معنى عرمض

الإسلام > قاموس > عرمض

معنى عرمض وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عرمض»: عرمض] العَرْمَضُ (يقال بفتح العين والميم، وبكسرهما أيضا) : الطُحلُبُ، وهو الأخضر الذي يخرج من أسفل الماء حتَّى يعلوه. ويسمَّى أيضاً ثورَ الماء، عن أبى زيد. يقال: ماء معرم…

معنى عرمض في الصحاح للجوهري

عرمض] العَرْمَضُ (يقال بفتح العين والميم، وبكسرهما أيضا) : الطُحلُبُ، وهو الأخضر الذي يخرج من أسفل الماء حتَّى يعلوه.

ويسمَّى أيضاً ثورَ الماء، عن أبى زيد.

يقال: ماء معرمض.

قال امرؤ القيس: تَيَمَّمَتِ العينَ التي عند ضارج * يفئ عليها الظل عرمضها طامى[

معنى عرمض في كتاب العين

عرمض: العَرْمَضُ: نَبْتٌ رخْوٌ أخضَرُ كالصوف المنقُوش في الماء المُزمِن، وأظنُّه نباتاً (أقول: نبت ظنا) .

والعَرْمَضُ أيضاً من شجرة العِضاه، لها شوك أمثالُ مَناقير الطيرْ، وهو أصلبُها عِيداناً.

معنى عرمض في لسان العرب

عرمض: العَرْمَضُ والعِرْماضُ: الطُّحْلُبُ؛

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَهُوَ الأَخضر مِثْلُ الخِطْمِيّ يَكُونُ عَلَى الْمَاءِ، قَالَ: وَقِيلَ العَرْمَضُ الخُضْرَةُ عَلَى الْمَاءِ، والطُّحْلُبُ الَّذِي يَكُونُ كأَنه نَسْجُ الْعَنْكَبُوتِ.

الأَزهري: الْعَرْمَضُ رَخْوٌ أَخضر كَالصُّوفِ فِي الْمَاءِ الْمُزْمِنِ وأَظنه نَبَاتًا.

قَالَ أَبو زَيْدٍ: الْمَاءُ المُعَرْمِضُ والمُطَحْلِبُ وَاحِدٌ، وَيُقَالُ لَهُمَا: ثَوْرُ الْمَاءِ، وَهُوَ الأَخضر الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أَسفل الْمَاءِ حَتَّى يَكُونَ فَوْقَ الْمَاءِ.

قَالَ الأَزهري: العَرْمَضُ الغَلْفَقُ الأَخضرُ الَّذِي يَتَغَشَّى الْمَاءَ، فإِذا كَانَ فِي جَوَانِبِهِ فَهُوَ الطُّحْلُب.

يُقَالُ: ماءٌ مُعَرْمِضٌ؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:تَيَمَّمَتِ العَينَ الَّتِي عندَ ضارِجٍ، .

يَفيءُ عَلَيْهَا الظِّلُّ عَرْمَضُها طَامِيوعَرْمَضَ الماءُ عَرْمَضَةً وعِرْماضاً: عَلَاهُ الْعَرْمَضُ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

والعَرْمَضُ والعِرْمِض؛

الأَخيرة عَنِ الْهَجَرِيِّ: مِنْ شَجَرِ العِضاهِ لَهَا شَوْكٌ أَمثال مَناقِير الطَّيْرِ وَهُوَ أَصلبها عِيداناً، والعَرْمَضُ أَيضاً: صِغَارُ السِّدْرِ والأَراك؛

عَنْ أَبي حَنِيفَةَ؛

وأَنشد:بالرّاقِصاتِ عَلَى الكَلالِ عَشِيَّةً، .

تَغْشَى مَنابِتَ عَرْمَضِ الظَّهْرانِالأَزهري: يُقَالُ لِصِغَارِ الأَراك عَرْمَضٌ.

والعَرْمَضُ: السِّدْر صِغاره، وصغار العِضاه عَرمض.

أَبو عُبَيْدٍ: يُقَالُ لَقِحَتْ ناقةُ فُلَانٍ عِراضاً، وَذَلِكَ أَن يُعارِضَها الفحلُ مُعَارَضَةً فيَضْرِبَها مِنْ غَيْرِ أَن تَكُونَ فِي الإِبل الَّتِي كَانَ الفحلُ رَسِيلًا فِيهَا.

وَبَعِيرٌ ذُو عِراضٍ: يُعارِضُ الشَّجَرَ ذَا الشوْكِ بفِيه.

والعارِضُ: جانِبُ العِراق؛

والعريضُ الَّذِي فِي شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ اسْمُ جَبَلٍ وَيُقَالُ اسْمُ وَادٍ:قَعَدْتُ لَهُ، وصُحْبتي بَيْنَ ضارِجٍ .

وبَيْنَ تِلاعِ يَثْلَثٍ، فالعَرِيضِأَصابَ قُطَيَّاتٍ فَسالَ اللِّوى لَهُ، .

فَوادي البَدِيّ فانْتَحى لليَرِيضِ (أصاب قطاتين فسال لواهما) وعارَضْتُه فِي المَسِير أَي سِرْتُ حِيَالَهُ وحاذَيْتُه.

وَيُقَالُ: عَارَضَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذا أَخذ فِي طَرِيقٍ وَأَخَذَ فِي طَرِيقٍ آخَرَ فَالْتَقَيَا.

وعارَضْتُه بِمِثْلِ مَا صَنَعَ أَي أَتيت إِليه بِمِثْلِ مَا أَتى وَفَعَلْتُ مِثْلَ مَا فَعَلَ.

وَيُقَالُ: لَحْمٌ مُعَرَّضٌ لِلَّذِي لَمْ يُبالَغْ فِي إِنْضاجِه؛

قَالَ السُّلَيْك بْنُ السُّلَكةِ السَّعْدِيُّ:سَيَكْفِيكَ ضَرْبَ القَوْمِ لَحْمٌ مُعَرَّضٌ، .

وماءُ قُدُورٍ فِي الجِفانِ مَشِيبُوَيُرْوَى بِالضَّادِ وَالصَّادِ.

وسأَلته عُراضةَ مالٍ وعَرْضَ مَالٍ وعَرَضَ مالٍ فَلَمْ يُعْطِنِيهِ.

وقَوْسٌ عُراضةٌ أَي عَرِيضةٌ؛

قَالَ أَبو كَبِيرٍ:لَمّا رَأَى أَنْ لَيْسَ عنهمْ مَقْصَرٌ، .

قَصَرَ اليَمِينَ بكلِّ أَبْيَضَ مِطْحَرِوعُراضةِ السِّيَتَينِ تُوبِعَ بَرْيُها، .

تأْوي طَوائِفُها بعَجْسٍ عَبْهَرِتُوبِعَ بَرْيُها: جُعِلَ بَعْضُهُ يُشْبِهُ بَعْضًا.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: أَورده الْجَوْهَرِيُّ مُفْرَدًا.

وعُراضةُ وَصَوَابُهُ وعُراضةِ، بِالْخَفْضِ وَعَلَّلَهُ بِالْبَيْتِ الَّذِي قَبْلَهُ؛

وأَما قَوْلُ ابْنِ أَحمر:أَلا لَيْتَ شِعْري، هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً .

صَحيحَ السُّرى، والعِيسُ تَجْري عَرُوضُهابِتَيْهاءَ قَفْرٍ، والمَطِيُّ كأَنَّها .

قَطا الحَزْنِ، قَدْ كانَتْ فِراخاً بُيُوضُهاورَوْحةُ دُنْيا بَينَ حَيَّينِ رُحْتُها، .

أُسِيرُ عَسِيراً أَو عَرُوضاً أَرُوضُهاأُسِيرُ أَي أُسَيِّرُ.

ويقال: مَعْنَاهُ أَنه يُنْشِدُ قَصِيدَتَيْنِ: إِحداهما قَدْ ذَلَّلها، والأُخرى فِيهَا اعتراضٌ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالَّذِي فَسَّرَهُ هَذَا التَّفْسِيرَ رَوَى الشِّعْرَ:أُخِبُّ ذَلُولًا أَو عَرُوضاً أَرُوضُهاقَالَ: وَهَكَذَا رِوَايَتُهُ فِي شِعْرِهِ.

وَيُقَالُ: اسْتُعْرِضَتِ الناقةُ باللحمِ فَهِيَ مُسْتَعْرَضَةٌ.

وَيُقَالُ: قُذِفَتْ بِاللَّحْمِ ولُدِسَت إِذا سَمِنَتْ؛

قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:قَبّاء قَدْ لَحِقَتْ خَسِيسةُ سِنِّها، .

واسْتُعْرِضَتْ ببَضِيعِها المُتَبَتِّرِقَالَ: خسيسةُ سِنِّها حِينَ بَزَلَتْ وَهِيَ أَقْصَى أَسنانها.

وَفُلَانٌ مُعْتَرِضٌ فِي خُلُقِه إِذا ساءَكَ كلُّ شيءٍ مِنْ أَمره.

وَنَاقَةٌ عُرْضةٌ للحِجارةِ أَي قويّةٌ عَلَيْهَا.

وَنَاقَةٌ عُرْضُ أَسفارٍ أَي قَوِيَّةٌ عَلَى السفَر، وعُرْضُ هَذَا البعيرِ السفَرُ والحجارةُ؛

وَقَالَ المُثَقِّبُ العَبْديُّ:أَو مائَةٌ تُجْعَلُ أَوْلادُها .

لَغْواً، وعُرْضُ المائةِ الجَلْمَدُ (قوله [أو مائة إلخ] تَقَدَّمَ هَذَا الْبَيْتُ فِي مادة جلمد بغير هذا الضبط والصواب ما هُنَا) الثَّعَالِبِ.

وَعِنْدَهُ عَرِيضٌ أَي جَدْي؛

وَمَثَلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ:مَا بالُ زَيْدٍ لِحْية العَرِيضِابْنُ الأَعرابي: إِذا أَجْذَعَ العَنَاقُ والجَدْيُ سُمِّيَ عَرِيضاً وعَتُوداً، وعَرِيضٌ عَرُوضٌ إِذا فَاتَهُ النبتُ اعْتَرَضَ الشوْكَ بِعُرْضِ فِيهِ.

والغَنَمُ تَعْرُضُ الشَّوْكَ: تَناوَلُ مِنْهُ وتأْكُلُه، تَقُولُ مِنْهُ: عَرَضَتِ الشاةُ الشوكَ تَعْرُضُه والإِبلُ تَعْرُضُ عَرْضاً.

وتَعْتَرِضُ: تَعَلَّقُ مِنَ الشَّجَرِ لتأْكله.

واعْتَرَضَ البعيرُ الشَّوْكَ: أَكله، وبَعِيرٌ عَرُوضٌ: يأْخذه كَذَلِكَ، وَقِيلَ: العَرُوضُ الَّذِي إِن فاتَه الكَلأُ أَكل الشَّوْكَ.

وعَرَضَ البعِيرُ يَعْرُضُ عَرْضاً: أَكلَ الشَّجَرَ مِنْ أَعراضِه.

قَالَ ثَعْلَبٌ: قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: سَمِعْتُ أَعرابيّاً حِجَازِيًّا وَبَاعَ بَعِيرًا لَهُ فَقَالَ: يأْكل عَرْضاً وشَعْباً؛

الشعْبُ: أَن يَهْتَضِمَ الشَّجَرَ مِنْ أَعْلاه، وَقَدْ تَقَدَّمَ.

والعريضُ مِنَ الظِّباء: الَّذِي قَدْ قارَبَ الإِثْناءَ.

والعرِيضُ، عِنْدَ أَهل الْحِجَازِ خَاصَّةً: الخَصِيُّ، وَجَمْعُهُ عِرْضانٌ وعُرْضانٌ.

وَيُقَالُ: أَعْرَضْتُ الْعِرْضَانِ إِذا خَصَيْتَهَا، وأَعرضتُ الْعُرْضَانِ إِذا جَعَلْتَهَا لِلْبَيْعِ، وَلَا يَكُونُ العرِيضُ إِلا ذَكَرًا.

ولَقِحَتِ الإِبلُ عِراضاً إِذا عارَضَها فَحْلٌ مِنْ إِبل أُخرى.

وَجَاءَتِ المرأَة بِابْنٍ عَنْ مُعارَضةٍ وعِراضٍ إِذا لَمْ يُعْرَفْ أَبوه.

وَيُقَالُ للسَّفِيحِ: هُوَ ابْنُ المُعارَضةِ.

والمُعارَضةُ: أَن يُعارِضَ الرجلُ المرأَةَ فيأْتِيَها بِلَا نِكاح وَلَا مِلْك.

والعَوارِضُ مِنَ الإِبل: اللَّواتي يأْكلن العِضاه عُرْضاً أَي تأْكله حَيْثُ وَجَدَتْهُ؛

وَقَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ:مَهارِيقُ فَلُّوجٍ تَعَرَّضْنَ تالِيامَعْنَاهُ يُعَرِّضُهُنَّ تالٍ يَقْرَؤُهُنَّ فَقَلَبَ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ مَا يَعْرُضُكَ لِفُلَانٍ، بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الرَّاءِ، وَلَا تَقُلْ مَا يُعَرِّضك، بِالتَّشْدِيدِ.

قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ مَرَّ بِي فُلَانٌ فَمَا عَرَضْنا لَهُ، وَلَا تَعْرِضُ لَهُ وَلَا تَعْرَضُ لَهُ لُغَتَانِ جَيِّدَتَانِ، وَيُقَالُ: هَذِهِ أَرضٌ مُعْرَضةٌ يَسْتَعْرِضُها المالُ ويَعْتَرِضُها أَي هِيَ أَرض فِيهَا نَبْتٌ يَرْعَاهُ الْمَالُ إِذا مرَّ فِيهَا.

والعَرْضُ: الجبَل، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ، وَقِيلَ: العَرْضُ سَفْحُ الْجَبَلِ وَنَاحِيَتُهُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُعْلى مِنْهُ الْجَبَلُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:كَمَا تَدَهْدَى مِن العَرْضِ الجَلامِيدُويُشَبَّه الْجَيْشُ الْكَثِيفُ بِهِ فَيُقَالُ: مَا هُوَ إِلَّا عَرْضٌ أَي جَبَلٌ؛

وأَنشد لِرُؤْبَةَ:إِنَّا، إِذا قُدْنا لِقَوْمٍ عَرْضا، .

لَمْ نُبْقِ مِن بَغْي الأَعادي عِضّاوالعَرْضُ: الجيْشُ الضَّخْمُ مُشَبَّهٌ بِنَاحِيَةِ الْجَبَلِ، وَجَمْعُهُ أَعراضٌ.

يُقَالُ: مَا هُوَ إِلا عَرْضٌ مِنَ الأَعْراضِ، وَيُقَالُ: شُبِّه بالعَرْضِ مِنَ السَّحاب وَهُوَ مَا سَدَّ الأُفُق.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن الْحَجَّاجَ كَانَ عَلَى العُرْضِ وَعِنْدَهُ ابْنُ عُمَرَ؛

كَذَا رُوِيَ بِالضَّمِّ؛

قَالَ الْحَرْبِيُّ: أَظنه أَراد العُروضَ جَمْعَ العَرْضِ وَهُوَ الجَيْش.

والعَرُوضُ: الطريقُ فِي عُرْض الْجَبَلِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا اعتَرَضَ فِي مَضِيقٍ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ عُرُضٌ.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: فأَخذ فِي عَرُوضٍ آخَرَأَي فِي طَرِيقٍ آخَرَ مِنَ الْكَلَامِ.

والعَرُوضُ مِنَ الإِبل: الَّتِي لَمْ تُرَضْ؛

أَنشد ثَعْلَبٌ لِحُمَيْدٍ:فَمَا زالَ سَوْطِي فِي قِرابي ومِحْجَني، .

وَمَا زِلْتُ مِنْهُ فِي عَرُوضٍ أَذُودُهاوالعِرَضْنةُ: الاعْتِراضُ فِي السَّيْرِ مِنَ النَّشاطِ.

وَالْفَرَسُ تَعْدُو العِرَضْنى والعِرَضْنةَ والعِرَضْناةَ أَي مُعْتَرِضةً مَرَّةً مِنْ وَجْهٍ وَمَرَّةً مِنْ آخَرَ.

وَنَاقَةٌ عِرَضْنةٌ، بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الرَّاءِ: مُعْتَرِضةٌ فِي السَّيْرِ لِلنَّشَاطِ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:تَرِدْ بِنا، فِي سَمَلٍ لَمْ يَنْضُبِ، .

مِنْها عِرَضْناتٌ عِراضُ الأَرْنُبِالعِرْضْناتُ هَاهُنَا: جَمْعُ عِرَضْنةٍ، وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: لَا يُقَالُ عِرَضْنةٌ إِنما العِرَضْنةُ الاعْتراضُ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ يَعْدو العِرَضْنةَ، وَهُوَ الَّذِي يَسْبِقُ فِي عَدْوه، وَهُوَ يَمْشِي العِرَضْنى إِذا مَشَى مِشْيةً فِي شَقٍّ فِيهَا بَغْيٌ مِنْ نَشاطه؛

وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:عِرَضْنةُ لَيْلٍ ففي العِرَضْناتِ جُنَّحاأَي مِنَ العِرَضْناتِ كَمَا يُقَالُ رَجُلٌ مِنَ الرِّجَالِ.

وامرأَة عِرَضْنةٌ: ذَهَبَتْ عَرْضاً مِنْ سِمَنِها.

وَرَجُلٌ عِرْضٌ وامرأَة عِرْضةٌ وعِرْضَنٌ وعِرْضَنةٌ إِذا كَانَ يَعْتَرِضُ النَّاسَ بِالْبَاطِلِ.

وَنَظَرْتُ إِلى فُلَانٍ عِرَضْنةً أَي بِمُؤَخَّر عَيْني.

وَيُقَالُ فِي تَصْغِيرِ العِرَضْنى عُرَيْضِنٌ تَثْبُتُ النونُ لأَنها مُلْحَقَةٌ وَتُحْذَفُ الْيَاءُ لأَنها غَيْرُ مُلْحَقَةٍ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: المُعارِضُ مِنَ الإِبلِ العَلُوقُ وَهِيَ الَّتِي ترأَم بأَنْفِها وتَمْنَعُ دَرَّها.

وَبَعِيرٌ مُعارِضٌ إِذا لَمْ يَسْتَقم فِي القِطار.

والإِعْراضُ عَنِ الشَّيْءِ: الصدُّ عَنْهُ.

وأَعْرَضَ عَنْهُ: صَدّ.

وعَرَضَ لَكَ الخيرُ يَعْرِضُ عُروضاً وأَعْرَضَ: أَشْرَفَ.

وتَعَرَّضَ مَعْرُوفَه وَلَهُ: طَلَبَه؛

وَاسْتَعْمَلَ ابْنُ جِنِّي التَّعْرِيضَ فِي قَوْلِهِ: كَانَ حَذْفُه أَو التَّعْرِيضُ لحَذْفِه فَسَادًا فِي الصنْعة.

وعارَضَه فِي السَّيْرِ: سَارَ حِياله وَحَاذَاهُ.

وعارَضَه بِمَا صَنَعَه: كافأَه.

وَعَارَضَ البعيرُ الريحَ إِذا لَمْ يَسْتَقْبِلْهَا وَلَمْ يَسْتَدْبِرْهَا.

وأَعْرَض الناقةَ عَلَى الْحَوْضِ وعَرَضَها عَرْضاً: سامَها أَن تَشْرَبَ، وعَرَضَ عَلَيّ سَوْمَ عالّةٍ: بِمَعْنَى قَوْلِ الْعَامَّةِ عَرْضَ سابِرِيّ.

وَفِي الْمَثَلِ: عَرْضَ سابِرِيّ، لأَنه يُشترى بأَوّل عَرْض وَلَا يُبالَغُ فِيهِ.

وعَرَضَ الشيءُ يَعْرِضُ: بَدَا.

وعُرَضَّى: فُعَلَّى مِنَ الإِعْراضِ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ.

ولقِيه عارِضاً أَي باكِراً، وَقِيلَ: هُوَ بِالْغَيْنِ مُعْجَمَةً.

وعارضاتُ الوِرْد أَوّله؛

قَالَ:كِرامٌ يَنالُ الماءَ قَبْلَ شفاهِهِمْ، .

لَهُمْ عارِضات الوِرْدِ شُمُّ المَناخِرِلَهُمْ مِنْهُمْ؛

يَقُولُ: تقَع أُنوفُهم فِي الْمَاءِ قَبْلَ شِفاههم فِي أَوّل وُرُودِ الوِرْدِ لأَن أَوّله لَهُمْ دُونَ النَّاسِ.

وعَرَّضَ لِي بِالشَّيْءِ: لَمْ يُبَيِّنْه.

وتَعَرَّضَ: تعَوَّجَ.

يُقَالُ: تعرَّض الجملُ فِي الجبَل أَخَذ مِنْهُ فِي عَرُوضٍ فَاحْتَاجَ أَن يأْخذ يَمِينًا وَشِمَالًا لِصُعُوبَةِ الطَّرِيقِ؛

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ذُو البِجادين المزنيُّ وَكَانَ دليلَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُخَاطِبُ نَاقَتَهُ وَهُوَ يقودُها بِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى ثَنِيّةِ رَكوبةَ، وَسُمِّيَ ذَا البِجادَيْنِ لأَنه حِينَ أَراد الْمَسِيرَ إِلى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَطَعَتْ لَهُ أُمّه بِجاداً بِاثْنَيْنِ فَأْتَزَرَ بِوَاحِدٍ وارْتَدى بآخَر:تَعَرَّضِي مَدارِجاً وسُومي، .

تَعَرُّضَ الجَوْزاءِ للنُّجُومِ،هُوَ أَبُو القاسِمِ فاسْتَقِيميقَالَ أَبو زَيْدٍ فِي أَول كِتَابِ الكلإِ وَالشَّجَرِ: الْعِضَاهُ اسْمٌ يَقَعُ عَلَى شجر من شجر الشوك لَهُ أَسماء مُخْتَلِفَةٌ يَجْمَعُهَا الْعِضَاهُ، وَاحِدَتُهَا عِضاهةٌ، وإِنما العِضاه الْخَالِصُ مِنْهُ مَا عَظُمَ وَاشْتَدَّ شَوْكُهُ، وَمَا صَغُرَ مِنْ شَجَرِ الشَّوْكِ فإِنه يُقَالُ لَهُ العِضُّ والشِّرْسُ، وإِذا اجتمَعَت جُمُوعُ ذَلِكَ فَمَا لَهُ شَوْكٌ مِنْ صِغَارِهِ عِضٌّ وشِرْسٌ، وَلَا يُدْعَيانِ عِضاهاً، فَمِنَ العِضاه السَّمُرُ والعُرْفُطُ والسَّيالُ والقَرَظُ والقَتادُ الأَعظم والكَنَهْبَلُ والعَوْسَجُ والسِّدْرُ والغافُ والغَرَبُ، فَهَذِهِ عِضاهٌ أَجمع وَمِنْ عِضاهِ القِياسِ، وَلَيْسَ بِالْعِضَاهِ الْخَالِصِ الشَّوْحَطُ والنَّبْعُ والشِّرْيانُ والسَّراءُ والنَّشَمُ والعُجْرُمُ والتَّأْلَبُ والغَرَفُ فَهَذِهِ تُدْعَى كلُّها عِضاهَ القِياسِ، يَعْنِي القِسيَّ، وَلَيْسَتْ بِالْعِضَاهِ الْخَالِصِ وَلَا بالعِضِّ؛

وَمِنَ العِضِّ والشَّرْسِ القَتادُ الأَصغر، وَهِيَ الَّتِي ثَمَرَتُهَا نُفّاخةٌ كَنُفّاخةِ العُشَرِ إِذا حُرِّكَتِ انفقأَت، وَمِنْهَا الشُّبْرُمُ والشِّبْرِقُ والحاجُ واللَّصَفُ والكَلْبةُ والعِتْرُ والتُّغْرُ فَهَذِهِ عِضٌّ وَلَيْسَتْ بَعْضَاهٍ، وَمِنْ شَجَرِ الشَّوْكِ الَّذِي ليس بِعضٍّ ولا عضاه الشُّكاعَى والحُلاوَى والحاذُ والكُبُّ والسُّلَّحُ.

وَفِي النَّوَادِرِ: هَذَا بلدُ عِضٍّ وأَعضاضٍ وعَضاضٍ أَي شَجَرٍ ذِي شَوْكٍ.

قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي الْمَنْطِقِ: بَعِيرٌ عاضٌّ إِذا كَانَ يأْكل العِضَّ وَهُوَ فِي مَعْنَى عَضِهٍ، وَعَلَى هَذَا التَّفْصِيلِ قَوْلُ مَنْ قَالَ مُعِضُّونَ يَكُونُ مِنَ العِضِّ الَّذِي هُوَ نَفْسُ العِضاه وَتَصِحُّ رِوَايَتُهُ.

والعَضُوضُ مِنَ الآبارِ: الشاقَّةُ عَلَى السَّاقِي فِي الْعَمَلِ، وَقِيلَ: هِيَ البعِيدةُ القعرِ الضَّيِّقةُ؛

أَنشد:أَوْرَدَها سَعْدٌ عليَّ مُخْمِسا، .

بِئْراً عَضُوضاً وشِناناً يُبَّساوَالْعَرَبُ تَقُولُ: بِئْرٌ عَضُوضٌ وماءٌ عَضُوضٌ إِذا كَانَ بعيدَ الْقَعْرِ يُسْتَقَى مِنْهُ بالسانِيةِ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: البئرُ العَضُوضُ هِيَ الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ، قَالَ: وَهِيَ العَضِيضُ.

فِي نَوَادِرِهِ: ومِياهُ بَنِي تَمِيمٍ عُضُضٌ، وَمَا كَانَتِ الْبِئْرُ عَضُوضاً وَلَقَدْ أَعَضَّتْ، وَمَا كَانَتْ جُدّاً وَلَقَدْ أَجَدَّتْ، وَمَا كَانَتْ جَرُوراً وَلَقَدْ أَجَرَّتْ.

والعُضَّاضُ: مَا بَيْنَ رَوْثةِ الأَنف إِلى أَصله، وَفِي التَّهْذِيبِ: عِرْنِينُ الأَنف؛

قَالَ:لمَّا رأَيْتُ العَبْدَ مُشْرَحِفَّا، .

أَعْدَمْتُه عُضَّاضَه والكَفَّاوَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبو عُمَر الزَّاهِدُ العُضاضُ، بِالضَّمِّ، الأَنف؛

وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الغُضاضُ، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ؛

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: العُضَّاضُ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ، الأَنف؛

وأَنشد لِعِيَاضِ بْنِ دُرَّةَ:وأَلْجَمَه فأْسَ الهَوانِ فلاكَه، .

فأَغْضَى عَلَى عُضّاضِ أَنْفٍ مُصَلَّمِقَالَ الْفَرَّاءُ: العُضاضِيُّ الرَّجُلُ النَّاعِمُ اللَّيِّنُ مأْخوذ مِنَ العُضاضِ وَهُوَ مَا لانَ مِنْ الأَنف.

وزَمَنٌ عَضُوضٌ أَي كَلِبٌ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: عَضَّه القَتَبُ وعَضَّه الدهْرُ والحرْبُ، وَهِيَ عَضوض، وَهُوَ مُسْتَعَارٌ مِنْ عَضِّ النَّابِ؛

قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ:لَعَمْرُ أَبيكَ، لَا أَلْقَى ابنَ عَمٍّ، .

عَلَى الحِدْثانِ، خَيْراً مِنْ بَغِيضِغَداةَ جَنَى عَلَيَّ بَنيَّ حَرْباً، .

وكيفَ يَدايَ بالحرْبِ العَضُوضِ؟

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحجاج:لَعِرْضٌ مِنَ الأَعْراضِ يُمسِي حَمامُه، .

ويُضْحِي عَلَى أَفْنانِه الغِينِ يَهْتِفُ، (قوله [الغين] جمع الغيناء، وهي الشجرة الخضراء كما في الصحاح) أَحَبُّ إِلى قَلْبي مِنَ الدِّيكِ رَنّةً .

وبابٍ، إِذا مَا مالَ للغَلْقِ يَصْرِفُوَيُقَالُ: أَخصَبَ ذَلِكَ العِرْضُ، وأَخصَبَتْ أَعراضُ الْمَدِينَةِ وَهِيَ قُراها الَّتِي فِي أَوْدِيتها، وَقِيلَ: هِيَ بُطونُ سَوادِها حَيْثُ الزرعُ وَالنَّخِيلُ.

والأَعْراضُ: قُرًى بَيْنَ الْحِجَازِ وَالْيَمَنِ.

وَقَوْلُهُمُ: استُعْمِلَ فُلَانٌ عَلَى العَرُوض، وَهِيَ مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ وَالْيَمَنُ وَمَا حَوْلَهَا؛

قَالَ لَبِيدٌ:نُقاتِلُ مَا بَيْنَ العَرُوضِ وخَثْعَماأَي مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْيَمَنِ.

والعَرُوضُ: الناحيةُ.

يُقَالُ: أَخذ فُلَانٌ فِي عَروضٍ مَا تُعْجِبُني أَي فِي طَرِيقٍ وَنَاحِيَةٍ؛

قَالَ التَّغْلَبيّ:لكلِّ أُناسٍ، مِنْ مَعَدٍّ، عَمارةٍ، .

عَرُوضٌ، إِليها يَلْجَؤُونَ، وجانِبُيَقُولُ: لِكُلٍّ حَيّ حِرْز إِلا بَنِي تَغْلِبَ فإِن حِرْزَهم السُّيوفُ، وعَمارةٍ خُفِضَ لأَنه بَدَلٌ مِنْ أُناس، وَمَنْ رَوَاهُ عُروضٌ، بِضَمِّ الْعَيْنِ، جَعَلَهُ جَمْعَ عَرْض وَهُوَ الْجَبَلُ، وَهَذَا الْبَيْتُ للأَخنس بْنِ شِهَابٍ.

والعَرُوضُ: المكانُ الَّذِي يُعارِضُكَ إِذا سِرْتَ.

وَقَوْلُهُمْ: فُلَانٌ رَكُوضٌ بِلَا عَرُوضٍ أَي بِلَا حَاجَةٍ عَرَضت لَهُ.

وعُرْضُ الشَّيْءِ، بِالضَّمِّ: ناحِيتُه مِنْ أَي وَجْهٍ جِئْتَه.

يُقَالُ: نَظَرَ إِليه بعُرْضِ وَجْهِهِ.

وَقَوْلُهُمْ: رأَيتُه فِي عِرْضِ النَّاسِ أَي هُوَ مِنَ الْعَامَّةِ (فِي عِرْضِ النَّاسِ أَي فيما بينهم، وفلان من عُرْضِ النَّاسِ أَي هُوَ من العامة).

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والعَرُوضُ مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ، مُؤَنَّثٌ.

وَفِي حَدِيثِ عَاشُورَاءَ:فأَمَرَ أَن يُؤْذِنُوا أَهلَ العَرُوضِ؛

قِيلَ: أَراد مَنْ بأَكنافِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ.

وَيُقَالُ للرَّساتِيقِ بأَرض الْحِجَازِ الأَعْراضُ، وَاحِدُهَا عِرْضٌ؛

بِالْكَسْرِ، وعَرَضَ الرجلُ إِذا أَتَى العَرُوضَ وَهِيَ مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ وَمَا حَوْلَهُمَا؛

قَالَ عَبْدُ يَغُوثَ بْنُ وَقَّاصٍ الْحَارِثِيُّ:فَيا راكِبَا إِمّا عَرَضْتَ، فَبَلِّغا .

نَدامايَ مِن نَجْرانَ أَنْ لَا تَلاقِياقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَراد فَيَا رَاكِبَاهُ للنُّدْبة فَحَذَفَ الْهَاءَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: يَا أَسَفى عَلى يُوسُفَ، وَلَا يَجُوزُ يَا رَاكِبًا بِالتَّنْوِينِ لأَنه قَصَدَ بِالنِّدَاءِ رَاكِبًا بِعَيْنِهِ، وإِنما جَازَ أَن تَقُولَ يَا رَجُلًا إِذا لَمْ تَقْصِدْ رَجُلًا بِعَيْنِهِ وأَردت يَا وَاحِدًا مِمَّنْ لَهُ هَذَا الِاسْمُ، فإِن نَادَيْتَ رَجُلًا بِعَيْنِهِ قُلْتَ يَا رَجُلُ كَمَا تَقُولُ يَا زَيْدُ لأَنه يَتَعَرَّفُ بِحَرْفِ النِّدَاءِ وَالْقَصْدِ؛

وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ:فأَبْلِغْ يزيدَ، إِنْ عَرَضْتَ، ومُنْذِراً .

وعَمَّيْهِما، والمُسْتَسِرَّ المُنامِسايَعْنِي إِن مَرَرْتَ بِهِ.

وَيُقَالُ: أَخَذْنا فِي عَرُوضٍ مُنْكَرَةٍ يَعْنِي طَرِيقًا فِي هُبُوطٍ.

وَيُقَالُ: سِرْنا فِي عِراضِ الْقَوْمِ إِذا لَمْ تَسْتَقْبِلْهُمْ وَلَكِنْ جِئْتَهُمْ مِنْ عُرْضِهم؛

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِ البَعِيثِ:مَدَحْنا لَهَا رَوْقَ الشَّبابِ فَعارَضَتْ .

جَنابَ الصِّبا فِي كاتِمِ السِّرِّ أَعْجَماقَالَ: عارَضَتْ أَخَذَتْ فِي عُرْضٍ أَي ناحيةٍ منه.

وإِنِّي ذُو غِنًى وكَرِيمُ قَوْمٍ، .

وَفِي الأَكْفاءِ ذُو وَجْهٍ عَرِيضِغَلَبْتُ بَنِي أَبي العاصِي سَماحاً، .

وَفِي الحرْبِ المُنَكَّرَةِ العَضُوضِومُلْكٌ عَضُوضٌ: شديدٌ فِيهِ عَسْفٌ وعَنْفٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:ثُمَّ يَكُونُ مُلْكٌ عَضُوضٌأَي يُصيبُ الرَّعِيَّةَ، فِيهِ عَسْفٌ وَظُلْمٌ، كأَنهم (قوله [كأَنهم إلخ] كذا بالأَصل.

وأصل النسخة التي بأيدينا من النهاية ثم أصلحت كأنه يعضهم عضاً) يُعَضُّونَ فِيهِ عَضّاً.

والعَضُوضُ مِنْ أَبْنِيةِ المُبالغَةِ، وَفِي رِوَايَةٍ:ثُمَّ يَكُونُ مُلوك عُضُوضٌ، وَهُوَ جَمْعُ عِضٍّ، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ الخَبِيثُ الشَّرِسُ.

وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وسَتَرَوْنَ بَعْدِي مُلْكاً عَضُوضاً.

وقوْسٌ عَضُوضٌ إِذا لَزِقَ وترُها بِكَبدِها.

وامرأَة عَضوض: لَا يَنْفُذ فِيهَا الذكَر مِنْ ضِيقها.

وَفُلَانٌ يُعَضِّضُ شَفَتَيْهِ أَي يَعَضُّ ويُكْثِرُ ذَلِكَ مِنَ الغضَب.

وَفُلَانٌ عِضاضُ عَيْشٍ أَي صَبُورٌ عَلَى الشِّدَّةِ.

وعاضَّ القومُ العَيْشَ منذُ العامِ فَاشْتَدَّ عِضاضُهم أَي اشتدَّ عَيْشُهم.

وغَلَقٌ عِضٌّ: لَا يكادُ يَنْفَتِحُ.

والتَّعْضُوضُ: ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ شَدِيدُ الْحَلَاوَةِ، تاؤُه زَائِدَةٌ مَفْتُوحَةٌ، وَاحِدَتُهُ تَعْضُوضةٌ، وَفِي التَّهْذِيبِ: تَمْرٌ أَسود، التَّاءُ فِيهِ لَيْسَتْ بأَصلية.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن وَفْدَ عَبْدِ القَيْسِ قَدِموا عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ فِيمَا أَهْدَوْا لَهُ قُرُبٌ مِنْ تَعْضُوض؛

وأَنشد الرِّيَاشِيُّ فِي صِفَةِ نَخْلٍ:أَسْوَد كاللَّيْلِ تَدَجَّى أَخْضَرُهْ، .

مُخالِط تَعْضُوضه وعُمُرُهْ،بَرْنِيَّ عَيْدانٍ قَلِيلٍ قِشَرُهْالعُمُر: نَخْلُ السُّكَّر.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَمَا أَكلت تَمْرًا أَحْمَتَ حَلاوةً مِنَ التَّعْضُوضِ، وَمَعْدِنِهِ بِهَجَرَ وقُراها.

وَفِي الْحَدِيثِ أَيضاً:أَهْدَتْ لَنَا نَوْطاً مِنَ التَّعْضُوضِ.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: التَّعْضُوضةُ تَمْرَةٌ طَحْلاءُ كَبِيرَةٌ رطْبة صَقِرةٌ لَذِيذَةٌ مِنْ جَيِّد التَّمْرِ وشَهِيِّه.

وَفِي حَدِيثُعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ: وَاللَّهِ لتَعْضُوضٌ كأَنه أَخفاف الرِّباع أَطيب مِنْ هذا.

معنى عرمض في تاج العروس

وعليُّ بنُ محمّد بن أَبي زَيْدٍ المُسْتَوْفِي العارِضُ، عَن جَدِّه لأُمّه أَبي عُثْمَان الصَّابُونيّ، وعَنْهُ ابْن نُقْطَةَ.

ومُحمَّدُ بنُ عَبْد الكَريم بن أَحْمَدَ العَميد، أَبو مَنْصُورٍ العارضُ، سَمِعَ من أَبي عُثْمَانَ الحِيرِيّ، ذكرَه ابنُ نُقْطَةَ.

وأَبو سَهْلٍ، مُحَمَّدُ بنُ المَنْصُورِ ابْن الحَسَن الأَصْبَهَانيّ العَرُوضيّ، كَثيرُ الحِفْظِ عَن أَبي نُعَيْم الحافظِ، وأَبُو المُنْذِر يَعْلَى بن عقيلٍ العَرُوضيّ الغَزِّيّ، من أَصْحاب الرِّوَايَة، وَكَانَ يُؤَدِّبُ أَبَا عِيسَى بنَ الرَّشيد.

وأَبو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ سَعيد المَوْصِليّ العَرُوضيّ، ذَكَرَهُ عُبَيْدُ الله ابْن جرْوٍ الأَسَديّ فِي كتَابه المُوَشَّح فِي عِلْم العَرُوض، ونَوَّهَ بشَأْنه.

[عرمض]العرْمض، كجَعْفَر وزِبْرِجٍ، الأُولضى عَن اللَّيْث، والثّانيَةُ عَن الهَجَريّ: من شَجَرِ العِضَاهِ، لَهَا شَوْكٌ أَمْثَالُ مَنَاقِيرِ الطَّيْرِ، وَهُوَ أَصْلَبُهَا عِيدَاناً وأَعْتَقُهَا قَوْساً، أَو كجَعْفَرٍ: صِغَارُ السِّدْرِ والأَرِاكِ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هكَذا زَعَمَهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ، وأَنْشَدَ لكُثَيِّرٍ:يُرِيد مَرَّ الظَّهْرَانِ، وَاحِدُه عَرْمَضَةٌ.

ورُوِيَ عَنْ بَعْض الأَعْرَاب: العَرْمَضُ: شَجَرٌ من السِّدْر صِغَارٌ لَا يَكْبُرُ، وَلَا يَسْمُو، شَوْكُه أَمْثَالُ مَنَاقيرِ الطَّيْرِ.

قَالَ: وسَمِعْتُ ذلكَ أَيْضاً من بَعْضِ أَعْرَابِ السَّرَاةِ.

قَالَ: وَهُوَ سِدْرٌ قَمِيءٌ جَعْرٌ.

يُريدُ بالجَعْر، الكَزَّ غَيْرَ السَّبْطِ.

قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ الرُّواةِ: العَرْمَضُ: صِغَارُ العِضَاهِ، قَالَ غَيْرُه: العَرْمَضُ مِن كُلِّ شَجَرٍ لَا يَعْظُم أَبَداً، أَي صِغَارُ الشَّجَر كُلّه.

العَرْمَضُ: الطُّحْلُبُ، وَهُوَ الأَخْضَرُ الَّذي يَخْرُج مِن أَسْفَلِ الماءِ حَتَّى يَعْلُوَهُ، ويُسَمَّى أَيْضاً ثَوْر الماءِ، العرْمض، كجَعْفَر وزِبْرِجٍ، الأُولضى عَن اللَّيْث، والثّانيَةُ عَن الهَجَريّ: من شَجَرِ العِضَاهِ، لَهَا شَوْكٌ أَمْثَالُ مَنَاقِيرِ الطَّيْرِ، وَهُوَ أَصْلَبُهَا عِيدَاناً وأَعْتَقُهَا قَوْساً، أَو كجَعْفَرٍ: صِغَارُ السِّدْرِ والأَرِاكِ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هكَذا زَعَمَهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ، وأَنْشَدَ لكُثَيِّرٍ:(بالرّاقِصَات عَلَى الكَلَالِ عَشِيَّةً .

تَغْشَى مَنَابِتَ عَرْمَضِ الظَّهْرَانِ) يُرِيد مَرَّ الظَّهْرَانِ، وَاحِدُه عَرْمَضَةٌ.

ورُوِيَ عَنْ بَعْض الأَعْرَاب: العَرْمَضُ: شَجَرٌ من السِّدْر صِغَارٌ لَا يَكْبُرُ، وَلَا يَسْمُو، شَوْكُه أَمْثَالُ مَنَاقيرِ الطَّيْرِ.

قَالَ: وسَمِعْتُ ذلكَ أَيْضاً من بَعْضِ أَعْرَابِ السَّرَاةِ.

قَالَ: وَهُوَ سِدْرٌ قَمِيءٌ جَعْرٌ.

يُريدُ بالجَعْر، الكَزَّ غَيْرَ السَّبْطِ.

قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ الرُّواةِ: العَرْمَضُ: صِغَارُ العِضَاهِ، قَالَ غَيْرُه: العَرْمَضُ مِن كُلِّ شَجَرٍ لَا يَعْظُم أَبَداً، أَي صِغَارُ الشَّجَر كُلّه.

العَرْمَضُ: الطُّحْلُبُ، وَهُوَ الأَخْضَرُ الَّذي يَخْرُج مِن أَسْفَلِ الماءِ حَتَّى يَعْلُوَهُ، ويُسَمَّى أَيْضاً ثَوْر الماءِ،{والعَضِيضُ من الميَاه:} العَضُوضُ:) كَذَا فِي نَوَادِر أَبي عَمْرو.

{وعَضَّهُ القَتَبُ} عَضّاً، على المَثَل، نَقَلَهُ ابنُ بَرّيّ.

{والعِضُّ، بالكَسْر: الخَبِيثُ الشَّرِسُ.

وأَعَضَّ السَّيْفَ بسَاقِ البَعيرِ.

وَهُوَ مَجازٌ.

وبَعِيرٌ} عَضَّاضٌ، كشَدَّادٍ: {عَضُوضٌ.

وَمن أَمْثَالهم فِي فِرارِ الجَبَانِ وخُضُوعِه: دَرْدَبَ لَمَّا} عَضَّه الثِّقَافُ

جذور ذات صلة بـ عرمض

جذورٌ تشترك مع «عرمض» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن عرمض

ما معنى عرمض؟

عرمض] العَرْمَضُ (يقال بفتح العين والميم، وبكسرهما أيضا) : الطُحلُبُ، وهو الأخضر الذي يخرج من أسفل الماء حتَّى يعلوه. ويسمَّى أيضاً ثورَ الماء، عن أبى زيد. يقال: ماء معرمض. قال امرؤ القيس: تَيَمَّمَتِ العينَ التي عند ضارج * يفئ عليها الظل عرمضها طامى[

ما جذر كلمة عرمض؟

جذر عرمض هو (عرمض)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف عرمض؟

عرمض تتكوّن من 4 أحرف: ع، ر، م، ض؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ض.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.3 / 29.5
الإضاءة 12%
البدر بعد 11 يوم
لا إله إلا الله