معنى رهف وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رهف»: رهُفَ يَرهُف، رَهافةً ورَهَفًا، فهو رَهيف • رهُف ذوقُه: رقَّ ولَطُف "رهُف السَّيفُ/ حِسُّه- عُرف هذا الشاعر برهافة حسِّه". رهَفَ يَرهَف، رَهْفًا، فهو راهف، والمفعول مَرْه…
محتويات صفحة رهف
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| رهُفَ | يَرهُف | رَهافةً ورَهَفًا | رَهيف | - |
| رهَفَ | يَرهَف | رَهْفًا | راهف | مَرْهوف |
| أرهفَ | يُرهف | إرهافًا | مُرهِف | مُرهَف |
رهُفَ يَرهُف، رَهافةً ورَهَفًا، فهو رَهيف • رهُف ذوقُه: رقَّ ولَطُف "رهُف السَّيفُ/ حِسُّه- عُرف هذا الشاعر برهافة حسِّه".
رهَفَ يَرهَف، رَهْفًا، فهو راهف، والمفعول مَرْهوف • رهَف الشَّيءَ: سَنَّه، رقَّقه وحدَّده "رهَف سيفَه/ سكِّينًا" ° مرهوف البدن/ مرهوف الجسم: لطيفُه ورقيقُه.
أرهفَ يُرهف، إرهافًا، فهو مُرهِف، والمفعول مُرهَف • أَرهف الشَّيءَ: رهَفَه، رقَّقه وحدَّده "أرهف سيفَه- شاعر مُرهَف" ° مُرْهَف الحِسّ: حسَّاس.
• أرهف أُذنَه: دَقَّق السَّمْعَ "أرهف أذنيه لكلِّ حركة في الخارج"? أرهفَ سمعَه: أنصت باهتمام.
• أرهف المرضُ جِسمَه: نَحلَه وأَرَقَّه، جعله رقيقًا "خَصْرٌ/ فرسٌ مُرهَف: ضامر البطن متقارب الأضلاع".
رَهْف [مفرد]: مصدر رهَفَ.
رَهيف [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من رهُفَ.
رَهافَة [مفرد]: مصدر رهُفَ.
رَهَف [مفرد]: مصدر رهُفَ.
سيف رهيف الحدّ ومرهف وقد رهف رهافة وأرهفه الصقل.
ومن المجاز: رجل مرهف الجسم: دقيقه.
وقد شحذت علينا لسانك وأرهفته علينا.
وأرهف غرب ذهنك لما أقول لك.
رهف: الرَّهْفُ: مصدر الرَّهيف، وهو اللّطيف الدَّقيق.
رَهُف الشيءَّ [يَرْهُفُ] ، رَهافةً، وقلماً يُسْتَعمل إلاّ مُرْهفا، وقلّما يُقال: رهيف.
وأرهفتُ السَّيْفَ إذا رَقَّقْتَهُ.
ورجلٌ مُرْهَفُ الجسم: رقيقه.
رهف:الرَّهَفُ: مَصْدرُ الشَّيْءِ الرَّهِيْفِ وهو اللَّطِيفُ الدَّقيق، والفِعْلُ: رَهُفَ رَهَافَةً.
ورَجُلٌ مُرْهَفُ الجِسْم.
والشَّيْءُ المُرْهَفُ: المُحَدَّدُ، أرْهَفْتُ الشَّيْءَ فَأَنَا مُرْهِفٌ.
والرَّهِيْفُ: الحَدِيْدُ.
وسَهْمٌ مَرْهُوْفٌ ومُرْهَفٌ: مُرَقَّقٌ.
رهف: مستعملةهرف: قَالَ اللَّيْث: الهَرْفُ: شِبْه الهذَيان من الْإِعْجَاب بالشَّيْء، يُقَ رهف: قَالَ اللَّيْث: الرَّهْف مصدر الشَّيْء الرَّهِيف، وَهُوَ اللَّطِيف الدَّقيق، والفعلُ قد رَهُفَ يَرْهُف رَهافةً، وقلَّما يُستَعمل إلاّ مُرْهَفاً، وأرْهَفْتُ السيفَ: إِذا رَقَّقتهَ، وسهمٌ مُرهَف، وَرجل مُرْهَف الْجِسْم: دَقيقٌ.
وَفِي الحَدِيث أَن عامرَ بن الطُّفَيل قدِم على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ مُرهَف البَدَن.
أَي لطيف الْجِسْم دَقيقه، يُقَ
رهف: الرَّهَفُ: مَصْدَرُ الشَّيْءِ الرَّهِيف وَهُوَ اللَّطيف الرَّقِيقُ.
ابْنُ سِيدَهْ: الرَّهْفُ والرَّهَفُ الرّقَّةُ وَاللُّطْفُ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:حَوْراءُ، فِي أُسْكُفِّ عَيْنَيْها وطَفْ، .
وَفِي الثَّنايا البِيضِ مِنْ فِيها رَهَفْأُسْكُفُّ عَيْنَيْهَا: هُدْبُهما؛
وَقَدْ رَهُفَ يَرْهُفُ رَهافةً فَهُوَ رَهِيفٌ؛
قَالَ الأَزهري: وَقَلَّمَا يُسْتعمل إِلَّا مُرْهَفاً.
ورَهَفَه وأَرْهَفَه، وَرَجُلٌ مُرْهَفٌ: رَقِيقٌ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: كَانَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ مَرْهُوفَ البَدَنِأَي لَطِيفَ الْجِسْمِ دَقيقَه.
يُقَالُ: رُهِفَ فَهُوَ مَرْهُوفٌ، وأَكثر مَا يُقَالُ مُرْهَفُ الْجِسْمِ.
وأَرْهَفْتُ سَيْفِي أَي رَقَّقْتُه، فَهُوَ مُرْهَف.
وسَهْم مُرْهَفٌ وَسَيْفٌ مُرْهَفٌ ورَهِيف وَقَدْ رَهَفْتُه وأَرْهَفْتُه، فَهُوَ مَرْهُوف ومُرْهَف أَي رَقَّتْ حَواشِيه، وأَكثر مَا يُقَالُ مُرْهَف.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَمرني رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَن آتِيَه بمُدْية فأَتَيْتُه بِهَا فأَرْسَلَ بِهَا فأُرْهِفَتْأَي سُنَّتْ وأُخْرج حَدَّاها.
وَفِي حَدِيثِصَعْصَعَةَ بْنِ صُوحانَ: إِنِّي لأَتْرُكُ الْكَلَامَ فَمَا أُرْهِفُ بِهِأَي لَا أَرْكَبُ البَديهةَ وَلَا أَقْطَعُ الْقَوْلَ بِشَيْءٍ قَبْلَ أَن أَتَأَمَّله وأُرَوِّيَ فِيهِ، وَيُرْوَى بِالزَّايِ مِنَ الإِزهاف الاستِقْدام.
وَفَرَسٌ مُرْهَفٌ: لاحِقُ الْبَطْنِ خَمِيصُه مُتَقَارِبُ الضُّلُوعِ وَهُوَ عَيْبٌ.
وأُذن مُرْهَفَةٌ: دَقِيقةٌ.
والرُّهَافَةُ: موضع.
روف: رافَ رَوْفاً: سَكَنَ، وَالْهَمْزُ فِيهِ لُغَةٌ، وَلَيْسَ من قولهم رؤوف رَحِيمٌ، ذَلِكَ مِنَ الرَّأْفة وَالرَّحْمَةِ.
التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ رأَف: الرَّأْفة الرَّحمةُ، رَؤُفْتُ بِالرَّجُلِ أَرْؤُفُ ورَأَفْتُ أَرْأَفُ بِهِ: كلٌّ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَمِنْهُمْ مَنْ لَيَّنَ الْهَمْزَةَ وَقَالَ رُوفٌ فَجَعَلَهَا وَاوًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَأْفٌ، بِسُكُونِ الْهَمْزَةِ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الرَّوْفةُ الرَّحْمَةُ.
ابْنُ بَرِّيٍّ: رَوافٌ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةُ، شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى؛
قَالَ قَيْسُ بْنُ الخَطيم:أُسْدٌ بِبيشةَ أَو بِغافِ رَوَافِ (قوله [رَوَاف] كذا ضبط بالأصل وشرح القاموس روَاف كسحاب، وضبط في معجم ياقوت في غير موضع كغراب) ريف: الرِّيفُ: الخِصْبُ والسَّعةُ فِي المَآكل، وَالْجَمْعُ أَرْيافٌ فَقَطْ.
والرِّيفُ: مَا قارَبَ الْمَاءَ مِنْ أَرض الْعَرَبِ وَغَيْرِهَا، وَالْجَمْعُ أَريافٌ ورُيُوفٌ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الرِّيفُ حَيْثُ يَكُونُ الحَضَرُ والمِياهُ.
والرِّيفُ: أَرض فِيهَا زَرْعٌ وخِصْب.
ورافَتِ الماشِيةُ أَي رَعَتِ الرِّيفَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:تُفْتَحُ الأَرْيافُ فَيَخْرُجُ إِلَيْهَا الناسُ؛
هِيَ جَمْعُ رِيفٍ، وَهُوَ كُلُّ أَرض فِيهَا زَرْعٌ وَنَخْلٌ، وَقِيلَ: هُوَ مَا قارَبَ الْمَاءَ مِنْ أَرض الْعَرَبِ وَغَيْرِهَا؛
وَمِنْهُ حَدِيثُالعُرَنِيِّين: كُنَّا أَهل ضَرْعٍ وَلَمْ نَكُنْ أَهل رِيفأَي إنَّا مِنْ أَهل الْبَادِيَةِ لَا مِنْ أَهْلِ المُدُنِ.
وَفِي حَدِيثِفَرْوةَ بْنِ مُسَيْكٍ: وَهِيَ أَرضُ رِيفِنا ومِيرَتِنا.
وتَرَيَّفَ القومُ وأَرْيَفوا وتَرَيَّفْنا وأَرْيَفْنا: صِرْناإِذَا الجوْزاءُ أَرْدَفَتِ الثُّرَيّالأَن الجَوْزاء خَلْف الثُّرَيَّا كالرِّدْف.
الْجَوْهَرِيُّ: الرِّدْفُ المُرْتَدِفُ وَهُوَ الَّذِي يَرْكَبُ خَلْفَ الرَّاكِبِ.
والرَّدِيفُ: المُرْتَدِفُ، وَالْجَمْعُ رِدَافٌ.
واسْتَرْدَفَه: سَأَله أَن يُرْدِفَه.
والرِّدْفُ: الرَّاكِبُ خَلْفَك.
والرِّدْفُ: الحَقيبةُ وَنَحْوُهَا مِمَّا يَكُونُ وَرَاءَ الإِنسان كالرِّدْف؛
قَالَ الشَّاعِرُ:فبِتُّ عَلَى رَحْلي وباتَ مَكانَه، .
أُراقِبُ رِدْفي تَارَةً وأُباصِرُهْومُرادَفَةُ الجَرادِ: رُكُوبُ الذَّكَرِ والأُنثى وَالثَّالِثُ عَلَيْهِمَا.
ودابةٌ لَا تُرْدِفُ وَلَا تُرادِفُ أَي لَا تَقْبَلُ رَديفاً.
اللَّيْثُ: يُقَالُ هَذَا البِرْذَوْنُ لَا يُرْدِفُ وَلَا يُرادِفُ أَي لَا يَدَعُ رَديفاً يَرْكَبُه.
قَالَ الأَزهري: كَلَامُ الْعَرَبِ لَا يُرادِفُ وأَما لَا يُرْدِفُ فَهُوَ مولَّد مِنْ كَلَامِ أَهْلِ الحَضَرِ.
والرِّدافُ: مَوْضِعُ مَرْكَبِ الرَّدِيفِ؛
قَالَ:ليَ التَّصْديرُ فاتْبَعْ فِي الرِّدَافِوأَرْدَافُ النُّجومِ: تَوالِيها وتَوابِعُها.
وأرْدَفَتِ النجومُ أَي تَوالَتْ.
والرِّدْفُ والرَّدِيفُ: كوْكَبٌ يَقْرُبُ مِنَ النَّسْرِ الواقعِ.
والرَّديفُ فِي قَوْلِ أَصحابِ النُّجُومِ: هُوَ النَّجْم الناظِرُ إِلَى النَّجْمِ الطَّالِعِ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:وراكِبُ المِقْدارِ والرَّدِيفُ .
أَفْنى خُلُوفاً قَبْلَها خُلُوفُوراكبُ المِقْدارِ: هُوَ الطَّالِعُ، والرَّدِيفُ هُوَ النَّاظِرُ إِلَيْهِ.
الْجَوْهَرِيُّ: الرَّدِيفُ النجْمُ الَّذِي يَنُوءُ مِنَ المَشْرِقِ إِذَا غَابَ رَقيبُه فِي المَغْرِب.
ورَدِفَه، بِالْكَسْرِ، أَي تَبِعَه؛
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِ جَرِيرٍ:عَلَى علَّةٍ فيهنَّ رَحْلٌ مُرادِفُأَي قَدْ أَرْدَفَ الرَّحْلُ رَحْلَ بِعِيرٍ وَقَدْ خَلَفَ؛
قَالَ أَوس:أَمُونٍ ومُلْقًى للزَّمِيلِ مُرَادِفِ (قوله [أمون إلخ] كذا بالأصل) اللَّيْثُ: الرِّدْفُ الكَفَلُ.
وأَرْدَافُ المُلوك فِي الْجَاهِلِيَّةِ الَّذِينَ كَانُوا يَخْلُفونهم فِي القِيام بأَمر المَمْلَكة، بِمَنْزِلَةِ الوُزَراء فِي الإِسلام، وَهِيَ الرِّدَافَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: هُمُ الَّذِينَ كَانُوا يَخْلُفُونَهم نَحْوَ أَصحاب الشُّرَطِ فِي دَهْرِنا هَذَا.
والرَّوَادِفُ: أَتباع الْقَوْمِ المؤخَّرون يُقَالُ لَهُمْ رَوادِفُ وَلَيْسُوا بأَرْدافٍ.
والرِّدْفانِ: الليلُ وَالنَّهَارُ لأَن كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا رِدْفُ صَاحِبِهِ.
الْجَوْهَرِيُّ: الرِّدَافَةُ الِاسْمُ مِنْ أَرْدافِ المُلُوك فِي الجاهِلِيّة.
والرِّدَافَةُ: أَن يَجْلِسَ الملِكُ ويَجْلِسَ الرِّدْفُ عَنْ يَمِينِهِ، فَإِذَا شَرِبَ الملكُ شَرِبَ الرِّدْفُ قَبْلَ النَّاسِ، وَإِذَا غَزَا الملِكُ قَعَدَ الردفُ فِي مَوْضِعِهِ وَكَانَ خَلِيفَتَه عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَنْصَرف، وَإِذَا عادتْ كَتِيبةُ الْمَلِكِ أَخذ الرِّدْفُ المِرْباعَ، وَكَانَتِ الرِّدَافَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِبَنِي يَرْبُوع لأَنه لَمْ يَكُنْ فِي الْعَرَبِ أَحدٌ أَكثرُ إِغَارَةٍ عَلَى مُلُوكِ الحِيرةِ مِنْ بَنِي يَرْبُوع، فَصَالَحُوهُمْ عَلَى أَن جَعَلُوا لَهُمُ الرِّدَافَةَ ويَكُفُّوا عن أَهلِ العِراقِ الغارةَ؛
قَالَ جَرِيرٌ وَهُوَ مِنْ بَنِي يَرْبُوع:رَبَعْنا وأَرْدَفْنَا المُلُوكَ، فَظَلِّلُوا .
وِطابَ الأَحالِيبِ الثُّمامَ المُنَزَّعاسِمَةٌ تُكْوَى برضْفةٍ مِنْ حِجَارَةٍ حَيْثُمَا كَانَتْ، وَقَدْ رَضَفَه يَرْضِفُه.
اللَّيْثُ: الرَّضْفُ حِجَارَةٌ عَلَى وَجْهِ الأَرض قَدْ حَمِيَتْ.
وشِواء مَرْضُوفٌ: يُشْوَى عَلَى تِلْكَ الْحِجَارَةِ.
والحَمَلُ المَرْضُوفُ: تُلْقَى تِلْكَ الْحِجَارَةُ إِذَا احمرَّت فِي جوفِه حَتَّى يَنْشَوِيَ الْحَمْلُ.
قَالَ شَمِرٌ: سَمِعْتُ أَعرابيّاً يَصِفُ الرَّضَائِف وَقَالَ: يُعْمَدُ إِلَى الجَدي فَيُلْبَأُ مِنْ لَبَنِ أُمه حَتَّى يَمْتَلِئَ، ثُمَّ يُذْبَحُ فَيُزَقَّقُ مِنْ قِبَلِ قَفَاهُ، ثُمَّ يُعْمَدُ إِلَى حِجَارَةٍ فَتُحْرَقُ بِالنَّارِ ثُمَّ تُوضع فِي بَطْنِهِ حَتَّى يَنْشَوِيَ؛
وأَنشد بَيْتَ الْكُمَيْتُ:ومَرْضُوفَةٍ لَمْ تُؤْنِ فِي الطَّبْخِ طاهِياً.
عَجِلْتُ إِلَى مُحْوَرِّها، حِينَ غَرْغَرالَمْ تُؤْن أَي لَمْ تَحْبِسْ وَلَمْ تُبْطِئْ.
الأَصمعي: الرضْفُ الحجارةُ المُحْماةُ فِي النَّارِ أَو الشَّمْسِ، وَاحِدَتُهَا رضْفةٌ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ:أَجِيبُوا رُقَى الآسِي النِطاسِيِّ [النَطاسِيِ]، واحْذَروا .
مُطَفّئةَ الرَّضْفِ الَّتِي لَا شِوَى لَهَاقَالَ: وَهِيَ الحَيّةُ الَّتِي تمرُّ عَلَى الرضْف فَيُطْفِئُ سمُّها نارَ الرضْف.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو الرَّضْفُ حِجَارَةٌ يُوقد عَلَيْهَا حَتَّى إِذَا صَارَتْ لهَباً أُلقِيَتْ فِي القِدْرِ مَعَ اللَّحْمِ فأَنْضَجَتْه.
والمَرْضُوفَةُ: الْقِدْرُ أُنْضِجت بِالرَّضْفِ.
وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ أَنه ذَكَرَ فِتَناً فَقَالَ: أَتتكم الدُّهَيْماءُ تَرْمِي بالنَّشَفِ ثُمَّ الَّتِي تَلِيها تَرْمِي بالرَّضْفأَي فِي شِدَّتِهَا وحَرّها كأَنها تَرْمِي بِالرَّضْفِ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: رأَيت الأَعراب يأْخذون الْحِجَارَةَ فَيُوقِدُونَ عَلَيْهَا، فَإِذَا حَمِيَت رَضَفُوا بِهَا اللَّبن البارِدَ الحَقِينَ لتَكْسِر مِنْ بَرْدِهِ فَيَشْرَبُونَهُ، وَرُبَّمَا رَضَفُوا الْمَاءَ لِلْخَيْلِ إِذَا بَرَد الزَّمَانُ.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ: فَإِذَا قُرَيْصٌ مِنْ مَلَّةٍ فِيهِ أَثَر الرَّضِيفِ؛
يُرِيدُ قُرْصاً صَغِيرًا قَدْ خُبِزَ بالمَلّة وَهِيَ الرَّمَادُ الحارُّ.
والرَّضِيفُ: مَا يُشْوَى مِنَ اللَّحْمِ عَلَى الرَّضْفِ أَي مَرْضُوفٌ، يُرِيدُ أَثَر مَا عَلِقَ عَلَى القُرْص مِنْ دَسَم اللَّحْمِ الْمَرْضُوفِ.
أَبو عُبَيْدَةَ: جَاءَ فُلَانٌ بِمُطْفِئَة الرَّضْفِ، قَالَ: وأَصلها أَنها داهيةٌ أَنْسَتْنا الَّتِي قَبْلَهَا فأَطفَأَت حَرّها.
قَالَ اللَّيْثُ: مُطْفِئة الرّضْفِ شَحْمَة إِذَا أَصابت الرَّضْفَ ذَابَتْ فأَخْمَدَته؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالْقَوْلُ مَا قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ.
وَفِي حَدِيثِمُعَاذٍ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ: ضَرَبَه بِمرْضافةٍ وسَطَ رأْسِهأَي بآلةٍ مِنَ الرَّضفِ، وَيُرْوَى بِالصَّادِّ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
والرضْف: جِرْمُ عِظامٍ فِي الرُّكْبَة كالأَصابع الْمَضْمُومَةِ قَدْ أَخذ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَالْوَاحِدَةُ رَضْفة، وَمِنْهُمْ مَنْ يُثَقِّلُ فَيَقُولُ: رَضَفةٌ.
ابْنُ سِيدَهْ: والرَّضْفَةُ والرَّضَفةُ: عَظْمٌ مُطْبِقٌ عَلَى رأْس السَّاقِ ورأْسِ الْفَخِذِ.
والرَّضْفةُ: طَبَقٌ يموجُ عَلَى الرُّكبة، وَقِيلَ: الرَّضَفَتَان مِنَ الْفَرَسِ عَظْمَانِ مُسْتديران فِيهِمَا عِرَضٌ مُنْقَطِعَانِ مِنَ الْعِظَامِ كأَنهما طَبَقانِ لِلرُّكْبَتَيْنِ، وَقِيلَ: الرَّضْفَةُ الْجِلْدَةُ الَّتِي عَلَى الرُّكْبَةِ.
وَالرَّضْفَةُ: عَظْمٌ بَيْنَ الحَوْشَبِ والوَظِيفِ ومُلْتقى الجُبَّةِ فِي الرُّسْغِ، وَقِيلَ: هِيَ عظمٌ مُنْقَطِعٌ فِي جَوْفِ الْحَافِرِ.
ورَضْفُ الرُّكْبَةِ (قوله [ورضف الركبة] كذا بالأصل بدون هاء تأنيث، وقوله [والرضف ركبتا] كذا فيه أيضاً) ورُضافُها: الَّتِي تَزُولُ.
وَقِيلَ: الرُّضَاف مَا كَانَ تَحْتَ الدَّاغِصة.
وَقَالَ النَّضْرُ فِي كِتَابِ الْخَيْلِ: وَالرَّضْفُ رُكْبَتَا الْفَرَسِ فِيمَا بَيْنَ الكُراع والذِّراع، وَهِيَ أَعْظمُ صِغَارٌ مُجْتَمِعَةٌ فِي رأْس أَعلى الذراع.
مِثْلُ عَيْن عَلَى قَدْرِ جُحْر العَقْرب نِيطَ فِي أَعلى الرَّكِيّة فيُجاوِزُونها فِي الحفْر خَمْس قِيَمٍ وأَكثر، فَرُبَّمَا وَجَدُوا مَاءً كَثِيرًا تَبَجُّسُه، قَالَ: وبالرُّوبَنْج عينٌ نَطّافة عذْبة، وأَسفَلَها عَيْنُ زُعاقٌ، فتَسمع قَطَرانَ (قوله [فتسمع قطران إلخ] كذا بالأَصل) النَّطَّافَةِ فِيهَا طَرْقٌ.
قَالَ شَمِرٌ: مَنْ ذَهَبَ بالرَّاعُوفَةِ إِلَى النّطّافةِ فكأَنه أَخذه مِنْ رُعَافِ الأَنف، وَهُوَ سَيَلانُ دمِه وقَطَرانُه، وَيُقَالُ ذَلِكَ سَيَلَانُ الذَّنِينِ؛
وأَنشد قَوْلَهُ:كِلَا مَنْخَرَيْه سَابِقًا ومُعَشِّراً، .
بِمَا انْفَضَّ مِنْ مَاءِ الخَياشِيم رَاعِفُ (قوله [ومعشراً] كذا بالأصل) قَالَ: ومَنْ ذَهَبَ بالرَّاعُوفَةِ إِلَى الْحَجَرِ الَّذِي يتقدَّم طَيَّ الْبِئْرِ عَلَى مَا ذُكِرَ فَهُوَ منْ رَعَفَ الرَّجُلُ أَو الْفَرَسُ إِذَا تقدَّم وسبَق.
وَفِي الْحَدِيثِعَنْ عَائِشَةَ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سُحِرَ وجُعِل سِحْرُه فِي جُفِّ طَلْعةٍ ودُفِنَ تحْتَ رَاعُوفَةِ الْبِئْرِ، وَيُرْوَى راعُوثة، بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
واسْتَرْعَفَ الحَصى مَنْسِمَ الْبَعِيرِ أَي أَدْماه.
والرُّعَافِيُّ: الرَّجُلُ الكثيرُ العَطاء مأْخوذ مِنَ الرُّعَافِ وَهُوَ المطَرُ الْكَثِيرُ.
والرُّعُوفُ: الأَمطار الخِفاف، قَالَ: وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا اسْتَقْطَرَ الشَّحْمَةَ وأَخذ صُهارتَها: قَدْ أَوْدَفَ واسْتَوْدَفَ واسْتَرْعَفَ واسْتَوْكَفَ واسْتَدامَ واسْتَدْمى، كُلُّهُ وَاحِدٌ.
ورَعْفانُ الْوَالِي (قوله [ورَعْفَان الوالي] كذا ضبط في الأَصل): مَا يُسْتَعْدى بِهِ.
وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: يأْكلون (قوله [يأكلون إلخ] كذا بالأصل والنهاية أيضاً) مِنْ تلك الدابَّة ما شاؤوا حَتَّى ارْتَعَفُواأَي قَوِيَتْ أَقدامُهم فركبوها وتقدموا.
جذورٌ تشترك مع «رهف» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
رهُفَ يَرهُف، رَهافةً ورَهَفًا، فهو رَهيف • رهُف ذوقُه: رقَّ ولَطُف "رهُف السَّيفُ/ حِسُّه- عُرف هذا الشاعر برهافة حسِّه". رهَفَ يَرهَف، رَهْفًا، فهو راهف، والمفعول مَرْهوف • رهَف الشَّيءَ: سَنَّه، رقَّقه وحدَّده "رهَف سيفَه/ سكِّينًا" ° مرهوف البدن/ مرهوف الجسم: لطيفُه ورقيقُه. أرهفَ يُرهف، إرهافًا
جذر رهف هو (رهف)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
رهف تتكوّن من 3 أحرف: ر، ه، ف؛ تبدأ بحرف ر وتنتهي بحرف ف.
الماضي: رهُفَ، المضارع: يَرهُف، المصدر: رَهافةً ورَهَفًا، اسم الفاعل: رَهيف.