَظَلَّمَني فلانٌ أَيْ ظَلَمَني مَالِي؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ الْجَعْدِيِّ:وَمَا يَشْعُرُ الرُّمْحُ الأَصَمُّ كُعوبُه .
بثَرْوَةِ رَهْطِ الأَعْيَطِ المُتَظَلِّمِقَالَ: وَقَالَ رافِعُ بْنُ هُرَيْم، وَقِيلَ هُرَيْمُ بنُ رَافِعٍ، والأَول أَصح:فهَلَّا غَيْرَ عَمِّكُمُ ظَلَمْتُمْ، .
إِذَا مَا كُنْتُمُ مُتَظَلِّمِيناأَيْ ظالِمِينَ.
وَيُقَالُ: تَظَلَّمَ فُلانٌ إِلَى الْحَاكِمِ مِنْ فُلانٍ فظَلَّمَه تَظْليماً أَيْ أَنْصَفَه مِنْ ظالِمه وأَعانَه عَلَيْهِ؛
ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنَّهُ أَنشد عَنْهُ:إِذَا نَفَحاتُ الجُودِ أَفْنَيْنَ مالَه، .
تَظَلَّمَ حَتَّى يُخْذَلَ المُتَظَلِّمُقَالَ: أَيْ أَغارَ عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَكْثُرَ مالُه.
قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: جَعَل التَّظلُّمَ ظُلْماً لأَنه إِذَا أَغارَ عَلَى النَّاسِ فَقَدْ ظَلَمَهم؛
قَالَ: وأَنْشَدَنا لِجَابِرٍ الثَّعْلَبِيِّ:وعَمْرُو بنُ هَمَّام صَقَعْنا جَبِينَه .
بِشَنْعاءَ تَنْهَى نَخْوةَ المُتَظَلِّمِقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: يُرِيدُ نَخْوةَ الظَّالِمِ.
والظَّلَمةُ: المانِعونَ أهْلَ الحُقوقِ حُقُوقَهم؛
يُقَالُ: مَا ظَلَمَك عَنْ كَذَا، أَيْ مَا مَنَعك، وَقِيلَ: الظَّلَمةُ فِي المُعامَلة.
قَالَ المُؤَرِّجُ: سَمِعْتُ أَعرابيّاً يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: أَظْلَمي وأَظْلَمُكَ فَعَلَ اللهُ بِهِ أَي الأَظْلَمُ مِنَّا.
وَيُقَالُ: ظَلَمْتُه فتَظَلَّمَ أَيْ صبَر عَلَى الظُّلْم؛
قَالَ كُثَيّر:مَسائِلُ إنْ تُوجَدْ لَدَيْكَ تَجُدْ بِها .
يَدَاكَ، وإنْ تُظْلَمْ بِهَا تَتَظلَّمِواظَّلَمَ وانْظَلَم: احْتَملَ الظُّلْمَ.
وظَلَّمه: أَنْبأَهُ أَنَّهُ ظالمٌ أَوْ نَسَبَهُ إِلَى الظُّلْم؛
قَالَ:أَمْسَتْ تُظَلِّمُني، ولَسْتُ بِظالمٍ، .
وتُنْبِهُني نَبْهاً، ولَسْتُ بِنائمِوالظُّلامةُ: مَا تُظْلَمُهُ، وَهِيَ المَظْلِمَةُ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَمَّا المَظْلِمةُ فَهِيَ اسْمَ مَا أُخِذَ مِنْكَ.
وأَردْتُ ظِلامَهُ ومُظالَمتَه أَيْ ظُلمه؛
قَالَ:ولَوْ أَنِّي أَمُوتُ أَصابَ ذُلًّا، .
وسَامَتْه عَشِيرتُه الظِّلامَاوالظُّلامةُ والظَّلِيمةُ والمَظْلِمةُ: مَا تَطْلُبه عِنْدَالمشْي.
وَيُقَالُ: تَطَهَّمْتُ الطَّعَامَ إِذَا كرِهْتَه.
وطَهْمان: اسمُ رجلٍ، وَاللَّهُ أَعلم.
طوم: طُومٌ: اسمٌ للمنِيَّةِ؛
قَالَتِ الْخَنْسَاءُ:إنْ كانَ صَخْرٌ تَوَلَّى فالشَّماتُ بِكُمْ، .
وكَيْفَ يَشْمَتُ مَنْ كانَتْ لَهُ طُومُ؟
وَقَدْ فُسِّر هَذَا الْبَيْتُ بأَنه القَبْرُ أيضاًطيم: طامَهُ الله عَلَى الخَير يَطِيمُه طَيْماً: جَبَله.
يُقَالُ: مَا أحْسَنَ مَا طامَه اللهُ.
وطانَه يَطِينُه أَيْ جَبَله، وَمِنْهُ الطِّيماءُ، وَهِيَ الجِبِلَّة، والطِّيماءُ الطبيعةُ.
يُقَالُ: الشِّعْر مِنْ طِيمائِه أَيْ مِنْ سُوسِه؛
حَكَاهَا الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ، قَالَ: وَلَا أَقول إِنَّهَا بدلٌ مِنْ نُونِ طانَ لأَنهم لَمْ يَقُولُوا طِيناء.
الدِّلَّخُم: دِلَّخْم، وَبِه أَيْضا فُسّر قَولُهم: رَمَاه اللهُ بالدِّلَّخْم.
[د ل ظ م] أهمله الجَوْهَرِيّ.
وَفِي المُحْكَمِ والتَّهْذِيب: هِيَ .
واقْتَصَر ابنُ سِيدَه على الثّانِيَة، وذَكَرَ اللَّيثُ الثَّالِثَةَ والرّابعةَ.
الدِّلَظْم أَيْضا: ، نَقَله الأَزْهَرِيُّ.
[د ل ع ث م][] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:الدَّلَعْثَم: البَطِيءُ من الإِبِل، وربّما قالُوا: دِلِعْثَام، كَمَا فِي اللِّسان.
[د ل ق م] العَجُوزُ) ، كَمَا فِي الْمُحكم.
أِيضًا: ، وَفِي الصّحاح: الَّتِي أَكَلَت أَسنانَها من الكِبَر، والمِيمُ زَائِدَة.
وَقد ذُكِر فِي القَافِ، وَقَالَ غَيرُه: هِيَ الَّتِي تَكَسَّرَت أَسنانُها فَهِيَ تَمُجّ المَاءَ مِثْل الدّلوق.
وَقَالَ الأَصْمَعِي: هِيَ الَّتِي انْكَسَرَ فُوهَا وسَالَ مَرْغُها، وَاسْتَعْملهُ بَعْضُهم فِي المُذَكَّر، فَقَالَ:ومَرَّ فِي القَافِ أبسًطُ من ذلِك، فَراجِعْه.
قلت: وكَونُ المِيمِ زَائِدَة قد صَرَّح
جذورٌ تشترك مع «دلقم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
وكلها دواه. وأعيار النصول، هي الناتئة في وسطها. ورعيهن كير الحداد كونهن في النار ثم ركبن في قصب السهام. والديلم في قول عنترة: شربتْ بماء الدُحْرُضَيْنِ فأصبحتْ زَوْراَء تَنْفِرُ عن حِياضِ الدَيْلَمِ يقال: هم ضَبَّةُ، لأنّهم أو عامَّتَهم دُلْمٌ ويقال الدَيْلَمُ: الاعداء. والديلم: الجماعة من الناس. وا
جذر دلقم هو (دلقم)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
دلقم تتكوّن من 4 أحرف: د، ل، ق، م؛ تبدأ بحرف د وتنتهي بحرف م.