معنى شهو وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شهو»: شهُوَ يَشهُو، اشْهُ، شَهاوةً، فهو شَهِيّ • شهُو الطّعامُ وغيرُه: كان لذيذًا "أكلٌ شهيّ". شهِيَ يَشهَى، اشْهَ، شَهْوةً، فهو شهوانُ/ شهوانٌ، والمفعول مَشْهِيّ • شهِي الشّيء…
الفهرس
شهُوَ يَشهُو، اشْهُ، شَهاوةً، فهو شَهِيّ • شهُو الطّعامُ وغيرُه: كان لذيذًا "أكلٌ شهيّ".
شهِيَ يَشهَى، اشْهَ، شَهْوةً، فهو شهوانُ/ شهوانٌ، والمفعول مَشْهِيّ • شهِي الشّيءَ: أحبّه ورغب فيه.
أشهى يُشهي، أشْهِ، إشهاءً، فهو مُشهٍ، والمفعول مُشهًى • أشهى الطَّعامَ: جعله لذيذًا.
اشتهى يشتهي، اشْتَهِ، اشتِهاءً، فهو مُشتهٍ، والمفعول مُشتهًى • اشتهى الشَّيءَ: اشتدّت رغبتُه فيه وحرصُه عليه، وتمنَّته نفسُه "تحقّق له كلّ ما كان يشتهيه- {وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ} " ° تأتي الرِّياحُ بما لا تشتهي السُّفُنُ [مثل]: يُضرب لمجيء الأمور على غير ما تريده النَّفْسُ- شيء لا يُشتهى: غير مرغوب فيه.
شهَّى يشهِّي، شَهِّ، تشهيةً، فهو مُشهٍّ، والمفعول مُشهًّى • شهَّى فلانًا: أثار رغبته في شيءٍ يحبُّه وترغب فيه نفسُه "طعامٌ يُشَهِّي- شهّاه إلى الطعام رائحتُه الذكيّة".
تشهَّى يتشهَّى، تَشَهَّ، تشهّيًا، فهو مُتشهٍّ، والمفعول مُتشهًّى • تشهَّى الشَّيءَ: اشتهاه، ورغب فيه وتطلَّبه "تشهَّت نفسُه أكلَ العنب".
اشتهاء [مفرد]: مصدر اشتهى.
إشهاء [مفرد]: مصدر أشهى.
تشهية [مفرد]: مصدر شهَّى.
شاهِيَة [مفرد]: شَهْوة، رغبة شديدة "شاهِية الطعام".
شَهاوة [مفرد]: مصدر شهُوَ.
شَهْوانيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى شَهْوة: على غير قياس: شديد الرَّغبة في الملذّات الدنيويَّة "رجل/ مجتمع شهوانيّ- حُبٌّ شهوانيّ: منافٍ للعفَّةِ والطّهارة".
شَهْوانيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى شَهْوة: على غير قياس "رغبات/ نظرة شهوانيّة".
٢ - مصدر صناعيّ من شَهْوة: شدّة الرغبة أو الميل إلى فِعْل الملذّات الحسّيّة، طلبًا للذّة الجسديّة غالبًا "يجب أن نرتقي بأخلاقنا عن الشهوانيّة الحيوانيّة".
شَهْوانُ/ شَهْوانٌ [مفرد]: ج شَهاوَى/ شَهْوانون، مؤ شَهْوى/ شهْوانة، ج مؤ شَهاوَى/ شَهْوانات: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شهَا وشهِيَ.
شَهْوة [مفرد]: ج شَهَوَات (لغير المصدر) وشَهْوات (لغير المصدر): ١ - مصدر شهَا وشهِيَ.
٢ - ما يُشتهى من الملذّات المادّيّة "اندفع وراء شهواته- من قلّت شهوتُه قلّت حاجتُه- {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ .
} - {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ} " ° أثار شَهْوتَه: حرّك مكامنَها في نفسه.
٣ - (نف) قُوّة نفسانيّة راغبة فيما يُشتهى.
• الشَّهْوَتان: شهوة البطن وشهوة الفرج.
• شَهْوة جنسيَّة: (نف) إحساس عضويّ كالجوع والعطش يدلّ على حاجة الفرد، ذكرًا كان أو أنثى إلى عمليّة الجماع، بهدف الاستمتاع والإبقاء على النوع.
شهيّة [مفرد]: ١ - مؤنَّث شهِيّ.
٢ - رغبة شديدة في الطعام، ولذَّة قويّة في التهامه "دواء فاتح للشهيَّة".
مُشَهِّيات [جمع]: مف مُشَهٍّ • مُشَهِّيات الطَّعام: ما يَحْمل على الرغبة فيه كالمخلّلات والمملَّحات ونحوها.
شهِيّ [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شهُوَ.
شهَا يَشهُو، اشْهُ، شَهْوةً، فهو شهوانُ/ شَهْوانٌ، والمفعول مشْهُوّ • شهَا الشّيءَ: أحبَّه ورغب فيه "رجلٌ شهوانُ- ما أشهى هذا الطعام".
شَهْوَته للْأُنْثَى(
شَهْوَةُ معروفة.
وطعامٌ شَهِيٌّ، أي مشتهى.
ورجل شهوان للشئ.
وشهيت الشئ بالكسر أشهاه شهوة، إذا اشْتَهَيْتَهُ.
وتَشَهَّيْتُ على فلانٍ كذا.
وهذا شئ يشهى الطعام، أي يحمل على اشْتِهائِهِ.
ورجلٌ شاهي البصر: قلبُ شائِهِ البصر، أي حديد البصر.
شهو: رجلٌ شهوان، وامرأة شَهْوَى، وأنا إليه شهوان.
شَهِيَ يَشْهَى، وشها يشهو إذا اشتهى، والتَّشهّي: شَهْوةٌ بعد شَهْوة.
وتَشَهَّتِ المرأة على زوجها فأشهاها،
شهو:رَجُلٌ شَهْوَانٌ، وامْرَأةٌ شَهْوى، شَهِيَ يَشْهى، وشَهَوْتُ.
والتَّشَهّي: شَهْوَةٌ بَعْدَ شَهوةٍ.
وتَشَهَّتِ المَرْأةُ فأشْهَاها زَوْجُ
شهو: فِي الحَدِيث: (إِن أخوَفَ مَا أخافُ عَلَيْكُم الرِّياء والشهوَة الخَفيَّة) .
قَالَ أَبُو عبيد: ذهب بهَا بعضُ النَّاس إِلَى شَهْوَة النِّسَاء وغيرِها من الشهوَات، وَهُوَ عِنْدِي لَيْسَ بمخصوص بِشَيْء وَاحِد، وَلكنه فِي كل شَيْء من المعاصِي يُضمِره صاحبُه ويُصِرّ عَلَيْهِ، فَإِنَّمَا هُوَ الْإِصْرَار وَإِن لم يَعملْه.
وَقَالَ غيرُ أبي عبيد: هُوَ أَن يرَى جَارِيَة حسناءَ فيغُضّ طَرْفَه، ثمَّ ينظرُ إِلَيْهَا بقَلْبه كَمَا كَانَ يَنظر بعيْنه، وَ
شهورُ فِي أَشْلَيتُ الكَلْب أَنَّه دَعَوْته، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ دَرَسْتَوَيْهِ مَنْ قَالَ أَشْلَيْت الكَلْبَ عَلَى الصَّيدِ فإِنَّما مَعناهُ دَعَوْته فأَرْسَلْته عَلَى الصَّيْد، لَكِنْ حَذَفَ فأَرْسَلْته تَخْفِيفًا وَاخْتِصَارًا، وَلَيْسَ حذفُ مِثْلِ هَذَا الِاخْتِصَارِ بخطإٍ، وَنَفْسُ أَشْلَيْت إِنما هُوَ أَفْعَلْت مِنَ الشِّلْوِ، فَهُوَ يقتضِي الدُّعاءَ إِلى الشِّلْوِ ضَرورةً.
والشِّلوُ منَ الحَيَوانِ: جِلْدُه وجَسَدُه، وأَشْلاؤُهُ أَعْضاؤُه.
وأَنكَرَ أَوْسَدْت وَقَالَ: إِنما هُوَ مِنَ الوِسَادَةِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: انْقَضَى كَلَامُ ابْنِ دَرَسْتَوَيْهِ وَقَدْ ثبَتَ صِحَّةُ أَشْلَيْت الكَلْبَ بِمَعْنَى أَغْرَيْته، مِنْ أَنَّ إِشْلاءَ الكَلْب إِنَّما هُوَ مأْخوذٌ مِنَ الشِّلْوِ، وأَنَّ الْمُرَادَ بِهِ التَّسْلِيطُ عَلَى أَشْلاءِ الصيدِ وَهِيَ أَعْضاؤُه.
قَالَ: ورأَيت بخَطِّ الْوَزِيرِ ابنِ المَغْرِبي فِي بعضِ تَصانِيفِه يَذْكُرُ أَنه قَدْ أَجاز الكسائيُّ أَشْلَيْت الْكَلْبَ عَلَى الصيدِ بِمَعْنَى أَغْرَيْتُه، قَالَ: لأَنه يُدعَى ثُمَّ يُوسَدُ فوُضِع موضِعَهُ، قَالَ: وَهَذَا القولُ الَّذِي حكاهُ عَنِ الْكِسَائِيِّفمَشْنِيٌّ يَدُلُّ عَلَى أَنه لَمْ يُرِدْ فِي مَشْنُوٍّ الهمْزَ بَلْ قَدْ أَلحقَه بمَرْضُوٍّ ومَرْضِيٍّ ومَدْعُوٍّ ومَدْعِيٍّ.
شنظي: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: قَالَ أَبو السَّميدَعِ امرأَةٌ شِنْظِيانٌ عِنْظِيانٌ إِذا كَانَتْ سيِّئةَ الخُلُق.
شها: شَهِيتُ الشَّيْءَ، بِالْكَسْرِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:وأَشْعَثَ يَشْهَى النَّومَ قلتُ لَهُ: ارْتَحِلْ، .
إِذا مَا النُّجُومُ أَعْرَضَتْ واسْبكَّرَتِوشَهِيَ الشيءَ وشَهاهُ يَشْهاهُ شَهْوَةً واشْتَهَاهُ وتَشَهَّاهُ: أَحَبَّه ورَغِب فِيهِ.
قَالَ الأَزهري: يُقَالُ شَهِيَ يَشْهَى وشَهَا يَشْهُو إِذا اشْتَهَى، وَقَالَ: قَالَ ذَلِكَ أَبو زَيْدٍ.
والتَّشَهِّي: اقتِراحُ شَهْوةٍ بَعْدَ شَهْوةٍ، يُقَالُ: تَشَهَّتِ المرأَةُ عَلَى زوجِها فأَشْهَاها أَي أَطْلَبها شَهَواتِها.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ؛
أَي يَرْغَبُون فِيهِ مِنَ الرُّجُوعِ إِلى الدُّنْيَا.
غَيْرُهُ: الشَّهْوةُ مَعْرُوفَةٌ.
وطعامٌ شَهِيٌّ أَي مُشْتَهىً.
وتَشَهَّيْتُ عَلَى فُلَانٍ كَذَا.
وَهَذَا شيءٌ يُشَهِّي الطعامَ أَي يحمِلُ عَلَى اشْتِهائِه، ورجلٌ شَهِيٌّ وشَهْوَانُ وشَهْوَانِيٌّ وامرأَةٌ شَهْوَى وَمَا أَشْهَاهَا وأَشْهَانِي لَهَا، قَالَ سِيبَوَيْهِ: هَذَا عَلَى مَعْنَيَين لأَنك إِذا قُلْتَ مَا أَشْهَاهَا إِليَّ فإِنما تُخْبِرُ أَنها مُتَشَهَّاةٌ، وكأَنه عَلَى شُهِيَ، وإِن لَمْ يُتَكْلَّمْ بِهِ فَقُلْتُ مَا أَشْهَاهَا كَقَوْلِكَ مَا أَحْظاها، وإِذا قلتَ مَا أَشْهَانِي فإِنما تُخْبرُ أَنك شَاهٍ.
وأَشْهَاهُ: أَعطاه مَا يَشْتَهِي، وأَنا إِليه شَهْوانُ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:فهِيَ شَهْوَى وَهُوَ شَهْوَانِيُوقومٌ شَهَاوَى أَي ذَووُ شَهْوةٍ شديدةٍ للأَكل.
وَفِي حَدِيثِرَابِعَةَ: يَا شَهْوَانِيُيُقَالُ: رجلٌ شَهْوَانُ وشَهْوَانِيٌّ إِذا كَانَ شديدَ الشَّهْوةِ، والجمعُ شَهَاوَى كسَكارى.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخافُ عَلَيْكُمُ الرِّياءُ والشَّهْوَةُ الخفيَّة؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: ذَهَبَ بِهَا بعضُ النَّاسِ إِلى شَهْوةِ النِّساءِ وغيرِها مِنَ الشهَواتِ، قَالَ: وَعِنْدِي أَنه لَيْسَ بمخصوصٍ بشيءٍ وَاحِدٍ، وَلَكِنَّهُ فِي كُلِّ شيءٍ مِنَ الْمَعَاصِي يُضْمِرُه صَاحِبُهُ ويُصِرُّ عَلَيْهِ، فإِنما هُوَ الإِصرارُ وإِنْ لَمْ يَعْمَلْه، وَقَالَ غيرُ أَبي عُبيد: هُوَ أَن يَرى جَارِيَةً حَسناءَ فيغُضَّ طرْفَه ثُمَّ ينظُرَ إِليها بِقَلْبِهِ كَمَا كَانَ ينظُر بعينِه، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ ينظُر إِلى ذاتِ مَحْرَمٍ لَهُ حَسناءَ، وَيَقُولُ فِي نفسِه: ليْتَها لَمْ تَحْرُم عليَّ.
أَبو سَعِيدٍ: الشَّهْوَةُ الخفِيَّة مِنَ الْفَوَاحِشِ مَا لَا يحِلُّ مِمَّا يَسْتَخْفي بِهِ الإِنسانُ، إِذا فعَلَه أَخفاهُ وكَرِهَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ الناسُ؛
قَالَ الأَزهري: والقولُ مَا قَالَهُ أَبو عُبَيْدٍ فِي الشهوةِ الخفِيَّة، غَيْرَ أَني أَستَحْسِنُ أَنْ أَنْصِبَ قَوْلَهُ والشَّهوةَ الخفِيَّةَ، وأَجعل الواوَ بِمَعْنَى مَعْ كأَنه قَالَ: أَخْوفُ مَا أَخافُ عليكمُ الرياءُ مَعَ الشَّهوةِ الخفِيَّةِ لِلْمَعَاصِي، فكأَنه يُرائي الناسَ بتَرْكِه المَعاصِيَ، والشهوةُ لَهَا فِي قلبِه مُخْفاةٌ، وإِذا استَخْفَى بِهَا عَمِلَها، وَقِيلَ: الرياءُ مَا كَانَ ظَاهِرًا مِنَ الْعَمَلِ، والشهوةُ الخفِيَّة حُبُّ اطِّلاعِ الناسِ عَلَى العملِ.
ابْنُ الأَعرابي: شَاهَاهُ فِي إِصابةِ العينِ وهاشاهُ إِذا مازَحَه.
ورجلٌ شَاهِي البصرِ: قَلْبُ شائِه البَصرِ أَي حديدُ البصرِ.
ومُوسَى شَهَواتٍ: شَاعِرٌ مَعْرُوفٌ.
شوا: ناقةٌ شَوْشاةٌ مثلُ المَوْماةِ وشَوْشاءُ: سَرِيعَةٌ؛
فأَما قَوْلُ أَبي الأَسود:عَلَى ذاتِ لَوْثٍ أَو بأَهْوَجَ شَوْشَوٍ، .
صَنيعٍ نَبِيلٍ يَمْلأُ الرَّحْلَ كاهِلُهْفَقَدْ يَجُوزُ أَن يُريدَ شَوْشَويٍّ كأَحْمَر وأَحمريٍّ.
وعيَّر رجلٌ عَبْدِ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ بأُمِّه فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ «٤»:وَتِلْكَ شَكاةٌ ظاهرٌ عَنْكَ عارُهاأَراد: أَن تعييرَه إِيَّاه بأَن أُمَّه كَانَتْ ذَاتَ النطاقَين لَيْسَ بعارٍ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ ظاهرٌ عَنْكَ عارُها أَي نابٍ، أَراد أَن هَذَا لَيْسَ عَارًا يَلزَق بِهِ وأَنه يُفتَخر بِذَلِكَ، لأَنها إِنما سُمِّيَتْ ذَاتَ النِّطاقَين لأَنه كَانَ لَهَا نِطاقانِ تحْمِلُ فِي أَحدهما الزَّادَ إِلى أَبيها وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي الغارِ، وَكَانَتْ تَنْتَطِق بِالنِّطَاقِ الْآخَرِ، وَهِيَ أَسماءُ بنتُ أَبي بكرٍ الصديقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.
الْجَوْهَرِيُّ: ورجلٌ شَاكِي السِّلَاحِ إِذا كَانَ ذَا شَوْكةٍ وحدٍّ فِي سِلَاحِهِ؛
قَالَ الأَخفش: هُوَ مقلوبٌ مِنْ شَائِكٍ، قَالَ: والشَّكِيُّ فِي السلاحِ مُعَرَّبٌ، وَهُوَ بالتُّركيَّة بش.
ابْنُ سِيدَهْ: كُلُّ كَوَّةٍ لَيْسَتْ بنافِذةٍ مِشْكاةٌ.
ابْنُ جِنِّي: أَلف مِشْكاةٍ منقلِبة عَنْ وَاوٍ، بِدَلِيلِ أَن الْعَرَبَ قَدْ تنْحو بِهَا مَنْحاة الْوَاوِ كَمَا يَفْعَلُونَ بِالصَّلَاةِ.
التَّهْذِيبِ: وَقَوْلُهُ تَعَالَى: كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: هِيَ الكَوَّةُ، وَقِيلَ: هِيَ بِلُغَةِ الْحَبَشِ، قَالَ: والمِشْكَاةُ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ، قَالَ: ومثلُها، وإِن كَانَ لِغَيْرِ الكَوَّةِ، الشَّكْوَةُ، وَهِيَ مَعْرُوفَةٌ، وَهِيَ الزُّقَيْقُ الصغيرُ أَولَ مَا يُعمَل مثلُه؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: أَراد، وَاللَّهُ أَعلم، بالمِشْكَاة قصَبة الزُّجَاجَةِ الَّتِي يُسْتَصبح فِيهَا، وَهِيَ موضِع الفَتيلة، شُبّهت بالمِشْكَاة وَهِيَ الكَوَّة الَّتِي لَيْسَتْ بنافِذَة.
وَالْعَرَبُ تَقُولُ: سلِّ شاكيَ فلانٍ أَي طَيِّب نفسَه وعزِّه عَمَّا عَرَاهُ.
وَيُقَالُ: سلَّيت شَاكِيَ أَرض كَذَا وَكَذَا أَي تركتُها فَلَمْ أَقرَبْها.
وَكُلُّ شَيْءٍ كفَفْت عَنْهُ فَقَدْ سلَّيتَ شاكِيَه.
وَفِي حَدِيثِالنَّجَاشِيِّ: إِنما يخرجُ مِنْ مِشْكاةٍ واحدةٍ؛
المشْكاةُ: الكَوَّةُ غَيْرُ النافذةِ، وَقِيلَ: هِيَ الْحَدِيدَةُ الَّتِي يعلَّق عَلَيْهَا القِنديلُ، أَراد أَن الْقُرْآنَ والإِنجيل كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى، وأَنهما مِنْ شيءٍ واحدٍ.
والشَّكْوةُ: جلدُ الرَّضِيعِ وَهُوَ لِلَّبنِ، فإِذا كَانَ جلدَ الجَذَعِ فَمَا فوقَه سمِّي وَطْباً.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو: كَانَ لَهُ شَكْوةٌ يَنْقَعُ فِيهَا زَبيباً، قَالَ: هِيَ وعاءٌ كالدَّلوِ أَو القِرْبَة الصَّغِيرَةِ، وجمعُها شُكىً.
ابْنُ سِيدَهْ: الشَّكْوة مَسْكُ السَّخْلَة مَا دامَ يَرْضَعُ، فإِذا فُطِم فمَسْكُه البَدْرةُ، فإِذا أَجْذَع فمَسْكُه السِّقاءُ، وَقِيلَ: هُوَ وِعاءٌ مِنْ أَدَمٍ يُبَرَّدُ فِيهِ الماءُ ويُحبَس فِيهِ اللَّبَنُ، وَالْجَمْعُ شَكَواتٌ وشِكاءٌ.
وَقَوْلُ الرَّائِدِ: وشكَّتِ النساءُ أَي اتَّخذت الشِّكاءَ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: إِنما هُوَ تَشَكَّت النساءُ أَي اتخذْن الشِّكاءَ لِمَخْضِ اللَّبَنِ لأَنه قليلٌ، يَعْنِي أَن الشَّكْوةَ صغيرةٌ فَلَا يُمْخَضُ فِيهَا إِلا القليلُ، مِنَ اللَّبَنِ.
وَفِي حَدِيثِالْحَجَّاجِ: تَشَكَّى النساءُأَي اتخذْن الشُّكى للَّبنِ.
وشَكَّى وتَشَكَّى واشْتَكَى إِذا اتخذَ شَكْوةً.
أَبو يَحْيَى بنُ كُناسة: تَقُولُ الْعَرَبُ فِي طُلُوعِ الثُّرَيَّا بالغَدَواتِ فِي الصَّيْفِ:طلَع النَّجمُ غُدَيَّهْ، .
ابتَغى الرَّاعي شُكيَّهْوالشُّكَيَّة: تَصْغِيرُ الشَّكْوة، وَذَلِكَ أَن الثُّرَيّا إِذا طَلَعت هَذَا الْوَقْتَ هَبَّت البوارِحُ ورَمِضَت الأَرض وعَطِشَت الرُّعيان، فَاحْتَاجُوا إِلى شِكاءٍ يَسْتقُون فِيهَا لشفاهِهِم، ويحقِنُون اللُّبَيْنة فِي بعضِها لِيَشْرَبُوهَا قارِصةً.
يُقَالُ: شَكَّى الراعي وتشَكَّىهُوَ الْمَعْنَى الَّذِي أَشار إِليه ابنُ دَرَسْتَوَيْه فِي تَصْحِيحِ كَوْنِ الإِشْلاءِ بِمَعْنَى الإِغْراءِ.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: إِذا أَشْلَيْتَ كَلْبَكَ عَلَى الصيدِ، فغُلِّطَ وَلَمْ يَغْلَطْ؛
قَالَ: وَقَدْ جاءَ ذَلِكَ فِي أَشعارِ الفُصَحَاء، مِنْهُ بيتُ زيادٍ الَّذِي أَنشده الْجَوْهَرِيُّ؛
وَمِنْهُ مَا أَنشده أَبو هلالٍ الْعَسْكَرِيُّ:أَلا أَيُّها المُشْلِي عَلَيَّ كِلابَهُ، .
وَلِي غَيْرَ أَنْ لَمْ أُشْلِهِنَّ كِلابُوَمِثْلُهُ مَا أَنشده حبيبُ بنُ أَوْسٍ فِي بَابِ المُلَحِ مِنَ الحَمَاسَةِ:وإِنَّا لنَجْفُو الضَّيْفَ مِنْ غيرِ عُسْرَةٍ، .
مَخافَةَ أَن يَضْرَى بِنا فيعُودُونُشْلِي عَلَيْهِ الكَلْبَ عِندَ مَحَلِّه، .
ونُبْدِي لَهُ الحِرْمانَ ثُمَّ نَزِيدُوَمِثْلُهُ للفَرَزْدَق يَهْجُو جَرِيرًا:تُشْلِي كِلابَكَ، والأَذْنابُ شائلةٌ، .
عَلَى قُرُومِ عِظامِ الهَامِ والقَصَرِفَقَوْلُهُ: عَلَى قُرومِ يَشْهَدُ بأَنَّ الإِشْلاءَ بِمَعْنَى الإِغْراءِ، لأَنَّ عَلَى إِنما يكونُ مَعَ أَغْرَيْتُ وأَشْلَيْتُ إِذا كَانَتْ بِمَعْنَاهَا، وإِذا قلتَ أَشْلَيْتُ بِمَعْنَى دعَوْت لَمْ تحْتَجْ إِلى ذِكْر عَلَى.
وَفِي حَدِيثِمطرِّف بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: وجَدْتُ العَبْدَ بينَ اللهِ وَبَيْنَ الشيطانِ فإِنِ اسْتَشْلاهُ ربُّه نَجّاه، وإِنْ خَلَّاه والشيطانَ هَلَكَ.
أَبو عُبَيْدٍ: اسْتَشْلاهُ أَي استَنْقَذَهُ مِنَ الهَلَكة وأَخَذَه، وَكَذَلِكَ اشْتَلاه؛
وَمِنْهُ قَوْلُ حُميد الأَرْقط:قَدِ اشْتَلانا عَفْوُه وكَرَمُهْأَي استنقذَنا، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الدُّعَاءِ؛
قَالَ حَاتِمُ طيءٍ يذكرُ نَاقَةً دَعَاهَا فأَقْبلتْ إِليه:أَشْلَيْتُها باسْمِ المُراحِ فأَقبَلَتْ .
رَتَكاً، وكانتْ قبلَ ذَلِكَ تَرْسُفُقَالَ: فأَراد مطرِّف أَن اللَّهَ إِنْ أَغاثَ عبْدَه ودَعاه فأَنقذَه مِنَ الهَلكة فَقَدْ نَجَا، وَذَلِكَ الاسْتِشلاءُ؛
وَقَالَ القُطامي يمدحُ رجُلًا:قتَلْتَ كَلْباً وبَكْراً واشْتَليْتَ بِنَا، .
فقدْ أَرَدْتَ بأَنْ يَسْتَجْمِعَ الْوَادِيوَقَوْلُهُ: اشْتَليْت واستشْلَيت سواءٌ فِي الْمَعْنَى، وكلُّ منْ دعَوْتَه فَقَدَ أَشْلَيْتَه، وكلُّ مَنْ دعَوْتَه حَتَّى تُخْرِجَه وتُنَجِّيَهُ مِنَ الضِّيق أَو مِنَ الهَلكة أَو مِنْ موضِعٍ أَو مكانٍ فَقَدَ استَشْليتَه واشْتَليتَه، وأَنشد بَيْتَ القُطامي.
شما: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي قَالَ شَما إِذا عَلا أَمْرُه، قَالَ: والشَّما الشَّمَع، والله أَعلم.
شنا: شَنُوَّةُ: لُغَةٌ فِي شَنُوءَة، وَالنَّسَبُ إِليه شَنَوِيٌّ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلِهَذَا قَضَيْنَا نحنُ أَنَّ قَلْبَ الْهَمْزَةِ وَاوًا فِي شَنُوَّة مِنْ قَوْلِهِمْ أَزْد شَنُوَّة بدَلٌ لَا قِيَاسٌ، لأَنه لَوْ كَانَ تَخْفِيفًا قِياسِيّاً لَمْ يَثْبُتْ فِي النَّسَبِ وَاوًا، فإِن جَعَلْتَ تَخْفِيفَ شَنُوَّة قِياسِيّاً قُلْتَ فِي النَّسَبِ إِليه شَنَئِيٌّ عَلَى مِثَالِ شَنَعِيٍّ، لأَنك كأَنك إِنما نسبتَ إِلى شَنُوءة، فتفَطَّنْ إِن يُسِّرَ لَكَ ذَلِكَ، قَالَ: وَلَوْلَا اعتقادُنا أَنه بدَل لَمَا أَفرَدْنا لَهُ بَابًا ولَوَسِعَتْه تَرْجَمَةُ شَنَأَ في حرف الهمزة.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: رجلٌ مَشْنِيٌّ ومَشْنُوٌّ أَي مُبْغَض، لُغَةٌ فِي مَشْنُوءِ؛
وأَنشد:أَلا يَا غُرابَ البَينِ مِمَّ تَصيحُ؟
فصَوْتُكَ مَشْنُوٌّ إِليَّ قَبيحُأَراد: المَآلِكَ الَّتِي هِيَ الرسائلُ، فاستَعار لَهَا الشَّواةَ وَلَا شَواةَ لَهَا فِي الْحَقِيقَةِ، وإِنما الشَّوَى للحَيَوان، وَقِيلَ: هِيَ القائمةُ، وَالْجَمْعُ شَوىً، وَقِيلَ: الشَّوَى اليَدانِ والرِّجْلانِ، وَقِيلَ: اليَدانِ والرِّجْلانِ والرأْسُ مِنَ الآدمِيِّينَ وكُلُّ مَا لَيْسَ مَقْتَلًا.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الشَّوَى جَمَاعَةُ الأَطرافِ.
وشَوَى الفَرَسِ: قَوَائِمُه.
يُقالُ: عَبْلُ الشَّوَى، وَلَا يكونُ هَذَا للرَّأْسِ لأَنهم وصَفُوا الخَيْلَ بأَسالَةِ الخَدَّيْنِ وعِتْقِ الوَجْهِ، وَهُوَ رِقَّتُه؛
وَقَوْلُ اِلْهُذَلِيِّ:إِذا هِيَ قامَتْ تَقْشَعِرُّ شَوَاتُها، .
وتُشْرِفُ بَيْنُ اللِّيتِ مِنْهَا إِلى الصُّقْلِأَراد ظاهِرَ الجِلدِ كُلُّهُ، ويدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ بَيْنُ اللّيتِ مِنْهَا إِلى الصُّقْلِ أَي مِنْ أَصلِ الأُذُنِ إِلى الخاصِرَة.
ورَماهُ ف أَشْوَاهُ أَي أَصابَ شَواهُ وَلَمْ يُصِبْ مَقْتَلَه؛
قَالَ الْهُذَلِيُّ:فإِنَّ مِنَ القَوْل الَّتِي لَا شَوَى لَهَا، .
إِذا زَلَّ عَنْ ظَهْرِ اللسانِ انْفلاتُهايَقُولُ: إِنَّ مِنَ القَوْل كَلِمَةً لَا تُشْوِي ولكنْ تَقْتُلُ، والاسمُ مِنْهُ الشَّوَى؛
قَالَ عَمْرو ذُو الكَلْب: فَقُلْتُ:خُذْهَا لَا شَوىً وَلَا شَرَمْثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ مَن أَخْطَأَ غَرَضاً، وإِن لَمْ يَكُنْ لَهُ شَوىً وَلَا مَقْتَلٌ.
الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى؛
قَالَ: الشَّوَى اليَدَانِ والرِّجْلانِ وأَطْرافُ الأَصابع وقِحْفُ الرَّأْسِ، وجِلْدَةُ الرَّأْسِ يُقَالُ لَهَا شَوَاةٌ، وَمَا كَانَ غيرَ مَقْتَلٍ فَهُوَ شَوىً؛
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الشَّوَى جَمْعُ الشَّوَاةِ وَهِيَ جِلْدَةُ الرَّأْسِ؛
وأَنشد:قَالَتْ قُتَيْلَةُ: مَا لَهُ .
قَدْ جُلِّلَتْ شَيْباً شَوَاتُهْ؟
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَنشدها أَبو الْخَطَّابِ الأَخفش أَبا عمرو ابن العلاءِ فَقَالَ لَهُ: صحَّفتَ، إِنما هُوَ سراتُه أَي نَوَاحِيهِ، فَسَكَتَ أَبو الخطَّاب الأَخْفَش ثُمَّ قَالَ لَنَا: بَلْ هُوَ صَحَّفَ، إِنما هُوَ شَوَاتُه؛
وَقَوْلُهُ أَنشده أَبو العَمَيْثَل الأَعرابي:كَأَنّ لَدَى مَيْسُورها متْنَ حَيَّةٍ تَحَرَّكَ .
مُشْوَاهَا، ومَاتَ ضَرِيبُهافسَّره فَقَالَ: المُشْوَى الَّذِي أَخْطَأَه الحَجَر، وَذَكَرَ زِمامَ ناقَةٍ شَبَّه مَا كَانَ مُعَلَّقاً مِنْهُ بِالَّذِي لَمْ يُصِبْهُ الحَجرُ مِنَ الحيَّة فَهُوَ حَيٌّ، وشبَّه مَا كَانَ بالأَرض غَيْرَ مُتَحَرِّكٍ بِمَا أَصابه الْحَجَرُ مِنْهَا فَهُوَ ميِّتٌ.
والشَّوِيَّةُ والشَّوَى: المَقْتلُ؛
عَنْ ثَعْلَبٍ.
والشَّوَى: الهَيِّنُ مِنَ الأَمر.
وَفِي حَدِيثِمُجَاهِدٍ: كُلُّ مَا أَصابَ الصائمُ شَوىً إِلَّا الغِيبةَ والكَذِبَ فَهِيَ لَهُ كالمقْتَل؛
قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: الشَّوَى هُوَ الشيءُ اليَسيرُ الهَيِّن، قَالَ: وَهَذَا وجهُه، وإِياه أَراد مجاهدٌ، ولكنِ الأَصلُ فِي الشَّوى الأَطْراف، وأَراد أَن الشَّوى لَيْسَ بمَقْتلٍ، وأَن كلَّ شيءٍ أَصابَه الصَّائِمُ لَا يُبْطِل صوْمَه فَيَكُونُ كالمَقتل لَهُ، إِلا الغِيبةَ والكَذِبَ فإِنهما يُبْطِلان الصَّوْم فَهُمَا كالمَقتل لَهُ؛
وقولُ أُسامة الهُذَلي:تاللهِ مَا حُبِّي عَلِيّاً بشَوَىأَي لَيْسَ حُبِّي إِياه خَطَأً بَلْ هُوَ صوابٌ.
والشُّوَايَةُ والشِّوَايَةُ «٢»: البَقِية مِنَ المالِ أَو الْقَوْمِ الهَلْكى.
والشَّوِيَّةُ: بقيَّةُ قومٍ هَلَكوا، وَالْجَمْعُ شَوَايا؛
وقال:فهمْ شَرُّ الشَّوَايا مِنْ ثُمودٍ، .
وعَوْفٌ شَرُّ مُنْتَعِلٍ وحافِوأَشْوَى مِنَ الشيءِ: أَبقى، وَالِاسْمُ الشَّوَى؛
قَالَ الْهُذَلِيُّ:فإِنَّ مِنَ القولِ الَّتِي لَا شَوَى لَهَا، .
إِذا ذلَّ عَنْ ظهرِ اللسانِ انفِلاتُهايَعْنِي لَا إِبْقاءَ لَهَا، وَقَالَ غيرُه: لَا خطأَ لَهَا؛
وَقَالَ الْكُمَيْتُ:أَجِيبوا رُقَى الْآسِي النِّطاسيِّ، واحْذَروا .
مُطَفِّئةَ الرَّضْفِ الَّتِي لَا شَوَى لَهَاأَي لَا بُرْءَ لَهَا.
والإِشْوَاءُ: يُوضَعُ مَوضِع الإِبْقاءِ حَتَّى قَالَ بعضُهم تعشَّى فلانٌ ف أَشْوَى عن عَشائِه أَي أَبْقى بَعْضًا، وأَنشد بَيْتَ الْكُمَيْتِ؛
وَقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا كلُّه مِنْ إِشْوَاءِ الرَّامِي وَذَلِكَ إِذا رَمى فأَصابَ الأَطْرافَ وَلَمْ يصِبِ المقْتل، فيوضَع الإِشْواءُ مَوْضِعَ الخَطإِ وَالشَّيْءِ الهَيِّن؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للبُرَيْق الهُذلي:وكنتُ، إِذا الأَيامُ أَحْدَثنَ هالِكاً، .
أَقولُ شَوىً، مَا لَمْ يُصِبْنَ صَمِيمِيوَفِي حَدِيثِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ: كَانَ يَرى أَن السهمَ إِذا أَخطأَه فَقَدْ أَشْوَى؛
يقال: رَمى ف أَشْوَى إِذا لَمْ يُصِبِ المقتلَ.
قَالَ أَبو بَكْرٍ: الشَّوَى جلدةُ الرأْس.
والشَّوَى: إِخْطاءُ المقْتل.
والشَّوَى: اليدانِ والرِجلان.
والشَّوَى: رُذالُ المالِ.
ويقالُ: كلُّ شيءٍ شَوىً أَي هَيِّنٌ مَا سَلِمَ لَكَ دينُك.
والشَّوَى: رُذالُ الإِبل وَالْغَنَمِ، وصغارُها شَوىً؛
قَالَ الشَّاعِرُ:أَكَلْنا الشَّوَى، حَتَّى إِذا لَمْ نَدَعْ شَوىً، .
أَشَرْنا إِلى خَيراتِها بالأَصابعِوللسَّيفُ أَحْرى أَن تُباشِرَ حَدَّهُ .
مِنَ الجُوعِ، لَا يُثَنَّى عَلَيْهِ الْمَضَاجِعُ «١».
يَقُولُ: إِنه نحرَ نَاقَةً فِي حَطْمَةٍ أَصابَتْهم، وَهِيَ السَّنة المُجْدِبة، يقولُ: نحْرُ الناقةِ خيرٌ مِنَ الجوعِ وأَحْرى، وَفِي تُباشِر ضميرُ النَّاقَةِ.
وشِوايَةُ الإِبلِ والغَنَم وشَوَايَتُهُما رَدِيئُهما؛
كلْتاهُما عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وأَشْوَى الرجلُ وشَوْشَى وشَوْشَمَ «٢».
وأَشرى إِذا اقْتَنى النَّقَزَ مِنْ رَدِيءِ المالِ، والشَّاةُ: الَّتِي يُصْعَدُ بِهَا النَّخْل فَهُوَ المِصْعادُ، وَهُوَ الشَّوَائِي «٣»، قَالَ: وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ التَّبَلْيا، وَهُوَ الكَرُّ بِالْعَرَبِيَّةِ.
والشَّاوِي: صاحبُ الشاءِ؛
وَقَالَ مُبَشِّرُ بْنُ هُذَيْلٍ الشمخي:بل رُبَّ خَرْقٍ نازِحٍ فَلاتُهُ .
لَا يَنْفَعُ الشَّاوِيَّ فِيهَا شَاتُه،وَلَا حِماراهُ وَلَا عَلاقُوالشَّوِيُّ: جَمْعُ شاةٍ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:إِذا الشَّوِيُّ كَثُرت مواجهْ، .
وكانَ مِنْ تحْتِ الكُلى مناتِجُهْ «٤».
أَي تموتُ الْغَنَمُ مِنْ شِدَّةِ الجَدْبِ فتُشقُّ بُطونُها وتُخْرَجُ مِنْهَا أَولادُها.
وَفِي حَدِيثِالصدَقة: وَفِي الشَّوِيِّ فِي كلِّ أَرْبَعينَ واحدةٌ؛
الشَّوِيُّ: اسمُ جمعٍ للشَّاةِ، وَقِيلَ: هُوَ جمعٌ لها نحو كَلْب وكَلِيبٍ؛
وَمِنْهُكتابُه لقَطَن بْنِ حَارِثَةَ: وَفِي الشَّوِيِّ الوريِّ مُسِنَّةٌ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنه سُئِل عَنِ المُتعة أَتَجْزي فِيهَا شاةٌ؟
فَقَالَ: مَا لِي وللشَّوِيِأَي الشَّاءِ، وَكَانَ مذهَبُه أَن المُتَمَتِّع بالعُمْرة إِلى الحجِّ تجِبُ عَلَيْهِ بدنَة.
وجاءَ بالعِيِّ والشَّيِّ: إِتْباعٌ، واوُ الشَّيِّ مُدْغَمة فِي يائِها.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما قُلْنَا إِن واوَها مدغَمةإِذا اتَّخَذَ الشَّكْوةَ؛
وَقَالَ الشَّاعِرُ:وَحَتَّى رأَيتُ العَنزَ تَشْرى، وشَكَّتِ الأَيامي، .
وأَضْحى الرِّئْمُ بالدَّوِّ طاوِياالعَنزُ تَشْرى للخِصْب سِمَناً وَنَشَاطًا، وَقَوْلُهُ: أَضحى الرِّئْمُ طاوِياً أَي طَوى عنُقه مِنَ الشِّبَع فرَبَضَ، وَقَوْلُهُ: شَكَّت الأَيامى أَي كثُرَ الرُّسْلُ حَتَّى صَارَتِ الأَيِّمُ يفضلُ لَهَا لبنٌ تَحْقِنُه فِي شَكْوتِها.
واشْتَكَى أَي اتَّخَذَ شَكْوةً.
والشَّكْوُ: الحَمَلُ الصغير «١».
وبَنو شَكْوٍ: بَطْنٌ؛
التَّهْذِيبُ: وَقِيلَ فِي قَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ:عَلَى مُسْتَظِلَّات العُيونِ سَواهِمٍ .
شُوَيْكِيَةٍ، يَكْسُو بُراها لُغامُهاقِيلَ: شُوَيْكِيَةٌ، بِغَيْرِ هَمْزٍ، إِبلٌ منسوبةٌ.
شلا: الشِّلْوُ والشَّلا: الجِلدُ والجسَد مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وكلُّ مَسْلُوخَةٍ أُكِلَ مِنْهَا شيءٌ فبَقِيَّتُها شِلْوٌ وشَلًا؛
وأَنشد الرَّاعِي:فادْفعْ مظالمَ عيَّلت أَبْناءَنا .
عَنّا، وأَنْقِذْ شِلْوَنا المأْكُولاوَفِي حَدِيثِأَبي رجاءٍ: لَمَّا بلغَنا أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَخذ فِي الْقَتْلِ هربْنا فاسْتَثَرْنا شِلْوَ أَرنبٍ دَفِينًا.
وَيُجْمَعُ الشِّلْوُ عَلَى أَشْلٍ وأَشْلاءٍ؛
فَمِنْ أَشْلٍ حَدِيثُبكارٍ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، مَرَّ بقومٍ يَنالون مِنَ الثَّعْدِ والحُلْقان وأَشْلٍ مِنْ لَحْمٍأَي قطَع مِنَ اللَّحْمِ، ووزنُه أَفعُلٌ كأَضرُسٍ، فحُذفت الضَّمَّةُ وَالْوَاوُ اسْتِثْقَالًا وأُلحِق بالمنْقوص كَمَا فُعل بِدَلْوٍ وأَدْل؛
وَمِنْ أَشْلاءٍ حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: وأَشْلاءً جَامِعَةً لأَعْضائها.
والشِّلْو والشَّلا: العُضْو مِنْ أَعضاء اللَّحْمِ.
وَفِي الحديث:ائتني ب شِلوها الأَيَمنأَي بعُضوِها الأَيَمنِ، إِما يدِها أَو رجلِها، والجمعُ أَشْلاءٌ، ممدودٌ .
وأَشْلاءُ الإِنسان: أَعضاؤُه بعدَ البِلى والتفَرُّق.
وَفِي حَدِيثِأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لَهُ فِي القَوْسِ الَّتِي أَهْداها لَهُ الطُّفَيْلُ بنُ عَمْروٍ الدَّوْسِي عَلَى إِقرائِه إِيَّاه القُرآن: تَقَلَّدها شِلْوَةً مِنْ جهنَّم؛
وَيُرْوَى:شِلْواً مِنْ جَهَنَّمأَي قِطْعَةً مِنْهَا، وَمِنْهُ قِيلَ للعُضْوِ شِلْوٌ لأَنه طائِفةٌ مِنَ الجَسَد.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه سَأَلَ جُبَيْرَ بنَ مُطْعِمٍ عَنِ النُّعْمانِ بنِ المنْذِر أَنه مِنْ ولَدِ مَنْ هُوَ؟
فَقَالَ: كَانَ مِنْ أَشْلاء قَنَصِ بنِ مَعدٍّ؛
أَراد أَنه مِنْ بَقايا أَولادِه، وكأَنَّه مِنَ الشِّلْوِ القِطْعة مِنَ اللحمِ لأَنَّها بقِيَّة مِنْهُ.
وَبَنُو فلانٍ أَشْلاءٌ فِي بَنِي فُلانٍ أَي بَقايا فِيهِمْ.
وأَشْلاءُ اللِّجَامِ: حَدائِدُه بِلا سُيُورٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُراهُ عَلَى التَّشْبِيهِ بالعُضْوِ مِنَ اللَّحْمِ؛
قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:رَأَتْني كأَشْلاءِ اللِّجامِ، وبَعْلُها .
منَ القَوْمِ أَبْزَى مُنْحَنٍ مُتَطامِنُوَيُرْوَى: عاجِنٌ مُتَباطِنُ، وَيُرْوَى: وزَوْجُها مِنَ المَلْءِ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:رَمَى الإِدْلاجُ أَيْسَرَ مِرْفَقَيْهَا .
بأَشْعَثَ مِثْلِ أَشْلاءِ اللِّجامِوالمُشَلَّى مِنَ الرِّجالِ: الخَفِيفُ اللَّحْمِ.
وبَقِيَتْ لَهُ شَلِيَّةٌ مِنَ المَالِ أَي قَلِيلٌ، وكلُّه مِن الشِّلْوِ.
أَبو زَيْدٍ: ذَهَبَتْ ماشِيَةُ فُلانِ وبَقِيَتْ لَهُ شَلِيَّةٌ، وجمعُها شَلايَا، وَلَا يقالُ إِلَّا فِي المَالِ.
وأَصْلُ الشِّلْوِ: بَقِيَّةُ الشَّيءِ.
ابْنُ الأَنباري: شَلايَا،قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والشَّوْشَاةُ المرأَة الكثيرةُ الْحَدِيثِ؛
قَالَ ابْنُ أَحمر:لَيْسَتْ بشَوْشَاةِ الحَدِيثِ، وَلا .
فُتُقٍ مُغالِبَة عَلَى الأَمْرِوالشَّيُّ: مَصْدَرُ شَوَيْتُ، والشِّوَاءُ الاسمُ.
وشَوَى اللَّحْمَ شَيًّا فانْشَوَى وا
وأَنْشَدَ أَبو عَمْرو:وانْصِبْ لنا الدَّهْماءَ طَاهِي وعَجِّلَنْلنا {بشِواةٍ مُرْمَعِلَ ذُؤُوبُها[شهو]: (و} شَهيَهُ، كرَضِيَهُ ودَعاهُ) ، {يَشْهاهُ} يَشْهُوهُ {شَهْوةً، الأَخيرَةُ لغةٌ عَن أَبي زيْدٍ، (} واشْتَهاهُ {وتَشَهَّاهُ: أَحَبَّهُ ورَغِبَ فِيهِ) .
فِي المِصْباح: الشَّهْوةُ اشْتِياقُ النَّفْسِ إِلَى الشيءِ، والجَمْعُ} شَهَواتٌ {وأَشْهِيةٌ.
قَالَ الرَّاغبُ: أَصْلُ} الشَّهْوةِ نُزوعُ النَّفْس إِلَى مَا تُريدُه وذلكَ فِي الدُّنيا ضَرْبانِ: صادِقَةٌ وكاذِبَةٌ، فالصادِقَةُ مَا يخْتل البَدَن من دُوْنه كشَهْوةِ الطَّعامِ عنْدَ الجُوعِ؛
والكاذِبَةُ مَا لَا يخْتل مِن دُوْنه وَقد يُسَمَّى {المُشْتَهى شَهْوةٌ، وَقد يقالُ للقُوَّة الَّتِي} تشْتَهي الشَّيءَ شَهْوةٌ؛
وقوْلُه تَعَالَى: {زيَّن للنَّاسِ حُبّ {الشَّهَواتِ} يَحْتَمِل} الشَّهْوَتَيْن؛
وقوْلُه عزَّ وجلَّ: {واتَّبعُوا {الشَّهَوات} ، فَهَذَا مِن الشَّهَواتِ الكاذِبَةِ ومِن} المُشْتهيات المُسْتَغْنى عَنْهَا، انتَهَى.
{والشَّهْوةُ الخفِيَّةُ: كلُّ شيءٍ من المَعاصِي يضْمِرُه صاحِبُه ويصرُّ عَلَيْهِ وَإِن لم يَعْمَلْ، وقيلَ: حُبُّ اطِّلاعِ الناسِ على العَمَل.
وقَوْله تَعَالَى: {وحِيلَ بَيْنهم وبينَ مَا} يَشْتَهُون} ، أَي يَرْغَبُون فِيهِ من الرُّجُوع إِلَى الدُّنْيَا.
(ورجُلٌ {شَهِيٌّ) ، كغَنِيَ، (} وشَهْوانُ {وشَهْوانِيُّ) : إِذا كانَ شَديدَ} الشَّهْوةِ؛
وَمِنْه قَوْل رَابِعَة: يَا!
شَهْوانِيُّ.
(وَهِي {شَهْوَى، ج} شَهاوَى) ، كسَكارَى.
يقالُ: قومٌ {شَهاوَى، أَي ذَوُو شَهْوةٍ شَديدَةٍ للأَكْلِ؛
وقالَ العَّجاج:فهِيَ} شَهاوَى وَهُوَ {شَهْوانيُّ (} وأَشْهاهُ: أَعْطاهُ {مُشْتهاهُ.
(و) } أَشْهاهُ: (أَصابَهُ بعَيْنٍ) ، مَقْلوبُ أشآه.
( {وتَشَهَّى) على فلانٍ كَذَا: (اقْتَرَحَ} شَهْوَةً بَعْدَ شَهْوةٍ.
(ورجُلٌ {شاهِي البَصَرِ) : أَي (حديدُهُ) ، مَقْلوبُ شائِه البَصَرِ؛
نقلَهُ الجوهريُّ.
(ومُوسَى} شَهَواتٍ: شاعِرٌ م) مَعْروفٌ، هُوَ مُوسَى بنُ يَسارٍ مَوْلَى بَني تيمٍ، لُقِّبَ بِهِ بقوْلِه ليَزِيد بنِ معاوِيَةَ:لسْتَ منَّا وليسَ خَالك منَّايَا مُضَيّع الصَّلاة {للشَّهَواتِ (} وشَاهاهُ) {مُشاهاةً: (أَشْبَهَهُ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الشَّهْوةُ كَمَا تُجْمَعُ على} شَهَواتٍ تُجْمَعُ على {أَشْهِيَةٍ؛
كَمَا فِي المِصْباح؛
وعَلى} شُهاً كغُرفٍ؛
نقلَهُ أَبو حيَّان فِي شرْحِ التَّسْهيل؛
وأَنْشدَ لامْرأَةٍ من بَني نَصْر بنِ معاوِيَةَ:فلولا {الشُّهَى وَالله كنتِ جديرةًبِأَن أترك اللّذات فِي كل مشهدِثم قالَ: والنّحاةُ لم يذْكرُوا جَمْع فَعْلَة مُعْتَل اللَّام على فُعَلِ.
قلْتُ: وَهُوَ جَمْعٌ نادِرٌ ونَظِيرُه صَهْوَة وصُهاً كَمَا سَيأتي.
وماءٌ} شَهِيّ: لذيذٌ زِنَةً ومعْنى.
وَمَا {أَشْهَاها وَمَا أَشْهاني لَهَا؛
قالَ سِيْبَوَيْه؛
إِذا قلْتَ مَا} أَشْهَاها إليَّ فإنَّما تُخْبِرُ أنَّها {مُتَشَهَّاةٌ، وكأنَّه على} شُهِيَ، وَإِن لم يُتَكَلَّمْ بِهِ، فَمَا {أَشْهَاها كَمَا أَحْظَاها، وَإِذا قلْتَ: مَا} أَشْهَانِي فإنَّما تُخْبرُ أنَّك شاهٍ.
: (و} شَهيَهُ، كرَضِيَهُ ودَعاهُ) ، {يَشْهاهُ} يَشْهُوهُ {شَهْوةً، الأَخيرَةُ لغةٌ عَن أَبي زيْدٍ، (} واشْتَهاهُ {وتَشَهَّاهُ: أَحَبَّهُ ورَغِبَ فِيهِ) .
فِي المِصْباح: الشَّهْوةُ اشْتِياقُ النَّفْسِ إِلَى الشيءِ، والجَمْعُ} شَهَواتٌ {وأَشْهِيةٌ.
قَالَ الرَّاغبُ: أَصْلُ} الشَّهْوةِ نُزوعُ النَّفْس إِلَى مَا تُريدُه وذلكَ فِي الدُّنيا ضَرْبانِ: صادِقَةٌ وكاذِبَةٌ، فالصادِقَةُ مَا يخْتل البَدَن من دُوْنه كشَهْوةِ الطَّعامِ عنْدَ الجُوعِ؛
والكاذِبَةُ مَا لَا يخْتل مِن دُوْنه وَقد يُسَمَّى {المُشْتَهى شَهْوةٌ، وَقد يقالُ للقُوَّة الَّتِي} تشْتَهي الشَّيءَ شَهْوةٌ؛
وقوْلُه تَعَالَى: {زيَّن للنَّاسِ حُبّ {الشَّهَواتِ} يَحْتَمِل} الشَّهْوَتَيْن؛
وقوْلُه عزَّ وجلَّ: {واتَّبعُوا {الشَّهَوات} ، فَهَذَا مِن الشَّهَواتِ الكاذِبَةِ ومِن} المُشْتهيات المُسْتَغْنى عَنْهَا، انتَهَى.
{والشَّهْوةُ الخفِيَّةُ: كلُّ شيءٍ من المَعاصِي يضْمِرُه صاحِبُه ويصرُّ عَلَيْهِ وَإِن لم يَعْمَلْ، وقيلَ: حُبُّ اطِّلاعِ الناسِ على العَمَل.
وقَوْله تَعَالَى: {وحِيلَ بَيْنهم وبينَ مَا} يَشْتَهُون} ، أَي يَرْغَبُون فِيهِ من الرُّجُوع إِلَى الدُّنْيَا.
(ورجُلٌ {شَهِيٌّ) ، كغَنِيَ، (} وشَهْوانُ {وشَهْوانِيُّ) : إِذا كانَ شَديدَ} الشَّهْوةِ؛
وَمِنْه قَوْل رَابِعَة: يَا!
شَهْوانِيُّ.
(وَهِي {شَهْوَى، ج} شَهاوَى) ، كسَكارَى.
يقالُ: قومٌ {شَهاوَى، أَي ذَوُو شَهْوةٍ شَديدَةٍ للأَكْلِ؛
وقالَ العَّجاج:فهِيَ} شَهاوَى وَهُوَ {شَهْوانيُّ (} وأَشْهاهُ: أَعْطاهُ {مُشْتهاهُ.
(و) } أَشْهاهُ: (أَصابَهُ بعَيْنٍ) ، مَقْلوبُ أشآه.
( {وتَشَهَّى) على فلانٍ كَذَا: (اقْتَرَحَ} شَهْوَةً بَعْدَ شَهْوةٍ.
(ورجُلٌ {شاهِي البَصَرِ) : أَي (حديدُهُ) ، مَقْلوبُ شائِه البَصَرِ؛
نقلَهُ الجوهريُّ.
(ومُوسَى} شَهَواتٍ: شاعِرٌ م) مَعْروفٌ، هُوَ مُوسَى بنُ يَسارٍ مَوْلَى بَني تيمٍ، لُقِّبَ بِهِ بقوْلِه ليَزِيد بنِ معاوِيَةَ:لسْتَ منَّا وليسَ خَالك منَّايَا مُضَيّع الصَّلاة {للشَّهَواتِ (} وشَاهاهُ) {مُشاهاةً: (أَشْبَهَهُ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الشَّهْوةُ كَمَا تُجْمَعُ على} شَهَواتٍ تُجْمَعُ على {أَشْهِيَةٍ؛
كَمَا فِي المِصْباح؛
وعَلى} شُهاً كغُرفٍ؛
نقلَهُ أَبو حيَّان فِي شرْحِ التَّسْهيل؛
وأَنْشدَ لامْرأَةٍ من بَني نَصْر بنِ معاوِيَةَ:فلولا {الشُّهَى وَالله كنتِ جديرةًبِأَن أترك اللّذات فِي كل مشهدِثم قالَ: والنّحاةُ لم يذْكرُوا جَمْع فَعْلَة مُعْتَل اللَّام على فُعَلِ.
قلْتُ: وَهُوَ جَمْعٌ نادِرٌ ونَظِيرُه صَهْوَة وصُهاً كَمَا سَيأتي.
وماءٌ} شَهِيّ: لذيذٌ زِنَةً ومعْنى.
وَمَا {أَشْهَاها وَمَا أَشْهاني لَهَا؛
قالَ سِيْبَوَيْه؛
إِذا قلْتَ مَا} أَشْهَاها إليَّ فإنَّما تُخْبِرُ أنَّها {مُتَشَهَّاةٌ، وكأنَّه على} شُهِيَ، وَإِن لم يُتَكَلَّمْ بِهِ، فَمَا {أَشْهَاها كَمَا أَحْظَاها، وَإِذا قلْتَ: مَا} أَشْهَانِي فإنَّما تُخْبرُ أنَّك شاهٍ.
(فصل الصَّاد مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)[صأي]: (ى {الصِّئِيُّ) ، على فعيلٍ، (مُثَلَّثَةً) ؛
اقْتَصَرَ الجوهريُّ وغيرُهُ على الفَتْح والضَّمِّ، والكَسْر عَن الكِسائي؛
(صَوْتُ الفَرْخِ ونحوِهِ) كالخِنْزيرِ والفأْرِ واليَرْبوعِ والسِّنَّورِ والكَلْبِ، وَقد (} صَأَى، كسَعَى، {صَئِيّاً) ؛
كَذَا فِي الصِّحاح: (صاحَ) ، وأَنْشَدَ الجوهريُّ:مَالِي إِذا أَنْزِعُها} صَأَيْتُأَكِبَرٌ غَيَّرَني أَم بَيْتُ؟
وأَنْشَدَ غيرُهُ لجريرٍ:لَحَا اللَّهُ الفَرَزْدقَ حينَ {يَصْأى} صَئِيَّ الكَلْبِ بَصْبَص للعِظالِ قَالَ العجَّاج:لهُنَّ فِي شَباتِهِ {صِئِيُّ هَكَذَا ضُبِطَ بكَسْر الصَّاد.
(} وأصْأَيْتُه) أَنا.
(و) يقالُ: (جاءَ بِمَا {صأَى وصَمَتَ) ، أَي (بالمالِ النَّاطِق) كالرَّقيقِ والدَّوابِ، (والصَّامِتِ) كالثِّيابِ والوَرَقِ؛
قالَهُ الأصْمعي.
وقالَ ابنُ الْأَعرَابِي: بالشاءِ والإِبِلِ والذَّهب والفضَّةِ.
(} والصَّآةُ) ، كالصَّعاةِ؛
عَن أَبي عبيدٍ؛
( {والصّاءَةُ) ، كالصَّاعَةِ: (الماءُ) الَّذِي (يكونُ فِي المَشِيمةِ) ؛
عَن ابنِ الأعرابيِّ، والجَمْعُ صاءٌ؛
قَالَ الشَّاعرُ:على الرجلَيْن} صاء كالخداج وَفِي التَّهْذيبِ: هُوَ ماءٌ ثَخِينٌ يَخْرُجُ مَعَ الولَدِ.
وَفِي المُحكم: الَّذِي يكونُ على السلى، أَو على رأْسِ الوَلَدِ؛
ثمَّ قالَ: وقيلَ إنَّ أَبا عبيدٍ صحَّفَ فِي قوْلِهِ {صآة كصَعاةٍ، وقيلَ لَهُ إنَّما هُوَ} صاءَةٌ كصَاعَةٍ فقَلَبْته.
وَهَذَا شيءٌ {يُشَهِّي الطَّعامَ: أَي يحمِلُ على اشتهائه، نقلَهُ الجوهريُّ.
} والمُشْتَهَى: الشَّهْوَةُ.
وقَصْرُ {المشتهى: فِي رَوْضةِ مِصْر خربَ الْآن، وَفِيه يقولُ سَيِّدي عُمَر بنُ الفارِضِ، قدِّسَ سِرُّه:وطنِي مِصْر وفيهَا وَطَرِيولنَفْسِي} مُشْتهاها مشتهاها {والشاهِيَةُ:} الشَّهْوةُ، مصْدَرٌ كالعاقِبَةِ.
ورجُلٌ {شَهَّاءٌ: كثيرُ} الشَّهْوةِ.
وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: {شَاهاهُ فِي إصابةِ العَيْن، وشَاهاهُ إِذا مازَحَهُ.
} وشُها، بالضمِ مَقْصوراً بالكَسْر: قَرْيةٌ أَسْفل المَنْصورةِ فِي البَحْرِ الصَّغيرِ، وَقد وَرَدْتُها.
شهُوَ يَشهُو، اشْهُ، شَهاوةً، فهو شَهِيّ • شهُو الطّعامُ وغيرُه: كان لذيذًا "أكلٌ شهيّ". شهِيَ يَشهَى، اشْهَ، شَهْوةً، فهو شهوانُ/ شهوانٌ، والمفعول مَشْهِيّ • شهِي الشّيءَ: أحبّه ورغب فيه. أشهى يُشهي، أشْهِ، إشهاءً، فهو مُشهٍ، والمفعول مُشهًى • أشهى الطَّعامَ: جعله لذيذًا. اشتهى يشتهي، اشْتَهِ، اشتِ
جذر «شهو» هو (شهو)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «شَهْوة»: شَهَوَات.