معنى عيس وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عيس»: عِيس [جمع]: مف أعيسُ وعيساءُ: إبل بيض يخالط بياضها شُقْرة، وهي كرائِم الإبل "كالعِيس في البيداء يقتلها الظَّما ... والماءُ فوق ظهورها محمولُ". عيسى [مفرد]: اسم السَّيد ال…
الفهرس
عِيس [جمع]: مف أعيسُ وعيساءُ: إبل بيض يخالط بياضها شُقْرة، وهي كرائِم الإبل "كالعِيس في البيداء يقتلها الظَّما .
والماءُ فوق ظهورها محمولُ".
عيسى [مفرد]: اسم السَّيد المسيح عليه السَّلام، وهو اسم عِبرانيّ أو سُريانيّ يُنْسب إليه الدّين المسيحيّ، ولد في بيت لحم بنفخ روح القدس في مريم العذراء، أجرى الله على يديه معجزاتٍ كثيرة مثل إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى " {وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَءَاتَيْنَاهُ الإِنْجِيلَ} ".
عيس)الزَّرْع لم يكن فِيهِ رطب(تعيست) الْإِبِل صَار لَوْنهَا أَبيض تخالطه شقرة(الأعيس) من الْإِبِل الَّذِي يخالط بياضه شقرة والكريم مِنْهَا (ج) عيس(العيساء) مؤنث الأعيس (ج) عيس(عَاشَ)عَيْشًا وعيشة ومعاشا صَار ذَا حَيَاة فَهُوَ عائش(أعاشه) جعله يعِيش يُقَال أعاشه الله عيشة راضية(عايشه) عَاشَ مَعَه(عيشه) أعاشه(تعايشوا) عاشوا على الألفة والمودة وَمِنْه التعايش السّلمِيّ
(الْعِيسُ) بِالْكَسْرِ الْإِبِلُ الْبِيضُ الَّتِي يُخَالِطُ بَيَاضَهَا شَيْءٌ مِنَ الشُّقْرَةِ وَاحِدُهَا (أَعْيَسُ) وَالْأُنْثَى (عَيْسَاءُ) بَيِّنَةُ (الْعَيَسِ) بِفَتْحَتَيْنِ.
وَيُقَالُ: هِيَ كَرَائِمُ الْإِبِلِ.
وَ (عِيسَى) ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ اسْمٌ عِبْرَانِيٌّ أَوْ سُرْيَانِيٌّ وَالْجَمْعُ الْعِيسَوْنَ بِفَتْحِ السِّينِ وَرَأَيْتُ الْعِيسَيْنَ وَمَرَرْتُ بِالْعِيسَيْنَ.
وَأَجَازَ الْكُوفِيُّونَ ضَمَّ السِّينِ قَبْلَ الْوَاوِ وَكَسْرَهَا قَبْلَ الْيَاءِ.
وَلَمْ يُجِزْهُ الْبَصْرِيُّونَ.
وَكَذَا الْقَوْلُ فِي مُوسَى.
وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِمَا (عِيسَوِيٌّ) وَمُوسَوِيٌّ وَ (عِيسِيٌّ) وَمُوسِيٌّ.
عيسا * وهامتي كالطست علطبيسا * لا يجد القمل بها تعريسا[
قال الخليل: العَيَس والعِيسَة (١): لونٌ أبيضٌ مشربٌ صفاءً فى ظلمةٍ خفيَّة.
جملٌ أعْيَسُ وناقةٌ عيساء؛
والجمع عِيس.
قال أبو دُواد:وعيس قد بَرَاها لذّة المَوْكِب والشَّرْبِوقال آخر فى وصف الثَّور:وعانَقَ الظِّلَّ الشَّبُوبُ الأعْيَسُ (٢)قال: والعرب قد خصّت بالعَيَس الإبل العِرَاب (٣) البيضَ خاصّة.
والعِيسَة فى أصل البناء الفُعْلة، على قياس الصُّهْبَة والكُمْتة، ولكن كسرت العين لأجل الياء بعدها.
ويقولون: ظبىٌ أعْيَسٌ.
وفى الذى (٤) ذكره فى الظَّبى والشّبوب الأعيس، خلافٌ لما قالَه من أنّ العرب خَصّت بالعَيَسِ الإبلَ العِرَابَ (٥) البيضَ خاصّة.
والكلمة الأخرى العيْس: ماء الفحل.
قال الخليل: العَيْس: عَسْب الفحل، وهو ضِرابُه.
يقال: لا تأخُذْ على عَيْس جملِك أجراً.
وهذا الذى ذكره الخليلُ أصحُّ.
فى مفعولاء: المَعْيوراء، والمَعْلوجاء، والمَشيُوخاء.
قال: ويقولون مَشْيَخَة على مَفْعَلَة.
ولم يقولوا مثلَه فى شئٍ من الجمع.
ومما جاء من الأمثال فى العَيْر: «إذا ذَهَبَ عَيْرٌ فعَيْرٌ فى الرِّباط».
وإنسان العَينِ عَيرٌ، يسمَّى لما قلناه من مجيئه وذَهابه وَاضطرابِه.
وقال الخليل: فى أمثالهم: «جاء فلانٌ قيل عَيْرٍ وما جَرَى» يريدون به السُّرْعة، أى قبل لحظِ العين.
وَأنشد لتأبّط شرَّا:ونار قد حضأتُ بُعيد هُدءٍ … بدارٍ ما أُريدُ بها مُقاما (١)سوى تحليلِ راحلةٍ وعيرٍ … أُغالِبُه مخافةَ أن يناماوقال الحارث بن حِلّزة:زعموا أنّ كل من ضرب العي … رَ مُوَال لنا وَأنَّى الوَلاء (٢)أى أنّ كلَّ من طرف جفنٌ [له] على عَيرٍ، وَهو إنسان العين والعِيَار:فِعلُ الفرس العائِر.
يقال: عَار يَعير، وهو ذَهَابُه كأنّهُ متفلِّتٌ من صاحبه يتردّد.
وقصيدةٌ عائرة: سائرة.
وما قالت العربُ بيتاً أعيَرَ مِنْ قوله:فمن يلقَ خيراً يحمَدِ الناسُ أمرَه … ومن يَغْوِ لا يَعْدَم على الغَىِّ لائما (٣)يعنى بيتاً أسيَرَ.
[عيس]العين والياء والسين كلمتان: إحداهما لونٌ أبيض مُشْرَبٌ، والأخرى عَسْب الفحل.
وعَسَيْتُ أَن أفعل كَذَا وعَسِيتُ: قاربت، وَالْأولَى أَعلَى.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَا يُقَال عَسَيْت الفِعْلَ وَلَا عَسَيْتُ للْفِعَلِ.
قَالَ: أعلم انهم لَا يستعملون عَسَى فعلك، استغنوا بِأَن تفعل عَن ذَلِك.
كَمَا اسْتغنى أَكثر الْعَرَب بعَسَى عَن أَن يَقُولُوا: عَسَيا وعَسَوْا، وبلو انه ذَاهِب عَن لَو ذَهَابه.
وَمَعَ هَذَا إِنَّهُم لم يستعملوا الِاسْم الَّذِي فِي مَوْضِعه يفعل فِي عَسى وَكَاد، يَعْنِي انهم لَا يَقُولُونَ: عَسَى فَاعِلا وَلَا كَاد فَاعِلا، فنرى هَذَا من كَلَامهم للاستغناء بالشَّيْء عَن الشَّيْء.
وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: عَسى أَن تفعل كَقَوْلِك دنا أَن تفعل.
وَقَالُوا: عَسى الغوير أبؤسا، أَي كَانَ الغوير أبؤسا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ.
وَعَسَى فِي الْقُرْآن من الله جلّ ثَنَاؤُهُ وَاجِب كَقَوْلِه (فَعَسَى اللهُ أنْ يأتَي بالفَتْح) وَقد أَتَى الله بِهِ.
وَقَالَ: عَسى: كلمة تكون للشَّكّ وَالْيَقِين.
قَالَ:ظَنِّي بِهِمْ كعَسَى وَهُمْ بِتَنُوفَةٍ .
يَتنازعون جَوَانِبَ الأمثالِوَهُوَ عَسى أَن يفعل كَذَا وعسٍ: أَي خليق.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: وَلَا يُقَال: عساً.
وَمَا أعْساه وأعْسِ بِهِ وأعْسِ بِأَن يفعل.
وعَلى هَذَا وَجه الْفَارِسِي قِرَاءَة نَافِع (فهَل عَسِيتُم) قَالَ: لأَنهم قد قَالُوا: هُوَ عس بذلك، وَمَا أعساه وأعس بِهِ فَقَوله عس يُقَوي عسيتم أَلا ترى أَن عس كحر وشج، وَقد جَاءَ فَعَلَ وفَعِلَ فِي نَحْو ورى الزند وورى فَكَذَلِك عَسِيتم وعَسَيْتُم، فَإِن أسْند الْفِعْل إِلَى ظَاهر فَقِيَاس عَسِيْتُمُ أَن يَقُول فِيهِ عَسِىَ زيد مثل رضى، وَإِن لم يقلهُ فسائغ لَهُ أَن يَأْخُذ باللغتين فيستعمل إِحْدَاهَا فِي مَوضِع دون الْأُخْرَى كَمَا فعل ذَلِك فِي غَيرهَا، وَحكى اللحياني عَن الْكسَائي: بالعَسَى أَن يفعل، قَالَ: وَلم أسمعهم يصرفونها مصرف أخواتها، يَعْنِي بأخواتها حرى وبالحرى وَمَا شاكلها.
وَهَذَا الْأَمر مَعْساةٌ مِنْهُ أَي مخلقة.
وَإنَّهُ لمعساةٌ أَن يفعل، يكون للمذكر والمؤنث والاثنين وَالْجمع بِلَفْظ وَاحِد.
وعَسَى بِمَنْزِلَة كَانَ لم تسْتَعْمل إِلَّا فِي الْمثل السائر وَهُوَ قَوْلهم: " عَسَى الغوير أبؤسا " حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ.
[مقلوبه: (ع ي س)]العَيْسُ مَاء الْفَحْل، وَقيل ضرابه.
عاس الْفَحْل النَّاقة عَيْسا: ضربهَا.
عيس: العَيَسُ: عَسْبُ الجملِ،
عيس:العَيْسَاءُ: الأنثى من الجَرَاد، وقد تعَيَّسَتْ، كأنَّها بَيَاضٌ في سَوَادٍ.
وعَاسَ الفَحْلُ النّاقَةَ: ضَرَبَها.
والعَيْسُ: ماءُ الفَحْل.
والعَيَسُ والعِيَسَةُ (١٤): بَيَاضٌ في ظُلْمَةٍ خَفِيَّةٍ، والعَرَبُ تَجْعَلُه في الإِبِلِ العِرَابِ خاصَّةً.
عيس: الْحَرَّانِي عَن ابْن السّكيت قَالَ: العَيْس: مَاء الْفَحْل.
يُقَال عاسها يعيسها عَيْساً.
والعِيس جمع أعيس وعيساء، وَهِي الْإِبِل الْبيض يخالط بياضَها شَيْء من شقرة.
وَقَالَ أَبُو عبيد: عاس الفحلُ من الْإِبِل الناقةَ يعيسها عَيْساً إِذا ضربهَا.
وَقَالَ
عَيِّسِمُغْتالِ أَحْبِلَةٍ مُبِينٍ عُنْقَهُ، .
فِي مَنْكِبٍ زَيْنِ المَطِيِّ عَرَنْدَسوالأُنثى مِنْ ذَلِكَ بِالْهَاءِ؛
وَقَالَ الْعَجَّاجُ:والرَّأْس مِنْ خُزَيْمَةَ العَرَنْدَساأَي الشَّدِيدَةُ.
وَنَاقَةٌ عَرَنْدَسَة أَي قَوِيَّةٌ طَوِيلَةُ الْقَامَةِ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:أَطْوِي بهِنَّ سُهُوبَ الأَرض مُنْدَلِثاً، .
عَلَى عَرَنْدَسَةٍ لِلخَلْقِ مِسْبارِ «٣»بَعِيرٌ عَرَنْدَسٌ وَنَاقَةٌ عَرَنْدَسَة: شَدِيدٌ عَظِيمٌ؛
وَقَالَ:حَجِيجًا عَرَنْدَساوعِزٌّ عَرَنْدَسٌ: ثَابِتٌ.
وحيُّ عَرَنْدَسٌ إِذا وُصفوا بِالْعِزِّ والمَنعة.
الأَزهري: يُقَالُ أَخذه فَعَرْدَسَه ثُمَّ كَرْدَسَه، فأَما عَرْدَسَهُ فَمَعْنَاهُ صَرَعه، وأَما كردسه فأَوثقه.
عرطس: عَرْطَسَ الرجلُ: تَنَحَّى عَنِ الْقَوْمِ وَذَلَّ عَنْ مُنَازَعَتِهِمْ ومُناوأَتهم، قَالَ الأَزهري: وَفِي لُغَةٍ إِذا ذَلَّ عَنِ الْمُنَازَعَةِ؛
وأَنشد:وَقَدْ أَتاني أَنَّ عَبْداً طِمْرِسا .
يُوعِدُني، وَلَوْ رَآنِي عَرْطَساالْجَوْهَرِيُّ: عَرْطَسَ الرجلُ مِثْلُ عَرْطَزَ إِذا تَنَحَّى عَنِ القوم.
عرفس: العِرْفاسُ: النَّاقَةُ الصَّبُورُ على السير.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: رابَنِي مَا قَالَه فِي الأَعْوَس، وتَفْسيره، وإِبْدَالُه قافيَةَ هَذَا البَيْت بغَيْرَهَ، والرِّوَايَةُ: وَذَاكَ فِعْلُ الصَّيْقَلِ.
والقَصِيدَةُ لجَريرٍ مَعْروفة، قَالَ: وَقَوله: {الأَعْوَس: الصَّيْقَلُ ليسَ بصحيحٍ عِنْدِي.
انْتهى.
وَهَذَا الَّذِي ذَكرَه فقد ذَكره ابنُ سِيدَه فِي المحْكَم.
وَقد} عاسَ الشيْءَ {يَعوسه: وَصَفَه،} والعائِسُ: الوَاصفُ.
وَقَالَ ابنُ فارسٍ: يقولُون: الأَعْوَسُ: الصَّيْقَلُ، والوَصَّافُ للشيءِ، وَقَالَ: كُلُّ ذلكَ ممّا لَا يَكَاد القَلْب يَسسْكُن إِلى صِحَّته.
وممَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {المَعَاسُ إِصْلاحُ المَعَاشِ، وَفِي المَثَل: لَا يَعْدَمُ} عائسٌ وَصْلَاتٍ يُضْرب للرَّجُل يُرْمِلُ من المَال والزَّادِ فيَلْقَى الرَّجُلَ فيَنالُ مِنْهُ الشَّيْءَ ثمّ الآخَرَ حتّى يَبْلُغَ أَهْلَه.
{وعُوسٌ، بالضَّمِّ: مَوْضعٌ، وهذَا نَقَلَه الصّاغَانِيُّ.
[ع ي س]} العَيْس، بالفَتْح: مَاء الفَحْلِ، وَهُوَ يَقْتُل، لأَنَّه اَخْبَثُ السَّمّ، وأَنْشَد المفَضَّل لطَرَفَةَ بن العَبْد:(سأَحْلبُ {عَيْساً صَحْنَ سمٍّ فأَبْتَغِي .
بِهِ جِيرَتِي حَتَّى يُجَلُّوا ليَ الخَمَرْ)وَرَوَاهُ غير المفَضّل:} عَنْساً بالنُّون، إِن لَمْ تُجَلُّا ليَ الخَبَرْ، وإِنّمَا يَتَهدَّدهم بشعْره.
وَقيل: العَيْس: ضِرَابُ الفَحْلِ، نَقله الخَليلُ.
يُقَال: {عاسَ الفَحْلُ النّاقَةَ} يَعِيسُها!
عَيْساً: ضَرَبَها.
فسقطَت.
قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وتَقُولُ: رأَيْتُ {العِيسَيْنَ، ومَرَرْتُ} بالعِيسَيْنَ، بفتحِ سِينِهما وتُكْسَرُ سِينُهُما، كُوفِيَّةٌ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: وأَجَازَ الكُوفِيُّونَ ضَمَّ السينِ قَبْلَ الْوَاو، وكَسْرَها قبلَ الياءِ، وَلم يُجِزْه البَصْرِيُّون، وقالُوا: لأَنَّ الأَلِفَ لمّا سَقَطَتْ لاجْتِمَاعِ الساكِنين وَجَبَ أَنْ تَبْقَى السِّينُ مَفْتُوحةً على مَا كانَتْ عَلَيْهِ، سَوَاءٌ كانَتْ الأَلِفُ أَصْلِيّةً أَو غَيْرَ أَصْلِيّةٍ وكانَ الكِسَائِيُّ يَفْرِق بينَهما ويَفْتَحُ فِي الأَصْليّة، فَيَقُول: مُعْطَوْنَ، ويَضُمُّ فِي غَيرهَا، فَيَقُول: {عِيسُونَ، وَكَذَا القَولُ فِي مُوسَى.
والنِّسْبَةُ إِليهِما} - عِيسِيٌّ ومُوسِيٌّ، بكسرِ السّينِ وحَذْفِ الياءِ، كَمَا تَقُولُ فِي) مَرْمِيٍّ ومَلْهِيٍّ، {- وعِيسَوِيّ ومُوسَوِيّ، بقلب الْوَاو يَاء، كمَرْمَوِيٍّ، فِي مَرْمىً، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: كانَّ أَصْلَ الحَرْفِ من} العَيَس، وقالَ الليثُ: إِذا اسْتعملتَ الفِعْلَ مِن {عِيسَى قلت:} عَيِسَ {يَعْيَسُ، أَو} عاسَ {يَعِيسُ.
} وأَعْيَسَ الزَّرْعُ {إِعْيَاساً، إِذا لم يَكُنْ فِيهِ رَطْبٌ، وأَخْلَسَ، إِذا كانَ فِيهِ رَطْبٌ ويابِسٌ، قالَهُ أَبو عُبَيْدةَ.
} وتَعَيَّسَتِ الإِبِلُ صارَتْ بَياضاً فِي سَوَادٍ، وَهَذَا نَقَلَه الصّاغَانِيُّ، قَالَ المَرّارُ الفَقْعَسِيُّ:(سَلِّ الهُمُومَ بِكُلِّ مُعْطٍ رَأْسَهُ .
ناجٍ مُخَالِطِ صُهْبَةٍ {بتَعَيُّسِ)وأَبُو} الأَعْيَسِ عبدُ الرحمنِ بنُ سُلَيْمَانَ الحِمْصِيُّ، هَكَذَا فِي النُّسَخ، وَصَوَابه: ابْن سَلْمَانَ، وَقد تقدّمت الإِشارةُ إِليه فِي ع ن س.
وَمِمَّا يستَدْرَك عَلَيْهِ: {العِيسَةُ، بِالْكَسْرِ: لَوْنُ} العَيَسِ، وتَقَدَّم تَعْلِيلُه.
{والعِيسُ، بالكَسْر: الإِبلُ البِيضُ يُخَالِطُ بَيَاضَها شيءٌ من شُقْرةٍ، وَهُوَ} أَعْيَسُ، وَهِي {عَيْساءُ بَيِّنَا} العَيَسِ وَهَذَا نَصُّ الجَوْهَرِيِّ.
وقالَ غَيره: {العِيسُ} والعِيسَةُ: لَوْنٌ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ صَفَاءً بظُلْمَةٍ خَفْيَّةٍ، وَهُوَ فُعْلَةٌ، على قِياس الصُّهْبَة والكُمْتَة، لأَنَّهُ ليسَ فِي الأَلْوَان فِعْلَة، وإِنما كُسِرَت لتَصِحَّ الياءُ، كبِيضٍ.
وَقيل: {العِيس: الإِبلُ تَضْرِبُ إِلى الصُّفْرَة، رَوَاهُ ابنُ الأَعْرَابِيِّ وَحْدَه، وقيلَ: هِيَ كَرَائمُ الإِبِلِ.
} وعَيْسَاءُ: امْرَأَةٌ، وَهِي جَدَّةُ غَسّانَ السَّلِيطيِّ، قَالَ جَريرٌ:(أَسَاعِيَةٌ {عَيْسَاءُ والضَّأْنُ حُفَّلٌ .
فَما حَاوَلَتْ} عَيْسَاءُ أَمْ مَا عَذِيرُهَا)(و) {العَيْسَاءُ: الأُنْثَى من الجَرَاد.
} وعِيسَى، بالكَسْر: اسْم المَسيح، صَلَوَاتُ الله على نَبيِّنا وَعَلِيهِ وسلَّم.
قَالَ الجَوْهَرِيُّ: عِبْرَانيٌّ أَو سُرْيانٌّ، وَقَالَ اللَّيْثُ: وَهُوَ مَعْدُلٌ عَن أَيْشُوعَ، كَذَا يَقُولُ أَهْلُ السُّرْيانيَّة.
قلْتُ: وَهُوَ قولُ الزَّجّاج، وَقَالَ سِيبَوَيْه: {عِيسَى، فِعْلَى، وليسَتْ أَلِفُه للتَّأْنيث، إِنّمَا هُوَ أَعْجَميٌّ، وَلَو كانَتْ للتَّأْنِث لم يَنْصَرفْ فِي النَّكْرة، وَهُوَ يَنْصَرفُ فِيهَا، قَالَ: أَخْبَرَني بذلك مَن أَثِقُ بِهِ، يَعني بصَرْفه فِي النّكرة.
ومثلُه قَولُ الزَّجّاج، فإِنَّه قَالَ: عِيسَى: اسمٌ أَعْجَميٌّ عُدِلَ عَن لَفْظِ الأَعْجَمِيُّة إِلى هَذَا البِناءِ، وَهُوَ غيرُ مَصْوفٍ فِي المَعْرِفة، لاجْتِمَاع العُجْمَة والتَّعْريف فِيهِ، وَيُقَال: اشْتِقاقُه من شَيْئَين: أَحَدُهما} العَيْسُ، والآخَرُ العَوْس، وَهُوَ السِّيَاسَة، فانْ قَلَبَت الواوُ يَاء لانْكِسار مَا قَبْلَها، الجَوْهَرِيّ!
عِيسَوْنَ، بفتحِ السِّين.
قالَه الجَوْهَرِيُّ.
وَقَالَ غيرُهُ: وتُضَمُّ سِينُه، لأَنَّ الياءَ زائِدةٌ
عِيس [جمع]: مف أعيسُ وعيساءُ: إبل بيض يخالط بياضها شُقْرة، وهي كرائِم الإبل "كالعِيس في البيداء يقتلها الظَّما ... والماءُ فوق ظهورها محمولُ". عيسى [مفرد]: اسم السَّيد المسيح عليه السَّلام، وهو اسم عِبرانيّ أو سُريانيّ يُنْسب إليه الدّين المسيحيّ، ولد في بيت لحم بنفخ روح القدس في مريم العذراء، أجرى
جذر «عيس» هو (عيس)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.