معنى فعن وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«فعن»: فَعْنَ غِزْلانَ ... قُطانٍ عَلَى ظُهورِ الجِمالِواليَقْطِين: كُلُّ شَجَرٍ لَا يَقُومُ عَلَى سَاقٍ نَحْوَ الدُّبَّاء والقَرْع وَالْبِطِّيخِ وَالْحَنْظَلِ. ويَقْطِينُ: اسْم…
الفهرس
فَعْنَ غِزْلانَ .
قُطانٍ عَلَى ظُهورِ الجِمالِواليَقْطِين: كُلُّ شَجَرٍ لَا يَقُومُ عَلَى سَاقٍ نَحْوَ الدُّبَّاء والقَرْع وَالْبِطِّيخِ وَالْحَنْظَلِ.
ويَقْطِينُ: اسْمُ رَجُلٍ مِنْهُ.
واليَقْطِينة: القَرْعة الرَّطبة.
التَّهْذِيبُ: اليَقطين شَجَرُ القرْع.
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: قِيلَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ هُوَ وَرَقُ القرْع، فَقَالَ: وَمَا جعَلَ القَرْعَ مِنْ بَيْنِ الشَّجَرِ يَقْطِيناً، كُلُّ وَرَقَةٍ اتسعتْ وسترتْ فَهِيَ يَقْطينٌ.
قَالَ الْفَرَّاءُ: وَقَالَ مُجَاهِدٌ كُلُّ شَيْءٍ ذَهَبَ بَسْطاً فِي الأَرض يَقْطينٌ، وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ الْكَلْبِيُّ، قَالَ: وَمِنْهُ القَرْع وَالْبِطِّيخُ والقِثَّاء والشِّرْيان، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: كُلُّ شَيْءٍ يَنْبُتُ ثُمَّ يَمُوتُ مِنْ عَامِهِ فَهُوَ يَقْطِينٌ.
وقُطْنةُ: لَقَبُ رَجُلٍ، وَهُوَ ثابتُ قُطْنةَ العَتَكيّ، والأَسماء الْمَعَارِفُ تُضَافُ إِلى أَلقابها، وَتَكُونُ الأَلقاب مَعَارِفَ وتتعرَّف بِهَا الأَسماء كَمَا قِيلَ قَيْسُ قُفَّةَ وَزَيْدُ بَطَّةَ وسَعيد كُرْز؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ سَمِعْتُ أَبا حَاتِمٍ يَقُولُ أُصِيبتْ عَينُ ثابتِ قُطْنةَ بخُراسان فَكَانَ يَحْشُوهَا قُطْناً، فَسُمِّيَ ثابتَ قُطْنة؛
وَفِيهِ يَقُولُ حَاجِبُ الْفِيلِ:لَا يَعْرفُ الناسُ مِنْهُ غيرَ قُطْنَتِه، .
وَمَا سِوَاهَا من الإِنسان مَجْهولُقعن: القَعَنُ: قِصَرٌ فِي الأَنف فَاحِشٌ.
وقُعَيْنٌ: حيٌّ مُشْتَقٌّ مِنْهُ، وَهُمَا قُعَيْنانِ: قُعَيْنٌ فِي بَنِي أَسد، وقُعَيْنٌ فِي قيْس بْنِ عَيْلان.
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: القَعَنُ والقَعَى ارتفاعٌ فِي الأَرْنَبةِ، قال: والقَعَنُ انفِحاجٌ فِي الرِّجْلِ.
قَالَ الأَزهري: وَالَّذِي صَحَّ لِلثِّقَاتِ فِي عُيُوبِ الأَنف القَعَمُ، بِالْمِيمِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
قَالَ الأَزهري: وَالْعَرَبُ تُعَاقِبُ الْمِيمَ وَالنُّونَ فِي حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ لِقُرْبِ مَخْرَجَيْهِمَا مِثْلَ الأَيْمِ والأَيْنِ لِلْحَيَّةِ، والغَيْم والغَيْنِ لِلسَّحَابِ، وَلَا أُنكِرُ أَن يَكُونَ القَعَنُ والقَعَمُ مِنْهَا.
وَسُئِلَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: أَيُّ الْعَرَبِ أَفصح؟
فَقَالَ: نَصْرُ قُعَيْنٍ أَو قُعَيْنُ نَصْرٍ.
والقَيْعُونُ: نَبْتٌ.
والقَيْعُون، عَلَى بِنَاءِ فَيْعُول:وَفِيصِفَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَوابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنٍ؛
القَرَن، بِالتَّحْرِيكِ: الْتِقَاءُ الْحَاجِبَيْنِ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَهَذَا خِلَافُ مَا رَوَتْهُأُم معبد فإِنها قَالَتْ فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَزَجُّ أَقْرَنُأَي مَقْرُون الْحَاجِبَيْنِ، قَالَ: والأَول الصَّحِيحُ فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَوَابِغَ حَالٌ مِنَ الْمَجْرُورِ، وَهُوَ الْحَوَاجِبُ، أَي أَنها دَقَّتْ فِي حَالِ سُبُوغِهَا، وَوَضَعَ الْحَوَاجِبَ موضع الحاجبين لأَن الثنية جَمْعٌ.
والقَرَنُ: اقْتِرانُ الرُّكْبَتَيْنِ، وَرَجُلٌ أَقْرَنُ.
والقَرَنُ: تَباعُدُ مَا بَيْنَ رأْسَي الثَّنِيَّتَيْن وإِن تَدَانَتْ أُصولهما.
والقِران: أَن يَقْرُن بينَ تَمْرَتَيْنِ يأْكلهما.
والقَرُون: الَّذِي يَجْمَعُ بَيْنَ تَمْرَتَيْنِ فِي الأَكل، يُقَالُ: أَبَرَماً قَرُوناً.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه نَهَى عن القِران إِلا أَن يستأْذن أَحدُكم صاحبَه، ويُرْوى الإِقْران، والأَول أَصح، وَهُوَ أَن يَقْرِن بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ فِي الأَكل، وإِنما نَهَى عَنْهُ لأَن فِيهِ شَرَهًا، وَذَلِكَ يُزْري بِفَاعِلِهِ، أَو لأَن فِيهِ غَبْناً بِرَفِيقِهِ، وَقِيلَ: إِنما نَهَى عَنْهُ لِمَا كَانُوا فِيهِ مِنْ شِدَّةِ الْعَيْشِ وَقِلَّةِ الطَّعَامِ، وَكَانُوا مَعَ هَذَا يُواسُونَ مِنَ الْقَلِيلِ، فإِذا اجْتَمَعُوا عَلَى الأَكل آثَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عَلَى نَفْسِهِ، وَقَدْ يَكُونُ فِي الْقَوْمِ مِنْ قَدِ اشْتَدَّ جُوعُهُ، فَرُبَّمَا قَرَنَ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ أَو عظَّم اللُّقْمة فأَرشدهم إِلى الإِذن فِيهِ لِتَطِيبَ بِهِ أَنْفُسُ الْبَاقِينَ.
وَمِنْهُ حَدِيثُجَبَلَة قَالَ: كُنَّا فِي الْمَدِينَةِ فِي بَعْثِ الْعِرَاقِ، فَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَرْزُقُنا التَّمْرَ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَمُرُّ فَيَقُولُ: لَا تُقَارِنُوا إِلا أَن يستأْذن الرجلُ أَخاه، هَذَا لأَجل مَا فِيهِ مِنَ الغَبْنِ ولأَن مِلْكَهم فِيهِ سَوَاءٌ؛
وَرُوِيَ نَحْوُهُعَنْ أَبي هُرَيْرَةَ فِي أَصحاب الصُّفَّةِ؛
وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: قارِنُوا بَيْنَ أَبنائكمأَي سَوُّوا بَيْنَهُمْ وَلَا تُفَضلوا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ مِنَ الْمُقَارَبَةِ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي مَوْضِعِهِ.
والقَرُونُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي يأْكل لُقْمَتَيْنِ لُقْمَتَيْنِ أَو تَمْرَتَيْنِ تَمْرَتَيْنِ، وَهُوَ القِرانُ.
وَقَالَتِ امرأَة لِبَعْلِهَا ورأَته يأْكل كَذَلِكَ: أَبَرَماً قَرُوناً؟
والقَرُون مِنَ الإِبل: الَّتِي تَجْمَع بَيْنَ مِحلَبَيْنِ فِي حَلْبَةٍ، وَقِيلَ: هِيَ المُقْتَرِنَة القادِمَيْن والآخِرَيْنِ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي إِذا بَعَرَتْ قَارَنَتْ بَيْنَ بَعَرِها، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تَضَعُ خُفَّ رِجْلِهَا مَوْضِعَ خُفِّ يَدِهَا، وَكَذَلِكَ هُوَ مِنَ الْخَيْلِ.
وقَرَنَ الفرسُ يَقْرُنُ، بِالضَّمِّ، إِذا وَقَعَتْ حَوَافِرُ رِجْلَيْهِ مواقعَ حَوَافِرِ يَدَيْهِ.
والقَرُون: النَّاقَةُ الَّتِي تَقْرُنُ رُكْبَتَيْهَا إِذا بَرَكَتْ؛
عَنِ الأَصمعي.
والقَرُون: الَّتِي يَجْتَمِعُ خِلْفاها القادِمان والآخِرانِ فيَتَدانَيانِ.
والقَرون: الَّذِي يَضَعُ حَوافرَ رِجْلَيْهِ مَواقعَ حَوافر يَدَيْهِ.
والمَقْرُونُ مِنْ أَسباب الشِّعْر: مَا اقْتَرنت فِيهِ ثلاثُ حَرَكَاتٍ بَعْدَهَا سَاكِنٌ كمُتَفا مِنْ مُتَفَاعِلُنْ وَعَلَتُنْ مِنْ مُفَاعَلَتُنْ، فَمُتَفَا قَدْ قَرَنَتِ السَّبَبَيْنِ بِالْحَرَكَةِ، وَقَدْ يَجُوزُ إِسقاطها فِي الشِّعْرِ حَتَّى يَصِيرَ السَّبَبَانِ مَفْرُوقَيْنِ نَحْوَ عِيلُنْ مِنْ مَفَاعِيلُنْ، وَقَدْ ذُكِرَ الْمَفْرُوقَانِ فِي مَوْضِعِهِ.
والمِقْرَنُ: الْخَشَبَةُ الَّتِي تُشَدُّ عَلَى رأْسَي الثَّوْرَيْنِ.
والقِران والقَرَنُ: خَيْطٌ مِنْ سَلَب، وَهُوَ قِشْرٌ يُفتل يُوثَقُ عَلَى عُنُق كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الثَّوْرَيْنِ، ثُمَّ يُوُثَقُ فِي وَسَطِهِمَا اللُّوَمَةُ.
والقَرْنانُ: الَّذِي يُشارك فِي امرأَته كأَنه يَقْرُن بِهِ غيرَه، عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ حَكَاهُ كُرَاعٌ.
التَّهْذِيبُ: القَرْنانُ نَعْتُ سَوْءٍ فِي الرَّجُلِ الَّذِي لَا غَيْرَة لَهُ؛
قَالَ الأَزهري: هَذَا مِنْ كَلَامِ الْحَاضِرَةِ وَلَمْ أَرَ البَوادِيَ لَفَظُوا بِهِ وَلَا عَرَفُوهُ.
أَما ودِماءٍ مائراتٍ تَخالُها، .
عَلَى قُنَّةِ العُزَّى وبالنَّسْرِ، عَنْدَماوقُنَّةُ الْجَبَلِ وقُلَّتُه: أَعلاه، وَالْجَمْعُ القُنَنُ والقُلَلُ، وَقِيلَ: الْجَمْعُ قُنَنٌ وقِنانٌ وقُنَّاتٌ وقُنُونٌ؛
وأَنشد ثَعْلَبٌ:وهَمَّ رَعْنُ الآلِ أَن يَكُونَا .
بَحْراً يَكُبُّ الحوتَ والسَّفِيناتَخالُ فِيهِ القُنَّةَ القُنُونا، .
إِذا جَرَى، نُوتِيَّةً زَفُونا،أَو قِرْمِلِيّاً هابِعاً ذَقُوناقَالَ: وَنَظِيرُ قَوْلِهِمْ قُنَّة وقُنُون بَدْرَة وبُدُورٌ ومَأْنة ومُؤُون، إِلا أَن قَافَ قُنَّة مَضْمُومَةٌ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِذِي الرُّمة فِي جَمْعِهِ عَلَى قِنانٍ:كأَنَّنا، والقِنانَ القُودَ يَحْمِلُنا، .
مَوْجُ الفُراتِ، إِذا الْتَجَّ الدَّيامِيمُ،والاقْتِنانُ: الِانْتِصَابُ.
يُقَالُ: اقْتَنَّ الوَعِلُ إِذا انْتَصَبَ عَلَى القُنَّة؛
أَنشد الأَصمعي لأَبي الأَخْزَرِ الحِمّانيِّ:لَا تَحْسَبي عَضَّ النُّسُوعِ الأُزَّمِ، .
والرَّحْلَ يَقْتَنُّ اقْتِنانَ الأَعْصَمِ،سَوْفَكِ أَطرافَ النَّصِيِّ الأَنْعَمِوأَنشده أَبو عُبَيْدٍ: والرَّحْلُ، بِالرَّفْعِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ خطأٌ إِلا أَن يُرِيدَ الْحَالَ؛
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الأَعْور الشَّنِّيّ:كالصَّدَعِ الأَعْصمِ لَمَّا اقْتَنَّاواقْتِنانُ الرَّحْلِ: لُزومُه ظهرَ الْبَعِيرِ.
والمُسْتَقِنُّ الَّذِي يُقِيمُ فِي الإِبل يَشْرَبُ أَلبانَها؛
قَالَ الأَعْلَمُ الهُذَلِيّ:فَشايعْ وَسْطَ ذَوْدِكَ مُسْتَقِنّاً، .
لتُحْسَب سَيِّداً ضَبُعاً تَنُولُالأَزهري: مُسْتَقِنّاً مِنَ القِنِّ، وَهُوَ الَّذِي يُقِيمُ مَعَ غَنَمِهِ يَشْرَبُ مِنْ أَلبانها وَيَكُونُ مَعَهَا حَيْثُ ذَهَبَتْ؛
وَقَالَ: مَعْنَى قَوْلِهِ مُسْتَقِنّاً ضَبُعاً تَنُولُ أَي مُسْتَخْدِماً امرأَة كأَنها ضَبُع، وَيُرْوَى: مُقْتَئِنّاً ومُقْبَئِنّاً، فأَما المُقْتَئِنُّ فالمُنْتَصِب وَالْهَمْزَةُ زَائِدَةٌ وَنَظِيرُهُ كَبَنَ واكْبَأَنَّ، وأَما المُقْبَئِنّ فَالْمُنْتَصِبُ أَيضاً، وَهُوَ بِنَاءٌ عَزِيزٌ لَمْ يَذْكُرْهُ صَاحِبُ الْكِتَابِ وَلَا اسْتُدْرِكَ عَلَيْهِ، وإِن كَانَ قَدِ استُدْرِكَ عَلَيْهِ أَخوه وَهُوَ المُهْوَئِنُّ.
والمُقْتَنُّ: المُنْتَصِبُ أَيضاً.
الأَصمعي: اقْتنَّ الشيءُ يَقْتَنُّ اقْتِناناً إِذا انْتَصَبَ.
والقِنِّينَةُ: وِعاءٌ يُتَّخَذُ مِنْ خَيْزُرانٍ أَو قُضْبانٍ قَدْ فُصِلَ داخلُه بحَواجِزِ بَيْنَ مَوَاضِعِ الْآنِيَةِ عَلَى صِيغَةِ القَشْوة.
والقِنِّينَةُ، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ، مِنَ الزُّجَاجِ: الَّذِي يُجْعَل الشَّرابُ فِيهِ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: والقِنِّينةُ مِنَ الزُّجَاجِ مَعْرُوفَةٌ وَلَمْ يُذْكَرْ فِي الصِّحَاحِ مِنَ الزُّجاج، وَالْجَمْعُ قِنَانٌ، نَادِرٌ.
والقِنِّينُ: طُنْبُور الحَبَشة؛
عَنِ الزَّجَّاجِيِّ: وَفِي الْحَدِيثِ:إِن اللَّهَ حرَّم الخَمْرَ والكُوبةَ والقِنِّينَ؛
قَالَ ابْنُ قُتَيْبة: القِنِّينُ لُعْبة لِلرُّومِ يَتَقامَرون بِهَا.
قَالَ الأَزهري: وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ الأَعرابي قَالَ: التقْنِين الضَّرْبُ بالقِنِّينِ، وَهُوَ الطُّنْبورِ بالحَبَشِيَّة، والكُوبة الطَّبْل، وَيُقَالُ النَّرْدُ؛
قَالَ الأَزهري: وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ.
وَوَرَدَ فِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: نُهِينا عَنِ الكُوبة والغُبَيْراء والقِنِّين؛
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: الْكُوبَةُ الطَّبْلُ، وَالْغُبَيْرَاءُ خَمْرَةٌ تُعْمَلُ مِنَ الغُبيراء، والقِنِّينُ طُنْبور الْحَبَشَةِ.
وَقَانُونُ كُلِّ شَيْءٍ: طريقُه وَمِقْيَاسُهُ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراها دَخِيلَةً.
الْكَبِيرُ، وَقِيلَ: الشَّيْخُ الْفَانِي، وَالْيَاءُ فِيهِ أَصلية؛
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ هُوَ عَلَى تَقْدِيرِ يَفْعَلُ لأَن الدَّهْرَ فَنَّه وأَبلاه، وَسَنَذْكُرُهُ فِي يفن.
والفَيْنانُ: فرس قرانة بْنِ عُوَيَّة الضَّبّيّ، وَاللَّهُ أَعلم.
فنفن: فَنْفَنَ الرجلُ إِذَا فَرَّقَ إِبِلَهُ كَسَلًا وتوانِياً.
فهكن: تَفَهْكَن الرجلُ: تنَدَّم؛
حَكَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ، وَلَيْسَ بثَبت.
فون: التَّهْذِيبُ: التَّفَوُّن الْبَرَكَةُ وحُسْن النَّماء.
فين: الفَيْنةُ: الحينُ.
حَكَى الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبي زَيْدٍ: لَقِيتُهُ فَيْنةَ، والفَيْنةَ بَعْدَ الفَيْنة، وَفِي الفَيْنة، قَالَ: فَهَذَا مِمَّا اعْتَقب عَلَيْهِ تَعْرِيفَانِ: تَعْرِيفُ الْعَلَمِيَّةِ، والأَلف وَاللَّامُ، كَقَوْلِكَ شَعوب والشَّعُوب لِلْمَنِيَّةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَا مِنْ مَوْلُودٍ إلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ قَدِ اعْتاده الفَيْنة بَعْدَ الفَيْنَةأَي الْحِينَ بَعْدَ الْحِينِ وَالسَّاعَةَ بَعْدَ السَّاعَةِ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: فِي فَيْنة الارْتِياد وَرَاحَةِ الأَجساد.
الْكِسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: الفَيْنة الْوَقْتُ مِنَ الزَّمَانِ، قَالَ: وَإِنْ أَخذتَ قَوْلَهُمْ شَعَرٌ فَيْنانٌ مِنَ الفَنَن، وَهُوَ الْغُصْنُ، صَرَفْتَهُ فِي حَالَيِ النَّكِرَةِ وَالْمَعْرِفَةِ، وَإِنْ أَخذته مِنَ الفَيْنة، وَهُوَ الْوَقْتُ مِنَ الزَّمَانِ، أَلحقته بِبَابِ فَعْلان وفَعْلانة فَصَرَفْتَهُ فِي النَّكِرَةِ وَلَمْ تَصْرِفْهُ فِي الْمَعْرِفَةِ.
وَرَجُلٌ فَيْنانٌ: حَسَنُ الشَّعَرِ طَوِيلُهُ، وَهُوَ فَعْلان؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْعَجَّاجِ:إِذْ أَنا فَيْنانٌ أُناغِي الكُعَّباوَقَالَ آخَرُ:فرُبَّ فَيْنانٍ طويلٍ أَمَمُه، .
ذِي غُسُناتٍ قَدْ دَعاني أَحْزُمُهوَقَالَ الشَّاعِرُ:وأَحْوَى، كأَيْمِ الضالِ أَطرقَ بعد ما حَبا، .
تحتَ فَيْنانٍ مِنَ الظِّلِّ وارفِيُقَالُ: ظِلٌّ وارِفٌ أَي واسعٌ ممتدٌّ؛
قَالَ: وَقَالَ آخَرُ:أَمَا تَرَى شَمَطاً فِي الرأْسِ لاحَ بِهِ، .
مِنْ بَعْدِ أَسْودَ داجِي اللَّوْنِ فَيْنانِوالفَيْناتُ: الساعاتُ.
أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ إِنِّي لِآتِي فُلَانًا الفَيْنَةَ بَعْدَ الفَيْنَةِ أَيِ آتِيهِ الحِينَ بَعْدَ الْحِينِ، وَالْوَقْتَ بَعْدَ الْوَقْتِ وَلَا أُدِيمُ الاختلافَ إِلَيْهِ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: مَا أَلْقَاهُ إلَّا الفَيْنَةَ بعد القَيْنَة أَيِ المرَّةَ بعدَ المرَّة، وإنْ شِئْتَ حَذَفْتَ الأَلف وَاللَّامَ فَقُلْتَ لَقيته فَيْنَةَ، كَمَا يُقَالُ لَقِيتُهُ النَّدَرَى وَفِي نَدَرَى، وَاللَّهُ أَعلم.
أَن يقالَ قد فَعُلَ وفَطُنَ صارَ فَطِناً إلاّ القَلِيل.
(وفاطَنَهُ فِي الكَلامِ: راجَعَهُ؛
قالَ الرَّاعِي:إِذا فاطَنَتْنا فِي الحدِيثِ تَهَزْهَزَتْإليها قلوبٌ دُونَهنَّ الجَوانِحُ (والتَّفْطِينُ: التَّفْهِيمُ.
يقالُ: فَطَّنَه لهَذَا الأَمْرِ: أَي فَهَّمَه.
وَمِنْه المَثَلُ: لَا يُفَطِّنُ القارَةَ إلَاّ الحِجارَة، القارَةُ: أُنْثى الذِّئَبَةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:تَفَطَّنَ لمَا يقالُ: أَي فَهِمَ بسُرْعَةِ الذِّهْن.
وفطِّنَه المعلِّمُ: رَدَّهُ فَطِناً بتَأْدِيبِه وتَثْقِيفِه.
فَعَن: (فَعَنُ، بالمُهْملةِ محرَّكةً: أَهْمَلَهُ الجماَعةُ.
وَهِي (ة باليَمنِ مِن حُصون بَني زُبَيْدِ بنِ صَعْب بنِ سعْدِ العَشِيرَةِ بنِ مَذْحجٍ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[فغن]:) فغنو: من قُرَى بُخارَى، مِنْهَا أَبو يَحْيَى يوسُفُ بنُ يَعْقوبَ بنِ إبراهيمَ بنِ سَلَمَةَ اللَّيْثيُّ مَوْلى نَصْرِ بنِ سيَّارٍ عَن أبيهِ وعليِّ بنِ خَشْرمٍ، ماتَ سَنَة ٣٠٠.
فَكُن: (التَّفَكُّنُ: التَّعَجُّبُ؛
وَبِه فَسَّرَ مجاهِدٌ قَوْلَه تَعَالَى: {فظَلْتم تَفَكَّهُونَ} ، أَي تَفَكَّنُون أَي تَعَجَّبُون.
(وقالَ أَبُو تُرابٍ: سَمِعْتُ مُزاحِماً يقولُ: التَّفَكُّنُ و (التَّفَكُّرُ واحِدٌ.
فَعْنَ غِزْلانَ ... قُطانٍ عَلَى ظُهورِ الجِمالِواليَقْطِين: كُلُّ شَجَرٍ لَا يَقُومُ عَلَى سَاقٍ نَحْوَ الدُّبَّاء والقَرْع وَالْبِطِّيخِ وَالْحَنْظَلِ. ويَقْطِينُ: اسْمُ رَجُلٍ مِنْهُ. واليَقْطِينة: القَرْعة الرَّطبة. التَّهْذِيبُ: اليَقطين شَجَرُ القرْع. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأَنْبَتْنا
جذر «فعن» هو (فعن)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.