معنى «عجهن»

الإسلام > قاموس > عجهن

معنى عجهن وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عجهن»: عجهن] العُجاهِنُ بالضم: الخادم، والطبّاخ، والجمع العَجاهِنَةُ بالفتح. قال الكميت: ويَنْصُبْنَ القُدورَ مُشَمِّراتٍ * يُنازِعْنَ العَجاهِنَةَ الرِئِينا يريد جمع الرئة. وال…

الكلمات المشتقة من الجذر «عجهن» (1)

تعجهن

معنى «عجهن» في الصحاح للجوهري

عجهن] العُجاهِنُ بالضم: الخادم، والطبّاخ، والجمع العَجاهِنَةُ بالفتح.

قال الكميت: ويَنْصُبْنَ القُدورَ مُشَمِّراتٍ * يُنازِعْنَ العَجاهِنَةَ الرِئِينا يريد جمع الرئة.

والمرأة عجاهنة.

وقد تعهجن.

معنى «عجهن» في القاموس المحيط

عَجْهَنَ: لَزِمها حتى بَنَى عليها، والخادِمُ، والطَّبَّاخُ.

والعَجاهِنَةُ، بالفتح: جَمْعُه؛

وبالضم: الماشِطةُ.

• عَدَنَ بالبَلَدِ يَعْدِنُ ويَعْدُنُ عَدْناً وعُدوناً: أقامَ،ومنه: {جَنَّاتُ عَدْنٍ}،وـ الإِبِلُ في الحَمْضِ: اسْتَمْرَتْهُ، ونَمَتْ عليه، ولَزِمَتْه، فهي عادِنٌ،وـ الأرضَ يَعْدِنُها: زَبَّلَها،كَعَدَّنَها،وـ الشَّجَرَةَ: أفْسَدَها بالفاسِ ونحوِها،وـ الحَجَر: قَلَعَهُ.

والمَعْدِنُ، كمَجْلِسٍ: مَنْبِتُ الجَواهِرِ من ذَهَبٍ ونحوِهِ، لإِقامةِ أهلهِ فيه دائماً، أو لإِنْبَاتِ الله عزَّ وجلَّ إياهُ فيه، ومكانُ كلِّ شيءٍ فيه أصلُه.

وكمِنْبَرٍ: الصَّاقُورُ.

وعَدَّنَ به الأرضَ تَعْدِيناً: ضَرَبَها به،وـ الشارِبُ: امْتَلأَ.

وكسَحابٍ: ع، وساحِلُ البَحْرِ، وحافَةُ النَّهْرِ،وـ من الزَّمانِ: سَبْعُ سِنينَ،يقالُ: مَكَثُوا عَدَاناً، وبهاءٍ: الجَماعَةُج: عَداناتٌ.

والعَيْدانُ: في الدالِ.

وعَدْنَانُ: أبو مَعَدٍّ.

والعَدِينَةُ والعَدانَةُ: رُقْعَةٌ في أسْفَلِ الدَّلْوِج: عَدَائِنُ.

وغَرْبٌ مُعَدَّنٌ، كمُعَظَّمٍ: خُرِزَ بها.

وكمُحَدِّثٍ: مُخْرِجُ الصَّخْرِ من المَعْدِنِ، يُبْتَغَى فيه الذَّهَبُ ونحوُه.

والعَدَوْدَنِيُّ: السَّريعُ، أو الشَّديدُ، أو مَنْسوبٌ إلى فَحْلٍ أو أرضٍ.

وعَدَنُ أبْيَنَ، محرَّكَةً: جَزيرَةٌ باليَمَنِ، أقامَ بها أبْيَنُ.

وعَدَنُ لاعَةَ: ة بِقُرْبِه.

وعَدَنَةُ، محرَّكةً: ع بناحِيَةِ الرَّبَذَةِ، واسمٌ، وبالضم: ثَنِيَّةٌ قُرْبَ مَلَلَ.

البِكْرِ،وـ من النِّساءِ: التي كانَ لها زَوْجٌ:ج: عُونٌ، بالضم،ود بساحِلِ بَحْرِ اليَمَنِ، والأرضُ المَمْطُورَةُ، وبهاءٍ: النَّخْلَةُ الطَّويلَةُ، ودابَّةٌ دُونَ القُنْفُذِ، ودُودَةٌ في الرَّمْلِ، وماءٌ بالعَرْمَةِ.

والعانَةُ: الأتانُ، والقَطيعُ من حُمُرِ الوَحْشِج: عُونٌ، بالضم، وشَعَرُ الرَّكَبِ،واسْتَعانَ: حَلَقَهُ،وة على الفُراتِ، يُنْسَبُ إليها الخَمْرُ العانِيَّةُ، وكَواكِبُ بيضٌ أسْفَلَ من السُّعودِ.

وعانَتِ المرأةُوعَوَّنَتْ تَعْوِيناً: صارَتْ عَواناً.

وأبو عُونٍ، بالضم: التَّمْرُ، والمِلْحُ.

وبِئْرُ مَعُونَةَ، بضم العينِ: قُرْبَ المَدينَةِ.

والتَّعْوينُ: كَثْرَةُ بَوْكِ الحِمارِ لِعانَتِهِ، وأن تَدْخُلَ على غَيرِكَ في نَصِيبِه.

وعُوائِنُ: جَبَلٌ.

والمُتَعاوِنَةُ: المرأةُ الطاعِنَةُ في السِّنِّ.

وعَوْنٌ وعُوَيْنٌ وعَوانَةُ ومَعِينٌ ومُعِينٌ: أسماءٌ.

• العُهْنَةُ، بالضم: تَثَنِّي القَضيبِ، أو انْكِسارُه، أو بِلا بَيْنُونَةٍ، عَهَنَ يَعْهِنُ، وبالكسر: شَجَرَةٌ لها وَرْدَةٌ حَمْراءُ،والقِطْعَةُ من العِهْنِ، للصُّوفِ، أو المَصْبوغِ ألْواناًج: عُهُونٌ، ولُغَةٌ في الإِحْنَةِ.

والعاهِنُ: الفَقيرُ، والمالُ التالِدُ، والحاضِرُ، والمُقيمُ الثابِتُ، والمُسْتَرْخِي الكَسْلانُ،ووَاحِدُ العَواهِن، للسَّعَفَاتِ التي يَلِينَ القِلَبَةَ، ولِعُروقٍ في رَحِمِ الناقَةِ، ولجَوارِحِ الإِنْسانِ.

ورَمَى الكلامَ على عَواهِنِه، أي: لم يُبالِ أصابَ أم أخْطَأ.

وتَعْهِنُ، مُثَلَّثةَ الأوَّلِ مَكْسُورةَ الهاءِ: ع بالحِجازِ.

وعَهَنَ، كَنَصَرَ: أقامَ، وخَرَجَ، ضدٌّ، وجَدَّ في العَمَلِ، وعَهِدَ،وـ له مُرادَهُ: عَجَّلَهُ له،وـ السَّعَفُ: يَبِسَتْ.

والعَيْهُونُ: نَبْتٌ طَيِّبٌ.

وهو عِهْنُ مالٍ، بالكسر: حَسَنُ القِيامِ عليه.

وعاهانُ بنُ كَعْبٍ: شاعِرٌ.

والعِهانُ، ككِتابٍ: أصْلُ الكِباسَةِ.

وبنُو عُهَيْنَةَ، كجُهَيْنَةَ: قَبيلَةٌ دَرَجُوا.

• العَيْنُ: الباصِرَةُ، مُؤَنَّثَةٌج: أعْيانٌ وأعْيُنٌ وعُيونٌ، ويُكْسَرُجج: أعْيُناتٌ، وأهلُ البَلَدِ، ويُحَرَّكُ، وأهلُ الدارِ، والإِصابَةُ بالعَيْنِ، ط والإِصابَةُ في العَيْن ط، والإِنْسانُ،ومنه: ما بها عَيْنٌ، أي: أحَدٌ،ود لهُذَيْلٍ، والجاسُوسُ، وجَرَيانُ الماءِ،كالعَيَنَانِ، محركةً، والجِلْدَةُ التي يَقَعُ فيها البُنْدُقُ من القَوْسِ، والجَماعَةُ، ويُحَرَّكُ، وحاسَّةُ البَصَرِ، والحاضِرُ من كلِّ شيءٍ، وحَقيقَةُ القِبْلَةِ، وحَرْفُ هِجاءٍ حَلْقِيَّةٌ مَجْهورَةٌ، ويَنْبَغِي أنْ تُنْعَمَ إبانَتُهُ، ولا يُبالَغَ فيه فَيَؤُولُ إلى الاسْتِكْراهِ،وعَيَّنَها: كَتَبَها، وخِيارُ الشيءِ، ودَوائرُ رَقيقَةٌ على الجِلْدِ، والدَّيْدَبانُ، والدِّينارُ، والذَّهَبُ، وذاتُ الشيءِ، والرِّبا، والسَّيِّدُ، والسَّحابُ من ناحِيَةِ القِبْلَةِ، أو ناحِيَةِ قِبْلَةِ العِراقِ، أو عن يَمِينِها، والشمسُ، أو شُعاعُها،وهو صَديقُ عَيْنٍ، أي: ما دُمْتَ تَراهُ، وطائِرٌ، والعَتيدُ من المالِ، والعَيْبُ،وع بِبِلادِ هُذَيْلٍ،وة بالشامِ تَحْتَ جَبَلٍ اللُّكامِ،وة باليَمَنِ بِمِخْلافِ سِنْحانَ، وكبيرُ القَوْمِ، والمالُ، ومَصَبُّ ماءِ القَناةِ، ومَطَرُ أيَّامٍ لا يُقْلِعُ، ومَفْجَرُ ماءِ الرَّكِيَّةِ، ومَنْظَرُ الرَّجُلِ، والمَيَلُ في المِيزانِ، والناحِيَةُ، ونِصْفُ دانِقٍ من سَبْعَةِ دَنانيرَ، والنَّظَرُ، ونَفْسُ الشيءِ، ونُقْرَةُ الرُّكْبَةِ،وواحِدُ الأعْيَانِ، للإِخْوَةِ من أبٍ وأُمٍّ،وهذه الأُخْوَّةُ تُسَمَّى: المُعايَنَةَ، ويَنْبُوعُ الماءِج: أعْيُنٌ وعُيونٌ.

ونَظَرَتِ البلادُ بعَيْنٍ أو بعَيْنَيْنِ: طَلَعَ نَباتُها.

وأنتَ على عَيْنِي، أي: في الإِكْرامِ والحِفْظِ جميعاً.

وهو عَبْدُ عَيْنٍ، أي: كالعَبْدِ ما دامَ تَراهُ.

ورأسُ عَيْنٍ أو العَينِ: د بين حَرَّانَ ونَصيبينَ.

وهو: رَسْعَنِيُّ.

وعَيْنُ شَمْسٍ: ة بمِصْرَ.

وعَيْنُ صَيْدٍ،وعَيْنُ تَمْرٍ،وعَيْنُ أنَّى: مَواضِعُ.

ورجلٌ مِعْيانٌ وعَيُونٌ: شديدُ الإِصابةِ بالعَيْنِج: عِينٌ، بالكسر وككتُبٍ.

وما أعْيَنَهُ.

وصَنَعَ ذلك على عَيْنٍ وعَيْنَيْنِ،وعَمْدَ عَيْنٍ،وعَمْدَ عَيْنَيْنِ، أي: تَعَمَّدَهُ بِجِدٍّ ويَقينٍ.

وهاهو عَرْضُ عَيْنٍ، أي: قريبٌ.

وكذا هو مِنِّي عَيْنُ عُنَّةَ.

ولقِيتُه أوَّلَ عَيْنٍ: أوَّلَ شيءٍ.

وتَعَيَّنَ الإِبِلَ واعْتانَها وأعانَها: اسْتَشْرَفَها ليَعِينَها.

ولقِيتُه عِياناً، أي: مُعايَنَةً، لم يَشُكَّ في رُؤْيَته إياهُ.

ونَعِمَ الله بك عَيْناً: أنْعَمَها.

وعَيِنَ، كفَرِحَ، عَيْناً وعِينَةً، بالكسر: عَظُمَ سوادُ عَيْنِه في سَعَةٍ، فهو أعْيَنُ.

والعِينُ، بالكسر: بَقَرُ الوَحْشِ،والأعْيَنُ: ثَوْرُهُ، ولا تَقُلْ: ثَوْرٌ أعْيَنُ.

وعُيونُ البَقَرِ: عِنَبٌ أسْوَدُ مُدَحْرَجٌ وإجَّاصٌ أسودُ.

والمُعَيَّنُ، كمُعَظَّمٍ: ثَوْبٌ في وشْيِهِ تَرابيعُ صِغارٌ كعُيونِ الوَحْشِ، وثَوْرٌ بين عَيْنَيْه سَوادٌ،وفَحْلٌ من الثِّيرانِ م.

وبَعَثْنا عَيْناً يَعْتانُنا،وـ لَنا،ويَعِينُنا عَيانةً: يأْتِينا بالخَبَرِ.

والمُعْتانُ: رائدُ القومِ.

وابْنا عِيانٍ، ككتابٍ: طائرانِ، أو خَطَّانِ يَخُطُّهُما العائفُ في الأرضِ،

معنى «عجهن» في كتاب العين

عجهن: والعُجاهِنُ: صديقُ الرجُل المُعْرِسِ الذي يَجرِي بيْنَه وبيْنَ أَهلِه بالرسائل، فإذا بَنَى بأهله فلا عُجاهِنَ له، قال:ارجِعْ إلى أهْلِكَ يا عُجاهِنُ .

فقد مَضَى العرس وأنت واهن «٧»

معنى «عجهن» في تهذيب اللغة

عجهن: وَقَالَ اللَّيْث: العُجاهن: صديق الرجل المُعْرِس الَّذِي يجْرِي بَينه وَبَين أَهله فِي إعراسه بالرسائل، فَإِذا بنى بهَا فَلَا عُجَاهن لَهُ.

قَالَ: والعُجَاهنة: المَشَّاطة إِذا لم تفارق الْعَرُوس حَتَّى يبْني بهَا.

قَالَ: والعَجَاهنة جمع عُجَاهن.

وَقَالَ الْكُمَيْت:ينازعن العَجَاهنة الرِّئيناقَالَ: وَالْمَرْأَة عُجَاهنة، وَهِي صديقَة الْعَرُوس.

قَالَ: وَالْفِعْل مِنْهُ تعجهن يتعجهن تعجُهناً.

وَقَالَ أَبُو عبيد: العُجَاهنُ الطبَّاخ.

معنى «عجهن» في لسان العرب

عجهن: الأَزهري: العُجاهِنُ صَدِيقُ الرَّجُلِ المُعْرِس الَّذِي يَجْرِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهله فِي إِعْراسه بالرَّسائل، فإِذا بَنى بِهَا فَلَا عُجاهنَ لَهُ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:ارْجِعْ إِلى بيتِكَ يَا عُجاهِنُ، .

فَقَدْ مَضَى العُرْسُ، وأَنتَ واهِنُ.

والأُنثى بِالْهَاءِ.

وتَعَجْهَنَ الرجلُ يَتَعَجْهَنُ تَعَجْهُناً إِذا لزِمَها حَتَّى يُبْنَى عَلَيْهَا.

والعُجاهِنة: الماشِطة إِذا لَمْ تُفَارِقِ العَرُوسَ حَتَّى يُبْنَى بِهَا.

والعُجاهِنُ، بِالضَّمِّ: الطَّبّاخ.

والعُجاهِنُ: الْخَادِمُ، وَالْجَمْعُ العَجاهِنة، بِالْفَتْحِ؛

وَقَالَ الْكُمَيْتُ:ويَنْصِبْنَ القُدُورَ مُشَمِّراتٍ، .

يُنازِعْنَ العَجاهِنةَ الرِّئينا.

الرِّئين: جمعُ الرِّئة، جَمَعَهَا عَلَى النُّونِ كَقَوْلِهِمْ عِزِينَوَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَقْنى العِرْنينِأَي الأَنف، وَقِيلَ: رأْس الأَنف.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: مِنْ عَرانين أُنوفها؛

وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ:شُمُّ العَرانينِ أَبْطالٌ لَبُوسُهُمُوَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلدَّهْرِ فَقَالَ:وأَصبَحَ الدهرُ ذُو العِرْنين قَدْ جُدِعا.

وَجَمْعُهُ عَرانينُ.

وعَرانِينُ النَّاسِ: وُجوهُهم.

وعَرانِينُ الْقَوْمِ: سَادَتُهُمْ وأَشرافُهم عَلَى المَثل؛

قَالَ الْعَجَّاجُ يَذْكُرُ جَيْشًا:تَهْدي قُداماهُ عَرانِينُ مُضَرْ.

والعُرانية: مَدُّ السَّيْلِ: قَالَ عَديُّ بْنُ زَيْدٍ الْعَبَّادِيُّ:كانتْ رياحٌ، وماءٌ ذُو عُرانيةٍ، .

وظُلْمةٌ لَمْ تَدَعْ فَتْقاً وَلَا خَلَلاوَمَاءٌ ذُو عُرانية إِذا كَثُرَ وَارْتَفَعَ عُبابُه.

والعُرانية، بِالضَّمِّ: مَا يرْتفع فِي أَعالي الْمَاءِ مِنْ غَوارِب المَوْج.

وعَرانينُ السَّحَابِ: أَوائلُ مَطَرِهِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ يَصِفُ غَيْثًا:كأَنَّ ثَبِيراً فِي عَرانِينَ وَدْقِه، .

مِنَ السَّيل والغُثَّاءِ، فلكةُ مِغْزل «٢».

والعِرْنةُ: عُروق العَرَتُنِ، وَفِي الصِّحَاحِ: عُروق العَرَنْتُنِ.

والعِرْنة: شجرُ الظِّمْخِ يَجِيءُ أَديمه أَحمر.

وسِقاءٌ معْرون ومُعَرَّنٌ: دُبِغَ بالعِرْنة، وَهُوَ خَشَبُ الظِّمخ؛

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هُوَ شَجَرٌ يُشْبِهُ الْعَوْسَجَ إِلا أَنه أَضخم مِنْهُ، وَهُوَ أَثِيثُ الفَرْعِ وَلَيْسَ لَهُ سُوقٌ طِوالٌ، يُدَقُّ ثُمَّ يُطبَخ فَيَجِيءُ أَديمه أَحمر.

وَقَالَ شَمِرٌ: العَرَتُنُ، بِضَمِّ التَّاءِ، شَجَرٌ، وَاحِدَتُهَا عَرَتُنة.

وَيُقَالُ: أَديم مُعَرْتَنٌ.

قَالَ الأَزهري: الظِّمْخُ وَاحِدَتُهَا ظِمْخةٌ، وَهُوَ العِرْنُ، وَاحِدَتُهَا عِرْنة، شَجَرَةٌ عَلَى صُورَةِ الدُّلْب تُقْطع مِنْهُ خُشُب القصَّارين الَّتِي تُدْفن، وَيُقَالُ لِبَائِعِهَا: عَرَّانٌ.

وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ: العِرْنة الْخَشَبَةُ الْمَدْفُونَةُ فِي الأَرض الَّتِي يَدُقُّ عَلَيْهَا الْقَصَّارُ، وأَما الَّتِي يَدُقُّ بِهَا فَاسْمُهَا المِئجَنة والكِدْنُ.

وعُرَيْنة وعَرينٌ: حَيَّانِ.

قَالَ الأَزهري: عُرَينة حيٌّ مِنَ الْيَمَنِ.

وعَرين: حَيٌّ مِنْ تَمِيمٍ؛

وَلَهُمْ يَقُولُ جَرِيرٌ:عَرِينٌ مِنْ عُرَيْنةَ لَيْسَ مِنَّا، .

بَرِئْتُ إِلى عُرَيْنَةَ مِنْ عَرينِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: عَرينُ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنُ يَرْبوع بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَناةَ بْنِ تَمِيمٍ، قَالَ: وَقَالَ القَزّاز عَرين فِي بَيْتِ جَرِيرٍ هَذَا اسْمُ رَجُلٍ بِعَيْنِهِ.

وَقَالَ الأَخفش: عَرينٌ فِي الْبَيْتِ هُوَ ثَعْلَبَةُ بْنُ يَرْبُوعٍ، ومَعْرونٌ اسْمٌ، وَكَذَلِكَ عُرَّان.

وَبَنُو عَرين: بَطْنٌ مِنْ تَمِيمٍ.

وعُرَينة، مُصَغَّرٌ: بَطْنٌ مِنْ بَجيلة.

وعُرونة وعُرَنة: مَوْضِعَانِ.

وعُرَنات: مَوْضِعٌ دُونَ عَرَفَاتٍ إِلى أَنصاب الحرَم؛

قَالَ لَبِيدٌ:والفِيلُ يومَ عُرَناتٍ كَعْكَعا، .

إِذ أَزْمَعَ العُجْمُ بِهِ مَا أَزْمَعا.

وعِرْنانُ: غَائِطٌ وَاسِعٌ مُنْخَفِضٌ مِنَ الأَرض؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:كأَني ورَحْلي فوقَ أَحْقَبَ قارحٍ .

بشُرْبةَ، أَوْ طاوٍ بعِرْنان مُوجِسِ.

وعِرانُ البَكْرة: عُودها ويُشَدُّ فِيهِ الخُطَّافُ.

ورَهْطٌ مِنَ العُرَنِيِّين، مِثَالُ الجُهَنِيِّين: ارْتَدُّوا فَقَتَلَهُمُ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وعِرْنانُ: اسْمُ جَبَلٍ بالجَناب دُونَ وَادِي القُرى إِلى فَيْدٍ.

وعِرْنان:وَعَلَى عَمْدِ عَيْنين كُلُّ ذَلِكَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي عَمْداً، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

وَلَقِيتُهُ قبلَ كلِّ عائِنةٍ وعَيْنٍ أَي قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ.

وَلَقِيتُهُ أَولَ ذِي عَيْنٍ وعائنةٍ وأَوَّلَ عينٍ وأَوَّلَ عائنةٍ وأَدْنى عائِنةٍ أَي قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ أَو أَول كُلِّ شَيْءٍ.

وَلَقِيتُهُ مُعاينةً وَلَقِيتُهُ عَينَ عُنَّةَ ومُعاينةٍ، كُلُّ ذَلِكَ بِمَعْنًى أَي مُوَاجَهَةً، وَقِيلَ: لَقِيتُهُ عَينَ عُنَّةٍ [عُنَّةَ] إِذا رأَيته عِياناً وَلَمْ يَرَك.

وأَعطاه ذَلِكَ عَينَ عُنَّةٍ [عُنَّةَ] أَي خَاصَّةً مِنْ بَيْنِ أَصحابه.

وَفَعَلْتُ ذَلِكَ عَمْدَ عَيْنٍ إِذا تعمَّدْته بِجِدٍّ ويقِين، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:أَبْلِغا عَنِّي الشُّوَيْعِرَ أَني، .

عَمْدَ عَينٍ، قَلَّدْتُهُنَّ حَريماقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الشُّوَيْعِرُ يَعْنِي بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرانَ، وَكَذَلِكَ فَعَلْتُهُ عَمْدًا عَلَى عَيْنٍ، قَالَ خُفَافُ بْنُ نُدْبة السُّلميّ:فإِن تَكُ خَيْلي قَدْ أُصِيبَ صميمُها، .

فَعَمْدًا، عَلَى عَيْنٍ، تيَمَّمْتُ مَالِكَاوالعَينُ: طَائِرٌ أَصفر الْبَطْنِ أَخضر الظَّهْرِ بعِظَم القُمْرِيِّ.

والعِيانُ: حَلْقةُ السِّنَّة، وَجَمْعُهَا عُيُنٌ.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والعِيانُ حَلْقة عَلَى طَرَف اللُّومَة والسِّلْبِ والدُّجْرَينِ، وَالْجَمْعُ أَعْيِنةٌ وعُيُنٌ، سِيبَوَيْهِ: ثَقَّلُوا لأَن الْيَاءُ أَخف عَلَيْهِمْ مِنَ الْوَاوِ، يَعْنِي أَنه لَا يُحْمَلُ بَابُ عُيُنٍ عَلَى بَابِ خُونٍ بالإِجماع لِخِفَّةِ الْيَاءِ وَثِقَلِ الْوَاوِ، وَمَنْ قَالَ أُزْرٌ فَخَفَّفَ، وَهِيَ التَّمِيمِيَّةُ، لَزِمَهُ أَن يَقُولَ عِينٌ فَيَكْسِرَ فَتَصِحَّ الْيَاءُ، وَلَمْ يَقُولُوا عُيْنٌ كَرَاهِيَةَ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ بَعْدَ الضَّمَّةِ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والعِيَانُ حَدِيدَةٌ تكون في مَتاعِ الفَدَّانِ، وَالْجَمْعُ عِينٌ، وَهُوَ فُعْلٌ، فَنَقَلُوا لأَن الْيَاءَ أَخف مِنَ الْوَاوِ.

قَالَ أَبو عَمْرٍو: اللُّومَةُ السِّنَّةُ الَّتِي تُحْرَثُ بِهَا الأَرض، فإِذا كَانَتْ عَلَى الفَدَّان فَهِيَ العِيانُ، وَجَمْعُهُ عُيُنٌ لَا غَيْرَ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: تكون في مَتاعِ الفَدَانِ بِالتَّخْفِيفِ، وَالْجَمْعُ عُيُنٌ، بِضَمَّتَيْنِ، وإِن أَسكنت قُلْتَ عُيْنٌ مِثْلُ رُسْلٍ، قَالَ: وَقَالَ أَبو الْحَسَنِ الصِّقَلِّي الفَدَانُ، بالتخفيف، الآلة التي يحرث بِهَا، والفَدَّانُ، بِالتَّشْدِيدِ، المَبْلَغُ الْمَعْرُوفُ.

وَيُقَالُ: عَيَّنَ فلانٌ الحربَ بَيْنَنَا إِذَا أَدَرَّها.

وعِينةُ الْحَرْبِ: مادَّتُها، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:لَا تَحْلُبُ الحربُ مِني، بَعْدَ عِينتِها، .

إِلَّا عُلالَةَ سِيدٍ ماردٍ سَدِمِورأَيته بِعَائِنَةِ العَدُوِّ أَيْ بِحَيْثُ تَرَاهُ عُيُونُ العَدُوِّ.

وَمَا رأَيت ثَمَّ عَائِنَةً أَي إِنساناً.

وَرَجُلٌ عَيِّنٌ: سَرِيعُ الْبُكَاءِ.

والمَعانُ: المَنْزِل، يُقَالُ: الْكُوفَةُ مَعانٌ مِنَّا أَي مَنْزِلٌ ومَعْلَم، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ ذَكَرَ فِي الصَّحِيحِ لأَنه يَكُونُ فَعَالًا ومَفْعَلًا.

وتعَيَّنَ السِّقاءُ: رَقَّ مِنَ القِدَم، وَقِيلَ: التَّعَيُّنُ فِي الْجِلْدِ أَن يَكُونَ فِيهِ دَوَائِرُ رَقِيقَةٌ مِثْلُ الأَعْيُن، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَوِيٍّ.

وسِقاءٌ عَيَّنٌ ومُتَعَيِّنٌ إِذا رَقَّ فَلَمْ يُمْسك الماءَ.

يُقَالُ: بِالْجِلْدِ عَيَنٌ، وَهُوَ عَيْبٌ فِيهِ، تَقُولُ مِنْهُ: تعَيَّنَ الْجِلْدُ، وأَنشد لِرُؤْبَةَ:مَا بالُ عَيْنِيَ كالشَّعِيبِ العَيَّنِ، .

وبعضُ أَعراضِ الشُّجون الشُّجَّنِدارٌ، كرَقْمِ الكاتبِ المُرَقِّنِوشَعِيبٌ عَيِّنٌ وعَيَّنٌ: يَسِيلُ مِنْهَا الْمَاءُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ فِي السِّقَاءِ.

والمُعَيَّنُ مِنَ الْجَرَادِ: الَّذِي يُسْلخ فَتَرَاهُ أَبيض وأَحمر، وَذَكَرَ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ يَنَعَ قَالَ: قَالَ: أَبو الدُّقيش ضُرُوبُ الجَراد الحَرْشَفُ والمُعَيَّنُعهن: العِهْنُ: الصُّوفُ المَصْبُوغُ أَلواناً؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنها فتَلَتْ قلائدَ هَدْيِ رسول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِنْ عِهْنٍ؛

قَالُوا: العِهْنُ الصُّوفُ المُلَوَّنُ، وَقِيلَ: العِهْنُ الصُّوفُ الْمَصْبُوغُ أَيَّ لَوْنٍ كَانَ، وَقِيلَ: كلُّ صُوفٍ عِهْنٌ، والقِطْعةُ مِنْهُ عِهْنةٌ، وَالْجَمْعُ عُهُونٌ؛

وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ:فاضَ مِنْهُ مِثْلُ العُهونِ مِنَ الرَّوْضِ، .

وَمَا ضَنّ بالإِخاذِ غُدُرْ.

ابْنُ الأَعرابي: فُلَانٌ عاهِنٌ أَي مُسْترخٍ كَسْلان؛

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: أَصلُ العاهِن أَن يَتَقَصَّفَ القضيبُ مِنَ الشَّجَرَةِ وَلَا يَبينَ فَيَبْقَى مُتَعَلِّقًا مُسْتَرْخِيًا.

والعُهْنة: انكسارٌ فِي الْقَضِيبِ مِنْ غَيْرِ بَيْنونة، إِذَا نظرتَ إِلَيْهِ حَسِبْتَهُ صَحِيحًا، فَإِذَا هَزَزْتَهُ انْثَنَى، وَقَدْ عَهَن.

والعاهِنُ: الْفَقِيرُ لِانْكِسَارِهِ.

وعَهَن الشيءُ: دَامَ وَثَبَتَ.

وعَهَن أَيضاً: حَضَرَ.

ومالٌ عاهِن: حَاضِرٌ ثَابِتٌ، وَكَذَلِكَ نَقْدٌ عاهِنٌ.

وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: إِنَّهُ لَعاهِنُ الْمَالِ أَي حَاضِرُ النَّقْد؛

وَقَوْلُ كُثَيِّرٍ:ديارُ ابنةِ الضَّمْريِّ إِذْ حَبْلُ وَصْلِها .

مَتِينٌ، وإِذ مَعْرُوفُها لَكَ عاهِنُ.

يَكُونُ الْحَاضِرُ وَالثَّابِتُ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُهُ لتأَبط شَرًّا:أَلا تِلْكُمو عِرْسي مُنَيْعةُ ضُمّنتْ، .

مِنَ اللَّهِ، أَيْماً مُسْتَسِرّاً وعاهِنا.

أَي مُقِيمًا حَاضِرًا.

والعاهِنُ: الطَّعَامُ الْحَاضِرُ وَالشَّرَابُ الْحَاضِرُ.

والعاهنُ: الْحَاضِرُ الْمُقِيمُ الثَّابِتُ.

وَيُقَالُ: إِنه لَعِهْنُ مالٍ إِذَا كَانَ حَسَنَ الْقِيَامِ عَلَيْهِ.

وعَهَن بِالْمَكَانِ: أَقام بِهِ.

وأَعطاه مِنْ عاهِنِ مَالِهِ وآهِنه مُبْدَلٌ أَي مِنْ تِلاده.

وَيُقَالُ: خُذْ مِنْ عاهِنِ الْمَالِ وآهِنه أَي مِنْ عَاجِلِهِ وَحَاضِرِهِ.

والعَواهِنُ: جَرَائِدُ النَّخْلِ إِذَا يَبستْ، وَقَدْ عَهَنتْ تَعْهِنُ وتَعْهُنُ، بِالضَّمِّ، عُهوناً؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وَقِيلَ: العَواهِنُ السَّعَفاتُ اللَّوَاتِي يَلِينَ القِلَبَة، فِي لُغَةِ أَهل الْحِجَازِ، وَهِيَ الَّتِي يُسَمِّيهَا أَهل نَجْدٍ الخَوافي، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ جوارحُ الإِنسان عَواهِنَ؛

وَمِنْهُ حَدِيثِعُمَرَ: ائْتِنِي بِجَرِيدَةٍ واتَّقِ العَواهِنَ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هِيَ جَمْعُ عاهِنةٍ وَهِيَ السَّعفات الَّتِي يَلِينَ قُلْبَ النَّخْلَةِ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهَا إِشفاقاً عَلَى قُلْب النَّخْلَةِ أَن يَضُرَّ بِهِ قطعُ مَا قرُبَ مِنْهَا.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: العَواهِن السَّعَفات اللَّوَاتِي دُونَ القِلَبة، مَدَنيَّةٌ، وَالْوَاحِدُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ عاهِنٌ وعاهِنة.

ابْنُ الأَعرابي: العِهان والإِهان والعُرْهونُ والعُرْجونُ والفِتاقُ والعَسَقُ والطَّرِيدة واللَّعِينُ والضِّلَعُ والعُرْجُدُ وَاحِدٌ؛

قَالَ الأَزهري: كُلُّهُ أَصل الكِباسة.

والعَواهِنُ: عُرُوقٌ فِي رحِمِ النَّاقَةِ؛

قَالَ ابنُ الرِّقاع:أَوْكَتْ عَلَيْهِ مَضِيقاً مِنْ عَواهِنها، .

كَمَا تَضَمَّنَ كشْحُ الحُرَّة الحَبَلا.

عَلَيْهِ: يَعْنِي الْجَنِينَ.

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: عَواهِنُها مَوْضِعُ رَحِمِهَا مِنْ بَاطِنٍ كعَواهِن النَّخْلِ.

وأَلْقى الْكَلَامَ عَلَى عَواهِنه: لَمْ يَتَدَبَّرْهُ، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا لَمْ يُبَلْ أَصاب أَم أَخطأَ، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا تَهَاوَنَ بِهِ، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا قَالَهُ مِنْ قَبِيحِهِ وَحَسَنِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّ السَّلَفَ كَانُوا يُرْسِلون الْكَلِمَةَ عَلَى عَواهِنهاأَي لَا يَزُمُّونها وَلَا يَخطِمونها؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: العَواهِنُ أَن تأْخذ غيرَ الطَّرِيقِ فِي السَّيْرِ أَو الْكَلَامِ، جَمْعُ عاهِنة، وَقِيلَ: هُوَ مِنْ قَوْلِكَ عَهِنَ لَهُ كَذَا أَي عجِلَ.

وعَهِنَ الشيءُ إِذَا حَضَر أَي أَرسل الْكَلَامَ عَلَى مَا حضَر مِنْهُ وعَجِلَ مِنْ خطأٍ وَصَوَابٍ.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ إِنَّهُ ليَحْدِسُ الكلامَ عَلَى عَواهنه،وثُبِينَ وكُرِينَ، والمرأَة عُجاهِنة؛

قَالَ: وَهِيَ صَديقة العَرُوسِ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَدْ تعَجْهَنَ الرَّجُلُ لفلانٍ إِذا صَارَ لَهُ عُجاهِناً؛

وَقَالَ تأَبط شَرًّا:ولكنَّني أَكْرَهْتُ رَهْطاً وأَهْلَه، .

وأَرْضاً يكونُ العُوصُ فِيهَا عُجاهِنا.

وَيُرْوَى:وكَرِّي إِذا أَكْرَهْتُ رَهْطاً وأَهله.

والعُجاهِنُ: الْقُنْفُذُ؛

حَكَاهُ أَبو حَاتِمٍ؛

وأَنشد:فباتَ يُقاسي ليلَ أَنْقَدَ دَائِبًا، .

ويَحْدُرُ بالقُفِّ اخْتِلافَ العُجاهِنِوَذَلِكَ لأَن الْقُنْفُذَ يَسْرِي لَيْلَهُ كُلَّهُ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ الطَّبَّاخ لأَن الطباخ يختلف أَيضاً.

عدن: عَدَنَ فُلَانٌ بِالْمَكَانِ يَعْدِنُ ويَعْدُنُ عَدْناً وعُدُوناً: أَقام.

وعَدَنْتُ البلدَ: تَوَطَّنْتُه.

ومرْكَزُ كُلِّ شَيْءٍ مَعْدِنُه، وجنّاتُ عَدْنٍ مِنْهُ أَي جَنَّاتُ إِقامة لِمَكَانِ الخُلْد، وجناتُ عَدْنٍ بُطْنانُها، وبُطْنانها وسَطُها.

وبُطْنانُ الأَودية: المواضعُ الَّتِي يَسْتَرْيضُ فِيهَا ماءُ السَّيْلِ فيَكْرُمُ نباتُها، وَاحِدُهَا بَطْنٌ.

وَاسْمُ عَدْنان مُشْتَقٌّ مِنَ العَدْنِ، وَهُوَ أَن تَلْزَمَ الإِبلُ المكانَ فتأْلَفَه وَلَا تَبْرَحَه.

تَقُولُ: تَرَكْتُ إِبل بَنِي فُلَانٍ عَوادِنَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا؛

قَالَ: وَمِنْهُ المَعْدِن، بِكَسْرِ الدَّالِ، وَهُوَ الْمَكَانُ الَّذِي يَثْبُتُ فِيهِ النَّاسُ لأَن أَهله يُقِيمُونَ فِيهِ وَلَا يتحوَّلون عَنْهُ شِتَاءً وَلَا صَيْفًا، ومَعْدِنُ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، ومَعْدِنُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ سُمِّيَ مَعْدِناً لإِنْبات اللَّهِ فِيهِ جَوْهَرَهُمَا وإِثباته إِياه فِي الأَرض حَتَّى عَدَنَ أَي ثَبَتَ فِيهَا.

وَقَالَ اللَّيْثُ: المَعْدِنُ مَكَانُ كُلِّ شَيْءٍ يَكُونُ فِيهِ أَصله ومَبْدَؤه نَحْوُ مَعْدِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ والأَشياء.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَعَنْ معادِنِ الْعَرَبِ تسأَلوني؟

قَالُوا: نَعَمْ، أَي أُصولها الَّتِي يُنْسَبُونَ إِليها وَيَتَفَاخَرُونَ بِهَا.

وَفُلَانٌ مَعْدِنٌ لِلْخَيْرِ وَالْكَرْمِ إِذا جُبِل عَلَيْهِمَا، عَلَى المَثَل؛

وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ فِي قَوْلِ المُخَبَّل:خَوَامِسُ تَنْشقُّ العَصا عَنْ رُؤوسها، .

كَمَا صَدَعَ الصَّخْرَ الثِّقالَ المُعَدِّنُقَالَ: المُعَدِّنُ الَّذِي يُخْرِجُ مِنَ المَعْدنِ الصخرَ ثُمَّ يَكْسِرُها يَبْتَغِي فِيهَا الذَّهَبَ.

وَفِي حَدِيثِبِلَالِ بْنِ الحرث: أَنه أَقطعه مَعادِن القَبَلِيَّةِ؛

المَعادِنُ: الْمَوَاضِعُ الَّتِي يُسْتَخْرَجُ مِنْهَا جَوَاهِرُ الأَرض.

والعَدَانُ: مَوْضِعُ العُدُونِ.

وعَدَنَتِ الإِبل بِمَكَانِ كَذَا تَعْدِنُ وتَعْدُنُ عَدْناً وعُدُوناً: أَقامت فِي المَرْعَى، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الإِقامة فِي الحَمْضِ، وَقِيلَ: صَلَحَتْ واسْتَمْرأَت المكانَ ونَمَتْ عَلَيْهِ؛

قَالَ أَبو زَيْدٍ: وَلَا تَعْدِنُ إِلا فِي الحَمْضِ، وَقِيلَ: يَكُونُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ نَاقَةٌ عادِنٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ.

والعَدَنُ: مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ، وَيُقَالُ لَهُ أَيضاً عَدَنُ أَبْيَنَ، نُسِبَ إِلى أَبْيَنَ رجلٍ مِنْ حِمْير لأَنه عَدَنَ بِهِ أَي أَقام؛

قَالَ الأَزهري: وَهِيَ بَلَدٌ عَلَى سِيف الْبَحْرِ فِي أَقصى بِلَادِ الْيَمَنِ؛

وَفِي الْحَدِيثِذِكْرُ عَدَنِ أَبْيَنَ؛

هِيَ مَدِينَةٌ مَعْرُوفَةٌ بِالْيَمَنِ أُضيفت إِلى أَبْيَنَ بِوَزْنِ أَبيض، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ حِمْيَرَ.

أَبو عُبَيْدٍ: العِدَّانُ الزَّمَانُ؛

وأَنشد بَيْتَ الْفَرَزْدَقِ يُخَاطِبُ مِسْكيناً الدَّارِمِيَّ لَمَّا رَثَى زِيَادًا:أَتَبْكي عَلَى عِلْجٍ، بِمَيْسانَ، كافِرٍ .

ككِسْرَى عَلَى عِدّانِه، أَو كَقَيْصَرا؟

وَفِيهِ يَقُولُ هَذَا الْبَيْتَ:أَقولُ لَهُ لما أَتاني نَعِيُّه: .

بِهِ لَا بِظَبْيٍ بالصَّرِيمةِ أَعْفَرا.

وتَعاوَنَّا: أَعان بَعْضُنَا بَعْضًا.

والمَعُونة: الإِعانَة.

وَرَجُلٌ مِعْوانٌ: حَسَنُ المَعُونة.

وَتَقُولُ: مَا أَخلاني فُلَانٌ مِنْ مَعاوِنه، وَهُوَ جَمْعُ مَعُونة.

وَرَجُلٌ مِعْوان: كَثِيرُ المَعُونة لِلنَّاسِ.

واسْتَعَنْتُ بِفُلَانٍ فأَعانَني وعاونَني.

وَفِي الدُّعَاءِ: رَبِّ أَعنِّي وَلَا تُعِنْ عَليَّ.

والمُتَعاوِنة مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي طَعَنت فِي السِّنِّ وَلَا تَكُونُ إِلَّا مَعَ كَثْرَةِ اللَّحْمِ؛

قَالَ الأَزهري: امرأَة مُتَعاوِنة إِذَا اعْتَدَلَ خَلْقُها فَلَمْ يَبْدُ حَجْمُها.

وَالنَّحْوِيُّونَ يُسَمُّونَ الْبَاءَ حَرْفَ الِاسْتِعَانَةِ، وَذَلِكَ أَنك إِذَا قُلْتَ ضَرَبْتُ بِالسَّيْفِ وَكَتَبْتُ بِالْقَلَمِ وبَرَيْتُ بالمُدْيَة، فكأَنك قُلْتَ اسْتَعَنْتُ بِهَذِهِ الأَدوات عَلَى هَذِهِ الأَفعال.

قَالَ اللَّيْثُ: كُلُّ شَيْءٍ أَعانك فَهُوَ عَوْنٌ لَكَ، كَالصَّوْمِ عَوْنٌ عَلَى الْعِبَادَةِ، وَالْجَمْعُ الأَعْوانُ.

والعَوانُ مِنَ الْبَقَرِ وَغَيْرِهَا: النَّصَفُ فِي سنِّها.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: انْقَطَعَ الْكَلَامُ عِنْدَ قَوْلِهِ وَلا بِكْرٌ، ثُمَّ استأْنف فَقَالَ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ، وَقِيلَ: الْعَوَانُ مِنَ الْبَقْرِ وَالْخَيْلِ الَّتِي نُتِجَتْ بَعْدَ بَطْنِهَا البِكْرِ.

أَبو زَيْدٍ: عانَتِ الْبَقَرَةُ تَعُون عُؤُوناً إِذَا صَارَتْ عَواناً؛

والعَوان: النَّصَفُ الَّتِي بَيْنَ الفارِضِ، وَهِيَ المُسِنَّة، وَبَيْنَ الْبِكْرِ، وَهِيَ الصَّغِيرَةُ.

وَيُقَالُ: فَرَسٌ عَوانٌ وَخَيْلٌ عُونٌ، عَلَى فُعْلٍ، والأَصل عُوُن فَكَرِهُوا إِلْقَاءَ ضَمَّةٍ عَلَى الْوَاوِ فَسَكَّنُوهَا، وَكَذَلِكَ يُقَالُ رَجُلٌ جَوادٌ وَقَوْمٌ جُود؛

وَقَالَ زُهَيْرٌ:تَحُلُّ سُهُولَها، فإِذا فَزَعْنا، .

جَرَى منهنَّ بِالْآصَالِ عُونُ.

فَزَعْنا: أَغَثْنا مُسْتَغيثاً؛

يَقُولُ: إِذَا أَغَثْنا رَكِبْنَا خَيْلًا، قَالَ: وَمَنْ زَعَمَ أَن العُونَ هَاهُنَا جَمْعُ العانَةِ فَقَدْ أَبطل، وأَراد أَنهم شُجْعان، فإِذا اسْتُغيث بِهِمْ رَكِبُوا الْخَيْلَ وأَغاثُوا.

أَبو زَيْدٍ: بَقَرة عَوانٌ بَيْنَ المُسِنَّةِ وَالشَّابَّةِ.

ابْنُ الأَعرابي: العَوَانُ مِنَ الْحَيَوَانِ السِّنُّ بَيْنَ السِّنَّيْنِ لَا صَغِيرٌ وَلَا كَبِيرٌ.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: العَوَان النَّصَفُ فِي سِنِّها مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.

وَفِي الْمَثَلِ: لَا تُعَلَّمُ العَوانُ الخِمْرَةَ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَي المُجَرِّبُ عَارِفٌ بأَمره كَمَا أَن المرأَة الَّتِي تَزَوَّجَتْ تُحْسِنُ القِناعَ بالخِمار.

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: العَوانُ مِنَ النِّسَاءِ التَّيِ قَدْ كَانَ لَهَا زَوْجٌ، وَقِيلَ: هِيَ الثيِّب، وَالْجَمْعُ عُونٌ؛

قَالَ:نَواعِم بَيْنَ أَبْكارٍ وعُونٍ، .

طِوال مَشَكِّ أَعْقادِ الهَوادِي.

تَقُولُ مِنْهُ: عَوَّنَتِ المِرأَةُ تَعْوِيناً إِذَا صَارَتْ عَواناً، وَعَانَتْ تَعُونُ عَوْناً.

وحربٌ عَوان: قُوتِل فِيهَا مَرَّةً «١».

كأَنهم جَعَلُوا الأُولى بِكْرًا، قَالَ: وَهُوَ عَلَى المَثَل؛

قَالَ:حَرْباً عَوَانًا لَقِحَتْ عَنْ حُولَلٍ، .

خَطَرتْ وَكَانَتْ قَبْلَهَا لَمْ تَخْطُرِوحَرْبٌ عَوَان: كَانَ قبلها حرب؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لأَبي جَهْلٍ:مَا تَنْقِمُ الحربُ العَوانُ مِنِّي؟

بازِلُ عَامَيْنِ حَدِيثٌ سِنِّي،لمِثْل هَذَا وَلَدَتْني أُمّي.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: كَانَتْ ضَرَباتُه مُبْتَكَراتٍ لَا عُوناً؛

العُونُ: جَمْعُ العَوان، وَهِيَ الَّتِي وَقَعَتْ مُخْتَلَسَةً فأَحْوَجَتْ إِلَى المُراجَعة؛

وَمِنْهُ الْحَرْبُ العَوانُ أَي المُتَردّدة، والمرأَة العَوان وَهِيَ الثَّيِّبُ، يَعْنِي أَن ضَرَبَاتِهِ كَانَتْ قاطعة ماضية لاوَقَالَ أَبو عَمْرٍو فِي قَوْلِهِ:وَلَا عَلَى عِدّانِ مُلْكٍ مُحْتَضَرْأَي عَلَى زَمَانِهِ وإِبَّانِه.

قَالَ الأَزهري: وَسَمِعْتُ أَعرابياً مِنْ بَنِي سَعْدٍ بالأَحْساءِ يَقُولُ: كَانَ أَمْرُ كَذَا وَكَذَا عَلَى عِدَّانِ ابن بُور؛

وابنُ بُور كَانَ وَالِيًا بالبَحْرَيْن قَبْلَ اسْتِيلَاءِ القَرامِطَة عَلَيْهَا، يُرِيدُ كَانَ ذَلِكَ أَيام وِلَايَتِهِ عَلَيْهَا.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: كَانَ ذَلِكَ عَلَى عِدَّانِ فِرْعَوْنَ، قَالَ الأَزهري: مَنْ جَعَلَ عِدَّانَ فِعْلاناً فَهُوَ مِنَ العَدِّ والعِدَادِ، وَمَنْ جَعَلَهُ فِعلالًا فَهُوَ مِنْ عَدَنَ، قَالَ: والأَقرب عِنْدِي أَنه مِنَ العَدِّ لأَنه جُعِلَ بِمَعْنَى الْوَقْتِ.

والعَدَان، بِفَتْحِ الْعَيْنِ: سَبْعُ سِنِينَ، يُقَالُ: مَكَثْنا فِي غَلاء السِّعْرِ عَدَانَيْنِ، وَهُمَا أَربع عَشْرَةَ سَنَةً، الْوَاحِدُ عَدَانٌ، وَهُوَ سَبْعُ سِنِينَ.

والعَدَانُ: موضعُ كُلِّ ساحلٍ، وَقِيلَ: عَدَان الْبَحْرِ، بِالْفَتْحِ، سَاحِلُهُ؛

قَالَ يَزيدُ بنُ الصَّعِقِ:جَلَبْنَ الخيلَ مِنْ تَثْلِيثَ، حَتَّى .

وَرَدْنَ عَلَى أُوَارةَ فالعَدَانِ.

والعدانُ: أَرض بِعَيْنِهَا مِنْ ذَلِكَ؛

وأَما قَوْلُ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَامِرِيِّ:وَلَقَدْ يَعْلَمُ صَحْبي كُلُّهُمْ، .

بعَدَانِ السِّيفِ صَبْرِي ونَقَلْ.

فإِن شَمِرًا رَوَاهُ: بعَدَانِ السِّيفِ، وَقَالَ: عَدَانُ مَوْضِعٌ عَلَى سِيفِ الْبَحْرِ، وَرَوَاهُ أَبو الْهَيْثَمِ: بعِدان السِّيفِ، بِكَسْرِ الْعَيْنِ، قَالَ: وَيُرْوَى بعَدَاني السِّيفِ، وَقَالَ: أَراد جَمْعَ العَدِينَة، فَقَلَبَ الأَصل بعَدَائِن السِّيفِ فأَخَّرَ الْيَاءَ وَقَالَ: عَداني، وَقِيلَ: أَراد عَدَنَ فَزَادَ فِيهِ الأَلف لِلضَّرُورَةِ، وَيُقَالُ: هُوَ مَوْضِعٌ آخَرُ: ابْنُ الأَعرابي: عَدَانُ النَّهَرِ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ، ضَفَّتُه، وَكَذَلِكَ.

عَبْرَتُه [عِبْرَتُه] ومَعْبَرُه وبِرْغِيلُه.

وعَدَنَ الأَرضَ يَعْدِنُها عَدْناً وعَدَّنَها: زبَّلَها.

والمِعْدَنُ: الصاقُورُ.

والعَدِينَة: الزِّيَادَةُ الَّتِي تُزادُ فِي الغَرْبِ، وَجَمْعُ العَدِينَة عدَائن.

يُقَالُ: غَرْبٌ مُعَدَّنٌ إِذا قُطِعَ أَسفله ثُمَّ خُرِزَ بِرُقْعَةٍ؛

وَقَالَ:والغَرْبَ ذَا العَدِينَة المُوَعَّبا.

المُوَعَّبُ: المُوَسَّعُ الموَفَّر.

أَبو عَمْرٍو: العَدِينُ عُرًى مُنَقَّشَة تَكُونُ فِي أَطراف عُرَى المَزادة، وَقِيلَ: رُقْعَة مُنَقَّشَة تَكُونُ فِي عُرْوة الْمَزَادَةِ.

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الغَرْب يُعَدَّنُ إِذا صَغُر الأَديم وأَرادوا تَوْفِيرَه زَادُوا لَهُ عَدِينَةً أَي زَادُوا لَهُ فِي نَاحِيَةٍ مِنْهُ رُقْعَة.

والخُفُّ يُعَدَّنُ: يُزَادُ فِي مُؤَخَّرِ السَّاقِ مِنْهُ زِيَادَةً حَتَّى يَتَّسِعَ، قَالَ: وَكُلُّ رُقْعة تُزاد فِي الْغَرْبِ فَهِيَ عَدِينَة، وَهِيَ كالبَنِيقَةِ فِي الْقَمِيصِ.

وَيُقَالُ: عَدَّنَ بِهِ الأَرض وعَدَّنه ضَرَبَهَا بِهِ.

يُقَالُ: عَدَّنْتُ بِهِ الأَرضَ ووَجَنْتُ بِهِ الأَرضَ ومَرَّنْتُ بِهِ الأَرضَ إِذا ضَرَبت بِهِ الأَرض.

وعَدَّنَ الشاربُ إِذا امتلأَ، مِثْلُ أَوَّنَ وعَدَّلَ.

والعَيْدانُ: النَّخْلُ الطِّوال؛

وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ لِابْنِ مُقْبل قَالَ:يَهْزُزْنَ للمَشْيِ أَوْصالًا مُنَعَّمَةً، .

هَزَّ الجَنُوبِ، ضُحًى، عَيْدانَ يَبْرِينَا.

قَالَ أَبو عَمْرٍو: العَدَانَة الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ، وَجَمْعُهُ عَدانات؛

وأَنشد:بَنِي مالكٍ لَدَّ الحُضَيْنُ، ورَاءكُمْ، .

رِجالًا عَدَاناتٍ وخَيْلًا أَكاسِما.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: رِجَالٌ عَدَاناتٌ مُقيمون، وَقَالَ: رَوْضَةٌ أُكْسُومٌ إِذا كَانَتْ مُلْتَفَّةً بِكَثْرَةِ النَّبَاتِ.

وَفِي حَدِيثِطَهْفة: وَذُو العِنانِ الرَّكُوبُ؛

يُرِيدُ الْفَرَسَ الذَّلُولَ، نَسَبَهُ إِلى العِنانِ والرَّكوب لأَنه يُلْجَم ويُرْكَب.

والعِنانُ: سَيْرُ اللِّجام.

وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: كَانَ رجلٌ فِي أَرض لَهُ إِذ مَرَّتْ بِهِ عَنَانةٌ تَرَهْيَأُ؛

العانَّة والعَنَانةُ: السَّحابة، وَجَمْعُهَا عَنَانٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَوْ بَلَغتْ خَطيئتُه عَنانَ السَّمَاءِ؛

العَنَان، بِالْفَتْحِ: السَّحَابُ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ أَعْنان، بالأَلف، فإِن كَانَ الْمَحْفُوظُ أَعْنان فَهِيَ النَّوَاحِي؛

قَالَهُ أَبو عُبَيْدٍ؛

قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ: أَعْنانُ كُلِّ شَيْءٍ نَوَاحِيهِ، فأَما الَّذِي نَحْكِيهِ نَحْنُ فأَعْناءُ السَّمَاءِ نَوَاحِيهَا؛

قَالَهُ أَبو عَمْرٍو وَغَيْرُهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَرَّتْ بِهِ سحابةٌ فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ؟

قَالُوا: هَذِهِ السحابُ، قَالَ: والمُزْنُ، قَالُوا: وَالْمُزْنُ، قال: والعَنان، قالوا: والعَنانُ؛

وَقِيلَ: العَنان الَّتِي تُمْسِكُ الماءَ، وأَعْنانُ السَّمَاءِ نَوَاحِيهَا، وَاحِدُهَا عَنَنٌ وعَنٌّ.

وأَعْنان السَّمَاءِ: صَفائحُها وَمَا اعترَضَ مِنْ أَقطارها كأَنه جَمْعُ عَنَنٍ.

قَالَ يُونُسُ: لَيْسَ لمَنْقُوصِ الْبَيَانِ بَهاءٌ وَلَوْ حَكَّ بِيافُوخِه أَعْنان السَّمَاءِ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ: عَنان السَّمَاءِ، وَقِيلَ: عَنانُ السَّمَاءِ مَا عَنَّ لَكَ مِنْهَا إِذا نَظَرْتَ إِليها أَي مَا بَدَا لَكَ مِنْهَا.

وأَعْنانُ الشَّجَرِ: أَطرافُه وَنَوَاحِيهِ.

وعَنانُ الدَّارِ: جَانِبُهَا الَّذِي يَعُنُّ لَكَ أَي يَعْرِضُ.

وأَما مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مِنْأَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سُئِلَ عَنِ الإِبل فَقَالَ: أَعْنانُ الشَّياطين لَا تُقْبِلُ إِلَّا مُوَلِّية وَلَا تُدْبِرُ إِلَّا مُوَلِّية، فإِنه أَراد أَنها عَلَى أَخلاق الشَّيَاطِينِ، وحقيقةُ الأَعْنانِ النَّوَاحِي؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: كأَنه قَالَ كأَنها لِكَثْرَةِ آفَاتِهَا مِنْ نَوَاحِي الشَّيَاطِينِ فِي أَخلاقها وَطَبَائِعِهَا.

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:لَا تصلوا في أَعْطانِ الإِبل لأَنها خُلِقَتْ مِنْ أَعْنانِ الشَّيَاطِينِ.

وعَنَنْتُ الكتابَ وأَعْنَنْتُه لِكَذَا أَي عَرَّضْتُه لَهُ وصرَفْته إِليه.

وعَنَّ الكِتابَ يَعُنُّه عَنّاً وعَنَّنه: كَعَنْوَنَه، وعَنْوَنْتُه وعَلْوَنْتُه بِمَعْنًى وَاحِدٍ، مُشْتَقٌّ مِنَ المَعْنى.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: عَنَّنْتُ الكتابَ تَعْنيناً وعَنَّيْتُه تَعْنِيَةً إِذا عَنْوَنْتَه، أَبدلوا مِنْ إِحدى النُّونَاتِ يَاءً، وسمي عُنْواناً [عِنْواناً] لأَنه يَعُنُّ الكِتابَ مِنْ ناحِيتيه، وأَصله عُنَّانٌ، فَلَمَّا كَثُرَتِ النُّونَاتُ قُلِبَتْ إِحداها وَاوًا، وَمَنْ قَالَ عُلْوانُ الْكِتَابِ جَعَلَ النُّونَ لَامًا لأَنه أَخف وأَظهر مِنَ النُّونِ.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي يُعَرِّض وَلَا يُصرِّحُ: قَدْ جَعَلَ كَذَا وَكَذَا عُنْواناً [عِنْواناً] لِحَاجَتِهِ؛

وأَنشد:وتَعْرِفُ فِي عُنْوانِها بعضَ لَحْنِها، .

وَفِي جَوْفِها صَمْعاءُ تَحْكي الدَّواهِيا.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والعُنْوانُ الأَثر؛

قَالَ سَوَّارُ بْنُ المُضرِّب:وحاجةٍ دُونَ أُخرى قَدْ سنَحْتُ بِهَا، .

جعلتُها لِلَّتِي أَخْفَيْتُ عُنْواناًقَالَ: وَكُلَّمَا اسْتَدْلَلْتَ بشيءٍ تُظهره عَلَى غَيْرِهِ فَهُوَ عُنوانٌ لَهُ كَمَا قَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَرْثِي عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ:ضَحّوا بأَشْمطَ عُنوانُ السُّجودِ بِهِ، .

يُقَطِّعُ الليلَ تَسْبِيحاً وقُرْآناً.

قَالَ اللَّيْثُ: العُلْوانُ لُغَةٌ فِي العُنْوان غَيْرُ جَيِّدَةٍ، والعُنوان، بِالضَّمِّ، هِيَ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ؛

وَقَالَ أَبو دُوَادَ الرُّوَاسِيّ:لِمَنْ طَلَلٌ كعُنْوانِ الكِتابِ، .

ببَطْنِ أُواقَ، أَو قَرَنِ الذُّهابِ؟

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُهُ لأَبي الأَسود الدُّؤَليّ:المَطْبُوخ.

ابْنُ الأَعرابي: أَعْرَنَ إِذا دَامَ عَلَى أَكل العَرَنِ، قَالَ: وَهُوَ اللَّحْمُ الْمَطْبُوخُ.

والعَرِينُ والعَرِينَةُ: مأْوى الأَسد الَّذِي يأْلفه.

يُقَالُ: ليثُ عرينَةٍ وليْثُ غابةٍ، وأَصلُ العَرين جَمَاعَةُ الشَّجر؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: العَرينة مأْوى الأَسد وَالضَّبْعِ وَالذِّئْبِ وَالْحَيَّةِ؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ رَحْلًا:أَحَمَّ سَراةِ أَعْلى اللَّوْنِ مِنْهُ، .

كلَوْنِ سَرَاةِ ثُعْبانِ العَرينِ.

وَقِيلَ: العَرينُ الأَجَمةُ هَاهُنَا؛

قَالَ الشَّاعِرُ:ومُسَرْبلٍ حَلَقَ الحديدِ مُدَجِّجٍ، .

كاللَّيْثِ بَيْنَ عَرينَةِ الأَشْبالِ.

هَكَذَا أَنشده أَبو حَنِيفَةَ: مُدَجِّجٍ، بِالْكَسْرِ، وَالْجَمْعُ عُرُنٌ.

والعَرينُ: هَشيمُ العِضاهِ.

والعرينُ: جَمَاعَةُ الشَّجر والشَّوْكِ والعِضاهِ، كَانَ فِيهِ أَسد أَو لَمْ يَكُنْ.

والعَرينُ والعِرَانُ: الشَّجر المُنْقاد المُسْتطيل.

والعَرين: الفِناء.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن بَعْضَ الخُلفاء دُفِنَ بعَرينِ مَكَّةَأَي بِفِنَائِهَا، وَكَانَ دُفِنَ عِنْدَ بِئْرِ مَيْمُون.

والعَرينُ فِي الأَصل: مأْوى الأَسد، شُبِّهَتْ بِهِ لِعِزِّهَا ومَنَعتِها، زَادَهَا اللَّهُ عِزًّا ومَنَعةً.

والعَرينُ: صياحُ الْفَاخِتَةِ؛

أَنشد الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ عزهل:إِذا سَعْدانةُ السَعفاتِ ناحَتْ .

عَزَاهِلُها، سَمِعْتَ لَهَا عَرِينا.

العَرينُ: الصوتُ.

والعِرَانُ: القِتالُ.

والعِرانُ: الدَّارُ الْبَعِيدَةُ.

والعِرانُ: البُعْدُ وبُعْدُ الدَّارِ.

يُقَالُ: دَارُهُمْ عارِنَة أَي بَعِيدَةٌ.

وعَرَنَتِ الدارُ عِراناً: بَعُدَتْ وَذَهَبَتْ جِهَةً لَا يُرِيدُهَا مَنْ يُحِبُّهُ.

ودِيارٌ عِرَانٌ: بَعِيدَةٌ، وُصِفَتْ بِالْمَصْدَرِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَتْ عِنْدِي بِجَمْعٍ كَمَا ذَهَبَ إِليه أَهل اللُّغَةِ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:أَلا أَيُّها القلْبُ الَّذِي بَرَّحَتْ بِهِ .

منازِلُ مَيٍّ، والعِرانُ الشَّواسِعُ.

وَقِيلَ: العِرَان فِي بَيْتِ ذِي الرُّمَّةِ هَذَا الطُّرُقُ لَا وَاحِدَ لَهَا.

وَرَجُلٌ عِرْنةٌ: شَدِيدٌ لَا يُطَاقُ، وَقِيلَ: هُوَ الصِّرِّيعُ.

الْفَرَّاءُ: إِذا كَانَ الرَّجُلُ صِرِّيعاً خَبِيثًا قِيلَ: هُوَ عِرْنةٌ لَا يُطاق؛

قَالَ ابْنُ أَحمر يَصِفُ ضَعْفَه:ولسْتُ بِعِرْنةٍ عَرِكٍ، سِلَاحِي .

عَصاً مَثْقُوفَةٌ تَقِصُ الحِمارَا.

يَقُولُ: لَسْتُ بقَوِيٍّ، ثُمَّ ابتدأَ فَقَالَ: سِلَاحِي عَصًا أَسوق بِهَا حِمَارِي وَلَسْتُ بمُقْرِنٍ لقِرْني.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي العِرْنةِ الصِّرِّيعِ، قَالَ: هُوَ مِمَّا يُمْدَحُ بِهِ، وَقَدْ تَكُونُ العِرْنةُ مِمَّا يُذَم بِهِ، وَهُوَ الْجَافِي الكَزّ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو الشَّيْبانيّ: هُوَ الَّذِي يَخْدُمُ البيوتَ.

ورُمْحٌ مُعَرَّنٌ: مُسَمَّرُ السِّنانِ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: رُمْحٌ مُعَرَّنٌ إِذا سُمِّر سِنانُه بالعِرانِ، وَهُوَ المِسمارُ.

والعَرَنُ: الغَمَرُ.

والعَرَنُ: رَائِحَةُ لَحْمٍ لَهُ غَمَرٌ؛

حَكَى ابْنُ الأَعرابي: أَجِدُ رَائِحَةَ عَرَنِ يَدَيْكَ أَي غَمَرَهما، وَهُوَ العَرَمُ أَيضاً.

والعَرَنَ والعِرْنُ: رِيحُ الطَّبِيخِ؛

الأُولى عَنْ كُرَاعٍ.

وَرَجُلٌ عَرِنٌ: يلزَم الياسِرَ حَتَّى يَطْعَمَ مِنَ الجَزُورِ.

وعِرْنَينُ كُلِّ شَيْءٍ: أَوَّله.

وعِرْنينُ الأَنف: تَحْتَ مُجْتَمَع الْحَاجِبَيْنِ، وَهُوَ أَول الأَنف حَيْثُ يَكُونُ فِيهِ الشَّمَمُ.

يُقَالُ: هُمْ شُمُّ العَرانينِ، والعِرْنينُ الأَنف كُلُّهُ؛

وَقِيلَ: هُوَ مَا صَلُبَ مِنْ عَظْمِه؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:تَثْني النِّقابَ عَلَى عِرْنِينِ أَرْنَبةٍ .

شَمّاءَ، مارِنُها بالمِسْكِ مَرْثُومُرَبِحا فِي الْمَالَيْنِ فَبَيْنَهُمَا، وإِنْ وُضِعا فَعَلَى رأْس مَالِ كُلٍّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، وأَما شِرْكَةُ المُفاوضة فأَن يَشْتَرِكا فِي كُلِّ شَيْءٍ فِي أَيديهما أَو يَسْتَفيداه مِنْ بَعْدُ، وَهَذِهِ الشِّرْكَةُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ بَاطِلَةٌ، وَعِنْدَ النُّعْمَانِ وَصَاحِبَيْهِ جَائِزَةٌ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يُعَارِضَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عِنْدَ الشِّرَاءِ فَيَقُولَ لَهُ: أَشْرِكني مَعَكَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يَستوجب العَلَقَ، وَقِيلَ: شَرِكة العِنانِ أَن يَكُونَا سَوَاءً فِي الغَلَق وأَن يَتَسَاوَى الشَّرِيكَانِ فِيمَا أَخرجاه مِنْ عَيْنٍ أَو وَرِقٍ، مأْخوذ مِنْ عِنانِ الدَّابَّةِ لأَن عِنانَ الدَّابَّةِ طَاقَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ؛

قَالَ الْجَعْدِيُّ يَمْدَحُ قَوْمَهُ وَيَفْتَخِرُ:وَشَارَكْنَا قُرَيْشًا فِي تُقاها «٢» .

أَي سَاوَيْنَاهُمْ، وَلَوْ كَانَ مِنَ الِاعْتِرَاضِ لَكَانَ هِجَاءً، وَسُمِّيَتْ هَذِهِ الشركةُ شَرِكَةَ عِنانٍ لِمُعَارَضَةِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ بِمَالٍ مِثْلِ مَالِهِ، وَعَمَلُهُ فِيهِ مِثْلُ عَمَلِهِ بَيْعًا وَشِرَاءً.

يُقَالُ: عانَّهُ عِناناً ومُعانَّةً، كَمَا يُقَالُ: عارَضَه يُعارضه مُعارَضةً وعِراضاً.

وَفُلَانٌ قَصِيرُ العِنانِ: قَلِيلُ الْخَيْرِ، عَلَى الْمَثَلِ.

والعُنَّة: الحَظِيرة مِنَ الخَشَبِ أَو الشَّجَرِ تُجْعَلُ للإِبل وَالْغَنَمِ تُحْبَسُ فِيهَا، وَقَيَّدَ فِي الصِّحَاحِ فَقَالَ: لتَتَدَرَّأَ بِهَا مِنْ بَرْدِ الشَّمال.

قَالَ ثَعْلَبٌ: العُنَّة الحَظِيرَةُ تَكُونُ عَلَى بَابِ الرَّجُلِ فَيَكُونُ فِيهَا إِبله وَغَنَمُهُ.

وَمِنْ كَلَامِهِمْ: لَا يَجْتَمِعُ اثْنَانِ فِي عُنَّةٍ، وَجَمْعُهَا عُنَنٌ؛

قَالَ الأَعشى:تَرَى اللَّحْمَ مِنْ ذابِلٍ قَدْ ذَوَى، .

ورَطْبٍ يُرَفَّعُ فَوْقَ العُنَنْ.

وعِنانٌ أَيضاً: مِثْلُ قُبَّةٍ وقِبابٍ.

وَقَالَ البُشْتِيُّ: العُنَنُ فِي بَيْتِ الأَعشى حِبال تُشَدُّ ويُلْقَى عَلَيْهَا القَدِيدُ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الصَّوَابُ فِي العُنَّة والعُنَنِ مَا قَالَهُ الْخَلِيلُ وَهُوَ الْحَظِيرَةُ، وَقَالَ: ورأَيت حُظُراتِ الإِبل فِي الْبَادِيَةِ يُسَمُّونَهَا عُنَناً لاعْتِنانِها فِي مَهَبِّ الشَّمالِ مُعْتَرِضة لِتَقِيهَا بَرْدَ الشَّمالِ، قَالَ: ورأَيتهم يَشُرُّون اللَّحْمَ المُقَدَّدَ فَوْقَهَا إِذا أَرادوا تَجْفِيفَهُ؛

قَالَ: وَلَسْتُ أَدري عَمَّنْ أَخذ البُشْتِيُّ مَا قَالَ فِي العُنَّة إِنه الْحَبْلُ الَّذِي يُمَدُّ، ومَدُّ الْحَبْلِ مِنْ فِعْلِ الْحَاضِرَةِ، قَالَ: وأُرى قائلَه رأَى فقراءَ الْحَرَمِ يَمُدُّون الْحِبَالَ بمِنًى فيُلْقُون عَلَيْهَا لُحومَ الأَضاحي والهَدْي الَّتِي يُعْطَوْنَها، فَفَسَّرَ قَوْلَ الأَعشى بِمَا رأَى، وَلَوْ شَاهَدَ الْعَرَبَ فِي بَادِيَتِهَا لَعَلِمَ أَن العُنَّة هِيَ الحِظَارُ مِنَ الشَّجَرِ.

وَفِي الْمَثَلِ: كالمُهَدِّرِ فِي العُنَّةِ؛

يُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ يَتَهَدَّدُ وَلَا يُنَفِّذُ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والعُنَّةُ، بِالضَّمِّ أَيضاً، خَيْمة تُجْعَلُ مِنْ ثُمامٍ أَو أَغصان شَجَرٍ يُسْتَظَلُّ بِهَا.

والعُنَّة: مَا يَجْمَعُهُ الرَّجُلُ مِنْ قَصَبٍ وَنَبْتٍ ليَعْلِفَه غَنَمه.

يُقَالُ: جَاءَ بعُنَّةٍ عَظِيمَةٍ.

والعَنَّةُ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ: العَطْفَة؛

قَالَ الشَّاعِرُ:إِذا انصَرَفَتْ مِنْ عَنَّةٍ بَعْدَ عَنَّةٍ، .

وجَرْسٍ عَلَى آثارِها كالمُؤَلَّبِوالعُنَّةُ: مَا تُنْصَبُ عَلَيْهِ القِدْرُ.

وعُنَّةُ القِدْر: الدِّقْدانُ؛

قَالَ:عَفَتْ غيرَ أَنْآءٍ ومَنْصَبِ عُنَّةٍ، .

وأَوْرَقَ مِنْ تحتِ الخُصاصَةِ هامِدُ.

والعَنُونُ مِنَ الدَّوَابِّ: الَّتِي تُباري فِي سَيْرِهَا الدوابَّ فتَقْدُمُها، وَذَلِكَ مِنْ حُمُر الْوَحْشِ؛

قَالَ النَّابِغَةُ:كأَنَّ الرَّحْلَ شُدَّ بِهِ خَنُوفٌ، .

مِنَ الجَوْناتِ، هادِيةٌ عَنُونُ.

وَيُرْوَى: خَذُوفٌ، وَهِيَ السَّمِينَةُ مِنْ بَقَرِ الْوَحْشِ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ عَنَّانٌ عَلَى آنُفِ الْقَوْمِ إِذا كَانَ سَبَّاقاً لهم.

وَهُوَ أَن يتعسَّف الكلامَ وَلَا يتأَنى.

يُقَالُ: عَهَنتُ عَلَى كَذَا وَكَذَا أَعْهُنُ؛

الْمَعْنَى أَي أُثَبِّي مِنْهُ مَعْرِفَةً؛

وَيُقَالُ: أُثبِّي أُثْبِتُ مِنْ قَوْلِ لَبِيدٌ:يُثَبِّي ثَناءً مِنْ كريمٍ.

وَقَوْلُهُ:أَلا انْعَمْ عَلَى حُسْنِ التَّحيَّة واشْرب.

وعَهَنَ مِنْهُ خَيْرٌ يَعْهُنُ عُهوناً: خَرَجَ، وَقِيلَ: كُلُّ خَارِجٍ عاهِنٌ.

والعِهْنة: بَقْلَةٌ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والعِهْنة مِنْ ذُكُورِ البَقْل.

قَالَ الأَزهري: ورأَيت فِي الْبَادِيَةِ شَجَرَةً لَهَا وَرْدَةٌ حَمْرَاءُ يُسَمُّونَهَا العِهْنة.

وعُهَيْنة: قَبِيلَةٌ دَرَجَتْ.

وعاهِنٌ: وَادٍ مَعْرُوفٌ.

وعاهانُ بْنُ كَعْبٍ: مِنْ شُعَرَائِهِمْ، فِيمَنْ أَخذه مِنَ العِهْن، وَمَنْ أَخذه مِنَ الْعَاهَةِ فَبَابُهُ غير هذا الباب.

عون: العَوْنُ: الظَّهير عَلَى الأَمر، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ فِيهِ سَوَاءٌ، وَقَدْ حُكِيَ فِي تَكْسِيرِهِ أَعْوان، وَالْعَرَبُ تَقُولُ إِذَا جاءَتْ السَّنة: جَاءَ مَعَهَا أَعْوانها؛

يَعْنون بِالسَّنَةِ الجَدْبَ، وبالأَعوان الْجَرَادَ والذِّئاب والأَمراض، والعَوِينُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ.

أَبو عَمْرٍو: العَوينُ الأَعْوانُ.

قَالَ الْفَرَّاءُ: وَمِثْلُهُ طَسيسٌ جَمْعُ طَسٍّ.

وَتَقُولُ: أَعَنْتُه إِعَانَةً واسْتَعَنْتُه واستَعَنْتُ بِهِ فأَعانَني، وإنِما أُعِلَّ اسْتَعانَ وإِن لَمْ يَكُنْ تَحْتَهُ ثُلَاثِيٌّ مُعْتَلٌّ، أَعني أَنه لَا يُقَالُ عانَ يَعُونُ كَقام يَقُومُ لأَنه، وَإِنْ لَمْ يُنْطَق بثُلاثِيِّه، فإِنه فِي حُكْمِ الْمَنْطُوقِ بِهِ، وَعَلَيْهِ جاءَ أَعانَ يُعِين، وَقَدْ شَاعَ الإِعلال فِي هَذَا الأَصل، فَلَمَّا اطَّرَدَ الإِعلال فِي جَمِيعِ ذَلِكَ دَلَّ أَن ثُلَاثِيَّهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسْتَعْمَلًا فإِنه فِي حُكْمِ ذَلِكَ، والإِسم العَوْن والمَعانة والمَعُونة والمَعْوُنة والمَعُون؛

قَالَ الأَزهري: والمَعُونة مَفْعُلة فِي قِيَاسِ مَنْ جَعَلَهُ مِنَ العَوْن؛

وَقَالَ ناسٌ: هِيَ فَعُولة مِنَ الماعُون، وَالْمَاعُونُ فَاعُولٌ، وَقَالَ غَيْرُهُ مِنَ النَّحْوِيِّينَ: المَعُونة مَفْعُلة مِنَ العَوْن مِثْلُ المَغُوثة مِنَ الغَوْث، وَالْمَضُوفَةُ مِنْ أَضافَ إِذَا أَشفق، والمَشُورة مِنْ أَشارَ يُشير، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَحْذِفُ الْهَاءَ فَيَقُولُ مَعُونٌ، وَهُوَ شَاذٌّ لأَنه لَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ مَفْعُل بِغَيْرِ هَاءٍ.

قَالَ الْكِسَائِيُّ: لَا يأْتي فِي الْمُذَكَّرِ مَفْعُلٌ، بِضَمِّ الْعَيْنِ، إلَّا حَرْفَانِ جاءَا نَادِرَيْنِ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِمَا: المَعُون، والمَكْرُم؛

قَالَ جميلٌ:بُثَيْنَ الْزَمي لَا، إنَّ لَا إنْ لزِمْتِه، .

عَلَى كَثْرة الواشِينَ، أَيُّ مَعُونِيَقُولُ: نِعْمَ العَوْنُ قَوْلُكِ لَا فِي رَدِّ الوُشاة، وَإِنْ كَثُرُوا؛

وَقَالَ آخَرُ:ليَوْم مَجْدٍ أَو فِعالِ مَكْرُمِ «١».

وَقِيلَ: مَعُونٌ جَمْعُ مَعونة، ومَكْرُم جَمْعُ مَكْرُمة؛

قَالَهُ الْفَرَّاءُ.

وتعاوَنوا عليَّ واعْتَوَنوا: أَعان بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

سِيبَوَيْهِ: صحَّت واوُ اعْتَوَنوا لأَنها فِي مَعْنَى تعاوَنوا، فَجَعَلُوا تَرْكَ الإِعلال دَلِيلًا عَلَى أَنه فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ، وَهُوَ تَعَاوَنُوا؛

وَقَالُوا: عاوَنْتُه مُعاوَنة وعِواناً، صَحَّتِ الْوَاوُ فِي الْمَصْدَرِ لِصِحَّتِهَا فِي الْفِعْلِ لِوُقُوعِ الأَلف قَبْلَهَا.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَالُ اعْتَوَنوا واعْتانوا إِذَا عاوَنَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:فكيفَ لَنَا بالشُّرْبِ، إنْ لَمْ يكنْ لَنَا .

دَوانِيقُ عندَ الحانَوِيِّ، وَلَا نَقْدُ؟

أَنَعْتانُ أَمْ نَدَّانُ، أَم يَنْبَري لَنَا .

فَتًى مثلُ نَصْلِ السَّيفِ، شِيمَتُه الحَمْدُ؟

تَحْتَاجُ إِلَى الْمُعَاوَدَةِ وَالتَّثْنِيَةِ.

وَنَخْلَةٌ عَوانٌ: طَوِيلَةٌ، أَزْدِيَّة.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: العَوَانَةُ النَّخْلَةُ، فِي لُغَةِ أَهل عُمانَ.

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: العَوانَة النَّخْلَةُ الطَّوِيلَةُ، وَبِهَا سُمِّيَ الرَّجُلُ، وَهِيَ الْمُنْفَرِدَةُ، وَيُقَالُ لَهَا القِرْواحُ والعُلْبَة.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والعَوَانة الباسِقَة مِنَ النَّخْلِ، قَالَ: والعَوَانة أَيضاً دُودَةٌ تَخْرُجُ مِنَ الرَّمْلِ فَتَدُورُ أَشواطاً كَثِيرَةً.

قَالَ الأَصمعي: العَوانة دَابَّةٌ دُونَ القُنْفُذ تَكُونُ فِي وَسَطِ الرَّمْلة الْيَتِيمَةِ، وَهِيَ الْمُنْفَرِدَةُ مِنَ الرَّمْلَاتِ، فَتَظْهَرُ أَحياناً وَتَدُورُ كأَنها تَطْحَنُ ثُمَّ تَغُوصُ، قَالَ: وَيُقَالُ لِهَذِهِ الدَّابَّةِ الطُّحَنُ، قَالَ: والعَوانة الدَّابَّةُ، سُمِّيَ الرَّجُلُ بِهَا.

وبِرْذَوْنٌ مُتَعاوِنٌ ومُتَدارِك ومُتَلاحِك إِذَا لَحِقَتْ قُوَّتُه وسِنُّه.

والعَانة: الْقَطِيعُ مِنْ حُمُر الْوَحْشِ.

وَالْعَانَةُ: الأَتان، وَالْجَمْعُ مِنْهُمَا عُون، وَقِيلَ: وَعَانَاتٌ.

ابْنُ الأَعرابي: التَّعْوِينُ كثرةُ بَوْكِ الْحِمَارِ لِعَانَتِهِ.

والتَّوْعِينُ: السِّمَن.

وَعَانَةُ الإِنسان: إِسْبُه، الشعرُ النابتُ عَلَى فَرْجِهِ، وَقِيلَ: هِيَ مَنْبِتُ الشَّعَرِ هُنَالِكَ.

واسْتَعان الرجلُ: حَلَقَ عانَتَه؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:مِثْل البُرام غَدا فِي أُصْدَةٍ خَلَقٍ، .

لَمْ يَسْتَعِنْ، وحَوامي الموتِ تَغْشاهُ.

البُرام: القُرادُ، لَمْ يَسْتَعِنْ أَي لَمْ يَحْلِقْ عَانَتَهُ، وحَوامي الموتِ: حوائِمُه فَقَلَبَهُ، وَهِيَ أَسباب الْمَوْتِ.

وَقَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ وَقَدْ عرَضَه رَجُلٌ عَلَى القَتْل: أَجِرْ لِي سَراويلي فإِني لَمْ أَسْتَعِنْ.

وتَعَيَّنَ: كاسْتَعان؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَصله الْوَاوُ، فإِما أَن يَكُونَ تَعَيَّنَ تَفَيْعَلَ، وإِما أَن يَكُونَ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ كالصَّيَّاغ فِي الصَّوَّاغ، وَهُوَ أَضعف الْقَوْلَيْنِ إِذْ لَوْ كَانَ ذَلِكَ لِوَجَدْنَا تَعَوَّنَ، فعَدَمُنا إِياه يَدُلُّ عَلَى أَن تَعَيَّنَ تَفَيْعَل.

الْجَوْهَرِيُّ: العانَة شعرُ الركَبِ.

قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الْعَانَةُ مَنْبِت الشَّعَرِ فَوْقَ القُبُل مِنَ المرأَة، وَفَوْقَ الذَّكَرِ مِنَ الرَّجُلِ، والشَّعَر النابتُ عَلَيْهِمَا يُقَالُ لَهُ الشِّعْرَةُ والإِسْبُ؛

قَالَ الأَزهري: وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ.

وَفُلَانٌ عَلَى عانَة بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَي جَمَاعَتِهِمْ وحُرْمَتِهم؛

هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقِيلَ: هُوَ قَائِمٌ بأَمرهم.

والعانَةُ: الحَظُّ مِنَ الْمَاءِ للأَرض، بِلُغَةِ عَبْدِ الْقَيْسِ.

وعانَةُ: قَرْيَةٌ مِنْ قُرى الْجَزِيرَةِ، وَفِي الصِّحَاحِ: قَرْيَةٌ عَلَى الفُرات، وَتَصْغِيرُ كُلِّ ذَلِكَ عُوَيْنة.

وأَما قَوْلُهُمْ فِيهَا عاناتٌ فَعَلَى قَوْلِهِمْ رامَتانِ، جَمَعُوا كَمَا ثَنَّوْا.

والعانِيَّة: الخَمْر، مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهَا.

اللَّيْثُ: عاناتُ مَوْضِعٌ بِالْجَزِيرَةِ تُنْسَبُ إِلَيْهَا الْخَمْرُ العانِيَّة؛

قَالَ زُهَيْرٌ:كأَنَّ رِيقَتَها بَعْدَ الكَرى اغْتَبَقَتْ .

مِنْ خَمْرِ عانَةَ، لَمَّا يَعْدُ أَن عَتَقا.

وَرُبَّمَا قَالُوا عاناتٌ كَمَا قَالُوا عَرَفَةُ وعَرَفات، وَالْقَوْلُ فِي صَرْفِ عَانَاتٍ كَالْقَوْلِ فِي عَرَفات وأَذْرِعات؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ عَانَاتِ قَوْلُ الأَعشى:تَخَيَّرَها أَخُو عاناتِ شَهْراً، .

ورَجَّى خَيرَها عَامًا فَعَامَا.

قَالَ: وَذَكَرَ الهرويُّ أَنه يُرْوَى بَيْتُ إِمرئ الْقَيْسِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوجه: تَنَوَّرتُها مِنْ أَذرِعاتٍ بِالتَّنْوِينِ، وأَذرعاتِ بِغَيْرِ تَنْوِينٍ، وأَذرعاتَ بِفَتْحِ التَّاءِ؛

قَالَ: وَذَكَرَ أَبو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ أَنه لَا يَجُوزُ فَتْحُ التَّاءِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ.

وعَوْنٌ وعُوَيْنٌ وعَوانةُ: أَسماء.

وعَوانة وعوائنُ: مَوْضِعَانِ؛

قَالَ تأبَّط شَرًّا:وَلَمَّا سمعتُ العُوصَ تَدْعو، تنَفَّرَتْ .

عصافيرُ رأْسي مِنْ بَرًى فعَوائنا.

وعَنِّي: بِمَعْنَى عَلِّي أَي لَعَلِّي؛

قَالَ القُلاخُ:يَا صاحِبَيَّ، عَرِّجا قَلِيلا، .

عَنَّا نُحَيِّي الطَّلَلَ المُحِيلا.

وَقَالَ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ عَنَّا، قَالَ: قَالَ الْمُبَرِّدُ مِنْ وَإِلَى وَرُبَّ وَفِي وَالْكَافُ الزَّائِدَةُ وَالْبَاءُ الزَّائِدَةُ وَاللَّامُ الزَّائِدَةُ هِيَ حُرُوفُ الإِضافة الَّتِي يُضَافُ بِهَا الأَسماء والأَفعال إِلَى مَا بَعْدَهَا، قَالَ: فأَما مَا وَضَعَهُ النَّحْوِيُّونَ نَحْوُ عَلَى وَعَنْ وَقَبْلُ وبَعْدُ وبَيْن وَمَا كَانَ مثلَ ذَلِكَ فإِنما هِيَ أَسماء؛

يُقَالُ: جِئْتُ مِنْ عِنْدِه، وَمِنْ عَلَيْهِ، وَمِنْ عَنْ يَسَارِهِ، وَمِنْ عَنْ يَمِينِهِ؛

وأَنشد بَيْتَ الْقَطَامِيُّ:مِنْ عَنْ يَمِينِ الحُبَيّا نظْرَةٌ قَبَلُ.

قَالَ: وَمِمَّا يَقَعُ الْفَرْقُ فِيهِ بَيْنَ مِنْ وَعَنْ أَن مِنْ يُضَافُ بِهَا مَا قَرُبَ مِنَ الأَسماء، وَعَنْ يُوصَل بِهَا مَا تَراخى، كَقَوْلِكَ: سَمِعْتُ مِنْ فُلَانٍ حَدِيثًا، وَحَدَّثَنَا عَنْ فُلَانٍ حَدِيثًا.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ؛

أَي مِنْ عِبَادِهِ.

الأَصمعي: حدَّثني فُلَانٌ مِنْ فُلَانٍ، يُرِيدُ عَنْهُ.

ولَهِيتُ مِنْ فُلَانٍ وَعَنْهُ، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: لَهِيتُ عَنْهُ لَا غَيْرُ، وَقَالَ: الْهَ مِنْه وَعَنْهُ، وَقَالَ: عَنْكَ جَاءَ هَذَا، يُرِيدُ مِنْكَ؛

وَقَالَ ساعدةُ بْنُ جُؤَيّةَ:أَفَعنْك لَا بَرْقٌ، كأَنَّ ومِيضَهُ .

غابٌ تَسَنَّمهُ ضِرامٌ مُوقَدُ؟

قَالَ: يُرِيدُ أَمِنْكَ بَرْقٌ، وَلَا صِلَةٌ؛

رَوَى جميعَ ذَلِكَ أَبو عُبَيْدٍ عَنْهُمْ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ تَكُونُ عَنْ بِمَعْنَى عَلَى؛

وأَنشد بَيْتَ ذِي الإِصبع الْعَدْوَانِيِّ:لَا أَفضلْتَ فِي حَسَبٍ عَنِّي.

قَالَ: عَنِّي فِي مَعْنَى عَليَّ أَي لَمْ تُفْضِلْ فِي حَسَبٍ عَلَيَّ، قَالَ: وَقَدْ جَاءَ عَنْ بِمَعْنَى بَعْدُ؛

وأَنشد:وَلَقَدْ شُبَّتِ الحُرُوبُ، فَمَا غَمَّرْتَ .

فِيهَا، إِذْ قَلَّصَتْ عَنْ حِيالِأَيْ قلَّصَتْ بَعْدَ حِيالها؛

وَقَالَ فِي قَوْلِ لَبِيَدٍ:لِورْدٍ تَقْلِصُ الغِيطانُ عَنْهُ، .

يَبُكُّ مسافَةَ الخِمْسِ الكَمالِ «٣».

قَالَ: قَوْلُهُ عَنْهُ أَي مِنْ أَجله.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: سِرْ عَنْكَ وانْفُذْ عَنْكَ أَي امضِ وجُزْ، لَا مَعْنَى لعَنْك.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: أَنه طَافَ بِالْبَيْتِ مَعَ يَعْلَى بْنِ أُميَّة، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الرُّكْنِ الغرْبيِّ الَّذِي يَلِي الأَسْودَ قَالَ لَهُ: أَلا تسْتَلِمُ؟

فَقَالَ لَهُ: انْفُذْ عَنْكَ فإِن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمْ يسْتَلِمْه؛

وَفِي الْحَدِيثِ: تَفْسِيرُهُ أَي دَعْه.

وَيُقَالُ: جَاءَنَا الْخَبَرُ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَخْفِضُ النُّونَ.

وَيُقَالُ: جَاءَنَا مِنَ الْخَيْرِ مَا أَوجب الشُّكْرَ فَتَفْتَحُ النُّونَ، لأَن عَنْ كَانَتْ فِي الأَصل عَنِي وَمِنْ أَصلها مِنَا، فَدَلَّتِ الْفُتْحَةُ عَلَى سُقُوطِ الأَلف كَمَا دَلَّتِ الْكَسْرَةُ فِي عَنْ عَلَى سُقُوطِ الْيَاءِ؛

وأَنشد بَعْضُهُمْ:مِنَا أَنْ ذَرَّ قَرْنُ الشَّمْسِ، حَتَّى .

أَغاثَ شَرِيدَهمْ مَلَثُ الظَّلامِ.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: فِي إِعراب مِنَ الوقفُ إِلا أَنها فُتِحَتْ مَعَ الأَسماء الَّتِي تَدْخُلُهَا الأَلف وَاللَّامُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ كَقَوْلِكَ مِنَ النَّاسِ، النُّونُ مِنْ مِنْ سَاكِنَةٌ وَالنُّونُ مِنَ النَّاسِ سَاكِنَةٌ، وَكَانَ فِي الأَصل أَن تُكْسَرَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَلَكِنَّهَا فُتِحَتْ لِثِقَلِ اجْتِمَاعِ كَسْرَتَيْنِ لَوْ كَانَ مِنِ النَّاسِ لثَقُلَ ذَلِكَ، وأَما إِعراب عَنِ النَّاسِ فَلَا يَجُوزُ فِيهِ إِلا الْكَسْرُ لأَن أَول عَنْ مَفْتُوحٌ، قَالَ: وَالْقَوْلُ مَا قَالَ الزَّجَّاجُ فِي الفرق بينهما.

والتَّعْنينُ مِثْلُهُ.

وعَنَّن الفرسَ وأَعَنَّه: حَبَسَهُ بِعِنَانِهِ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: أَعَنَّ الفارسُ إِذا مَدَّ عِنانَ دَابَّتِهِ ليَثْنِيَه عَنِ السَّيْرِ، فَهُوَ مُعِنٌّ.

وعَنَّ دَابَّتَهُ عَنّاً: جَعَلَ لَهُ عِناناً، وسُمِي عِنانُ اللِّجَامِ عِناناً لِاعْتِرَاضِ سَيْرَيه عَلَى صَفْحَتيْ عُنق الدَّابَّةِ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ.

وَيُقَالُ: مَلأَ فلانٌ عِنانَ دَابَّتِهِ إِذا أَعْداه وحَمَلَهُ عَلَى الحُضْر الشَّدِيدِ؛

وأَنشد ابْنُ السِّكِّيتِ:حَرْفٌ بعيدٌ مِنَ الْحَادِي، إِذا مَلأَتْ .

شَمْسُ النهارِ عِنانَ الأَبْرَقِ الصَّخِبِ.

قَالَ: أَراد بالأَبْرَقِ الصَّخِبِ الجُنْدُبَ، وعِنانُه جَهْدُه.

يَقُولُ: يَرْمَضُ فَيَسْتَغِيثُ بِالطَّيَرَانِ فَتَقَعُ رِجْلَاهُ فِي جَنَاحَيْهِ فَتَسْمَعُ لَهُمَا صَوْتًا وَلَيْسَ صَوْتَهُ مِنْ فِيهِ، وَلِذَلِكَ يُقَالُ صَرَّ الجُنْدُب.

وَلِلْعَرَبِ فِي العِنانِ أَمثال سَائِرَةٌ: يُقَالُ ذَلَّ عِنانُ فُلَانٍ إِذا انْقَادَ؛

وفُلانٌ أَبيُّ العِنانِ إِذا كَانَ مُمتنعاً؛

وَيُقَالُ: أَرْخِ مِنْ عنانِه أَي رَفِّه عَنْهُ؛

وَهُمَا يَجْريان فِي عِنانٍ إِذا اسْتَوَيَا فِي فَضْلٍ أَو غَيْرِهِ؛

وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ:سَيَعْلَمُ كُلُّهم أَني مُسِنٌّ، .

إِذا رَفَعُوا عِناناً عن عِنانِ.

الْمَعْنَى: سَيَعْلَمُ الشُّعَرَاءُ أَني قَارِحٌ.

وجَرى الفرسُ عِناناً إِذا جَرَى شَوْطًا؛

وَقَوْلُ الطِّرِمَّاحِ:إِذا رَفَعُوا عِنَانًا عَنْ عَنَانِ.

أَي شَوْطًا بَعْدَ شَوْطٍ.

وَيُقَالُ: اثْنِ عَليَّ عِنانَهُ أَي رُدَّه عليَّ.

وثَنَيْتُ عَلَى الفرسِ عِنانه إِذا أَلجمته؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَذْكُرُ فَرَسًا:وحاوَطَني حَتَّى ثَنَيْتُ عِنانَهُ، .

عَلَى مُدْبِرِ العِلْباءِ رَيّانَ كاهِلُهْحاوَطَني أَي داوَرَني وعالَجَني، ومُدْبِرِ عِلْبائه: عُنُقُه أَراد أَنه طَوِيلُ الْعُنُقِ فِي عِلْبائِه إِدبار.

ابْنُ الأَعرابي: رُبَّ جَوادٍ قَدْ عَثَرَ فِي اسْتِنانِه وَكَبَا فِي عِنانه وقَصَّرَ فِي مَيْدانه [مِيْدانه].

وَقَالَ: الْفَرَسُ يَجْري بعِتْقِه وعِرْقِه، فإِذا وُضِعَ فِي المِقْوَس جَرى بجَدِّ صَاحِبِهِ؛

كَبَا أَي عَثَر، وَهِيَ الكَبْوَةُ.

يُقَالُ: لِكُلِّ جَوَادٍ كَبْوَة، وَلِكُلِّ عَالِمٍ هَفْوة، وَلِكُلِّ صَارِمٍ نَبْوَة؛

كَبَا فِي عِنانِه أَي عَثَرَ فِي شَوْطه.

والعِنان: الْحَبْلُ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:إِلى عِنانَيْ ضامِرٍ لَطيفِ.

عَنَى بالعِنانين هُنَا المَتْنَين، وَالضَّامِرُ هُنَا المَتْنُ.

وعِنانا الْمَتْنِ: حَبْلاه.

والعِنانُ والعانُّ: مِنْ صِفَةِ الْحِبَالِ الَّتِي تَعْتَنُّ مِنْ صَوْبك وَتَقْطَعُ عَلَيْكَ طَرِيقَكَ.

يُقَالُ: بِمَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا عانٌّ يَسْتَنُّ السَّابلَة.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: إِنه طَرِفُ العِنان إِذا كَانَ خَفِيفًا.

وعَنَّنَتِ المرأَةُ شعرَها: شَكَّلَتْ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ.

وشِرْكَةُ عِنانٍ وشِرْكُ عِنانٍ: شَرِكَةٌ فِي شَيْءٍ خَاصٍّ دُونَ سَائِرِ أَموالهما كأَنه عَنَّ لَهُمَا شَيْءٌ أَي عَرَضَ فَاشْتَرَيَاهُ وَاشْتَرَكَا فِيهِ؛

قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ:وشارَكْنا قُرَيْشاً فِي تُقاها، .

وَفِي أَحْسابها شِرْكَ العِنانِبِمَا وَلَدَتْ نساءُ بَنِي هِلالٍ، .

وَمَا وَلَدَتْ نساءُ بَنِي أَبانِ.

وَقِيلَ: هُوَ إِذا اشْتَرَكَا فِي مَالٍ مَخْصُوصٍ، وبانَ كلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِسَائِرِ مَالِهِ دُونَ صَاحِبِهِ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الشِّرْكَة شِرْكَتانِ: شِرْكَةُ العِنان، وشَرِكَةُ الْمُفَاوَضَةِ، فأَما شَرِكَةُ العِنان فَهُوَ أَن يَخْرُجُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ الشَّرِيكَيْنِ دَنَانِيرَ أَو دَرَاهِمَ مِثْلَ مَا يُخْرج صَاحِبُهُ ويَخْلِطاها، ويأْذَنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ بأَن يَتَّجِرَ فِيهِ، وَلَمْ تَخْتَلِفِ الْفُقَهَاءُ فِي جَوَازِهِ وأَنهما إِنوَقَالَ رُؤْبَةُ:نَوَى شآمٍ بانَ أَو مُعَمِّنِ «٣».

والعُمانيَّة: نَخْلَةٌ بِالْبَصْرَةِ لَا يَزَالُ عَلَيْهَا السَّنَةَ كُلَّهَا طَلْعٌ جديدٌ وكَبائسُ مُثْمرة وأُخَرُ مُرْطِبَةٌ.

عنن: عَنَّ الشيءُ يَعِنُّ ويَعُنُّ عَنَناً وعُنُوناً: ظَهَرَ أَمامك؛

وعَنَّ يَعِنُّ ويَعُنُّ عَنّاً وعُنوناً واعْتَنَّ: اعتَرَضَ وعَرَض؛

وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:فعَنَّ لَنَا سِرْبٌ كأَنَّ نِعاجه.

وَالِاسْمُ العَنَن والعِنانُ؛

قَالَ ابْنُ حِلزة:عَنَناً باطِلًا وظُلْماً، كَمَا تُعْتَرُ .

عَنْ حَجْرةِ الرَّبيضِ الظِّباءُ «٤».

وأَنشد ثَعْلَبٌ:وَمَا بَدَلٌ مِنْ أُمِّ عُثمانَ سَلْفَعٌ، .

مِنَ السُّود، وَرْهاءُ العِنان عَرُوبُ.

مَعْنَى قَوْلِهِ وَرْهاءِ العِنان أَنها تَعْتنُّ فِي كُلِّ كَلَامٍ أَي تعْترض.

وَلَا أَفعله مَا عَنَّ فِي السَّمَاءِ نجمٌ أَي عَرَض مِنْ ذَلِكَ.

والعِنَّة والعُنَّة: الِاعْتِرَاضُ بالفُضول.

والاعْتِنانُ: الِاعْتِرَاضُ.

والعُنُنُ: الْمُعْتَرِضُونَ بالفُضول، الْوَاحِدُ عانٌّ وعَنونٌ، قَالَ: والعُنُن جَمْعُ العَنين وَجَمْعُ المَعْنون.

يُقَالُ: عُنَّ الرجلُ وعُنِّنَ وعُنِنَ وأُعْنِنَ «٥».

، فَهُوَ عَنِينَ مَعْنونٌ مُعَنٌّ مُعَنَّنٌ، وأَعْنَنْتُ بعُنَّةٍ مَا أَدري مَا هِيَ أَي تعَرَّضتُ لِشَيْءٍ لَا أَعرفه.

وَفِي الْمَثَلِ: مُعْرِضٌ لعَنَنٍ لَمْ يَعْنِه.

والعَنَنُ: اعتراضُ الْمَوْتِ؛

وَفِي حَدِيثِسَطِيحٍ:أَم فازَ فازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ العَننْ.

وَرَجُلٌ مِعَنٌّ: يعْرِض فِي شَيْءٍ وَيَدْخُلُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ، والأُنثى بِالْهَاءِ.

وَيُقَالُ: امرأَة مِعَنَّة إِذا كَانَتْ مَجْدُولَةً جَدْلَ العِنان غَيْرَ مُسْتَرْخِيَةِ الْبَطْنِ.

وَرَجُلٌ مِعَنٌّ إِذا كَانَ عِرِّيضاً مِتْيَحاً.

وامرأَة مِعَنَّة: تَعْتنُّ وتعْترض فِي كُلِّ شَيْءٍ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:إِنَّ لَنَا لَكَنَّه .

مِعَنَّةً مِفَنَّه،كَالرِّيحِ حَوْلَ القُنَّه.

مِفَنَّة: تَفْتَنُّ عَنِ الشَّيْءِ، وَقِيلَ: تَعْتَنُّ وتَفْتنُّ فِي كُلِّ شيءٍ.

والمِعَنُّ: الْخَطِيبُ.

وَفِي حَدِيثِطَهْفَةَ: بَرِئنا إِليك مِنَ الوَثَن والعَنن؛

الوَثَنُ: الصَّنَمُ، والعَنن: الِاعْتِرَاضُ، مِنْ عَنَّ الشَّيْءُ أَي اعْتَرَضَ كأَنه قَالَ: بَرِئْنَا إِليك مِنَ الشِّرْكِ وَالظُّلْمِ، وَقِيلَ: أَراد بِهِ الخلافَ وَالْبَاطِلَ؛

وَمِنْهُ حَدِيثِسَطِيحٍ:أَم فازَ فازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ العَننْ.

يُرِيدُ اعْتِرَاضَ الْمَوْتِ وسَبْقَه.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: دَهَمتْه المنيَّةُ فِي عَنَن جِماحه؛

هُوَ مَا لَيْسَ بِقَصْدٍ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُهُ أَيضاً يذُمُّ الدُّنْيَا:أَلا وَهِيَ المُتَصدِّيةُ العَنُونُأَي الَّتِي تَتَعَرَّضُ لِلنَّاسِ، وفَعول لِلْمُبَالَغَةِ.

وَيُقَالُ: عَنَّ الرَّجُلُ يَعِنُّ عَنّاً وعَنَناً إِذا اعْتَرَضَ لَكَ مِنْ أَحد جَانِبَيْكَ مِنْ عَنْ يَمِينِكَ أَو مِنْ عَنْ شِمَالِكَ بِمَكْرُوهٍ.

والعَنُّ: الْمَصْدَرُ، والعَنَنُ: الِاسْمُ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَعُنُّ فِيهِ العانُّ؛

وَمِنْهُ سُمِّيَ العِنانُ مِنَ اللِّجَامِ عِناناً لأَنه يَعْتَرِضُهُ مِنْ نَاحِيَتَيْهِ لَا يَدْخُلُ فمه منه شيء.

الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا، وعَينُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا، وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:أُولئك عَيْنُ الماءِ فِيهِمْ، وعِنْدَهمْ، .

مِنَ الخِيفَةِ، المَنْجاةُ والمُتحَوَّلُفَسَّرَهُ فَقَالَ: عينُ الْمَاءِ الْحَيَاةُ لِلنَّاسِ.

وحفَرْتُ حَتَّى عِنْتُ وأَعْيَنْتُ: بلغْتُ العُيونَ، وَكَذَلِكَ أَعانَ وأَعْيَنَ: حَفَرَ فَبَلَغَ العُيونَ.

وَقَالَ الأَزهري حفَرَ الحافرُ فأَعْيَنَ وأَعانَ أَي بَلَغَ العُيون.

وعَيْنُ القَناةِ: مَصَبُّ مَائِهَا.

وماءٌ مَعْيُونٌ: ظَاهِرٌ، تَرَاهُ العَينُ جَارِيًا عَلَى وَجْهِ الأَرض، وَقَوْلُ بَدْرِ بْنِ عَامِرٍ الْهُذَلِيُّ:ماءٌ يَجِمُّ لحافِرٍ مَعْيُونقَالَ بَعْضُهُمْ: جَرَّه عَلَى الجِوارِ، وإِنما حُكْمُهُ مَعْيُونٌ بِالرَّفْعِ لأَنه نَعْتُ لِمَاءٍ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ مَفْعُولٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ.

وَمَاءٌ مَعِينٌ: كَمعْيُونٍ، وَقَدِ اختُلِفَ فِي وَزْنِهِ فَقِيلَ: هُوَ مَفْعُول وإِن لَمْ يَكُنْ لَهُ فِعْلٌ، وَقِيلَ: هُوَ فَعِيلٌ مِنَ المَعْنِ، وَهُوَ الِاسْتِقَاءُ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي الصَّحِيحِ.

أَبو سَعِيدٍ: عَيْنٌ مَعْيُونة لَهَا مَادَّةٌ مِنَ الْمَاءِ، وَقَالَ الطِّرمَّاحُ:ثُمَّ آلَتْ، وَهْيَ مَعْيُونَةٌ، .

مِنْ بَطِيءِ الضَّهْلِ نُكْزِ المَهاميأَراد أَنها طَمَتْ ثُمَّ آلَتْ أَي رَجَعَتْ.

وعانَتِ البئرُ عَيْناً: كَثُرَ مَاؤُهَا.

وعانَ الماءُ والدَّمْعُ يَعينُ عَيْناً وعَيَناناً، بِالتَّحْرِيكِ: جَرى وَسَالَ.

وسِقاء عَيَّنٌ وعَيِّنٌ، وَالْكَسْرُ أَكثر، كِلَاهُمَا إِذا سَالَ مَاؤُهُ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقِيلَ: العَيِّنُ والعَيَّنُ الْجَدِيدُ، طَائِيَّةٌ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ:قَدِ اخْضَلَّ مِنْهَا كلُّ بالٍ وعَيِّنِ، .

وجَفَّ الرَّوايا بالمَلا المُتَباطِنِوَكَذَلِكَ قِرْبَةٌ عَيَّنٌ: جَدِيدَةٌ، طَائِيَّةٌ أَيضاً، قَالَ:مَا بالُ عَيْنِيَ كالشَّعِيبِ العَيَّنِوَحَمَلَ سِيبَوَيْهِ عَيَّناً عَلَى أَنه فَيْعَل مِمَّا عَيْنُهُ يَاءٌ، وَقَدْ كَانَ يُمْكِنُ أَن يَكُونَ فَوْعَلًا وفَعْوَلًا مِنْ لَفْظِ الْعَيْنِ وَمَعْنَاهَا، وَلَوْ حَكَمَ بأَحد هَذَيْنِ الْمِثَالَيْنِ لَحَمَلَ عَلَى مأْلوف غَيْرَ مُنْكَرٍ، أَلا تَرَى أَن فَعْوَلًا وفَوْعَلًا لَا مَانِعَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَن يَكُونَ فِي الْمُعْتَلِّ كَمَا يَكُونُ فِي الصَّحِيحِ؟

وأَما فَيْعَلُ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ، مِمَّا عَيْنُهُ يَاءٌ فَعَزِيزٌ، ثُمَّ لَمْ تَمْنَعْهُ عِزَّةُ ذَلِكَ أَن حَكَمَ بِذَلِكَ عَلَى عَيَّنٍ، وعَدَلَ عَنْ أَن يَحْمِلَهُ عَلَى أَحد الْمِثَالَيْنِ اللَّذَيْنِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لَا مَانِعَ لَهُ مِنْ كَوْنِهِ فِي الْمُعْتَلِّ الْعَيْنِ كونُه فِي الصَّحِيحِهَا، فَلَا نَظِيرَ لعَيَّنٍ، وَالْجَمْعُ عَيائن، هَمَزُوا لِقُرْبِهَا مِنَ الطَّرَف.

الأَصمعي: عَيَّنْتُ الْقِرْبَةَ إِذا صَبَبْتَ فِيهَا مَاءً لِيَخْرُجَ مِنْ مَخارزها فَتَنْسَدَّ آثَارُ الخَرْزِ وَهِيَ جَدِيدَةٌ، وسَرَّبْتُها كَذَلِكَ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: التَّعَيُّنُ أَن يكونَ فِي الْجِلْدِ دَوَائِرُ رَقِيقَةٌ، قَالَ القَطاميّ:ولكنَّ الأَدِيمَ إِذا تَفَرَّى .

بِلًى وتَعَيُّناً، غَلَبَ الصَّناعاالْجَوْهَرِيُّ: عَيَّنْتُ القِرْبةَ صَبَبْتُ فيها ماءً لتنفتح عُيُونُ الخُرَز فَتَنْسَدَّ، قَالَ جَرِيرٌ:بَلَى فارْفَضَّ دَمْعُك غيرَ نَزْرٍ، .

كَمَا عَيَّنْتَ بالسَّرَب الطِّباباابْنُ الأَعرابي: تَعَيَّنتْ أَخْفافُ الإِبل إِذا نَقِبَت مِثْلَ تَعَيُّنِ القِرْبة.

وتَعَيَّنْتُ الشخصَ تَعَيُّناً إِذا رأَيته.

وعَيْنُ القِبلة: حَقِيقَتُهَا.

والعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ: مَا أَقبل مِنْ نَاحِيَةِ القِبلة وَعَنْ يَمِينِهَا، يَعْنِي قِبْلَةَ الْعِرَاقِ.

يُقَالُ: هَذَا مَطَرُ العَيْنِ، وَلَا يُقَالُ مُطِرْنا بالعَيْنِ.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: إِذا كَانَ الْمَطَرُ مِنْ نَاحِيَةِ الْقِبْلَةِ فَهُوَ مَطَرُ العَيْنِ، والعَيْنُ: اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ أَهل الْعِرَاقِ،فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا فَكَيْفَ يُكَلَّمُ، وأَما قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَكانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُوراً، وَمَا أَشبهه فَإِنَّ أَبا إِسْحَاقَ الزَّجَّاجَ قَالَ: قَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي كَانَ فَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: كَانَ اللَّهُ عَفُوّاً غَفُوراً لِعِبَادِهِ.

وَعَنْ عِبَادِهِ قَبْلَ أَن يَخْلُقَهُمْ، وَقَالَ النَّحْوِيُّونَ الْبَصْرِيُّونَ: كأَنَّ الْقَوْمَ شاهَدُوا مِنَ اللَّهِ رَحْمَةً فأُعْلِمُوا أَن ذَلِكَ لَيْسَ بِحَادِثٍ وأَن اللَّهَ لَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ، وَقَالَ قَوْمٌ مِنَ النَّحْوِيِّينَ: كانَ وفَعَل مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَنْزِلَةِ مَا فِي الْحَالِ، فَالْمَعْنَى، وَاللَّهُ أَعلم،.

وَاللَّهُ عَفُوٌّ غَفُور؛

قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: الَّذِي قَالَهُ الْحَسَنُ وَغَيْرُهُ أَدْخَلُ فِي الْعَرَبِيَّةِ وأَشْبَهُ بِكَلَامِ الْعَرَبِ، وأَما الْقَوْلُ الثَّالِثُ فَمَعْنَاهُ يؤُول إِلَى مَا قَالَهُ الْحَسَنُ وَسِيبَوَيْهِ، إلَّا أَنَّ كَوْنَ الْمَاضِي بِمَعْنَى الْحَالِ يَقِلُّ، وصاحبُ هَذَا الْقَوْلِ لَهُ مِنَ الْحُجَّةِ قَوْلُنَا غَفَر اللَّهُ لِفُلَانٍ بِمَعْنَى لِيَغْفِر اللَّهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْحَالِ دَلِيلٌ عَلَى الِاسْتِقْبَالِ وَقَعَ الْمَاضِي مؤدِّياً عَنْهَا اسْتِخْفَافًا لأَن اخْتِلَافَ أَلفاظ الأَفعال إِنَّمَا وَقَعَ لِاخْتِلَافِ الأَوقات.

وَرَوِيَ عَنِ ابْنُ الأَعرابي فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ؛

أَي أَنتم خَيْرُ أُمة، قَالَ: وَيُقَالُ مَعْنَاهُ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمة فِي عِلْمِ اللَّهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَعوذ بِكَ مِنَ الحَوْر بَعْدَ الكَوْنِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: الكَوْنُ مَصْدَرُ كَانَ التامَّة؛

يُقَالُ: كَانَ يَكُونُ كَوْناً أَي وُجِدَ واسْتَقَرَّ، يَعْنِي أَعوذ بِكَ مِنَ النَّقْصِ بَعْدَ الْوُجُودِ وَالثَّبَاتِ، وَيُرْوَى:بَعْدَ الكَوْرِ، بِالرَّاءِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي مَوْضِعِهِ.

الْجَوْهَرِيُّ: كَانَ إِذَا جَعَلْتَهُ عِبَارَةً عَمَّا مَضَى مِنَ الزَّمَانِ احْتَاجَ إِلَى خَبَرٍ لأَنه دَلَّ عَلَى الزَّمَانِ فَقَطْ، تَقُولُ: كَانَ زَيْدٌ عَالِمًا، وَإِذَا جَعَلْتَهُ عِبَارَةً عَنْ حُدُوثِ الشَّيْءِ وَوُقُوعِهِ اسْتُغْنَى عَنِ الْخَبَرِ لأَنه دَلَّ عَلَى مَعْنًى وَزَمَانٍ، تَقُولُ: كانَ الأَمْرُ وأَنا أَعْرفُه مُذْ كَانَ أَي مُذْ خُلِقَ؛

قَالَ مَقَّاسٌ الْعَائِذِيُّ:فِداً لبَني ذُهْلِ بْنِ شَيْبانَ ناقَتي، .

إِذَا كَانَ يومٌ ذُو كواكبَ أَشْهَبُقَوْلُهُ: ذُو كَوَاكِبَ أَي قَدْ أَظلم فبَدَتْ كواكبُه لأَن شَمْسَهُ كَسَفَتْ بِارْتِفَاعِ الْغُبَارِ فِي الْحَرْبِ، وَإِذَا كَسَفَتِ الشَّمْسُ ظَهَرَتِ الْكَوَاكِبُ؛

قَالَ: وَقَدْ تَقَعُ زَائِدَةً لِلتَّوْكِيدِ كَقَوْلِكَ كَانَ زَيْدٌ مُنْطَلِقًا، وَمَعْنَاهُ زِيدٌ مُنْطَلِقٌ؛

قَالَ تَعَالَى: وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً*؛

وَقَالَ أَبو جُندب الهُذَلي:وكنتُ، إِذَا جَارِي دَعَا لمَضُوفةٍ، .

أُشَمِّرُ حَتَّى يَنْصُفَ الساقَ مِئْزَريوَإِنَّمَا يُخْبِرُ عَنْ حَالِهِ وَلَيْسَ يُخْبِرُ بِكُنْتُ عمَّا مَضَى مِنْ فِعْلِهِ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عِنْدَ انْقِضَاءِ كَلَامِ الْجَوْهَرِيِّ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ: كَانَ تَكُونُ بِمَعْنَى مَضَى وتَقَضَّى، وَهِيَ التَّامَّةُ، وتأْتي بِمَعْنَى اتِّصَالِ الزَّمَانِ مِنْ غَيْرِ انْقِطَاعٍ، وَهِيَ النَّاقِصَةُ، وَيُعَبِّرُ عَنْهَا بِالزَّائِدَةِ أَيضاً، وتأْتي زَائِدَةً، وتأَتي بِمَعْنَى يَكُونُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ مِنَ الزَّمَانِ، وَتَكُونُ بِمَعْنَى الْحُدُوثِ وَالْوُقُوعِ؛

فَمِنْ شَوَاهِدِهَا بِمَعْنَى مَضَى وَانْقَضَى قَوْلُ أَبي الْغُولِ:عَسَى الأَيامُ أَن يَرْجِعنَ .

قَوْمًا كَالَّذِي كَانُواوَقَالَ ابْنُ الطَّثَرِيَّة:فَلَوْ كنتُ أَدري أَنَّ مَا كانَ كائنٌ، .

وأَنَّ جَدِيدَ الوَصْلِ قَدْ جُدَّ غابِرُهْوَقَالَ أَبو الأَحوصِ:كَمْ مِن ذَوِي خُلَّةٍ قبْلي وقبْلَكُمُ .

كَانُوا، فأَمْسَوْا إِلَى الهِجرانِ قَدْ صَارُواوَقَالَ أَبو زُبَيْدٍ:ثُمَّ أَضْحَوْا كأَنهُم لَمْ يَكُونوا، .

ومُلُوكاً كَانُوا وأَهْلَ عَلاءِوَبَنَاتُ قَيْنٍ: اسْمُ مَوْضِعٌ كَانَتْ بِهِ وَقْعَةٌ فِي زَمَانِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانٍ؛

قَالَ عُوَيْف القَوافي:صَبَحْناهم غَداةَ بناتِ قَيْنٍ .

مُلَمْلَمةً، لَهَا لَجَبٌ، طَحوناوَيُقَالُ لِبَنِي القَيْن مِنْ بَنِي أَسد: بَلْقَيْنِ، كَمَا قَالُوا بَلْحرث وبَلْهُجَيم، وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ، وإِذا نَسَبْتَ إِليهم قُلْتَ قَيْنيٌّ وَلَا تَقُلْ بَلْقَيْنِيٌّ.

ابْنُ الأَعرابي: القَيْنةُ الفَقْرة مِنَ اللَّحْمِ، والقَيْنة الْمَاشِطَةُ، والقَيْنة المغَنّية.

قَالَ الأَزهري: يُقَالُ لِلْمَاشِطَةِ مُقَيِّنة لأَنها تزَين الْعَرَائِسَ وَالنِّسَاءَ.

قَالَ أَبو بَكْرٍ: قَوْلُهُمْ فُلَانَةُ قَيْنةٌ مَعْنَاهُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الصَّانِعَةُ.

والقَيْنُ: الصَّانِعُ.

قَالَ خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ: كنتُ قَيْناً فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَي صَانِعًا.

والقَيْنةُ: هِيَ الأَمة، صَانِعَةً كَانَتْ أَو غَيْرَ صَانِعَةٍ.

قَالَ أَبو عَمْرٍو: كُلُّ عَبْدٍ عِنْدَ الْعَرَبِ قَيْنٌ، والأَمة قَيْنة، قَالَ: وَبَعْضُ النَّاسِ يَظُنُّ القَيْنة الْمُغَنِّيَةَ خَاصَّةً، قَالَ: وَلَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:دَخَلَ أَبو بَكْرٍ وَعِنْدَ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَيْنَتان تُغَنّيان فِي أَيام مِنًى؛

القَينة: الأَمة غَنَّتْ أَو لَمْ تُغَنِّ والماشطةُ، وَكَثِيرًا مَا يُطْلَقُ عَلَى الْمُغَنِّيَةِ فِي الإِماء، وَجَمْعُهَا قَيْناتٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:نَهَى عَنْ بَيْعِ القَيْناتأَي الإِماء المغَنّيات، وَتُجْمَعُ عَلَى قِيانٍ أَيضاً.

وَفِي حَدِيثِسَلْمَانَ: لَوْ بَاتَ رجلٌ يُعْطي البِيضَ القِيانَ، وَفِي رِوَايَةٍ: يُعْطي القِيان البيضَ، وَبَاتَ آخَرُ يقرأُ الْقُرْآنَ لرأَيتُ أَن ذِكْرَ اللَّهِ أَفضلُ؛

أَراد بالقِيان الإِماء أَو الْعَبِيدَ.

والقَيْنة: الدُّبر، وَقِيلَ: هِيَ أَدنى فَقْرة مِنْ فِقَر الظَّهْرِ إِليه، وَقِيلَ: هِيَ القَطَنُ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْوِرْكَيْنِ، وَقِيلَ: هِيَ الهَزْمة الَّتِي هُنالك.

وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ:وإِن فِي جَسَدِهِ أَمثال القُيون؛

جَمْعُ قَيْنة وَهِيَ الفَقارة مِنْ فَقار الظَّهْرِ، والهَزْمة الَّتِي بَيْنَ غُراب الْفَرَسِ وعَجْب ذنَبه، يُرِيدُ آثَارَ الطَّعَنات وَضَرَبَاتِ السُّيُوفِ، يَصِفُهُ بِالشَّجَاعَةِ.

ابْنُ سِيدَهْ: والقَيْنة مِنَ الْفَرَسِ نُقْرة بَيْنَ الغُراب والعَجُز فِيهَا هَزْمة.

والقَيْنانِ: مَوْضِعُ الْقَيْدِ مِنَ الْفَرَسِ وَمِنْ كُلِّ ذِي أَربع يَكُونُ فِي الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَوْضِعَ القَيْد مِنْ قَوَائِمِ الْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ.

وَفِي الصِّحَاحِ: القَيْنان مَوْضِعُ الْقَيْدِ مِنْ وَظِيفَيْ يَد الْبَعِيرِ؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:دَانَى لَهُ القَيْدُ فِي دَيمومةٍ قُذُفٍ .

قَيْنَيْه، وانحسَرَتْ عَنْهُ الأَناعِيمُيُرِيدُ جَمْعَ الأَنعام وَهِيَ الإِبل.

اللَّيْثُ: القَيْنان الوَظيفان لِكُلِّ ذِي أَربع، والقَين مِنَ الإِنسان كَذَلِكَ.

وقانَني اللهُ عَلَى الشيءِ يَقِينُني: خَلَقني.

والقانُ: شَجَرٌ مِنْ شَجَرِ الْجِبَالِ، زَادَ الأَزهري يَنْبُتُ فِي جِبَالِ تِهَامَةَ، تُتخذ مِنْهُ القِسِيُّ، اسْتَدَلَّ عَلَى أَنها يَاءٌ لِوُجُودِ ق ي ن وَعَدَمِ ق ون؛

قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ:يأْوي إِلى مُشْمَخِرّاتٍ مُصَعِّدةٍ .

شُمٍّ، بهنَّ فُروعُ القانِ والنَّشَمِوَاحِدَتُهُ: قانةٌ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي وأَبي حنيفة.

معنى «عجهن» في تاج العروس

وَقد عَجَنَتِ المرْأَةُ تَعْجِنُ، من حَدِّ ضَرَبَ، عَجناً، واعْتَجَنَتْ: اتَّخَذَتْ عَجِيناً.

والمَعْجونُ: كلُّ دَواءٍ خلطَتْ أَجْزاؤُه وعُجِنَتْ مَعَ بعضِها.

وأَعْجَنَ الرَّجلُ: أَسَنَّ.

وأَيْضاً: جاءَ بولَدٍ عَجِينةٍ، وَهُوَ الأحْمقُ.

والأعْجَنُ مِن الضُّرُوعِ: أَقلُّها لَبناً وأَحْسَنها مَرْآةً.

وَقد تكونُ العَجْناءُ غَزِيرَةً وَقد تكونُ بَكِيئَةً.

وابنُ حَمْراء العِجانِ الأَعْجمِيّ.

وجَمْعُ العِجانِ: أَعْجِنةٌ وعُجُنٌ.

[عجهن]: (العُجاهِنُ، بالضَّمِّ: القُنْفُذُ) ؛

حَكَاه أَبو حاتمٍ؛

(وَالَّذِي ليسَ بصَرِيحِ النَّسَبِ.

(و) أَيْضاً: (صدِيقُ الرَّجُلِ المُعْرِسِ فَإِذا دَخَلَ) بهَا (فَلَا عُجاهِنَ) لَهُ؛

قالَ الرَّاجزُ:ارْجِعْ إِلَى بيتِكَ يَا عُجاهِنُفقد مضى العُرْسُ وأَنتَ واهِنُ (و) هُوَ بعينِه (الرَّسولُ بَيْنَ العَرُوسِ وأهْلِه) يجرِي بَيْنهما بالرَّسائِلِ (فِي الأَعْراسِ) ؛

قالَ تأَبَّطَ شرًّا:ولكنَّني أَكْرَهْتُ رَهْطاً وأَهْلَهوأَرْضاً يكونُ العُوصُ فِيهَا عُجاهِنا (وَهِي بهاءٍ.

(و) قد (تَعَجْهَنَ) الرَّجُلُ: صارَ عُجاهِناً، وذلِكَ إِذا (لَزِمها حَتَّى بَنَى عَلَيْهَا.

(و) العُجاهِنُ: (الخادِمُ.

(و) أَيْضاً: (الطَّبَّاخُ.

(والعَجاهِنَةُ، بالفتْحِ: جَمْعُهُ) ؛

قالَ الكُمَيْتُ: : (العُجاهِنُ، بالضَّمِّ: القُنْفُذُ) ؛

حَكَاه أَبو حاتمٍ؛

(وَالَّذِي ليسَ بصَرِيحِ النَّسَبِ.

(و) أَيْضاً: (صدِيقُ الرَّجُلِ المُعْرِسِ فَإِذا دَخَلَ) بهَا (فَلَا عُجاهِنَ) لَهُ؛

قالَ الرَّاجزُ:ارْجِعْ إِلَى بيتِكَ يَا عُجاهِنُفقد مضى العُرْسُ وأَنتَ واهِنُ (و) هُوَ بعينِه (الرَّسولُ بَيْنَ العَرُوسِ وأهْلِه) يجرِي بَيْنهما بالرَّسائِلِ (فِي الأَعْراسِ) ؛

قالَ تأَبَّطَ شرًّا:ولكنَّني أَكْرَهْتُ رَهْطاً وأَهْلَهوأَرْضاً يكونُ العُوصُ فِيهَا عُجاهِنا (وَهِي بهاءٍ.

(و) قد (تَعَجْهَنَ) الرَّجُلُ: صارَ عُجاهِناً، وذلِكَ إِذا (لَزِمها حَتَّى بَنَى عَلَيْهَا.

(و) العُجاهِنُ: (الخادِمُ.

(و) أَيْضاً: (الطَّبَّاخُ.

(والعَجاهِنَةُ، بالفتْحِ: جَمْعُهُ) ؛

قالَ الكُمَيْتُ:بَكِّي على قتل العَدانِ فإنَّهمطالتْ إقامَتُهم بيَطْنِ بَرَامِوالاعدانُ: ماءٌ لبَني مازِنَ مِن تَمِيمٍ؛

نَقَلَه ياقوت.

وسكَّة عَدْني بفتحٍ فسكونٍ: بنَيْسابُورَ.

والعدنيُّ: مَن يَنْسجُ الثِّيابَ العَدَنِيَّة بنَيْسابُور مِنْهُم أَبو سعْدٍ مُحَمَّد بن إبرهيمَ بنِ الحريري النسَّاج، ماتَ ببَغْدادَ بعْدَ الثّلاثِين وخَمْسُمائةٍ.

وذُو عُدَيْنَةَ، كجُهَيْنَةَ: قَرْيةٌ بثغر باليمنِ، مِنْهَا: الحُسَيْنُ بنُ عليِّ بنِ الحُسَيْن بنِ إسْمعيل الزُّبَيْديُّ العُدَيْنيُّ الفَقيهُ المحدِّثُ، ماتَ سَنَة نيِّفٍ وثَلاثِين وستّمائَةٍ نَقَلَه الحافِظُ وَعَلِيهِ عدَنيَّات: أَي ثيابٌ كَريمَة وأَصْلُها النِّسْبة إِلَى عَدَنٍ.

تقولُ: مَرَّتْ جَوارٍ مَدنِيَّات عليهنَّ رِياطٌ عَدَنيَّات؛

وكَثُرَ حَتَّى قيلَ للرَّجُلِ الكَريمِ الأَخْلاقِ: عَدَنيٌّ، كَمَا قِيلَ للنَّفِيسِ مِن كلِّ شيءٍ: عَبْقريٌّ كَمَا فِي الأساسِ.

وعَدَّانٌ، كشَدَّادٍ: قصرٌ لأُخْت الزبَّاء على الفُراتِ، عَن نَصْر.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

أسئلة شائعة عن «عجهن»

ما معنى «عجهن»؟

عجهن] العُجاهِنُ بالضم: الخادم، والطبّاخ، والجمع العَجاهِنَةُ بالفتح. قال الكميت: ويَنْصُبْنَ القُدورَ مُشَمِّراتٍ * يُنازِعْنَ العَجاهِنَةَ الرِئِينا يريد جمع الرئة. والمرأة عجاهنة. وقد تعهجن.[

ما جذر كلمة «عجهن»؟

جذر «عجهن» هو (عجهن)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد