معنى سفسر

الإسلام > قاموس > سفسر

معنى سفسر وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سفسر»: " أسفروا بالفجر، فإنه للاجر "، أي صلوا صلاة الفجر مُسْفِرينَ، ويقال: طوِّلوها إلى الإسْفارِ. وأَسْفَرَ وجهُه حُسْناً، أي أشرقَ. والإسْفارُ أيضاً: الانحسارُ. يقال: أَسْفَر…

الكلمات المشتقة من الجذر سفسر (1)

والسفسار

معنى سفسر في الصحاح للجوهري

" أسفروا بالفجر، فإنه للاجر "، أي صلوا صلاة الفجر مُسْفِرينَ، ويقال: طوِّلوها إلى الإسْفارِ.

وأَسْفَرَ وجهُه حُسْناً، أي أشرقَ.

والإسْفارُ أيضاً: الانحسارُ.

يقال: أَسْفَرَ مُقَدَّمُ رأسه من الشَعَرِ.

وسفار، مثل القطام: اسم بئر.

قال الفرزدق: متى ما تَرِدْ يوماً سَفارِ تجد بها * أديهم يرمى المستجيز المعورا (" المغورا ".

والمستجيز: المستقى.

والجواز: السقى بعينه)[سفسر] قال أبو عبيد: السفسير بالفارسية: السمسار.

وأنشد للنابغة (ويروى لاوس بن حجر) : وقارفت وهى لم تجرب وباع لها * من الفصافص بالنمى سفسير (والنمى بالضم والكسر: فلوس كانت تتخذ بالحيرة في أيام ملك بنى نصر بن المنذر.

الفصافص جمع فصفص: الفت الرطب.

وباع لها: اشترى لها) وقال ابن السكيت السفسير: الفيج والتابع.

[سقر] سَقَراتُ الشمس: شدةُ وقعِها.

وسَقَرَتْهُ الشمسُ: لوَّحتْه.

ويومٌ مُسْمَقِرٌّ ومُصْمَقِرٌّ: شديدُ الحر.

وسَقَرُ: اسمٌ من أسماء النار.

سفسر] قال أبو عبيد: السفسير بالفارسية: السمسار.

وأنشد للنابغة (ويروى لاوس بن حجر) : وقارفت وهى لم تجرب وباع لها * من الفصافص بالنمى سفسير (والنمى بالضم والكسر: فلوس كانت تتخذ بالحيرة في أيام ملك بنى نصر بن المنذر.

الفصافص جمع فصفص: الفت الرطب.

وباع لها: اشترى لها) وقال ابن السكيت السفسير: الفيج والتابع.

معنى سفسر في لسان العرب

سفسر: السِّفْسِيرُ: الفَيْجُ والتابِعُ وَنَحْوُهُ.

ابْنُ سِيدَهْ: السِّفْسِيرُ الَّذِي يَقُومُ عَلَى النَّاقَةِ؛

قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ:وفَارَقَتْ، وَهْي لَمْ تَجْرَبْ وباعَ لَها .

مِنَ الفَصَافِصِ بالنمِّيِّ سِفْسِيرُوَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَقُومُ عَلَى الإِبل وَيُصْلِحُ شأْنها، وَقِيلَ: هُوَ السِّمْسَارُ؛

قَالَ الأَزهري: وَهُوَ مُعَرَّبٌ، وَقِيلَ: هُوَ الْقَيِّمُ بالأَمر الْمُصْلِحُ لَهُ، وأَنكر أَن يَكُونَ بَيَّاعَ القَتِّ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: قَالَ الأَصمعي فِي قَوْلِ النَّابِغَةِ:وَفَارَقَتْ وَهِيَ لَمْ تَجْرَبْالْبَيْتَ قَالَ: بَاعَ لَهَا اشْتَرَى لَهَا.

سِفْسِيرٌ يَعْنِي السِّمْسَارَ.

وَقَالَ المؤرِّج: السِّفْسِيرُ العَبْقَرِيُّ، وَهُوَ الْحَاذِقُ بِصِناعَتِه مِنْ قَوْمٍ سَفاسِرة وعَباقِرَة.

وَيُقَالُ لِلْحَاذِقِ بأَمر الحَديد: سِفْسِيرٌ؛

قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ:بَرَتْهُ سَفَاسِيرُ الحَدِيدِ فَجَرَّدَتْ .

وَقِيعَ الأَعالي، كانَ فِي الصَّوْتِ مُكْرِمَاقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السِّفْسِيرُ القَهْرَمانُ فِي قَوْلِ أَوس.

وَالسِّفْسِيرُ: الحُزْمَةُ مِنْ حُزَمِ الرَّطْبَة الَّتِي تُعْلَفُهَا الإِبل، وأَصل ذَلِكَ فَارِسِيٌّ.

وَفِي حَدِيثِ أَبي طَالِبٍ يَمْدَحُ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:فَإِنِّي والسَّوابِحَ كُلَّ يَوْمٍ، .

وَمَا تَتْلو السَّفاسِرَةُ الشُّهُودُالسَّفَاسِرَةُ: أَصحاب الأَسفار وَهِيَ الْكُتُبُ.

ولأَبي بَكْرٍ سُفْرَةً فِي جِرَابٍأَي طَعَامًا لَمَّا هَاجَرَ هُوَ وأَبو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

غَيْرُهُ: السُّفرة الَّتِي يُؤْكَلُ عَلَيْهَا سُميت سُفْرَةً لأَنها تُبْسَطُ إِذا أُكل عَلَيْهَا.

والسَّفَار: سِفَارُ الْبَعِيرِ، وَهِيَ حَدِيدَةٌ تُوضَعُ عَلَى أَنف الْبَعِيرِ فَيُخْطَمُ بِهَا مكانَ الحَكَمَة مِنْ أَنف الْفَرَسِ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: السِّفار والسِّفارة الَّتِي تَكُونُ عَلَى أَنف الْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ الحَكَمَة، وَالْجَمْعُ أَسْفِرَة وسُفْرٌ وسَفائر؛

وَقَدْ سَفَرَه، بِغَيْرِ أَلفٍ، يَسْفِره سَفْراً وأَسْفَره عَنْهُ إِسْفَاراً وسَفَّره؛

التَّشْدِيدُ عَنْ كُرَاعٍ، اللَّيْثُ: السِّفار حَبْلٌ يُشَدُّ طَرَفُهُ عَلَى خِطام الْبَعِيرِ فَيُدَارُ عَلَيْهِ وَيُجْعَلُ بَقِيَّتُهُ زِماماً، قَالَ: وَرُبَّمَا كَانَ السِّفار مِنْ حَدِيدٍ؛

قَالَ الأَخطل:ومُوَقَّع، أَثَرُ السِّفار بِخَطْمِهِ، .

منْ سُودِ عَقَّةَ أَوْ بَنِي الجَوَّالِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ وموقعٍ مَخْفُوضٌ عَلَى إِضمار رُبَّ؛

وَبَعْدَهُ:بَكَرَتْ عَليَّ بِهِ التِّجَارُ، وفَوْقَه .

أَحْمَالُ طَيِّبَة الرِّياح حَلالُأَي رُبَّ جَمَلٍ مُوَقَّعٍ أَي بِظَهْرِهِ الدبَرُ.

والدَّبَرُ: مِنْ طُولِ مُلَازِمَةِ القتَب ظهرَه أُسْنِيَ عَلَيْهِ أَحمال الطيب وغيرها.

وبنو عَقَّةَ: مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ.

وبنو الجوَّال: مِنْ بَنِي تَغْلِبَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَوَضْعُ يَدِهِ عَلَى رأْس الْبَعِيرِ ثُمَّ قَالَ: هاتِ السِّفارَ فأَخذه فَوَضَعَهُ فِي رأْسه؛

قَالَ: السِّفار الزِّمَامُ وَالْحَدِيدَةُ الَّتِي يُخْطَمُ بِهَا الْبَعِيرُ لِيَذِلَّ وَيَنْقَادَ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:ابْغِني ثَلَاثَ رَوَاحِلَ مُسْفَرَاتأَي عَلَيْهِنَّ السِّفار، وإِن رُوِيَ بِكَسْرِ الْفَاءِ فَمَعْنَاهُ الْقَوِيَّةُ عَلَى السَّفر.

يُقَالُ مِنْهُ: أَسْفَر البعيرُ واسْتَسْفَرَ.

وَمِنْهُ حَدِيثُالْبَاقِرِ: تَصَدَّقْ بِحَلال يَدِكَ وسَفْرِها؛

هُوَ جَمْعُ السِّفار.

وَحَدِيثُابْنِ مَسْعُودٍ: قَالَ لَهُ ابْنُ السَّعْدِيِّ: خرجتُ فِي السَّحَرِ أَسْفِرُ فَرَسًا لِي فَمَرَرْتُ بِمَسْجِدِ بني حنيفة؛

أَراد أَنه خَرَجَ يُدَمِّنُه عَلَى السَّيْرِ وَيُرَوِّضُهُ لِيَقْوَى عَلَى السَّفَر، وَقِيلَ: هُوَ مِنْ سَفَّرْتَ الْبَعِيرَ إِذا رَعَيْتَهُ السَّفِيرَ، وَهُوَ أَسافل الزَّرْعِ، وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالدَّالِ.

وأَسْفَرَتِ الإِبلُ فِي الأَرض: ذَهَبَتْ.

وَفِي حَدِيثِمُعَاذٍ: قَالَ قرأْت عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَفْراً سَفْراً، فَقَالَ: هَكَذَا فَاقْرَأْ.

جَاءَ فِي الْحَدِيثِ: تَفْسِيرُهُ هَذّاً هَذّاً.

قَالَ الْحَرْبِيُّ: إِن صَحَّ فَهُوَ مِنَ السُّرعة وَالذَّهَابِ مَنْ أَسفرت الإِبل إِذا ذَهَبَتْ فِي الأَرض، قَالَ: وإِلَّا فَلَا أَعلم وَجْهَهُ.

والسَّفَرُ: بَيَاضُ النَّهَارِ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:ومَرْبُوعَةٍ رِبْعِيَّةٍ قَدْ لَبَأْتُها، .

بِكَفَّيَّ مِنْ دَوِّيَّةٍ، سَفَراً سَفْرايَصِفُ كَمْأَةً مَرْبُوعَةً أَصابها الرَّبِيعُ.

رَبْعِيَّةٌ: مَنْسُوبَةٌ إِلى الرَّبِيعِ.

لبأْتها: أَطعمتهم إِياها طَرِيَّةَ الِاجْتِنَاءِ كاللِّبَا مِنَ اللَّبَنِ، وَهُوَ أَبكره وأَوّله.

وسَفَراً: صَبَاحًا.

وسَفْراً: يَعْنِي مسافرين.

وسَفَرَ الصبحُ وأَسْفَرَ: أَضاء.

وأَسْفَرَ القومُ أَصبحوا.

وأَسفر.

أَضاء قَبْلَ الطُّلُوعِ.

وسَفَرَ وجهُه حُسْناً وأَسْفَرَ: أَشْرَقَ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: أَي مُشْرِقَةٌ مُضِيئَةٌ.

وَقَدْ أَسْفَرَ الوَجْهُ وأَسْفَرَ الصُّبْحُ.

قَالَ: وإِذا أَلقت المرأَةُ نِقَابها قِيلَ: سَفَرَتْ فَهِيَ سافِرٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ.

ومَسَافِرُ الْوَجْهِ: مَا يَظْهَرُ مِنْهُ؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:وأَوْجُهُهُمْ بِيضُ المَسَافِرِ غُرَّانُوَلَقِيتُهُ سَفَراً وَفِي سَفَرٍ أَي عِنْدَ اسْفِرَارِ الشَّمْسِ لِلْغُرُوبِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: كَذَلِكَ حُكِيَ بِالسِّينِ.

ابْنُ الوفاءِ بِهِمَا.

والسّرُّ: النِّكَاحُ لأَنه يُكْتم؛

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَلكِنْ لَا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا؛

قَالَ رُؤْبَةُ:فَعَفَّ عَنْ إِسْرارِها بَعْدَ الغَسَقْ، .

وَلَمْ يُضِعْها بَيْنَ فِرْكٍ وعَشَقْوالسُّرِّيَّةُ: الْجَارِيَةُ الْمُتَّخَذَةُ لِلْمَلِكِ وَالْجِمَاعِ، فُعْلِيَّةٌ مِنْهُ عَلَى تَغْيِيرِ النَّسَبِ، وَقِيلَ: هِيَ فُعُّولَة مِنَ السَّرْوِ وَقُلِبَتِ الْوَاوُ الأَخيرة يَاءً طَلبَ الخِفَّةِ، ثُمَّ أُدغمت الْوَاوُ فِيهَا فَصَارَتْ يَاءً مِثْلَهَا، ثُمَّ حُوِّلت الضَّمَّةُ كَسْرَةً لِمُجَاوِرَةِ الْيَاءِ؛

وَقَدْ تَسَرَّرْت وتَسَرَّيْت: عَلَى تَحْوِيلِ التَّضْعِيفِ.

أَبو الْهَيْثَمِ: السِّرُّ الزِّنا، والسِّرُّ الجماع.

وقال الحسن: لَا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا، قَالَ: هُوَ الزِّنَا، قَالَ: هُوَ قَوْلُ أَبي مُجْلِزٍ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: لَا تُواعِدُوهُنَّ هُوَ أَن يَخْطُبَها فِي الْعِدَّةِ؛

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ لَا يَصْفُ أَحدكم نَفْسَهُ للمرأَة فِي عِدَّتِهَا فِي النِّكَاحِ والإِكثارِ مِنْهُ.

وَاخْتَلَفَ أَهل اللُّغَةِ فِي الْجَارِيَةِ الَّتِي يَتَسَرَّاها مَالِكُهَا لِمَ سُمِّيَتْ سُرِّيَّةً فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نُسِبَتْ إِلى السِّرِّ، وَهُوَ الْجِمَاعُ، وَضَمَّتِ السِّينُ لِلْفَرْقِ بَيْنَ الْحُرَّةِ والأَمة توطأُ، فَيُقَالُ للحُرَّةِ إِذا نُكِحَت سِرّاً أَو كَانَتْ فَاجِرَةً: سِرِّيَّةً، وَلِلْمَمْلُوكَةِ يَتَسَرَّاهَا صَاحِبُهَا: سُرِّيَّةً، مَخَافَةَ اللَّبْسِ.

وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: السِّرُّ السُّرورُ، فَسُمِّيَتِ الْجَارِيَةُ سُرِّيَّةً لأَنها مَوْضِعُ سُرورِ الرَّجُلِ.

قَالَ: وَهَذَا أَحسن مَا قِيلَ فِيهَا؛

وَقَالَ اللَّيْثُ: السُّرِّيَّةُ فُعْلِيَّة مِنْ قَوْلِكَ تَسَرَّرْت، وَمَنْ قَالَ تَسَرَّيْت فإِنه غَلِطَ؛

قَالَ الأَزهري: هُوَ الصَّوَابُ والأَصل تَسَرَّرْتُ وَلَكِنْ لَمَّا تَوَالَتْ ثلاثُ رَاءَاتٍ أَبدلوا إِحداهن يَاءً، كَمَا قَالُوا تَظَنَّيْتُ مِنَ الظَّنِّ وقَصَّيْتُ أَظفاري والأَصل قَصَّصْتُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ:تَقَضِّيَ البازِي إِذا البازِي كَسَرْإِنما أَصله: تَقَضُّض.

وَقَالَ بَعْضُهُمُ: استسرَّ الرجلُ جارِيَتَه بِمَعْنَى تسرَّاها أَي تَخِذها سُرية.

وَالسِّرِّيَّةُ: الأَمة الَّتِي بَوَّأْتَها بَيْتًا، وَهِيَ فُعْلِيَّة مَنْسُوبَةٌ إِلى السِّرِّ، وَهُوَ الْجِمَاعُ والإِخفاءُ، لأَن الإِنسان كَثِيرًا مَا يَسُرُّها ويَسْتُرُها عَنْ حَرْتِهِ، وإِنما ضُمَّتْ سِينُهُ لأَن الأَبنية قَدْ تُغَيَّرُ فِي النِّسْبَةِ خَاصَّةً، كَمَا قَالُوا فِي النِّسْبَةِ إِلى الدَّهْرِ دُهْرِيُّ، وإِلى الأَرض السَّهْلَة سُهْلِيٌّ، وَالْجَمْعُ السَّرارِي.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ وذُكِرَ لَهَا المتعةُ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا نَجِدُ فِي كَلَامِ اللَّهِ إِلَّا النِّكَاحَ والاسْتِسْرَارَ؛

تُرِيدُ اتِّخَاذَ السِّرَارِيِّ، وَكَانَ الْقِيَاسُ الِاسْتِسْرَاءُ مَنْ تَسَرَّيْت إِذا اتَّخَذْت سِرِّيَّةً، لَكِنَّهَا رَدَّتِ الْحَرْفَ إِلى الأَصل، وَهُوَ تَسَرَّرْتُ مِنَ السِّرِّ النِّكَاحِ أَو مِنَ السُّرُورِ فأَبدلت إِحدى الرَّاءَاتِ يَاءً، وَقِيلَ: أَصلها الْيَاءُ من الشيء السَّريِّ النفيس.

وَفِي حَدِيثِسَلَامَةَ: فاسْتَسَرَّنيأَي اتَّخَذَنِي سِرِّيَّةً، وَالْقِيَاسُ أَن تَقُولَ تَسَرَّرَني أَو تَسَرَّانِي فأَما اسْتَسَرَّنِي فَمَعْنَاهُ أَلقي إِليَّ سِرّه.

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ أَبو مُوسَى لَا فَرْقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي الْجَوَازِ.

والسرُّ: الذَّكَرُ؛

قَالَ الأَفوه الأَودي:لَمَّا رَأَتْ سِرِّي تَغَيَّرَ، وانْثَنَى .

مِنْ دونِ نَهْمَةِ شَبْرِها حِينَ انْثَنَىوَفِي التَّهْذِيبِ: السِّرُّ ذَكَرَ الرَّجُلُ فَخَصَّصَهُ.

والسِّرُّ: الأَصلُ.

وسِرُّ الْوَادِي: أَكرم مَوْضِعٍ فِيهِ، وَهِيَ السَّرارةُ أَيضاً.

والسِّرُّ: وسَطُ الْوَادِي، وَجَمْعُهُ سُرور: قَالَ الأَعشى:كَبَرْدِيَّةِ الغِيلِ وسْطَ الغَرِيف، .

إِذا خالَطَ الماءُ مِنْهَا السُّروراوَكَذَلِكَ سَرارُه وسَرارَتُه وسُرّتُه.

وأَرض سِرٌّ: كريمةٌ طَيِّبَةٌ، وَقِيلَ: هِيَ أَطيب مَوْضِعٍ فِيهِ، وَجَمْعُ قَالَ أَبو بَكْرٍ: اجْثَأَلَّ مَعْنَاهُ اجْتَمَعَ وتقبَّض.

والتَّسْكِيرُ لِلْحَاجَةِ: اخْتِلَاطُ الرأْي فِيهَا قَبْلَ أَن يَعْزِمَ عَلَيْهَا فإِذا عَزَمَ عَلَيْهَا ذَهَبَ اسم التكسير، وَقَدْ سُكِرَ.

وسَكِرَ النَّهْرَ يَسْكُرُه سَكْراً: سَدَّ فَاهُ.

وكُلُّ شَقٍّ سُدَّ، فَقَدْ سُكِرَ، والسِّكْرُ مَا سُدَّ بِهِ.

والسَّكْرُ: سَدُّ الشِّقِّ ومُنْفَجَرِ الْمَاءِ، والسِّكْرُ: اسْمُ ذَلِكَ السِّدادِ الَّذِي يُجْعَلُ سَدّاً لِلشِّقِّ وَنَحْوِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِأَنه قَالَ لِلْمُسْتَحَاضَةِ لَمَّا شَكَتْ إِلَيْهِ كَثْرَةَ الدَّمِ: اسْكُرِيه، أَي سُدِّيه بِخِرْقَةٍ وشُدِّيه بِعِصَابَةٍ، تَشْبِيهًا بِسَكْر الْمَاءِ، والسَّكْرُ الْمَصْدَرُ.

ابْنُ الأَعرابي: سَكَرْتُه ملأَته.

والسِّكْرُ، بِالْكَسْرِ: العَرِمُ.

والسِّكْرُ أَيضاً: المُسَنَّاةُ، وَالْجَمْعُ سُكُورٌ.

وسَكَرَتِ الريحُ تَسْكُرُ سُكُوراً وسَكَراناً: سَكَنَتْ بَعْدَ الهُبوب.

وليلةٌ ساكِرَةٌ: سَاكِنَةٌ لَا رِيحَ فِيهَا؛

قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ:تُزَادْ لَياليَّ فِي طُولِها، .

فَلَيْسَتْ بِطَلْقٍ وَلَا ساكِرَهْوَفِي التَّهْذِيبِ قَالَ أَوس:جَذَلْتُ عَلَى لَيْلَةٍ ساهِرَهْ، .

فَلَيْسَتْ بِطَلْقٍ وَلَا ساكرهْأَبو زَيْدٍ: الْمَاءُ السَّاكِرُ السَّاكِنُ الَّذِي لَا يَجْرِي؛

وَقَدْ سَكَر سُكُوراً.

وسُكِرَ البَحْرُ: رَكَدَ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي فِي صِفَةِ بَحْرٍ:يَقِيءُ زَعْبَ الحَرِّ حِينَ يُسْكَرُكَذَا أَنشده يَسْكَرُ عَلَى صِيغَةِ فِعْلِ الْمَفْعُولِ، وَفَسَّرَهُ بِيَرْكَدُ عَلَى صِيغَةِ فِعْلِ الْفَاعِلِ.

والسُّكَّرُ مِنَ الحَلْوَاءِ: فَارِسِيٌّ معرَّب؛

قَالَ:يكونُ بَعْدَ الحَسْوِ والتَّمَزُّرِ .

فِي فَمِهِ، مِثْلَ عَصِيرِ السُّكَّرِوالسُّكَّرَةُ: الْوَاحِدَةُ مِنَ السُّكَّرِ.

وَقَوْلُ أَبي زِيَادٍ الْكِلَابِيِّ فِي صِفَةِ العُشَرِ: وَهُوَ مُرٌّ لَا يأْكله شَيْءٌ ومَغافِيرهِ سُكَّرٌ؛

إِنما أَراد مِثْلَ السُّكَّرِ فِي الحلاوةِ.

وقال أَبو حنيفة: والسُّكَّرُ عِنَبٌ يُصِيبُهُ المَرَقُ فَيَنْتَثِرُ فَلَا يَبْقَى فِي العُنْقُودِ إِلَّا أَقله، وعناقِيدُه أَوْساطٌ، هو أَبيض رَطْبٌ صَادِقُ الْحَلَاوَةِ عَذْبٌ مِنْ طَرَائِفِ الْعِنَبِ، ويُزَبَّبُ أَيضاً.

والسَّكْرُ: بَقْلَةٌ مِنَ الأَحرار؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.

قَالَ: وَلَمْ يَبْلُغْنِي لَهَا حِلْيَةٌ.

والسَّكَرَةُ: المُرَيْرَاءُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْحِنْطَةِ.

والسَّكْرَانُ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ كُثيِّر يَصِفُ سَحَابًا:وعَرَّسَ بالسَّكْرَانِ يَوْمَيْنِ، وارْتَكَى .

يجرُّ كَمَا جَرَّ المَكِيثَ المُسافِرُوالسَّيْكَرَانُ: نَبْتٌ؛

قَالَ:وشَفْشَفَ حَرُّ الشَّمْسِ كُلَّ بَقِيَّةٍ .

مِنَ النَّبْتِ، إِلَّا سَيْكَراناً وحُلَّبَاقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: السَّيْكَرانُ مِمَّا تَدُومُ خُضْرَتُه القَيْظَ كُلَّهُ قَالَ: وسأَلت شَيْخًا مِنَ الأَعراب عَنِ السَّيْكَرانِ فَقَالَ: هُوَ السُّخَّرُ وَنَحْنُ نأْكله رَطْباً أَيَّ أَكْلٍ، قَالَ: وَلَهُ حَبٌّ أَخْضَرُ كَحَبِّ الرَّازِيَانِجِ.

وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الْحَارِّ إِذا خَبَا حَرُّه وسَكَنَ فَوْرُه: قَدْ سَكَرَ يَسْكُرُ.

وسَكَّرَهُ تَسْكِيراً: خَنَقَه؛

والبعيرُ يُسَكِّرُ آخَرَ بِذِرَاعِهِ حَتَّى يَكَادَ يَقْتُلُهُ.

التَّهْذِيبِ: رُوِيَ عَنْ أَبي مُوسَى الأَشعري أَنه قَالَ: السُّكُرْكَةُ خَمْرُ الْحَبَشَةِ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَهِيَ مِنَ الذُّرَةِ؛

قَالَ الأَزهري: وَلَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ، وَقَيَّدَهُ شَمِرٌ بِخَطِّهِ: السُّكْرُكَةُ، الْجَزْمُ عَلَى الْكَافِ وَالرَّاءُ الْمِسْطَارُ أَظنه مُفْتَعَلًا مَنْ صَارَ قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً.

الْجَوْهَرِيُّ: الْمِسْطَارُ، .

بِكَسْرِ الْمِيمِ، ضَرْبٌ مِنَ الشَّرَابِ فِيهِ حموضة.

سعر: السِّعْرُ: الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ الثَّمَنُ، وَجَمْعُهُ أَسْعَارٌ وقد أَسْعَرُوا وسَعَّرُوا بِمَعْنًى وَاحِدٍ: اتَّفَقُوا عَلَى سِعْرٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه قِيلَ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ: إِن اللَّهَ هُوَ المُسَعِّرُ؛

أَي أَنه هُوَ الَّذِي يُرْخِصُ الأَشياءَ ويُغْلِيها فَلَا اعْتِرَاضَ لأَحد عَلَيْهِ، وَلِذَلِكَ لَا يَجُوزُ التَّسْعِيرُ.

والتَّسْعِيرُ: تَقْدِيرُ السِّعْرِ.

وسَعَرَ النَّارَ وَالْحَرْبَ يَسْعَرُهما سَعْراً وأَسْعَرَهُما وسَعَّرَهُما: أَوقدهما وهَيَّجَهُما.

واسْتَعَرَتْ وتَسَعَّرَتْ: اسْتَوْقَدَتْ.

وَنَارٌ سَعِيرٌ: مَسْعُورَةٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيُّ.

وَقُرِئَ: وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ،وسُعِرَتْأَيضاً، وَالتَّشْدِيدُ لِلْمُبَالَغَةِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً؛

قَالَ الأَخفش: هُوَ مِثْلُ دَهِينٍ وصَريعٍ لأَنك تَقُولُ سُعِرَتْ فَهِيَ مَسْعُورَةٌ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ؛

أَي بُعْداً لأَصحاب النَّارِ.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا ضَرَبَتْهُ السَّمُوم فاسْتَعَرَ جَوْفُه: بِهِ سُعارٌ.

وسُعارُ العَطَشِ: التهابُه.

والسَّعِيرُ والسَّاعُورَةُ: النَّارُ، وَقِيلَ: لَهَبُهَا.

والسُّعارُ والسُّعْرُ: حَرُّهَا.

والمِسْعَرُ والمِسْعارُ: مَا سُعِرَتْ بِهِ.

وَيُقَالُ لِمَا تُحَرَّكُ بِهِ النَّارُ مِنْ حَدِيدٍ أَو خَشَبٍ: مِسْعَرٌ ومِسْعَارٌ، وَيُجْمَعَانِ عَلَى مَسَاعِيرَ وَمَسَاعِرَ.

ومِسْعَرُ الْحَرْبِ: مُوقِدُها.

يُقَالُ: رَجُلٌ مِسْعَرُ حَرْبٍ إِذا كَانَ يُؤَرِّثُها أَي تَحْمَى بِهِ الْحَرْبُ.

وَفِي حَدِيثِأَبي بَصِير: وَيْلُمِّهِ مِسْعَرُ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَصحاب؛

يَصِفُهُ بِالْمُبَالَغَةِ فِي الْحَرْبِ والنَّجْدَةِ.

وَمِنْهُ حَدِيثِخَيْفان: وأَما هَذَا الحَيُّ مِن هَمْدَانَ فَأَنْجَادٌ بُسْلٌ مَسَاعِيرُ غَيْرُ عُزْلٍ.

والسَّاعُور: كَهَيْئَةِ التَّنُّور يُحْفَرُ فِي الأَرض وَيُخْتَبَزُ فِيهِ.

ورَمْيٌ سَعْرٌ: يُلْهِبُ المَوْتَ، وَقِيلَ: يُلْقِي قِطْعَةً مِنَ اللَّحْمِ إِذا ضَرَبَهُ.

وسَعَرْناهُمْ بالنَّبْلِ: أَحرقناهم وأَمضضناهم.

وَيُقَالُ: ضَرْبٌ هَبْرٌ وطَعْنٌ نَثْرٌ ورَمْيٌ سَعْرٌ مأْخوذ مِنْ سَعَرْتُ النارَ والحربَ إِذا هَيَّجْتَهُما.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَحُثُّ أَصحابه: اضْرِبُوا هَبْراً وارْموا سَعْراًأَي رَمْياً سَرِيعًا، شَبَّهَهُ بِاسْتِعَارِ النَّارِ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحْشٌ فإِذا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ أَسْعَرَنا قَفْزاًأَي أَلْهَبَنَا وَآذَانَا.

والسُّعارُ: حُرُّ النار.

وسَعَرَ اللَّيْلَ بالمَطِيِّ سَعْراً: قَطَعَهُ.

وسَعَرْتُ اليومَ فِي حَاجَتِي سَعْرَةً أَي طُفْتُ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: وسَعَرَتِ الناقةُ إِذا أَسرعت فِي سَيْرِهَا، فَهِيَ سَعُورٌ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ فِي كِتَابِ الْخَيْلِ: فَرَسٌ مِسْعَرٌ ومُساعِرٌ، وَهُوَ الَّذِي يُطيح قَوَائِمَهُ مُتَفَرِّقَةً وَلَا صَبْرَ لَهُ، وَقِيلَ: وَثَبَ مُجْتَمِعَ القوائم.

والسَّعَرَانُ: شِدَّةُ العَدْو، والجَمَزَانُ: مِنَ الجَمْزِ، والفَلَتانُ: النَّشِيطُ.

وسَعَرَ الْقَوْمَ شَرّاً وأَسْعَرَهم وسَعَّرَهم: عَمَّهُمْ بِهِ، عَلَى الْمَثَلِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُقَالُ أَسعرهم.

وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ:وَلَا يَنَامُ الناسُ مِنْ سُعَارِهأَي مِنْ شَرِّهِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: أَنه أَراد أَن يَدْخُلَ الشَّامَ وَهُوَ يَسْتَعِرُ طَاعُونًا؛

اسْتَعارَ اسْتِعارَ النَّارَ لِشِدَّةِ الطَّاعُونِ يُرِيدُ كَثْرَتَهُ وشدَّة تأْثيره، وكذلك يقال في وَقُرِئَ:فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَساوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ.

قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ جَمْعَ أَساوِرَ.

وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ*؛

وَقَالَ أَبو عَمْرِو بنُ الْعَلَاءِ: وَاحِدُهَا إِسْوارٌ.

وسوَّرْتُه أَي أَلْبَسْتُه السِّوَارَ فَتَسَوَّرَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَتُحِبِّينَ أَن يُسَوِّرَكِ اللهُ بِسوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ؟

السِّوَارُ مِنَ الحُلِيِّ: مَعْرُوفٌ.

والمُسَوَّرُ: مَوْضِعُ السِّوَارِ كالمُخَدَّمِ لِمَوْضِعِ الخَدَمَةِ.

التَّهْذِيبِ: وأَما قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ*، فإِن أَبا إِسحاق الزَّجَّاجَ قَالَ: الأَساور مِنْ فِضَّةٍ، وَقَالَ أَيضاً: فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ؛

قَالَ: الأَسَاوِرُ جَمْعُ أَسْوِرَةٍ وأَسْوِرَةٌ جمعُ سِوَارٍ، وَهُوَ سِوَارُ المرأَة وسُوَارُها.

قَالَ: والقُلْبُ مِنَ الْفِضَّةِ يُسَمَّى سِوَاراً [سُوَاراً] وإِن كَانَ مِنَ الذَّهَبِ فَهُوَ أَيضاً سِوارٌ [سُوَارٌ]، وَكِلَاهُمَا لِبَاسُ أَهل الْجَنَّةِ، أَحلَّنا اللَّهُ فِيهَا بِرَحْمَتِهِ.

والأُسْوَارُ والإِسْوارُ: قَائِدُ الفُرْسِ، وَقِيلَ: هُوَ الجَيِّدُ الرَّمْي بِالسِّهَامِ، وَقِيلَ: هُوَ الْجَيِّدُ الثَّبَاتِ عَلَى ظَهْرِ الْفَرَسِ، وَالْجَمْعُ أَسَاوِرَةٌ وأَسَاوِرُ؛

قَالَ:وَوَتَّرَ الأَسَاوِرُ القِياسَا، .

صُغْدِيَّةً تَنْتَزِعُ الأَنْفاسَاوالإِسْوَارُ والأُسْوَارُ: الْوَاحِدُ مِنْ أَسَاوِرَة فَارِسٍ، وَهُوَ الْفَارِسُ مِنْ فُرْسَانِهم الْمُقَاتِلُ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْيَاءِ، وكأَنَّ أَصله أَسَاوِيرُ، وَكَذَلِكَ الزَّنادِقَةُ أَصله زَنَادِيقُ؛

عَنِ الأَخفش.

والأَسَاوِرَةُ: قَوْمٌ مِنَ الْعَجَمِ بِالْبَصْرَةِ نَزَلُوهَا قَدِيمًا كالأَحامِرَة بالكُوفَةِ.

والمِسْوَرُ والمِسْوَرَةُ: مُتَّكَأٌ مِنْ أَدَمٍ، وَجَمْعُهَا المَسَاوِرُ.

وسارَ الرجلُ يَسُورُ سَوْراً ارْتَفَعَ؛

وأَنشد ثَعْلَبٌ:تَسُورُ بَيْنَ السَّرْجِ والحِزَامِ، .

سَوْرَ السَّلُوقِيِّ إِلى الأَحْذَامِوَقَدْ جَلَسَ عَلَى المِسْوَرَةِ.

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: إِنما سُمِّيَتِ المِسْوَرَةُ مِسْوَرَةً لِعُلُوِّهَا وَارْتِفَاعِهَا، مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ سَارَ إِذا ارْتَفَعَ؛

وأَنشد:سُرْتُ إِليه فِي أَعالي السُّورِأَراد: ارْتَفَعَتْ إِليه.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يَضُرُّ المرأَة أَن لَا تَنْقُضَ شَعْرَهَا إِذا أَصاب الْمَاءُ سُورَ رأْسها؛

أَي أَعلاه.

وكلُّ مُرْتَفِعٍ: سُورٌ.

وَفِي رِوَايَةٍ:سُورَةَ الرأْس، وَمِنْهُ سُورُ الْمَدِينَةِ؛

وَيُرْوَى:شَوَى رأْسِها، جَمْعُ شَوَاةٍ، وَهِيَ جِلْدَةُ الرأْس؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا قَالَ الهَرَوِيُّ، وَقَالَ الخَطَّابيُّ: وَيُرْوَىشَوْرَ الرَّأْسِ، قَالَ: وَلَا أَعرفه، قَالَ: وأُراه شَوَى جَمْعُ شَوَاةٍ.

قَالَ بَعْضُ المتأَخرين: الرِّوَايَتَانِ غَيْرُ معروفتين، والمعروف:شُؤُونَ رأْسها، وَهِيَ أُصول الشَّعْرِ وَطَرَائِقُ الرَّأْس.

وسَوَّارٌ ومُساوِرٌ ومِسْوَرٌ: أَسماء؛

أَنشد سِيبَوَيْهِ:دَعَوْتُ لِمَا نَابَنِي مِسْوَراً، .

فَلَبَّى فَلَبَّيْ يَدَيْ مِسْوَرِوَرُبَّمَا قَالُوا: المِسوَر لأَنه فِي الأَصل صفةٌ مِفْعَلٌ مَنْ سَارَ يَسُورُ، وَمَا كَانَ كَذَلِكَ فَلَكَ أَن تُدْخِلَ فِيهِ الأَلف وَاللَّامَ وأَن لَا تُدْخِلَهَا عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه الْخَلِيلُ فِي هَذَا النَّحْوِ.

وَفِي حَدِيثِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنصاري: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لأَصحابه: قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جابرٌ سُوراً؛

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: وإِنما يُرَادُ مِنْ هَذَا أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تَكَلَّمَ بِالْفَارِسِيَّةِ.

صَنَعَ سُوراً أَي طَعَامًا دَعَا النَّاسَ إِليه.

وسُوْرَى، مِثَالُ بُشْرَى، مَوْضِعٌ بِالْعِرَاقِ مِنْ أَرض بَابِلَ، وَهُوَ بَلَدُ السُّرْيَانِيِّينَ.

سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛

سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛

الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛

قَالَ:فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْهَا، وخَيَّمَتْ .

بأَرْجاءِ عَذْبِ الماءِ، بِيضٌ مَحَافِرُهْوَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ: تَسايَرَ عَنْهُ الغَضَبُأَي سارَ وَزَالَ.

وَيُقَالُ: سارَ القومُ يَسِيرُون سَيْراً ومَسِيراً إِذا امْتَدَّ بِهِمُ السَّيْرُ فِي جِهَةٍ تَوَجَّهُوا لَهَا.

وَيُقَالُ: بَارَكَ اللَّهُ فِي مَسِيرِكَ أَي سَيْرِك؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ شَاذٌّ لأَن قِيَاسَ الْمَصْدَرَ مِنْ فَعَلَ يَفْعِلُ مَفْعَلٌ، بِالْفَتْحِ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ السِّيرَةُ.

حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنه لَحَسَنُ السِّيرَةِ؛

وَحَكَى ابْنُ جِنِّي: طَرِيقٌ مَسُورٌ فِيهِ وَرَجُلٌ مَسُورٌ بِهِ، وَقِيَاسُ هَذَا وَنَحْوِهِ عِنْدَ الْخَلِيلِ أَن يَكُونَ مِمَّا تُحْذَفُ فيه الياء، والأَخفش يَعْتَقِدُ أَن الْمَحْذُوفَ مِنْ هَذَا وَنَحْوِهِ إِنما هُوَ وَاوُ مَفْعُولٍ لَا عَيْنُهُ، وآنسَهُ بِذَلِكَ: قدْ هُوبَ وسُورَ بِهِ وكُولَ.

والتَّسْيارُ: تَفْعَالٌ مِنَ السَّيْرِ.

وسايَرَهُ أَي جَارَاهُ فَتَسَايَرَا.

وَبَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ يَوْمٍ.

وسَيَّرَهُ مِنْ بَلَدِهِ: أَخرجه وأَجلاه.

وسَيَّرْتُ الجُلَّ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ: نَزَعْتُهُ عَنْهُ.

وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:نُصِرْتُ بالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهرٍ؛

أَي الْمَسَافَةُ الَّتِي يُسَارُ فِيهَا مِنَ الأَرض كالمَنْزِلَةِ والمَتْهَمَةِ، أَو هُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى السَّيْرِ كالمَعِيشَةِ والمَعْجِزَةِ مِنَ العَيْشِ والعَجْزِ.

والسَّيَّارَةُ: الْقَافِلَةُ.

والسَّيَّارَةُ: الْقَوْمُ يَسِيرُونَ أُنث عَلَى مَعْنَى الرُّفْقَةِ أَو الْجَمَاعَةِ، فأَما قراءَة مَنْ قَرأَ:تَلْتَقِطُهُ بَعْضُ السَّيَّارةِ؛

فإِنه أَنث لأَن بَعْضَهَا سَيَّارَةٌ.

وَقَوْلُهُمْ: أَصَحُّ مِنْ عَيْر أَبي سَيَّارَةَ؛

هُوَ أَبو سَيَّارَةَ العَدَواني كَانَ يَدْفَعُ بِالنَّاسِ مِنْ جَمْعٍ أَربعين سَنَةٍ عَلَى حِمَارِهِ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:خَلُّوا الطريقَ عَنْ أَبي سَيَّارَهْ، .

وعنْ مَوَالِيهِ بَني فَزارَهْ،حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمارَهْوسارَ البعِيرُ وسِرْتُه وسارَتِ الدَّابة وسارَها صاحِبُها، يَتَعَدَّى وَلَا يتعدَّى.

ابْنُ بُزُرج: سِرْتُ الدَّابَّةَ إِذا رَكِبْتَهَا، وإِذا أَردت بِهَا المَرْعَى قُلْتَ: أَسَرْتُها إِلى الكلإِ، وَهُوَ أَن يُرْسِلُوا فِيهَا الرُّعْيانَ ويُقيمُوا هُمْ.

وَالدَّابَّةُ مُسَيَّرَةٌ إِذا كَانَ الرَّجُلُ رَاكِبَهَا وَالرَّجُلُ سائرٌ لَهَا، وَالْمَاشِيَةُ مُسَارَةٌ، وَالْقَوْمُ مُسَيَّرُونَ، والسَّيْرُ عِنْدَهُمْ بِالنَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وأَما السُّرَى فَلَا يكون إِلا ليلًا؛

وسارَ دابَّتَه سَيْراً وسَيْرَةً ومَسَاراً ومَسيراً؛

قَالَ:فاذْكُرَنْ مَوْضِعاً إِذا الْتَقَتِ الخَيْلُ، .

وقدْ سارتِ الرِّجالَ الرِّجالاأَي سارَت الخيلُ الرِّجالَ إِلى الرِّجَالِ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد: وَسَارَتْ إِلى الرِّجَالِ بِالرِّجَالِ فَحَذَفَ حَرْفَ الْجَرِّ وَنَصَبَ، والأَول أَقوى.

وأَسَارها وسَيَّرَها: كَذَلِكَ.

وسايَرَهُ: سَارَ مَعَهُ.

وَفُلَانٌ لَا تُسَايَرُ خَيْلاهُ إِذا كَانَ كَذَّابًا.

والسَّيْرَةُ: الضَّرْبُ مِنَ السَّيْرِ.

والسُّيَرَةُ: الْكَثِيرُ السَّيْرِ؛

هَذِهِ عَنِ ابْنِ جِنِّي.

والسِّيْرَةُ: السُّنَّةُ، وَقَدْ سَارتْ وسِرْتُها؛

قَالَ خَالِدُ بْنُ زُهَيْرٍ؛

وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ لِخَالِدٍ ابْنِ أُخت أَبي ذُؤَيْبٍ، وَكَانَ أَبو ذُؤَيْبٍ يُرْسِلُهُ إِلى مَحْبُوبَتِهِ فأَفسدها عَلَيْهِ فَعَاتَبَهُ أَبو ذُؤَيْبٍ فِي أَبيات كَثِيرَةٍ فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ:فإِنَّ الَّتِي فِينَا زَعَمْتَ ومِثْلَهَا .

لَفِيكَ، ولكِنِّي أَرَاكَ تَجُورُهاتَنَقَّذْتَها مِنْ عِنْدِ وهبِ بْنِ جَابِرٍ، .

وأَنتَ صفِيُّ النَّفْسِ مِنْهُ وخِيرُهافَلَا تَجْزَعَنْ مِنْ سُنَّةٍ أَنْتَ سِرْتَها، .

فَأَوَّلُ راضٍ سُنَّةً مَنْ يَسِيرُهايَقُولُ: أَنت جَعَلْتَهَا سَائِرَةً فِي النَّاسِ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: سارَ الشيءُ وسِرْتُه، فَعَمَّ؛

وأَنشد بَيْتِ خَالِدِ بْنِ زُهَيْرٍ.

والسِّيرَةُ: الطَّرِيقَةُ.

يُقَالُ: سارَ بِهِمْ سِيْرَةً حَسَنَةً.

والسَّيرَةُ: الهَيْئَةُ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى.

وسَيَّرَ سِيرَةً: حَدَّثَ أَحاديث الأَوائل.

وسارَ الكلامُ والمَثَلُ فِي النَّاسِ: شَاعَ.

وَيُقَالُ: هَذَا مَثَلٌ سائرٌ؛

وَقَدْ سَيَّرَ فلانٌ أَمثالًا سَائِرَةً فِي النَّاسِ.

وسائِرُ النَّاسِ: جَمِيعُهم.

وسارُ الشَّيْءِ: لُغَةٌ فِي سَائِرِه.

وسارُه: جَمِيعُهُ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ مِنْ الْبَابِ لِسَعَةِ بَابِ [س ي ر] وأَن يَكُونَ مِنَ الْوَاوِ لأَنها عَيْنٌ، وَكِلَاهُمَا قَدْ قِيلَ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ ظَبْيَةً:وسَوَّدَ ماءُ المَرْدِ فاهَا، فَلَوْنُهُ .

كَلَوْنِ النَّؤُورِ، وَهِيَ أَدْماءُ سارُهاأَي سائرُها؛

التَّهْذِيبُ: وأَما قَوْلُهُ:وسائرُ الناس هَمَجْفإِن أَهل اللُّغَةِ اتَّفَقُوا عَلَى أَن مَعْنَى سَائِرُ فِي أَمثال هَذَا الْمَوْضِعِ بِمَعْنَى الْبَاقِي، مِنْ قَوْلِكَ أَسْأَرْتُ سُؤْراً وسُؤْرَةً إِذا أَفضلتَها.

وَقَوْلُهُمْ: سِرْ عَنْكَ أَي تغافلْ واحتَمِلْ، وَفِيهِ إِضمار كأَنه قَالَ: سِرْ ودَعْ عَنْكَ المِراء وَالشَّكَّ.

والسِّيرَةُ: المِيرَةُ.

والاسْتِيارُ: الامْتِيار؛

قَالَ الرَّاجِزُ:أَشْكُو إِلى اللهِ العزيزِ الغَفَّارْ، .

ثُمَّ إِلَيْكَ اليومَ، بُعْدَ المُسْتَارْوَيُقَالُ: المُسْتَارُ فِي هَذَا الْبَيْتِ مُفْتَعَلٌ مِنَ السَّيْرِ، والسَّيْرُ: ما يُقَدُّ مِنَ الْجِلْدِ، وَالْجَمْعُ السُّيُورُ.

والسَّيْرُ: مَا قُدَّ مِنَ الأَدِيمِ طُولًا.

والسِّيْرُ: الشِّرَاكُ، وَجَمْعُهُ أَسْيَارٌ وسُيُورٌ وسُيُورَةٌ.

وَثَوْبٌ مُسَيَّرٌ وَشْيُهُ: مِثْلُ السُّيُورِ؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: إِذا كَانَ مُخَطَّطاً.

وسَيَّرَ الثَّوْبَ والسَّهْم: جَعَلَ فِيهِ خُطوطاً.

وعُقابٌ مُسَيَّرَةٌ: مُخَطَّطَةٌ.

والسِّيْرَاءُ والسِّيَرَاءُ: ضَرْبٌ مِنَ البُرُودِ، وَقِيلَ: هُوَ ثَوْبٌ مُسَيَّرٌ فِيهِ خُطوط تُعْمَلُ مِنَ القَزِّ كالسُّيورِ، وَقِيلَ: بُرُودٌ يُخالِطها حَرِيرٌ؛

قَالَ الشَّمَّاخُ:فقالَ إِزَارٌ شَرْعَبِيٌّ وأَرْبَعٌ .

مِنَ السِّيَرَاءِ، أَو أَوَاقٍ نَواجِزْوَقِيلَ: هِيَ ثِيَابٌ مِنْ ثِيَابِ الْيَمَنِ.

والسِّيَرَاءُ: الذَّهَبُ، وَقِيلَ: الذَّهَبُ الصَّافِي.

الْجَوْهَرِيُّ: والسِّيَرَاءُ، بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ الْيَاءِ والمدِّ: بُردٌ فِيهِ خُطُوطٌ صُفْرٌ؛

قَالَ النَّابِغَةُ:صَفْرَاءُ كالسِّيَرَاءِ أُكْمِلَ خَلْقُهَا، .

كالغُصْنِ، فِي غُلَوَائِهِ، المُتَأَوِّدِوَفِي الْحَدِيثِ:أَهْدَى إِليه أُكَيْدِرُ دُومَةَ حُلَّةً سِيَرَاءَ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ نَوْعٌ مِنَ الْبُرُودِ يُخَالِطُهُ حَرِيرٌ كالسُّيُورِ، وَهُوَ فِعَلاءُ مِنَ السَّيْرِ القِدِّ؛

قَالَ: هَكَذَا رُوِيَ عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ؛

قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ

معنى سفسر في تاج العروس

حَجّاجُ بنُ حَسّان، قَالَه البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ.

والْمِسْفيرة والْمِسْفَار، قَرْيَتَانِ بمِصْرَ فِي حَوْفِ رَمْسِيس.

والسَّفَرُ: الجِهَادُ، من إِطْلاقِ العَامّة.

وحارَةُ سَفّار، ككَتّان: من مَدينة هُوَّ، بصَعِيدِ مِصْر.

وسفارَةُ: بَطْنٌ من لَواتَةَ يَنْزِلُون أَرضَ مِصْر، مِنْهُم شَرَفُ الدينِ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الْوَاحِد بنِ أَبِي بَكْرِ بنِ إِبراهِيم الرَّبَعِيّ السفاريّ، حدَّثَ عَنهُ المَقْرِيزِيّ.

[سفجر]: ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ الصّاغانيّ: ، وَفِي نُسْخَة: لَهُ ومثْلُه فِي التَّكملة ، أَي نَمْلٌ صِغَارٌ، وأَنشد لمُهَلْهِل:خَوْدٌ حَطِيطُ المَتْنَيْنِ تَرَىفِي مَتْنِها أَثَراً كذَرِّ السَّفْجَرِ[سفسر]: السِّمْسَارُ) ، قَالَ الأَزهريّ: مُعَرّب، وَهِي كلمة ، وَبِه فَسَّر الأَصْمَعِيّ قولَ النابِغَةِ:وَقَارَفَتْ وهْي لم تَجْرَبْ وباعَ لَهَامن الفَصَافِص بالنُّمِّيّ سِفْسِيرُقَالَ: باعَ لَهَا: اشْتَرَى لَهَا.

سِفْسِيرٌ يَعْنِي السِّمْسَارَ، كَذَا فِي التّهْذِيبِ والصّحاح، وَعزا ابنُ سِيده هاذا البَيْتَ إِلى أَوسِ بن حَجَر، وَمثله للصّاغانيّ.

قيل: السِّفْسِيرُ: فِي قَول أَوْس.

قيل: السِّفْسِيرُ: وَنَحْوه.

قيل: هُوَ ، قَالَه الأَزهريّ، : (السِّفْسِيرُ، بالكَسْرِ: السِّمْسَارُ) ، قَالَ الأَزهريّ: مُعَرّب، وَهِي كلمة (فارِسِيّة) ، وَبِه فَسَّر الأَصْمَعِيّ قولَ النابِغَةِ:وَقَارَفَتْ وهْي لم تَجْرَبْ وباعَ لَهَامن الفَصَافِص بالنُّمِّيّ سِفْسِيرُقَالَ: باعَ لَهَا: اشْتَرَى لَهَا.

سِفْسِيرٌ يَعْنِي السِّمْسَارَ، كَذَا فِي التّهْذِيبِ والصّحاح، وَعزا ابنُ سِيده هاذا البَيْتَ إِلى أَوسِ بن حَجَر، وَمثله للصّاغانيّ.

(و) قيل: السِّفْسِيرُ: (الخَادِمُ) فِي قَول أَوْس.

(و) قيل: السِّفْسِيرُ: (التّابِعُ) وَنَحْوه.

(و) قيل: هُوَ (القَيِّمُ بالأَمْرِ المُصْلِحُ لَهُ) ، قَالَه الأَزهريّ، (وَكَذَا) القَيِّمُ (بالنّاقَةِ) ، أَي الّذِي يَقُومُ عَلَيْهَا، ويُصْلِحُ شَأْنَهَا، وَبِه فَسّرَ ابنُ سِيده قولَ أَوْس.

(و) السِّفْسِيرُ: (الرَّجُلُ الظَّرِيفُ) .

(و) قَالَ المُؤَرِّجُ: هُوَ (العَبْقَرِيّ) ، وَهُوَ (الحاذِقُ بِصناعَتِه) ، من قوم سَفاسِرَةٍ وعَبَاقِرَةٍ.

(و) قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: السِّفْسِيرُ: (القَهْرَمانُ) ، فِي قولِ أَوْسِ السّابق.

(و) السِّفْسِيرُ: (العالِمُ بالأَصْواتِ) الحاذِقُ بهَا.

(و) يُقال للحاذِقِ (بِأَمْرِ الحَدِيدِ) : سِفْسِيرٌ، قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ:بَرَتْهُ سَفَاسِيرُ الحَدِيدِ فَجَرَّدَتْوَقِيعَ الأَعالِي كانَ فِي الصَّوْتِ مُكْرِمَا (و) قِيلَ: السِّفْسِيرُ: (الفَيْجُ) وَهُوَ مُعَرّب بيك، وَقد تقَدَّم فِي الْجِيم.

(و) قيل: السِّفْسِيرُ: (الحُزْمَةُ مِنْ حُزَمِ الرُّطْبَةِ) الَّتِي (تُعْلَفُهَا الإِبِلُ) ، معَرّبة، (ج سَفَاسِيرُ، وسَفَاسِرَةٌ) .

(والسِّفْسَارُ) ، بِالْكَسْرِ: (الجِهْبِذُ، رُومِيَّة) وَقَالَ الفَرّاءُ: السِّفْسَارُ: السِّفْسِيرُ.

وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:السِّفْسِيرُ، بِالْكَسْرِ: بيّاع القَتِّ، وأَنكَرَه الأَزْهَرِيّ.

والسَّفَاسِرَةُ: أَصحابُ الأَسْفَارِ، وَهِي الكُتُب، وَبِه فُسِّر قولُ أَبي طالِبٍ يمدحُ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلمفإِنّي والسَّوابِحَ كُلَّ يَوْمٍومَا تَتْلُو السَّفَاسِرَةُ الشُّهُودُوَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:.

[سفكردر]: سَفْكَرْدَرْ: مَدِينَة بالعَجَم، مِنْهَا أَبو حَفْص مُخْتَصِرُ غَرِيبِ الرّوايَةِ، ذَكَرَه القُرَشِيّ فِي أَواخِر طَبَقات الحَنَفِيّة.

ومَنْصُورُ بنُ سُقَيْرٍ، عَن حَمّادِ بنِ سَلَمَةَ.

(والسَّقَنْقُورُ) ، أَفرده الصّاغانيّ فِي تَرْجَمَة مُسْتَقِلَّة، وَقَالَ: أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَهُوَ (دَابَّةٌ) على هَيْئَة الوَزَغ أَصْفَر (تَنْشَأُ بشاطىءِ بَحْرِ النِّيلِ) وَهُوَ الأَجْوَدُ، وَيُقَال: إِنه من نَسْلِ التِّمْسَاحِ إِذا وَضَعَهُ خارِجَ الماءَ فنَشَأَ خارِجاً، كَمَا نَقله الصّاغانيّ، وَمِنْهَا نَوْعٌ ببُحَيْرَةِ طَبَرِيَّة سَاحل الشّامِ، وَهُوَ فِي القُوَّةِ دونَ الأَوّل، (لَحْمُها باهِيٌّ) ، يَزِيدُ فِي قُوَّةِ الباهِ وَحِيّاً عَن تَجْرِبَةٍ، وهاذا أَشهَرُ الخَواصِّ وَقد استَطْرَدَهَا الأَطبّاءُ فِي كُتُبِهم.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:سَقَرَتْه الشّمسُ: غَيَّرَت لَونَه وجِلْدَه، وآلَمَتْه بحَرِّهَا.

والسَّقْرُ: البُعْدُ، قيل: وَبِه سُمِّيَت جهَنَّم.

وسَقَرَاتُ الشَّمسِ: شِدّةُ وَقْعِها.

ويَوْمٌ مُسْمَقِرٌّ، ومُصْمَقِرٌّ: شديدُ الحَرّ، وسيأْتِي للصَنّف، وَهنا محلُّ ذِكْرِه.

وَفِي الحَدِيث عَن جابِرٍ مَرْفُوعاً: (لَا يَسْكُنُ مَكَّةَ ساقُورٌ وَلَا مَشَّاءٌ بِنَمِيم) قيل: هُوَ الكَذَّاب، وجاءَ ذِكْرُ السَّقّارِينَ فِي الحَدِيثِ أَيضاً، وجاءَ تفسيرُه فِيهِ أَنّهُم الكَذّابُون، قيل: سُمُّوا بهِ لخُبْثِ مَا يَتَكَلَّمُونَ.

ورَوَى سَهْلُ بنُ مُعَاذٍ عَن أَبِيه أَن رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمقالَ: (لَا تَزالُ الأُمّة على شَريعَة مَا لم يَظْهَرْ فيهم ثَلاثٌ: مَا لم يُقْبَضْ مِنْهُم العِلْمُ، ويَكْثُر فيهم الخُبْثُ، وتَظْهَر فيهِم السَّقَّارَةُ، قَالُوا: وَمَا السَّقَّارَةُ يَا رَسُولَ الله؟

قالَ: بشَرٌ يَكُونونَ فِي آخِرِ

جذور ذات صلة بـ سفسر

جذورٌ تشترك مع «سفسر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن سفسر

ما معنى سفسر؟

" أسفروا بالفجر، فإنه للاجر "، أي صلوا صلاة الفجر مُسْفِرينَ، ويقال: طوِّلوها إلى الإسْفارِ. وأَسْفَرَ وجهُه حُسْناً، أي أشرقَ. والإسْفارُ أيضاً: الانحسارُ. يقال: أَسْفَرَ مُقَدَّمُ رأسه من الشَعَرِ. وسفار، مثل القطام: اسم بئر. قال الفرزدق: متى ما تَرِدْ يوماً سَفارِ تجد بها * أديهم يرمى المستجيز ال

ما جذر كلمة سفسر؟

جذر سفسر هو (سفسر)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف سفسر؟

سفسر تتكوّن من 4 أحرف: س، ف، س، ر؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.3 / 29.5
الإضاءة 12%
البدر بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله