معنى «شهم»

الإسلام > قاموس > شهم

معنى شهم وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شهم»: شهُمَ يَشهُم، شَهامةً، فهو شَهْم • شهُم الرَّجلُ: كان عزيز النفْس حريصًا على مباشرة الأمور التي تستتبع الذكر الجميل "شابٌّ شَهْم". شَهامَة [مفرد]: ١ - مصدر شهُمَ. ٢ - عزّ…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
شهُمَيَشهُمشَهامةًشَهْم
الأسماء والمشتقّات
شَهامَة مفردشَهْم مفرد ج شِهام وشُهوم

معنى «شهم» في معجم اللغة العربية المعاصرة

شهُمَ يَشهُم، شَهامةً، فهو شَهْم • شهُم الرَّجلُ: كان عزيز النفْس حريصًا على مباشرة الأمور التي تستتبع الذكر الجميل "شابٌّ شَهْم".

شَهامَة [مفرد]: ١ - مصدر شهُمَ.

٢ - عزّة نفس وحرص على مباشرة أمور عظيمة تستتبع الذِّكْرَ الجميل.

شَهْم [مفرد]: ج شِهام وشُهوم: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شهُمَ.

معنى «شهم» في المعجم الوسيط

شهم وَحسن الْوَجْه متوهج اللَّوْن (ج) مشابيب ومشبوب الأظافر محددها(ال

معنى «شهم» في الصحاح للجوهري

متى أنام لا يؤرِّقْني الكَرى ليلاً ولا أسمعُ أجراس المَطي يريد الكرى والمطى.

قال سيبويه: العرب تشم القاف شيئا من الضمة، ولو اعتددت بحركة الاشمام لانكسر البيت، ولصار تقطيع رقنى الكرى متفاعلن، ولا يكون ذلك إلا في الكامل.

وهذا البيت من الرجز.

وفتب شميم، أي مرتفعٌ.

وقال (١) يصف فرساً: مُلاعِبَة العِنانِ كغصنِ (٢) بانٍ إلى كَتفَيْنِ كالقَتَبِ الشَميمِ والمَشْمومُ: المسكُ.

قال علقمة (٣) : يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً نَضْحُ العبير بها كأنَّ تَطْيابَها في الأنف مشموم[شهم] شهمه، أي أفزعه.

قال ذو الرمة: طاوى الحشا قصرت عنه محرجة مستوفض من بنات القفر مشهوم أي مذعور.

شهم] شهمه، أي أفزعه.

قال ذو الرمة: طاوى الحشا قصرت عنه محرجة مستوفض من بنات القفر مشهوم أي مذعور.

فهما جبلان.

والشيمة: الخلق.

وقال الاصمعي: الشيمَةُ والشِيامُ: الترابُ يُحفَر من الارض.

وهو في شعر الطرماح (١) .

والاشيمان: موضعان.

وصلة بن أشيم: رجل من التابعين.

معنى «شهم» في مقاييس اللغة

الشَّهيق ردُّ النّفَس، والزّفير إخراج النّفَس.

والأصل فى ذلك ما ذكرناه.

وقال بعضهم: فلان ذو شاهقٍ، إذا اشتدَّ غضبُه.

ولعلَّه أن * يكون مع ذلك صوت.

[شهل]الشين والهاء واللام أصلٌ فى بعض الألوان، وهى الشُّهْلة فى العين، وذلك أن يُشوبَ سوادَها زُرْقة.

ومما ليس من هذا الباب: امرأةٌ شهلة، قالوا: هى النَّصَف العاقلة.

قالوا:وذلك اسمٌ لها خاصّةً، لا يوصَف به الرجل.

كذا قال أهل اللُّغة.

فأمَّا العرب فقد سمَّت بشَهْل، وهو الفِند الزِّمَّانىّ، يقال إنّ اسمَه شَهْل بن شيبان.

ومما شذَّ أيضا: المشاهَلة: المُشاَرَّة، وأظنُّ الشين مبدلةً من جيم.

وكذلك قولهم للحاجَةِ: شهلاء، وهو من باب الإبدال، والأصل الكاف: الشَّكْلاء.

[شهم]الشين والهاء والميم أصلٌ يدلُّ على ذَكاء.

يقال من ذلك:رجل شَهْم.

وربَّما قالوا للمذعور: مَشهوم، وهو قياسٌ صحيح لأنَّه إذا تفزَّعَ بَدَا ذكاء قلبِه (١).

ويقولون: إِنَّ الشَّهامَ السِّعلاة.

فإنْ صحَّ هذا فهو أيضاً من الذكاء.

والشَّيهم: القنفذ؛

وليس ببعيدٍ أن يكون من قياس الباب.

وفيه يقول الأعشى:لَئِنْ جَدّ أسبابُ العداوةِ بيننا … لترتَحِلَنْ منِّى على ظهر شَبهمِ (٢)واللّه أعلم.

معنى «شهم» في أساس البلاغة

رجل شهم، وفيه شهامة.

ومن المجاز: فرس شهم: سريع نشيط.

وقال طفيل:وأصفر مشهوم الفؤاد كأنه .

غداة الندى بالزعفران مطيبيريد القدح جعله لخروجه في أول القداح مذعور القلب ذكيه إذا وقع عليه الندى اصفرّ.

ش هـوطعام شهي، وقد شهو، وأشهيته، ورجل شهوان من قوم شهاوي.

وتمنى وتشهى عليّ كذا.

وتشهت عليه امرأته فأشهاها.

معنى «شهم» في القاموس المحيط

شَّهْمُ: الذَّكِيُّ الفُؤادِ المُتَوَقِّدُ،كالمَشْهومِج: شِهامٌ، والفَرسُ السريعُ النَّشيطُ القَوِيُّ،وقد شَهُمَ، كَكَرُمَ، والسَّيِّدُ مُخالِفٌ لِجِبِلَّتِهِ، والذَّهَبُ، والفِضَّةُ، أو عُروقُهُما في الحَجَرِج: سامٌ، والساقَةُ.

والسامُ: الخَيْزُرانُ، وجَبَلٌ لِهُذَيْلٍ، وابنُ نوحٍ، ونُقْرَةٌ يُنْقَعُ فيها الماءُ.

وسامةُ: ع للعربِ، وقَرْيَتانِ باليمنِ، ومَحَلَّةٌ بالبَصْرةِ، ويقالُ لها: بنو سامَةَ وابنُ لؤَيِّ بنِ غالِبٍ، يُنْسَبُ إليه إبراهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ السامِيُّ، وجَماعَةً بَصْريُّونَ.

وسِيمُويَةُ البَلْقاوِيُّ، بالكسر: صَحابِيُّ.

وأسامَ إليه ببَصَرِه: رَماهُ به.

والمَسامَةُ: خَشَبَةٌ عَريضَةٌ غَلِيظَةٌ في أسْفَلِ قاعِدَتَيِ البابِ، وعَصاً من قُدَّامِ الهَوْدَجِ،والسَّوامُ: نُقْرَتانِ أسْفَلَ عَيْنَيِ الفَرَسِ، وبالضم: طائرٌ.

ويَسُومُ: جَبَلٌ مُتَّصِلٌ بجبَلٍ فَرْقَدٍ، لا يُنْبِتانِ غيرَ النَّبْعِ والشَّوْحَطِ، تأْوي إليهما القُرودُ.

• السَّهْمُ: الحَظُّج: سُهْمانٌ وسُهْمَةٌ، بضمِّهِما، والقِدْحُ يُقارَعُ بهج: سِهامٌ، وواحِدُ النَّبْلِ، وجائِزُ البَيْتِ، ومِقْدارُ سِتِّ أذْرُعٍ في مُعامَلاتِ الناسِ ومساحاتِهِم، وحَجَرٌ على بابِ بَيْتٍ يُبْنَى لِيُصادَ فيه الأَسَدُ، فإذا دَخَلَهُ، وقَعَ فَسدَّهُ، وقَبيلَةٌ في قُريْشٍ، وفي باهِلَةَ، وبضمتين: غَزْلُ عَيْنِ الشَّمْسِ، والحرارَةُ الغالبةُ، والعقلاءُ الحُكَماءُ العُمَّالُ.

والسُّهْمَةُ، بالضم: القَرابَةُ، والنَّصِيبُ.

وكسَحابٍ: مُخاطُ الشَّيْطانِ، وحرُّ السَّمُومِ، ووَهَجُ الصَّيْفِ.

سُهِمَ، كعُنِيَ: أصابَهُ ذلك.

وككِتابٍ: وادٍ باليمنِ، ويُفْتَحُ.

وكسَحابٍ: الضُّمْرُ، والتَّغَيُّرُ،وقد سَهَمَ، كَمَنَعَ وكَرُمَ،سُهوماً، وداءٌ يصيبُ الإِبِلَ،بعيرٌ مَسْهومٌ،وإبلٌ مُسهَّمَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ.

والساهِمَةُ: الناقةُ الضامِرَةُ.

والسُّهومُ: العُبوس، وبالفتح: العُقابُ الطائرُ.

وسَهْمُ الرامِي: كوْكب.

وذو السَّهْم: مُعاوِيَةُ بنُ عامِرٍ، لأنه كان يُعْطِي سَهْمَهُ أصحابَهُ.

وذو السَّهْمَيْنِ: كُرْزُ بنُ الحارِثِ اللَّيْثِيُّ.

وكمُعَظَّمٍ: البُرْدُ المُخطَّطُ.

وكمُكْرَمٍ: الفَرَسُ الهَجينُ.

ورَجُلٌ مُسْهَمُ الجِسْمِ: ذاهِبُه في الحُبِّ.

وأسْهَمَ فهو مُسْهَمٌ: كأَسْهَبَ فهو مُسْهَبٌ زِنَةً ومَعْنىً.

وساهِمُ: فَرَسٌ كان لِكِنْدَةَ.

فَصْلُ الشِّيْن• ال

معنى «شهم» في كتاب العين

شهم: الشَّهْم، وجمعُه الشُّهُوم: السّادة الأَنْجادُ النّافذون في الأمور.

معنى «شهم» في المحيط في اللغة

شهم:الشَّهْمُ [وجَمْعُه] (٣٩) الشُّهُوْمُ: السادَةُ الأنْجَادُ النافِذُوْنَ في الأُمور.

وفَرَسٌ شَهْمٌ: سَرِيْعٌ نَشِيْطٌ.

وشَهَمْتُ الفَرَسَ أَشْهَمُه شَهْماً.

والمَشْهُوْمُ: كالمَذْعُوْرِ؛

سَوَاء.

والشَّهْمُ: الدُّلْدُلُ.

وما عَظُمَ شَوْكُه من ذُكْرَانِ القَنافِذ (٤٠).

والرَّجُلُ الحَدِيْدُ.

والشَّيْهَمَةُ: العَجُوزُ.

معنى «شهم» في تهذيب اللغة

شهم: قَالَ اللَّيْث: الشَّهْم وجمعُه الشُّهُوم وهم السادَة الأنجاد الناقدُون فِي الأُمور، وفرسٌ شَهْمٌ: سريعٌ نشِيطٌ قوِيٌّ، وشَهَمْتُ الفَرَسَ، فأَنا أَشْهَمُه، والمشهُوم: كالْمَذْعُور سَوَاء.

أَبُو عبيد، عَن الأصمعيّ: الشَّهْم: الذَّكيُّ الْفُؤَاد، والمشهوم: الحديدُ الْفُؤَاد، وَقَالَ ذُو الرّمة يصف ثَوْراً وَحْشِيّاً:طَاوِي الحَشا قَصَّرَتْ عَنهُ مُحَرَّجةٌمستوْفَضٌ من نباتِ القَفْر مَشْهُومقَالَ ابْن الأنباريّ: قَالَ الفرّاء: الشهم فِي كَلَام الْعَرَب: الْحَمُول الجيِّد الْقيام بِمَا حُمِّل، الَّذِي لَا تَلْقَاه إلاّ حَمُولاً طيِّبَ النَّفْس بِمَا حُمِّل، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي غير النَّاس.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: شَهُمَ شَهامةً: إِذا كَانَ ذكيّاً، وَقد شَهَمْتُه أَشْهَمُه شَهْماً: إِذا ذَعَرْتَه.

وَقَالَ اللَّيْث: الشَّيْهَم: الدُّلْدُل، وَمَا عَظُم شَوْكُه مِن ذُكْرَان القَنافِذ، وَنَحْو ذَلِك قَالَ أَبُو عبيد، وَأنْشد:لتَرْتَحِلَنْ مَنِّي على ظهْرِ شَيْهَم

معنى «شهم» في لسان العرب

شَهْمةُ، والظَّلْماءُ داجِيةٌ، .

والعَيْنُ هاجِعةٌ والرُّوح مَعْروجُمَعْروجٌ أَرَادَ مَعْروج بِهِ.

والشَّهام: السِّعْلاةُ.

شهسفرم: شاهَسْفَرَم «١»: ريحانُ الملك، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هِيَ فارسية دَخَلَتْ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ؛

قَالَ الأَعشى:وشاهَسْفَرَمْ والياسمِينُ ونَرْجِسٌ .

يُصَبِّحُنا فِي كلِّ دَجْنٍ تَغَيَّماشوم: بَنُو شُوَيْم: بَطْنٌ.

شيم: الشِّيمةُ: الخُلُقُ.

والشِّيمةُ: الطَّبِيعَةُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الْهَمْزَ فِيهَا لُغَيَّة، وَهِيَ نَادِرَةٌ.

وتَشَيَّم أَبَاهُ: أَشْبَهَهُ فِي شيمتِه؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَالشَّامَةُ: عَلَامَةٌ مُخَالِفَةٌ لِسَائِرِ اللَّوْنِ.

وَالْجَمْعُ شاماتٌ وشامٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: الشَّامُ جَمْعُ شامةٍ وَهِيَ الخالُ، وَهِيَ مِنَ الْيَاءِ، وَذَكَرَ ابْنُ الأَثير الشَّامَةَ فِي شأَم، بِالْهَمْزِ، وَذَكَرَ حَدِيثَابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ قَالَ: حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَأْمة فِي النَّاسِ، قَالَ: الشأْمةُ الخالُ فِي الجسد معروفة، أراد كونوا فِي أَحْسن زِيّ وهَيْئةٍ حَتَّى تَظْهروا لِلنَّاسِ ويَنْظُروا إِلَيْكُمْ كَمَا تَظْهَرُ الشأْمةُ ويُنْظَرُ إِلَيْهَا دُونَ بَاقِي الْجَسَدِ، وَقَدْ شِيمَ شَيْماً، وَرَجُلٌ مَشِيمٌ ومَشْيُومٌ وأَشْيَمُ، والأُنثى شَيْماء.

قَالَ بَعْضُهُمْ: رَجُلٌ مَشْيُوم لَا فِعْلَ لَهُ.

اللَّيْثُ: الأَشْيَمُ مِنَ الدَّوَابِّ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ الَّذِي بِهِ شَامَةٌ، وَالْجَمْعُ شِيمٌ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مِمَّا لَا يُقَالُ لَهُ بَهِيمٌ وَلَا شِيَةَ لَهُ الأَبْرَشُ والأَشْيَمُ، قَالَ: والأَشْيَمُ أَنْ تَكُونَ بِهِ شامةٌ أَوْ شامٌ فِي جَسده.

ابْنُ شُمَيْلٍ: الشامةُ شامةٌ تُخَالِفُ لَوْنَ الْفَرَسِ عَلَى مَكَانٍ يُكْرَهُ وَرُبَّمَا كَانَتْ فِي دَوَائِرِهَا.

أَبُو زَيْدٍ: رَجُلٌ أشْيَمُ بَيِّنُ الشّيمِ «٢» الَّذِي بِهِ شَامَةٌ، وَلَمْ نَعْرِفْ لَهُ فِعْلًا.

والشامةُ أَيْضًا: الأَثَرُ الأَسْودُ فِي الْبَدَنِ وَفِي الأَرض، وَالْجَمْعُ شامٌ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وإنْ لَمْ تَكُوني غَيْرَ شامٍ بقَفْرةٍ، .

تَجُرُّ بِهَا الأَذْيالَ صَيْفِيَّةٌ كُدْرُوَلَمْ يَسْتَعْمِلُوا مِنْ هَذَا الأَخير فِعْلًا وَلَا فَاعِلًا وَلَا مَفْعُولًا.

وشامَ يَشِيمُ إِذَا ظَهَرَتْ بجِلْدَته الرَّقْمَةُ السَّوْدَاءُ.

وَيُقَالُ: مَا لَهُ شامةٌ وَلَا زَهْراءُ يَعْنِي ناقةٌ سَوْدَاءَ وَلَا بَيْضَاءَ؛

قَالَ الْحَرِثُ بْنُ حِلِّزَةَ:وأَتَوْنا يَسْتَرْجِعون، فلم تَرْجِعْ .

لَهُمْ شامةٌ وَلَا زَهْراءُوَيُرْوَى: فَلَمْ تُرْجَعْ.

وَحَكَى نَفْطَوَيْهِ: شأْمة، بِالْهَمْزِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَعْرِفُ وَجْهَ هَذَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَادِرًا أَوْ يَهْمِزُهُ مَنْ يَهْمِزُ الخأْتم والعأْلم.

والشِّيمُ: السُّودُ.

وشِيمُ الإِبل وشُومُها: سُودُها، فَأَمَّا شِيمٌ فَوَاحِدُهَا أشْيَمُ وشَيْماء، وَأَمَّا شُومٌ فَذَهَبَ الأَصمعي إِلَى أَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمَعَ أشْيَمَ وشَيْماء، إلَّا أَنَّهُ آثَرَ إِخْرَاجَ الْفَاءِ مَضْمُومَةً عَلَى الأَصل، فَانْقَلَبَتِ الْيَاءُ وَاوًا؛

قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ خَمْرًا:فَمَا تُشْتَرى إلَّا بربْحٍ سِباؤُها، .

بَناتُ المَخاضِ شُومُها وحِضارُهاوَيُرْوَى: شِيمُها وحِضارُها، وَهُوَ جَمْعُ أَشْيَمَ، أَيْ سُودها وَبِيضُهَا؛

قَالَ ذَلِكَ أَبُو عَمْرٍو والأَصمعي، هَكَذَا سَمِعْتُهَا، قَالَ: وَأَظُنُّهَا جَمْعًا وَاحِدُهَا أشْيَمُ، وَقَالَ الأَصمعي: شُومها لَا وَاحِدَ لَهُ، وَقَالَ عثمان بنوشامَمْتُ الرَّجُلَ إِذَا قَارَبْتَهُ وَدَنَوْتَ مِنْهُ.

والشَّمَمُ: القُرْبُ؛

وأَنشد أَبو عَمْرٍو لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمْعانَ التَّغْلَبي:وَلَمْ يأْت للأَمر الَّذِي حَالَ دُونَهُ .

رجالٌ همُ أَعداؤُك، الدهرَ، مِنْ شَمَمْوشَمِمْتُ الأَمرَ وشامَمْتُه: وَلِيتُ عَمَله بِيَدِي.

والشَّمَمُ فِي الأَنف: ارتفاعُ القَصَبة وحُسْنُها وَاسْتِوَاءُ أَعلاها وانتصابُ الأَرْنبَةِ، وَقِيلَ: وُرُود الأَرنبَةِ فِي حُسْنِ اسْتِوَاءِ الْقَصَبَةِ وَارْتِفَاعُهَا أشدَّ مِنِ ارْتِفَاعِ الذَّلَفِ، وَقِيلَ: الشَّمَمُ أَنْ يَطُولَ الأَنف ويَدِقَّ وتَسِيلَ رَوْثَتُه، رجلٌ أَشَمُّ، وَإِذَا وَصَفَ الشاعرُ فَقَالَ أَشَمُّ فَإِنَّمَا يَعْنِي سَيِّداً ذَا أَنفة.

والشَّمَمُ: طولُ الأَنف ووُرُودٌ مِنَ الأَرْنَبةِ.

الْجَوْهَرِيُّ: الشَّمَمُ ارتفاعٌ فِي قَصَبَةِ الأَنف مَعَ اسْتِوَاءِ أَعْلَاهُ وإِشراف الأَرنبة قَلِيلًا، فَإِنْ كَانَ فِيهَا احْديدابٌ فَهُوَ القَنا، وَرَجُلٌ أَشَمُّ الأَنف.

وَجَبَلٌ أَشَمُّ أَيْ طَوِيلُ الرأْس بَيِّنُ الشَّمَمِ فِيهِمَا.

وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:يَحْسِبُه مَنْ لَمْ يتأَمَّلْه أَشَمَ؛

وَمِنْهُ قَوْلَ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:شُمُّ العَرانِينِ أَبْطالٌ لَبُوسُهُمجَمْعُ أَشَمَّ، والعَرانِينُ: الأُنُوف، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الرِّفْعَةِ وَالْعُلُوِّ وَشَرَفِ الأَنفس؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لِلْمُتَكَبِّرِ الْعَالِي: شَمَخَ بأَنفه.

وشُمُّ الأُنوف: مِمَّا يُمْدَحُ بِهِ، وَرَجُلٌ أَشَمُّ وامرأَة شَمَّاء.

أَبو عَمْرٍو: أَشَمَّ الرجلُ يُشِمُّ إِشْماماً، وَهُوَ أَنْ يَمُرَّ رَافِعًا رأْسَه، وَحَكَى عَنْ بَعْضِهِمْ: عَرَضْتُ عَلَيْهِ كَذَا وَكَذَا فَإِذَا هُوَ مُشِمٌّ لَا يُرِيدُهُ.

وَيُقَالُ: بَيْنا هُمْ فِي وَجْهِ إذْ أَشَمُّوا أَيْ عَدَلُوا.

قَالَ يَعْقُوبُ: وَسَمِعْتُ الكِلابيَّ يَقُولُ أَشَمُّوا إِذَا جَارُوا عَنْ وُجُوههم يَمِينًا وَشِمَالًا، ومَنْكِبٌ أَشَمُّ: مُرْتَفعُ المُشاشَةِ.

رَجُلٌ أَشَمُّ وَقَدْ شَمَّ شَمَماً فِيهِمَا.

وشَمَّاءُ: اسْمُ أَكَمَةٍ؛

وَعَلَيْهِ فَسَّرَ ابنُ كَيْسانَ قول الحرِث بْنِ حِلِّزةَ:بَعْدَ عَهْدٍ لنا ببُرِقةِ شَمَّاءَ، .

فأَدْنى دِيارِها الخَلْصاءُوَجَبَلٌ أَشَمُّ: طويلُ الرأْسِ.

والشَّمامُ: جَبَلٌ لَهُ رأْسانِ يُسَمَّيانِ ابْنَيْ شَمامٍ.

وبُرْقَةُ شَمَّاءَ: جَبَلٌ مَعْرُوفٌ، وشَمَامٌ: اسْمُ جَبَلٍ؛

قَالَ جَرِيرٌ:عايَنْتُ مُشْعِلَةَ الرِّعالِ، كأَنَّها .

طَيْرٌ يُغاوِلُ فِي شَمامَ وُكُوراوَيُرْوَى بِكَسْرِ الْمِيمِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الصَّحِيحُ أَنَّ الْبَيْتَ للأَخطل، قَالَ: وشَمَامٌ جَبَلٌ بِالْعَالِيَةِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ أَعربه جَرِيرٌ حَيْثُ يَقُولُ «١»:فإنْ أَصْبَحْتَ تَطْلُبُ ذَاكَ، فانْقُلْ .

شَماماً والمِقَرَّ إِلَى وُعالِوُعالٌ بالسَّوْدِ سَوْدِ باهلَةَ، والمِقَرُّ بِظَهْرِ البَصْرةِ، قَالَ: ولشَمامٍ هَذَا الْجَبَلِ رأْسان يسمَّيان ابْنَيْ شَمامٍ؛

قَالَ لَبِيدٌ:فَهَلْ نُبِّئْتَ عَنْ أَخَوَيْنِ دَامَا .

عَلَى الأَحْداثِ، إلَّا ابْنَيْ شَمامِ؟

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَرَوَى ابْنُ حَمْزَةَ هَذَا الْبَيْتَ:وكلُّ أَخٍ مُفارِقُهُ أَخُوه، .

لَعَمْرُ أَبيكَ، إِلَّا ابْنَيْ شَمامِالْحَرْبِ.

وشامَ أَبَا عُمَيْرٍ إِذَا نَالَ مِنَ البِكْرِ مُرادَه.

وشامَ الشيءَ فِي الشَّيْءِ: أَدْخَلَهُ وخَبَأَه؛

قَالَ الراعي:بمُعْتَصِبٍ مِنْ لحمِ بِكْرٍ سَمِينةٍ، .

وَقَدْ شامَ رَبَّاتُ العِجافِ المَناقِياأَيْ خَبَأْنَها وَأَدْخَلْنَهَا الْبُيُوتَ خَشْيَةَ الأَضياف.

وانْشام الشيءُ فِي الشَّيْءِ وتَشَيَّم فِيهِ وتَشَيَّمه: دَخَلَ فِيهِ؛

وَأَنْشَدَ بَيْتَ سَاعِدَةَ بْنِ جؤيَّة:غابٌ تَشَيَّمه ضِرامٌ مُثْقَبُ «١».

قَالَ: وَرُوِيَ تَسَنَّمه أَيْ عَلَاهُ ورَكِبَه أَرَادَ: أَعْنَكَ الْبَرْقُ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا تَفْسِيرُ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: وَالصَّوَابُ عِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ أَعْنَكَ بَرْقٌ، لأَن سَاعِدَةَ لَمْ يَقُلْ أفَعَنْكَ لَا الْبَرْقُ، مُعَرَّفًا بالأَلف وَاللَّامِ، إِنَّمَا قَالَ أَفَعَنْكَ لَا بَرْقَ، مُنْكَرًا، فَالْحُكْمُ أَنْ يُفَسَّرَ بِالنَّكِرَةِ.

وَشَامَ إِذَا دخَل.

أَبُو زَيْدٍ: شِمْ فِي الفَرسِ ساقَكَ أَي ارْكلها بساقِكَ وأمِرَّها.

أَبُو مَالِكٍ: شِمْ أدْخِلْ وَذَلِكَ إِذَا أَدخَلَ رِجْلَهُ فِي بَطْنِهَا يَضْرِبُهَا.

وتَشَيَّمه الشَّيْبُ: كَثُرَ فِيهِ وَانْتَشَرَ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

والشِّيامُ: حُفْرةٌ أَوْ أرضٌ رِخْوَةٌ.

ابْنُ الأَعرابي: الشِّيامُ، بِالْكَسْرِ، الفأْر.

الْكِسَائِيُّ: رَجُلٌ مَشِيمٌ ومَشُومٌ ومَشْيُوم مِنَ الشَّامَةِ.

والشِّيامُ: الترابُ عامَّةً؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ:كَمْ بِهِ مِنْ مَكْءٍ وَحْشيَّةٍ، .

قِيضَ فِي مُنْتَثَلٍ أَوْ شِيَامِ «٢».

مُنْتَثَل: مَكَانٌ كَانَ مَحْفُورًا فَانْدَفَنَ ثُمَّ نُظِّفَ.

وَقَالَ الْخَلِيلُ: شِيامٌ حُفْرَةٌ، وَقِيلَ: أَرْضٌ رِخْوة التُّرَابِ.

وَقَالَ الأَصمعي: الشِّيام الكِناسُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لانْشِيامه فِيهِ أَيْ دُخُولِهِ.

الأَصمعي: الشِّيمةُ التُّرَابُ يُحْفَر مِنَ الأَرض.

وشامَ يَشِيمُ إِذَا غَبَّرَ رِجْلَيْهِ مِنَ الشِّيام، وَهُوَ التُّرَابُ.

قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو يُنْشِدُ بَيْتَ الطِّرِمَّاحِ أَوْ شَيام، بِفَتْحِ الشِّينِ، وَقَالَ: هِيَ الأَرض السَّهْلَةُ؛

قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَهُوَ عِنْدِي شِيام، بِكَسْرِ الشِّينِ، وَهُوَ الكِناسُ، سُمِّيَ شِياماً لأَن الْوَحْشَ يَنْشامُ فِيهِ أَيْ يَدْخُلُ، قَالَ: والمُنْتَثَلُ الَّذِي كَانَ اندفَن فَاحْتَاجَ الثورُ إِلَى انْتِثاله أَيِ اسْتِخْرَاجِ تُرَابِهِ، والشِّيامُ الَّذِي لَمْ يَنْدَفِنْ وَلَا يَحْتَاجُ إِلَى انْتِثاله فَهُوَ يَنْشامُ فِيهِ، كَمَا يُقَالُ لِباسٌ لِمَا يُلْبَسُ.

وَيُقَالُ: حَفَرَ فشَيَّمَ، قَالَ: والشَّيَمُ كُلُّ أَرْضٍ لَمْ يُحْفَرْ فِيهَا قَبْلُ فالحفرُ عَلَى الْحَافِرِ فِيهَا أَشَدُّ؛

وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ ثَوْرًا:غاصَ، حَتَّى استَباثَ مِنْ شَيَمِ الأَرْضِ .

سَفَاةً، مِنْ دُونها ثَأَدُهْ «٣».

التَّهْذِيبُ: المَشِيمَةُ هِيَ للمرأَة الَّتِي فِيهَا الوَلَدُ، وَالْجَمْعُ مَشِيمٌ ومَشايِمُ؛

قَالَ جَرِيرٌ:وَذَاكَ الفَحْلُ جَاءَ بِشرِّ نَجْلٍ .

خَبيثاتِ المَثابِرِ والمَشِيمِابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِمَا يَكُونُ فِيهِ الْوَلَدُ المَشِيمَةُ والكِيسُ والحَوْرانُ «٤» والقَمِيصُ.

الْجَوْهَرِيُّ: والشِّيمُ ضَرْبٌ مِنَ السَّمَكِ؛

وقال:مَصْدَرُ شَمِمْتُ.

وأَشْمِمني يَدَك أُقَبِّلْها، وَهُوَ أَحسن مِنْ قَوْلِكَ ناوِلْني يَدَك؛

وَقَوْلُ عَلْقمة بْنُ عَبْدَةَ:يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً نَضْحُ العبيرِ بِهَا، .

كأَنَّ تَطْيابَها فِي الأَنْفِ مَشْمُومُقِيلَ: يَعْنِي المِسْكَ، وَقِيلَ: أَراد أَن رَائِحَتَهَا بَاقِيَةٌ فِي الأَنف، كَمَا يُقَالُ: أَكلت طَعَامًا هُوَ فِي فَمِي إِلى الْآنَ.

وَقَوْلُهُمْ: يَا ابْنَ شامَّةِ الوَذْرَةِ؛

كلمةٌ مَعْنَاهَا القَذْفُ.

والمَشْمُومُ: المِسْكُ، وأَنشد بَيْتَ عَلْقَمَةَ أَيضاً.

والشَّمَّاماتُ: مَا يُتَشَمَّمُ مِنَ الأَرْواح الطَّيّبةِ، اسمٌ كالجَبَّانَةِ.

ابْنُ الأَعرابي: شَمَّ إِذا اخْتَبَر، وشَمَّ إِذا تَكَبَّر.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، حِينَ أَراد أَن يَبْرُزَ لِعَمْرِو بْنِ وُدٍّ قَالَ: أَخْرُج إِليه فأُشامُّه قَبْلَ اللِّقاءأَي أَخْتَبِرُه وأَنْظُرُ مَا عِنْدَهُ.

يُقَالُ: شامَمْتُ فُلَانًا إِذا قارَبْتَه وتَعَرَّفْتَ مَا عِنْدَهُ بالاخْتبار وَالْكَشْفِ، وَهِيَ مُفاعَلة مِنَ الشَّمّ كأَنك تَشُمُّ مَا عِنْدَهُ ويَشُمُّ مَا عِنْدَك لتَعْمَلا بمقتَضى ذَلِكَ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: شامَمْناهُمْ ثُمَّ ناوَشناهُمْ.

والإِشْمامُ: رَوْمُ الحَرْفِ السَّاكِنِ بِحَرَكَةٍ خَفِيَّةٍ لَا يُعتدّ بِهَا وَلَا تَكْسِرُ وزْناً؛

أَلا تَرَى أَن سِيبَوَيْهِ حِينَ أَنشد:مَتَى أَنامُ لَا يُؤَرّقْنِي الكَرِيمجزومَ الْقَافَ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: وَسَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يُشِمُّها الرفْع كأَنه قَالَ مَتَى أَنامُ غَيْرَ مُؤَرَّقٍ؟

التَّهْذِيبُ: والإِشمام أَن يُشَمَّ الحرفُ الساكنُ حَرْفاً كَقَوْلِكَ فِي الضَّمَّةِ هَذَا الْعَمَلُ وَتَسْكُتُ، فتَجِدُ فِي فِيكَ إِشماماً للَّام لَمْ يَبْلُغْ أَن يَكُونَ وَاوًا، وَلَا تَحْرِيكًا يُعتدّ بِهِ، وَلَكِنْ شَمَّةٌ مِنْ ضمَّة خَفِيفَةٍ، وَيَجُوزُ ذَلِكَ فِي الْكَسْرِ وَالْفَتْحِ أَيضاً.

الْجَوْهَرِيُّ: وإِشْمامُ الحَرْف أَن تُشِمَّه الضمةَ أَو الكسرةَ، وَهُوَ أَقل مِنْ رَوْمِ الْحَرَكَةِ لأَنه لَا يُسمع وإِنما يَتَبَيَّنُ بِحَرَكَةِ الشَّفَةِ، قَالَ: وَلَا يُعتدّ بِهَا حَرَكَةً لِضِعْفِهَا؛

وَالْحَرْفُ الَّذِي فِيهِ الإِشمام سَاكِنٌ أَو كَالسَّاكِنِ مِثْلُ قَوْلِ الشَّاعِرِ:مَتَّى أَنامُ لَا يُؤَرِّقْني الكَرِي .

لَيْلًا، وَلَا أَسْمَعُ أَجْراسَ المَطِيقَالَ سِيبَوَيْهِ: الْعَرَبُ تُشِمُّ الْقَافَ شَيْئًا مِنَ الضَّمَّةِ، وَلَوِ اعْتَدَدَّتْ بِحَرَكَةِ الإِشمام لَانْكَسَرَ الْبَيْتُ، وَصَارَ تَقْطِيعُ: رِقُني الكَري، مُتَفَاعِلُنْ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا فِي الْكَامِلِ، وَهَذَا الْبَيْتُ مِنَ الرَّجَزِ.

وأَشَمَّ الحَجَّامُ الخِتانَ، والخافضةُ البَظْرَ: أَخذا مِنْهُمَا قَلِيلًا.

وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ لأُم عَطِيَّةَ: إِذا خَفَضْتِ فأَشمِّي وَلَا تَنْهَكي فإِنه أَضْوأُ لِلْوَجْهِ وأَحْظى لَهَا عِنْدَ الزَّوْجِ؛

قَوْلُهُ:وَلَا تَنْهَكيأَي لَا تأْخذي مِنَ البَظْرِ كَثِيرًا، شَبَّهَ الْقَطْعَ الْيَسِيرَ بإِشمام الرَّائِحَةِ، والنَّهْكَ بِالْمُبَالَغَةِ فِيهِ، أَي اقْطَعِي بعضَ النَّواةِ وَلَا تستأْصليها،.

وشامَمْتُ العَدُوَّ إِذا دَنَوْتَ مِنْهُمْ حَتَّى يَرَوْكَ وتَراهم.

والشَّمَمُ: الدُّنُوُّ، اسْمٌ مِنْهُ، يُقَالُ: شامَمْناهُمْ وناوَشْناهُم؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وَلَمْ يَأْتِ للأَمْرِ الَّذِي حَالَ دُونَهُ .

رِجالٌ هُمُ أَعداؤُكَ، الدَّهْرَ، مِنْ شَمَمْوَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: فأُشامُّهُأَي أَنْظُر مَا عِنْدَهُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

والمُشامَّةُ: الدُّنُوُّ مِنَ العدوِّ حَتَّى يَتَراءى الْفَرِيقَانِ.

وَيُقَالُ: شامِمْ فُلَانًا أَي انْظُرْ مَا عِنْدَهُ.

أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ لِمَا يَبْقى عَلَى الكِباسةِ مِنَ الرُّطَبِ الشَّماشِمُ.

وقَتَبٌ شَمِيمٌ أَي مُرْتَفِعٌ؛

وَقَالَ خَالِدُ ابن الصَّقْعَبِ النَّهْدِي، وَيُقَالُ هُوَ لهُبَيْرة بْنِ عَمْرٍو النَّهْدِيِّ:مُلاعِبةُ العِنانِ بغُصْنِ بانٍ .

إِلى كَتِفَيْنِ، كالقَتَبِ الشَّمِيمِشنم: ابْنُ الأَعرابي: الشَّنْمُ الخَدْشُ.

شَنَمه يَشْنمه شَنْماً: جَرَحَه وعَقَره؛

قَالَ الأَخطل:رَكُوب عَلَى السَّوْآتِ قَدْ شَنَم اسْتَهُ .

مُزاحَمةُ الأَعْداءِ، والنَّخْسُ فِي الدُبُرْوالشُّنُمُ: المُقَطَّعو الْآذَانِ.

ورَمى فشَنَمَ إِذَا خَرَقَ طَرَفَ الجِلْدِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:خَيْرُ الْمَاءِ الشَّنِمُ، يَعْنِي الْبَارِدَ.

وَقَالَ القُتَيْبيُّ: السَّنِمُ، بِالسِّينِ وَالنُّونِ، وَهُوَ الْمَاءُ عَلَى وَجْهِ الأَرض.

شنغم: رَجُلٌ شِنَّغْم: حَرِيصٌ، عَنْ ثَعْلَبٍ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ شِنَّعْم، بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ، وَهُوَ قَلِيلٌ، وفَعَلَ ذَلِكَ عَنْ رَغْمِه وشِنَّغْمِهِ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: فَعَلَ ذَلِكَ عَلَى رَغْمِه وشِنَّغْمِهِ، ذَهَبَ إِلى أَنه إِتباع، والإِتباع فِي غَالِبِ الأَمر لَا يَكُونُ بِالْوَاوِ، وَحَكَى غَيْرُهُ: رَغْماً لَهُ ودَغْماً شِنَّغْماً، وَكُلُّ ذَلِكَ إِتباع، قَالَ الأَزهري: هَكَذَا أَقرأَنيه الإِياديُّ فِي نَوَادِرِهِ، قَالَ: وقرأْت فِي كِتَابِ النَّوَادِرِ لِابْنِ هانىء عَنْ أَبي زَيْدٍ: رَغْماً سِنَّغْماً، بِالسِّينِ وَشَدِّ النُّونِ، وَالصَّوَابُ شِنَّغْماً، وَحَكَى رَغْماً دَغْماً شَغْماً تأْكيداً للرَّغْمِ بِغَيْرِ وَاوٍ، دَلَّ الشَّغْمُ عَلَى الشِّنَّغْم، قَالَ: وَلَا أَعرف الشَّغْمَ.

شهم: الشَّهْمُ: الذَّكِيُّ الفُؤاد المُتَوَقِّدُ، الجَلْدُ، وَالْجَمْعُ شِهام؛

قَالَ:الشَّهْمُ وابْنُ النَّفَرِ الشِّهامِوَقَدْ شَهُمَ الرجلُ، بالضم، شَهامة وشُهومة إِذَا كَانَ ذكِيّاً، فَهُوَ شَهْمٌ أَيْ جَلْدٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ شَهْماً نَافِذًا فِي الأُمور مَاضِيًا.

والشَّهْمُ: السَّيِّدُ النَّجْدُ النافذُ فِي الأُمور، وَالْجَمْعُ شُهومٌ.

وَفَرَسٌ شَهْمٌ: سريعٌ نَشِيطٌ قَوِيٌّ.

وشَهَم الفرسَ يَشْهَمُه شَهْماً: زَجَرَهُ.

وشَهَم الرجلَ يَشْهَمُه ويَشْهُمه شَهْماً وشُهوماً: أَفْزَعَهُ.

والمَشْهوم: الحديدُ الْفُؤَادُ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ ثَوْرًا وَحْشِيًّا:طَاوِي الحَشا قَصَّرَتْ عَنْهُ مُحَرَّجَةٌ، .

مُسْتَوْفَضٌ مِنْ بَناتِ القَفْرِ مَشْهومُأَيْ مَذْعُور.

والمَشْهومُ: كالمَذْعُور سَوَاءً، وَقَدْ شَهَمْتُه أَشْهَمُه شَهْماً إِذا ذَعَرْته.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الشَّهْمُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الحَمُول الجَيِّدُ الْقِيَامِ بِمَا حُمِّلَ الَّذِي لَا تَلْقاه إلَّا حَمُولًا طَيِّب النّفْس بِمَا حُمِّلَ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي غَيْرِ النَّاسِ.

والشَّهْمُ: حَجَرٌ يَجْعَلُونَهُ فِي أَعلى بَيْتٍ يَبْنُونَهُ مِنْ حِجَارَةٍ وَيَجْعَلُونَ لَحْمَة السَّبُع فِي مُؤَخَّرِ الْبَيْتِ، فَإِذَا دَخَلَ السَّبُعُ فَتَنَاوَلَ اللحمةَ سَقَطَ الْحَجْرُ عَلَى الْبَابِ فَسَدَّه، وَالْمَعْرُوفُ السَّهْمُ.

والشَّيْهَمُ: الدُّلْدُلُ.

والشَّيْهَمُ: مَا عَظُم شَوْكُهُ مِنْ ذُكور القَنافذ؛

وَنَحْوَ ذَلِكَ قَالَ الأَعشى:لَئِنْ جَدَّ أَسْبابُ العَداوةِ بَيْنَنا، .

لَتَرْتَحِلَنْ مِنِّي عَلَى ظَهْرِ شَيْهَمِوَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ عَلَى ظَهْرٍ شَيْهَمِ: أَيْ عَلَى ذُعْرٍ، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: وَهُوَ القُنْفُذُ والدُّلْدُل والشَّيْهَمُ.

أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلذَّكَرِ مِنَ الْقَنَافِذِ شَيْهَمٌ.

وشَهْمةُ: اسْمُ امْرَأَةٍ؛

قَالَ الحُسَيْنُ بْنُ مُطَيْرٍ:جِنِّي: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِمَا جَمَعَهُ عَلَى فُعْلٍ أَبقى ضَمَّةَ الْفَاءِ فَانْقَلَبَتِ الْيَاءُ وَاوًا، وَيَكُونُ وَاحِدُهُ عَلَى هَذَا أَشْيَم، قَالَ: وَنَظِيرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ عائِطٌ وعِيطٌ وعُوطٌ؛

قَالَ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ عُقْفانَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ:سَواءٌ عَلَيْكُمْ شُومُها وهجانُها، .

وَإِنْ كَانَ فِيهَا واضحُ اللَّوْنِ يَبْرُقُابْنُ الأَعرابي: الشَّامَةُ الناقةُ السَّوْدَاءُ، وَجَمْعُهَا شامٌ.

والشِّيمُ: الإِبلُ السُّودُ، والحِضارُ: البِيضُ، يَكُونُ لِلْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ عَلَى حَدِّ ناقةٌ هِجانٌ ونُوق هِجانٌ ودِرْع دِلاصٌ ودُروع دِلاصٌ.

وشامَ السَّحابَ والبرقَ شَيْماً: نَظَرَ إِلَيْهِ أَيْنَ يَقْصِدُ وَأَيْنَ يُمْطر، وَقِيلَ: هُوَ النَّظَرُ إِلَيْهِمَا مِنْ بَعِيدٍ، وَقَدْ يَكُونُ الشَّيْمُ النظرَ إِلَى النَّارِ؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:وَلَوْ تُشْتَرى مِنْهُ لباعَ ثِيابَهُ .

بنَبْحةِ كلْبٍ، أَوْ بنارٍ يَشِيمُهاوشِمْتُ مَخايِلَ الشَّيْءِ إِذَا تَطَلَّعْتَ نَحْوَهَا بِبَصَرِكَ مُنْتَظِرًا لَهُ.

وشِمْتُ البَرْقَ إِذَا نَظَرْت إِلَى سَحَابَتِهِ أَيْنَ تُمْطِرُ.

وتَشَيَّمه الضِّرامُ أَيْ دخله؛

وقال ساعدة ابن جُؤَيَّةَ:أفَعَنْكَ لَا بَرْقٌ، كأَنَّ وَمِيضَهُ .

غابٌ تَشَيَّمهُ ضِرامٌ مُثْقَبُوَيَرْوِي: تَسَنَّمه، يُرِيدُ أفَمِنْكَ لَا بَرْقٌ، ومُثْقَبٌ: مُوقَدٌ؛

يُقَالُ: أثْقَبْتُ النارَ أوْقَدْتُها.

وانْشامَ الرَّجُلُ إِذَا صَارَ مَنْظُورًا إِلَيْهِ.

والانْشِيامُ فِي الشَّيْءِ: الدخولُ فِيهِ.

وشامَ السيفَ شَيْماً: سلَّه وَأَغْمَدَهُ، وَهُوَ مِنَ الأَضداد، وَشَكَّ أَبُو عُبَيْدٍ فِي شِمْتُه بِمَعْنَى سللْته، قَالَ شَمِرٌ: وَلَا أَعْرِفُه أَنَا؛

وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ فِي السَّلِّ يَصِفُ السيوفَ:إِذَا هِيَ شِيمَتْ فالقوائِمُ تَحْتَهَا، .

وإنْ لَمْ تُشَمْ يَوْمًا عَلَتْها القوائمُقَالَ: أَرَادَ سُلَّتْ، وَالْقَوَائِمُ: مقابضُ السُّيُوفِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وشاهدُ شِمْتُ السَّيْفَ أغْمَدْتُه قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:بأَيدِي رجالٍ لَمْ يَشيموا سيوفَهُم، .

وَلَمْ تَكْثُرِ القَتْلى بِهَا حِينَ سُلَّتِقَالَ: الْوَاوُ فِي قَوْلِهِ وَلَمْ وَاوُ الْحَالِ أَيْ لَمْ يُغْمِدُوهَا والقَتْلى بِهَا لَمْ تَكْثُرْ، وَإِنَّمَا يُغْمِدونها بَعْدَ أَنْ تَكْثُرَ الْقَتْلَى بِهَا؛

وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ:وَقَدْ كنتُ شِمْتُ السيفَ بَعْدَ اسْتِلالِه، .

وحاذَرْتُ، يومَ الوَعْدِ، مَا قِيلَ فِي الوعْدِوَقَالَ آخَرُ:إِذَا مَا رَآنِي مُقْبِلًا شامَ نَبْلَهُ، .

ويَرْمِي إِذَا أَدْبَرْتُ عَنْهُ بأَسْهُمِوَفِي حَدِيثِأَبِي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: شُكِيَ إِلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ: لَا أَشِيمُ سَيْفاً سَلَّه اللهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَأَيْ لَا أُغْمِدُه.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: قَالَ لأَبي بَكْرٍ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى أَهْلِ الرِّدَّة وَقَدْ شَهَرَ سيفَه: شِمْ سَيْفَك وَلَا تفْجَعْنا بنَفْسِك.

وَأَصْلُ الشَّيْمِ النظرُ إِلَى الْبَرْقِ، وَمِنْ شأْنه أَنَّهُ كَمَا يَخْفِقُ يُخْفَى مِنْ غَيْرِ تَلَبُّثٍ وَلَا يُشامُ إلَّا خَافِقًا وَخَافِيًا، فَشُبِّه بِهِمَا السَّلُّ والإِغْمادُ.

وشامَ يَشِيمُ شَيْماً وشُيُوماً إِذَا حَقَّقَ الحَمْلَة فِيوَلَا أَعلم عَلَى وَزْنِ مَهْيَمْ كَلِمَةً غَيْرَ مَرْيَمْ.

الْجَوْهَرِيُّ: مَهْيَمْ كَلِمَةٌ يُسْتَفْهَمُ بِهَا، مَعْنَاهَا مَا حالُك وَمَا شأْنُك.

وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ:فأخَذَ بِلَجَفَتَيِ البابِ فَقَالَ: مَهْيَمْأَيْ مَا أمْرُكم وشأْنُكم؟

وَفِي حَدِيثِلَقيط: فيَسْتَوي جالِساً فَيَقُولُ رَبِّ مَهْيَمْ.

مَوَمَ: المَوْماةُ: المَفازةُ الْوَاسِعَةُ المَلْساء، وَقِيلَ: هِيَ الْفَلَاةُ الَّتِي لَا ماءَ بِهَا وَلَا أَنِيسَ بِهَا، قَالَ: وَهِيَ جِمَاعُ أَسماء الفَلَوات؛

يُقَالُ: عَلَوْنا مَوْماةً، وأرضٌ مَوْماةٌ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: هِيَ «١» .

وَلَا يَجْعَلُهَا بِمَنْزِلَةِ تَمَسْكَن لأَن مَا جَاءَ هَكَذَا والأَول مِنْ نَفْسِ الْحَرْفِ هُوَ الْكَلَامُ الْكَثِيرِ، يَعْنِي نَحْوَ الشَّوْشاةِ والدَّوْداةِ، وَالْجَمْعُ مَوامٍ، وَحَكَاهَا ابْنُ جِنِّي مَيامٍ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالَّذِي عِنْدِي فِي ذَلِكَ أَنَّهَا مُعاقَبة لِغَيْرِ عِلَّةٍ إِلَّا طلبَ الخفَّة.

التَّهْذِيبُ: والمَوامِي الجماعةُ، والمَوامِي مثلُ السَّباسِب، وَقَالَ أَبُو خَيْرة: هِيَ المَوْماءُ والمَوْماةُ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: الهَوْمةُ والهَوْماةُ، وَهُوَ اسْمٌ يَقَعُ عَلَى جَمِيعِ الفَلَواتِ.

وَقَالَ الْمُبَرِّدُ: يُقَالُ لَهَا المَوْماةُ والبَوْباةُ، بِالْبَاءِ وَالْمِيمِ.

والمُومُ: الحُمَّى مَعَ البِرْسامِ، وَقِيلَ: المُومُ البِرْسامُ؛

يُقَالُ مِنْهُ: مِيمَ الرجلُ، فَهُوَ مَمُومٌ.

وَرَجُلٌ مَمُومٌ وَقَدْ مِيمَ يُمَامُ مُوماً ومَوْماً، مِنَ المُومِ، وَلَا يَكُونُ يَمُومُ لأَنه مفعولٌ بِهِ مِثْلُ بُرْسِمَ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ صَائِدًا:إِذَا تَوَجَّسَ رِكْزاً منْ سَنابِكِها، .

أَو كانَ صاحِبَ أَرضٍ، أَو بِهِ المُومُفالأَرض: الزُّكامُ، والمُومُ: البِرْسامُ، والمُومُ: الجُدَرِيُّ الكثيرُ المُتراكِبُ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: قِيلَ المُومُ أشدُّ الجُدَرِيّ يَكُونُ صاحبَ أرضٍ أَوْ بِهِ المُومُ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الصَّيَّادَ يُذْهِبُ نَفَسَه إِلَى السَّمَاءِ ويَفْغَر إِلَيْهَا أَبَدًا لِئَلَّا يَجِد الوحشُ نفسَه فَينْفُرَ [فَينْفِرَ]، وشُبِّهَ بالمُبَرْسَم أَوِ المزكومِ لأَن البِرْسامَ مُفْغِر، وَالزُّكَامَ مُفْغِر.

والمُومُ، بِالْفَارِسِيَّةِ: الجُدَرِيّ الَّذِي يَكُونُ كُلُّهُ قُرْحة وَاحِدَةً، وَقِيلَ هُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ.

ابْنُ بَرِّيٍّ: المُومُ الحُمَّى؛

قَالَ مُلَيح الْهُذَلِيُّ:بهِ مِن هَواكِ اليومَ، قَدْ تَعْلَمِينَه، .

جَوًى مثلُ مُومِ الرِّبْع يَبرِي ويَلعَجُوَفِي حَدِيثِ العُرَنِيِّين:وَقَدْ وَقَعَ بِالْمَدِينَةِ المُومُ؛

هُوَ البِرْسامُ مَعَ الحُمَّى، وَقِيلَ: هُوَ بَثْرٌ أَصغَرُ مِنَ الجُدَرِيّ.

والمُومُ: الشَّمَعُ، معرَّب، وَاحِدَتُهُ مُومَة؛

عَنْ ثَعْلَبٍ، قَالَ الأَزهري؛

وأَصله فَارِسِيٌّ.

وَفِي صِفَةِ الْجَنَّةِ:وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى مِنْ مُومِ العسَلِ؛

المُومُ: الشَّمَعُ، مُعَرَّبٌ.

والمِيمُ: حرفُ هجاءٍ، وَهُوَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ يَكُونُ أَصْلًا وَبَدَلًا وَزَائِدًا؛

وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:كأَنَّها عَيْنَها مِنْهَا، وَقَدْ ضَمَرَتْ .

وضَمَّها السَّيْر في بعضِ الأَضامِيمُقِيلَ لَهُ: مِنْ أَين عَرَفْتَ المِيمَ؟

قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَعرفها إِلَّا أَني خَرَجْتُ إِلَى الْبَادِيَةِ فَكَتَبَ رجلٌ حَرْفًا، فسأَلتُه عَنْهُ فَقَالَ هَذَا المِيمُ، فشبَّهتُ بِهِ عينَ النَّاقَةِ.

وَقَدْ مَوَّمَها: عَمِلَها.

قَالَ الْخَلِيلُ: الميمُ حَرْفُ هجاءٍ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ لَوْ قَصَرَتْ فِي اضْطِرَارِ الشِّعْرِ جَازَ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:تَخَالُ مِنْهُ الأَرْسُمَ الرَّواسِما .

كَافًا ومِيمَيْنِ وسِيناً طاسِماوَزَعَمَ الْخَلِيلُ أَنه رأَى يَمَانِيًّا سُئِلَ عَنْ هِجَائِهِ فَقَالَ: بَابَا مِمْ مِمْ، قَالَ: وأَصاب الْحِكَايَةَ عَلَى اللَّفْظِ، وَلَكِنَّ الَّذِينَ مدُّوا أَحسنوا الْحِكَايَةَ بالمَدَّة، قَالَ: والمِيمانِ هُمَا بِمَنْزِلَةِ النُّونَيْنِ مِنَ الجَلَمَيْنِ.

قال: وكانهُوَ أَحْصَنُ مِنْ أَنْ يُرامَ، وأعزُّ مِنْ أَنْ يُضامَ، وأَكرمُ مِنْ أَنْ يُشْتَم، وَكَذَلِكَ هُوَ البَخِيلُ أَنْ يُرْغَبَ إِلَيْهِ أَيْ هُوَ أَبْخلُ مِنْ أَن يُرْغَبَ إِلَيْهِ، وَهُوَ الشُّجاع أَنْ يَثْبُتَ لَهُ قِرْنٌ.

وَيُقَالُ: هُوَ صَدْقُ المُبْتَذَلِ أَيْ صَدْقٌ عِنْدَ الابتِذال، وَهُوَ فَطِنُ الغَفْلةِ فَظِعُ المُشاهدة.

وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: الْعَرَبُ تُدْخِل الأَلف وَاللَّامَ عَلَى الفِعْل الْمُسْتَقْبَلِ عَلَى جِهَةِ الِاخْتِصَاصِ وَالْحِكَايَةِ؛

وَأَنْشَدَ لِلْفَرَزْدَقِ:مَا أَنتَ بالحَكَمِ التُّرْضَى حْكُومَتُه، .

وَلَا الأَصِيلِ، وَلَا ذِي الرَّأْي والجَدَلِوأَنشد أَيضاً:أَخفِنَ اطِّنائي إِنْ سكتُّ، وَإِنَّنِي .

لَفِي شُغْلٍ عَنْ ذَحْلِهَا اليُتَتَبَّعفأَدخل الأَلف وَاللَّامَ عَلَى يُتتبّع، وَهُوَ فعلٌ مُسْتَقْبَلٌ لِما وَصَفْنا، قَالَ: وَيُدْخِلُونَ الأَلف وَاللَّامَ عَلَى أَمْسِ وأُلى، قَالَ: وَدُخُولُهَا عَلَى المَحْكِيّات لَا يُقاس عَلَيْهِ؛

وأَنشد:وإنِّي جَلَسْتُ اليومَ والأَمْسِ قَبْلَه .

بِبابِك، حَتَّى كَادَتِ الشمسُ تَغْرُبُفأَدخلهما عَلَى أَمْسِ وَتَرَكَهَا عَلَى كَسْرِهَا، وأَصل أَمْسِ أَمرٌ مِنَ الإِمْساء، وَسُمِّيَ الوقتُ بالأَمرِ وَلَمْ يُغيَّر لفظُه، والله أَعلم.

أسئلة شائعة عن «شهم»

ما معنى «شهم»؟

شهُمَ يَشهُم، شَهامةً، فهو شَهْم • شهُم الرَّجلُ: كان عزيز النفْس حريصًا على مباشرة الأمور التي تستتبع الذكر الجميل "شابٌّ شَهْم". شَهامَة [مفرد]: ١ - مصدر شهُمَ. ٢ - عزّة نفس وحرص على مباشرة أمور عظيمة تستتبع الذِّكْرَ الجميل. شَهْم [مفرد]: ج شِهام وشُهوم: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شهُمَ.

ما جذر كلمة «شهم»؟

جذر «شهم» هو (شهم)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «شهم»؟

الماضي: شهُمَ، المضارع: يَشهُم، المصدر: شَهامةً، اسم الفاعل: شَهْم.

ما جمع «شَهْم»؟

جمع «شَهْم»: شِهام وشُهوم.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله