معنى زخم وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«زخم»: زخَمَ يَزخَم، زَخْمًا، فهو زاخِم، والمفعول مَزْخوم • زخَم الشَّخصَ أو الشَّيءَ: دفعه دفعًا شديدًا "زخمه فرماه أرضًا- أعطى القضيَّة زَخْمًا جديدًا". زخِمَ يَزخَم، زَخَمًا …
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| زخَمَ | يَزخَم | زَخْمًا | زاخِم | مَزْخوم |
| زخِمَ | يَزخَم | زَخَمًا وزَخَمةً | أزخمُ | — |
زخَمَ يَزخَم، زَخْمًا، فهو زاخِم، والمفعول مَزْخوم • زخَم الشَّخصَ أو الشَّيءَ: دفعه دفعًا شديدًا "زخمه فرماه أرضًا- أعطى القضيَّة زَخْمًا جديدًا".
زخِمَ يَزخَم، زَخَمًا وزَخَمةً، فهو أزخمُ وزَخِم • زخِم اللَّحمُ ونحوُه: خبُثت رائحتُه وأنتن "زخِم الماءُ الرَّاكد- مستنقع أزخمُ- جُرح زَخِمٌ".
أزْخَمُ [مفرد]: ج زُخْم، مؤ زَخْماء، ج مؤ زَخْماوات وزُخْم: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من زخِمَ.
زَخْم [مفرد]: مصدر زخَمَ ° أَعْطاه زَخْمًا: زاده قوّة.
زَخَم [مفرد]: مصدر زخِمَ.
زُخْمة [مفرد]: ج زُخُمات وزُخْمات وزُخَم: نوع من السِّياط قصير وعريض "ضربه زُخمة فأوجعه".
زَخِم [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من زخِمَ.
زَخَمة [مفرد]: ١ - مصدر زخِمَ.
٢ - رائحة كريهة "زَخَمة بُحيرة".
زخمه)زخما دَفعه دفعا شَدِيدا(زخم) اللَّحْم وَنَحْوه زخما وزخمة خبثت رَائِحَته وأنتن فَهُوَ زخم وَهِي زخمة(أزخم) زخم(الزخمة) ضرب من السِّيَاط قصير عريض (د)(زرب)للماشية زربا عمل لَهَا زريبة والماشية فِي الزريبة أدخلها(زرب) المَاء وَنَحْوه زربا سَالَ(انزرب) دخل فِي الزريبة يُقَال انزربت الْغنم وانزرب الصَّائِد دخل فِي حفرته(الزرب) الْمدْخل وحظيرة الْغنم والحفرة يكمن فِيهَا الصَّائِد (ج) زروب(الزربية) الوسادة تبسط للجلوس عَلَيْهَا (ج) زرابي وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وزرابي مبثوثة} وزرابي النَّبَات مَا بدا فِيهِ اليبس فاحمر أَو اصفر وَفِيه خضرَة(الزرياب) الذَّهَب وماؤه (مَعَ)(الزريبة) حُفْرَة الصَّائِد وحظيرة الْمَاشِيَة ومأوى السَّبع (ج) زرائب(المزراب) الْمِيزَاب وَهُوَ أنبوبة من الْحَدِيد وَنَحْوه تركب فِي جَانب الْبَيْت من أَعْلَاهُ لينصرف مِنْهَا مَاء الْمَطَر المتجمع(ال
زَّخْمُ: ع.
وزَخَمَهُ، كمَنَعَهُ: دَفَعَه شديداً.
وزَخِمَ اللَّحْمُ، كفرحَ: خَبُثَ، وأنْتَنَ،كأَزْخَمَ،فهو زَخِمٌ، وفيه زَخَمَةٌ، محركةً، خاصٌّ بلَحْمِ السَّبُعِ، أو هو أن يكونَ نَمِساً كثيرَ الدَّسَمِ والزُّهومةِ.
والزَّخْماءُ: المُنْتِنَةُ الرائِحَةِ.
وازْدَخَمَ الحِمْلَ: احْتَمَلَهُ.
• الازْدِرامُ: الابْتِلاعُ.
زخم: مستعملة.
زخم: أَبُو الْعَبَّاس _ عَن ابْن الأعرابيِّ _ قَالَ: الزَّخْمَاءُ المُنتِنَةُ الرَّائِحَة.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الزَّخَمَة: الرائحةُ الكريهة طعامٌ لَهُ زَخَمَةٌ، وأتانَا بطعامٍ فِيهِ زَخَمَةٌ _ أَي: رائحةٌ كَريهةٌ.
وَقَالَ ابنُ السّ
٢٨٠٧ - زَخَمالجذر:ز خ ممثال:أَعْطَى القضية زَخَمًا جديدًاالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لوجود خطأ في الضبط.
الصواب والرتبة:-أعطى القضية زَخْمًا جديدًا [فصيحة] التعليق:جاء في اللسان والوسيط أن الزَّخْم - بسكون الخاء - مصدر زَخَم، أي: دَفَع دفعًا شديدًا.
ومثل هذا في الأساسي والمنجد وغيرهما.
زخم: الزَّخَمَةُ: الرَّائِحَةُ الْكَرِيهَةُ، وَطَعَامٌ لَهُ زَخَمَةٌ.
يُقَالُ: أَتانا بِطَعَامٍ فِيهِ زَخَمَةٌ أَي رَائِحَةٌ كَرِيهَةٌ.
لَحْمٌ زَخِمٌ دَسِمٌ: خَبِيثُ الرَّائِحَةِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَكُونَ نَمِساً كَثِيرَ الدَّسَمِ فِيهِ زُهُومة، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ لُحُومَ السِّبَاعِ، قَالَ: لَا تكون الزَّخَمَةُ إِلا ووِتراً يُرِيدُ قِسْمَةَ الْمِيرَاثِ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثيين.
وأَما الزَّعامَةُ وَهِيَ السِّيَادَةُ أَو السِّلَاحُ فَلَا ينازِع الورثةُ فيها الغلامَ، إِذا هِيَ مَخْصُوصَةٌ بِهِ.
والزَّعَمُ، بِالتَّحْرِيكِ: الطَّمَعُ، زَعِمَ يَزْعَمُ زَعَماً وزَعْماً: طَمِعَ؛
قَالَ عَنْتَرَةُ:عُلّقْتُها عَرَضاً وأَقْتُلُ قَوْمَها .
زَعْماً، وربِّ الْبَيْتِ، لَيْسَ بمَزْعَمِ «١».
أَي لَيْسَ بِمَطْمَعٍ؛
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: كَانَ حُبُّهَا عَرَضاً مِنَ الأَعراض اعْتَرَضَنِي مِنْ غَيْرِ أَن أَطلبه، فَيَقُولُ: عُلِّقْتُها وأَنا أَقتل قَوْمَهَا فَكَيْفَ أُحبها وأَنا أَقتلهم؟
أَم كَيْفَ أَقتلهم وأَنا أُحبها؟
ثُمَّ رَجَعَ عَلَى نَفْسِهِ مُخَاطِبًا لَهَا فَقَالَ: هَذَا فِعْلٌ لَيْسَ بِفِعْلِ مِثْلِي؛
وأَزْعَمْتُه أَنا.
وَيُقَالُ: زعَمَ فُلَانٌ فِي غَيْرِ مَزْعَمٍ أَي طَمِعَ فِي غَيْرِ مطمَع؛
قَالَ الشَّاعِرُ:لَهُ رَبَّةٌ قَدْ أَحْرَمَتْ حِلَّ ظَهْرِهِ، .
فَمَا فِيهِ للفُقْرى وَلَا الحَجِّ مَزْعَمُوأَمرٌ مُزْعِمٌ أَي مُطْمِعٌ.
وأَزْعَمَه: أَطمعه.
وشِواءٌ زَعِمٌ وزَعْمٌ «٢»: مُرِشّ كَثِيرُ الدَّسَمِ سَرِيعُ السَّيَلان عَلَى النَّارِ.
وأَزْعَمَتِ الأَرضُ: طَلَعَ أَول نَبْتِهَا؛
عن ابن الأَعرابي: وزاعِمٌ وزُعَيْم: إِسمان.
والمِزْعامة: الْحَيَّةُ.
والزُّعْمُومُ: العَييّ.
والزَّعْمِيُّ: الْكَاذِبُ «٣».
والزَّعْمِيّ: الصَّادِقُ.
والزَّعْمُ: الْكَذِبُ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:إِذا الإِكامُ اكتَسَتْ مَآلِيَها، .
وَكَانَ زَعْمُ اللَّوامعِ الكَذِبُيُرِيدُ السَّراب، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: أَكْذَبُ مِنْ يَلْمَع.
وَقَالَ شُرَيْحٌ: زَعَمُوا كُنْيَةُ الكَذِب.
وَقَالَ شَمِرٌ: الزَّعْمُ والتزاعُمُ أَكثر مَا يُقَالُ فِيمَا يُشك فِيهِ وَلَا يُحَقَّقُ، وَقَدْ يَكُونُ الزَّعْمُ بِمَعْنَى الْقَوْلِ، وَرُوِيَ بَيْتُ الْجَعْدِيِّ يَصِفُ نُوحًا، وَقَدْ تَقَدَّمَ، فَهَذَا مَعْنَاهُ التَّحْقِيقُ؛
قَالَ الْكِسَائِيُّ: إِذا قَالُوا زَعْمَةٌ صَادِقَةٌ لَآتِيَنَّكَ، رَفَعُوا، وحِلْفَةٌ صادِقةٌ لأَقومَنَّ، قَالَ: وَيَنْصِبُونَ يَمِينًا صَادِقَةً لأَفعلن.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه ذَكَرَ أَيوب، عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: كَانَ إِذا مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَتَزاعَمان فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ كَفَّر عَنْهُمَاأَي يَتَدَاعَيَانِ شَيْئًا فَيَخْتَلِفَانِ فِيهِ فَيَحْلِفَانِ عَلَيْهِ كَانَ يُكَفِّرُ عَنْهُمَا لآَجل حَلِفِهِمَا؛
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: مَعْنَاهُ أَنهما يَتَحَادَثَانِ بالزَّعَماتِ وَهِيَ مَا لَا يُوثَقُ بِهِ مِنَ الأَحاديث، وَقَوْلُهُ فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ أَي عَلَى وَجْهِ الِاسْتِغْفَارِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا؛
مَعْنَاهُ أَن الرَّجُلَ إِذا أَراد المَسير إِلى بَلَدٍ والظَّعْنَ فِي حَاجَةٍ رَكِبَ مَطِيَّتَهُ وَسَارَ حَتَّى يَقْضِيَ إِرْبَهُ، فَشَبَّهَ مَا يُقَدِّمُهُ الْمُتَكَلِّمُ أَمام كَلَامِهِ وَيَتَوَصَّلُ بِهِ إِلى غَرَضِهِ مِنْ قَوْلِهِ زَعَمُوا كَذَا وَكَذَا بِالْمَطِيَّةِ الَّتِي يُتَوَصَّلُ بِهَا إِلى الْحَاجَةِ، وإِنما يُقَالُ زَعَمُوا فِي حَدِيثٍ لَا سَنَدَ لَهُ وَلَا ثَبَتَ فِيهِ، وإِنما يُحْكَى عَنِ الأَلْسُنِ عَلَى سَبِيلِ الْبَلَاغِ، فذُمَّ مِنَ الْحَدِيثِ مَا كَانَ هَذَا سَبِيلُهُ.
وَفِي حَدِيثِالْمُغِيرَةِ: زَعِيمُ الأَنْفاسأَي موكَّلٌ بالأَنفاس يُصَعِّدُها لِغَلَبَةِ الْحَسَدِ وَالْكَآبَةِ عَلَيْهِ، أَو أَراد أَنفاس الشُّرْبِ كأَنه يَتَجَسَّس كَلَامَ النَّاسِ ويَعِيبهم بِمَا يُسقطهم؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: والزَّعيمُ هُنَا كَمَا جَاءَ فِي الشِّعْرِ اسْوأَدَّتْ.
وزُمِّمَ الجِمال، شَدَّدَ لِلْكَثْرَةِ؛
وَقَوْلُ أُمّ خَلَفٍ الخَثْعَمِيّة:فليتَ سِماكِيّاً يَحارُ رَبابُه، .
يُقادُ إِلى أَهل الغَضَى بزِمامِإِنما أَرادت مِلْكَ الرِّيحِ السحابَ وَصَرْفَهَا إِياه.
ابْنُ جَحْوَشٍ: حَتَّى كأَنَّ الرِّيحَ تَمْلِكُ هَذَا السَّحَابَ فَتَصْرِفُهُ بزمامٍ مِنْهَا، وَلَوْ أَسقطتْ قَوْلَهَا بزِمام لَنَقَصَ دُعَاؤُهَا لأَنها إِذا لَمْ تكُفَّه «٣» .
أَمكنه أَن يَنْصَرِفَ إِلى غَيْرِ تِلْقاء أَهل الغَضى فَتَذْهَبُ شَرْقًا وَغَرْبًا وَغَيْرَهُمَا مِنَ الْجِهَاتِ، وَلَيْسَ هُنَالِكَ زِمامٌ البَتَّةَ إِلّا ضربَ الزِّمام مَثَلًا لمِلْكِ الرِّيحِ إِياه، فَهُوَ مُسْتَعَارٌ إِذ الزِّمام الْمَعْرُوفُ مجسَّمٌ وَالرِّيحُ غَيْرُ مجسَّم.
وزَمَّ الْبَعِيرُ بأَنفه زَمّاً إِذا رَفَعَ رأْسه مِنَ أَلَمٍ يَجِدُهُ.
وزَمَّ برأْسه زَمّاً: رَفَعَهُ.
وَالذِّئْبُ يأْخذ السَّخْلةَ فَيَحْمِلُهَا وَيَذْهَبُ بِهَا زَامًّا أَي رَافِعًا بِهَا رأْسه.
وَفِي الصِّحَاحِ: فَذَهَبَ بِهَا زَامًّا رأْسه أَي رَافِعًا.
يُقَالُ: زَمَّها الذِّئْبُ وازْدَمَّها بِمَعْنًى.
وَيُقَالُ: قَدِ ازْدَمَّ سَخْلَةً فَذَهَبَ بِهَا.
وَيُقَالُ: ازْدَمَّ الشيءَ إِليه إِذا مدَّه إِليه.
أَبو عُبَيْدٍ: الزَّمُّ فَعْلٌ مِنَ التَّقَدُّمِ، وَقَدْ زَمَّ يَزِمُّ إِذا تَقَدَّمَ، وَقِيلَ: إِذا تَقَدَّمَ فِي السَّيْرِ؛
وأَنشد:أَن اخْضَرَّ أَو أَنْ زَمَّ بالأَنف بازِلُهْ «٤».
وزَمَّ الرجلُ بأَنفه إِذا شَمَخ وَتَكَبَّرَ فَهُوَ زَامٌّ.
وزَمَّ وزامَّ وازْدَمَّ كُلُّهُ إِذا تَكَبَّرَ.
وَقَوْمٌ زُمَّمٌ أَي شُمَّخٌ بأُنوفهم مِنَ الْكِبْرِ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:إِذ بَذَخَتْ أَرْكانُ عِزّ فَدْغَمِ، .
ذِي شُرُفاتٍ دَوْسَرِيّ مِرْجَمِ،شَدَّاخَةٍ تَقْدَحُ هَامَ الزُّمَّمِوَفِي شِعْرٍ: يَقْرَعُ، بالباء.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه تَلَا الْقُرْآنَ عَلَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ وَهُوَ زامٌّ لَا يَتَكَلَّمُأَي رَافِعٌ رأْسه لَا يُقْبِلُ عَلَيْهِ.
والزَّمُّ: الْكِبْرُ؛
وَقَالَ الْحَرْبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: رَجُلٌ زامٌّ أَي فَزِعٌ.
وزَمَّ بأَنفه يَزِمُّ زَمّاً: تَقَدَّمَ.
وزَمَّت القربةُ زُموماً: امتلأَت.
وَقَالُوا: لَا وَالَّذِي وَجْهِي زَمَمَ بيتِهِ مَا كَانَ كَذَا وَكَذَا أَي قُبالتَه وتُجاهَه؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَراه لَا يُسْتَعْمَلُ إِلا ظَرْفًا.
وأَمْرُ بَنِي فُلَانٍ زَمَمٌ أَي هيِّن لَمْ يُجَاوِزِ القَدْرَ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقِيلَ أَي قَصْدٌ كَمَا يُقَالُ أَمَمٌ.
وأَمر زَمَمٌ وأَمَمٌ وصَدَدٌ أَي مُقَارِبٌ.
وَدَارِي مِنْ دَارِهِ زَمَمٌ أَي قَرِيبٌ.
والزُّمَّامُ، مُشَدَّدٌ: العُشبُ الْمُرْتَفِعُ عَنِ اللُّعاع.
وإِزْمِيم: لَيْلَةٌ مِنْ لَيَالِي المِحاقِ.
وإِزْمِيمٌ: مِنْ أَسماء الْهِلَالِ؛
حُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ.
التَّهْذِيبِ: والإِزْمِيمُ الْهِلَالُ إِذا دَقَّ فِي آخِرِ الشَّهْرِ واسْتَقْوس؛
قَالَ: وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ أَو غَيْرُهُ:قَدْ أَقْطَعُ الخَرْقَ بالخَرْقاء لَاهِيَةً، .
كأَنما آلُها فِي الآلِ إِزْمِيمُشبَّه شَخْصَهَا فِيمَا شَخَصَ مِنَ الْآلِ بِالْهِلَالِ فِي آخِرِ الشَّهْرِ لضُمْرِها.
وإِزْميم: مَوْضِعٌ.
والزَّمْزَمَةُ: تَراطُنُ العُلوج عِنْدَ الأَكل وَهُمْ صُمُوت، لَا يَسْتَعْمِلُونَ اللِّسَانَ وَلَا الشَّفة فِي كَلَامِهِمْ، لَكِنَّهُ صَوْتٌ تُدِيرُهُ فِي خيَاشيمها وَحُلُوقِهَا فيَفْهم بعضُها عَنْ بَعْضٍ.
والزَّمْزَمَة مِنَ الصَّدْرِ إِذا لَمْ يُفْصِح.
وزَمْزَمَ العِلْجُ إِذا تَكَلَّفَ الْكَلَامَ عِنْدَ الأَكل وَهُوَ مُطْبِقٌ فَمَهُ؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الزَّمْزَمَةُ كلام فِي لُحُومِ السِّبَاعِ، والزَّهَمَةُ فِي لُحُومِ الطَّيْرِ كُلِّهَا وَهِيَ أَطيب مِنَ الزَّخَمَة، وَقَدْ زَخِمَ زَخَماً، وَفِيهِ زَخَمَةٌ.
ابْنُ بُزُرْج: أَزْخَمَ وأَشْخَمَ.
والزُّخْمَةُ: نَتَنُ العِرْض.
وزَخَمَه يَزْخَمُهُ زَخْماً: دَفَعَهُ دَفْعًا شَدِيدًا.
والزُّخْمُ: مَوْضِعٍ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ زُخْمٍ، هُوَ بِضَمِّ الزَّايِ وَسُكُونِ الْخَاءِ، جَبَلٌ قُرْبَ مَكَّةَ.
الأَزهري: الخَزْماء النَّاقَةُ الْمَشْقُوقَةُ الخِنّابة، وَهُوَ المَنْخِرُ، قَالَ: والزَّخْماء الْمُنْتِنَةُ الرائحة.
زرم: الزَّرِمُ مِنَ السَّنانير وَالْكِلَابِ.
مَا يَبْقَى جَعْرُه فِي دُبُرِهِ.
وزَرِمَ الْكَلْبُ والسِّنَّوْرُ زَرَماً، فَهُوَ زَرِمٌ: بَقِيَ جَعْرُه فِي دُبُرِهِ، وَبِذَلِكَ سُمِّيَ السِّنَّوْرُ أَزْرَمَ.
وزَرِمَ البيعُ إِذا انْقَطَعَ.
وزَرَمَ الشيءَ يَزْرِمُهُ زَرْماً.
وأَزْرَمهُ وزَرَّمَه: قَطَعَهُ؛
قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:إِني لأَهْواك حُبّاً غيرَ مَا كَذِبٍ، .
وَلَوْ نأَيْت سِوانا فِي النوَى حِجَجاحُبَّ الضَّريكِ تِلادَ الْمَالِ زَرَّمهُ .
فَقْرٌ، وَلَمْ يَتَّخِذْ فِي النَّاسِ مُلْتَحَجاأَراد: قَطَعَ عَنْهُ الْخَيْرَ.
وزرِمَ دمعُهُ وبولُهُ وحِلْفَتُهُ وكلامه وازْرَأَمَّ: انْقَطَعَ.
وَكُلُّ مَا انْقَطَعَ فَقَدْ زَرِم.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أُتي بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، فوُضعَ فِي حجْره فَبَالَ فِي حَجْرِهِ فأُخِذَ فَقَالَ: لَا تُزْرِمُوا ابْنِي، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ؛
قَالَ الأَصمعي: الإِزْرامُ الْقَطْعُ أَي لَا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ بَوْلَهُ.
وَمِنْهُحَدِيثُ الأَعرابي الَّذِي بَالَ فِي الْمَسْجِدِ: قَالَ لَا تُزْرِمُوه؛
يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا قَطَعَ بِوَلَهُ: قَدْ أَزْرَمْتَ بَوْلَكَ.
وأَزْرَمَهُ غَيْرُهُ أَي قَطَعَهُ؛
قَالَ عَدِيّ:أَو كَمَاءِ المَثْمود بَعْدَ جِمامٍ، .
زَرِم الدَّمْعِ لَا يَؤُوب نَزُوراقَالَ: فالزَّرِمُ الْقَلِيلُ الْمُنْقَطِعُ.
أَبو عَمْرٍو: الزَّرِمُ النَّاقَةُ الَّتِي تَقْطَعُ بَوْلَهَا قَلِيلًا قَلِيلًا، يُقَالُ لَهَا إِذا فَعَلَتْ ذَلِكَ: قَدْ أَوزَغَتْ وأَوْشَقَتْ وشلْشَلَتْ وأَنفصت وأَزْرَمَتْ.
الْجَوْهَرِيُّ: زَرِمَ البولُ، بِالْكَسْرِ، إِذا انْقَطَعَ، وَكَذَلِكَ كَلُّ شَيْءٍ ولَّى، وأَزْرَمَهُ غَيْرُهُ.
وازْرَأَمَّ: غَضِبَ، فَهُوَ مُزْرئِمٌّ؛
ذَكَرَهُ أَبو زَيْدٍ فِي كِتَابِ الْهَمْزِ.
والزَّرْم: الوِلاد.
وَقَدْ زَرَمَتْ بِهِ زَرْماً: وَلَدَتْهُ؛
أَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لأَبي الوَرْدِ الْجَعْدِيِّ:أَلا لَعَنَ اللهُ الَّتِي زَرَمَتْ بِهِ .
فَقَدْ وَلَدَتْ ذَا نُمْلَة وغَوائِلِوالزَّرِيمُ: الذَّلِيلُ الْقَلِيلُ الرَّهْطِ.
ابْنُ الأَعرابي: رَجُلٌ زَرِمٌ ذَلِيلٌ قَلِيلُ الرَّهْطِ؛
قَالَ الأَخطل:لَوْلَا بَلاؤُكُمُ فِي غَيْرِ وَاحِدَةٍ، .
إِذاً لَقُمْتُ مقَام الخائِفِ الزَّرِمِالأَصمعي: الزَّرِمُ المضيَّق عَلَيْهِ.
وَيُقَالُ لِلْبَخِيلِ: زَرِمٌ، وزَرَّمَه غَيْرُهُ، وأَنشد بَيْتَ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ.
الأَصمعي: المُزْرَئِمُّ المُنْقَبِضُ، الزَّايُ قَبْلَ الرَّاءِ، وَقَدِ ازْرَأَمَّ ازْرِئْماماً؛
أَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للأَخطَل:تُمْذي إِذا سُحِبَتْ مِنْ قَبْلِ أَدْرَعِها، .
وتَزْرَئِمُّ إِذا مَا بَلَّها المَطَرُقَالَ: وَقَالَ آخَرُ فِي المُزْرَئِمِّ السَّاكِتِ: ومُزَنَّمَةٌ.
والزَّنَمُ: لُغَةٌ فِي الزَّلَمِ الَّذِي يَكُونُ خَلْفَ الظِّلْفِ، وَفِي حَدِيثِلُقْمَانَ: الضَّائِنَةُ الزَّنِمَةُأَي ذَاتُ الزَّنَمَةِ، وَهِيَ الْكَرِيمَةُ، لأَن الضأْن لَا زَنَمَةَ لَهَا وإِنما يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْمَعَزِ؛
قَالَ المُعَلَّى بْنُ حَمّال الْعَبْدِيُّ:وَجَاءَتْ خُلْعَةٌ دُهْس صَفايا، .
يَصُوعُ عُنُوقَها أَحْوى زَنِيمُيُفَرِّقُ بَيْنَهَا صَدْعٌ رَباع، .
لَهُ ظَأْبٌ كَمَا صَخِبَ الغَريمُوالخُلْعَةُ: خِيَارُ الْمَالِ.
والزَّنِيمُ: الَّذِي لَهُ زَنَمَتان فِي حَلْقَةٍ، وَقِيلَ: المُزَنَّمُ صِغَارُ الإِبل، وَيُقَالُ: المُزَنَّمُ اسْمُ فَحْلٍ؛
وَقَوْلُ زُهَيْرٍ:فأَصْبَحَ يَجرِي فيهمُ، مِنْ تِلادِكُمْ، .
مَغانم شَتَّى مِنْ إِفالٍ مُزَنَّمِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هُوَ مِنْ بَابِ السِّمام المُزْعِف والحِجال المُسَجَّف لأَن مَعْنَى الْجَمَاعَةِ وَالْجَمْعِ سَوَاءٌ، فَحَمَلَ الصِّفَةَ عَلَى الْجَمْعِ، وَرَوَاهُ أَبو عُبَيْدَةَ: مِنْ إِفال المُزَنَّمِ، نَسَبَهُ إِليه كأَنه مِنْ إِضافة الشَّيْءِ إِلى نَفْسِهِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ؛
قِيلَ: مَوْسُومٌ بِالشَّرِّ لأَن قَطْعَ الأُذن وَسْمٌ.
وزَنَمَتا الشَّاةِ وزُنْمتها «٤»: هَنَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي حَلْقها تَحْتَ لِحْيتها، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْعَنْزَ، وَالنَّعْتُ أَزْنَمُ، والأُنْثى زَلْماء وزَنْماءُ؛
قَالَ ضَمْرَةُ بْنُ ضَمْرَةَ النَّهْشَليّ يَهْجُو الأَسود بْنَ مُنْذر بْنِ مَاءِ السَّمَاءِ أَخا النُّعْمان بْنِ المُنْذِرِ:تَرَكْتَ بَنِي مَاءِ السماءِ وفِعْلَهُمْ، .
وأَشْبَهْتَ تَيْساً بالحِجازِ مُزَنَّماولَنْ أَذْكُرَ النُّعْمانَ إِلَّا بصالحٍ، .
فإِنَّ لَهُ عِنْدي يُدِيّاً وأَنْعُماقَالَ: وَمِنْ كَلَامِ بَعْضِ فِتْيانِ الْعَرَبِ يَنْشُدُ عَنْزاً فِي الحَرَمِ: كأَنَّ زَنَمَتَيْها تَتْوا قُلَيْسِيَّة.
اللَّيْثُ: وزَنَمتا الْعَنْزِ مِنَ الأُذن.
والزَّنَمَةُ أَيضاً: اللَّحْمَةُ المُتَدَلِّيَةُ فِي الْحَلْقِ تُسَمَّى مَلَادَهْ «٥».
والزَّنِيمُ: وَلَدُ العَيْهَرَةِ.
والزَّنِيمُ أَيضاً: الْوَكِيلُ.
والزُّنْمةُ: شَجَرَةٌ لَا وَرَقَ لَهَا كأَنها زُنْمةُ الشَّاةِ.
والزَّنَمةُ: نَبْتَة سُهَيلية تَنْبُتُ عَلَى شَكْلِ زَنَمَةِ الأُذن، لها ورق وهي مِنْ شَرِّ النَّبَاتِ؛
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الزَّنَمَةُ بَقْلة قَدْ ذَكَرَهَا جَمَاعَةٌ مِنَ الرُّوَاةِ، قَالَ: وَلَا أَحفظ لَهَا عَنْهُمْ صِفَةً.
والأَزْنَمُ الجَذَعُ: الدَّهْرُ المعلَّق بِهِ الْبَلَايَا، وَقِيلَ: لأَن الْبَلَايَا مَنُوطةٌ بِهِ مُتَعَلِّقَةٌ تَابِعَةٌ لَهُ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّدِيدُ الْمَرِّ، وَقَدْ تَقَدَّمَ عَامَّةُ ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ زَلَمَ.
وَيُقَالُ: أَوْدى بِهِ الأَزْلَمُ الجَذَعُ والأَزْنَمُ الجَذَعُ؛
قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الدَّهْرَ:أَفْنى القُرونَ وَهُوَ بَاقِي زَنَمَهْوأَصل الزَّنَمَةِ الْعَلَامَةُ.
والزَّنِيمُ: الدَّعِيُّ.
والمُزَنَّمُ: الدَّعيُّ؛
قَالَ:ولكنَّ قَوْمي يَقْتنون المُزَنَّماأَي يَسْتَعْبِدُونَهُ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: قَوْلُهُ فِي المُزَنَّمِ إِنه الدَّعِيُّ وإِنه صِغَارُ الإِبل بَاطِلٌ، إِنما المُزَنَّمُ مِنَ الإِبل الْكَرِيمُ الَّذِي جُعِلَ لَهُ زَنَمةٌ عَلَامَةً لكَرَمِهِ، أَذْهَبُ لزَيْن وأَجْلب لغَمْر عَيْنٍ مِنْ مُعَادَلَتِهِ فِي كِتَابِهِ الإِصلاح الرَّيْمَ الَّذِي هُوَ الْقَبْرُ وَالْفَضْلُ بالرِّيم الَّذِي هُوَ الظَّبْيُ، ظَنَّ التَّخْفِيفَ فِيهِ وَضْعًا.
والرَّيْمُ: الظِّرابُ وَهِيَ الْجِبَالُ الصِّغَارُ.
والرَّيْمُ: الْعِلَاوَةُ بَيْنَ الفَوْدَيْنِ، يُقَالُ لَهُ الْبِرْوَازُ.
ورَيْمان: مَوْضِعٌ.
وتِرْيَم: مَوْضِعٌ؛
وَقَالَ:هَلْ أُسْوَةٌ لِيَ فِي رِجَالٍ صُرِّعُوا، .
بتِلاعِ تِرْيَمَ، هامُهُم لَمْ تُقْبَرِ؟
أَبو عَمْرٍو: ومَرْيَم مَفْعَل مِنْ رَامَ يَرِيم.
وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ رِيمٍ، بِكَسْرِ الرَّاءِ، اسْمُ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ.
[فصل الزاي]زأم: زَئِمَ الرجلُ زَأَماً، فَهُوَ زَئِمٌ، وازْدَأَمَ: فَزِع وَاشْتَدَّ ذُعْرُه؛
وزَأَمَهُ هُوَ: ذَعَرَهُ: وَرَجُلٌ زئِمٌ: فَزِعٌ.
وَرَجُلٌ مِزْآمٌ: وَهُوَ غَايَةُ الذُّعْر والفَزَعِ.
وزَئِمَ بِهِ إِذا صَاحَ بِهِ.
وزُئِم أَي ذُعِرَ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.
وأَزْأَمْتُه عَلَى الأَمر أَي أَكرهته، مِثْلَ أَذْأَمْتُهُ.
وزَأَمَ لِي فُلَانٌ زَأْمةً أَي طَرَحَ كَلِمَةً لَا أَدري أَحقٌّ هِيَ أَم بَاطِلٌ.
وَيُقَالُ: مَا يَعْصِيهِ زَأْمَةً أَي كَلِمَةً.
وزأَم الرَّجُلُ يزأَمُ زَأْماً وزُؤاماً: مَاتَ مَوْتًا وَحِيّاً؛
هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وَمَوْتٌ زُؤامٌ: عَاجِلٌ، وَقِيلَ سَرِيعٌ مُجْهِزٌ، وَقِيلَ كَريه، وَهُوَ أَصح.
وَقَضَيْتُ مِنْهُ زَأْمَتي كَنَهْمَتي أَي حَاجَتِي.
ابْنُ شُمَيْلٍ فِي كِتَابِ الْمَنْطِقِ لَهُ: زَئِمْتُ الطَّعَامَ زَأْماً، قَالَ: والزَّأَمُ أَن يملأَ بَطْنَهُ.
وَقَدْ أَخذ زَأْمَتَهُ أَي حَاجَتَهُ مِنَ الشِّبَع والرِّيِّ.
وَقَدِ اشْتَرَى بَنُو فُلَانٍ زَأْمَتَهُمْ مِنَ الطَّعَامِ أَي مَا يَكْفِيهِمْ سَنَتَهُمْ.
وزَئِمْتُ اليومَ زَأْمَةً أَي أَكلة.
والزَّأْمُ: شِدَّةُ الأَكل، وَفِي الصِّحَاحِ: والزَّأْمة شِدَّةُ الأَكل وَالشُّرْبِ؛
وَقَالَ:مَا الشُّرْبُ إلَّا زأَماتٌ فالصَّدَرْوأَزْأَمْتُ الْجُرْحَ بِدَمِهِ أَي غَمَزْتُهُ حَتَّى لَزِقَتْ جِلْدَتُهُ بِدَمِهِ وَيَبِسَ الدَّمُ عَلَيْهِ، وجرحٌ مُزْأَمٌ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَكَذَا قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ أَزْأَمْتُ الْجُرْحَ بِالزَّايِ، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ فِي كِتَابِ الْهَمْزِ: أَرْأَمْتُ الْجُرْحَ إِذا دَاوَيْتَهُ حَتَّى يبرأَ إِرْآماً، بِالرَّاءِ، قَالَ: وَالَّذِي قَالَهُ ابْنُ شُمَيْلٍ صَحِيحٌ بِمَعْنَاهُ الَّذِي ذَهَبَ إِليه.
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: أَرْأَمْتُ الرَّجُلَ عَلَى أَمر لَمْ يَكُنْ مِنْ شأْنه إِرْآماً إِذا أَكرهته عَلَيْهِ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وكأَنَّ أَزْأَمَ الْجُرْحَ، فِي قَوْلِ ابْنِ شُمَيْلٍ، أُخذ مِنْ هَذَا.
قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: وزَأَمَهُ القُرُّ، وَهُوَ أَن يملأَ جَوْفَهُ حَتَّى يَرْعُدَ مِنْهُ ويأْخذه لِذَلِكَ قِلٌّ وقِفَّة أَي رِعْدة.
وَيُقَالُ: مَا عَصيته زَأْمَةً وَلَا وَشْمَةً.
والزَّأْمَةُ: الصَّوْتُ الشَّدِيدُ، وَمَا سَمِعْتُ لَهُ زَأَمَةً أَي صَوْتًا.
وأَصبحتْ وَلَيْسَ بِهَا زَأْمَةٌ أَي شِدَّةُ الرِّيحِ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي، كأَنه أَراد أَصبحت الأَرض أَو الْبَلْدَةُ أَو الدَّارُ.
الْفَرَّاءُ: الزُّؤامِيُّ الرَّجُلُ القَتَّال، مِنَ الزُّؤَام وَهُوَ الْمَوْتُ.
زجم: الزَّجْمُ: أَن تَسْمَعَ شَيْئًا مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَفِيَّةِ، وَمَا تَكَلَّمَ بزَجْمَة أَي مَا نَبَسَ بِكَلِمَةٍ، وَمَا سَمِعْتُ لَهُ زَجْمَةً وَلَا زُجْمَةً أَي نَبْسَةً.
وَسَكَتَ فَمَا زَجَمَ بِحَرْفٍ أَي مَا نَبَسَ.
وَمَا زَجَمَ إِليَّ كَلِمَةً يَزْجُمُ زَجْماً أَي مَا كَلَّمَنِي بِكَلِمَةٍ، وَمَا عَصَيْتُهُ زَجْمَةً مِنْهُ.
وزَجَمَ لَهُ بِشَيْءٍ مَا فَهِمَهُ.
والزَّجمةُ، بِالْفَتْحِ: الصَّوْتُ بِمَنْزِلَةِ النَّأْمَة.
يُقَالُ: مَا عَصَيْتُهُ زَجْمةً وَلَا نَأْمَةً وَلَا زَأْمَةً وَلَا وَشْمَةً أَي مَا عَصَيْتُهُ فِي كَلِمَةٍ.
وَيُقَالُ: مَا يَعْصِيهِ زَجْمَةً إِذا كَانَ شَبْعَانَ؛
وَقَالَ ابْنُ كَثْوَةَ: يُضْرَبُ هَذَا المَثَلُ لِلرَّجُلِ يَطْلب الشَّيْءَ وَقَدْ أَخذ نَصِيبَهُ مِنْهُ، وَذَلِكَ أَن رَجُلًا نَحَرَ جَزوراً فأَعطى زَهْمانَ نَصِيبًا، ثُمَّ إِنه عَادَ ليأْخذ مَعَ النَّاسِ فَقَالَ لَهُ صَاحِبُ الجَزُور هَذَا.
وزُهام وزُهْمان: موضعان.
زهدم: الزَّهْدَمُ وزَهْدَمٌ: الصَّقْرُ، وَيُقَالُ فَرْخُ الْبَازِي، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ.
وزَهْدَمٌ: اسْمٌ.
والزَّهْدَمانِ: زهْدَمٌ وكَرْدَمٌ.
وزَهْدَمُ: اسْمُ فَرَسٍ، وفارِسُه يُقَالُ لَهُ: فارسُ زَهْدَم.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: زَهْدَم اسْمٌ لِفُرْسٍ لسُحَيْم بْنِ وَثِيلٍ؛
وَفِيهِ يَقُولُ ابْنُهُ جَابِرٌ:أَقول لَهُمْ بالشِّعْبِ، إِذْ يَيْسِرُونَني: .
أَلم تَعْلَموا أَني ابنُ فارِسِ زَهْدَمِ؟
والزَّهدمانِ: أَخوان مِنْ بَنِي عبسٍ؛
قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: هُمَا زَهْدَمٌ وَقَيْسٌ ابْنا حَزْنِ بْنِ وَهْبِ بْنِ عُوَيْر بْنِ رَواحة بْنِ رَبِيعةَ بن مازِنِ بن الحَرِثِ بْنِ قُطَيْعَةَ بْنِ عَبْس بْنِ بَغِيضٍ، وَهُمَا اللَّذَانِ أَدركا حاجِبَ بْنَ زُرارَةَ يَوْمَ جَبَلَةَ ليَأْسِراه فغَلَبَهُما عَلَيْهِ مَالِكٌ ذُو الرُّقَيْبَةِ القُشَيْرِيّ؛
وَفِيهِمَا يَقُولُ قَيْسُ بْنُ زُهَيْرٍ:جَزاني الزَّهْدَمانِ جَزاءَ سَوْءٍ، .
وكُنْتُ المَرْءَ يُجْزى بالكَرامَهْقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: هُمَا زَهْدَمٌ وكَرْدَمٌ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي الزَّهْدَمانِ: قَالَ أَبو عُبَيْدٍ ابْنا جَزْءٍ، وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ: ابْنَا حَزْنٍ.
وزَهْدَمٌ: مِنْ أَسماء الأَسد.
زهزم: الزَّهْزَمَةُ: الصَّوْتُ مِثْلُ الزَّمْزَمَةِ؛
قَالَ الأَعشى: لَهُ زَهْزَمٌ كالغَنِّ.
زوم: ابْنُ الأَعرابي: زامَ الرجلُ إِذا مَاتَ.
والزَّويمُ: الْمُجْتَمَعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
زيم: الزيِّمةُ: الْقِطْعَةُ مِنَ الإِبل أَقلها البعيرانِ والثلاثةُ وأَكثرها الخمسةَ عَشَرَ وَنَحْوُهَا.
وتَزَيَّمَت الإِبلُ وَالدَّوَابُّ: تَفَرَّقَتْ فَصَارَتْ زِيَماً؛
قَالَ:وأَصبحتْ بعاشِمٍ وأَعْشَما، .
تَمْنَعُها الكَثْرَةُ أَن تَزَيَّماوَلَحْمٌ زِيَمٌ: مُتَعَضِّلٌ مُتَفَرِّقٌ لَيْسَ بِمُجْتَمَعٍ فِي مَكَانٍ فيَبْدُنَ؛
قَالَ زُهَيْرٌ:قَدْ عُولِيَتْ، فَهِيَ مَرْفُوع جَواشِنُها .
عَلَى قَوائِمَ عوجٍ، لَحْمُهَا زِيَمُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:عَرَكْرَكَةٌ ذَاتُ لَحْمٍ زِيَمْقَالَ: وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ زِيَمٌ ضيِّق؛
وأَنشد لِلنَّابِغَةِ:باتَتْ ثَلاثَ ليالٍ ثُمَّ وَاحِدَةً، .
بِذِي المَجازِ، تُراعي مَنْزِلًا زِيَماوتَزَيَّمَ: صَارَ زِيَماً، وَقِيلَ فِي قَوْلِ النَّابِغَةِ مَنْزِلًا زِيَماً أَي مُتَفَرِّقَ النَّبَاتِ، وَقِيلَ: أَراد تَتَفَرَّقُ عَنْهُ النَّاسُ، وأَراد بِثَلَاثِ ليالٍ أَيام التَّشْريق ثُمَّ نَفَرَت وَاحِدَةٌ إِلى ذِي المَجازِ؛
قَالَ السِّيرَافِيُّ: أَصله فِي اللَّحْمِ فَاسْتَعَارَهُ؛
وَفِي خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ:هَذَا أَوانُ الحَرْبِ فاشْتَدّي زِيَمْقَالَ: هُوَ اسْمُ نَاقَةٍ أَو فَرَسٍ وَهُوَ يُخَاطِبُهَا يأْمرها بالعَدْوِ، وَحَرْفُ النِّدَاءِ مَحْذُوفٌ؛
وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ: أَبو عَمْرٍو: الأَزْلامُ الوِبارُ، وَاحِدُهَا زَلَمٌ؛
وَقَالَ قُحَيْفٌ:يبيتُ مَعَ الأَزْلامِ فِي رأْس حالقٍ، .
ويَرْتادُ مَا لَمْ تَحْتَرِزْه المَخاوِفُوَفِي حَدِيثِسَطِيحٍ:أَم فَادَ فازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ العَنَنْقَالَ ابْنُ الأَثير: فازْلَمَّ أَي ذَهَبَ مُسْرِعًا، والأَصل فِيهِ ازْلأَمَّ فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ تَخْفِيفًا، وَقِيلَ: أَصلها ازْلامَّ كاشْهابَّ، فَحَذَفَ الأَلف تَخْفِيفًا، وَقِيلَ: ازلَمَّ قَبَضَ، والعَنَنُ: الْمَوْتُ أَي عَرَضَ لَهُ الْمَوْتُ فَقَبَضَهُ.
وزُلَيْم وزَلَّامٌ: اسْمَانِ.
وازْلأَمَّ القومُ ازْلِئْماماً: ارْتَحَلُوا؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:وَاحْتَمَلُوا الأُمور فازْلأَمُّواوالمُزْلَئِمُّ: الذَّاهِبُ الْمَاضِي، وَقِيلَ: هُوَ الْمُرْتَفِعُ فِي سِيَرٍ أَو غَيْرِهِ؛
قَالَ كُثَيِّر:تَأَرَّض أَخْفافُ المُناخَةِ مِنْهُمُ .
مَكَانَ الَّتِي قَدْ بُعِّدَتْ فازْلأَمَّتأَي ذَهَبَتْ فَمَضَتْ، وَقِيلَ: ارْتَفَعَتْ فِي سَيْرِهَا.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا نَهَضَ فَانْتَصَبَ: قَدِ ازْلأَمَّ.
وازْلأَمَّ النَّهَارُ إِذا ارْتَفَعَ.
وازْلأَمَّت الضُّحى: انْبَسَطَتْ.
الْجَوْهَرِيُّ: ازْلأَمَّ القومُ ازْلِئماماً أَي ولَّوا سِراعاً.
وازْلأَمَّ الشيءُ: انْتَصَبَ.
وازْلأَمَّ النَّهَارُ إِذا ارْتَفَعَ ضَحاؤه، وَقِيلَ فِي شَأْوِ العَنَنِ: إِنه اعْتِرَاضُ الْمَوْتِ عَلَى الخَلْقِ.
زلقم: الزُّلْقُوم: الْحُلْقُومُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ.
والزُّلقوم: خُرْطوم الْكَلْبِ وَالسَّبُعِ.
وزَلْقَمَ اللُّقْمَةَ: بَلَعَهَا.
الأَصمعي: مِقَمَّةُ الشَّاةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَقَمَّة، وَهِيَ مِنَ الْكَلْبِ الزُّلْقُوم.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: زُلْقُوم الْفِيلِ خُرْطومه.
ابْنُ بَرِّيٍّ: الزَّلْقَمةُ الِاتِّسَاعُ، وَمِنْهُ سُمِّي الْبَحْرُ زُلْقُماً وقُلْزُماً؛
عَنِ ابن خالوَيْهِ.
زلهم: المُزْلَهِمُّ: السَّرِيعُ؛
وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: المُزْلَهِمُّ الْخَفِيفُ؛
وأَنشد:مِنَ المُزْلَهِمِّين الَّذِينَ كأَنَّهُمْ، .
إِذا احْتَضَرَ القومُ الخِوانَ، على وِتْرِزمم: زَمَّ الشيءَ يَزُمُّه زَمّاً فانْزَمَّ: شَدَّهُ.
والزِّمامُ: مَا زُمَّ بِهِ، وَالْجَمْعُ أَزِمَّةٌ.
والزِّمامُ: الْحَبَلُ الَّذِي يُجْعَلُ فِي البُرَةِ وَالْخَشَبَةِ، وَقَدْ زمَّ الْبَعِيرَ بالزِّمام.
اللَّيْثُ: الزَّمُّ فَعْلٌ مِنَ الزِّمام، تَقُولُ: زَمَمْتُ النَّاقَةَ أَزُمُّها زَمّاً.
ابْنُ السِّكِّيتِ: الزَّمُّ مَصْدَرُ زَمَمْتُ الْبَعِيرَ إِذا علَّقْت عَلَيْهِ الزِّمام.
الْجَوْهَرِيُّ: الزِّمام الْخَيْطُ الَّذِي يُشَدُّ فِي البُرَةِ أَو فِي الخِشاشِ ثُمَّ يُشَدُّ فِي طَرَفِهِ المِقْوَد، وَقَدْ يُسَمَّى المِقوَد زِماماً.
وزِمام النَّعْلِ: مَا يُشَدُّ بِهِ الشِّسْع.
تَقُولُ: زَمَمْتُ النَّعْلَ.
وزَمَمْتُ الْبَعِيرَ: خَطَمْته.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا زِمام وَلَا خِزام فِي الإِسلام؛
أَراد مَا كَانَ عُبَّادُ بَنِي إِسرائيل يَفْعَلُونَهُ مِنْ زمِّ الأُنوف، وَهُوَ أَن يُخْرَق الأَنفُ وَيُجْعَلَ فِيهِ زِمام كزِمام النَّاقَةِ ليُقاد بِهِ؛
وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:يَا عَجَباً وَقَدْ رأَيتُ عَجَبا: .
حِمارَ قَبَّانٍ يَسُوق أَرْنباخاطِمَها زَأَمَّها أَن تَذْهبا، .
فَقُلْتُ: أَرْدِفْني، فَقَالَ: مَرْحَباأَراد زامَّها فَحَرَّكَ الْهَمْزَةَ ضَرُورَةً لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ، قَالَ: وَكَذَلِكَ الزُّلَمُ، بِضَمِّ الزَّايِ، وَالْجَمْعُ الأَزْلامُ وَهِيَ السِّهَامُ الَّتِي كَانَ أَهل الْجَاهِلِيَّةِ يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا.
وزَلَّمَ القِدْحَ: سوَّاه وليَّنه.
وزَلَّمَ الرَّحَى: أَدارها وأَخذ مِنْ حُرُوفِهَا؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:تَفُضُّ الحَصَى عَنْ مُجْمِراتٍ وَقِيعَةٍ، .
كأَرْحاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْها المَناقِرُ «١».
شَبَّهَ خُفَّ الْبَعِيرِ بالرَّحَى أَي قَدْ أَخذت المَناقِرُ والمعاوِلُ مِنْ حُرُوفِهَا وسوَّتْها.
وزَلَّمْتُ الْحَجَرَ أَي قَطَعْتُهُ وأَصلحته للرَّحَى، قَالَ: وَهَذَا أَصل قَوْلِهِمْ هُوَ العبدُ زُلْمَةً، وَقِيلَ: كُلُّ مَا حُذِقَ وأُخذ مِنْ حُرُوفِهِ فَقَدْ زُلِّم.
وَيُقَالُ: قِدْحٌ مُزَلَّمٌ وقِدْحٌ زَلِيمٌ إِذا طُرَّ وأُجِيدَ قَدُّه وَصَنْعَتُهُ، وعَصاً مُزَلَّمَةٌ، وَمَا أَحسن مَا زَلَّمَ سَهْمَهُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ؛
قَالَ الأَزهري، رَحِمَهُ اللَّهُ: الِاسْتِقْسَامُ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ، والأَزْلامُ كَانَتْ لِقُرَيْشٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا أَمر وَنَهْيٌ وافْعَلْ وَلَا تَفْعَلْ، قَدْ زُلّمَتْ وسُوِّيَتْ ووضعتْ فِي الْكَعْبَةِ، يَقُومُ بِهَا سَدَنَةُ الْبَيْتِ، فَإِذَا أَراد رَجُلٌ سَفَرًا أَو نِكَاحًا أَتى السادِنَ فَقَالَ: أَخْرِج لِي زَلَماً، فَيُخْرِجُهُ وَيَنْظُرُ إِليه، فَإِذَا خَرَجَ قِدْحُ الأَمر مَضَى عَلَى مَا عَزَمَ عَلَيْهِ، وإِن خَرَجَ قِدْحُ النَّهْيِ قَعَدَ عَمَّا أَراده، وَرُبَّمَا كَانَ مَعَ الرَّجُلِ زَلَمانِ وَضَعَهُمَا فِي قِرابِه، فإِذا أَراد الِاسْتِقْسَامَ أَخرج أَحدهما؛
قَالَ الحُطَيْئَةُ يَمْدَحُ أَبا مُوسَى الأَشعري:لَمْ يَزْجُرِ الطَّيْرَ، إِن مَرَّتْ بِهِ سُنُحاً، .
وَلَا يُفِيضُ عَلَى قِسْمٍ بأَزْلامِوَقَالَ طَرَفَةُ:أَخَذَ الأَزْلامَ مُقْتَسِماً، .
فأَتى أَغْواهما زَلَمَهْوَيُقَالُ: مرَّ بِنَا فُلَانٌ يَزْلِم زَلَماناً «٢» ويَحْذِم حَذَماناً؛
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِهِ:.
كأَنَّها .
رَبابِيحُ تَنْزُو أَو فُرارٌ مُزَلَّمُقَالَ: الرَّبَابِيحُ القُرود الْعِظَامُ، وَاحِدُهَا رُبَّاح.
والمُزَلَّمُ: الْقَصِيرُ الذَّنْبِ.
ابْنُ سِيدَهْ: والمُزَلَّمُ مِنَ الرِّجَالِ الْقَصِيرُ الْخَفِيفُ الظَّرِيفُ، شُبِّهَ بالقِدْحِ الصَّغِيرِ.
وَفَرَسٌ مُزَلَّمٌ: مُقْتَدِرُ الخَلْق.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا كَانَ خَفِيفَ الْهَيْئَةِ وللمرأَة الَّتِي لَيْسَتْ بِطَوِيلَةٍ: رَجُلٌ مُزَلَّمٌ وامرأَة مُزَلَّمَة مِثْلُ مُقذَّذَةٍ.
وزَلَّمَ غِذاءه: أَساءه فصغُر جِرمه لِذَلِكَ.
وَقَالُوا: هُوَ الْعَبْدُ زُلْماً؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُلْمَةً وزُلَمَةً وزَلْمَةً وزَلَمَةً أَي قَدُّه قَدُّ العَبد وحَذْوُهُ حَذوُهُ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ كأَنه يُشْبِهُ الْعَبْدَ حَتَّى كأَنه هُوَ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ: يُقَالُ ذَلِكَ فِي النَّكِرَةِ وَكَذَلِكَ فِي الأَمة، وَفِي الصِّحَاحِ: أَي قُدَّ قَدَّ الْعَبْدِ.
يُقَالُ: هَذَا الْعَبْدُ زُلْماً يَا فَتَى أَي قَدّاً وحَذْواً، وَقِيلَ: مَعْنَى كُلِّ ذَلِكَ حَقّاً.
وَعَطَاءٌ مُزَلَّم: قَلِيلٌ.
وزَلَّمْتُ عَطَاءَهُ: قَلَّلْتُهُ.
والمُزَلَّم: الرَّجُلُ الْقَصِيرُ.
ابْنُ الأَعرابي: المُزَلَّمُ والمُزَنَّمُ الصَّغِيرُ الجُثَّةِ، والمُزَلَّمُ السيِء الْغِذَاءِ.
والزَّلَمَةُ: هَنَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي حَلْقِ الشَّاةِ، فَإِذَا كَانَتْ فِي الأُذن فَهِيَ زَنَمَةٌ، وَقَدْ زَنَّمْتُها؛
وأَنشد:بَاتَ يُقاسِيها غُلامٌ كالزَّلَمْ بمعنى الوكيل.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:زاحَمَه مُزاحَمَة: ضايقَه.
وَيَوْم الزّحام: يَومُ القِيامة.
وتزاحَمَتِ الأمواجُ وازْدَحَمَت: تَلاطَمَت.
وكُورة المُزاحِمَتين من كُورَ مصر البحرية.
وزَحِم زَحْمَةً لقِم لُقْمة، كَذَا فِي النَّوادِرِ، وَالْهَاء فِيهِ لُغَة، وسَيَأْتِي.
ز خَ م(الزَّخْمُ) أهمله الجَوْهَرِيّ.
وَفِي المُحكَم: هُوَ (ع) .
(وزَخَمَه كَمَنَعه) يَزْخَمَه زَخْماً: (دَفَعه شَدِيداً) .
(وزَخِم اللَّحْمُ كَفَرِح: خَبُث وَأَنْتَنَ كَأَزْخَمَ) ، وَهَذِه عَن اْبنِ بُزرْج كأَشْخَم، (فَهُوَ) لَحْم (زَخِمٌ) دَسِم خَبِيثُ الرّائحة، (وَفِيه زَخَمَة مُحَرَّكة) أَي: رائِحَة كَرِيهَة.
وَقَالَ بَعْضٌ: هُوَ (خَاصٌّ بلَحْم السَّبُع) أَي: لَا تَكُون الزَّخَمَةُ إِلَّا فِي لُحُوم السبَاع.
والزُّهْمة فِي لُحُوم الطير كُلّها، وَهِي أطيب من الزَّخَمَةِ، (أَو هُوَ أَنْ يَكُون نَمِساً كَثِيرَ الدَّسَم والزُّهُومه) .
(و) قَالَ الأزهريّ: " الخَزّماء: الناقةُ المَشْقُوقَة الخِنَّابة وَهُوَ المَنْخِر، قَالَ: و (الزَّخْماءُ: المُنْتِنَةُ الرَّائِحة) ".
(واْزْدَخِم الحِمْلَ) أَي: (اْحْتَمَلَه) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:الزُّخْمة بالضَّم: نَتَن العِرْض.
وَفِي الحَدِيث ذِكْرٌ زُخْم، وَهُوَ بالضّم جَبَل قُربَ مكّة، ذكره نَصْر واْبن الأثِير.
[ز د ر م](الازْدِرَامُ: الابْتِلاعُ) .
قَالَ شَيخُنا: جَعلَه المصنِّف تَرجمةً مستقِلَّة بالحُمْرة وَبعد زَرم، وَلَا يَظْهَر لَهُ وَجْه، فَإِن الظاهِرَ أَن
زخَمَ يَزخَم، زَخْمًا، فهو زاخِم، والمفعول مَزْخوم • زخَم الشَّخصَ أو الشَّيءَ: دفعه دفعًا شديدًا "زخمه فرماه أرضًا- أعطى القضيَّة زَخْمًا جديدًا". زخِمَ يَزخَم، زَخَمًا وزَخَمةً، فهو أزخمُ وزَخِم • زخِم اللَّحمُ ونحوُه: خبُثت رائحتُه وأنتن "زخِم الماءُ الرَّاكد- مستنقع أزخمُ- جُرح زَخِمٌ". أزْخَمُ
جذر «زخم» هو (زخم)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: زخَمَ، المضارع: يَزخَم، المصدر: زَخْمًا، اسم الفاعل: زاخِم، اسم المفعول: مَزْخوم.
جمع «أزْخَمُ»: زُخْم.