معنى عيل وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عيل»: عالَ يَعيل، عِلْ، عَيْلاً وعَيْلةً، فهو عائل • عال الشَّخصُ: افتقر " {وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى} - {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ …
محتويات صفحة عيل
عالَ يَعيل، عِلْ، عَيْلاً وعَيْلةً، فهو عائل • عال الشَّخصُ: افتقر " {وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى} - {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ} ".
أعالَ يُعيل، أعِلْ، إعالةً، فهو مُعيل، والمفعول مُعال (للمتعدِّي) (انظر: ع و ل - أعالَ).
عائل [مفرد]: ج عائلون وعالة وعُيَّل: اسم فاعل من عالَ.
إعالة [مفرد]: مصدر أعالَ.
عائلة [جمع]: جج عائلات وعوائلُ: (انظر: ع و ل - عائلة).
عَيِّل [مفرد]: ج عِيال: (انظر: ع و ل - عَيِّل).
عَيْل [مفرد]: مصدر عالَ.
عَيْلة [مفرد]: مصدر عالَ.
عالة [مفرد]: فقر وحاجة "اغتنى بعد عالة- لم يَعُد يشكو من العالة" ° عاش عالةً على غيره: عاش يعتمد على غيره فيما يحتاج إليه من طعام وكساء وغيرهما متطفِّلاً عليهم.
عِيل بن إِبْرَاهِيم عَلَيْهِمَا السَّلَام (
(الْعَيْلَةُ) وَ (الْعَالَةُ) الْفَاقَةُ.
يُقَالُ: (عَالَ) يَعِيلُ (عَيْلَةً) وَعُيُولًا إِذَا افْتَقَرَ فَهُوَ (عَائِلٌ) .
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً} [التوبة: ٢٨] .
وَعِيَالُ الرَّجُلِ مَنْ يَعُولُهُ وَوَاحِدُ الْعِيَالِ (عَيِّلٌ) كَجَيِّدٍ وَالْجَمْعُ (عَيَائِلُ) مِثْلُ جَيَائِدَ.
وَ (أَعَالَ) الرَّجُلُ كَثُرَتْ عِيَالُهُ فَهُوَ (مُعِيلٌ) وَالْمَرْأَةُ (مُعِيلَةٌ) قَالَ الْأَخْفَشُ: أَيْ صَارَ ذَا عِيَالٍ.
وربما قالوا عيهل، مشددا في ضرورة الشعر.
وقال (منظور بن مرثد الاسدي) : إن تبخلي يا جمل أو تعتلى أو تصبحي في الظاعن المولى (نسل وجد الهائم المعتل) ببازل وجناء أو عيهل وامرأة عيهل وعيهلة أيضا: لا تستقر نَزَقاً.
وريحٌ عَيْهَلٌ: شديدةٌ.
والعاهِلُ: المَلِك الأعظم، كالخليفة.
أبو عبيدة: يقال للمرأة التى لا زوج لها: عاهل.
[عيل] عالَ الفرسُ يَعيلُ عَيْلاً، إذا ما تَكَفَّاَ في مشيته وتمايل، فهو فرسٌ عَيَّالٌ، وذلك لكرمه.
وكذلك الرجل إذا تبختر في مشيته وتمايل.
قال أوس في صفة الفرس:كالمرزباني عيال بأوصال (ليث عليه من البردى هبرية:) * ويروى: " عيار ".
والتعييل: سوء الغذاء.
وعَيَّلَ الرجل فرسَه، إذا سيبه في المفازة.
ويقال لالياس بن مضر بن نزار: قيس عيلان، وليس في العرب عيلان غيره، وهو في الاصل اسم فرسه، ويقال: هو لقب مضر، لانه يقال قيس بن عيلان.
قال زفر بن الحارث (الكلابي) : ألا إنما قيس بن عيلان بقة إذا وجدت ريح العصير تغنت والعيلان: الذكر من الضِباع.
والعَيْلَةُ والعالَة: الفاقةُ، يقال: عالَ يَعيلُ عَيْلَةً وعُيولاً، إذا افتقر.
قال تعالى: (وإن خِفْتُمْ عَيْلَةً) ، وقال أحيحة: وما يدري الفقيرُ متى غِناه وما يدرى الغنى متى يعيل (فهل من كاهن أو ذى إله إذا كان من ربى قفول اراهنه فيرهننى بنيه وأرهنه بنى بما أقول وبعده: وما تدرى إذا أزمعت أمرا بأى الارض يدركك المقيل) عيل)) ومنه قوله تعالى: (ذلك أدْنى ألاَّ تَعولوا) .
قال مجاهدٌ: لا تميلوا ولا تجوروا.
يقال: عالَ في الحكم، أي جار ومال.
وعالَني الشئ: أي غلبنى وثقل على.
وعالَ الأمرُ، أي اشتدّ وتفاقم.
وعيلَ صبري، أي غُلِبَ.
وقولهم: " عيلَ ما هو عائِلُهُ "، أي غُلِبَ ما هو غالبه.
يُضْرَبُ للرجل الذي يُعْجب من كلامه أو غير ذلك، وهو على مذهب الدُعاء.
قال النمر بن تولبٍ: وأحْبِبْ حَبيبَكَ حُبًّا رُوَيْداً فليس يعولك أن تصرما وقول الشاعر (في نسخة زيادة " أمية بن أبى الصلت ") :وعالت البيقورا (سلع ما ومثله عشر ما عائل ما وعالت البيقورا (٢٢٤ - صحاح - ٥)) *أي إن السنة الجدبة أثقلت البقر بما حملت من السلع والعشر.
وإنما كانوا يفعلون ذلك في السنة الجدبة، فيعمدون إلى البقر فيعقدون في أذنابها السلع والعشر، ثم يضرمون فيها النار وهم يصعدونها في الجبل، فيمطرون لوقتهم كما زعموا.
قال أمية بن أبى الصلت يذكر ذلك: سنة أزمة تخيل بالنا من ترى للعضاه فيها صريرا لا على كوكب ينوء ولا ريح جنوب ولا ترى طخرورا ويسوقون باقر السهل للطو د مهازيل خشية أن تبورا عاقدين النيران في ثكن الاذ ناب منها لكى تهيج البحورا سلع ما ومثله عشر ما عائل ما وعالت البيقورا والعول أيضاً: عَوْلُ الفريضة.
وقد عالَتْ، أي ارتفعت، وهو أن تزيد سِهاماً فيدخل النقصانُ على أهل الفرائض.
قال أبو عبيد: أظنه مأخوذا من الميل، وذلك أن الفريضة إذا عالت فهى تميل على أهل الفريضة جميعا فتنتقصهم.
ويقال أيضا: عال زيد الفرائض وأعالَها بمعنًى، يتعدَّى ولا يتعدى.
وعوال بالضم: حى من بنى عبد الله بن غطفان.
وقال:وجمع عوال ما أدق والاما (أتتنى تميم قضها بقضيضها) * والمِعْوَلُ: الفأسُ العظيمة التي يُنْقَرُ بها الصخر، والجمع المعاول.
وأما قول الشاعر في وصف الحمام: فإذا دخلت سمعت فيها رنة لغط المعاول في بيوت هداد فإن معاول وهدادا: حيان من الازد.
وعول: كلمة مثل ويب، يقال عولك، وعول زيد، وعول لزيد.
وقد ذكر في (ويب) .
تقول: هذا يتيم عائل؛
أي فقير ليس له من يمونه.
وتقول: فلان في بكاء وعوله، من شقاء وعيله.
وفي الحديث: " ما عال مقتصد ولا يعيل " والخليع المعيّل: المسيب.
وعيّل الرجل فرسه بالفلاة.
وقال حجل الباهلي:نسقي قلائصنا بماء آجن .
وإذا يقوم به الحسير تعيل
كَذَلِك، وَفسّر ثَعْلَب معنى قَوْله: عَلَيْك بزيد فَقَالَ: لم يَجِيء بِالْفِعْلِ وَجَاء بِالصّفةِ فَصَارَت كالكناية عَن الْفِعْل، فكأنك إِذا قلت: عَلَيْك بزيد قلت: افْعَل بزيد، فاستغنى عَنهُ مثل مَا اسْتغنى عَن ضربت زيدا بِأَن تَقول فعلت بِهِ.
قَالَ ابْن جني: لَيْسَ زيدا من قَوْلهم عَلَيْك زيدا مَنْصُوبًا بخذ الَّذِي دلّت عَلَيْهِ " عَلَيْك " إِنَّمَا هُوَ مَنْصُوب بِنَفس عَلَيْك من حَيْثُ كَانَ اسْما لفعل مُتَعَدٍّ.
[مقلوبه: (ع ي ل)]عَال يَعِيلُ عَيْلاً وعَيْلَةً وعُيُولاً ومَعِيلاً: افْتقر وَقَالُوا فِي الدُّعَاء على الْإِنْسَان: مَاله مَال وعالَ فمالَ: عدل عَن الْحق.
وعال افْتقر.
وَقَالَ مرّة: مَال وعال الْمَعْنى وَاحِد: افْتقر وَاحْتَاجَ.
وَرجل عائل من قوم عَالَة وعُيَّلٍ، قَالَ:فَترَكْنَ نَهْداً عُيَّلاً أبْناؤُهُمْ .
وَبَنُو كِنانَةَ كاللَّصُوتِ المُرَّدِوَالِاسْم العَيْلَةُ.
وَفِي التَّنْزِيل (وإنْ خِفْتمْ عَيْلَةً) .
وعِيالُ الرجل وعَيِّلُه: الَّذين يتكفل بهم، قَالَ:سلامٌ على يَحْيى وَلَا يُرْجَ عِنْدَهُ .
وَلاءٌ وإنْ أزْرى بِعَيِّله الفَقْرُوَقد يكون العَيِّلُ وَاحِدًا.
ونسوة عَيائِل.
وَرجل مُعَيَّلٌ: ذُو عِيالٍ.
وعَيَّلَ عِيالَهُ: أهمَلهُمْ، قَالَ:لقد عَيَّلَ الأيْتامَ طَعْنَةُ ناشِرَهوَقيل: عَيَّلَهُمْ: صيرهم عِيالا.
وعالَ الرجل وأعالَ وأعْيَلَ وعَيَّلَ: كثر عِيالُهُ.
وأعال الذِّئْب والأسد والنمر إِذا التمس شَيْئا، والعَيِّل مِنْهُنَّ: الملتمس الباحث، وَالْجمع عَياييلُ على غير قِيَاس، أنْشد سِيبَوَيْهٍ:فِيهَا عَيايِيلُ أُسود ونُمر
عيل: العيالُ: جماعة عيِّل.
ورجل مُعيل ومُعَيَّل: كثير العيال.
قال (الصدر (لامرىء القيس) وهو في ديوانه ٩٢ أما عجز البيت فليس في ديوانه وقد تقدم ذلك عند ترجمة (العير)) :ووادٍ كجوفِ العير قفر قطعته .
به الذئب يعوي كالخليع المعيلوالعَيلة الحاجة.
عال الرّجل يعيل عَيلة إذا احتاجوفي الحديث: ما عال مقتصد ولا يَعيل (لسان العرب (عيل))، وقال (لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز غير الأصول) :من عال يوماً بعدها فلا انجبر .
ولا سقى الماء ولا رعى الشَّجرعَيْلان: اسم أبي قيس بن عَيْلان بن مُضَر.
عيل:عَالَ عَيْلَةً: افْتَقَرَ.
وعِلْتُ للضَّالَّةِ (وعلت للضلالة، وما أثبتناه من ك والمعجمات، وفي بعض المعجمات: وعلتُ الضالة، بغير حرف جرٍّ) عَيْلاً وعَيَلاناً: لم أدْرِ أيْنَ أبْغِيْها.
وعَالَ في الأرْضِ عَيَلاناً وعُيُوْلاً: ذَهَبَ فيها وَطَلَبَ الرِّزْقَ.
وعَالَ الذِّئْبُ وأعَالَ: طَلَبَ شَيْئاً.
وعَيَّلَ فَرَسَه بالفَ
عيل: أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: عَال الرجل يَعيل عيلة وَعَالَة إِذا افْتقر.
وَيُقَال ترك يتامى عَيْلَى، أَي فُقَرَاء.
وَوَاحِد الْعِيَال عيّل وَيجمع عيائل والعيّل يَقع على الْوَاحِد والجميع، أنْشد ابْن الأعرابيّ:إِلَيْك أَشْكُو عَرْق دهر ذِي خبلْوعيّلاً شعثاً صغَارًا كالحجلفَجعله جمَاعَة.
وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة يَنْقُلهُ إِلَى عشرَة عِيّل، وَلم يقل: عيائل.
وَقَالَ الْأَحْمَر: عالني الشَّيْء يعيلني عيلاً ومَعِيلاً إِذا أعجزك.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو زيد، عِلْت الضَّالة أعيل عيلاناً إِذا لم تَدْر أَي جِهَة تبغيها.
وَجَاء فِي الحَدِيث (مَا عَال مقتصد وَلَا يعيل) أَي مَا افْتقر.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: عَال يعيل وتعيَّل يتعيّل إِذا تبختر فِي مشيته.
وَأنْشد:كالمرزبانيّ عيَّال بآصالأَي متبختر ابْن الْأَنْبَارِي: عَال الرجل فِي الأَرْض يعيل فِيهَا إِذا ضرب فِيهَا، وأعال الذِّئْب يُعيل إعالة إِذا التمس شَيْئا وَيُقَال عيّل فلَان دابّته إِذا أهمله وسيَّبها، وَأنْشد:وَإِذا يقوم بِهِ الحسير يعيَّلأَي يسيَّب.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: العُيُل العَيْلة، والعُيُل جمع العائل وَهُوَ الْفَقِير.
والعُيُل جمع العائل وَهُوَ المتكبّر والمتبختر أَيْضا.
وَقَالَ يُونُس طَالَتْ عيلتي إياك أَي طالما عُلتك وَرَوى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (إِن من الْبَيَان سحرًا، وَإِن من الْعلم جهلا، وَإِن من الشّعْر حُكماً وَإن من القَوْل عَيْلاً) .
قيل فِي قَوْله عيلاً: عَرْضك حَدِيثك وكلامك عَلَى من لَا يُريدهُ وَلَيْسَ من شَأْنه.
عيل: سحابتان عظيمتَا القَطْر، شديدتا الوَقْع.
قَالَ أَبُو عيل: من المراسة المَرْمَريس الأملس، وَمِنْه قَوْله فِي صفة فرس والكَفَل: المرمريس.
قَالَ الْأَزْهَرِي: أَخذ المرمريس من المرمر وَهُوَ الرخام الأملس وكسعه بِالسِّين تَأْكِيدًا.
قَالَ
عْيَلَ الرجلُ، فَهُوَ مُعْيِلٌ، وأَعْوَلَ، فَهُوَ مُعْوِل إِذا حَرَص.
والمُعَوِّل: الَّذِي يَحْمِل عَلَيْكَ بدالَّةٍ.
يُونُسُ: لَا يَعُولُ عَلَى الْقَصْدِ أَحدٌ أَي لَا يَحْتَاجُ، وَلَا يَعيل مِثْلُهُ؛
وَقَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:وإِنَّ شِفائي عَبْرةٌ مُهَراقةٌ، .
فهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دارسٍ مِن مُعَوَّل؟
أَي مِنْ مَبْكًى، وَقِيلَ: مِنْ مُسْتَغاث، وَقِيلَ: مِنْ مَحْمِلٍ ومُعْتَمَدٍ؛
وأَنشد:عَوِّلْ عَلَى خالَيْكَ نِعْمَ المُعَوَّلُ (قوله [عَوِّلْ على خاليك إلخ] هكذا في الأصل كالتهذيب، ولعله شطر من الطويل دخله الخرم).
وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ:فهلْ عِنْدَ رَسْمٍ دارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِمَذْهَبَانِ: أَحدهما أَنه مَصْدَرٌ عَوَّلْت عَلَيْهِ أَي اتَّكَلْت، فَلَمَّا قَالَ إِنَّ شِفائي عَبْرةٌ مُهَراقةٌ، صَارَ كأَنه قَالَ إِنما رَاحَتِي فِي الْبُكَاءِ فَمَا مَعْنَى اتِّكَالِي فِي شِفَاءِ غَلِيلي عَلَى رَسْمٍ دارسٍ لَا غَناء عِنْدَهُ عنِّي؟
فسَبيلي أَن أُقْبِلَ عَلَى بُكائي وَلَا أُعَوِّلَ فِي بَرْد غَلِيلي عَلَى مَا لَا غَناء عِنْدَهُ، وأَدخل الْفَاءَ فِي قَوْلِهِ فَهَلْ لِتَرْبُطَ آخِرَ الْكَلَامِ بأَوّله، فكأَنه قَالَ إِذا كَانَ شِفائي إِنما هُوَ فِي فَيْض دَمْعِي فسَبِيلي أَن لَا أُعَوِّل عَلَى رَسمٍ دارسٍ فِي دَفْع حُزْني، وَيَنْبَغِي أَن آخُذَ فِي الْبُكَاءِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الشِّفَاءِ، وَالْمَذْهَبُ الْآخَرُ أَن يَكُونَ مُعَوَّل مَصْدَرَ عَوَّلْتُ بِمَعْنَى أَعْوَلْت أَي بكَيْت، فَيَكُونُ مَعْنَاهُ: فَهَلْ عِنْدَ رَسْم دَارِسٍ مِنْ إِعْوالٍ وَبُكَاءٍ، وَعَلَى أَي الأَمرين حمَلْتَ المُعوَّلَ فدخولُ الْفَاءِ عَلَى هَلْ حَسَنٌ جَمِيلٌ، أَما إِذا جَعَلْت المُعَوَّل بِمَعْنَى العَوِيل والإْعَوال أَي الْبُكَاءِ فكأَنه قَالَ: إِن شِفَائِي أَن أَسْفَحَ، ثُمَّ خَاطَبَ نَفْسَهُ أَو صاحبَيْه فَقَالَ: إِذا كَانَ الأَمر عَلَى مَا قَدَّمْتُهُ مِنْ أَن فِي الْبُكَاءِ شِفاءَ وَجْدِي فَهَلْ مِنْ بكاءٍ أَشْفي بِهِ غَليلي؟
فَهَذَا ظَاهِرُهُ اسْتِفْهَامٌ لِنَفْسِهِ، وَمَعْنَاهُ التَّحْضِيضُ لَهَا عَلَى الْبُكَاءِ كَمَا تَقُولُ: أَحْسَنْتَ إِليَّ فَهَلْ أَشْكُرُك أَي فلأَشْكُرَنَّك، وَقَدْ زُرْتَني فَهَلْ أُكافئك أَي فلأُكافِئَنَّك، وإِذا خَاطَبَ صَاحِبَيْهِ فكأَنه قَالَ: قَدْ عَرَّفْتُكما مَا سببُ شِفائي، وَهُوَ الْبُكَاءُ والإِعْوال، فَهَلْ تُعْوِلان وتَبْكيان مَعِي لأُشْفَى بِبُكَائِكُمَا؟
وَهَذَا التَّفْسِيرُ عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ: إِن مُعَوَّل بِمَنْزِلَةِ إِعْوال، وَالْفَاءُ عَقَدَتْ آخِرَ الْكَلَامِ بأَوله، فكأَنه قَالَ: إِذا كُنْتُمَا قَدْ عَرَفتما مَا أُوثِرُه مِنَ الْبُكَاءِ فَابْكِيَا وأَعْوِلا مَعِي، وإِذا استَفْهم نَفْسَهُ فكأَنه قَالَ: إِذا كنتُ قَدْ علمتُ أَن فِي الإِعْوال رَاحَةً لِي فَلَا عُذْرَ لِي فِي تَرْكِ الْبُكَاءِ.
وعِيَالُ الرَّجُلِ وعَيِّلُه: الَّذِينَ يَتَكفَّلُ بِهِمْ، وَقَدْ يَكُونُ العَيِّلُ وَاحِدًا وَالْجَمْعُ عالةٌ؛
عَنْ كُرَاعٍ وَعِنْدِي أَنه جَمْعُ عَائِل عَلَى مَا يَكْثُرُ فِي هَذَا النَّحْوِ، وأَما فَيْعِل فَلَا يُكَسَّر عَلَى فَعَلةٍ البتَّةَ.
وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا وِعاءُ العَشَرة؟
قَالَ: رجُلٌ يُدْخِل عَلَى عَشَرةِ عَيِّلٍ وِعاءً مِنْ طَعَامٍ؛
يُريد عَلَى عَشَرةِ أَنفسٍ يَعُولُهم؛
العَيِّلُ وَاحِدُ العِيَال وَالْجَمْعُ عَيَائِل كَجَيِّد وجِياد وجَيائد، وأَصله عَيْوِلٌ فأَدغم، وَقَدْ يَقَعُ عَلَى الْجَمَاعَةِ، وَلِذَلِكَ أَضاف إِليه الْعَشَرَةَ فَقَالَ عشرةِ عَيِّلٍ وَلَمْ يَقُلْ عَيَائل، وَالْيَاءُ فِيهِ مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ.
قَالَ لَبِيدٌ:بأَشْهَبَ مِنْ أَبكارِ مُزْنِ سَحابة، .
وأَرْيِ دُبُورٍ شارَهُ النَّحْلَ عَاسِلُأَراد شارَه مِنَ النَّحْل فعدّى بحذف الوَسِيط كاخْتارَ مُوسى قومَه سَبْعِين رَجُلًا.
ومَكانٌ عَاسِلٌ: فِيهِ عَسَلٌ؛
وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:تَنَمَّى بِهَا اليَعْسُوبُ حَتَّى أَقَرَّها .
إِلى مَأْلَفٍ، رَحْبِ المَباءةِ، عاسِلِإِنما هُوَ عَلَى النَّسَب أَي ذِي عَسَلٍ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي صَمْغَ العُرْفُط عَسَلًا لِحَلَاوَتِهِ، وَتَقُولُ لِلْحَدِيثِ الحُلْو: مَعْسُولٌ.
وَاسْتَعَارَ أَبو حَنِيفَةَ العَسَلَ لِدِبْس الرُّطَب فَقَالَ: الصَّقْرُ عَسَلُ الرُّطَب وَهُوَ مَا سَالَ مِنْ سُلافَتِه، وَهُوَ حُلْوٌ بمَرَّةٍ، وعَسَلُ النَّحْل هُوَ الْمُنْفَرِدُ بِالِاسْمِ دُونَ مَا سِوَاهُ مِنَ الحُلْو المسمَّى بِهِ عَلَى التَّشْبِيهِ.
وعَسَلَ الشيءَ يَعْسِلُه ويَعْسُله عَسْلًا وعَسَّله: خَلَطَه بالعَسَل وطَيّبه وحَلَّاه.
وعَسَّلْتُ الرجُلَ: جَعَلْتُ أُدْمَه العَسَل.
واسْتَعْسَلَ القومُ: اسْتَوْهَبوا العَسَل.
وعَسَّلْتُ القومَ: زوَّدتهم إِيَّاه.
وعَسَلْتُ الطعامَ أَعْسِلُه وأَعْسُله أَي عمِلْته بالعَسَل.
وزَنْجَبِيل مُعَسَّل أَي مَعْمول بالعَسَل؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:إِذا أَخَذَتْ مِسْواكَها مَنَحَتْ بِهِ .
رُضاباً، كطَعْم الزَّنْجَبِيل المُعَسَّلوَفِي الْحَدِيثِ فِي الرَّجُلِ يُطَلِّق امرأَته ثُمَّ تَنْكِح زَوْجًا غَيْرَهُ:فإِن طَلَّقها الثَّانِي لَمْ تَحِلَّ للأَوَّل حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِها وتَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَته، يَعْنِي الجِماع عَلَى المَثَل.
وَقَالَالنَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، لامرأَة رِفاعة القُرَظِيِّ، وَقَدْ سأَلَتْه عَنْ زَوْجٍ تَزَوَّجَتْه لِتَرْجِع بِهِ إِلى زَوْجِها الأَوَّل الَّذِي طَلَّقها، فَلَمْ يَنْتَشِرْ ذَكَرُه للإِيلاج فقال له: أَتُرِيدينَ أَن تَرْجِعي إِلى رِفاعة؟
لَا، حَتَّى تَذُوقي عُسَيْلَتَه ويَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ، يَعْنِي جِماعَها لأَن الجِماع هُوَ المُسْتَحْلى مِنَ المرأَة، شَبَّهَ لَذَّة الْجِمَاعِ بذَوْق العَسَل فَاسْتَعَارَ لَهَا ذَوْقاً؛
وَقَالُوا لكُلِّ مَا اسْتَحْلَوْا عَسَلٌ ومَعْسول، عَلَى أَنه يُسْتَحْلى اسْتِحْلاء العَسَل، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ:حَتَّى تَذُوقي عُسَيْلَته ويَذوق عُسَيْلَتَك، إِنَّ العُسَيْلة مَاءُ الرَّجُلِ، والنُّطْفَةُ تُسَمَّى العُسَيْلة؛
وَقَالَ الأَزهري: العُسَيْلة فِي هَذَا الْحَدِيثِ كِنَايَةً عَنْ حَلاوة الجِماع الَّذِي يَكُونُ بِتَغْيِيبِ الحَشَفة فِي فَرْجِ المرأَة، وَلَا يَكُونُ ذَواقُ العُسَيْلَتَيْن مَعًا إِلا بِالتَّغْيِيبِ وإِن لَمْ يُنْزِلا، وَلِذَلِكَ اشْتَرَطَ عُسَيْلَتهما وأَنَّثَ العُسَيْلة لأَنه شَبَّهها بقِطْعة مِنَ العَسَل؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَمَنْ صَغَّرَه مُؤَنَّثًا قَالَ عُسَيْلة كَقُوَيْسة وشُمَيْسة، قَالَ: وإِنما صَغَّرَه إِشارة إِلى الْقَدْرِ الْقَلِيلِ الَّذِي يَحْصُلُ بِهِ الحِلُّ.
وَيُقَالُ: عَسَلْت مِنْ طَعامه عَسَلًا أَي ذُقْت.
وعَسَلَ المرأَةَ يَعْسِلُها عَسْلًا: نكَحها، فإِمَّا أَن تَكُونَ مشتقَّة مِنْ قَوْلِهِحَتَّى تَذُوقي عُسَيْلته ويَذُوق عُسَيْلتك، وإِمَّا أَن تَكُونَ لفظَةً مُرْتَجَلَة عَلَى حِدَة، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنها مُشْتَقَّةٌ.
والمَعْسُلَة (قوله [والمَعْسُلَة] هكذا ضبط في الأصل وفي موضعين من المحكم بضم السين وعليه علامة الصحة، ووزنه في القاموس بمرحلة) الخَلِيَّة؛
يُقَالُ: قَطَفَ فُلَانٌ مَعْسُلَتَه إِذا أَخذ مَا هُنَالِكَ مِنَ العَسَل، وخَلِيَّة عاسِلةٌ، والنَّحْل عَسَّالَة.
وَمَا أَعرف لَهُ مَضْرِبَ عَسَلة: يعني أَعْراقَه؛
ويقال:وامرأَة عُطُلٌ مِنْ نِسْوَةٍ أَعطال؛
قَالَ الشَّمَّاخُ:يَا ظَبْيةً عُطُلًا حُسَّانةَ الجِيدفإِذا كَانَ ذَلِكَ عَادَتَهَا فَهِيَ مِعْطالٌ.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: المِعْطَال مِنَ النِّسَاءِ الحَسْناء التي تُبالي أَن تَتَقَلَّد القِلادة لِجَمَالِهَا وَتَمَامِهَا.
ومَعَاطِلُ المرأَة: مَواقِعُ حَلْيِها؛
قَالَ الأَخطل:زانَتْ مَعَاطِلَها بالدُّرِّ والذَّهَب (من كل بيضاء مكسال برهرهة) وامرأَة عَطْلاء: لَا حَلْيَ عَلَيْهَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:يَا عَليُّ مُرْ نِسَاءَكَ لَا يُصَلِّين عُطُلًا؛
العَطَل: فِقْدان الحليِ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: كَرِهَت أَن تُصلي المرأَةُ عُطُلًا وَلَوْ أَن تُعَلِّق فِي عُنُقها خيْطاً.
وجِيدٌ مِعْطالٌ: لَا حَليَ عَلَيْهِ، وَقِيلَ: العَاطِل مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي لَيْسَ فِي عُنُقها حَليٌ وإِن كَانَ فِي يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا.
والتَّعَطُّل: تَرْكُ الحَلْي.
والأَعْطال مِنَ الْخَيْلِ والإِبل: الَّتِي لَا قَلائد عَلَيْهَا وَلَا أَرْسان لَهَا، وَاحِدُهَا عُطُلٌ؛
قَالَ الأَعشى:ومَرْسُونُ خَيْلٍ وأَعْطالُهاوناقةٌ عُطُلٌ: بِلَا سِمةٍ؛
عَنْ ثَعْلَبٍ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:فِي جِلَّةٍ مِنْهَا عَداميسَ عُطُل (قوله [عداميس] كذا في الأصل والمحكم بالدال، ولعله بالراء جمع عرمس كزبرج، وهي الناقة المكتنزة الصلبة).
يَجُوزُ أَن يَكُونَ جَمْعَ عاطِل كبازِل وبُزُل، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ العُطُل يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ.
وقَوْسٌ عُطُلٌ: لَا وَتر عَلَيْهَا، وَقَدْ عَطَّلها.
وَرَجُلٌ عُطُلٌ: لَا سَلاح لَهُ، وَجَمْعُهُ أَعْطالٌ؛
وَكَذَلِكَ الرَّعِيَّة (وَالْمَوَاشِي إِذَا أُهْمِلَتْ بِلَا راع فقد عطلت) إِذا لَمْ يَكُنْ لَهَا والٍ يَسوسُها فَهُمْ مُعَطَّلون.
وَقَدْ عُطِّلوا أَي أُهْمِلوا.
وإِبلٌ مُعَطَّلة: لَا رَاعِيَ لَهَا.
والمُعَطَّل: المَواتُ مِنَ الأَرض، وإِذا تُرِك الثَّغْر بِلَا حامٍ يَحْمِيه فَقَدْ عُطِّل، وَالْمَوَاشِي إِذا أُهملت بِلَا رَاعٍ فَقَدْ عُطِّلت.
والتَّعطيل: التَّفْرِيغُ.
وعَطَّلَ الدارَ: أَخلاها.
وكلُّ مَا تُرِك ضَيَاعاً مُعَطَّلٌ ومُعْطَل.
وَمِنَ الشَّاذِّ قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ:وبئرٍ مُعْطَلة؛
وبئرٌ مُعَطَّلةٌ؛
لَا يُسْتَقى مِنْهَا وَلَا يُنْتَفَع بِمَائِهَا، وَقِيلَ: بِئْرٌ مُعَطَّلة لبُيود أَهلها.
وَفِي الْحَدِيثِ عَنْعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فِي امرأَة تُوُفِّيت: فَقَالَتْ عَطِّلوهاأَي انزِعُوا حَليَها وَاجْعَلُوهَا عَاطِلًا.
والعَطَلُ: شَخْصُ الإِنسان، وعمَّ بِهِ بعضُهم جميعَ الأَشخاص، وَالْجَمْعُ أَعْطَال.
والعَطَلُ: الشَّخْصُ مِثْلُ الطَّلَل؛
يُقَالُ: مَا أَحسَنَ عَطَلَه أَي شَطاطَه وتمامَه.
والعَطَلُ: تمامُ الْجِسْمِ وَطُولُهُ.
وامرأَة حَسَنةُ العَطَل إِذا كَانَتْ حَسَنَةَ الجُرْدة أَي المُجَرَّد.
وامرأَة عَطِلَةٌ: ذَاتُ عَطَل أَي حُسْن جِسْمٍ؛
وأَنشد أَبو عَمْرٍو:وَرْهاء ذَاتُ عَطَلٍ وَسِيموَقَدْ يُسْتَعمل العَطَلُ فِي الخُلُوِّ مِنَ الشَّيْءِ، وإِن كَانَ أَصله فِي الحَلي؛
يُقَالُ: عَطِلَ الرجلُ مِنَ الْمَالِ والأَدب، فَهُوَ عُطْلٌ وعُطُلٌ مِثْلُ عُسْر وعُسُر.
وتَعْطِيلُ الحُدود: أَن لَا تُقام عَلَى مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ.
وعُطِّلَت الغَلّاتُ والمَزارِعُ إِذا لَمْ تُعْمَر وَلَمْ تُحْرَث.
وَفُلَانٌ ذُو عُطْلَة إِذا لَمْ تَكُنْ لَهُ ضَيْعة يُمارِسها.
ودَلوٌ عَطِلة إِذا انقَطَع وذَمُها فتعطَّلت مِنَ الِاسْتِقَاءِ بِهَا.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ ووَصَفَتْ أَباها:قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الصَّوَابُ مُعْطَئِلَّة، بالطاء، وهي الناعمة، ومنه قيل شجر عَيْطَلٌ أَي ناعم.
العَيْهَل: الرجلُ لَا يَسْتَقِرُّ نَزَقَاً يَتَرَدَّدُ إقْبالاً وإدْباراً، أُنثاهُما بهاءٍ، يُقَال: ناقةٌ عَيْهَلَةٌ وامرأةٌ عَيْهَلَةٌ، وَالَّذِي فِي الصِّحاح: امرأةٌ عَيْهَلٌ وعَيْهَلَةٌ أَيْضا: لَا تستقِرُّ نَزَقَاً، زادَ غيرُه، وَلَا يُقَال للناقةِ إلاّ عَيْهَلةٌ، وأنشدَ:وَقَالَ غيرُه:العَيْهَل: الرِّيحُ الشَّدِيدَة.
أَيْضا: المرأةُ الطويلةُ، وَقيل: الشَّدِيدَة.
العَيْهَلةُ بهاءٍ: العَجوزُ المُسِنَّة.
والعاهِل: الملِكُ الْأَعْظَم، كالخَليفة.
قَالَ أَبُو عُبَيْدةَ: العاهِل: المرأةُ الَّتِي لَا زَوْجَ لَهَا، وأنشدَ ابنُ فارِسٍ:ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: عَيْهَلْتُ الإبلَ: أَهْمَلْتُها، نَقله ابنُ بَرِّي عَن أبي عُبَيْدٍ، وأنشدَ:) عَياهِلٌ عَيْهَلَها الذُّوّادُ أَو هُوَ بالمُوَحَّدة.
[عيل]{عالَ} يَعيلُ {عَيْلاً} وعَيْلَةً {وعُيولاً، بالضَّمّ وبالكَسْر،} ومَعيلاً: افتقرَ، قَالُوا فِي الدُّعاءِ: مالَه مالَ {وعالَ، عالَ: أَي افتقرَ، وَقيل: مالَ وعالَ بِمَعْنى واحدٍ: افتقرَ واحتاجَ، وَفِي الحَدِيث: مَا عالَ نُقْتَصِدٌ وَلَا} يَعيلُ، أَي مَا افتقرَ، وَفِي حديثِ صِلَةٍ: أمّا أَنا فَلَا!
أَعيلُ فِيهَا، وَقَالَ أُحَيْحةُ بنُ الجُلَاح: وكلامَكَ على من لَا يَريدُهُ وليسَ من شأْنِهِ، كأَنَّه لمْ يَهْتَدِ لِمَنْ يُريدُه، كَمَا فِي العبابِ والنِّهايَةِ.
{العَيِّلَةُ، ككَيِّسَةٍ: من أَسمائهِنَّ، مِنْهُم العَيِّلَةُ بنتُ المُطَّلِبِ، جَدَّةٌ للزُّبَيْرِ.
} والعَيِّلَةُ بنتُ مَعبَدِ بنِ بُجَيرِ بنِ عبدِ بنِ قصيِّ بنِ كلابٍ، كَانَت زوجَ العَوَّامِ بنِ خُوَيْلِدٍ والدِ الزُّبَيرِ.
وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: {العالَةُ: الفاقَةُ.
} والعائلَةُ: {العَيْلَةُ، وَبِه قُرِئَ: وإنْ خِفْتُمْ} عائلَةً.
{والعَيِّلُ، كسَيِّدٍ: الفقيرُ.
ورَجُلٌ مُعَيَّلٌ، كمُعَظَّمٍ: ذُو} عِيالٍ، وَيُقَال فِيهِ أَيضاً: {مُعْيِلٌ كمُكرِمٍ، وَقد تقدَّم.
} وعَيَّلَ {عِيالَهُ: أَهملَهُم، ودابَّتَهُ: أَهملَها فِي المفازَةِ وسَيَّبَها، قَالَ ابنُ برّيّ: شاهِدُه قولُ الباهِليِّ:أَي يُسَيَّبُ.
{وعالَ الرَّجُلُ} وأَعالَ {وأَعْيَلَ} وعَيَّلَ: كَثُرَ {عِيالُه فَهُوَ} مُعِيلٌ، والمرأَةُ {مُعِيلَةٌ، وَقَالَ الأَخفش: صارَ ذَا} عِيالٍ، وَقَالَ ابنُ الكَلبِيِّ: مَا زِلْتَ {مُعيلاً، من} العَيْلَةِ، أَي مُحتاجاً، {والعِيلَةُ جَمْعُ} العائلِ، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيِّ: {العِيلُ، بالكَسرِ:} العَيْلَةُ، وأَيضاً جمع {العائلِ لِلفقيرِ ولِلمُتَكَبِّرِ والمُتَبَخْتِرِ.
} والعَيَّالُ، كشَدّادٍ: المُتَبَخْتِرُ المُتمايِلُ فِي مَشيِه، يوصَفُ بِهِ الرَّجُلُ والفرَسُ والأَسَدُ، قَالَ أَوْسٌ: فَهُوَ} عائِلٌ، قَالَ الله تَعالى: وَوَجَدكَ {عائِلاً فَأَغْنى أَي أزالَ عنكَ فَقْرَ النَّفسِ، وجعلَ لَك الغَناءَ الأكبرَ المعنيَّ بقوله: الغِنى غِنى النَّفسِ، أَو وَجَدَكَ فَقِيرا إِلَى رحمةِ الله وعفوِه فَأَغْناكَ بِمَا تقدّمَ من ذَنْبِكَ وَمَا تأخَّر، وَفِي الحَدِيث: إنّ الله يُبْغِضُ} العائِلَ المُخْتالَ، ج: {عالَةٌ، كحائِكٍ وحاكَةٍ، وَمِنْه الحَدِيث: أنْ تَدَعَ وَرَثَتكَ أَغْنِياءَ خيرٌ من أَن تترُكَهم عالَةً يَتَكَفَّفون الناسَ أَي فُقَرَاء،} وعُيَّلٌ بضمٍ فتشديد، قَالَ:تركَ أولادَه يتامى} عَيْلَى كَسَكْرى، أَي فُقراء.
والاسمُ {العَيْلَة، وَمِنْه قَوْله تَعالى: وَإِن خِفتُم} عَيْلَةً.
{والمُعيل: الأسدُ والنَّمِرُ والذِّئْبُ لأنّه} يُعيلُ صَيْدَاً إعالَةً أَي يَلْتَمِسُ.
{وعالَني الشيءُ} يَعيلُني عَيْلاً وَمَعيلاً: أَعْوَزني وأَعْجَزَني، رَوَاهُ الأحمرُ.
عالَ الرجلُ، وَكَذَا الفرَسُ فِي مَشْيِه يَعيلُ: إِذا تمايَلَ وتكفَّأَ واختالَ وتبختَرَ، وَهُوَ فِي الفرَسِ مَمْدُوحٌ، يدُلُّ على كرَمِه {كَتَعَيَّلَ، قَالَ ابنُ بَرِّي: وَمن} العَيْل: التبَخْتُر، قولُ حُمَيْدٍ:عالَ الضالَّة يَعيلُ عَيْلاً} وَعَيَلاناً: إِذا لم يَدْرِ أَيْن يَبْغِيها، رَوَاهُ أَبُو زيدٍ.
عالَ فِي الأرضِ يَعيلُ عَيْلاً {وعَيولاً، بالضَّمّ والفتحِ هَكَذَا فِي النسخِ، وضبطَ فِي المُحكَمِ بالضَّمّ والكسرِ: ذهبَ ودارَ كعارَ، وَقَالَ ابنُ الأَنْباريِّ: إِذا ذهبَ فِيهَا.
وامرأةٌ} عَيَّالَةٌ: مُتَبَخْتِرَةٌ مَيّالَةٌ فِي مِشْيَتِها.
{والعَيْلان: الذكَرُ من الضِّباع.
} عَيْلان بِلَا لامٍ: أَبُو قَيسٍ وَهُوَ إلياسُ بنُ مُضَرَ بنِ نزارٍ، أَو الصوابُ: قَيْسُ عَيْلانَ مُضافاً، ويُؤَيِّدُ القولَ الأوّلَ قولُ سَحْبَانَ:) أمّا بَعْدُ أنِّي خَطيبُها) وَقَالَ زُفَرُ بنُ الحارثِ:ويؤَيِّدُ القولَ الثَّانِي قولُ الآخَر:وقولُ العَجّاج: وَقَيْسَ عَيْلانَ وَمَنْ تقَيَّسا وليسَ لَهُ سَمِيٌّ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَلَيْسَ فِي العربِ عَيلانُ غَيره.
قلتُ:!
وعَيلانُ بنُ جاوَةَ: بَطْنٌ من باهِلَةَ، هَكَذَا ضبطَه الرُّشاطِيُّ.
يُقال: هُوَ فِي الأَصل اسمُ فرَسِهِ، فأُضيفَ إِلَيْهِ، وَقَالَ ابْن الكلبيِّ فِي جَمهَرَة نسَبِ قيسِ بنِ عيلانَ: إنَّما عَيلانٌ عَبدٌ لِمُضَرَ، فحَضَنَ إلياسَ فغَلَبَ عَلَيْهِ،، ونُسِبَ إِلَيْهِ، وَقَالَ السُّهَيلِيُّ فِي الرَّوْضِ: قيسُ بنُ عَيلانَ هُوَ المَشهورُ عندَ أَهل النَّسَبِ، وَبَعْضهمْ يَقُول قيسٌ هُوَ عَيلانُ لَا ابنُه، قَالَ: وعُرِفَ قيسُ بنُ عَيلانَ بفَرَسٍ لَهُ يُسَمَّى عَيلانَ، كَمَا عُرِفَ قيسُ كُبَّةَ فِي بَجيلَةَ بفَرِسٍ لَهُ لَيْثٌ عَلَيْهِ من البَرْدِيِّ هِبرِيَّةٌ كالمَرْزُبانِيِّ {عَيّالٌ بآصالِ ويُروى: عَيَّارٌ.
} والعَيِّلُ، ككَيِّسٍ: من الذِّئبِ والأَسَدِ والنَّمِرِ: المُلتَمِسُ الباحِثُ، والجَمعُ {عَياييلُ، على غير قياسٍ، أَنشدَ سيبويهِ لِحَكيمِ بنِ مُعَيَّةَ الرَّبَعِيِّ يصِفُ قَناةً نَبَتَتْ فِي مَوضِعٍ مَحفوفٍ بالجِبالِ والشَّجَرِ: حُفَّتْ بأَطوارِ جِبالٍ وحُظُرْ فِي أَشِبِ الغِيطالِ مُلتَفِّ السَّمُرْ فِيهَا عياييلُ أُسودٌ ونُمُرْ وَقيل:} العَيايِيلُ: جَمعُ {العَيَّالِ، للمتبخْتِر فِي مَشيِه، وَقَالَ ابنُ السِّيرافِيِّ: كأَنَّه قَالَ: فِيهَا مُتَبَخْتِراتٌ أَسُودٌ، وَلم يجعلْها جَمعَ} عَيِّلٍ، لَكِن جعلَها جمع عَيَّالٍ، وَقَالَ أَبو محمّد بن الأَعرابيِّ: صَحَّفَ ابنُ السِّيرافِيِّ، والصّوابُ غَيايِيلُ بالغَينِ المُعجَمَةِ، جَمعُ غِيلٍ على غيرِ قِياسٍ.
ومِكيالٌ {عائلٌ:) زائدٌ على غَيره، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.
} والتَّعْيِيلُ: سوءُ الغِذاءِ، نَقله الجَوْهَرِيُّ.
وَقَالَ يونُسُ: لَا يَعيلُ أَحَدٌ على القَصْدِ، أَي لَا يَحتاجُ.
وَقَالَ أَبو عَمروٍ: {العَيْلَى، كسَكْرَى: الَّتِي تبْكي على المَيِّتِ.
والخَليعُ} المُعَيَّلُ: المُسَيَّبُ، وَقيل: هُوَ الَّذِي أُسيءَ غِذاؤُه، قَالَ تأَبَّطَ شّراً: اسمُهُ كُبَةُ، وَكَانَ هُوَ وقيسُ عَيلانَ مُتجاوِرَيْنِ، فَإِذا ذُكِرَ أَحدُهما وَقيل: أَيُّ القَيْسَينِ هوَ قيل: قَيسُ عَيلانَ، أَو قيسُ كُبَّةَ، وَقيل: عَيلانُ: اسمُ كلبٍ كانَ لَهُ، وَقيل: اسمُ جَبَلٍ وُلِدَ عندَه، وَقيل: اسمُ غلامٍ لِمُضَرَ كانَ حضَنَهُ، وَقيل: كانَ جواداً أَتلَفَ مالَه فأدرَكَتْهُ عَيْلَةٌ، فسُمِّيَ عَيلانُ.
{والعِيالُ، ككِتابٍ: جمعُ} عَيِّلٍ، كسَيِّدٍ، وهم الذينَ يتكَفَّلُ بهمُ الرَّجُلُ {ويَعولُهُم، قَالَ:ويُقال: عندَه كَذَا وَكَذَا {عَيِّلاً، أَي كَذَا وَكَذَا نفْساً من} العِيالِ، وجج: أَي جَمْعُ الجَمعِ {عَيايِلُ، وخَصَّه بعضُهُم بالنِّسْوَةِ، فَقَالَ: ونِسوَةٌ} عَيايِلُ، وَذكر فِي عول قَرِيبا.
وصَخْرُ بنُ {العَيْلَةِ، أَو} العَيِّلَةِ، ككَيِّسَةٍ، ويُقال: ابنُ أَبي {العَيِّلَةِ بنِ عَبْدِ الله بينِ ربيعةَ البَجَلِيُّ الأَحْمَسِيُّ: صَحابِيٌّ، نزلَ الكوفَةَ، لَهُ وِفادَةٌ ورِوايَةٌ، وَله حديثٌ رواهُ أَبو داودَ، روى عَنهُ أَبو حازِمٍ، وَلم يُصَرِّح المصنِّفُ بكونِه صحابيّاً، وكأَنَّه سَها.
قَالَ الفرَّاءُ: يُقال:} عِيالَةُ البِرْذَوْنِ، اليَوْمَ، بالكَسْرِ، {ومَعالَّتُه، شَديدَةٌ، أَي علَفُه، وَلَا يَخفى مَا فِي عبارَة المصنِّف من القصورِ.
قَالَ يونُسُ: يُقال: طالَ} عَيلَتي إيّاكَ، أَي كالَ مَا {عُلْتُكَ، أَي مُنْتُكَ.
روى صَخرُ بنُ عَبْد اللهِ بنِ ربيعةَ عَن أَبيهِ عَن) جَدِّهِ، قَالَ: بَيْنَمَا هُوَ جالسٌ بالكوفةِ فِي مَجلسٍ مَعَ أَصحابه، فَقَالَ: سمعتُ رَسُول الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم يَقُول: إنَّ من البَيانِ لسِحراً، وإنَّ من العِلمِ جَهلاً، وإنَّ من الشِّعرِ حُكْماً وإنَّ من القولِ} عَيَلاًً ويُروَى: {عَيالاً، قَالَ صعصَعَةُ:} العَيَلُ، مُحَرَّكَةً: عَرْضُكَ حديثَكَ {عالَ} يَعيلُ {عَيْلاً} وعَيْلَةً {وعُيولاً، بالضَّمّ وبالكَسْر،} ومَعيلاً: افتقرَ، قَالُوا فِي الدُّعاءِ: مالَه مالَ {وعالَ، عالَ: أَي افتقرَ، وَقيل: مالَ وعالَ بِمَعْنى واحدٍ: افتقرَ واحتاجَ، وَفِي الحَدِيث: مَا عالَ نُقْتَصِدٌ وَلَا} يَعيلُ، أَي مَا افتقرَ، وَفِي حديثِ صِلَةٍ: أمّا أَنا فَلَا!
أَعيلُ فِيهَا، وَقَالَ أُحَيْحةُ بنُ الجُلَاح:وكلامَكَ على من لَا يَريدُهُ وليسَ من شأْنِهِ، كأَنَّه لمْ يَهْتَدِ لِمَنْ يُريدُه، كَمَا فِي العبابِ والنِّهايَةِ.
(و) {العَيِّلَةُ، ككَيِّسَةٍ: من أَسمائهِنَّ، مِنْهُم العَيِّلَةُ بنتُ المُطَّلِبِ، جَدَّةٌ للزُّبَيْرِ.
} والعَيِّلَةُ بنتُ مَعبَدِ بنِ بُجَيرِ بنِ عبدِ بنِ قصيِّ بنِ كلابٍ، كَانَت زوجَ العَوَّامِ بنِ خُوَيْلِدٍ والدِ الزُّبَيرِ.
وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: {العالَةُ: الفاقَةُ.
} والعائلَةُ: {العَيْلَةُ، وَبِه قُرِئَ: وإنْ خِفْتُمْ} عائلَةً.
{والعَيِّلُ، كسَيِّدٍ: الفقيرُ.
ورَجُلٌ مُعَيَّلٌ، كمُعَظَّمٍ: ذُو} عِيالٍ، وَيُقَال فِيهِ أَيضاً: {مُعْيِلٌ كمُكرِمٍ، وَقد تقدَّم.
} وعَيَّلَ {عِيالَهُ: أَهملَهُم، ودابَّتَهُ: أَهملَها فِي المفازَةِ وسَيَّبَها، قَالَ ابنُ برّيّ: شاهِدُه قولُ الباهِليِّ:(نَسقي قَلائصَنا بماءٍ آجِنٍ .
وإذذا يقومُ بهَا الحَسيرُ} يُعَيَّلُ) أَي يُسَيَّبُ.
{وعالَ الرَّجُلُ} وأَعالَ {وأَعْيَلَ} وعَيَّلَ: كَثُرَ {عِيالُه فَهُوَ} مُعِيلٌ، والمرأَةُ {مُعِيلَةٌ، وَقَالَ الأَخفش: صارَ ذَا} عِيالٍ، وَقَالَ ابنُ الكَلبِيِّ: مَا زِلْتَ {مُعيلاً، من} العَيْلَةِ، أَي مُحتاجاً، {والعِيلَةُ جَمْعُ} العائلِ، وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيِّ: {العِيلُ، بالكَسرِ:} العَيْلَةُ، وأَيضاً جمع {العائلِ لِلفقيرِ ولِلمُتَكَبِّرِ والمُتَبَخْتِرِ.
} والعَيَّالُ، كشَدّادٍ: المُتَبَخْتِرُ المُتمايِلُ فِي مَشيِه، يوصَفُ بِهِ الرَّجُلُ والفرَسُ والأَسَدُ، قَالَ أَوْسٌ:(وَمَا يدْرِي الفَقيرُ مَتى غِناهُ .
وَمَا يدْرِي الغَنِيُّ مَتى {يَعيلُ) فَهُوَ} عائِلٌ، قَالَ الله تَعالى: وَوَجَدكَ {عائِلاً فَأَغْنى أَي أزالَ عنكَ فَقْرَ النَّفسِ، وجعلَ لَك الغَناءَ الأكبرَ المعنيَّ بقوله: الغِنى غِنى النَّفسِ، أَو وَجَدَكَ فَقِيرا إِلَى رحمةِ الله وعفوِه فَأَغْناكَ بِمَا تقدّمَ من ذَنْبِكَ وَمَا تأخَّر، وَفِي الحَدِيث: إنّ الله يُبْغِضُ} العائِلَ المُخْتالَ، ج: {عالَةٌ، كحائِكٍ وحاكَةٍ، وَمِنْه الحَدِيث: أنْ تَدَعَ وَرَثَتكَ أَغْنِياءَ خيرٌ من أَن تترُكَهم عالَةً يَتَكَفَّفون الناسَ أَي فُقَرَاء،} وعُيَّلٌ بضمٍ فتشديد، قَالَ:(فَتَرَكْنَ نَهْدَاً {عُيَّلاً أَبْنَاؤُهم .
وبَنو كِنانَةَ كاللُّصوصِ المُرَّدِ) تركَ أولادَه يتامى} عَيْلَى كَسَكْرى، أَي فُقراء.
والاسمُ {العَيْلَة، وَمِنْه قَوْله تَعالى: وَإِن خِفتُم} عَيْلَةً.
{والمُعيل: الأسدُ والنَّمِرُ والذِّئْبُ لأنّه} يُعيلُ صَيْدَاً إعالَةً أَي يَلْتَمِسُ.
{وعالَني الشيءُ} يَعيلُني عَيْلاً وَمَعيلاً: أَعْوَزني وأَعْجَزَني، رَوَاهُ الأحمرُ.
عالَ الرجلُ، وَكَذَا الفرَسُ فِي مَشْيِه يَعيلُ: إِذا تمايَلَ وتكفَّأَ واختالَ وتبختَرَ، وَهُوَ فِي الفرَسِ مَمْدُوحٌ، يدُلُّ على كرَمِه {كَتَعَيَّلَ، قَالَ ابنُ بَرِّي: وَمن} العَيْل: التبَخْتُر، قولُ حُمَيْدٍ:( .
لم تَجِدْ لَهَا .
تَكاليفَ إلاّ أَن {تَعيلَ وَتَسْأَما) عالَ الضالَّة يَعيلُ عَيْلاً} وَعَيَلاناً: إِذا لم يَدْرِ أَيْن يَبْغِيها، رَوَاهُ أَبُو زيدٍ.
عالَ فِي الأرضِ يَعيلُ عَيْلاً {وعَيولاً، بالضَّمّ والفتحِ هَكَذَا فِي النسخِ، وضبطَ فِي المُحكَمِ بالضَّمّ والكسرِ: ذهبَ ودارَ كعارَ، وَقَالَ ابنُ الأَنْباريِّ: إِذا ذهبَ فِيهَا.
وامرأةٌ} عَيَّالَةٌ: مُتَبَخْتِرَةٌ مَيّالَةٌ فِي مِشْيَتِها.
{والعَيْلان: الذكَرُ من الضِّباع.
(و) } عَيْلان بِلَا لامٍ: أَبُو قَيسٍ وَهُوَ إلياسُ بنُ مُضَرَ بنِ نزارٍ، أَو الصوابُ: قَيْسُ عَيْلانَ مُضافاً، ويُؤَيِّدُ القولَ الأوّلَ قولُ سَحْبَانَ:)(لقد عَلِمَتْ قَيْسُ بنُ عَيْلانَ أنَّني .
إِذا قلتُ: أمّا بَعْدُ أنِّي خَطيبُها) وَقَالَ زُفَرُ بنُ الحارثِ:(أَلا إنّما قَيْسُ بنُ عَيْلانَ بَقَّةٌ .
إِذا وَجَدَتْ رِيحَ العَصيرِ تغَنَّتِ) ويؤَيِّدُ القولَ الثَّانِي قولُ الآخَر:(إِلَى حَكَمٍ من قَيْسِ عَيْلانَ فَيْصَلٍ .
وآخَرُ من حَيَّيْ رَبيعَةَ عالِمِ) وقولُ العَجّاج: وَقَيْسَ عَيْلانَ وَمَنْ تقَيَّسا وليسَ لَهُ سَمِيٌّ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَلَيْسَ فِي العربِ عَيلانُ غَيره.
قلتُ:!
وعَيلانُ بنُ جاوَةَ: بَطْنٌ من باهِلَةَ، هَكَذَا ضبطَه الرُّشاطِيُّ.
يُقال: هُوَ فِي الأَصل اسمُ فرَسِهِ، فأُضيفَ إِلَيْهِ، وَقَالَ ابْن الكلبيِّ فِي جَمهَرَة نسَبِ قيسِ بنِ عيلانَ: إنَّما عَيلانٌ عَبدٌ لِمُضَرَ، فحَضَنَ إلياسَ فغَلَبَ عَلَيْهِ،، ونُسِبَ إِلَيْهِ، وَقَالَ السُّهَيلِيُّ فِي الرَّوْضِ: قيسُ بنُ عَيلانَ هُوَ المَشهورُ عندَ أَهل النَّسَبِ، وَبَعْضهمْ يَقُول قيسٌ هُوَ عَيلانُ لَا ابنُه، قَالَ: وعُرِفَ قيسُ بنُ عَيلانَ بفَرَسٍ لَهُ يُسَمَّى عَيلانَ، كَمَا عُرِفَ قيسُ كُبَّةَ فِي بَجيلَةَ بفَرِسٍ لَهُلَيْثٌ عَلَيْهِ من البَرْدِيِّ هِبرِيَّةٌ كالمَرْزُبانِيِّ {عَيّالٌ بآصالِ ويُروى: عَيَّارٌ.
} والعَيِّلُ، ككَيِّسٍ: من الذِّئبِ والأَسَدِ والنَّمِرِ: المُلتَمِسُ الباحِثُ، والجَمعُ {عَياييلُ، على غير قياسٍ، أَنشدَ سيبويهِ لِحَكيمِ بنِ مُعَيَّةَ الرَّبَعِيِّ يصِفُ قَناةً نَبَتَتْ فِي مَوضِعٍ مَحفوفٍ بالجِبالِ والشَّجَرِ: حُفَّتْ بأَطوارِ جِبالٍ وحُظُرْ فِي أَشِبِ الغِيطالِ مُلتَفِّ السَّمُرْ فِيهَا عياييلُ أُسودٌ ونُمُرْ وَقيل:} العَيايِيلُ: جَمعُ {العَيَّالِ، للمتبخْتِر فِي مَشيِه، وَقَالَ ابنُ السِّيرافِيِّ: كأَنَّه قَالَ: فِيهَا مُتَبَخْتِراتٌ أَسُودٌ، وَلم يجعلْها جَمعَ} عَيِّلٍ، لَكِن جعلَها جمع عَيَّالٍ، وَقَالَ أَبو محمّد بن الأَعرابيِّ: صَحَّفَ ابنُ السِّيرافِيِّ، والصّوابُ غَيايِيلُ بالغَينِ المُعجَمَةِ، جَمعُ غِيلٍ على غيرِ قِياسٍ.
ومِكيالٌ {عائلٌ:) زائدٌ على غَيره، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.
} والتَّعْيِيلُ: سوءُ الغِذاءِ، نَقله الجَوْهَرِيُّ.
وَقَالَ يونُسُ: لَا يَعيلُ أَحَدٌ على القَصْدِ، أَي لَا يَحتاجُ.
وَقَالَ أَبو عَمروٍ: {العَيْلَى، كسَكْرَى: الَّتِي تبْكي على المَيِّتِ.
والخَليعُ} المُعَيَّلُ: المُسَيَّبُ، وَقيل: هُوَ الَّذِي أُسيءَ غِذاؤُه، قَالَ تأَبَّطَ شّراً:(ووَادٍ كجَوْفِ العَيْرِ قَفْرٍ قطَعْتُهُ .
بِهِ الذِّئبُ يَعوي كالخَليعِ المُعَيَّلِ) اسمُهُ كُبَةُ، وَكَانَ هُوَ وقيسُ عَيلانَ مُتجاوِرَيْنِ، فَإِذا ذُكِرَ أَحدُهما وَقيل: أَيُّ القَيْسَينِ هوَ قيل: قَيسُ عَيلانَ، أَو قيسُ كُبَّةَ، وَقيل: عَيلانُ: اسمُ كلبٍ كانَ لَهُ، وَقيل: اسمُ جَبَلٍ وُلِدَ عندَه، وَقيل: اسمُ غلامٍ لِمُضَرَ كانَ حضَنَهُ، وَقيل: كانَ جواداً أَتلَفَ مالَه فأدرَكَتْهُ عَيْلَةٌ، فسُمِّيَ عَيلانُ.
{والعِيالُ، ككِتابٍ: جمعُ} عَيِّلٍ، كسَيِّدٍ، وهم الذينَ يتكَفَّلُ بهمُ الرَّجُلُ {ويَعولُهُم، قَالَ:(سلامٌ على يَحيى وَلَا يُرْجَ عِندَهُ .
وَلاءٌ وإنْ أَزْرَى} بعَيِّلِهِ الفَقْرُ) ويُقال: عندَه كَذَا وَكَذَا {عَيِّلاً، أَي كَذَا وَكَذَا نفْساً من} العِيالِ، وجج: أَي جَمْعُ الجَمعِ {عَيايِلُ، وخَصَّه بعضُهُم بالنِّسْوَةِ، فَقَالَ: ونِسوَةٌ} عَيايِلُ، وَذكر فِي عول قَرِيبا.
وصَخْرُ بنُ {العَيْلَةِ، أَو} العَيِّلَةِ، ككَيِّسَةٍ، ويُقال: ابنُ أَبي {العَيِّلَةِ بنِ عَبْدِ الله بينِ ربيعةَ البَجَلِيُّ الأَحْمَسِيُّ: صَحابِيٌّ، نزلَ الكوفَةَ، لَهُ وِفادَةٌ ورِوايَةٌ، وَله حديثٌ رواهُ أَبو داودَ، روى عَنهُ أَبو حازِمٍ، وَلم يُصَرِّح المصنِّفُ بكونِه صحابيّاً، وكأَنَّه سَها.
قَالَ الفرَّاءُ: يُقال:} عِيالَةُ البِرْذَوْنِ، اليَوْمَ، بالكَسْرِ، {ومَعالَّتُه، شَديدَةٌ، أَي علَفُه، وَلَا يَخفى مَا فِي عبارَة المصنِّف من القصورِ.
قَالَ يونُسُ: يُقال: طالَ} عَيلَتي إيّاكَ، أَي كالَ مَا {عُلْتُكَ، أَي مُنْتُكَ.
روى صَخرُ بنُ عَبْد اللهِ بنِ ربيعةَ عَن أَبيهِ عَن) جَدِّهِ، قَالَ: بَيْنَمَا هُوَ جالسٌ بالكوفةِ فِي مَجلسٍ مَعَ أَصحابه، فَقَالَ: سمعتُ رَسُول الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم يَقُول: إنَّ من البَيانِ لسِحراً، وإنَّ من العِلمِ جَهلاً، وإنَّ من الشِّعرِ حُكْماً وإنَّ من القولِ} عَيَلاًً ويُروَى: {عَيالاً، قَالَ صعصَعَةُ:} العَيَلُ، مُحَرَّكَةً: عَرْضُكَ حديثَكَعلى صِغَرِه قبل أَن يُختَن، وَفِي حديثِ الزِّبْرَقان: أَحَبُّ صِبيانِنا إِلَيْنَا الطويلُ الغُرْلَة، إنّما أعجبَه طُولُها لتَمامِ خَلْقِه.
والأَغْرَل: الأَقْلَف، وَكَذَلِكَ الأَرْغَل، نَقَلَه الأحمَرُ، وَقد تقدّم.
الأَغْرَلُ من الأعوام: المُخصِب، وَمن العَيشِ: الواسعُ، كالأَرْغَلِ فيهمَا.
الغَرِلُ، ككَتِفٍ: الرُّمحُ الطويلُ المُفرِطُ فِي الطُّول، قَالَ العَجَّاج: لَا غَرِلِ الخَلْقِ وَلَا قَصيرِ أَيْضا: الرجلُ المُستَرخي الخَلْقِ، وَبِه فُسِّرَ بَيْتُ العَجّاجِ أَيْضا.
قَالَ أَبُو عمروٍ: الغِرْيَلُ، كحِذْيَمٍ: هُوَ الغِرْيَنُ بالنُّون، هُوَ الطِّينُ يبْقى فِي أسفلِ الحَوضِ، قيل: هُوَ الغُبار، وَقَالَ أَبُو زيدٍ فِي كتابٍ المطَر: الغِرْيَلُ باللامِ وَالنُّون: الطِّينُ يحملُه السَّيْلُ فَيبقى على وجهِ الأرضِ مُتَشَقِّقاً رَطْبَاً كَانَ أَو يَابسا وَلَيْسَ فِي نصِّ أبي زيدٍ مُتَشَقِّقاً، وإنّما أَخَذَه من سِياقِ الأَصْمَعِيّ، قَالَ: الغِرْيَل: أَن يجيءَ السيْلُ فيَثْبُتُ على الأرضِ، ثمّ يَنْضُبَ، فَإِذا جَفَّ رأيتَ الطِّينَ رَقيقاً قد جَفَّ على وَجْهِ الأرضِ قد تشَقَّقَ.
أَيْضا: مُخاطُ كلِّ ذِي حافِرٍ، نَقله الصَّاغانِيّ.
أَيْضا: الغَديرُ الَّذِي تبقى فِيهِ الدَّعاميصُ لَا يُقدَرُ على شُربِه، عَن أبي عمروٍ.
أَيْضا: الثُّفْلُ فِي أسفلِ القارورَةِ، عَن أبي عمروٍ.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الغِرْيَل: ثُفْلُ مَا صُبِغَ بِهِ.
والغُرْلُ، بالضَّمّ: جمعُ الأَغْرَل، وَمِنْه الحَدِيث: يُحشَرُ الناسُ يومَ القيامةِ حُفاةً عُراةً غُرْلاً بُهْماً أَي قُلْفاً.
جذورٌ تشترك مع «عيل» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
عالَ يَعيل، عِلْ، عَيْلاً وعَيْلةً، فهو عائل • عال الشَّخصُ: افتقر " {وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى} - {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ} ". أعالَ يُعيل، أعِلْ، إعالةً، فهو مُعيل، والمفعول مُعال (للمتعدِّي) (انظر: ع و ل - أعالَ). عائل [مفرد]: ج عائلون وعال
جذر عيل هو (عيل)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
عيل تتكوّن من 3 أحرف: ع، ي، ل؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ل.
جمع عائل: عائلون وعالة وعُيَّل.