معنى عجلد وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عجلد»: عجلد] العُجَلِدُ والعُجالِدُ: اللبن الخاثر.[…
محتويات صفحة عجلد
عجلد] العُجَلِدُ والعُجالِدُ: اللبن الخاثر.
عُجَلِدُ، كعُلَبِطٍ وعُلابِطٍ: اللَّبَنُ الخاثِرُ.
وتَعَجْلَدَ الأَمْرُ: عَظُمَ، واشْتَدَّ، وذِكْرُ العُنْجُدِ هنا وهَمٌ من الجوهريِّ.
• العَدُّ: الإِحْصاءُ، والاسمُ: العَدَدُ والعَديدُ، وبالكسر: الماءُ الجارِي الذي له مادَّةٌ لا تَنْقَطِعُ، كماءِ العينِ، والكَثْرَةُ في الشَّيءِ، والقَديمُ من الرَّكايا.
والعَدَدُ: المَعْدُودُ،وـ مِنكَ: سِنُو عُمُرِكَ التي تَعُدُّها.
والعديدُ: النِّدُّ، والقِرْنُ،كالعِدِّ والعِدادِ، بكسرهما،وـ من القَوْمِ: مَنْ يُعَدُّ فيهم.
والعَديدَةُ: الحِصَّةُ.
والأَيَّامُ المَعْدوداتُ: أيَّامُ التَّشْريقِ.
وعِدَّةُ كُتُبٍ، أي: جماعةٌ.
وعدَّةُ المرأةِ: أيَّامُ أقْرائِها، وأيَّامُ إحْدادِها على الزَّوْجِ.
وعَدَّانُ وعِدَّانُ الشيءِ، بالفتح والكسر: زَمانُهُ، وعَهْدُهُ، أو أوَّلُهُ، وأفْضَلُهُ.
وأعَدَّهُ: هَيَّأهُ.
وعدَّدَهُ: جَعَلَهُ عُدَّةً للدَّهْرِ.
واسْتَعَدَّ لَهُ: تَهَيَّأ.
وهُمْ يَتَعادُّونَ ويَتَعَدَّدُونَ على ألْفٍ، أي: الطَّعامِ: المُعَدُّ الراهِنُ الدائِمُ.
و
عجلد: والعَجَلَّدُ والعَمَلَّطُ والعُجالِدُ والعُمالِط: اللبن الخاثِرُ، قال (لم نهتد إلى القائل) :هل من صَبوحٍ لَبَنٍ عُجالِدِ
عجلد: لَبَنٌ عُجَلِدٌ: كَعُجَلِطٍ، والعُجالِدُ والعُجَلِدُ: اللَّبَنُ الخاثِرُ.
عدد: العَدُّ: إِحْصاءُ الشيءِ، عَدَّه يَعُدُّه عَدّاً وتَعْداداً وعَدَّةً وعَدَّدَه.
والعَدَدُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً؛
لَهُ مَعْنَيَانِ: يَكُونُ أَحصى كُلَّ شَيْءٍ مَعْدُودًا فَيَكُونُ نَصْبُهُ عَلَى الْحَالِ، يُقَالُ: عَدَدْتُ الدَّرَاهِمَ عَدًّا وَمَا عُدَّ فَهُوَ مَعْدود وعَدَد، كَمَا يُقَالُ: نَفَضْتُ ثَمَرَ الشَّجَرِ نَفْضاً، والمَنْفُوضُ نَفَضٌ، وَيَكُونُ مَعْنَى قوله: أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً؛
أَي إِحصاء فأَقام عَدَدًا مَقَامَ الإِحصاء لأَنه بِمَعْنَاهُ، وَالِاسْمُ الْعَدَدُ وَالْعَدِيدُ.
وَفِي حَدِيثِلُقْمَانَ: وَلَا نَعُدُّ فَضْلَه عَلَيْنَاأَي لَا نُحْصِيه لِكَثْرَتِهِ، وَقِيلَ: لَا نَعْتَدُّهُ عَلَيْنَا مِنَّةً لَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا سُئِلَ عَنِ الْقِيَامَةِ مَتَى تَكُونُ، فَقَالَ: إِذا تَكَامَلَتِ العِدَّتان؛
قِيلَ: هُمَا عِدّةُ أَهل الْجَنَّةِ وعِدَّةُ أَهلِ النَّارِ أَي إِذا تَكَامَلَتْ عِنْدَ اللَّهِ بِرُجُوعِهِمْ إِليه قَامَتِ الْقِيَامَةُ؛
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: عَدَّه مَعَدّاً؛
وأَنشد:لَا تَعْدِلِيني بِظُرُبٍّ جَعْدِ، .
كَزِّ القُصَيْرى، مُقْرِفِ المَعَدِّ (قوله [لا تعدليني] بالدال المهملة، ومثله في الصحاح وشرح القاموس أي لا تسوّيني وتقدم في ج ع د لا تعذليني بذال معجمة من العذل اللوم فاتبعنا المؤلف في المحلين وإن كان الظاهر ما هنا).
قَوْلُهُ: مُقْرِفُ الْمَعَدِّ أَي مَا عُدَّ مِنْ آبَائِهِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن المَعَدَّ هُنَا الجَنْبُ لأَنه قَدْ قَالَ كَزِّ الْقُصَيْرَى، وَالْقُصَيْرَى عُضْو، فَمُقَابَلَةُ الْعُضْوِ بِالْعُضْوِ خَيْرٌ مِنْ مُقَابَلَتِهِ بالعِدَّة.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ؛
أَي فأَفطر فَعليه كَذَا فَاكْتَفَى بِالْمُسَبَّبِ الَّذِي هُوَ قَوْلُهُ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيام أُخر عَنِ السَّبَبِ الَّذِي هُوَ الإِفطار.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ أَيضاً عَنِ الْعَرَبِ: عَدَدْتُ الدَّرَاهِمَ أَفراداً وَوِحاداً، وأَعْدَدْت الدَّرَاهِمَ أَفراداً ووِحاداً، ثُمَّ قَالَ: لَا أَدري أَمن الْعَدَدِ أَم مِنَ الْعُدَّةِ، فَشَكُّهُ فِي ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَن أَعددت لُغَةٌ فِي عَدَدْتُ وَلَا أَعرفها؛
وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:أَقولُ لَهُ لمَّا أَتاني نَعِيُّهُ: .
بِهِ لَا بِظَبْيٍ بالصَّرِيمَةِ أَعْفَرَاأَتَبْكِي امْرأً مِنْ آلِ مَيْسانَ كافِراً، .
كَكِسرى عَلَى عِدَّانِه، أَو كَقَيْصَرا؟
قَوْلُهُ: بِهِ لَا بِظَبْيٍ، يُرِيدُ: بِهِ الهَلَكَةُ، فَحَذَفَ المبتدأَ.
مَعْنَاهُ: أَوقع اللَّهُ بِهِ الْهِلْكَةَ لَا بِمَنْ يُهِمُّنِي أَمره.
قَالَ: وَهُوَ مِنَ العُدَّة كأَنه أُعِدَّ لَهُ وهُيِّئَ.
وأَنا عَلَى عِدَّانِ ذَلِكَ أَي حِينِهِ وإِبَّانِه؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى عَدَّانِ فُلَانٍ وعِدَّانِه أَي عَلَى عَهْدِهِ وَزَمَانِهِ، وأَورده الأَزهري فِي عَدَنَ أَيضاً.
وَجِئْتُ عَلَى عِدَّانِ تَفْعَلُ ذَلِكَ وعَدَّان تَفْعَلُ ذَلِكَ أَي حِينِهِ.
وَيُقَالُ: كَانَ ذَلِكَ فِي عِدَّانِ شَبَابِهِ وعِدَّانِ مُلْكِه وَهُوَ أَفضله وأَكثره؛
قَالَ: وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ أَن ذَلِكَ كَانَ مُهَيَّأً مُعَدّاً.
وعِدادُ الْقَوْسِ: صَوْتُهَا ورَنِينُها وَهُوَ صَوْتُ الْوَتَرِ؛
قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ:وسَمْحَةٍ مِنْ قِسِيِّ زارَةَ حَمْراءَ .
هَتُوفٍ، عِدادُها غَرِدُوالعُدُّ: بَثرٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ؛
عَنِ ابْنِ جِنِّي؛
وَقِيلَ: العُدُّ والعُدَّةُ البَثْرُ يَخْرُجُ عَلَى وُجُوهِ المِلاح.
يُقَالُ: قَدِ اسْتَكْمَتَ العُدُّ فاقْبَحْه أَي ابْيَضَّ رأْسه مِنَ القَيْح فافْضَخْه حَتَّى تَمْسَحَ عَنْهُ قَيْحَهُ؛
قَالَ: والقَبْحُ، بِالْبَاءِ، الكَسْرُ.
ابْنُ الأَعرابي: العَدْعَدَةُ العَجَلَةُ.
وعَدْعَدَ فِي الْمَشْيِ وَغَيْرِهِ عَدْعَدَةً: أَسرع.
وَيَوْمُ العِدادِ: يَوْمُ الْعَطَاءِ؛
قَالَ عَتَبَةُ بْنُ الْوَعْلِ:وقائِلَةٍ يومَ العِدادِ لِبَعْلِهَا: .
أَرى عُتْبَةَ بنَ الوَعْلِ بَعْدِي تَغَيَّراقَالَ: والعِدادُ يومُ العَطاءِ؛
والعِدادُ يومُ العَرْض؛
وأَنشد شَمِرٌ لجَهْم بنِ سَبَلٍ:مِنَ البيضِ العَقَائِلِ، لَمْ يُقَصِّرْ .
بِهَا الآباءُ فِي يَوْمِ العِدادِقَالَ شَمِرٌ: أَراد يومَ الفَخَارِ ومُعادَّة بعضِهم بَعْضًا.
وَيُقَالُ: بِالرَّجُلِ عِدادٌ أَي مَسٌّ مِنْ جُنُونٍ، وَقَيَّدَهُ الأَزهري فَقَالَ: هُوَ شِبهُ الجنونِ يأْخذُ الإِنسانَ فِي أَوقاتٍ مَعلومة.
أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلْبَغْلِ إِذا زَجَرْتَهُ عَدْعَدْ، قَالَ: وعَدَسْ مثلُه.
والعَدْعَدةُ: صوتُ الْقَطَا وكأَنه حِكَايَةٌ؛
قَالَ طَرَفَةُ:أَرى الموتَ أَعْدادَ النُّفُوسِ، وَلَا أَرى .
بَعِيداً غَداً، مَا أَقْرَبَ اليومَ مِن غَدِيَقُولُ: لِكُلِّ إِنسان مِيتَةٌ فإِذا ذَهَبَتِ النُّفُوسُ ذَهَبَتْ مِيَتُهُم كُلُّهَا.
وأَما العِدّانُ جَمْعُ العتُودِ، فَقَدْ تَقَدَّمَ فِي مَوْضِعِهِ.
وَفِي الْمَثَلِ: أَنْ تَسْمَع بالمُعَيدِيِّ خيرٌ مِنْ أَن تَرَاهُ؛
وَهُوَ تَصْغِيرُ مَعَدِّيٍّ مَنْسوب إِلى مَعَدّ، وإِنما خُفِّفَتِ الدَّالُ اسْتِثْقَالًا لِلْجَمْعِ بَيْنَ الشَّدِيدَتَيْنِ مَعَ يَاءِ التَّصْغِيرِ، يُضْرَب للرجُل الَّذِي لَهُ صيتٌ وذِكْرٌ فِي النَّاسِ، فإِذا رأَيته ازدريتَ مَرآتَه.
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: تَسْمَعُ بِالْمُعَيْدِيِّ لَا أَنْ تراهُ؛
وكأَن تأْويلَه تأْويل أَمرٍ كأَنه اسْمَعْ بِهِ وَلَا تَرَه.
والمَعَدَّانِ: موضعُ دَفَّتَي السَّرْجِ.
ومَعَدٌّ: أَبو الْعَرَبِ وَهُوَ مَعَدُّ بنُ عَدْنانَ، وَكَانَ سِيبَوَيْهِ يَقُولُ الْمِيمُ مِنْ نَفْسِ الْكَلِمَةِ لِقَوْلِهِمْ تَمَعْدَدَ لِقِلَّة تَمَفْعَلَ فِي الْكَلَامِ، وَقَدْ خولِفَ فِيهِ.
وتَمَعْدَدَ الرجلُ أَي تزَيَّا بِزيِّهم، أَو انْتَسَبَ إِليهم، أَو تَصَبَّرَ عَلَى عَيْش مَعَدّ.
وَقَالَعُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اخْشَوْشِنُوا وتَمَعْدَدُوا؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: فِيهِ قَوْلَانِ: يُقَالُ هُوَ مِنَ الغِلَظِ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْغُلَامِوتَنْفَلتُ فَلَا تَرْجِعُ إِليّ.
وَيُقَالُ فِي الْمَثَلِ: مَتَى عهدكَ بأَسفلِ فيكَ؟
وَذَلِكَ إِذا سأَلته عَنْ أَمر قَدِيمٍ لَا عَهْدَ لَهُ بِهِ؛
ومِثْلُه: عَهْدُك بالفالياتِ قديمٌ؛
يُضْرَبُ مَثَلًا للأَمر الَّذِي قَدْ فَاتَ وَلَا يُطْمَعُ فِيهِ؛
وَمِثْلُهُ: هَيْهَاتَ طَارَ غُرابُها بِجَرادَتِك؛
وأَنشد:وعَهْدي بِعَهْدِ الفالياتِ قَديمُوأَنشد أَبو الْهَيْثَمِ:وإِني لأَطْوي السِّرَّ فِي مُضْمَرِ الحَشا، .
كُمونَ الثَّرَى فِي عَهْدَةٍ مَا يَريمُهاأَراد بالعَهْدَةِ مَقْنُوءَةً لَا تَطْلُعُ عَلَيْهَا الشمسُ فَلَا يَرِيمُهَا الثَّرَى.
والعَهْدُ: الزمانُ.
وقريةٌ عَهِيدَةٌ أَي قَدِيمَةٌ أَتى عَلَيْهَا عَهْدٌ طويلٌ.
وَبَنُو عُهادَةَ: بُطَيْنٌ مِنَ الْعَرَبِ.
عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛
قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا.
قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ.
وَقَالَ: إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ؛
فَهُوَ سُبْحَانُهُ وَتَعَالَى الَّذِي يُعِيدُ الْخَلْقَ بَعْدَ الْحَيَاةِ إِلى المماتِ فِي الدُّنْيَا وَبَعْدَ المماتِ إِلى الحياةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَرُوِيَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ النَّكَلَ عَلَى النَّكَلِ، قِيلَ: وَمَا النَّكَلُ عَلَى النَّكَلِ؟
قَالَ: الرَّجُلُ القَوِيُّ المُجَرِّبُ المبدئُ المعيدُ عَلَى الْفَرَسِ القَوِيِّ المُجَرّبِ المبدِئ المعيدِ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَقَوْلُهُ الْمُبْدِئُ المعِيدُ هُوَ الَّذِي قَدْ أَبْدَأَ فِي غَزْوِهِ وأَعاد أَي غَزَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، وجرَّب الأُمور طَوْراً بَعْدَ طَوْر، وأَعاد فِيهَا وأَبْدَأَ، والفرسُ المبدئُ المعِيدُ هُوَ الَّذِي قَدْ رِيضَ وأُدِّبَ وذُلِّلَ، فَهُوَ طَوْعُ راكبِهِ وفارِسِه، يُصَرِّفه كَيْفَ شَاءَ لِطَواعِيَتِه وذُلِّه، وأَنه لَا يَسْتَصْعِبُ عَلَيْهِ وَلَا يمْنَعُه رِكابَه وَلَا يَجْمَحُ بِهِ؛
وَقِيلَ: الْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الَّذِي قَدْ غَزَا عَلَيْهِ صَاحِبُهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخرى، وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ لَيْلٌ نائِمٌ إِذا نِيمَ فِيهِ وسِرٌّ كَاتِمٌ قَدْ كَتَمُوهُ.
وَقَالَ شِمْرٌ: رَجُلٌ مُعِيدٌ أَي حَاذِقٌ؛
قَالَ كُثَيِّرٌ:عَوْمُ المُعِيدِ إِلى الرَّجا قَذَفَتْ بِهِ .
فِي اللُّجِّ داوِيَةُ المَكانِ، جَمُومُوالمُعِيدُ مِنَ الرجالِ: العالِمُ بالأُمور الَّذِي لَيْسَ بغُمْرٍ؛
وأَنشد:كَمَا يَتْبَعُ العَوْد المُعِيد السَّلائِبوَالْعَوْدُ ثَانِي الْبَدْءِ؛
قَالَ:بَدَأْتُمْ فأَحْسَنْتُمْ فأَثْنَيْتُ جاهِداً، .
فإِنْ عُدْتُمُ أَثْنَيْتُ، والعَوْدُ أَحْمَدُقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَعَادَ إِليه يَعُودُ عَوْدَةً وعَوْداً: رَجَعَ.
وَفِي الْمَثَلِ: العَوْدُ أَحمدُ؛
وأَنشد لِمَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ:جَزَيْنا بَنِي شَيْبانَ أَمْسِ بِقَرْضِهِمْ، .
وجِئْنا بِمِثْلِ البَدْءِ، والعَوْدُ أَحمدُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده: وعُدْنا بِمِثْلِ البَدْءِ؛
قَالَ: وَكَذَلِكَ هُوَ فِي شِعْرِهِ، أَلا تَرَى إِلى قَوْلِهِ فِي آخِرِ الْبَيْتِ: وَالْعَوْدُ أَحمد؟
وَقَدْ عَادَ لَهُ بعد ما كَانَ أَعرَضَ عَنْهُ؛
وَعَادَ إِليه وَعَلَيْهِ عَوْداً وعِياداً وأَعاده هُوَ، وَاللَّهُ يبدِئُ الْخَلْقَ ثُمَّ يعيدُه، مِنْ ذَلِكَ.
وَاسْتَعَادَهُ إِياه: سأَله إِعادَتَه.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَتَقُولُ رَجَعَ عَوْدُه عَلَى بَدْئِه؛
تُرِيدُ أَنه لَمْ يَقْطَعْ ذَهابَه حَتَّى وَصَلَهُ بِرُجُوعِهِ، إِنما أَردْتَ أَنه رَجَعَ فِي حافِرَتِه أَي نَقَضَ مَجِيئَه بِرُجُوعِهِ، وَقَدْ يَكُونُ أَن يَقْطَعَ مَجِيئَهُ ثُمَّ يرجع فتقول: رجَعْتُ عَوْدي عَلَى بَدْئي أَي رجَعْتُ كَمَافُلَانٌ القومَ فَمَا قَالُوا لَهُ: هَيْدَ مَا لَك أَي مَا سأَلوه عَنْ حَالِهِ؛
أَراد: يَا أَيها المعتادُني مَا لَك مِنْ شَوْقٍ كَقَوْلِكَ مَا لَكَ مِنْ فَارِسٍ وأَنت تتعجَّب مِنْ فُروسيَّته وَتَمْدَحُهُ؛
وَمِنْهُ قَاتَلَهُ اللَّهُ مِنْ شَاعِرٍ.
والعِيدُ: كلُّ يَوْمٍ فِيهِ جَمْعٌ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ عَادَ يَعُود كأَنهم عَادُوا إِليه؛
وَقِيلَ: اشْتِقَاقُهُ مِنَ الْعَادَةِ لأَنهم اعْتَادُوهُ، وَالْجَمْعُ أَعياد لَزِمَ الْبَدَلَ، وَلَوْ لَمْ يَلْزَمْ لَقِيلَ: أَعواد كرِيحٍ وأَرواحٍ لأَنه مِنْ عَادَ يَعُودُ.
وعَيَّدَ الْمُسْلِمُونَ: شَهِدوا عِيدَهم؛
قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ الثَّوْرَ الْوَحْشِيَّ:واعْتادَ أَرْباضاً لَها آرِيُّ، .
كَمَا يَعُودُ العِيدَ نَصْرانيُفَجَعَلَ الْعِيدَ مِنْ عَادَ يَعُودُ؛
قَالَ: وتحوَّلت الْوَاوُ فِي الْعِيدِ يَاءً لِكَسْرَةِ الْعَيْنِ، وَتَصْغِيرُ عِيد عُيَيْدٌ تَرَكُوهُ عَلَى التَّغْيِيرِ كَمَا أَنهم جَمَعُوهُ أَعياداً وَلَمْ يَقُولُوا أَعواداً؛
قَالَ الأَزهري: والعِيدُ عِنْدَ الْعَرَبِ الْوَقْتُ الَّذِي يَعُودُ فِيهِ الفَرَح وَالْحُزْنُ، وَكَانَ فِي الأَصل العِوْد فَلَمَّا سُكِّنَتِ الْوَاوُ وَانْكَسَرَ مَا قَبْلَهَا صَارَتْ يَاءً، وَقِيلَ: قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ليَفْرُقوا بَيْنَ الِاسْمِ الْحَقِيقِيِّ وَبَيْنَ الْمَصْدَرِيِّ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: إِنما جُمِعَ أَعيادٌ بِالْيَاءِ لِلُزُومِهَا فِي الْوَاحِدِ، وَيُقَالُ لِلْفَرْقِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَعوادِ الْخَشَبِ.
ابْنُ الأَعرابي: سُمِّيَ العِيدُ عِيدًا لأَنه يَعُودُ كُلَّ سَنَةٍ بِفَرَحٍ مُجَدَّد.
وعادَ العَلِيلَ يَعُودُه عَوْداً وعِيادة وعِياداً: زَارَهُ؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:أَلا لَيْتَ شِعْرِي، هَلْ تَنَظَّرَ خالدٌ .
عِيادي عَلَى الهِجْرانِ، أَم هوَ يائِسُ؟
قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد عِيَادَتِي فَحَذَفَ الْهَاءَ لأَجل الإِضافة، كَمَا قَالُوا: لَيْتَ شِعْرِي؛
وَرَجُلٌ عائدٌ مِنْ قَوْم عَوْدٍ وعُوَّادٍ، ورجلٌ مَعُودٌ ومَعْوُود، الأَخيرة شَاذَّةٌ، وَهِيَ تَمِيمِيَّةٌ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: العُوادَةُ مِنْ عِيادةِ الْمَرِيضِ، لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ.
وقَوْمٌ عُوَّادٌ وعَوْدٌ؛
الأَخيرة اسْمٌ لِلْجَمْعِ؛
وَقِيلَ: إِنما سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ.
ونِسوةٌ عوائِدُ وعُوَّدٌ: وهنَّ اللَّاتِي يَعُدْنَ الْمَرِيضَ، الْوَاحِدَةُ عائِدةٌ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ هَؤُلَاءِ عَودُ فُلَانٍ وعُوَّادُه مِثْلَ زَوْرِه وزُوَّاره، وَهُمُ الَّذِينَ يَعُودُونه إِذا اعْتَلَّ.
وَفِي حَدِيثِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ: فإِنها امرأَة يكثُرُ عُوَّادُهاأَي زُوَّارُها.
وَكُلٌّ مَنْ أَتاك مَرَّةً بَعْدَ أُخرى، فَهُوَ عَائِدٌ، وإِن اشْتُهِرَ ذَلِكَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ حَتَّى صَارَ كأَنه مُخْتَصٌّ بِهِ.
قَالَ اللَّيْثُ: العُودُ كُلُّ خَشَبَةٍ دَقَّتْ؛
وَقِيلَ: العُودُ خَشَبَةُ كلِّ شجرةٍ، دَقَّ أَو غَلُظ، وَقِيلَ: هُوَ مَا جَرَى فِيهِ الْمَاءُ مِنَ الشَّجَرِ وَهُوَ يَكُونُ للرطْب وَالْيَابِسِ، وَالْجَمْعُ أَعوادٌ وعِيدانٌ؛
قَالَ الأَعشى:فَجَرَوْا عَلَى مَا عُوِّدوا، .
ولكلِّ عِيدانٍ عُصارَهْوَهُوَ مِنْ عُودِ صِدْقٍ أَو سَوْءٍ، عَلَى الْمَثَلِ، كَقَوْلِهِمْ مِنْ شجرةٍ صالحةٍ.
وَفِي حَدِيثِحُذَيفة: تُعْرَضُ الفِتَنُ عَلَى القلوبِ عَرْضَ الحُصْرِ عَوْداً عَوْداً؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا الرِّوَايَةُ، بِالْفَتْحِ، أَي مَرَّةً بَعْدَ مرةٍ، وَيُرْوَى بِالضَّمِّ، وَهُوَ وَاحِدُ العِيدان يَعْنِي مَا يُنْسَجُ بِهِ الحُصْرُ مِنْ طَاقَاتِهِ، وَيُرْوَى بِالْفَتْحِ مَعَ ذَالٍ مُعْجَمَةٍ، كأَنه اسْتَعَاذَ مِنَ الْفِتَنِ.
والعُودُ: الْخَشَبَةُ المُطَرَّاةُ يدخَّن بِهَا ويُسْتَجْمَرُ بِهَا، غَلَبَ عَلَيْهَا الِاسْمُ لِكَرَمِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:عَلَيْكُمْ بالعُودِ الهِندِيّ؛
قِيلَ: هُوَ القُسْطُ البَحْرِيُّ، وَقِيلَ: هُوَ العودُ الَّذِي يُتَبَخَّرُ بِهِ.
والعُودُ ذُو الأَوْتارِ الأَربعة: الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ غَلَبَ عَلَيْهِ أَيضاً؛
كَذَلِكَوَعُرْوَةً فإِذا كَانَتِ الْجَنَبَةُ لَمْ يُقِلْ لِلشَّجَرِ عُقْدَةً وَلَا عُرْوَةً؛
قَالَ: وَمِنْهُ سميت العُقْدَة؛
وقال الرِّقَاعِ الْعَامِلِيُّ:خَضَبَتْ لَهَا عُقَدُ البِراقِ جَبينَها، .
مِن عَرْكِها عَلَجانَها وعَرادَهاوَفِي حَدِيثِابْنِ عَمْرٍو: أَلم أَكن أَعلم السباعَ هَاهُنَا كَثِيرًا؟
قِيلَ: نَعَمْ وَلَكِنَّهَا عُقِدَت فَهِيَ تُخَالِطُ الْبَهَائِمَ وَلَا تَهِيجُهاأَي عُولِجَتْ بالأُخَذِ وَالطَّلْسَمَاتِ كَمَا يُعَالِجُ الرومُ الهوامَّ ذواتِ السُّمُومِ، يَعْنِي عُقِدت ومُنِعتْ أَن تَضُرَّ الْبَهَائِمَ.
وَفِي حَدِيثِأَبي مُوسَى: أَنه كَسَا فِي كفَّارة الْيَمِينِ ثَوْبَيْنِ ظَهْرانِيًّا ومُعَقَّداً؛
المُعَقَّدُ: ضَرْبٌ من برودِ هَجَرَ.
عكد: العُكْدَةُ والعَكَدَةُ: أَصل اللِّسَانِ وَالذَّنَبِ وعُقْدَتُه، وَالْجَمْعُ عُكَدٌ وعَكَد.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِذا قُطِعَ اللِّسَانُ مِنْ عُكْدَتِه فَفِيهِ كَذَا؛
العُكْدَةُ عُقْدَةُ أَصل اللِّسَانِ، وَقِيلَ: مُعْظَمُهُ، وَقِيلَ: وَسَطُه.
وعَكْدُ كلِّ شيءٍ: وسَطُه.
وعَكَدَة الْقَلْبِ: أَصله بَيْنَ الرِّئَتَيْنِ.
وعَكِدَ الضَّبُّ يَعْكَدُ عَكَداً، فَهُوَ عَكِدٌ، واستَعْكَدَ: سَمِنَ وصَلُبَ لحمُه.
واستَعْكَدَ الضبُّ بِحَجَرٍ أَو شَجَرٍ إِذا تَعَصَّرَ بِهِ مخافةَ عُقابٍ أَو بازٍ؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي يَصِفُ الضَّبَّ:إِذا اسْتَعْكَدَتْ مِنْهُ بكلِّ كُدايَةٍ .
مِنَ الصَّخْرِ، وَافَاهَا لَدى كلِّ مَسْرَحِوَنَاقَةٌ عَكِدَةٌ: سَمِينَةٌ.
واسْتَعْكَدَ الماءُ: اجْتَمَعَ؛
وَيُرْوَى بَيْتُ إمرئِ الْقَيْسِ:تَرى الفَأْرَ فِي مُسْتَعْكِدِ الماءِ لاحِباً .
عَلَى جَدَدِ الصَّحْراءِ، مِن شَدِّ مَلْهَبِوعَكْدُكَ هَذَا الأَمْرُ.
وحَبابُك وشَبابُكَ ومجهودُك ومعكودُك أَن تَفْعَلَ كَذَا مَعْنَاهُ كلِّه: غايتُك وآخِرُ أَمْرِكَ أَي قُصاراكَ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:سَنُصْلي بِهَا القَوْمَ الَّذِينَ اصْطَلَوْا بِهَا، .
وإِلَّا فمَعكودٌ لَنا أُمُّ جُندُبِثُمَّ فَسَّرَهُ فَقَالَ: مَعْكود لَنَا أَي قُصارى أَمْرِنا وَآخِرُهُ أَن نَظْلِمَ فنَقْتُلَ غيرَ قاتِلِنا.
وأُم جُنْدُبٍ هُنَا: الغَدْرُ والداهيةُ، وَهَذَا معكودٌ أَي عَتِيدٌ.
والمَعْكُودُ: الْمَحْبُوسُ؛
عَنْ يَعْقُوبَ.
وَلَبَنٌ عُكالِدٌ وعُكَلِدٌ أَي خَاثِرٌ، بِزِيَادَةِ اللَّامِ.
والعِلْكِدُ: القَصيرةُ اللَّحِيمةُ.
عَجْرَدٌ رجلٍ.
العَجْرَد: ، قَالَ:فشَامَ فِي وَمَّاحِ سَلْمَى العَجْرَدَاوَمّاحُها: صَدْعُ فَرْجِها.
كعُلابِطٍ فِي نُسْختنا هاكذا بالخَفْضِ، على أَنه معطوفٌ على مَا قبلَه.
وَالَّذِي فِي لِابْنِ الصُّوفِيّ: والمُعَجْرِدُ بِفَتْح الراءِ وكَسِرها مَعًا: كالعَجْرَدِ، وشّرٌ مُعَجْرِدٌ، وعَجْرَدٌ: عارٍ من وَرَقِهِ.
العَجَرَّد، كالعَدَرَّجِ.
، أَي العُرْيانُ.
من أَصحابِ عَطِيَّةَ الأَسودِ الحَنَفِيّ الإِمَامِيّ، الّذِي تُنْسَبُ إِليه العَطَوِيَّةُ، ، وَقيل العَجْرَدِيَّةُ، صِنْف من الحَرُورِيَّةِ، يُنْسَبُون إِلى عَجْرَدٍ.
البذِية اللِّسَانِ، نَقله الأَزهريُّ عَن الفَرْاءِ، وأَنشد:عَنْجَرِدٌ تَحْلِفُ حِينَ أَحْلِفُكَمِثْلِ شَيْطَانِ الحَمَاطِ أَعرَفُوَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:عُجْرُود: من مَناهِلِ الحَجّ المِصْرِيّ، فِيهِ ماءٌ خَبِيثٌ، وسَكَنَتْهُ بَنُو عَطيَّةَ، استدركَهُ شيخُنَا.
والعَجَارِدَةُ: قومٌ من العَرَبِ.
وحَمادُ عَجْرَدٍ: مشهورٌ:وشَجَرٌ عَجْرَدٌ: عارٍ عَن وَرَقِهِ.
وناقَةٌ عَجْرَدٌ وعَجَرَّدٌ: غليظةٌ شدِيدةٌ.
[عجلد]: اللَّبَن الخاثِرُ) جِدًّا المتَكبِّدُ، كعُجَلِطٍ، وعُجالِطٍ، وعُثَلِط، وعُكَلِطٍ.
، نقلَه الصاغانيُّ.
، أَي بعد ذِكْر : (العُجَلِدُ، كَعُلَبِطٍ وعُلابِطٍ: اللَّبَن الخاثِرُ) جِدًّا المتَكبِّدُ، كعُجَلِطٍ، وعُجالِطٍ، وعُثَلِط، وعُكَلِطٍ.
(وَتَعَجْلَدَ الأَمْرُ عَظُمَ واشْتَدَّ) ، نقلَه الصاغانيُّ.
(وذِكْرُ العُنْجُدِ هُنَا) ، أَي بعد ذِكْرهُوَ الشيْءُ يأْتِيك لِوَقْتِهِ مثْل الحُمَّى الغِبِّ والرِّبْعٍ وكذالك السمُّ الَّذي يَقْتُلُ لِوَقْتِه، وأَصْله من الععَدِ، كَمَا تقدَّم.
(و) قَالَ ابنُ شُمَيل: يُقَال: أَتيتُ فُلاناً فِي (يَومِ عِدادٍ، أَي) يَوْم (جُمْعَ أَو فِطْرٍ أَو أَضْحَى) .
(و) يُقَال: ( {عِدَادُه فِي بَنِي فُلانٍ، أَي} يُعَدُّ مِنْهُم) ومعَهم (فِي الدِّيوانِ) ، وفلانٌ فِي عِدَادِ أَهْلِ الخَيْرِ، أَي يُعَدُّ مِنْهُم.
(و) الْعَرَب تَقول: (لَقِيتُهُ!
عِدَادَ الثُّرَيَّا) القَمَرَ، (أَي مرّةً فِي الشَّهْرِ) وَمَا يأْتِينا فلانٌ إِلَّا عِدَادَ الثُّريَّا القَمَرَ وإِلَّا قِرَانَ القَمَر الثُّرَيَّا.
أَي مَا يأْتِينا فِي السَّنَةِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَة، أَنشدَ أَبُو الهَيْثَم، لأُسَيْد بن الحُلَاحِلِ:إِذَا مَا قَارَنَ القَمَرُ الثُّرَيّالِثَالِثَةٍ فقد ذَهَب الشِّتَاءُقَالَ أَبو الهَيْثَمِ: وإِنَّمَا يُقَارِنُ القَمرُ الثُّريَّا لَيْلَةً ثَالِثَة من الهِلال وذالك أَوَّلَ الرَّبِيعِ وآخِرَ الشِّتَاءِ.
وَيُقَال: مَا أَلْقَاه إِلّا عِدَّةَ الثُّرَيّا القَمَرَ، وإِلّا عِدادَ الثُّريَّا القَمَرَ وإِلَّا عِدادَ الثُّريَّا من القَمَرِ، أَي إِلَّا مَرَّةٌ فِي السَّنة.
وَقيل: فِي عِدَّةِ نُزُولِ القَمَرِ الثُّرَيَّا.
وَقيل: هِيَ ليلةٌ فِي كلِّ شَهرٍ يلتقِي فِيهَا الثريّا والقمرُ.
وَفِي الصّحاح: وذالك أَن القَمَرَ يَنزِل الثُّريَّا فِي كلِّ شَهْرٍ مرَّةً.
قَالَ ابْن بَرِّيَ: صوابُه أَن يَقُول: لأَنَّ القَمَر يُقَارِنُ الثَّريَّا فِي كلِّ سَنَةٍ مَرَّةً.
وذالك فِي خَمْسَةِ أَيّامٍ من آذار، وعَلى ذالك قوْل أُسَيْدِ بن الحُلاحلِ:إِذا مَا قَارَنَ القَمَرُ الثُّرَيّاالبَيْت.
وَقَالَ كُثَيِّر:فدَعْ عَنْك سُعْدَى إِنّما تُسْعِفُ النَّوَىقِرَانَ الثُّرَيَّا مَرّةً ثمَّ تَأْفُلُقَالَ ابْن مَنْظُور: رأَيتُ بخطّ القَاضِي شمْسِ الدّين أَحمد بن خلكّان: هاذا الَّذِي استدركه الشيخُ على الجوهريِّ لَا يَرِدُ عَلَيْهِ، لأَنه قَالَ: إِن القَمَرَ يَنْزِل الثُّريَّا فِي كلِّ شَهْرٍ مرَّةالاسْمِ، بأَن تُقَدَّر فِي الكلامِ أَن محذُوفَةً للعِلْم بهَا، فتقديرُ ذالك كُلِّه: أَن تَسْمَعَ بالمُعِيدِيِّ خَيْرٌ من أَن تَرَاه.
ومِن آيَاتِه أَن يُريَكُم البَرْقَ.
وحَقَّ لِمِثْلِي أَن يَجْزَعَ.
وأَنْ وَمَا بعدَهَا فِي تَأْويل اسمٍ، فَيكون ذالك إِذا تُؤُوِّلَ على هاذا الوَجْهِ، من الإِخبارِ عَن الاسمِ، لَا من الإِخبار عَن الفِعْلِ.
كَذَا فِي شرح شيخِنا.
قَالَ أَبو جَعْفَر: ورُوِيَ (مِن عَنْ تَرَاه) قَالَه الفرّاءُ فِي المصادر، يَعْنِي أَنّه ورد بإِبدال الهمزةِ فِي أَنْ عينا، فَقيل (عَن) بدل (أَن) ، وَهِي لغةٌ مشهورةٌ، كَمَا جَزَمَ بِهِ الجماهِيرٌ.
(أَو) المَثَلُ: (تَسْمَعُ بالمُعَيْديِّ (لَا أَنْ تَرَاهُ)) بتجرِيدِ سمعُ، من (أَنْ) مَرْفُوعا على القياسِ، ومنصوباً على تَقدِيرها وإِثبات لَا العاطِفةِ النافيةِ وأَنْ، قبْلَ: ترَاهُ.
وَهِي الرِّواية الثّانِية.
وَقد صحَّحها كثيرُون.
ونقَل أَبو جَعفرٍ عَن الفَرَّاءِ قَالَ: وَهِي فِي بَنى أَسَدٍ، وَهِي الَّتِي يَختارُها الفصحاءُ.
وَقَالَ ابنُ هشامٍ اللَّخْمِيُّ: وأَكثرُه يَقُول: لَا أَنْ ترَاهُ.
وكذالك قَالَه ابْن السِّكِّيت.
قَالَ الفَرَّاءُ: وقَيْسٌ تَقول: (لأَنّ تَسمعَ بالمُعَيدِيِّ خيرٌ من أَن تَراه) وهاكذا فِي (الفصيح) .
قَالَ التّدْمريُّ فاللّام هُنَا لامُ الابتداءِ، وأَن مَعَ الفِعْلِ بتأْوِيلِ الْمصدر، فِي موضعِ رَفْعٍ بالابتداءِ.
والتقديرُ: لسَمَاعُكَ بالمُعيدِيِّ خيرٌ من رُؤيَتِهِ.
فسَمَاعُكَ: مبتدأٌ.
وخيرٌ: خَبَرٌ عَنهُ.
وأَن ترَاهُ: فِي موضعِ خَفْضٍ بِمِنْ.
قَالَ: وَفِي الخَبَرِ ضميرٌ يعُود على المصدرِ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الفِعْلُ، وَهُوَ المبتدأُ، كَمَا قَالُوا: مَن كَذَب كَان شَرًّا لَهُ.
(يُضْرَبُ فيمَنْ شُهِرَ وذُكِرَ) وَله صِيتٌ فِي النَّاس (وتُزْدَرَى مَرْآتُهُ) ، أَي يُسْتَقْبَحُ مَنْظَرُه لِدَمَامَتِهِ وحقَارَتِهِ.
(أَو تَأْوِيلُهُ أَمْرٌ) ، قالَهُ ابنُ السِّكِّيت، (أَي اسْمَعْ بِهِ وَلَا تَرَهُ) .
وهاذا المَثَلُ أَوردَهُ أَهلُ الأَمثالقاطِبَةٌ: أَبو عُبَيْدٍ أَوَّلاً.
والمُتَأَخِّرُون كالزَّمَخْشَرِيِّ، والمَيْدانِيِّ.
وأَورده أَبو العَبّاسِ ثَعْلَبٌ فِي (الفَصِيح) بروايَتَيْهِ.
وبَسطه شُرَّاخه.
وَزَادُوا فِيهِ.
قَالَ سِيبويْه: يُضْرَب المَثَلُ لمن تَراه حَقِيراً، وقَدْرُه خَطِيرٌ.
وخَبَرُه أَجَلُّ مِن خُبْرِه.
وأَوّلُ مَن قَالَه النُّعْمَانُ بن المُنذِرِ، أَو المُنْذِرُ بنُ ماءِ السماءِ.
والمُعَيْديُّ رجُلٌ من بني فِهْرٍ، أَو كِنانةَ، واختُلِفَ فِي اسمِهِ: هَل هُوَ صَقْعَب بن عَمْرٍ و، أَوشِقَّة بن ضَمْرةَ، أَو ضَمحرَة التَّمِيمِيّ، وَكَانَ صَغِيرَ الجُثَّةِ، عَظِيمِ الهَيْئةِ.
ولَمَّا قِيل لَهُ ذالك، قَالَ: أَبَيْتَ اللَّعْنَ إِنَّ الرجالَ ليسُوا بِجُزُرٍ، يُرَادُ بهَا الأَجسام، وإِنَّما المرءُ بأَصْغَرَيْهِ.
وَمثله قَالَ ابْن التّيانيّ تبعا لصاحِب (العَيْن) وأَبو عُبَيْدٍ عَن ابْن الكَلْبِيِّ والمفضَّل.
وَفِي بعضِها زياداتُ على بعضٍ.
وَفِي رِوَايَة افمضَّل: فقالله شِقَّة: أَبيتَ اللَّعْن: إِنَّمَا المرءُالعُجَلِد (وَهَمٌ من الجَوْهَرِيِّ) وَحَقه أَن يُذْكَر بعد العُلَجِد كَمَا هُوَ تَقْيِيدُ المصنِّفِ الَّذِي التَزَمه على نَفْسِهِ.
وَقد مَرَّت الإِشارةُ إِليهِ فِي مُقَدِّمة الخُطْبَةِ.
جذورٌ تشترك مع «عجلد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
عجلد] العُجَلِدُ والعُجالِدُ: اللبن الخاثر.[
جذر عجلد هو (عجلد)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
عجلد تتكوّن من 4 أحرف: ع، ج، ل، د؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف د.