معنى عير وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عير»: عارَ يَعِير، عِرْ، عَيْرًا وعَيَرانًا، فهو عائر، والمفعول مَعِير • عار الشَّخصَ: عابه، ذكر من صفاته أو أعماله ما يدعو إلى الخجل أو الاستخذاء "عاره بهزيمته في المباراة/ بر…
محتويات صفحة عير
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تعايرَ | يتعاير | تعايُرًا | مُتعايِر | - |
| عايرَ | يعاير | مُعايرةً وعِيارًا | مُعايِر | مُعايَر |
| عيَّرَ | يعيِّر | تعييرًا | مُعيِّر | مُعيَّر |
عارَ يَعِير، عِرْ، عَيْرًا وعَيَرانًا، فهو عائر، والمفعول مَعِير • عار الشَّخصَ: عابه، ذكر من صفاته أو أعماله ما يدعو إلى الخجل أو الاستخذاء "عاره بهزيمته في المباراة/ برسوبه في الامتحان/ بفراره من المعركة".
تعايرَ يتعاير، تعايُرًا، فهو مُتعايِر • تعاير التَّلاميذُ: عيَّر بعضُهم بعضًا، تعايبوا، أي تبادلوا ذِكْر الصِّفات القبيحة "تعاير الجيران/ الخصمان".
عايرَ يعاير، مُعايرةً وعِيارًا، فهو مُعايِر، والمفعول مُعايَر • عاير الأرزَ بالميزان: قدَّره حَسْب كيله أو وزنه "عاير القمحَ بالمكيال/ اللّحمَ بالميزان/ الماءَ بالقدح".
• عاير الميزانَ: امتحنه بمقياسٍ آخر لمعرفة صحَّته "يحسن بالبائع أن يعاير ميزانَه بين مدَّة وأخرى".
• عايره بالجهل: لامه عليه ووبّخه.
عيَّرَ يعيِّر، تعييرًا، فهو مُعيِّر، والمفعول مُعيَّر • عيَّره ذنبَه/ عيَّره بذنبه: نسبه إلى العار، قبَّح عليه صفاتِه وفعلَه "عيَّره بجهله/ بهزيمته- عيَّره قلَّة وفائه- عيَّرتْني بالشَّيب وهو وقارُ .
ليتها عيّرتْ بما هو عارُ".
عائر [مفرد]: اسم فاعل من عارَ.
معايرة [مفرد]: ١ - مصدر عايرَ.
٢ - (كم) تقديرٌ بالحجم، بمحاليل قياسيّةٍ معروفةٍ قوَّتُها.
عِيار٢ [مفرد]: ج عِيارات (لغير المصدر) وأعيرة (لغير المصدر): مصدر عايرَ.
• العيار النَّاريّ: (سك) قذيفة تُطلق من المُسدَّس أو البندقيَّة أو المدفع على وزن خاصّ.
عَيَران [مفرد]: مصدر عارَ.
عار [مفرد]: ج أَعْيار: عيب، كلُّ ما يُعيَّر به الإنسان من فعلٍ أو قول أو يلزم منه سُبَّة "محا العارَ- جنَّبه العار: أبعده عنه- النار ولا العار [مثل]- لا تَنْهَ عن خلق وتأتيَ مثلَه .
عارٌ عليك إذا فعلت عظيمُ" ° وصمة عار: عمل مَعيب، سلوك مشين.
عَيْر [مفرد]: ج أَعْيار (لغير المصدر): ١ - مصدر عارَ.
٢ - حمار، حمار وحشيّ "رأى عيْرًا في حديقة الحيوان- افترس الأسدُ عَيْرًا- إن ذهب عَيْرٌ فعَيْرٌ في الرِّباط [مثل]: يُضرب في الرِّضا بالحاضر وترك الغائب".
عِيار١ [مفرد]: ج عِيارات (لغير المصدر): ١ - مصدر عايرَ.
٢ - كلُّ ما يُتَّخذ أساسًا لتقدير كيل أو وزن الأشياء، أو يتَّخذ أساسًا للمقارنة، مِقْياس "استعمل عيارات مزوَّرة- من عيارات الكيل اللِّترُ والقدح- اشترى خاتمًا ذهبًا من عيار ٢١".
• عِيار النُّقود/ عيار الذَّهب: (قص) مقدار ما فيها من المعدن الخالص المعدود أساسًا لها بالنِّسبة لوزنها "اشتريت خاتمًا من عيار ٢١".
عِير [جمع]: جج عِيَرَات: قافلة الإبل أو الحمير أو البِغال يُجلب عليها الطَّعامُ وغيره "أقبل في العِير- {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا} " ° فلانٌ لا في العير ولا في النَّفير: صغير القدر لا أهميَّة له.
مِعْيار [مفرد]: ج معاييرُ: ١ - عيار؛
مقياسٌ يُقاسُ به غيرُه للحكم والتَّقييم "اخترته حسب معايير معيّنة- معيار الذَّهب/ العيش- اختاروا الموظَّفين حسب معايير محدَّدة" ° غير مِعياريّ: مختلف أو غير ملتزم بمعيار معيَّن.
٢ - (سف) نموذج متحقِّق أو متصوَّر لما ينبغي أن يكون عليه الشَّيء "مِعيار القبول".
مِعْياريَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى مِعْيار: "يُعَدّ احترام المواعيد من الضّوابط المعياريَّة للحياة العمليّة".
٢ - مصدر صناعيّ من مِعْيار: إخضاع الأشياء لمقاييس محدَّدة تُقَيَّم من خلالها "معياريّة اقتصاديّة/ سياسيّة/ أخلاقيَّة- ناقش معياريّة التَّغير القِيَميّ في المجتمع".
• العلوم المعياريَّة: العلوم التي تهدف إلى صوغ القواعد والنَّماذج الضَّروريّة لتحديد القيم كالمنطق والأخلاق وعلم الجمال.
• اللاَّمِعيارِيَّة: فُقدان التَّنظيم الطَّبيعيّ أو القانونيّ "تتَّسم مرافعاته أمام المحاكم باللاَّمِعياريَّة".
عِير وَفُلَانًا اتَّخذهُ عبدا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَتلك ن
(الْعَيْرُ) الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ وَالْأَهْلِيُّ أَيْضًا وَالْأُنْثَى (عَيْرَةٌ) .
وَ (عَيْرٌ) جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ حَرَّمَ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ» وَفُلَانٌ (عُيَيْرُ) وَحْدِهِ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَكَسْرِهَا أَيْ مُعْجَبٌ بِرَأْيِهِ.
وَهُوَ ذَمٌّ.
وَلَا تَقُلْ: عُوَيْرُ وَحْدِهِ.
وَ (عَارَ) الْفَرَسُ انْفَلَتَ وَذَهَبَ هَا هُنَا وَهَا هُنَا مِنْ مَرَحِهِ وَ (أَعَارَهُ) صَاحِبُهُ فَهُوَ (مُعَارٌ) .
وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ: أَحَقُّ الْخَيْلِ بِالرَّكْضِ الْمُعَارُ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وَالنَّاسُ يَرَوْنَهُ مِنَ الْعَارِيَّةِ وَهُوَ خَطَأٌ.
وَفَرَسٌ (عَيَّارٌ) بِالتَّشْدِيدِ أَيْ يَعِيرُ هَا هُنَا وَهَا هُنَا مِنْ نَشَاطِهِ.
وَيُسَمَّى الْأَسَدُ عَيَّارًا لِمَجِيئِهِ وَذَهَابِهِ فِي طَلَبِ صَيْدِهِ.
وَرَجُلٌ عَيَّارٌ أَيْ كَثِيرُ التَّطْوَافِ وَالْحَرَكَةِ ذَكِيٌّ.
وَ (عَيَّرَهُ) كَذَا مِنَ (التَّعْيِيرِ) أَيِ التَّوْبِيخِ.
وَالْعَامَّةُ تَقُولُ: عَيَّرَهُ بِكَذَا.
وَ (الْعَارُ) السُّبَّةُ وَالْعَيْبُ.
وَ (عَايَرَ) الْمَكَايِيلَ وَالْمَوَازِينَ (عِيَارًا) وَلَا تَقُلْ: عَيَّرَ.
وَ (الْمِعْيَارُ) بِالْكَسْرِ (الْعِيَارُ) .
وَ (الْعِيرُ) بِالْكَسْرِ الْإِبِلُ الَّتِي تَحْمِلُ الْمِيرَةَ.
عيرُه عَجَراناً، كأنه أراد أن يركبَ به وَجْهاً فرجَع به قِبَلَ أُلاَّفهِ وأهلِه، مثل
يقال للموضع الذي لا خير فيه: " هو كجوف العير " وهو الحمار لأنه ليس في جوفه ما ينتفع به.
وقيل: رجل خرّب الله واديه.
قال:لقد كان جوف العير للعين منظراً .
أنيقاً وفيه للمجاور منفسوقد كان ذا نخلٍ وزرع وجامل .
فأمسى وما فيه لباغٍ معرّسوفلان نسيج وحده، وعيير وحده.
و" فعل ذلك قبل عيرٍ وما جرى " أي قبل عيرٍ وجريه: يراد السرعة.
وقيل: العير: إنسان العين أي قبل لحظةٍ.
وسهم عائر: غرب.
وفرس عائر وعيّار.
وقصيدة عائرة: سائرة، وما قالت العرب بيتاً أعير منه.
وهمّة عائرة.
وتعاير القوم: تعايبوا.
ويقال: إن الله يغيّر، ولا يعيّر.
وعاير المكاييل والموازين: قايسها.
عيرِ.
والعُذْرُ، بالضم: النُّجْحُ، والغَلَبَةُ، وبهاءٍ: الناصِيَةُ، وهيَ الخُصْلَةُ من الشَّعَرِ، وقُلْفَةُ الصَّبِيِّ، والشَّعَرُ على كاهِلِ الفَرَسِ، والبَظْرُ، والخِتانُ، والبَكَارَةُ، وخمسةُ كواكِبَ في آخِرِ المَجَرَّةِ، وافتِضاضُ الجارِيةِ، ومُفْتَضُّها: أبو عُذْرِها، ونَجْمٌ إذا طَلَعَ، اشْتَدَّ الحَرُّ، والعَلامَةُ، وداءٌ في الحَلْقِ،كالعاذُور، أو وَجَعُهُ من الدَّمِ.
وعَذَرَهُ فَعُذِرَ، وهو مَعْذُورٌ، واسْمُ ذلك المَوْضِعِ، وبِلا لامٍ: قَبيلَةٌ في اليَمنِ.
والعَذْراءُ: البِكْرُج: العَذَارَى والعَذَارِي والعَذْرَاواتُ، وشيءٌ من حديدٍ يُعَذَّب به الإِنسانُ لإِقْرارٍ بأمْرٍ ونحوهِ، ورَمْلَةٌ لم تُوطَأْ، ودُرَّةٌ لم تُثْقَبْ، وبُرْجُ السُّنْبُلَةِ أو الجَوْزاءِ، ومدينةُ النبي، صلى الله عليه وسلم،وبِلا لامٍ: ع على بَريدٍ من دِمَشْقَ، قُتِلَ به مُعاوِيةُ بنُ حُجْرٍ،أو ة بالشامِ م.
والعاذِرُ: يُلَتُّ بإِدامٍ،كالعَفارِ، وكذلك خُبْزٌ عَفِيرٌ وعَفارٌ.
و
جمع عُرْىٍ.
واعْرَوْرَى: سَار فِي الأَرْض وَحده.
وأعْراه النَّخْلَة: وهب لَهُ ثَمَرَة عامها.
والعَرِيَّةُ: النَّخْلَة المُعْراةُ.
قَالَ الْأنْصَارِيّ:لَيست بِسَنْهاءَ وَلَا رُجَّبِيَّة .
ولكنْ عَرَايا فِي السِّنينَ الجَوَائحِوالعَرِيَّةُ أَيْضا: الَّتِي تُعزل عَن المساومة عِنْد بيع النّخل، وَقيل العَرِيَّةُ: النّخل الَّتِي قد أكل مَا عَلَيْهَا.
واسْتَعْرَى النَّاس فِي كل وَجه: أكلُوا الرطب، من ذَلِك.
والمعَارِي الْفرش وَقَول الْهُذلِيّ:أبيتُ على مَعارِيَ واضِحاتٍ .
بِهنَّ مُلَوَّبٌ كَدَم العِباطِقيل عَنى بالمعارِي الْفرش.
وَقيل عَنى أَجزَاء جسمها، وَاخْتَارَ مَعارِيَ على مَعارٍ لِأَنَّهُ آثر إتْمَام الْوَزْن، وَلَو قَالَ على مَعارٍ لما كسر الْوَزْن لِأَنَّهُ إِنَّمَا كَانَ يصير من مُفاعَلَتُنْ إِلَى مَفاعِيلُنْ وَهُوَ العصب، وَمثله قَول الفرزدق:فَلَو كَانَ عَبْدُ الله مَوْلىً هَجَوْتُه .
ولكنَّ عبدَ الله مَوْلى مَوَالِياوعَرَيْتُه: أتيتُه.
لُغَة فِي عَرْوتُه.
والعُرْيانُ: الْفرس المقلص الطَّوِيل القوائم.
والعُرْيانُ: اسْم رجل.
[مقلوبه: (ع ي ر)]العَيْرُ: الْحمار أياً كَانَ.
وَقد غلب على الوحشي، وَفِي الْمثل " إِن ذهب عَيرٌ فَعَيرٌ فِي الرِّبَاط " وَالْجمع أعْيارٌ وعِيارٌ وعُيُورٌ وعُيُورَةٌ وعِيارَاتٌ.
ومَعْيُورَاءُ اسْم للْجمع، فَأَما قَول الشَّاعِر:أفِي السِّلْمِ أعْياراً جَفاءً وغِلْظَةً .
وَفِي الحرْبِ أشْباهَ النِّساءِ العوَارِكِ فَإِنَّهُ لم يجعلهم أعيارًا على الْحَقِيقَة لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُخَاطب قوما، وَالْقَوْم لَا يكونُونَ أعياراً، وَإِنَّمَا شبههم بهَا فِي الْجفَاء والغلظة، ونصبه على معنى أتلونون وتنقلون مرّة كَذَا وَمرَّة كَذَا؟
وَأما قَول سِيبَوَيْهٍ: لَو مثلت الأعيار فِي الْبَدَل من اللَّفْظ بِالْفِعْلِ لَقلت أتعيرون إِذا أوضحت مَعْنَاهُ، فَلَيْسَ من كَلَام الْعَرَب إِنَّمَا أَرَادَ أَن يصوغ فعلا ليرينا كَيْفيَّة الْبَدَل من اللَّفْظ بِالْفِعْلِ.
وَقَوله: لِأَنَّك إِنَّمَا تجريه مجْرى مَاله فعل من لَفظه، يدلك على أَن قَوْله أتعيرون لَيْسَ من كَلَام الْعَرَب.
والعَيْرُ: الْعظم الناتئ وسط الْكَتف وَالْجمع أعيار.
وكتف مُعَيَّرَةٌ ومُعْيرَةٌ على الأَصْل: ذَات عَيْرٍ.
وعَيْرُ النصل وَالسيف: الناتئ وسطهما، قَالَ الرَّاعِي:فَصَادَفَ سَهْمُه أحْجارَ قُفٍّ .
كَسَرْنَ العَيرَ مِنْهُ والغِرَارَاوَقيل: عَيْرُ النصل: وَسطه.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: قَالَ أَبُو عَمْرو: نصل مُعْيَرٌ: فِيهِ عَيْرٌ.
والعَيْرُ من إِذن الْإِنْسَان وَالْفرس: مَا تَحت الْفَرْع من بَاطِنه كعَيْرِ السهْم.
وَقيل: العْيران: متْنا أُذُنِي الْفرس.
وعَيْرُ الْقدَم: الناتئ فِي ظهرهَا.
وعَيْرُ الورقة: الْخط الناتئ وَسطهَا كَأَنَّهُ جدير.
وعَيْرُ الصَّخْرَة: حرف ناتئ فِيهَا خلقَة.
وَقيل: كل ناتئ فِي وسط مستو: عَيْرٌ.
والعَيْرُ: مآقي الْعين، عَن ثَعْلَب.
وَقيل: العَيْر: إِنْسَان الْعين، وَقيل: لحظها.
وَقَالَ تأبط شرا:ونارٍ قَدْ حَضَأْتُ بُعَيْدَ هَدْءٍ .
بِدَارٍ مَا أرِيدُ بهَا مُقاماسِوَى تَحْلِيلِ رَاحِلَةٍ وعَيْرٍ .
أُكالِئُهُ مَخافَةَ أنْ يَناماوَفِي الْمثل " جَاءَ قبل عَيْرٍ وَمَا جرى " أَي قبل لَحْظَة الْعين.
وَقَوله: أعَدْوَ القِبِصَّي قَبْلَ عَيْرٍ وَمَا جَرى .
ولمْ تَدْرِ مَا خُبْرِي ولَمْ أدْرِ مَالهَافسره ثَعْلَب فَقَالَ: مَعْنَاهُ: قبل أَن أنظر إِلَيْك.
وَلَا يتَكَلَّم بِشَيْء من ذَلِك فِي النَّفْي وَقَالَ اللحياني: العَيرُ هُنَا: الْحمار الوحشي.
وَمن قَالَ: قَبْلَ عايرٍ وَمَا جرى: عَنى السهْم.
والعَيْر: ُ الوتد.
والعَيْرُ: الْجَبَل، وَقد غلب على جبل بِالْمَدِينَةِ.
والعَيْرُ: السَّيِّد والمَلِكُ.
وَقَوله:زَعمُوا أنَّ كُلَّ مَنْ ضَرَبَ العَيْ .
رَ لَنا وأنَّى الوَلاءُقيل: مَعْنَاهُ: كل من ضرب بجفن على عير.
وَقيل يَعْنِي الوتد أَي من ضرب وتدا من أهل الْعمد.
وَقيل: يَعْنِي إياداً لأَنهم أَصْحَاب حمير، وَقيل: يَعْنِي جبلا، وَأدْخل عَلَيْهِ اللَّام كَأَنَّهُ جعله من أجبل كل وَاحِد مِنْهَا عَيْرٌ، أَو جعل اللَّام زَائِدَة على قَوْله:ولقَدْ نَهَيْتُكَ عَن بَناتِ الأوْبَرِإِنَّمَا أَرَادَ بَنَات أوبر، فَقَالَ: كل من ضربه أَي ضرب فِيهِ وتدا أَو نزله، وَقيل: يَعْنِي الْمُنْذر بن مَاء السَّمَاء لسيادته، وَإِنَّمَا ذكره هَاهُنَا لِأَن شمرا قَتله يَوْم عين أُباغَ، وَقيل يَعْنِي كليبا أَيْضا لسيادته، ويروى الْوَلَاء بِالْكَسْرِ.
والعَيْرَانِ: المتنان يكتنفان ناحيتي الصلب.
والعَيْرُ: الطبل.
وعارَ الْفرس وَالْكَلب يعير عيارا: ذهب كَأَنَّهُ منفلت من صَاحبه يتَرَدَّد.
وقصيدة عائِرَةٌ: سائرة، وَالْفِعْل كالفعل وَالِاسْم العِيارَةُ.
وَرجل عيَّارٌ: كثير الْمَجِيء والذهاب وَرُبمَا سمى الْأسد بذلك لتردده فِي طلب الصَّيْد.
قَالَ أَوْس بن حجر:ليْثٌ عَلَيْهِ من البَرْدِىّ هِبْرِيَةٌ .
كالمَزْبَرَانِيِّ عَيَّارٌ بأوْصَالِ أَي يذهب وَيَجِيء.
ويروى عَيَّالٌ، وَسَيَأْتِي تَفْسِيره فِي بَابه.
والعَيرانَةُ من الْإِبِل: النَّاجِية فِي نشاط.
من ذَلِك.
وَقيل: شبهت بالعير، وَلَيْسَ ذَلِك بِقَوي.
وعارَ الْبَعِير عَيَرَانا وعِياراً: إِذا كَانَ فِي شول فَتَركهَا وَانْطَلق نَحْو أُخْرَى يُرِيد القرع.
وعارَ الرجل فِي الْقَوْم يَضْرِبهُمْ بِالسَّيْفِ عَيَرَانا: ذهب وَجَاء.
وَأَعْطَاهُ المَال عائِرَةَ عينين أَيّمَا يذهب فِيهِ الْبَصَر مرّة هُنَا وَمرَّة هُنَا.
وعِيرَانُ الْجَرَاد وعَوَائِرُه: أَوَائِله الذاهبة المتفرقة فِي قلَّة.
وَمَا أَدْرِي أَي الْجَرَاد عارَهُ أَي ذهب بِهِ، لَا آتِي لَهُ، فِي قَول الْأَكْثَر.
وَقيل: يَعِيرُه ويَعُورُه، وَقَول مَالك بن زغبة:إِذا انْتَسئُوا فَوْتَ الرّماحِ أتَتْهُمُ .
عَوَائِرُ نَبْلٍ كالجَرَادِ نُطِيرُهاعَنى بهَا الذاهبة المتفرقة، وَأَصله فِي الْجَرَاد فاستعاره.
وعِرْتُ ثَوْبه: ذهبت بِهِ.
وعَيَّرَ الدِّينَار: وازن بِهِ آخر.
وعَيَّرَ الْمِيزَان والمكيال وعايَرَهَمَا وعايَرَ بَينهمَا مُعايَرَةً وعِيَاراً: قدرهما وَنظر مَا بَينهمَا.
والمعْيارُ من المكاييل: مَا عُيِّر.
والعِيرُ - مُؤَنّثَة -: الْقَافِلَة.
وَقيل: العِيرُ: الْإِبِل الَّتِي تحمل الْميرَة لَا وَاحِد لَهَا من لَفظهَا، وَفِي التَّنْزِيل (ولمَّا فَصَلَتِ العِيرُ) وَقد روى قَوْله:زَعمُوا أنَّ كُلَّ مَنْ ضَرَب العِيرَ.
بِالْكَسْرِ، أَي كل من ركب الْإِبِل لنا موَالٍ وَذَلِكَ لأَنا قد أسَرْنا فيهم وَلنَا عَلَيْهِم نِعَمْ هَذَا قَول ثَعْلَب.
وَالْجمع عِيَرَاتٌ.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: جَمَعُوهُ بِالْألف وَالتَّاء لمَكَان التَّأْنِيث، وحركوا الْيَاء لمَكَان الْجمع بِالتَّاءِ وَكَونه اسْما فَأَجْمعُوا على لُغَة هُذَيْل لأَنهم يَقُولُونَ جوزات وبيضات.
قَالَ: وَقد قَالَ بَعضهم: عِيرَاتٌ بالإسكان وَلم يكسر على الْبناء الَّذِي يكسر عَلَيْهِ مثله، جعلُوا التَّاء عوضا من ذَلِك فِي أَشْيَاء كَثِيرَة، لأَنهم مِمَّا يستغنون بِالْألف وَالتَّاء عَن التكسير وبعكس ذَلِك.
وَقَول أبي النَّجْم:وأتَتِ النمَّلُ القُرَى بعيرِها .
من حَسَكِ التَّلْعِ وَمن خافُورِهاإِنَّمَا استعاره للنمل، وَأَصله فِيمَا تقدم.
وَفُلَان عُيَيْرُ وَحده إِذا انْفَرد بأَمْره، وَهُوَ فِي الذَّم، كَقَوْلِك: نَسِيج وَحده فِي الْمَدْح، وَقَالَ ثَعْلَب عُيَيْرُ وَحده أَي يَأْكُل وَحده.
والعارُ: كل شَيْء لزم بِهِ عيب، وَالْجمع أعيارٌ قَالَ:ونَبَتَّ شَرَّ بَنِي تَمِيم مَنْصِبا .
دَنِسَ المُرُوءَةِ ظاهِرَ الأعيارِوَقد عيَّره الْأَمر قَالَ:وعَيَّرَتْنِي بَنو ذُبْيان خَشْيَتَه .
وهَلْ علىَّ بأنْ أخشاكَ مِنْ عارِوتعاير الْقَوْم: عَيَّر بَعضهم بَعْضًا.
والعارِيَّةُ: المنيحة، ذهب بَعضهم إِلَى أَنَّهَا من العارِ.
وَهُوَ قَول ضَعِيف، وَإِنَّمَا غرهم مِنْهُ قَوْلهم: يَتَعَيَّرُون العَوَاريَّ، وَلَيْسَ على وَضعه إِنَّمَا هِيَ معاقبة من الْوَاو إِلَى الْيَاء.
والمُسْتَعِيرُ: السمين من الْخَيل.
والمُعارُ: المسمَّن قَالَ:أعيرُوا خَيْلَكُمْ ثمَّ ارْكُضُوها .
أحَقُّ الخيلِ بالرَّكْضِ المُعارُوعَيْرُ السراة: طَائِر كَهَيئَةِ الْحَمَامَة قصير الرجلَيْن مسرولهما أصفر الرجلَيْن والمنقار أكحل الْعَينَيْنِ صافي اللَّوْن إِلَى الخضرة أصفر الْبَطن وَمَا تَحت جناحيه وباطن ذَنبه، كَأَنَّهُ برد وشي، وَيجمع عُيُورَ السراة، والسراة: مَوضِع بِنَاحِيَة الطَّائِف، ويزعمون أَن هَذَا الطَّائِر يَأْكُل ثَلَاث مائَة تينة من حِين تطلع من الْوَرق صغَارًا وَكَذَلِكَ الْعِنَب.
والعَيْرُ: اسْم رجل كَانَ لَهُ وَاد مخصب، وَقيل: هُوَ اسْم مَوضِع خصيب غيَّره الدَّهْر فأقفر، فَكَانَت الْعَرَب تستوحشه قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
عير: عارتِ العَيْنُ تَعار عَوَاراً، وعَوِرَتْ أيضاً، واعْوَرَّتْ.
يعني ذهاب البصر [منها] .
قال (التهذيب ٣/ ١٧٠ غير منسوب أيضا، ونسب ابن بري فيما يروي اللسان (عور) إلى (عمرو بن أحمر الباهلي)) :ورُبّة سائلٍ عنّي حفيٍّ .
أعارت عينه أم لم تعاراوالعُوَّارُ: ضربٌ من الخطاطيف، أسود طويل الجناحين.
عير: أي طالَ واعوَجَّ، قال العجاج:سَماوةَ الهلال حتّى احقَوْقَفا (طي الليالي زلفا فزلفا) والأحقافُ في القرآن يقال: جَبَل مُحيطٌ بالدنيا من زبرجدة خَضراء يَلْتَهِبُ يومَ القيامة فيُحشَرُ الناسُ من كُلِّ أفق.
عير: اهتِزازُه في رَتَكانه إذا مَشَى، قال:على رَبِذٍ سَهْل الأراجيح مِرْجَم (الرواية في التهذيب واللسان.
على ربذ سهو الأراجيح مرجم) والفِعلُ من الأرجُوحة: الارتِجاح.
والتَّرجُّح: التَذَبْذُب بينَ شَيْئَين.
[باب الحاء والجيم واللام معهما ح ج ل، ل ح ج، ج ل ح، ح ل ج مستعملات] عير: الصّافِن.
والصَّفْنَةُ: دَلْوٌ صغيرٌ لها حَلقةٌ على حِدَه، فاذا عَظُمَتْ فاسمُها الصُّفْنُ، وفِعْلهُ التَّصفينُ.
والصُّفونُ: أن تَصْفِنَ الدابّةُ وتقوم على ثلاثِ قَوائِمَ وترفَعَ قائِمةً عن الأرض، أو ينال سُنبُكُها الأرْضَ لتَسْتَريحَ بذلك، وأكثَرُ ما يَصْفِنُ الخَيْلُ، والصافِنات الخَيْلُ، وقال في العانة:كُلُّ صَبير عانةٍ صُفُونا (لم نهتد إلى القائل) وقراءة عبدِ اللهِ: فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ (سورة الحج، الآية ٣٦) ، أي مَعْقُولةٌ إحدَى يَدَيْها على ثلاثِ قَوائِمَ، وصَوافَّ قد صَفَّتْ قَدَمَيْها، وصَوافِيَ بالياء يُريد خالصةً لِلّهِ.
وكُلُّ صافٍّ قَدَمَيهِ صافِنٌ.
عير: حَرْفٌ في وَسَط رأسه.
والإلطاط: الإلحاح.
أَلَطّ عليه: أَلَحَّ.
واللِّطْلِطُ: الغَليظ من الأَسْنان، قال جرير:تَفْتَرُّ عن قَردِ المَنابِتِ لِطْلِطٍ .
مِثلِ العِجانِ وضِرْسُها كالحافرواللِّطْلِطُ واللّطاء: [العجوز] الدّرداء التّي سقطت أسنانُها [وتأكّلت] وبَقِيَتْ أُصُولُها،
عير: انْخَلَعَتْ (وانخرعت اعضاه البعير: انخعلعته).
وخَرَعْتُه: شَقَقْتَه (شفقته)، ومنه: اخْتَرَعَ كذا.
والخَراعَة: الدَّعارة.
ورجُلٌ مُخَرَّع: كثير (كثيرة) الاختلافِ في أخلاقِه.
وهو خَرِعٌ: أي شَبِقٌ.
وضَعيفٌ أيضاً.
وشابٌّ وعَيْشٌ خِرْوَع: ناعِم.
والخِرِّيْعُ: العُصْفُر، وقيل: القِرْطِم.
وخَرِعَت النَّخْلةُ: ذَهَبَ كَرَبُها.
والخُرَاعُ: جُنون الإِبل.
والخَرَعُ: سِمَةٌ، والشاة مَخْروعَة؛
يُقْطع أعلى أُذُنها في طولها فتصير عير: خَرَجَتْ أعْفاجُه.
والعِفْجُ («العفجة» بكسر الفاء وفسرتها بما ورد في الأصل هنا) من الأرْضِ: ما يَنْعَرِجُ في القَاع، وقيل: شَقٌّ يكونُ في عير:العَيْرُ: العَظْمُ النّاتئُ وَسْطَ الكَتِفِ، والجَمْعُ: عِيَرَةٌ.
وَحَرْفٌ في وَسْطِ النَّصْل، وأعْيَرْتُ النَّصْلَ: جَعَلْتَ له عَيْراً.
وانْسَانُ العَيْن، ومنه المَثَلُ (مرَّ المثل في (عور)):«قَبْلَ عَيْرٍ وما جَرَى».
والحِمَارُ الوَحْشِيُّ الأهْلِيُّ، والعُيُوْرُ جَمْعُه، ويُقال للأُنْثى:عَيْرَةٌ، والمَعْيُوْراء (والمعيور) الجماعَةُ منه.
وسَيِّدُ القَوْم.
واسْمُ رَجُلٍ يُنْسَبُ اليه وادٍ خَصِبٌ فأقَفْرَ من بَعْدُ، وعلى هذا فُسِّرَ:ووَادٍ كَجَوْفِ العَيْرِ … (٣٧٢ «من زيادات المعلقة»، ونصه: وواد كجوف العير قفر قطعته به الذئب يعوي كالخليع المعيَّلِ ولعل المعنيَّ بالبيت في الأصل قول امرئ القيس كما في المحكم:وواد كجوف العير قفر مضلة قطعت بسام ساهم الوجه حسّانِ وقد ورد في الديوان:٩٢، وفيه «وخرق كجوف.
الخ») .
واسْمُ وادٍ بِعَيْنِه باليَمن.
والخَشَبَةُ التي تكونُ في مُقَدَّمِ الهَوْدَجِ.
والوَتِدُ.
واسْمُ جَبَلٍ بالمَدِينَة.
وما عَارَ في الحِياض من الأقذاء، يُقال: عَيَّرَ الماءُ: اذا طَحْلَبَ.
والأعْيَارُ: كَواكِبُ زُهْرٌ في مَجْرى قَدَمَيْ سُهَيْلٍ.
ولا أدْري أيُّ مَنْ ضَرَبَ العَيْرَ هو [/٤٧ أ]: أيْ أيُّ الخَلْقِ هو.
وفُلانٌ عَيْرُ وَحْدِه (غير وحدةٍ) وعُيَيْرُ وَحْدِه: أي هو لِنَفْسِه لا يَنْفَعُ أحَداً.
عير: جنسٌ من الْحُبُوب، الْوَاحِدَة شعيرَة.
قَالَ: والشَّعارير: صغَار القِثَّاء، واحدُها شُعرور.
وَفِي حديثٍ رُوي، أنّه أهدي لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم شعارير.
قَالَ: والشَّعارير: لُعبةٌ للصِّبيان، لَا يُفردُ.
عير: الْعظم الناتىء وسط الْكَتف.
قَالَ ابْن السّكيت.
قَالَ: والعَيْر: عَيْر النصل، وَهُوَ الناتىء فِي وَسطه وعَيْر القَدَم: الناتىء فِي ظهرهَا.
وعَيْر الورقة: الناتىء فِي وَسطهَا.
قَالَ: والعِيرُ: الْإِبِل الَّتِي تحمل المِيرة.
وروى أَبُو سَلمَة عَن الْفراء أَنه أنْشدهُ قَول ابْن حلزة: زَعَمُوا أَن كل من ضرب العير موَالٍ لنا بِكَسْر الْعين قَالَ: والعِ عير: النَّاحِرَة، لأنّها ربّما نَحرَت البعيرَ بِأَن يُصرَعَ عَلَيْهَا فينكسر، فَيُنْحر الْبَعِير فَلَا يُدرك ذَكاته، وَلذَلِك سمِّيتْ ناحرةً، وَيُقَ عير: سَنَامُه.
وَقَالَ الشَّاعِر:شَرَفٌ أَجَبُّ وكاهِلٌ مجدُولُوالشَّرَفُ: مَا أَشْرَفَ من الأَرْض.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ، قَالَ: الْعُمَرِيّةُ ثِيابٌ مصْبُوغَةٌ بالشرَفِ، وَهُوَ طِينٌ أَحْمر، وثَوْبٌ مُشرَّفٌ: مَصْبوغٌ بالشرَفِ.
أَلَا لَا تَغُرَّنَّ أمْراً عُمَرِيةٌعَلَى غَمْلَجٍ طَالَتْ وَتَمَّ قَوَامُهاقَالَ: وَيُقَ عير: هما العَضُدان.
أَبُو عبيد عَن الْوَاقِدِيّ قَالَ: المِلْطى مَقْصُور، وَيُقَال الملطاة بِالْهَاءِ: القِشرَة الرقيقة الَّتِي بَين عَظْم الرَّأْس ولحمه.
وَقَالَ عير: ذُو ثُلَاثٍ، قَالَ:وَقد ضُمِّرت حَتَّى انْطَوى ذُو ثُلَاثِهاإِلَى أَبْهَرَيْ دَرْمَاءِ شَعْبِ السَّناسِنِوَيُقَ عير: مَا وَلِي الأرْضَ مِنْهُ عِنْد بُرُوكه.
والكِركرة: إِحدى الثَّفنات، وَهِي خَمْسٌ بهَا، وَقَالَ الشَّاعِر يَصف نَاقَة:ذَات انتِباذٍ عَن الحادِي إِذا بَركتخوَّت على ثَفِناتٍ مُحْزئِلاّتِوَقَالَ عُمر بن أبي رَبيعة يَصف أَرْبع رَواحِلَ وبُرُوكَ عير:فرُحْنَا بَرَى كُلُّ أَيْديهماسَرِيحاً تَخَدَّم بَعد المُرونوَقَالَ أَبُو الهَيثم: المَرْن: الْعَمَل بِمَا يُمَرِّنها، وَهُوَ أَن يَدْهَن خُفَّها.
وَقَالَ ابْن مُقبل أَيْضا:يَا دارَ سَلْمى خَلَاءً لَا أُكَلِّفهاإِلَّا المَرَانة حَتَّى تَعْرِف الدِّيناقَالَ أَبُو عَمْرو: المَرانة هَضْبة من هَضبات بني عَجلان، يُ عير: طَرف مَنْسمه.
ابْن السّ
(عير):{وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ} [يوسف: ٩٤]"العَيْر -بالفتح: العظم الناتئُ وَسَطَ الكتف، وعَيْر القدم: الناتئ في ظهرها.
وعَيْر الورقة (أي ورقة الشجرة): الخط الناتئ وَسَطَها كأنه جُدَيْر.
(مصغر جَدْر)، وعَيْر الأذن: وَتِدُها، وعَيْر النَصْل: الناتئُ في وسطه، وعير الصخرة: حرف ناتئ فيها خلقة.
وكل ناتئ في وَسَطِ مُسْتوٍ: عَيْر، والعَيْر: الوَتِدُ، والجبل ".
° المعنى المحوري صلب يمتد ناتئًا بين الرقيق أو الضعيف حوله أو بجانبه فيدعمه ويشدُّه.
كعير الكف والقدم والورقة والنصل، وكوتد الأذن ووتد الخباء.
وعير الصخرة، والجبل مشبهان - مع أن الجبال أوتاد الأرض.
ومن التشبيه بالعير في توسط الصُلْب (القوي) ما حوله "عَيْر العين: الناتئ في بؤبؤ العين ".
ومن دعم القوي ما حوله وشدّه إياه مع الامتداد أخذ معنى الحَمْل والنَقْل إلى مكان بعيد، وبه سُمي "العَير -بالفتح: الحمار، (لشدته بين ما حوله من الحيوانات الصغار كالبقر والغنم، واتخاذه لحَمْل الأثقال عند التَرْحال، كما قالوا للناجية من الإبل عَيْرانة) والعِير -بالكسر: القافلة (جماعة تحمل أمتعتها راحلة) {وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا} [يوسف: ٨٢].
ومن ذلك الحمل والنقل بإبعادٍ "عِرْتُ ثوبه (باع) ذَهَبْتُ به، عار الفَرَسُ والكلب وغيره يَعِير: ذهب على وجهه وتباعد عن صاحبه.
وقصيدة عائرة: سائرة ".
٣٤٦٧ - عَايَرَالجذر:ع ي رمثال:عايره بالجهلالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الفعل «عاير» لم يرد بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى:لامه عليه ووبخهالصواب والرتبة:-عايره بالجهل [فصيحة]-عَيَّره بالجهل [فصيحة] التعليق:ورد في المعاجم: «عيَّره» بمعنى نسبه إلى العار، وقبَّح عليه فعله، ومن ذلك قول ابن المقفع: «يكون كالأعمى الذي يعيّر الأعمى بعماه»، وقول السموءل:تعيرنا أنا قليل عديدناأما «عايره» بالمعنى نفسه فعلى الرغم من سكوت معظم المعاجم عنها، فإنها صواب أيضًا حيث ذكرت هذه المعاجم الفعل «تعاير»، كقول اللسان: «وتعاير القوم: تعايبوا» ومثل هذا في الوسيط والأساسي والمنجد وغيرها.
وحيث ثبت «تفاعل» ثبت «فاعَل» بالضرورة لأنه أصل له.
٣٦٩٤ - عَيَّرَه بـالجذر:ع ي رمثال:عَيَّرَه بجهلهالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدِّي الفعل «عَيَّرَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة:-عَيَّرَه بجهله [فصيحة]-عَيَّرَه جهلَه [فصيحة] التعليق:أوردت المعاجم الفعل «عَيَّرَ» متعديًا بنفسه إلى مفعوليه، أو بالباء إلى المفعول الثاني، ومن ذلك الحديث: «أَعَيَّرْتَهُ بأمّه؟
»، وقول أبي حمزة الخارجي: «تعيرونني بأصحابي».
عِيرَ هُنَا للوَرْطة والخُطَّة المُهْلِكة.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وأَما عَواثِر فَهِيَ جَمْعُ عاثِرٍ، وَهِيَ حِبالَة الصَّائِدِ، أَو جَمْعُ عَاثِرَةٍ، وَهِيَ الْحَادِثَةُ الَّتِي تَعْثُر بِصَاحِبِهَا، مِنْ قَوْلِهِمْ: عَثَر بِهِمُ الزمانُ إِذا أَخْنَى عَلَيْهِمْ.
والعُثْر والعَثَر: الْكَذِبُ؛
الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي: وَعثَرَ عَثْراً: كَذَب؛
عَنْ كُرَاعٍ.
يُقَالُ: فُلَانٌ فِي العَثْر وَالْبَائِنِ؛
يُرِيدُ فِي الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ.
والعَاثِر: الكَذّاب.
والعَثَرِيّ: الَّذِي لَا يَجِدّ فِي طَلَبِ دُنْيَا وَلَا آخِرَةٍ، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ العَثَّرِيُّ عَلَى لَفْظِ مَا تَقَدَّمَ عَنْهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَبغض النَّاسِ إِلى اللَّهِ تَعَالَى العَثَرِيّ؛
قِيلَ: هُوَ الَّذِي لَيْسَ فِي أَمر الدُّنْيَا وَلَا فِي أَمر الْآخِرَةِ.
يُقَالُ: جَاءَ فُلَانٌ عَثَرِيًّا إِذا جَاءَ فَارِغًا، وَجَاءَ عَثَّريًّا أَيضاً، بِشَدِّ الثَّاءِ، وَقِيلَ: هُوَ مِنْ عَثَرِيّ النَّخْلِ، سُمِّيَ بِهِ لأَنه لَا يَحْتَاجُ فِي سَقْيِهِ إِلى تَعَبٍ بدالِيَة وَغَيْرِهَا، كأَنه عَثَر عَلَى الْمَاءِ عَثْراً بِلَا عَمَلٍ مِنْ صَاحِبِهِ، فكأَنه نُسِبَ إِلى العَثْر، وحركةُ الثَّاءِ مِنْ تَغْيِيرَاتِ النَّسَبِ.
وَقَالَ مُرَّةُ: جَاءَ رائِقاً عَثَّرِيًّا أَي فَارِغًا دُونَ شَيْءٍ.
قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: الْمُسَافِرَ يُعْوِزُه الْمَاءُ، وَقِيلَ: إِلا مَارِّينَ فِي الْمَسْجِدِ غَير مُرِيدين الصَّلَاةَ.
وَعَبَرَ السَّفَر يعبُره عَبراً: شَقّة؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
والشِّعْرَى العَبور، وَهُمَا شِعْريانِ: أَحدُهما الغُمَيصاء، وَهُوَ أَحدُ كوكَبَي الذِّرَاعَيْنِ، وأَما العَبور فَهِيَ مَعَ الجوْزاء تكونُ نيِّرةً، سُمّيت عَبوراً لأَنها عَبَرت المَجَرَّةَ، وَهِيَ شَامِيَّةٌ، وَتَزْعُمُ الْعَرَبُ أَن الأُخرى بَكَتْ عَلَى إِثْرِها حَتَّى غَمِصَت فسُمّيت الغُمَيْصاءَ.
وَجَمَلٌ عُبْرُ أَسفارٍ وَجِمَالٌ عُبْرُ أَسفارٍ، يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ مِثْلُ الفُلك الَّذِي لَا يَزَالُ يُسافَر عَلَيْهَا، وَكَذَلِكَ عِبْر أَسفار، بِالْكَسْرِ.
وَنَاقَةٌ عُبْر أَسْفارٍ وسفَرٍ وعَبْرٌ وعِبْرٌ: قويَّةٌ عَلَى السَّفَرِ تشُقُّ مَا مَرَّتْ بِهِ وتُقْطعُ الأَسفارُ عَلَيْهَا، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ الْجَرِيءُ عَلَى الأَسفَارِ الْمَاضِي فِيهَا الْقَوِيُّ عَلَيْهَا.
والعِبَارُ: الإِبل الْقَوِيَّةُ عَلَى السَّيْرِ.
والعَبَّار: الْجَمَلُ الْقَوِيُّ عَلَى السَّيْرِ.
وعَبَر الكتابَ يعبُره عَبْراً: تدبَّره فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يَرْفَعْ صَوْتَهُ بِقِرَاءَتِهِ.
قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ فِي الْكَلَامِ لَقَدْ أَسرعت اسْتِعبارَك لِلدَّرَاهِمِ أَي اسْتِخْرَاجَكَ إِياها.
وعَبَرَ المتاعَ وَالدَّرَاهِمَ يَعْبُرُهَا: نَظر كَمْ وزْنُها وَمَا هِيَ، وعبَّرها: وزنَها دِينَارًا دِينَارًا، وَقِيلَ عَبَّرَ الشيءَ إِذا لَمْ يُبَالِغْ فِي وَزْنِهِ أَو كَيْلِهِ، وَتَعْبِيرُ الدَّرَاهِمِ وزنُها جُمْلَةً بَعْدَ التَّفَارِيقِ.
والعِبْرة: الْعَجَبُ.
واعْتَبَر مِنْهُ: تَعَجَّبَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصارِ؛
أَي تَدَبَّرُوا وانظُروا فِيمَا نَزَلَ بقُرَيْظةَ وَالنَّضِيرِ، فقايِسوا فِعالَهم واتّعِظُوا بِالْعَذَابِ الَّذِي نَزَلَ بِهِمْ.
وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى؟
قَالَ: كَانَتْ عِبَراً كلُّها؛
العِبَرُ: جمعُ عِبْرة، وَهِيَ كالمَوْعِظة مِمَّا يَتّعِظُ بِهِ الإِنسان ويَعمَلُ بِهِ ويَعتبِر لِيَسْتَدِلَّ بِهِ عَلَى غَيْرِهِ.
والعِبْرة: الاعتبارُ بِمَا مَضَى، وَقِيلَ: العِبْرة الِاسْمُ مِنَ الِاعْتِبَارِ.
الْفَرَّاءُ: العَبَرُ الِاعْتِبَارُ، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِمَّنْ يَعبَرُ الدُّنْيَا وَلَا يَعْبُرها أَي مِمَّنْ يَعْتَبِرُ بِهَا وَلَا يَمُوتُ سَرِيعًا حَتَّى يُرْضيَك بِالطَّاعَةِ.
والعَبورُ: الْجَذَعَةُ مِنَ الْغَنَمِ أَو أَصغر؛
وعيَّنَ اللِّحْيَانِيُّ ذَلِكَ الصِّغَرَ فَقَالَ: الْعَبُورُ مِنَ الْغَنَمِ فَوْقَ الفَطيم مِنْ إِنَاثِ الْغَنَمِ، وَقِيلَ: هِيَ أَيضاً الَّتِي لَمْ تَجُز عامَها، وَالْجَمْعُ عَبَائِرُ.
وَحُكِيَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: لِي نَعْجَتَانِ وَثَلَاثُ عبائرَ.
والعَبِير: أَخْلاطٌ مِنَ الطِّيبِ تُجْمَع بِالزَّعْفَرَانِ، وَقِيلَ: هُوَ الزَّعْفَرَانُ وَحْدَهُ، وَقِيلَ: هُوَ الزَّعْفَرَانُ عِنْدَ أَهل الْجَاهِلِيَّةِ؛
قَالَ الأَعشى:وتَبْرُدُ بَرْدَ رِداءِ العَروس، .
فِي الصَّيْفِ، رَقْرَقْت فِيهِ العَبيراوَقَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:وسِرْب تَطَلَّى بالعَبير، كأَنه .
دِماءُ ظِبَاءٍ بِالنُّحُورِ ذَبِيحُابْنُ الأَعرابي: العبيرُ الزَّعْفَرَانَةُ، وَقِيلَ: العبيرُ ضرْبٌ مِنَ الطِّيبِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَتَعْجَزُ إِحْداكُنّ أَن تَتَّخِذَ تُومَتينِ ثُمَّ تَلْطَخَهما بِعَبِيرٍ أَو زَعْفَرَانٍ؟
وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ بَيَانُ أَن الْعَبِيرَ غيرُ الزَّعْفَرَانِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: العَبيرُ نوعٌ مِنَ الطِّيبِ ذُو لَوْنٍ يُجْمع مِنْ أَخْلاطٍ.
والعَبْرة: الدَّمْعة، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَنْهَمِل الدَّمْعُ وَلَا يُسْمَعَ الْبُكَاءُ، وَقِيلَ: هِيَ الدَّمْعَةُ قَبْلَ أَن تَفيض، وَقِيلَ: هِيَ تردُّد الْبُكَاءِ فِي الصَّدْرِ، وَقِيلَ: هِيَ الْحُزْنُ بِغَيْرِ بُكَاءٍ، وَالصَّحِيحُ الأَول؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ: وغابَ في فقْرتِها جُذْمورُه: .
أَسْتَقْدِرُ اللهَ وأَسْتَخِيرُهوالعُتُر: الفروجُ المُنْعِظة، وَاحِدُهَا عاتِرٌ وعَتُور.
والعَتْر والعِتْر: الذَّكَر.
وَرَجُلٌ مُعَتَّر: غليظٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ.
والعَتَّار: الرَّجُلُ الشُّجَاعُ، وَالْفَرَسُ الْقَوِيُّ عَلَى السَّيْرِ، وَمِنَ الْمَوَاضِعِ الوَحْش الْخَشِنُ؛
قَالَ الْمُبَرِّدُ: جَاءَ فِعْوَل مِنَ الأَسماء خِرْوَع وعِتْوَر، وَهُوَ الْوَادِي الْخَشِنُ التُّرْبَةِ.
والعِتْر: العَتِيرة، وَهِيَ شَاةٌ كَانُوا يَذْبَحُونَهَا فِي رَجَبٍ لِآلِهَتِهِمْ مِثْلُ ذِبح وذَبِيحة.
وعَتَرَ الشاةَ وَالظَّبْيَةَ وَنَحْوَهُمَا يَعْتِرُها عَتْراً، وَهِيَ عَتِيرة: ذَبَحها.
والعَتِيرةُ: أَول مَا يُنْتَج كَانُوا يَذْبَحُونَهَا لِآلِهَتِهِمْ؛
فأَما قَوله:فَخَرَّ صَرِيعاً مثلَ عاتِرَة النُّسُكْفإِنه وَضَعَ فَاعِلًا مَوْضِعَ مَفْعُولٍ، وَلَهُ نَظَائِرُ، وَقَدْ يَكُونُ عَلَى النَّسَبِ؛
قَالَ اللَّيْثُ: وَإِنَّمَا هِيَ مَعْتُورةٌ، وَهِيَ مِثْلُ عِيشَة رَاضِيَةٍ وإِنما هِيَ مَرْضِيّة.
والعِتْر: الْمَذْبُوحُ.
والعِتْر: مَا عُتِرَ كالذِّبْح.
والعِتْرُ: الصَنم يُعْتَرُ لَهُ؛
قَالَ زُهَيْرٌ:فَزَلّ عَنْهَا وأَوْفى رأْس مَرْقَبَةٍ، .
كناصِبِ العِتْر دَمَّى رأْسَه النُّسُكُوَيُرْوَى: كمَنْصِب العِتْر؛
يُرِيدُ كَمَنْصِبِ ذَلِكَ الصَّنَمِ أَو الْحَجَرِ الَّذِي يُدَمَّى رأْسُه بِدَمِ العَتِيرة، وَهَذَا الصَّنَمُ كَانَ يُقَرَّب لَهُ عِتْرٌ أَي ذِبْح فَيُذْبَحُ لَهُ ويُصيب رأْسه مِنْ دَمِ العِتْر؛
وقول الحرث بْنِ حِلِّزة يَذْكُرُ قَوْمًا أَخذوهم بِذَنْبِ غَيْرِهِمْ:عَنَناً بَاطِلًا وظُلْماً، كَمَا تُعْتَرُ .
عَنْ حَجْرة الرَّبِيضِ الظِّبَاءُمَعْنَاهُ أَن الرَّجُلَ كَانَ يَقُولُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ: إِن بَلَغَتْ إِبلي مِائَةً عَتَرْت عَنْهَا عَتِيرةً، فإِذا بَلَغَتْ مِائَةً ضَنَّ بِالْغَنَمِ فَصَادَ ظَبْيًا فَذَبَحَهُ؛
يَقُولُ فَهَذَا الَّذِي تَسَلُوننا اعتراضٌ وَبَاطِلٌ وَظُلْمٌ كَمَا يُعْتَر الظبيُ عَنْ رَبِيض الْغَنَمِ.
وَقَالَ الأَزهري فِي تَفْسِيرِ اللَّيْثِ: قَوْلُهُ كَمَا تُعْتَر يَعْنِي العَتِيرة فِي رَجَبٍ، وَذَلِكَ أَن الْعَرَبَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَتْ إِذا طَلَبَ أَحدُهم أَمراً نَذَرَ لَئِنْ ظَفِرَ بِهِ ليذبَحَنَّ مِنْ غَنَمِهِ فِي رَجَبٍ كَذَا وَكَذَا، وَهِيَ العَتائر أَيضاً فَإِذَا ظَفر بِهِ فَرُبَّمَا ضَاقَتْ نفسُه عَنْ ذَلِكَ وضَنّ بِغَنَمِهِ، وَهِيَ الرَّبِيض، فيأْخذ عددَها ظِبَاءً، فَيَذْبَحُهَا فِي رَجَبٍ مَكَانَ تِلْكَ الْغَنَمِ، فكأَن تِلْكَ عتائرُه، فَضَرَبَ هَذَا مَثَلًا، يَقُولُ: أَخَذْتمونا بذنبِ غيرِنا كَمَا أُخِذَت الظباءُ مكانَ الْغَنَمِ.
وَفِي الْحَدِيثِأَنه قَالَ: لَا فَرَعةَ وَلَا عَتِيرَة؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: العَتِيرة هِيَ الرَّجَبِيَّة، وَهِيَ ذَبِيحَةٌ كَانَتْ تُذْبَح فِي رَجَبٍ يتَقَرَّب بِهَا أَهلُ الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ جَاءَ الإِسلام فَكَانَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى نُسخَ بَعْدُ؛
قَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ حَدِيثُمِخْنَفِ بْنِ سُلَيم قَالَ: سَمِعْتُ رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ إِنّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحاةً وعَتِيرَةً؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الْحَدِيثُ الأَول أَصح، يُقَالُ مِنْهُ: عَتَرْت أَعْتِرُ عَتْراً، بِالْفَتْحِ، إِذا ذَبح العَتِيرة؛
يُقَالُ: هَذِهِ أَيام تَرْجِيبٍ وتَعْتارٍ.
قَالَ الْخَطَّابِيُّ: العَتيرةُ فِي الْحَدِيثِ شَاةٌ تُذْبَح فِي رَجَبٍ، وَهَذَا هُوَ الَّذِي يُشْبِه مَعْنَى الْحَدِيثِ ويَلِيق بِحُكْمِ الدِّين، وأَما العَتِيرة الَّتِي كَانَتْ تَعْتِرُها الْجَاهِلِيَّةُ فَهِيَ الذَّبِيحَةُ الَّتِي كَانَتْ تُذْبَح للأَصنام ويُصَبُّ دَمُها عَلَى رأْسها.
وعِتْرُ الشَّيْءِ: نصابُه، وعِتْرةُ المِسْحاة: نِصابُها، وَقِيلَ: هِيَ الْخَشَبَةُ الْمُعْتَرِضَةُ فِيهِ يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا الحافِرُ بِرِجْلِهِ، وَقِيلَ: عِتْرتُها خشبتُها الَّتِي تُسَمَّى يَدَ المِسْحاة.
وَلَا يَحُول عطاءُ الْيَوْمِ دون غد إِذا أَعْطى الْيَوْمَ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ مِنْ أَن يُعْطِي فِي غدٍ.
وغواربُه: مَا عَلَا مِنْهُ.
والأَوَاذيُّ: الأَمواج، واحدُها آذِيٌّ.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ فِي ذَلِكَ العِبر أَي فِي ذَلِكَ الْجَانِبِ.
وعَبَرْت النهرَ وَالطَّرِيقَ أَعْبُره عَبْراً وعُبوراً إِذا قَطَعْتَهُ مِنْ هَذَا العِبْر إِلى ذَلِكَ العِبر، فَقِيلَ لِعَابِرِ الرُّؤْيَا: عَابِرٌ لأَنه يتأَمل ناحيَتي الرُّؤْيَا فَيَتَفَكَّرُ فِي أَطرافها، ويتدبَّر كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا وَيَمْضِي بِفِكْرِهِ فِيهَا مِنْ أَول مَا رأَى النَّائِمُ إِلى آخِرِ مَا رأَى.
وَرُوِيَ عَنْأَبي رَزِين الْعَقِيلِيِّ: أَنه سَمِعَ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: الرُّؤْيا عَلَى رِجْل طَائِرٍ، فإِذا عُبِّرت وقَعَت فَلَا تَقُصَّها إِلا عَلَى وادٍّ أَو ذِي رَأْيٍ، لأَن الوادَّ لَا يُحبّ أَن يَسْتَقْبِلَكَ فِي تَفْسِيرِهَا إِلا بِمَا تُحِبّ، وإِن لَمْ يَكُنْ عَالِمًا بِالْعِبَارَةِ لَمْ يَعْجَل لَكَ بِمَا يَغُمُّك لَا أَن تَعْبِيرَه يُزِيلُها عَمَّا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ، وأَما ذُو الرأْي فَمَعْنَاهُ ذُو الْعِلْمِ بِعِبَارَتِهَا، فَهُوَ يُخْبِرُك بِحَقِيقَةِ تَفْسِيرِهَا أَو بأَقْرَب مَا يَعْلَمُهُ مِنْهَا، وَلَعَلَّهُ أَن يَكُونَ فِي تَفْسِيرِهَا موعظةٌ تَرْدَعُك عَنْ قَبِيحٍ أَنت عَلَيْهِ أَو يَكُونَ فِيهَا بُشْرَى فَتَحْمَد اللَّهَ عَلَى النِّعْمَةِ فِيهَا.
وَفِي الْحَدِيثِ: الرُّؤْيَا لأَول عَابِرٍ؛
الْعَابِرُ: النَّاظِرُ فِي الشَّيْءِ، والمُعْتَبِرُ: الْمُسْتَدِلُّ بِالشَّيْءِ عَلَى الشَّيْءِ.
وَفِي الحَديث:لِلرُّؤْيَا كُنًى وأَسماءٌ فكنُّوها بكُناها واعتَبروها بأَسمائها.
وَفِي حَدِيثِابْنِ سِيرِينَ: كَانَ يَقُولُ إِني أَعْتَبرُ الْحَدِيثَ؛
الْمَعْنَى فِيهِ أَنه يُعَبِّر الرُّؤْيَا عَلَى الْحَدِيثِ ويَعْتَبِرُ بِهِ كَمَا يَعْتبرها بِالْقُرْآنِ فِي تأْويلها، مِثْلُ أَن يُعَبِّر الغُرابَ بِالرَّجُلِ الْفَاسِقِ، والضِّلَعَ بالمرأَة، لأَنالنَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، سَمَّىَ الغُرابَ فَاسِقًاوَجَعَلَ المرأَة كالضِّلَع، وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الْكُنَى والأَسماء.
وَيُقَالُ: عَبَرْت الطَّيْرَ أَعْبُرها إِذا زجَرْتها.
وعَبَّر عمَّا فِي نَفْسِهِ: أَعْرَبَ وَبَيَّنَ.
وعَبّر عَنْهُ غيرُه: عيِيَ فأَعْرَب عَنْهُ، وَالِاسْمُ العِبْرةُ .
والعِبارة والعَبارة.
وعَبّر عَنْ فُلَانٍ: تكلَّم عَنْهُ؛
وَاللِّسَانُ يُعَبّر عَمَّا فِي الضَّمِيرِ.
وعَبَرَ بِفُلَانٍ الماءَ وعَبَّرَهُ بِهِ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
والمِعْبَرُ: مَا عُبِرَ بِهِ النَّهْرُ مِنْ فُلْكٍ أَو قَنْطَرة أَو غَيْرِهِ.
والمَعْبَرُ: الشطُّ المُهَيّأُ للعُبور.
قَالَ الأَزهري: والمِعْبَرَةُ سَفِينَةٌ يُعْبَرُ عَلَيْهَا النَّهْرُ.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: عَبَرْت مَتاعي أَي باعَدْته.
وَالْوَادِي يَعْبرُ السيلَ عَنّا أَي يُباعِدُه.
والعُبْرِيّ مِنَ السِّدْر: مَا نَبَتَ عَلَى عِبْر النَّهْرِ وعَظُم، مَنْسُوبٌ إِليه نَادِرٌ، وَقِيلَ: هُوَ مَا لَا ساقَ لَهُ مِنْهُ، وإِنما يَكُونُ ذَلِكَ فِيمَا قارَب العِبْرَ.
وَقَالَ يَعْقُوبُ: العُبْرِيّ والعُمْرِيُّ مِنْهُ مَا شَرِبَ الْمَاءَ؛
وأَنشد:لَاثَ بِهِ الأَشاءُ والعُبْرِيُقَالَ: وَالَّذِي لَا يَشْرَبُ يَكُونُ بَرِّيّاً وَهُوَ الضالُ.
قَالَ وَإِنْ كَانَ عِذْياً فَهُوَ الضَّالُّ.
أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ للسدْر وَمَا عظُم مِنَ الْعَوْسَجِ العُبْريّ.
والعُمْرِيُّ: القديمُ مِنَ السِّدْرِ؛
وأَنشد قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ:قَطَعْت، إِذا تَخَوَّفْتَ العَواطِي، .
ضُروبَ السدْرِ عُبْرِيّاً وَضَالَاوَرَجُلٌ عابرُ سبيلٍ أَي مَارُّ الطَّرِيقِ.
وعَبرَ السبيلَ يَعْبُرُها عُبوراً: شَقَّها؛
وَهُمْ عابرُو سبيلٍ وعُبّارُ سَبِيلٍ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ؛
فَسَّرَهُ فَقَالَ: مَعْنَاهُ أَن تَكُونَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الْمَسْجِدِ وبيتُه بالبُعد فَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَيَخْرُجُ مُسْرِعاً.
وَقَالَ الأَزهري: إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ، مَعْنَاهُ إِلا مُسَافِرِينَ، لأَن يَجْتَمِعُ مِنْهُ أَكثر مِنْ سِتٍّ فَشَبَّهَ نفسَه فِي بَقَائِهِ مَعَ سِتَّةِ أَبيات مَعَ أَهله بِنَبَاتِ العِتْر وَقِيلَ: العِتْر الغَضّ، وَاحِدَتُهُ عِتْرة، وَقِيلَ: العِتْرُ بقلةٌ، وَهِيَ شَجَرَةٌ صَغِيرَةٌ فِي جِرْم الْعَرْفَجِ شاكةٌ كَثِيرَةُ اللبَن، ومنَبْتُها نجدٌ وَتِهَامَةُ، وَهِيَ غُبَيراء فَطحاء الْوَرَقِ كأَن وَرِقَهَا الدراهمُ، تَنْبُتُ فِيهَا جِراءٌ صغارٌ أَصغر مِنْ جِراء الْقُطْنِ، تُؤْكَلُ جِرَاؤُهَا مَا دَامَتْ غَضَّةً؛
وَقِيلَ: العِتْر ضَرْبٌ مِنَ النَّبْتِ، وَقِيلَ: العِتْر شَجَرٌ صِغَار، وَاحِدَتُهَا عِتْرةٌ، وَقِيلَ: العِتْر نَبْتٌ يَنْبُتُ مِثْلَ المَرْزَنْجوش مُتَفَرِّقًا، فإِذا طَالَ وقُطِعَ أَصله خَرَجَ مِنْهُ شَبِيهُ اللَّبَنِ، وَقِيلَ: هُوَ المَرْزَنْجوش، قِيلَ: إِنه يُتَداوَى بِهِ؛
وَفِي حَدِيثِعَطَاءٍ: لَا بأْس للمُحْرِم أَن يَتَداوى بالسَّنا والعِتْر؛
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه أُهْدِي إِليه عتْرٌ فَسُرَّ بِهَذَا النَّبْتِ؛
وَفِي الْحَدِيثِ:يُفْلغُ رأْسي كَمَا تُفْلغُ العِتْرةُ؛
هِيَ وَاحِدَةُ العِتْرُ؛
وَقِيلَ: هُوَ شَجَرَةُ الْعَرْفَجِ؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: العِتْرُ شَجَرٌ صِغَارٌ لَهُ جِرَاء نَحْوَ جِراء الخَشْخَاش، وَهُوَ المَرزَنجوش.
قَالَ: وَقَالَ أَعرابي مِنْ رَبِيعَةَ: العِتْرةُ شُجَيرة تَرْتفعُ ذِرَاعًا ذَاتُ أَغصان كَثِيرَةٍ وَوَرَقٍ أَخضر مُدَوّر كَوَرَقِ التَّنُّوم، والعِتْرة: قثَّاء اللَّصَف، وَهُوَ الكَبَر، والعِتْرة: شَجَرَةٌ تَنْبُتُ عِنْدَ وِجَارِ الضَّبِّ فَهُوَ يُمَرّسُها فَلَا تَنْمِي، وَيُقَالُ: هُوَ أَذلُّ مِنْ عِتْرة الضَّبِّ.
والعِتْر المُمَسَّكُ: قلائدُ يُعْجَنَّ بِالْمِسْكِ والأَفاويهِ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ.
والعِتْرةُ والعِتْوارةُ: الْقِطْعَةُ مِنَ الْمِسْكِ.
وعِتْوَارة وعُتْوارة؛
الضمُّ عَنْ سِيبَوَيْهِ: حَيٌّ مِنْ كِنَانَةَ؛
وأَنشد:مِن حَيّ عِتْوارٍ ومَنْ تَعَتْوَراقَالَ الْمُبَرِّدُ: العَتْوَرةُ الشِّدَّةُ فِي الْحَرْبِ، وَبَنُو عِتْوارة سُمِّيَتْ بِهَذَا لِقُوَّتِهَا في جميع الحيوان، وَكَانُوا أُولِي صَبْرٍ وخُشونةٍ فِي الْحَرْبِ.
وعِتْر: قَبِيلَةٌ.
وعاتِرُ: اسْمُ امرأَة.
ومِعْتَر وعُتَير: اسْمَانِ.
وَفِي الْحَدِيثِ ذكرُ العِتْر، وَهُوَ جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ مِنْ جِهَةِ القِبْلة.
عثر: عَثَر يعثِرُ ويَعْثُرُ عَثْراً وعِثَاراً وتَعَثَّرَ: كَبا؛
وأَرى اللِّحْيَانِيَّ حَكَى عَثِرَ فِي ثَوْبِهِ يعْثَرُ عِثَاراً وعَثُر وأَعْثَره وعَثَّره؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:فخرجْتُ أُعْثَرُ فِي مَقادِم جَبَّتِي، .
لَوْلَا الحَياءُ أَطَرْتُها إِحْضاراهَكَذَا أَنشده أُعْثَر عَلَى صِيغَةِ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.
قَالَ: وَيُرْوَى أَعْثُر، والعَثْرةُ: الزلَّةُ، وَيُقَالُ: عَثَرَ بِهِ فرسُهُ فَسَقَطَ، وتَعَثّر لِسانُه: تَلَعْثَم.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا حَلِيم إِلَّا ذُو عَثْرةٍ؛
أَي لَا يَحْصُلُ لَهُ الحِلم وَيُوصَفُ بِهِ حَتَّى يَرْكَبَ الأُمور وتَنْخَرِقَ عَلَيْهِ ويَعْثُر فِيهَا فَيَعْتَبِرُ بِهَا ويَسْتَبين مَوَاضِعَ الخطإِ فَيَجْتَنِبُهَا، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بَعْدَهُ:وَلَا حليمَ إِلَّا ذُو تَجْرِبة.
والعَثْرة: الْمَرَّةُ مِنَ العِثار فِي الْمَشْيِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَبْدَأْهم بالعَثْرة؛
أَي بِالْجِهَادِ وَالْحَرْبِ لأَن الْحَرْبَ كثيرةُ العِثَار، فَسَمَّاهَا بالعَثْرة نفسِها أَو عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ، أَي بِذِي العَثْرة، يَعْنِي: ادْعُهم إِلى الإِسلام أَوّلًا أَو الجزْيةِ، فإِن لَمْ يُجيبُوا فَبِالْجِهَادِ.
وعَثَرَ جَدُّه يَعْثُر ويَعْثِر: تَعِسَ، عَلَى الْمَثَلِ.
وأَعْثَره اللَّهُ: أَتْعَسَه، قَالَ الأَزهري: عَثرَ الرَّجُلُ يَعْثُرُ عَثْرَةً وعَثَر الْفَرَسُ عِثَاراً، قَالَ: وعُيوب الدَّوَابِّ تَجِيءُ عَلَى فِعَال مِثْلُ العِضَاضِ والعِثَار والخِرَاط والضِّرَاح والرِّمَاح وَمَا شَاكَلَهَا.
وَيُقَالُ: لَقِيتُ مِنْهُ عَاثُورًا أَي شِدَّةً.
والعِثَارُ والعاثورُ: مَا عُثِر بِهِ.
وَوَقَعُوا فِي عاثورِ شرٍّ أَي فِي اخْتِلَاطٍ مِنْ شرٍّ وَشِدَّةٍ، عَلَى الْمَثَلِ أَيضاً.
والعاثورُ: والعَبْقَرُ والعَبْقَرةُ مِنَ النِّسَاءِ: المرأَة التَّارَّةُ الْجَمِيلَةُ؛
قَالَ:تَبَدَّلَ حِصْنٌ بأَزواجه .
عِشاراً، وعَبقرةً عَبْقَراأَراد عَبْقَرَةً عَبْقَرَةً فأَبدل مِنَ الْهَاءِ أَلفاً لِلْوَصْلِ، وعَبْقَر: مِنْ أَسماء النِّسَاءِ.
وَفِي حَدِيثِعِصَامٍ: عينُ الظَّبْية العَبْقَرةِ؛
يُقَالُ: جَارِيَةٌ عَبْقَرةٌ أَي ناصِعَةُ اللَّوْنِ، وَيَجُوزُ أَن تَكُونَ واحدةَ العَبْقَرِ، وَهُوَ النرْجِسُ تُشَبَّهُ بِهِ الْعَيْنُ.
والعَبْقَرِيّ: البساطُ المُنَقّش.
والعَبْقَرةُ: تَلأْلُؤُ السَّرَابِ.
وعَبْقَرَ السرابُ: تَلأْلأَ.
والعَبَوْقَرة: اسْمُ مَوْضِعٍ؛
قَالَ الْهَجَرِيُّ: هُوَ جَبَلٌ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ مِنَ السَّيالة قَبْلَ مَللٍ بِمَيْلَيْنِ؛
قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:أَهاجَك بالعَبَوْقَرةِ الدِّيارُ؟
نَعَمْ مِنَّا مَنازِلُها قِفارُوالعَبْقَرِيّ: الْكَذِبُ الْبَحْتُ.
كَذِبٌ عَبْقَرِيٌّ وسُمَاقٌ أَي خَالِصٌ لَا يَشوبُه صِدْق.
قَالَ اللَّيْثُ: والعَبْقَرُ أَول مَا يَنْبُتُ مِنْ أُصول الْقَصَبِ وَنَحْوِهِ، وَهُوَ غضٌّ رَخْصٌ قَبْلَ أَن يَظْهَرَ مِنَ الأَرض، الْوَاحِدَةُ عَبْقَرة؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:كَعَبْقَراتِ الحائرِ المَسْحورقَالَ: وأَولادُ الدهاقِين يُقَالُ لَهُمْ عَبْقر، شبَّههمِ لتَرارتِهم ونَعْمتِهم بالعَبْقَر؛
هَكَذَا رأَيت فِي نُسَخِ التَّهْذِيبِ، وَفِي الصِّحَاحِ: عُنْقُرُ القَصَب أَصْلُه، بِزِيَادَةِ النُّونِ، وَهَذَا يَحْتَاجُ إِلى نَظَرٍ، والله أَعلم بالصواب.
ونِسْيَانِ الغَائب قولُهم: إِنْ ذَهَبَ العَيْرُ {فعَيْرٌ فِي الرِّباط قَالَه أَبو عُبَيْد.
وكَتِفٌ} مُعَيَّرَةٌ {ومُعْيَرَة، على الأَصْل: ذاتُ عَيْر.
} والعائرُ: المُتَردِّدُ، الجَوّال كالعَيّارِ.
وَمِنْه المَثَلُ: كَلْبٌ {عائِرٌ خَيْرٌ من أَسَدٍ رابضٍ.
ويُقَال: كَلْبٌ} عائِرٌ {وعَيّارٌ.
} وعارَ الرَّجُلُ فِي القَوْمِ: عاثَوعَابَ ذكرهمَا ابنُ القطّاع، وَقد ذكر المصنّف الأَخيرَ، كَمَا تقدّم.
وعارَ فِي القَوْم يَضْرِبُهُم بالسَّيْف عَيَرَاناً: ذَهَبَ وجَاءَ، وَلم يُقَيِّدْهُ الأَزهريّ بضَرْبٍ وَلَا بِسَيْفٍ.
وفَرَسٌ {عَيّارٌ، إِذا عاثَ، وإِذَا نَشِطَ فرَكِبَ جانِباً ثمّ عَدَلَ إِلى جَانِبٍ آخَرَ.
وجرادةُ} العَيَّارِ: مَثَلٌ، وَقد تقدّم فِي ج ر د.
وَقيل: العَيّارُ: رجلٌ، وجَرادَةُ: فَرَسُه.
وأَنشد أَبو عُبَيْد:وثَمَرَةٌ عائِرَةٌ: ساقِطَةٌ لَا يُعْرَف لَهَا مالِكٌ.
وشاةٌ} عائِرَةٌ: متردِّدَةٌ بَين قَطِيعَيْن لَا تَدْرِي أَيّهما تَتْبَع.
وَقد مُثِّل بهَا المُنَافِق.
{والعَيِّر، كسَيّدٍ: الفَرَسُ النَّشِيط قَالَه ابْن الأَعرابيّ والعَائِرَةُ من الإِبِلِ: الَّتِي تَخْرُج مِنْهَا إِلَى أُخْرَى لِيَضْرِبَها الفَحْلُ.
وَمن أَمْثَالهم: عَيْرٌ} عارَه وَتِدُه أَي أَهْلَكه،) كَمَا يُقَال: لَا أَدْرِي أَيُّ الجَرَادِ!
عارَهُ، قَالَه المُؤَرّجُ.
ِ وَلَا يُشْفَقُ عَلَيْه شَفَقَةَ صاحِبهِ.
وقِيل: المُعَارُ هُنَا: المُسَمَّن من الخَيْلِ، مِنْ أَعَارَه يُعِيرُه، إِذَا أَسْمَنَهُ.
ومِنْهُم من قَالَ: المُعارُ هُنا: المَنْتُوفُ الذَّنَبِ، من أَعَارَهُ وأَعْرَاهُ، إِذا هَلَبْتَ ذَنَبَهُ قالَهُمَا ابنُ القَطّاعِ وغَيْرُه.
وَقيل: المُعارُ: المُضَمَّر المُقَدَّح.
ومَعْنَى أَعِيرُوا خَيْلَكم، أَي ضَمِّرُوها بتَرْدِيدها، من عارَ يَعِيرُ، إِذا ذَهَبَ وجاءَ.
فَهِيَ أَقْوالٌ أَرْبَعَةٌ غيرَ الَّذِي ذَكَرَه الجوهَريّ، أَشارَ بالرَدِّ على واحِدٍ مِنْهَا، وَهُوَ قولُ ابنِ الأَعْرَابِيّ وهُنَاكَ رِوَايَةٌ غَرِيبَةٌ تَفردَّ بهَا أَبو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ، فَرَوَى المُغارُ، بالغَيْن المُعْجَمَة، وَقَالَ: مَعْنَاه المُضَمَّرُ كَذَا نَقَلَه شَيْخُنَا من أَحَاسِن الكَلامِ ومَحَاسِن الكِرام فِي أَمْثَالِ العَرَب لأَبِي النُّعْمَان بِشْرِ بنِ أَبِي بَكْرٍ الجَعْفَرِيّ التّبْرِيزِيّ.
قَالَ: وَقد خَلَتْ عَنْهَا الدَّوِاوينُ، فَهُوَ نَقْلٌ غَرِيبٌ عَن غَرِيب.
) قلتُ: لَيْسَ بِغَرِيبٍ، فقد ذَكَرَهُ اللَّيْثُ فِي غ ور حَيْثُ قَالَ: والمُغارُ من الفَرَسِ: الشَّدِيدُ المَفَاصِل.
وَقَالَ الأَزهريّ مَعْنَاه شِدَّةُ الأَسْرِ، أَي كأَنَّه فُتِلَ فَتْلاً.
ومِثْلُه قولُهم: حَبْلٌ مُغارٌ، إِلاّ أَنّهم لَمْ يُفْسِّروا بِهِ البيتَ.
وسَيَأْتِي الكلامُ عَلَيْهِ فِي غ ور.
ويُقَالُ: {عَيَّرَ الدَّنانِيرَ: وَزَنَهَا واحِداً بَعْدَ واحِدً، وَكَذَا إِذا أَلْقَاهَا دِينَاراً دِيناراً فوازَنَ بِهِ دِينَاراً دِينَاراً، يُقَال هَذَا فِي الكَيْلِ والوَزْنِ.
قَالَ الأَزْهريّ: فَرَّقَ اللَّيْثُ بَين عايَرْتُ وعَيَّرْتُ، فجَعَل عايَرْتُ فِي المِكْيَالِ،} وعَيَّرْتُ فِي المِيزانِ.
قلتُ: وإِيّاه تَبِعَ المُصَنِّف، ففَرَّقَ بَينهمَا بالذَّكْرِ فِي المادَّتَيْن، فذَكَرَ المُعَايَرةَ فِي ع ور {والتَّعْيِيرُ هُنَا.
وعَيَّرَ الماءُ، إِذا طَحْلَبَ، نَقله الصاغانيّ.
قلتُ: والأَشْبَهُ أَنْ يكونَ أَغْثَرَ الماءُ بالأَلف والغَيْنِ الْمُعْجَمَة والمُثَلَّثَةِ، كَمَا سيأْتي.
} والأَعْيَارُ: كواكِبُ زُهْرٌ فِي مَجْرَى قَدَمَيْ سُهَيْلٍ، نَقَلَه الصاغانيّ، واحِدُها العَيْرُ، شُبِّهَت بِعَيْرِ العَيْنِ، أَي حَدَقَتِهَا، أَو غَيْرِ ذلِك مِن مَعَانِي العَيْرِ ممّا تَقَدَّمت.
{وأَعْيَرَ النَّصْلَ: جَعَلَ لَهُ عَيْراً ونَصْلٌ} مُعْيَرٌ: فِيهِ عَيْرٌ نَقَلَه أَبو حَنِيفَةَ عَن أَبي عَمْرِو.
وبُرْقَةُ {العِيَرَاتِ، بكَسْرِ العَيْنِ ثمّ فَتْحِ التَّحْتِيَّة: ع قَالَ امرُؤ القَيْس:وأَفْرَده الحُصَيْنُ بنُ بُكَيْرٍ الرَّبَعِيّ فَقَالَ:وعَيْرُ السَّرَاةِ، بالفَتْح: طائرٌ كَهَيئَةِ الحَمَامَة، قَصِيرُ الرِّجْلَيْن مُسَرْوَلُهما، أَصفرُ الرِّجْلين والمِنْقَار، أَكْحَلُ العَيْنِ، صافِي اللَّوْنِ إِلى الخُضْرَة، أَصْفَرُ البَطْنِ وَمَا تَحْت جَناحَيْه، وباطنُ ذَنَبهِ كأَنّه بُرْدٌ مَوْشِىً.
ويُجْمَع: {عُيُور السَّرَاةِ.
والسَّرَاة: مَوضعٌ بناحِيَةِ الطَّائِف، ويَزْعُمون أَنّ هَذَا الطَّيْرَ يأْكل ثَلَاثمائةِ تِينَةٍ من حِين تَطْلُعُ من الوَرَقِ صِغَاراً وَكَذَلِكَ العِنَب.
وَيُقَال: مَا أَدْرِى أَيُّ مَنْ ضَرَبَ العَيْرَ هُو، أَي أَيُّ الناسِ حَكَاهُ يَعْقُوبُ ويَعْنُونَ} بالعَيْرِ الوَتِد، وقِيلَ: جَفْنُ العَيْنِ.
وقِيل غَيْرُ ذَلِك.
وَمن أَمْثَالِ أَهلِ الشّأْم قَوْلُهم: عَيْرٌ!
بَعِيْرٍ، وزِيَادةُ عَشَرَةٍ كَانَ الخَلِيفَةُ من بَنِي أُمَيّةَ إِذا ماتَ وقامَ آخرُ زادَ فِي أَرْزاقِهِم وعطاياهُمَ عَشَرَةَ دراهِمَ، فكانُوا يَقُولُونَ هَذَا عِنْد ذَلِك.
وَفِي المَثَلِ: فَعَلْتُهُ قَبْلَ عَيْرٍ وَمَا جَرَى: أَي قَبْلَ لَحْظِ العَيْنِ، قَالَ أَبو طالِبٍ: العَيْر: المِثالُ الّذي فِي الحَدَقَة، والَّذِي جَرَى الطَّرْفُ، وجَرْيُه حَرَكَتُه، والمَعْنَى قَبْلَ أَن يَطْرِفَ.
وَفِي الصِّحَاح: قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: يُقَالُ: حادَ عَن الطَّرِيق.
قَالَ الأَزهريُّ: مِفْعَلٌ مِنْ عارَ يَعِيرُ، كأَنَّهُ فِي الأَصلِ {مِعْيَر فقِيلَ} مِعَارٌ، وَمِنْه قَوْلُ بِشْرِ بن أَبي خازِم، كَمَا أَنْشَدَه المُؤَوّخ، هَكَذَا بالخاءِ المُعْجَمَةِ كَمَا ضَبَطَه الصاغانيّ لَا الطِّرِمّاح، وغَلِط الجوهَرِيُّ.
قَالَ شَيْخُنَا: لَا غَلَط، فإِنّ هَذَا الشَّطْرَ وُجِدَ فِي كَلاِم الطِّرِمّاح وَفِي كَلام بِشْر، كَمَا قَالَه رُوَاةُ أَشعارِ العَرَب.
فكُلٌّ نَسَبَهُ كَمَا رَوَاه أَو وَجَدَهُ.
فالتَّغْلِيطُ بمِثْلِه دُونَ إِحاطَةٍ وَلَا اسْتِقْراءٍ تامٍّ هُوَ الغَلَطُ، كَمَا لَا يَخْفَى.
ووُقُوعُ الحافرِ على الحافِر فِي كَلامِهِم لَا يَكَادُ يُفَارِقُ أَكْثَرَ أَكابِرِهم وَلَا سِيَّما إِذا تَقَارَبَت القَرَائِحُ.
انْتهى: وجَدْنا فِي كِتَابِ بَنِي تَمِيمٍ.
وَقد يُنْشَد: بَنِي نُمَيْر أَيضاً.
أَحَقُّ الخَيْلِ بالرَّكْضِ!
المِعَارُ.
وَقَالَ الصاغانيّ: البَيْتُ لِبِشْرِ بن أَبي خازِمٍ، وهُوَ مَوْجُودٌ فِي شِعْرِ بِشْرٍ دُونَ الطِّرِمّاح.
وَقَالَ ابنُ بَرّيّ: وَهَذَا البَيْتُ يُرْوَي لِبِشْرِ بن أَبي خازمٍ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: والنَّاسُ يَرْوُونَه: المُعَارُ، بضَمّ المِيمِ، من العارِيَّة، هكَذَا فِي الأُصُول الصَّحِيحَة يَرْوُونَه بالواوين من الرِّواية.
وَقَالَ القَرَافِيّ: يَرَوْنه من الرُؤْيَة، أَي يَعْتَقِدُونَه، بالخَطَإِ فِي الاعْتِقَادِ لَا الضَّمّ.
قَالَ شَيْخُنَا: وَفِيه مُخَالَفَةٌ ظاهِرَةٌ لِصَنِيع المُصَنّف، كَمَا لَا يَخْفَى.
قلتُ: ومِثْلُ مَا قَال القَرَافِيُّ مَوْجُودٌ فِي نُسَخِ الصّحاح، ويَدُلّ عَلَى ذَلِك قَوْلُه فِيمَا بَعْد: وهُوَ خَطَأٌ.
أَي اعْتِقَادُُهم أَنَّه من العَارِيَّةِ لَا الضَّمّ، فتَأَمَّل.
هَكَذَا تَحْقِيقُ هَذَا المَقَامِ على مَا ذَهَبَ إِليه القرافيُّ.
والصَّوَابُ أَنَّ الخَطَأَ فِي الضَّمّ، وَفِي الاعْتِقَادِ أَنَّهُ من العارِيَّةِ، على مَا ذَهَب إِليه الجوهريّ.
وَقد أَشارَ بذلك الرَّدّ على مَنْ يَقُولُ إِنّه بالضَّمّ من العارِيَّة، وَهُوَ قولُ ابنِ الأَعرابيّ وَحْدَهُ.
وذَكَرَه ابنُ بَرّيّ أَيضاً وَقَالَ: لأَن المُعَارَ يُهَانَ بالابْتذال {والعَيّارُ، كشَدَّادٍ، الرَّجُلُ الكَثِيرُ المَجِئِ والذَّهابِ فِي الأَرْض.
وقِيلَ: هُوَ الذَّكِيّ الكَثِيرُ التَّطْوافِ والحَرَكَة، حَكاه الأَزْهَرِيّ عَن الفَرَّاءِ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: والعَرَبُ تَمْدَحُ} بالعَيّارِ وتَذُمُّ بِهِ.
يُقَال: غُلاٌ م {عَيّارٌ: نَشِيطٌ فِي المَعَاصِي) وغُلامٌ عَيّارٌ: نَشِيطٌ فِي طَاعَةِ الله عَزَّ وجَلّ.
ورُبمَا سُمِّىَ الأَسَدُ بالعَيّارِ لِتَرَدُّدِه ومَجِيئه وذَهابِه فِي طَلَب الصَّيْد.
قَالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ:قَالَ ابنُ بَرّىّ: أَي يَذْهَبُ بأَوْصَالِ الرِّجال إِلى أَجَمَتِهِ.
ورُوِىَ بالّلام عَيّالٌ، وَهُوَ مَذْكُور فِي مَوْضِعه.
وأَنشد الجوهريّ:جمع غَرِيفٍ، وَهُوَ الغَابَةُ: والعَيّار: اسمُ فَرَس خالدِ بن الوَلِيدِ رَضِيَ الله عَنهُ، وكانَ أَشْقَرَ، فِيمَا يُقَال.
وَقَالَ السِّراجُ البلْقينيّ فِي قَطْر السَّيل: لعلّه مأْخُوذٌ من قَوْلهم: رَجُلٌ عَيّارٌ، إِذا كَانَ كثيرَ التَّطْوافِ والحَرَكَة ذَكِيّا.
وأَنشد لمُضْرِّسِ ابنِ أَنَس المُحَارِبيّ:والعَيّارُ: عَلَمٌ من أَعْلامِ الأَناسِيّ.
} والعَيْرَانَةُ من الإِبِلِ: النّاجِيَةُ فِي نَشَاطٍ، سُمِّيَت لِكَثْرَة تَطْوَافِها وحَرَكَتِهَا.
وَقيل: شُبِّهَت بالعَيْرِ فِي سُرْعَتِهَا ونَشَاطِهَا.
وَلَيْسَ ذَلِك بقَويّ.
وَفِي قَصِيد كَعْبٍ:!
عَيْرَانَةٌ قُذِفَتْ بالنَّحْضِ عَن عُرُضٍ.
هِيَ النّاقَةُ الصُّلْبَة تَشبيهاً بعَيْر الوَحش والأَلِفُ والنُّونُ زائدتان.
وعَيْرٌ: اسمُ جضبَل، قَالَ الرّاعِي:وَفِي الحَدِيث: أَنَّه حَرَّمَ مَا بَيْنَ عَيْرِ إِلى ثَوْر.
قَالَ ابنُ الأَثِير: هُوَ جَبَلٌ بالمَدِينَة شَرَّفها الله تَعَالَى.
وقِيل: بمَكَّةَ أَيضاً جَبَلٌ يُقَال لَهُ: عَيْر.
والعَيْرُ: الطَّبْلُ.
والعَيْرُ: المَتْنُ فِي الصُّلْبُ، وهُمَا عَيْرَانِ يَكْتَنِفَانِ جانِبَيِ الصُّلْبِ.
{العِيْرُ، بالكَسْرِ، فِي قَوْله تَعَالَى: ولَمَّا فَصَلَتِ العيرُ: القافِلَةُ، مؤنَّثةً، من} عارَ {يَعِيرُ، إِذا سَارَ، أَو العِيرُ: الإِبِلُ الَّتِي تَحْمِلُ المِيرَةَ، بِلَا واحِدٍ لَهَا مِن لَفْظِهَا.
وقيلَ: العِيرُ: قافِلَةُ الحَمِيرِ، ثمَّ كَثُرَتْ حَتَّى سُمِّيَتْ بهَا كُلُّ قافِلَةٍ، فكُلُّ قافِلضةٍ عِيرٌ، كأَنَّهَا جَمْعُ) عَيْرٍ.
وكانَ قِيَاسُهَا أَن يَكُونَ فُعلاً بالضمّ كسُقفٍ فِي سَقْف، إِلَاّ أَنّه حُوفِظِ على الياءِ بالكَسْرَةِ، نَحْو عِين، أَو كُلّ مَا امْتِيرَ عَلَيْه، إِبِلاً كانَتْ أَو حَمِيراً أَو بِغَالاً فهوَ عِيرٌ.
قَالَ أَبو الهَيْثَمِ فِي تَفْسِير قولِهِ تَعالَى الْمَذْكُور: العِيرُ: كانَتْ حُمُراً.
قَالَ: وقَوْلُ مَنْ قَالَ العِيرُ الإِبِلُ خاصَّةً باطِلٌ.
قَالَ: وأَنْشَدَنِي نُصَيْرٌ لأَبِي عَمْروٍ الأَسَدِيّ فِي صِفة حَمِيرٍ سَمّاها} عِيراً:يُسَقْن عِيراً أَو يُبَعْنَ بالثَّمَنْ قَالَ: وَقَالَ نُصير: الإِبِلُ لَا تَكُونُ عِيراً حتَّى يُمْتارَ عَلَيْهَا.
وحَكَى الأَزهرِيّ عَن ابنِ الأَعرابيّ قَالَ: العِيْرُ مِنَ الإِبِلِ: مَا كانَ عَلَيْهِ فأَقْفَرَ، بِغَيْر هاءِ الضّمِير.
ثمَّ قَالَ: فكانَت العَرَبُ تَضْرِبُ المَثَلَ فِي البَلَدِ الوَحْشِ.
وقِيلَ: العَيْر: لَقَبُ حِمَارِ بنِ مُوَيْلِعٍ كافرٍ، وزَعَمَ ابنُ الكَلْبِيِّ أَنّه كَانَ مُؤْمِناً ثمَّ ارْتَدَّ.
وَقد مَرَّ فِي ح م ر وَقد ضَرَبَت العَرَبُ المَثَل بكُفْرِه، فَيُقَال: أَكْفَرُ من حِمَار كانَ لهُ وادٍ فأَرْسَلَ اللهُ تَعالَى عليهِ نَارا فأَحْرَقَتْه، وَفِي نَصّ ابنِ الكَلْبِيِّ: فاسْوَدَّ فصارَ لَا يُنْبِتُ شَيْئا فضُرِبَ بِهِ المَثَلُ فِي كُلِّ مُقَوٍ.
وَبِه فُسِّر قولُ امرِئ الْقَيْس:وقِيلَ: كَانَ اسمُه حِماراً فجَعَلَه!
عَيْراً لإِقامةٍ الوَزْن.
هَكَذَا أَنشده الصاغانيّ وفَسَّره.
وَفِي اللِّسَان قَالَ امُرؤُ القَيْس:قَالَ الأزهريّ: قولُه: كجَوْفِ العَيْرِ، أَي كوادِي العَيْرِ، وكُلُّ وادِ عِنْد العَرَب جَوْفٌ.
ويُقال للمَوْضِع الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ: هُوَ كجَوْفِ عَيْرٍ، لأَنّه لاشَيْءَ فِي جَوْفِهِ يُنْتَفَعُ بِهِ.
ويُقَال أَصْلُه قولُهم: أَخْلَى مِنْ جَوْفِ حِمار.
وأَنْشَدَ الزَّمَخْشَريّ:والعَيْرُ: خَشَبَةٌ تَكُونُ فِي مُقَدَّمِ الهَوْدَجِ، ذكره الصاغَانيّ.
والعَيْرُ: الوَتِدُ، قِيلَ: وَمِنْه المَثَلُ: فُلانٌ أَذَلُّ مِنَ العَيْر.
والعَيْرُ: الجَبَلٌ، وَقد غَلَبَ على جَبَلٍ بِالْمَدِينَةِ، كَمَا سيأْتِي.
والعَيْرُ: السَّيِّدُ والمَلِكُ، وعَيْرُ القَوْمِ: سَيِّدُهُم حِمْلُهُ أَو لَمْ يَكُن.
ج {عِيَرَاتٌ كعِنَبَات، قَالَ سِيبوَيْه: جَمَعُوه بالأَلِفِ والتاءِ لِمَكَاِن التَّأْنِيثِ، وحَرَّكُوا اليَاءَ لِمَكَانِ الجَمْع بالتّاءِ وكوْنِه اسْماً، فأَجْمَعُوا على لُغَةِ هُذَيْل لأَنَّهُمْ يَقُولون: جَوَزَاتٌ وبَيَضَاتٌ.
قَالَ: ويُسَكَّنُ، وَهُوَ القِيَاسُ.
وَمِنْه الحَدِيث: كانُوا يَتَرَصَّدُونَ عِيرَاتِ قُرَيْش أَي دَوابَّهُم وإِبِلَهُم الّتي كانُوا يُتاجِرُون عَلَيْهَا.
ويُقَال: فُلانٌ} عُيَيْرُ وَحْدِه، أَي مُعْجَبٌ بِرَأْيِه وإِنْ شِئْتَ كَسَرْتَ أَوَّلَهُ مِثْل شُيَيْخ، وَلَا تَقُلْ: عُوَيْر وَلَا شُوَيْخ كَذَا فِي الصّحاح.
وَهُوَ فِي الذَّمِّ، كَقَوْلِك: نَسِيجُ وَحْدِه، فِي المَدْح، أَوْ يَأْكُلُ وَحده، قَالَه ثَعْلَب.
وَقَالَ الأَزهريّ: فلانٌ عُيَيْرُ وَحْدِه، وجُحَيْشُ وَحْدِه: وهما اللَّذَان لَا يُشَاوِرَانِ الناسَ وَلَا يُخَالِطِانِهِم، وَفِيهِمَا مَعَ ذَلِك مَهَانَةٌ وضَعْف.
{وعَارَ الفَرَسُ والكَلْبُ، زَاد ابنُ القَطّاع: والخَبَرُ وغَيْرُ ذَلِك} يَعِيرُ {عِيَاراً: ذَهَبَ مِن هَا هنَا وَهَا هنَا كَأَنَّه مُنْفَلِتٌ من صاحِبِه يَتَرَدَّدُ، والاسمُ} العِيَارُ، بالكَسْر، {وأَعَارَهُ صاحِبُه، أَي أَفْلَتَه، فهُو} مُعَارٌ، كَذَا فِي الصّحاح، وقِيلَ: عارَ الفَرَسُ، إِذا ذَهَبَ على وَجْهِه وتَبَاعَدَ عَن صاحبِه، قيل: وَمِنْه قَوْلُ بِشْر الْآتِي بعدُ بأَسْطُر قَلِيلَة.
وعارَ الرجُلُ يَعِيرُ، إِذا ذَهَب وجاءَ مُتَرَدِّداً.
وعارَ البَعِيرُ يَعِيرُ عِيَاراً {وعَيَرَاناً: تَرَكَ شُوَّلَها، هَكَذَا فِي النُّسَخ، والَّذِي فِي تَهْذِيبِ ابْن القَطّاع: تَرَكَ شَوْلَه وانْطَلَقَ إِلى أُخْرَى لِيَقْرَعَها.
وَفِي اللِّسان: إِذا كانَ فِي شَوْل فَتَرَكَها وانْطَلَقَ نَحْو أُخْرَى يُريدُ القَرْع.
} عارَتِ القَصِيدَةُ: سارَتْ، فَهِيَ {عائِرَةٌ، والاسمُ} العِيَارَةُ، بالكَسْر وَفِي الأَساسِ: وَمَا قَالت العَرَبُ بَيْتاً!
أَعْيَرَ مِنْهُ {وعِرْتُ ثَوْبَهُ: ذَهَبْتُ بِهِ.
وأَنشد الباهِلِيّ قولَ الراجِز: وإِنْ} أَعَارَتْ حافِراً {مُعَارَا.
أَي رَفَعَتْ وحَوَّلَت.
قَالَ الأَزهريّ: وَمِنْه} إِعارَةُ الثِّيابِ والأَدَواتِ.
{واسْتَعارَ فُلانٌ سَهْماً من كِنَانتِه: رَفَعَه وحَوَّلَه مِنْهَا، وأَنشد قَوْل الراجِز:شَهْبَاءُ تُرْوِي الرِّيشَ مِن بَصِيرِها وَذكره الزَّمخشريّ فِي ع ور وَقد تَقَدّم.
وَيُقَال: هُمْ {يَتَعَيَّرُونَ من جيرانهم الأَمْتِعَةَ والقُمَاشَ، أَي} يَسْتَعِيرُون.
قَالَ الأَزهريّ: وكلامُ العَرَب: يَتَعَوَّرُون، بِالْوَاو.
وَفِي حَدِيث أَبِي سُفْيَانَ: قَالَ رجلٌ: أَغتالُ مُحَمَّداً ثمّ آخُذُ فِي عَيْرٍ عَدْوي، أَي أَمْضى فِيهِ وأَجْعَلُه طَرِيقِي وأَهْرُبُ حَكَى ذَلِك ابنُ الأَثِيرِ عَن أَبي مُوسَى.
{وعِيَارٌ، ككِتَابٍ: هَضْبَةٌ فِي دِيارِ الأَزْدِ لِبَنِي الإِواس بن الحِجْر، مِنْهُم.
والعَيْرَةُ، بالفَتْحِ: جَبَلٌ بأَبْطَح مَكّة.
} وعَيْرٌ: جَبَلٌ آخَرُ بِمَكَّة، يُقَابِلُ الثَّنِيَّةَ المعروفَةَ بشِعْبِ الخُوزِ كَذَا فِي المعجم.
وَقَالَ الزُّبَيْرُ بنُ بَكّارٍ: {العَيْرَةُ: الجَبَلُ الّذِي عِنْد المِيلِ، على يَمِين الذاهبِ إِلى مِنىً.
} والعَيْرُ: الجَبَلُ الَّذِي يُقَابِلُه، فهُمَا {العَيْرَتانِ.
وإِيّاهُمَا عَنَي الحارِث بنُ خالِدٍ المَخْزُومِيّ فِي قَوْله:قَالَ: ولَيْسَ {بالعَيْرِ} والعَيْرَة اللَّتَيْن عِنْد مَدْخَلِ مَكّة مِمَا يَلِي خُمّ، انْتهى.
{وعِيرَانُ، الجَرَادِ بالكَسْرِ: أَوائلُه الذاهِبَةُ المُتَفَرِّقَةُ فِي قِلَّةٍ،} كالعَوائِر.
وأَعْطَاهُ من المَالِ عائِرَةَ عَيْنَيْنِ، أَي مَا يَمْلَؤُهما، وَقد ذُكِرَا فِي ع ور.
والعارُ: السُّبَّة والعَيْبُ.
وقِيلَ: هُوَ كُلُّ شَيْءٍ لَزِمَ بِهِ سُبَّةٌ أَو عَيْبٌ، وَالْجمع أَعْيَارٌ.
ويُقَال: فلانٌ ظاهِرُ الأَعْيارِ، أَي العُيُوب.
وَقد {عَيَّرَهُ الأَمْرَ، وَلَا تَقُلْ: عَيَّرَه بالأَمْرِ، فإِنَّهُ قَولُ العَامَّة هَكَذَا صَوَّبَه الحَرِيرِيُّ فِي دُرّة الغَوّاص.
وَقد صَرَّح المَرْزوقيّ فِي شَرْحِ الحَمَاسة بأَنّه يَتَعَدَّى بالباءِ، قَالَ: وَالْمُخْتَار تَعْديَتُه بنَفْسِه، قَالَه شَيْخُنا.
وأَنشد الأَزهريُّ للنابِغَة:{وتَعَايَرُوا: عَيَّر بَعْضُهم بَعْضاً قَالَ أَبو زَيْد: يُقَال: هُما يَتَعَايَبَان} ويَتَعَايَران، {فالتَّعَايُر: التَّسَابُّ، والتَّعَايُبُ دُونَ} التَّعَايُرِ، إِذا عابَ بَعْضُهم بَعْضاً.
وابْنَةُ {مِعْيَرٍ، كمِنْبَرٍ: الدّاهِيَةُ والشِّدَّةُ يُقَال: لَقِيتُ مِنْهُ ابْنَةَ مِعْيَرٍ، وبَناتِ مِعْيَرٍ، أَي الدَّوَاهِي والشَّدَائد وأَبُو مَحْذُورَةَ أَوْسُ وقِيلَ: سَمُرَةُ بنُ مِعْيَر بنِ لَوْذانَ بنِ رَبِيعَةَ بن عُوَيجِ بنِ سَعْدِ بن جُمَحَ الجُمَحِيّ القُرَشِيُّ: الأَوّل قَوْلُ الزُّبَيْرِ ابنِ بَكّار وعَمّه، وإِليه ذَهَبَ ابنُ الكَلْبِيّ، صَحَابِيّ، وَهُوَ مُؤذِّنُ النَّبِيّ صلَّى الله تعالَى عَلَيْهِ وسلّم، وحَدِيثُه) فِي التِّرمذيّ.
وَقد أَشارَ لَهُ المُصَنّف أَيضاً فِي ح ذ ر.
قلتُ: وأَخُوهُ أُنَيْسُ بنُ مِعْيَرٍ، قُتِلَ يَوْمَ بَدْر كافِراً قَالَه ابنُ الكَلْبِيّ.
} والمِعَارُ، بِالْكَسْرِ: الفَرَسُ الّذِي يَحِيدُ عَن الطَّرِيق بِراكِبِه، كَمَا وسَعِيدُ بنُ أَبِي سَعِيدٍ العَيّارُ: مُحَدِّث مشهورٌ.
وراعِي العِيرِ: لَقَبُ والدِ بِشْرٍ الصَّحابيّ.
تَكْمِيل: قَالَ الحارِثُ بنُ حِلِّزَةَ اليَشْكُرِيُّ:هَكَذَا أَنْشَدَه الصاغانيّ.
وَفِي اللّسَان: مَوَال لنا.
ويُرْوَى: الوِلاءُ، بالكسْر.
وَقد اخْتُلِفَ فِي مَعْنَى العَيْرِ فِي هَذَا البَيْتِ اخْتِلَافا كثيرا، حَتَّى حَكَى الأَزهريّ عَن أَبي عَمْرِو بن العَلاءِ أَنه قالَ: ماتَ مَنْ كانَ يُحْسِنُ تَفْسِيرَ بَيْتِ الحارِثِ بنِ حِلِّزَةَ: زَعَمُوا أَنّ كُلَّ من ضَرَبَ العَيْر.
إِلى آخِرِه.
وَهَا أَنا أَجْمَعُ لَك مَا تَشَتَّتَ من أَقْوَالهِم فِي الكُتُب، لئلاّ يَخْلُو هَذا الكِتَابُ عَن هَذِه الفائِدَة، فقِيلَ: العَيْرُ هُنا: كُلَيْبٌ، أَي أَنّهم قَتَلوهُ، فجَعَلَ كُلَيْباً عَيْراً.
قَالَ ابنُ دُرَيْد: وأَنشدَ ابنُ الكَلْبِيّ لِرَجُلٍ من كضلْبٍ قَديمٍ فِيمَا ذكره، وجَعَلَ كُلَيْباً عَيْراً كَمَا جَعَلَه الحارِثُ.
أَيضاً عَيْراً فِي شِعْره:) كَذَا نقلَهُ الصاغانيّ.
وَقيل: العَيْر: هُنَا سَيّدُ القَوْم ورَئِيسُهم مُطْلَقاً.
وقِيل: بل المُرَادُ بِهِ هُوَ المُنْذِرُ بن ماءِ السَّمَاءِ، لِسِيادَتِه.
وَقَالَ الصاغانيّ: لأَنَّ شَمِراً قَتَلَهُ يومَ عَيْنِ أُباغَ، وشَمِرٌ حَنَفِيٌّ، فَهُوَ مِنْهُم.
وَقيل: المُرَاد!
بالعَيْرِ هُنَا الطَّبْلُ.
وَقيل: المُرَاد مَعْنَاه: كُلّ من ضَرَبَ وَلَا يُقَال: أَفْعَلُ.
وقولُ الشَّمّاخ:) فَسَّره ثَعْلَب فَقَالَ: مَعْنَاهُ: قبلَ أَنْ أَنْظُر إِليك وَلَا يُتكلَّم بشيْءٍ من ذَلِك فِي النَّفْيِ.
والقِبِصَّي والقِمِصَّي.
ضَرْبٌ من العَدْوِ فِيهِ نَزْوٌ.
وَقَالَ اللّحيانيّ: العَيْر هُنَا: الحِمَارُ الوَحشيّ.
{وتِعَارٌ، بالكَسْر: جضبَلٌ ببلادِ قَيْسٍ، بنَجْدٍ، قَالَ كُثَيِّر:وَفِي اللّسان فِي ع ور: وَهَذِه الكلمةُ يحْتَمل أَن تَكُونَ فِي الثُّلاثِيّ الصحيحِ والثُّلاثيّ المُعْتَلِّ.
ثمَّ قَالَ فِي عير: وتِعارٌ، بالكَسْر: اسمُ جَبَلٍ، قَالَ بِشْرٌ يصف ظُعُناً ارْتَحَلْنَ من منازِلِهن فشَّبَههُنّ فِي هَوادِجِهِنَّ بالظِّباءِ فِي أَكْنِسَتِها:قَالَ المَغارُ: أَماكِنُ الظّبَاءِ، وَهِي كُنُسُها.
وأَرُوم: موضِعٌ.
وشابَةُ وتِعَار: جَبَلانِ فِي بِلَاد قَيْس.
قلتُ: وَقد ذكره المصنّف أَيضاً فِي ت ع ر.
{والمَعَايِرُ: المَعايِبُ، يُقَال عارَه، إِذَا عابَه، قَالَت ليلى الأَخْيَلِيَّة:{والمُسْتَعِيرُ: مَا كانَ شَبِيهاً} بالعَيْرِ فِي خِلْقَته، نَقله الصاغانيّ، فالسِّينُ فِيهِ للصَّيْرُورَة لَيست للطَّلَب.
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: من أَمثالِهم فِي الرِّضا بالحاضِرِ الخَفِيفَةٌ لَا تَسْتَقِرّ مكانَهَا نَزَقاً من غَيْرِ) عِفَّة، وَقَالَ كُراع: امرأَةٌ عَيْهَرَةٌ: نَزِقَةٌ خَفِيفَةٌ لَا تَسْتَقِرُّ فِي مكانِهَا.
وَلم يَقُلْ: من غَيْرِ عِفَّة.
وَقد عَيْهَرَتْ وتَعَيْهَرَتْ، إِذا فَجَرَتْ.
وتَعَيْهَرَ الرَّجُلُ أَيضاً كَذَلِك.
والعَيْهَرَةُ، الغُولُ، فِي بعض اللُّغَاتِ، وذَكَرُها العَيْهَرَانُ، زَعَمُوا، ج عَيَاهِيرُ، قَالَه ابنُ دُرَيْد.
والعَيْهَرُ: الجَمَلُ الشَّدِيدُ، يُقال: جَمَلٌ عَيْهَرٌ تَيْهَرٌ نَقله الصاغانيّ.
وَذُو مُعَاهِرٍ، بالضَّم: قَيْلٌ من أَقْيَالِ حِمْيَرَ، قَالَه ابنُ دُرَيْدٍ.
قلتُ هُوَ تُبَّعٌ حَسَّانُ بنُ أَسْعَدَ مِنْ وَلَدِ صَيْفِيّ بن زُرْعَةَ أَخِي سَدَدَ.
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: قولُهم: عُهَيْرَةٌ تَيّاسٌ: يَعْنُون الزانِي، تَصْغِير عَهِرٍ، والعَهِرُ: الزانِي، كالعَاهِرِ، وَهُوَ قَوْلُ عَبْدِ الله بنِ صَفْوانَ بنِ أُمَية لأَبِي حاضِر الأُسَدْيِ.
ّ وامرأَةٌ عَهِرَةٌ، أَي عاهِرَةٌ نَقَله الصاغانيّ.
٣[ع ي ر].
{العَيْرُ، بالفَتْح: الحِمَارُ، أَهْلِيّا كانَ أَو وَحْشِيّاً، وَقد غَلَبَ عَلَى الوَحْشِيّ، والأُنْثَى عَيْرَةٌ.
قَالَ شَمِرٌ:أَراد بالعَيْرِ الحِمَارَ، وبكسرِ القَبِيح طَرَفَ عَظْمِ المِرْفَقِ الّذِي لَا لَحْمَ عَلَيْه.
قَالَ: ومِنْهُ قولُهُم: أَذَلُّ من العَيْر قِيلَ: سُمِّىَ بِهِ لأَنَّه} يَعِيُر فيَتَردَّدُ فِي الفُلاةِ، ج {أَعْيَارٌ، قَالَ الشَّاعِر:{وعِيَارٌ، بالكَسْرِ،} وعُيُورٌ {وعُيُورَةٌ، بضمّهما،} ومَعْيُوراءُ، مَمْدُوداً، مِثْل المَعْلُوجاءِ والمَشْيُوخاءِ والمَأْتُوناءِ، ويُقْصَرُ فِي كُلّ ذَلِك قالَهُ الأزَهريّ.
وقِيل: مَعْيُورَاءُ: اسْمٌ للجَمْع وجج، جَمْعُ الجَمْع {عِيارَاتٌ.
والعَيْرُ: العُظَيمُ النّاتِئُ وَسَطَ الكَتِف.
والجَمْع أَعْيَارٌ.
} وعَيْرُ النَّصْلِ: الناتئ وَسَطَها.
قَالَ الرّاعِي:وكلُّ عَظْمٍ ناتئٍ فِي البَدَن: عَيْرٌ.
وعَيْرُ القَدَم: الناتِئُ فِي ظَهْرِهَا.
وعَيْرُ الوَرَقَةِ: الخَطُّ الناتِئ فِي وَسَطها كأَنّه جُدَيِّر.
وعَيْرُ الصَّخْرَةِ: حَرْفٌ ناتِئٌ فِيهَا خِلْقَةً.
وقِيلَ: كُلُّ ناتِئٍ فِي وَسَطٍ مُسْتَوٍ: عَيْرٌ.
والعَيْرُ: ماقِئُ العَيْنِ، عَن ثَعْلَب، أَو عَيْرُ العَيْنِ: جَفْنُها، أَو هُوَ إِنْسَانُهَا، وَقَالَ أَبُو طالِبٍ: العَيْرُ: هُوَ المِثَالُ الَّذِي فِي الحَدَقةِ ويُسَمّى اللُّعْبَةَ، أَو عَيْرُ العَيْنِ: لَحْظُهَا، قَالَ تَأَبَّط شَرّاً:والعَيْر: مَا تَحْتَ الفَرْعِ من باطِنِ الأُذُنِ، من الإِنْسَانِ والفَرَسِ، {كعَيْرِ السَّهْمِ.
وَقيل:} العَيْرَانِ:) مَتْنَا أُذُنَيِ الفَرَسِ.
والجَمْعُ {العِيَارُ.
وَمِنْه حَدِيثُ أَبي هُرَيْرَة رَضِيَ الله عَنهُ: إِذا تَوَضَّأْت فأَمِرَّ عَلَى} عِيارِ الأُذنَيْنِ الماءَ.
وعَيْرٌ: اسمُ وادٍ بِعَيْنِه.
وَقَالَ اللَّيْثُ: العَيْر: اسْمُ ع كانَ مُخْصِباً فغَيَّرَهُ الدَّهرُ فأَقْفَرَهُ، هَكَذَا فِي النُّسخ كُلّها، ونصُّ اللَّيْث:
جذورٌ تشترك مع «عير» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
عارَ يَعِير، عِرْ، عَيْرًا وعَيَرانًا، فهو عائر، والمفعول مَعِير • عار الشَّخصَ: عابه، ذكر من صفاته أو أعماله ما يدعو إلى الخجل أو الاستخذاء "عاره بهزيمته في المباراة/ برسوبه في الامتحان/ بفراره من المعركة". تعايرَ يتعاير، تعايُرًا، فهو مُتعايِر • تعاير التَّلاميذُ: عيَّر بعضُهم بعضًا، تعايبوا، أي ت
جذر عير هو (عير)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
عير تتكوّن من 3 أحرف: ع، ي، ر؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ر.
الماضي: تعايرَ، المضارع: يتعاير، المصدر: تعايُرًا، اسم الفاعل: مُتعايِر.
جمع عِيار: عِيارات.