معنى شمس وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شمس»: شمَسَ١ يَشمُس ويَشمِس، شَمْسًا وشُموسًا، فهو شامس • شمَس اليومُ: ظهرت فيه الشمسُ، كان صَحْوًا، لا غيمَ فيه. أشمسَ يُشمِس، إشماسًا، فهو مُشمِس • أشمس يومُنا: شمَس؛ ظهرت شم…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| شمَسَ١ | يَشمُس ويَشمِس | شَمْسًا وشُموسًا | شامس | — |
| أشمسَ | يُشمِس | إشماسًا | مُشمِس | — |
| تشمَّسَ | يتشمَّس | تشمُّسًا | مُتشمِّس | — |
| شامسَ | يشامس | مُشامَسةً وشِماسًا | مُشامِس | مُشامَس |
شمَسَ١ يَشمُس ويَشمِس، شَمْسًا وشُموسًا، فهو شامس • شمَس اليومُ: ظهرت فيه الشمسُ، كان صَحْوًا، لا غيمَ فيه.
أشمسَ يُشمِس، إشماسًا، فهو مُشمِس • أشمس يومُنا: شمَس؛
ظهرت شمسُه أو قوِيت "أشمستِ الأيّام وأقمرت الليالي- أشمس النهارُ".
شمَّسَ/ شمَّسَ لـ يشمِّس، تشميسًا، فهو مُشمِّس، والمفعول مُشمَّس • شمَّس الشَّيءَ: عرّضه للشّمس ليجفّ وييبس "شمَّس العنبَ/ التّمرَ".
• شمَّس لي فلانٌ: أبدى عداوتَه لي.
تشمَّسَ يتشمَّس، تشمُّسًا، فهو مُتشمِّس • تشمَّس الرَّجلُ: تعرَّض للشَّمس "تشمّس السبّاح على الشاطئ".
شامسَ يشامس، مُشامَسةً وشِماسًا، فهو مُشامِس، والمفعول مُشامَس • شامس جارَه: عاداه وعانده.
شمَسَ٢/ شمَسَ لـ يَشمُس، شِماسًا وشُموسًا، فهو شامِس وشَموس، والمفعول مشموس له • شمَستِ الدّابّةُ: جمحت ونفَرت "فرسٌ شَمُوس".
• شمَس فلانٌ: تأبّى واستعصى.
• شمَس لفلانٍ: همَّ به ليؤذيَه.
تشمُّس [مفرد]: ١ - مصدر تشمَّسَ.
٢ - طاقة الإشعاع الشمسيّ التي تستقبلها الأرضُ في يوم واحد.
شَمّاس [مفرد]: ج شَمامِسَة: ١ - صيغة مبالغة من شمَسَ٢/ شمَسَ لـ.
٢ - خادم الكنيسة، وهي مرتبةٌ دون القِسِّيس.
شمسيّ [مفرد]: مؤ شمسيَّة، ج مؤ شَمْسيَّات وشماسِيُّ: اسم منسوب إلى شَمْس: "حمّام شمسيّ".
• الطَّيف الشَّمسيّ: (فز) صور متقاربة تؤلِّف سلسلة مُتَّصلة من الألوان ناتجة عن انحلال الضَّوء الأبيض.
• النَّظام الشَّمسيّ: (فك) المجموعة الشَّمسيّة التي تدور حول الشَّمس من كواكب وأقمار وكوَيْكبات ومُذَنَّبات وشُهُب ونيازك.
• التَّصوير الشَّمسيّ: طريقة تقنيَّة تمكِّن من الحصول على صورة ثابتة للأشياء بنقل ضوء سطح حساس بواسطة آلة التَّصوير الشَّمسيّ.
شامِس [مفرد]: ج شامسون وشُمَّس، مؤ شامسة، ج مؤ شامسات وشوامِسُ: اسم فاعل من شمَسَ١ وشمَسَ٢/ شمَسَ لـ.
شَمسِيَّة [مفرد]: ج شَمْسيَّات وشماسِيُّ: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى شَمْس.
٢ - مصدر صناعيّ من شَمْس: مظلّة تُطوى وتُنشر يُتّقى بها من حرارة الشمس أو المطر.
• السَّنة الشَّمسيَّة: (فك) الفترة الزّمنيَّة التي تستغرقها الأرض للدّوران حول الشَّمس دورةً كاملةً، تبدأ في أوّل يناير وتنتهي في آخر ديسمبر.
• الحُروف الشَّمسِيَّة: (لغ) الحروف التي لا تلفظ قبلها لام التَّعريف فتشدّد كقولنا: الشَّمْس، وهي أربعة عشر حرفًا: ت، ث، د، ذ، ر، ز، س، ش، ص، ض، ط، ظ، ل، ن.
• اللاَّم الشَّمسيَّة: (لغ) لام المعرفة إذا أُدغمتْ في الحروف التي تليها مثل التَّاء والثَّاء والدَّال والشَّين، عكسها الَّلام القمريّة.
شَمْس [مفرد]: ج شُموس (لغير المصدر): مصدر شمَسَ١.
• الشَّمس: ١ - اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ٩١ في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها خمس عشرة آية.
٢ - (فك) النَّجم الرَّئيسيّ الذي تدور حوله الأرضُ وسائرُ المجموعة الشَّمسيَّة ويمدُّ الأرضَ بالضّوء والحرارة "غرُبت الشّمس: اختفت- الشمس كاسفة ليست بطالعة .
تبكي عليها نجومُ الليل والقمرُ- {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} - {فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ} " ° حمَّام شمس: تعريض الجسم بعد تعريته للشَّمس- لا جَديد تحت الشَّمس: لم يجدّ جديدٌ- مَكان تحت الشَّمس: مكان أمين- واضح وضوحَ الشَّمس: لا مجال فيه للشّكّ أو عدم الفهم- يَوْمٌ شمْس: مُشمس، مضاء بنور الشّمس، صَحْو.
• شَمْس منتصف اللَّيل: (فك) شَمْس لا تَغْرب، وتُشاهد طوال الأربع والعشرين ساعة خلال مدّة من الصيف في المنطقتين القطبيّتين الشماليَّة والجنوبيَّة.
• ضَرْبَة الشَّمس: (طب) حالة مرضيّة حادّة تنشأ من تأثير أشعة الشَّمس الحارة، قد تؤدِّي إلى موت المريض إذا لم يسعف في حينه، وتتميّز بارتفاع الحرارة والصداع الشديد، وقد تصاحبها غيبوبة.
• عبَّاد الشَّمس: (نت) دوَّار الشمس، نبات عشبيّ من فصيلة المركَّبات الأنبوبيَّة الزَّهر، أزهاره صفراء كبيرة الأقراص مستديرتها تميل مع الشَّمس، يُستخرج من بذورها زيت يُستخدم في الطَّعام.
شَموس [مفرد]: ج شُمْس وشُمُس: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شمَسَ٢/ شمَسَ لـ.
٢ - خَمْر "لعبت الشّمُوس برأسه".
شُموس [مفرد]: مصدر شمَسَ١ وشمَسَ٢/ شمَسَ لـ.
شِماس [مفرد]: مصدر شمَسَ٢/ شمَسَ لـ.
شَّمْس شدَّة حرهَا وشؤبوب الْفرس شدَّة عدوه (ج) شآبيب(شئز)الْمَكَان شأزا علا وصلب وَفُلَان اهتم وقلق فَهُوَ شئز(أشأزه) أهمه وأقلقه(اشتأز) نفر(
جَمْعُ (الشَّمْسِ شُمُوسٌ) كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ نَاحِيَةٍ مِنْهَا شَمْسًا.
كَمَا قَالُوا لِلْمَفْرِقِ: مَفَارِقُ.
وَتَصْغِيرُهَا (شُمَيْسَةٌ) .
وَ (شَمَسَ) يَوْمُنَا مِنْ بَابِ نَصَرَ إِذَا كَانَ ذَا شَمْسٍ وَ (أَشْمَسَ) أَيْضًا.
وَ (شَمَسَ) الْفَرَسُ مَنَعَ ظَهْرَهُ وَبَابُهُ دَخَلَ وَ (شِمَاسًا) أَيْضًا بِالْكَسْرِ فَهُوَ فَرَسٌ (شَمُوسٌ) وَبِهِ (شِمَاسٌ) .
وَرَجُلٌ (شَمُوسٌ) أَيْ صَعْبُ الْخُلُقِ.
وَلَا تَقُلْ: شَمُوصٌ.
وَشَيْءٌ (مُشَمَّسٌ) عُمِلَ فِي الشَّمْسِ.
حمى الحديد عليهم فكأنه * وَمَضانُ بَرْقٍ أو شُعاعُ شموس * وتصغيرها شُمَيْسَةٌ.
وقد شَمَسَ يَوْمُنا يَشْمُسُ وَيَشْمَسُ، إذا كان ذا شَمْسٍ.
وأَشْمَسَ يومنا بالألف كذلك.
وشَمَسَ الفرسُ أيضاً شُموساً وشِماساً، أي منع ظهره، فهو فرس شَموسٌ وبه شِماسٌ.
ورَجلٌ شَموسٌ: صعب الخلق.
ولا تقل شموص.
وشمس لى فلان، إذا أبدَى لك عداوته.
والشَمْسُ: ضرب من القلائد.
وشئ مشمس، أي عُمِلَ في الشَمسِ.
وتَشَمَّسَ، أي انتصب للشمس.
قال ذو الرمة: كَأَنَّ يَدَيْ حِرْبائها مُتَشَمِّساً * يَدا مُذْنبٍ يستغفر اللهَ تائِبِ * وقد سمت العرب عبد شمس، والنسبة إليه عبشمى لان في النسبة إلى كل اسم مضاف ثلاثة مذاهب: إن شئت نسبت إلى الاول منهما، كقولك عبدى إذا نسبت إلى عبد القيس.
قال الشاعر (١) : وهم صلبوا العبدى في جذع نخلة * فلا عطست شيبان إلا بأجدعا * إذا أنيخت بمكان شرس * خرت (١) على مستويات خمس * كركرة وثفنات ملس * والشرس بالكسر: عِضاهُ الجَبَلِ، وهو ما صَغُر من شجر الشوك كالشُبْرُمِ والحاج.
وبنو فلان مُشْرِسونَ، أي ترعى إبلُهم الشِرْسَ.
وأرضٌ مُشْرسَةٌ: كثيرة الشرس، عن يعقوب.
[شكس] رجل شَكْسٌ بالتسكين، أي صعب الخلق.
قال الراجز:شكس عبوس عنبس عذور * وقوم شكس، مثال رجلٍ صَدْقٍ وقومٍ صُدْقٍ.
وقد شَكِسَ بالكسر شَكاسَةً.
وحكى الفراء: رجل شكس، وهو القياس.
[شمس] الشَمْسُ تجمع على شُموسٍ، كأنهم جعلوا كل ناحية منها شمسا، كما قالوا للمَفْرِقِ مَفارِقُ.
قال الشاعر (٢) وإن شئت نسبت إلى الثاني إذا خفت اللبس فقلت شمسي.
كما قلت مطلبي إذا نسبت إلى عبد المطلب.
وإن شئت أخذت من الاول حرفين ومن الثاني حرفين، فرددت الاسم إلى الرباعي ثم نسبت إليه فقلت عبد رى إذا نسبت إلى عبد الدار، وإلى عبد شمس عبشمى.
قال الشاعر (١) : وتضحك منى شيخة عبشمية * كأن لم ترا قبلى أسيرا يمانيا (٢) * وقد تعبشم الرجل كما تقول: تعبقس إذا تعلق بسبب من أسباب عبد القيس، إما بحلف أو جوار أو ولاء.
وأما عبشمس بن زيد مناة بن تميم، فإن أبا عمرو بن العلاء يقول: أصله عب شمس، أي حب شمس، وهو ضوؤها، والعين مبدلة من الحاء كما قال في عب قر، وهو البرد (٣) .
وقال ابن الاعرابي: اسمه عبء شمس بالهمز، والعبء والعبء: العدل، أي هو عدلها ونظيرها.
يفتح ويكسر.
شَمَسَ يَوْمُنا يَشْمُسُ وَيَشْمَسُ، إذا كان ذا شَمْسٍ.
وأَشْمَسَ يومنا بالألف كذلك.
وشَمَسَ الفرسُ أيضاً شُموساً وشِماساً، أي منع ظهره، فهو فرس شَموسٌ وبه شِماسٌ.
ورَجلٌ شَموسٌ: صعب الخلق.
ولا تقل شموص.
وشمس لى فلان، إذا أبدَى لك عداوته.
والشَمْسُ: ضرب من القلائد.
وشئ مشمس، أي عُمِلَ في الشَمسِ.
وتَشَمَّسَ، أي انتصب للشمس.
قال ذو الرمة: كَأَنَّ يَدَيْ حِرْبائها مُتَشَمِّساً * يَدا مُذْنبٍ يستغفر اللهَ تائِبِ * وقد سمت العرب عبد شمس، والنسبة إليه عبشمى لان في النسبة إلى كل اسم مضاف ثلاثة مذاهب: إن شئت نسبت إلى الاول منهما، كقولك عبدى إذا نسبت إلى عبد القيس.
قال الشاعر (١) : وهم صلبوا العبدى في جذع نخلة * فلا عطست شيبان إلا بأجدعا *إذا أنيخت بمكان شرس * خرت (١) على مستويات خمس * كركرة وثفنات ملس * والشرس بالكسر: عِضاهُ الجَبَلِ، وهو ما صَغُر من شجر الشوك كالشُبْرُمِ والحاج.
وبنو فلان مُشْرِسونَ، أي ترعى إبلُهم الشِرْسَ.
وأرضٌ مُشْرسَةٌ: كثيرة الشرس، عن يعقوب.
[ شمس] الشَمْسُ تجمع على شُموسٍ، كأنهم جعلوا كل ناحية منها شمسا، كما قالوا للمَفْرِقِ مَفارِقُ.
قال الشاعر (٢)حمى الحديد عليهم فكأنه * وَمَضانُ بَرْقٍ أو شُعاعُ شموس * وتصغيرها شُمَيْسَةٌ.
وقد شَمَسَ يَوْمُنا يَشْمُسُ وَيَشْمَسُ، إذا كان ذا شَمْسٍ.
وأَشْمَسَ يومنا بالألف كذلك.
وشَمَسَ الفرسُ أيضاً شُموساً وشِماساً، أي منع ظهره، فهو فرس شَموسٌ وبه شِماسٌ.
ورَجلٌ شَموسٌ: صعب الخلق.
ولا تقل شموص.
وشمس لى فلان، إذا أبدَى لك عداوته.
والشَمْسُ: ضرب من القلائد.
وشئ مشمس، أي عُمِلَ في الشَمسِ.
وتَشَمَّسَ، أي انتصب للشمس.
قال ذو الرمة: كَأَنَّ يَدَيْ حِرْبائها مُتَشَمِّساً * يَدا مُذْنبٍ يستغفر اللهَ تائِبِ * وقد سمت العرب عبد شمس، والنسبة إليه عبشمى لان في النسبة إلى كل اسم مضاف ثلاثة مذاهب: إن شئت نسبت إلى الاول منهما، كقولك عبدى إذا نسبت إلى عبد القيس.
قال الشاعر (١) : وهم صلبوا العبدى في جذع نخلة * فلا عطست شيبان إلا بأجدعا *وإن شئت نسبت إلى الثاني إذا خفت اللبس فقلت شمسي.
كما قلت مطلبي إذا نسبت إلى عبد المطلب.
وإن شئت أخذت من الاول حرفين ومن الثاني حرفين، فرددت الاسم إلى الرباعي ثم نسبت إليه فقلت عبد رى إذا نسبت إلى عبد الدار، وإلى عبد شمس عبشمى.
قال الشاعر (١) : وتضحك منى شيخة عبشمية * كأن لم ترا قبلى أسيرا يمانيا (٢) * وقد تعبشم الرجل كما تقول: تعبقس إذا تعلق بسبب من أسباب عبد القيس، إما بحلف أو جوار أو ولاء.
وأما عبشمس بن زيد مناة بن تميم، فإن أبا عمرو بن العلاء يقول: أصله عب شمس، أي حب شمس، وهو ضوؤها، والعين مبدلة من الحاء كما قال في عب قر، وهو البرد (٣) .
وقال ابن الاعرابي: اسمه عبء شمس بالهمز، والعبء والعبء: العدل، أي هو عدلها ونظيرها.
يفتح ويكسر.
[شوس] الشَوَسُ بالتحريك: النظرُ بمؤَخر العين تَكَبُّراً أو تَغَيُّظاً.
والرجلُ أَشْوَسُ من قوم شوسٍ.
قال أبو عمرو: ويقال تَشاوسَ إليه، وهو أن ينظر إليه بمؤخر عينه ويميل وجهه في شق العين التى ينظر بها.
يوم شامس ومشمس، وقد أشمست الأيام وأقمرت الليالي: وتشمس الحرباء.
قال ذو الرمة:كأن يدي حربائها متشمساً .
يدا مذنب يستغفر الله تائبودابة شموس، وخيل شمس: لا تكاد تستقر، وقد شمست شماساً.
وكأنه سماس من شمامسة النصارى وهو من بعض رءوسهم يحلق وسط رأسه ويلزم البيعة.
ومن المجاز: رجل شموس الأخلاق.
وقد شمس لي فلان إذا أبدى عداوته وكاد يوقع.
قال:شمس العداوة حتى يستقاد لهم .
وأعظم الناس أحلاماً إذا قدروا
شمس: الشَّمس: عين الضِّحِّ، وقيل: الضَّحُّ هو الشَّمس وعينها قرصها.
والشُّ
شمس:الشَّمْسُ: عَيْنُ الصُّبْحِ (١٦).
ويَوْمٌ شامِسٌ يَشْمُسُ شُمُوْساً: أي ذُو وَضَحٍ (١٧) نَهَارُه كُلُّه.
والشُّمُوْسُ: مَعَالِيْقُ القَلائِدِ.
وشُمِسْنا وشَمَسْنا: آذَانا حَرُّ الشَّمْسِ.
وشَمِسَ يَوْمُنا يَشْمَسُ، وشَمَسَ، وأشْمَسَ -بالألف-.
وأشْمَسَ الرَّجُلُ: دَخَلَ في حَرِّها.
شمس: قَالَ اللَّيْث: الشّمس عَيْنُ الضِّحِّ، أَرَادَ أنّ الشَّمْس هُوَ العَين الَّذِي فِي السَّمَاء، جارٍ فِي الفَلك، وأنَّ الضِّحَّ ضَوْءُه الَّذِي يُشرِقُ على وَجْه الأَرْض.
وَقَالَ اللَّيْث: الشُّموسُ مَعَاليق القلائِد، وَأنْشد:والدُّرُّ واللُّؤْلُؤُ فِي شَمْسهمُقلِّدٌ ظَبْيَ التّصَاوِيرِقَالَ: وَيُقَال: يَوْمٌ شامِسٌ، وَقد شمَسَ يَشمُسُ شُمُوساً، أَي ذُو ضِحّ نَهارُه كُلُّه.
أَبُو عُبيد، عَن الْكسَائي: شَمِسَ يَوْمُنا وَأَشْمَسَ.
وَقَالَ أَبُو
(شمس):{وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس: ٣٨]"الشمس تلك المضيئة.
والشَمُوس من الدواب: النَفُور الذي لا يستقر لشغْبه وحِدّته.
وقد شَمَست
شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ.
ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي مَا كَانَ ذَلِكَ.
نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَي طلوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَوْلِهِ:الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ، .
تَبْكِي عليكَ، نُجومَ الليلِ والقَمَراوَالْجَمْعُ شُموسٌ، كأَنهم جَعَلُوا كُلَّ نَاحِيَةٍ مِنْهَا شَمْسًا كَمَا قَالُوا للمَفْرِق مَفارِق؛
قَالَ الأَشْتَرُ النَّخَعِيُّ:إِنْ لَمْ أَشِنَّ عَلَى ابنِ هِنْدٍ غارَةً، .
لَمْ تَخْلُ يَوْمًا مِنْ نِهابِ نُفُوسِخَيْلًا كأَمْثالِ السَّعالي شُزَّباً، .
تَعْدُو ببيضٍ فِي الكريهةِ شُوسِحَمِيَ الحديدُ عليهمُ فكأَنه .
وَمَضانُ بَرْقٍ أَو شُعاعُ شُمُوسِشَنَّ الْغَارَةَ: فرَّقها.
وَابْنُ هِنْدٍ: هُوَ مُعَاوِيَةُ.
والسَّعالي: جَمْعُ سِعْلاةٍ، وَهِيَ سَاحِرَةُ الْجِنِّ، وَيُقَالُ: هِيَ الغُول الَّتِي تَذْكُرُهَا الْعَرَبُ فِي أَشعارها.
والشُّزَّبُ: الضَّامِرَةُ، وَاحِدُهَا شازِبٌ.
وَقَوْلُهُ تَعْدُو بِبِيضٍ أَي تَعْدُو بِرِجَالٍ بِيضٍ.
وَالْكَرِيهَةُ: الأَمر الْمَكْرُوهُ.
والشُّوسُ: جَمْعُ أَشْوَسَ، وَهُوَ أَن يَنْظُرَ الرَّجُلُ فِي شِقٍّ لعِظَم كِبْرِه.
وَتَصْغِيرُ الشَّمْسِ: شُمَيْسَة.
وَقَدْ أَشْمَسَ يومُنا، بالأَلف، وشَمَسَ يَشْمُسُ [يَشْمِسُ] شُموساً وشَمِسَ يَشْمَسُ، هَذَا الْقِيَاسُ؛
وَقَدْ قِيلَ يَشْمُسُ فِي آتِي شَمِس، وَمِثْلُهُ فَضِلَ يَفْضُل؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ أَهل اللُّغَةِ وَالصَّحِيحُ عِنْدِي أَن يَشْمُسُ آتِي شَمَسَ؛
وَيَوْمٌ شامسٌ وَقَدْ شَمَسَ يَشْمُسُ [يَشْمِسُ] شُموساً أَي ذُو ضِحٍّ نهارُه كُلُّهُ، وشَمَس يومُنا يَشْمِسُ إِذا كَانَ ذَا شَمْسٍ.
وَيَوْمٌ شامِسٌ: واضحٌ، وَقِيلَ: يَوْمٌ شَمْس وشَمِسٌ صَحْوٌ لَا غَيْمَ فِيهِ، وشامِسٌ: شديدُ الحَرِّ، وَحُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ: يَوْمٌ مَشْمُوس كَشامِسٍ.
وَشَيْءٌ مُشَمَّس أَي عُمِلَ فِي الشَّمْسِ.
وتَشَمَّسَ الرجلُ: قَعَدَ فِي الشَّمْسِ وَانْتَصَبَ لَهَا؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:كأَنَّ يَدَيْ حِرْبائِها، مُتَشَمِّساً، .
يَدا مُذْنِبٍ، يَسْتَغْفِرُ اللَّه، تائِبِاللَّيْثُ: الشَّمْسُ عَيْنُ الضِّحِّ؛
قَالَ: أَراد أَن الشَّمْسَ هُوَ الْعَيْنُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ تَجْرِي فِي الفَلَكِ وأَن الضِّح ضَوْءُه الَّذِي يَشْرِقُ عَلَى وَجْهِ الأَرض.
ابْنُ الأَعرابي وَالْفَرَّاءُ: الشُّمَيْسَتان جَنَّتَانِ بإِزاء الفِرْدَوْس.
والشَّمِسُ والشَّمُوسُ مِنَ الدَّوَابِّ: الَّذِي إِذا نُخِسَ لَمْ يَسْتَقِرَّ.
وشَمَسَت الدَّابَّةُ والفرسُ تَشْمُسُ شِماساً وشُمُوساً وَهِيَ شَمُوسٌ: شَرَدتْ وجَمَحَتْ ومَنَعَتْ ظَهْرَهَا، وَبِهِ شِماسٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَا لِي أَراكم رَافِعِي أَيديكم فِي الصَّلَاةِ كأَنها أَذْنابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟
هِيَ جمعُ شَمُوسٍ، وَهُوَ النَّفُورُ مِنَ الدَّوَابِّ الَّذِي لَا يَسْتَقِرُّ لشَغَبه وحِدَّتِه، وَقَدْ تُوصَفُ بِهِ النَّاقَةُ؛
قَالَ أَعرابي يَصِفُ نَاقَةً: إِنها لعَسُوسٌ شَمُوسٌ ضَرُوسٌ نَهُوسٌ، وَكُلُّ صِفَةٍ مِنْ هَذِهِ مَذْكُورَةٌ فِي فَصْلِهَا.
والشَّمُوسُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي لَا تُطالِعُ الرِّجَالَ وَلَا تُطْمِعُهم، وَالْجَمْعُ شُمُسٌ؛
قَالَ النَّابِغَةُ:شُمُسٌ، مَوانِعُ كلِّ ليلةِ حُرَّةٍ، .
يُخْلِفْنَ ظَنَّ الفاحِشِ المِغْيارِوَقَدْ شَمَسَتْ؛
وقولُ أَبي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ:قِصارُ الخُطَى شُمٌّ، شُمُوسٌ عَنِ الخَنا، .
خِدالُ الشَّوَى، فُتْخُ الأَكُفِّ، خَراعِبُجَمَعَ شامِسَةً عَلَى شُمُوسٍ كَقَاعِدَةٍ وقُعُود، كَسَّره عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَشَمْساً وَلَكِنَّهُ تَرك الصَرْفَ لأَنه جَعَلَهُ اسْمًا لِلصُّورَةِ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: لَيْسَ أَحد مِنَ الْعَرَبِ يَقُولُ هَذِهِ شمسُ فَيَجْعَلُهَا مَعْرِفَةٌ بِغَيْرِ أَلف وَلَامٍ، فإِذا قَالُوا عَبْدُ شَمْسٍ فَكُلُّهُمْ يَجْعَلُهُ مَعْرِفَةً، وَقَالُوا عَبُّشَمْسٍ وَهُوَ مِنْ نَادِرِ الْمُدْغَمِ؛
حَكَاهُ الْفَارِسِيُّ، وَقَدْ قِيلَ: عَبُ الشَّمْسِ فَحَذفوا لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ، وَقِيلَ: عَبُ الشَّمْسِ لُعابُها.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَما عَبْشَمْسُ بنُ زَيْدِ مَناةَ بْنِ تَمِيمٍ فإِن أَبا عَمْرِو بنَ العَلاء يَقُولُ: أَصله عَبُّ شَمْسٍ كَمَا تَقُولُ حَبُّ شَمْسٍ وَهُوَ ضَوءُها، وَالْعَيْنُ مُبْدَلة مِنَ الْحَاءِ، كَمَا قَالُوا فِي عَبُّ قُرٍّ وَهُوَ البَرَدُ.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: اسْمُهُ عَبءُ شَمْسٍ، بِالْهَمْزِ، والعَبْءُ العِدْلُ، أَي هُوَ عِدْلها وَنَظِيرُهَا، يُفْتَحُ وَيُكْسَرُ.
وعَبْدُ شَمْس: مِنْ قُرَيْشٍ، يُقَالُ: هُمْ عَبُ الشَّمْسِ، ورأَيتُ عَبَ الشَّمْسِ، وَمَرَرْتُ بعَبِ الشَّمْسِ؛
يُرِيدُونَ عبدَ شَمْسٍ، وأَكثر كَلَامِهِمْ رأَيت عبدَ شَمْس؛
قَالَ:إِذا مَا رَأَتْ شَمساً عَبُ الشَّمْسِ، شَمَّرَتْ .
إِلى زِمْلها، والجُرْهُمِيُّ عَمِيدُهاوَقَدْ تقدَّم ذَلِكَ مُسْتَوْفًى فِي تَرْجَمَةِ عبأَ مِنْ بَابِ الْهَمْزِ.
قَالَ: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ عَبُّ شَمْسٍ، بِتَشْدِيدِ الْبَاءِ، يُرِيدُ عبدَ شَمْسٍ.
ابْنُ سِيدَهْ: عَبُ شَمْسٍ قَبِيلَةٌ مِنْ تَمِيمٍ وَالنَّسَبُ إِلى جَمِيعِ ذَلِكَ عَبْشَمِيّ لأَن فِي كُلِّ اسْمٍ مُضَافٍ ثلاثةَ مَذَاهِبَ: إِن شِئْتَ نَسَبْتَ إِلى الأَوّل مِنْهُمَا كَقَوْلِكَ عَبْدِيٌّ إِذا نَسَبْتَ إِلى عَبْدِ القَيْس؛
قَالَ سُوَيْد بْنُ أَبي كَاهِلٍ:وَهُمْ صَلَبُوا العَبْدِيَّ فِي جِذْعِ نَخْلَةٍ، .
فَلَا عَطَسَتْ شَيْبانُ إِلا بأَجْدَعاوإِن شِئْتَ نَسَبْتَ إِلى الثَّانِي إِذا خِفْتَ اللَّبْسَ فَقُلْتَ مُطَّلِبِيٌّ إِذا نَسَبْتَ إِلى عَبْدِ المُطَّلِب، وإِن شِئْتَ أَخذت مِنَ الأَوّل حَرْفَيْنِ وَمِنَ الثَّانِي حَرْفَيْنِ فَرَدَدْتَ الِاسْمَ إِلى الرباعيِّ ثُمَّ نَسَبْتَ إِليه فَقُلْتَ عَبْدَرِيٌّ إِذا نَسَبْتَ إِلى عَبْدِ الدَّارِ، وعَبْشَمِيٌّ إِذا نَسَبْتَ إِلى عَبْدِ شَمْسٍ؛
قَالَ عبدُ يَغُوثَ بنُ وَقَّاصٍ الحارِثيُّ:وتَضْحَكُ مِنِّي شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌ، .
كأَنْ لَمْ تَرَ قَبْلِي أَسِيراً يَمانِياوَقَدْ عَلِمَتْ عِرْسِي مُلَيْكَةُ أَنَّني .
أَنا الليثُ، مَعْدُوّاً عليَّ وعادِياوَقَدْ كنتُ نحَّارَ الجَزُورِ ومُعْمِلَ الْمَطِيِّ، .
وأَمْضِي حيثُ لَا حَيَّ ماضِياوَقَدْ تَعَبْشَمَ الرجلُ كَمَا تَقُولُ تَعَبْقَسَ إِذا تَعَلَّقَ بِسَبَبٍ مِنْ أَسباب عبدِ القَيْسِ إِما بِحلْفٍ أَو جِوارٍ أَو وَلاءِ.
وشَمْسٌ وشُمْسٌ وشُمَيْسٌ وشَمِيسٌ وشَمَّاسٌ: أَسماء.
والشَّمُوسُ: فَرَس شَبِيبِ بْنِ جَرَادٍ.
والشَّمُوس أَيضا: فَرَسُ سُوَيْد بْنِ خَذَّاقٍ.
والشَّمِيسُ والشَّمُوسُ: بَلَدٌ بِالْيَمَنِ؛
قَالَ الرَّاعِي:وأَنا الَّذِي سَمِعَتْ مَصانِعُ مَأْربٍ .
وقُرَى الشَّمُوسِ وأَهْلُهُنَّ هَدِيرِيوَيُرْوَى: الشَّمِيس.
ومثلُه فَضلَ يَفْضُلُ، قَالَ ابنُ سِيدَه: هَذَا قولُ أَهْلِ اللُّغَةِ، والصحيحُ عندِي أَنَّ يَشْمُس آتِي شَمَسَ.
وأَشْمَسَ يَوْمُنَا، بالأَلِف، أَي صارَ ذَا شَمْسٍ.
)وَيُقَال: يَوْمٌ، شامِسٌ، وَقد شَمَسَ شُمُوساً، أَي ذُو ضِحٍّ نَهَارهُ كُلّه، وقِيلَ: يومٌ شامِسٌ: وَاضِحٌ.
وشَمَسَ الفَرَسُ يَشْمُسُ شُمُوساً، بالضّمّ، وشِمَاساً، بالكَسْرِ: شَرَدَ وجَمَحَ، ومَنَع ظَهْرَهُ عَن الرُّكُوبِ لشِدَّة شَغْبِهِ وحِدَّتِه، فَهُوَ لَا يَسْتَقرُّ، فَهُوَ شامِسٌ وشَمُوسٌ، كصَبُورٍ، مِنْ خَيْلٍ شُمْسٍ، بالضَّمّ، وشُمُسٍ، بضمَّتين، وَمِنْه الحَديثُ كأَنَّهَا أَذْنابُ خَيْلٍ شُمْسٍ وَقد تُوصَفُ بِهِ النّاقةُ، قَالَ أَعْرَابِيٌّ يَصِفُ ناقَتَه: إِنّهَا لعَسُوسٌ شَمُوسٌ ضَرَوسٌ نهُوسٌ.
والشَّمُوسُ: من أَسْمَارِ الخَمْرِ، لأَنَّهَا تَشْمُسُ بصاحِبِها: تَجْمَعُ بِهِ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ رحِمَهُ الله: لأَنَّهَا تَجْمَعُ بصاحِبِها جِمَاحَ الشَّمُوسِ، فَهِيَ مِثْلُ الدَّابَّةِ الشَّمُوسِ.
والشَّمُوسُ بِنْتُ أَبِي عامِرٍ عَبْدِ عَمْرٍ والرَّاهِبِ، وَهِي أُمُّ عاصِمِ بنِ ثابِتٍ.
والشَّمُوسُ بنْتُ عَمْرٍ وبن حِزَامٍ الظَّفَرِيَّة، وصوابُه السَّلَمِيَّة.
وبنتُ مالِكِ بنِ قَيْسٍ، ذَكَرهُنَّ ابنُ حَبِيب.
والشَّمُوسُ بنْتُ النَّعْمَانِ بنِ عامِرٍ الأَنْصَارِيَّةُ، أَخْرَجَ لَهَا الثَّلاثةُ: صَحابِيَّاتٌ.
، رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ.
والشَّمُوسُ: فَرَسٌ للأَسْوَدِ بنِ شَرِيكٍ، وفَرَسٌ لِيَزِيدَ بنِ خَذَّاقٍ العَبْدِيّ، وَلها يَقُولُ:(أَلَا هَلْ أَتَاهَا أَنَّ شِكَّةَ حَازِمٍ .
عَلَيَّ وأَنِّي قد صَنَعْتُ الشَّمُوسَا)وفرَسٌ لِسُوَيْدِ بنِ خَذَّاق ٍ العَبْدِيِّ، أَخِي يَزِيدَ هَذَا.
وفَرَسٌ لِعَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرٍ القُرَشِيّ.
وَهُوَ الْقائِلُ فِيهِ: جَرَى الشَّمُوسُ ناجِزاً بناجِزِ وفَرَسٌ لشَبِيبِ بنِ جَرَادٍ أَحَدِ بني الوَحِيدِ من هَوَازِنَ، فَهِيَ خمْسَةُ أَفْرَاسٍ، ذَكَر مِنْهَا ابنُ الكَلْبِيِّ وابنُ سِيدَه الثانِيَة، وَابْن سِيدَه فقطٍ الخامِسَةَ، والباقِي عَن الصّاغانِيِّ.
وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: الشَّمُوسُ: هَضْبَةٌ مَعْرُوفةٌ، سُمِّيَتْ بِهِ لأَنَّهَا صَعْبَةُ المُرْتَقَى.
ومِنَ المَجَازِ: شَمَسَ لَهُ، إِذا أَبْدَى عَدَاوَةً وكادَ يُوقِعُ، كَذَا فِي الأَسَاسِ، وَفِي المُحْكَم: شَمَسَ لي فُلانٌ، إِذا بَدَتْ عَدَاوْتُه فلَمْ يَقْدِرْ على كَتْمِهَا، وَفِي التَّهْذِيبِ: أَبْدَى عَدَاوَتَه كأَنَّه هَمَّ أَنْ يَفْعَلَ.
والتَّشْمِيسُ: بَسْطُ الشَّيْءِ فِي الشَّمْسِ لِيَيْبَسَ، وَهُوَ أَيضاً: عِبَادَةُ الشَّمْسِ، يُقَالُ: هُوَ مُشَمِّسٌ، إِذا كانَ يَعْبُدُها، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ.
وقالَ النَّضْرُ: المُتَشَمِّسُ من الرّجالِ: الذِي يَمْنَعُ مَا وَرَاءَ ظَهْرِه، وَهُوَ القَوِيُّ الشَّدِيدُ القُومِيَّةِ، هَذَا هُوَ نَصُّ النَّضْرِ، وقالَ الصّاغَانِيُّ: الشَّديدُ القُوَّةِ، وبَيَّض لَهُ فِي اللسَان، كأَنَّه شَكَّ، وَقد ضَبَطَه أَبُو حامِدٍ الأُرْمَوِيُّ على الصّوابِ كَمَا ذَكَرْنا، قَالَ: والبَخِيلُ غايَةً أَيضاً مُتَشَمِّسٌ، وَهُوَ الَّذِي لَا يُنَال مِنْهُ خَيرٌ، يُقَال: أَتَيْنَا فُلاناً نَتَعرَّض لمعرُوفِه فتَشَمَسَ علينا، أَي بَخِلَ.
والمُتَشَمِّسُ: وَالِدُ أَسِيدٍ)التابِعِيّ، يَرْوِي عَن أَبِي موسَى، وَعنهُ الحَسَنُ.
وشمَاسَةُ، كثُمَامَةَ، ويُفْتَحُ: اسمٌ.
وشَامِسْتانُ، وَفِي التَّكْمِلَة: شَامِسْتِيانُ،: ة ببَلْخ.
وجَزِيرةُ شامِسَ: من الجَزَائر والنِّسْبَةُ عَبْشَمِيٌّ، بالأَخْذِ منَ الأَوَّلِ حَرْفِيْنِ وَمن الثّانِي حَرْفَيْنِ، ورَدِّ الأسمِ إِلَى الرُّبَاعِيّ، قَالَ عَبْدُ يَغوثَ بنُ وَقَّاصٍ الحَارِثِيُّ:(وتَضْحَكُ مِني شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌ .
كأَنْ لَمْ تَرَى قَبْلِي أَسِيراً يَمانِيَا)وأَمَّا بنِ تَمِيمٍ فأَصْلُه، على مَا قالَ أَبُو عَمْرِو بنُ العَلاءِ، وَنَقله عَنهُ الجُوْهَرِيُّ: عَبُّ شَمْسٍ: أَي حَبُّها، أَي ضُوْءُهَا، والعَيْنُ مُبْدَلَةٌ من الحاءِ، كَمَا قالُوا فِي عَبِّ قُرٍّ، وَهُوَ البَرْدُ، وَقد يُخَفَّفُ فيُقَال: عَبُ شَمْسٍ، كَمَا هُوَ نَصُّ الجُوْهَرِيّ، وقِيل: عَبُ الشَّمْسِ: لُعَابُهَا.
وإِمَّا أَصْلُه: عَبْءُ شَمْسٍ، بالهَمْزِ والعَبْءُ: العِدْلُ، أَي نَظِيرُهَا وعِدْلُهَا يُفْتَح ويُكْسَرُ، قَالَه ابنُ الأَعْرَابِيّ، والنِّسْبُةُ: عَبْشَمِيٌّ أَيضاً، كَمَا صَرَّحَ بِهِ ابنُ سِيدَه.
وعَيْنُ شَمْسٍ: ع بمِصْرَ بالمَطَرِيَّة خارِجَ القَاهِرَة، كَانَ بِهِ مَنْبِتُ البَلَسَانِ قَدِيما، كَمَا تَقدَّمَت.
الإِشْارَةُ إِلَيْهِ، وَقد وَرَدْت هَذَا المَوْضِعَ مِرَاراً، وسيأْتي للمصنِّف فِي عين أَيضاً.
والشَّمْسَتانِ، هَكَذَا فِي النُّسَخ، وَفِي التَّكْمِلَة: الشَّمْسَانِ: مُوَيْهَتانِ فِي جُوْفِ غَرِيضٍ، كأَمِيرٍ، هَكَذَا بالغِينِ المُعْجَمَةِ فِي النٌّ سَخِ، والصوابُ بالإِهْمَالِ، وَهِي قُنَّةٌ مُنْقَادَةٌ بأَعْلَى نَجْدٍ فِي طَرَفِ النِّيرِ، نيرِ بَنِي غَاضِرَةَ، وَقد سَبَق أنَّ الَّذِي لبَنِي غاضِرَةَ فِي النِّير الجانِبُ الغَرْبِيُّ مِنْهُ، فإِنَّ شَرْقِيَّهُ لِغَنيّ بنِ أَعْصُرَ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ والفَرّاءُ: الشُّمَيْسَتَانِ: جَنَّتَانِ بإِزاءِ الفِرْدَوْسِ، وسَيَأْتِي الفِرْدَوْسُ فِي مَوْضِعه.
والشَّمَّاسُ، كشَدَّادٍ، من رُؤُوسِ النَّصَارَى: الَّذِي يَحْلِقُ وَسَطَ رَأْسِه، لازِماً لِلْبِيعَةِ، وَهَذَا عَمَلُ عُدُولِهِم وثِقَاتِهِم، قالَهُ اللَّيْثُ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: فأَمَّا شَمَّاسُ النَّصارَى فلَيْسَ بعربِيٍّ مَحْض.
وَفِي المُحْكَمِ: لَيْسَ بعربِيٍّ صحيحٍ، ج شَمَامِسَةٌ، أَلْحَقُوا الهاءَ للعُجْمَةِ أَو العِوَض.
وشَمَّاسُ بنُ زُهَيْرِ بنِ مالِكِ بنِ امرِئ القَيْسِ بنِ مالِكِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ الخَزْرَجِ جَدُّ أَبِي محمَّدٍ ثابِتِ ابنِ قَيْسٍ الصَّحَابِي خَطِيبِ الأَنْصار.
والشَّمَّاسِيَّةُ: مَحَلَّةٌ بدِمَشْقَ، وأَيضاً: ع قُرْبَ، وَفِي التَّكْمِلَة: بجَنْب رُصافَةِ بَغْدَادَ، نَقَلَهُمَا الصّاغَانِيُّ.
وشَمسَ يَوْمُنَا يَشْمُسُ ويَشْمِسُ من حَدِّ نَصَرَ وضَرَبَ، شُمُوساً، بالضّمِّ فيهمَا، وشَمِسَ، كسَمِعَ، يَشْمِسُ، بالفَتْحِ على القِيَاسٍ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وَقد قِيلَ: آتِيه يَشْمُسُ، بالضّمِّ، اليُونانِيَّةِ، ويُقَال: إِنَّهَا فوقَ الثَّلاثِمِائَةِ جَزِيرَةٍ.
ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: يومٌ شَمْسٌ، بالفَتح، وشَمِسٌ، ككَتِفٍ: صَحْوٌ لَا غَيْمَ فِيهِ.
وشامِسٌ: شديدُ الحَرِّ، وحُكِيَ عَن ثَعْلَبٍ: يَومٌ مَشْمُوسٌ كشَامِسٍ.
وتَشَمَّسَ الرَّجُلُ: قَعَدَ فِي الشَّمْسِ وانْتَصَبَ لَها.
وتَصْغِيرُ الشَّمْسِ: شُمَيْسَةٌ.
والشَّمُوسُ من النسَاءِ الَّتِي لَا تُطالِعُ الرِّجَالَ وَلَا تُطْمِعُهُمْ، قَالَ النّابِغَةُ(شُمُسٌ مَوَانِعُ كُلِّ لَيْلَةِ حُرَّةٍ .
يُخْلِفْنَ ظَنَّ الفَاحِشِ المِغْيَارِ)وَقد شَمَسَتْ، وقولُ أَبِي صَخْرٍ الهُذَلِيِّ:(قِصَارِ الخُطَا شُمٍّ شُمُوسٍ عَنِ الخَنَا .
خِدَالِ الشَّوَى فُتْخِ الأَكُفِّ خَرَاعِبِ)جَمَعَ شامِسَة على شُمُوس كقَاعِدَةٍ وقُعُودٍ، كَسَّرَه على حَذْفِ الزَّائِدِ، والاسْمُ: الشِّمَاسُ، كالنِّوَارِ.
ورجُلٌ شَمُوسٌ: صَعْبُ الخُلُقِ، وَلَا تَقُلْ: شَمُوصٌ.
ورجُلٌ شَمَوسٌ: عَسِرٌ فِي عَدَاوَتِه شَدِيدُ الخِلافِ على مَن عَانَدَهُ.
وشَامَسَهُ مُشَامَسَةً وشِمَاساً: عَانَدَهُ وعادَاه، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ:(قَوْمٌ إِذا شُومِسُوا لَجَّ الشِّمَاسُ بِهِمْ .
ذاتَ العِنَادِ وإِنْ يَاسَرْتَهُمْ يَسَرُوا)وجِيدٌ شامِسٌ: ذُو شُمُوسٍ، على النَّسَبِ قَالَ:(بعَيْنَيْنِ نَجْلاوَيْنِ لم يَجْرِ فِيهِما .
ضَمَانٌ وجيدٍ حُلِّيَ الشَّذْرَ شَامِسِ) للمَفْرِقِ: مَفَارِق، قَالَ الأَشْتَرُ النَّخَعِيُّ:(حِمىَ الحَدِيدُ عليهُم فكأَنَّهُ .
وَمَضَانُ بَرْقٍ أَوْ شُعَاعُ شُمُوسِ)والشَّمْسُ: ضَرْبٌ مِنَ المَشْطِ، كانتِ النِّسَاءُ فِي الدَّهْرِ الأُوَّلِ يَتَمَشَّطْنَ بِهِ، وَهِي الشَّمْسَةُ، قالَهُ ابْن دُرَيْدٍ.
وأَنْشَدَ:(فامْتَشَطْتِ النَّوْفَلِيَا .
تِ وعُلِّيتِ بِشمْسِ)والشَّمْسُ: ضَرْبٌ مِن القَلائِد، وَقيل: هُوَ مِعْلاقُ القِلَادَةِ فِي العُنُقِ، والجَمْعُ شُمُوسٌ، وقالَ اللحْيَانيُّ: هُوَ ضَرْبٌ من الحُلِيِّ، مُذَكَّر، وقالَ غيرُه، هُوَ قِلَادةُ الكَلْبِ.
والشَّمْسُ: صَنَمٌ قَديمٌ، ذكرَه ابْن الكَلْبِيّ.
والشَّمْسُ: عَيْنُ ماءٍ، يُقَال لَهُ: عَيْنُ شَمْسٍ.
والشَّمْسُ: أَبُو بَطْنٍ من العَربِ، قالَ تَأَبَّطَ شَرًّا:(إِني لَمُهْدٍ مِنْ ثَنَائِي فَقَاصِدٌ .
بهِ لاِبْنِ عَمِّ الصِّدْقِ شَمْسِ بنِ مَالِكِ)ويُرْوَى فِي البَيْتِ بفَتْح الشِّينِ.
وَقد سَمَّتْ عَبْدَ شَمْسٍ وَهُوَ بَطْنٌ من قُرَيْشٍ، قِيلَ: سُمُّوا بذلِك الصَّنَمِ، وأَوَّلُ مَن تَسَمَّى بِهِ سَبَأُ بنُ يَشْجُبُ.
ونَصَّ أَبو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرة على مَنْعِه، أَي تَرْكِ الصَّرْفِ من عَبْدِ شَمْس، للتَّعْرِيفِ والتَّأْنِيثِ، وفَرَّق بينَه وبَيْنَ دَعْدٍ، فِي التَّخْيِيرِ بينَ الصَّرْفِ وتَرْكِه، قَالَ جَرِير:(أَنْتَ ابنُ مُعْتَلَجِ الأَبَاطِحِ فافْتَخِرْ .
مِنْ عَبْدِ شَمْسَ بِذِرْوَةٍ وصَمِيم) وَمَا جاءَ فِي الشعْر مَصْرُوفاً حُمِلَ على الضَّرُورَةِ، كَذَا نَصَّ الصّاغَانِيُّ، فإِذاً لَا يُحْتَاجُِإلى تَأْوِيلٍ، وَهُوَ قولُ شيخِنَا: لعلَّ المُرَادَ على جُوازِ مَنْعِه.
وإِلَاّ فالأَفْصَحُ عِنْد أَبِي عليٍّ فِي المُؤَنَّثِ الثُّلاثِيّ الساكِنِ الوسَطِ الصَّرْفُ، كَمَا فِي هَمْعِ الهَوَامِعِ وغيرِه، فتأَمَّلْن وفال ابنُ الأَعْرَابِيّ فِي قولِه: كَلَاّ وشَمْسَ لَنَخْضبَنَّهُمُ دَمَا لم يُصْرِفْ شَمْسَ لأَنَّه ذَهَبَ بهِ إِلَى المَعْرِفَةِ يَنْوِي بِهِ الأَلِفَ والّلام، فلمّا كَانَت نِيَّتُه الأَلَفَ واللامَ لم يُجْرِه، وجَعَلَه مَعْرِفَةً، وَقَالَ غيرُه، إِنّمَا عَنَى الصَّنَمَ المُسَمَّى شَمْساً، وَلكنه تَرَكَ)الصَّرْفَ لأَنَّهُ جَعَلَه اسْماً للصُّوَرَةِ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: لَيْسَ أَحَدٌ من العَرَبِ يَقُولُ: هَذِه شَمْسُ فيَجْعَلُها مَعْرِفَةً بغيرِ أَلِف وَلَام، فإِذا قَالُوا: عَبْدُ شَمْس، فكلُّهُم يَجْعَلُهَا مَعْرِفَةً.
وأُضِيفَ إِلى شَمْسِ السَّمَاءِ، لأَنَّهُم كانُوا يَعْبُدُونَهَا، وَهُوَ أَحَدُ الأَقْوَال فِيهِ، وَقيل: إِلى الصَّنَمِ.
ج شُكْسٌ، بالضّمّ، مِثَال: رَجُلٌ صَدْقٌ، وقَومٌ صُدْقٌ، وَقد شَكُسَ ككَرُمَ، وَفِي التَّهْذِيب: وقَد شَكِسَ، بالكَسْر، يَشْكَسُ شَكَساً وشَكَاسَةً، وَقَالَ الفَرَّاءُ: رجُلٌ شَكِسٌ، وَهُوَ القِيَاس.
وإِنه لشَكِسٌ لَكِسٌ، أَي عَسِرٌ.
وَمن المَجَازِ: الشَّكِسُ، ككَتِفٍ: البَخِيلُ، وأَصْلُ الشَّكَاسَةِ: العُسْرُ فِي المُعَامَلَةِ، ثمّ سُمِّيَ بِهِ البَخِيلُ، نَقله الصّاغَانِيُّ.
وَفِي قَوْلِه تَعَالَى: ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيه شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ أَي مُخْتَلِفُون لَا يَتَّفِقُون.
وَقيل: مُتَنَازِعُونَ.
وتَشَاكَسُوا: تَخَالَفُوا وتَضَادُّوا وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: تَشَاكَسُوا: تَعَاسَرَوا فِي بَيْعٍ أَو شِرَاءٍ، وشَاكَسَهُ: عَاسَرَهُ.
ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه: شَكَاسَةُ الأَخْلاقِ: شَرَاسَتُهَا.
ورَجُلٌ شَكِسٌ، بالكَسْر، كمِشْكَسٍ، كمِنْبَرٍ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ، وأَنْشَدَ: خُلِقْتُ شَكْساً للأَعادِي مِشْكَسَا ومَحَلَّةٌ سَكْسٌ: ضَيقَةٌ، قَالَ عُبْدُ مَنَافٍ الهُذَلِيُّ:(وَأنا الَّذِي بَيَّتُّكُمْ فِي فِتْيَةٍ .
بِمَحَلَّةٍ شَكْسٍ ولَيْلٍ مُظْلِمِ)والَّلْيلُ والنَّهَارُ يَتَشَاكَسَانٍ، أَي يَتَضَادَّانِ، وَفِي الأَساسِ: يَخْتَلِفَانِ.
وبَنُو شَكْسٍ، بالفَتْح: تَجْرٌ بالمَدِينةِ، عَن ابْن الأَعرابِيّ.
[ش م س]الشَّمْسُ، م، أَي معروفَةٌ، مُؤَنَثَةٌ، قَالَ اللَّيْثُ: الشَّمْسُ عَيْنٌ الضَّحِّ، أَرَادَ أَنَّ الشَّمْسَ هُوَ العَيْنُ الَّتِي فِي السَّماءِ تَجْري فِي الفَلَكِ، وأَنَّ الضَّحَّ ضُوْؤُه الَّذِي يُشْرِق على وَجْهِ الأَرْضِ، ج شُمُوسٌ، كأَنَّهُم جَعَلُوا كلِّ ناحِيَةٍ مِنْهَا شَمْساً، كَمَا قالُوا
شمَسَ١ يَشمُس ويَشمِس، شَمْسًا وشُموسًا، فهو شامس • شمَس اليومُ: ظهرت فيه الشمسُ، كان صَحْوًا، لا غيمَ فيه. أشمسَ يُشمِس، إشماسًا، فهو مُشمِس • أشمس يومُنا: شمَس؛ ظهرت شمسُه أو قوِيت "أشمستِ الأيّام وأقمرت الليالي- أشمس النهارُ". شمَّسَ/ شمَّسَ لـ يشمِّس، تشميسًا، فهو مُشمِّس، والمفعول مُشمَّس • شمَ
جذر «شمس» هو (شمس)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: شمَسَ١، المضارع: يَشمُس ويَشمِس، المصدر: شَمْسًا وشُموسًا، اسم الفاعل: شامس.
جمع «شَمّاس»: شَمامِسَة.