معنى طهب

الإسلام > قاموس > طهب

معنى طهب وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«طهب»: طهب:مُهْمَلٌ عنده (واستُدرك في التكملة والقاموس).الخارزنجيُّ: الطَّهَبُ: من أسماء الأشجارِ الصِّغار، وليس بثَبتٍ.[الهاء والطاء والميم]…

الكلمات المشتقة من الجذر طهب (1)

الطهلبة

معنى طهب في المحيط في اللغة

طهب:مُهْمَلٌ عنده (واستُدرك في التكملة والقاموس).

الخارزنجيُّ: الطَّهَبُ: من أسماء الأشجارِ الصِّغار، وليس بثَبتٍ.

[الهاء والطاء والميم]

معنى طهب في تاج العروس

فِي التَّهْذِيب: والعَرب تَقول: طُوبَى لَكَ وَلَا تَقُول طُوبَاك.

وَهَذَا قَوْلُ أَكْثر النَّحْوِيين إِلّا الأَخْفَش فإِنَّه قَالَ: من العَرب مَنْ يُضِيفُهَا فَيَقُول: طُوبَاكَ.

وَقَالَ أبُو بَكْر: طُوبَاكَ إِنْ فَعَلْتَ كَذَا.

قَالَ: هَذَا مِمَّا يَلْحَن فِيهِ العَوَامّ، والصوَاب: طُوبَى لَكَ إِنْ فَعَلْتَ كَذَا وكَذَا.

وقَد أَورد الشِّهَاب الخَفَاجِيّ على هَذَا فِي رَيْحَانَتِه بِمَا حَاصِلُه: أَنَّ اللامّ هُنَا مُقَدَّرَةٌ، والمقدَّرُ فِي حُكْمِ المَلْفُوظِ، فكَيْفَ يُعَدُّ خَطَأً، وَقد ردَّه شَيْخُنَا بأَحْسَن جَوَاب، رَاجِعه فِي الحَاشِيَة.

أَي الثوبَ ثُلَاثِيًّا:} طَيَّبَه عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ، كَذَا فِي الْمُحكم.

قَال:فَكَأَنَّهَا تُفَّاحَةٌ {مَطْيُوبَةٌجاءَت على الأَصْلِ كمَخْيوط وَهَذَا مُطَّرِدٌ، أَي فَعَلَى هَذَا لَا اعْتِدَادَ بمَنْ أَنكَرَهُ.

أَي الشيءَ بالإِبْدَال، و كاسْتَطْيَبَه، أَي وَجَدَهُ طَيِّباً ويأْتِي قَرِيباً.

أَي مَا {يُتَطَيَّبُ بِهِ، وقَدْ} تَطَيَّبَ بالشَّيْءِ.

وطَيَّبَ فُلَانٌ فلَانا {بالطِّيبِ،} وطَيَّبَ صَبِيَّهُ إِذَا قَارَبَه ونَاغَاه بكَلَام يُوَافِقُه.

الطِّيبُ: .

وَمِنْه قولُ أَبِي هُرَيْرَةَ حِينَ دَخَل على عُثْمَانَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، وَهُوَ محْصُور: أَي حَلّ القِتَال، وَفِي روَايَة: يُرِيدَ طَابَ الضَّرْب، وَهِي لُغَةٌ حِمْيَريَّةٌ.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: وَفَعَلْتُ ذَلِك} بِطِيبَةِ نَفْسي، إِذَا لم يُكْرِهْك أَحَدٌ عَلَيْهِ.

وتَقُولُ: مَا بِه مِنَ الطِّيب، وَلَا تَقُل: من {الطِّيبَة.

الطِّيبُ: .

} والطِّيِّبَاتُ من الكَلَام: أَفْضَلُه، ويُرْوَى أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يأْكُلُ من غَزْلِ أُمِّه.

وأَطْيَبُ!

الطَّيِّبَاتِ الغَنَائِم.

الطِّيب: .

وَقَالَ الصَّاغَانِيّ: بَيْنَ وَاسِط وخُوزِسْتَان.

وَمن سَجَعَات الحَرِيرِيّ: (وبِتُّ أَسْرِي إِلَى الطِّيبِ، وأَحْتَسِبُ باللهِ عَلَى الخَطِيب.

مِنْهَا أَبو حَفْص عُمر بن حُسَين بن عَلَيْهِ وَسلم أَن طُوبَى .

قَالَ شَيْخُنَا: وَهُوَ عَلَم عَلَيْهَا لَا تَدْخُلها الأَلِفُ اللَّامُ، ومِثله فِي الْمُحكم وَغَيره.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق الزّجّاج: وطُوبَى فُعْلَى من الطِّيبِ، والمَعْنَى العَيْشُ الدائِم لَهُم.

ثمَّ قَالَ: وكُلُّ مَا قِيلَ فِي التَّفْسِير يُسَدِّدُ قَوْلَ النَّحْوِيِّين أَنَّهَا فُعْلَى من الطِّيب.

طُوبَى اسْم مُعَرَّب عَن تُوبَى.

ورُوِي عَن سَعِيد بْنِ جُبَيْر أَنَّ طُوبَى: اسمُ الجَنَّة بالحَبَشِيَّة بالكسْرِ.

وَقد تَقَدَّمَ النقلُ عَن أَبي حَاتِم السِّجِسْتانِيّ.

وذَهَبَ سِيبَوَيْه بالآيَة مَذْهَبَ الدُّعَاء، قَال: هِيَ فِي مَوْضِع رَفْع، يَدُلُّك عَلَى رَفعه رَفْعُ .

قَالَ ثَعْلَب؛

وقُرِىء: {طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَئَابٍ} فجَعَلَ طُوبَى مَصْدَراً كَقَوْلِك: سَقْياً لَه، ونَظِيرُه من المَصَادِر الرُّجْعَى.

واستدَلَّ على أَن مَوْضِعَه نَصْبٌ بقوله: وحُسْنَ مآب، ونَقَلَ شيخُنَا هَذَا الكلَامَ ونَظَّر فِيهِ، وَقَالَ فِي آخِرِه: والظَّاهِرُ أَنَّ من نَوَّنَ طُوبًى جَعَلَه مَصْدَراً بغيرِ أَلف وَلَا يُعْرَف تَنْوِينُ الرُّجْعَى عَنْ أَحَدٍ مِن أَئِمَّة العَرَبِيَّة حَتَّى يُقَاسَ عَلَيْه طُوبَى، فتَأَمَّل، انْتهى.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: وَقَالَ قَتَادَةُ: طُوبَى هم: كَلِمَةٌ عَرَبِيَّةٌ.

يَقُول العَربُ: طُوبَى لَكَ إِنْ فَعَلْتَ كَذَا وكَذَا، وأَنْشَد:طُوبَى لمَنْ يَسْتَبْدِلُ الطَّوْدَ بالقُرَىورِسْلاً بيَقْطِينِ العِرَاقِ وفُومِهاالرِّسْلُ: اللَّبَنُ، والطَّوْدُ: الجَبل.

ولفُومُ: الخُبْزُ والحِنْطَةُ.

وَفِي الحدِيث: .

طُوبَى: اسْم الجَنَّةِ، وَقيل؛

شَجَرَةٌ فِيهَا.

وَفِي حَدِيث آخر: .

المرَاد هَا هُنَا فُعْلَى من الطِّيب، لَا الجَنَّة وَلَا الشَّجَرَة، انْتَهَى.

يُقَال: بالإِضَافَة.

قَالَ يَعْقُوب: وَلَا تَقُل} طُوبِيك، بالْيَاء.

وَقد استَعْمَلَ ابْن المُعْتَزّ!

طُوبَاكَ فِي شِعْره:مرَّت بِنَا سَحَراً طيرٌ فَقُلْتُ لَهطُوبَاكَ يَا لَيْتَنَا إِيَّاكَ طُوبَاكَ.

طَيِّب.

و) أَطَابَ: أَطَابَ أَطَابَ: .

وأَنْشَدَت امرأَة:لَمَا ضَمِنَ الأَحْشَاءُ مِنْك عَلَاقَةٌولَا زُرْتَنَا إِلّا وأَنْتَ مُطِيبُأَي متَزوج.

وهَذَا قالته امرأَة لخِدْنِها قَالَ: والحرَام عِنْد العُشَّاق أَطيبُ، ولذَلك قَالَتْ:وَلَا زُرْتَنَا إِلَّا وأَنْتَ مُطِيب مَوْلى بَنِي حَارِثَة ثمَّ مَوْلَى مُحَيْصَةَ بْنِ مَسْعُود اسْمه دِينَار، وقِيل: مَيْسَرة، وقِيل: قَانِع، رَوَى عَنه ابْنُ عَبَّاسِ وأَنَسٌ وَجَابِرٌ.

وَيْطُبَّةُ العَنْز ويُخَفَّف؛

استِحْرَامُها) عَن أَبي زَيْد.

بِئْرِ .

وقَد ذُكِرَ لَهَا عَدَّةُ أَسْمَاءٍ جَمَعْتُهَا فِي نُبْذَةٍ صَغِيرَة.

طِيبَة: .

شرَاب} مَطْيَبَةٌ للنَّفْسِ أَي تَطِيبُ النفْسُ إِذَا شَرِبَتْه.

وطَعَامٌ مَطْيَبَةٌ للنَّفْسِ أَي تَطِيبُ عَلَيْهِ وبِه.

قَوْلُهم: أَي {وطَابَتْ نَفْسُه بالشَّيْءِ إِذَا سَمَحَتُ بهِ من غير كَرَاهَة، وَلَا غَضَب.

وقَد طَابَتْ نَفْسِي عَنْ ذَلِكَ تَرْكاً، وطَابَتْ عَلَيْهِ إِذَا وَافَقَهَا.

وطِبْتُ نَفْساً عنْهُ وعَلَيْه وَبِهِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ العَزِيز: {فَإِن} طِبْنَ لَكُمْ عَن شَىْء مّنْهُ نَفْساً} .

أَطْلَقَه المُصَنِّفُ كالأَزْهَرِيّ فِي التَّهْذِيبِ فيُظَنّ بِذَلِكَ أَنَّه عَرَبِيّ.

وَالَّذِي قَالَه الجَوْهَرِيّ إِنَّهُ لُغَةٌ مِصْرِيّة، وابْن دُرَيْدِ قَالَ: هِيَ لُغَةٌ شَامِيَّة وأَظُنُّها رُومِية وجَمَعَ بَيْنَهُمَا ابْنُ سِيدَه.

وَرَضِي عَنْهُما وعَنْ أَخِيهِما وأُمِّهِمَا السَّيِّدَةِ خَدِيجَة الكُبْرَى رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وقِيلَ: إِنَّهُمَا لَقَبَان لِلْقَاسِم، ومَحَلّه فِي كُتُبِ السِّيَرِ.

خَليلِ المحدّث، كَذَا فِي البَهْجَة.

وأَبو حَفْص عُمَرُ بنُ إِبرَاهِيم {- الطِّيبِيُّ الجَمَزِيُّ إِلَى بَنِي جَمَزَةَ بْنِ شَدَّاد بْنِ تَمِيم كَمَا سَيَأْتي.

وإِلَيْهِم نُسِبَت المحلةِ بِبَغْدَاد.

سَمعَ ابْن خَيْرون وابنَ البطر ببغْدَادَ وحَدِّث، وبِنتُه الشَّيْخَةُ المُحَدِّثَة تمنى.

ترجمهما المُنْذِرِيُّ فِي الذَّيْلِ.

تُوُفِّيَت بِبَغْدَادَ سَنَة ٥٩٤ هـ.

طَيِّب حِلُّ السِّباء، وَهُوَ سَبْيُ مَن يَجُوزُ حَرْبُه .

وَعَن الأَصْمَعِيّ: سَبْيٌ طِيَبَةٌ أَي سَبْيٌ {طَيِّبٌ يَحلُّ سَبْيُه، لم يُسْبَوّا وَلَهُم عَهدٌ أَو ذِمَّةٌ، وَهُوَ فِعَلَةٌ من الطِّيب بوَزن خِيَرَة تِوَلَة.

وقَد وَرَدَ فِي الحَدِيثِ كَذَلك.

قَالَ أَئمَّةُ الصَّرْف: قِيلَ: لم يَرِدْ فِي الأَسْمَاء فعَلَةٌ إِلَّا طِيَبَةٌ بِمَعْنَى طَيِّب.

قَالَ شَيْخُنا: لَعَلَّه مَعَ الاقْتِصَار عَلَى فَتْح العَيْنِ وإِلَّا فَقَد قَالُوا: قَومٌ خِيَرَة كعِنَبَة وخِيرَة أَيضاً بسُكُون التَّحْتِية، فالأَوَّل من هَذَا القَبِيل، ثمَّ قَالَ: وقَوْلُهم: الظَّاهِرُ أَنَّه فِي الصِّفَاتِ، انْتهى.

، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ، وَبِه فُسِّر قَوْلُهم: وذَهَبَ {أَطْيَبَاه، وقِيلَ: هُمَا النَّوْمُ والنِّكَاحُ، قالَه ابْن السِّكِّيت ونَقَلَه فِي المُزْهِر هما ، وقيلَ: هما الرُّطَبُ والخَزِير، وقِيلَ: اللَّبَنُ والتَّمْر، والأَخِيرَانِ عَنْ شَرْحِ المَوَاهِبِ، نَقَلَه شَيْخُنَا.

{وأَطْيَبُه كاللحْم وغَيْرِه لَا يُفْرَدُ من لَفْظِهَا وَهُوَ مِنْ بَابِ مَحَاسِنَ ومَلَامِحَ، ذَكَرَهُمَا لأَصْمَعِيّ.

هِيَ وأَطَايِبُ الجَزُور) عَن ابْن الأَعْرَابِيّ.

وَقَالَ يَعْقُوب: أَطْعَمَنَا مِنْ مَطَايِبِ الجَزُورِ، وَلَا يقَالُ: مِنْ أَطايبِ.

وَفِي الصِّحَاح: أَطْعَمَنَا فُلَانٌ من!

أَطَايبِ الجَزُور، جَمْعُ أَطْيبَ، وَلَا تَقُل مِن مَطَايبِ الجَزُورِ، وَهَذَا عَكْسُ مَا فِي الْمُحكم.

قَالَه الكِسَائِيُّ.

وحَكَى السِّيرَافِيُّ أَنَّه سأَلَ بعضَ العَرَب عَن مَطَايبِ الجَزُور .

قَالَ أَبو مَنْصُور: كأَنَّها بِمَعْنَى طَيِّبَة والأَصلُ طَيِّبَة.

وَفِي حَدِيثِ طَاوُوسَ .

الطَّابَةُ: الَعَصِيرُ، سُمِّيَ بِه لِطِيبِه، وإِصْلَاحُه على النِّصْف: هُوَ أَن يُغْلَى حَتَّى يَذْهَبَ نِصْفُه.

واسْتَطَاب الرجُلُ: شَرِبَ الطَّابَة، نَقَلَه ابْنُ سِيدَه فِي الْمُحكم، وبِهِ فُسِّر:فَلَمَّا اسْتَطَابُوا صَبَّ فِي الصَّحْنِ نِصْفَهعلى قَوْل.

بالكَسْرِ، والضَّمِير إِلَى أَقْرَب مَذْكُور، وَهُوَ {الطَّابَةُ: وأَجَمُّهَا، كَمَا أَنَّ} طِيبَة الكلإِ أَخْصَبُه، وَفِي نُسْخَة إصْفَاؤُها، بالكَسْرِ، على صيغَة المَصْدَرِ، وَهُوَ خَطَأٌ.

: عَلَمٌ على على سَاكِنِها أَفْضَلُ الصَّلَاة وأَتَمُّ السَّلَام، وعَلَيْهِ اقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ.

قَالَ ابْن بَرِّيّ: وَقد سَمَّاهَا النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلّم بِعِدَّة أَسْمَاء) والمُطَيَّبَة) والجَابِرَة والمَجْبُورَة والحَبِيبَة والمَحْبُوبَة والمُوفِيَة والمِسْكِينَة، وغَيْرِهَا مِمَّا سَرَدْنَاهَا فِي غير هَذَا الْمحل.

وَفِي الحَدِيث أَنَّه أَمَرَ أَنْ تُسَمَّى المَدِينة طَيْبَةَ وطَابَة، وهما تَأْنِيثُ طَيْبٍ وطَاب بمَعْنَى {الطِّيبِ، لأَن المَدِينَةَ كانَ اسمُهَا يَثْرِبَ، والثَّرْبُ: الفَسَادُ، فنَهَى أَن يُسَمَّى بِهَا وسَمَّاها طَابَةَ وطَيْبَةَ، وقِيلَ: هُوَ مِنَ الطَّيِّب الطَّاهِرِ لخُلُوصِهَا من الشِّرْكِ وتَطْهِيرِها مِنْهُ، ومِنْه: ومِنّه: أَي نَظِيفَةً غير خَبِيثَة.

فِي قَول المُصَنّفِ مَضْبُوطٌ بِصِيغَة المَفْعُولِ، وَهُو طَاهِرٌ، ويُحْتَمَلُ بِصِيغَةِ الفَاعِل، أَي المُطَّهِّرَةُ المُمَحِّصَةُ لذُنُوبِ نَازِلِيهَا.

أَي بالمَدِينَة المُشرفَة هُنَاكَ.

وَفِي الصَّحَاح: تَمْرٌ بالمَدِينَة يُقَالُ لَهُ عِذْقُ ابْن!

طَابٍ، ورُطَبُ ابْنِ طَابٍ.

قَالَ: وعِذْقُ ابْن طَابٍ، وعذْقُ ابْن مَا واحِدها؟

فَقَالَ: {مَطْيَبٌ، وضَحِكَ الأَعْرَابِيّ مِن نَفْسه، كَيْفَ تَكَلَّف لَهُمْ ذَلِكَ مِن كَلَامِه بفَتْحِهَا، كَذَا فِي الْمُحكم، ونَقَلَه ابنُ بَرِّيّ عَن الجَرْمِيّ فِي كِتَابِهِ المَعْرُوفِ بالفَرْقِ فِي بَابِ مَا جَاءَ جَمْعُه على غَيْرِ وَاحِدِه الْمُسْتَعْمل، أَنَّه يُقَالُ: مَطَايِبُ وأَطَايِبُ، فَمن قَال مَطَايِبُ فَهُوَ عَلَى غَيْر واحِدِه المُسْتَعْمَل، وَمن قَالَ أَطَايِبُ أَجْرَاه على وَاحِدِه المُسْتَعْمَل، انْتَهَى.

واستَعَار أَبُو حَنِيفَة الأَطَايبَ لِلْكَلَإِ فَقَالَ: وإِذَا رَعَتِ السَّائِمَةُ أَطَايبَ الكَلإِ رَعْياً خَفِيفاً.

من الْمجَاز: نَفْسَه فَهُو} مُسْتَطِيب أَي وأَزَالَ الأَذَى نَفْسَه فَهُوَ مُطِيبٌ، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ.

قَالَ الأَعْشَى:يَا رَخَماً قَاظ على مَطْلُوبِيُعْجِلُ كَفِّ الخَارِىء {المُطِيبِ} والمُطِيبُ {والمُسْتَطيبُ: المُسْتَنْجِي مُشْتَقٌّ من الطِّيب، سُمِّي استطَابَةً لأَنَّه يُطِيبُ جَسَدَه بذلك مِمّا عَلَيْه من الخَبَث.

وَوَرَدَ فِي الحدِيث: .

{الاستِطَابَةُ} والإِطَابَةُ كِنَايَةٌ عَن الاستِنْجَاءِ.

فِي حَدِيث آخر: .

يُرِيدُ ، لأَنَّه تَنْظِيف وإِزَالَةُ أَذًى.

} اسْتَطَابَ وأَطَابَه وطَابَهُ، وَقد تَقَدَّم: بِدُونِ الإِعْل ، قد تَقَدَّم أَيْضاً ، بِدُونِ الإِعْلَال، والأَخِيرُ حَكَاه سِيبَوَيْه، وَقَالَ: جَاءَ على الأَصْلِ كَمَا جَاءَ استَحْوَذَ، وكَأَنَّ فِعْلَهُمَا قَبْلَ الزِّيَادَة كَانَ صَحِيحاً وإِنْ لم يُلْفَظ بِهِ قبلهَا إِلا مُعْتَلًّا.

وَقَوْلهمْ: مَا أَطْيَبَه ومَا أَيْطَبَه، مَقْلُوبٌ مِنْه، وأَطْيِبْ بِهِ وأَيْطِبْ بِهِ، كُلُّه حَائِز، اسْتَطَابَ .

قَالَ:فَلَمَّ} اسْتَطَابُوا صَبَّ فِي الصَّحْنِ نِصْفَهفَسَّرَه بذلك ابْنُ الأَعْرَابِيّ.

إِذَا .

فِي الحَدِيث: بالكَسْرِ وهُو التَّعَاقُد جمع مُطَيَّب بصِيغة اسْم المَفعُول .

وهُم خَمْسُ قَبَائِل بَنُو عَبْدِ مَنَاف، وَبَنُو أَسَد بْنِ عَبْد العُزَّى وبَنُو تَيْم، وبَنُو زُهْرَة، وبَنُو الحَارِث بْنِ فِهْر وذَلِكَ وهُم بَنُو هَاشِم التَّنَاصُر و أَخْرَجَ لهُم بَنُو عَبْد مَنَاف جَفْنَةً، ثمَّ فيهَا أَي زِيَادَةً فِي التأْكيد وهم سِتّ قَبَائِل: عَبْدُ الدَار، جُمَحْ، ومَخْزُوم، وعَدِيّ، وكَعْب، وسَهُم بِذَلِكَ .

هَذَا الذِي ذكره المُصَنّف هُوَ المَعْرُوفُ المَشْهُور، وهُو الَّذِي فِي النّهَايَةِ والصِّحَاح وغَيْرِ ديوَان.

وقِيلَ: بَلْ قَدِمَ رجلٌ من بَنِي زَيْدٍ لمَكَّة مُعْتَمِراً وَمَعَهُ تِجَارَة اشْتَرَاهَا مِنْه رجُل سَهمِيّ، فأَبَى أَن يَقْضِيَه حَقَّه فَنَادَاهم مِنْ أَعْلَى أَبِي قُبَيْسٍ فقَامُوا وتَحَالَفُوا على إِنْصَافِه كَمَا فِي المُضَافه والمَنْسُوبِ للثَّعَالِبيّ مَبْسُوطاً، قالهُ شيخُنا.

وَفِي لسَان الْعَرَب إشَارَة لهذَا: لحُضُورِهِ فِيه، وَهُوَ ابنُ خَمْس وعشْرِين سَنَة، وكَذَلِكَ أَبو بَكْر الصِّدِّيق حَضَر فِيه، وكَانَ عُمَرُ رضِيَ الله عَنْهُ أَحْلَافِيًّا لحُضُورِه مَعَهُم.

وَمِمَّا بَقِي مِنْ هَذه المَادة.

طَيَّابٌ السَّقَّاءُ: شَاعرٌ ولَهُ مَقَاطِيعُ مَشْهُورَةٌ فِي حمَارِه القَدِيم الصُّحْبَة الشَّدِيدِ الهِزَال، أَوْرَدَهَا الثَّعَالبيُّ فِي المُضَاف والمَنْسُوب، اسْتَدْرَكَه شَيْخُنَا.

وطَابَةُ: قَرْيةٌ من أَعْمَالِ قُوص.

وبَلَدٌ طَيِّبٌ؛

لَا سِبَاخَ فيهِ.

وعَبْدُ الوَاسِع بْنُ أَبِي طَيْبَة الجُرْجَانِيُّ الطَّيْبِيُّ، حَدَّثَ عَن أبِيه.

وأَخُوهُ أَحمدُ بْنُ أَبِي طَيْبة كَانَ قَاضِيَ جُرْجَان، وحفيد الأَول عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عبد الْوَاسِع، شَيخ لابْن عَدِيّ.

وبالتَّثْقِيلِ الحَسَنُ بْنُ حَبْتَرٍ الطَّيِّبِيُّ، رَوَى عَنهُ الخَلِيلُ فِي تَارِيخه وابْنُه أَبو الفَرَج محمدُ بْنُ الحُسيْنِ الطَّيِّبِيّ عَن مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ الكسَائيّ، وعَنْه إِسمَاعِيلُ القَزْوِينيّ.

وَرَبَاح بن!

طَيْبَان من شُيُوخ عَبْد الفَنِيّ.

وأَحْمَدُ بن الحكم بن طَيْبَان عَن أَبي حُذَيْفَة.

ومحمدُ بنُ علِيِّ بْنِ طَيْبَان، سمع مِنْهُ خَلَفٌ الخَيَّام بِبُخَارَى وأَبُو البَرَكَات مُحمَّدُ بن المُنْذرِ بْنِ طَيْبَان من شُيُوخ السِّلَفِيّ.

والطَّيَابُ كَسَحَاب: رِيحُ الشَّمَال.

وشَيْخُنَا المرحُومُ أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّد بْن الطَّيِّب بْنِ مُحَمَّد بْنِ مُوسَى الفَاسِيّ صَاحِبُ الحَاشِيَةِ عَلَى هَذَا الكتَابِ إِمَام اللُّغَةِ والحَديث، وُلِدَ بِفَاس سنة ١١١٠ هـ وسَمعَ الكَثِيرَ عَنْ شُيُوخ المَغْرِبِ والمَشْرِق، واستجَازه أبُزوهُ من أَبِي الأَسْرَارِ العُجَيْمِيّ، وَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ المنوّرة سنة ١١٧٠ هـ رَحمَهُ اللهُ تَعَالى وَأَرْضَاهُ.

زَيْدٍ: ضَرْبَان من التَّمْرِ.

وَفِي حَدِيثِ الرُّؤيَا: .

قَالَ ابْن الأَثِير: هُوَ نَوْعٌ من تَمْرِ المَدِينَة مَنْسُوبٌ إِلى ابْنِ طَاب رَجُل مِنْ أهْلِهَا.

وَفِي حَدِيثِ جَابِر: .

إِذا أَرْطَبَ فيُؤَخَّر عَنِ اخْتِرَافه تَسَاقَطَ عَن نَوَاه فَبَقِيَت الكِبَاسة ليْسَ فِيهَا إِلَّا نَوًى مُعَلَّقٌ بالتَّفَارِيق، وهُوَ مَع ذَلِك كِبَارٌ، قَال: وَكَذَلِكَ النَّخْلَةُ إِذَا اخْتُرِفَت، وَهِي مُنْسَبِتَةٌ لمْ تَتْبَع النَّواةُ اللِّحَاءَ.

كذَا فِي لِسَان العَرَب.

وَفِي التَّنْزِيل العَزيزِ: {يأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ} الطَّيّبَاتِ} أَي كُلُوا من الحَلَال.

وكُلُّ مَأْكُولٍ حَلَالٍ {مُسْتَطَابٌ، هُو داخِلٌ فِي هَذَا.

وَفِي حَدِيثِ هَوَازِن: أَي يُحَلِّلَه ويُبِيحَه.

الكَلِم الطَّيِّب هُوَ قَوْلُ: لَا إلَه إلَّا الله.

وفلانٌ فِي بَيْتٍ طَيِّبٍ، يُكْنَى بِهِ عَنْ شَرَفِه.

ومَاءٌ طَيِّب إِذَا كَانَ عَذْباً أَو طَاهِراً.

وطَعَامٌ طَيِّبٌ إِذَا كَانَ سائِغاً فِي العلْق.

وفُلَانٌ طَيِّبُ الأَخْلَاقِ إِذَا كَان سَهْلَ المُعَاشَرَ وبَلَدٌ طَيِّب: لَا سِبَاخَ فيهِ.

وأَبُو مُحَمَّدٍ الطَّيِّبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي التُّرَابِ الذُّهْليُّ، رَوَى القرآنَ عنِ الكِسَائِيّ، والحَديثَ عَن سُفْيَانَ بْنِ عُيَينَة، ترْجَمَه.

الخَطِيبُ فِي التَّاريخ.

الطَّيِّبَةُ إِحْدَاهُمَا فِي إقْليم أَشْمُونِينَ، وإِلَيْهَا نُسِبَ الخَطِيب المُحدِّثُ أَبُو الجُود.

والثَّانِيَة الشَّرْقِيَّة، وتُعْرَفُ بأُمِّ رَمَاد.

والنِّسْبَةُ إِلَيْهِمَا} - الطَّيِّبِيُّ!

- والطَّيِّبَانِيُّ، الأَخِيرَةُ عَلى غَيْرِ قِيَاسِ وهكذَا كَانَ يَنْتَسِبُ صَاحِبُنَا الْمُفِيد حَسَنُ بْنُ سَلَامَة بْنِ سَلَامَة المالكيّ الرشِيديّ.

وَالِاسْم الطَّيِّب؛

قَرْيَةٌ بالبُحيرَة.

الرَّجُلُ إِذَا بالكَسْرِ بِزِيَادَةِ الهَاءِ بالفَتْح لكَوْنِه مُعْتَلًّا وأَما مِنَ الصحِيح فبِالكَسْر كتِذْكَار وتِطْلَابٍ وتِضْرَاب ونَحْوِهَا، صَرَّحَ بِهِ أَئِمَّةُ الصَّرْفِ: .

طَابَتِ {طِيباً: أَخْصَبَت و .

قَالَ ابنُ سيِدَه: شَيْءٌ طَابٌ أَي} طَيِّب.

إِمَّ أَنْ يَكُونَ فَاعِلاً ذَهَبَتْ عَيْنُه، وإِمَّا أَنْ يَكُونَ فِعْلاً، انْتهى.

وَمن أَسْائِه صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم فِي الإِنْجِيلِ: طَاب طَاب، وَهُوَ تَفْسِيرُ مأْذ والثَّاني تَأْكِيدٌ ومُبَالَغَةٌ .

يُقَال: مَاءٌ} طُيَّابٌ أَي طَيِّبٌ وشَيْءٌ {طُيَّابٌ، بِالضَّمِّ، أَي طَيِّبٌ جدًّا قَالَ الشَّاعِر:نَحْنُ أَجَدْنَا دُونَها الضّرَابَاإِنا وَجَدْنَا مَاءَهَا طُيَّابا طَاب: .

وكَفَرْطَابُ: مَوْضِعٌ بِدِمَشْق.

طَابَ: .

بالضَّمِّ: ، عَن السِّيرَافِي عَن كُرَاع.

قَالَ: وَلَا نَظير لَهُ إِلا الكُوسَى فِي مَعَ كَيِّسَة.

والضُّوقَى فِي جمع ضَيِّقَة.

قَالَ ابنُ سِيدَه: عنْدي فِي كُلِّ ذَلِكَ أَنَّهُ والأَضْيَق والأَكْيَس؛

لأَنَّ فُعْلَى لَيْسَت من أَبْنيَة الجُمُوع.

وقَال كُرَاعٌ: وَلم يَقُولُوا الطِّيبى كَمَا قَالُوا: الكِيسَى والضِّيقَى فِي الكُوسَى والضُّوقَى.

ثمَّ إِنَّ طُوبَى على قَوْل مَنْ قَالَ إِنَّه فُعْلَى من الطِّيب كَان فِي أَصْله} طِيبَى فقَلُبوا ليَاءَ وَاواً للضَّمَّة قَبْلَهَا.

وحَكَى أَبو حَاتم سَهْلُ بْنُ مُحَمَّد السّجِسْتَانِيّ فِي كِتَابه الكَبِيرِ فِي الْقرَاءَات قَالَ: قَرَأَ عَليَّ أَعْرَابِيٌّ طِيبَى، فأَعدتُ فقلتُ: طُوبَى فَقَالَ: طِيبَى، فَلَمَّا طَالَ عَلَيّ، قلت: طُوطُو، فَقَالَ: طِي طِي.

(و) فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَئَابٍ} أَي لَهُم، قَالَه عكْرِمَة قيل: قيل: جَاءَ عَن النبيّ صَلَّى الله عَمِّي الَّذِي صَبَحَ الحَلَائبَ غُدوَةًفِي نَهْرُوَنَ بِجَحْفَلٍ مِطْنَاب وَهُوَ أَنْ تُعَلِّق السِّقَاءَ من عَمُودِ البَيْتِ ثمَّ تَمْخَضه، عَنْ أَبِي عَمْرو.

وقَد تَقَدَّم فِي طَبَّ مَا يَتَعَلَّق بِهِ.

قَوْلُهُم: أَي وكَذَلِك الطَّنِيب وجَمْعُه الطَّنَائب.

ومِنَ المَجَازِ: مَوَرَد فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِي الله عَنهُ: .

يَعْني رَدَّها إِلى مَهْرِ مِثْلها مِنْ نِسَائهَا، يُرِيدُ إِلى مَا بنِي عَلَيْه أَمرُ أَهْلِهَا.

وامتَدَّت عَلَيْه أَطْنَابُ بُيُوتِهم.

وَهُوَ فِي النِّهَايَة والمِصْبَاح ولِسَانِ الْعَرب.

وَيُقَال: رَأَيْتُ إِطْنَابَةً مِنْ خَيْلٍ ومِنْ طَيْرٍ.

وخَيْلٌ أَطَنِيبُ: يَتْبَعُ بَعْضُها بَعْضاً وَمِنْه قَوْلُ الفَرزْدَقِ:وَقد رَأَى مُصْعَبٌ فِي سَاطِع سَبِطٍمِنْهَا سَوَابِقَ غَارَاتٍ أَطَانِيبِواسْتَدْرَكَ هُنَا شَيْخُنا على المُؤَلِّف.

أَطْنَابُ الجَسَد.

وطُنُبَا النَّحْرِ وَهُوَ عَجِيبٌ، وَلَعَلَّهُمَا سَقَطَا من نُسْخَته واللهُ أَعْلَمُ.

[طهب]: : أَهمَلَه الجَوْهَرِيّ وصَاحِب اللِّسَان.

وَقَالَ الصَّاغَانِيُّ: هُوَ .

[طهلب]: أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصَّاغَانِيُّ وَهُوَ [طهنب]: (بَعِيرٌ طَهْنَبَى) مَقصُوراً.

أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ.

وقَال الصَّاغَانِيُّ أَيّ .

[طيب]: الشيءُ وطِيباً) : (الطَّهَبُ مُحَرَّكَةً) : أَهمَلَه الجَوْهَرِيّ وصَاحِب اللِّسَان.

وَقَالَ الصَّاغَانِيُّ: هُوَ (من أَسْمَاءِ الأَشْجَارِ الصّغَار) .

[طهلب]: (الطَّهْلَبَةُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصَّاغَانِيُّ وَهُوَ (الذَّهَابُ فِي الأَرْض كالطَّهْبَلَة كَمَا سَيَأْتِي لَهُ.

[طهنب]: (بَعِيرٌ طَهْنَبَى) مَقصُوراً.

أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ.

وقَال الصَّاغَانِيُّ أَيّ (شَدِيدٌ) .

جذور ذات صلة بـ طهب

جذورٌ تشترك مع «طهب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن طهب

ما معنى طهب؟

طهب:مُهْمَلٌ عنده (واستُدرك في التكملة والقاموس).الخارزنجيُّ: الطَّهَبُ: من أسماء الأشجارِ الصِّغار، وليس بثَبتٍ.[الهاء والطاء والميم]

ما جذر كلمة طهب؟

جذر طهب هو (طهب)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف طهب؟

طهب تتكوّن من 3 أحرف: ط، ه، ب؛ تبدأ بحرف ط وتنتهي بحرف ب.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 4.4 / 29.5
الإضاءة 20%
البدر بعد 10 يوم
الحمد لله