معنى «طلب»

الإسلام > قاموس > طلب

معنى طلب وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«طلب»: طلَبَ يَطلُب، طَلَبًا وطِلابًا وطِلابةً، فهو طالب، والمفعول مَطْلوب • طلَب المجدَ: سعى للحصول عليه، توخَّاه، نشَده "طلب النجاحَ/ الوظيفةَ- جاء لطلب/ في طَلَب الدَّين- *من…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
طلَبَيَطلُبطَلَبًا وطِلابًا وطِلابةًطالبمَطْلوب
تطلَّبَيَتطلّبتطلُّبًامُتطلِّبمُتطلَّب
طالبَيُطالِبمطالبةً وطِلابًامُطالِبمُطالَب
الأسماء والمشتقّات
طالِب مفرد ج طالبون وطَلَبة وطُلاّبطَلَب مفرد ج طلباتطَلِبة مفرد ج طَلِباتطَلَبيَّة مصدر صناعيّطُلاّبيّ مفردطِلابة مصدرطِلْبَة مفرد ج طِلْبات وطِلَبطِلاب مصدرمُتَطلَّب مفرد ج متطلَّباتمطالبة مفرد ج مطالَباتمَطْلُوب مفردمَطلَب مفرد ج مَطَالب

الكلمات المشتقة من الجذر «طلب» (12)

طلبهطلبااطلبهالطلبطالبالتطلبالطلبةالمطلوبأطلبهطلبوطلبالمطلحب

معنى «طلب» في معجم اللغة العربية المعاصرة

طلَبَ يَطلُب، طَلَبًا وطِلابًا وطِلابةً، فهو طالب، والمفعول مَطْلوب • طلَب المجدَ: سعى للحصول عليه، توخَّاه، نشَده "طلب النجاحَ/ الوظيفةَ- جاء لطلب/ في طَلَب الدَّين- *من طلَبَ العُلا سهرَ الليالي*- {أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا} " ° طلبه في التلفون: هاتفه، كالمه تليفونيًّا- طلَب يدَها: تقدَّم للزواج منها، خطبها.

• طلَب إليه الغُفرانَ/ طلَب منه الغُفرانَ: سأله إيَّاه، التمسه منه "طلَب إليه عونًا- طلَب منه مساعدةً- {ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ}: والطّالب هنا عابد الصَّنم والمطلوب كُلُّ معبود بغير حقّ".

• طلَب فلانًا بدم فلان: حاول الأخذ بثأره.

• طلَب الليلُ النهارَ: أعقبه وأتى بعده " {يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا} ".

تطلَّبَ يَتطلّب، تطلُّبًا، فهو مُتطلِّب، والمفعول مُتطلَّب • تطلَّب الأمرُ تفكيرًا: استدعى، احتاج واستلزم "تطلّب الدرسُ انتباهًا- يتطلب الوضعُ عملاً سريعًا".

• تطلَّب العطاءَ: طلبه مرّةً بعد مرَّة مع تكلُّف "تطلّب خدمةً/ الطعامَ".

طالِب [مفرد]: ج طالبون وطَلَبة وطُلاّب، مؤ طالبة، ج مؤ طالبات: ١ - اسم فاعل من طلَبَ.

٢ - تلميذ يطلب العلم في مرحلتي التعليم الثانوية والجامعيّة "كان طالبًا بجامعة الملك سعود- في الجامعة كثير من الطُلاّب الأجانب" ° اتّحاد الطَّلَبَة: تنظيم في جامعة أو كلِّيَّة يُوَفِّر التَّسهيلات والمرافق للتَّرويح، مبنى يشتمل على تلك المرافق.

• الطَّالب: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: المتتبِّع غير المُهمِل "أقسم بالله الغالِب الطالِب".

طالبَ يُطالِب، مطالبةً وطِلابًا، فهو مُطالِب، والمفعول مُطالَب • طالبه بالشّيء: سأل بإلحاح ما يعتبره حقًّا له "طالبه بحصّته/ بوفاء دينه/ بإرثه/ بحقِّه".

طَلَب [مفرد]: ج طلبات (لغير المصدر): ١ - مصدر طلَبَ ° تحت الطَّلب: طُلِب ولم يصل بعد، يُلبِّي بمجرد طلبه- حسَب الطَّلَب: مصنوع حسب مواصفات طالبها- طَلَب تجاريّ: أمر تسليم بضائع أو بيعها أو شرائها.

٢ - التماس يتقدّم به صاحب حاجة "قدَّم طلبًا للحصول على وظيفة- وافق على الترقية بناءً على طلب المدير" ° طلب استعارة: نموذج مطبوع يقوم باستيفائه الفرد الذي يتقدَّم للمكتبة للحصول على الاستعارة حيث يسجّل عليه معلومات.

٣ - (قص) كميَّة يقبلُ الأفرادُ شراءها من سلعةٍ ما بثمن معيّن ° العَرْضُ والطَّلَبُ: ما يُعْرَض من بضائع للبيع وما يُطلَب شراؤه منها.

٤ - (قن) ما يتقدَّم به الخصم إلى المحكمة ملتمسًا الحكم به في الدعوى.

• سعر الطَّلب: (قص) أقلّ سِعْر بيع مطلوب لورقةٍ ماليّةٍ ما في سوق الأوراق الماليّة، أو هو السِّعر الذي يمكن للمستثمر أن يشتري به ورقة ماليَّة من السوق كما هي معروضة، ويسمّى أيضًا السِّعر المعروض أو سعر العرض.

طَلِبة [مفرد]: ج طَلِبات: بُغية، حقّ يُطالَب به "جعل ذلك طريقًا إلى طَلِبته".

طَلَبيَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من طلَبَ: شيء مطلوب توريده "سلّمَ طلبيّة إلى المُتعهِّد- وصلت طلبيَّة القماش".

طُلاّبيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى طُلاّب: على غير قياس: خاص بالطلاب "اتحاد طلابيّ- مركز الأنشطة الطلابيّة".

طِلابة [مفرد]: مصدر طلَبَ.

طِلْبَة [مفرد]: ج طِلْبات وطِلَب: ما يُطْلب "ما طِلْبَتُك؟

طِلاب [مفرد]: مصدر طلَبَ.

مُتَطلَّب [مفرد]: ج متطلَّبات: ١ - اسم مفعول من تطلَّبَ.

٢ - أمر أو عمل يُطلَب تحقيقه، شيء أساسيّ لا غنى عنه "مُتطلّبات الإنسان/ التعيين/ الزواج" ° مُتطلّب جامعيّ: مُقَرّرٌ يجب على جميع طلاب الجامعة دراسته قبل التخرُّج.

مطالبة [مفرد]: ج مطالَبات: ١ - مصدر طالبَ.

٢ - مراسلة بُعثت إلى مورّد لاستعجال موادّ متأخّرة.

مَطْلُوب [مفرد]: ١ - اسم مفعول من طلَبَ ° وهو المطلوب إثباته: تعبير يكتب غالبًا في نهاية برهان للدلالة على أنّه تمّ التّوصُّل إلى الاستنتاج المطلوب.

٢ - رائج "هذه العطور مطلوبة في السُّوق".

٣ - (قن) طلب، حاصل ما يتقدّم به الخصم إلى المحكمة مُلتمسًا الحكم به في الدَّعوى.

مَطلَب [مفرد]: ج مَطَالب: ١ - مصدر ميميّ من طلَبَ.

٢ - مقصد، ما يُطلب من حق وغيره "لي عندك مطلب واحد- قدَّم/ لبَّى مَطلبًا".

٣ - هدف يُسعى إلى تحقيقه "الحريَّة مطلبُ الناس جميعهم- وما نيل المطالب بالتمنِّي .

ولكن تُؤخذ الدُّنيا غِلابا".

٤ - مسألة من مسائل العلم "قضى ليلته يفكر في مطلب فيزيائيّ".

معنى «طلب» في مختار الصحاح

(طَلَبَهُ) يَطْلُبُهُ بِالضَّمِّ (طَلَبًا) بِفَتْحَتَيْنِ وَ (اطَّلَبَهُ) بِتَشْدِيدِ الطَّاءِ.

وَ (الطَّلَبُ) أَيْضًا جَمْعُ (طَالِبٍ) .

وَ (التَّطَلُّبُ) الطَّلَبُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى.

وَ (الطَّلِبَةُ) بِكَسْرِ اللَّامِ الشَّيْءُ (الْمَطْلُوبُ) .

وَ (أَطْلَبَهُ) بِوَزْنِ أَبْطَلَهُ أَسْعَفَهُ بِمَا طَلَبَ.

وَأَطْلَبَهُ أَيْضًا أَحْوَجَهُ إِلَى الطَّلَبِ.

معنى «طلب» في الصحاح للجوهري

طلب] طلبت الشئ طلبا، وكذلك اطلبته على افتعلته.

ومنه عبد المطلب بن هاشم، واسمه عامر.

والطلب أيضا: جمع طالِبٍ.

قال ذو الرمّة: فانصاع جانبه الوحشى وانكدرت * يَلْحَبْنَ لا يَأْتَلي المطلوبُ والطلبُ وطالبه بكذا مطالَبة.

والتطلُّبُ: الطلَبُ مرةً بعد أخرى.

والطلبة، بكسر اللام: ما طلبته من شئ.

وأطلبه، أي أسعفه بما طلب.

وأطْلَبَه، أي أحوجه إلى الطَلَب، وهو من الأضْداد.

ومنه قولهم: أَطْلَبَ الماءُ، إذا بَعُدَ فلم يُنل إلا بطلب، يقال ماءٌ مُطْلِبٌ.

وكذلك الكلأُ وغيره.

قال الشاعر:أهاجك بَرْقٌ آخر الليل مطلب:إذا طحنت دُرْنِيَّةٌ لعيالها * تَطبطبَ ثدياها فطار طحينها[طحرب] ما على فلان طَحْرَبَةٌ وطِحْرِبَةٌ وطُحْرُبَةٌ، أي قطعة خِرْقَةٌ (١) .

وما في السماء طَحْرَبَةٌ، أي شئ من غيم.

معنى «طلب» في مقاييس اللغة

والأصل الآخر الطِّلْوَة: ولد الوحشيّة الأنثى، والذكر طِلاً.

ويقولون الطِّلْو: الذِّئب، ولعله أن يكون ولدَه؛

لما ذكرناه.

ثم يشتَقّ من هذا فيقال للحبْل الذى يشدُّ به الطِّلَا طِلْوة.

كذا قال ابن دريد (١).

فأمَّا أحمد بن يحيى ثعلب فأنشدنى عنه القَطْان:ما زال مذْ قُرِّف عنه جُلَبُه … له من اللّؤم طَلِىٌّ يجذبُه (٢)قال الفرّاء: طَلَيت الطِّلا وطَلَوْته، إذا ربطتَه برِجْله.

وقد بقى فى الباب ما يبعُد عن هذا القياس، إلا أنَّه فى بابٍ آخر.

قال الشَّيبانىّ: الطلَا: الشَّخص؛

يقال إنَّه لجميل الطَّلا.

وأنشد:وخدّ كمَتْنِ الصُّلَّبىِّ جَلَوتَه … جميلِ الطَّلَا متشرِبِ الوَرْسِ أكحلِ (٣)فهذا إن صحَّ فهو عندى من الإبدال، كأنَّه أراد الطَّلَل ثم أبدل إحدى اللامين حرفاً معتلاًّ.

وهو من باب: «تقضِّى البَازِى (٤)» وليس ببعيد.

ومنه أيضاً الطُّلْيَة والجمع الطُّلَى: الأعناق.

وإنَّما سمِّيت كذا لأنَّها شاخصةٌ، محمولة على الطَّلا الذى هو الشَّخْص.

[طلب]الطاء واللام والباء أصلٌ واحد يدلُّ على ابتغاء الشَّئ.

يقال طلبت الشئ أطلبه طلَباً.

وهذا مَطْلَبى، وهذه طَلِبَتى.

وأَطلبتُ فلاناً بما ابتغاه،

معنى «طلب» في أساس البلاغة

طلب الشيء طلباً ومطلباً وطلاباً وطلابة، واطلبه وتطلبه وطالبه، وطالبته بحق لي عليه، ولي عنده طلبة: بغية أو حق تجب مطالبته به وطلب مني فأطلبته: فأسعفته.

وأطلبه الفقر: أحوجه إلى الطلب.

وأطلب الماء والكلأ: تباعد فطلبه الناس.

وماء وكلأ مطلب: بعيد.

وبئر طلوب: بعيدة.

قال علقمة يصف الظليم:يظل في الحنظل الخطبان ينقفه .

وما استطف من التنوم مخذومواستطف له الأمر.

واستطفت حاجته: تهيأت وتيسرت.

واستطف السنام: ارتفع.

قال علقمة:قد عريت حقبة حتى استطف لها .

كتر كحافة عس القين ملموموإناء طفان وقربان: قارب أن يمتليء وشارفه.

وأعطاني طفاف المكيال وطفافه وطففه وطفه: مقداره الناقص عن ملئه.

وفي الحديث " كلّكم بنو آدم طف الصاع لم تملئوه ".

قال جندب ابن ضمرة:لنا صاع إذا كلنا طفاف .

نطففها ونوفي للوفيّوطفف المكيال.

وشيء طفيف: قليل.

وما بقي في الإناء إلا طفافة: شيء يسير.

وأطف له السيف وغيره: أهوى به إليه وغشيه به.

قال عديّ:أطف لأنفه الموسى قصير .

ليجدعه وكان به ضنيناًومن المجاز: طفّف على عياله: قتر عليهم.

وطففت الشمس: دنت للغروب.

وأتانا عند طفاف الشمس: عند دنوّها للغروب.

وفي الحديث " فطفف بي الفرس مسجد بني زريق " أي غشي بي وأدناني.

معنى «طلب» في القاموس المحيط

طْلُبُه.

واسْتَضْرَبَ العسلُ: ابْيَضَّ، وغَلُظَ،وـ الناقةُ: اشْتَهَتِ الفَحْلَ.

وضُرابِيةُ، كقُراسِيَةٍ: كُورَةٌ بِمِصْرَ من الحَوْفِ.

وضارَبَ له: اتَّجَرَ في ماله، وهي القِراضُ.

وضارِبُ السَّلَمِ: ع باليَمامةِ.

وما يُعْرَفُ لهمَضْرِبُ عَسَلَةٍ، أي: أصْلٌ ولا قَوْمٌ ولا أبٌ ولا شَرَفٌ.

و{ضَرَبْنا على آذانِهِم}: مَنَعْناهُم أنْ يَسْمَعوا.

وجاءَ مُضْطَرِبَ العِنانِ: مُنْهَزِماً مُنْفَرِداً.

وضَرَّبَ تَضْريباً: تَعَرَّضَ للثَّلْجِ، وشَرِبَ الضَّريبَ،وـ عَيْنُه: غارَتْ.

وأضْرَبَ القَوْمُ: وَقَعَ عليهم الصَّقيعُ،وـ السَّموم الماءَ: أنْشَفَه الأرضَ،وـ الخُبْزُ: نَضِجَ.

وضارَبَه فَضَرَبَه، كَنَصَره: غَلَبَه في الضَّرْبِ.

• الضَّاغِبُ: الرَّجُلُ يَخْتَبِئُ فَيُفَزِّعُ الإِنْسانَ بصَوْتٍ كصَوْتِ الوَحْشِ.

والضَّغيبُ: صَوْتُ الأَرْنَبِ والذِّئْبِ،كالضُّغابِ، بالضم، وصَوْتُ تَقَلْقُلِ الجُرْدانِ في قُنْبِ الفَرَسِ.

وأرضٌ مَضْغَبَةٌ: كثيرَةُ الضَّغابيسِ.

ورَجُلٌ ضَغْبٌ، بالفتح، وهي بهاءٍ: مُشْتَهٍ للضَّغابِيسِ، أو مُولَعٌ بِحُبِّها.

وضَغَبَ، كَمَنَعَ: صَوَّتَ كالأرانبِ والذِّئابِ، وفَزَّعَ،وـ المرأةَ: نَكَحَها.

• ضَنَبَ به الأرضَ يَضْنِبُ: ضَرَبَ،وـ بالشيءِ: قَبَضَ عليه.

• الضَّوْبانُ، بالفتح وبالضم: لُغَتانِ في الضُّؤْبانِ، بالهَمْزِ، واحِدُه كجَمْعِه، وبالضم: كاهِلُ البَعيرِ.

وضابَ: اسْتَخْفَى، وخَتَلَ عَدُوّاً.

• ضَهَبَهُ بالنارِ، كَمَنَعه: غَيَّرَه،وـ الرَّجُلُ ضُهُوباً: أخْلَفَ، وضَعُفَ، ولم يُشْبِهِ الرِّجالَ.

وضَهْبُ القَوْمِ: أخْلاطُهُم.

وضَهَّبَه تَضْهيباً: شَواهُ على حِجارَةٍ مُحْماةٍ، وشَواهُ ولم يُبالِغْ في نُضْجِهِ،وـ القَوْسَ: عَرَضَها على النارِ للتَّثْقِيف.

والضَّهْباءُ: القَوْسُ عَمِلَتْ فيها النارُ.

والضَّيْهَبُ: الصَّيْهَبُ لِمَشْوِيِّ اللَّحْمِ.

ولَحْمٌ مُضَهَّبٌ: مُقَطَّعٌ.

وضَهْضَبَ النارَ: جَمَعَها.

والمُضاهَبَةُ: المُقابَحَةُ.

• الضَّيْبُ، بالفتح: لُغَةٌ في الضِّئْبِ، بالكسر مَهْموزاً.

فَصْلُ الطّاء• الطِّبُّ، مُثَلَّثَةَ الطاءِ: عِلاجُ الجِسْمِ والنَّفْسِ، يَطُبُّ ويَطِبُّ، والرِّفْقُ، والسِّحْرُ، وبالكسر: الشَّهْوَةُ، والإِرادةُ، والشَّأنُ، والعادةُ، وبالفتح: الماهِرُ الحاذِقُ بعَمَلِهِ،كالطَّبيبِ، والبَعيرُ يَتَعَاهَدُ مَوْضِعَ خُفِّه، والفَحْلُ الحاذِقُ بالضِّرابِ، وتَغْطِيَةُ الخُرَزِ بالطِّبابَةِ،كالتَّطْبِيبِ، وبالضم: ع.

والطِّبَّةُ والطِّبابَةُ، بكسرهما، والطَّبيبةُ: المُسْتَطيلَةُ من الأرضِ والثَّوْبِ والسَّحابِ والجِلْدِ، ج: طِبابٌ و

معنى «طلب» في كتاب العين

طلب: الطَّلَبُ: مُحاولةُ وجدانِ الشَّيء.

والطِّلبة: ما كان لك عندَ آخَر من حقٍّ تُطالِبهُ به.

والمُطالَبةُ: أن تُطالبَ إنساناً بحقٍّ لك عنده، ولا تزال تُطالبه وتتقاضاه بذلك.

والغالب في باب الهَوَى: الطِّلاب والمعنى واحد.

والتَّطَلُّبُ: طلب في مُهْلة من مواضع.

وكلأ مطلب: بعيد المطلب، وقد أَطلَبَ الكَلأُ،

معنى «طلب» في تهذيب اللغة

طلب: قَالَ اللَّيْث: الطلَبُ: محاولةُ وِجدانِ الشَّيْء وأخذِه.

والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لَك عِنْد آخر من حقّ تطالبه بِهِ.

والمُطَالَبَةُ: أَن تُطالب إنْسَانا بِحَق لَك عِنْده، وَلَا تزَال تطالبُه وتتقاضاه بذلك.

والغالبُ فِي بَاب الْ

معنى «طلب» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(طلب): أخَذ مالَه وتركه بلا شيء.

وحَرِبَ هو (طلب):{يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا} [الأعراف: ٥٤]"بئر طَلوب: بعيدةُ الماء، وماء مُطْلب - كمُحسن: بعيدٌ من الكلأ، وكلأ وماء مُطلب: بعيدُ المَطْلب يكلّف أن يُطلب ".

° المعنى المحوري استجلاب الشيء من بعيد.

كما هو واضح في الأمثلة المذكورة.

ومنه "طلب الشيء (كنصر): طَلَبًا "-بالتحريك وهو سَعْي إلى وجدان الشيء وأخذه {ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ} [الحج: ٧٣]، كانوا يطلون أوثانهم بالزعفران ورءوسها بالعسل فيدخل الذباب فيأكله.

والضعف تحقق في الأوثان وعابديها والذباب.

[ينظر بحر ٦/ ٣٦٠] {يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا} [الأعراف: ٥٤] فيتْبَعه لاحقًا به.

وانظر [قر ٧/ ٢٢١].

{أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا

معنى «طلب» في معجم الصواب اللغوي

٣٤٠١ - طَلَبِيَّةالجذر:ط ل بمثال:وصلت طَلَبِيَّة الثيابالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة:-وصلت طَلَبِيَّة الثياب [فصيحة] التعليق:جاء ضمن قرارات مجمع اللغة المصري أنه «إذا أريد صنع مصدر من كلمة يزاد عليها ياء النسب والتاء»، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الصيغة اعتمادًا كبيرًا لتكوين مصطلحات جديدة تعبِّر عن مفاهيم العلم الحديث، وكان قد انتهى فريق من العلماء واللغويين إلى وجود أصل لهذه الصيغة في لغة العرب، فقد جاء في القرآن الكريم «جاهليّة» و «رهبانيّة»، وجاء في الشعر والنثر الجاهليين كثير من الأمثلة، منها: «لصوصيّة» و «عبوديّة» و «حريّة» و «رجوليّة» و «خصوصيّة»، وقد انتهى هذا الفريق - بعد دراسة أجراها على المصادر الصناعية المستعملة حديثًا- إلى أنَّ المصدر الصناعي يصاغ من معظم أنواع الكلام العربيّ، فيصاغ من المصدر الصريح كما في هذا المثال، وقد وردت هذه الكلمة في بعض المعاجم الحديثة كالمنجد ومعجم اللغة العربية المعاصرة المكتوبة.

٣٣٩٩ - طَلَبَ منهالجذر:ط ل بمثال:طَلَبَ منه أن يزورهالرأي:مرفوضةالسبب:لأنه لم يرد الفعل «طلب» متعديًا بـ «من» في المعاجم القديمة.

المعنى:رجاهالصواب والرتبة:-طَلَبَ إليه أن يزوره [فصيحة]-طَلَبَ منه أن يزوره [فصيحة] التعليق:يفرق بعض اللغويين بين طلب إليه وطلب منه، ويقولون: إذا كان الطلب رجاء قلنا: طلبت إليه، وإذا كان الطلب أمرًا أو مطالبة بحق قلنا: طلبت منه، ولكنّ بعضًا آخر لا يفرق بين طلب إليه ومنه، فقد جاء في الأساس: طلب مني فأطلبته: أسعفته، وفي اللسان: «وطلب إليّ طَلَبًا: رغب، والطلب في كلتا الحالتين يدل على الرجاء، وعدى صاحب الكليات الفعل» طلب «بالحرفين» إلى «و» من" دون تفرقة.

وقد ساوت المعاجم الحديثة بين الحالتين.

٣٣٩٨ - طَلَباتالجذر:ط ل بمثال:قَدَّمَ الخَصْم طَلَباته إلى المحكمةالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة:-قَدَّمَ الخَصْم طلباته إلى المحكمة [فصيحة] التعليق:منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر.

وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛

ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الوسيط والأساسي.

٣٤٠٠ - طَلَبَ يَدَهَاالجذر:ط ل بمثال:طَلَبَ يَدَهَا من والدهاالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لأنه من التعبيرات التي استحدثت نتيجة الترجمة.

المعنى:خَطَبها منهالصواب والرتبة:-خطبَها من والدها [فصيحة]-طَلَبَ يدها من والدها [مقبولة] التعليق:هذا التعبير لم يرد عن العرب في معنى الخطبة، ولكن يمكن قبوله، لأنه تركيب عربيّ، استخدمت فيه اليد استخدامًا مجازيًّا، بمعنى الحيازة والملكية.

٣٤٠٦ - طُلاّبيّالجذر:ط ل بمثال:اتِّحَاد طُلَاّبيّالرأي:مرفوضةالسبب:للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.

الصواب والرتبة:-اتِّحاد طُلَاّبيّ [فصيحة] التعليق:لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع.

ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون.

وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛

لأن السماع يؤيدهم؛

ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل، وقد ورد الاستعمال المرفوض في المنجد.

٣٩١٣ - في طَلَبالجذر:ط ل بمثال:جَاء في طَلَب الدَّيْنالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال حرف الجرّ «في» بدلاً من حرف الجرّ «اللام».

الصواب والرتبة:-جاء لطَلَب الدَّيْن [فصيحة]-جاء في طَلَب الدَّيْن [صحيحة] التعليق:أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».

وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، كما أن حرف الجر «في» يأتي أحيانًا للتعليل، وهو نفس معنى حرف الجر «اللام»، كما في الحديث: «عُذِّبت امرأة في هِرَّة»، وهو ما يمكن أن تحمل عليه الجملة المرفوضة.

٤٠٧٥ - كَثُر الطلَّبُ علىالجذر:ط ل بمثال:كَثُر الطَّلَبُ على الكتابالرأي:مرفوضةالسبب:لأنّ المصدر «طلب» لا يتعدّى بـ «على».

الصواب والرتبة:-كثر الطَّلَبُ للكتاب [فصيحة]-كثر الطَّلَبُ على الكتاب [صحيحة] التعليق:أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».

وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛

ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الطلب معنى الإقبال فيتعدّى مثله بـ «على»، أو على نيابة «على» عن «اللام».

معنى «طلب» في لسان العرب

طَلَبَه بِحُقٍّ؛

وَالِاسْمُ مِنْهُ: الطَّلَبُ والطِّلْبةُ: والطَّلَبُ جَمْعُ طَالِبٍ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:فانْصاعَ جانِبُه الوَحْشيُّ، وانكَدَرَتْ .

يَلْحَبنَ، لَا يأْتَلي المَطلوبُ والطَّلَبُوطَلَبَ إِليَّ طَلَباً: رَغِبَ.

وأَطْلَبَه: أَعطاه مَا طَلَب؛

وأَطْلَبَه: أَلجأَه إِلى أَن يَطْلُب، وَهُوَ مِنَ الأَضداد.

والطَّلِبة، بِكَسْرِ اللَّامِ: مَا طَلَبْته مِنْ شَيْءٍ.

وَفِي حَدِيثِنُقادَةَ الأَسَديّ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اطْلُبْ إِليَّ طَلِبةً، فإِني أُحب أَن أُطْلِبَكَها.

الطَّلِبَةُ: الحاجةُ، وإِطْلابُها: إِنجازُها وقضاؤُها.

يُقَالُ طَلَبَ إِليَّ فأَطْلَبْته أَي أَسْعَفْتُه بِمَا طَلب.

وَفِي حَدِيثِ الدُّعاء:لَيْسَ لِي مُطْلِبٌ سِوَاكَ وكَلَّأ مُطْلِبٌ: بَعيد المَطْلَبِ يُكَلِّفُ أَن يُطْلَب.

وَمَاءٌ مُطْلِبٌ: كَذَلِكَ؛

وَكَذَلِكَ غَيْرُ الْمَاءِ والكَلإِ أَيضاً؛

قَالَ الشَّاعِرُ:أَهاجَكَ بَرْقٌ، آخِرَ اللَّيْلِ، مُطْلِبٌوَقِيلَ: مَاءٌ مُطْلِبٌ: بعيدٌ مِنَ الكَلإِ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:أَضَلَّه، رَاعِيًا، كَلْبِيةٌ صَدراً .

عن مُطْلِبٍ قارِبٍ؛

وُرَّادُهُ عُصُبُويُرْوى:عن مُطْلِبٍ وطُلى الأَعناقِ تَضْ

معنى «طلب» في تاج العروس

: (طَلَبَه) يَطْلُبُهُ (طَلَباً مُحَرَّكَةً وتَطْلَاباً كتَذْكَارٍ (وتَطلَّبَه واطَّلَبَه، كافْتَعَله) أَي (حَاوَلَ وُجُودَهَ وأَخْذَهُ) .

والطَّلَبُ: مُحَاوَلَة وِجْدَانِ الشَّيْء وأَخْذِه.

(و) طَلَب (إِلَيَّ) طَلَباً: (رَغِبَ) وقَالُوا: طَلَبَ إِلَيْهِ: سَأَلَه.

وقِيلَ: طَلَبَه رَاغِباً إِليه؛

لأَنَّ الجُمْهُورَ عَلَى أَنَّ طَلَبَ لَا يَتَعَدَّى بالحَرْفِ فخَرَّجُوا مِثْلَه على التَّضْمِينِ، كَذَا قَالَ شَيْخُنَا.

(وَهُوَ طالِبٌ) للشَّيْءِ مُحَاوِلٌ أَخْذَهُ (ج طُلَّبٌ) عَلى مِثَال سُكَّر (وطُلَّابٌ وطَلَبَةٌ) كَكَتَبَة (وطَلَبٌ) مُحَرَّكَة، فِي الْمُحكم.

الأَخِيرَة اسْمٌ للجَمْعِ.

وَفِي حَدِيث الهِجْرَة قَالَ سُرَاقَةُ: (فَالله لَكُمَا أَن أَرُدَّ عَنْكُمَا الطَّلَبَ) .

قَالَ ابنِ الأَثير: هُوَ جَمْعُ طَالِبٍ أَو مَصْدَرٌ أُقِيمِ مُقَامَه، أَو عَلَى حَذْفِ المُضَافِ أَي أَهْلَ الطَّلَبِ.

وَفِي حدِيثِ أَبي بَكْرٍ فِي الهِجْرَةِ (قَالَ لَهُ: أَمْشِي خَلْفَك أَخْشَى الطَّلَبَ) .

(وَهُوَ طَلُوبٌ) وَهُوَ مِن أَبْنيَةِ المُبَالَغة (ج طُلُبٌ كَكُتُب) وبِسُكُونِوَقيل: إِطْنَابَةُ القَوْسِ: سَيْرُهَا الَّذِي فِي رِجْلِهَا يُشَدُّ من الوَتَرِ على فُرْضَتِهَا وقَد طَنَّبْتُها.

وعَن الأَصْمَعيّ: الإِطْنَابَةُ: لسَّيْرُ الَّذِي عَلَى رَأْس الوَتَر مِن الْقَوْسِ.

وقوسُ مُطَنَّبَة.

والإِطْنَابَةُ: سَيْرٌ يُشَدُّ فِي طَرَفِ الحِزَامِ لِيَكُونَ عوْناً لسيرِه إِذَا قَلِقَ.

قَالَ النَابِغة يصف خيلاً:فهُنَّ مُسْتَبْطنَاتٌ بَطْنَ ذِي أُرُلٍيَرْكُضْن قد قَلِقَت عَقْدُ الأَطَانِيبِوالإِطْنَابَةُ: سَيْرُ الحِزَامِ المَعْقُود إِلى الإِبْزيم وجَمْعُه الأَطانِيب.

وَقَالَ سلَامة:حَتَّى استَغَثْن بأَهْلِ المِلْح ضَاحِيَةًيَرْكُضْن قد قَلِقَتْ عَقْدُ الأَطَانِيبِوَقيل: عَقْدُ الأَطَانِيبِ: الأَلْبَابُ والحُزُمُ إِذا اسْتَرْخَت.

(و) الطُّنُبُ: (عَصَبَةٌ يالنَّحْرِ) .

فِي لِسَان الْعَرَب: الطُّنْبَانِ: عَصَبَتَن مَكْتَنِفَتَانِ ثَغْرَةَ النّحر تَمْتَدَّان إِذا تَلَفَّت الإِنْسَان.

(و) طُنُبٌ: (ع بَين مَاوِيَّةَ وذَات العُشَر) .

وطَنُوبُ: قَرْيةٌ بِجَزِيرَة بَنِي نَصْر.

(و) الطّنُبُ: (عِرْقُ الشّجَر) جَمْعُه.

أَطْنَاب، وَهِي عُرُوقٌ تَنْشَعِب من أُرُومَتِهَا.

(و) الطنُبُ: (عَصَبُ الجَسَدِ) جَمْعُه أَطنَاب.

قَالَ ابْنُ سِيدَه: أَطْنَابُ الجَسَدِ: عَصَبُه الَّتِي تَتَّصِل بِها المَفَاصِلُ والعِظَامُ وتَشُدُّها.

ومِنَ المَجَازِ: أَطْنَابُ الشَّمْسِ: أَشِعَّتُهَا الَّتي تَمْتَدّ كأَنَّهَا القَصَب، وذَلكَ عنْدَ طُلُوعِهَا.

(و) الطَّنَبُ (بِفتْحَتَيْنِ: اعْوِجَاجٌ فِي الرُّمْح.

وطُولٌ فِي الرِّجْلَيْن فِي) أَيَ مَعَ (اسْتِرْخَاءٍ وطُولٍ فِي الظَّهْرِ) .

وفرسٌ فِي ظَهْره طَنَب أَي طُولٌ (وَهُوَ عَيْبٌ) فِي الذُّكُورِ دُونَ الإِناث كَما عُرِف فِي الفِراسَة (والنعتُ أَطْنَبُ) للمذكر (و) هِيَ (طَنْبَاءُ) .

يُقَال: فَرَسٌ أَطْنَبُ إِذَا كَانَ طَوِيل القَرَى.

قَالَ النَّابِغَةُ:لقد لَحِقْتُ بِأُوْلَى الخَيْلِ تحْمِلُنِيكَبْدَاءُ لَا شَنَجٌ فِيهَا وَلَا طَنَبُ.

(وطَنَّبَه) أَي الخِبَاءَ (تَطْنِيباً) إِذَا (مَدّه بأَطْنَابِهِ وشَدَّه) ، وخِبَاءٌ مُطَنَّبٌ، ورِوَاقٌ مُطَنَّب، أَي مَشْدُودٌ بالأَطْنَاب وَفِي الحَدِيثِ: (مَا أُحِب أَنَّ بَيْتي مُطَنَّب بِبَيْت مُحَمَّد صلَّى الله عليهِ وَسلم، إِنِّي أَحْتَسِبُ خُطَاي) (و) طَنَّبَ (الذِّئْبُ: عَوَى.

و) طَنَّبَ (بالمَكَان: أَقَامَ) بِهِ.

(والإِطْنَابَة: المِظَلَّةُ) بالكَسْرِ.

(وامرأَةٌ) مِنْ بَنِي كِنَانَة بْنِ القَيْسِ بْنِ جَسْرِ بن قُضَاعَة (وعَمْرٌ وابْنُها شَاعِر) مَشْهُورٌ، واسْمُ أَبِيهِ زَيْدُ مَنَاةَ.

(وأَطْنَبَتِ الرِّيحُ: اشتدَّت فِي غُبَار و) أَطْنَبَتِ (الإِبِلُ: اتَّبَعَ بَعْضُهَا بَعْضاً فِي السَّيْرِ.

و) أَطْنَبَ (النهرُ: بَعُد ذَهَابُه) .

قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَب:كَأَنَّ امرَأً فِي النَّاسِ كنتَ ابْنَ أُمِّهعلى فَلَجٍ من بَطْنِ دِجْلَةَ مُطْنِبِ(و) أَطْنَبَ (الرَّجُلُ) فِي الكَلَام: (أَتى بالبَلَغَةِ فِي الوَصْفِ مَدْحاً كَان أَوْ ذَمًّا) .

والإِظْنَابُ: البَلَاغَةُ فِي المَنْطِق والوَصْفِ مَدحاً كَانَ أَوْ ذَمًّا.

وأَطْنَبَ فِي الكَلَام: بَالَغ فِيهِ.

والإِطْنَابُ المُبَالَغَةُ فِي مدْح أَو ذَمَ والإِمْثَارُ فِيه.

والمُطْنِبُ: المدَّاحُ لِكُلِّ أَحَد.

وَقَالَ ابْن الأَنْبَارِيّ: أَطْنَبَ فِي الوَصْفِ إِذَا بَالَغَ واجْتَهَد.

وأَطْنَبَ فِي عَدْوِه إِذَا مَضَى فِيهِ باجْتِهَاد ومُبَالَغَة.

(والمَطْنَبُ كمَقْعَدٍ) وكمِنْبَر أَيْضاً، كَذَا وَجَدْت فِي هَامِشِ نُسْخَةِ لِسَان الْعَرَب: (المَنْكِبُ.

والعَاتُقُ) قَال امْرُؤُ القَيْس:وإِذْ هِي سَوْدَاءُ مِثْلُ الفَحِيمتُغَشِّي المَطَانِبَ والمَنْكِبَاوالمَطْنَبُ: حَبْلُ العَاتِقِ وجَمْعُه المَطَانِبُ.

(و) عَسْكَر مُطَنِّبٌ: لَا يُرَى أَقْصَاهُ مِنْ كَثْرَته.

و (جَيْشٌ مِطْنَابٌ: عَظِيم) أَي بَعِيدُ مَبَيْن الطَرفين لَا يَكَاد يَنْقَطع.

قَالَ الطِّرِمَّاحُ:[طلحب]: (المُطْلَحِبُّ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ.

وقَال خَلِيفَة الحُصَيْنيّ: هُو (المُمْتَدُّ كالمُسْلَحبّ) والمُتْلَئبّ والمُسْلَئِبّ.

زوقد ذُكر كُلٌّ مِنْهَا فِي مَحَلِّه.

طُنب: (الطُّنُبُ بضَمَّتَيْن: حَبْلٌ طَوِيلٌ يُشَدُّ بِهِ سُرَادِقُ البَيْتِ) ، وعِبَارَةُ المُحْكَم يُشَدُّ بِهِ البَيْتُ والسُّرَادِقُ بَيْن الأَرْضِ والطَّرَائِق.

قُلْتُ: وَفِي لِسَان الْعَرَب: الطُّنُبُ والطُّنْبُ أَي عُنُق وقُفْل: (حَبْلُ) الخِباءِ والسُّرَادِقِ ونَحْوِهِمَا (أَو) الطُّنُبُ (الوَتِدُ) ومثْلُه فِي المُحْكَم، وأَخْطأَ مَنْ جَعَلهَ مَعْطُوفاً على السُّرَادِق.

(ج أَطْنَابٌ وطِنَبَةٌ) على مِثَال عِنَبَة.

الأَطْنَابُ هِيَ الأَوَخِيّ، وَهِي الطِّوَالُ مِنْ حِبَالِ الأَخْبِيَة، والأُصُرُ: القِصَارُ، وَاحِدُها إِصَارٌ.

والأَطْنَابُ: مَا شَدُّوا بِهِ البَيْتَ من الحِبَالِ بَين الأَرْضِ والطَّرَائِقِ.

ومِن المَجَازِ: فِي الحَدِيثِ: (مَا بَيْنَ طُنْبَي المَدِينَةِ أَحْوَجُ مِنِّي إِلَيْهَا) أَي مَا بَيْن طَرَفَيْهَا.

والطُّنُبُ: وَاحِدُ أَطْنَابِ الخَيْمَ فاسْتَعَارَه للطَّرَفِ والنَّاحِيَة قَالَ شَيْخُنَ: وزَعَم بَعْضُ اللّغَوِيِّين أَنَّه استُعْمِلَ مُفْرَداً فَيكون كَعُنُق وجَمْعاً أَيضاً فَيَكُونُ كَكُتُبٍ.

وَقَالَ ابْن السَّرَّاح فِي مَوْضِعٍ من كِتَابِه: طُنُبٌ وأَطْنَابٌ كَعُنُقٍ وأَعْنَاقٍ، وَلَا يُجْمَعُ علَى غَيْرِ لِكَ.

وَقَالَ فِي مَوضِع آخَر يُقَالُ: عُنُقٌ وأَعْنَاقٌ وطُنُبٌ وأَطْنَابٌ فِيمَن جَمَع الطُّنُب.

فأَفْهَم خلَافاً فِي جَوَازِ الجَمْع وأَنَّه يُسْتَعْمَل بلَفْظٍ وَاحِدٍ للمُفْرَدِ والجَمْعِ، عَلَيْهِ قَوْلُه:إِذَ أَرَادَ انْكِرَاساً فِيهِ عَنَّ لَهُدُونَ الأَرْومَةِ من أَطْنَابِهَا طُنُبُفجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْن فاسْتَعْمَلَه مَجْمُوعاً ومُفْرَداً بِنِيَّةِ الجَمْع.

(و) الطُّنُب: (سَيْرٌ يُوصَلُ بِوَتَرِ القَوْسِ) العَرَبِيَّةِ (ثُم يُدَار على كُظْرِهَا) بالضَّم، وَهُوَ مَحَزّ القَوْس يَقَعُ فِيه حَلْقَةُ الوَتَر، كَمَا يَأْتِي لَه (كالإِطْنَابَة) .

(أَوْ طُوباكَ لَحْن) .

فِي التَّهْذِيب: والعَرب تَقول: طُوبَى لَكَ وَلَا تَقُول طُوبَاك.

وَهَذَا قَوْلُ أَكْثر النَّحْوِيين إِلّا الأَخْفَش فإِنَّه قَالَ: من العَرب مَنْ يُضِيفُهَا فَيَقُول: طُوبَاكَ.

وَقَالَ أبُو بَكْر: طُوبَاكَ إِنْ فَعَلْتَ كَذَا.

قَالَ: هَذَا مِمَّا يَلْحَن فِيهِ العَوَامّ، والصوَاب: طُوبَى لَكَ إِنْ فَعَلْتَ كَذَا وكَذَا.

وقَد أَورد الشِّهَاب الخَفَاجِيّ على هَذَا فِي رَيْحَانَتِه بِمَا حَاصِلُه: أَنَّ اللامّ هُنَا مُقَدَّرَةٌ، والمقدَّرُ فِي حُكْمِ المَلْفُوظِ، فكَيْفَ يُعَدُّ خَطَأً، وَقد ردَّه شَيْخُنَا بأَحْسَن جَوَاب، رَاجِعه فِي الحَاشِيَة.

( {وَطَابَهُ) أَي الثوبَ ثُلَاثِيًّا:} طَيَّبَه عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ، كَذَا فِي الْمُحكم.

قَال:فَكَأَنَّهَا تُفَّاحَةٌ {مَطْيُوبَةٌجاءَت على الأَصْلِ كمَخْيوط وَهَذَا مُطَّرِدٌ، أَي فَعَلَى هَذَا لَا اعْتِدَادَ بمَنْ أَنكَرَهُ.

(} وأَطَابَه) أَي الشيءَ بالإِبْدَال، و ( {طَيَّبَهُ) كاسْتَطْيَبَه، أَي وَجَدَهُ طَيِّباً ويأْتِي قَرِيباً.

(} والطِّيبُ م) أَي مَا {يُتَطَيَّبُ بِهِ، وقَدْ} تَطَيَّبَ بالشَّيْءِ.

وطَيَّبَ فُلَانٌ فلَانا {بالطِّيبِ،} وطَيَّبَ صَبِيَّهُ إِذَا قَارَبَه ونَاغَاه بكَلَام يُوَافِقُه.

(و) الطِّيبُ: (الحِلّ {كالطِّيبَة) .

وَمِنْه قولُ أَبِي هُرَيْرَةَ حِينَ دَخَل على عُثْمَانَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُما، وَهُوَ محْصُور: (الْآن طَابَ الضِّرَابُ) أَي حَلّ القِتَال، وَفِي روَايَة: (الْآن طَابَ امْضَرْبُ) يُرِيدَ طَابَ الضَّرْب، وَهِي لُغَةٌ حِمْيَريَّةٌ.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: وَفَعَلْتُ ذَلِك} بِطِيبَةِ نَفْسي، إِذَا لم يُكْرِهْك أَحَدٌ عَلَيْهِ.

وتَقُولُ: مَا بِه مِنَ الطِّيب، وَلَا تَقُل: من {الطِّيبَة.

(و) الطِّيبُ: (الإِفْضَلُ من كُل شَيْء) .

} والطِّيِّبَاتُ من الكَلَام: أَفْضَلُه، ويُرْوَى أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يأْكُلُ من غَزْلِ أُمِّه.

وأَطْيَبُ!

الطَّيِّبَاتِ الغَنَائِم.

(و) الطِّيب: (بَيْنَ وَاسِطَ وتُسْتَرَ) .

وَقَالَ الصَّاغَانِيّ: بَيْنَ وَاسِط وخُوزِسْتَان.

وَمن سَجَعَات الحَرِيرِيّ: (وبِتُّ أَسْرِي إِلَى الطِّيبِ، وأَحْتَسِبُ باللهِ عَلَى الخَطِيب.

مِنْهَا أَبو حَفْص عُمر بن حُسَين بنعَلَيْهِ وَسلم أَن طُوبَى (شَجَرَةٌ فِي الجَنَّةِ) .

قَالَ شَيْخُنَا: وَهُوَ عَلَم عَلَيْهَا لَا تَدْخُلها الأَلِفُ اللَّامُ، ومِثله فِي الْمُحكم وَغَيره.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق الزّجّاج: وطُوبَى فُعْلَى من الطِّيبِ، والمَعْنَى العَيْشُ الدائِم لَهُم.

ثمَّ قَالَ: وكُلُّ مَا قِيلَ فِي التَّفْسِير يُسَدِّدُ قَوْلَ النَّحْوِيِّين أَنَّهَا فُعْلَى من الطِّيب.

(أَو) طُوبَى اسْم (الجَنَّة بالهِنْدِيَّة) مُعَرَّب عَن تُوبَى.

ورُوِي عَن سَعِيد بْنِ جُبَيْر أَنَّ طُوبَى: اسمُ الجَنَّة بالحَبَشِيَّة ( {كطِيبَى) بالكسْرِ.

وَقد تَقَدَّمَ النقلُ عَن أَبي حَاتِم السِّجِسْتانِيّ.

وذَهَبَ سِيبَوَيْه بالآيَة مَذْهَبَ الدُّعَاء، قَال: هِيَ فِي مَوْضِع رَفْع، يَدُلُّك عَلَى رَفعه رَفْعُ (وحُسْنُ مَآبٍ) .

قَالَ ثَعْلَب؛

وقُرِىء: {طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَئَابٍ} (الرَّعْد: ٢٩) فجَعَلَ طُوبَى مَصْدَراً كَقَوْلِك: سَقْياً لَه، ونَظِيرُه من المَصَادِر الرُّجْعَى.

واستدَلَّ على أَن مَوْضِعَه نَصْبٌ بقوله: وحُسْنَ مآب، ونَقَلَ شيخُنَا هَذَا الكلَامَ ونَظَّر فِيهِ، وَقَالَ فِي آخِرِه: والظَّاهِرُ أَنَّ من نَوَّنَ طُوبًى جَعَلَه مَصْدَراً بغيرِ أَلف وَلَا يُعْرَف تَنْوِينُ الرُّجْعَى عَنْ أَحَدٍ مِن أَئِمَّة العَرَبِيَّة حَتَّى يُقَاسَ عَلَيْه طُوبَى، فتَأَمَّل، انْتهى.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: وَقَالَ قَتَادَةُ: طُوبَى هم: كَلِمَةٌ عَرَبِيَّةٌ.

يَقُول العَربُ: طُوبَى لَكَ إِنْ فَعَلْتَ كَذَا وكَذَا، وأَنْشَد:طُوبَى لمَنْ يَسْتَبْدِلُ الطَّوْدَ بالقُرَىورِسْلاً بيَقْطِينِ العِرَاقِ وفُومِهاالرِّسْلُ: اللَّبَنُ، والطَّوْدُ: الجَبل.

ولفُومُ: الخُبْزُ والحِنْطَةُ.

وَفِي الحدِيث: (إِنَّ الإِسلام بَدَا غَرِيباً، وسَيَعُود غَرِيباً،} فطُوبَى لِلْغُرَبَاء) .

طُوبَى: اسْم الجَنَّةِ، وَقيل؛

شَجَرَةٌ فِيهَا.

وَفِي حَدِيث آخر: (طُوبَى للشَّأْم) .

المرَاد هَا هُنَا فُعْلَى من الطِّيب، لَا الجَنَّة وَلَا الشَّجَرَة، انْتَهَى.

(و) يُقَال: (طُوبَى لَكَ {وطُوبَاك) بالإِضَافَة.

قَالَ يَعْقُوب: وَلَا تَقُل} طُوبِيك، بالْيَاء.

وَقد استَعْمَلَ ابْن المُعْتَزّ!

طُوبَاكَ فِي شِعْره:مرَّت بِنَا سَحَراً طيرٌ فَقُلْتُ لَهطُوبَاكَ يَا لَيْتَنَا إِيَّاكَ طُوبَاكَ.

طَيِّب.

و) أَطَابَ: (قَدّمَ طَعَاماً طَيِّباً.

و) أَطَابَ (وَلَدَ بَنِينَ {طَيِّبِينَ.

و) أَطَابَ: (تَزَوَّجَ حَلَالاً) .

وأَنْشَدَت امرأَة:لَمَا ضَمِنَ الأَحْشَاءُ مِنْك عَلَاقَةٌولَا زُرْتَنَا إِلّا وأَنْتَ مُطِيبُأَي متَزوج.

وهَذَا قالته امرأَة لخِدْنِها قَالَ: والحرَام عِنْد العُشَّاق أَطيبُ، ولذَلك قَالَتْ:وَلَا زُرْتَنَا إِلَّا وأَنْتَ مُطِيب(وأَبُو طَيْبَة: كُنْيَةُ حَاجِم النبيّ صلَّى الله عَلَيْه وسَلَّم) مَوْلى بَنِي حَارِثَة ثمَّ مَوْلَى مُحَيْصَةَ بْنِ مَسْعُود اسْمه دِينَار، وقِيل: مَيْسَرة، وقِيل: قَانِع، رَوَى عَنه ابْنُ عَبَّاسِ وأَنَسٌ وَجَابِرٌ.

(وَطَابَانُ: لَا بالخَابُور.

وَيْطُبَّةُ العَنْز ويُخَفَّف؛

استِحْرَامُها) عَن أَبي زَيْد.

(وطِيبَةُ بالكَسْرِ: اسْمُ) بِئْرِ (زَمْزَم) .

وقَد ذُكِرَ لَهَا عَدَّةُ أَسْمَاءٍ جَمَعْتُهَا فِي نُبْذَةٍ صَغِيرَة.

(و) طِيبَة: (ة عِنْد زَرُودِ) .

(و) شرَاب} مَطْيَبَةٌ للنَّفْسِ أَي تَطِيبُ النفْسُ إِذَا شَرِبَتْه.

وطَعَامٌ مَطْيَبَةٌ للنَّفْسِ أَي تَطِيبُ عَلَيْهِ وبِه.

(و) قَوْلُهم: ( {طِبْتُ بِهِ نَفْساً) أَي (} طَابَتْ بِهِ نَفْسِي) {وطَابَتْ نَفْسُه بالشَّيْءِ إِذَا سَمَحَتُ بهِ من غير كَرَاهَة، وَلَا غَضَب.

وقَد طَابَتْ نَفْسِي عَنْ ذَلِكَ تَرْكاً، وطَابَتْ عَلَيْهِ إِذَا وَافَقَهَا.

وطِبْتُ نَفْساً عنْهُ وعَلَيْه وَبِهِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ العَزِيز: {فَإِن} طِبْنَ لَكُمْ عَن شَىْء مّنْهُ نَفْساً} (النِّسَاء: ٤) .

والطُّوب بالضَّمّ: الآجُرُّ) .

أَطْلَقَه المُصَنِّفُ كالأَزْهَرِيّ فِي التَّهْذِيبِ فيُظَنّ بِذَلِكَ أَنَّه عَرَبِيّ.

وَالَّذِي قَالَه الجَوْهَرِيّ إِنَّهُ لُغَةٌ مِصْرِيّة، وابْن دُرَيْدِ قَالَ: هِيَ لُغَةٌ شَامِيَّة وأَظُنُّها رُومِية وجَمَعَ بَيْنَهُمَا ابْنُ سِيدَه.

(والطَّيِّبُ والمُطَيَّبُ: ابْنَا النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم) وَرَضِي عَنْهُما وعَنْ أَخِيهِما وأُمِّهِمَا السَّيِّدَةِ خَدِيجَة الكُبْرَى رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وقِيلَ: إِنَّهُمَا لَقَبَان لِلْقَاسِم، ومَحَلّه فِي كُتُبِ السِّيَرِ.

خَليلِ المحدّث، كَذَا فِي البَهْجَة.

وأَبو حَفْص عُمَرُ بنُ إِبرَاهِيم {- الطِّيبِيُّ الجَمَزِيُّ إِلَى بَنِي جَمَزَةَ بْنِ شَدَّاد بْنِ تَمِيم كَمَا سَيَأْتي.

وإِلَيْهِم نُسِبَت المحلةِ بِبَغْدَاد.

سَمعَ ابْن خَيْرون وابنَ البطر ببغْدَادَ وحَدِّث، وبِنتُه الشَّيْخَةُ المُحَدِّثَة تمنى.

ترجمهما المُنْذِرِيُّ فِي الذَّيْلِ.

تُوُفِّيَت بِبَغْدَادَ سَنَة ٥٩٤ هـ.

(وسَبْيٌ} طِيَبَةٌ كعِنَبَة أَي) طَيِّب حِلُّ السِّباء، وَهُوَ سَبْيُ مَن يَجُوزُ حَرْبُه (بِلَا غَدْرٍ و) (نَقْضِ عَهْد) .

وَعَن الأَصْمَعِيّ: سَبْيٌ طِيَبَةٌ أَي سَبْيٌ {طَيِّبٌ يَحلُّ سَبْيُه، لم يُسْبَوّا وَلَهُم عَهدٌ أَو ذِمَّةٌ، وَهُوَ فِعَلَةٌ من الطِّيب بوَزن خِيَرَة تِوَلَة.

وقَد وَرَدَ فِي الحَدِيثِ كَذَلك.

قَالَ أَئمَّةُ الصَّرْف: قِيلَ: لم يَرِدْ فِي الأَسْمَاء فعَلَةٌ (بكَسْرٍ فتْح) إِلَّا طِيَبَةٌ بِمَعْنَى طَيِّب.

قَالَ شَيْخُنا: لَعَلَّه مَعَ الاقْتِصَار عَلَى فَتْح العَيْنِ وإِلَّا فَقَد قَالُوا: قَومٌ خِيَرَة كعِنَبَة وخِيرَة أَيضاً بسُكُون التَّحْتِية، فالأَوَّل من هَذَا القَبِيل، ثمَّ قَالَ: وقَوْلُهم: (فِي الأَسْمَاء) الظَّاهِرُ أَنَّه فِي الصِّفَاتِ، انْتهى.

(} والأَطْيَبَان: الأَكْلُ والنِّكَاح) ، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ، وَبِه فُسِّر قَوْلُهم: وذَهَبَ {أَطْيَبَاه، وقِيلَ: هُمَا النَّوْمُ والنِّكَاحُ، قالَه ابْن السِّكِّيت ونَقَلَه فِي المُزْهِر (أَو) هما (الفَمُ والفَرْجُ، أَو الشَّحْمُ والشَّبَاب) ، وقيلَ: هما الرُّطَبُ والخَزِير، وقِيلَ: اللَّبَنُ والتَّمْر، والأَخِيرَانِ عَنْ شَرْحِ المَوَاهِبِ، نَقَلَه شَيْخُنَا.

(} والمَطَايِبُ: الخِيَارُ من الشَّيْءِ) {وأَطْيَبُه كاللحْم وغَيْرِه لَا يُفْرَدُ (لَا وَاحِدَ لَهَا) من لَفْظِهَا (} كالأَطَايب) وَهُوَ مِنْ بَابِ مَحَاسِنَ ومَلَامِحَ، ذَكَرَهُمَا لأَصْمَعِيّ.

(أَو) هِيَ ( {مَطَايِبُ الرُّطَبِ} وأَطَايِبُ الجَزُور) عَن ابْن الأَعْرَابِيّ.

وَقَالَ يَعْقُوب: أَطْعَمَنَا مِنْ مَطَايِبِ الجَزُورِ، وَلَا يقَالُ: مِنْ أَطايبِ.

وَفِي الصِّحَاح: أَطْعَمَنَا فُلَانٌ من!

أَطَايبِ الجَزُور، جَمْعُ أَطْيبَ، وَلَا تَقُل مِن مَطَايبِ الجَزُورِ، وَهَذَا عَكْسُ مَا فِي الْمُحكم.

(أَو وَاحِدُهَا مَطْيَبٌ) .

قَالَه الكِسَائِيُّ.

وحَكَى السِّيرَافِيُّ أَنَّه سأَلَ بعضَ العَرَب عَن مَطَايبِ الجَزُور( {والطَّابَةُ: الخَمْرُ) .

قَالَ أَبو مَنْصُور: كأَنَّها بِمَعْنَى طَيِّبَة والأَصلُ طَيِّبَة.

وَفِي حَدِيثِ طَاوُوسَ (سُئِل عَن الطَّابَة تُطْبَخُ على النِّصْفِ) .

الطَّابَةُ: الَعَصِيرُ، سُمِّيَ بِه لِطِيبِه، وإِصْلَاحُه على النِّصْف: هُوَ أَن يُغْلَى حَتَّى يَذْهَبَ نِصْفُه.

واسْتَطَاب الرجُلُ: شَرِبَ الطَّابَة، نَقَلَه ابْنُ سِيدَه فِي الْمُحكم، وبِهِ فُسِّر:فَلَمَّا اسْتَطَابُوا صَبَّ فِي الصَّحْنِ نِصْفَهعلى قَوْل.

(} وطِيبَتُهَا) بالكَسْرِ، والضَّمِير إِلَى أَقْرَب مَذْكُور، وَهُوَ {الطَّابَةُ: (أَصْفَاها) وأَجَمُّهَا، كَمَا أَنَّ} طِيبَة الكلإِ أَخْصَبُه، وَفِي نُسْخَة إصْفَاؤُها، بالكَسْرِ، على صيغَة المَصْدَرِ، وَهُوَ خَطَأٌ.

( {وطَيْبَةُ) : عَلَمٌ على (المَدِينَة النَّبَوِيّةِ) على سَاكِنِها أَفْضَلُ الصَّلَاة وأَتَمُّ السَّلَام، وعَلَيْهِ اقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ.

قَالَ ابْن بَرِّيّ: وَقد سَمَّاهَا النَّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلّم بِعِدَّة أَسْمَاء) (} كَطَابَةَ {والطَّيِّبَةِ} والمُطَيَّبَة) والجَابِرَة والمَجْبُورَة والحَبِيبَة والمَحْبُوبَة والمُوفِيَة والمِسْكِينَة، وغَيْرِهَا مِمَّا سَرَدْنَاهَا فِي غير هَذَا الْمحل.

وَفِي الحَدِيث أَنَّه أَمَرَ أَنْ تُسَمَّى المَدِينة طَيْبَةَ وطَابَة، وهما تَأْنِيثُ طَيْبٍ وطَاب بمَعْنَى {الطِّيبِ، لأَن المَدِينَةَ كانَ اسمُهَا يَثْرِبَ، والثَّرْبُ: الفَسَادُ، فنَهَى أَن يُسَمَّى بِهَا وسَمَّاها طَابَةَ وطَيْبَةَ، وقِيلَ: هُوَ مِنَ الطَّيِّب الطَّاهِرِ لخُلُوصِهَا من الشِّرْكِ وتَطْهِيرِها مِنْهُ، ومِنْه: ومِنّه: (جُعِلَت لِي الأَرْضُ طَيِّبَةً طَهُوراً) أَي نَظِيفَةً غير خَبِيثَة.

(} والمُطَيَّبَةُ) فِي قَول المُصَنّفِ مَضْبُوطٌ بِصِيغَة المَفْعُولِ، وَهُو طَاهِرٌ، ويُحْتَمَلُ بِصِيغَةِ الفَاعِل، أَي المُطَّهِّرَةُ المُمَحِّصَةُ لذُنُوبِ نَازِلِيهَا.

(وعِذْقُ ابْن طَابٍ: نَخْلٌ بهَا) أَي بالمَدِينَة المُشرفَة (أَو ابْنُ طَاب: ضَرْبٌ مِنَ الرُّطَبه) هُنَاكَ.

وَفِي الصَّحَاح: تَمْرٌ بالمَدِينَة يُقَالُ لَهُ عِذْقُ ابْن!

طَابٍ، ورُطَبُ ابْنِ طَابٍ.

قَالَ: وعِذْقُ ابْن طَابٍ، وعذْقُ ابْنمَا واحِدها؟

فَقَالَ: {مَطْيَبٌ، وضَحِكَ الأَعْرَابِيّ مِن نَفْسه، كَيْفَ تَكَلَّف لَهُمْ ذَلِكَ مِن كَلَامِه (أَو} مَطَابٌ {ومَطَابَةٌ) بفَتْحِهَا، كَذَا فِي الْمُحكم، ونَقَلَه ابنُ بَرِّيّ عَن الجَرْمِيّ فِي كِتَابِهِ المَعْرُوفِ بالفَرْقِ فِي بَابِ مَا جَاءَ جَمْعُه على غَيْرِ وَاحِدِه الْمُسْتَعْمل، أَنَّه يُقَالُ: مَطَايِبُ وأَطَايِبُ، فَمن قَال مَطَايِبُ فَهُوَ عَلَى غَيْر واحِدِه المُسْتَعْمَل، وَمن قَالَ أَطَايِبُ أَجْرَاه على وَاحِدِه المُسْتَعْمَل، انْتَهَى.

واستَعَار أَبُو حَنِيفَة الأَطَايبَ لِلْكَلَإِ فَقَالَ: وإِذَا رَعَتِ السَّائِمَةُ أَطَايبَ الكَلإِ رَعْياً خَفِيفاً.

(و) من الْمجَاز: (اسْتَطَابَ) نَفْسَه فَهُو} مُسْتَطِيب أَي (اسْتَنْجَى) وأَزَالَ الأَذَى (كأَطَابَ) نَفْسَه فَهُوَ مُطِيبٌ، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ.

قَالَ الأَعْشَى:يَا رَخَماً قَاظ على مَطْلُوبِيُعْجِلُ كَفِّ الخَارِىء {المُطِيبِ} والمُطِيبُ {والمُسْتَطيبُ: المُسْتَنْجِي مُشْتَقٌّ من الطِّيب، سُمِّي استطَابَةً لأَنَّه يُطِيبُ جَسَدَه بذلك مِمّا عَلَيْه من الخَبَث.

وَوَرَدَ فِي الحدِيث: (نَهَى أَن} يَسْتَطِيبَ الرجلُ بِيَمِينِه) .

{الاستِطَابَةُ} والإِطَابَةُ كِنَايَةٌ عَن الاستِنْجَاءِ.

(و) فِي حَدِيث آخر: (ابْغِنِي حَدِيدَةً {أَسْتَطِيبُ بهَا) .

يُرِيدُ (حَلْقَ العَانَة) ، لأَنَّه تَنْظِيف وإِزَالَةُ أَذًى.

(و) } اسْتَطَابَ (الشَّيْءَ) وأَطَابَه وطَابَهُ، وَقد تَقَدَّم: (وَجَدَه طَيِّباً كأَطْيَبَه) بِدُونِ الإِعْل (وطَيَّبَه) ، قد تَقَدَّم أَيْضاً ( {واسْتَطْيَبَه) ، بِدُونِ الإِعْلَال، والأَخِيرُ حَكَاه سِيبَوَيْه، وَقَالَ: جَاءَ على الأَصْلِ كَمَا جَاءَ استَحْوَذَ، وكَأَنَّ فِعْلَهُمَا قَبْلَ الزِّيَادَة كَانَ صَحِيحاً وإِنْ لم يُلْفَظ بِهِ قبلهَا إِلا مُعْتَلًّا.

وَقَوْلهمْ: مَا أَطْيَبَه ومَا أَيْطَبَه، مَقْلُوبٌ مِنْه، وأَطْيِبْ بِهِ وأَيْطِبْ بِهِ، كُلُّه حَائِز، (و) اسْتَطَابَ (القَوْمَ: سأَلهم مَاءً عَذْباً) .

قَالَ:فَلَمَّ} اسْتَطَابُوا صَبَّ فِي الصَّحْنِ نِصْفَهفَسَّرَه بذلك ابْنُ الأَعْرَابِيّ.

( {وَطَايَبَه) إِذَا (مَازَحَهُ) .

(و) فِي الحَدِيث: (شَهِدْتُ غُلَاماً مَعَ عُمُومَتِي (حِلْفَ) بالكَسْرِ وهُو التَّعَاقُد (} المُطَيَّبِين) جمع مُطَيَّب بصِيغة اسْم المَفعُول (سُموا بِهِ) .

وهُم خَمْسُ قَبَائِل بَنُو عَبْدِ مَنَاف، وَبَنُو أَسَد بْنِ عَبْد العُزَّى وبَنُو تَيْم، وبَنُو زُهْرَة، وبَنُو الحَارِث بْنِ فِهْر وذَلِكَ (لَمَّا أَرَادَت بَنُو عَبْدِ مَنَاف) وهُم بَنُو هَاشِم (أَخْذَ مَا فِي أَيْدي بني عَبْدِ الدَّارِ من الحِجَابَة والرِّفَادَة واللِّوَاء والسِّقَايَة، وأَبَتْ بَنو عبد الدَّار تَسْلِيمَهَا إِيَّاهم اجْتَمَعَ المَذْكُورون فِي دَارِ ابْنِ جُدْعَان فِي الجَاهِلِيَّة، و (عَقدَ كُلُّ قَوْمٍ عَلَى أَمْرِهم حلْفاً مُؤَكَّداً عَلَى) التَّنَاصُر و (أَن لَا يَتَخَاذَلُوا ثُمَّ) أَخْرَجَ لهُم بَنُو عَبْد مَنَاف جَفْنَةً، ثمَّ (خَلَطُوا) فيهَا (أَطْيَاباً وغَمَسُوا أَيْدِيَهم فيهَا وتَعَاقَدُوا، ثمَّ مَسَحُوا الكَعْبَةَ بأَيْدِيهِم تَوْكِيداً) أَي زِيَادَةً فِي التأْكيد (فَسُمُّوا المُطَيَّبِينَ، وتَعَاقَدَت بَنُو عبْد الدَّار وحُلَفَاؤُهَا) وهم سِتّ قَبَائِل: عَبْدُ الدَار، جُمَحْ، ومَخْزُوم، وعَدِيّ، وكَعْب، وسَهُم (حِلْفاً آخرَ مُؤَكَّداً فَسُمُّوا) بِذَلِكَ (الأَحْلَافَ) .

هَذَا الذِي ذكره المُصَنّف هُوَ المَعْرُوفُ المَشْهُور، وهُو الَّذِي فِي النّهَايَةِ والصِّحَاح وغَيْرِ ديوَان.

وقِيلَ: بَلْ قَدِمَ رجلٌ من بَنِي زَيْدٍ لمَكَّة مُعْتَمِراً وَمَعَهُ تِجَارَة اشْتَرَاهَا مِنْه رجُل سَهمِيّ، فأَبَى أَن يَقْضِيَه حَقَّه فَنَادَاهم مِنْ أَعْلَى أَبِي قُبَيْسٍ فقَامُوا وتَحَالَفُوا على إِنْصَافِه كَمَا فِي المُضَافه والمَنْسُوبِ للثَّعَالِبيّ مَبْسُوطاً، قالهُ شيخُنا.

وَفِي لسَان الْعَرَب إشَارَة لهذَا: (وكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم نالمُطَيَّبِينَ) لحُضُورِهِ فِيه، وَهُوَ ابنُ خَمْس وعشْرِين سَنَة، وكَذَلِكَ أَبو بَكْر الصِّدِّيق حَضَر فِيه، وكَانَ عُمَرُ رضِيَ الله عَنْهُ أَحْلَافِيًّا لحُضُورِه مَعَهُم.

وَمِمَّا بَقِي مِنْ هَذه المَادة.

طَيَّابٌ السَّقَّاءُ: شَاعرٌ ولَهُ مَقَاطِيعُ مَشْهُورَةٌ فِي حمَارِه القَدِيم الصُّحْبَة الشَّدِيدِ الهِزَال، أَوْرَدَهَا الثَّعَالبيُّ فِي المُضَافوالمَنْسُوب، اسْتَدْرَكَه شَيْخُنَا.

وطَابَةُ: قَرْيةٌ من أَعْمَالِ قُوص.

وبَلَدٌ طَيِّبٌ؛

لَا سِبَاخَ فيهِ.

وعَبْدُ الوَاسِع بْنُ أَبِي طَيْبَة الجُرْجَانِيُّ الطَّيْبِيُّ، حَدَّثَ عَن أبِيه.

وأَخُوهُ أَحمدُ بْنُ أَبِي طَيْبة كَانَ قَاضِيَ جُرْجَان، وحفيد الأَول عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عبد الْوَاسِع، شَيخ لابْن عَدِيّ.

وبالتَّثْقِيلِ الحَسَنُ بْنُ حَبْتَرٍ الطَّيِّبِيُّ، رَوَى عَنهُ الخَلِيلُ فِي تَارِيخه وابْنُه أَبو الفَرَج محمدُ بْنُ الحُسيْنِ الطَّيِّبِيّ عَن مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ الكسَائيّ، وعَنْه إِسمَاعِيلُ القَزْوِينيّ.

وَرَبَاح بن!

طَيْبَان (بالفَتْح) من شُيُوخ عَبْد الفَنِيّ.

وأَحْمَدُ بن الحكم بن طَيْبَان عَن أَبي حُذَيْفَة.

ومحمدُ بنُ علِيِّ بْنِ طَيْبَان، سمع مِنْهُ خَلَفٌ الخَيَّام بِبُخَارَى وأَبُو البَرَكَات مُحمَّدُ بن المُنْذرِ بْنِ طَيْبَان من شُيُوخ السِّلَفِيّ.

والطَّيَابُ كَسَحَاب: رِيحُ الشَّمَال.

وشَيْخُنَا المرحُومُ أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّد بْن الطَّيِّب بْنِ مُحَمَّد بْنِ مُوسَى الفَاسِيّ صَاحِبُ الحَاشِيَةِ عَلَى هَذَا الكتَابِ إِمَام اللُّغَةِ والحَديث، وُلِدَ بِفَاس سنة ١١١٠ هـ وسَمعَ الكَثِيرَ عَنْ شُيُوخ المَغْرِبِ والمَشْرِق، واستجَازه أبُزوهُ من أَبِي الأَسْرَارِ العُجَيْمِيّ، وَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ المنوّرة سنة ١١٧٠ هـ رَحمَهُ اللهُ تَعَالى وَأَرْضَاهُ.

زَيْدٍ: ضَرْبَان من التَّمْرِ.

وَفِي حَدِيثِ الرُّؤيَا: (كَأَنَّنا فِي دَارِ ابْنِ زَيْد وأُتِينَا برُطَبِ ابْنِ طَابٍ) .

قَالَ ابْن الأَثِير: هُوَ نَوْعٌ من تَمْرِ المَدِينَة مَنْسُوبٌ إِلى ابْنِ طَاب رَجُل مِنْ أهْلِهَا.

وَفِي حَدِيثِ جَابِر: (وَفِي يَدِه عُرْجُونُ بْن طَابٍ) .

( {والطِّيَابُ كَكِتَابٍ: نَخْلٌ بالبَصْرَ) إِذا أَرْطَبَ فيُؤَخَّر عَنِ اخْتِرَافه تَسَاقَطَ عَن نَوَاه فَبَقِيَت الكِبَاسة ليْسَ فِيهَا إِلَّا نَوًى مُعَلَّقٌ بالتَّفَارِيق، وهُوَ مَع ذَلِك كِبَارٌ، قَال: وَكَذَلِكَ النَّخْلَةُ إِذَا اخْتُرِفَت، وَهِي مُنْسَبِتَةٌ لمْ تَتْبَع النَّواةُ اللِّحَاءَ.

كذَا فِي لِسَان العَرَب.

(والطَّيِّبُ: الحَلَالُ) .

وَفِي التَّنْزِيل العَزيزِ: {يأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ} الطَّيّبَاتِ} (الْمُؤْمِنُونَ: ٥١) أَي كُلُوا من الحَلَال.

وكُلُّ مَأْكُولٍ حَلَالٍ {مُسْتَطَابٌ، هُو داخِلٌ فِي هَذَا.

وَفِي حَدِيثِ هَوَازِن: (مَنْ أَحَبَّ أَن يُطَيِّب ذَلِكَ مِنْكُم) أَي يُحَلِّلَه ويُبِيحَه.

الكَلِم الطَّيِّب هُوَ قَوْلُ: لَا إلَه إلَّا الله.

وفلانٌ فِي بَيْتٍ طَيِّبٍ، يُكْنَى بِهِ عَنْ شَرَفِه.

ومَاءٌ طَيِّب إِذَا كَانَ عَذْباً أَو طَاهِراً.

وطَعَامٌ طَيِّبٌ إِذَا كَانَ سائِغاً فِي العلْق.

وفُلَانٌ طَيِّبُ الأَخْلَاقِ إِذَا كَان سَهْلَ المُعَاشَرَ وبَلَدٌ طَيِّب: لَا سِبَاخَ فيهِ.

وأَبُو مُحَمَّدٍ الطَّيِّبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي التُّرَابِ الذُّهْليُّ، رَوَى القرآنَ عنِ الكِسَائِيّ، والحَديثَ عَن سُفْيَانَ بْنِ عُيَينَة، ترْجَمَه.

الخَطِيبُ فِي التَّاريخ.

(و) الطَّيِّبَةُ (بهاء: قَرْيَتَانِ بِمِصْرَ) إِحْدَاهُمَا فِي إقْليم أَشْمُونِينَ، وإِلَيْهَا نُسِبَ الخَطِيب المُحدِّثُ أَبُو الجُود.

والثَّانِيَة الشَّرْقِيَّة، وتُعْرَفُ بأُمِّ رَمَاد.

والنِّسْبَةُ إِلَيْهِمَا} - الطَّيِّبِيُّ!

- والطَّيِّبَانِيُّ، الأَخِيرَةُ عَلى غَيْرِ قِيَاسِ وهكذَا كَانَ يَنْتَسِبُ صَاحِبُنَا الْمُفِيد حَسَنُ بْنُ سَلَامَة بْنِ سَلَامَة المالكيّ الرشِيديّ.

وَالِاسْم الطَّيِّب؛

قَرْيَةٌ بالبُحيرَة.

(وأَطَابَ) الرَّجُلُ إِذَا (تَكَلَّم بِكَلَام)بالكَسْرِ ( {وطِيبَةً) بِزِيَادَةِ الهَاءِ (} وتَطْيَاباً) بالفَتْح لكَوْنِه مُعْتَلًّا وأَما مِنَ الصحِيح فبِالكَسْر كتِذْكَار وتِطْلَابٍ وتِضْرَاب ونَحْوِهَا، صَرَّحَ بِهِ أَئِمَّةُ الصَّرْفِ: (لذَّ وزَكَا) .

(و) طَابَتِ (الأَرْضُ) {طِيباً: أَخْصَبَت و (أَكْلَأَت) .

(} والطَّابُ: {الطّيِّبُ) .

قَالَ ابنُ سيِدَه: شَيْءٌ طَابٌ أَي} طَيِّب.

إِمَّ أَنْ يَكُونَ فَاعِلاً ذَهَبَتْ عَيْنُه، وإِمَّا أَنْ يَكُونَ فِعْلاً، انْتهى.

وَمن أَسْائِه صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وسَلَّم فِي الإِنْجِيلِ: طَاب طَاب، وَهُوَ تَفْسِيرُ مأْذ والثَّاني تَأْكِيدٌ ومُبَالَغَةٌ ( {كالطُّيَّابِ كَزُنَّارٍ) .

يُقَال: مَاءٌ} طُيَّابٌ أَي طَيِّبٌ وشَيْءٌ {طُيَّابٌ، بِالضَّمِّ، أَي طَيِّبٌ جدًّا قَالَ الشَّاعِر:نَحْنُ أَجَدْنَا دُونَها الضّرَابَاإِنا وَجَدْنَا مَاءَهَا طُيَّابا(و) طَاب: (ة بالبَحْرين) .

وكَفَرْطَابُ: مَوْضِعٌ بِدِمَشْق.

(و) طَابَ: (نَهْرٌ بِفَارِسَ) .

(} والطُّوبَى) بالضَّمِّ: ( {الطَّيِّبُ) ، عَن السِّيرَافِي (وجَمْعُ} الطَّيِّبَة) عَن كُرَاع.

قَالَ: وَلَا نَظير لَهُ إِلا الكُوسَى فِي مَعَ كَيِّسَة.

والضُّوقَى فِي جمع ضَيِّقَة.

(و) قَالَ ابنُ سِيدَه: عنْدي فِي كُلِّ ذَلِكَ أَنَّهُ (تَأْنِيثُ {الأَطْيَب) والأَضْيَق والأَكْيَس؛

لأَنَّ فُعْلَى لَيْسَت من أَبْنيَة الجُمُوع.

وقَال كُرَاعٌ: وَلم يَقُولُوا الطِّيبى كَمَا قَالُوا: الكِيسَى والضِّيقَى فِي الكُوسَى والضُّوقَى.

ثمَّ إِنَّ طُوبَى على قَوْل مَنْ قَالَ إِنَّه فُعْلَى من الطِّيب كَان فِي أَصْله} طِيبَى فقَلُبوا ليَاءَ وَاواً للضَّمَّة قَبْلَهَا.

وحَكَى أَبو حَاتم سَهْلُ بْنُ مُحَمَّد السّجِسْتَانِيّ فِي كِتَابه الكَبِيرِ فِي الْقرَاءَات قَالَ: قَرَأَ عَليَّ أَعْرَابِيٌّ (بالحَرَم: طِيبَى لَهُم، فأَعَدْتُ فقُلْت طُوبَى، فَقَالَ: طِيبَى، فأَعدتُ فقلتُ: طُوبَى فَقَالَ: طِيبَى، فَلَمَّا طَالَ عَلَيّ، قلت: طُوطُو، فَقَالَ: طِي طِي.

(و) فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَئَابٍ} (الرَّعْد: ٢٩) أَي (الحُسْنَى) لَهُم، قَالَه عكْرِمَة (و) قيل: (الخَيْر.

و) قيل: (الخِيرَةُ.

و) جَاءَ عَن النبيّ صَلَّى اللهعَمِّي الَّذِي صَبَحَ الحَلَائبَ غُدوَةًفِي نَهْرُوَنَ بِجَحْفَلٍ مِطْنَاب(وتَطْيبُ السِّقَاءِ: تَطْبِيبُه) وَهُوَ أَنْ تُعَلِّق السِّقَاءَ من عَمُودِ البَيْتِ ثمَّ تَمْخَضه، عَنْ أَبِي عَمْرو.

وقَد تَقَدَّم فِي طَبَّ مَا يَتَعَلَّق بِهِ.

(و) قَوْلُهُم: (جَارِي مُطَانِبِي) أَي (طُنُبُ بَيْتِهِ إِلى طُنُب بَيْتِي) وكَذَلِك الطَّنِيب وجَمْعُه الطَّنَائب.

ومِنَ المَجَازِ: مَوَرَد فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِي الله عَنهُ: (أَنَّ الأَشْعَثَ بنَ قَيْس لَمَّا تَزوَّج مُلَيْكَةَ بنْت زُرَارَةَ عَلَى حُكْمِهَا فحَكَمَتِ بِمائَة أَلْفِ دِرْهَم فرَدَّهَا عُمَر إِلى أَطْنَاب بَيْتها) .

يَعْني رَدَّها إِلى مَهْرِ مِثْلها مِنْ نِسَائهَا، يُرِيدُ إِلى مَا بنِي عَلَيْه أَمرُ أَهْلِهَا.

وامتَدَّت عَلَيْه أَطْنَابُ بُيُوتِهم.

وَهُوَ فِي النِّهَايَة والمِصْبَاح ولِسَانِ الْعَرب.

وَيُقَال: رَأَيْتُ إِطْنَابَةً مِنْ خَيْلٍ ومِنْ طَيْرٍ.

وخَيْلٌ أَطَنِيبُ: يَتْبَعُ بَعْضُها بَعْضاً وَمِنْه قَوْلُ الفَرزْدَقِ:وَقد رَأَى مُصْعَبٌ فِي سَاطِع سَبِطٍمِنْهَا سَوَابِقَ غَارَاتٍ أَطَانِيبِواسْتَدْرَكَ هُنَا شَيْخُنا على المُؤَلِّف.

أَطْنَابُ الجَسَد.

وطُنُبَا النَّحْرِ وَهُوَ عَجِيبٌ، وَلَعَلَّهُمَا سَقَطَا من نُسْخَته واللهُ أَعْلَمُ.

أسئلة شائعة عن «طلب»

ما معنى «طلب»؟

طلَبَ يَطلُب، طَلَبًا وطِلابًا وطِلابةً، فهو طالب، والمفعول مَطْلوب • طلَب المجدَ: سعى للحصول عليه، توخَّاه، نشَده "طلب النجاحَ/ الوظيفةَ- جاء لطلب/ في طَلَب الدَّين- *من طلَبَ العُلا سهرَ الليالي*- {أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا} " ° طلبه في التلفون: هاتفه، كالمه تل

ما جذر كلمة «طلب»؟

جذر «طلب» هو (طلب)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «طلب»؟

الماضي: طلَبَ، المضارع: يَطلُب، المصدر: طَلَبًا وطِلابًا وطِلابةً، اسم الفاعل: طالب، اسم المفعول: مَطْلوب.

ما جمع «طالِب»؟

جمع «طالِب»: طالبون وطَلَبة وطُلاّب.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر