معنى طلخف وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«طلخف»: طلخف، بزيادة اللام، مثال حبجر، أي شديد (أقمنا لكم ضربا طلخفا منصلا وحزنا كم بالطعن من كل جانب) .[…
محتويات صفحة طلخف
طلخف، بزيادة اللام، مثال حبجر، أي شديد (أقمنا لكم ضربا طلخفا منصلا وحزنا كم بالطعن من كل جانب) .
طلخف: الطَّلَخْفُ: الطَّعْنُ الشديد.
طلخف: أَبُو عُبيدٍ أَو غيرُه: جُوعٌ طِلَخْفٌ، وضَرْبٌ طِلَخْفٌ _ أيْ شديدٌ.
وَأنْشد شَمِرٌ:(إِذا اجْتَمَع الجُوعُ الطِّلَخْفُ وحُبُّها .
عَلَى الرَّجُلِ المَضْعُوفِ كادَ يَموتُ) خنطل: وَقَالَ اللَّيْث: الْخُنُطُولَةُ: طائفةٌ من الْإِبِل والدوابِّ ونَحْوِها.
وإبِلٌ خَنَاطِيلُ: مَتَفَرِّقَةٌ.
وَقَالَ غيرُه: خَنَاطِيلُ: لَا واحِدَ لَهَا من جِنْسهَا.
وَهِي جماعاتٌ من الوَحْش وَالطير.
فِي تفرِقةٍ.
طمخر: أَبُو الحَسن اللِّحْيَانِيُّ: شَرِب حَتَّى اطْمَخَرَّ واطْمَحَرَّ _ أَي: امْتَلَأَ.
طلخم: وَقَالَ الليثُ: اطْلَخَمَّ السَّحابُ _ إِذا تراكَبَ وأَظْلَم.
والْمُطْلَخِمّاتُ من الْأُمُور: شِدَادُها.
والطِّلْخَامُ: الفِيلُ الأنْثَى.
وطِلْخَامٌ: موضعٌ.
طلخف: الطِّلَخْفُ والطِّلَّخْفُ والطَّلَخْفُ والطِّلْخافُ: الشَّدِيدُ مِنَ الضَّرْبِ والطعْن.
وضرب جَمامِ المَكُّوكِ وجِمامِه، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ: مَا مَلأَ أَصْباره، وَفِي الْمُحْكَمِ: مَا بَقِيَ فِيهِ بَعْدَ الْمَسْحِ عَلَى رأْسه فِي بَابِ فَعالٍ وفِعال، وَقِيلَ: هُوَ مِلْؤه، وَكَذَلِكَ كلُّ إِنَاءٍ، وَقِيلَ: طفافُ الإِناء أَعْلاه.
والتَّطْفِيفُ: أَن يُؤْخَذَ أَعلاه وَلَا يُتَمَّ كيلُه، فَهُوَ طَفَّانُ.
وَفِي حَدِيثِحُذيفة: أَنه اسْتسقى دِهْقاناً فأَتاه بِقدَحِ فِضّة فَحَذَفَهُ بِهِ، فنَكَّس الدِّهْقانُ وطَفَّفَه القدَحُأَي عَلا رأْسه وَتَعَدَّاهُ، وَتَقُولُ مِنْهُ: طَفَّفْتُه.
وَإِنَاءٌ طَفَّان: بلغ المِلءُ طِفافَه [طَفافَه]، وَقِيلَ: طَفَّان مَلآن؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وأَطَفَّه وطَفَّفَه: أَخذ مَا عَلَيْهِ، وَقَدْ أَطْفَفْتُه.
وَيُقَالُ: هَذَا طَفُّ المِكيال وطَفَافه وطِفَافه إِذَا قارَب مِلأَه ولمَّا يُمْلأَ، وَلِهَذَا قِيلَ لِلَّذِي يُسيء الْكَيْلَ وَلَا يُوَفِّيه مُطَفِّف، يَعْنِي أَنه إِنَّمَا يَبْلُغُ بِهِ الطَّفاف.
والطُّفَافَةُ: مَا قَصُرَ عَنْ مِلْءِ الإِناء مِنْ شَراب وَغَيْرِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كلُّكم بَنُو آدَمَ طَفُّ الصاعِ لَمْ تَمْلَؤُوه، وَهُوَ أَن يَقْرُبَ أَن يَمْتَلِئ فَلَا يفعلَ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: الْمَعْنَى كلُّكم فِي الانتِساب إِلَى أَبٍ وَاحِدٍ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ فِي النقْص والتقاصُر عَنْ غايةِ التَّمامِ، وشَبَّههم فِي نُقْصانهم بِالْكَيْلِ الَّذِي لَمْ يبلُغ أَن يملأَ المِكيالَ، ثُمَّ أَعلمهم أَن التفاضُل لَيْسَ بِالنَّسَبِ وَلَكِنْ بالتقْوى.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:كلُّكم بَنُو آدَمَ طفُّ الصاعِ بِالصَّاعِأَي كُلُّكُمْ قريبٌ بعضُكم مِنْ بَعْضٍ فَلَيْسَ لأَحد فضْلٌ عَلَى أَحد إِلَّا بِالتَّقْوَى لأَنَّ طَفَّ الصَّاعِ قَرِيبٌ مِنْ مِلْئِهِ فَلَيْسَ لأَحد أَن يقرُب الإِناء مِنَ الِامْتِلَاءِ، وَيُصَدِّقُ هَذَا قَوْلُهُ: الْمُسْلِمُونَ تتكافأُ دِمَاؤُهُمْ.
والتَّطْفِيفُ فِي المِكيال: أَن يقرب الإِناء من الامتلاء.
يُقَالُ: هَذَا طَفُّ المِكيال وطَفافُه وطِفافه.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ إسرافيلَ:حَتَّى كأَنه طِفافُ الأَرضأَي قُرْبَها.
وطِفافُ الليلِ وطَفافُهُ: سوادُه؛
عَنْ أَبي العَمَيْثَل الأَعرابي.
والطَّفاف: سَوَادُ اللَّيْلِ؛
وأَنشد:عِقْبان دَجْنٍ بادَرَتْ طَفافا .
صَيداً، وَقَدْ عايَنَتِ الأَسْدافا،فَهِيَ تَضُمُّ الرِّيشَ والأَكْتافاوطَفَّفَ عَلَى الرَّجُلِ إِذَا أَعطاه أَقلَّ مِمَّا أَخذ مِنْهُ.
والتَّطْفِيفُ: البَخْسُ فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ ونقصُ المِكيال، وهو أَن لا تملأَه إِلَى أَصْبارِه.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ حِينَ ذَكَرَ أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَبَّقَ بَيْنَ الخيلِ: كنتُ فَارِسًا يَوْمَئِذٍ فسبَقْت النَّاسَ حَتَّى طَفَّفَ بِي الفرسُ مسجدَ بَنِي زُرَيْقٍ حَتَّى كَادَ يُساوي المسجدَ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: يَعْنِي أَن الْفَرَسَ وثَبَ بِي حَتَّى كَادَ يُساوي الْمَسْجِدَ.
يُقَالُ: طفَّفْتُ بِفُلَانٍ موضعَ كَذَا أَي دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ وَحَاذَيْتُهُ بِهِ؛
وَمِنْهُ قِيلَ: إناءٌ طَفَّانُ وَهُوَ الَّذِي قَرُب أَن يَمْتَلِئَ وَيُسَاوِي أَعْلى المِكيال، وَمِنْهُ التَّطْفِيفُ فِي الْكَيْلِ.
فأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ، فَقِيلَ: التطفيفُ نَقْصٌ يَخُونُ بِهِ صَاحِبُهُ فِي كَيْلٍ أَو وَزْنٍ، وَقَدْ يَكُونُ النقصُ لِيَرْجِعَ إِلَى مِقْدَارِ الْحَقِّ فَلَا يُسَمَّى تَطْفِيفاً، وَلَا يُسَمَّى بِالشَّيْءِ الْيَسِيرِ مُطَفِّفاً عَلَى إِطْلَاقِ الصِّفَةِ حَتَّى يصيرَ إِلَى حَالٍ تَتَفَاحَشُ؛
قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: المُطفِّفون الَّذِينَ يَنْقُصون المِكيالَ وَالْمِيزَانَ، قَالَ: وَإِنَّمَا قِيلَ لِلْفَاعِلِ مُطَفِّفٌ لأَنه لَا يَكَادُ يَسْرِقُ فِي الْمِكْيَالِ وَالْمِيزَانِ إِلَّا الشَّيْءَ الخفِيفَ الطَّفِيفَ، وَإِنَّمَا أُخذ مِنْ طَفِّ الشَّيْءِ، وَهُوَ جَانِبُهُ، وَقَدْ فَسَّرَهُ عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْلِهِ: وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ، أَي يَنْقُصون.
والطِّفافُ والطَّفاف: الجِمام.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ لِرَجُلٍ: مَا حَبَسك عَنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ؟
فَذَكَرَ لَهُ عُذْراً فَقَالَ عُمَرُ: طَفَّفْتَأَي نَقَصْتَ.
والتَّطْفِيفُ يَكُونُ بِمَعْنَى الْوَفَاءِ وَالنَّقْصِ.
تَقُولُ: لَا يُدْرَى أَيُّ طَرَفَيْه أَطولُ، وَمَعْنَاهُ لَا يُدْرى أَيُّ والدَيْه أَشرف؛
قَالَ: هَكَذَا قَالَهُ الْفَرَّاءُ.
وَيُقَالُ: لَا يُدرى أَنَسَبُ أَبيه أَفضل أَم نسَبُ أُمّه.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ مَا يَدرِي فُلَانٌ أَيُّ طَرَفَيْه أَطولُ أَي أَيُّ نصفَيه أَطول، أَلطَّرَفُ الأَسفل مِنَ الطَّرَف الأَعلى، فَالنِّصْفُ الأَسفلُ طَرَف، والأَعْلى طَرَف، والخَصْرُ مَا بَيْنَ مُنْقَطع الضُّلُوع إِلَى أَطراف الوَرِكَيْنِ وَذَلِكَ نِصْفُ الْبَدَنِ، والسّوْءةُ بَيْنَهُمَا، كأَنه جَاهِلٌ لَا يَدْرِي أَيُّ طَرَفَيْ نفسِه أَطولُ.
ابْنُ سِيدَهْ: مَا يَدْرِي أَي طَرَفَيْه أَطول يَعْنِي بِذَلِكَ نسَبه مِنْ قِبَل أَبيه وأُمه، وَقِيلَ: طرَفاه لِسانُه وفَرجُه، وَقِيلَ: اسْتُه وفمُه لَا يَدرِي أَيُّهما أَعفُّ؛
ويُقَوِّيه قَوْلُ الرَّاجِزِ:لَوْ لَمْ يُهَوْذِلْ طَرَفاهُ لَنَجَمْ، .
فِي صَدْرِه، مِثْلُ قَفا الكَبْشِ الأَجَمّيَقُولُ: لَوْلَا أَنه سَلَحَ وَقَاءَ لقامَ فِي صَدْرِه مِنَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكل مَا هُوَ أَغْلظُ وأَضْخَمُ مِنْ قَفا الكَبْشِ الأَجَمِّ.
وَفِي حَدِيثِطاووسٍ: أَنَّ رَجُلًا واقَعَ الشرابَ الشدِيد فَسُقِي فَضَريَ فَلَقَدْ رأْيتُه فِي النِّطَع وَمَا أَدْرِي أَيُّ طَرَفَيْه أَسْرَعُ؛
أَراد حَلْقَه ودُبرَه أَي أَصابه القَيْء والإِسْهال فَلَمْ أَدرِ أَيهما أَسرع خُرُوجًا مِنْ كَثْرَتِهِ.
وَفِي حَدِيثِقَبِيصةَ بْنِ جَابِرٍ: مَا رأَيتُ أَقْطَعَ طَرَفاً مِنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ؛
يُرِيدُ أَمْضَى لِسَانًا مِنْهُ.
وطَرَفَا الإِنسان: لِسَانُهُ وذَكرُه؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: لَا يُدرى أَيُّ طَرَفَيْه أَطول.
وَفُلَانٌ كَرِيمُ الطرَفين إِذَا كَانَ كَرِيمَ الأَبوَيْن، يُرَادُ بِهِ نسَبُ أَبيه وَنَسَبُ أُّمه؛
وأَنشد أَبو زَيْدٍ لعَوْن بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبة بْنِ مَسْعُودٍ:فكيفَ بأَطرافي، إِذَا مَا شَتَمْتَني، .
وَمَا بعدَ شَتْمِ الوالِدِينَ صُلُوحُ جَمَعَهُمَا أَطرافاً لأَنه أَراد أَبويه وَمَنِ اتَّصَلَ بِهِمَا مِنْ ذَوِيهِمَا، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ بأَطرافي قَالَ: أَطْرافُه أَبواه وَإِخْوَتُهُ وأَعمامه وَكُلُّ قَرِيبٍ لَهُ مَحْرَمٌ؛
الأَزهري: وَيُقَالُ فِي غَيْرِ هَذَا فُلَانٌ فَاسِدُ الطَرَفَيْن إِذَا كَانَ خَبيثَ اللِّسَانِ وَالْفَرْجِ، وَقَدْ يَكُونُ طَرَفَا الدابةِ مُقدّمَها وَمُؤَخَّرَهَا؛
قَالَ حُمَيد بْنُ ثَوْرٍ يَصِفُ ذِئْبًا وسُرعته:تَرى طَرَفَيْه يَعْسِلانِ كِلاهُما، .
كَمَا اهْتَزَّ عُودُ الساسَمِ المتتابِعُأَبو عُبَيْدٍ: وَيُقَالُ فُلَانٌ لَا يَملِك طرَفَيه، يَعْنُونَ اسْته وَفَمَهُ، إِذَا شَرِب دَوَاءً أَو خَمْرًا فَقَاءَ وسَكِر وسَلَحَ.
والأَسودُ ذُو الطَّرَفين: حَيّة لَهُ إِبْرَتَانِ إِحْدَاهُمَا فِي أَنفه والأُخرى فِي ذَنَبِهِ، يُقَالُ إِنَّهُ يَضْرِبُ بِهِمَا فَلَا يُطْني الأَرض.
ابْنُ سِيدَهْ: والطَرَفَانِ فِي المَديد حَذْفُ أَلف فَاعِلَاتُنْ ونونِها؛
هَذَا قَوْلُ الْخَلِيلِ وَإِنَّمَا حُكْمُهُ أَن يَقُولَ: التَّطْرِيفُ حَذْفُ أَلف فَاعِلَاتُنْ وَنُونِهَا، أَو يَقُولُ الطرَفانِ الأَلف وَالنُّونُ الْمَحْذُوفَتَانِ مِنْ فَاعِلَاتُنْ.
وتَطَرَّفَتِ الشمسُ: دَنَت لِلْغُرُوبِ؛
قَالَ:دَنا وقَرْنُ الشَّمْسِ قَدْ تَطَرَّفاوالطِّرافُ: بَيْت مِنْ أَدَم لَيْسَ لَهُ كِفاء وَهُوَ مِنْ بُيُوتِ الأَعراب؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:كَانَ عَمرو لِمُعَاوِيَةَ كالطِّراف المَمدود.
والطَّوَارِفُ مِنَ الخِباء: مَا رَفَعْت مِنْ نواحيه لتنظر ومَنَحْتَني جَدَّاء، حينَ مَنَحْتَني، .
فَإِذَا بِهَا، وأَبيكَ، طَيْفُ جُنُونِوأَطَافَ بِهِ أَي أَلمّ بِهِ وقارَبه؛
قَالَ بِشْر:أَبُو صِبْيةٍ شُعْثٍ يُطِيفُ بشَخْصه .
كَوالِحُ، أَمْثال اليعاسِيب، ضُمَّرُوَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌقَالَ: الغَضَبُ، وَرُوِيَ ذَلِكَ أَيضاً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الطَّيْفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الجُنُون، رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَحمر، قَالَ: وَقِيلَ لِلْغَضَبِ طيفٌ لأَن عَقْلَ مَنِ اسْتَفزَّه الغضبُ يَعْزُب حَتَّى يَصِيرَ فِي صُورَةِ المَجْنون الَّذِي زَالَ عَقْلُهُ، قَالَ: وَيَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ إِذَا أَحسَّ مِنْ نَفْسِهِ إِفْرَاطًا فِي الْغَضَبِ أَن يَذْكُرَ غضَب اللَّهِ عَلَى المُسْرِفين، فَلَا يَقْدَم عَلَى مَا يُوبِقُه ويَسأَل اللَّهَ تَوْفِيقَه لِلْقَصْدِ فِي جَمِيعِ الأَحوال إِنَّهُ المُوَفِّق لَهُ.
وَقَالَ اللَّيْثُ كُلُّ شَيْءٍ يَغْشَى الْبَصَرَ مِنْ وَسْواس الشَّيْطَانِ، فَهُوَ طَيْفٌ، وَسَنَذْكُرُ عَامَّةً ذَلِكَ فِي طَيَفَ لأَن الْكَلِمَةَ يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ.
وَطَافَ فِي الْبِلَادِ طَوْفاً وتَطْوَافاً وطَوَّفَ: سَارَ فِيهَا.
والطَّائِفُ: العاسُّ بِاللَّيْلِ.
والطَّائِفُ: العَسَسُ.
والطَّوَّافُون: الخَدَم والمَمالِيك.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ، قَالَ: هَذَا كَقَوْلِكَ فِي الْكَلَامِ إِنَّمَا هُمْ خَدَمُكم وطَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ، قَالَ: فَلَوْ كَانَ نَصْبًا كَانَ صَوَابًا مَخْرَجُه مِنْ عَلَيْهِمْ.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الطَّائِفُ هُوَ الخادمُ الَّذِي يخدُمك برفْق وَعِنَايَةٍ، وَجَمْعُهُ الطَّوَّافُونَ.
وَقَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فِي الهِرَّةِ: إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافَاتِ فِي الْبَيْتِأَي مِنْ خَدَمِ الْبَيْتِ، وَفِي طَرِيقٍ آخَرَ:إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ والطَّوَّافَاتِ، والطَّوَّاف فَعَّال، شَبَّهَهَا بِالْخَادِمِ الَّذِي يَطُوف عَلَى مَوْلاه وَيَدُورُ حولَه أَخذاً من قوله: لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُناحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ، وَلَمَّا كَانَ فِيهِمْ ذُكُورٌ وَإِنَاثٌ قَالَ:الطَّوَّافِين والطَّوَّافَاتِ، قَالَ: وَمِنْهُ الْحَدِيثُلَقَدْ طَوَّفْتُمَا بِي اللَّيْلَةَ.
يُقَالُ: طَوَّفَ تَطْوِيفاً وتَطْوَافاً.
والطَّائِفَةُ مِنَ الشَّيْءِ: جُزْءٌ مِنْهُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ؛
قَالَ مُجَاهِدٌ: الطَّائِفَةُ الرَّجُلُ الْوَاحِدُ إِلَى الأَلف، وَقِيلَ: الرَّجُلُ الْوَاحِدُ فَمَا فَوْقَهُ،وَرُوِيَ عَنْهُ أَيضاً أَنه قَالَ: أَقَلُّه رَجُلٌ، وَقَالَ عَطَاءٌ: أَقله رَجُلَانِ.
يُقَالُ: طَائِفَة مِنَ النَّاسِ وطَائِفَة مِنَ اللَّيْلِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تزالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمتي عَلَى الْحَقِّ؛
الطَّائِفَةُ: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ كأَنه أَراد نَفْسًا طَائِفَةً؛
وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ: الطَّائِفَةُ دُونَ الأَلف وسَيبْلُغ هَذَا الأَمرُ إِلَى أَن يَكُونَ عَدَدَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَصحابه أَلفاً يُسَلِّي بِذَلِكَ أَن لَا يُعْجِبهم كثرةُ أَهل الْبَاطِلِ.
وَفِي حَدِيثِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن وغُلامه الآبِقِ: لأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا؛
هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ، أَي بَعْضَ أَطرافه، وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ.
والطَّائِفَةُ: القِطعةُ مِنَ الشَّيْءِ؛
وَقَوْلُ أَبي كَبِيرٍ الْهُذَلِيِّ:تَقَعُ السُّيوفُ عَلَى طَوَائِفَ مِنهمُ، .
فيُقامُ مِنهمْ مَيْلُ مَن لَمْ يُعْدَلِقِيلَ: عَنَى بالطَّوَائِف النواحِيَ، الأَيدِيَ والأَرجلَ.
والطَّوَائِفُ مِنَ القَوْسِ: مَا دُونَ السِّيَةِ، يَعْنِي بالسِّية مَا اعْوَجَّ مِنْ رأْسها وَفِيهَا طَائِفَان، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: طَائِفُ الْقَوْسِ مَا جاوَزَ كُلْيَتَها مِنْ فَوْقٍ وأَسفل إِلَى مُنحنَى تَعْطيف القوسِ مِنْ طرَفها.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وقضَيْنا عَلَى هَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ بِالْوَاوِ لِكَوْنِهَا عَيْنًا مع أَن ط وف أَكثر مِنْ ط ي ف.
وطَائِفُ الْقَوْسِ: طِلَخْف وَجُوعٌ طِلَخْف: شَدِيدٌ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْحَاءِ أَيضاً؛
قَالَ الشَّاعِرُ:إِذَا اجْتَمَعَ الجُوعُ الطِّلَخْفُ وحُبُّها، .
عَلَى الرَّجُلِ المَضْعوف، كَادَ يَمُوتُ
وطِلَّحْفاً مثل جِرْدَحْلٍ، وطِلَحْفاً مثل سِبَحْلٍ وطَلَحْفَيْ، مثل حَبْرَكي وَهَذِه عَن ابْنِ دُرَيْدٍ، وطِلْحافاً مثل قِرْطاسٍِ: أَي ضرْباً شَدِيداً.
وَقَالَ شَمْرٌ: جُوعٌ طِلَحْفٌ، كسِبَحْلٍ، وجِرْدَحْلٍ أَي: شدِيدٌ وأَنشَدَ:واللامُ أَصْلِيَّةٌ، لذِكْرِهم الطَّلَحْفَى فِي بابِ فَعَلّى مَعَ حَبَرْكَى مِنْهُم ابنُ دُرَيدٍ فِي الجمْهَرةِ وغيرُه، ووَهِمَ الجَوْهَرِيُّ حيثُ جعَلَ اللامَ زَائِدَة، وأَورده فِي ط خَ ف، وَلَو كَانَت اللامُ زَائِدَة لكانَ وَزنه فَلَعْلا.
ط ل خَ فضَرْبٌ طِلْخِيفٌ، بالخاءِ، كالحاءِ فِي لُغاتِه وَكَذَلِكَ من الطَّعْنِ والجُوعِ، وَقد أَهْمَلَه الجوهريُّ هُنَا، وأَورده فِي طخف بِنَاء على أَنّ اللامَ زائدةٌ، وَقد وَهَّمَه الصّاغانِيُّ، وَقَالَ حَسّان:وقالَ آخر: ضَرْباً طِلَخْفاً فِي الطُّلَى سَخِينَا[ط ل ف]ذَهَبَ دَمُه وَكَذَلِكَ مالُه طَلْفاَ بالفَتْح ويُحَرَّكُ: أَي هَدَراً باطِلاً، قَالَ أَبو عَمْرٍ و: بالطّاءِ والظّاءِ، قالَ الأَزهريُّ: هَكَذَا سَمِعْتُه بالوجهينِ، قالَ الأَفْوَهُ الأَوْدِيُّ:والطَّلَفُ، محرَّكةً: العَطاءُ والهِبَةُ،
جذورٌ تشترك مع «طلخف» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
طلخف، بزيادة اللام، مثال حبجر، أي شديد (أقمنا لكم ضربا طلخفا منصلا وحزنا كم بالطعن من كل جانب) .[
جذر طلخف هو (طلخف)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
طلخف تتكوّن من 4 أحرف: ط، ل، خ، ف؛ تبدأ بحرف ط وتنتهي بحرف ف.