معنى قطربل

الإسلام > قاموس > قطربل

معنى قطربل وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قطربل»: ويروى: " يتسقى ". والمقطلة: حديدةٌ يُقطع بها، والجمع مَقاطِلُ. والقَطيلَةُ: القِطعة من الكِساء والثوب ينشف بها الماء. والقاطول: موضع على دجلة.[قطربل] قطربل، بالضم وتشديد …

معنى قطربل في الصحاح للجوهري

ويروى: " يتسقى ".

والمقطلة: حديدةٌ يُقطع بها، والجمع مَقاطِلُ.

والقَطيلَةُ: القِطعة من الكِساء والثوب ينشف بها الماء.

والقاطول: موضع على دجلة.

[قطربل] قطربل، بالضم وتشديد الباء: موضع بالعراق.

[قعل] القُعالُ: نَوْرُ العِنَبِ، يقال أقعلَ الكَرْمُ، إذا انشقَّ قُعالُهُ وتناثر.

والقاعِلةُ: واحدة القواعِل، وهي الطوال من الجبال.

وقَعْوَلَ الرجلُ، أي مشى مِشية من يحثي الترابَ بإحدى قدميه على الأخرى، لقبل فيهما.

وقال:فصرت أمشى القعولى والفنجله (فإن ترينى في المشيب والعله * وبعده:وتارة أنبث نبثانقثله:) * قطربل] قطربل، بالضم وتشديد الباء: موضع بالعراق.

[قعل] القُعالُ: نَوْرُ العِنَبِ، يقال أقعلَ الكَرْمُ، إذا انشقَّ قُعالُهُ وتناثر.

والقاعِلةُ: واحدة القواعِل، وهي الطوال من الجبال.

وقَعْوَلَ الرجلُ، أي مشى مِشية من يحثي الترابَ بإحدى قدميه على الأخرى، لقبل فيهما.

وقال:فصرت أمشى القعولى والفنجله (فإن ترينى في المشيب والعله * وبعده:وتارة أنبث نبثانقثله:) *[

معنى قطربل في القاموس المحيط

قُطْرُبُّلُ، بالضم وتشديدِ الباءِ المُوَحَّدَةِ أو بتخفِيفها وتشديدِ اللامِ: مَوْضِعانِ، أحَدُهُما بالعِراقِ يُنْسَبُ إليه الخَمْرُ.

• القُعالُ، كغُرابٍ: نَوْرُ العِنَبِ وشِبْهِهِ، أَو ما تَناثَرَ منه، والوَبَرُ الناسِلُ من البَعيرِ.

وأ

معنى قطربل في لسان العرب

قطربل: قُطْرُبُّلٌ، بالضم والتشديد الباء: موضع بالعراق.

قعل: القُعال: مَا تَناثر عَنْ نَوْرِ الْعِنَبِ وفاغِية الحِنَّاء وشبهِه مِنْ كِمامه، وَاحِدَتُهُ قُعالة.

وأَقعَل النَّوْرُ: انْشَقَّتْ عَنْهُ قُعالته.

والاقتِعالُ: تَنْحِية القُعال.

واقْتَعَلَه الرَّجُلُ إِذا اسْتَنْفَضَه فِي يَدِهِ عَنْ شَجَرِهِ.

والقَعْل: عُودٌ يسمَّى المِشْحَط يُجْعَلُ تَحْتَ سُرُوغ القُطوف لِئَلَّا تتَعَفَّر، وَخَصَّصَ الْجَوْهَرِيُّ فَقَالَ: القُعَال نَوْرُ الْعِنَبِ.

أَقْعَلَ الكرمُ: انشقَّ قُعاله وتَناثر.

والقَاعِلَة: الجبل الطويل.

والقَوَاعِل: رؤوس الْجِبَالِ؛

قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:عُقاب تَنُوفَى لَا عُقابُ القَواعِل وَقِيلَ: القَوَاعِل الْجِبَالُ الصِّغَارُ.

الْجَوْهَرِيُّ: القَاعِلَة وَاحِدَةُ القَوَاعِل، وَهِيَ الطِّوال مِنَ الْجِبَالِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبو عَمْرٍو وَاحِدَةُ القَواعِل قَوْعَلة؛

وَشِعْرُ الأَفوَه دَلِيلٌ عَلَى أَنه قَاعِلَة قَالَ:والدهرُ، لَا يَبْقى عَلَيْهِ لِقْوَةٌ .

فِي رأْس قَاعِلة نَمَتْها أَرْبَعُقَوْلُهُ نَمَتْها أَربع أَي أَربع لِقْوات.

وعُقاب قَيْعَلة: تأْوِي إِلى القَواعِل أَو تَعلوها؛

أَنشد ثَعْلَبٌ لِخَالِدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مُنْقِذٍ:لَيْتك، إِذ رُهِنْت آلَ مَوْأَلَهْ، .

حَزُّوا بنَصْل السَّيْفِ عِنْدَ السَّبَلَهْ،وحَلَّقَت بِكَ العُقاب القَيْعَلهْ وَصَارَ الإِعراب فِيهِ فتَحَ اللامَ الأُولى كَمَا تُفْتَحُ فِي قَوْلِكَ مَرَرْتُ بتَمْرٍ وبتَمْرَةٍ وبرجُلٍ وبرَجُلَين؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَالْمَشْهُورُ فِي رَجَزِ مَنْظُورٍ:لَمْ تَأْلُ عَنْ قَتْلًا لِيعَلَى الحِكاية أَي عَنْ قَوْلِهَا قَتْلًا لَهُ أَي اقتُلوه.

ثُمَّ يُدغم التَّنْوِينُ فِي اللَّامِ فِيصِيرُ فِي السَّمْع عَلَى مَا رَوَاهُ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: وَلَيْسَ الأَمر عَلَى مَا تأَوَّله.

وقَاتَلَه مُقَاتَلةً وقِتالًا، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَفَّروا الْحُرُوفَ كَمَا وَفَّروها فِي أَفْعَلْت إِفْعالًا.

قَالَ: والتَّقْتال القَتْل وَهُوَ بِنَاءٌ مَوْضُوعٌ للتَّكثير كأَنك قُلْتَ فِي فَعَلْت فَعَّلْت، وَلَيْسَ هُوَ مَصْدَرُ فَعَّلْت، وَلَكِنْ لَمَّا أَردت التَّكْثير بَنَيْت الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا كَمَا بَنَيْتَ فَعَّلْت عَلَى فَعَلْت.

وقتَّلوا تقْتيلًا: شدِّد لِلْكَثْرَةِ.

والمُقَاتَلَة: الْقِتَالُ؛

وَقَدْ قَاتَلَه قِتالًا وقِيتالًا، وَهُوَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ، وَكَذَلِكَ المُقاتَل؛

قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ:أُقَاتِلُ حَتَّى لَا أَرى لِي مُقاتَلًا، .

وأَنجو إِذا غُمَّ الجَبانُ مِنَ الكَرْبوَقَالَ زَيْدُ الْخَيْلِ:أُقاتِلُ حَتَّى لَا أَرى لِي مُقاتَلًا، .

وأَنجُو إِذا لَمْ يَنْجُ إِلا المُكَيّسوالمُقَاتِلَة: الَّذِينَ يَلُون القِتال، بِكَسْرِ التَّاءِ، وَفِي الصِّحَاحِ: الْقَوْمُ الَّذِينَ يَصْلحون لِلْقِتَالِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ*؛

أَي لَعَنَهم أَنَّى يُصْرَفون، وَلَيْسَ هَذَا بِمَعْنَى القِتال الَّذِي هُوَ مِنَ المُقاتلة وَالْمُحَارَبَةِ بَيْنَ اثْنَيْنِ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: قُتِلَ الْإِنْسانُ مَا أَكْفَرَهُ؛

مَعْنَاهُ لُعِن الإِنسان، وقَاتَلَه اللَّهُ لعَنه اللَّهُ؛

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: مَعْنَى قَاتَلَ اللَّهُ فُلَانًا قَتَله.

وَيُقَالُ: قَاتَلَ اللَّهُ فُلَانًا أَي عَادَاهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ:قَاتَلَ اللهُ اليهودَأَي قَتَلَهُم اللَّهُ، وَقِيلَ: لعَنهم اللَّهُ، وَقِيلَ: عَادَاهُمْ، قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ وَلَا يَخْرُجُ عَنْ أَحد هَذِهِ الْمَعَانِي، قَالَ: وَقَدْ يَرِدُ بِمَعْنَى التَّعَجُّبِ مِنَ الشَّيْءِ كَقَوْلِهِمْ: تَرِبَتْ يَدَاهُ، قَالَ: وَقَدْ تَرِدُ وَلَا يُرَادُ بِهَا وُقوعُ الأَمر، وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَاتَلَ اللَّهُ سَمُرة؛

وسَبِيلُ فاعَلَ أَن يَكُونَ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي الْغَالِبِ، وَقَدْ يَرِدُ مِنَ الْوَاحِدِ كسافرْت وطارَقْت النعْل.

وَفِي حَدِيثِ الْمَارِّ بَيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي:قَاتِلْه فإِنه شَيْطَانٌأَي دافِعْه عَنْ قِبْلَتِك، وَلَيْسَ كُلُّ قِتال بِمَعْنَى القَتْل.

وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفة:قَتَلَ اللَّهُ سَعْدًا فإِنه صَاحِبُ فِتْنَةٍ وشرٍّأَي دَفَعَ اللَّهُ شرَّه كأَنه إِشارة إِلى مَا كَانَ مِنْهُ فِي حَدِيثِ الإِفْك، وَاللَّهُ أَعلم؛

وَفِي رِوَايَةٍ:أَن عُمَرَ قَالَ يَوْمَ السَّقِيفة اقْتُلُوا سَعْدًا قَتَلَه اللَّهُأَي اجْعَلُوهُ كَمَنْ قُتِل واحْسِبوه [احْسُبوه] فِي عِداد مَنْ مَاتَ وَهَلَكَ، وَلَا تَعْتَدُّوا بمَشْهَده وَلَا تُعَرِّجوا عَلَى قَوْلِهِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ أَيضاً: مَنْ دَعا إِلى إِمارة نفسِه أَو غَيْرِهِ مَنِ الْمُسْلِمِينَ فاقْتُلُوهأَي اجْعَلُوهُ كَمَنْ قُتِلَ وَمَاتَ بأَن لَا تَقْبَلوا لَهُ قَوْلًا وَلَا تُقِيموا لَهُ دَعْوَةً، وَكَذَلِكَ الْحَدِيثُ الْآخَرُ:إِذا بُويِع لخَلِيفتين فاقْتُلُوا الأَخير مِنْهُمَاأَي أَبْطِلوا دَعْوَتَهُ وَاجْعَلُوهُ كمَنْ قَدْ مَاتَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:عَلَى المُقْتَتِلِين أَن يَنْحَجِزوا الأَوْلى فالأَوْلى، وإِن كَانَتِ امرأَة؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الْخَطَّابِيُّ مَعْنَاهُ أَن يَكُفُّوا عَنِ القَتْل مِثْلَ أَن يُقْتَل رَجُلٌ لَهُ وَرَثة فأَيهم عَفَا سَقَطَ القَوَدُ، والأَوْلى هُوَ الأَقرب والأَدنى مِنْ وَرَثَةِ الْقَتِيلِ، وَمَعْنَى المُقْتَتِلِين أَن يطلُب أَولياء القَتِيل القَوَد فِيمْتَنِعَ القَتَلة فِينْشَأَ قِبَل قَفاها.

وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه نَهَى أَن يُضَحَّى بشَرْقاء أَو خَرْقاء أَو مُقابَلة أَو مُدابَرة، قَالَ الأَصمعي: المُقابَلة أَن يُقْطَعَ مِنْ طَرَفِ أُذنها شَيْءٌ ثُمَّ يَتْرُكُ معلَّقاً لَا يَبِين كأَنه زنَمَة، والمُدابَرة أَن يَفْعَلَ ذَلِكَ بمؤَخَّر الأُذُن مِنَ الشَّاةِ، قَالَ الأَصمعي: وَكَذَلِكَ إِن كَانَ ذَلِكَ مِنَ الأُذن أَيضاً فَهِيَ مُقابَلة ومُدابَرة بَعْدَ أَن يَكُونَ قَدْ قُطِعَ.

الْجَوْهَرِيُّ: شَاةٌ مُقابَلة قطعتْ مِنْ أُذنها قِطْعَةٌ لَمْ تَبِن فَتُرِكَتْ معلَّقة مِنْ قُدُمٍ، فإِن كَانَتْ مِنْ أُخُر فَهِيَ مُدابَرة، وَاسْمُ تِلْكَ السِّمَة القُبْلة والإِقْبَالة.

أَبو الْهَيْثَمِ: قَبَلْت الشَّيْءَ ودَبَرْته إِذا استقبلتَه أَو استَدْبرته، وقُبْل عَامٍ ودُبْر عَامٍ، فَالدَّابِرُ المُوَلّي الَّذِي لَا يَرْجِعُ، والقابِل المستقبَل.

والدابِرُ مِنَ السِّهام: الَّذِي خَرَجَ مِنَ الرَّمِيَّةِ.

وَعَامٌ قابِل أَي مُقْبِل.

والقَابِلة: اللَّيْلَةُ المُقْبِلة، وَكَذَلِكَ الْعَامُ القَابِل، وَلَا يَقُولُونَ فَعَل يَفْعُل، وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ قَطاة قَطَعَتْ فَلَاةً:ومَهْمَهٍ تُمْسِي قَطاهُ نُسَّسا .

رَوابِعاً، وَبَعْدَ رِبْعٍ خُمَّساوإِن تَوَنَّى رَكْضَة، أَو عَرَّسا .

أَمسى مِنَ القابِلَتَين سُدَّساقَوْلُهُ مِنَ القَابِلَتين يَعْنِي اللَّيْلَةَ الَّتِي لَمْ تأْت بَعْدُ، وَقَالَ رَوابعاً وَبَعْدَ رِبْع خُمَّسَا، فإِن بني على الخِمْس فالقَابِلَتان السَّادِسَةُ وَالسَّابِعَةُ، وإِن بُنِيَ عَلَى الرِّبْع فالقابِلتان الْخَامِسَةُ وَالسَّادِسَةُ، وإِنما القابِلة وَاحِدَةٌ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةَ الَّتِي هُوَ فِيهَا وَالَّتِي لَمْ تأْت بَعْدُ غلَّب الِاسْمَ الأَشنع وَقَالَ القابِلَتين كَمَا قَالَ:لَنَا قَمَراها والنجومُ الطَّوالِعُفغلَّب الْقَمَرَ عَلَى الشَّمْسِ.

وَمَا يعرِف قَبِيلًا مِنْ دَبِير: يُرِيدُ القُبُل والدُّبُر، وَقِيلَ: القَبِيل طَاعَةُ الرَّبِّ تَعَالَى، والدَّبِير مَعْصِيَتُهُ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَا يَعْرِفُ الأَمر مُقبِلًا وَلَا مُدْبِراً، وَقِيلَ: هُوَ مَا أَقبلت بِهِ المرأَة مِنْ غَزْلها حِينَ تَفْتِله وأَدْبَرت، وَقِيلَ: القَبِيل مِنَ الفَتْل مَا أُقبِل بِهِ عَلَى الصدْر والدَّبِير مَا أُدْبِرَ بِهِ عَنْهُ، وَقِيلَ: القَبِيل باطِن الفَتْل والدَّبِير ظَاهِرُهُ، وَقِيلَ: القَبِيل والدَّبِير فِي فَتْل الْحَبْلِ، فالقَبِيل الفَتْل الأَوَّل الَّذِي عَلَيْهِ الْعَامَّةُ، والدَّبِير الفَتْل الْآخَرُ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: القَبِيل فِي قُوى الْحَبْلِ كلُّ قُوَّةٍ عَلَى قُوَّة، وجهُها الدَّاخِلُ قَبِيل وَالْخَارِجُ دَبِير، وَقِيلَ: القَبِيل مَا أَقبل بِهِ الفاتِل إِلى حِقْوِه، والدَّبِير مَا أَدْبَر بِهِ الفاتِل إِلى رُكْبَتِهِ، وَقَالَ الْمُفَضَّلُ: القَبِيل فَوْز الْقِدح فِي القِمار، والدَّبِير خَيْبة القِدْح، وَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنَ الأَعراب: القَبِيل أَن يَكُونَ رأْس ضِمْن النَّعْل إِلى الإِبهام، والدَّبِير أَنْ يَكُونَ رأْس الضِّمْن إِلى الخِنْصَر، الْمُحْكَمِ: وَقِيلَ القَبِيل أَسفل الأُذُن والدَّبِير أَعلاها، وَقِيلَ: القَبِيل القُطْن والدَّبِير الكَتَّان، وَقِيلَ: مَا يَعْرِفُ مَن يُقبِل عَلَيْهِ، وَقِيلَ: مَا يعرِف نسَب أُمِّه مِنْ نسَب أَبيه، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ قُبُل ودُبُر.

وَمَا يعرِف مَا قَبِيلُ هَذَا الأَمر مِنْ دَبِيره وَمَا قِبَالُه مِنْ دِبارِه، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي قول الأَعشى:أَخو الْحَرْبِ لَا ضَرَعٌ واهِن، .

وَلَمْ ينتعِل بقِبالٍ خَدمِ نَخْلة وَالْمَدِينَةِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ فِي الْحَدِيثِ، قَالَ: وَفِي كَتَابِ الأَمْكنة مَعادِن القِلَبة، بِكَسْرِ الْقَافِ وَبَعْدَهَا لَامٌ مَفْتُوحَةٌ ثُمَّ بَاءٌ، واللَّه أَعلم.

قتل: القَتْل: مَعْرُوفٌ، قَتَلَه يَقْتُلُه قَتْلًا وتَقْتَالًا وقَتَل بِهِ سَوَاءٌ عِنْدَ ثَعْلَبٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَا أَعرفها عَنْ غَيْرِهِ وَهِيَ نَادِرَةٌ غَرِيبَةٌ، قَالَ: وأَظنه رَآهُ فِي بَيْتٍ فحسِب ذَلِكَ لُغَةً؛

قَالَ: وإِنما هُوَ عِنْدِي عَلَى زِيَادَةِ الْبَاءِ كَقَوْلِهِ:سُودُ المَحاجِرِ لَا يَقْرَأْنَ بالسُّوَروإِنما هُوَ يقرأْن السُّوَر، وَكَذَلِكَ قَتَّلَه وقَتَل بِهِ غيرَه أَي قَتَلَهَ مَكَانَهُ؛

قَالَ:قَتَلتُ بِعَبْدِ اللَّهِ خيرَ لِداتِه .

ذُؤاباً، فَلَمْ أَفخَرْ بِذَاكَ وأَجْزَعاالتَّهْذِيبِ: قَتَلَه إِذا أَماته بضرْب أَو حجَر أَو سُمّ أَو علَّة، وَالْمَنِيَّةُ قَاتِلَة؛

وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ وَبَلَغَهُ مَوْتُ زِيَادٍ، وَكَانَ زِيَادٌ هَذَا قَدْ نَفَاهُ وَآذَاهُ وَنَذَرَ قَتْلَهُ فَلَمَّا بَلَغَ مَوْتُهُ الْفَرَزْدَقَ شَمِتَ بِهِ فَقَالَ:كَيْفَ تَرَانِي قالِباً مِجَنِّي، .

أَقْلِب أَمري ظَهْره لِلْبَطْنِ؟

قَدْ قَتَلَ اللهُ زِيَادًا عَنِّيعَدَّى قَتَلَ بعنْ لأَنَّ فِيهِ مَعْنَى صَرَفَ فكأَنه قَالَ: قَدْ صَرَف اللَّهُ زِيَادًا، وَقَوْلُهُ قالِباً مِجَنِّي أَي أَفعل مَا شِئْتُ لَا أَتَرَوَّع وَلَا أَتَوقَّع.

وَحَكَى قُطْرُبٌ فِي الأَمر اقْتُل، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ عَلَى الشُّذُوذِ، جَاءَ بِهِ عَلَى الأَصل؛

حَكَى ذَلِكَ ابْنُ جِنِّيٍّ عَنْهُ، وَالنَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا كَرَاهِيَةَ ضَمَّةٍ بَعْدَ كَسْرَةٍ لَا يحجُز بِينَهُمَا إِلا حَرْفٌ ضَعِيفٌ غَيْرُ حَصِينٍ.

وَرَجُلٌ قَتِيل: مَقْتول، وَالْجَمْعُ قُتَلاء؛

حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ، وقَتْلَى وقَتَالى؛

قَالَ مَنْظُورُ بْنُ مَرْثَد:فظلَّ لَحْماً تَرِبَ الأَوْصالِ، .

وَسْطَ القَتَالَى كالهَشِيم الْبَالِيوَلَا يُجْمَعُ قَتِيل جمعَ السَّلَامَةِ لأَن مُؤَنَّثَهُ لَا تَدْخُلُهُ الْهَاءُ، وقَتَلَه قِتْلة سَوء، بِالْكَسْرِ.

وَرَجُلٌ قَتِيل: مَقْتول.

وامرأَة قَتِيل: مَقْتولة، فإِذا قُلْتَ قَتيلة بَني فُلَانٍ قُلْتَ بِالْهَاءِ، وَقِيلَ: إِن لَمْ تُذْكَرِ المرأَة قُلْتَ هَذِهِ قَتِيلة بَنِي فُلَانٍ، وَكَذَلِكَ مَرَرْتُ بقَتِيلة لأَنك تَسْلُكَ طَرِيقَ الِاسْمِ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: قَالَ الْكِسَائِيُّ يَجُوزُ فِي هَذَا طرْح الْهَاءِ وَفِي الأَوّل إِدخال الْهَاءِ يَعْنِي أَن تَقُولَ: هَذِهِ امرأَة قَتِيلة ونِسْوة قَتْلى.

وأَقْتَلَ الرجلَ: عرَّضه للقَتْل وأَصْبَره عَلَيْهِ.

وَقَالَ مَالِكُ بْنُ نُوَيْرة لامرأَته يَوْمَ قَتَلَه خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: أَقْتَلْتِني أَي عرَّضْتِني بحُسْن وَجْهِكِ للقَتْل بِوُجُوبِ الدِّفَاعِ عَنْكِ والمُحاماة عَلَيْكِ، وَكَانَتْ جَمِيلَةً فقَتَلَه خَالِدٌ وتزوَّجها بَعْدَ مَقْتَله، فأَنكر ذَلِكَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ؛

وَمِثْلُهُ: أَبَعْتُ الثَّوْب إِذا عَرَّضْته لِلْبِيعِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَشدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَتَلَ نَبِيًّا أَو قَتَلَه نبيٌ؛

أَراد مَنْ قَتَله وَهُوَ كَافِرٌ كقَتْله أُبيَّ بْنَ خَلَف يَوْمَ بدْر لَا كمَن قَتَله تَطْهِيرًا لَهُ فِي الحَدِّ كماعِزٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يُقْتَل قُرَشيٌّ بَعْدَ الْيَوْمِ صبْراً؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: إِن كَانَتِ اللَّامُ مَرْفُوعَةً عَلَى الخَبر فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى مَا أَباح مِنْ قَتْل القُرَشيّين الأَربعة يَوْمَ الفَتْح، وَهُمُ ابْنُ خَطَل ومَنْ مَعَهُ أَي أَنهم لَا يَعُودُونَ كفَّاراً يُغْزوْن ويُقْتَلون عَلَى الْكُفْرِ كَمَا قُتِل هَؤُلَاءِ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ الْآخَرِ:لَا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ الْيَوْمِأَي لَا تعودُ دَارَ كُفْرٍ تُغْزى عَلَيْهِ، وإِن كَانَتِ اللَّامُ مَجْزُومَةً فِيكُونُ القَافِلَة القُفَّال، إِمَّا أَن يَكُونُوا أَرادوا القافِل أَي الفَريق القافِل فأَدخلوا الْهَاءَ لِلْمُبَالَغَةِ، وإِما أَن يُرِيدُوا الرُّفْقة القافِلة فَحَذَفُوا الْمَوْصُوفَ وَغَلَبَتِ الصِّفَةُ عَلَى الِاسْمِ، وَهُوَ أَجود، وَقَدْ أَقْفَلَهم هُوَ وقَفَلَهم، وأَقْفَلْتُ الجُنْدَ مِنْ مَبْعَثهم.

وَفِي حَدِيثِجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم: بَيْنا هُوَ يَسِير مَعَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَقْفَلَه مِنْ حُنَينٍأَي عِنْدَ رُجوعه مِنْهَا.

والمَقْفَل: مَصْدَرُ قَفَلَ يَقْفُلُ إِذا عَادَ مِنْ سَفَرِهِ؛

قَالَ: وَقَدْ يُقَالُ للسَّفْر قُفُول فِي الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ، وأَكثر مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الرُّجوع، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ وَجَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ:أَقْفَلَ الجيشُ وقَلَّما أَقْفَلْنا، وَالْمَعْرُوفُ قَفَلَ وقَفَلْنا وأَقْفَلَنا غيرُنا وأُقْفِلْنا، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: قَفْلَةٌ كغَزْوة؛

القَفْلة: المرَّة مِنَ القُفول أَي أَنَّ أَجْرَ المُجاهد فِي انْصِرَافِهِ إِلى أَهله بَعْدَ غَزْوِهِ كأَجْرِه فِي إِقباله إِلى الْجِهَادِ، لأَن فِي قُفُولِهِ إِراحةً لِلنَّفْسِ، وَاسْتِعْدَادًا بالقوَّة للعَوْد، وَحِفْظًا لأَهله بِرُجُوعِهِ إِليهم، وَقِيلَ: أَراد بِذَلِكَ التَّعْقِيبَ، وَهُوَ رُجُوعُهُ ثَانِيًا فِي الْوَجْهِ الَّذِي جَاءَ مِنْهُ منصرِفاً، وإِن لَمْ يَلْقَ عَدُوًّا وَلَمْ يَشْهَدْ قِتَالًا، وَقَدْ يَفْعَلُ ذَلِكَ الْجَيْشُ إِذا انْصَرَفُوا مِنْ مَغْزاهم لأَحد أَمرين: أَحدهما أَن الْعَدُوَّ إِذا رَآهُمْ قَدِ انْصَرَفُوا عَنْهُ أَمنوهم وَخَرَجُوا مِنْ أَمكنتهم فإِذا قَفَل الجيشُ إِلى دَارِ الْعَدُوِّ نَالُوا الفُرْصة مِنْهُمْ فأَغاروا عَلَيْهِمْ، وَالْآخَرُ أَنهم إِذا انْصَرَفُوا ظَاهِرِينَ لَمْ يأْمنوا أَن يَقْفُوَ العدوُّ أَثرهم فيُوقِعُوا بِهِمْ وَهُمْ غارُّون، فَرُبَّمَا اسْتَظْهَرَ الجيشُ أَو بعضهُم بِالرُّجُوعِ عَلَى أَدْراجهم، فإِن كَانَ مِنَ الْعَدُوِّ طلَب كَانُوا مستعدِّين لِلِقَائِهِمْ، وإِلا فَقَدَ سَلَّمُوا وأَحرزوا مَا مَعَهُمْ مِنَ الْغَنِيمَةِ، وَقِيلَ: يَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ سُئل عَنْ قَوْمٍ قَفَلوا لِخَوْفِهِمْ أَن يَدْهَمَهم مِنْ عَدُوِّهِمْ مَن هُوَ أَكثر عَدَدًا مِنْهُمْ فقَفّلوا ليَستَضيفوا لَهُمْ عَدَدًا آخَرَ مِنْ أَصحابهم، ثُمَّ يَكُرُّوا عَلَى عَدُوِّهِمْ.

والقُفول: اليُبوس، وَقَدْ قَفَلَ يَقْفِل، بِالْكَسْرِ؛

قَالَ لَبِيدٌ:حَتَّى إِذا يَئِسَ الرُّماة، وأَرْسَلُوا .

غُضْفاً دَواجنَ قَافِلًا أَعْصامُهاوالأَعْصام: القَلائد، وَاحِدَتُهَا عِصْمة ثُمَّ جُمِعَتْ عَلَى عِصَم، ثُمَّ جُمِعَ عِصَم عَلَى أَعْصام مِثْلَ شِيعة وشِيَع وأَشْياع.

وقَفَلَ الْجِلْدُ يَقْفُلُ قُفُولًا وقَفِلَ، فَهُوَ قَافِل وقَفِيل: يَبِس.

وشيخٌ قَافِل: يَابِسٌ.

وَرَجُلٌ قَافِل: يَابِسُ الْجِلْدِ، وَقِيلَ: هُوَ الْيَابِسُ الْيَدِ.

وأَقْفَلَه الصومُ إِذا أَيبسه.

وأَقْفَلْتُ الْجِلْدَ إِذا أَيبسته.

والقَفْل، بِالْفَتْحِ: مَا يَبِس مِنَ الشَّجَرِ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:ومُفْرِهة عَنْسٍ قَدَرْتُ لِساقِها، .

فَخَرَّت كَمَا تَتَّايَعُ الريحُ بالقَفْلوَاحِدَتُهَا قَفْلة وقَفَلة؛

الأَخيرة، بِالْفَتْحِ، عَنِ ابْنِ الأَعرابي، حَكَاهُ بِفَتْحِ الْفَاءِ وأَسكنها سَائِرُ أَهل اللُّغَةِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ مُعَقِّر بْنِ حِمَار لابنته بعد ما كُفَّ بصرُه وَقَدْ سَمِعَ صَوْتَ رَاعِدَةٍ: أَي بُنَيَّةُ وائِلي بِي إِلى جَانِبِ قَفْلة فإِنها لَا تنبُت إِلا بمَنْجاة مِنَ السَّيْل؛

فإِن كَانَ ذَلِكَ صَحِيحًا فقَفْل اسْمُ الْجَمْعِ.

والقَفِيل: كالقَفْل، وَقَدْ قَفَلَ يَقْفِلُ وقَفِلَ.

والقَفِيل أَيضاً: نَبْتٌ.

والقَفِيل: السَّوْط؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَراه لأَنه يُصْنَعُ مِنَ الْجِلْدِ الْيَابِسِ؛

قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ:لمَّا أَتاك يابِساً قِرْشَبَّا، أَيْ كَمنْ يَنْبَح الْجَبَلَ، قَالَ: والقَبَل والكَبْلُ والحَنْبَل والنِّيمُ الفَرْوُ.

والقِبَل: الطَّاقَةُ، وَمَا لِي بِهِ قِبَل أَي طَاقَةٌ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِها، أَيْ لَا طَاقَةَ لَهُمْ بِهَا وَلَا قُدْرَةَ لَهُمْ عَلَى مُقاوَمَتها، وقِبَل يَكُونُ لِمَا وَليَ الشَّيْءَ، تَقُولُ: ذَهَبَ قِبَلَ السُّوق، وَقَالُوا: لِي قِبَلَك مَالٌ أَو فِيمَا يَلِيك، اتُّسع فِيهِ فأُجري مُجْرَى عَلَى إِذا قُلْتَ لِي عَلَيْكَ مَالٌ، وَلِي قِبَل فُلَانٍ حَقٌّ أَي عِنْدَهُ.

وَيُقَالُ: أَصابني هَذَا الأَمر مِنْ قِبَله أَي مِنْ تِلْقائه مِنْ لَدُنه، لَيْسَ مِنْ تِلْقاء المُلاقاة، لَكِنْ عَلَى مَعْنَى مِنْ عِنْدِهِ، قَالَهُ اللَّيْثُ.

وأَخذت الأَمر بقَوابِله أَي بأَوائله وحِدْثانه، وَلَقِيتُهُ قِبَلًا أَي عِياناً.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا، ويُقرأُقُبُلًا، فقِبَلًا عِياناً، وقُبُلًا قَبِيلًا قَبِيلًا، وقيل: قُبُلًا مستقبَلًا، وقرىء أَيضاً:وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قَبيلًا، فَهَذَا يقوِّي قِراءة مَنْ قرأَ قُبُلًا، التَّهْذِيبِ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ قُبُل جَمْعَ قَبِيل وَمَعْنَاهُ الكَفِيل، وَيَكُونُ الْمَعْنَى: لَوْ حُشِرَ عَلَيْهِمْ كُلُّ شَيْءٍ فكفَل لَهُمْ بِصِحَّةِ مَا يَقُولُ مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا، وَيَجُوزَ أَن يَكُونَ قُبُلًا فِي مَعْنَى مَا يُقابلهم أَيْ لَوْ حَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ فقابَلَهم، وَيَجُوزُ قُبْلًا، عَلَى تَخْفِيفِ قُبُلًا.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا، قِيلَ: مَعْنَاهُ عِياناً،الزَّجَّاجُ: أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًاوَقِبَلًا وقَبَلًا، فَمَنْ قَالَ قُبُلًا فَهُوَ جَمْعُ قَبِيل، الْمَعْنَى أَوْ يأْتيهم الْعَذَابُ ضُروباً، ومن قال قِبَلًا فالمعنى أَو يأْتيهم الْعَذَابُ مُعاينة، ومن قال قَبَلًا فالمعنى أَو يأْتيهم الْعَذَابُ مُقَابَلة.

ابْنُ الأَعرابي: فِي قَدَمَيْه قَبَل ثُمَّ حَنَف ثُمَّ فَحَج.

وَفِي الْمُحْكَمِ: القَبَل كالفَحَج بَيْنَ الرِّجلين.

اللَّيْثُ: القِبال شِبْهُ فَحَج وَتَبَاعُدٍ بَيْنَ الرِّجلين، وأَنشد:حَنْكَلَةٌ فِيهَا قِبالٌ وفَجاالْجَوْهَرِيُّ: القَبَل فَحَج، وَهُوَ أَن يَتدانى صَدْر الْقَدَمَيْنِ وَيَتَبَاعَدَ عَقِباهما.

وقِبال النَّعْلِ، بِالْكَسْرِ: زِمَامُهَا، وَقِيلَ: هُوَ مِثْلَ الزِّمام بَيْنَ الإِصبع الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا وَقِيلَ: هُوَ الزِّمَامُ الَّذِي يَكُونُ فِي الإِصبع الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا.

وَيُقَالُ: مَا رَزَأْته قِبالًا وَلَا زِبالًا، القِبال: مَا كَانَ قُدَّامَ عَقْدِ الشِّراك، والزِّبال الكُتْبَة الَّتِي يُخْزَم بِهَا النَّعْلُ قَبْلَ أَن يُحْذى، وَيُقَالَ: الزِّبال مَا تَحْمِلُهُ النَّمْلَةُ بِفِيهَا، أَنشد ابْنُ الأَعرابي:إِذا انْقَطَعَتْ نَعْلي فَلَا أُمّ مَالِكٍ .

قَرِيبٌ، وَلَا نَعلي شَدِيدٌ قِبالُهايَقُولُ: لَسْتُ بِقَرِيبٍ مِنْهَا فأَستمتع بِهَا وَلَا أَنا بِصَبُورٍ فأَسْلى عَنْهَا.

وأَقْبَل النعلَ وقَبَلَها وقَابَلَها: جَعَلَ لَهَا قِباليْن، وَقِيلَ: أَقْبَلَها جَعَلَ لَهَا قِبالًا، وقَبَلَها مُخَفَّفَةً شدَّ قِبالَها، وَقِيلَ: مُقابَلَتها أَن يَثْنِيَ ذُؤَابَة الشِّراك إِلَى العُقدة.

وَيُقَالُ: قَابِلْ نعلَك أَي اجْعَلْ لَهَا قِبالَيْن.

وَرُوِيَعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه كَانَ لِنَعْلِهِ قِبالانأَي زِمامان، القِبال: زِمام النَّعْلِ وَهُوَ السَّيْرُ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ الإِصبعين.

وَفِي الْحَدِيثِ:قَابِلوا النِّعالأَي اعْمَلُوا لَهَا قِبالًا.

وَنَعْلٌ مُقْبَلة إِذا جَعَلْتَ لَهَا قِبالًا، ومَقْبُولة إِذا شَدَدْتَ قِبالها.

وَرَجُلٌ منقطع القِبال: سيِء الرأْي، عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

والقَابِلَة مِنَ النِّسَاءِ: مَعْرُوفَةٌ.

والقَبَل: لُطْف القابِلة لإِخراج الولَد، وقَبِلَتِ القابِلة المرأَة تَقْبَلها قِبالةً، وَكَذَلِكَ قَبِل الرجلُ الغَرْبَ مِنَ المُستقي مِثْلُهُ، وَهُوَ القابِل.

التَّهْذِيبِ: قَبِلَتِ وال

معنى قطربل في تاج العروس

جماعةٌ زاعِمينَ أنّه لَا نَوْرَ للعنبِ، وَفِيه نظرٌ ظاهرٌ، فِي المُحْكَم: القُعال: فاغِيَةُ الحنّاءِ وشِبْهِه، أَو هُوَ مَا تناثَرَ مِنْهُ، قَالَه أَبُو حنيفةَ، كَمَا فِي العُباب، وَفِي المُحْكَم: مَا تناثَرَ من نَوْرِ العنبِ وفاغِيَةِ الحِنّاءِ وشِبْهِه من كِمامِه، واحدتُه قُعالَةٌ.

القُعال: الوبَرُ الناسِلُ من البعيرِ، واحدتُه بهاءٍ، كَمَا فِي العُباب.

وأَقْعَلَ النَّوْرُ كَمَا فِي الصِّحاح، واقْعَأَلَّ كاشْمَعَلَّ كَمَا فِي العُباب: انْشقَّتْ عَنهُ قُعالَتُه، وَفِي الصِّحاح: انْشقَّ قُعالَه وتناثَرَ.

والاقْتِعال: تَنْحِيتُه، وَأَيْضًا اسْتِنْفاضُه فِي يدِه عَن شجرِه، قَالَه الليثُ.

والقاعِلَة، واحدةُ القَواعِل: الجبَلُ الطويلُ الشامخُ، كَمَا فِي الصِّحاح، قَالَ ابنُ بَرِّي: قَالَ أَبُو عمروٍ: واحدةُ القَواعِلِ قَوْعَلَةٌ، وشِعرُ الأَفْوِه دليلٌ على أنّه قاعِلَةٌ، قَالَ:أَي أربعُ لِقْواتٍ.

وعُقابٌ قَيْعَلةٌ وقَوْعَلةٌ، على الصِّفةِ والإضافةِ فيهمَا: أَي تَأْوِي إِلَيْهَا أَي إِلَى القاعِلَةِ وتَعْلُوها، أما بالإضافةِ فَالْمَعْنى عُقابُ مَوْضِعٍ يُسمّى بِهَذَا، وأنشدَ ثعلبٌ: وحلَّقَتْ بك العُقابُ القَيْعَلَهْ وَهُوَ لمالكِ بنِ بُجْرَة.

والمُقْتَعَلُ للمَفعول، أَي بفتحِ العَين: السَّهمُ الَّذِي لم يُبْرَ بَرْيَاً جيِّداً، ووجدَ فِي نسخ الصِّحاح كمُشْمَعِلٍّ، وأنشدَ الجَوْهَرِيّ للَبيدٍ:) ووجدتُ بخطِّ أبي سَهلٍ الهَرَويِّ مَا نصُّه: رأيتُ هَذَا الحرفَ فِي ديوانِ لَبيدٍ: وَلَا بالمُفْتَعَلْ، بِالْفَاءِ وفتحِ العَينِ وتخفيفِ اللامِ، وَمَعْنَاهُ المُدَّعَى، ووجدتُ أَيْضا: بخطِّ أبي زكرِيّا مَا نصُّه: هَذَا تَصحيفٌ، وَالَّذِي فِي شِعرِ لَبيدٍ: وَلَا بالمُفْتَعَلْ، من الْفِعْل، أَي ليسَ ممّا يُعمَلُ بِالْأَيْدِي، إنّما هُوَ سهامُ كَلامٍ، ووجدتُ أَيْضا بخطِّ بعضِهم: وجدتُ فِي نسخةٍ بخطِّ عمرَ بن عبدِ العزيزِ الهَمْدانيّ شعرَ لبيدٍ مُصَحَّحةً مَقْرُوءةً على الأئمّة: وَلَا بالمُفْتَعَلْ، من الْفِعْل، هَكَذَا كَمَا صوَّبَه أَبُو زكريّا وَأَبُو سَهلٍ، وعَلى الْحَاشِيَة: وروايةُ الْخَلِيل: بالمُفْتَعَلْ، فتأمَّلْ ذَلِك.

والقَعْوَلَةُ مثل القَبْعَلَة، وتقدّم، وَهُوَ أَن يمشيَ كأنّه يَغْرُفُ الترابَ بقَدمَيْه، وَهِي مِشيَةٌ قبيحةٌ، وَقيل: هُوَ إقبالُ القدَمِ كلِّها على الأُخرى، وَقيل: تباعُدُ مَا بَين الكَعبَيْنِ وإقْبالُ كلِّ واحدةٍ من القَدمَيْنِ بجَماعتِها على الأُخرى، وَقيل: هُوَ مَشْيٌ ضعيفٌ.

قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: القَعْل، بالفَتْح: عُودٌ يُسمّى المِشْحَطَ يُجعلُ تَحت سُروغِ القُطوفِ لئلاّ تَتَعَفَّرَ، والسُّروغ: مَا خرجَ من الرَّطْبِ من قُضبانِ الكَرْم.

قَالَ: القَعْلُ أَيْضا: القصيرُ البخيلُ المَشؤوم.

والقَعيل، كأميرٍ: الأرنبُ الذكَرُ، صوابُه القَيْعَلُ كَحَيْدَرٍ، كَمَا هُوَ نصُّ العُباب.

والقَيْعَلَةُ، كَحَيْدَرَةٍ: المرأةُ الجافيَةُ العظيمةُ، كَمَا فِي العُباب والمُحْكَم.

المَقطوع، قَالَ ابنُ سِيدَه: هَذَا قولُ ابْن دُرَيْدٍ، وإنّما هُوَ فِي روايةِ السُّكَّرِيِّ لساعِدَةَ.

قلتُ: وَهَكَذَا هُوَ فِي الدِّيوان، والمُرادُ بِهِ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ الهُذَليّ.

القَطيلَةُ بهاءٍ: قِطعةُ كِساءٍ أَو ثَوبٍ يُنَشَّفُ بهَا الماءُ، نَقله الجَوْهَرِيّ.

والقاطولُ: ع على دِجلَةَ، نَقله الجَوْهَرِيّ.

المُقَطَّل، كمُعَظَّمٍ: المَطبوخ، نَقله الصَّاغانِيّ.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: القَطَلُ: الطُّول، وَأَيْضًا: القِصَرُ، وَأَيْضًا: اللِّين، وَأَيْضًا الخَشْنُ، كلُّ ذَلِك عَن ابْن الأَعْرابِيّ.

قلتُ: فَهُوَ إِذا من الأضدادِ.

وقُطْلُو، بالضَّمّ: اسمٌ رُومِيٌّ.

[قطربل]قُطْرُبُّلُ، بالضَّمّ وسكونِ الطاءِ وضمِّ الراءِ وتشديدِ الباءِ المُوَحّدةِ المَضمومةِ، كَمَا ضَبَطَه الجَوْهَرِيّ، أَو بتَخفيفِها وتشديدِ اللَّام، كَمَا ضَبَطَه ياقوتُ، وروى عَن ياقوتَ فَتْحُ القافِ أَيْضا فِي الضبطِ الأوّل: موضِعان، أَحدهمَا: بالعِراق غَرْبِيَّ دِجلَةً، كَمَا فِي العُباب، وَفِي المُشتَرِك لياقوت: بَين بغدادَ وعُكْبَراء، وَكَانَ مَجْمَعاً لأهلِ القَصْفِ والشُّعراءِ والخُلَعاء، يُنسَبُ إِلَيْهِ الخمرُ، وَمِنْه إسحاقُ بنُ عَبْد الله بن أبي بَدرٍ عَن الحُسينِ بن محمدٍ المَرْوَزِيِّ، والموضِعُ الثَّانِي: قَرْيَةٌ مقابِل آمِدَ، يُباعُ فِيهَا الخمرُ أَيْضا، وأنشدَ ياقوتُ لصديقِه مُحَمَّد بن جَعْفَرٍ الرَّبَعيِّ الحِلِّيِّ:[قعل]القُعال، كغُرابٍ: نَوْرُ العِنَبِ كَمَا فِي الصِّحاح، وَوجد فِي بعضِ النسخِ بَزْرُ العِنَبِ، قَالَ شيخُنا: وصوَّبَه قُطْرُبُّلُ، بالضَّمّ وسكونِ الطاءِ وضمِّ الراءِ وتشديدِ الباءِ المُوَحّدةِ المَضمومةِ، كَمَا ضَبَطَه الجَوْهَرِيّ، أَو بتَخفيفِها وتشديدِ اللَّام، كَمَا ضَبَطَه ياقوتُ، وروى عَن ياقوتَ فَتْحُ القافِ أَيْضا فِي الضبطِ الأوّل: موضِعان، أَحدهمَا: بالعِراق غَرْبِيَّ دِجلَةً، كَمَا فِي العُباب، وَفِي المُشتَرِك لياقوت: بَين بغدادَ وعُكْبَراء، وَكَانَ مَجْمَعاً لأهلِ القَصْفِ والشُّعراءِ والخُلَعاء، يُنسَبُ إِلَيْهِ الخمرُ، وَمِنْه إسحاقُ بنُ عَبْد الله بن أبي بَدرٍ عَن الحُسينِ بن محمدٍ المَرْوَزِيِّ، والموضِعُ الثَّانِي: قَرْيَةٌ مقابِل آمِدَ، يُباعُ فِيهَا الخمرُ أَيْضا، وأنشدَ ياقوتُ لصديقِه مُحَمَّد بن جَعْفَرٍ الرَّبَعيِّ الحِلِّيِّ:(يقولونَ هَا قُطْرُبُّلٍ فوقَ دِجْلَةٍ .

عَدِمْتُكِ أَلْفَاظاً بغَيرِ مَعَاني)(أُقَلِّبُ طَرْفَاً لَا أرى القُفْصَ دُونَها .

وَلَا النَّخْلُ بادٍ من قُرى البَرَدانِ)

جذور ذات صلة بـ قطربل

جذورٌ تشترك مع «قطربل» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن قطربل

ما معنى قطربل؟

ويروى: " يتسقى ". والمقطلة: حديدةٌ يُقطع بها، والجمع مَقاطِلُ. والقَطيلَةُ: القِطعة من الكِساء والثوب ينشف بها الماء. والقاطول: موضع على دجلة.[قطربل] قطربل، بالضم وتشديد الباء: موضع بالعراق.[قعل] القُعالُ: نَوْرُ العِنَبِ، يقال أقعلَ الكَرْمُ، إذا انشقَّ قُعالُهُ وتناثر. والقاعِلةُ: واحدة القواعِل،

ما جذر كلمة قطربل؟

جذر قطربل هو (قطربل)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف قطربل؟

قطربل تتكوّن من 5 أحرف: ق، ط، ر، ب، ل؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف ل.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.5 / 29.5
الإضاءة 13%
البدر بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل