معنى سلجم وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سلجم»: سلجم [جمع]: (نت) جنس نبات حوليّ من الفصيلة الصليبيَّة يشبه الكرنب واللفت، يزرع علفًا للماشية، يستخرج من بذوره زيت يصلح للأكل وللاستصباح، أما الباقي فيستعمل علفًا للماشية …
محتويات صفحة سلجم
سلجم [جمع]: (نت) جنس نبات حوليّ من الفصيلة الصليبيَّة يشبه الكرنب واللفت، يزرع علفًا للماشية، يستخرج من بذوره زيت يصلح للأكل وللاستصباح، أما الباقي فيستعمل علفًا للماشية وسمادًا عضويًّا آزوتيًّا.
(سلجم) السلاجم وَالرَّأْس الطَّوِيل اللحيين (ج) سلاجم واللفت واحدته سلجمة (مَعَ)(سلح) سلحا وسلاحا راث فَهُوَ سالح (أسلحه) الدَّوَاء جعله يسلح (سلحه) أسلحه يُقَال سلح العشب الْمَاشِيَة وَفُلَانًا زوده بِالسِّلَاحِ وإناء السّمن دلكه بالسلح (تسلح) اتخذ السِّلَاح وَالْإِبِل وَغَيرهَا بأ
سَلْجَم.
[سسم] الساسَمُ، بالفتح: شجرٌ أسود.
قال النمر ابن تولب: إذا شاء طالع مسجورة ترى حولها النبع والساسما[
سَّلْجَمُ، كجعفرٍ: نَبْتٌ م، ولا تَقُلْ: ثَلْجَمُ ولا شَلْجَمٌ، أو لُغَيَّةٌ، والطَّويلُ من الخَيْلِ، ومن النِّصالِ، ومن الرِّجالِ، والجَمَلُ المُسِنُّ الشَّديدُ،كالسُّلاجِمِ، كعُلابِطٍ فيهما،وجَمْعُهُما: سَلاجِمُ، بالفتحِ، واللَّحْيُ الشديدُ الكَثيفُ، والرأسُ الطَّويلُ اللَّحْيَيْنِ، والبِئْرُ العادِيَّةُ الكَثيرَةُ الماء.
• المُ
سلجم: السلاجم: النصال الطوال، والواحد: سلجم.
والسَّلجمُ: شبهُ الفِجلِ.
سلجم: ثَعْلَب عَن ابْن الأعْرابيّ: السَّلْجَمُ: الطَّويلُ من الرِّجال، والسَّلْجَمُ: الطويلُ من النِّصَال.
قَالَ: والمأكول يُقَال لَهُ سَلْجَمٌ أَيْضا، وَلَا يُقَال شَلْجَمٌ وَلَا ثَلْجَم.
وَقَالَ غَيره: يُقَال للنِّصَالِ المُحَدَّدَة: سَلَاجِمُ وسَلَامِج.
وَقَالَ الراجِز:يَعْدُو بِكَلْبَيْنِ وقَوْسٍ فَارِجوقَرَنٍ وصِيغَةٍ سَلَامِجقَالَ الْهُذلِيّ:وبيضٌ كالسّلاجم مُرْهَفاتٌأَرَادَ: بيض سلاجم، وَالْكَاف زَائِدَة، والسَّلاجم: الطوَال.
سبرج: ابْن دُرَيْد: سَبْرَج فلانُ عليّ الأمْرَ، إِذا عَمّاه.
سلجم: السَّلْجَمُ: الطَّوِيلُ مِنَ الْخَيْلِ.
والسَّلْجَمُ: النَّصْلُ الطَّوِيلُ.
والسَّلْجَمُ: الدَّقِيقُ مِنَ النِّصال.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: السَّلْجَمُ مِنَ النِّصَالِ الطَّوِيلُ الْعَرِيضُ؛
وَقَوْلُ أَبي ذؤيبٍ:فَذَاكَ تِلادُهُ ومُسَلْجَماتٌ .
نظائِرُ كلِّ خَوَّارٍ بَرُوقِإِنما عَنَى سِهاماً مطوَّلات مُعَرَّضات.
وَيُقَالُ لِلنِّصَالِ الْمُحَدَّدَةِ: سَلاجِمُ وسَلامِجُ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:يَغْدُو بكَلْبَيْنِ وقَوْسٍ قارِح، .
وقَرَنٍ وصِيغَةٍ سَلاجِموالسَّلاجِمُ: سِهامٌ طِوالُ النِّصال.
والسَّلْجَمُ: الطَّوِيلُ مِنَ الرِّجَالِ.
وَرَجُلٌ سَلْجَمٌ وسُلاجمٌ: طَوِيلٌ، وَالْجَمْعُ فِيهِمَا سَلاجِمُ، بِالْفَتْحِ.
وجَمَلٌ سَلْجَمٌ وسُلاجِم، بِالضَّمِّ: مُسِنٌّ شَدِيدٌ.
ولَحْيٌ سَلْجَمٌ: شَدِيدٌ وَافِرٌ كَثيفٌ.
ورأْس سَلجَمٌ: طَوِيلُ اللَّحْيَيْنِ.
وَبَعِيرٌ سُلاجِمٌ: عَرِيضٌ.
والسَّلْجَم: نَبْتٌ، وَقِيلَ: هُوَ ضَرْبٌ مِنَ البُقُول؛
قَالَ:تَسْأَلُني برامَتَيْنِ سَلْجَما، .
لَوْ أَنَّها تَطْلُب شَيْئًا أَمَمَاوَيُرْوَى:يَا مَيّ، لَوْ سأَلتِ شَيْئًا أَمَمَا، .
جَاءَ بِهِ الكَرِيُّ أَو تَجَشَّمَاالتَّهْذِيبِ: المأْكول يُقَالُ لَهُ سَلْجَم، وَلَا يُقَالُ لَهُ شَلْجَم وَلَا ثَلْجَم؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لأَبي الزحف:أَنه دَخَلَ فِي بَابِ السَّلامَةِ حَتَّى يَسْلَمَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ بَوائقه.
وَفِي الْحَدِيثِ:المُسْلِمُ أَخو المُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: يُقَالُ أَسْلَمَ فلانٌ فُلَانًا إِذا أَلقاه فِي الهَلَكَة وَلَمْ يَحْمِهِ مِنْ عدوِّه، وَهُوَ عامٌّ فِي كُلِّ مَنْ أَسْلَمَ إِلى شَيْءٍ، لَكِنْ دَخَلَهُ التَّخْصِيصُ وَغَلَبَ عَلَيْهِ الإِلقاء فِي الهَلَكَةِ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:إِني وَهَبْتُ لِخَالَتِي غُلَامًا فَقُلْتُ لَهَا: لَا تُسْلِميه حَجَّاماً وَلَا صَائِغًا وَلَا قَصَّاباًأَي لَا تُعْطِيهِ لِمَنْ يعلِّمه إِحدى هَذِهِ الصَّنَائِعِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: إِنما كَرِهَ الحَجَّامَ والقَصَّاب لأَجل النَّجَاسَةِ الَّتِي يُبَاشِرَانِهَا مَعَ تَعَذُّرِ الِاحْتِرَازِ، وأَما الصَّائِغُ فِيمَا يَدْخُلُ صَنْعَتَهُ مِنَ الْغِشِّ، ولأَنه يَصُوغُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، وَرُبَّمَا كَانَ عِنْدَهُ آنيةٌ أَو حَلْيٌ لِلرِّجَالِ، وَهُوَ حَرَامٌ، وَلِكَثْرَةِ الْوَعْدِ وَالْكَذِبِ فِي نُجَازِ مَا يُسْتَعْمَلُ عِنْدَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْطَانٌ، قِيلَ: وَمَعَكَ؟
قَالَ: نَعَمْ وَلَكِنَّ اللَّه أَعانني عَلَيْهِ فأَسْلَمَ، وَفِي رِوَايَةٍ:حَتَّى أَسْلَمأَي انْقَادَ وكَفَّ عَنْ وَسْوَسَتي، وَقِيلَ: دَخَلَ فِي الإِسْلام فَسَلِمْتُ مِنْ شَرِّهِ، وَقِيلَ: إِنما هُوَ فأَسْلَمُ، بِضَمِّ الْمِيمِ، عَلَى أَنه فِعْلٌ مُسْتَقْبَلٌ أَي أَسْلَمُ أَنا مِنْهُ وَمِنْ شَرِّهِ، وَيَشْهَدُ للأَول الْحَدِيثُ الْآخَرُ:كَانَ شيطانُ آدَمَ كَافِرًا وَشَيْطَانِيِّ مُسْلِماً.
وأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا، قَالَ الأَزهري: فإِن هَذَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلى تَفَهُّمِهِ لِيَعْلَمُوا أَين يَنْفَصِلُ الْمُؤْمِنُ مِنَ المُسْلِمِ وأَين يَسْتَوِيَانِ، فالإِسلامُ إِظهار الخُضُوعِ والقَبُول لِمَا أَتى بِهِ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبِهِ يُحْقَنُ الدمُ، فإِن كَانَ مَعَ ذَلِكَ الإِظهار اعْتِقَادٌ وَتَصْدِيقٌ بِالْقَلْبِ فَذَلِكَ الإِيمان الَّذِي هَذِهِ صِفَتُهُ، فأَما مَنْ أَظْهَرَ قَبُولَ الشَّريعة واسْتَسْلَمَ لِدَفْعِ الْمَكْرُوهِ فَهُوَ فِي الظَّاهِرِ مُسْلِمٌ وَبَاطِنُهُ غَيْرُ مُصَدِّقٍ، فَذَلِكَ الَّذِي يَقُولُ أَسلمت، لأَن الإِيمان لَا بُدَّ مِنْ أَن يَكُونَ صَاحِبُهُ صِدِّيقاً، لأَن الإِيمان التَّصْديقُ: فَالْمُؤْمِنُ مُبْطِنٌ مِنَ التَّصْدِيقِ مِثْلَ مَا يُظْهِرُ، والمُسْلِمُ التَّامُّ الإِسْلامِ مُظْهِرٌ لِلطَّاعَةِ مُؤْمِنٌ بِهَا، والمُسْلِمُ الَّذِي أَظهر الإِسلام تَعَوّذاً غَيْرُ مُؤْمِنٍ فِي الْحَقِيقَةِ إِلَّا أَن حُكْمَهُ فِي الظَّاهِرِ حُكْمُ المُسْلِمِ، قَالَ: وإِنما قُلْتُ إِن الْمُؤْمِنَ مَعْنَاهُ المُصَدِّقُ لأَن الإِيمان مأْخوذ مِنَ الأَمانَة، لأَن اللَّه تَعَالَى تَوَلَّى عِلْم السَّرائر وثَبات العَقْدِ، وَجَعَلَ ذَلِكَ أَمانة ائْتَمَنَ كلَّ مُسْلِمٍ عَلَى تِلْكَ الأَمانة، فَمَنْ صَدَّقَ بِقَلْبِهِ مَا أَظهره لسانُه فَقَدْ أَدَّى الأَمانة وَاسْتَوْجَبَ كَرِيمَ الْمَآبِ إِذا مَاتَ عَلَيْهِ، وَمَنْ كَانَ قَلْبُهُ عَلَى خِلَافِ مَا أَظهر بِلِسَانِهِ فَقَدْ حَمَلَ وِزْرَ الْخِيَانَةِ واللَّه حَسْبُهُ، وإِنما قِيلَ للمُصَدِّق مُؤْمِنٌ وَقَدْ آمَنَ لأَنه دَخَلَ فِي حَدِّ الأَمانة الَّتِي ائْتَمَنَهُ اللَّه عَلَيْهَا، وَبِالنِّيَّةِ تَنْفَصِلُ الأَعمال الزَّاكِيَةُ مِنَ الأَعمال الْبَائِرَةِ، أَلا تَرَى أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جَعَلَ الصَّلَاةَ إِيمانا وَالْوُضُوءَ إِيمانا؟
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: أَنا أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ، يَعْنِي مِنْ قَوْمِهِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى عَنْ مُوسَى: وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ، يَعْنِي مؤمِني زمانِه، فإِن ابْنَ مَسْعُودٍ لَمْ يَكُنْ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وإِن كَانَ مِنَ السَّابِقِينَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ يَقُولُ إِذا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْني مِنْ رَمَضَانَ وسَلِّم رمضانَ لِي وَسُلِّمْهُ مِنِّي، قَوْلُهُ سَلِّمْني مِنْهُ أَي لَا يُصِيبُنِي فِيهِ مَا يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ صَوْمِهِ مِنْ مَرَضٍ أَو غَيْرِهِ، قَالَ: وَقَوْلُهُ وسَلِّمْهُ لِي هُوَ أَن لا يُغَمَّ عليه الهلالُ فِي أَوله وَآخِرِهِ فيلتبسَ عَلَيْهِ الصومُ والفطرُ، وقوله وسَلِّمْهُ مِنِّي أَي بِالْعِصْمَةِ مِنَ الْمَعَاصِي فِيهِ.
وَفِي حَدِيثِ الإِفْكِ:وَكَانَ عَليٌّ مُسَلَّماً فِي شأْنهاأَي سالِما لَمْ يَبْدُ بِشَيْءٍقَوْلِهِمْ رَجُلٌ سادمٌ نادِمٌ: قَالَ قَوْمٌ السادِمُ مَعْنَاهُ الْمُتَغَيِّرُ الْعَقْلِ مِنَ الغَمّ، وأَصله مِنْ قَوْلِهِمْ مَاءٌ
تَسْألُني بَرَامَتَيْن سَلْجَمَالَو أَنّها تَطْلب شَيْئاً أَمَمَاقَالَ الأزهَرِيّ: " بالمُثَلَّثَة، بالشِّين المُعْجَمَة "، الْأَخِيرَة .
وَأنْشد اْبن بَرّيّ لأَبي الزَّحْفِ:قَالَ: وَمِنْهُم من يتَكلَّم بِهِ بالشِّين المُعْجَمة، ويروى الرَّجَز بالسِّين والشِّين.
قَالَ: والصَّوابُ بالسّين الْمُهْملَة.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة: السَّلْجَم مُعرَّب، وأصلُه بالشِّين، والعَربُ لَا تَتَكلّم إِلَّا بالسِّن.
قَالَ: وَكَذَا ذَكَره سِيبَوَيه، وعَلى هَذَا فإهْمال المُصنّف إِيَّاه فِي فَصْل الشّين محلّ تَأَمُّل.
السَّلْجَمُ: قَالَ أَبُو حَنِيفَة: السَّلْجَمْ : الطَّوِيلُ العَرِيض، وَقَالَ غَيره: هُوَ الدَّقِيق مِنْهَا كالسَّلْمَج، وجَمْعُهُما سَلاجِم وسَلامِجُ، وَهِي النِّصال المُحَدَّدة.
قَالَ الراجِزُ: السَّلْجَمُ: الطَّوِيلُ السَّلْجَم .
يُقَال: رجل سَلْجَمٌ وسُلاجِمٌ، وجَمَل سَلْجَمٌ وَسُلاجِم، .
السًّلْجَم: هُوَ الوَافِر السَّلْجَم: هُوَ .
المزاحمتين، وَقد دَخَلتهَا أَيَّام كتابتي فِي هَذَا الْحَرْف.
ومنية سَلامَة: قَرْيَة أُخْرَى بالبُحَيرة تجاه مَحَلة أَبِي عَلي، وَقد جُزتُ بهَا يَوْم كِتابَة هَذَا الحَرْف وتَمِيمٌ مولَى بَنِي تَمِيم بن السِّلم بالكَسْر: بَدْرِيّ، وحَارِثة بن السِّلْم بِن اْمرئِ القَيْس فِي نَسَب الأَوْس.
وكسَفِينة: سَلِيمة بنُ مالِك بن فَهْم اْبن غَنْم بن دَوْس فِي الأزد.
قلت: وَمِنْهُم بَقِيَّة بالبَحْرين إِلَى يَوْمنَا هَذَا، وَقد اْجتمعتُ بِجَمَاعَة مِنْهُم.
وأَسْلام بالفَتْح: وَادٍ بالعَلاةِ من أَرض اليَمامة.
وأَسْلَمان مُثَنَّى أَسْلَم: نَهْر بِالْبَصْرَةِ لأَسْلَم بنِ زَرْعة أقطعَه إِيّاه مُعاوِيَةُ.
[س ل ت م] ، أنْشد اْبن بَرّيّ لأبي الهَيْثَم التَّغْلِبيّ: أَيْضا: أَيْضا: ، قَالَ: السِّلْتِم ، وَيُقَال: إِنَّ المِيمَ زائِدَة.
يُقَال: أَي: .
[س ل ج م] مَعْرُوف، وَقيل: هُوَ ضَرْبٌ من البُقُول يُؤْكل، قَالَ:
جذورٌ تشترك مع «سلجم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
سلجم [جمع]: (نت) جنس نبات حوليّ من الفصيلة الصليبيَّة يشبه الكرنب واللفت، يزرع علفًا للماشية، يستخرج من بذوره زيت يصلح للأكل وللاستصباح، أما الباقي فيستعمل علفًا للماشية وسمادًا عضويًّا آزوتيًّا.
جذر سلجم هو (سلجم)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
سلجم تتكوّن من 4 أحرف: س، ل، ج، م؛ تبدأ بحرف س وتنتهي بحرف م.
جمع سلجم: من بذوره زيت يصلح للأكل وللاستصباح.