معنى عظرب

الإسلام > قاموس > عظرب

معنى عظرب وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عظرب»: عِظْرِبُ، بالكسر: الأَفْعَى الصَّغيرَةُ.• العَقْبُ: الجَرْيُ بَعْدَ الجَرْيِ، والوَلَدُ، وولَدُ الوَلَدِ.كالعَقِبِ، ككَتِفٍ، وبالضم وبضمَّتين: العاقِبَةُ. وككَتِفٍ: مُؤَخ…

معنى عظرب في القاموس المحيط

عِظْرِبُ، بالكسر: الأَفْعَى الصَّغيرَةُ.

• العَقْبُ: الجَرْيُ بَعْدَ الجَرْيِ، والوَلَدُ، وولَدُ الوَلَدِ.

كالعَقِبِ، ككَتِفٍ، وبالضم وبضمَّتين: العاقِبَةُ.

وككَتِفٍ: مُؤَخَّرُ القَدَمِ، وبالتَّحْريكِ: العَصَبُ تُعْمَلُ منه الأَوْتارُ.

وعَقَبَ القَوْسَ: لَوَى شيئاً منها عليها.

والعاقِبَةُ: الوَلَدُ، وآخِرُ كُلِّ شيءٍ.

والعاقِبُ: الذي يَخْلُفُ السَّيِّدَ، والذي يَخْلُفُ مَنْ كان قَبْلَهُ في الخَيْرِ، كالعَقُوبِ.

وعَقَبَهُ: ضَرَبَ عَقِبَهُ، وخَلَفَهُ،كأَعْقَبَهُ، وبَغاهُ بِشَرٍّ.

والعُقْبَةُ، بالضم: النَّوْبَةُ، والبَدَلُ، واللَّيْلُ والنَّهارُ، لأَنَّهُما يَتَعَاقَبَانِ،وـ من الطائرِ: مسافَةُ ما بينُ ارْتِفاعِهِ وانْحِطاطِهِ، وشيءٌ من المَرَقِ يَرُدُّهُ مُسْتَعيرُ القِدْرِ إذا رَدَّهَا،وـ منَ الجَمالِ: أثرُهُ وهَيْئَتُه.

ويُكْسَرُ، وبالتَّحْريكِ: مَرْقىً صَعْبٌ من الجِبالِ، ج: عِقابٌ.

ويَعْقوبُ: اسْمُه: إِسْرَائِيلُ، وُلِدَ مع عِيصُو في بطْنٍ واحدٍ، وكان مُتَعَلِّقاً بِعَقِبِه.

واليَعْقوبُ: الحَجَلُ.

ويَعْقوبُ بنُ سَعيدٍ، وعبدُ الرَّحْمنِ بنُ محمدِ بنِ عَلِيٍّ، ومحمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ محمد بنِ يَعْقوبَ، ومحمدُ بنُ إسماعيلَ بنِ سَعِيدٍ اليَعْقُوبِيُّونَ: مُحَدِّثونَ.

وإِبِلٌ مُعاقِبَةٌ: تَرْعَى مَرَّةً في حَمْضٍ ومَرَّةً في خُلَّةٍ، وأمَّا التي تَشْرَبُ الماءَ ثم تَعُودُ إلى المَعْطِنِ ثم إلى الماءِ فهي: العَواقِبُ.

وأعْقَبَ زَيْدٌ عَمْراً: رَكِبا بالنَّوْبَةِ.

وعاقَبَهُ وعَقَّبَهُ تَعْقيباً: جاءَ بِعَقِبِهِ.

والمُعَقِّباتُ: ملائكةُ اللَّيْلِ والنهارِ، والتَّسْبِيحاتُ يَخْلُفُ بعضُها بعضاً، واللَّواتي يَقُمْنَ عندَ أعْجازِ الإِبِلِ، المُعْتَرِكاتِ على الحَوْضِ، فإِذا انْصَرَفَتْ ناقَةٌ دَخَلَتْ مكانَها أُخْرَى.

والتَّعْقيبُ: اصْفِرارُ ثَمَرَةِ العَرْفَجِ، وأن تَغْزُوَ ثم تُثَنِّيَ مِنْ سَنَتِكَ، والتَّرَدُّدُ في طَلَبِ المَجْدِ، والجُلُوسُ بعدَ الصَّلاةِ لِدُعاءٍ، والصَّلاةُ بعدَ والعَرَبونُ، مُحَرَّكَةً، وتُبْدَلُ عَيْنُهُنَّ هَمْزَةً: ما عُقِدَ به المُبايَعَةُ من الثَّمَنِ.

وعَرَبانُ، مُحَرَّكَةً: د بالخابورِ.

وعَرَابَةُ بنُ أوْسِ بنِ قَيْظِيٍّ: كَريمٌ م.

ويَعْرُبُ بنُ قَحْطانَ: أبو اليَمَنِ، قيلَ: أوَّلُ من تَكلَّمَ بالعَرَبيَّةِ.

وبَشيرُ بنُ جابِرِ بنِ عُرابٍ، كغُرابٍ: صَحابيُّ.

وعُرابيُّ بن معاوِيَةَ بنِ عُرابِيٍّ، بالضم: من أتباع التَّابِعينَ.

وعَرابِيُّ، بالفتح: لَقَبُ محمدِ بنِ الحُسَينِ بنِ المُباركِ.

وعَريبٌ، كغَريبٍ: رجُلٌ، وفَرَسٌ.

وكسَحابٍ: حَمْلُ الخَزَمِ لشَجَرٍ يُفْتَلُ من لِحائِه الحِبالُ.

وألْقى عَرَبونَه: ذا بَطْنِه.

واسْتَعْرَبَتِ البَقَرَةُ: اشْتَهَتِ الفَحْلَ.

وعَرَّبَها الثَّوْرُ: شَهَّاها.

و"لا تَنْقُشوا في خواتيمِكُمْ عَرَبيًّا"، أي: لا تَنْقُشوا" محمدٌ رسولُ اللَّهِ"، كأنَّهُ قال: نَبيًّا عَرَبِيًّا، يَعْني نَفْسَه، صلَّى الله عليه وسلَّم.

وتَعَرَّبَ: أقامَ بالبادِيَةِ.

وعَرُوباءُ: اسْمُ السَّماءِ السابِعَةِ.

وابنُ العَرَبِيِّ: القاضي أبو بكْرٍ المالِكيُّ.

وابنُ عَرَبِيِّ: محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحاتميُّ الطائيُّ.

• ال

معنى عظرب في تاج العروس

إِبراهيمُ بْنُ مَحْمُود بْنِ جَوْهَر البَعْلَبَكِّيّ ثمَّ الدِّمَشْقِيّ المقرِىء الحَنْبَلِيّ عُرِف بالبَطَائِحِيّ، حَدَّث بِدِمَشْق وغَيْرِهَا.

روى عَنهُ أَبُو مُحَمَّد الحسنُ بنُ أَبِي عِمْرَان المَخْزُومِيّ بِدِمَشْق ومُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عِيسَى اليُونِينِيُّ البَعْلَبَكِّيُّ.

وأَبو يُونُس الأَرمَنيّ.

ومحمدُ بنُ عُبادَةَ بْنِ مُحَمَّد الأَنْصاريُّ الحَلَبِيُّ، الثَّلاثَةُ بالعُقَّيْبَة.

المَعْقَبُ:: ، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ، لأَنّه يَعْقُبُ المُلاءَة وَيَكُونُ خَلَفاً مِنْها.

قَالَ امرؤُ القَيْسِ:وحَارَ بَعْدَ سَوَادِ بَعْد جِدَّتِهكمِعْقَبِ الثوبِ إِذْ نَشَّرْتَ هُدَّابَهْ المِعْقَبُ: نَقله الصاغَانيّ.

المِعْقَبُ: ، والمِعْقَبُ: بَعِيرُ العُقَبِ.

المِعْقَبُ: مَبْنِيًّا للمَجْهُول وَفِي نُسْخَة بصيغَة الفِعْلِ المَاضِي أَي يُهَيَّأُ لَهَا.

المُعَقَّبُ قدرا .

قَالَ طَرَفَة:وإِنْ تَبْغِني فِي حلْقَةِ القَوْمِ تَلْقَنِيوإِنْ تَلْتَمِسْني فِي الحَوَانِيتِ تَصْطَدِأَي لَا أَكُونُ مُعَقَّباً.

والمُعَقِّبُ كمْحَدِّثِ: المُتَّبِع حَقا لَهُ يسْتَرِدُّه.

وَالَّذِي أُغِير عَلَيْهِ فَحَرِب فأَغَارَ على الَّذِي أَغَارَ عَلَيْهِ فاستَرَدَّ مَالَه.

والمِعْقَابُ: المَرْأَةُ الَّتِي من عادَتِهَا أَن تَلِدَ ذَكَراً ثمَّ أُنْثَى.

وأَعْقَبَ الرجلُ إِعْقَاباً إِذا رَجَعَ مِنْ شَرَ إِلَى خَيْر.

إِذا ، وأَصْلُ واعْتَقَبْتُ الرّجلَ: حَبَسْتُه، كَذَا فِي لِسَان الْعرَبِ وبَعْضُه فِي المِصْبَاح والأَسَاسِ.

وَيُقَال: ذَهَبَ فلانٌ واعْتَقَب فلانٌ بَعْدُ أَي خَلَفَه، وهما يُعَقِّبَانِه ويَعْتَقِبَان عَلَيْهِ وَيَتَعاقَبان أَي يَتَعَاوَنَان، كَذَا فِي الأَسَاسِ.

والاعْتِقَابُ: التَّدَاوُلُ، كالتَّعَاقُب، وهُمَا يَتَعَاقَبَانِ ويَعْتَقِبَان، أَي إِذا جَاءَ هذَا ذَهَب هذَا.

من العِتَاقِ.

وَعبارَة المِصْبَاحِ: من الجَوَارِح أَي مَعْرُوف، يقَعُ على الذَّكَرِ والأُنْثَى إِلَّا أَن يَقُولُوا: هَذَا عُقَابٌ ذكَرٌ.

قَالَ شيخُنَا: وَقَالُوا: لَا يَكُونُ العُقَاب إِلَّا أُنْثَى ونَاكِحُه طَيْرٌ آخَرُ من غير جِنْسِه: وَقَالَ ابْن عُنَيْن يَهْجُو شَخْصاً يقالُ لَهُ ابنُ سَيِّدَةٍ:قلْ لِابْنِ سَيّدَةِ وإِنْ أَضْحَتْ لَهُخَوَلٌ تُدِلّ بكثْرةِ وخُيُولِمَا أَنْتَ إِلَّا كالعُقَابِ فأُمّهمَعْرُوفَةٌ وَله أَبٌ مَجْهُولُ أَي فِي القِلَّة، لأَنَّها مُؤَنَّثَة كَمَا مَرّ وأَفْعُلٌ يختَصُّ بِهِ جمعُ الإِناثِ، كأُذْرُعٍ فِي ذِرَاع، وأَعْتُقٍ فِي عَنَاقٍ، وَهُوَ كَثِير، قَالَه شَيُخُنَا.

وحَكَاه فِي لِسَانِ العَرَب أَيضاً بصِيغَة التَّمْرِيض بالكَسْر جمع الكَثْرَة وأَعْقِبَةٌ، عَن كُرَاع، وعَقَابِينُ جمعُ الجَمْعِ قَالَ:عَقَابِين يَوْمَ الدَّجْنِ تَعْلُو وتَسْفُلُقَالَ شيخُنا، وحَكَى أَبو حَيَّان فِي شَرْح التَّسْهِيل أَنه جُمِعَ على عَقَائب، واستبعَدَه الدَّمامِينِيّ، انْتهى.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: عَتاقُ الطيرِ: العِقْبَانُ، وسِبَاعُ الطيْرِ: الَّتِي تَصِيدُ، والَّذِي لم يَصِدِ: الخَشاشُ.

وَقَالَ أَبو حَنيفَة: من العِقْبَان عِقْبَانٌ تُسَمى عِقْبَانَ الجِرْذَانِ، ليْسَت بِسُودٍ ولكنَّهَا كُهْبٌ وَلَا يُنْتَفَع بِرِيشِهَا إِلا أَن يَرْتاشَ بهَا الصبيانُ الجَمَامِيحَ.

يُقَال: عَقَّب الغَازِيةَ بأَمْثالِهِم وأَعْقَبُوا إِذَا وَجَّه مَكانَهم غَيْرَهُم.

التَّعْقِيبُ: ، هَكَذَا فِي نُسْخَتِنَا وَهُوَ غَلَط، وصوابُه التَّردُّدُ فِي طَلَبٍ مُجِدًّا كَمَا فِي لِسَانِ العَرَب والصّحَاح وغَيْرِهِما.

وَيدل لذَلِك قولُه أَيضاً: والمُعَقِّب: المُتَّبِع حَقّاً لَهُ ليَسْتَرِدَّه.

وَقَالَ غيرُه: الَّذِي يَتْبَع عَقِب الإِنْسَانِ فِي حَقَ.

قَالَ لَبِيدٌ يَصِف حِمَاراً وأَتانَه:حَتَّى تَهَجَّرَ فِي الرَّواحِ وهَاجَهطَلَبُ المُعَقِّبِ حَقَّه المَظُلومُقَالَ ابْن مَنْظُور: واسْتَشْهَد بِهِ الجَوْهَرِيُّ على قولِه: وعَقَّب فِي الأَمْرِ إِذَا تَرَدَّد فِي طَلَبِه مُجِدًّا، وأَنْشَدَه:وَقَالَ: رفع الْمَظْلُوم وَهُوَ نَعْتٌ للمُعَقِّب على المَعْنَى، والمُعَقِّب خَفْض فِي اللَّفْظِ ومعنَاه أَنَّه فَاعِل.

ويُقَالُ أَيضاً: المُعَقِّب: الغَرِيمُ المُمَاطِلُ.

عَقَّبَنِي حَقّي أَي مَطلَني فَيَكُون المَظْلُوم ففَاعِلاً والمُعَقِّب مَفْعُولاً.

وَقَالَ غيرُه: المُعَقِّب: الَّذِي يَتَقَاضَى الدَّيْنَ فَيَعُود إِلى غَرِيمه فِي تَقاضِيهِ.

التَّعْقِيبُ: أَن يَقْضِيَ أَو مَسْأَلة.

وَفِي الحَدِيثِ: .

فِي حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالك) أَنَّه سُئل عَن التَّعْقيب فِي رَمَضَانَ فأَمرَهُم أَن يُصلُّوا فِي البُيُوتِ) .

قَالَ ابنُ لأَثِيرِ: التَّعْقيبُ: هُوَ أَن تَعمَل عَمَلاً ثمَّ تَعُودَ فِيهِ.

وأَراد بِهِ هَا هُنَا النافِلَة ، فكَرِه أَن يُصَلُّوا فِي المَسْجِد وأَحَبَّ أَن يكونَ ذَلِك فِي البُيوتِ.

قلتُ: وَهُوَ رَأْي إِسْحَاقَ بْن راهَوَيه وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْر.

وَقَالَ شَمِر: التعقِيبُ: أَن يَعْمل عَمَلاً من صَلَاةٍ أَو غيرِهَا ثمَّ يعود فِيهِ من يَوْم.

قَالَ: وسمِعتُ ابنَ الأَعْرابيّ يَقُول: هُوَ الّذِي يَفْعَلُ الشيءَ ثمَّ يعودُ ثانيَةً، يُقَال: صَلَّى من اللّيلِ ثمَّ عَقَّبَ، أَي عَادَ فِي تِلْك الصَّلاة.

التَّعْقِيبُ: والانْتِظَار، يُقَال: عَقَّب فُلانٌ فِي الصّلاةِ تَعْقيباً عِزُّه ذُلًّا، مَبْنِيًّا للْمَفْعُول أَي أُبْدِل، قَالَ:كَمْ من عَزِيزٍ أُعْقِبَ الذُّلَّ عِزُّهُفأَصْبَح مَرْحُوماً وَقد كَانَ يُحْسَدُوَيُقَال: تَعقَّبْتُ الخبَرَ، إِذَا سأَلْتَ غيرَ من كنتَ سأَلتَه أَوَّل مَرّة.

وَيُقَال: أَتَى فُلَانٌ إِليَّ خَبَراً فعَقَب بِخَيْرٍ مِنْهُ.

وأَعقَب طَيَّ البِئر بحجَارةٍ من ورائِهَا: نَضَدَها.

وكُلُّ طَرِيق بعضُه خَلْفَ بَعْضٍ أَعقَابٌ كأَنَّهَا مَنْضُودَةٌ عَقْباً على عَقْبٍ.

قَالَ الشّمْاخُ فِي وَصف طَرَائِقِ الشَّحْمِ على ظَهْر النَّاقَة:إِذا دَعَت غَوثَهَا ضَرَّاتُهَا فَزِعَتْأَعْقَابُ نَيَ على الأَثْباج مَنْضُودِوالأَعْقَابُ: الخَزَف الَّذِي يُدْخَل بَيْن الآجُرّ فِي طَيِّ لبِئر لكَي يَشْتَدَّ.

قَالَ كُراع: لَا وَاحِدَ لَهُ.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: العقَاب : الخزفُ بَين السَّافَاتِ، وأَنْشَد فِي وَصْفِ بِئْر:ذاتَ عقابٍ هَرِشٍ وذَاتَ جَمْويروى: ذَاتَ حَمْ.

وأَعْقَابُ الطَّيِّ: دَوائِرُه أَي مُؤَخَّره، وَقد عَقَّبْنَا الرَّكِيَّةَ أَي طَوَيْنَاهَا بِحَجَرٍ من وراءِ حَجَر.

وعَقَبْتُ الرجُلَ: أَخذُتُ من مَالِه مثلَ مَا أَخَذَ منِّي وأَنا أَعقُب بضَمِّ القَافِ.

والمُعَاقَبَة فِي الزِّحافِ: أَن تَحْذِف حَرْفاً لثَبَات حَرْف، كأَن تَحذفَ اليَاءَ من مَفَاعِيلن وتُبْقِيَ النُّونَ، أَوْ أَن تَحْذفَ النُّونَ وتُبْقِيَ اليَاءَ، وَهُوَ يَقَعُ فِي شُطُورٍ من العَرُوضِ.

والعربُ تُعقِبُ بينَ الفَاءِ والثَّاءِ، وتُعَاقِبُ، مِثل جَدَثٍ وجَدَفٍ.

وعاقَب: رَاوَحَ بَيْن رِجْلَيْه وأَنشَدَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ:ووَعَرُوبٍ غيرِ فَاحِشَةٍقد مَلَكْتُ وُدَّهَا حِقَبَاثمَّ آلَتْ لَا تُكَلِّمُنَاكُلُّ حَيِّ مُعْقَبٌ عُقَبَامَعْنَى قَوْله مُعْقَب أَي يَصِيرُ إِلى غَيْرِ حَالَته الَّتِي كَانَ عَلَيْها.

وقِدْحٌ مُعَقَّبٌ وَهُوَ المُعَادُ فِي الرِّبابَة حِفْظَهم عُقَباً أَي نُوَباً، وكُلُّ من عَمِل عَمَلاً ثمَّ عادَ إِلي فقد عقَّب.

وملائكةٌ مُعَقِّبَة، ومُعَقِّباتٌ جَمْعُ الجَمع.

قولُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّم: وَهُوَ أَن يُسَبِّح فِي دُبُرِ صَلاته ثَلَاثًا وَثَلَاثِين تَسْبِيحَةً، ويَحْمَده ثَلَاثاً وثَلَاثِين تَحْمِيدَةً، ويكَبِّره أَربعاً وثَلاثين تَكْبِيرَةً، وَهِي .

سُمِّيت لأَنَّهَا أَو لأَنَّها عادَتْ مَرَّة بعد مَرَّة، أَو لأَنها تُقَالُ عَقِيبَ الصَّلاةِ.

وَقَالَ شَمِر: أَراد بقَوْله مُعَقِّبَاتٌ تَسْبِيحَات تَخْلُف بأَعْقَابِ النَّاس.

قَالَ: والمُعَقِّب من كُلِّ شَيء مَا خَلَف بِعقِبِ مَا قَبْلَه.

وأَنشدَ ابنُ الأَعْرَابِيّ للنَّمِر بْنِ تَوْلَبٍ:ولستُ بشَيُخٍ قد تَوَجَّهَ دَالِفٍولكنْ فَتًى من صالِح الناسِ عَقَّبَايَقُولُ: عُمِّر بَعْدَهم وبَقِيَ.

المُعَقِّبَات: وَهِي النِّاطرَات العُقَبِ.

والعُقَبُ: نُوَبُ الوَارِدَة، تَرِد قِطْعَةٌ فتَشْرَبُ، فإِذا وَردت قِطْعَةٌ بعْدهَا فشَرِبَت فَذَلِك عُقْبَتُهَا، وَقد تَقَدَّم الإِشَارَةُ إِليه.

وحَيْنُونَةُ يُبْسِهِ مِن: عَقَبَ النبتُ يعقُب عَقْباً إِذا دَقَّ عُودُه واصْفَرَّ وَرَقُه، عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ.

التَّعْقِيبُ: أَي تَرْجع ثانِياً .

والمُعَقِّب: الَّذِي يَغْزُو غَزْوَةً بَعْدَ غَزْوَةٍ ويَسِير سَيْراً بَعْد سَيْر، وَلَا يُقِيم فِي أَهْلِه بعد القُفُول.

وعَقَّب بِصلاةٍ بَعْد صَلَاة وغَزَاة بعد غزَاة: وَالَى.

وَفِي الحَدِيث: أَي يكون الغزوُ بينَهُم نُوَباً، فإِذَا خرجَت طَائِفَةٌ ثمَّ عادَت لم تُكَلَّفْ أَن تَعُودَ ثانِيَةً حَتَّى تَعْقُبَهَا أُخْرَى غَيرهَا.

وَمِنْه حَدِيثُ عمرَ .

قَالَ شَمِر: ومعنَاه أَنه يَرُدُّ قوما ويَبْعَث آخَرين يُعَاقبونَهُم مَرَّةً بعد مَرَّة تَيَمُّناً بفَوْزِه، وأَنْشد:بمَثْنَى الأَيَادِي والمَنِيحِ المُعَقَّبوجَزُورٌ سَحُوفُ المُعَقَّب إِذا كَانَ سَمِيناً.

وَفِي الأَساس: وَيُقَال: لم أَجِد عَن قَوْلِك مُتقَّباً، أَي مُتَفَحَّصاً، أَي هُوَ من السَّدَادِ والصِّحَّة بِحَيْث لَا يحْتَاج إِلى تَعَقُّب.

وَهُو فِي عَقَابِيل المَرَضِ وأَعْقابِهِ أَي بَقَايَاهُ.

ولَقِيَ مِنْهُ عُقْبَةً أَي شِدَّة.

وأَكَلُوا عُقْبتَهُم: مَا يَعْتَقِبُونَ بعدَ الطَّعَام من حَلَاوَة.

وَفُلَان مُوَطَّأُ العَقِب، أَي كَثِيرُ الأَتْباع.

وَفِي لِسَان الْعَرَب، وقَوْله تَعَالَى: {وَإِن فَاتَكُمْ شَىْء مّنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ} هَكَذَا قرأَها مَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَعِ وفَسَّرها فَغَنِمْتُم، وقرأَهَا حُمَيْد: فَعَقَّبتُم، بالتّشْديد.

قَالَ الفرَّاءُ: وَهِي بمَعْنَى عاقَبْتُم.

قَالَ: وَهِي كَقَوْلِك: تَصَعَّر وَتَصَاعَر، وتَضَعَّفَ تَضَاعَفَ فِي ماضي فَعَلْتُ وفاعَلْتُ، وقُرِىءَ بالتَّخْفيفِ وَقَالَ أَبو إِسْحَاق النَّحْوِيّ: من قرأَ فعَاقَبْتُم فمَعْنَاه أَصَبْتُموهُم بالعُقُوبَة حَتَّى غَنمْنُمْ.

ومَنْ قَرأَ: فعَقَبْتُم فَمَعْنَاه فغَنِمْتم، وَعَقَّبْتُم أَجودُهَا فِي اللغَة، وعَقَبْتُم جَيِّدٌ أَيضاً، أَي صَارَت لكم عُقْبَى، إِلَّا أَنَّ التَّشْدِيدَ أَبلغ.

قَالَ: والمعَنَى أَنَّ مَضَتْ امرأَتُه منْكم إِلى مَنْ لَا عَهْدَ بَيْنَكم وَبَيْنَه وإِلَى مَنْ بَيْنَكُم وَبَيْنَ عَهْدٌ فنَكَث فِي إِعْطَاءِ المَهْر فغَلَبْتُم عَلَيْه فالّذِي ذَهَب امرأَتُه يُعْطَى مِنَ الغنِيمَة المَهْرَ من غَيْر أَن يُنْقَصَ مِن حَقّه فِي الْغَنَائِم شَيئاً، يُعْطَى حَقَّه كَمَلاً بعد إخراجِ مُهُورٍ النِّسَاءِ.

والعَقْبُ والمُعَاقِبُ: المُدْرِكُ بالثّأْرِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} .

وأَنْشَدَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ:ونَحْنُ قَتَلْنَا بالمَخَارِقِ فَارِساًجَزَاءَ العُطَاس لَا يَمُوتُ المُعَاقِبُ والعُقَابُ: الغَايَةُ.

قَالَ أَبو ذُؤيْب:وَلَا الراحُ رَاح الشَّامِ جاءَتْ سَبِيئةًلَهَا غايةٌ تَهْدِي الكِرَامَ عُقَابُهَاأَرادَ غَايَتَهَا.

وحَسُنَ تَكرَارُه لاخْتِلاف اللَّفْطَين، وَجَمعهَا عِقْبَانٌ.

والعُقابُ: الحَرْبُ عَن كُرَاع العُقَابُ: عَلَمٌ ضَخْمٌ، واسْمُ ، كَمَا وَرَد فِي الحَدِيث.

وَفِي لِسَانِ العَرَبِ: العُقَابُ: الَّذِي يُعْقَدُ للوُلاة، شُبِّه بالعُقاب الطَّائر، وَهِي مُؤَنَّثَة العُقَابُ: .

عُقَابُ: عُقابُ: وَهِي أُمُّ جَعْفَر بْنِ عَبْدِ الله الْآتِي ذكْرهُ.

وعُقَاب: موضِعٌ بالأَنْدَلس، كَانَت بِهِ وَقْعَةُ المُوَحِّدِينَ مَشْهُورة، استدْرَكَه شَيْخُنا.

وَفِي لسَان العَرَب: العُقابَان: خَشَبَتَان يَشْبَحُ الرجُلُ بَيْنَهُمَا الْجِلْدَ والعربُ تُسمِّي الناقةَ السوداءَ عُقَاباً على التَّشْبِيهِ.

عُقَيْبٌ، : ابنُ رُقَيْبَةَ وَيُقَال فِيهِ: رُقَيْبَة بنُ عُقَيب.

قَالَ الحافِظُ تَقِيُّ الدِّين بن فَهْد فِي مُعجَمِهِ: رُقَيْبَةُ بْنُ عُقْبَة أَو عُقَيْبُ بْنُ رُقَيْبَة مَجْهُول، وَله حَديثٌ عجِيب.

قُلتُ: أَو مرادُ المُصَنِّف عُقَيْبُ بنُ عَمْرِو بْنِ عَدِيَ، فإِنَّه صحابِيٌّ أَيضاً، شَهِدَ أُحُداً ولابنهِ سَعْد صُحْبَة أَيضاً.

سَعْد صُحْبَة أَيضاً.

و: مَوْضِعٌ.

ومُعَيْقِيب أَيْضاً صحابيٌّ، استدرَكَه شيخُنا.

قلت وهما اثْنَانِ، أَحدهُما مُعَيْقيبُ بنُ أَبِي فَاطِمَة الدَّوْسِيّ حَلِيفُ بني أُميَّة من مُهَاجِرَةِ الحَبَشَة، وَهُوَ الَّذِي عُنِي بِهِ شيخُنا.

وثَانِيهما مُعَيْقِيبُ بنُ عرض اليَماميّ تفرّد بِذكرِهِ شاصويْه بن عبيد وَهُوَ يَعْلُو عِنْد الجَوْهَرِيّ، كَذَا فِي المُعْجَم.

، لَا يُسْتَعْمَل إِلا مُصَغَّراً.

ضَبَطَه الصَّاغَانِيُّ مُصَغَّراً مَعَ تَشْدِيد اليَاء المَكْسُورَةِ، عَن ابْنِ دُرَيْد.

قلتُ: ولعلَّه من مضافات دِمَشْق، وَقد نُسِب إِليهَا أَبُو إِسحاقَ العُقَابُ: وعبَارَةُ لِسَانِ العَرَبِ: صَخْرَة نَاتِئَةٌ ناشزَةٌ ، ورُبّمَا كانَت من قِبَل الطَّيِّ، وَذَلِكَ أَن تَزُول الصخرةُ عَن مَوْضِعها، ورُبَّمَا قَامَ عليهَا المُسْتَقِي، أُنْثَى، والجَمْعُ كالجَمْع، وَقد عَقَّبها تَعقيباً: سَوَّاها.

والرجُلُ الذِي يَنْزِل فِي البِئر فَيَرْفَعُهَا يُقَال لَهُ المُعَقِّبُ.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: القَبيلَةُ صَخرةٌ على رَأْسِ البِئر.

والعُقابَانِ من جَنَبَتَيْها يَعْضُدَانهَا.

قيل العُقَابُ: وَقيل هُوَ مَرْقًى فِي عُرضِ الجَبَل.

العُقَابُ: ، نَقله الصَّاغَانِيُّ.

العُقَابُ فيمَا يُقَال: يَدْخُلُ تَثْنِيَة خُرْت بِضَم الخَاءِ وسُكُونِ الرَّاءِ والمُثَنَّاة الفَوْقِيَّةِ آخِره، وَهُوَ ثَقْبُ الأُذُنِ يُشَدُّ بِهِ، وعَقَب القُرطَ: شَدَّه بِهِ.

قَالَ سَيَّارٌ الأَبانِيّ:كأَنَّ خَوْقَ قُرْطِهَا المَعْقُوبِعَلَى دَباةِ أَو عَلَى يَعْسُوبِجَعَلَ قُرطَهَا كأَنَّه عَلى دَباةٍ لِقِصَر عُنُقِ الدَّبَاةِ، فوصَفَها بالوَقْص.

والخَوْقُ: الحَلْقَة.

والدّباةُ: نوعٌ من الجَرَاد.

واليَعْسُوب: ذَكَرُ النَّحْل.

وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: العُقابُ: الخيْطُ الَّذي يَشُدُّ طرَفَيْ حَلْقَةِ القُرْط.

العُقَابُ: قَالَ:كأَنَّ صَوتَ غَرْبِهَا إِذا انْثَعَبْسَيْلٌ على مَتْنِ عُقَاب ذِي حَدَبْ العُقَابُ: بَيْنَ الحَجَرَيْنِ يَعْمِدَانِهِ.

العُقَابُ: اسْم مِنْهَا فرسُ حُمَيْضَةَ بْنِ سَيَّارٍ الفَزارِيّ، وفَرسُ الحَارِث بْنِ جَوْنٍ العَنْبَرِيّ، وفرسُ مِرْدَاسِ بْنِ جَعْوَنَةَ السَّدُوسيّ أَي لَا يَمُوتُ ذِكْرُ ذلِكَ المُعَاقِب بَعْدَ مَوْتِه.

وَقَوله: جَزاءَ العُطَاسِ أَي عَجَّلْنا إِدْرَاكَ الثأْرِ قدرَ مَا بَيْنَ التَّشْمِيت والعُطَاس.

وَفِي مُخْتَارِ الصّحاح للرَّازِيّ قلتُ: قَالَ الأَزْهَرِيُّ: قَالَ ابنُ السِّكِّيت: فُلان، أَي بَعْدَهم، وَلم أَجِدْ فِي الصَّحَاح وَلَا فِي التَّهذيب حُجَّة على صِحَّة قولِ لناس: جاءَ فلانٌ عَقِيبَ فُلان أَي بَعْدَه إّلا هذَا.

وأَما قَوْلهم: جاءَ عَقِيبَه بِمَعْنى بَعْدَه فَلَيْسَ فِي الكِتَابَيْن جوازُه، وَلم أَرَ فِيهِا عَقِيباً ظَرْفاً بمَعْنَى المُعَاقِب فَقَط كاللَّيْل والنَّهَار عَقِيبَان لَا غَيْره.

وَعَن الأَصْمَعِيّ: العَقْبُ: العقَابُ.

وعَقَب الرجُلُ يَعْقُب عَقْباً: طَلَب مَالاً أَو غَيْرَه.

وَيُقَال: مِنْ أَيْنَ كَانَ عَقِبُك أَي مِنْ أَينَ أَقبلْتَ.

وَرجل عِقِبَّان بكَسْرِ الأَوَّل والثَّانِي وتَشْدِيدِ المُوَحَّدَة، أَي غَلِيظٌ، عَن كُراعٍ.

قَالَ وَالْجمع عِقْبان قَالَ الأَزهريّ: ولستُ مِن هَذا الحَرْف على ثِقَة.

وَفِي أَنْسَابِ البُل ٢ يسِيّ: العُقَاة بالضُّم: بطْن من حَضْرَمَوْتَ، مِنْهُم أَدأَبُ بنُ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّد الحَضْرمِيُّ، والعَقَبِيُّون ثلاثَةٌ وسَبْعُونَ رَجلاً وامرأَتان، رَضي اللهُ عَنْهُم، وهُم الَّذين شَهِدُوا بيْعَةَ العَقَبَة قَبْلَ الهجْرَة، ومَحَلُّه فِي كُتُب السِّيَر.

والعَقَبَة وراءَ نهر عيسَى قُربَ دجْلَة.

مِنْهَا أَبو أَحْمَد حَمْزَةُ بنُ مُحَمَّد بنِ العَبَّاس بْنِ الفَضْل بْنِ الحَارِثِ الدِّهْقَان، روى عَن الدوريّ والعطارديّ، وَعنهُ الدَّارَقُطْني وَابْن رزقويه، ثِقَة، مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة ٣٤٧ هـ.

وعقَبَةُ أَيْلَةَ معروفَةٌ بالقُرب من مصْر.

والعَقِب ككَتِف: بطنٌ من كنَانَة، مِنْهُ أَبُو العَافية فَضْلُ بنُ عُمَيْر بْنِ راشِد الكنَانِيّ ثمَّ العَقَبِيّ، مِصْرِيّ، وَقد وَهِم فِيهِ ابنُ السَّمْعَانيّ، وتَعَقَّبَه ابنُ الأَثيرِ فَلْيُرَاجَعْ.

قلت: وأَبو يَعْقُوب الأَذْرُعيّ: محدِّث، روى عَنهُ أَبو عَلِيّ بْنُ شُعيْبٍ وغَيْرهِ، وأَبو الْقَاسِم بن أَبي العَقب الدِّمشقِيّ حدَّث عَن أَبي عبد الله مُحَمَّد بن حِصن فلَمْ يَجِدِ الأَقْوَامُ فِينَا مَسَبَّةًإِذَا اسْتُدْبِرَتْ أَيَّامُنَا بالتَّعَقُّبيَقُول: إِذا تَعَقَّبُوا أَيَامَنا لم يَجِدُوا فِينَا مَسَبَّةً.

وَيُقَال: لم أَجِدْ عَن قَوْلكِ مُتَعَقَّباً أَي رُجُوعاً أَنْظُرِ فيهِ، أَي لَمْ أُرَخِّص لنَفْسِي التَّعَقُّبَ فِيهِ لأَنظُرَ آتيه أَم أَدَعُه.

وقولُه: {لَا مُعَقّبَ لِحُكْمِهِ} أَي لَا رَادَّ لقَضَائِه.

وعَاقَبه بذَنْبِه مُعاقَبَة وعِقَاباً: أَخذَه بِهِ و تَعَقَّبَ إِذا قَالَ طُفَيْلٌ:تَأْوَّبَنِي هَمٌّ مَعَ اللَّيلِ مُنْصبُوجَاءَ من الأَخْبَارِ مَا لَا أُكَذِّبُتَتابعْنَ حتَّى لم تَكُن لِيَ رِيبَةٌوَلم يَكُ عَمَّا خَبَّرُوا مُتَعَقَّبُوَفِي لِسَان الْعَرَب: وتَعَقَّب فلانٌ رأْيَه إِذَا وَجَع عَاقِبَتَه إِلى الخَيْر، وتَعقَّب من أَمْره: نَدِمَ، وَيُقَال: تعقَّبْتُ الخَبَر إِذَا سأَلتَ غيرَ مَنْ كنتَ سأَلْتَه أَوَّلَ مَرَّة، وَيُقَال: أَتَى فلانٌ إِليّ خَيْراً فعَقَبَ بخَيْر مِنْهُ.

الاعتقاب: الحَبْسُ والمَنْعُ والتَّنَاوُبُ.

واعْتقَب الشيءَ: حَبَسَه عندَه.

و البائعُ أَي وَمِنْه قَولُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ: يُرِيد أَن البَائِع إِذَا بَاعِ شَيْئا ثمَّ مَنَعه من المُشْتَرِي حَتَّى يَتْلَفَ عِنْد البائعِ فقد ضَمِنَ.

وَعبارَة الأَزْهَرِيّ: هَلَكَ من مَاله وضَمَانُه مِنْه.

وَعَن ابْن شُمَيْل: يُقَالُ: باعَني فلانٌ سِلْعَةٌ وَعَلِيهِ تَعقِبَةٌ إِن كَانَت فِيهَا.

وَقد أَدْرَكَتْني فِي السِّلعة تَعْقِبَةٌ، وَيُقَال: مَا عَقَّب فِيهَا فَعَلَيْكَ مِن مَالك أَي مَا أَدرَكَنِي فِيهَا من دَرَك فعَلَيْك ضمانُه.

وقولُه عَلَيْه السَّلَام: .

عقوبَتُه: حَبْسُه.

وعِرْضُه: شِكَايَتُه.

حكَاهُ ابنُ الأَعْرَابِيّ وفسرّه بِمَا ذَكَرْنَاه.

كأَنْ صِيَاحَ الكُدْر يَنْظُرنَ عَقْبَنَاتَرَاطُنُ أَنباطٍ عَلَيْهِ طَغَامُمعنَاه ينْتَظِرنْ صَدَرَنا لِيَرِدْنَ بَعْدَنَا.

وَفِي حَدِيثِ صلَاة الخَوْف: أَي يُصَلّي طائِفَةٌ بعد طائِفَة، فهم يَتَعَاقَبُونها تَعاقُبَ الغُزاة.

والمُعَقِّب: الَّذِي يَتَقَاضَى الدَّيْنَ فيَعُودُ إِلى غ ٢ رِيمه فِي تَقاضِيه.

والَّذي يَكُرّ على الشَّيْء، وَلَا يَكُرُّ على مَا أَحْكَمَه اللهُ.

قَالَ لبيد:إِذا لم يُصب فِي أَوْلِ الغَزْوِ عَقَّبَاأَي غَزَا غَزْوَة أُخْرَى.

وتَصدَّقَ فلانٌ بصدَقَة لَيْسَ فِيهَا تَعْقِيبٌ، أَي استثْنَاء، وأَعْقَبَه الطّائفُ إِذا كَانَ الجُنُون يُعاودُه فِي أَوقات.

قَالَ امرؤُ القَيْس يَصف فرسا:ويَخْضِدُ فِي الآرِيّ حَتى كأَنَّهبِهِ عُرَّةٌ أَو طائفٌ غيرُ مُعْقِبِوالتعاقُبُ، الوِرْدُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ.

وَفِي حَدِيث شُرَيْحٍ أَي أَبطل تنَفْح الدَّابة برِجْلهَا وَهُوَ رَفْسُهَا كَانَ لَا يُلْزِم صاحِبَها شَيْئا إِلَّا أَن تُتْبِع ذَلِك رَمُحاً.

وأَعْقَبَه اللهُ بإِحسانِه خَيْراً، والاسمُ مِنْهُ العُقْبَى، وَهُوَ شِبْه العِوَض.

وأَعقَبَ الرجلُ إِعْقَاباً إِذا رَجَع من شَرَ إِلى خَيْر.

وتَعَقَّبَ مِنْهُ: نَدم، وأَعْقَبَ الأَمْرَ إِعْقَاباً وعقْبَاناً بالكسرِ وعُقْبَى حَسَنَة أَو سَيِّئَة.

وَفِي الحَديث .

وَفِي رِوَايَة بالكَسْر أَي عَاقبة، وأُعْقِب إِنَّ اليَعْقُوبَ إِنما يُطْلَق على العُقَاب، وأَمَّا مَعَ الإِطْلَاق والاشْتِرَاك فَلَا، كَمَا لَا يخفى على المُتَأَمِّل.

أَربعة من الصَّحَابَة انْظُر فِي الإِصابة.

ويَعْقُوبُ، وَفِي نُسْخَة يحيى أَبو مَنْصُور بن عليّ البُوشَنْجِيّ الواعِظ، حَدَّثَ عَن أَبي مَنْصُور البُوشَنْجِيّ وغيرِه، وعَنْه ابْن عَسَاكِر فِي شاومانه إِحْدَى قُرَى هَرَاة، وَقع لنا حَدِيثُه عَالِيا فِي مُعْجَمه.

وأَبو نَصْر أَسعدُ بْنُ المُوَفَّق بْنِ أَحمَد، القاينيّ الحَنِفيّ منَ شُيُوخِ ابْنِ عَسَاكر، حَدِيثُه فِي المُعْجَم، وذَكَر ابنُ الأَثِيرِ أَبا مَنْصُور مُحَمَّد بنَ إِسماعِيل بْنِ يُوسُفَ بْنِ إِسْحَاق بْنِ إِبْرَاهِيمِ النَّسَفِيّ، رَوى عَن جَده وَعَن أَبِي عُثْمَان سَعِيدِ بْنِ إِبرَاهِيمَ بْنِ مَعْقِل وأَبي يَعْلَى عَبْدِ المُؤْمِن بْنِ خَلَف.

وسَمِعَ مِنْهُ أَهلُ بُخَارَى جامِعَ التِّرْمِذِيّ ستّ مَرَّات، وَعنهُ أَبو العَبَّاس المُسْتَغفِريّ، وَمَات سنة ٣٨٩ هـ فِي شَهْرِ رَمَضَان، كذَا فِي أَنْسَابِ البُلْبَيسيّ، نِسْبَة كلهم إِلى جَدِّهم الأَعْلَى.

وأَما أَبُو العَبَّاس أَحمدَ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَر بْنِ وَاهبِ بن وَاضِحٍ اليَعْقُوبِيّ الكَاتب المِصْرِيّ مَوْلَى أَبِي جَعْفَرٍ المَنْصُور صَاحِبُ التَّارِيخ فنِسْبَتُه إِلَى وَالِدِه، ذَكرَه الرُّشَاطِي.

وأَبو يَعْقُوب يُوسُف بن مَعْرُوف الدستيخنيّ وأَبو يَعْقُوب الأَذْرُعِيّ، وأَبو يَعْقُوب إِسْرَائِيلُ بن عَبْدِ المُقْتَدر بْنِ أَحْمَدَ الحَمِيدِيّ الإِربَلِيّ السّائِح.

وأَبُو الصَّبْرِ يَعْقُوبُ بنُ أَحْمَد بْنِ عَلِيّ الحُمَيِدِيّ الإِرْبَلِي، وأَبوُ الفَضْل صَالحُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ حَمْدُون التَّمِيمِيّ.

وأَبو الرَّجَاءَ يَعْقُوبُ بنُ أَيُّوبَ بنِ عَلِيَ الهَاشِمِيّ الفارقيّ، حَدَّث عَن أَبِي عَلِيَ الحَبَّاز وغَيْرِه.

وأَبو عَبْده الله مُحمَّدُ بْنُ يَعْقُوب بْنِ إِسْحَاقَ شيخُ ابْنِ شَاهِين، وَقد تَقَدَّم فِي (خَ ض ب) ويعقوبُ بنُ يُوسف بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيّ بْنِ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيّ النَّخْذِيّ، تَفَقَّه بُخَارَى، وروى عَن أَبِي والجَمعُ اليَعاقِيبُ.

قَالَ ابْن بَرِّيّ: هَذَا البيتُ ذكرَه الجَوْهَرِيّ على أَنَّه شَاهِدٌ على اليَعْقُوب لذَكَرِ الحَجَل، والظاهِرُ فِي اليَعْقُوب هَذَا أَنَّه ذَكرُ العُقَابِ، مل اليَرْخُوم ذَكَر الرَّخَم، واليَحْبُور ذَكَر الحُبَارَى؛

لأَن الحَجَل لَا يُعرَفُ لَهَا مثْلُ هَذَا العُلُوِّ فِي الطّيَرَانِ، ويَشْهَدُ بِصِحة هذَا القَوْلِ قولُ الفَرَزْدَق:يَوْمًا تعركْن لإِبْرَاهِيم عافِيَةًمن النُّسُور عَلَيْه واليَعَاقِيبِفذَكَر اجتماعَ الطَّيْر على هَذَا القَتيل من النُّسُور واليَعَاقِيب، ومَعْلُومٌ أَن الحَجَل لَا يأْكُلُ القَتْلَى.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: اليَعْقُوبُ: ذَكَر القَبْجِ، قَال ابنُ سِيدَه: فَلَا أَدْرِي مَا عَنَى بالقَبْجِ، أَلْحَجَلَ أَم القَطَا أَم الكِرْوَانَ.

الأَعرفُ أَنَّ القَبْجَ الحَجَلُ، وقيلَ اليَعَاقِيبُ الخَيْل سُمِّيت بذَلِكَ تَشْبِيهاً بيعَاقِيبِ الحَجَل لسُرْعَتِهَا.

وقولُ سَلامةَ بْنِ جَنْدَلٍ:وَلَّى حَثِيثاً وهَذَا الشَّيْبُ يَتْبَعَهُلَو كَانَ يُدرِكُه ركْضُ اليَعَاقِيبِقيل: يَعْنِي اليَعَاقِيبَ من الخَيْل، وَقيل: ذُكُور الحَجَل، وَقد تعرَّضَ لَهُ ابنُ هِشَام فِي شَرْح الكَعبيَّة، واسْتَغْرَبَ أَن يَكُونَ بمَعْنَى العُقَاب.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: وَيُقَال: فَرسٌ يَعْقُوبٌ: ذُو عَقْب، وَقد عَقَب يَعْقِبُ عَقْباً.

وزَعَم الدَّمِيرِيُّ أَنَّ المُرَاد باليَعَاقِيب الحَجَل، لقَوْلِ الرَّافِعِيّ: يجبُ الجزاءُ بقَتْل المُتَوَلِّد بَين اليَعْقُوبِ والدَّجاج، قَالَ: وَهَذَا يَردّ قولَ من قَالَ: إِنَّ المُرادَ فِي البَيْتَيْن الأَوّلَيْن هُوَ العُقَابُ، فإِنَّ التَّنَاسُلَ لَا يَقع بَين الدّجَاجِ والعُقَابِ، وإِنَّما يقعُ بَيْنَ حَيَوَانَيْنِ بَيْنَهُمَا تَشَاكُلٌ وتَقَارُبٌ فِي الخَلْق، كالحِمَار الوَحْشِيّ والأَهلِيّ.

قَالَ شيخُنَا: وَلَا ينْهض لَهُ مَا ادَّعَى إِلَّا إِذَا قيلَ حَفْص عُمَرَ بْنِ مَنْصُور بن جَنْبٍ البَزَّار مَاتَ بِبَلَدِهِ أَندَخوذ بَين بَلْخ ومَرْو.

محدثون.

، وَفِي نُسْخَة بالفَتْح فالسّكون وَفِي نُسْخَة بالضَّم وهما نَبْتَان، تَعُودُ .

وَعَن ابْن الأَعْرَابيّ: وعَقَبَت الإِبِلُ من مَكَانٍ إِلى مَكَان تَعْقُب عَقْباً وأَعْقَبَت، كِلَاهُمَا تحَوَّلَت مِنْ إِلَيْهِ تَرْعَى.

وَقَالَ أَيضاً: إِبل عَاقِبَةٌ: تَعْقُب فِي مَرْتَعٍ بَعْدِ الحَمْض وَلَا تكونُ عَاقِبَةً إِلَّا فِي سَنَة شَدِيدَة تَأْكُلُ الشَّجَرَ ثمّ الحَمْضَ قَالَ: وَلَا تكون عَاقِبَةً فِي العُشْب.

وَقَالَ غيرُه: وَيُقَال: نَخْلَةٌ مُعَاقِبَة: تَحمل عَاما وتُخْلِفُ آخَر.

فِي الرَّاحِلَة وعَاقَبَة إِذا ، هَذَا عُقْبَة، وَهَذَا عُقْبَة، وَقد تَقَدَّم أَيضاً.

عَقَبَ الليلُ النهارَ: جَاءَ بَعْدَه، و جَاءَ بعَقِبهِ) فَهُوَ مُعَاقِب وعَقيبٌ أَيضاً.

والتَّعْقيبُ مِثْلُه، وذَهَبَ فلانٌ وعَقَبَه فُلَانٌ بَعْدُ، واعْتَقَبَه أَي خَلَفَه، وهما يُعَقِّبَانه ويَعْتَقِبانِ عَلَيْه ويَتَعَاقَبَان: يَتَعَاوَنَان.

: الحَفَظَة فِي قَوْله عزّ وجلّ: {لَهُ مُعَقّبَاتٌ مّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ} والمُعْقِّباتُ: لأَنَّهم يَتَعاقَبُونَ، وإِنَّمَا أَنَّثَ لكَثْرة ذلِكَ مِنْهُم، نَحْو نَسّابَة وعَلَّامة وقَرَأَ بَعْضُ الأَعْرَاب: .

وَقَالَ الفَرّاء: المُعَقِّبَاتُ: المَلَائِكَة، ملائِكَةُ اللَّيْلِ تَعقُب ملَائِكَةَ النَّهَارِ.

قَالَ الأَزْهَرِيُّ: جَعَلَ الفَرَّاءُ عَقَّب بمعْنى عَاقَب، كَمَا يُقَالُ: عَاقَدَ وعَقَّدَ، وضَاعَفَ وضَعَّفَ، فكأَنَّ ملائكَةَ النهارِ تحفَظُ العِبَادَ، فإِذَا جَاءَ الليلُ جَاءَ مَعَه مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ، وصَعِدَ ملائِكَةُ النَّهارِ، فإِذا أَقبَلَ النّهارُ عَاد من صَعِد وصَعد ملائكَةُ اللَّيْل، كأَنَّهم جَعَلُوا الحَدِيثِ: أَي راجِعِين إِلى الكُفْر كأَنَّهم رَجَعُوا إِلى وَرَائِهم.

وجَاءَ نُعَقِّباً أَي فِي آخر النَّهَار.

وعَقَب فلانٌ على فلانَةَ، إِذا تَزَوَّجَهَا بعد زَوْجِهَا الأَوّل، فَهُوَ عاقِبٌ لَهَا أَي آخِرُ أَزواجِهَا، وأَنْشَد ابنُ الأَعْرَابِيّ:يَمُلأُ عَيْنَيْك بالفِناء ويُرضِيك عقَاباً إِنْ شئتَ أَوْ نَزَقَاقَالَ: عِقَاباً يُعقِّبُ عَليه صاحِبُه، أَي يَعْزُو مَرَّةً بعد أُخْرَى، وَقيل غير ذَلِك.

وَقد تقدّمت الابشارة إِليه.

وكُلُّ شَيْءٍ خَلَف شَيْئاً فَهُوَ عَقْبُهُ، كماءِ الرُّكْيةِ، وهُبُوبِ الرِّيحِ وطَيَرَان القَطَا وعَدْوِ الفَرَس.

وفرَسٌ مُعَقِّب فِي عَدوِه: يَزْدَادُ جَوْدَةً.

وعَقَبَ الشيبُ يعْقبُ ويَعْقب عُقُوباً وعَقَّب: جاءَ بعد السَّوَادِ.

وَيُقَال: عَقَّب فِي الشَّيْب بأَخْلاقٍ حَسَنَة، وأَعقَبَه نَدَماً وَهَم: أَورثَه إِيَّاه.

قَالَ أَبُو ذُؤَيْبا أَوحدَى بَنِيّ وأَعْقَبُونِي حَسْرةًبَعْدَ الرُّقَادِ وعَبْرَةً مَا تُقْلِعُوَيُقَال: فعلتُ كَذَا فاعتَقَبْت مِنْهُ نَدَامَةً، أَي وجدتُ فِي عاقِبَتِه ندامَةً.

وَيُقَال: أَكلَ أُكْلَةً أَعقَبَتْه سُقْماً أَي أَورثَتْه.

وعَاقَبَ بَين الشَّيْئَيْن إِذَا جَاءَ بأَحدِهما مَرَّةً وبالآخَر أُخْرى.

ويقَال: فلَان عُقْبَةُ بَني فلانٍ أَي آخِر مَنْ بَقِي مِنْهُم، وفلانٌ يَسْتَقِي على عُقْبَةِ آلِ فلانٍ، أَي بَعْدَهُم.

وعَقَّب علَيْهِ: كَرَّ ورَجَع.

وقولُ الحَارِث بن بَدْرِ: كنتُ مَرَّةً نُشْبة، وأَنَا اليومَ عُقْبَة.

فسّره ابنُ الأَعْرَابِيّ فَقَالَ: مَعْنَاهُ كنتُ مَرّة إِذا نَشبْت أَو عَلِقْت بإِنْسَان لَقِيَ مِنْي شَرًّا، فقد أَعْقَبْتُ اليومَ ورَجَعْتُ، أَي أَعْقَبْتُ مِنْهُ ضَعْفاً، والعَقْبُ: الرَّجْعُ قَالَ ذُو الرُّمَّة: عُقَابٌ عَقَبْناةٌ كأَنَّ وظِيفَهاوخُرْطُومَها الأَعْلَى بِنارٍ مُلَوَّحُوَقيل: هِيَ السَرِيعَةُ الخَطْفِ المُنْكَرَةُ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيّ: ذَلِك على المُبَالَغَة كَمَا قَالُوا: أَسَدٌ أَسِدٌ وكَلب كلِبٌ.

وقَال اللَّيثُ: العَقَنْبَاةُ: الدَاهِيَةُ من العِقْبانِ، وجَمْعُه عَقَنْبَاتٌ.

تابِعِيٌّ) يُقال اسمُه سُلَيْمَان، رَوَى عَن عَائِشَة وَلم يُدْرِكْها، وَعنهُ أَبو عوَانَة، قَالَه الحَافِظُ.

اسمُه بن قَبِيصَة.

اسْم فَلَا يُصرَف للعلَميَّة والتَّأْنِيث.

كمُكْرم: فيَرْكَبُ بطُلُوعه الزَّميلُ المُعَاقِبُ.

وَمِنْه قولُ الراجِزِ:كَأَنَّهَا بَيْنَ السُّجُوفِ مُعْقِبُوَقَالَ أَبو عُبَيْدَة: المُعْقِبُ: نَجْمٌ يتعاقَب فِيهِ الزَّمِيلَانِ فِي السَّفَرِ، إِذَا غَابَ نَجْمٌ وطَلَع آخَر رَكِبَ الَّذي كَانَ يَمْشِي.

مَوْصِلِيّ، رَوَى عَن حَمَّاد بْنِ أَبي سُلَيْمَان، وَعنهُ أَبُو عَوَانَة وغَيْرُه.

وَمِمَّا يُستَدْرَك عَلَيْهِ:فِي الحَديثِ: ، بالضَّمِّ، وَهُوَ الإِقْعَاءُ، وَقد تقدم.

وعَقبُ النَّعْلِ) مُؤخَّرُهَا أُنْثَى.

ووطِئوا عَقِبَ فلانٍ: مَشَوْا فِي أَثَره.

وَفِي الحَديثِ .

المُعَقَّبَة: الَّتِي لَهَا عَقَبٌ.

وولَّى عَلَى عَقِبه وعَقِبَيْه، إِذا أَخذَ فِي وَجْه ثمَّ انْثَنَى.

والتّعقيبُ: أَن يَنْصَرِف من أَمرٍ أَرادَه.

وَفِي الحَدِيث: أَي إِلى حَالَتهم الأُولَى من تَرْك الهِجْرَة.

وَفِي إِذا صلَّى فأَقَامَ فِي مَوْضِعه يَنْتَظِر صَلَاة أُخْرَى.

وَفِي الحَدِيث: أَي أَقَامَ فِي مُصَلَّاهُ بَعْدَمَا يَفْرُغُ من الصَّلاةِ.

وَيُقَال: صَلَّى القومُ وعَقَّب فلانٌ.

والتَّعقِيبُ فِي المَسَاجِد: انتظارُ الصَّلَوَاتِ بَعْد الصَّلَوَات.

التَّعْقِيبُ: .

وقَوْلُه تَعَالَى: {وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقّبْ} قيل أَي لم يَعْطِف وَلم يَنْتَظِر، وَقيل: لم يَمْكُث، وَهُوَ قولُ سفيانَ.

وَقيل: لم يَلْتفِت، وَهُو قولُ قَتَادَة.

وَقيل: لم يَرْجِع، وَهُوَ قولُ مُجَاهِد.

وكلُّ رَاجِعٍ مُعَقِّبٌ.

قَالَ العَجّاج:وإِن تَوَنَّى التَّالِيَاتُ عَقْبَا : المَرْجِع، وعَقِبُ كُلِّ شَيْءٍ وعُقْبَاه وعُقْبَانُه وعَاقِبَتُه: خَاتِمَتُهُ.

وَيُقَال: إِنَّه لعالِم بعُقْبَى الكَلامِ وعُقْبَى الكَلامِ وَهُوَ غامِضُ الكَلامِ الَّذِي لَا يَعْرِف الناسُ وَهُوَ مِثْل النّوَادِرِ.

والعُقْبَى أَيضاً: يُقَال: العُقْبَى لَكَ فِي الخَيْر، أَي العَاقبَة.

بِطَاعَتِه، وأَعْقَبَه على مَا صَنَع أَي أَعْقَب إِذا ، أَي تَرَك أَي وَلَداً.

يُقَال: كَانَ لَهُ ثلاثَةُ أَولادٍ فأَعْقَبَ مِنْهُم اثْنان أَي تَركا عَقِباً ودَرَجَ وَاحِدٌ.

وَقد تقدم إِنشادُ قَول طُفَيْلٍ الغَنَوِيُّ.

وَيُقَال: أَعقَبَ هذَا هذَا، إِذا ذَهَب الأَولُ فَلم يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ وصارَ الآخرُ مكانَه.

أَعْقَبَ إِليه الضّم، وَهِي قَرارةُ القِدْر أَو هِيَ مَرَقَةٌ تُرَدُّ فِي القِدْر المُسْتَعَارَةِ.

قَالَ الكُمَيْتُ:وحَاردَتِ النُّكْدُ الجِلَادُ وَلم يَكُنلعُقْبَةِ قِدْرِ المُسْتَعِيرِينَ مُعْقِبُوَقد تَقَدَّم.

تعقَّب الخَبَرَ: تَتَبَّعَه، وَيُقَال تَعَقَّبْتُ الأَمْرَ إِذَا تَدَّبَّرْتَه، والتَقُّبُ: التّدبُّر والنَّظرُ ثَانِيَة، قَالَ طُفَيْلٌ الغَنَوِيُّ: التَّعَقُّب التَّتبُّع: واستَعْقَبَ مِنْهُ خَيْراً أَو شَرًّا: اعتَاضَه فأَعْقَبَه خَيْراً أَي عَوَّضَه وبَدَّلَه.

: مَوضِع.

أَنشد أَبو حَنِيفَة لعُكِّاشَةَ بْنِ أَبي مَسْعَدَة:حَوَّزَهَا من عَقِبٍ إِلَى ضَبُعْفِي ذَنَبانٍ ويَبِيسٍ مُنْقَفِعْ وَكَفْرُ عَاقِب: ، الْمَوْجُود عندنَا فِي النُّسَخِ بالمُثَنَّاة التَحْتِيَّة، وصوابُه بالمُوَحَّدَة: كَبِيرَةٌ على عشرَة فَرَاسِخ مِنْهَا على طَرِيقِ خُرَاسَان.

كَذَلِك صَوابُه بالباءِ: ، مِنْهُم أَبُو الحَسَن مُحَمَّد بنُ الحُسَين بنِ عَلِيّ بن حَمْدون قاضيها، رَوَى عَنهُ أَبُو بَكْر الخَطيب توفّي سنة ٤٣٠ هـ ذكره البُلْبَيسِيّ فِي أَنْسَابِهِ.

وَمن بَهْجَة الأَسْرَار: أَبو مُحَمَّد عَلِيُّ بنُ أَبِي بَكْر بن إِدْرِيسَ اليَعْقُوبِيُّ، حدَّث بهَا سنة ٦١٦ هـ وأَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بن أَبِي المَكَارِم الفضلُ بن بُخْتيار بن أَبي نَصْر اليَعْقُوبِيّ الوَاعِظ الخَطِيب.

وأَبو الفَضْل صَالِحُ بنُ يَعْقُوب بن حَمْدُون اللَّخُميّ اليَعْقُوبِيّ.

بضَمِّ العَيْن وكَسْرِهَا ، بالكَسْرِ، : بالضَّم والكَسْر: مَوضِع .

وإِليه نُسِب الكَفْر، كَمَا نَقَله الصَّاغَانِيّ.

يالفتح فالسُّكُون : الوَشْيُ كالعِقْمَةِ، وَزعم يَعْقوب أَنَّ الْبَاء بدلٌ من المِيمِ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ: العِقْبَةُ بالكَسر: كالعِقْمَة.

بِتَقْدِيم البَاءِ على النُّون وقَعَنْبَاةٌ، على القَلْب: .

وَفِي التَّهْذِيب فِي الرُّبَاعِيّ: هِيَ ذاتُ المَخَالب المْنْكَرَة الخَبِيثَة.

قَالَ الطِّرِمَّاحُ، وَقيل: هُوَ لجِرَان العَوْدِ: رَدِيئَة، والمَشْهُورُ فِيهِ الأَوّلُ.

وَفِي الْمِصْبَاح: أَنْ عَقِيباً بالياءِ صِفَة وأَن استعمالَ الفُقَهَاءِ والأُصُولِيِّين لَا يَتِمّ إِلا بِحذْفِ مُضَاف، وسَيَأْتِي.

وَفِي الحَدِيث فَقيل لأَنَّه إِذا اسوَدَّ عَقِباهَا اسوَدَّ سَائِر جَسَدِها.

وَفِي الحَدِيثِ وَهُوَ أَن يَضَع أَلْيَتَيْه على عَقِبَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَين.

وَفِي حَدِيث عَلِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ تَعَالَى عَلَيْه وسَلّم: .

وَفِي الحَدِيث: .

قَالَ ابْن الأَثِيرِ: وإِنمَا خَصَّ العَقِبَ بالعَذابِ؛

لأَنَّه العُضْوُ الَّذِي لم يْغْسَل.

وَقيل: أَرادَ صَاحِب العَقِب، فحذَفَ المُضَاف؛

وَجَمْعُها أَعْقَابٌ وأَعْقُبٌ.

أَنشَد ابْنُ الأَعْرَابيِّ:فُرْقَ المَقَادِيم قِصارَ الأَعْقُبِ العَقَب: الّذِي الواحِدَة عَقَبَة.

وَفِي الحَدِيثِ .

قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: هُوَ بفَتْح القَافِ: العَصَبُ.

والعَقَبُ من كُلِّ شيءٍ: عَصَبُ المَتْنَيْن والسَّاقَيْن والوَظِيفَيْن يخْتَلِط باللَّحْم يُمْشَق مِنْهُ مَشْقاً ويُهذَّبُ ويُنَقى من اللَّحْم ويُسَوَّى مِنْهُ الوَتَر، وَقد يكو فِي جَنْبَيِ البَعِير.

والعَصَبُ: العِلْبَاءُ الغَلِيظ وَلَا خَيْرَ فِيهِ.

وأَما العَقْب مُؤَخَّر الْقدَم فَهُو مِنَ العَصَب لَا مِنَ العَقَب.

وَفرق مَا بَين العَصَب والعَقَب أَن العَصَب يَضْرِبُ إِلى الصُّفْرَة، والعَقَب يَضْرِب القِرَى: يُقالُ: عَقَبَهم، مُخَفِّفاً مُشَدَّداً، وأَعْقَبَهُم، إِذا أَخذَ مِنْهُم عُقْبَى وعُقْبَةً، وَهُوَ أَن يؤْخُذَ مِنْهُم بَدَلاً عَمًّا فَاتَه.

وَقَالَ فِي مَحَلَ آخَرَ: العُقْبَى: شِبْهُ العِوَض، واسْتَعَقْبَ مِنْهُ خَيْراً أَو شَرًّا: اعْتَاضَه، فأَعْقَبَه خَيْراً، أَي عَوَّضَه وأَبدَلَه، وَهُوَ بمَعْنى قَوْلِهِ:ومَنْ أَطاعَ فأَعْقِبْه بطَاعَتِهكَمَا أَطاعَكَ وادّلُلْه عَلَى الرَّشَدِوسَيَأْتِي.

العُقْبَةُ: .

والعَقِيبُ كأَمِير: كُلُّ شَيْءٍ أَعقَبَ شَيْئاً، وهما يَتَعَاقَبان ويَعْتَقِبَان إِذَ جاءَ هَذَا وذَهَب هَذَا، كاللَّيْل والنَّهَار، وهما عَقِيبَان، كُلُّ واحِد مِنْهُمَا عَقِيبُ صاحِبِه.

وعَقِيبُك: الّذي يُعَاقبُك فِي العَمَل، يعمَلُ مرّة وتَعمَلُ أَنتَ مَرَّة.

وعَقَب الليلُ النهارَ: جَاءَ بعدَه، وعاقَبَه: جاءَ بِعَقِبه، فَهُوَ مُعَاقِبٌ وعَقِيبٌ أَيْضاً.

العُقْبَةُ .

وَيُقَال: رأَيت عاقِبَةً من طَيْر إِذَا رأَيتَ طيراً يعقُب بَعْضُهَا بَعْضاً، تقَع هذهِ فتطِيرُ، ثمَّ تَقَع هَذه مَوقِعَ الأُولى.

وعُقْبَةُ القِدْرِ: قَرَارَتُه، وَهُوَ مَا الْتَزَق بأَسْفَلِهَا من تَابَلٍ وغَيْرِه.

العُقْبَةُ أَيضاً: أَي القِدْرَ.

وأَحسن من هَذَا قَولُ ابْنِ مَنْظور: مَرَقَةٌ تُرَدُّ فِي القِدْر المُسْتَعَارة، ثمَّ قَالَ: وَعْقَبَ الرجُلُ: رَدَّ إِليْه ذلكَ.

قَالَ الكُمَيت:وَحَارَدَتِ النُّكْدُ الجِلَادُ وَلم يَكُنلعُقْبَةِ قدْرِ المُسْتَعِيرِين مُعْقِبُوَكَانَ الفَرَّاء يُجِيزُهَا بالكَسْر بمَعْنَى البَقِيّة.

العُقْبَةُ والعُقْبُ .

قَالَ اللِّحْيَانِيّ، أَي سِيمَاه وعَلَامَتُه و قَالَ اللّحْيَانيّ: وهُو أَجْوَدُ.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: وعُقْبَةُ الماشيةِ فِي المَرْعَى: أَن تَرْعَى الخُلَّة عُقْبَةً ثمَّ اسلِنْقاءٍ، وسَنَدُ العَقَبة كهَيْئة الجِدَارِ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: و العَقَبَة وَعَقَبَاتٌ.

قلت: وَمَا أَلْطفَ قَوْلَ الحافِظِ بْنِ حَجَرٍ حِينَ زَارَ بَيْتَ المَقْدِسِ:قَطَعْنَا فِي مَحَبَّتِه عِقَاباًوَمَا بَعْدَ العِقَابِ سِوَى النَّعِيم أَبو يُوسُفَ الصِّدِّيقِ عَلَيْهِمَا السَّلَام، لَا يَنْصرِف فِي المَعْرِفة للعُجْمَة والتَّعْرِيفِ؛

لأَنَّه غُيِّر عَن جِهَته فوَقَع فِي كَلامِ العَرَب غيرَ مَعْرُوفِ المَذْهَب، كَذَا قالَه الجَوْهَرِيّ، وسُمِّي يَعْقُوبُ بِهَذَا الِاسْم لأَنه ، وُلِدَ عِيصُو قَبْلَه يعقوبُ خَرجَا مَعًا، فعِيصو أَبُو الرُّوم.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي قِصَّة إبراهِيم عَلَيْهِ السَّلَام: {وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} والأَخْفَشُ أَنه منصوبٌ وَهُوَ فِي مَوْضِع الخَفْضِ، عَطْفاً على قَوْله فَبَشَّرنَاها بإِسحاق، ومِنْ وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوب.

قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَهَذَا غيرُ جَائِز عِنْد حُذَّاقِ النَحْوِيِّين من البَصْرِيّين والكُوفِيِّين.

وأَما أَبو العَبَّاس أَحمد بْنُ يَحْيَى فإِنّه قَالَ: نُصِب يَعْقُوب بإِضمَار فِعْل آخَرَ كأَنه قَالَ: فبَشَّرنَاها بإِسحاقَ وَوَهَبْنا لَهَا من وَرَاءِ إِسْحَاق يَعْقُوبَ، ويعقوبُ عِنْده فِي مَوْضِع النَّصب لَا فِي مَوْضِع الخَفْض، بِالْفِعْلِ المُضْمَر، وَمثله قَوْلُ الزَّجَّاج، وابْنُ الأَنْبارِيّ قَالَ: وقَولُ الأَخفش وأَبِي زيْد عِنْدَهم خَطَأٌ.

بِاللَّامِ، قَالَ شيخُنَا: هُوَ مَصْروفٌ، لأَنّه عَرَبِيٌّ لم يُغَيَّر وإِن كَانَ مَزِيداً فِي أَوَّلِه فلَيْس على وَزْنِ الفعْل وَهُوَ الذَّكَر من والقَطا، قَالَ الشَّاعِر:عَال يُقَصِّرُ دُونَه اليَعْقُوبُ كالحُنْطُبِ، وَقد تَقَدَّمَ.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: المُعَظَّبُ المُعَوَّدُ للرِّعْيَةِ والقيامِ على الإِبِل الملازمُ لعَمَله القَوِيُّ عَلَيْهِ.

وَقيل: المُلَازِم لكُلّ صَنْعَة.

[عظرب]: والظَّاءِ المُشَالَة كزِبْرِجٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ وصَاحِبُ اللّسَان وَقَالَ الصَّاغَانِيّ: هِيَ [عقب]: (العَقْبُ) بفَتْح فَسُكُون: يجيءُ الأَوّل.

وَفِي الأَسَاسِ: ويُقَال للفَرَس الجَوَاد هُوَ ذُو عَفْوٍ وعَقْبٍ، فعَفْوُه: أَوَّل عَدْوِه، وعَقْبُه: أَن يُعْقِب مُحْضِراً أَشَدَّ من الأَوَّل، وَمِنْه قَوْلهم لمِقْطَاع الكَلَام: لَو كَانَ لَهُ عَقْبٌ لتَكَلَّم، أَي جَوَابٌ، وَمثله فِي لِسَان العَرَب.

العَقْب: من الرَّجُلِ: البَاقُون بعدَه، ، فِي المَعْنَيَيْنِ.

تَقول: لِهذَا الفَرَسِ عَقْبٌ حَسَنٌ، وفَرَسٌ ذُو عَقْب أَي لَهُ جَرْيٌ بعد جَرْيٍ.

قَالَ امْرُؤ القَيْسِ:على العَقْبِ جَيَّاش كَأْنَّ اهتِزامَهُإِذا جَاشَ فِيهِ حَمْيُه غَلْيُ مِرْجَلِقَالَ ابْن منْظُور: وَقَالُوا: عِقَاباً، أَي جَرْياً بَعْدَ جَرْيٍ.

وأَنْشَد ابنُ الأَعْرَابِيّ:يَمْلَأُ عَيْنَيْكَ بالفِنَاء ٢ ويُرْضِيكَ عِقَاباً إِنْ شِئتَ أَو نَزَقَاوَقَول العرَب: لَا عَقِبَ لَهُ، أَي لم يَبْق لَهُ وَلَد ذَكَر، والجَمع أَعْقَابٌ.

العُقْبُ العُقُب مثل عُسْر وعُسُر: .

وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: {هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا} .

أَي عَاقِبَة.

العَقْب بالتَّسْكِين و ، مُؤَنَّثَة، مِنْهُ، كالعَقِيبِ كأَمِير.

ونَقَل شيخُنَا فِي هَذَا أَنّه لُغَيَّة والعُقْبَان والعُقْبَى بضَمِّهما كالعَاقبَة.

وَقَالُوا: العُقْبَى لَكَ فِي الخَيْر، أَي العَاقبَة.

وَفِي التَّنْزِيل: {وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا} قَالَ ثَعْلَب: مَعْنَاهُ لَا يَخَافُ اللهُ عَزّ وَجَلَّ عاقِبَةَ مَا فَعَل أَي أَن يُرْجع عَلَيْهِ فِي العَاقِبَة كَمَا نَخَافُ نَحْنُ.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: جِئتُك فِي عَقِب الشَّهْرِ، أَي كتِف، وعَقْبِه بفَتْح فَسُكُون وعَلى عَقِبه، أَي لأَيَّامٍ بَقِيَت مِنْهُ عشَرَةٍ أَو أَقَلَّ.

وجِئتُ فِي عُقْبِ الشَّهْر وعَلى عُقْبِه، بِالضَّمِّ والتَّسْكِين فِيهِا، وعُقُبه، بضَمَّتَيْن، وعُقْبَانِه بِالضَّمِّ، أَي بعد مُضِيِّه كُلِّه.

وحَكَى اللِّحْيَانيّ: جِئتُك عُقُب رَمَضَان بالضَّمّ أَي آخِرَه، وجِئتُ فلَانا على عُقْبِ ممَرّه، بالضَّمِّ، وعُقُبِه، بضَمَّتَيْنِ، وعَقِبِه كَكَتِف، وعُقْبَانِه، بالضَّمِّ، أَي بَعْدَ مُرُورِه.

وَفِي حدِيث عُمَرَ: بالتّسْكين أَي فِي آخِره وَقد بَقِيَتْ مِنْهُ بَقِيَّةٌ.

وَقَالَ اللِّحْيانِيّ: أَتيتُك على عُقُب ذَاكَ، بضَمَّتَيْن، وعُقْب ذَاكَ، بضَمَ فَسُكُون، وعَقِبِ ذَاكَ، كَكتِفٍ، وعَقْبِ ذَاكَ، بالتَّسْكِين، وعُقْبَانِ ذَاكَ، بالضَّمِّ، وجئتُه عُقْبَ قُدُومِه، بالضَّمِّ، أَي بَعدَه.

قلت: وَفِي الفَصِيح نَحْوٌ مِمَّا ذُكِرَ.

وَفِي المُزْهِرِ: فِي عقِب ذِي الحِجَّة، يُقَال بالفَتْح والكَسْر لِمَا قَرُب من التَّكْمِلَة، وبِضَمَ فسُكُونٍ لِمَا بَعْدَهَا.

وَنقل شيخُنا، جِئتُك على عُقْبِه وعُقْبَانِه، أَي بالضَّم وعَاقِبِه وعَقِبِه.

قَالَ أَبو جعْفَر: قَالَ ابنُ عُدَيْس: وَزَاد أَبُو مِسْحَل: وعِقْبانِه، أَي بالكَسْرِ.

وَفِي لِسَان الْعَرَب: وَيُقَال: فلَان عُقْبَةُ بَنِي فُلَانٍ، أَي آخِرُ مَنْ بَقِيَ مِنْهُم.

وَحكى اللِّحْيَانيّ: صَلَّينَا عُقُبَ الظُّهْر، وصلَّيْنَا أَعْقَاب الفَرِيضَة تَطَوُّعاً، أَي بَعْدَها.

من كل شَيْء: آخِرُه.

والعَاقِبُ: السَّيِّد.

وَقيل: الَّذي دُونَ السِّيّد، وَقيل: بعدَه.

وَفِي الحَدِيث (قَدِم على النبيّ صلَّى اللهُ عَلَيْه وسلَّم نَصَارى نَجْرَان، السَّيِّدُ والعَاقِب) ، العاقِبُ: ، كصَبُور، وَقيل: السَّيِّدُ والعاقِب هُمَا من رُؤَسَائِهِم وأَصْحَاب مَرَاتِبِهِم.

وَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلّم .

قَالَ أَبو عُبَيْد: العَاقب: آخرُ الأَنْبِيَاء.

وَفِي المُحْكَم: آخِرُ الرُّسُل.

يَعْقُبُه: أَي مُؤَخَّرَ القَدَم.

يُقَال: عَقَبَه يعقُبه عَقْباً وعُقُوباً إِذا .

وكُلُّ مَا خَلَف شَيْئاً فقد عَقَبَه وعَقَّبه .

وأَعْقَبَ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ وتَرَك عَقِباً أَي وَلَداً.

يُقَال: كَانَ لَهُ ثَلَاثَةٌ من الأَوْلادِ فأَعْقَب مِنْهُم رَجُلَان أَي تَرَكَا عَقِباً ودَرَجَ وَاحِدٌ.

وَقَول طُفَيْل الغَنَوِيّ:كريمَةُ حُرِّ الوَجْهِ لم تَدْعُ هَالِكاًمن القَوْمِ هُلْكاً فِي غَدٍ غَيْرَ مُعْقِبيَعْنِي أَنَّه إِذا هَلَك مِن قَوْمِهَا سَيِّدٌ جاءَ سَيِّدٌ، فَهِيَ لم تَنْدُب سَيِّداً وَاحِداً لَا نظيرَ لَهُ، أَي أَنّ لَهُ نُظَراءَ من قَوْمه.

وذَهَب فلانٌ فأَعْقَبَه ابنُه إِذَا خَلَفه، وَهُوَ مثل عَقَبه.

وعَقَبٍ مكانَ أَبِيهِ يَعقُب عَقْباً وعاقِبةً.

وعَقَّبَ إِذا خَلَف.

وعَقَبوا من خَلْفِنا وعَقَّبُونَا: أَتَوْا.

وعَقَبُونَا مِنْ خَلْفنا وَعَقَّبُونَا أَي نَزَلُوا بَعْدَ مَا ارتَحَلْنَا.

وأَعْقَبَ هذَا هذَا، إِذَا ذَهَب الأَوَّلُ فَلم يَبْقَ مِنْهُ شَيْءٌ وصارَ الآخَرُ مَكَانَه.

عَقَبَ الرَّجُلَ فِي أَهْلِه: وَخَلَفَه.

وعَقَب فِي أَثَرِ الرَّجُل بِمَا يَكْرَه يَعْقُب عَقْباً: تناوَلَه بِمَا يَكْره وَوَقَع فِيهِ.

: قدُ فَرْسخَيْنِ، والعُقْبَة أَيضاً: قَدْرُ مَا تَسِيرُه، والجَمْع عُقَبٌ: قَالَ:خَوْداً ضِنَاكاً لَا تَسِيرُ العُقَبَاأَي أَنها لَا تَسِيرُ مَع الرِّجَال؛

لأَنَّهَا لَا تَحْتَمِل ذَلِكَ لِنَعْمَتِهَا وتَرَفِهَا.

والعُقْبَةُ: .

تَقول: تَمْت عُقْبَتُك.

تُحَوَّل إِلَى الحَمْض، فالحَمْضُ عُقبَتُها وكَذَلِكَ إِذا تَحَوَّلَت من الحَمْض إِلى الخُلّة فالخُلَّة عُقْبَتُها، وَهَذَا المَعْنَى أَرادَهُ ذُو الرُّمَّة بقَوْلِه يَصِفُ الظَّلِيم:أَلهَاهُ آءٌ وتَنُّومٌ وعُقْبَتُهمِن لائِحِ المَرْوِ والمَرْعَى لَهُ عُقَبُوَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: النَّعَامَةُ تَعقُب فِي مَرْعًى بَعْدَ مَرْعًى، فمَرَّة تَأْكُلُ الآءَ وَمَرَّة التَّنُّومَ وتَعْقُب بعد ذَلِك فِي حِجَارَة المَرْوِ وَهِي عُقْبَتُه وَلَا يَغِثُّ عَلَيْهَا شَيْءٌ من المَرْتَع.

وَفِيه أَيضاً عِقْبَة القَمَرِ: عودَتُ، بالكَسْر.

وَيُقَال عَقْبَة بالفَتْح وَذَلِكَ إِذَا غَاب ٢ ثُم طَلَع.

وَقَالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: عُقْبَةُ القَمَر، بالضَّمِ: نجمٌ.

يُقَارِنُ القمرَ فِي السَّنَة مَرَّةً.

قَالَ:لَا تَطْعَمُ المِسْكَ والكَافُورَ لِمَّتُهوَلَا الذَّرِيرَةَ إِلَّا عُقْبَةَ القَمَرِهُوَ لبَعْضِ بَنِي عَامر.

يَقُول) يَفْعَلُ ذلِكَ فِي الحَوْلِ مَرَّةً، وَرِوَايَة اللِّحْيَانِيّ عِقْبَة، بالكَسْر، وَهَذَا مَوْضِع نَظَرٍ؛

لأَنَّ القَمَر يَقْطَع الفَلَك فِي كُلِّ شَهْر مَرَّة، وَمَا أَعْلَم مَا مَعْنَى قَوْله يُقَارن القَمرَ فِي كُلِّ سنَةٍ مَرَّةً.

وَفِي الصِّحَاح يُقَال: مَا يَفْعَلُ ذَلكَ إِلَّا عُقْبَةَ القَمَرِ، إِذَا كَانَ يَفْعَلُه فِي كُلِّ شهرٍ مَرّة، انْتهى.

قَالَ شيخُنا: قلتُ: لَعَلَّ مَعْنَاه أَنّ وإِن كَانَ فِي كُلِّ شَهْر يَقْطَعُ الفَلَك مَرَّة إِلا أَنّه يَمُرُّ بَعِيداً عَن ذَلِك النَّجْم إِلّا فِي يَوْم مِن الحَوْل فيُجامِعُه، وَهَذَا لَيْسَ بَعِيداً لِجَوَازِ اختلافِ مَمَرِّه فِي كُلِّ شهر لِمَمَرِّه فِي الشَّهْر الآخَرِ، كَمَا أَومَأَ إِليه المَقْدِسِيُّ وَغَيْرُه، انْتهى.

العَقَبَة ، أَو الجَبَلُ الطَّوِيلُ يعرِضُ للطَّرِيقِ فيأْخُذُ فِيهِ وَهُوَ طَوِيل صَعْبٌ شَدِيدٌ وإِن كَانَت خُرِمَت بَعْدَ أَن تَسْنَد وتَطُولَ فِي السّماءِ فِي صُعُود وهُبُوط أَصْعَبُ مُرتَقًى، وَقد يكون طُولُهما واحِداً.

سَنَدُ النَّقْبِ فِيهِ شيءٌ من إِلَى البَيَاضِ وَهُوَ أَصلَبُهما وأَمْتَنُهُمَا، وَقَالَ أَبو حنيفَة: قَالَ أَبو زِيَاد: العَقَبُ: عَقَبُ المَتْنَيْن من الشَّاةِ والبَعِيرِ والنَّاقثَةِ والبَقَرةِ.

الشيءَ يَعْقِبُه ويَعْقُبُه عَقْباً، وعَقَّبَه: شَدَّه بعَقَبٍ.

وعَقَب الخَوْقَ وَهُوَ حَلْقَةُ القُرْطِ يَعْقُبه عَقْباً: خَاف أَن يَزِيغَ فشَدَّه بِعَقَب.

وعَقَب السهمَ والقِدْحَ و عَقْباً إِذا ، قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّة:وأَسمَرَ مِنْ قِدَاحِ النَّبْعِ فَرْعٍبِهِ عَلَمَانِ من عَقَبٍ وضَرْسِفِي لِسَانِ العَرَب قَالَ ابنُ بَرِّيّ: صوابُ هَذَا البَيْت: وأَصْفَرَ من قِدَاحِ النَّبْع، لأَنَّ سهامَ المَيْسِر تُوصَفُ بالصُّفرة، كقَوْل طَرَفَةَ:وأَصفرَ مَضْبُوح نظرتُ حُوَارَهعلى النارِ واستَوْدَعْتُه كَفَّ مُجْمِدِثمَّ قَالَ: وعَقَبَ قِدْحَه بالعَقَب يعْقُبه عَقْباً: انْكَسَر فشَدَّه بعَقَبٍ.

: مصدر عَقَب مكانَ أَبيه يَعْقُب، و .

يُقَال: لَيست لفُلَان عاقبَةٌ، أَي ليسَ لَهُ وَلَدٌ، فَهُوَ كالعَقْب والعَقِب الْمَاضِي ذِكرُهما، والجَمْع أَعْقَاب.

وكُلُّ من خَلَفَ بَعدَ شَيْء فَهُوَ عاقِبَةٌ وعَاقِب لَهُ، وَهُوَ اسْم جاءَ بِمَعْنَى المَصْدَر كَقَوْلِه تَعَالَى: {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ} العَقْبُ والعَاقِب والعَاقِبَة والعُقْبَة بِالضَّمِّ العُقْبَى والعَقِب كَكَتِف والعُقْبَان بِالضَّمِّ: .

قَالَ خالدُ بنُ زُهَيْر:فإِن كُنْتَ تَشْكُو من خَلِيلٍ مَخَافَةًفتِلْكَ الجَوَازِي عَقْبُها ونُصُورُهَايَقُول: حَدِّثْنَا بِمَا فَعلْتَ بِابْن عُوَيْمِر، وَالْجمع العَوَاقِب والعُقُب العُقْبَةُ: والدُّولَة.

والعُقْبَةُ أَيضاً: الإِبلُ يَرْعَاهَا الرَّجُلِ ويَسْقِيها عُقْبَتَه أَي دُولتَه، كأَنْ الإِبلَ سُمِّيَت باس الدُّولَة، أَنشد ابنُ الأَعْرَابِيّ:إِنَّ عَلَيَّ عُقْبَةً أَقْضِيهالَستُ بِنَاسِيها وَلَا مُنْسِيهاأَي أَنَا أَسُوقُ عُقْبَتِي وأُحْسِنُ رَعْيَها.

وقولُه: لستُ بِنَاسِيها وَلَا مُنْسِيها، يَقُول: لستُ بتَاركها عَجْزاً وَلَا بمُؤَخِّرها، فَعَلَى هَذَا إِنَّما أَرادَ وَلَا مُنْسِئِها، فأَبدَل الهمزَةَ يَاءً لإِقَامَةِ الرِّدْف.

والعُقْبَة: الموضِع الَّذِي يُرْكَب فِيهِ.

وتَعاقَب المُسَافرانِ على الدَّابَّة: ركِب كُلُّ واحِدٍ منهُما عُقبَةً.

وَفِي الحَدِيث: .

أَي يَتعاقَبُونَه فِي الرُّكُوب وَاحِداً بعد وَاحِدٍ.

يُقَال: دارت عُقْبَةُ فلانٍ أَي جاءَت نَوْبَتُه ووقتُ رُكُوبِه.

وَفِي الحَدِيثِ: أَي شَوْطاً.

وَيُقَال: عاقبتُ الرجلَ، من العُقْبَة، إِذا رَاوَحْتَه فِي عَمَلٍ، فكانَت لَه عُقْبَةٌ وَلَك عُقْبَةٌ، وَكَذَلِكَ أَعقَبْتُه.

ويَقُولُ الرجلُ لزَمِيلِهِ: أَعقِب أَي انْزِل حَتَّى أَركبَ عُقْبَتِي، وكذَلك كُلّ عَمَل، ولمّا تَحَوَّلَتِ الخِلَافَةُ إِلَى الهَاشِمِيّين عَن بَنِي أُمَيَّة، قَالَ سُدَيْفٌ شاعِرُ بَنِي العَبَّاسِ لِبَنِي هَاشِم:أَعْقبِي آلَ هَاشِم يامَيَّايَقُول: انْزِلي عَنِ الخِلَافَة حَتَّى يَرْكَبَهَا بَنُو هَاشِمٍ فتَكُونَ لَهُم العُقْبَةُ.

واعتَقَبتُ فلَانا من الرُّكُوب أَي أَنزَلْتُه فركِبْتُ وأَعقبتُ الرجلَ وعاقَبتُه فِي الراحِلَة إِذا ركِبَ عُقْبَةً وَرَكِبْتَ عُقْبَةً، مثل المُعَاقَبَةِ.

ونَقَل شيخُنا عَن الجَوْهَرِيّ تَقول: أَخذتُ من أَسِيرِي عُقْبَةٌ، أَي بَدَلاً.

وَفِي لِسَانِ العَرَبه: وَفِي الحَدِيثِ أَي بَدَلاً عَن الإِبقاءِ والإِطْلاقِ.

وَفِي النِّهَايَةِ: وَفِي حَدِيث الضِّيَافَةِ: أَي يأْخذ مِنْهُم عِوَضاً عَمَّا حَرَمُوه من : (العِظْرِبُ، بالكَسْر) والظَّاءِ المُشَالَة كزِبْرِجٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ وصَاحِبُ اللّسَان وَقَالَ الصَّاغَانِيّ: هِيَ (الأَفْعَى الصَّغِيرَةُ.

جذور ذات صلة بـ عظرب

جذورٌ تشترك مع «عظرب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن عظرب

ما معنى عظرب؟

عِظْرِبُ، بالكسر: الأَفْعَى الصَّغيرَةُ.• العَقْبُ: الجَرْيُ بَعْدَ الجَرْيِ، والوَلَدُ، وولَدُ الوَلَدِ.كالعَقِبِ، ككَتِفٍ، وبالضم وبضمَّتين: العاقِبَةُ. وككَتِفٍ: مُؤَخَّرُ القَدَمِ، وبالتَّحْريكِ: العَصَبُ تُعْمَلُ منه الأَوْتارُ.وعَقَبَ القَوْسَ: لَوَى شيئاً منها عليها.والعاقِبَةُ: الوَلَدُ، وآخ

ما جذر كلمة عظرب؟

جذر عظرب هو (عظرب)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف عظرب؟

عظرب تتكوّن من 4 أحرف: ع، ظ، ر، ب؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ب.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.4 / 29.5
الإضاءة 12%
البدر بعد 11 يوم
الحمد لله