معنى غير وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«غير»: غارَ على/ غارَ من يَغَار، غَرْ، غَيْرةً، فهو غيرانُ/ غيرانٌ وغائر، والمفعول مَغِيرٌ عليه • غار الرَّجلُ على امرأته: ثار من الحميّة وكرِه شركة غيره في حقّه، ثارت نفسُه لإب…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| تغايرَ | يتغاير | تغايُرًا | متغاير | — |
| غيَّرَ | يغيِّر | تغييرًا | مُغيِّر | مُغيَّر |
| تغيَّرَ | يتغيَّر | تغيُّرًا | مُتغيِّر | — |
غارَ على/ غارَ من يَغَار، غَرْ، غَيْرةً، فهو غيرانُ/ غيرانٌ وغائر، والمفعول مَغِيرٌ عليه • غار الرَّجلُ على امرأته: ثار من الحميّة وكرِه شركة غيره في حقّه، ثارت نفسُه لإبدائها زينتها ومحاسنها لغيره، أو لانصرافها عنه إلى آخر "غار على محارمه- أحرقتِ الغَيْرةُ صدرَه- الغيرة في الحبّ كالماء للوردة قليلُه يُنعش وكثيره يقتل".
• غار من صديقه: حزن لنعمة أصابته.
تغايرَ يتغاير، تغايُرًا، فهو متغاير • تغاير القومُ: اختلفوا "اتّفقوا في صفات وتغايروا في صفات أخرى- تغاير الأخوان شكلاً وسلوكًا".
تغايُر [مفرد]: ١ - مصدر تغايرَ.
٢ - (حي) اضطراب مفاجئ في حالة النَّباتات نتيجة لتغيُّر غير منتظر في ظروف البيئة.
غيَّرَ يغيِّر، تغييرًا، فهو مُغيِّر، والمفعول مُغيَّر • غيَّر رأيَه: بدَّل به غيرَه "غيَّر ثيابَه/ سلوكَه/ موقفَه/ موضوعَ الكلام/ الحقائقَ- {إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} " ° غيّر الحديثَ: غيَّر مجراه وبدَّله- غيّر الدَّهرُ أحوالَه- غيّر جلدَه: تحوّل، تغيَّر- غيّر مسارَه: توجّه وجهة غير التي كان يقصدها- غيَّر نَغَمَته: بدّل أسلوبَه في الكلام.
تغيَّرَ يتغيَّر، تغيُّرًا، فهو مُتغيِّر • تغيَّر الوضعُ: مُطاوع غيَّرَ: أصبح على غير ما كان عليه، تبدَّل، تحوَّل "تغيرَّت الأحوالُ وتبدَّلت- تغيَّر اللّونُ تدريجيًّا للون آخر- {وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ} " ° تغيُّر في مجرى الأحداث- تغيُّر مفاجئ.
غايرَ/ غايرَ بـ يغاير، مُغايَرةً وغيارًا، فهو مُغايِر، والمفعول مُغايَر • غاير أباه في سلوكه: خالفه "مغاير للآداب: مخالف للحشمة مناف للأخلاق- غايره في تحليل القضيّة والموقف منها" ° شكل بلوريّ مغاير: بلورة معدنيّة تشكلت أو تأثرت بتغيير للبنية دون تغيير في التركيبة الكيمائيّة- مُغاير للحقيقة.
• غاير بالسِّلعة: بادل بها.
تَغْيير [مفرد]: ج تَغْيِيرات (لغير المصدر): ١ - مصدر غيَّرَ.
٢ - (سق) تطريب في السّماع والألحان.
تغيُّر [مفرد]: ج تَغَيُّرات (لغير المصدر): ١ - مصدر تغيَّرَ.
٢ - (سف) تحوُّل صفة أو أكثر من صفات الشَّيء، أو حلول صفة محلَّ أخرى "تغيُّر مزاج".
٣ - صفة الشَّيء الذي لا يثبت على قيمة واحدة.
• تغيُّر عكسيّ: (جب) علاقة بين كميتين، بحيث إذا زادت إحداهما نقصت الأخرى، بحيث يكون حاصل ضرب الكميتين ثابتًا.
• تغيُّر حالة: (فز) تحوُّل المادّة من إحدى صورها الثلاث إلى أخرى، كتحويل الصُّلب إلى سائل، أو السائل إلى غاز، ويحدث ذلك نتيجة لعمليّات مثل الانصهار أو التبخُّر أو الذوبان.
• التَّغيُّر الاجتماعيّ: (مع) مبدأ التَّعديل الاجتماعيّ الفوريّ الذي يتكيَّف من خلاله النِّظام الاجتماعيّ مع أيّ طارئ أو أيّ جديد.
• تغيُّر شكليّ: (نح) تغيُّر صورة الكلمة بالحذف أو الزيادة أو القلب أو الإعلال أو الإبدال.
• التَّغيُّرات العَرَضيَّة: التَّغيُّرات التي تتعرَّض لها قيم الظَّاهرة نتيجة أسباب أو عوامل طارئة أو حوادث فجائيّة خارقة للعادة ولم تكن في الحسبان مثل حدوث الزَّلازل.
• مدى التَّغيُّر: (قص) الارتفاع أو الانخفاض الحادّ في سعر الورقة الماليّة أو السُّوق بشكل عامّ أو السِّلعة خلال فترة زمنيّة قصيرة.
غائر [مفرد]: اسم فاعل من غارَ على/ غارَ من.
غَيْر [كلمة وظيفيَّة]: ١ - اسم يستعمل للاستثناء، يجري عليه أحكام المستثنى بـ (إلاّ) ويكون ما بعده مجرورًا بالإضافة "جاء الطلاب غيرَ محمدٍ- {فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} " ° غير أنَّ: إلاّ أنّ، لكن- لا إله غيرُك: لا إله إلاّ أنت.
٢ - اسمٌ بمعنى (سوى)، ويعرب على حسب العوامل "جاء غيرُهم- رأيت غيرَك- مررت بغيرِك".
٣ - اسمٌ بمعنى (ليس)، ويُعرب على حسب العوامل "كلامك غيرُ مفهوم" ° جاء ببنات غَيْر: بأكاذيب.
٤ - اسمٌ بمعنى (لا)، وينصَب على الحال " {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ} " ° بغير حدود: كثير جدًّا- بغير حساب: بدون حدود أو نهاية، بتوسعة، بلا تقيّد أو تضييق.
٥ - اسم يُعرب صفةٌ " {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْْ وَلاَ الضَّالِّينَ} ".
٦ - اسمٌ ملازمٌ للإضافة في المعنى ويقطع عنها لفظًا إن فُهم معناه وتقدّمت عليه (ليس) أو (لا)، فيجوز رفعه ونصبه "قبضت عشرة دراهم لا/ ليس غير- فكّر بالواجب لا غير" ° فعله غيرَ مرَّة: أكثر من مرَّة- لا غيرَ/ لا غيْرُ: فقط.
• الغيْر: ١ - (قن) الطَّرف الثَّالث في القضيّة، وهو غير مُمثَّل في حكم أو عقد "التأمين على الغير- الإضرار بالغير".
٢ - الآخر "احترام الغَيْر".
غِيار [مفرد]: ج غِيارات (لغير المصدر): ١ - مصدر غايرَ/ غايرَ بـ.
٢ - بدلٌ من كلّ شيء "محلّ لبيع قطع الغيار- أخذ في رحلته أكثر من غيار من الملابس" ° قطع غيار: أجزاء جديدة تحلّ محلّ أجزاء تلفت في الآلات، بديل، احتياطيّ.
غَيْرانُ/ غَيْرانٌ [مفرد]: ج غَيارَى/ غيرانون وغُيارى/ غيرانون، مؤ غيْرى/ غَيْرانة، ج مؤ غَيارَى/ غيرانات: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من غارَ على/ غارَ من.
غيْريَّة [مفرد]: ١ - مصدر صناعيّ من غَيْر: تفضيل الآخرين على الذات، نوع من السُّلوك يهتمّ بمصلحة الآخرين بدلاً من الاهتمام بالمصلحة الشخصيّة، عكس أنانيّة.
٢ - صفة ما هو غير، عكس هُويَّة.
٣ - كون كلّ من الشيئين خلاف الآخر، مقابل العينيَّة.
غَيْرة [مفرد]: ج غَيْرات (لغير المصدر) وغَيَرات (لغير المصدر): ١ - مصدر غارَ على/ غارَ من.
٢ - تعلُّق شديد بشخص الحبيب، وقلق دائم خشية مَيْله لشخصٍ آخر قد يشاركه في حُبِّه "غيرة امرأة على زوجها- أَغَيْرَةً وجُبْنًا؟
" ° أحرقت الغيرة صدره.
٣ - حَميَّة، نشاط بالغ في القيام بأمر بإخلاص وتضحية "عمل بِغَيْرة" ° غَيْرة وطنيّة.
غيريّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى غَيْر.
٢ - (نف) ميول الشخص وحبه وتفضيله لغيره بصفةٍ عامَّة "حبٌّ غيريّ: منصبٌّ على الغير".
غَيُور [مفرد]: ج غَيُورُون وغُيُر: صيغة مبالغة من غارَ على/ غارَ من: شديد الغَيْرة أو الحميَّة "حُبٌّ غَيُور- رجل غَيُور/ امرأة غَيُور- امرأة غَيُورة- العرب غَيُورُون على لغتهم".
مُتَغايِر [مفرد]: اسم فاعل من تغايرَ.
• المتغاير من الموادّ: ما تختلف بعضُ أجزائه عن بعض "أثاث متغاير- عناصِر متغايرة".
مُغيِّر [مفرد]: اسم فاعل من غيَّرَ.
• مُغيِّر سرعة: جهاز يمكِّن من نقل حركة عمود دوران إلى عمود آخر بتغيير سرعة دوران هذا الأخير.
• مُغيِّر نغميَّة: (سق) جهاز مركَّز في آلة موسيقيّة يغيِّر السُّلَّم.
مُتَغَيِّر [مفرد]: ج متغيّرات: اسم فاعل من تغيَّرَ.
• المُتَغَيِّر: الذي يميل إلى التَّنويع والاختلاف "تيار/ جهد/ مزاج مُتَغَيِّر".
• المُتَغَيِّر العشوائيّ: (جب) مُتَغَيِّر تكون قيمته مُوَزَّعة بشكل يقبل الاحتماليّة.
• مُتَغَيِّر الحرارة: (حي) متعلق بكائن حي ذي درجة حرارة جسديّة تتغيّر بتغيّر حرارة الأشياء المحيطة به.
• رأسمال مُتَغَيِّر: (قص) جزء من الرأسمال المخصَّص لدفع أجور القوى العاملة.
• المتغيِّرات: الظَّواهر التي يمكن أن تتغيَّر أو تتحمَّل معاني وقيمًا مختلفة.
غير تثبت وَحكم على قومه بِمَا شَاءَ فَلم يرد حكمه وَلم يعْص وَالشَّيْء خلط بعضه بِبَعْض وَبَاعه جزَافا بِلَا كيل وَلَا وزن(تغذمر) صَاح بغضب واختلاط كَلَام(الغذامر) المَاء الْكثير(غذا)المَاء والعرق
(الْغِيَرُ) بِوَزْنِ الْعِنَبِ الِاسْمُ مِنْ قَوْلِكَ: (غَيَّرْتُ) الشَّيْءَ (فَتَغَيَّرَ) .
قُلْتُ: وَمِنْهُ غِيَرُ الزَّمَانِ.
وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَالَ الْكِسَائِيُّ: هُوَ اسْمٌ مُفْرَدٌ مُذَكَّرٌ وَجَمْعُهُ (أَغْيَارٌ) .
وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: هُوَ جَمْعُ (غِيرَةٍ) .
وَ (الْغَيْرَةُ) بِالْفَتْحِ مَصْدَرُ قَوْلِكَ: غَارَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ يَغَارُ (غَيْرًا) وَ (غَيْرَةً) وَ (غَارًا) وَرَجُلٌ (غَيُورٌ) وَ (غَيْرَانُ) وَامْرَأَةٌ (غَيُورٌ) وَ (غَيْرَى) .
وَ (تَغَايَرَتِ) الْأَشْيَاءُ اخْتَلَفَتْ.
وَ (غَيْرٌ) بِمَعْنَى سِوًى وَالْجَمْعُ (أَغْيَارٌ) وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى.
فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا مَا قَبْلَهَا.
وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا.
وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ (غَيْرٍ) صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ.
فَيَقُولُونَ: مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ.
وَقَدْ يَكُونُ غَيْرٌ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ} [البقرة: ١٧٣] كَأَنَّهُ قَالَ فَمَنِ اضْطُرَّ جَائِعًا لَا بَاغِيًا.
وَكَذَا قَوْلُهُ تَعَالَى: {غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [الأحزاب: ٥٣] وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ} [المائدة: ١] .
وزعم الفراء أنها لغة، واحتج بهذا البيت.
وناس يقولون: أغار وأنجد، فإذا أفردوا قالوا: غار، كما قالوا هناني الطعام ومرأنى، فإذا أفردوا قالوا: أمرانى.
والتغوير: إتيانُ الغَوْرِ.
يقال: غَوَّرْنا وغُرْنا بمعنًى.
والتَغْويرُ: القيلولة.
يقال: غَوِّروا، أي انزلوا للقائلة.
قال أبو عبيد: يقال للقائلة: الغائِرَةُ.
واستَغارَ، أي سَمِنَ ودخل فيه الشحم.
وربَّما قالوا: اسْتغارَتِ القَرحَة، إذا تورَّمَتْ.
وتَغاوَرَ القوم: أغارَ بعضُهم على بعض.
[غير] الغيرَةُ بالكسر: الميرَةُ.
وقد غارَ أهلَه يَغيرهم غِياراً، أي يَميرُهُم وينفعهم.
قال الباهلي (١) : ونَهْدِيَّةٍ شَمْطاَء أو حارِثِيَّةٍ * تُؤَمِّلُ نَهْباً من بَنيها يَغيرُها - أي يأتيها بالغنيمة فقد قُتلوا.
قال أبو عبيدة: يقال: غارَني الرجل يَغيرُني ويَغورُني، إذا وَداكَ من الدِيَةِ.
والاسم الغيرَةُ أيضاً بالكسر، وجمعها غير.
قال الشاعر (٢) : وغارهم الله بمطر يغيرهم ويَغورُهُمْ، أي سقاهم.
يقال: اللهم غِرْنا بخير وغُرْنا بخير.
قال الفراء: قد غارَ الغيثُ الأرض يَغيرُها، أي: سقاها.
قال: وغارَنا الله بخير، كقولك: أعطانا خيراً.
قال أبو ذؤيب: وما حمل البختى عام غياره * عليه الوسوق برها وشعيرها - وأرضٌ مَغيرَةٌ بفتح الميم، ومَغْيورَةٌ، أي مَسْقِيَّةٌ.
وغايَرتُ الرجل مُغايَرَةً، أي عارضْتُه بالبيع وبادلتُه.
وتغايَرَتِ الاشياء: اختلف.
والغيار: البدال (١) .
قال الشاعر الأعشى: فلا تَحْسَبَنِّي لكم كافِراً * ولا تَحْسَبَنِّي أريدُ الغِيارا - وقولهم: نزل القوم يُغَيِّرونَ، أي يُصلِحون الرِحالَ.
وغَيْرُ بمعنى سِوى، والجمع أغْيارٌ.
وهي كلمةٌ يوصف بها ويستثنى، فإن وصفتَ بها أتبعتَها إعرابَ ما قبلها، وإن استثنيت بها أعربتها بالإعراب الذي يجب للاسم الواقع بعد إلا.
وذلك أنّ أصل غَيْرَ صفةً والاستثناء عارض.
قال الفراء: بعض بنى أسد وقضاعة ينصبون لنجدعن بأيدينا أنوفَكم * بَني أمَيَّةَ (١) إن لم تقلبوا الغيرا - وقال بعضهم: إنه واحد، وجمعه أغْيارٌ.
والغِيَرُ أيضاً: الاسم من قولك غيرت الشئ فتَغَيَّر (٢) .
والغَيْرَةُ بالفتح: مصدر قولك: غارَ الرجل على أهله يَغارُ غَيْراً، وغَيْرَةً، وغاراً.
ورجلٌ غيورٌ وغَيرانُ، وجمع غَيورٍ غُيُرٌ، وجمع غَيْرانَ غَيارى وغُيارى.
ورجلٌ مِغْيارٌ وقومٌ مَغاييرُ، وامرأةٌ غَيورٌ ونِسْوةٌ غُيُرٌ، وامرأةٌ غَيْرى ونِسوةٌ غَيارى.
وغارَهُ يُغيرُهُ ويَغورُهُ، أي نَفَعَهُ.
قال عبد مناف (٣) بن رِبْعٍ الهذليّ: ماذا يَغيرُ ابْنَتَيْ رِبْعٍ عَويلُهُما * لا تَرْقُدانِ ولا بُؤْسى لِمَن رَقَدا (٤) - يقول: لا يغني بكاؤهما على أبيهما من طلب ثأره.
غير مثقل - وغبر المرض أيضا: بقاياه.
وكذلك غبر الليل.
وغبر الشئ يَغْبُرُ، أي بقي.
والغابِرُ: الباقي.
والغابز: الماضي، وهو من الاضداد.
وغَبِرَ الجرح بالكسر يَغْبَرُ غَبَراً: اندمل على فسادٍ ثم ينتفض بعد ذلك.
ومنه سمِّي العِرقُ الغَبرُ، بكسر الباء، لأنه لا يزال ينتفض.
وداهية الغَبَرِ بالتحريك، هي العظيمة التي لا يُهتدى لها.
قال الحرمازيُّ يمدح المنذر (١) : أنتَ لها مُنْذِرُ من بين البَشَرْ * داهيةُ الدهرِ وصَمَّاءُ الغَبَرْ - يريد: " يا منذر ".
وأغْبَرَ الرجلُ في طلب الحاجة، إذا جدَّ في طلبها، عن ابن السكيت.
وأغبرت السماء.
، إذا جدَّ وقعها واشتدّ.
قال: وأغْبَرَتْ، أي أثارت (٢) الغُبار.
وكذلك غَبَّرَتْ تَغْبيراً.
وتَغَبَّرْتُ من المرأة ولداً.
وتزوج رجل امرأة كبيرة، فقيل له في ذلك فقال: لعلى أتغبر منها ولدا.
فلما ولد له سماه: غبر بن غنم، مثال عمر.
غار على أهله من فلان، وأنا أغار عليها من ظلّها ومن شعارها، وفلان لا يتغيّر على ارمأته أي لا يغار.
وأغار أهله، ورجل وامرأة غيور، ورجال ونساء غيرٌ وغيارَى.
قال الفرزدق:عصوا بالسيوف المشرفيّة فيهم .
غيارى وألقوا كلّ جفن ومحملوالدهر ذو غيرٍ.
وشكوت إلى فلان فما كان عنده غير أي تغيير.
وقبلوا الغير أي الدية وجمعه أغيار، وقيل: هو جمع، والواحد: غيرةٌ.
وفي الحديث " إلا الغير تريد ".
وقال:لنجدعنّ بأيدينا أنوفكم .
بني أميمة إن لم تقبلوا الغيرامغاياة.
وتغايا عليه الطير إذا رنّقت فوقه.
وتقول: بلّغك الله في العلم والعمل الغايتين، وأظلك يوم الدين بظل الغيايتين.
واجتمع تحت غايته كذا ألفاً أي تحت رايته.
وغيّرت السلطان: أعطيته الدية.
وغايرته بسلعتي: بادلته.
وأعلم اليهوديّ بالغيار.
ويقول السّفر: غيّروا يا قوم أي قفوا حتى تسووا رحالكم وتغيّروها.
قال:جدّي فما أنت بأرض تغيير .
واعترفي لدلج وتهجيروتقول: جدّوا في المسير، ما لهم تغوير ولا تغيير.
ومن المجاز: جاء بينات غيرٍ أي بأكاذيب.
أنشد ابن الأعرابي:إذا ما جئت جاء بنات غيرٍ .
وإن ولّيت أسرعن الذهابا
غِيرَةُ، بالكسر.
والغارانُ: الفَمُ والفَرْجُ، والعَظْمانِ فيهما العَيْنانِ.
وأغارَ: عَجَّلَ في المَشْي، وشَدَّ الفَتْلَ، وذَهَبَ في الأرضِ،وـ على القَوْمِ غارَةً وإِغارَةً: دَفَعَ عليهم الخَيْلَ،كاستَغارَ،وـ الفَرَسُ: اشْتَدَّ عَدْوُهُ في الغارَةِ وغيرِها،وـ بِبَنِي فلانٍ: جاءَهُم لِيَنْصُروهُ، وقد يُعَدَّى بإِلَى، وأسْرَعَ، ومنه: "أشْرِقْ ثَبيرُ كَيْما نُغيرَ"، أي: نُسْرِعَ إلى النَّحْرِ.
ورجُلٌ مِغْوارٌ، بَيِّنُ الغِوارِ، بكسرهما: كثيرُ الغاراتِ.
وغارَهمُ اللهُ تعالى بِخَيْرٍ يَ
غير: الغَوْر: تِهامةُ وما يلي اليمن، وأغار الرجل: دخل الغَوْر.
وغَوْرُ كلِّ
غير:الغَيْرَانُ: الرَّجُلُ الغَيُوْرُ، والجمع: الغَيَارى والغُيُرُ والغِيَرُ (٢٨).
والمَرْأةُ (٢٩) غَيْرى غَيُوْرٌ.
ورَجُلٌ غارٌ غَيُوْرٌ.
وهو لا يَتَغَيَّرُ على أهْلِه: أي لا يَغَارُ.
ويقولون (٣٠): «أغْيَرُ من الفَحْل».
والإِغارَةُ: الدَّفْعَةُ على القَوْم.
وشِدَّةُ فَتْلِ الخَبْلِ (٣١).
وفَرَسٌ مُغَارٌ: شَدِيدُ المَفاصِلِ.
والغَيْرُ: النَّفْعُ.
والغِيْرَةُ [/١٥١ ب]: المِيْرَةُ، غَارَهم يَغِيْرُهم ويَغُوْرُ
غير: قَالَ اللَّيْث: الْغَار نباتٌ طيِّبٌ الرَّائحة على الوَقود، وَمِنْه السُّوس.
وَقَالَ عدِيُّ بنُ غير: لحْمٌ يُشوى على الرَّمْضاء.
قَالَ: ووغَّر الْعَامِل الخرَاج: إِذا اسْتَوْفَاهُ.
وَقَالَ أَبُو سعيدٍ: أوْغرْت فلَانا إِلَى كَذَا: أَي: ألجأتُه.
وَأنْشد:وتطاوَلَتْ بكَ هِمّةٌ محطوطةٌقد أوْغرَتْك إِلَى صبا وهُجونأَي: أَلجأَتْكَ إِلَى الصِّبَا.
قَالَ: واشْتِقاقُه من إيغار الخَراج، وَهُوَ أَن يُؤدِّي الرجلُ خرَاجه إِلَى السُّلْطَان الْأَكْبَر فِراراً من الْعمَّال، يُقَال: أوْغرَ الرجل خراجه إِذا فعل ذَلِك.
أَبُو عبيد عَن الأصمعيِّ: الوغْر: الصَّوْتُ.
وَقَالَ ابْن الْ غير: فِي حَدِيث جَرير بن عبد الله، أَنه سمع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: (مَا من قوم يعْمل فيهم بِالْمَعَاصِي، يقدرُونَ أَن يُغَيِّرُوا فَلَا يُغَيِّرُون، إِلَّا أَصَابَهُم الله بعقاب) .
غير: (سفت) .
سفت: أَبُو عُبَيد عَن أبي غير: نَاب: نُيَيْب؛
ويُ غير: (اليَنبيثُ) ، وَلَا أَدري أعربيّ هُوَ، أمْ دَخِيل؟
غير: أَبَى يَأْبَى، فَإِنَّهُ جَاءَ نَادرا.
قَالَ: وَزَاد أَبُو عَمْرو: رَكن يَرْكَن، أَيْضا.
وَخَالفهُ الفَرّاء فَقَالَ: إِنَّمَا يُقال: رَكَن يَرْكُن، ورَكِنَ يَرْكَن.
وَقَالَ أَحْمد بن يحيى: لم يُسمع من الْعَرَب (فَعَل يَفْعَل) ممّا لَيْسَ لامه أَو عينه من حُروف الْحلق إلاّ: أَبَى يَأْبَى، وقَلاه يَقْلاه، وغَشى يَغْشى، وشَجَى يَشْجَى.
وَزَاد المبرّد: جَبَى يَجْبَى.
(غير):{وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ} [محمد: ١٥]"غار الرجلُ على امرأته، والمرأةُ على بَعْلها: (دخلته) الحَمِيَّة والأَنَفَة.
والغِيار: البِدال - ككتاب فيهما.
غَايَره: عارضه بالبيع وبادله.
تَغَيَّر الشيءُ عن حاله: تَحول.
غيّره - ض: حَوّله وبَدّله كأنه جعله غَيْرَ ما كان.
وغيّر عليه الأمرَ: حَوَّله.
والغِيَر - كعِنَب: الدِيَةُ.
غاره يغوره ويَغِيره: وَدَاه ".
° المعنى المحوري تحوُّلُ الشيء لحدَة تخالطه تحولا تامًّا أو أو كالتامّ.
كتحول نفس الغَيْرانِ من الرضا ونحوه إلى الغضب الشديد، وكالمبادلة في البيع لرغبة النفس عن المتروك، وكالتحوّل من القصاص إلى الدية.
(وأرجح أن الأصل أن هذا التحول يكون من حَسَن أو خَير إلى شر.
كما جاء في الآية الكريمة {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}
٩٩٥ - الغَيْرالجذر:غ ي رمثال:حقوق الغيرالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لأن «غير» لا تُعَرَّف بـ «أل».
الصواب والرتبة:-حقوق الغير [فصيحة]-حقوق غيرنا [فصيحة] التعليق:يشيع في لغة العصر الحديث إدخال «أل» على لفظ «غير»، ويخطِّئ كثيرون ذلك استنادا إلى ما ورد في كتب اللغة والنحو مانعًا من ذلك.
وقد ناقش مجمع اللغة المصري هذه المسألة، وانتهى إلى القول بجواز دخولها عليها، وأنها تكسبها التعريف.
وإدخال «أل» على «غير» ليس استعمالاً حديثًا، فقد خطأه الحريري، كما أن تصحيح إدخال «أل» عليها ليس رأيًا جديدًا كذلك، فقد نادى به الشهاب الخفاجي تعليقًا على منع الحريري، وذلك حين قال: «ما ادعاه من عدم دخول» أل «على» غير «وإن اشتهر فلا مانع منه قياسًا».
٩٩٦ - الغَيْر صحيحالجذر:غ ي رمثال:الأَمْر الغَيْر صحيحالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في الإضافة إلى «غير».
الصواب والرتبة:-الأمر غير الصحيح [فصيحة]-الأمر الغير الصحيح [صحيحة] التعليق:إذا أُريد تعريف التركيب الإضافي، فالقاعدة هي إدخال «أل» على المضاف إليه، وليس على المضاف، كما في قوله تعالى: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} الفاتحة/ ٧، فنقول: الأمر غير الصحيح، ويمكن معاملة «غير» معاملة الصفة، وحينئذٍ يُعَرَّف المضاف والمضاف إليه، وقد ورد هذا الاستعمال عند صاحب القاموس في تناوله لمادة (فرع)، إذ قال: «والقوس الغير المشقوقة».
٣٧٦٢ - غَيْرانًاالجذر:غ ي رمثال:أَصْبَح غَيْرانًا عليهاالرأي:مرفوضةالسبب:لتنوين الكلمة، مع أنها ممنوعة من الصرف.
الصواب والرتبة:-أصبح غَيْرانَ عليها [فصيحة]-أصبح غَيْرانًا عليها [صحيحة] التعليق:ذكر النحاة أنَّه من الصفات التي تستحقّ المنع من الصرف تلك المنتهية بألف ونون إذا كان مؤنثها على «فَعْلَى».
ولكن حُكِي عن بني أسد تأنيث «فَعْلان» بالتاء وصرفها في النكرة، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصريّ؛
وبذا يكون التعبير المرفوض صحيحًا.
٣٧٦٣ - غَيْرانةالجذر:غ ي رمثال:إِنَّها غيرانة على زوجهاالرأي:مرفوضةالسبب:لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس.
الصواب والرتبة:-إِنَّها غيرانة على زوجها [صحيحة]-إِنَّها غَيْرَى على زوجها [فصيحة مهملة] التعليق:الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى».
وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»؛
ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما».
وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث.
٣٧٦٦ - غير مرّةالجذر:غ ي رمثال:رأيته غير مرّةالرأي:مرفوضةالسبب:لتوهُّم أنها غير عربية.
المعنى:أكثر من مرةالصواب والرتبة:-رأيته غير مرّة [فصيحة] التعليق:ورد هذا التعبير في قول الإمام علي- كرم الله وجهه-: «فإني سمعت- رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول في غير موطن .
» أي في مواطن كثيرة، وقد أوردت المعاجم الحديثة كالوسيط هذا التعبير أيضًا.
٣٧٦٤ - غَيْرَانِينالجذر:غ ي رمثال:كَانُوا غيرانين على زوجاتهمالرأي:مرفوضةالسبب:لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا.
الصواب والرتبة:-كانوا غيرانين على زوجاتهم [صحيحة] التعليق:ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء.
٣٧٦٥ - غِيرَةالجذر:غ ي رمثال:شَدِيد الغِيرة على أهلهالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:للخطأ في ضبط الكلمة بكسر الغين.
المعنى:الثورة والحميّة والأنفةالصواب والرتبة:-شديد الغَيْرة على أهله [فصيحة] التعليق:الوارد في المعاجم القديمة والحديثة «غَيْرَة» بفتح الغين بهذا المعنى، قال في المصباح: غار الرجل على امرأته .
غَيْرة بالفتح، قال ابن السكيت: ولا يقال غِيرَة بالكسر.
٣٧٦٩ - غَيُورونالجذر:غ ي رمثال:العرب غَيُورون على لغتهمالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع صيغة «فَعُول» التي يستوي فيها المذكر والمؤنث جمعًا سالمًا.
الصواب والرتبة:-العرب غُيُر على لغتهم [فصيحة]-العرب غَيُورون على لغتهم [صحيحة] التعليق:إذا كانت «فَعُول» بمعنى «فاعل» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، لا تجمع جمعًا سالمًا، وإنما تجمع جمع تكسير على «فُعُل» قياسًا.
ولكن مجمع اللغة المصري أجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» هذه، اعتمادًا على ما ذكره سيبويه وغيره من مجيء ذلك عن العرب، وعلى هذا يجري على هذه الصيغة- بعد جواز تأنيثها بالتاء- ما يجري على غيرها من الصفات التي يفرق بينها وبين مذكرها بالتاء، فتجمع جمع تصحيح للمذكر والمؤنث.
٣٧٦٨ - غَيُورةالجذر:غ ي رمثال:امرأة غَيُورةالرأي:مرفوضةالسبب:لإلحاق تاء التأنيث بصيغة «فَعُول» التي بمعنى «فاعل».
الصواب والرتبة:-امرأة غَيُور [فصيحة]-امرأة غَيُورة [صحيحة] التعليق:صيغة «فَعُول» بمعنى «فاعل» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها تاء التأنيث.
ولكن أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعُول» صفة بمعنى «فاعل»، استنادًا إلى ما ذكره سيبويه من أن ذلك جاء في شيء منه، كعدوّ وعدوّة، وما ذكره ابن مالك من أن امتناع التاء هو الغالب، وبعد أن نلمح في الصفة المشبهة معناها الأصلي، وهو المبالغة.
٥٤٨٩ - يَغِيرُالجذر:غ ي رمثال:يَغِيرُ على أهلهالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأن الفعل لم يرد بالياء في المعاجم.
الصواب والرتبة:-يَغَارُ على أهله [فصيحة] التعليق:ورد الفعل «غار» في المعاجم بالألف في الماضي والمضارع، مثل: خاف يخاف.
٤١٨٤ - لا غَيْرالجذر:غ ي رمثال:ربح مئة جنيه لا غيرالرأي:مرفوضةالسبب:لدخول «لا» النافية على «غير».
الصواب والرتبة:-ربح مئة جنيه ليس غير [فصيحة]-ربح مئة جنيه لا غير [صحيحة] التعليق: «غير» اسم ملازم للإضافة في المعنى، ويُقْطع عنها لفظًا إن فُهم معناه بشرط أن يتقدم عليها «ليس» أو «لا» النافيتان، وقد عارض بعض النحويين دخول «لا» عليها، ورأى الاقتصار على ليس، ولكن بعضًا آخر يبيحونه لوروده في كلام العرب.
غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئمة إِنه يَكُونُ بِمَعْنَى الْمَاضِي؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:أَنه اعتكَفَ العَشْر الغوابِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، أَي الْبَوَاقِيَ، جمعُ غابِرٍ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: سُئِل عَنْ جُنُب اغْتَرَفَ بكُوز مِنْ حُبّ فأَصابت يدُه الْمَاءَ، فَقَالَ: غابرُه نَجِسٌأَي باقيهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَلَمْ يَبْقَ إِلا غُبَّرات مِنْ أَهل الْكِتَابِ، وَفِي رِوَايَةٍ:غُبَّرُ أَهل الْكِتَابِ؛
الغُبَّر جَمْعُ غابِر، والغُبَّرات جَمْعُ غُبَّرٍ.
وَفِي حَدِيثِعَمرو بْنِ الْعَاصِ: مَا تأَبَّطَتْني الإِماءُ وَلَا حَمَلَتْني الْبَغَايَا فِي غُبَّرات الْمَآلِي؛
أَراد أَنه لَمْ تتولَّ الإِماء تربيتَه، وَالْمَآلِي:عدَل عَنِ الجادَّة المأْلوفة وتَنَكَّب بالأَجْمال الطَّريقَ المَنْهَج، وأَخذ عَلَى الغُوَيْر فأَحسَّت الشرَّ وَقَالَتْ: عَسَى الغُوَيْر أَبؤُسا، جَمْعُ بأْس، أَي عَساه أَن يأْتي بالبأْس والشرِّ، وَمَعْنَى عَسَى هَاهُنَا مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.
وَقَالَ ابْنُ الأَثير فِي المَنْبُوذ الَّذِي قَالَ لَهُ عُمَرُ: عَسَى الغُوَيْر أَبؤُسا، قَالَ: هَذَا مثَل قَدِيمٌ يُقَالُ عِنْدَ التُّهَمة، والغُوَيْر تَصْغِيرُ غَارٍ، وَمَعْنَى المثَل: رُبَّمَا جَاءَ الشَّرُّ مِنْ مَعْدن الْخَيْرِ، وأَراد عُمَرُ بالمثَل لعلَّك زَنَيت بأُمِّه وَادَّعَيْتَهُ لَقِيطاً، فَشَهِدَ لَهُ جَمَاعَةٌ بالسَّتْر فَتَرَكَهُ.
وَفِي حَدِيثِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: فَسَاحَ ولَزِم أَطراف الأَرض وغِيرانَ الشِّعاب؛
الغِيران جَمْعُ غارٍ وَهُوَ الكَهْف، وَانْقَلَبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ الْغَيْنِ.
وأَما مَا وَرَدَ فِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَهاهنا غُرْت، فَمَعْنَاهُ إِلى هَذَا ذَهَبْتَ، واللَّه أَعلم.
غير: التَّهْذِيبُ: غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي، تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَة.
وَقَوْلُهُ: مَا لَكُمْ لَا تَناصَرُونَ؛
الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَناصرين.
وَقَوْلُهُمْ: لَا إِلَه غيرُك، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئة، قَالَ: وَيَجُوزُ لَا إِله غيرَك بِالنَّصْبِ أَي لَا إِله إِلَّا أَنت، قَالَ: وكلَّما أَحللت غَيْرًا مَحَلَّ إِلا نَصَبْتَهَا، وأَجاز الْفَرَّاءُ: مَا جَاءَنِي غيرُك عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلا أَنت؛
وأَنشد:لَا عَيْبَ فِيهَا غيرُ شُهْلَة عَيْنِهاوَقِيلَ: غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى، وَالْجَمْعُ أَغيار، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى، فإِن وَصَفْتَ بِهَا أَتبعتها إِعراب مَا قَبْلَهَا، وإِن اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعربتها بالإِعراب الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلا، وَذَلِكَ أَن أَصل غَيْرَ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: بَعْضُ بَنِي أَسد وقُضاعة يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا، تمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَو لَمْ يَتِمَّ، يَقُولُونَ: مَا جَاءَنِي غيرَك وَمَا جَاءَنِي أَحد غيرَك، قَالَ: وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ*، كأَنه تَعَالَى قَالَ: فمنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا.
وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى: غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ، وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ.
التَّهْذِيبُ: غَيْرٌ تَكُونُ اسْتِثْنَاءً مِثْلُ قَوْلِكَ هَذَا دِرْهَمٌ غيرَ دَانَقٍ، مَعْنَاهُ إِلا دَانِقًا، وَتَكُونُ غَيْرٌ اسْمًا، تَقُولُ: مَرَرْتُ بِغَيْرِكَ وَهَذَا غَيْرُكَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ؛
خُفِضَتْ غَيْرٌ لأَنها نَعْتٌ لِلَّذِينِ جَازَ أَن تَكُونَ نَعْتًا لِمَعْرِفَةٍ لأَن الَّذِينَ غَيْرُ مَصْمود صَمْده وإِن كَانَ فِيهِ الأَلف وَاللَّامُ؛
وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: جَعَلَ الْفَرَّاءُ الأَلف وَاللَّامَ فِيهِمَا بِمَنْزِلَةِ النَّكِرَةِ.
وَيَجُوزُ أَن تَكُونَ غيرٌ نَعْتًا للأَسماء الَّتِي فِي قَوْلِهِ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ وَهِيَ غَيْرُ مَصْمود صَمْدها؛
قَالَ: وَهَذَا قول بعضهم والفراء يأْبى أَن يَكُونَ غَيْرٌ نعتاً إِلا للّذين لأَنها بِمَنْزِلَةِ النَّكِرَةِ، وَقَالَ الأَخفش: غَيْرٌ بَدل، قَالَ ثَعْلَبٌ: وَلَيْسَ بِمُمْتَنِعٍ مَا قَالَ وَمَعْنَاهُ التَّكْرِيرُ كأَنه أَراد صِرَاطَ غيرِ الْمَغْضُوبِ عَلِيهِمْ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَى غَيْرٍ مَعْنَى لَا، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ قَالَ: مَعْنَى غَيْرٍ فِي قَوْلِهِ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْمَعْنَى لَا، وَلِذَلِكَ رُدّت عَلَيْهَا لَا كَمَا تَقُولُ: فُلَانٌ غَيْرُ محسِن وَلَا مُجْمِل، قَالَ: وإِذا كَانَ غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوى لَمْ يَجُزْ أَن يُكَرَّرَ عَلَيْهَا، أَلا تَرَى أَنه لَا يَجُوزُ أَن تَقُولَ عِنْدِي سِوَى عَبْدِ اللَّهِ وَلَا زيدٍ؟
قَالَ: وَقَدْ قَالَ مَنْ لَا يعرِف الْعَرَبِيَّةَ إِن مَعْنَى غَير هَاهُنَا بِمَعْنَى سِوَى وإِنّ لَا صِلَة؛
وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ:فِي بِئرِ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْقَالَ الأَزهري: وَهَذَا قَوْلُ أَبي عُبَيْدَةَ، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: مَن نصَب قَوْلَهُ غَيْرِ الْمَغْضُوبِفَهُوَ قطْع، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: مَن نصَب غَيْرًا، فَهُوَ عَلَى وَجْهَيْنِ: أَحدهما الْحَالُ، وَالْآخَرُ الِاسْتِثْنَاءُ.
الْفَرَّاءُ وَالزَّجَّاجُقَالَ مَالِكِ بْنِ زُغْبة الباهِليّ يصِف امرأَة قَدْ كبِرت وَشَابَ رأْسها تؤمِّل بَنِيهَا أَن يأْتوها بِالْغَنِيمَةِ وَقَدْ قُتِلوا:ونَهْدِيَّةٍ شَمْطاءَ أَو حارِثِيَّةٍ، .
تُؤَمِّل نَهْباً مِنْ بَنِيها يَغِيرُهاأَي يأْتِيها بالغَنيمة فَقَدْ قُتِلوا؛
وَقَوْلُ بَعْضِ الأَغفال:مَا زِلْتُ فِي مَنْكَظَةٍ وسَيْرِ .
لِصِبْيَةٍ أَغِيرُهم بِغَيْرِقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد أَغِيرُهم بِغَيرٍ، فغيَّر لِلْقَافِيَّةِ، وَقَدْ يَكُونُ غَيْر مَصْدَرَ غارَهُم إِذا مارَهُم.
وَذَهَبَ فُلَانٌ يَغيرُ أَهله أَي يَمِيرهم.
وغارَه يَغِيره غَيْراً: وَداهُ؛
أَبو عُبَيْدَةَ: غارَني الرَّجُلُ يَ
يقولُ: لَا يُغْنِى بُكاؤُهما على أَبيهِمَا مِنْ طَلَب ثأَرِه شَيْئا.
وغَارَ الرَّجُلُ أَهْلَه: تَزوَّج عَلَيْهَا فغَارَتْ هِيَ حَكَاهُ أَبو عُبضيْدٍ عَن الأَصمعيّ، وَقد تَقَدّم فِي غ ور أَيضاً لأَنّ المادَة واوِيّةٌ ويائِيّة.
{وغايرَهُ بِسلْعَةٍ} مُغَايَرَةً: عارَضَه بالبَيْعِ وبَادَلَه.
{وغارَهُ} غَيْراً: مارَهُ.
{واغْتَارَ: امْتَارَ،)وخَرَجَ} يَغْتَارُ لأَهْلهِ، أَي يَمْتَارُ نَقله الصاغانيّ عَن الفَرّاءِ.
وَمن المَجَازِ: بَناتُ غَيْرٍ: الكَذُِب، هَكَذَا فِي التَّكْمِلَة.
وَفِي الأَساس: جاءَ ببَناتِ غَيْرٍ، أَي بأَكاذيبَ، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:(إِذا مَا جِئْتَ جاءَ بَنَاتُ غَيْرٍ .
وإِنْ وَلَّيْتَ أَسْرَعْن الذّهَابَا){والغِيَارُ، بالكسْرِ: البِدَالُ، مصدرُ غايَر السِّلْعَةَ، قَالَ الأَعْشَى:(فَلَا تَحْسَبُنِّي لَكُمْ كافِراً .
وَلَا تَحْسَبُنِّي أُرِيدُ الغِيَارَا)(و) } الغِيَارُ أَيضاً: عَلَامَةُ أَهلِ الذِّمَّةِ، كالزُّنّارِ للمَجُوسِ ونَحْوِه وَقيل: هُوَ عَلَامَةُ اليهُود.
{وغَيْرَةُ، بالفَتْحِ: فَرَسُ الحارِث ابنِ يَزيدَ الهَمْذانيِّ نقَلَه الصاغانيّ.
(و) } غِيَرَةُ كعِنبَة: اسمٌ، وَهُوَ أَبو قَبِيلَة.
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {المُغَيِّر: الَّذي} يُغَيِّرُ على بَعيرِه أَداتَه لِيُخَفِّف عَنْهُ ويُرِيحَهُ.
قَالَ الأَعشى:(واسْتُحِثَّ!
المُغَيِّرُونَ من القَوْ .
مِ وكانَ النِّطَافُ مَا فِي العَزَالِي)وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: يُقَال: غَيَّر ْ تكونَ نَعْتاً لِمَعْرِفَة، لأَنَّ الَّذِينَ غَيْرُ مَصْمُودٍ صَمْدَه، وإِنْ كانَ فِيهِ الأَلف والّلام.
وَقَالَ أَبو العَبّاسِ: جعل الفَرّاءُ الأَلِفَ والّلامَ فِيهَا بمَنْزلَة النَّكِرَة، ويجوزُ أَنْ يكونَ غَيْر نَعْتاً للأَسماءِ الَّتِي فِي قَوْله: أَنْعَمْتَ عَلَيْهمْ.
وَهِي غَيْرُ مَصْمُودٍ صَمْدَها.
قَالَ: وَهَذَا قولُ بَعضهم، والفَرّاءُ يَأْبَى أَنْ يَكُونَ غَيْر نَعْتاً إِلَاّ للَّذين لأَنَّهَا بمَنْزِلَة النَّكْرَة.
وَقَالَ الأَخْفَشُ: غَيْر بَدَلٌ.
قَالَ ثَعْلَب: وَلَيْسَ بمُمْتَنِع مَا قَال، ومَعْنَاهُ التَّكْرِيرُ، كأَنّه أَرادَ صراطَ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِم.
وإِذا كانَتْ للاسْتثْنَاءِ أُعْرِبَتْ إِعرابَ الاسْمِ التَّالِي الواقِع بَعْدَ إِلاّ فِي ذَلِك الكَلام وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ والاسْتثْنَاءَ عارضٌ فَتَنْصِب فِي: جاءَ القَوْمُ غَيْرَ زَيْد.
وتُجيزُ النَّصْبَ والرَّفْعَ فِي: مَا جاءَ أَحدٌ غَيْر زَيْد.
وإِذا أُضيفَتْ لمَبْنِىٍّ جازَ بِناؤُهَا على الفَتْح كَقَوْلِه، أَي الشَّاعِر:(لَمْ يَمْنَع الشُّرْبَ منْهَا غَيْرَ أَنْ نَطَقَتْ .
حَمَامَةٌ فِي غُصُونٍ ذاتِ أَوْ قَالِ)وَقد أَشْبَعَ ابنُ هِشام القَوْلَ فِي غَيْر بِمَا لَا مَزيدَ عَلَيْهِ.
واسْتَدْرَك البَدْرُ الدَّمامِينيّ فِي شَرْحه مَا يَنْبَغِي النَّظَرُ لَهُ، والوُقُوفُ بالتَّأَمُّلِ لَدَيْه.
{وتَغَيَّرَ الشيْءُ عَن حَاله: تَحَوَّلَ.
} وغَيَّرَهُ: جَعَلَه غَيْرَ مَا كَانَ.
وغَيَّرَهُ حَوَّلَهُ وبَدَّلَهُ، وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز: ذلكَ بِأَنَّ اللهَ لَمْ يَكُ {مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْم حَتَّى} يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهمْ قَالَ ثَعْلَب: مَعْنَاهُ حَتَّى يُبدِّلُوا مَا أَمَرَهُم الله.
والاسْمُ من التَّغْيير {الغَيْرُ، عَن اللَّحْيَانيّ، وأَنشد: إِذْ أَنَا مَغْلُوبٌ قَلِيلُ} الغَيْرِ.
قَالَ: وَلَا يُقَالُ: إِلاّ {غَيَّرْت.
وذَهَب اللّحْيَانيّ إِلى أَنّ الغَيْرَ لَيْسَ بمَصْدَر، إِذ لَيْسَ لَهُ فِعْلٌ ثُلاثِيٌّ غَيْرُ مَزِيدٍ.
} وغِيَرُ الدَّهْرِ، كعِنَب: أَحْدَاثُه وأَحْوَالُه {المُغَيَّرَةُ ووَرد فِي حَدِيث الاسْتِسْقَاء: ومَنْ يَكْفُرِ اللهَ يَلْقَ} الغِيَرْ.
وَقَالَ ابنُ الأَنْبَاريّ فِي قَوْلهم: لَا أَراني اللُه بكَ {غِيّرَاً،} الغِيَرُ مِن {تغيُّرِ الْحَال، وَهُوَ اسمٌ بمَنْزِلَةِ القِطَع والعِنَب وَمَا أَشْبَهَهُمَا.
قَالَ: ويجوزُ أَنْ يكونَ جَمْعاً، واحدتُه غِيَرَةٌ.
وأَرْضٌ} مَغِيرَةٌ، بالفَتْح، {ومَغْيُورَةٌ، أَي مَسْقيَّةٌ أَو مَمْطُورَة.
} وغارَه {يَغِيرُه} غَيْراً: وَدَاهُ، وَقَالَ أَبو عُبَيْد: {- غارَني الرَّجُلُ} - يَغُورُني {- ويَغيرُنِي، إِذا وَدَاكَ، من الدِّيَة.
} وغارَهُ من أَخِيه {يَغِيرُه ويَغُورُه} غَيْراً: أَعْطَاهُ الدِّيَةَ، والاسمُ مِنْهُ {الغِيرَةُ، بالكَسْر وَج الغَيْرُ، كعِنَب وَقيل:} الغِيَرُ اسمٌ واحِدٌ مُذكَّر، والجَمْع {أَغْيَارٌ، مثلُ ضِلَع وأَضْلاع.
)وَقَالَ أَبو عَمْرو:} الغِيَرُ جَمْعُ {غِيَرَةٍ، وَهِي الدِّيَة، قَالَ بعضُ بَنِي عُذَرَةَ:(لنَجْدَعَنَّ بأَيْدِينا أُنُوفَكَمُ .
بَنِي أُمَيْمة إِنْ لم تَقْبَلُوا} الغِيَرَا)وغَيَّرَه، إِذا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ.
وأَصْلُها من {المُغَايَرَةِ، وَهِي المُبَادَلَة، لأَنَّهَا بَدَلٌ من القَتْلِ.
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وإِنّمَا سَمَّي الدِّيَةَ غِيَراً، فِيمَا أُرَى، لأَنّه كَانَ يَجِبُ القَوَدُ،} فغُيِّرَ القَوَدُ بِهِ، فسُمِّيَت الدِّيَةُ غِيَراً، وأَصلُه من {التَّغْيِير.
وَقَالَ أَبو بَكْرٍ: سُمِّيَت الدِّيَةُ} غِيَراً لأَنَّهَا {غُيِّرَت عَن القَوَد إِلى غَيْرِه رَواه ابنُ السِّكّيت فِي الْوَاو والياءِ.
وَقَالَ ابْن سِيدَه:} غارَ الرَّجُلُ على امرأَتِه وَكَذَا!
غارَتْ هِيَ عَلَيْه {تَغَارُ، بعلامَة المذكّر الْغَائِب ومؤنّثه} غَيْرَةً، بالفَتْح، {وغَيْراً، بِغَيْرِ هاءٍ،} وغَاراً {وغِيَاراً، ككِتَابٍ، قَالَ الأَعْشَى:(لاحَهُ الصَّيْفُ} والغِيَارُ وإِشْفا .
قٌ عَلَى سَقْبَةٍ كقَوْسِ الضّالِ)وتقدّم الاسْتِشْهَادُ على الغارِ فِي المادّة الَّتِي تقدَّمتْ، فَهُوَ {غَيْرانُ، بالفَتْح، من قوم} غَيَارَي، كسَكَارَى، {وغُيَارَى، بالضَّمّ أَيضاً، كَمَا قَالَه الجوهَرِيّ.
قَالَ البَدْرُ القَرَافِيُّ: وَلم يَجِئْ شَئٌ من الجَمْعِ بالضَّمِّ مَعَ الفَتْحِ} غَيْرهُ وغَيْر سُكَارَى وعُجَالَى.
وحَكَى المُصَنِّف الكَسْرَ فِي كسَالَى أَيضاً، {وغَيُورٌ، كصَبُور، من قَوْمٍ غُيُرٍ، بضمّتَيْن، صَحَّتِ الياءُ لخِفّتها عَلَيْهِم وأَّنهم لَا يَسْتَثْقِلُون الضَّمَّة عَلَيْهَا اسْتِثْقَالَهم لَهَا على الْوَاو.
ومَنْ قَالَ: رُسْلٌ، قَالَ:} غُيْرٌ {والغَيُورُ فَعُولٌ من الغَيْرَة، وَهِي الحَمِيَّةُ والأَنَفَةُ، وَيُقَال: رَجُلٌ} مِغْيَارٌ، أَي شَدِيدُ {الغَيْرَةِ، مِنْ قَوْمٍ} مَغايِيرَ قَالَ النابِغَة:(شُمْسٌ مَوَانِعُ كُلِّ لَيْلَةِ حُرَّةٍ .
يُخْلِقْنَ ظَنَّ الفاحِشِ المِغْيَارِ)وَهِي {غيْرَى، كسَكْرَى، من قَوْم} غَيَارَى، {وغَيُورٌ من} غُيُرٍ، وَلَو قَالَ: وَهِي {غَيْرَى} وغَيُورٌ، والجَمْع كالجَمْع، كَانَ أَخْصَرَ.
ويُقَال: رَجُلٌ {غَيُورٌ، وامرأَةٌ غَيُورٌ، بِلَا هاءٍ، لأَنّ فَعُولاً يشترِكُ فِيهِ الذكرُ والأُنْثَى.
} وغَارَهُمُ اللهُ تَعَالَى بمَطَر {يَغِيرُهم} غَيْراً {وغِيَاراً: سَقَاهُمْ وأَصابَهم بخِصْب.
(و) } غارَهُمْ بخَيْرٍ {يَغِيرُهم} غَيْراً {وغِيَاراً: أَعْطَاهُمْ، وَكَذَا بالرِّزْق.
(و) } غارَ فُلاناً {يَغِيرُه} غَيْراً: نَفَعَه، {فاغْتَارَ هُوَ: انْتَفَع.
قَالَ عبدُ مَنَافِ بنُ ربْعٍ الهُذَلِيّ:(ماذَا} يَغِيرُ ابْنَتَيْ رِبْعٍ عَوِيلُهما .
لَا تَرْقُدان وَلَا بُؤسَى لمَنْ رَقَدَا) وَقد احْتَجَّ بِهِ إِمَامُ النُّحاةِ فِي عَصْرِه ابنُ مَالك، وَهُوَ شَيْخُ المُصَنّف، فِي بابِ القَسَم من شَرْح التَّسْهِيلِ، وكَأَنَّ قولَهم: لَحْنٌ مأْخوذٌ من قَوْلِ السِّيرافيّ مَا نَصُّه: الحَذْف إِنّمَا يُسْتَعْمَل إِذا كانتْ إِلاّ وغَيْرُ بعدَ لَيْسَ، وَلَو كَانَ مَكانَ لَيْسَ غَيْرُهَا من أَلْفَاظ الجَحْد لم يَجُزِ الحَذْفُ، وَلَا يُتَجاوَزُ بذلك مَوْرِدُ السَّمَاع.
انْتهى كَلامهُ، أَي السِّيرَافِيّ.
وَقد سُمِع ذَلِك قَوْلِ الشاعرِ المتقدّم ذِكْرُه، فَلَا يكونُ لَحناً، وَهَذَا هُوَ الصَّوابُ الَّذِي نَقَلُوه فِي كُتُبِ العَرَبِيَّة، وحَقَّقُوه.
ويُقَالُ: قَبَضْتُ عَشَرَةً لَيْسَ غَيْرهَا، بالرَّفْع وبالنَّصْبِ ولَيْسَ غَيْرَ، بالفتْح على حَذْفِ المُضَاف وإِضْمارِ الاسْمِ، ولَيْسَ غَيْرُ، بالضَّمّ، وَيحْتَمل كَوْنُه ضَمَّةَ بِنَاءٍ وإِعْرَاب ولَيْسَ غَيْرٌ، بالرَّفْعِ ولَيْسَ غَيْراً، بالنَّصْب، وَلَا تَتَعَرَّفُ غَيْرُ بالإضَافَةِ لشِدَّة إِبْهَامِهَا.
ونَقَلَ النَّوَويُّ فِي تَهْذيب الأَسْمَاءِ واللُّغَاتِ، عَن ابْنِ أَبِي الحُسَيْنِ فِي شامِلِه: مَنَعَ قوم دُخُولَ الأَلف والّلام على غَيْر وكُلٍّ وبَعْضٍ، لأَنَّهَا لَا تَتَعَرَّف بالإِضافَة فَلَا تَتَعَرّف بالّلام.
قَالَ وعِنْدِي لَا مَانعَ من ذَلِك، لأَنَّ الّلامَ لَيست فِيهَا للتَّعْريف، ولكنّها الَّلامُ المُعَاقَبةُ للإِضافة، نَحْو قَوْله تعَالى: فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوَى.
أَي مأْواه، على أَنّ) غَيْراً قد تتعرَّفُ بالإِضافة فِي بَعْضِ المَوَاضِع.
وَقد يُحْمَل الغَيْرُ على الضِدّ، والكُلُّ على الجُمْلَة، والبَعْضُ على الجُزْءِ، فيصحّ دُخُولُ الّلام عَلَيْهَا بِهَذَا المَعْنَى.
انْتهى.
قَالَ البَدْرُ القَرَافِيّ: لكِنْ فِي هَذَا خُرُوجٌ عَن مَحَلّ النِّزَاع كَمَا لَا يَخْفَى.
وإِذَا وَقَعَتْ بَين ضِدَّيْن ك غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهم ضَعُف إِبْهَامُها أَو زَالَ، قَالَ الأَزْهَريّ: خُفِضت غَيْر هُنَا لأَنَّهَا نَعْتٌ للّذِين، جازَ أَن الحَنَفِيَّة بِمصْر، ذُكِرَ أَنه نُسِبَ إِلى جَبَل بالتُّرْك.
والغَوْرُ، بالفَتْح: نَاحِيَةٌ واسِعَة، وقَصَبَتُهَا بَيْسَانُ.
وذاتُ الغَار: وَادٍ بالحِجازِ فَوْق قَوْرَانَ غ ي ر.
{الغِيرَة، بالكَسْر: المِيرَة} كالغِيَار، ككِتَاب، مِنْ {غارَهُم} يَغِيرُهُم، {وغارَ لَهُم، أَي مارَهُم ونَفَعَهُم.
وذَهَب فلانٌ} يَغِيرُ أَهلَه {غَيْراً، أَي مارَهُم.
وَمِنْه قولُ بعضِ الأَغْفَال:(مَا زِلْتُ فِي مَنْكَظَة وسَيْر .
لصِبْيَة أَغِيرُهُمْ} - بِغَيْرِي){وغَيْرُ: بمَعْنَى سِوَى، والجَمْع أَغْيَارٌ، وَهِي كَلِمَة يُوصَفُ بهَا ويُسْتَثْنَى.
قَالَ الفَرّاءُ: وتَكُونُ بمَعْنَى لَا فَتنْصِبُها على الحالِ، كقَوْلِه تَعَالَى: فَمَنِ اضْطُرَّ} غَيْرَ بَاغٍ ولَا عَادٍ: أَي فمَن اضْطُرَّ جائِعاً لَا باغِياً، وَكَقَوْلِه تَعَالَى: غَيْرَ ناظِرِينَ إِنَاه.
وقولُه تَعَالَى: غَيْرَ مُحِلِّى الصَّيْدِ.
وَقَالَ أَيضاً: بَعْضُ بَني أَسَدٍ وقُضَاعَةَ يَنْصِبُون {غَيْراً إِذا كانَ بمَعْنَى إِلاّ، تَمَّ الكَلامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ، يقولُونَ: مَا جاءَنِي} غَيْرَك، وَمَا جاءَنِي أَحَدٌ!
غَيْرَك.
وَفِي اللِّسَان: قَالَ الزجّاج: من نَصَبَ غَيْراً فَهُوَ على وَجْهَيْنِ: أَحدهما الحالُ، والآخرُ الاسْتِثْنَاءُ.
قَالَ الأَزهريّ: ويكونُ غَيْرُ بمعْنَى لَيْسَ، كَمَا تقولُ العَرَبُ: كلامُ الله غَيْرُ مَخْلُوقٍ، ولَيْسَ بمَخْلُوق وَهُوَ اسمٌ مُلازِمٌ للإِضافَة فِي المَعْنَى، ويُقْطَعُ عَنْهَا لَفْظاً إِن فُهمَ مَعناه، وتَقَدَّمتْ عَلَيْهَا لَيْسَ، قِيلَ: وقولُهم: لَا غيرُ، لَحْنٌ، وصَوَّبَه ابنُ هشَام وَهُوَ غَيْرُ جَيِّد، لأَنّه مَسْمُوعٌ فِي قَوْل الشاعِر مَا نَصُّه:(جَوَاباً بِهِ تَنْجُو اعْتَمِدْ فَوَرَبِّنَا .
لَعَنْ عَمَلٍ أَسْلَفْتَ لَا غَيْرُ تُسْأَلُ) كَذَا أَي: هَمّ.
(و) فِي الحَدِيث ذكرالله عَنهُ: قبل أَن يَكُون ثُمامًا ثمَّ {رُمامًا، يُرِيد الهَشِيم المُتَفَتّت من النَّبت، وَقيل: هُوَ حِين تَنْبُت رؤوسه} فتُرَمُّ أَي تُؤْكَل.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:{الرَّمِيمُ: مَا بَقِيَ من نَبْتِ عامٍ أَوَّلَ عَن اللَّحياني.
} والرَّميمُ: الخَلَق البَالِي من كلّ شَيْء.
وشاةٌ {رَمُوم:} تَرُم مَا مَرَّت بِهِ.
{والرُّمَامُ من البَقْل، كغُراب: حِين يُبْقِل.
وَقَالَ الأزهريّ: " سمعتُ العربَ تَقولُ للّذي يَقُشّ مَا سَقَط من الطَّعام وأرذله ليَأْكُلَه وَلَا يتَوقَّى قَذَرَه: هُوَ} رَمَّام قَشَّاش.
وَهُوَ {يَتَرَمَّم كُلّ} رُمَام، أَي: يَأْكُلُه "، وَفِي حَدِيث الهِرّة: " وَلَا أرسلَتْها {تُرَمْرِم من خَشاشِ الأَرض " أَي: تَأْكُل.
} والإرمامُ: آخر مَا يَبْقى من النَّبْت، أنشَدَ ثَعْلَب:(تَرْعَى سُمَيْرَاءَ إِلَى {إِرمامِها .
)} والرُّمّ بالضَّمَ: الجَماعَة.
وَفِي حَدِيثِ زِيادِ بنِ حُدَيْر: " فَحُمِلْت على {رِمٍّ من الأكرادِ أَي: جمَاعَة نُزُولٍ كالحَيّ من الْأَعْرَاب.
قَالَ أَبُو مُوسَى: فكأَنّه اسمٌ أعجَمِيّ.
وَمَا لَهُ ثُمٌ وَلَا} رمٌّ، تَقدَّم فِي ث م م، وَمَا عَنْ ذَلِك حُمٌّ وَلَا رُمٌّ، حُمٌّ مَحَال، {ورُمُّ إِتْباعٌ.
وَفِي التَّهذيب: " وَمن كَلامِهم فِي بابِ النَّفْي: مَا لَهُ عَن ذلِك الأمرِ حَمٌّ وَلَا} رَمٌّ أَي: بُدٌّ، وَقد يُضَمّان "، " وَيُقَال: مَا لَهُ حُمٌّ وَلَا رُمٌّ أَي: لَيْس لَهُ شَيْء ".
و" كُنَّا ذَوِي ثُمَّه!
ورُمِّه حَتَّى استَوَى على عُمُمِّه " أَي: القائِمين بأَمْره.
( {واْستَرَمَّ الحائِطُ: دَعَا إِلَى إِصْلَاحه) ، كَذَا فِي المُحْكَم.
وَفِي الصّحاح:} اْسترَمَّ الحائِطُ أَي: حَان لَهُ أَن {يُرَمّ، وَذَلِكَ إِذا بَعُد عَهْدُه بالتَّطْيِين.
(} والرُّمَّةُ، بالضَّم: قِطْعَة من حَبْل) بَالِية، (ويُكْسَر) ، واْقتَصر الجَوْهَريُّ على الضَّمّ، وَالْجمع: {رُمَم} ورِمامٌ، وَمِنْه قَولُ عَلِيّ رَضِي اللهُ عَنهُ يَذُمّ الدُّنيا: " وأسبَابُها {رِمامٌ " أَي: بالِية (وبِه سُمِّي ذُو} الرُّمَّة) الشّاعر، وَهُوَ غَيْلان العَدويّ لقَولِه فِي أُرجُوزَتِه يَعْني وَتِداً:(لم يَبْقَ مِنْهَا أبدَ الأبِيدِ .
)(غَيرُ ثلاثٍ مَا ثِلاتٍ سُودِ .
)(وغَيرُ مَشْجُوجِ القَفا مَوتُودِ .
)(فِيهِ بَقايا!
رُمَّةِ التَّقْلِيدِ .
)يَعْنِي مَا بَقِي فِي رَأْسي الوَتِد من رُمَّة الطُّنُب المَعْقُود فِيهِ.
(و) الرُّمَّة: (قاعٌ عَظِيم بنَجْد تَنْصَبُّ فِيهِ) مياه (أودِيَة، وَقد تُخَفَّف مِيمُه) ، نَقَله نَصْر فِي كِتابه، واْبنُ جِنّي فِي الخاطِرِيّات، واْبنُ سِيدَه فِي المُحْكَم.
فَقَولُ شَيْخِنا: " لَا يظهَر لِتَخْفِيف مِيمِه وَجْه وَجِيه " غَيرُ وجيه.
(وَفِي المَثَل) : تَقولُ العَربُ على لِسانها: (تَقُولُ الرُّمَّةُ كُلّ شَيْء يُحْسِيني إِلَّا الجُرَيْبَ فَإِنَّهُ يُرْوِيني.
والجُرَيْب: وادٍ تَنْصَبّ فِيهِ) أَيْضا.
وَقَالَ نَصْر: " الرُّمَة بِتَخْفِيف المِيم: وادٍ يَمُرّ بَين أَبانين يَجِيء من المَغْرب، أكبر وادٍ بنَجْد، يَجِيء من الغَوْر، والحِجازُ أَعْلَاهُ لأهلِ المَدِينة وَبني سُلَيم، ووسطه لبني كِلاب وَغَطَفان،[ر م م]( {رَمَّه} يَرِمُّه {وَيَرُمُّه) من حَدّي ضَرَب ونَصَر (} رَمًّا {وَمَرَمَّة: أَصْلَحَه) بعد فَسادِه، من نَحْو حَبْل يَبْلَى} فَتَرُمّه، أَو دارٍ {تَرُمُّ شَأْنَها.
} ورَمُّ الأمرِ: إصلاحُه بعد انْتِشاره.
قَالَ شَيْخُنا: المَعروفُ فِيهِ الضَّمّ على القِياس، وَأَمَّا الكَسْر فَلَا يُعرَف، وَإِن صَحّ عَن ثَبَت فيُزادُ على مَا استَثْناه الشَّيخ اْبنُ مَالِك فِي اللَاّمِية وغَيرِها من المُتَعَدِّي الواردِ بِالوَجْهَين.
قُلتُ ": اللُّغَتان ذَكَرهما الجوهريّ، وكَفَى بِهِ قُدوَةً وَثَبتاً.
وَذكر أَبُو جَعْفَر اللَّبلى: هَرَّة يَهِرّه ويَهُرّه، وعَلَّه يَعِلّه، ويَعُلّه باللُّغَتَيْن، فَتَأَمَّل ذَلِك.
(و) {رَمَّت (البَهِيمَةُ) } رَمًّا: (تَنَاوَلَت العِيدَانَ بِفَمِها) ، وَأَكَلَت، ( {كارْتَمَّت) .
وَمِنْه الحَدِيث: " عَلَيْكم بِأَلْبانِ البَقَر، فإنّها} تَرُمُّ من كُلّ الشَّجر " أَي تَأْكُل، وَفِي رِوَايَة: {تَرتَمّ.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْل:} الرَّمُّ {والارْتِمام: تَمامُ الأَكْل.
(و) } رَمَّ (الشيءَ) رَمًّا: (أَكَلَه) .
وَقَالَ اْبنُ الأعرابيّ: رَمَّ فلَان مَا فِي الغَضارة إِذا أَكل مَا فِيها.
(و) رَمَّ (العَظْمُ يَرِمُّ) من حَدّ ضَرَب ( {رِمَّةٌ بالكَسْر} ورَمًّا {ورَمِيماً،} وَأَرمَّ) : صَار رِمَّةً.
وَفِي الصّحاح: (بَلِيَ) ، قَالَ اْبنُ الأعرابيّ.
يُقَال: {رَمَّت عِظامُه، وَأَرمَّت: إِذا بَلِيت، (فَهُوَ} رَمِيمٌ) ، وَمِنْه قَولُه تَعالَى: {يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ} .
قَالَ الجوهَرِيّ: وإنّما قَالَ الله تَعَالَى: وَهِي {رَمِيم؛
لِأَن فَعِيلاً وفَعولاً قد استَوى فِيهِما المُذَكَّر والمُؤَنَّث وَالْجمع، مثل عَدوّ وصَدِيق ورَسُول.
وَفِي المُحْكم: عَظْمٌ رَمِيم، وأَعظُم} رَمائِمُ!
ورَمِيم أَيْضا، قَالَ الشاعِرُ:(أَمَا والَّذي لَا يَعلَم السِّرَّ غيرُه .
ويُحْيِي العِظامَ البِيضَ وَهِي رَمِيمٌ)وَيُقَال للشّاة إِذا كَانَت مَهْزُولة: مَا {يُرِمُّ مِنْهَا مَضْرِبٌ أَي: إِذا كُسِر عَظْم من عِظامِها لم يُصَبْ فِيهِ مُخٌّ، نَقله الجَوْهَري.
ونَعْجَةٌ} رَمّاءُ: بَيْضاءُ لَا شِيَةَ فِيهَا، نَقله الْجَوْهَرِي.
{ورَمْرَم: أصلَح شَأْنه.
ومَرْمَر إِذا غَضِب.
} والرُّمَّانُ: فُعْلان فِي قَول سيبويهِ، وفَعّال عِنْد أبي الْحسن، وسيَأْتِي فِي النُّون.
وهُناكَ ذَكَره الجَوْهَرِي.
{والرّمّانة الَّتِي فِيهَا عَلَف الفَرَس.
} ورَمِيمُ: اسمُ امْرأَة قَالَ:(رَمَتْنِي وسِتْرُ اللهِ بَيْني وبَيْنُها .
عَشِيَّةَ أَحْجارِ الكِناسِ {رَمِيمُ)} وأَرَمُّ، بالتَّحريك وَتَشْديد الْمِيم؛
: مَوْضِعٌ عَن نَصْر.
{وإرْمِيم، بالكَسْر: مَوْضِع آخر.
وَمن المَجازِ: أَحيا رَمِيمَ المَكارِم.
} وارتَمَّ مَا على الخِوان واقْتَمَّه: اكْتَنَسَه.
{وترمَّم العَظْم: تَعَرَّقه أَو تَركَه} كالرِّمّة.
وأَمْرُ فلَان {مَرْمُومٌ،} وتَرَّمَمه: تَتَبَّعه بالإِصْلاح.
وَفِي مَذْحِج: {رَمّانُ بنُ كَعْبِ بنِ أَوْد بن أبي سَعد العَشِيرة.
وَفِي السّكون رَمّانُ بنُ معاويةَ بنِ عُقْبةَ بنِ ثَعْلَبةَ كِلاهُما بالفَتْح.
} والرمّانِيّون مُحدِّثون يأتِي ذكرُهم فِي النُّون.
[ر ن م](الرُّنُم بِضَمَّتَيْن: المُغَنِّيات المُجِيداتُ) ، عَن ابنِ الأَعرابي.
(و) الرَّنَم (بالتَّحْرِيك: الصَّوتُ) .
وَقد رَنِم بالكَسْر: إِذا رَجَّع صَوْتَه كَمَا فِي الصِّحَاح، (والرَّنِيم والتَّرْنِيم: تَطْرِيبُه) كَمَا فِي المُحْكَم.
وَقَالَ الجوهريّ: والتَّرْنِيم: تَرْجِيعُ الصَّوت، (وَقد رَنَّم الحَمامُ) والمُكَّاءُ (والجُنْدَبُ) ، قَالَ ذُو الرُّمّة:(كأَنَّ رِجْلَيْهِ رِجْلا مُقْطِفٍ عَجَلٍ .
إِذا تجاوَبَ من بُرْدَيْه تَرْنِيمُ)(و) رَنَّم (القَوْسُ) تَرْنِيمًا: وَذَلِكَ عِنْد الإنباض، (و) كَذَلِك العُودُ.
وكل (مَا استُلِذَّ صَوْتُه) ، وأَراد ذُو الرُّمَّة ببُرْدَيْه جَناحَيْه، وَله صَرِير يَقَع فِيهِما إِذا رَمِض فطار، وَجعله تَرْنِيمًا.
(وتَرَنَّمَ) : رَجَّ صوتَه، وتَرنَّم الطَّائِرُ فِي هَدِيره والقَوسُ عِنْد الإنْباض، وأَنْشَد الزَّمَخْشَرِيّ للشَّمَّاخ:(إِذا أَنْبَضَ الرّامون عَنْهَا تَرَنَّمَت .
تَرَنُّمَ ثُكْلَى أَوْجَعَتْها الجنائِزُ)وَهُوَ مَجاز، (و) كُلُّ مَا سُمِع (لَهُ رَنْمَةٌ حَسَنَة) فَلهُ تَرْنِيمٌ وتَرنُّم، ظاهِرُه أَنَّه بالفَتْح، ويُفْهَم من سِياقِ الزَّمَخْشَرِيّ أَنه بالتَّحرِيك؛
فَإِنَّهُ قَالَ: تَقُول: نَقَرَتْهُ بِعَنَمِه فَأَنْطَقَتْهُ بِرَنَمِه.
وَفِي الحَدِيث: " مَا أَذِن اللهُ لشَيْءٍ أَذَنَه لِنَبِيٍّ حَسَنِ التَّرنُّم بِالْقُرْآنِ ".
وَفِي روايةٍ: " حَسَنِ الصّوتِ يَترَنَّم بِالْقُرْآنِ ".
(و) لَهُ (تَرْنَمُوتَةٌ) حَسَنَةٌ (أَي: تَرَنُّم) ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: التَّرْنَمُوت: التَّرَنُّم، زادُوا فِيهِ الْوَاو وَالتَّاء كَمَا زادوا فِي مَلَكوت.
قَالَ أَبو تُراب: أنشدَنِي الغَنَوِي فِي القَوْس:تُجاوِبُ القَوسَ بِتَرَنَمُوتِها تَسْتَخْرِج الحَبَّةَ من تَابُوتِهايَعْنِي حَبَّة القلبِ من الجَوْفِ.
(وقَوسٌ تَرْنَموتٌ: لَهَا حَنِين عِنْد الرَّمْي) ، عَن ابنِ دُرَيْد، فَهُوَ يكونسَلْجَمَا) ، قَالَ الأصمعِيّ: قيل لرجُل من {رَامَةَ: إِن قاعَكم هَذَا طَيِّب، فَلَو زَرَعْتُموه؟
قَالَ: زَرَعْناه، قَالَ: وَمَا زَرَعْتُموه؟
قَالَ: سَلْجَماً، قَالَ: مَا جَرَّأَكم على ذَلِك؟
قَالَ: مُعانَدَةً لقَوْل الشَّاعر:(تَسْأَلُني} بِرامَتَيْن سَلْجَمَا .
)(يَا مَيُّ لَو سألتِ شَيْئاً أَمَمَا .
)(جَاءَ بِهِ الكَرِيُّ أَو تَجِشَّمَا .
)(ويُكْثِرون من تَثْنِيَته فِي الشّعر) فَيَقُولُون: {رامتين، كَأَنَّهَا قُسِّمَت جُزْأَيْن كَمَا قَالُوا للبَعِير: ذُو عَثَانِينَ، كأَنَّها قسمت أَجزَاء.
وأنشَد النُّحاة لجَرِير:(بَان الخَلِيط برامَتَيْن فَوَدَّعُوا .
)وَقَالَ كُثَيّر:(خَلِيلَيّ حُثَّا العِيسَ نُصْبحْ وَقد بَدَتْ .
لنا من جِبالِ} الرامَتَيْن مَناكِبُ)( {ورُومان، بالضَّم: ع ورُومان} الرُّومِيّ) هُوَ سَفينة، مَوْلَى النَّبِيّ [] ، أَصله من بَلْخ.
(و) رُومان (بنُ نَعْجَة) ذَكَره اْبنُ شَاهِين (صحابِيَّان) .
وَقَالَ ابنُ فَهْد فِي الْأَخير: كأنَّه تابِعِيّ.
(وأُمُّ رُومان) بنتُ عامِر بن عُوَيْمر الكِنانِيّة: (أُمُّ عائِشَة الصِّدِّيقة) رَضِي اللهُ تَعالى عَنْهُمَا فِي الْأَطْرَاف، قيل: اسمُها زَيْنَب، وَقيل: دَعْد، تُوفِّيت فِي ذِي الحِجَّة سنة سِتٍّ وَقيل أربعٍ وَقيل خَمْس ونَزَل رَسُول الله [] فِي قَبْرِها، واستَغْفر لَهَا، وَكَانَت حَيّة فِي الإِفْكِ، رَوَى لَهَا البخاريّ حَدِيثاً واحِداً من حَدِيثِ الإِفْك من رِوَايَة مَسْرُوق عَنْهَا وَلم يَلْقَها، وَقد قَالَ بَعضُ الروَاة عَن مَسْروق: حدثَّتْنِي أُمُّ رُومان، وذلِكوهم وَقد قيل عَن مَسْرُوق، عَن عَبدِ الله بنِ مَسْعود، عَن أُمِّ رُومَان قُلتُ: ومسروق على مَا فِي التَّجْرِيد أدركَ الجاهليةَ، وسَمِع عليًّا، ورَوَى عَن أبي بَكْر الصِّدِّيق.
( {والرُّومَانِيُّ: ع باليَمَامة،} ورُومِيَّةُ: د بالمَدَائن خَرِبَ) الْآن.
(و) {رُومِيَّةُ أَيْضا: (د} بالرُّومِ) يُعرَف {بِرُومِيَّة الكُبْرى، لَهُ ذِكْر فِي كُتُب الجَفْر، بناه روميس ملك} الرّوم، يُقَال: (سُوقُ الدَّجاجِ فِيهِ فَرْسَخٌ، وسُوقُ البُرّ ثَلاثَةُ فَراسِخ، وتَقِف المراكِبُ فِيهِ على دَكَاكين التُّجَّارِ فِي خَلِيجٍ مَعْمُولٍ من النُّحَاس، وارتفاع سُورِه ثَمانُون ذِراعاً فِي عَرْضِ عِشْرِين) ذِراعاً، (فِيمَا ذكَره ابنُ خُرْدَاذِيه) ، بِضَم الْخَاء وَسُكُون الرَّاء وَفتح الدَّال بعْدهَا ألف وَكسر الذَّال الْمُعْجَمَة سُكُون الْيَاء التَّحْتِية وَآخره هَاء.
قَالَ ياقوت فِي المُعْجَمِ: {وَإِن يَك كَاذِبًا فَعَلَيهِ كذبه} .
( {وتَرَوَّم بِهِ) وَفِي نُسَخة بهَا: إِذا (تَهَزَّأَ) .
(و) } الرُّوامُ (كغُراب: اللُّغام) زِنَةً ومَعْنًى، وَقد ذَكَره فِي رام أَيْضا.
( {والرُّومِيُّ، بالضَّم: شِراعُ السَّفِينَة الفَارِغَةُ) ، والمُربع شِراعُ المَلأَى، قَالَه أَبُو عَمرو.
(و) الرُّومِيُّ (بنُ مَالك: شاعِرٌ.
و) أَبُو الحَسَن علِيُّ بنُ العَبَّاسِ بنِ صَالِح (ابْن الرّومِيّ) شَاعِر (مُتَأَخِّر) مجوّد، توفّى سنةَ أربعٍ وثَمانِين ومائَتَيْن.
(وأَبُو} رُومَى) كَطُوبَى: مَذْكور فِي حَدِيثٍ واهٍ لِابْنِ الجَوْزِيّ، عَن ابنِ عَبَّاس، أخرجَه ابنُ مَنْده، (وَأَبُو الرُّومِ بنُ عُمَيْر) بنِ هَاشِم العَبْدَرِيّ، هاجَر إِلَى الحَبَشة مَعَ أَخِيه مُصْعَب، قُتِل باليَرْمُوك.
يُقالُ: إنَّ اسمَه مَنْصور: (صَحَابِيَّان) رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
( {والرَّام: شَجَر) .
(} والمَرامُ: المَطْلَبُ) ، كَمَا فِي المُحْكَم.
يُقَال: هُوَ ثَبْت المَقَامِ بَعِيدُ!
المَرام.
الرُّوم، ودَخَل فِي الرُّوم طوائِفُ من تَنُوخِ ونَهْد وسُلَيم وغَيرِهم من غَسّان كانُوا بالشَّام، فَلَمَّا أَجْلاهم المُسْلِمُون عَنْهَا دخلُوا بِلادَ الرُّوم، فاْستَوْطَنُوها، فاختلَطَت أنسابُهم.
(رَجُلٌ {رُومِيٌّ ج:} رُومٌ) .
قَالَ الفارِسِيّ: هُوَ من بَاب زَنْجِيّ وزَنْج.
قَالَ ابنُ سِيدَه: ومثلُه عِنْدِي فارسِيّ وفُرْس.
قَالَ: وَلَيْسَ بَيْن الوَاحِد والجَمْع إِلَّا الياءُ المُشَدَّدَة كَمَا قَالُوا: تَمْرة وتَمْر، وَلم يكن بَين الْوَاحِد والجَمْع إِلَّا الْهَاء، قَالَ: ( {والرُّومَةُ، بالضَّمِّ) غَيرُ مَهْمُوز: (الغِراءُ) الَّذِي (يُلْصَق بِهِ رِيشُ السَّهْمِ) ، قَالَ أَبُو عُبَيد: هِيَ بِغَيْر هَمْز، وحَكَاها ثَعْلب مَهْمُوزة، وَقد تقدم.
(و) } رُومَةُ: (ة بطَبَرِيَّة) ، وَفِي اللّسان: مَوْضِع بالسُّريانية.
(و) رومة: (بِئْر بالمَدِينَة) ، على سَاكِنها أَفضلُ الصَّلاة والسَّلام، وَهِي الَّتِي حَفَرها عُثْمان رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَقيل: اشْتَراها وسَبَّلَها.
وَقَالَ نَصْر: وَهِي بِوَادِي العَقِيق ومَاؤُها عَذْب.
( {وَرَوَّم: لَبِث.
و) قَالَ اْبنُ الأعرابيّ: رَوَّم (فُلاناً، و) } رَوَّم (بِهِ) : إِذا (جَعَلَه يَطْلُب الشَّيءَ) ، نَقله الجوهريّ.
(و) رَوَّمَ (الرجلُ رَأْيَه) : إِذا (هَمَّ بِشَيْء بعد شَيْءٍ) .
( {ورامةُ: ع بالبَادِية) قيل بالعَقِيق.
وَقَالَ عُمارَةُ بنُ عَقِيل: وَرَاء القَرْيَتَيْن فِي طَرِيق البَصْرَة إِلَى مَكَّة، وَقيل: إِنَّه من دِيار عامِر.
قَالَ أَوسُ بنُ حَجَر:(وَلَو شَهِد الفوارسُ من نُمَيْرٍ .
} بِرَامةَ أَو بنَعْفِ لِوَى القَصِيمِ)وَقَالَ القُطَامِيّ:(حَلَّ الشَّقِيقَ من العَقِيق ظَعائِنٌ .
فنزلن {رامةَ أَو حَلَلْن نَواهَا)(وَمِنْه المَثَل: تَسْأَلُني} برامَتَيْنقَوْله: أأن زُمْ تَقْطِيعه، فَعُولُنْ، وَلَا يَجوزُ تَسْكِين العَيْن، وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {شهر رَمَضَان} فيمَنْ أَخْفَى، إِنَّمَا هُوَ بحركة مُخْتَلَسَة، وَلَا يجوز أَن تَكونَ الرَّاءُ الأُولى ساكِنَة؛
لأَنَّ الهاءَ قَبْلَها ساكِن، فيُؤَدِّي إِلَى الجَمْع بَين الساكِنَيْن فِي الوَصْل من غَيْر أَن يَكُون قبلَها حَرْفُ لِين.
قَالَ: وَهَذَا غَيْر مَوجُود فِي شَيْء من لُغاتِ العَرَب.
قَالَ: وكَذلِك قَوْله تَعَالَى: {إِنَّا نَحن نزلنَا الذّكر وَإِنَّا لَهُ لحافظون} ، {أَفَمَن يهدي} ، و {يخصمون} ، وَأَشْبَاه ذَلِك.
قَالَ: وَلَا يُعْتَبر بِقَوْلِ القُرَّاء: إِنّ هَذَا ونَحوَه مُدْغَم، لأَنهم لَا يُحصّلون هَذَا الْبَاب، وَمن جَمَع بَين ساكِنَيْن فِي مَوْضِع لَا يَصِحُّ فِيهِ اخْتِلاسُ الحَرَكَة فَهُوَ مُخْطِئ، كَقِراءَة حَمْزة فِي قَوْله تَعَالَى: {فَمَا اسْطَّعُواْ} لأَنّ سِينَ الاستِفْعال لَا يَجُوزُ تَحْرِيكُها بوَجْه من الوُجُوه انْتهى.
(و) !
الرُّوم (بالضَّمّ: جِيلٌ من ولد الرُّوم بنِ عِيصُو) بن إِسْحَاق عَلَيْهِ السَّلَام، سُمُّوا باسم جَدّهم، قيل: كَانَ لِعِيصو ثَلاثُون ولدا مِنْهُممَصْدراً وصِفَةً.
قَالَ شَيْخُنا: ووزنها تَفْعَلُوت.
قَالُوا: وَلَا تُحْفَظ زِيادَة التّاء أَولا وآخراً فِي كَلِمةٍ غَيرِها.
(والرَّنَمةُ، مُحَرَّكة: نَبات دَقِيقٌ) .
وَقَالَ الأصمَعِيّ: هُوَ من نَبات السَّهْل.
وَقَالَ شَمِر: رَوَاهُ المِسْعَرِيُّ عَن أَبِي عُبَيْد: الرَّنَمَة قَالَ: وَهُوَ عِنْدنا الرَّتَمَة.
والرَّتَمُ من الأَشْجار: الكِبارُ وذَواتُ السَّاقِ.
والرَّنَمَةُ من دِقِّ النَّبات.
(و) الرَّنُوم (كَصَبُور: ع) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:أَرْنُمُ كَأَفْلُس: موضِع فِي شِعْر كُثَيِّر بن عبد الرَّحمن:(تَأَملْتُ من آياتِها بعدَ أَهْلِها .
بِأَطْرافِ أَعْظَام فَأَذْناب أَرنُمِ)وَيُقَال بالزّاي، وسيَأْتِي.
[ر وم]( {الرَّوْمُ: الطَّلَب} كالمَرامِ) ، وَقد {رامه} يَرُومه {رَوْماً} ومَراماً: طَلَبَه.
(و) الرَّوْمُ: (شَحْمَةُ الأُذُن) .
وَمِنْه حَدِيثُ أبي بَكْر: " أَنه أوصَى رَجُلاً فِي طَهارَتِه فَقَالَ: تَعهَّد المَغْفَلَة والمَنْشَلَة!
والرَّوْم "، وَهُوَ بالفَتْح (ويُضَمُّ) .
قَالَ الجوهرِيّ: (و) الرَّومُ الَّذِي ذَكَره سِيبَوَيْهِ (حَرَكة مُخْتَلَسَة مُخْتَفاةٌ) بِضَرْبٍ من التَّخْفِيفه، (وَهِي أَكْثَرُ من الإِشْمام؛
لأَنَّها تُسْمَع) ، وَهِي بزِنة الحرَكة وَإِن كَانَت مُخْتَلَسة مثل هَمْزة بَيْن بَيْن، كَمَا قَالَ:(أَأَن زُمَّ أَجمالٌ وفارَق جِيرةٌ .
وَصَاح غُرابُ البَيْن أنتَ حَزِينُ)قَالَ: وغَير يَعْقُوب يَرْوِيه: يُجْعَل.
قلت: ويُرْوَى:وَأَنت كعَظْم {الرَّيْم .
، وَقَالَ اْبنُ سِيدَه: وَالْمَعْرُوف يُجْعَل، وَهِي رِواية اللّحياني، وَلم يَرْوِ " يُوضَع " أحدٌ غيرُ اْبنِ السِّكّيت.
قُلتُ: وَهُوَ لِشاعرٍ من حَضْرَمَوْت، وَقَالَ اْبن بَرّيّ: لأَوْسِ بن حَجَر من قَصِيدة عَيْنِية، وَهُوَ لِلْطِرمَّاح الأَجَئِي من قَصِيدَةٍ لامِيَّة، وَقيل لأبي شَمِر بن حُجْر.
قَالَ: وصَوابُه: يُجْعَلُ، وَهَكَذَا أنشَده اْبنُ الأَعرابيّ وغَيرُه.
قُلتُ: ووجدتُ بخَطّ أبي زَكَرِيّا فِي أَبيات الإِصْلاح: قَالَ الطَّرِمَّاح الأَجئِيّ، وَقيل: لَشمِر بنِ حُجْر بنِ مُرَّة بن حُجْر بن وَائِل بنِ رَبِيعة انْتَهَى.
وَقَالَ اْبنُ بَرِّيّ: وقَبْلَه:(أبوكُم لَئِيمٌ غير حُرٍّ وَأُمُّكُم .
بُرَيْدَةُ إِن ساءَتْكُمُ لَمْ تُبَدَّلِ)قُلتُ: وقَبْلَه:(فَلَو شَهِد الصَّفَّيْنِ بالعَيْن مَرْثَدٌ .
إِذا لرآنا فِي الوَغَى غَيرَ عُزّلِ)(وَمَا أنتَ فِي صَدْرِي بعمر وأجنه .
وَلَا بِفَتىً فِي مُقْلَتِي مُتَجَلْجِلِ)أبوكم لَئِيم إِلَخ.
(و) الرَّيْم: (السَّاعَة الطَّوِيلَة) ، يُقَال: بَقِي رَيْم من النّهار كَمَا فِي الصَّحاح.
وَقَالَ غَيرُه: يُقَال عَلَيْك نَهارٌ رَيْم أَي: نَهارٌ طَوِيل.
(و) الرَّيْم: (الدَّرَجَة) لُغَة يمانِيَّة، حَكَاهَا أَبُو عَمْرِو بنُ العَلاء، كَمَا فِي الصّحاح.
(و) الرَّيْمُ: (الزِّيادَةُ) ، وَهُوَ كالفَضْل وَقد تقدّم، وَلَو ذَكَره هُناك كَمَا فَعَله الجوهرِيّ كَانَ أحسن.
(و) الرَّيْمُ: (البَراحُ) .
يُقَال: (مَا رِمُتُ أَفْعَل) ذَلِك أَي: مَا بَرِحْت، وَقد} رَام {يَرِيم} رَيْماً.
(و) قَالَ اْبنُ سِيدَه: (مَا!
رِمْتُ المَكَان، و) مَا رِمْت (مِنْهُ) أَي: (مَا بَرِحْت) ، وَفِيالحَدِيث أَنه قَالَ للعَبَّاس: " لَا {تَرِمْ من مَنْزِلك غَداً أَنْت وبَنُوكَ " أَي: لَا تَبْرَح، وَأكْثر مَا يُسْتَعْمَل فِي النَّفْي.
وَقَالَ الأَعْشَى:(أبانَا فَلَا رِمتَ من عِنْدِنا .
فإنَّا بخَيْرٍ إِذا لم تَرِمْ)أَي: لَا بَرِحْت، وَكَانَ اْبنُ الأَعرابيّ يذهب إِلَى أنَّه يُسْتَعْمَل من غير جَحْد أَيْضا، وَأنْشد:(هَل} رامَنِي أحدٌ أَرَادَ خَبِيطَتِي .
أم هَل تَعذَّر ساحَتِي وجَنابِي)يُرِيد: هَل بَرِحَني.
وغَيْره يُنْشِده: مَا رامَنِي.
( {ورِيمَ بِهِ) بالكَسْر: (إِذا قُطِع) .
قَالَ:(ورِيمَ بالسَّاقِي الَّذِي كَانَ مَعِي .
)(ونَهِيكُ بنُ} يَرِيم) الأوزاعِيّ (مُحَدّث) صَدُوقٌ، عَن مُغِيث الأوزاعِيّ، وَعَنْه الأوزاعِيّ.
( {ويَرِيمُ: حِصْن) باليَمَن من أَعْمال جَبَل قَيْس بيد عبد عَلِيّ بنِ عَوّاض، قَالَه ياقوت.
(} وتَرِيمُ بالمَثَنَّاة) من (فَوق: د بحَضْرمَوْت) : سُمِّي باسْم بانِيه تَرِيم ابنِ حَضْرَمَوْتْ، وَهُوَ عُشَّ الْأَوْلِيَاء، وَقد تَقدَّم ذِكْرُهُ فِي " ترم " مُسْتَوفًى، فراجِعْه.
( {ومَرِيمَةُ) بكَسْر الرَّاء: (ة بهَا) أَيْضا، وبَهَا مَسْكَن السَّادة آل باعْلَوِي الْآن.
(وِريم، بالكَسْر: ع بِبِلاد المَغْرِب، و) أَيْضا: (ع قُرْبَ مَقْدشُوهَ) .
(} ورِيمَةُ، بالكَسْر: وادٍ لِبَنِي شَيْبَة بالمَدِينة) ، على ساكِنِها أفضَلُ الصَّلاة والسَّلام.
(و) !
رَيمَةُ (بالفَتْح: مِخْلاف باليَمَن) مُشْتَمِل على عِدَّة قُرًى ومَسَاكِنَ فِي الجِبال وطَوَائِفَ وأُمم، قاعِدَته حٍ صْن كسمة، وَقد دَخَلْتُه، وَمِنْه الجَمالالرّيمِي أحد أَعْيان الشَّافِعِيَّة، روى عَنهُ الحافِظُ جَمالُ الدّين بن ظَهِيرة.
(و) {رَيمَة: (حَصْن باليَمَن) إِلَيْهِ نُسِب المِخْلاف الْمَذْكُور.
(وَأَبُو رَيْمةَ: صَحابِيٌّ بَصْرِيّ) ، روى عَنهُ الأزرقُ بنُ قَيْس.
(} والمَرْيَمُ، كَمَقْعَدٍ: الَّتِي تُحِبّ حَدِيثَ الرِّجال وَلَا تَفْجُر) .
قَالَ أَبُو عَمْرو: هُوَ مَفْعَل من {رَامَ} يَرِيم.
(و) {مَرْيمُ: (اسْم) ابْنة عِمْران الَّتِي أحْصَنَتْ فرجَها صلى الله عَلَيْهَا، وعَلى ابْنِها عِيسَى، وعَلى نَبِيَّنا أفْضَل الصّلاة والسّلام.
قُلتُ: وَإِنَّمَا قَالُوا: إِنَّه مَفْعَل؛
لَفَقْد فَعْيَل فِي لُغة الْعَرَب.
وَقَالَ قَوْم: هُوَ فَعْلَل كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ الشِّهاب فِي شَرح الشِّفاء، وَهُوَ مَبْنِيّ على أَنه عَرَبِيّ.
وَقَالَ قوم: إِنَّه مُعرَّب مَارِية، وَقيل: هُوَ عَجَمِيّ على أَصْلِه، وَأوردهُ الجَلال فِي المُزْهِر.
(} ورَيَّم عَلَيْهِ) {تَرْيِيمًا: (زَادَ) عَلَيْهِ فِي السَّيْر ونَحْوه.
قَالَ ابنُ بَرّيّ: هُوَ من} الرِّيم: الزِّيادة والفَضْل، وَعَلِيهِ قَولُ أَبِي الصَّلْت:( {رَيَّم فِي البَحْرِ للأَعداءِ أَحْوالَا .
)أَو هُوَ من الرَّيْم وَهُوَ البَرَاح.
(} ورَيْمانُ) بِضَمِّ النّون: (مَوْضِعان) أًحدُهما حِصْن باليَمَن، والثَّاني مَوْضِع بَيْن البَصْرة واليَمامَة قَالَه نَصْر.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:الرَّيْم: الدُّكَّانُ، يَمانِيّة.
وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: رَيَّم بالمكانِ تَرْيِيمًا: أَقَامَ بِهِ.
{ورَيَّمَت السَّحابَة فأغضَنَت: إِذا داسَت فَلم تُقْلِع، نَقله الجوهرِيّ.
} وتِرْيَم كحِذْيَم: مَوْضِع سبق ذكره فِي " ت ر م ".
ورَيَّم تَرْيِيمًا: سَار النَّهارَ كُلّه.
أذهَبُ لزَيْن وأجلَبُ لغَمْر عين، من مُعادَلَتِه فِي كِتَابه الْإِصْلَاح، الرَّيْم الَّذِي هُوَ القَبْر والفَضْل {بالرِّيم الَّذِي هُوَ الظبي، ظنّ التَّخْفِيف فِيهِ وَضْعا.
(و) الرَّيْمُ: (آخِرُ النَّهار إِلَى اخْتِلاف الظُّلْمَة) ، هَكَذَا فِي النُّسَخ، والصَّواب إِلَى اخْتِلاط الظُّلمَة.
(و) الرَّيْمُ: (انْضِمام فَمِ الجُرْح للبُرْء كالرَّيمَان مُحَرَّكَة) .
(و) الرَّيْمُ: (المُيْلُ فِي حِمْلِ البَعِير) ، وَذَلِكَ من فَضْله وثِقَله، يُقَال: لِهذا العِدْل رَيْمٌ على هَذَا أَي: ثِقَلٌ بِهِ يَمِيل.
(و) } الرَّيْم: (نَصِيب يَبْقَى من جَزُورٍ، أَو عَظْمٌ يَفْضُلُ) بَعْدَمَا يُقسَّم لَحمُ الجَزُور والمَيْسِر، وَقيل: هُوَ عَظْمٌ يَفْضُل لَا يَبْلُغُهم جَمِيعاً (فَيُعْطَاه الجَزَّار) .
وَفِي الصّحاح: عَظْم يَبْقَى بَعْدَمَا يُقسَّم الجَزُور.
انْتهى.
وَقَالَ اللَّحياني.
يُؤتَى بالجَزُور فينحَرُها صاحِبُها، ثمَّ يجعَلُها على وَضَم، وَقد جَزَّأها عشرَة أَجزَاء على الوَركِين والفَخِذَين والعَجُز والكَاهِل والزَّور، فَإِن بَقِي عَظْم أَو بَضْعَة فَذَلِك الرَّيْم، ثمَّ ينتَظِر بِهِ الجازِرُ مَنْ أَرادَه، فمَنْ فازَ قَدِحُه فَأَخذه يَثْبُت لَهُ، وَإِلَّا فَهُوَ للجازر.
قَالَ الجوهريّ: وَأنْشد اْبنُ السِّكِّيت:(وكُنْتُم كَعَظْمِ الرَّيْمِ لم يَدْرِ جازِرٌ .
على أَيّ بَدْأَى مَقْسِمِ اللَّحْم يُوضَعُ)الفَوادِي مراهم البَوادِي، وَهُوَ من سجعات الأساس.
ومحمدُ بنُ مرهم الشِّرْواني، أَخَذَ عَن الشريف الجُرْجاني.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:[ر هـ س م]الرَّهْسَمَة: المُسَارَّة والمُسَاوَرَة.
وَقد رَهْسَم فِي كَلَامه، ورَهْسم الخَبَر: أَتَى مِنْهُ بِطَرَف وَلم يُفْصِح بِجَمِيعه، كرَهْمَسَه، كَذَا فِي اللِّسَان.
[ر ي م]( {الرَّيْم: الفَضْل) والزِّيادَة.
يُقَال: لِهذَا على هَذَا} رَيْم، نَقله الجَوْهَرِيّ.
وَأنْشد للعَجَّاج:(بالزَّجْر {والرَّيْمِ على المَزْجُورِ .
)" أَي: مَنْ زُجِر فَعَلَيه الفَضْل أبدا؛
لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُزجَر عَن أمرٍ قد قَصَّر فِيهِ ".
(و) الرَّيْمُ: (العِلَاوةُ بَيْنَ الفَوْدَيْن) ، يُقَال لَهُ: البرواز.
(و) الرَّيْمُ: الظِّرابُ؛
وَهِي (الجِبالُ الصِّغار.
و) قَالَ اْبنُ الأعرابيّ: الرَّيْمُ: (القَبْرُ) ، وَأنْشد الجوهَرِيّ لمالِك بنِ الرَّيْب:(إِذا مُِتُّ فاعْتادِي القُبورَ وسَلِّمي .
على الرَّيْم أُسقِيتِ الغَمامَ الغَوادِيَا)(أَو) الرّيمُ: (وَسَطه) ، وَبِه فُسِّر البيتُ أَيْضا.
(و) الرَّيْمٌ: (التَّباعد) مَا} يَرِيمُ.
(و) الرَّيْمُ: (الظَّبْي الخَالِص البَياضِ) .
وَقَالَ اْبنُ سِيدَه فِي كِتَابه عَن اْبنِ السِّكّيتِ: أَي شَيْء(والمَرْهَمُ، كَمَقْعَدٍ: طِلاءٌ لَيِّن يُطْلَى بِهِ الجُرْحُ) ، وَهُوَ ألينُ مَا يَكُون من الدَّواء، (مُشْتَقٌّ من الرَّهْمَة) بالكَسْر (لِلِينِهِ) .
وَقَالَ الجَوْهريّ: المَرْهَمُ معرَّب.
(وبَنُو رُهْم، بالضَّمّ: بَطْن) من الْعَرَب.
(و) الرُّهَام (كَغُراب: مَا لَا يَصِيدُ من الطَّيْر.
و) أَيْضا: (العَدَدُ الكَثِير) .
(و) الرَّهَام (كَسَحاب: المَهْزُولَة من الغَنَم) .
(وشَاة رَهُومٌ) : مَهْزُولَة.
(وَرجل رَهُومٌ: ضَعِيفُ الطَّلَب يَرْكَبُ الظَّنَّ) .
والرَّهَمَان، مُحَرَّكَة: فِي سَيْر الْإِبِل تَحامُلٌ وتَمايُلٌ) ، وَهُوَ من الضَّعْف والهُزال.
(و) رَهْمانُ (كَسْكران: ع) .
(و) رُهَيْمَةُ (كَجُهَيْنَةَ: عَيْنٌ بَيْن الشّامِ والكُوفَة) .
وَأَبُو رُهْمٍ الأَنْمارِيّ، بالضَّمّ) رَوَى عَنهُ خالِدُ بن مَعْدان.
(و) أَبُو رُهْم (السَّمَعيُّ) ذكره ابنُ أَبي خَيْثَمَة فِي الصَّحابة، وَهُوَ تَابِعِيٌّ اسمُه أَحْزابُ اْبن أَسِيد، وَقد ذكر فِي س م ع، وَفِي ح ز ب (و) أَبُو رُهْم كُلْثُوم بنُ الحُصَيْن (الغِفّارِيّ) شَهِد أُحداً، وَبَايع تَحْتَ الشَّجَرة، رَوَى الزّهرِيّ عَن اْبنِ أَخِيه عَنهُ.
(و) أَبُو رُهْم (اْبنُ قَيْس الأَشْعَرِيّ) أَخُو أَبِي مُوسَى.
(و) أَبُو رُهْم (بنُ مُطْعِم الأرحَبِيّ) : شاعِرٌ لَهُ وِفادةٌ (وَأَبُو رُهْمَة) السَّمَاعِيّ، (و) قيل: (أَبُو رُهَيْمَة) بالتَّصْغِير، (أَو هُمَا وَاحِد) وَهُوَ الصَّواب، وَهُوَ أَبُو رُهْم السَّمَعِيّ الَّذِي ذُكر: (صَحَابِيُّون) رَضِي اللهُ تَعالى عَنْهُم.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:رُهِمَت الأرضُ، كَعُني: أمْطرت، نَقله الزمخشريّ.
وَتقول: نزلنَا بفلانٍ فكنّا فِي أَرْهَم جانبيه: أَي أَخْصَبِهما، نَقله الجوهريّ، وتَقُولُ: مَراهِمُ[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:{الرُّوَّام، كرُمَّان: الطّلاّب.
وَيجمع الرّومِيّ على أَرْوام.
قَالَ الجوهَرِيّ: والنِّسبةُ إِلَى} رامَة {رَامِيّ، على غَيْر قِياس.
قالك وَكَذَلِكَ النِّسْبة إِلَى رامَهُرمُز:} رَامِيّ، وَإِن شئتَ هُرمُزِيّ.
قَالَ ابنُ بَرّيّ: بل النِّسبة إِلَى {رامة رامِيّ على القِياس، وَكَذَلِكَ النَّسَبُ إِلَى} رامَتَيْن رامِيّ على القِياس، كَمَا يُقال فِي النَّسَب إِلَى الزَّيْدَيْنِ زَيْدِيّ.
فقولُه على غَيْر قِياس، لَا مَعْنَى لَهُ.
قَالَ: وَكَذَلِكَ النَّسَب إِلَى رامَهُرْمز: رامِيّ على القِياس.
{ورُوَيْم، كَزُبَيْر: اسْم.
ورُوَيْم بنُ محمدِ بنِ رُوَيْم البَغدادِيّ، أَخذ عَن أَبِي القَاسِم الجُنَيد، وَعنهُ محمدُ بنُ خَفِيف الشِّيرازِيّ.
} ورُومَان: أَبُو قَبِيلَة.
ورُوَام: كغُراب: مَوْضِع.
[ر هـ م](الرِّهْمَةُ، بالكَسْر، المَطَر الضَّعِيفُ الدَّائِمُ) الصَّغِيرُ القَطْر.
وَقَالَ أَبُو زيد: من الدِّيمَةِ الرِّهْمَةُ، وَهِي أشدُّ وَقْعاً من الدِّيمة، وأَسْرعُ ذَهاباً (ج: كَعِنَب، وَجِبال) .
وَمِنْه حَديثُ طَهْفَة: " ونَسْتَحِيلُ الرِّهام "، ويُفْهَم من سِياقِ الآمديّ أَنّ الرِّهام جمع رَهَمة مُحَرَّكة، فَإِنَّهُ شَبَّهه بأَكَمة وآكام، وَهُوَ مُخالِف لِمَا عَليه أَئِمَّة اللُّغَة.
(وَأَرْهَمَت السَّماءُ: أَتَت بِهِ) أَي: بالمَطَر الضَّعِيف.
(ورَوْضَةٌ مرهُومَةٌ) ، كَمَا فِي الصَّحاح.
و (لَا) يَقُولُون: (مُرْهَمَة) ، قَالَ ذُو الرُّمَّة:(أَو نَفْحة من أَعالِي حَنْوةٍ مَعَجَتْ .
فِيهَا الصَّبا مَوْهِناً والرّوضُ مَرْهُوم)رجل {مِزْأمٌ كَمِنْبَر: شَدِيدُ الذُّعْر.
} وزَئِم بِهِ كفَرِح: إِذا صَاح بِهِ.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْل فِي كتاب المَنْطِق لَهُ: {زَئِمْتُ الطعامَ زَأْمًا أَي: أَكلتُه أَكْلاً، قَالَ:} والزَأْمُ أَن يمْلَأ بَطْنَه، وَقد أَخذ!
زَأْمَتَه أَي: حاجَتَه من الشِّبع والرّيَّ.
وَيُقَال: سكت عَنِّي فَمَا زَأَم بِحَرْفٍ أَي: مَا تَكلَّم.
[ز ب هـ م](الزَّبْهَمَة) أهمله الجوهَرِيّ وصاحبُ اللّسان، وَهُوَ (العَجَلَةُ) .
[ز ج م](الزَّجْمَةُ: أَن تَسمعَ شَيْئًا من الكَلِمَةِ الخَفِيَّةِ، وَلم أَسْمَع لَهُ زَجْمَةً) بالفَتْح، (ويُضَمّ) أَي: (نَبْسَة) .
وَسكت فَمَا زَجِم بِحرف أَي: مَا نَبَس.
وَمَا زَجَم إليّ كلمة يَزْجُم زَجْمًا أَي: مَا كلَّمني بِكَلِمَة.
(و) الزَّجُوم (كَصَبُور: القَوسُ الضَّعِيفَة الإرْنانِ) .
لَيست بِشَدِيدَتِه، قَالَ أَبُو النَّجْم:(فظَلَّ يَمْطُو عُطُفاً زَجُومَا .
)وَقَالَ آخر:(بَات يُعاطِي فُرُجاً زَجُوما .
)(أَو) هِيَ (الحَنُونُ) ، قَالَه أَبُو حَنِيفة، والقَولان مُتقارِبان.
(و) الزَّجُوم: (النَّاقَة السَّيِّئَة الخُلُق) الَّتِي (لَا تَكادُ تَرْأَم سَقْبَ غَيْرها تَرْتاب بِشَمِّهِ) ، وَأنْشد بعضُهم:(كَمَا ارتابَ فِي أَنْفِ الزَّجُوم شَمِيمُها .
)وَرُبمَا أُكْرَهَت حَتَّى تَرْأَمَهُ فتَدِرَّ عَلَيْهِ، قَالَ الكُمَيْت:(ولمْ أُحْلِل بصاعقةٍ وبَرْقٍ .
كَمَا دَرَّت لحالِبِها الزَّجُومُ)يَقُول: لم أُعْطِهم من الكُرْه على مَا يُرِيدُون كَمَا تُدِرُّ الزَّجومُ على الكُره.
وَفِي الحَدِيث ذكر {رِيم بالكَسْر وَهُوَ مَوْضِع بِالْمَدِينَةِ، قَالَ نصر: هُوَ مَنْزل لمُزَيْنَة، وَهُوَ وَادٍ يصب فِيهِ سَيْل وَرِقَان، وَقيل جَبَل.
وهُبيرة بن يريم: تابِعِي، عَن عَلِيّ وابنِ مَسْعُود، وَعنهُ أَبُو إِسْحَاق ثِقَة، تُوفِّي سنة سِتٍّ وسِتِّين ومِائة.
(فصل الزَّاي) مَعَ الْمِيم[ز أم](} زَأَم) الرجلُ (كَمَنَع {زَأْمًا) ، عَن الفَرَّاء نَقله الجَوْهَرِيّ، (} وزُؤَامًا) بِالضَّمِّ هَذِه عَن اللحياني: (مَاتَ وَحِيًّا) أَي: سَرِيعًا.
(و) زَأَمَ زَأْمًا: (أَكَل شَدِيدًا) ، وَقيل: زَأَم الطَّعامَ زَأْمًا: إِذا مَلأَ بطنَه مِنْهُ.
(و) زَأَم (الرَّجلَ) {يزأمه زَأْمًا: (ذَعَره) وخَوَّفَه، (} كَزَأّمَه) {تَزْئِيمًا.
(و) زَأَم (لي) فُلان} زَأْمَةً أَي: (كلمة طَرَحها) .
ونصُّ الصّحاح: أَي: طَرَح كَلِمَةً (لَا أَدْرِي أَحَقّ هِيَ أَمْ بَاطِل) ، ومِثلُه فِي الأَساس أَيْضا.
(و) {زَئِم (كَفَرِح، وعُنِي) } زَأَما (فَهُوَ زَئِم) كَكَتِف: فَزَعَ و (اشْتَدَّ ذُعرُه) وخوفُه (كازْدَأَم) .
( {والزَّأْمةُ: الصَّوتُ الشَّدِيد) ، نَقله الجَوْهَرِيّ.
يُقَال: سَمِعْت لَهُ زَأْمةً أَي: صَوْتًا.
(و) } الزَّأْمةُ: (الحَاجَة) .
يُقَال: قضيت مِنْهُ {زَأْمتي كَنَهْمَتي أَي: حَاجَتي.
(و) الزَّأْمةُ: (شِدَّةُ الأَكْل والشّرب) .
نَقله الجوهَرِيّ، وَأنْشد:(مَا الشُّرْبُ إِلا} زَأَماتٌ فالصَّدْرْ .
)(و) يُقَال: أصبحَتْ وَلَيْسَ بهَا زَأْمةأَي: شِدَّة (الرِّيح) .
قَالَ ابنُ سِيدَه: كأَنّه أرادَ: أصبَحَت الأرضُ أَو البَلْدَةُ أَو الدَّار.
(و) الزَّاْمَةُ (من الطَّعام: مَا يَكْفِي) .
يُقَال: قد اشتَرى بَنُو فُلان {زَأْمَتَهم من الطَّعام أَي: مَا يَكْفِيهم سَنَتَهم.
(و) الزَّأْمَة: (الكَلِمَة.
و) يُقَال: (مَا يَعْصِيه} زَأْمة) أَي: (كَلِمَة) ، وكَذلِك مَا عَصَيْتُه وَشْمَة.
(وَمَوْت {زُؤامٌ، كَغُراب) أَي: (كَرِيه) ، أَو عَاجِلٌ، (أَو) سَرِيع (مُجْهِزٌ) ، والأَوَّل أَصَحّ.
(} وأَزْأَمه على الأَمْر) : إِذا (أَكْرَهَه) كأَذْأَمه بالذَّال كَمَا فِي الصّحاح.
(و) {أَزْأَم (الجُرحَ بدَمِه) } إزآما: (غَمَزه حَتَّى لَزَّق جِلْدَتَه) بدَمِه (وَيَبِسَ الدَّمُ عَلَيْهِ) ، وجُرحٌ {مُزْأَم قَالَ الأزهَرِي: هَكَذَا قَالَه ابنُ شُمَيل: "} أزأمت الجُرحَ بالزاي "، وَقَالَ أَبُو زَيْد فِي كِتابِ الهَمْز: " أرأمتُ الجرحَ إِذا داويته حَتَّى يَبْرأ إِرْآما بالراء.
قَالَ: وَالَّذِي قَالَه ابنُ شُمَيْل صَحِيح بِمَعْنَاهُ الَّذِي ذهب إِلَيْهِ "، وَلذَا قَالَ المُصنِّف: (أَو) {أَزْأَمه: إِذا (دَاوَاه حَتّى بَرِئ) .
وَقَالَ أَبُو زيد: " أرأمتُ الرجلَ على أَمرٍ لم يكن من شَأنه إرآما: إِذا أكرهتَه عَلَيْهِ ".
قَالَ الأزهريّ: " وكأنّ أزأم الجرحَ فِي قَوْل ابْن شُمَيل أُخِذ من هَذَا ".
(و) قَالَ الفَرّاء: (} الزُؤَامِيُّ، بالضَّمّ) : الرّجلُ (القَتَّال) ، من {الزُّؤَام وَهُوَ المَوْت.
(و) قَالَ ابْن شُمَيل: (} زَأَمه البَرْدُ، كَمَنَع) زَأْمًا: (مَلأَ جَوْفَه حَتَّى أَخَذَه) لذَلِك (قِلٌّ) وقُفَّةٌ أَي: رِعْدة.
(و) يُقَال: (يَرمُون فِي!
زِئْمِك بالكَسْر) أَي: (فِي عَيْنِك.
وطَعَنُوا فِي زِئْمِه) أَي: (فِي حَسَبِه) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:زاحَمَه مُزاحَمَة: ضايقَه.
وَيَوْم الزّحام: يَومُ القِيامة.
وتزاحَمَتِ الأمواجُ وازْدَحَمَت: تَلاطَمَت.
وكُورة المُزاحِمَتين من كُورَ مصر البحرية.
وزَحِم زَحْمَةً لقِم لُقْمة، كَذَا فِي النَّوادِرِ، وَالْهَاء فِيهِ لُغَة، وسَيَأْتِي.
ز خَ م(الزَّخْمُ) أهمله الجَوْهَرِيّ.
وَفِي المُحكَم: هُوَ (ع) .
(وزَخَمَه كَمَنَعه) يَزْخَمَه زَخْماً: (دَفَعه شَدِيداً) .
(وزَخِم اللَّحْمُ كَفَرِح: خَبُث وَأَنْتَنَ كَأَزْخَمَ) ، وَهَذِه عَن اْبنِ بُزرْج كأَشْخَم، (فَهُوَ) لَحْم (زَخِمٌ) دَسِم خَبِيثُ الرّائحة، (وَفِيه زَخَمَة مُحَرَّكة) أَي: رائِحَة كَرِيهَة.
وَقَالَ بَعْضٌ: هُوَ (خَاصٌّ بلَحْم السَّبُع) أَي: لَا تَكُون الزَّخَمَةُ إِلَّا فِي لُحُوم السبَاع.
والزُّهْمة فِي لُحُوم الطير كُلّها، وَهِي أطيب من الزَّخَمَةِ، (أَو هُوَ أَنْ يَكُون نَمِساً كَثِيرَ الدَّسَم والزُّهُومه) .
(و) قَالَ الأزهريّ: " الخَزّماء: الناقةُ المَشْقُوقَة الخِنَّابة وَهُوَ المَنْخِر، قَالَ: و (الزَّخْماءُ: المُنْتِنَةُ الرَّائِحة) ".
(واْزْدَخِم الحِمْلَ) أَي: (اْحْتَمَلَه) .
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:الزُّخْمة بالضَّم: نَتَن العِرْض.
وَفِي الحَدِيث ذِكْرٌ زُخْم، وَهُوَ بالضّم جَبَل قُربَ مكّة، ذكره نَصْر واْبن الأثِير.
[ز د ر م](الازْدِرَامُ: الابْتِلاعُ) .
قَالَ شَيخُنا: جَعلَه المصنِّف تَرجمةً مستقِلَّة بالحُمْرة وَبعد زَرم، وَلَا يَظْهَر لَهُ وَجْه، فَإِن الظاهِرَ أَنلتجِدَنَّنِي ذَا مَنْكِبٍ مِزْحَمٍ، ورُكْنٍ مِدْعَم، ورأسٍ مَصْدَم، ولِسانٍ مِرْجَم، ووَطْءٍ مِيثَم.
(وَزَاحَم) فلَان (الخَمْسِين) وزَاهَمها أَي (قَارَبها) وبَلَغَها.
وَأَبُو مُزاحِم: الفِيلُ.
و) أَيْضا: (الثَّورُ) ذُو القَرْنَيْن كَمَا فِي التَّهذِيب، عَن ابنِ الأعرابيّ وَفِي المُحكَم: (المُنْكَسِر القَرْنَيْن) .
وَفِي بَعْضِ نُسَخِه: المُنْكَسِر القَرْنَيْن، وَفِي التَّهْذِيب: يُكَنَّيان بِمُزَاحِم، وَفِي المُحْكَم: باْبْنِ مُزَاحِم.
(و) أَبُو مُزَاحِم: (أَوَّلُ مَنْ قَاتَل العَرَب من) خَاقَان، وَأول (وُلَاةِ التُّرْك) .
(وَمُزاحِمُ بنُ أَبِي مُزاحِم: زُفَر الكُوفِّي) عَن الشَّعْبِي ومُجاهِد، وَعنهُ شُعْبة وشُرَيْك ثِقَة.
(و) مُزاحِم (اْبن أبي مُزَاحم: مَوْلَى عُمَر بنِ عَبْدِ العَزِيز) ، عَن مَوْلاه المَذْكور وعُبَيْد الله بنُ أَبِي يَزِيد، وَعنهُ اْبنُ جُرَيْج والزُّهريّ مَعَ تَقدُّمه ثِقَة.
(و) مُزاحِمُ (بنُ دَاود) بن عُلَيَّة الكوفِيّ، عَن أَبِيه، وَعنهُ أَبُو كُرَيْب، لَيْسَ بحُجَّة (مُحَدِّثُون) وفاتَه: مُزاحِمُ بنُ مُعاوِية الضّبيّ: تابِعِيّ عَن أَبي ذَرّ.
(و) مُزاحِم: اسمُ (فَرَس) .
(وزَحْمَة الوِلادة: زَجْمَتُها) بالجِيمِ.
(وزَكَرِيّا بنُ يَحْيى بنِ زَحْمَوَيْه كَعَمْرَوَيْه) ، هَكَذَا فِي النّسخ، وَالصَّوَاب أَن زَحْمَوَيْه لقب لزَكَرِيّا لَا جَدّه كَمَا حَقَّقَه الحافِظ.
(مُحَدّث) ، وكذلِك اْبنُه أحمَدُ حدّث أَيْضا.
(وزُحْمَة بالضَّمِّ: اْبنُ عَبْدِ الله الكَلْبِيّ قاتِلُ الضَّحَّاك) بنِ قَيْس الفِهْرِيّ (يومَ مَرْج رَاهِط) .
وَقَالَ شَمِر: (بَعِيرٌ أزْجَمُ: لَا يَرْغُو وَلَا يُفْصِح بالهَدِير) ، وَالَّذِي قَالَه الْأَحْمَر بِهَذَا المَعْنَى بَعِير أَزْيَمُ وَأَسْجَم.
قَالَ شَمِر: " وَلَيْسَ بَين الأَزْيَمْ والأَزْجَم إِلَّا تَحوِيلُ اليَاءِ جِيمًا ".
" وَالْعرب تَجْعَل الجِيمَ مَكَان الْيَاء؛
لِأَن مَخْرَجَهُما من شَجْرِ الفَمِ.
(والزَّجْمَةُ والزَّحْمَةُ) بالجِيمِ والحَاءِ (والزَّكْمَة) بالكَافِ: كُلُّ ذلِك (الزَّحْرَة) الَّتِي (يَخْرُج مَعَها الوَلَدُ) ، وَسَيَأْتِي بَيانُ كُلٍّ فِي مَحلِّه.
(و) الزُّجَّم (كَسُكَّر: طائِرٌ) وَهُوَ مَقْلُوب الزُّمَّج.
[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:الزَّجْمَة: الصَّوت.
وَمَا زَجَم إليّ كَلِمةً أَي: مَا كَلَّمَنِي.
وزَجَم لَهُ بشيءٍ مَا فَهِمَه.
[ز ح م](زَحَمَه كَمَنَعَه) يزحَمُه (زَحْمًا وزِحَامًا بالكَسْر) أَي: (ضايَقَه، وازْدَحَم القَومُ وتَزاحَمُوا) : تضايقوا، (والزَّحْمُ) : القَوْمُ (المُزْدَحِمُون) .
قَالَ:(جَاءَ بِزَحْم مَعَ زَحْم فازْدَحَمْ .
تَزَاحُمَ المَوْج إِذا المَوْجُ الْتَطَمْ)قَالَ ابنُ سِيدَه: جَاءَ بالمَصْدَر على غَيْر الفِعْل.
(و) زَحْمٌ: (اسمُ) رَجُل.
(و) زُحْم (بالضَّم) : اسْم (مَكَّة) شَرَّفَها اللهُ تَعالى، حَكَاها ثَعْلَب.
قَالَ ابنُ سِيدَه: والمَعْرُوف رُحُم، (أَو هِيَ أُمّ الزُّحْمِ) .
(و) االمِزْحَم (كَمِنْبَر: الكَثِيرُ الزِّحام أَو شَدِيدُه) ، وَمِنْه مُنْكِبٌ مِزْحَم.
قَالَ رجل من الْعَرَب:وازْرَأَمّ: غَضِب فَهُوَ مُزْرَئِمّ، ذكره أَبُو زَيْد فِي كِتاب الهَمْز.
والزَّرِيم كَأمير: الرَّجل القَلِيلُ الرَّهْطِ الذَّلِيل.
والمُزْرَئِمّ: الساكِتُ، أنشدَ ابنُ بَرّي:(أَلفيتُه غَضْبانُ مُزْرَئِمَّا .
لَا سَبِطَ الكَفّ وَلَا خِضَمّا)
غارَ على/ غارَ من يَغَار، غَرْ، غَيْرةً، فهو غيرانُ/ غيرانٌ وغائر، والمفعول مَغِيرٌ عليه • غار الرَّجلُ على امرأته: ثار من الحميّة وكرِه شركة غيره في حقّه، ثارت نفسُه لإبدائها زينتها ومحاسنها لغيره، أو لانصرافها عنه إلى آخر "غار على محارمه- أحرقتِ الغَيْرةُ صدرَه- الغيرة في الحبّ كالماء للوردة قليلُ
جذر «غير» هو (غير)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: تغايرَ، المضارع: يتغاير، المصدر: تغايُرًا، اسم الفاعل: متغاير.
جمع «تَغْيير»: تَغْيِيرات.