معنى طهو وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«طهو»: طاهٍ [مفرد]: ج طاهون وطُهاة، مؤ طاهية، ج مؤ طاهيات وطَوَاهٍ: ١ - اسم فاعل من طهَا. ٢ - طبّاخ، خبّاز، شوّاء "كبير الطُّهاة: - طاهي الفندق" ° كثرةُ الطُّهاة تُفسدُ الطبخة: …
الفهرس
طاهٍ [مفرد]: ج طاهون وطُهاة، مؤ طاهية، ج مؤ طاهيات وطَوَاهٍ: ١ - اسم فاعل من طهَا.
٢ - طبّاخ، خبّاز، شوّاء "كبير الطُّهاة: - طاهي الفندق" ° كثرةُ الطُّهاة تُفسدُ الطبخة: يماثله القول العربي: كثرة الرَّبابنة تُغرق السفينة.
طهَا يَطهُو، اطْهُ، طَهْوًا وطُهُوًّا، فهو طاهٍ، والمفعول مَطهُوّ • طهَا السّمَكَ ونحوَه: أنضجَه بالطَّبْخ أو بالشَّيّ "يطهو طعامَه بنفسه".
• طهَا الأمرَ ونحوَه: أجاده وأحكمه "طها خُطَّةً للتوفيق بين الزوجين".
طُهايَة [مفرد]: ما رُمي من الطعام في أثناء الطهو "ألقى الطُّهاية في سلّة المهملات".
طَهْو [مفرد]: مصدر طهَا.
طِهايَة [مفرد]: حرفة الطّاهِي "كثير من الرجال يجيدون الطِّهاية".
طُهُوّ [مفرد]: مصدر طهَا.
طَهْوُ: طبخ اللحم.
وفي الحديث: " فما طهْوي إذن "، أي فما عملي إن لم أحكمْ ذلك.
(١) التكملة من المخطوطة.
(٢) في القاموس: وذو الطوى مثلثة الطاء وينون: موضع قرب مكة.
طهو: الطَّهْوُ: عِلاجُ اللَّحْمِ بالشَّيِّ والطَّبخ.
والطّاهي: الطّبّاخ يَطْهُوهُ ويَطْهاهُ، والجميع: الطُّهاة.
وقيلَ لأبي هُريرة: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه و [على] اله وسلم؟
قال: فما طَهْوي إذن،
طهو:الطَّهْوُ: عِلاجُ اللَّحْمِ بالشَّيِّ والطَّبْخِ.
والطّاهي: الطَّبّاخُ، يَطْهُو اللَّحمَ طَهْواً، يُقال: يَطْهى، وجَمْعُه طُهَاة.
وطُهَيَّةُ: حَيٌّ من العَرَب، والنسبةُ إليها طُهْوِيٌّ وطُهَوِيٌّ (١) وطَهَوِيٌّ.
والطُّهَاةُ -مَقْصُورٌ (٢) -: دُقَاقُ التِّبْنِ.
وطَهى (٣) الرَّجُلُ: ذَهَبَ في الأرض.
وطَهَتِ الماشِيَةُ: انْتَشَرَتْ في الرَّعْي.
والطَّهْيَانُ (٤): البَرّادَةُ.
والطَّهَاءُ من السَّحاب: غير (٥) رَقيقٍ؛
كالطَّخَاء، وهو قِطْعَةٌ مُسْتَديرةٌ تَسُدُّ ضَوْءَ
طْهُوهُ ويَطْهاهُ طَهْواً وطُهُوًّا وطُهِيّاً وطِهايَةً وطَهْياً: عالجَه بالطَّبْخِ أَو الشيِّ، وَالِاسْمُ الطَّهْيُ، وَيُقَالُ يَطْهَى، والطَّهْوُ والطَّهْيُ أَيضاً الخَبْزُ.
ابْنُ الأَعرابي: الطُّهَى الطَّبيخُ، والطَّاهِي الطَّبَّاخ، وَقِيلَ: الشَّوَّاء، وَقِيلَ: الخَبَّازُ، وَقِيلَ: كُلُّ مُصْلِحٍ لِطعام أَو غيرِهِ مُعالِجٍ لَهُ طاهٍ، رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي، والجمع طُهَاةٌ وطُهِيٌّ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:فَظَلَّ طُهاةُ اللَّحْمِ مِنْ بَيْنِ مُنْضِجٍ .
صفِيفَ شِواء، أَو قَدِيرٍ مُعَجَّلِأَبو عَمْرٍو: أَطْهَى حَذِقَ صِنَاعَتَه.
وَفِي حَدِيثِأُمِّ زَرْعٍ: وَمَا طُهاةُ أَبي زَرْعٍ، يَعْنِي الطبَّاخِينَ، واحِدُهم طاهٍ، وأَصلُ الطَّهْوِ الطَّبْخُ الجَيِّدُ المُنْضِجُ.
يُقَالُ: طَهَوْتُ الطّعَامَ إِذا أَنْضَجْتَه وأَتْقَنْتَ طَبْخَه.
والطَّهْو: العَمَل؛
اللَّيْثُ: الطَّهْوُ عِلاجُ اللَّحْم بالشَّيِّ أَو الطَّبْخ،وَقِيلَ لأَبي هُرَيْرَةَ: أَأَنت سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
فَقَالَ: وَمَا كَانَ طَهْوي«٢» أَي مَا كَانَ عَمَلي إِن لَمْ أُحكم ذَلِكَ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هَذَا عِنْدِي مَثَلٌ ضَرَبه لأَنَّ الطَّهْوَ فِي كلامِهِمْ إِنْضاجُ الطَّعامِ، قَالَ: فنُرَى أَنّ مَعْنَاهُ أَنّ أَبا هُرَيْرَةَ جَعَلَ إِحْكامَه لِلْحَدِيثِ وإِتْقانَه إِيَّاه كالطَّاهي المُجِيدِ المُنْضِجِ لِطَعامِهِ، يَقُولُ: فَمَا كَانَ عَمَلي إِن كنتُرَحَلْتُ إِليكَ مِنْ جَنَفاءِ، حَتَّى .
أَنَخْتُ فِناءَ بَيْتِك بالمَطَالِيوَقَالَ ابْنُ السَّيْرَافِيِّ: الْوَاحِدَةُ مِطْلاءٌ، بِالْمَدِّ، وَهِيَ أَرضٌ سَهْلة.
والمُطَلِّي: هُوَ المُغَنِّي.
وطلوالطِّلْوُ: الذِّئْب.
وطلوالطِّلْوُ: القانصُ اللطيفُ الجِسْمِ، شُبِّه بالذِّئبِ؛
قَالَ الطرِمَّاح:صادَفَتْ طلو طِلْواً طَويلَ القَرَا، .
حافِظَ العَينِ قَلِيلَ السَّأَمْ»طما: طَمَا الماءُ يَطْمُو طُمُوًّا ويَطْمِي طُمِيّاً: ارْتَفَعَ وعَلا ومَلأَ النَّهْرُ، فَهُوَ طامٍ، وَكَذَلِكَ إِذا امْتلأَ البحْرُ أَو النَّهر أَو الْبِئْرُ.
وَفِي حَدِيثِطَهْفة: مَا طَمَا البحرُ وَقَامَ تِعارٌأَي ارْتَفَع موجُه، وتِعارٌ اسْمُ جَبَل.
وطَمَى النَّبْتُ: طالَ وعَلا، وَمِنْهُ يُقَالُ: طَمَت المرأَةُ بزَوْجها أَي ارْتَفَعَتْ بِهِ.
وطَمَتْ بِهِ هِمَّتُه: عَلَتْ، وَقَدْ يُستَعار فِيمَا سِوى ذَلِكَ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:لَهَا مَنْطِقٌ لَا هِذْرِيانٌ طَمَى بهِ .
سَفاهٌ، وَلَا بادِي الجَفاءِ جَشِيبُأَي أَنه لَمْ يَعْلُ بِهِ كَمَا يَعْلُو الماءُ بالزَّبَد فَيَقْذِفُه.
وطَمَى يَطْمِي مثلُ طَمَّ يَطِمُّ [يَطُمُ] إِذا مَرَّ مُسْرعاً؛
قَالَ الشَّاعِرُ:أَراد وِصالًا ثُمَّ صَدَّتْه نِيَّةٌ، .
وكانَ لَهُ شَكْلٌ فخالفَها يَطْمِيوطَمِيَّةُ: جَبَلٌ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:كأَنَّ طَمِيَّة المُجَيْمِر غُدْوَةً، .
منَ السَّيلِ والأَغْثاءِ، فِلْكة مِغْزَلطنا: الطَّنَى: التُّهَمَةُ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي الْهَمْزِ أَيضاً.
والطُّنِيُّ والطُّنُوُّ: الفُجور، قَلبوا فِيهِ الْيَاءُ وَاوًا كَمَا قَالُوا المُضُوّ فِي المُضِيّ، وَقَدْ طَنِيَ إِليها طَنًى، وقومٌ زُنَاةٌ طُناةٌ.
وطَنِيَ فِي الفُجور وأَطْنَى: مَضَى فِيهِ.
والطَّنَى: الرِّيبَةُ والتُّهَمة.
والطَّنَى: الظنُّ مَا كانَ.
والطَّنَى: أَن يَعظُم الطِّحالُ عَنِ الحمَّى، يُقَالُ مِنْهُ: رَجُلٌ طَنٍ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَهُوَ الَّذِي يُحَمُّ غِبّاً فيَعْظُمُ طِحالُه، وَقَدْ طَنِيَ طَنًى، وَبَعْضُهُمْ يَهْمِزُ فَيَقُولُ: طَنِئَ طَنَأً فَهُوَ طَنِئٌ.
والطَّنَى فِي البَعير: أَن يَعْظُم طِحالُه عَنِ النُّحازِ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
والطَّنَى: لُزُوقُ الطِّحَالِ بالجَنْبِ والرئَةِ بالأَضْلاعِ مِنَ الجانِبِ الأَيْسَرِ، وَقِيلَ: الطَّنَى لزُوق الرئَةِ بالأَضْلاعِ حَتَّى رُبَّما عَفِنَتْ واسْوَدَّتْ، وأَكثرُ مَا يُصيبُ الإِبِلَ، وبَعِيرٌ طَنىً؛
قَالَ رُؤْبَةُ:من داءِ نَفْسِي بَعْدَ ما طَنِيتُ .
مِثلَ طَنَى الإِبْلِ، وما ضَنِيتُأَي وبعدَ ما ضَنِيتُ.
الْجَوْهَرِيُّ: الطَّنَى لزُوق الطِّحالِ بالجَنْبِ مِنْ شِدَّةِ العَطشِ؛
تقولُ مِنْهُ: طَنِيَ، بِالْكَسْرِ، يَطْنَى طَنًى فَهُوَ طنٍ وطَنًى، وطَنَّاهُ تَطنِيَةً: عالَجَه مِنْ ذَلِكَ؛
قَالَ الحرث بْنُ مُصرّف وَهُوَ أَبو مزاحِمٍ العُقَيلي:أَكْوِيه، إِمَّا أَرادَ الكَيَّ، مُعْتَرِضاً .
كَيَّ المُطَنِّي مِنَ النَّحْزِ الطَّنَى الطَّحِلاقَالَ: والمُطَنِّي الَّذِي يُطَنِّي البَعِيرَ إِذا طَنِيَ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: والطَّنَى يكونُ فِي الطِّحالِ.
الْفَرَّاءُ: طَنِيَ الرجلُ طَنًى إِذا التَصَقَتْ رئتَهُ بجَنْبِهِ مِنَ العَطشِ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: طَنَّيْت بَعِيرِي فِي جَنْبيه كَوَيْته مِنَ الطَّنَى، ودواءُ الطَّنَى أَن يُؤخذ وتِدٌ فيُضجَعَ عَلَى جَنْبِه فيُجْرَى بين أَضلاعِهلَمْ أُحْكِمْ هَذِهِ الروايَةَ الَّتِي رَوَيْتها عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كإِحْكامِ الطَّاهِي لِلطَّعَامِ، وَكَانَ وجْه الْكَلَامِ أَن يَقُولَ فَمَا كَانَ إِذاً طَهْوِي «١» وَلَكِنَّ الحدِيث جَاءَ عَلَى هَذَا اللَّفْظِ، وَمَعْنَاهُ أَنَّه لَمْ يَكُنْ لِي عَمَلٌ غيرُ السمَاعِ، أَو أَنَّه إنكارٌ لأَنْ يكونَ الأَمْرُ عَلَى خِلَافِ مَا قَالَ، وَقِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى التَّعَجُّب كأَنه قَالَ وإِلَّا فأَيُّ شيءٍ حِفْظِي وإِحْكامي مَا سَمِعْتُ والطُّهَى: الذَّنْبُ.
طَهَى طَهْياً: أَذْنَبَ؛
حَكَاهُ ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، قَالَ: وَذَلِكَ مِنْ قَوْل أَبي هُرَيْرَةَ أَنا مَا طَهْوِي أَي أَيُّ شَيْءٍ طَهْوِي، عَلَى التَّعَجب، كأَنه أَراد أَي شَيءٍ حِفْظِي لِمَا سَمِعْتُهُ وَإِحْكَامِي.
وطَهَتِ الإِبلُ تَطْهَى طَهْواً وطُهُوّاً وطَهْياً: انْتَشَرَتْ وذَهَبَتْ فِي الأَرض؛
قَالَ الأَعشى:ولَسْنَا لبَاغِي المُهْمَلاتِ بِقِرْفَةٍ، .
إِذَا مَا طَهَى باللَّيْلِ مُنْتَشِراتُهاوَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: إِذا ماطَ، مِنْ ماطَ يَمِيطُ.
والطُّهَاوَة: الجِلْدَة الرَّقِيقَة فوقَ اللَّبَنِ أَو الدَّم.
وطَهَا فِي الأَرض طَهْياً: ذَهب فِيهَا مثلَ طَحَا؛
قَالَ:مَا كانَ ذَنْبِي أَنْ طَهَا ثُمَّ لَمْ يَعُد، .
وحُمْرانُ فِيهَا طائِشُ العَقْلِ أَصْوَرُوأَنشد الْجَوْهَرِيُّ:طَهَا هِذْرِيانٌ، قَلَّ تَغْمِيضُ عَيْنِه .
عَلَى دُبَّة مِثْلِ الخَنِيف المُرَعْبَلِوَكَذَلِكَ طَهَتِ الإِبلُ.
والطَّهْيُ: الغَيْمُ الرَّقيق، وَهُوَ الطَهاءُ لُغَةٌ فِي الطَّخاءِ، واحدَتُه طَهاءَةٌ؛
يُقَالُ: مَا عَلَى السَّمَاءِ طَهاءَةٌ أَي قَزَعة.
ولَيلٌ طاهٍ أَي مُظْلِمٌ.
الأَصمعي: الطَّهَاءُ والطَّخاءُ والطَّخافُ والعَماءُ كلُّه السحابُ المرتفِعُ، والطَّهْي الصِّراع، والطَّهْي الضَّرْبُ الشَّدِيدُ.
وطُهَيَّةُ: قَبيلة، النسَبُ إِلَيْهَا طُهَوِيٌّ وطُهْوِيٌّ وطَهَوِيٌّ وطَهْوِيٌّ، وَذَكَرُوا أَنَّ مُكَبَّره طهْوة، وَلَكِنَّهُمْ غلَب اسْتِعْمَالُهُمْ لَهُ مُصَغَّراً؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَيْسَ بقَوِيٍّ، قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهِ النَّسَب إِلى طُهَيَّة طُهْوِيٌّ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: طُهَوِيٌّ عَلَى الْقِيَاسِ، وَقِيلَ: هُمْ حَيٌّ مِنَ تَمِيمٍ نُسِبوا إِلى أُمِّهِمْ، وَهُمْ أَبو سَوْدٍ وعَوْفٌ وَحَبِيشٌ «٢» بَنُو مالكِ بنِ حَنْظَلَة؛
قَالَ جَرِيرٌ:أَثَعْلَبَة الفَوارِسَ أَوْ رِياحاً، .
عَدَلْتَ بِهِمْ طُهَيَّةَ والخِشابا؟
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ السَّيْرَافِيِّ لَا يُرْوَى فِيهِ إِلَّا نصبُ الفوارِس عَلَى النَّعْتِ لثَعلبة؛
الأَزهري: مَنْ قَالَ طَهْوِيٌّ جَعلَ الأَصلَ طَهْوَةَ.
وَفِي النوادِرِ: مَا أَدْرِي أَيُّ الطَّهْياءِ هُوَ «٣» وأَيُّ الضَّحْياءِ هُوَ وأَيُّ الوَضَحِ هُوَ؛
وَقَالَ أَبو النَّجْمِ:جَزَاهُ عَنَّا ربُّنا، رَبُّ طَهَا، .
خَيْرَ الْجَزَاءِ فِي العَلاليِّ العُلافَإِنَّمَا أَرادَ رَبُّ طَه السُّورة، فَحَذَف الأَلِفَ؛
وأَنشد الباهليُّ للأَحْولِ الكِنْدِيِّ:وليْتَ لَنَا، مِنْ ماءِ زَمْزَمَ، شَرْبةً .
مُبَرَّدةً باتَتْ عَلَى الطَّهَيَانِيَعْنِي مِنْ ماءِ زمزمٍ، بدلَ ماءِ زَمْزَمَ، كقوله:كَسَوْناها مِنَ الرَّيْطِ اليَماني .
مُسُوحاً، فِي بَنائِقها فُضُولُيَصِفُ إِبلًا كَانَتْ بِيضًا وسَوَّدها العَرَنُ، فكأَنها كُسِيَتْ مُسُوحاً سوداً بعد ما كَانَتْ بِيضًا.
والطَّهَيَانُ: كأَنه اسْمُ قُلَّةِ جبلٍ.
والطَّهَيَانُ: خَشَبَةٌ يُبَرَّد عَلَيْهَا الماءُ؛
وأَنشد بَيْتَ الأَحولِ الكِنْدِي:مُبرَّدةً باتَتْ عَلَى طَهَيانِوحَمْنانُ مكةُ «١» شرَّفَها اللَّهُ تَعَالَى.
ورأَيتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ الْفَاضِلِ رَضِيِّ الدِّينِ الشاطِبيّ، رَحِمَهُ اللَّهُ، فِي حَوَاشِي كِتَابِ أَمَالي ابْنُ بَرِّيٍّ قَالَ: قَالَ أَبو عُبَيْدٍ الْبَكْرِيُّ طَهَيَان، بِفَتْحِ أَوله وَثَانِيهِ وَبَعْدَهُ الياءُ أُخت الواوِ، اسْمُ ماءٍ.
وطَهَيَان: جَبَلٌ؛
وأَنشد:فلَيْتَ لَنَا، مِنْ ماءِ حَمْنانَ، شَرْبةً .
مُبَرَّدةً باتَت عَلَى الطَّهَيَانِوشَرحَه فَقَالَ: يُرِيدُ بَدَلًا مِنْ ماءِ زمزَم كَمَا قَالَعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، لأَهل الْعِرَاقِ، وَهُمْ مِائَةُ أَلف أَو يَزِيدُونَ: لَوَدِدْتُ لَوْ أَنَّ لِي مِنْكُمْ مائَتَيْ رجلٍ مِنْ بَني فِراسِ بنِ غَنْمٍ لَا أُبالي مَنْ لَقِيتُ بهم.
طوي: الطَّيُّ: نَقِيضُ النَّشْرِ، طَوَيْته طَيّاً وطِيَّةً وَطِيَةً، بِالتَّخْفِيفِ؛
الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ نَادِرَةٌ، وَحَكَى: صَحِيفة جافيَة الطِّيَةِ، بِالتَّخْفِيفِ أَيضاً، أَي الطَّيّ.
وَحَكَى أَبو عَلِيٍّ: طَيَّةٌ وطُوًى ككَوَّة وكُوًى، وطَوَيته وَقَدِ انْطَوَى واطَّوَى وتَطَوَّى تَطَوِّياً، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: تَطَوَّى انْطِواءً؛
وأَنشد:وَقَدْ تَطَوَّيْتُ انطِواءَ الحِضْبِالحِضْبُ: ضربٌ مِنَ الحَيَّاتِ، وَهُوَ الوتَرُ أَيضاً، قَالَ: وَكَذَلِكَ جميعُ مَا يُطْوَى.
وَيُقَالُ: طَوَيتُ الصَّحيفةَ أَطْوِيها طَيّاً، فالطَّيُّ المصدرُ، وطَوَيْتُها طَيَّةً وَاحِدَةً أَي مَرَّةً وَاحِدَةً.
وإِنه لحَسَنُ الطِّيَّة، بِكَسْرِ الطاءِ: يُرِيدُونَ ضَرْباً مِنَ الطَّيِّ مثلُ الجِلسَة والمِشْيَة والرِّكْبةِ؛
وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:مِنَ دِمْنَةٍ نَسَفَتْ عَنْهَا الصَّبا سُفَعاً، .
كَمَا تُنَشَّرُ بعدَ الطِّيَّةِ الكُتُبُفكسَر الطَّاءَ لأَنه لَمْ يُرِدْ بِهِ المَرَّة الْوَاحِدَةَ.
وَيُقَالُ للحيَّة وَمَا يُشبِهُها: انْطَوَى يَنْطوِي انْطِواءً فَهُوَ مُنْطَوٍ، عَلَى مُنْفَعِلٍ.
وَيُقَالُ: اطَّوَى يَطَّوِي اطِّواءً إِذا أَردتَ بِهِ افْتَعَل، فأَدْغِمِ التَّاءَ فِي الطاءِ فَتَقُولُ مُطَّوٍ مُفْتَعِل.
وَفِي حَدِيثِ بناءِ الكَعْبةِ:فتَطَوَّتْ موضعَ البَيْتِ كالحَجَفَةأَي اسْتَدارَتْ كالتُّرْسِ، وَهُوَ تَفَعَّلَتْ مِنَ الطيِّ.
وَفِي حَدِيثِ السفَرِ:اطْوِ لَنا الأَرضَأَي قَرِّبها لَنَا وسَهِّلِ السَّيْرَ فِيهَا حَتَّى لَا تَطُولَ عَلَيْنَا فكأَنها قَدْ طُوِيَتْ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن الأَرضَ تُطْوَى بالليلِ مَا لَا تُطْوَى بالنَّهارِأَي تُقْطَع مسافتُها لأَن الإِنسان فِيهِ أَنشَطُ مِنْهُ فِي النهارِ وأَقدرُ عَلَى المَشْي والسيرِ لعدمِ الحَرِّ وَغَيْرِهِ.
والطَّاوِي مِنَ الظِّباءِ: الَّذِي يَطْوِي عُنُقَه عِنْدَ الرُّبوضِ ثُمَّ يَرْبِضُ؛
قَالَ الرَّاعِي:أَغَنّ غَضِيض الطَّرْفِ، باتَتْ تَعُلُّه .
صَرَى ضَرّةٍ شَكْرى، فأَصْبَحَ طَاوِياعَدَّى تَعُلُّ إِلى مفعولَيْن لأَن فِيهِ مَعْنَى تَسْقِي.
والطِّيَّة: الْهَيْئَةُ الَّتِي يُطْوَى عَلَيْهَا.
وأَطْوَاءُ الثَّوْبِ والصحيفةِ والبطْنِ والشَّحمِ والأَمعاء والحَيَّةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ: طَرائِقُه ومَكاسِرُ طَيِّه،قثا: ابْنُ الأَعرابي: القَثْوَةُ جَمْعُ الْمَالِ وَغَيْرِهِ.
يُقَالُ: قَثَى فُلَانٌ الشيءَ قَثْياً واقْتَثَاه وجَثاه واجْتَثاه وقَباه وعَباه عَبْواً وجَباه كُلُّهُ إِذا ضمَّه إِليه ضَمًّا.
أَبو زَيْدٍ فِي كِتَابِ الْهَمْزِ: هُوَ القُثَّاء والقِثَّاء، بِضَمِ الْقَافِ وَكَسْرِهَا؛
اللَّيْثُ: مَدُّهَا هَمْزَةٌ، وأَرض مَقْثَأَة.
ابْنُ الأَعرابي: التَّقَيُّثُ الْجَمْعُ والمَنع، والتَّهَيُّثُ الإِعْطاء، وَقَالَ: القَثْوُ أَكل القَثَد والكِربِز «١».
والقَثَدُ: الخِيار، والكِربِزُ: الْقِثَّاءُ الكبار.
قحا: القَحْوُ: تأْسيس الأُقْحُوان، وَهِيَ فِي التَّقْدِيرِ أُفْعُلان مِنْ نَبَاتِ الرَّبيع مُفَرَّضُ الْوَرَقِ دَقِيقُ العِيدان لَهُ نَور أَبيض كأَنه ثَغْرُ جَارِيَةٍ حدَثةِ السِّنِّ.
الأَزهري: الأُقْحُوَانُ هُوَ القُرَّاصُ عِنْدَ الْعَرَبِ، وَهُوَ البابُونج وَالْبَابُونْكَ عِنْدَ الْفُرْسِ.
وَفِي حَدِيثِقُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ: بَواسِق أُقْحُوَان؛
الأُقْحُوَان: نَبْتٌ تُشَبَّهُ بِهِ الأَسنان، وَوَزْنُهُ أُفْعُلان، وَالْهَمْزَةُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ.
ابْنُ سِيدَهْ: الأُقْحُوَان الْبَابُونْجُ أَو القُرَّاص، وَاحِدَتُهُ أُقْحُوَانَة، وَيُجْمَعُ عَلَى أَقَاحٍ، وَقَدْ حُكِيَ قُحْوانٌ وَلَمْ يُرَ إِلَّا فِي شِعْرٍ، وَلَعَلَّهُ عَلَى الضَّرُورَةِ كَقَوْلِهِمْ فِي حَدِّ الِاضْطِرَارِ سامةَ فِي أُسامةَ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ نَبْتٌ طَيِّبُ الرِّيحِ حَوَالَيْهِ وَرَقٌ أَبيض وَوَسَطُهُ أَصفر، وَيُصَغَّرُ عَلَى أُقَيْحِيٍّ لأَنه يُجْمَعُ عَلَى أَقَاحِيَّ بِحَذْفِ الأَلف وَالنُّونِ، وإِن شِئْتَ قُلْتَ أَقاح بِلَا تَشْدِيدٍ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عِنْدَ قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ وَيُصَغَّرُ عَلَى أُقَيْحِيٍّ، قَالَ: هَذَا غَلَطٌ مِنْهُ وَصَوَابُهُ أُقَيْحِيَانٌ، وَالْوَاحِدَةُ أُقَيْحِيانَةٌ، لِقَوْلِهِمْ أَقاحِيَّ كَمَا قَالُوا ظُرَيْبانٌ فِي تَصْغِيرِ ظَرِبانٍ، لِقَوْلِهِمْ ظَرابيَّ.
والمَقْحُوُّ مِنَ الأَدْوية: الَّذِي فِيهِ الأُقْحوان.
ودَواءٌ مَقْحُوٌّ ومُقَحًّى: جُعِلَ فِيهِ الأُقحوان.
الأَزهري: وَالْعَرَبُ تَقُولُ: رأَيتُ أَقاحِيَّ أَمْرِه كَقَوْلِكَ رأَيت تَباشيرَ أَمره.
وَفِي النَّوَادِرِ: اقْتَحَيْتُ المالَ وقَحَوْتُه واجْتَفَفْته وازْدَفَفْتُه أَي أَخذته.
الأَزهري: أُقْحُوَانَةُ مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ فِي دِيار بَنِي تَميم، قَالَ: وَقَدْ نَزَلْتُ بِهَا.
ابْنُ سِيدَهْ: والأُقْحُوَانَةُ مَوْضِعٌ بِالْبَادِيَةِ؛
قَالَ:مَنْ كانَ يَسْأَلُ عَنَّا أَيْنَ مَنْزِلُنا؟
فالأُقْحُوَانَةُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمِنُقخا: قَخا جوفُ الإِنسان قَخْواً: فَسَدَ مِنْ دَاءٍ بِهِ.
وقَخَّى: تَنَخَّم تَنَخُّماً قَبِيحًا.
اللَّيْثُ: إِذا كَانَ الرَّجُلُ قَبِيحَ التَّنَخُّع يُقَالُ قَخَّى يُقَخِّي تَقْخِيةً، وَهِيَ حكاية تَنَخُّعِه.
قدا: القَدْوُ: أَصل الْبِنَاءِ الذي يَتَشَعَّبُ منه تَصْرِيفُ الِاقْتِدَاءِ، يُقَالُ: قِدْوَةٌ وقُدْوةٌ لِمَا يُقْتَدى بِهِ.
ابْنُ سِيدَهْ: القُدْوَة والقِدْوَة مَا تَسَنَّنْتَ بِهِ، قُلِبَتِ الْوَاوُ فِيهِ يَاءً لِلْكَسْرَةِ الْقَرِيبَةِ مِنْهُ وضَعْف الْحَاجِزِ.
والقِدَى: جَمْعُ قِدْوَة يُكْتَبُ بِالْيَاءِ «٢».
والقِدَة: كالقِدْوة.
يُقَالُ: لِي بِكَ قِدْوَةٌ وقُدْوَة وقِدَةٌ، وَمِثْلُهُ حَظِيَ فلانٌ حِظْوةً وحُظْوةً وحِظة، وَدَارِي حِذْوةَ دارِك وحُذْوةَ دَارِكَ وحِذةَ دَارِكَ، وَقَدِ اقْتَدَى بِهِ.
والقُدوة والقِدوة: الأُسْوة.
يُقَالُ: فُلَانٌ قُدْوَة يُقْتَدَى بِهِ.
ابْنُ الأَعرابي: القَدْوةُ التقَدُّمُ.
يُقَالُ فُلَانٌ لَا يُقادِيه أَحد وَلَا يُماديه أَحد وَلَا يُباريه أَحد وَلَا يُجاريه أَحد، وَذَلِكَ إِذا بَرَّز فِي الخِلال كُلِّهَا.
والقِدْيةُ: الهِدْيةُ، يُقَالُ: خُذْ فِي هِدْيَتِك وقِدْيَتِك أَي فِيمَا كَنْتَ فِيهِ.
نَعَمْ، قَالَ شَمِرٌ: قَبَوْتُ البناء أَي رَفَعْتُهُ.
وَالسَّمَاءُ مَقْبُوَّةٌ أَي مَرْفُوعَةٌ، قَالَ: وَلَا يُقَالُ مَقْبُوبَةٌ مِنَ القُبَّة وَلَكِنْ يُقَالُ مُقَبَّبة.
والقَبايةُ: الْمَفَازَةُ، بِلُغَةِ حِمْير؛
وأَنشد:وَمَا كَانَ عَنْزٌ تَرْتَعِي بقَبايةٍوالقَبا: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ.
والقَبا: تَقْويس الشَّيْءِ.
وتَقَبَّى الرَّجُلُ فُلَانًا إِذا أَتاه مِنْ قِبَلِ قَفاه؛
قَالَ رُؤْبَةُ:وإِنْ تَقَبَّى أَثْبَتَ الأَنائِبا، .
فِي أُمَّهاتِ الرَّأْسِ، هَمْزاً واقِبا «٢»وَقَالَ شَمِرٌ فِي قَوْلِهِ:مِن كلِّ ذاتِ ثَبَجٍ مُقَبِّيالمُقَبِّى: الْكَثِيرُ الشَّحْمِ، وأَهل الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ لِلضَّمَّةِ قَبْوَةٌ.
وَقَدْ قَبَا الحرفَ يَقْبُوه، إِذا ضَمَّهُ، وكأَنَّ القَباء مُشْتُقٌّ مِنْهُ.
والقَبْوُ: الضَّمُّ.
قَالَ الْخَلِيلُ: نَبْرةٌ مَقْبُوَّة أَي مَضْمومة، وقِبَةُ الشَّاةِ، إِذا لَمْ تَشَدَّدْ، يُحْتَمَلُ أَن تَكُونَ مِنْ هَذَا الْبَابِ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ، وَهِيَ هَنة مُتَّصِلَةٌ بِالْكَرِشِ ذاتُ أَطباق.
الْفَرَّاءُ: هِيَ الْقُبَّةُ للفَحِث.
وَفِي نَوَادِرِ الأَعراب: قِبةُ الشاةِ عَضَلَتُها.
والقابِيَاء: اللَّئِيمُ لكَزازته وَتَجَمُّعِهِ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: وقَابِياءُ وقابِعاءُ يُقَالُ ذَلِكَ للِّئام.
وَبَنُو قابِيَاء: الْمُتَجَمِّعُونَ لِشُرْبِ الْخَمْرِ.
وَبَنُو قَابِيَاء وَبَنُو قَوْبعةَ.
والقَابِيَةُ: المرأَة الَّتِي تَلْقُطُ الْعُصْفَرَ وَتَجْمَعُهُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ وَوَصَفَ قَطاً مُعْصَوْصِباً فِي الطَّيَرَانِ:دَوامِكَ حِينَ لَا يَخْشَينَ رِيحاً .
مَعاً كبَنانِ أَيْدِي القَابِيَاتِوقُبَاء، مَمْدُودٌ: مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ.
وانْقَبَى فُلَانٌ عَنَّا انْقِبَاء إِذا اسْتَخْفَى.
وَقَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ الْجَعْفَرِيَّ يَقُولُ اعْتَبَيْت المتاعَ واقْتَبَيْتُه إِذا جَمَعْتَهُ، وَقَدْ عَبَا الثِّيَابَ يَعْباها وقَبَاها يَقْبَاها؛
قَالَ الأَزهري: وَهَذَا عَلَى لُغَةِ مَنْ يَرَى تَلْيِينَ الْهَمْزَةِ.
ابْنُ سِيدَهُ: وقُبَاء مَوْضِعَانِ: مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ، وَمَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَةَ وَالْبَصْرَةِ، يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ، قَالَ: وَإِنَّمَا قَضَيْنَا بأَن هَمْزَةَ قُبَاء وَاوٌ لِوُجُودِ ق ب وو عدم ق ب ي.
قتا: القَتْوُ: الخِدْمة.
وَقَدْ قَتَوْتُ أَقْتُو قَتْواً ومَقْتًى أَي خَدَمْت مِثْلُ غَزَوْت أَغْزُو غَزْواً ومَغْزًى، وَقِيلَ: القَتْو حُسْنُ خِدمة الْمُلُوكِ، وَقَدْ قَتاهم.
اللَّيْثُ: تَقُولُ هُوَ يَقْتُو الْمُلُوكَ أَي يَخْدُمُهم؛
وأَنشد:إِني امْرُؤٌ مِنْ بَنِي خُزَيمَةَ، لَا .
أُحْسِنُ قَتْوَ المُلوكِ والخَبَبَاقَالَ اللَّيْثُ فِي هَذَا الْبَابِ: والمَقاتِيةُ هُمُ الخُدَّام، وَالْوَاحِدُ مَقْتَوِيٌّ، بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ كأَنه مَنْسُوبٌ إِلى المَقْتَى، وَهُوَ مَصْدَرٌ، كَمَا قَالُوا ضَيْعةٌ عَجْزِيَّةٌ لِلَّتِي لَا تَفي غَلَّتها بخَراجها؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ شَاهِدُهُ قَوْلُ الْجُعْفِيِّ:بَلِّغْ بَنِي عُصَمٍ بأَني، .
عَنْ فُتاحَتِكُمْ، غَنيُلَا أُسْرَتي قَلَّتْ، وَلَا .
حَالِي لحالِكَ مَقْتَوِيُقَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ يَاءِ النِّسْبَةِ؛
قَالَ عَمْرُو بْنُ كُلْثُومٍ:تُهَدِّدُنا وتُوعِدُنا، رُوَيْداً .
مَتى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينا؟
وخَضْخَضْنَ فِينَا البَحْرَ، حَتَّى قَطَعْنَه .
عَلَى كلِّ حَالٍ مِنْ غِمارٍ وَمِنْ وَحَلْقَالَ: أَراد بِنَا، وَقَدْ يَكُونَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ أَي فِي سَيْرنا، وَمَعْنَاهُ فِي سَيْرهِنَّ بِنَا؛
وَمِثْلُ قَوْلِهِ:كأَنَّ ثِيَابَهُ فِي سَرْحَةٍوَقَوْلُ امرأَة مِنَ الْعَرَبِ:هُمُو صَلَبُوا العَبْديَّ فِي جِذْعِ نَخْلةٍ، .
فَلَا عَطَسَت شَيْبانُ إِلا بأَجْدَعاأَي عَلَى جِذع نَخْلَةٍ؛
وأَما قَوْلُهُ:وَهَلْ يَعِمَنْ مَن كَانَ أَقْرَبُ عَهْدِه .
ثلاثِين شَهْراً فِي ثَلَاثَةِ أَحْوالِ؟
فَقَالُوا: أَراد مَعَ ثَلَاثَةِ أَحوال، قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَطَرِيقُهُ عِنْدِي أَنه عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ، يُرِيدُونَ ثَلَاثِينَ شَهْرًا فِي عَقِبِ ثَلَاثَةِ أَحوال قَبْلَهَا، وَتَفْسِيرُهُ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَحوال؛
فأَما قَوْلُهُ:يَعْثُرْنَ فِي حَدِّ الظُّباتِ كأَنما .
كُسِيَتْ، بُرود بَنِي تَزيدَ، الأَذْرُعُفإِنما أَراد يَعْثُرْنَ بالأَرض فِي حَدِّ الظُّبَاتِ أَي وَهُنَّ فِي حَدِّ الظُّبَاتِ، كَقَوْلِهِ: خَرَجَ بثِيابه أَي وثِيابُه عَلَيْهِ، وَصَلَّى فِي خُفَّيه أَي وخُفَّاه عَلَيْهِ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ؛
فَالظَّرْفُ إِذاً مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ لأَنه حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ أَي يَعْثُرْن كائناتٍ فِي حَدِّ الظُّبَاتِ؛
وَقَوْلُ بَعْضِ الأَعراب:نَلُوذُ فِي أُمٍّ لَنَا مَا تَعْتَصِبْ .
من الغَمام تَرْتَدي وتَنْتَقِبْفإِنه يُرِيدُ بالأُم لَنَا سَلْمى أَحد جَبَلَيْ طَيِء، وَسَمَّاهَا أُمًّا لاعْتِصامهم بِهَا وأُوِيِّهم إِليها، وَاسْتَعْمَلَ فِي مَوْضِعَ الْبَاءِ أَي نلوذ بها لأَنها لَاذُوا فَهُمْ فِيهَا لَا مَحَالَةَ، أَلا تَرَى أَنهم لَا يَلُوذون ويَعْتَصِمُون بِهَا إِلَّا وَهُمْ فِيهَا؟
لأَنهم إِن كَانُوا بُعَداء عَنْهَا فَلَيْسُوا لَائِذِينَ فِيهَا، فكأَنه قَالَ نَسْمَئِلُّ فِيهَا أَي نَتَوَقَّلُ، وَلِذَلِكَ اسْتَعْمَلَ فِي مكانَ الْبَاءِ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ، فِي تِسْعِ آياتٍ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: فِي مِنْ صِلَةُ قَوْلِهِ وَأَلْقِ عَصاكَ وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ، وَقِيلَ: تأْويله وأَظهر هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ فِي تِسْعِ آياتٍأَي مِنْ تِسْعِ آيَاتٍ، وَمِثْلُهُ قَوْلُكَ: خُذْ لِي عَشْراً مِنَ الإِبل وَفِيهَا فَحْلان أَي وَمِنْهَا فحلان، والله أَعلم.
( {وأَطْهَى) الرَّجُلُ: (حَذَقَ فِي صِناعَتِهِ) ؛
نقلَهُ الأزْهري.
(وَمَا أَدْرِي أَيُّ} الطَّهْياءِ هُوَ) وأَيُّ الضَّحْياءِ هُوَ: أَي (أَيُّ النَّاسِ) هُوَ؛
نقلَهُ الأَزْهريُّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{طَهَتِ الإِبِلُ} تَطْهى {طَهْواً} وطُهُوّاً: انْتَشَرَتْ فذَهَبَتْ فِي الأرضِ؛
وأَنْشَدَ الجوهريُّ للأعْشى:فَلَسْنَا لبَاغِي المُهْمَلاتِ بِقِدْفَةٍإِذا ماطَهَا باللَّيْلِ مُنْتَشِراتُهاقالَ: وَيبعد أَن يقالَ إنَّه مِن ماطَ يَمِيطُ.
وَمَا على السَّماءِ {طَهاةٌ: أَي قَزَعةٌ.
} والطُّهْيُ، بالضَّمِّ: الاسْمُ مِن طَهَا اللَّحْم.
{وطَهَى فِي الأَرضِ} طَهْياً: مِثْل {طَهَا} طَهْواً.
{والطَّهْيُ: الغَيْمُ الرَّقيقُ، والذَّنْبُ، وَقد} طَهَى {طَهْياً: أَذْنَبَ.
ولَيْلٌ} طاهٍ: مُظْلِمٌ.
وامْرأَةٌ {طاهِيَةٌ مِن الطَّواهِي.
وأَمْرٌ} مَطْهوٌّ: مُحْكَمٌ مُنْضَجٌ؛
وَهُوَ مجازٌ.
{وطَهَويةُ، محرَّكةً: قرْيةٌ بمِصْرَ مِن المنوفية.
وَفِي النَّوادِرِ: سَمِعْتُ} طَهْيَهُم ودَغْيَهُم وطَغْيَهُم، أَي صَوْتَهم.
ويقالُ: فلانٌ فِي {طَهْيٍ ونَهْيٍ.
} وطَها {طَهْواً: وَثَبَ؛
عَن ابنِ الأعْرابي؛
وقولُ أَبي النَّجْمِ:مَدَّ لنا فِي عمْرِه رَبُّ} طَهَا أَرادَ: رَبُّ السُّورَة.
والطَّاءُ الرَّجُلُ الكَثيرُ الوقاعِ؛
وأَنْشَدَ الخليلُ:إنِّي وَإِن قَلّ عَن كلِّ المُنَى أَمَلِي{طاء الوقاع قوي غير عنين} والطاءُ: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن أَعمال قويسنا؛
وأُخْرَى بالغَرْبيَّةِ؛
ومِن الأُوْلى: الإِمامُ المحدِّثُ محمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ الحَسَنِ {الطائِيُّ الجَعْفريُّ حدَّثَ عَن الوليِّ الْعِرَاقِيّ والحافِظِ بنِ حَجَرٍ وغيرِهما.
} وطَوَى حدِيثاً إِلَى حَديثٍ: أَسَرَّه فِي نَفْسِه فجَازَه إِلَى آخر، كَمَا {يَطْوِي المُسافِرُ مَنْزلاً إِلَى مَنْزلٍ فَلَا يَنْزِلُ؛
وكَذلكَ} طَيّ الصَّوْم.
وقالَ أَبو زيادٍ: مِن مِياهِ عَمْرو بنِ كِلابٍ {الأَطْواءُ فِي جَبَلٍ يقالُ لَهُ شرا، نقلَهُ ياقوتُ.
وجاءَتِ الإِبِلُ} طَاياتٍ: أَي قُطْعاناً واحِدُها {طايَةٌ؛
وأَنْشَدَ الأَزْهريُّ لعمر بنِ لَجَأٍ يصِفُ إبِلا:تَرِبعُ} طاياتٍ وتَمْشِيَ هَمْسا وقرْنُ {الطّوِىَ: جَبَلٌ لمحاربٍ؛
عَن نَصْر.
} والطُّيَبَّةُ، كسُمَيَّةَ: مَوْضِعٌ فِي شِعْرٍ؛
عَن نَصْر.
{وطَواءُ، كسَحابٍ: موضِعٌ بينَ مكَّةَ والطائِفِ.
} وطُوَّةُ، بالضَّمِّ: من كورِ بَطْنِ الرِّيف.
{والطيُّ: السِّقاءُ.
} والطوُّ: الجوعُ.
[طهو]: (و {طَهَا اللَّحْمَ} يَطْهُوهُ {ويَطْهاهُ) ، مِن حَدِّ دَعا وسَعَى، (} طَهْواً) ، بالفتْحِ، ( {وطُهُوّاً) ، كعُلُوَ، (} وطُهِيّاً) ، كعُتِيَ، (والنِّسْبَةُ {طُهْوِيٌّ، بالضَّمِّ) ساكِنَة الهاءِ، نقَلَهُ الجوهريُّ وَهُوَ قَوْلُ سِيْبَوَيْه؛
(والفَتْح) ، نقلَهُ الكِسائي كأَنَّه جَعَلَ الأَصْلَ} طَهْوَةَ؛
(وتُفْتَحُ هاؤهما) ، أَي مَعَ ضمِّ الطَّاءِ وفَتْحِها، فَهِيَ أَرْبَعَةُ أوْجُهٍ؛
الموافِقُ للقِياسِ مِنْهَا ضمّ الطَّاءِ وفَتْح الهاءِ.
( {والطَّها) : مِثْلُ (الطَّخا،) هَكَذَا فِي النُّسخِ بالقَصْرِ فيهمَا، والصَّوابُ أنَّهما مَمْدُودَانِ.
قالَ الجوهريُّ:} الطَّهاءُ، مَمْدودٌ، لُغَةٌ فِي الطَّخاءِ، وَهُوَ السَّحابُ المُرْتِفَعُ.
( {وطَها) الرَّجُلُ} طَهْواً: (ذَهَبَ فِي الأرضِ) مُنْتَشِراً مِثْل طَحا؛
وأنْشَدَ الجوْهري:{طَها هِذْرِيانٌ قَلَّ تَغْمِيضُ عَيْنهِعلى دُبَّة مثل الخَنِيف المُرَعْبَلِ (} والطُهَى، كَهُدًى: الذَّنَبُ) ؛
هَكَذَا هُوَ بتَحْريكِ نونِ الذَّنَب فِي النسخِ وَهُوَ غَلَطٌ، والصَّوابُ تَسْكِينُها، كَمَا هُوَ نَصُّ التَّهْذيبِ، وَعَلِيهِ حَمَلَ بعضٌ حديثَ أَبي هُرَيْرَةَ: وَمَا {طَهْوِي، أَي مَا ذَنْبي، وإنَّما قالَهُ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم(و) الطُّهَى: (الطَّبِيخُ) ؛
عَن ابنِ الأعْرابي؛
ونقلَهُ الأزْهريُّ.
(و) } الطَّهَى، (كعَلَى: دُقاقُ التِّبْنِ) وحِطامُه.
{والطَّهَيانُ، محرَّكةً: قُلَّةُ الجَبَلِ.
(و) أَيْضاً: (جَبَلٌ) بعَيْنِه باليَمَنِ؛
عَن نَصْر.
(و) } الطَّهَيانُ: (البُرادَةُ) ، بالتَّشْديدِ؛
وبكلِّ هَذِه الْمعَانِي فُسِّر قوْلُ الأَحْولِ الكِنْدِيّ.
فليْتَ لنا من ماءِ زَمْزَمَ شَرْبةًمُبَرَّدَةً باتَتْ على!
الطَّهيانِ ( {وطَهايَةً) ؛
ظاهِرُه أنَّه بالفَتْح وضَبَطَه فِي المُحْكم بالكَسْر؛
(عالَجَهُ بالطَّبْخِ أَو الشَّيِّ) .
} والطَّهْوُ أَيْضاً: الخَبْزُ.
( {والطَّاهِي: الطَّبَّاخُ والشَّوَّاءُ والخبَّازُ.
(و) قيلَ: (كلُّ مُعالِجٍ لطَعامٍ) أَو غيرِهِ مُصْلِحٍ لَهُ طاهِيٌّ؛
(ج} طُهَاةٌ {وطُهِيٌّ) ، كعُتِيَ.
(} والطَّهْوُ: العَمَلُ) وَمِنْه الحديثُ: (قيلَ لأبي هُرَيْرَةَ: أَأَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِن رسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فقالَ: وَمَا كَانَ {طَهْوِي) ، أَي وَمَا كَانَ عَمَلي؟
قالَ أَبو عبيدٍ: الرِّوايَةُ أَنا مَا} طَهْوِي؛
قالَ: وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَه فِي إحْكامِه للحدِيثِ وإتْقانِه إيَّاهُ {كالطَّاهِي المُجِيدِ والمُنْضِجِ لطعامِه، يقولُ: فَمَا كانَ عَمَلِي إِن كنتُ لم أُحْكِمْ هَذِه الرِّوايةِ الَّتِي رَوَيْتها كإحْكام} الطَّاهِي للطَّعام.
( {والطُّهاوَةُ، بالضَّمِّ: الجِلْدَةُ الرَّقيقَةُ) الَّتِي (فَوْقَ اللَّبَنِ أَو الدَّمِ) ؛
نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
(} وطُهَيَّةُ، كسُمَيَّة: قَبيلَةٌ) مِن تِميمٍ نُسِبُوا إِلَى {طُهَيَّة بنْت عبشمس بنِ سعدِ بنِ زيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ، وَهِي أُمُّ عَوْفٍ وأَبي سَوْدٍ رَبِيعَةَ وحَنَشٍ ويقالُ خُنَيْس، بَني مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ بنِ مالِكِ بنِ تمِيم؛
قالَ جريرٌ:أَثَعْلَبَة الفَوارِسِ أَو رِياحاًعَدَلْتَ بهم} طُهَيَّةَ والخِشابا؟
: (و {طَهَا اللَّحْمَ} يَطْهُوهُ {ويَطْهاهُ) ، مِن حَدِّ دَعا وسَعَى، (} طَهْواً) ، بالفتْحِ، ( {وطُهُوّاً) ، كعُلُوَ، (} وطُهِيّاً) ، كعُتِيَ،(والنِّسْبَةُ {طُهْوِيٌّ، بالضَّمِّ) ساكِنَة الهاءِ، نقَلَهُ الجوهريُّ وَهُوَ قَوْلُ سِيْبَوَيْه؛
(والفَتْح) ، نقلَهُ الكِسائي كأَنَّه جَعَلَ الأَصْلَ} طَهْوَةَ؛
(وتُفْتَحُ هاؤهما) ، أَي مَعَ ضمِّ الطَّاءِ وفَتْحِها، فَهِيَ أَرْبَعَةُ أوْجُهٍ؛
الموافِقُ للقِياسِ مِنْهَا ضمّ الطَّاءِ وفَتْح الهاءِ.
( {والطَّها) : مِثْلُ (الطَّخا،) هَكَذَا فِي النُّسخِ بالقَصْرِ فيهمَا، والصَّوابُ أنَّهما مَمْدُودَانِ.
قالَ الجوهريُّ:} الطَّهاءُ، مَمْدودٌ، لُغَةٌ فِي الطَّخاءِ، وَهُوَ السَّحابُ المُرْتِفَعُ.
( {وطَها) الرَّجُلُ} طَهْواً: (ذَهَبَ فِي الأرضِ) مُنْتَشِراً مِثْل طَحا؛
وأنْشَدَ الجوْهري:{طَها هِذْرِيانٌ قَلَّ تَغْمِيضُ عَيْنهِعلى دُبَّة مثل الخَنِيف المُرَعْبَلِ (} والطُهَى، كَهُدًى: الذَّنَبُ) ؛
هَكَذَا هُوَ بتَحْريكِ نونِ الذَّنَب فِي النسخِ وَهُوَ غَلَطٌ، والصَّوابُ تَسْكِينُها، كَمَا هُوَ نَصُّ التَّهْذيبِ، وَعَلِيهِ حَمَلَ بعضٌ حديثَ أَبي هُرَيْرَةَ: وَمَا {طَهْوِي، أَي مَا ذَنْبي، وإنَّما قالَهُ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم(و) الطُّهَى: (الطَّبِيخُ) ؛
عَن ابنِ الأعْرابي؛
ونقلَهُ الأزْهريُّ.
(و) } الطَّهَى، (كعَلَى: دُقاقُ التِّبْنِ) وحِطامُه.
{والطَّهَيانُ، محرَّكةً: قُلَّةُ الجَبَلِ.
(و) أَيْضاً: (جَبَلٌ) بعَيْنِه باليَمَنِ؛
عَن نَصْر.
(و) } الطَّهَيانُ: (البُرادَةُ) ، بالتَّشْديدِ؛
وبكلِّ هَذِه الْمعَانِي فُسِّر قوْلُ الأَحْولِ الكِنْدِيّ.
فليْتَ لنا من ماءِ زَمْزَمَ شَرْبةًمُبَرَّدَةً باتَتْ على!
الطَّهيانِ( {وطَهايَةً) ؛
ظاهِرُه أنَّه بالفَتْح وضَبَطَه فِي المُحْكم بالكَسْر؛
(عالَجَهُ بالطَّبْخِ أَو الشَّيِّ) .
} والطَّهْوُ أَيْضاً: الخَبْزُ.
( {والطَّاهِي: الطَّبَّاخُ والشَّوَّاءُ والخبَّازُ.
(و) قيلَ: (كلُّ مُعالِجٍ لطَعامٍ) أَو غيرِهِ مُصْلِحٍ لَهُ طاهِيٌّ؛
(ج} طُهَاةٌ {وطُهِيٌّ) ، كعُتِيَ.
(} والطَّهْوُ: العَمَلُ) وَمِنْه الحديثُ: (قيلَ لأبي هُرَيْرَةَ: أَأَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِن رسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فقالَ: وَمَا كَانَ {طَهْوِي) ، أَي وَمَا كَانَ عَمَلي؟
قالَ أَبو عبيدٍ: الرِّوايَةُ أَنا مَا} طَهْوِي؛
قالَ: وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَه فِي إحْكامِه للحدِيثِ وإتْقانِه إيَّاهُ {كالطَّاهِي المُجِيدِ والمُنْضِجِ لطعامِه، يقولُ: فَمَا كانَ عَمَلِي إِن كنتُ لم أُحْكِمْ هَذِه الرِّوايةِ الَّتِي رَوَيْتها كإحْكام} الطَّاهِي للطَّعام.
( {والطُّهاوَةُ، بالضَّمِّ: الجِلْدَةُ الرَّقيقَةُ) الَّتِي (فَوْقَ اللَّبَنِ أَو الدَّمِ) ؛
نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
(} وطُهَيَّةُ، كسُمَيَّة: قَبيلَةٌ) مِن تِميمٍ نُسِبُوا إِلَى {طُهَيَّة بنْت عبشمس بنِ سعدِ بنِ زيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ، وَهِي أُمُّ عَوْفٍ وأَبي سَوْدٍ رَبِيعَةَ وحَنَشٍ ويقالُ خُنَيْس، بَني مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ بنِ مالِكِ بنِ تمِيم؛
قالَ جريرٌ:أَثَعْلَبَة الفَوارِسِ أَو رِياحاًعَدَلْتَ بهم} طُهَيَّةَ والخِشابا؟
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:أَرضٌ {مَظْباةٌ: كثيرَةُ} الظِّباءِ.
ويقالُ: لكَ عنْدِي مائةٌ سِنَّ {الظَّبيِ أَي هنَّ ثُنْيان لأَنَّ الظَّبْيَ لَا يزيدُ على الأَثْناءِ؛
قالَ الشاعِرُ:فجاءَتْ كسِنِّ الظَّبْي لم أَرَ مِثْلَهابَوَاءَ قَتِيل أَو حَلُوبَة جائِع} والظَّبْيةُ من الفَرَسِ: مَشَقُّها، وَهُوَ مَسْلَكُ الجرْدانِ فِيهَا.
ويقالُ للمُبَشِّر بالشَّرِّ: أَنْتَ {ظَبْيَةُ الدّجَّالِ، وَهُوَ امْرأَةُ تخرُجُ قَبْل الدّجَّالِ تدْخُلُ الكُوَرَ فتُنْذِرُ بِهِ؛
قالَهُ اللَّيْثُ والزَّمَخْشري.
وَمن دُعائِهم عنْدَ الشَّماتَةِ بِهِ: لَا} بظَبْيٍ أَي جَعَلَ اللَّهُ مَا أَصابَه لازِماً لَهُ، وَمِنْه قولُ الفَرَزْدق:أقُولُ لَهُ لمَّا أَتَانِي نَعِيُّهبِهِ لَا بَظَبْيٍ بالصَّريمةِ أَعْفَرَاكما فِي الصِّحاحِ.
وَفِي المَثَلِ: (لأَتْرُكَنَّك تَرْكَ ظَبْي ظِلَّة) ، لأنَّه إِذا نَفَرَ من محلَ لم يَعُدْ إِلَيْهِ؛
يقالُ عنْدَ تأْكِيدِ رَفْض أَيِّ شيءٍ كانَ.
(وأَتَيْتُه حينَ شَدَّ الظَّبْيُ ظِلَّه) : أَي حَبَسَهُ لشدَّةِ الحَرِّ؛
ويُرْوَى حينَ نَشَدَ الظَّبْيُ ظِلَّه أَي طَلَبَه.
وَفِي الحديثِ: (إِذا أَتَيْتَهم فارْبِضْ فِي دارِهِم {ظَبْياً) ، أَي} كالظَّبْيِ الَّذِي لَا يَرْبِض إلَاّ وَهُوَ مُتباعِدٌ، فَإِذا ارْتابَ نَفَرَ هَذَا كَانَ أَرْسَلَه جاسُوساً، {وظَبْياً مَنْصوبٌ على التَّفْسِير.
} والظَّبْيَةُ: الخِباءُ:.
والظُّبَيَّةُ: تَصْغيرُ الظَّبْيَة للكَيِّس، والجَمْعُ!
ظِباءٌ، قَالَ الشَّاعرُ:بَيْتِ خُلُوفٍ طَيِّبٍ ظِلُّهُفِيهِ ظِباءٌ ودَواخِيلُ خُوصْوبفلانٍ داءُ ظَبْيٍ؛
قالَ أَبو عَمْروٍ: أَي لَا داءَ بِهِ، كَمَا أنَّ الظَّبْيَ لَا داءَكَسْرةً لتَسْلم الْيَاء، ( {وظَبَياتٌ) ، بالتَّحْريكِ؛
وَمِنْه قولُ الشَّاعِرِ:بِاللَّه يَا} ظبيات القاع قُلْنَ لناليلاي مِنْكُن أم ليلِي من البشروهو جَمْعُ الأُنْثى كسَجْدةٍ وسَجَداتٍ؛
( {وظِباءٌ) جَمْعٌ يعمُّ الذكُورَ والإِناثَ مثْلُ سَهْمٍ وسِهام وكَلْبةٍ وكِلابٍ، قالَهُ الفارَابي؛
(} وظُبِيٌّ) ، على فُعُولٍ مثْلُ ثُدِيَ.
(و) {ظَبْيٌ (وادٍ) لبَني تَغْلب على الفُراتِ؛
قالَهُ نَصْر.
(و) } الظَّبْيُ: (سِمَةٌ لبَعْضِ العَرَبِ) ، وإيَّاها أَرادَ عَنْترةُ فِي قولِه:عَمْرَو بْنَ أَسْوَدَ فَازَبَّاءَ قارِبةٍماءَ الكُلابِ عَلَيْهَا الظَّبْيُ مِعْناقِ (و) الظَّبْيُ: اسْمُ (رجُلٍ.
(و) {ظَبْيٌ: (ع) ؛
كَمَا فِي المُحْكم، قالَ: أَو كَثيبُ رَمْلٍ؛
وأَنْشَدَ الجوهريُّ لامْرىءِ القَيْسِ:وتَعْطُو برَخْصٍ غيرِ شَثنٍ كأَنَّهأَسارِيعُ ظَبْيٍ أَو مَساويكُ إسْحِلَقيلَ: اسْمُ رَمْلةٍ، أَو اسْمُ وادٍ، وَبِه جَزمَ شرَّاحُ دِيوانِهِ؛
أَو اسْمُ كثيبٍ.
(} والظَّبْيَةُ: الأُنْثَى) ، وَهِي عَنْزٌ وماعِزَةٌ، والذَّكَرُ {ظَبْيٌ، ويقالُ لَهُ: تيسٌ، وذلكَ اسْمُه إِذا أثنى وَلَا يزالُ ثنياً حَتَّى يموتَ، قالَهُ أَبُو حَاتِم.
وقالَ الفارَابي:} الظَّبْيَةُ أُنْثى {الظّباءِ، وَبهَا سُمِّيَت المرْأَةُ وكُنِّيَت فقيلَ أُمُّ} ظَبْيَة والجَمْعُ {ظَبَياتٌ.
والمصنِّفُ أَوْرَدَه فِي جموعِ الظّبْي وَفِيه تَخْليطٌ لَا يَخْفى.
(و) } الظَّبْيَةُ: (الشَّاةُ.
(و) أَيْضاً: (البَقَرَةُ) .
قُلْت: هَذَا غَلَطٌ عَظِيمٌ وقَعَ فِيهِ المصنِّفُ، فإنَّ فِي المُحْكم بعد ذِكْرِه فَرْج المرأَةِ: وأنَّ بعضَهُم يَجْعَلبِهِ؛
أَنْشَدَ الأُمويُّ:لَا تَجْهَمِينا أُمَّ عَمْروٍ فإنَّمابِنَا داءُ {ظَبْيٍ لم تَخُنْه عَوامِلُه قالَ: وداءُ} الظَّبْي أنَّه إِذا أرَادَ أَنْ يَثِبَ سَكَتَ ساعَةً ثمَّ وَثَبَ.
{والظُّبَيَّةُ، كسُمَيَّة: موضِعٌ ذكَرَه ابنُ هِشام فِي السِّيرةِ.
وقالَ نَصْر: جاءَ فِي شِعْر حاجزٍ الأَزْدي وخليقٌ أَن يكونَ فِي بلادِ قَوْمِه.
وقرْنُ ظَبْي: جَبَلٌ بنَجْدٍ فِي دِيارِ أَسَدٍ بينَ السَّعْديةِ ومعاذَةَ.
وعينُ ظَبْي: موضِعٌ بينَ الكُوفةِ والشَّام.
} وظبي: ماءٌ لغَطَفان لبَني جحاشِ بنِ ثَعْلَبَة بنِ سعْدِ بنِ ذبيان بالقُرْبِ من مَعْدنِ سُلَيْم.
{وظُبَيٌّ، على التَّصْغيرِ: ماءٌ على يَوْم من النّقْرةِ.
} وظَبْيَةُ: مِن أَسْماءِ بئْرِ زَمْزَم، جاءَ ذِكْرُه فِي حديثِ حفْرة.
وَقد سَمَّوا {ظَبْيان، وَهُوَ ابنُ غامِدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ كَعْبٍ أَبو بَطْن من الازدِ، مِنْهُم جنْدبُ الخَيْر بنُ عبدِ اللَّهِ} الظَّبْياني الصَّحابي، وضَبَطَه ابنُ ماكُولا بكسْرِ الظاءِ.
وأَبو {ظَبْيان حُصَينُ بنُ جندِبٍ الْجَنبي عَن ابْن عبَّاس، وَعَن الأعْمَش.
وأَبو} ظَبيةٍ السَّلَفيُّ ثمَّ الكِلاعيُّ الحمْصيُّ رَوَى عَن مُعَاذ، وَعنهُ شَهْرُ بنُ حَوْشَب، ويقالُ فِيهِ أَبو طيبَة.
ومحمُد بنُ أَبي العبَّاس {الظِّبَائيُّ محدِّثٌ صالِحٌ ماتَ سَنَة ٧٤٩.
} وظَبْيةُ بنْتُ المُعَللِ رَوَتْ عَن عائِشَةَ.
وظَبْيَةُ بنْتُ نافِع؛
وبنْتُ أبي كثيرَة، ومَوْلاةُ الزُّبَيْر؛
ومَوْلاةُ ابنِ رَوَاج، مُحدِّثاتٍ.
وبنْتُ البرَّاءِ بنِ مَعْرور امْرأَةُ أَبيلبَني أَبي بكْرِ بنِ كِلابٍ قَدِيم؛
قالَ أَبو زيادٍ؛
ومِن الجِبالِ الَّتِي فِي بِلادِ أَبي بكْرِ بنِ كِلابٍ أَجْبُل يقالُ لهنَّ أبْرادوَهُنَّ بينَ {الظَّبْيَة والحَوْأَبِ؛
نقلَهُ ياقوتُ ونَصْر، وَالثَّانِي: ماءٌ لبَني سُحَيْمٍ وبَني عجل.
(ومَوْضِعانِ) أَحدُهما: بينَ يَنْبُع وغيقَةَ؛
قالَ قَيْسُ بنُ ذُرَيْح:فغَيْقَةُ فالأخْيافُ أَخْيافُ ظَبْيةٍلَهَا من لُبَيْنى مَخْزَفٌ ومَرابِعُوهو الَّذِي أَقْطَعه النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَوْسَجَة الجهنيّ، أَو هُوَ مَوْضِعٌ آخَرُ فِي دِيارِهم.
(} والظُّبا، بالضَّمِّ) مَقْصورٌ، هَكَذَا هُوَ فِي النسخِ وإنَّما مدَّه أَبو ذُؤَيْب وتقدَّم شِعْره، ورَدَّه ابنُ جنِّي وقالَ: إنَّما هُوَ بالمدِّ وادٍ تِهاميٌّ.
قُلْتَ: وَهَكَذَا ذَكَرَه نَصْرٌ أَيْضاً.
(ومَوْجُ {الظِّباءِ، بالكسْر) أَي مَعَ المدِّ، هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ مَرْجُ} الظِّباء، كَمَا هُوَ نَصُّ نَصْر فِي مُعْجمهِ.
(وعِرْقُ {الظُّبْيَةِ، بالضَّمِّ) : بينَ مكَّةَ والمدِينَةِ قُرْبَ الرّوحاءِ على ثلاثَةِ أَمْيالٍ ممَّا يلِي المَدِينَةَ، وثُمّ مَسْجِد للنبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وقيلَ: هِيَ الرّوحاءُ نَفْسُها؛
قالَهُ نَصْر.
(} وظُبَّى، كرُبَّى) ، هَكَذَا فِي النّسخ ومِثْلُه فِي التكمِلَةِ، وقالَ: موضِعٌ قُرْبَ المدائِنِ.
قالَ شيْخُنا: هَذَا وَزْنه فُعْلى فموضِعُه الْبَاء.
قُلْت: وَلم يَذْكُر نَصْر هَذَا إلَاّ بالطَّاءِ المُهْملَةِ، وقالَ: ناحِيَةٌ بالعِراقِ قُرْبَ المدائِنِ، وليسَ هَذَا مَحَلّه، والصَّوابُ {وَظُبَيٌّ كسُمَيَ، وَهَذَا قد ذَكَرَه نَصْر أنَّه ماءٌ على يَوْم مِن النّقْرَةِ مُنْحَرِف على جادةِ حاجِّ العِراقِ فحينَئذٍ لَا إشْكالَ.
(} وَظُبِيٌّ، كدُلِيَ) ؛
لم يَذْكرْه نَصْر وَلَا غَيْرُه، ولعلَّه كسُمَيَ؛
(مُواضِعُ) .
الظَّبْيَة للكَلْبةِ أَي لحيائِها؛
قالَ: وخَصَّ ابْن الأَعْرابي بِهِ الأَتانَ والشَّاةَ والبَقَرةَ.
فالمرادُ مِن هَذَا السِّياق أنَّ ابنَ الأعْرابي عنْدَه الظَّبْيَة تُطْلَق على حَياءِ هَؤُلَاءِ، وكأنَّ فِيهِ ردّاً على الفرَّاء حيثُ خصَّها بالكَلْبة فتأمَّل ذَلِك.
(وفَرْجُ المرأَةِ) ؛
قالَ الأصْمعي: هِيَ لكلِّ ذاتِ حافِرٍ.
وقالَ الفرَّاءُ: هِيَ للكَلْبة؛
كَمَا فِي الصِّحاح.
وَلَو قالَ المصنِّفُ: وفَرْجُ المرأَةِ والشاةِ والبَقَرةِ لسَلِمَ مِن الغَلَطِ الَّذِي أَشَرْنا إِلَيْهِ.
(و) الظَّبْيَةُ: (الجِرابُ، أَو الصَّغيرُ) خاصَّةً، وقيلَ: من جِلْدِ الظَّبْي، وقيلَ: هِيَ شِبْه الخَريطَةِ والكِيسِ؛
وَمِنْه الحديثُ: (أُهْدِي إِلَى النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ظَبْيَةٌ فِيهَا خَرَزٌ) .
(و) الظَّبْيَةُ: (مُنْعَرَجُ الوادِي) ، جَمْعُه {ظِبَاءٌ؛
وَقد رُوِيَ بيتُ أَبي ذُؤَيْب:عَرَفْتُ الديارَ لأُمِّ الرَّهين بينَ} الظُّباءِ فوَادِي عُشَرْهكذا رَواهُ أَبو عبيدَةَ وأَبو عَمْروٍ والشَّيْباني بالكسْرِ وفسَّراه بِمَا ذَكَرْنا.
(و) {الظَّبْيَةُ: (رجُلٌ بَليدٌ) كَانَ يُسمَّى بذلكَ.
(و) ظَبْيَةُ: (ثلاثَةُ أَفْراسٍ) إِحْدَاهمَا: لقمامَةَ الْمُزنِيّ، والثَّانيَةُ: فَرَسُ خالِدِ بنِ عَمْرِو بنِ حذلمِ الأَسديِّ؛
والثَّالثةُ: لهواس الأَسَدِيِّ وفيهَا يقولُ:ألائمتي خُزَيْمَة فِي أخيهمقدامَة قد عجلتم بالملامِ ظننتم أَن} ظَبْيَةَ لن تردّىورأي السوء يزرِي باللئامِ الأَخيرَةُ من كتابِ ابنِ الكَلْبي.
(و) !
الظَّبْيَةُ: (ماءانِ) : أَحَدُهما: مَاء(فصل الظَّاء المشالة مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)[ظبو]: (و {الظُّبَةُ، كثُبَةٍ: حَدُّ سَيْفٍ أَو سِنانٍ أَو نَحْوِه) كالنَّصْلِ والخَنْجرِ وشبهِه.
قَالَ الجوهريُّ: أصْلُها ظُبَوٌ، والهاءُ عِوَضٌ من الواوِ.
قالَ ابْن سِيدَه: وليسَتْ بمَحْذوفَةِ الفاءِ وَلَا بمَحْذوفَةِ العَيْنِ.
(ج} أَظْبٍ) فِي أقلِّ العَدَدِ، مثْلُ أَدْلٍ؛
( {وظُباتٌ) ، بالضمِّ والتاءُ مُطوَّلة كَمَا فِي النسخِ وأَيْضاً مَقْصورَةٌ وَهُوَ الصَّحِيحُ؛
وَمِنْه قولُ بَشامَةُ بنُ حزن:إِذا الكُمْاةُ تَنَحَّوْ حَّوْا أَن يَنالَهمحَدُّ} الظُّباة وصَلْناها بأَيْدِينا ( {وظُبُونَ، بالضَّمِّ والكَسْر) ؛
قالَ كَعْبٌ:تعاور أَيْمَانهم بَينهمكؤوس المنايا بِحَدّ} الظبينا ( {وظُباً، كَهُدًى) ؛
نقلَهُ ابنُ سِيدَه؛
وَمِنْه حديثُ عليَ: (نافحوا} بالظُّبَا) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{الظُّبَةُ، كشُبَةٍ: مُنْعرجُ الوادِي، جَمْعُه} ظُبَاءٌ كرُخَالٍ، وَهُوَ أَحَدُ الجُموع الشاذَّةِ؛
وَبِه فُسِّر قوْلُ أبي ذُؤَيْب:عَرَفْتُ الديارَ لأُمِّ الرَّهيينِ بينَ {الظُّباء فَوَادِي عُشَرْعن ابْن جنِّي.
ظَبْي: (ى} الظَّبْيُ) : حَيَوانٌ (م) مَعْروفٌ، وَهُوَ اسْمٌ للمذكَّرِ، والتَّثْنِيةُ {ظَبْيان، والأُنْثَى} ظَبْيَةٌ؛
(ج) فِي أقلِّ العَدَدِ (!
أَظْبٍ) كأدْلٍ وَهُوَ أَفْعُلٌ، فأبْدَلُوا ضمَّةَ العَيْنالراعِي:أغَنّ غَضِيض الطَّرْفِ باتَتْ تَعُلُّهصَرَى ضَرَّةٍ شَكْرى فأَصْبَحَ {طَاوِيا وَمِنْه قوْلُهم: مَرَزْتُ بظَبْي:} طاوٍ {طَوَى عُنُقَه ونامَ آمِناً.
} والطِّيَّةُ، بالكسْرِ: الهَيْئةُ الَّتِي {يُطْوَى عَلَيْهَا.
ويقالُ:} طَواهُ {طيّةً جَيِّدةً،} وطَيَّةً واحِدَةً.
{والطِّيَّةُ، بالكسْرِ: يكونُ مَنْزلاً.
يُقَال: بَعُدَتْ عَنَّا} طِيَّتُه، وَهُوَ المَنْزِلُ الَّذِي انْتَواهُ.
وَفِي الأساس: وَهِي الجهَةُ الَّتِي {يطوي إِلَيْهَا البِلادَ وَله} طِيَّاتٌ شَتَّى ولَقِيتُه {بطِيَّاتِ العِراقِ: أَي نَواحِيه وجِهاتهِ.
} وطِيَّةٌ بَعيدَةٌ: أَي شاسِعَةٌ، وَقد تُخَفَّفُ {الطِّيَة؛
وَمِنْه قولُ الشاعِرِ:أَصَمّ القلبِ حُوشِيّ} الطِّيَات {وطِوَى البَطْن، بالكسْرِ: كسرُه.
} وطِوَى الحيَّةِ: {انْطِواؤُها.
} وتَطَوَّتِ الحيَّةُ تحوَّتْ.
{ومَطاوِي الدِّرْعِ: غُضُونُها إِذا ضُمَّتْ، واحِدُها مِطْوىً.
} والمِطْوَى: شيءٌ {يُطْوَى عَلَيْهِ الغَزْلُ.
وأَيْضاً: السكِّينَةُ الصَّغيرَةُ، عاميَّةٌ.
} والمُنْطَوِي: الضامِرُ البَطْنِ؛
{كالطَّوِيّ، على فَعِلٍ عَن ابنِ السِّكِّيت؛
وأَنْشَدَ للعُجيرِ السَّلوليّ:فقامَ فأَدْنَى من وِسادِي وسادَه} طَوِي البَطْنِ ممشُوقُ الذِّراعَيْنِ شَرْجَب ُوسِقاءٌ {طَوٍ:} طُوِيَ وَفِيه بَلَلٌ أَو رُطوبَةٌ أَو بَقِيَّةُ لَبَنٍ فَتَغَيَّر ولَجن وتَقَطَّعَ عَفَناً؛
وَقد {طَوِيَ} طَوًى.
والطَّيُّ فِي العَرُوضِ: حَذْفُ الرابِعِ من مُسْتَفْعِلُنْ ومَفْعُولاتُ، فيَبْقى مُسْتَعِلُنْ ومَفْعُلات، فتُنْقَلُ مُسْتَعِلُنْ إِلَىمُفْتَعِلُنْ ومَفْعُلات إِلَى فاعِلاتُ، يكونُ ذلكَ فِي البَسِيطِ والرَّجَز والمُنْسرِحِ.
{وطَوَى الرَّكِيَّةَ طَيّاً: عرشَها بالحِجارَةِ والآجُرِّ، وكَذا اللَّبِنُ} تَطْويه فِي البِناءِ؛
ويُسَمَّى ذلكَ البِئْر {طَوِيّاً وطَيّاً.
} وطَوَى المَكانَ إِلَى المَكانِ: جاوَزَهُ.
{وطَوَيْت} طِيَّته: بَعُدَتْ، عَن اللّحياني.
{والطِّيَّةُ: الوَطَرُ والحاجَةُ.
وَقَالَ أَبُو حنيفَةَ:} الأطْواءُ الأَثْناءُ فِي ذَنَبِ الجَرادِ، وَهِي كالعقدِ، واحِدهاُ {طِوىً، كإلَى.
وذُو} طُواءٍ، كغُرابٍ: موْضِعٌ بطَريقِ الطائِفِ، أَو وادٍ.
وَمَا بالدَّارِ {طُووِيٌّ بالضمِّ: أَي أَحَدٌ.
ويُعَبَّرُ} بالطيِّ عَن مُضِي العُمُر فيُقالُ: {طَوَى اللهُ عُمرَه؛
قَالَ الشاعِرُ:} طَوَتْكَ خُطُوبُ دَهْرك بَعْد نَشْر وَعَلِيهِ حُمِلَ قوْلُه تعالَى: {والسَّمواتُ {مَطْوِياتٌ بيَمِينهِ} أَي مُهْلَكات؛
قالَهُ الراغبُ.
} وطُوِيَ فلانٌ وَهُوَ مَنْشورٌ: إِذا بَقيَ لَهُ حُسْنُ ذِكْرٍ أَوْ جَمِيلٌ، وَهُوَ مجازٌ.
{وطَواهُ السَّيْرُ: هزَلَهُ الغِلُّ فِي} طَيِّ قَلْبِه: {وانْطَوَى قَلْبُه على غلَ.
وعَلى جَبِينِها أَطْواءُ الشَّحْمِ: أَي طَرائِقُه.
وأَدْرَجَنِي فِي طَيِّ النِّسْيانِ؛
وكلُّ ذلكَ مِن المجازِ.
} والطَّاءُ: حَرْفُ هِجاءٍ، وَهُوَ مَجْهورٌ مُسْتَعْلٍ يكونُ أَصْلاً ويكونُ بَدَلاً، وَلَا يكونُ زائِداً.
وشعْرٌ {طاوِيٌّ: قافِيَتُه الطَّاء.
قالَ الخلِيلُ: أَلِفُها ترجِعُ إِلَى الياءِ.
} وطَيَّيْتُ طاء: كَتَبْتُها، ويجوزُ مَدّها وقَصْرها وتَذْكِيرها وتَأْنِيثها.
بالكسْرِ) .
يقالُ: مَضَى {لطِيَّتِه، أَي لنِيَّتِه الَّتِي انْتَواها.
(و) } الطَّوِيَّةُ: (البِئْرُ) {المَطْوِيَّةُ بالحِجارَةِ، جَمْعُه} أَطْواءٌ.
وَالَّذِي فِي الصِّحاح والمُحْكم: {الطَّوِيُّ: البِئْرُ} المَطْوِيَّةُ؛
وَلم أَرَ أَحَداً ذَكَرَ فِيهِ {الطَّوِيَّة.
قالَ ابنُ سِيدَه: مُذَكَّر فإنْ أُنِّثَ فَعَلى المَعْنى فكانَ المُناسِبُ أَن يقدَّم ذِكْرُه على الطَّوِيَّة.
(} والطَّايَةُ: السَّطْحُ) ؛
نقلَهُ الجوهريُّ؛
زادَ الأزْهريُّ: الَّذِي ينامُ عَلَيْهِ.
(و) أَيْضاً: (مِرْبَدُ التَّمْرِ) ؛
نقلَهُ الجوهريُّ.
(و) أَيْضاً: (صَخْرَةٌ عَظيمَةٌ فِي أَرْضٍ ذاتِ رَمْلٍ) ، أَو الَّتِي لَا حِجارَةَ بهَا؛
نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
(ورَجُلٌ {طَيَّانٌ: لم يأْكُلْ شَيْئا) .
وَقد (} طَوِيَ، كَرضِيَ، {طِوًى) ، بالكسْرِ والفَتْح مَعًا عَن سِيْبَوَيْه (} وأَطْوَى فَهُوَ {طاوٍ} وطَوٍ) خَمْصَ، (فإنْ تَعَمَّدَ ذَلِك {فَطَوَى) } يَطْوِي {طَيّاً، (كرَمَى) ؛
نقلَهُ الجوهريُّ وابنُ سِيدَه والأَزْهريُّ؛
(وَهِي} طيَيَّ {وطاوِيَةٌ) ، جَمْعُ الكُلِّ} طِوَاءٌ.
( {والطَّوَى، كعَلَى: السِّقاءُ) طُوِيَ وَفِيه بَلَلٌ فتَقَطَّع؛
وَقد} طَوِي {طَوًى، فكأنَّه سُمِّي بالمَصْدرِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} طَوَى الثَّوْبَ {طِيّةً، بالكسْرِ، وطِيَةً، كعِدَةٍ، وَهَذِه عَن اللّحْياني وَهِي نادِرَةٌ، وحَكى: صَحِيفةٌ جافِيَةُ} الطِّيَةِ، بالتَّخْفيفِ أيْضاً، أَي {الطَّيّ.
} وطَوَيْته {فتَطَوَّى،وَحكى سِيْبَوَيْه:} تَطَوَّى {انْطِواءً، وأَنْشَدَ:وَقد} تَطَوَّيْتُ انْطِواءَ الخِصْب ِلضَرْبٍ من الحيَّاتِ، أَو الوَتَر.
{والطَّاوِي مِن الظِّباءِ: الَّذِي} يَطْوِي عُنُقَه عِنْد الرُّبوضِ ثمَّ يَرّبِضُ؛
قَالَكحُطَمٍ وصُرَدٍ.
وسُئِلَ المبرِّدُ عَن وادٍ يقالُ لَهُ {طُوىً: أَنَصْرِفُه؟
قالَ: نعم لأنَّ احدى العِلَّتين قد انْخَرَمَتْ عَنهُ.
وَفِي المُحْكم:} طُوىً، بالضمِّ والكَسْر: جَبَلٌ بِالشَّام أَو وادٍ فِي أَصْلِ الطُّور، فَمن لم يَصْرْفه فلوَجْهَيْن: أَحَدُهما أَن يكونَ مَعْدولاً عَن {طاوٍ فيَصير كعُمَرَ المَعْدولِ عَن عامِرٍ؛
وَالثَّانِي: أنْ يكونَ اسْماً للبُقْعةِ، وَمن ضَمَّ ونَوَّنَ جَعَلَهُ اسْماً للوادِي أَو للجَبَلِ مُذكَّراً سُمِّي بمذكَّرٍ، ومَنْ كَسَر ونَوَّنَ فَهُوَ كمِعىً وضِلَعٍ.
وَفِي الصِّحاح: قالَ بعضُهم: طُوىً مِثْل طِوىً، وَهُوَ الشيءُ المَثْنِيُّ؛
وَقَالُوا فِي قوْلِه تَعَالَى: {المُقَدَّسِ طُوىً} ، أَي} - طُوِىَ مَرَّتَيْن أَي قُدِّسَ.
وقالَ الحَسَنُ: ثُنِيَتْ فِيهِ البَرَكَةُ والتَّقْدِيسُ مَرَّتَيْن.
وَقَالَ الَّراغبُ: مَعْناه نادَيْته مَرَّتَيْن.
(وذُو طُوَى، مُثَلَّثَةَ الطَّاءِ ويُنَوَّنُ: ع قُرْبَ مكَّةَ) ، يُعْرفُ الآنَ بالزَّاهرِ؛
واقْتَصَرَ الجوهريُّ كغيرِهِ على الضَّم.
وذَكَرَ التَّثْلِيث السَّهيلي فِي الرَّوْض قالَ: والفَتْح أَشْهَر مَقْصور مُنَوَّن وَقد لَا يُنَوَّنُ، يُرْوَى أنَّ آدَمَ، عَلَيْهِ السَّلَام، كَانَ إِذا أَتَى البَيْتَ خَلَعَ نَعْلَيْه بِذِي طُوَى.
( {والطَّوِيُّ، كغَنِيَ: بئْرٌ بهَا) بأَعْلاها حَفَرَها عبدُ شَمْس بنُ عَبْد مَناف.
(و) أَيْضاً: (الحُزْمَةُ من البُرِّ، كَذَا فِي النسخِ، وَفِي التكْملَةِ: من البُزِّ.
(و) أَيْضاً: (السَّاعَةُ من اللّيْلِ) .
يقالُ: أَتَيْتُه بَعْد} طَوِيٍ من اللّيْلِ؛
نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
(و) {الطَّوِيَّةُ، (بهاءٍ: الضَّميرُ) لأنَّه} يُطْوَى على السرِّ، أَو يُطْوَى فِيهِ السِّرُّ.
(و) {الطَّوِيَّةُ: (النِّيَّةُ،} كالطِّيَّةِ،{والأطْناءُ: الأهْواءُ.
وقالَ أَبو زيْدٍ: رُمِيَ فلانٌ فِي} طنيه وَفِي نيطه إذَا رُمِي فِي جنازَتِه، ومَعْناه إِذا ماتَ.
ويقالُ: {أَطْنِ الكِتابَ: أَي اخْتمْهُ، واعنه: عَنْوِنْه.
} والطَّنَى، مَقْصورٌ: المَكانُ الَّذِي يكونُ مُعْلماً ومَحَمَّةً لَا يطوفُ بِهِ أَحَدٌ إلَاّ خُمَّ؛
وَمِنْه {إطْنَاءُ الهُيَام، وَهِي حُمّى الإِبِلِ.
طاهٍ [مفرد]: ج طاهون وطُهاة، مؤ طاهية، ج مؤ طاهيات وطَوَاهٍ: ١ - اسم فاعل من طهَا. ٢ - طبّاخ، خبّاز، شوّاء "كبير الطُّهاة: - طاهي الفندق" ° كثرةُ الطُّهاة تُفسدُ الطبخة: يماثله القول العربي: كثرة الرَّبابنة تُغرق السفينة. طهَا يَطهُو، اطْهُ، طَهْوًا وطُهُوًّا، فهو طاهٍ، والمفعول مَطهُوّ • طهَا السّم
جذر «طهو» هو (طهو)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «طاهٍ»: طاهون وطُهاة.