معنى غثر وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«غثر»: غثر)الْمَكَان بالنبات غثرا كثر فِيهِ(غثر) الطَّائِر وَالثَّوْب غثرة كَانَ فِيهِ لون الْغُبَار وَالرجل حمق فَهُوَ أغثر وَهِي غثراء (ج) غثر(أغثر) الشّجر سَالَ مِنْهُ المغثو…
الفهرس
غثر)الْمَكَان بالنبات غثرا كثر فِيهِ(غثر) الطَّائِر وَالثَّوْب غثرة كَانَ فِيهِ لون الْغُبَار وَالرجل حمق فَهُوَ أغثر وَهِي غثراء (ج) غثر(أغثر) الشّجر سَالَ مِنْهُ المغثور(اغثار) الثَّوْب كثر غثره(تمغثر) اجتنى المغثور(الأغثر) مَا كثر صوفه ووبره من الأكسية والطحلب (ج) غثر(الغثر) مَا يَعْلُو الثَّوْب كالوبر(الغثراء) الْجَمَاعَة المختلطة من غوغاء النَّاس(الغثرة) الخصب وَالسعَة يُقَال هم فِي غثرة من الْعَيْش(الغثرة) الْجَمَاعَة المختلطة من غوغاء النَّاس وَالْكَثْرَة وَيُقَال عَلَيْهِ غثرة من مَال قِطْعَة(ال
(الْغَيْثَرَةُ) سَفِلَةُ النَّاسِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «رَعَاعٌ (غَثَرَةٌ) » هَكَذَا يُرْوَى.
وَنَرَى أَصْلَهُ غَيْثَرَةً حُذِفَتْ مِنْهُ الْيَاءُ.
وغبر الشئ يَغْبُرُ، أي بقي.
والغابِرُ: الباقي.
والغابز: الماضي، وهو من الاضداد.
وغَبِرَ الجرح بالكسر يَغْبَرُ غَبَراً: اندمل على فسادٍ ثم ينتفض بعد ذلك.
ومنه سمِّي العِرقُ الغَبرُ، بكسر الباء، لأنه لا يزال ينتفض.
وداهية الغَبَرِ بالتحريك، هي العظيمة التي لا يُهتدى لها.
قال الحرمازيُّ يمدح المنذر (١) : أنتَ لها مُنْذِرُ من بين البَشَرْ * داهيةُ الدهرِ وصَمَّاءُ الغَبَرْ - يريد: " يا منذر ".
وأغْبَرَ الرجلُ في طلب الحاجة، إذا جدَّ في طلبها، عن ابن السكيت.
وأغبرت السماء.
، إذا جدَّ وقعها واشتدّ.
قال: وأغْبَرَتْ، أي أثارت (٢) الغُبار.
وكذلك غَبَّرَتْ تَغْبيراً.
وتَغَبَّرْتُ من المرأة ولداً.
وتزوج رجل امرأة كبيرة، فقيل له في ذلك فقال: لعلى أتغبر منها ولدا.
فلما ولد له سماه: غبر بن غنم، مثال عمر.
[غثر] الأغْثَرُ، قريب من الأغبر.
ويسمى الطحلب أغثر.
غثر] الأغْثَرُ، قريب من الأغبر.
ويسمى الطحلب أغثر.
بالشتم، يقال: يا غثر] الأغْثَرُ، قريب من الأغبر.
ويسمى الطحلب أغثر.
والغثرة: غبرة إلى خُضرةٍ.
والغَثراءُ والغُثْرُ: سَفلة الناس، الواحد أغثر، مثل أحمر وحمر، وأسود وسود.
كذلك الغيثرة.
وفى الحديث: " رعاع غثرة "، هكذا يروى، ونرى أن أصله غيثرة حذفت منه الياء.
وقولهم: كانت بين القوم غيثَرَةٌ شديدة.
قال ابن الأعرابي: هي مُداوَسة القوم بعضهم بعضاً في القتال.
والمُغْثورُ: لغة في المُغفور، وهى شئ ينضحه العرفط والرمث مثل الصمغ، وهو حلوٌ كالعَسَل يؤكل، وربَّما سال لَثاهُ على الثَرى مثل الدِبسِ، وله ريحٌ كريهة.
والمِغْثَرُ، بكسر الميم: لغة فيه حكاها يعقوب.
غَثَرَةُ، محركةً،والغَثْراءُ، والغُثْرُ، بالضم،والغَيْثَرَةُ: سَفِلَةُ الناسِ.
والغَثْراءُ: الغَبْرَاءُ، أو قَريبٌ منها، والضَّبُعُ،كغَثارِ، مَعْرفَةً، وما كثُرَ صُوفُهُ من الأَكْسِيَةِ،كالأَغْثَرِ، والجماعةُ المُخْتَلِطَةُ،كالغَيْثَرَةِ، وهي الوعيدُ والتَّهَدُّدُ.
والغَثْرَةُ: الخِصْبُ، والسَّعَةُ، وبالضم: كالغُبْشَةِ تَخْلِطُها حُمْرَةٌ.
والمُغْثُورُ، بالضم،والمِغْثَرُ، كمِنْبَرٍ: شيءٌ يَنْضَحُهُ الثُّمَامُ والعُشَرُ والرِّمْثُ، كالعَسَلِج: مَغاثيرُ.
وأغْثَرَ الرِّمْثُ: سالَ منه.
وتَمَغْثَرَ: اجْتَناهُ.
والأَغْثَرُ: طائرٌ طويلُ العُنُقِ، والأَسَدُ،كالغَثَوْثَرِ، كسَفَرْجَلٍ.
والغَنْثَرَةُ: شُرْبُ الماءِ بِلا عطشٍ،كالتَّغَنْثُرِ، وضُفُوُّ الرأسِ، وكثْرَةُ الشَّعَرِ، والذُّبابُ الأَزْرَقُ، وبِلا هاءٍ: الأَحْمَقُ، ويضم أولُهُ.
والغَثَرِيُّ من الزَّرْعِ: العَثَرِيُّ.
واغْثارَّ ثَوْبُكَ: كثُرَ غَثَرُهُ، محركةً، أي: زِئْبِرُهُ.
وغَثَرَتِ الأرضُ بالنباتِ، فهي مُغَثْرِيَةٌ: مادَتْ به.
ووجَدَ الماءَ مُغَثْرياً عليه، أي: مَكْثوراً عليه.
غثر: الأَغْثَرُ والغَثْراءُ من الأْكسِيَةِ: ما كَثُرَ زِئْبَرُهُُ، وبه يشبه الغلفق فوق الماء.
غثر:الأغْثَرُ والغَثْرَاءُ من الأكْسِيَة: ما كَثُرَ صُوفُه وزِئْبِرُه، وبه يُشَبَّهُ الغَلْفَقُ.
والأغْثَرُ: من طَيْرِ الماء؛
مُلْتَبِسُ الرِّيشِ طَوِيلُ العُنُقِ.
والغَثْراءُ: سَفِلَةُ الناسِ.
والغَيْثَرَةُ: الجَماعَةُ المُخْتَلِطُونَ إذا أقْبَلُوا.
وتَرَكْتُهم في غَيْثَرَةٍ: أي في قِتالٍ واضْطِرابٍ.
والغَيْثَرَةُ: الوَعِيدُ والتَّهَدُّدُ.
وغُوْثِرَ بِبَني فلانٍ (٣) وغِيْثِرَ: أخَذوا منهم وتَرَكُوا.
والغَيْثَرَة (٤) -أيضاً-في الرَّأْسِ: ضُفُوُّ (٥) شَعرِه وكَثْرَتُه.
وغَثَرَتِ الأرضُ بالنَّبات فهي مُغَثْرِيَةٌ: إذا مادَتْ بالنبات.
ووَجَدْتُ الماءَ مُغَثْرِياً بالوِرْدِ: إذا كانَ مَكْثُوراً عليه.
والغَثْرَةُ: الخِصْبُ والسَّعَةُ.
غثر: أَبُو عبيد: الأغثرُ الَّذِي فِيهِ غُبرةٌ، ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الذِّئبُ فِيهِ طُلْسَةٌ وغُبْرَةٌ وغُثرَةٌ وغُبسةٌ، والضَّبعُ فِيهَا غُثْرَةٌ.
أَبُو عبيد عَن الأصمعيِّ: الغثراءُ من النَّاس: الغوْغاءُ.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو
غْثَر، بِكَسْرِ الْمِيمِ.
رُوِيَ عَنْعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، شَرِبَ عِنْدَ حَفْصة عَسَلًا فتواصَيْنا أَن نَقُولَ لَهُ: أَكَلْتَ مغافِيرَ، وَفِي رِوَايَةٍ:فَقَالَتْ لَهُ سَوْدة أَكلتَ مغافِيرَ؛
وَيُقَالُ لَهُ أَيضاً مَغاثِير، بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ، وَلَهُ رِيحٌ كَرِيهَةٌ مُنْكَرَةٌ؛
أَرادت صَمْغَ الْعُرْفُطِ.
والمَغافِير: صمغٌ يَسِيلُ مِنْ شَجَرِ الْعُرْفُطِ غَيْرَ أَن رَائِحَتَهُ لَيْسَتْ بِطَيِّبَةٍ.
قَالَ اللَّيْثُ: المِغْفارُ ذَوْبةٌ تَخْرُجُ مِنَ الْعُرْفُطِ حُلْوَةٌ تُنْضح بِالْمَاءِ فَتُشْرَبُ.
قَالَ: وصَمْغُ الإِجّاصةِ مِغفارٌ.
أَبو عَمْرٍو: المَغافيرُ الصَّمْغُ يَكُونُ فِي الرِّمْثِ وَهُوَ حُلْوٌ يؤكلُ، واحدُها مُغْفور، وَقَدْ أَغْفَر الرِّمْثُ.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الرِّمْثُ مِنْ بَيْنِ الْحَمْضِ لَهُ مَغافيرُ، والمَغافيرُ: شَيْءٌ يَسِيلُ مِنْ طَرَفِ عِيدانها مِثْلَ الدِّبْس فِي لَوْنِهِ، تَرَاهُ حُلواً يأْكله الإِنسان حَتَّى يَكْدَن عَلَيْهِ شِدْقاه، وَهُوَ يُكْلِع شَفته وفَمه مِثْلَ الدِّبْق والرُّبّ يَعْلَقُ بِهِ، وإِنما يُغْفِر الرمثُ فِي الصفَريَّة إِذا أَوْرَسَ؛
يُقَالُ: مَا أَحسن مَغافيرَ هَذَا الرِّمْثِ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كلُّ الْحَمْضِ يُورِس عند البرد وهو بروحه وارباده يُخْرِجُ «٢».
مَغَافِيرَهُ تجدُ ريحَه مِنْ بَعِيدٍ.
والمَغافيرُ: عَسَلٌ حُلْوٌ مِثْلُ الرُّبّ إِلا أَنه أَبيض.
ومَثَلُ العربِ: هَذَا الجَنى لَا أَن يُكَدَّ المُغْفُر؛
يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ يُصِيبُ الْخَيْرَ الْكَثِيرَ، والمُغْفُرُ هُوَ الْعُودُ مِنْ شَجَرِ الصَّمْغِ يُمْسَحُ بِهِ مَا ابْيَضَّ فَيُتَّخَذُ مِنْهُ شَيْءٌ طَيِّبٌ؛
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَا اسْتَدَارَ مِنَ الصَّمْغِ يُقَالُ لَهُ المُغْفُر، وَمَا اسْتَدَارَ مِثْلَ الإِصبع يُقَالُ لَهُ الصُّعْرور، وَمَا سَالَ مِنْهُ فِي الأَرض يُقَالُ لَهُ الذَّوْبُ، وَقَالَتِ الْغَنَوِيَّةُ: مَا سَالَ مِنْهُ فَبَقِيَ شَبيه الْخُيُوطِ بَيْنَ الشَّجَرِ والأَرض يُقَالُ لَهُ شَآبِيب الصَّمْغِ؛
وأَنشدت:كأَنَّ سَيْلَ مَرْغِه المُلَعْلِعِ .
شُؤْبوبُ صَمْغٍ، طَلْحُه لَمْ يُقْطَعِوَفِي الْحَدِيثِ:أَن قادِماً قَدِم عَلَيْهِ مِنْ مَكَّةَ فَقَالَ: كَيْفَ تركتَ الحَزْوَرة؟
قَالَ: جادَها المطرُ فأَغْفَرَتْ بَطْحاؤهاأَي أَن الْمَطَرَ نَزَلَ عليها حتى صارقَتَلْتَ نَفَراً مِنْ قُريش أَغْماراً؛
الأَغْمارُ جَمْعُ غُمْر، بِالضَّمِّ، وَهُوَ الْجَاهِلُ الغِرُّ الَّذِي لَمْ يُجَرِّب الأُمور؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويُقْتاس مِنْ ذَلِكَ لِكُلِّ مَنْ لَا غَناء عِنْدَهُ وَلَا رَأْي.
وَرَجُلٌ غُمْر وغَمِر: لَا تَجْرِبَةَ لَهُ بِحَرْبٍ وَلَا أَمر وَلَمْ تحنِّكه التَّجارب؛
وَقَدْ رُوِيَ بَيْتُ الشَّمَّاخِ:لَا تَحْسَبَنّي، وإِن كُنْتُ امْرأً غَمِراً، .
كَحَيَّةِ الْمَاءِ بَيْنَ الصَّخْرِ والشِّيدِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَلَا أَدري أَهو إِتباع أَم لُغَةٌ؛
وَهُمُ الأَغمار.
وامرأَة غَمِرَةٌ: غِرٌّ.
وغامَرَه أَي باطَشَه وقاتَلَه وَلَمْ يُبَالِ الْمَوْتَ.
قَالَ أَبو عَمْرٍو: رَجُلٌ مُغامِرٌ إِذَا كَانَ يَقْتَحِمُ الْمَهَالِكَ.
والغُمْرة: تَطْلى بِهِ الْعَرُوسُ يُتَّخَذُ مِنَ الْوَرْسِ.
قَالَ أَبو الْعُمَيْثِلِ: الغُمْرة والغُمْنة وَاحِدٌ.
قَالَ أَبو سَعِيدٍ: هُوَ تَمْرٌ وَلَبَنٌ يُطْلَى بِهِ وَجْهُ المرأَة وَيَدَاهَا حَتَّى ترِقَّ بَشَرَتُهَا، وَجَمْعُهَا الغُمَر والغُمَنُ؛
وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: والغُمْرة والغُمْرُ الزَّعْفَرَانُ، وَقِيلَ: الْوَرْسُ، وَقِيلَ: الجِصّ، وَقِيلَ: الكُرْكُم.
وَثَوْبٌ مُغَمَّرُ: مَصْبُوغٌ بِالزَّعْفَرَانِ.
وَجَارِيَةٌ مُغَمَّرةٌ: مَطْلِيَّةٌ.
ومغْتَمِرة ومُتَغَمِّرة: مُتَطلّية.
وَقَدْ غَمَّرت المرأَةُ وَجْهَهَا تَغْمِيراً أَي طَلَتْ بِهِ وَجْهَهَا ليَصْفُو لَوْنُهَا، وتَغَمَّرَت مِثْلَهُ؛
وغَمَّر فلانٌ جَارَيْتَهُ.
والغَمَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: السَّهَكُ وريحُ اللَّحْمِ وَمَا يَعْلَق بِالْيَدِ مِنْ دَسَمِه.
وَقَدْ غَمِرَت يدُه مِنَ اللَّحْمِ غَمَراً، فَهِيَ غَمِرةٌ أَي زَهِمةٌ، كَمَا تَقُولُ مِنَ السَّهَك: سَهِكةٌ؛
وَمِنْهُ مَنْدِيلُ الغَمَر، وَيُقَالُ لِمَنْدِيلِ الغَمَرِ: المَشُوش.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ باتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ؛
هُوَ الدَّسَمُ، بِالتَّحْرِيكِ، وَهُوَ الزُّهُومَةُ مِنَ اللَّحْمِ كالوَضَرِ مِنَ السَّمْن.
والغِمْرُ والغَمَرُ: الْحِقْدُ وَالْغِلُّ، وَالْجَمْعُ غُمورٌ.
وَقَدْ غَمِرَ صدرُه عَلَيَّ، بِالْكَسْرِ، يَغْمَرُ غِمْراً وغَمَراً.
وَالْغَامِرُ مِنَ الأَرض وَالدُّورِ: خلافُ العامِر.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الغامِرُ مِنَ الأَرض كلِّها مَا لَمْ يُسْتَخْرَجْ حَتَّى يَصْلُحَ لِلزَّرْعِ وَالْغَرْسِ، وَقِيلَ: الغامِرُ مِنَ الأَرض مَا لَمْ يُزْرَعْ مِمَّا يَحْتَمِلُ الزِّرَاعَةَ، وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُ غامِرٌ لأَن الْمَاءَ يَبْلُغُهُ فيَغْمُره، وَهُوَ فاعلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، كَقَوْلِهِمْ: سرٌّ كاتمٌ وماءٌ دافقٌ، وَإِنَّمَا بُنِيَ عَلَى فاعِلٍ لِيُقَابَلَ بِهِ الْعَامِرُ، وَمَا لَا يَبْلُغُهُ الْمَاءُ مِنْ مَوَاتِ الأَرض لَا يُقَالُ لَهُ غامِرٌ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الْمَعْرُوفُ فِي الغامِر المعاشُ الَّذِي أَهله بِخَيْرٍ، قَالَ: وَالَّذِي يَقُولُ الناسُ إِن الغامِرَ الأَرض الَّتِي لَمْ تُعْمَر، لَا أَدري مَا هُوَ، قَالَ: وَقَدْ سأَلت عَنْهُ فَلَمْ يُبَيِّنْهُ لِي أَحد؛
يُرِيدُ قَوْلَهُمُ العامِر والغامِر.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه مَسَحَ السَّوادَ عامِرَه وغامِرَه، فَقِيلَ: إِنَّهُ أَراد عامِرَه وَخَرَابَهُ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:أَنه جَعَلَ عَلَى كلِّ جَرِيبٍ عامِرٍ أَو غامِرٍ دِرْهماً وَقَفِيزًا، وَإِنَّمَا فَعَلَ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ذَلِكَ لِئَلَّا يُقَصِّرَ الناسُ فِي المُزارعةِ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: قِيلَ لِلْخَرَابِ غامِرٌ لأَن الْمَاءَ قَدْ غَمَرَه فَلَا تُمْكِنُ زراعتُه أَو كَبَسَه الرَّمْلُ وَالتُّرَابُ، أَو غَلب عَلَيْهِ النَّزُّ فَنَبَتَ فِيهِ الأَباءُ والبَرْدِيّ فَلَا يُنْبِتُ شَيْئًا، وَقِيلَ لَهُ غامِرٌ لأَنه ذُو غَمْرٍ مِنَ الْمَاءِ وَغَيْرِهُ لِلَّذِي غَمَره، كَمَا يُقَالُ: همٌّ ناصبٌ أَي ذُو نصَب؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:تَرَى قُورَها يَغْرَقْن فِي الآلِ مَرَّةً، .
وآوِنةً يَخْرُجْنَ مَنْ غامِرٍ ضَحْلِأَيْ مِنْ سَرَابٍ قَدْ غَمَرَها وَعَلَاهَا.
والغَمْرُ وَذَاتُ الغَمْر وَذُو الغَمْر: مَوَاضِعُ، وَكَذَلِكَ الغُمَيرْ؛
قَالَ:هَجَرْتُك أَيّاماً بِذِي الغَمْرِ، إنَّني .
عَلَى هَجْرِ أَيّامٍ بِذِي الغَمْرِ نادِمُفَيَكْتَازُ مِنْهُ ثُمَّ يُجَرْجِرُ قَائِمًاأَي يَغْرِفُ بِالْكُوزِ مِنَ الحُبِّ ثُمَّ يَشْرَبُهُ وَهُوَ قَائِمٌ.
وَقَوْلُهُ فِي الحديث:قوم يقرؤون الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ جَراجِرَهُمْ؛
أَي حُلُوقَهم؛
سَمَّاهَا جَراجِرَ لجَرْجَرَة الْمَاءِ.
أَبو عُبَيْدٍ: الجَراجِرُ والجَراجِبُ الْعِظَامُ مِنَ الإِبل، الْوَاحِدُ جُرْجُورٌ.
وَيُقَالُ: بَلْ إِبل جُرْجُورٌ عِظَامُ الأَجواف.
والجُرْجُورُ: الْكِرَامُ مِنَ الإِبل، وَقِيلَ: هِيَ جَمَاعَتُهَا، وَقِيلَ: هِيَ الْعِظَامُ مِنْهَا؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:ومُقِلٍّ أَسَقْتُمُوهُ فَأَثْرَى .
مِائَةً، مِنْ عَطَائِكُمْ، جُرْجُوراوَجَمْعُهَا جَراجِرُ بِغَيْرِ يَاءٍ؛
عَنْ كُرَاعٍ، وَالْقِيَاسُ يُوجِبُ ثَبَاتَهَا إِلى أَن يُضْطَرَّ إِلى حَذْفِهَا شَاعِرٌ؛
قَالَ الأَعشى:يَهَبُ الجِلَّةَ الجَرَاجِرَ، كالْبُستانِ .
تَحْنُو لِدَرْدَقٍ أَطْفَالِومائةٌ مِنَ الإِبل جُرْجُورٌ أَي كَامِلَةٌ.
والتَّجَرْجُرُ: صَبُّ الْمَاءِ فِي الْحَلْقِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَجْرَعَه جَرْعاً مُتَدَارِكًا حَتَّى يُسْمَعَ صوتُ جَرْعِه؛
وَقَدْ جَرْجَرَ الشرابَ فِي حَلْقِهِ، وَيُقَالُ لِلْحُلُوقِ: الجَراجِرُ لِمَا يُسْمَعُ لَهَا مِنْ صَوْتِ وُقُوعِ الْمَاءِ فِيهَا؛
وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ: لَهَامِيمُ يَسْتَلْهُونَها فِي الجَراجِرِ قَالَ أَبو عَمْرٍو: أَصلُ الجَرْجَرَةِ الصوتُ.
وَمِنْهُ قِيلَ للعَيْرِ إِذا صَوَّتَ: هُوَ يُجَرْجِرُ.
قَالَ الأَزهري: أَراد بِقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِيُجَرْجِرُ فِي جَوْفِهِ نَارَ جَهَنَّمَأَي يَحْدُر فِيهِ نَارَ جَهَنَّمَ إِذا شَرِبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ، فَجَعَلَ شُرْبَ الْمَاءِ وجَرْعَه جَرْجَرَةً لِصَوْتِ وُقُوعِ الْمَاءِ فِي الْجَوْفِ عِنْدَ شِدَّةِ الشُّرْبِ، وَهَذَا كَقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا؛
فَجَعَلَ أَكل مَالِ الْيَتِيمِ مِثْلَ أَكل النَّارِ لأَن ذَلِكَ يُؤَدِّي إِلى النَّارِ.
قَالَ الزَّجَّاجُ: يُجَرْجِرُ فِي جَوْفِهِ نَارَ جَهَنَّمَ أَي يُردِّدُها فِي جَوْفِهِ كَمَا يُرَدِّدُ الفحلُ هَدِيرَه فِي شِقْشِقَتِه، وَقِيلَ: التَّجَرْجُرُ والجَرْجَرَةُ صَبُّ الْمَاءِ فِي الْحَلْقِ.
وجَرْجَرَهُ الْمَاءَ: سَقَاهُ إِياه عَلَى تِلْكَ الصُّورَةِ؛
قَالَ جَرِيرٌ:وَقَدْ جَرْجَرَتْهُ الماءَ، حَتَّى كأَنَّها .
تُعالِجُ فِي أَقْصَى وِجارَيْنِ أَضْبُعايَعْنِي بِالْمَاءِ هُنَا المَنِيَّ، وَالْهَاءُ فِي جَرْجَرَتِهِ عَائِدَةٌ إِلى الْحَيَاءِ.
وإِبِلٌ جُراجِرَةٌ: كَثِيرَةُ الشُّرْبِ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد:أَوْدَى بِمَاءِ حَوْضِكَ الرَّشِيفُ، .
أَوْدَى بِهِ جُراجِراتٌ هِيفُوَمَاءٌ جُراجِرٌ: مُصَوِّت، مِنْهُ.
والجُراجِرُ: الجوفُ.
والجَرْجَرُ: مَا يُدَاسُ بِهِ الكُدْسُ، وَهُوَ مِنْ حَدِيدٍ.
والجِرْجِرُ، بِالْكَسْرِ: الْفُولُ فِي كَلَامِ أَهل الْعِرَاقِ.
وَفِي كِتَابِ النَّبَاتِ: الجِرْجِرُ، بِالْكَسْرِ، والجَرْجَرُ والجِرْجيرُ والجَرْجار نَبْتَانِ.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الجَرْجارُ عُشْبَةٌ لَهَا زَهْرَةٌ صَفْرَاءُ؛
قَالَ النَّابِغَةُ وَوَصَفَ خَيْلًا:يَتَحَلَّبُ اليَعْضِيدُ مِنْ أَشْداقِها .
صُفْراً، مَناخِرُها مِنَ الجَرْجارِاللَّيْثُ: الجَرْجارُ نَبْتٌ؛
زَادَ الْجَوْهَرِيُّ: طَيِّبُ الرِّيحِ.
والجِرْجِيرُ: نَبْتٌ آخَرُ مَعْرُوفٌ، وَفِي الصِّحَاحِ: الجِرْجِيرُ بَقْلٌ.
قَالَ الأَزهري فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ: وأَصابهم غَيْثٌ جِوَرٌّإِني لأَعْظُمُ فِي صَدْرِ الكَمِيِّ، عَلَى .
مَا كانَ فيَّ مِنَ التَّجْدِيرِ والقِصَرِأَعاد الْمَعْنَيَيْنِ لِاخْتِلَافِ اللَّفْظَيْنِ، كَمَا قَالَ:وهِنْدٌ أَتَى مِنْ دونِها النَّأْيُ والبُعْدُالْجَوْهَرِيُّ: وجَنْدَرْتُ الْكِتَابَ إِذا أَمررت القَلَم عَلَى مَا دَرَسَ مِنْهُ لِيَتَبَيَّنَ؛
وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ إِذا أَعدت وَشْيَه بعد ما كَانَ ذَهَبَ، قَالَ: وأَظنه معرّباً.
جذر: جَذَرَ الشيءَ يَجْذُرُه جَذْراً: قَطَعَهُ واستأْصله.
وجَذْرُ كُلِّ شَيْءٍ: أَصلُه.
والجَذْرُ: أَصل اللِّسَانِ وأَصلُ الذَّكَرِ وأَصل كُلِّ شَيْءٍ.
وَقَالَ شَمِرٌ: إِنه لَشَدِيدُ جَذْرِ [جِذْرِ] اللِّسَانِ وَشَدِيدُ جَذْرِ الذكَر أَي أَصله؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:رَأَتْ كَمَراً مِثْلَ الجَلامِيد أَفْتَحَتْ .
أَحالِيلَها، حَتَّى اسْمَأَدَّتْ جُذورُهاوَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ: نَزَلَتِ الأَمانَةُ فِي جَذْر قُلُوبِ الرِّجَالِأَي فِي أَصلها؛
الجَذْرُ [الجِذْرُ]: الأَصلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛
وَقَالَ زُهَيْرٌ يَصِفُ بَقَرَةً وَحْشِيَّةً:وسامِعتَيْنِ تَعْرِفُ العِتْقَ فِيهِمَا، .
إِلى جَذْرِ مَدْلُوكِ الكُعُوبِ مُحَدَّدِيَعْنِي قَرْنَهَا.
وأَصلُ كُلِّ شَيْءٍ: جَذْرُه، بِالْفَتْحِ؛
عَنِ الأَصمعي، وجِذره، بِالْكَسْرِ؛
عَنْ أَبي عَمْرٍو.
أَبو عَمْرٍو: الْجِذْرُ، بِالْكَسْرِ، والأَصمعي بِالْفَتْحِ.
وَقَالَ ابْنُ جَبَلَةَ: سأَلت ابْنَ الأَعرابي عَنْهُ فَقَالَ: هُوَ جَذْرٌ، قَالَ: وَلَا أَقول جِذْرٌ، قَالَ: والجَذْر أَصل حِسابٍ ونَسَبٍ.
والجَذْرُ: أَصلُ شَجَرٍ وَنَحْوِهِ.
ابْنُ سِيدَهْ: وجَذْرُ [جِذْرُ] كُلِّ شَيْءٍ أَصله، وجَذْرُ العُنُقِ: مَغْرِزُها؛
عَنِ الْهَجَرِيِّ؛
وأَنشد:تَمُجُّ ذَفَارِيهنَّ مَاءً كَأَنَّهُ .
عَصِيمٌ، عَلَى جَذْرِ السَّوالِفِ، مُغْفُرُوَالْجَمْعُ جُذُورٌ.
والحسابُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ عَشَرَةٌ فِي عَشَرَة وَكَذَا فِي كَذَا تَقُولُ: مَا جَذْرُه أَي مَا يَبْلُغُ تَمَامُهُ؟
فَتَقُولُ: عَشَرَةٌ فِي عَشَرَةِ مائةٌ، وَخَمْسَةٌ فِي خَمْسَةٍ خمسةٌ وَعِشْرُونَ، أَي فَجَذْرُ مِائَةٍ عَشَرَةٌ وجَذْرُ خمسةٍ وَعِشْرِينَ خمسةٌ.
وعشرةٌ فِي حِسَابِ الضَّرْبِ: جَذْرُ مِائَةٍ ابنُ جَنَبَةَ.
الجَذْرُ جَذْرُ الْكَلَامِ وَهُوَ أَن يَكُونَ الرَّجُلُ مُحْكِمًا لَا يَسْتَعِينُ بأَحد وَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِ أَحد وَلَا يُعَابُ فَيُقَالُ: قاتَلَهُ اللهُ كَيْفَ يَجْذِرُ فِي الْمُجَادَلَةِ؟
وَفِي حَدِيثِالزُّبَيْرِ: احْبِس الماءَ حَتَّى يَبْلُغَ الجَذْرَ؛
يُرِيدُ مَبْلَغَ تمامِ الشُّرْبِ مِنْ جَذْرِ الْحِسَابِ وَهُوَ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ، أَصل كُلِّ شَيْءٍ؛
وَقِيلَ: أَراد أَصل الْحَائِطِ، وَالْمَحْفُوظُ بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: سأَلتُهُ عَنِ الجَذْرِ، قَالَ: هُوَ الشَّاذَرْوانُ الفارِغُ مِنَ الْبِنَاءِ حولَ الْكَعْبَةِ.
والمُجَذَّرُ: الْقَصِيرُ الغليظُ الشَّثْنُ الأَطرافِ، وَزَادَ التَّهْذِيبُ: مِنَ الرِّجَالِ؛
قَالَ:إِنَّ الخِلافةَ لَمْ تَزَلْ مَجْعُولَةً .
أَبداً عَلَى جاذِي اليَدَيْنِ مُجَذَّرِوأَنشد أَبو عَمْرٍو:البُحْتُر المُجَذَّر الزَّوَّاليُرِيدُ فِي مِشْيَتِهِ، والأُنثى بِالْهَاءِ، والجَيْذَرُ مِثْلُهُ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الْعَجُزُ أَنشده الْجَوْهَرِيُّ وَزَعَمَ أَن أَبا عَمْرٍو أَنشده، قَالَ: وَالْبَيْتُ كُلُّهُ مُغَيَّرٌ وَالَّذِي أَنشده أَبو عَمْرٍو لأَبي السَّوداءِ العِجْلِيِّ وَهُوَ:البُهْتُرِ المُجَدَّرِ الزَّوَّاكِوَقَبْلَهُ:تَعَرَّضَتْ مُرَيْئَةُ الحَيَّاكِ .
لِناشِئٍ دَمَكْمَكٍ نَيَّاكِ،البُهْتُرِ المُجَدَّرِ الزَّوَّاكِ،أُرَجِّي أَنْ أَعِيشَ، وأَنَّ يَوْمِي .
بِأَوَّلَ أَو بِأَهْوَنَ أَو جُبَارِأَو التَّالي دُبارِ، فإِنْ يَفُتْني، .
فمُؤنِس أَو عَرُوبةَ أَو شِيَارِالْفَرَّاءُ عَنِ المُفَضَّل: الجُبَارُ يَوْمُ الثُّلَاثَاءِ.
والجَبَارُ: فِناءُ الجَبَّان.
والجِبَارُ: الْمُلُوكُ، وَاحِدُهُمْ جَبْرٌ.
والجَبَابِرَةُ: الْمُلُوكُ، وَقَدْ تقدّمَ بذراعِ الجَبَّار.
قِيلَ: الجَبَّارُ المَلِكُ، وَهَذَا كَمَا يُقَالُ هُوَ كَذَا وَكَذَا ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْمَلِكِ، وأَحسبه مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ الْعَجَمِ يُنْسَبُ إِليه الذِّرَاعُ.
وجَبْرٌ وجابِرٌ وجُبَيْرٌ وجُبَيْرَةُ وجَبِيرَةُ: أَسماء، وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: جِنْبَارٌ مِنَ الجَبْرِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا نَصُّ لَفْظِهِ فَلَا أَدري مِنْ أَيِّ جَبْرٍ عَنَى، أَمن الجَبْرِ الَّذِي هُوَ ضِدُّ الْكَسْرِ وَمَا فِي طَرِيقِهِ أَم مِنَ الجَبْرِ الَّذِي هُوَ خِلَافُ القَدَرِ؟
قَالَ: وَكَذَلِكَ لَا أَدري مَا جِنْبَارٌ، أَوَصْفٌ أَم عَلَم أَم نَوْعٌ أَم شَخْصٌ؟
وَلَوْلَا أَنه قَالَ جِنْبَارٌ، مِنَ الجَبْرِ لأَلحقته بِالرُّبَاعِيِّ وَلَقُلْتُ: إِنها لُغَةٌ فِي الجِنِبَّارِ الَّذِي هُوَ فَرْخُ الحُبَارَى أَو مُخَفَّفٌ عَنْهُ، وَلَكِنَّ قَوْلَهُ مِنَ الجَبْرِ تصريحٌ بأَنه ثُلَاثِيٌّ، وَاللَّهُ أَعلم.
جثر: ورَقٌ جِثْرٌ: وَاسِعٌ.
وثَجَّرَ الشيءَ «٤».
وَسَّعَه.
وانثَجر الْمَاءُ: صَارَ كَثِيرًا.
وانْثَجَر الدَّمُ: خَرَجَ دُفَعاً، وَقِيلَ: انْثَجَر كانْفَجَر؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي، فإِما أَن يَكُونَ ذَهَبَ إِلى تَسْوِيَتِهِمَا فِي الْمَعْنَى فَقَطْ، وإِما أَن يَكُونَ أَراد أَنهما سَوَاءٌ فِي الْمَعْنَى، وأَن الثَّاءَ مَعَ ذَلِكَ بَدَلٌ مِنَ الْفَاءِ.
وثُجْرَةُ الْوَادِي: حَيْثُ يَتَفَرَّقُ الْمَاءُ وَيَتَّسِعُ، وَهُوَ مُعْظَمُهُ.
وثُجْرَةُ الإِنسان وَغَيْرِهِ: وسَطُه، وَقِيلَ: مُجْتَمَعُ أَعلى جَسَدِهِ، وَقِيلَ: هِيَ اللَّبَّةُ وَهِيَ مِنَ الْبَعِيرِ السَّبَلَةُ.
وَسَهْمٌ أَثْجَرُ: عَرِيضٌ وَاسِعُ الجَرْحِ؛
حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ؛
وأَنشد الهذلي وَذَكَرَ رَجُلًا احْتَمَى بِنُبْلِهِ:وأَحْصَنَه ثُجْرُ الظُّبَاتِ كأَنَّها، .
إِذا لَمْ يُغَيِّبْها الجَفِيرُ، جَحِيمُوَقِيلَ: سهامٌ ثُجْرٌ غِلاظ الأُصول قِصَارٌ.
والثُجْرَة: القِطْعَةُ المتفرِّقة مِنَ النَّبَاتِ.
والثَّجِيرُ: ثُفْلُ عَصِيرِ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ، وَقِيلَ: هُوَ ثُفْلُ التَّمْرِ وَقِشْرُ الْعِنَبِ إِذا عُصِرَ.
وثَجَر التمرَ: خَلَطَهُ بِثَجِير البُسْرِ.
وثَجْرٌ: مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ نجْرانَ؛
مِنْ تَذْكِرَةِ أَبي عَلِيٍّ، وأَنشد:هَيْهَاتَ، حَتَّى غَدَوْا مِنْ ثَجْرَ، مَنْهَلُهم .
حِسْيٌ بِنَجْرانَ، صاحَ الدِّيكُ فاحْتَملُواجَعَلَهُ اسْمًا لِلْبُقْعَةِ فَتَرَكَ صَرْفَهُ.
وَمَكَانٌ جَثْرٌ: فِيهِ ترابٌ يخالطه سَبَخٌ.
جحر: الجُحْرُ: لِكُلِّ شَيْءٍ يُحْتَفَرُ فِي الأَرض إِذا لَمْ يَكُنْ مِنْ عِظَامِ الْخَلْقِ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الجُحْرُ كُلُّ شَيْءٍ تَحْتَفِرُه الهَوامُّ وَالسِّبَاعُ لأَنفسها، وَالْجَمْعُ أَجْحارٌ وجِحَرَةٌ؛
وَقَوْلُهُ:مُقَبِّضاً نَفْسِيَ فِي طُمَيْرِي، .
تَجَمُّعَ القُنْفُذِ فِي الجُحَيْرِفإِنه يَجُوزُ أَن يَعْنِيَ بِهِ شَوْكَهُ لِيُقَابِلَ قَوْلَهُ مُقَبِّضًا نَفْسِي فِي طُمَيْرِي، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يُعْنِي جُحْره الَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ، وَهُوَ المَجْحَرُ.
ومَجاحِرُ الْقَوْمِ: مَكامِنُهُمْ.
وأَجْحَرَهُ فانْجَحرَ: أَدخله الجُحْرَ فدخَله.
وأَجْحَرْتُهلأَنها تُثيرُ الأَرض.
والثّورُ: بُرْجٌ مِنْ بُرُوجِ السَّمَاءِ، عَلَى التَّشْبِيهِ.
والثَّوْرُ: الْبَيَاضُ الَّذِي فِي أَسفل ظُفْرِ الإِنسان.
وثَوْرٌ: حيٌّ مِنْ تَمِيمٍ.
وبَنُو ثَورٍ: بَطنٌ مِنَ الرَّبابِ وإِليهم نُسِبَ سُفْيَانُ الثَّوري.
الْجَوْهَرِيُّ: ثَوْر أَبو قَبِيلَةٍ مِنْ مُضَر وَهُوَ ثَوْرُ بْنِ عَبْدِ منَاةَ بْنِ أُدِّ بْنُ طابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَر وَهُمْ رَهْطُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ.
وثَوْرٌ بِنَاحِيَةِ الْحِجَازِ: جَبَلٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ يُسَمَّى ثَوْرَ أَطْحَل.
غَيْرُهُ: ثَوْرٌ جَبَلٌ بِمَكَّةَ وَفِيهِ الْغَارُ نُسِبَ إِليه ثَوْرُ بنُ عَبْدِ مَنَاةَ لأَنه نَزَلَهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّهُ حَرَّمَ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلى ثَوْرٍ.
ابْنُ الأَثير قَالَ: هُمَا جَبَلَانِ، أَما عَيْرٌ فَجَبَلٌ مَعْرُوفٌ بِالْمَدِينَةِ، وأَما ثَوْرٌ فَالْمَعْرُوفُ أَنه بِمَكَّةَ، وَفِيهِ الْغَارُ الَّذِي بَاتَ فِيهِ سَيِّدُنَا رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمَّا هَاجَرَ، وَهُوَ الْمَذْكُورُ فِي الْقُرْآنِ؛
وَفِي رِوَايَةٍ قَلِيلَةٍ مَا بَيْنَ عَيْرٍ وأُحُد، وأُحد بِالْمَدِينَةِ، قَالَ: فَيَكُونُ ثَوْرٌ غَلَطًا مِنَ الرَّاوِي وإِن كَانَ هُوَ الأَشهر فِي الرِّوَايَةِ والأَكثر، وَقِيلَ: إِنَّ عَيْراً جَبَلٌ بِمَكَّةَ وَيَكُونُ الْمُرَادُ أَنه حَرَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ قَدْرَ مَا بَيْنَ عَيْرٍ وَثَوْرٍ مِنْ مَكَّةَ أَو حَرَّمَ الْمَدِينَةَ تَحْرِيمًا مِثْلَ تَحْرِيمِ مَا بَيْنَ عَيْرٍ وَثَوْرٍ بِمَكَّةَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَوَصْفِ الْمَصْدَرِ الْمَحْذُوفِ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَهل الْمَدِينَةِ لَا يَعْرِفُونَ بِالْمَدِينَةِ جَبَلًا يُقَالُ لَهُ ثَوْرٌ «٢».
وإِنما ثَوْرٌ بِمَكَّةَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: إِلى بِمَعْنَى مَعَ كأَنه جَعَلَ الْمَدِينَةَ مُضَافَةً إِلى مَكَّةَ فِي التَّحْرِيمِ.
غثر)الْمَكَان بالنبات غثرا كثر فِيهِ(غثر) الطَّائِر وَالثَّوْب غثرة كَانَ فِيهِ لون الْغُبَار وَالرجل حمق فَهُوَ أغثر وَهِي غثراء (ج) غثر(أغثر) الشّجر سَالَ مِنْهُ المغثور(اغثار) الثَّوْب كثر غثره(تمغثر) اجتنى المغثور(الأغثر) مَا كثر صوفه ووبره من الأكسية والطحلب (ج) غثر(الغثر) مَا يَعْلُو الثَّوْب
جذر «غثر» هو (غثر)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.