معنى رطط وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رطط»: وقطع الظبى رباطه، أي حِبالَتَه. ويقال: جاء فلان وقد قرض رِباطَهُ، إذا انصرف مجهوداً. والرِباطُ: المُرابَطَةُ، وهو ملازمة ثَغْرِ العدوِّ. والرِباطُ: واحد الرِباطاتِ المبني…
وقطع الظبى رباطه، أي حِبالَتَه.
ويقال: جاء فلان وقد قرض رِباطَهُ، إذا انصرف مجهوداً.
والرِباطُ: المُرابَطَةُ، وهو ملازمة ثَغْرِ العدوِّ.
والرِباطُ: واحد الرِباطاتِ المبنية.
ورِباطُ الخيل: مُرابَطَتها.
ويقال: الرِباطُ من الخيل: الخَمْسُ فما فَوْقَها.
قال الشاعر (١) : وإنَّ الرِباطَ النُكْدَ من آلِ داحِسٍ * أَبَيْنَ فما يُفْلِحْنَ يومَ رِهانِ (٢) * ويقال: لفلان رِباطٌ من الخيل، كما تقول: تِلادٌ، وهو أصلُ خيله.
وفلانٌ رابِطُ الجأشِ، ورَبيط الجأشِ، أي شديدُ القَلْب، كأنه يَرْبُطُ نفسَه عن الفِرار.
وقد خلَّف فلانٌ بالثغر جيشاً رابِطَةً.
وببلد كَذا رابطة من الخيل.
وحكى الشيباني: ماء مترابط، أي دائم لا ينزح.
[رطط] الرَطيطُ: الجلبةُ والصياحُ.
وقد أرطوا، أي جلبوا.
رطط] الرَطيطُ: الجلبةُ والصياحُ.
وقد أرطوا، أي جلبوا.
وال رطط] الرَطيطُ: الجلبةُ والصياحُ.
وقد أرطوا، أي جلبوا.
والرطيط: الاحمق.
قال الشاعر: أَرِطُّوا فقد أَقْلَقْتُمُ حَلَقاتِكُمْ * عَسى أن تَفوزوا أَنْ تكونوا رَطائِطا (١) * يقول: قد اضطرب أمرُكم من باب الجِدِّ والعقلِ، فتحامقوا عسى أن تفوزوا.
وأصر الرجل على الذَّنب إصرارا وَهُوَ مصر لَا غير.
وَسمعت صرة الْقَوْم أَي ضجتهم.
[ر ض ض]رض الشَّيْء يرضه رضَا إِذا دقه وَلم ينعم دقه وَالشَّيْء رضيض ومرضوض.
والمرضة: لبن خاثر يحلب بعضه على بعض شَدِيد الحموضة.
قَالَ الشَّاعِر - هُوَ ابْن أَحْمَر - // (وافر) //:(إِذا شرب المرضة قَالَ أوكي .
على مَا فِي سقائك قد روينَا)ورضاض كل شَيْء: مَا رض مِنْهُ.
[ضَرَر] وَمن معكوسه: الضّر: ضد النَّفْع.
والضر: الْمَرَض ضرّ فَهُوَ مضرور وضرير.
والضر: الضرة تزوج فلَان فُلَانَة على ضرّ.
وَالْعرب تَقول: لَا يَضرك هَذَا الْأَمر ضرا وَلَا يضيرك ضيرا.
والضرورة والضارورة وَاحِد وَهُوَ الِاضْطِرَار إِلَى الشَّيْء.
وَفِي الحَدِيث: يَكْفِي من الضَّرُورَة أَو الضارورة صبوح أَو غبوق أَي الْميتَة إِذا أَصَابَهَا وَهُوَ مُضْطَر إِلَيْهَا.
والمضطر: مفتعل من الضّر.
والضرة: أصل الضَّرع الَّذِي لَا يَخْلُو من اللَّبن.
والضرة: أصل الْإِبْهَام قَالَ أَبُو بكر: الضرة تقَابل أصل الْإِبْهَام وأصل الْإِبْهَام يُقَال لَهُ الألية.
والضر: الهزال بِعَيْنِه.
وضريرا الْوَادي: جانباه.
قَالَ الشَّاعِر - هُوَ أَوْس بن حجر - // (بسيط) //:(وَمَا خليج من المروت ذُو حدب .
يَرْمِي الضَّرِير بخشب الأيك والضال)وكل شَيْء دنا مِنْك حَتَّى يزحمك فقد أضرّ بك.
قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //:(لأم الأَرْض ويل مَا أجنت .
بِحَيْثُ أضرّ بالْحسنِ السَّبِيل)وَالْحسن: جبل رمل فِي بِلَاد بني ضبة عَلَيْهِ قتل بسطَام.
وَهَذَا الشّعْر لعبد الله بن عنمة الشَّيْبَانِيّ يرثي بسطاما وَابْن عنمة يعرف بالشيباني وَهُوَ ضبي وَكَانَ أَولا فِي بني شَيبَان وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا يرثي بسطاما خوفًا من بني شَيبَان أَن يقتلوه.
وَقَالَ الْهُذلِيّ - هُوَ أَبُو ذُؤَيْب - يصف سحابا قد أضرّ بِالْأَرْضِ أَي دنا مِنْهَا // (طَوِيل) //:(غَدَاة الْمليح يَوْم نَحن كأننا .
غواشي مُضر تَحت ريح ووابل)[ر ط ط][طرر] اسْتعْمل من معكوسه: طر شَارِب الْغُلَام يطر طرورا وطرا إِذا بدا فَهُوَ طَار.
وطر وبر الْبَعِير إِذا نبت بعد سُقُوطه طرا وطرورا.
وطرة كل شَيْء: حرفه.
وطرة الثَّوْب: مَوضِع هدبه.
وأطرار الطَّرِيق: نواحيه الْوَاحِد: طر.
والمثل السائر: أطري فَإنَّك ناعلة أَي ارْكَبِي أطرار الطَّرِيق وَهُوَ أغلظه.
وَقَالَ قوم: بل ردي الْإِبِل من أطرارها أَي من نَوَاحِيهَا.
وَقَالَ قوم: أظري بالظاء الْمُعْجَمَة أَي ارْكَبِي الظرر وَهِي الْحِجَارَة المحددة الَّتِي يصعب الْمَشْي عَلَيْهَا.
وَيُقَال: شَاب طرير أَي مُسْتَقْبل الشَّبَاب وَالْجمع أطرار.
وَسنَان طرير أَي محدد.
وبدت طرة الْفجْر.
وَيجمع الطرة أطرة وطررا.
والطرير يجمع أطرة.
قَالَ عدي بن زيد الْعَبَّادِيّ - جاهلي - // (خَفِيف) //:
رطط: الرَّطِيطُ: الحُمْقُ.
والرَّطِيطُ أَيضاً: الأَحْمَقُ، فَهُوَ عَلَى هَذَا اسْمٌ وَصِفَةٌ.
وَرَجُلٌ رَطِيطٌ ورَطِيءٌ أَي أَحمقُ.
وأَرَطَّ القومُ: حَمُقُوا.
وَقَالُوا: أَرِطِّي فإِنَّ خَيْرَكِ بالرَّطِيطِ؛
يُضْرب للأَحمق الَّذِي لَا يُرْزَقُ إِلا بالحُمْقِ، فإِن ذهَبَ يَتعاقَلُ حُرِمَ.
وقومٌ رَطائطُ: حَمْقَى؛
حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛
وأَنشد:مَهْلًا، بَني رُومانَ بعضَ عِتابِكُمْ، .
وإِيّاكُمْ والهُلْبَ مِنِّي عَضارِطاأَرِطُّوا، فَقَدْ أَقْلَقْتُمُ حَلَقاتِكُمْ، .
عسَى أَن تَفُوزُوا أَن تكُونوا رَطائطاوَلَمْ يُذْكر لِلرَّطَائِطِ واحد؛
يقول: اضْطَرَبَ أَمرُكم مِنْ جِهَةِ الجِدِّ وَالْعَقْلِ فاحْمُقوا لَعَلَّكُمْ تَفُوزون بِجَهْلِكُمْ وحُمْقِكم؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَوْلُهُ أَقْلَقْتُم حَلَقاتِكم يَقُولُ أَفْسَدْتم عَلَيْكُمْ أَمرَكم مِنْ قَوْلِ الأَعشى:لَقَدْ قَلَّقَ الحَلْقَ إِلا انْتِظاراوَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: تَقُولُ لِلرَّجُلِ رُطْ رُطْ إِذا أَمرته أَن يتَحامَقَ مَعَ الحَمْقَى لِيَكُونَ لَهُ فِيهِمْ جَدٌّ.
وَيُقَالُ: اسْتَرْطَطْتُ الرجلَ واسْتَرْطَأْتُهُ إِذا اسْتَحْمَقْتَه.
والرَّطْراطُ: الْمَاءُ الَّذِي أَسْأَرَتْه الإِبلُ فِي الحِياضِ نَحْوَ الرِّجْرِجِ.
والرَّطِيطُ: الجَلَبةُ والصِّياحُ، وَقَدْ أَرَطُّوا أَي جَلَّبُوا.
البَيْتِ: أَي قَدْ اضْطَرَبَ أَمْرُكم من جِهَةِ الجِدِّ والعَقْلِ، فاحْمُقُوا، لعلَّكم تَفوزوا بجَهْلِكُم وحُمْقِكم، وَفِي الصّحاح والعُبَاب: فتَحَامَقُوا بدل فاحْمَقُوا.
وقالَ ابنُ سِيدَه: وقولُه: أَقْلَقْتُمُ حَلَقاتِكُم، يَقُولُ: أَفْسَدْتم عَلَيْكم أَمْرَكُم، من قَوْلِ الأَعْشى: لَقَدْ قَلَّقَ الحَلْقَ إلَاّ انْتِظارا قُلْتُ: هُوَ مِثْلُ قولِ بَعضهم:)(فعِشْ حِمَاراً تَعِشْ سَعيداً .
فالسَّعْدُ فِي طَالِعِ البَهَائمِ){وأَرَطَّ الرَّجُلُ: حَمُقَ، والمَفْهومُ من نصِّ الجَوْهَرِيّ فِي شرحِ البيتِ المَذْكورِ: تَحَامَقَ.
وأَرَطَّ فِي مَقْعَدِه: أَلَحَّ فَلم يَبْرَحْ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيّ، وَكَانَ أَصلُه أَرْثَطَ فقُلِبَت الثَّاءُ طاءً، وَقَدْ مرَّ عَن النَّوادِرِ قَريباً.
ويُقَالُ:} - أَرِطِّي فإِنَّ خَيْرَك فِي {الرَّطِيطِ: هَكَذا فِي العُبَاب، وَفِي اللّسَان} بالرَّطيطِ، مَثَلٌ يُضْرِبُ للأَحْمَقِ يُرزَقُ فَإِذا تَعَاقَلَ حُرِمَ من الرِّزق، وأَوْرَدَ الصَّاغَانِيّ هَذَا المَثَل بعد قولِه: {أَرَطَّ، إِذا جَلَب، قالَ: ومِنْهُ المثَلُ.
فساقَهُ، وَمَا أَوْرَدَهُ المُصَنِّف هُوَ الصَّوَابُ.
وَفِي الجَمْهَرَة ذَكَر عَن أَبي مالكٍ أَنَّهُ قالَ:} الرَّطْراطُ، بالفَتْحِ: الماءُ الَّذي أَسْأَرَتْهُ الإِبِلُ فِي الحِياضِ نَحْو الرِّجْرِجِ، وَهُوَ الماءُ الَّذي يَخْثُر، قالَ: وَلم يَعْرِفْه أَصْحابُنا.
{والرَّطُّ، بالفَتْحِ: ع بَيْنَ فارِسٍ والأَهْوازِ، وَهُوَ بَيْنَ رَامهُرْمُزَ وأَرَّجانَ، كَمَا فِي العُبَاب.
} واسْتَرْطَطْتُه: اسْتَحْمَقْتُه،!
كاسْتَرْطَأْتُه.
ونَظَّر فِيهِ ابنُ فَارس.
وقالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: يُقَالُ برُشاطَةَ، أَو كَانَت تُلاعِبُه فتقولُ: رُشَاطَة، فنُسِبَ إِلَيْهَا، وَهُوَ الإِمامُ المشْهورُ أَبُو محمَّدٍ عبدُ الله بنُ عليِّ ابنِ عَبْدِ اللهِ بن عليِّ بنِ خَلَفِ بنِ أَحمدَ بنِ عُمَرَ اللَّخْمِيُّ المُرْسِيُّ أَحدُ أَعلامِ مُرْسِيَةَ وأَئمَّة الأَنْدَلُس، مُحدِّثٌ كَبير، وُلِدَ بأَعمالِ مُرْسِيَةَ سنة، وتوفِّي شَهيداً بالمَرِيَّةِ صَبيحَةَ الجُمُعَة المُوفي عشرينَ من جُمادَى سنة وكِتابُه المعْروفُ بالأَنْسابِ فِي ستَّةِ أَسْفارٍ ضِخامٍ، ينقُلُ عَنهُ الحافظُ بن حَجَرٍ كثيرا فِي التَّبْصيرِ، وَهُوَ عُمْدَتُه فِي هَذِه الصَّنعَةِ، وينقُلُ عَن أَبي سعدٍ المَالِينيِّ بواسِطَةِ كِتابِه هَذَا وَقَدْ أَغْفَلَهُ المُصَنِّف وَهُوَ آكَدُ من كثيرٍ من الأَلْفاظِ العَجَميَّة الَّتِي يُورِدُها، وَلَا سِيَّما وَقَدْ وقَعَ لَهُ قَرِيبا ذِكْرُه فِي دلغاطان فتأَمَّلْ.
[ر ط ط]{الرَّطيطُ: الجَلَبَةُ والصِّياحُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ قالَ: وَقَدْ} أَرَّطوا، أَي جَلَبُوا.
{والرَّطيطُ: الحُمْقُ، وَهُوَ أَيْضاً: الأَحْمَقُ، فَهُوَ عَلَى هَذَا اسمٌ وصفَةٌ.
ورَجُلٌ} رَطيطٌ ورَطِيءُ، أَي أَحْمَقُ، ج رِطَاطُ، بالكَسْرِ {ورَطَائِطُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ:(} أَرِطُّوا فَقَدْ أَقْلَقْتُمُ حَلَقاتِكُمْ .
عَسَى أَن تَفُوزوا أَنْ تَكُونُوا {رَطَائِطَا)قُلْتُ: قالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: قومٌ} رَطَائِطُ: حَمْقَى، وأَنْشَدَ هَذَا الشِّعْرَ، وأَوَّله:(مَهْلاً بَني رُومانَ بعضَ عِتابِكُمْ .
وإِيَّاكُمُ والهُلْبَ مِنِّي غَضَارِطَا)وَلم يذكُر {للرَّطائطِ واحِداً، وَكَذَا الجَوْهَرِيّ لم يذْكُره، وإِنَّما أَنْشَدَ الشِّعر الْمَذْكُور، وقالَ الصَّاغَانِيّ واحِدُ} الرَّطَائِطِ: الرَّطِيطُ، وَمعنى
وقطع الظبى رباطه، أي حِبالَتَه. ويقال: جاء فلان وقد قرض رِباطَهُ، إذا انصرف مجهوداً. والرِباطُ: المُرابَطَةُ، وهو ملازمة ثَغْرِ العدوِّ. والرِباطُ: واحد الرِباطاتِ المبنية. ورِباطُ الخيل: مُرابَطَتها. ويقال: الرِباطُ من الخيل: الخَمْسُ فما فَوْقَها. قال الشاعر (١) : وإنَّ الرِباطَ النُكْدَ من آلِ دا
جذر «رطط» هو (رطط)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.