معنى قطط وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قطط»: قَطْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - (نح) اسمٌ مبنيٌّ بمعنى حسب: أي كافٍ، وتكون غالبًا مَقْرونة بالفاء وتُستعمل للتّأكيد "أخذتُ جنيهًا فقط- زُرتكم مرّة فقط". ٢ - (نح) اسم فعل بمعنى …
الفهرس
قَطْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - (نح) اسمٌ مبنيٌّ بمعنى حسب: أي كافٍ، وتكون غالبًا مَقْرونة بالفاء وتُستعمل للتّأكيد "أخذتُ جنيهًا فقط- زُرتكم مرّة فقط".
٢ - (نح) اسم فعل بمعنى يكفي فتزاد نون الوقاية مع ياء المتكلّم "قَطْني ما نالني من المصائب: يكفيني- قَطْك: يكفيك".
قَطَّ قَطَطْتُ، يَقُطّ، اقْطُطْ/ قُطَّ، قَطًّا وقُطُوطًا، فهو قاطّ، والمفعول مَقْطوط • قطَّ الشَّيءَ: قطعه أو قطعه عَرْضًا، نحت وسوّى "قَطَطْتُ القَلَمَ- {فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُطَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ} [ق] ".
قَطّ [مفرد]: مصدر قَطَّ.
قِطّ [مفرد]: ج قِطاط وقِطَطَة، مؤ قِطَّة: ١ - (حن) جنس حيوان من الفصيلة السِّنَّوْريَّة ورتبة اللواحم، وهو الهِرّ "إذا نام القطُّ ابتهجت الفئرانُ ورقصت- يعشق القِطُّ السَّمَكَ ويكره أن يبتلّ مخلبه: شأن الكسول الذي ينتظر تلبية رغباته دون وجهة منه" ° مِخْلب قِطّ: شخص يستخدمه آخرُ لتحقيق أهدافه.
٢ - نصيب "أخذ فلان قِطَّه وأحرز قسطه- {وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ} ".
٣ - صحيفة الأعمال " {عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا} ".
قَطُّ [كلمة وظيفيَّة]: ظرف زمان لاستغراق الماضي، مبنيّ على الضَّمّ ويختصّ بالنَّفي "ما فعلتُ هذا قَطُّ: لم أفْعَلْهُ على الإطلاق- ما رأيته قطُّ: فيما مضى من الزمان".
قطوط [مفرد]: مصدر قَطَّ.
قططا وقطاطة كَانَ قَصِيرا جَعدًا فَهُوَ قطّ وقطط وَيُقَال رجل قطّ الشّعْر وقططه(قطط) الْخَرَّاط الحقة قطعهَا وسواها(اقتط) الشَّيْء انْقَطع عرضا يُقَال قطّ فاقتط وَالشَّيْء قطعه عرضا(انقط) الشَّيْء انْقَطع عرضا(الأقط) الَّذِي انسحقت أَسْنَانه حَتَّى ظَهرت درادرها(قطاط) حسبي حَدِيث عهد بالجلاء وكل جَدِيد قشيب (ج) قشب(قشده)قشدا كشطه(اقتشد) السّمن جمعه(القشادة) الثفل يبْقى فِي أَسْفَل الزّبد إِذا طبخ ليتَّخذ سمنا(القشدة) الزبدة الرقيقة وحشيشة كَثِيرَة اللَّبن(قشر)الشَّيْء قشرا نزع عَنهُ قشره(قشر) الرجل قشرا اشتدت حمرته كَأَن بَشرته متقشرة فَهُوَ أقشر وَهِي قشراء وانقشر أَنفه من شدَّة الْحر وَالتَّمْر غلظ قشره فَهُوَ قشر(قشر) الشَّيْء نزع عَنهُ قشره(اقتشر) الرجل تعرى عَن ثِيَابه(انقشر) الشَّيْء زَالَ عَنهُ قشره(تقشر) الشَّيْء انقشر(القشار) جلد الْحَيَّة إِذا سلخته(القشارة) مَا يتساقط من القشر عِنْد القشر(القشر) من كل شَيْء غلافه خلقَة أَو عرضا كقشر البرتقال والدمل وكل ملبوس يُغطي الْجِسْم (ج) قشور وقشر الْبيَاض سَمَكَة نيلية عريضة ذَات فلوس يزِيد طولهَا على شبر ولحمها من أَجود اللحوم الطرية(القشر) الْكثير القشر(القشراء) الْحَيَّة الَّتِي تسلخ جلدهَا(القشرة) وَاحِدَة القشر وَالثَّوْب الرَّقِيق الَّذِي يُغطي الْجِسْم(القشرة) المطرة الشَّدِيدَة تقشر وَجه الأَرْض(القشور) دَوَاء يعالج بِهِ الْوَجْه ليصفو لَونه(القشور) من النِّسَاء الَّتِي لَا تحيض(القشير) الْكثير القشر(المقشرة) آلَة يقشر بهَا القشر عَن الثَّمَرَة وَنَحْوهَا كالبطاطس وَالْخيَار (محدثة)(المقشورة) من النِّسَاء الَّتِي عولج وَجههَا ليصفو لَوْنهَا(قَشّ)النَّبَات قشا يبس وَالْإِنْسَان جمع من هُنَا وَهَا هُنَا ولف مَا يقدر عَلَيْهِ مِمَّا على الخوان واستوعبه وَأكل مَا يلقى النَّاس وَالْحَيَوَان صلح بعد هزال وَالْقَوْم صلحت مَوَاشِيهمْ وَالرجل من مَرضه انْتَعش وَالشَّيْء جمعه من هُنَا وَهنا وحكه بِيَدِهِ حَتَّى تمزق وَالْمَكَان أَزَال مَا عَلَيْهِ من القش وَالتُّرَاب(أقشت) الْبِلَاد كثر يبسها(
(قَطَّ) الشَّيْءَ قَطَعَهُ عَرْضًا وَبَابُهُ رَدَّ وَمِنْهُ قَطَّ الْقَلَمَ.
وَ (الْمِقَطَّةُ) مَا يُقَطُّ عَلَيْهِ الْقَلَمُ.
وَ (قَطُّ) مَعْنَاهُ الزَّمَانُ الْمَاضِي يُقَالُ: مَا رَأَيْتُهُ قَطُّ.
وَلَا يَجُوزُ دُخُولُهَا عَلَى الْمُسْتَقْبَلِ فَلَا تَقُولُ: مَا أُفَارِقُهُ قَطُّ.
ذَكَرَهُ فِي عَوْضُ.
وَ (قَطْ) مُخَفَّفَ الطَّاءِ لُغَةٌ فِيهِ مَعَ فَتْحِ الْقَافِ وَضَمِّهَا.
هَذَا إِذَا كَانَتْ بِمَعْنَى الدَّهْرِ.
وَأَمَّا إِذَا كَانَتْ بِمَعْنَى حَسْبُ وَهُوَ الِاكْتِفَاءُ فَهِيَ مَفْتُوحَةٌ سَاكِنَةُ الطَّاءِ تَقُولُ: رَأَيْتُهُ مَرَّةً وَاحِدَةً فَقَطْ.
وَ (الْقِطُّ) بِالْكَسْرِ الضَّيْوَنُ وَهُوَ السِّنَّوْرُ الذَّكَرُ وَالْجَمْعُ (قِطَاطٌ) وَ (الْقِطَّةُ) السِّنَّوْرَةُ.
وَ (الْقِطُّ) الْكِتَابُ وَالصَّكُّ بِالْجَائِزَةِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى {عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا} [ص: ١٦] .
أشكوا إلى الله العزيز الغفار (١) * ثم إليك اليوم بعد المستار * وحاجة الحى وقط الاسعار * وجعد قطط، أي شديدة الجُعودة.
وقد قَطِطَ شَعْرُه بالكسر، وهو أحد ما جاء على الاصل بإظهار التضعيف.
ورجل قط الشَعَرِ وقَطط الشعرِ بمعنًى.
والقِط: الضيون، والجمع قطاط (٢) .
قال الاخطل: أكلت القطاطا فأفنيتها * فهل في الخنانيص من مغمز * والقطة: السنورة.
والقِطُّ: الكِتاب (٣) ، والصكُّ بالجائزة.
قال الأعشى: ولا المَلِكُ النعمانُ يومَ لَقيتُهُ * بِغَبْطَتِهِ يُعطي القُطوطَ ويأفِقُ * ومنه قوله تعالى: {عَجِّل لنا قطنا قبل يوم الحساب} .
قال أبو زيد: القطقط بالكسر: أصغر المطر.
يقال: قَطْقَطَتِ السماء فهي مُقَطْقِطَةٌ.
ثم الرذاذ وهو فوق القطقط، ثم الطش وهو فوق [قطط] قططت الشئ أقطه، إذا قطعتَه عَرْضاً.
ومنه قَطُّ القلمِ.
والمِقَطَّةُ: ما يُقَطُّ عليه القلمُ.
والقَطَّاطُ: الخرَّاطُ الذي يعمل الحُقَقَ.
قال الخليل: القط: فصل الشئ عرضا.
وفى الحديث: " كان علي رضي الله عنه إذا اعتلى قد، وإذا اعترض قط (١) ".
وقط معناها الزمانُ، يقال ما رأيته قط.
قال الكسائي: كانت قطط، فلما سكن الحرف الثاني للادغام جعل الآخر متحركا إلى إعرابه.
ومنهم من يقول قط يتبع الضمة الضمة، مثل مد يا هذا.
ومنهم من يقول قط مخففة، يجعله أداة ثم يبنيه على أصله ويضم آخره بالضمة التى في المشددة.
ومنهم من يتبع الضمة الضمة في المخففة أيضا ويقول قط، كقولهم لم أره مذ يومان، وهى قليلة.
هذا إذا كانت بمعنى الدهر، فأما إذا كانت بمعنى حَسْبُ وهو الاكتفاءُ، فهي مفتوحةٌ ساكنةُ الطاء.
تقول: ما رأيته إلا مرةً واحدةً فَقَطْ.
فإذا أضفت قلت قطك هذا الشئ، أي حَسْبُكَ، وقَطْني وقَطي وقَطْ.
قال الراجز: امتلا الحوض وقال قطني * مهلا (٢) رويدا قد ملات بطني * وإنما دخلت النون ليسلم السكون الذى بنى الاسم عليه.
وهذه النون لا تدخل الاسماء وإنما تدخل الفعل الماضي (١) إذا دخلته ياء المتكلم، كقولك ضربني وكلمني، لتسلم الفتحة التى بنى الفعل عليها، ولتكون وقاية للفعل من الجر.
وإنما أدخلوها في أسماء مخصوصة نحو قطني وقدنى وعنى ومنى.
ولدنى، لا يقاس عليها.
فلو كانت النون من أصل الكلمة لقالوا قطنك، وهذا غير معلوم.
ويقال قطاط، مثل قطام، أي حسبى.
قال عمرو بن معدي كرب: أطَلْتُ فِراطَهُم حتَّى إذا ما * قَتَلْتُ سَراتَهُم كانت قَطاطِ (٢) * وقَطَّ السِعر يَقِطُّ بالكسر قَطًّا وقُطوطاً (٣) أي غلا.
يقال: ورَدْنا أرضاً قاطًّا سعرها.
قال أبو وجزة (٤) قطط، أي شديدة الجُعودة.
وقد قَطِطَ شَعْرُه بالكسر، وهو أحد ما جاء على الاصل بإظهار التضعيف.
ورجل قط الشَعَرِ وقَطط الشعرِ بمعنًى.
والقِط: الضيون، والجمع قطاط (٢) .
قال الاخطل: أكلت القطاطا فأفنيتها * فهل في الخنانيص من مغمز * والقطة: السنورة.
والقِطُّ: الكِتاب (٣) ، والصكُّ بالجائزة.
قال الأعشى: ولا المَلِكُ النعمانُ يومَ لَقيتُهُ * بِغَبْطَتِهِ يُعطي القُطوطَ ويأفِقُ * ومنه قوله تعالى: {عَجِّل لنا قطنا قبل يوم الحساب} .
قال أبو زيد: القطقط بالكسر: أصغر المطر.
يقال: قَطْقَطَتِ السماء فهي مُقَطْقِطَةٌ.
ثم الرذاذ وهو فوق القطقط، ثم الطش وهو فوق[قطط] قططت الشئ أقطه، إذا قطعتَه عَرْضاً.
ومنه قَطُّ القلمِ.
والمِقَطَّةُ: ما يُقَطُّ عليه القلمُ.
والقَطَّاطُ: الخرَّاطُ الذي يعمل الحُقَقَ.
قال الخليل: القط: فصل الشئ عرضا.
وفى الحديث: " كان علي رضي الله عنه إذا اعتلى قد، وإذا اعترض قط (١) ".
وقط معناها الزمانُ، يقال ما رأيته قط.
قال الكسائي: كانت قطط، فلما سكن الحرف الثاني للادغام جعل الآخر متحركا إلى إعرابه.
ومنهم من يقول قط يتبع الضمة الضمة، مثل مد يا هذا.
ومنهم من يقول قط مخففة، يجعله أداة ثم يبنيه على أصله ويضم آخره بالضمة التى في المشددة.
ومنهم من يتبع الضمة الضمة في المخففة أيضا ويقول قط، كقولهم لم أره مذ يومان، وهى قليلة.
هذا إذا كانت بمعنى الدهر، فأما إذا كانت بمعنى حَسْبُ وهو الاكتفاءُ، فهي مفتوحةٌ ساكنةُ الطاء.
تقول: ما رأيته إلا مرةً واحدةً فَقَطْ.
فإذا أضفت قلت قطك هذا الشئ، أي حَسْبُكَ، وقَطْني وقَطي وقَطْ.
قال الراجز: امتلا الحوض وقال قطني * مهلا (٢) رويدا قد ملات بطني *وإنما دخلت النون ليسلم السكون الذى بنى الاسم عليه.
وهذه النون لا تدخل الاسماء وإنما تدخل الفعل الماضي (١) إذا دخلته ياء المتكلم، كقولك ضربني وكلمني، لتسلم الفتحة التى بنى الفعل عليها، ولتكون وقاية للفعل من الجر.
وإنما أدخلوها في أسماء مخصوصة نحو قطني وقدنى وعنى ومنى.
ولدنى، لا يقاس عليها.
فلو كانت النون من أصل الكلمة لقالوا قطنك، وهذا غير معلوم.
ويقال قطاط، مثل قطام، أي حسبى.
قال عمرو بن معدي كرب: أطَلْتُ فِراطَهُم حتَّى إذا ما * قَتَلْتُ سَراتَهُم كانت قَطاطِ (٢) * وقَطَّ السِعر يَقِطُّ بالكسر قَطًّا وقُطوطاً (٣) أي غلا.
يقال: ورَدْنا أرضاً قاطًّا سعرها.
قال أبو وجزة (٤)وقد قمطت الشاة والصَبيَّ بالقِماطِ أقْمِطُ قَمْطاً.
وقُمِطَ الأسيرُ، إذا جُمع بين يديه ورجليه بحبلٍ.
والقِمْطُ بالكسر: ما يُشَدُّ به الأخصاصُ، ومنه مَعاقدُ القِمْطِ.
ومرَّ بنا حَولٌ قَميطٌ، أي تام.
[ قطط] قططت الشئ أقطه، إذا قطعتَه عَرْضاً.
ومنه قَطُّ القلمِ.
والمِقَطَّةُ: ما يُقَطُّ عليه القلمُ.
والقَطَّاطُ: الخرَّاطُ الذي يعمل الحُقَقَ.
قال الخليل: القط: فصل الشئ عرضا.
وفى الحديث: " كان علي رضي الله عنه إذا اعتلى قد، وإذا اعترض قط (١) ".
وقط معناها الزمانُ، يقال ما رأيته قط.
قال الكسائي: كانت قطط، فلما سكن الحرف الثاني للادغام جعل الآخر متحركا إلى إعرابه.
ومنهم من يقول قط يتبع الضمة الضمة، مثل مد يا هذا.
ومنهم من يقول قط مخففة، يجعله أداة ثم يبنيه على أصله ويضم آخره بالضمة التى في المشددة.
ومنهم من يتبع الضمة الضمة في المخففة أيضا ويقول قط، كقولهم لم أره مذ يومان، وهى قليلة.
هذا إذا كانت بمعنى الدهر، فأما إذا كانت بمعنى حَسْبُ وهو الاكتفاءُ، فهي مفتوحةٌ ساكنةُ الطاء.
تقول: ما رأيته إلا مرةً واحدةً فَقَطْ.
فإذا أضفت قلت قطك هذا الشئ، أي حَسْبُكَ، وقَطْني وقَطي وقَطْ.
قال الراجز: امتلا الحوض وقال قطني * مهلا (٢) رويدا قد ملات بطني *وإنما دخلت النون ليسلم السكون الذى بنى الاسم عليه.
وهذه النون لا تدخل الاسماء وإنما تدخل الفعل الماضي (١) إذا دخلته ياء المتكلم، كقولك ضربني وكلمني، لتسلم الفتحة التى بنى الفعل عليها، ولتكون وقاية للفعل من الجر.
وإنما أدخلوها في أسماء مخصوصة نحو قطني وقدنى وعنى ومنى.
ولدنى، لا يقاس عليها.
فلو كانت النون من أصل الكلمة لقالوا قطنك، وهذا غير معلوم.
ويقال قطاط، مثل قطام، أي حسبى.
قال عمرو بن معدي كرب: أطَلْتُ فِراطَهُم حتَّى إذا ما * قَتَلْتُ سَراتَهُم كانت قَطاطِ (٢) * وقَطَّ السِعر يَقِطُّ بالكسر قَطًّا وقُطوطاً (٣) أي غلا.
يقال: ورَدْنا أرضاً قاطًّا سعرها.
قال أبو وجزة (٤)أشكوا إلى الله العزيز الغفار (١) * ثم إليك اليوم بعد المستار * وحاجة الحى وقط الاسعار * وجعد قطط، أي شديدة الجُعودة.
وقد قَطِطَ شَعْرُه بالكسر، وهو أحد ما جاء على الاصل بإظهار التضعيف.
ورجل قط الشَعَرِ وقَطط الشعرِ بمعنًى.
والقِط: الضيون، والجمع قطاط (٢) .
قال الاخطل: أكلت القطاطا فأفنيتها * فهل في الخنانيص من مغمز * والقطة: السنورة.
والقِطُّ: الكِتاب (٣) ، والصكُّ بالجائزة.
قال الأعشى: ولا المَلِكُ النعمانُ يومَ لَقيتُهُ * بِغَبْطَتِهِ يُعطي القُطوطَ ويأفِقُ * ومنه قوله تعالى: {عَجِّل لنا قطنا قبل يوم الحساب} .
قال أبو زيد: القطقط بالكسر: أصغر المطر.
يقال: قَطْقَطَتِ السماء فهي مُقَطْقِطَةٌ.
ثم الرذاذ وهو فوق القطقط، ثم الطش وهو فوقالرذاذ، ثم البغش وهو فوق الطش، ثم الغبية وهى فوق البغشة، وكذلك الحلبة والشجذة والحفشة والحشكة مثل الغبية.
والقطقطانة بالضم: اسم موضع.
قطّ القلم على المقطّ والمقطّة.
وهات قطةً من البطّيخ وغيره وهي الشّقيقة منه.
وقطّ البيطار حافر الدابّة إذا نحته وسوّاه، وهذه خيل قطّت حوافرها، وحافر فرسك غير مقطوط.
وأخذوا القطوط: خطوط الجوائز.
وخذ قطاً من العامل وهو خطّ الحساب.
وقطّ السعر: غلا، وسعر قاط.
قال أبو وجزة:أشكو إلى الله العزيز الجبّار .
ثم إليك اليوم بعد المستاروحاجة الحيّ وقطّ الأسعارومن المجاز: لي قطّ من ذلك: نصيب، وأخذ فلان قطّه، وأحرز قسطه.
وهو جعدٌ قطط: بليغ الشح.
قال:سمع اليدين بما في رحل صاحبه .
جعد اليدين بما في رحله قطط
قَطَطِ، محركةً،وقد قَطِطَ، كفرِحَ، (وقد) قَطَّ يَقَطُّ، كَيَمَلُّ، قَطَطاً، محركةً، وقَطاطَةً.
والقَطَّاطُ: الخَرَّاطُ، صانِعُ الحُقَقِ.
ورجُلٌ قَطُّ الشَّعْرِ وقَطَطُهُ، محركةًج: قَطُّونَ وقَطَطُونَ وأقْطَاطٌ وقِطَاطٌ.
والمِقَطَّةُ، كمِذَبَّةٍ: عُظَيْمٌ يَقُطُّ الكاتِبُ عليه أقْلامَهُ.
وقَطَّ السِّعْرُ يَقِطُّ،وقُطَّ، بالضم، قَطّاً وقُطوطاً، بالضم،فهو قاطُّ وقَطٌّ ومَقْطُوطٌ: غَلا.
والقاطِطُ: السِّعْرُ الغالِي.
وما رأيْتُهُ قَطُّ، ويُضَمُّ ويُخَفَّفَانِ،وقَطٍّ، مُشَدَّدَةٍ مَجْرُورَةً: بمعنى الدَّهْرِ، مَخْصُوصٌ بالماضي، أي: فيما مَضَى من الزمانِ، أو فيما انْقَطَعَ من عُمُرِي وإذا كانت بمعنَى حَسْبُ، فقط، كعَنْ، وقَطٍ، مُنَوَّناً مجروراً،وقَطِي.
وإذا كان اسمَ فِعْلٍ بمعنَى يكفي، فَتُزادُ نونُ الوِقَايَةِ، ويقالُ: قَطْنِي، ويقالُ: قَطْكَ، أي: كفاكَ،وقَطِي، أي: كفاني.
ومنهم من يقولُ: قَطْ عبدَ اللهِ دِرْهَمٌ، فَيَنْصِبُونَ بها.
وقد تَدْخُلُ النونُ فيها، ويُنْصَبُ بها، فتقولُ: قَطْنَ عبدَ اللهِ دِرْهَمٌ، وفي المُوعَبِ: قَطْ عبدِ اللهِ دِرْهَمٌ، يَتْرُكُونَ الطاء مَوقوفةً، ويَجُرُّونَ بها، وقال أهْلُ البَصْرَةِ: وهو الصوابُ، على مَعْنَى: حَسْبُ زيدٍ، وكَفْيُ زيدٍ دِرْهَمٌ، أو إذا أرَدْتَ بِقَطْ الزمانَ، فَمُرْتَفِعٌ أبداً غيرُ مُنَوَّنٍ: ما رأيتُ مثلَهُ قطُّ.
فإن قَلَّلْتَ بِقَطْ، فاجْزِمْها: ما عندَكَ إلاَّ هذا قَطْ.
فإن لَقِيَتْهُ ألِفُ وصْلٍ، كسَرْتَ: ما عَلِمْتُ إلاَّ هذا قَطِ اليومَ، وما فَعَلْتُ هذا قَطْ، ولا قَطُّ.
أو يقالُ: قَطُّ يا هذا، مثلثَةَ الطاء مُشَدَّدَةً، ومضمومَةَ الطاء مُخَفَّفَةً ومَرْفُوعَةً، وتَخْتَصُّ بالنَّفْيِ ماضِياً، وتقولُ العامَّةُ: لا أفْعَلُهُ قَطُّ.
وفي مَواضِعَ من البُخَارِي جاء بعدَ المُثْبَتِ، منها في الكُسُوفِ: "أطْوَلُ صَلاةٍ صَلَّيْتُهَا قَطُّ"، وفي سُنَنِ أبي داود: "تَوَضَّأَ ثلاثاً قَطْ".
وأثْبَتَه ابنُ مالِكٍ في الشَّواهِدِ لغةً، قال: وهي مما خَفِيَ على كثيرٍ من النُّحاةِ.
ومالَه إلاَّ عَشَرَةٌ قَطْ يا فَتَى، مُخَفَّفاً مَجْزُوماً، ومُثَقَّلاً مَخْفُوضاً.
وقَطاطِ، كقَطامِ: حَسْبِي.
والقَطُّ: دعاء القَطَاةِ، ويُخَفَّفُ، وبالكسر: النَّصيبُ، والصَّكُّ، وكِتابُ المُحَاسَبَةِج: قُطُوطٌ، والسِّنَّوْرُج: قِطَاطٌ وقِطَطَةٌ، والساعةُ من الليلِ،والقِطْقِطُ، بالكسر: المَطَرُ الصِّغَارُ، أو المُتَتَابِعُ العظيمُ القَطْرِ، أو البَرَدُ، أو صِغَارُهُ.
وقَطْقَطَتِ السماء: أمْطَرَت،وـ القَطَاةُ: صَوَّتَتْ وحْدَها.
وتَقَطْقَطَ: رَكِبَ رأسَه.
ودَلَجٌ قَطْقاطٌ: سريعٌ.
وقُطَيْقِطٌ: ع.
والقَطاقِطُ والقُطْقُطُ والقُطْقُطانةُ، بضمهما: مواضِعُ، الأَخيرةُ بالكوفة كانتْ سِجْنَ النُّعمانِ بنِ المُنْذِرِ.
ودَارةُ قُطْقُطٍ، بضم القافينِ وكسرِهما: ع.
والقَطائِطُ: ة باليَمنِ.
وجاءَتِ الخيلُ قَطائِطَ: قَطيعاً قَطيعاً، أو جَماعاتٍ في تَفْرِقَةٍ.
وككِتابٍ: المِثالُ الذي يُحْذَى عليه، ومَدَارُ حوافِرِ الدابَّةِ، والشديدُ جُعودَةِ الشَّعَرِ، وأعْلَى حافَةِ الكَهْفِ،كالقَطيطَةِ، وحَرْفُ الجبلِ، أو حَرْفٌ من صَخْرٍ كَأنَّما قُطَّ قَطّاًج: أقِطَّةٌ.
والقَطَوَّطُ، كحَزَوَّرٍ: الخفيفُ الكَميشُ.
والقَطَوْطَى، كخَجَوْجَى: مَنْ يُقارِبُ الخَطْوَ.
وتَقْطيطُ الحُقَّةِ: قَطْعُها.
والمَقَطُّ: مُنْقَطَعُ شَراسِيفِ الفَرَسِ.
وتَقَطْقَطَت الدَّلْوُ: انْحَدَرَت،وـ فلانٌ: قارَبَ الخَطْوَ، وأسْرَعَ،وـ في البلادِ: ذَهَبَ.
والمُقَطْقَطُ الرأسِ، بفتح القافينِ: المُصَعْنَبُه.
• ال
٤٠١٣ - قطّالجذر:ق ط طمثال:لا أكذب قطّالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمالها لنفي الحال أو الاستقبال وهو خلاف ما وضعت له.
الصواب والرتبة:-لا أكذب أبدًا [فصيحة]-لا أكذب قطُّ [صحيحة] التعليق:ذكر اللغويون أن «قَطّ» ظرف زمان غير متصرف، يفيد استغراق الزمن الماضي كله منفيًّا، أما النفي في الحال أو الاستقبال فيستعمل معه «أبدًا»، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض لوروده عن أحد أئمة اللغويين وهو الزمخشري حيث قال في الكشاف عند تناوله تفسير الآية/٣٢ من سورة لقمان: «يعني أن ذلك الإخلاص الحادث عند الخوف لا يبقى لأحد قط»، حيث استعمل «قط» في زمن الاستقبال، ورأى الألوسي في كشف الطرة أن استعمال «قط» مع المستقبل مجاز.
٤٠١٤ - قِطَطالجذر:ق ط طمثال:يَهْوَى تربية القِطَطالرأي:مرفوضةالسبب:لأن هذا الجمع لم يرد في المعاجم.
المعنى:جمع قطالصواب والرتبة:-يَهْوَى تربية القِطَط [فصيحة]-يَهْوَى تربية القِطَطَة [فصيحة] التعليق:تجمع كلمة «قِطّ» على قِطَطَة كما في التاج والوسيط، وقد ذكر المصباح المنير أنها تُجمع كذلك على «قِطَط».
قطط: القَطُّ: القطْعُ عامَّة، وَقِيلَ: هُوَ قَطعُ الشَّيْءِ الصُّلب كالحُقَّة وَنَحْوِهَا تَقُطُّها عَلَى حَذْو مَسْبُورٍ كَمَا يَقُطُّ الإِنسان قَصَبة عَلَى عَظْمٍ، وَقِيلَ: هُوَ القطْعُ عَرْضاً، قَطَّه يقُطُّه قَطّاً: قَطَعه عَرْضاً، واقْتَطَّه فانْقَطَّ واقْتَطَّ وَمِنْهُ قَطُّ الْقَلَمِ.
والمِقَطَّةُ والمِقَطُّ: مَا يُقَطُّ عَلَيْهِ الْقَلَمُ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: المِقَطَّةُ عُظَيم يَكُونُ مَعَ الورّاقِين يَقِطُّونَ عَلَيْهِ أَطراف الأَقلام.
وَرُوِيَ عَنْعَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: أَنه كَانَ إِذا عَلا قَدَّ وإِذا تَوَسَّطَ قَطَّ؛
يَقُولُ إِذا عَلَا قِرْنَه بِالسَّيْفِ قَدَّه بنِصْفَين طُولًا كَمَا يُقَدّ السَّيْرُ، وإِذا أَصاب وسَطه قَطعَه عَرْضًا نِصْفَيْنِ وأَبانه.
ومَقَطُّ الْفَرَسِ: مُنْقَطَعُ أَضْلاعه.
ابْنُ سِيدَهْ: والمَقط مِنَ الْفَرَسِ مُنْقَطَعُ الشَّراسِيفِ؛
قَالَ النَّابِغَةُ الجَعْديّ:كأَنَّ مَقَطَّ شَراسِيفهِ، .
إِلى طَرَفِ القُنْبِ فالمَنْقَبِ،لُطِمْنَ بِتُرْسٍ شَديدِ الصِّفاقِ، .
مِن خَشَبِ الجَوْزِ، لَمْ يُثْقَبِوالقِطاطُ: حرْف الْجَبَلِ وَالصَّخْرَةِ كأَنما قُطَّ قَطَّاً، وَالْجَمْعُ أَقِطَّةٌ؛
وَقَالَ أبُو زَيْدٍ: هُوَ أَعلى حَافَّةِ الْكَهْفِ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَقطَّة.
أَبو زَيْدٍ: القَطِيطةُ حافةُ أَعلى الكهفِ، والقِطاطُ: المِثالُ الَّذِي يَحْذُو عَلَيْهِ الحاذِي ويَقْطعُ النَّعْلَ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:يَا أَيُّها الحاذِي عَلَى القِطاطِوالقِطاطُ: مَدار حَافِرِ الدابَّةِ لأَنه كأَنه قُطَّ أَي قُطِعَ وسُوِّيَ؛
قَالَ:يَرْدي بِسُمْرٍ صُلْبةِ القِطاطِوالقَطَطُ: شَعْرُ الزّنْجِيّ.
يُقَالُ: رَجل قَطَطٌ وَشَعْرٌ قَطَطٌ وامرأَة قَطَطٌ، وَالْجَمْعُ قَطَطُونَ وقَطَطاتٌ، وَشَعْرٌ قَطٌّ وقطَطٌ: جَعْد قَصِيرٌ، قَطَّ يَقَطُّ قَطَطاً وقَطاطةً وقَطِطَ، بإِظهار التَّضْعِيفِ، قَطّاً، وَهُوَ طَرِيفٌ.
وجَعْدٌ قَطَطٌ أَي شدِيدُ الجُعودةِ.
وَقَدْ قَطِطَ شَعْرُهُ، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ أَحد مَا جَاءَ عَلَى الأَصل بإِظهار التَّضْعِيفِ، ورَجل قَطُّ الشَّعْرِ وقَطَطُه بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ قَطُّون وقَطَطُون وأَقْطاطٌ وقِطاطٌ؛
قَالَ الْهُذَلِيُّ:يُمشَّى بَيْننا حانوتُ خَمْرٍ، .
مِنَ الخُرْس الصَّراصِرةِ القِطاطِ «١»والأُنثى قطّةٌ وقَطَطٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ.
وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنة:إِن جاءتْ بِهِ جَعْداً قَطَطاً فَهُوَ لِفُلَانٍ؛
والقَطَطُ: الشديدُ الجعُودةِ، وَقِيلَ: الحسَنُ الجعُودةِ.
الْفَرَّاءُ: الأَقَطُّ الَّذِي انْسَحَقت أَسنانه حَتَّى ظَهَرَتْ دَرادِرُها، وَقِيلَ: الأَقطُّ الَّذِي سَقَطَتْ أَسنانه.
ابْنُ سِيدَهْ: وَرَجُلٌ أَقَطُّ وامرأَة قَطَّاء إِذا أَكلا عَلَى أَسْنانِهما حَتَّى تَنْسحِقَ؛
حَكَاهُ ثَعْلَبٌ.
والقَطَّاطُ: الخَرَّاطُ الَّذِي يَعْمَلُ الحُقَق؛
وأَنشد ابْنُ بَري لِرُؤْبَةَ يَصِفُ أُتُناً وَحِمَارًا:سَوَّى، مَساحِيهنَّ، تَقطِيطَ الحُقَقْ، .
تَقْلِيلُ مَا قارَعْنَ مِن سُمِّ الطُّرَق «٢»أَراد بالمساحِي حَوافرَهن لأَنها تَسْحِي الأَرض أَي تَقْشُرها، ونصَب تقطيطَ الْحُقَقِ عَلَى الْمَصْدَرِ الْمُشَبَّهِ بِهِ لأَن مَعْنَى سَوّى وقطَّط واحد، والتقْطِيطُ: وَقَالَ ابْنُ هَرْمة:كَأْسٌ فِلَسْطِيَّةٌ مُعَتَّقةٌ، .
شُجَّتْ بماءٍ مِنْ مُزْنة السَّبَلوفِلَسْطين: بَلَدٌ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ طين؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: حَقُّهَا أَن تُذْكَرَ فِي فَصْلِ الْفَاءِ مِنْ بَابِ الطَّاءِ لِقَوْلِهِمْ فِلَسْطون.
فوط: الفُوطة: ثَوْبٌ قَصِيرٌ غَلِيظٌ يَكُونُ مِئْزَرًا يجلَب مِنَ السِّند، وَقِيلَ: الفُوطة ثَوْبٌ مِنْ صُوفٍ، فَلَمْ يُحَلَّ بأَكثر، وَجَمْعُهَا الفُوَط.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَمْ أَسمع فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ فِي الفُوَط، قَالَ: ورأَيت بِالْكُوفَةِ أُزُراً مخطَّطة يَشْتَرِيهَا الجمَّالون والخدَم فيتَّزرون بِهَا، الْوَاحِدَةُ فُوطة، قَالَ: فَلَا أَدري أَعربيّ أَم لا.
[فصل القاف]قبط: ابْنُ الأَعرابي: القَبْط الْجَمْعُ، والبَقْط التَّفْرقة.
وَقَدْ قَبَط الشيءَ يَقْبِطه قَبْطاً: جَمَعَهُ بِيَدِهِ.
والقُبّاط والقُبَّيْط والقُبَّيْطى والقُبَيْطاء: الناطِف، مُشْتُقٌّ مِنْهُ، إِذا خَفَّفْتَ مَدَدْتَ وإِذا شَدَّدْتَ الْبَاءَ قَصَرْتَ.
وقَبَّط مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ كقَطَّب مَقْلُوبٌ مِنْهُ؛
حَكَاهُ يَعْقُوبُ.
والقِبْط: جِيل بِمِصْرَ، وَقِيلَ: هُمْ أَهل مِصْرَ وبُنْكُها.
وَرَجُلٌ قِبْطِيّ.
والقُبْطِيَّة: ثِيَابُ كَتَّانٍ بِيضٌ رِقاق تُعْمَلُ بِمِصْرَ وَهِيَ مَنْسُوبَةٌ إِلى القِبْط عَلَى غَيْرِ قياس، والجمع قُباطِيٌّ قَباطِيّ، والقِبْطِيَّة قَدْ تُضَمُّ لأَنهم يُغَيِّرُونَ فِي النِّسْبَةِ كَمَا قَالُوا سُهِليّ ودُهْريّ؛
قَالَ زُهَيْرٌ:ليَأْتِيَنَّك منِّي منطِقٌ قَذَعٌ .
باقٍ، كَمَا دنَّس القُبْطِيَّة الوَدَكُقَالَ اللَّيْثُ: لَمَّا أُلزِمت الثيابُ هَذَا الِاسْمَ غَيَّرُوا اللَّفْظَ فالإِنسان قِبْطيّ، بِالْكَسْرِ، وَالثَّوْبِ قُبْطيّ، بِالضَّمِّ.
شَمِرٌ: القُباطِيّ ثِيَابٌ إِلى الدقَّة والرقَّة وَالْبَيَاضِ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ ثَوْرًا:لِياح كأَنْ بالأَتْحَمِيَّةِ مُسْبَعٌ .
إِزاراً، وَفِي قُبْطِيِّه مُتَجَلْبِبُوَقِيلَ: القُبْطُرِيّ ثِيَابٌ بِيضٌ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَن هَذَا غَلَطٌ، وَقَدْ قِيلَ فِيهِ: إِن الرَّاءَ زَائِدَةٌ مِثْلَ دَمِثٍ ودِمَثْر؛
وَشَاهِدُهُ قَوْلُ جَرِيرٍ:قومٌ تَرَى صَدَأَ الْحَدِيدِ عليهمُ، .
والقُبْطُرِيّ مِنَ اليَلامِقِ سُوداوَفِي حَدِيثِأُسامة: كَسَانِي رَسُولُ اللَّهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُبْطِيّةً؛
القُبْطِيَّةُ: الثَّوْبُ مِنْ ثِيَابِ مِصْرَ رَقِيقَةٌ بَيْضَاءُ وكأَنه مَنْسُوبٌ إِلى القِبْط وَهُمْ أَهل مِصْرَ.
وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ ابْنِ أَبي الحُقَيْقِ: مَا دَلَّنَا عَلَيْهِ إِلا بَيَاضُهُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ كأَنه قُبْطِيَّة.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه كَسا امرأَةً قُبْطِيَّة فَقَالَ: مُرْها فَلْتَتَّخِذْ تَحْتَهَا غُلَالَةً لَا تصِف حَجْم عِظَامِهَا، وَجَمْعُهَا القُباطِيّ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا تُلْبسوا نِساءكم القَباطِيَّ فإِنه إِن لَا يَشِفَّ فإِنه يَصِفُ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: أَنه كَانَ يُجَلِّلُ بُدْنَه القَباطِيَّ والأَنْماطَ.
والقُنَّبِيطُ: مَعْرُوفٌ؛
قَالَ جَنْدَلٌ:لَكَنْ يَرَوْنَ البَصَل الحِرِّيفا، .
والقُنَّبِيطَ مُعْجِباً طَرِيفاورأَيت حَاشِيَةٍ عَلَى كِتَابِ أَمالي ابْنُ بَرِّيٍّ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، صُورَتُهَا: قَالَ أَبو بَكْرٍ الزُّبَيْدِيُّ فِي كِتَابِهِ لَحْنِ قَرَّطكِ اللَّهُ، عَلَى العَيْنَينِ، .
عَقَارِباً سُوداً وأَرْقَمَيْنِوَجَارِيَةٌ مُقَرَّطة: ذَاتُ قُرْط.
وَيُقَالُ للدُّرّة تعلَّق فِي الأُذُن قُرْطٌ، وللتُّومة مِنَ الْفِضَّةِ قُرْط، وللمَعاليق مِنَ الذَّهَبِ قُرْط، وَالْجَمْعُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ القِرَطة.
والقُرْط: الثُّرَيّا.
وقُرْطا النَّصْل: أُذُناه.
والقَرَط: شِية «٣» حسَنة فِي الْمَعْزَى، وَهُوَ أَن يَكُونَ لَهَا زَنَمَتان معلَّقتان مِنْ أُذنيها، فَهِيَ قَرْطاء، وَالذَّكَرُ أَقْرَط مُقَرَّط، وَيُسْتَحَبُّ فِي التَّيْسِ لأَنه يَكُونُ مِئناثاً.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والقُرَطة والقِرَطة أَن يَكُونَ لِلْمَعْزَى أَو التَّيْس زَنَمَتان معلَّقتان مِنْ أُذنيه، وَقَدْ قَرِطَ قَرَطاً، وَهُوَ أَقْرَط.
وقَرَّط فَرَسه اللِّجام: مَدَّ يدَه بعِنانه فَجَعَلَهُ عَلَى قَذاله، وَقِيلَ: إِذا وَضَعَ اللِّجام وَرَاءَ أُذنيه.
وَيُقَالُ: قَرَّط فَرَسه إِذا طَرَحَ اللِّجام فِي رأْسه.
وَفِي حَدِيثِالنُّعْمَانِ بْنِ مُقَرَّنٍ: أَنه أَوصى أَصحابه يومَ نِهاوَنْد فَقَالَ: إِذا هزَزْت اللواءَ فَلْتَثِب الرِّجَالُ إِلى خُيُولِهَا فيُقَرِّطوها أَعِنّتها، كأَنه أَمرَهم بإِلجامها.
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: تَقْرِيط الْفَرَسِ لَهُ مَوْضِعَانِ: أَحدهما طَرْحُ اللِّجَامِ فِي رأْس الْفَرَسِ، وَالثَّانِي إِذا مدَّ الْفَارِسُ يَدَهُ حَتَّى جَعَلَهَا عَلَى قَذال فرسِه وَهِيَ تُحْضِر؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَعَلَيْهِ قَوْلُ الْمُتَنَبِّي:فقَرِّطْها الأَعِنَّةَ راجعاتٍوَقِيلَ: تَقْرِيطُها حَمْلُها على أَشدّ الخُضْر، وَذَلِكَ أَنه إِذا اشتدَّ حُضْرها امتدَّ العِنان عَلَى أُذُنها فَصَارَ كالقُرْط.
وقَرَط الكُرّاثَ وقَرَّطه: قطَّعه فِي القِدْرِ، وَجَعَلَ ابْنُ جِني القُرْطُم ثُلَاثِيًّا، وَقَالَ: سُمِّي بِذَلِكَ لأَنه يُقَرَّط.
وقَرَّطَ عَلَيْهِ: أَعطاه قَلِيلًا.
والقُرْط: الصَّرْع؛
عَنْ كُرَاعٍ.
وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: القِرْطي الصَّرْع عَلَى القَفا، والقُرْط شُعْلة النار، والقِرط شُعْلة السِّراج.
وقَرَّط السراجَ إِذا نَزَعَ مِنْهُ مَا احْتَرَقَ ليُضيء.
والقُراطة: مَا يُقطع مِنْ أَنف السِّرَاجِ إِذا عَشَّى، والقُراطة مَا احْتَرَقَ مِنْ طَرف الفَتيلة، وَقِيلَ: بَلِ القُراطة الْمِصْبَاحُ نَفْسُهُ؛
قَالَ سَاعِدَةُ الْهُذَلِيُّ:سَبَقْتُ بِهَا مَعابِلَ مُرْهَفات .
مُسالاتِ الأَغِرَّةِ كالقِراطِ «٤»مُسالات: جَمْعُ مُسالة، والأَغِرَّة: جَمْعُ الغِرار، وَهُوَ الْحَدُّ، وَالْجَمْعُ أَقْرِطة.
ابْنُ الأَعرابي: القِراط السِّرَاجُ وَهُوَ الهِزْلقِ.
والقِرَّاط والقِيراط مِنَ الْوَزْنِ: مَعْرُوفٌ، وَهُوَ نِصْفُ دانِق، وأَصله قِرّاط بِالتَّشْدِيدِ لأَن جَمْعَهُ قَراريط فأُبدل من إِحدى حَرْفَيْ تَضْعِيفِهِ يَاءً عَلَى مَا ذُكِرَ فِي دِينَارٍ كَمَا قَالُوا دِيبَاجٌ وَجَمَعُوهُ دَبابيج، وأَما الْقِيرَاطُ الَّذِي فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وأَبي هُرَيْرَةَ فِي تَشْييع الْجِنَازَةِ فَقَدْ جَاءَ تَفْسِيرُهُ فِيهِ أَنه مِثْلَ جَبَلِ أُحُد، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَصل الْقِيرَاطِ مِنْ قَوْلِهِمْ قَرَّط عَلَيْهِ إِذا أَعطاه قَلِيلًا قَلِيلًا.
وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرّ: سَتَفْتَحُونَ أَرضاً يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ فَاسْتَوْصُوا بأَهلها خَيْرًا فإِن لَهُمْ ذِمّة ورَحِماً؛
الْقِيرَاطُ جُزء مِنْ أَجزاء الدِّينَارِ وَهُوَ نِصْفُ عُشره فِي أَكثر الْبِلَادِ، وأَهل الشَّامِ يَجْعَلُونَهُ جُزْءًا مِنْ أَربعة وَعِشْرِينَ، وَالْيَاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الرَّاءِ وأَصله قِرّاط، وأَراد بالأَرض المُستفتحة مِصر، صَانَهَا اللَّهُ تَعَالَى، وَخَصَّهَا بِالذِّكْرِ وإِن كَانَ الْقِيرَاطُ مَذْكُورًا فِي غَيْرِهَا لأَنه كَانَ يغلِب عَلَى أَهلها أَن يَقُولُوا: دِرْهَمٌ أَي كَفَاهُ، وَزَادُوا النُّونَ فِي قَطْ فَقَالُوا قَطْني، لَمْ يُرِيدُوا أَن يَكْسِرُوا الطَّاءَ لِئَلَّا يَجْعَلُوهَا بِمَنْزِلَةِ الأَسماء الْمُتَمَكِّنَةِ نَحْوَ يَدِي وهَنِي.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَطْنِي كَلِمَةٌ مَوْضُوعَةٌ لَا زِيَادَةَ فِيهَا كَحَسْبِي؛
قَالَ الرَّاجِزُ:امتَلأَ الحوْضُ وَقَالَ: قَطْنِي، .
سَلا رُوَيْداً، قد ملأْتَ بَطْنِي «١»وإِنما دَخَلَتِ النُّونُ لِيَسْلَمَ السُّكُونُ الَّذِي يُبْنَى الِاسْمُ عَلَيْهِ، وَهَذِهِ النُّونُ لَا تَدْخُلُ الأَسماء، وإِنما تَدَخُلُ الْفِعْلَ الْمَاضِي إِذا دَخَلَتْهُ يَاءُ الْمُتَكَلِّمِ كَقَوْلِكَ ضَرَبَنِي وَكَلَّمَنِي لِتَسْلَمَ الْفَتْحَةُ الَّتِي بُنِيَ الْفِعْلُ عَلَيْهَا وَلِتَكُونَ وِقَايَةً لِلْفِعْلِ مِنَ الْجَرِّ، وإِنما أَدخلوها فِي أَسماء مَخْصُوصَةٍ قَلِيلَةٍ نَحْوَ قَطْنِي وقَدْني وعَنِّي ومنِّي ولَدُنِّي لَا يُقَاسُ عَلَيْهَا، فَلَوْ كَانَتِ النُّونُ مِنْ أَصل الْكَلِمَةِ لَقَالُوا قَطْنُكَ وَهَذَا غَيْرُ مَعْلُومٍ.
وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: عَنِّي وَمِنِّي وَقَطْنِي وَلَدُنِّي عَلَى الْقِيَاسِ لأَن نُونَ الْوِقَايَةِ تَدْخُلُ الأَفعال لِتقيَها الْجَرَّ وَتُبْقِيَ عَلَى فَتْحِهَا، وَكَذَلِكَ هَذِهِ الَّتِي تَقَدَّمَتْ دَخَلَتِ النُّونُ عَلَيْهَا لِتَقِيَهَا الْجَرَّ فَتُبْقِيَ عَلَى سُكُونِهَا، وَقَدْ يُنصب بقَطْ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْفِضُ بِقَطْ مَجْزُومَةً، وَمِنْهُمْ مَنْ يَبْنِيهَا عَلَى الضَّمِّ وَيَخْفِضُ بِهَا مَا بَعْدَهَا، وكلُّ هَذَا إِذا سُمِّيَ بِهِ ثُمَّ حُقِّرَ قِيلَ قُطَيْط لأَنه إِذا ثُقِّل فَقَدْ كُفِيت، وإِذا خُفِّفَ فأَصله التَّثْقِيلُ لأَنه مِنَ القَطّ الَّذِي هُوَ القَطْعُ.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: مَا زَالَ هَذَا مُذْ قُطُّ يَا فَتَى، بِضَمِّ الْقَافِ وَالتَّثْقِيلِ، قَالَ: وَقَدْ يُقَالُ مَا لَه إِلا عَشَرَةٌ قَطْ يَا فَتَى، بِالتَّخْفِيفِ وَالْجَزْمِ، وقَطِّ يَا فَتَى، بِالتَّثْقِيلِ وَالْخَفْضِ.
وقَطاطِ: مَبْنِيَّةٌ مِثْلُ قَطام أَي حَسْبِي؛
قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِب:أَطَلْتُ فِراطَهم، حَتَّى إِذا مَا .
قَتلْتُ سَراتَهمْ قالتْ: قَطاطِأَي قطْني وحسْبي؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده أَطلت فِراطَكم وَقَتَلْتُ سَراتَكم بِكَافِ الْخِطَابِ، والفِراطُ: التقَدُّم؛
يَقُولُ: أَطلت التقدُّم بوَعِيدي لَكُمْ لِتَخْرُجُوا مِنْ حقِّي فَلَمْ تَفْعَلُوا.
والقِطُّ: النَّصِيبُ.
والقِطُّ: الصَّكُّ بالجائزةِ.
والقِطُّ: الْكِتَابُ، وَقِيلَ: هُوَ كِتَابُ المُحاسَبةِ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لأُمَيَّةَ بْنِ أَبي الصَّلْتِ:قَوْم لهم ساحةُ العِراقِ .
جَميعاً، والقِطُّ والقَلَمُوَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ، وَالْجَمْعُ قُطوطٌ؛
قَالَ الأَعشى:وَلَا المَلِكُ النُّعْمانُ، يَوْمَ لَقِيتُه .
بغِبْطَته، يُعْطِي القُطوطَ ويأْفِقُقَوْلُهُ: يأْفِقُ يُفَضِّلُ، قَالَ أَهل التَّفْسِيرِ مُجَاهِدٌ وَقَتَادَةُ وَالْحَسَنُ قَالُوا: عَجِّلْ لَنا قِطَّنا، أَي نَصِيبنا مِنَ الْعَذَابِ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: ذُكرت الْجَنَّةُ فاشْتَهوْا مَا فِيهَا فَقَالُوا: رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا، أَي نَصِيبَنَا.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: القِطّ الصَّحِيفَةُ الْمَكْتُوبَةُ، وإِنما قَالُوا ذَلِكَ حِينَ نَزَلَ: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ*، فاستهزؤُوا بِذَلِكَ وَقَالُوا: عَجِّلْ لَنَا هَذَا الْكِتَابَ قَبْلَ يَوْمِ الحِساب.
والقِطُّ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: الصَّكُّ وَهُوَ الْحَظُّ.
والقِطُّ: النَّصِيبُ، وأَصله الصَّحِيفَةُ للإِنسان بِصِلَةٍ يُوصَلُ بِهَا، قَالَ: وأَصل القِطّ مِنْ قطَطْتُ.
وَرُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَابْنِ عُمَرَ أَنَّهما كَانَا لَا يَريانِ ببيع القُطوطِ قَطْعُ الشَّيْءِ، وأَراد تَقْطِيعَ حُقَق الطِّيب وتَسْويتَها، وتقْليلُ فَاعِلُ سَوّى أَي سَوّى مَساحِيَهنَّ تكسيرُ مَا قارَعَتْ مِنْ سُمّ الطُّرَق، والطُّرَقُ جَمْعُ طُرْقَة وَهِيَ حِجَارَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ.
وَحَدِيثُ قَتْلِ ابْنِ أَبي الحُقَيْق: فَتَحَامَلَ عَلَيْهِ بِسَيْفِهِ فِي بَطْنِهِ حَتَّى أَنْفَذَه فَجَعَلَ يَقُولُ: قَطْني قَطْني «١».
وقَطَّ السِّعْرُ يَقِطُّ، بِالْكَسْرِ، قَطّاً وقُطُوطاً، فَهُوَ قاطٌّ ومَقْطُوطٌ بِمَعْنَى فاعِل: غَلا.
وَيُقَالُ: وردْنا أَرضاً قَطّاً سِعْرُها؛
قَالَ أَبو وجْزَة السَّعْدِيّ:أَشْكُو إِلى اللهِ العَزِيز الجَبّارْ، .
ثُمَّ إِلَيْكَ اليَوْمَ بُعْدَ المُسْتارْ،وحاجةَ الحَيِّ وقَطَّ الأَسْعارْوَقَالَ شَمِرٌ: قَطَّ السِّعْرُ، إِذا غَلا، خَطأ عِنْدِي إِنما هُوَ بِمَعْنَى فَتَر، وَقَالَ الأَزهري: وَهِمَ شَمِرٌ فِيمَا قَالَ.
وَرُوِيَ عَنِ الْفَرَّاءِ أَنه قَالَ: حَطَّ السِّعْرُ حُطُوطاً وانْحَطَّ انْحِطاطاً وكسَر وَانْكَسَرَ إِذا فَتَر، وَقَالَ: سِعْرٌ مَقْطُوطٌ وَقَدْ قَطَّ إِذا غَلا، وَقَدْ قَطَّه اللَّهُ.
ابْنُ الأَعرابي: القاطِطُ السِّعْر الْغَالِي.
اللَّيْثُ: قَطْ خفِيفة بِمَعْنَى حَسْب، تَقُولُ: قَطْكَ الشَّيْءُ أَي حَسْبُك، قَالَ: وَمِثْلُهُ قَدْ، قَالَ وَهُمَا لَمْ يَتَمَكَّنَا فِي التَّصْرِيفِ، فإِذا أَضفتهما إِلى نَفْسِكَ قُوّيَتا بِالنُّونِ قُلْتَ: قَطْني وقَدْني كَمَا قَوَّوا عنِّي وَمِنِّي ولَدُنِّي بِنُونٍ أُخرى، قَالَ: وَقَالَ أَهل الْكُوفَةِ مَعْنَى قَطْنِي كَفَانِي فَالنُّونُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ مِثْلَ نُونِ كَفَانِي، لأَنك تَقُولُ قَطْ عبدَ اللهِ دِرهمٌ، وَقَالَ أَهل الْبَصْرَةِ: الصَّوَابُ فِيهِ الْخَفْضُ عَلَى مَعْنَى حَسْبُ زيدٍ وكَفْيُ زيدٍ درهمٌ، وَهَذِهِ النُّونُ عِمَادٌ، ومَنَعَهم أَن يَقُولُوا حَسْبُني أَن الْبَاءَ مُتَحَرِّكَةٌ وَالطَّاءَ مِنْ قَطْ سَاكِنَةٌ فَكَرِهُوا تَغْيِيرَهَا عَنِ الإِسكان، وَجَعَلُوا النُّونَ الثَّانِيَةَ مِنْ لَدُنِّي عِمَادًا لِلْيَاءِ.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ النَّارِ:إِنَّ النارَ تَقُولُ لِرَبِّهَا إِنك وعَدْتَنِي مِلْئي، فيَضَع فِيهَا قدَمَه، وَفِي رِوَايَةٍ:حَتَّى يَضَعَ الجبَّارُ فِيهَا قَدَمه فَتَقُولُ: قَطْ قَطْبِمَعْنَى حَسْب، وَتَكْرَارُهَا للتأْكيد، وَهِيَ سَاكِنَةُ الطَّاءِ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ قَطْني أَي حَسْبِي.
قَالَ اللَّيْثُ: وأَما قَطُّ فإِنه هُوَ الأَبَدُ الْمَاضِي، تَقُولُ: مَا رأَيت مِثْلَهُ قَطُّ، وَهُوَ رَفْعٌ لأَنه مِثْلُ قبلُ وبعدُ، قَالَ: وأَما القَطُّ الَّذِي فِي مَوْضِعِ مَا أَعطيته إِلا عِشْرِينَ قَطِّ فإِنه مَجْرُورٌ فَرْقًا بَيْنَ الزَّمَانِ والعَددِ، وقَطُّ مَعْنَاهَا الزَّمَانُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: مَا رأَيته قَطُّ وقُطُّ وقُطُ، مَرْفُوعَةٌ خَفِيفَةٌ مَحْذُوفَةٌ مِنْهَا، إِذا كَانَتْ بِمَعْنَى الدَّهْرِ فَفِيهَا ثَلَاثُ لُغَاتٍ وإِذا كَانَتْ فِي مَعْنَى حَسْب فَهِيَ مَفْتُوحَةُ الْقَافِ سَاكِنَةُ الطَّاءِ، قَالَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ: أَمّا قَوْلُهُمْ قَطُّ، بِالتَّشْدِيدِ، فإِنما كَانَتْ قَطُطُ وَكَانَ يَنْبَغِي لَهَا أَن تُسَكَّنَ، فَلَمَّا سَكَنَ الْحَرْفُ الثَّانِي جُعِلَ الآخِر مُتَحَرِّكًا إِلى إِعرابه، وَلَوْ قِيلَ فِيهِ بِالْخَفْضِ وَالنَّصْبِ لَكَانَ وَجْهًا فِي الْعَرَبِيَّةِ، وأَما الَّذِينَ رَفَعُوا أَوَّله وَآخِرَهُ فَهُوَ كَقَوْلِكَ مُدُّ يَا هَذَا، وأَما الَّذِينَ خَفَّفُوهُ فإِنهم جَعَلُوهُ أَداة ثُمَّ بَنَوْه عَلَى أَصله فأَثبتوا الرَّفْعة الَّتِي كَانَتْ تَكُونُ فِي قَطُّ وَهِيَ مُشَدَّدَةٌ، وَكَانَ أَجود مِنْ ذَلِكَ أَن يَجْزِمُوا فَيَقُولُوا مَا رأَيته قُطْ، مَجْزُومَةٌ سَاكِنَةُ الطَّاءِ، وَجِهَةُ رَفْعِهِ كَقَوْلِهِمْ لَمْ أَره مُذُ يَوْمَانِ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ، كُلُّهُ تَعْلِيلٌ كُوفِيٌّ وَلِذَلِكَ لَفْظُ الإِعراب مَوْضِعُ لَفْظِ الْبِنَاءِ هَذَا إِذا كَانَتْ بِمَعْنَى الدهْر، وأَما إِذا كَانَتْ بِمَعْنَى حَسْبُ، وَهُوَ الِاكْتِفَاءُ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: قَطْ سَاكِنَةُ الطَّاءِ مَعْنَاهَا الِاكْتِفَاءُ، وَقَدْ يُقَالُ قَطٍ وقَطِي، وَقَالَ: قَطُ مَعْنَاهَا الِانْتِهَاءُ وَبُنِيَتْ عَلَى الضَّمِّ كحَسْبُ.
وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: مَا رأَيته قَطِّ، مَكْسُورَةً مُشَدَّدَةً، وَقَالَ بعضهم: قَطْ زيداً والتيْسُ يَقْتَفِطُ إِليها ويَقْتَفِطها إِذا ضَمَّ مُؤخّره إِليها.
وقَفَطنا بِخَيْرٍ: كافأَنا.
وَقَالَ الليثُ: رُقْيةُ الْعَقْرَبِ [شَجّة قَرنِيّة مِلْحة بَحْري قَفَطي] يقرؤها سبع مرات، وقل هُوَ اللَّهُ أَحد، سَبْعَ مرات.
الشَّيْخُ ابنُ هِشامٍ.
وَفِي اللِّسَانِ: وزادُوا النُّونَ فِي قَطْ، فقالُوا: قَطْنِي، لم يُرِيدُوا أَنْ يَكْسِرُوا الطّاءَ، لئَلَاّ يَجْعَلُوهَا بمَنْزِلَة الأَسْمَاءِ المُتَمَكِّنَةِ، نَحْو: يَدِي وهَنِي، وَقَالَ بَعْضُهُم: قَطْنِي: كَلِمَةٌ مَوْضُوعةٌ لَا زِيَادَةَ فِيها كحَسْبِي، قَالَ الرّاجِزُ:(امْتَلأَ الحَوْضُ وَقَالَ {- قَطْنِي .
سَلاًّ رُوَيْداً قد مَلأْتَ بَطْنِي)ويُرْوَى: مَهْلاً رويداً.
وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ هَذَا الرَّجَزَ هَكَذَا، وَقَالَ: وإِنَّما دَخَلَتِ النُّونُ لِيَسْلَمَ)السُّكُونُ الَّذِي بُنِيَ الاسْمُ عَلَيْهِ، وهذِه النُّونُ لَا تَدْخُلُ الأَسْمَاءَ، وإِنَّمَا تَدْخُلُ الفِعْلَ الماضِيَ إِذا دَخَلَتْهُ ياءُ المُتَكَلِّم، كقَوْلِك: ضَرَبَنِي وكَلَّمَنِي، لتَسْلَمَ الفَتْحَةُ الَّتِي بَنِيَ الفعلُ عَلَيْهَا، ولِتَكُونَ وِقَايَةً لِلفِعْلِ من الجَرِّ، وإِنَّما أَدْخَلُوهَا فِي أَسْمَاءِ مَخْصُوصَةٍ نَحْو: قَطْنى وقَدْنِي وعَنِّي ومِنِّي ولَدُنِّي، لَا يُقَاسُ عَلَيْهَا، وَلَو كَانَت النُّونُ من أَصْلِ الكَلِمَةِ لقالُوا: قَطْنُكَ، وَهَذَا غيرُ معلومٍ.
انْتهى.
وَقَالَ اللَّيْث: قَطْ خَفِيفَة بمَعْنَى حَسْب، تَقول: قَطكَ الشَّيْءُ، أَي حَسْبُكَ.
قَالَ: وَمثله قَدْ، قَالَ: وهُمَا لم يَتَمَكَّنا فِي التَّصْرِيفِ، فإِذا أَضَفْتَهُمَا إِلى نَفْسِك قُوَّيَتَا بالنُّونِ، قلتَ: قَطْنِي وقَدْنِي، كَمَا قَوَّوْا عَنِّي ومنِّي ولَدُنِّي بنونٍ أُخْرَى.
وَقَالَ ابنُ بَرِّي: عَنِّي ومِنِّي وقَطْنِي وَلَدُنِّي على القِيَاسِ، لأَنَّ نونَ الوِقَايَةِ تَدْخُلُ الأَفْعال لِتَقِيَهَا الجَرَّ، وتَبْقَى على فَتْحِها، وكذلِكَ هذِه الَّتِي تَقَدَّمَتْ دَخَلت النُّونُ عَلَيْهَا لِتَقِيَهَا الجَرَّ فتبقَى على سُكُونِهَا، وَقد يُنْصَبُ بقَطْ، وَمِنْهُم من يَخْفِضُ بقَطْ مَجْزُومَةً، وَمِنْهُم مَنْ يَبْنِيهَا على الضَّمِّ ويَخْفِضُ بهَا مَا بَعْدها، ويُقَالُ} قَطُكَ، أَي كفَاكَ، {- وقَطِي، أَي كَفَانِي، هكذَا هُوَ فِي النُّسَخ، والَّذِي فِي المُغْنِي وشُرُوحِه: النُّونُ لازِمَةٌ فِي الَّتِي بمَعْنَى كَفَانِي، وعدمُ النَّونِ يَدُلُّ على أَنَّهَا بمَعْنَى حَسْبِي، كَمَا قَالَه شَيْخُنا.
وقالَ اللَّيْثُ: وَمِنْهُم مَنْ يَقُولُ} قَطْ عبدَ اللهِ دِرْهمٌ، فَيَنْصبُونَ بهَا، قَالَ: وَقد تَدْخُل النُّونُ فِيهَا ويُنْصَبُ بهَا، فتَقُولُ: قَطْنَ عبدَ الله دِرْهَمٌ، فَمن خَفَضَ قَالَ إِذا أَضافَ: {- قَطِي وقَدِي دِرْهَمٌ، وَمن نَصَب قَالَ إِذا أَضاف: قَطْنى وقَدْنِي، ومِنْهُم من يُدْخِلُ النُّونَ إِذا أضَافَ إِلى المُتَكَلِّمِ، خَفَضَ بهَا أَو الكُوفَةِ: معنى قَطْنِي: كَفَانِي، فالياء فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، مثل يَاء كَفَانِي، لأَنَّكَ تَقُولُ: قَطْ عَبْدَ اللهِ دِرْهَمٌ وَفِي المُوعَبِ لابْنِ التَّيَّانِيّ: وَيَقُولُونَ: قَطْ عبدِ الله دِرْهَمٌ، يَتْرُكُونَ الطّاءَ مَوْقُوفةً ويَجُرُّونَ بِها.
قلتُ: وَهَذَا قد أشَارَ إِلَيْهِ ابنُ بَرِّيّ أَيْضاً، كَمَا تَقَدَّم قرِيباً، وَقَالَ أَهلُ البَصْرَةِ وهُوَ الصَّوابُ ونَصُّ العَيْنِ.
وَقَالَ أَهْلُ البَصْرَةِ: الصَّوابُ فيهِ الخَفْضُ على مَعْنَى حسْبُ زيدٍ، وكَفْيُ زَيْدٍ دِرْهمٌ، وهذِه النُّونُ عِمَادٌ، ومَنَعَهُم أَنْ يَقُولُوا: حَسْبُنِي أَنَّ الباءَ مُتَحَرِّكة والطاء من قَطْ ساكِنَة، فكَرِهُوا تَغْيِيرَها عَن الإِسْكَانِ، وجَعَلُوا النُّونَ الثّانِيَةَ من لَدُنِي عِمَاداً للياءِ.
أَو إِذا أَرَدْتَ} بقَط الزَّمَانَ فمُرْتَفِعٌ أَبداً غير مُنَوَّن، تَقول: مَا رَأَيْتُ مثلَه قَطُّ، لأَنَّهُ مثلُ قَبْلُ وبَعْدُ، فإِنْ قَلَّلَت بقَطْ فاجْزِمْها، مَا عِنْدَكَ إلَاّ هَذَا قَطْ.
فإِن لَقِيَتْه أَلِفُ وَصْلٍ كُسِرَت، تَقول: مَا عَلِمْتُ إلاّ هَذَا قَطِ اليَوْمَ.
وَمَا فَعَلْت هَذَا قَطْ مَجْزُومَ الطّاء وَلَا!
قَطُّ مُشَدَّداً مضمومَ الطّاءِ، أَو يُقَال: قَطّ يَا هَذَا مُثَلَّتَهَ الطّاءِ مُشَدَّدَةً، ومَضْمُومَةَ الطّاءِ مُخَفَّفَةً الإِكام، فتَقْطَعَها بحَوافِرِها، قَالَ: ووَاحدُ {القَطَائطِ} قَطُوطٌ، مثل جَدُودٍ وَجَدَائِدَ.
أَو {قَطائِط، أَي رِعَالاً وجَماعاتٍ فِي تَفْرِقَةٍ، وَهُوَ قَوْلُ غَيْرِ أَبي عَمْرٍ و.
(و) } القِطاطُ، ككِتابِ: المِثالُ الَّذِي يُحْذَى عَلَيْهِ ويُقْطَعُ عَلَيْهِ النَّعْلُ، قَالَ رُؤْبَةُ: يَا أَيُّها الحاذِي على القِطَاطِ وأَيْضاً: مَدَارُ حَوَافِرِ الدّابَّةِ لأَنَّها كأنَّها {قُطَّتْ، أَي قُطِعَتْ وسُوِّيَتْ، قَالَ رؤبة: يَرْدِي بسُمْرٍ صُلْبَةِ القِطاطِ والقِطاطُ: الشَّدِيدُ وجُعُودَةِ الشَّعَرِ وقِيل: الحَسَنُو الجُعُودَةِ، جمعُ} قَطَطٍ، وَهَذَا قد تَقَدَّم للمُصَنِّفِ عِنْد ذِكْرِ الجُمُوعِ آنِفاً، فَهُوَ تَكْرار.
(و) {القِطاطُ: أَعْلَى حافَةِ الكَهْفِ عَن أَبِي زَيْدٍ، ونَصُّ النّوادِرِ: حافَةُ أَعْلَى الكَهْفِ} كالقَطِيطَةِ، كسَفِينَةٍ، عَنهُ أَيْضاً.
وَقَالَ اللَّيْثُ: {القِطَاطُ: حَرْفُ الجَبَلِ، أَو حَرْفٌ من صَخْرٍ، كأَنَّمَا} قُطَّ {قَطّاً، ونَصُّ العَيْن: حَرْفُ الجَبَلِ والصَّخْرِ، ج: أَقِطَةٌ.
} والقَطُوَّطُ، كحَزَوَّرٍ: الخَفِيفُ الكَمِيشُ من الرِّجال، عَن ابْنِ عَبّادٍ، وضَبَطَه فِي التَّكْمِلَةِ: كصَبُورٍ ضَبْطَ القَلَمِ، فانْظُره.
{والقَطَوْطَى، كخَجَوْجَى: مَنْ يُقارِبُ الخَطْوَ، وفِعْلُه} التَّقَطْقُطُ.
{وتَقْطِيطُ الحُقَّةِ: قَطْعُها وتَسْوِيَتُها وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ لرُؤْبَةَ يَصِفُ أُتُناً وحِماراً.
(سَوَّى مَساحِيهِنَّ} تَقِطِيطَ الحُقَقْ .
تَفْلِيلُ مَا قارَعْنَ من سُمْرِ الطُّرَقْ) {وقُطِيْقِطٌ، مُصَغَّراً: اسمُ أَرْضٍ، وَقيل: ع، قالَ القُطامِيُّ:(أَبَتِ الخُرُوجَ من العِرَاقِ وَلَيْتَها .
رَفَعَتْ لَنا} بقُطَيْقِطٍ أَظْعانَا)ووَقَع فِي التَّكْمِلَة {قُطَيْط كزُبَيْر، وَهُوَ غَلَط.
} والقَطاقِطُ، {والقُطْقُطُ،} والقُطْقُطانَة بضَمِّهَما: أَسماءُ مَوَاضِع، الأَخِيرُةُ نَقَلَها الجَوْهَرِيُّ، قِيل: هُو مَوْضِعٌ: بالكُوفَةِ أَو بِقُرْبِها من جِهَةِ البَرِّيَّةِ بالطَّفِّ كانَتْ سِجْنَ النُّعْمَانِ بنِ المُنْذِرِ قَالَ الشّاعِرُ:(من كَانَ يَسْأَلُ عَنَّا أَيْن مَنْزِلُنَا .
{فالقُطْقُانَةُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمِنُ)وَقَالَ الكُمَيْت:(تأَبَّدَ من سَلْمَى حُصَيْدٌ إِلى تُبَلْ .
فذُو حُسُمٍ فالقُطْقُطانَةُ فالرِّجَلْ))ودارةُ} قطْقطٍ، بضمِّ القافَيْنِ، وكَسْرِهما: ع، عَن كُرَاع، وَلَو قَالَ كقُنْفُذٍ وزِبْرِجٍ كَانَ أَخْصَرَ، وَقد مَرَّ ذِكْرُها فِي الدّاراتِ.
{والقَطائطُ: ة، باليَمَنِ من قُرَى زُنَّارِ ذَمَارَ.
ويُقال: جَاءَتِ الخَيْلُ} قَطائِطَ أَي قَطِيعاً قَطيعاً، قَالَ هِمْيانُ بنُ قُحَافَةَ:(بالخَيْلِ تَتْرَى زِيَماً!
قَطائطَا .
ضَرْباً على الهَامِ وطَعْناً وَاخِطَا)وَقَالَ عَلْقَمَةُ بنُ عَبَدَةَ:(ونَحْنُ جَلَبْنا من ضَرِيَّةَ خَيْلَنا .
نُكَلِّفُها حَدَّ الإِكامِ قَطائطَا)وأَنْشَدَه الصّاغانِيُّ: نَحْنُ جَلَبْنا على الخَرْمِ، قَالَ: وَهَكَذَا الرِّوَايَةُ، والبَيْتُ أَوَّل القِطْعَةِ.
قَالَ أَبُو عَمْرٍ و: أَي نُكَلِّفها أَنْ تَقْطَعَ حدَّ ومَرْفُوعَةً، ونصُّ اللِّحْيَانِيِّ فِي النَّوَادِرِ: وَمَا زالَ هَذَا مُذْ {قُطُّ يَا فَتَى، بضَمِّ القافِ والتَّثْقِيل،)وتَخْتَص بالنَّفْيِ ماضِياً كَمَا قَدَّمْنَا الإِشَارَةَ إِلَيْهِ.
وتَقُولُ العَامَّةُ: لَا أَفْعَلُه قَطُّ.
وإِنَّمَا يُسْتَعْمَلُ فِي المُسْتَقْبَلِ عَوْضُ.
وَفِي مَواضِعَ من صَحِيحِ الإمَامِ أَبِي عَبْدِ اللهِ البُخارِيِّ جَاءَ بعدَ المُثْبَتِ، مِنْها فِي بَاب صلاةِ الكُسُوفِ: أَطْوَلُ صلاةٍ صَلَّيْتَها قَطُّ، وَفِي سُنَسِ الإِمَامِ أَبِي دَاوُدَ: تَوَضَّأَ ثَلاثاً، قَطْ وأثْبَتَه ابنُ مالِكٍ فِي الشَّوَاهِدِ لُغَة، وحَقَّقَ بَحثَه فِي التَّوْضِيحِ على مُشْكِلاتِ الصَّحِيح.
قَالَ: وَهِي مِمّا خَفِيَ على كَثيرٍ من النُّحاةِ، وحاول الكِرْمَانِيُّ جَرْيَها على أَصْلِهَا فأَوَّلَ الأَحَادِيثَ الوَارِدَةَ مُثْبَتَةً بالنَّفْيِ، قَالَ شَيْخُنَا: وَجَزَم الحَرِيرِيُّ فِي الدُّرَّةِ بأَنَّ اسْتِعْمَالَ قَطّ فِي المُسْتَقْبَلِ، أَو المُثْبَتِ نفيٌ.
وحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: قد يُقالُ: مَالَهُ إلاّ عَشَرَةٌ قَط يَا فَتَى، مُخَفَّفاً مَجْزُوماً، ومُثَقَّلاً مَخْفُوضاً.
وَفِي الصّحاحِ: يُقَال:} قَطَاطِ كقَطَامِ، أَي حَسْبِي، قَالَ عَمْرُو بنُ مَعْدِ يكَرِبَ:(أَطَلْتُ فِراطَهُم حَتَّى إِذا مَا .
قَتَلْتُ سَراتَهُمْ كانَتْ قَطاطِ)قالَ ابنُ بَرِّيّ والصّاغَانِيُّ صَوابُ إِنْشَادِه: فِراطَكُمْ وسَرَاتَكُم بكافِ الخِطابِ، وَقد تَقَدَّمَ فِي ف ر ط.
{والقَطُّ: دُعَاءُ القَطاةِ والحَجَلَةِ، ويُخَفَّفُ، يُقَال:} قَطْقَطَت!
وقَطَّتْ، المُحْكَمِ، والأُنْثَى: {قِطَّةٌ، كَمَا فِي الصحَاحِ والمُحْكَمِ.
وَقَالَ اللَّيْثُ:} القِطَّةُ: السِّنَّوْرُ، نَعْتٌ لَهَا دُونَ الذَّكَرِ.
ونَقَل ابنُ سِيدَه عَن كُرَاع، قَالَ: لَا يُقَالُ: قِطَّةٌ.
وقالَ ابنُ دُرَيْد: لَا أَحْسَبُها عَرَبِيَّةً.
وَقَالَ شَيْخُنَا: وتَعَقَّبَه جماعَةٌ بوُرُودِه فِي الحَدِيثِ.
ج: {قِطاطٌ،} وقِططَةٌ.
قَالَ الأخْطَل:(أَكَلْتَ {القِطَاطَ فأَفْنَيْتَها .
فهَلْ فِي الخَنَانِيصِ مِنْ مَغْمَزِ)هكَذَا أَنْشَدَه الجَوْهَرِيُّ لَهُ، قَالَ الصَّاغَانِيّ: وَلم أَجِدْهُ فِي شِعْرِ الأَخْطَل غِيَاثِ بنِ غَوْثٍ، وَقد مَرَّ بَقِيَّتُه فِي هُرْمُز.
والقِطُّ: السّاعَةُ مِنَ اللَّيْلِ، يُقَال: مَضَى قِطٌّ مِنَ اللَّيْلِ، أَي ساعَةٌ مِنْهُ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ.
} والقِطْقِطُ، بالكَسْرِ: المَطَرْ الصِّغارُ الَّذِي كأَنَّه شَذْر، ونَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن أَبي زَيْدٍ، ونَصُّه: أَصْغَرُ المَطَرِ، أَو هُوَ المَطَرُ المُتحَاتِنُ والمُتَتابِعُ العَظِيمُ القَطْرِ، قالَهُ اللَّيْثُ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: قَالَ أَبو زَيْدٍ: ثُمّ الرَّذاذُ، وَهُوَ فَوْقَ {القِطْقِط، ثمّ الطَّشُّ، وَهُوَ فَوقَ الرَّذاذِ، ثمّ البَغْشُ، وَهُوَ فَوْقَ الطَّشِّ، ثمَّ الغَبْيَةُ، وَهُوَ فَوقَ البَغْشَةِ، وكذلِكَ الحَلْبَةُ، والشَّجْذةُ، والحَفْشةُ.
والحَشْكَةُ: مثْل الغَبْيَةِ.
أَو} القِطْقِطُ: البَرَدُ، أَو صِغارُه الَّذِي يُتَوَهَّمُ بَرَداً أَو مَطَراً، كَمَا فِي العُبَابِ ويُقال: {قَطْقَطت السَّمَاءُ فَهِيَ} مُقَطْقِطَةٌ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن أَبِي زَيْدٍ، أَي أَمْطَرَت.
(و) {قَطْقَطَت القَطَاةُ والحَجَلَة: صَوَّتَتْ وَحْدَها، وكذلِكَ: قَطَتْ، بالتّخْفِيفِ، كَمَا تَقَدَّم.
} وتَقَطْقَطَ الرَّجُلُ: رَكِبَ رَأْسَه.
ودَلَجٌ {قَطْقاطٌ: سريعٌ، عَن ثَعْلَب، وأَنْشَدَ:(يُصْبِحُ بعدَ الدَّلَجِ} القَطْقاطِ .
هُوَ مُدِلٌّ حَسَنُ الأَلْيَاطِ) أَي صَوَّتَتْ، الأَخِيرَةُ نَقَلَهَا الصّاغَانيّ.
(و) {القِطُّ، بالكَسْرِ: النَّصِيبُ وَهُوَ مَجازٌ، وَمِنْه قَوْلُه تَعالَى: رَبَّنا عَجَّلْ لنا} قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمَ الحِسَابِ.
قَالَ مُجَاهِدٌ وقَتادَةُ والحَسَنُ: أَي نَصِيبَنَا من العَذَاب، وَقَالَ سَعِيدُ بنُ جُبَيْرٍ: ذُكِرَت الجَنَّةُ فاشْتَهَوْا مَا فِيهَا، فقالُوا ذلِك.
(و) {القِطُّ الصَّكُّ بالجَائِزَةِ، كَمَا فِي الصّحاح، وَهِي الصَّحِيفَةُ للإِنْسَانِ بصِلَةٍ يُوصَلُ بهَا.
وَقَالَ الفَرَّاء: القِطُّ: الصَّحِيفَةُ المَكْتُوبَةُ، وإِنّمَا قالُوا ذلِكَ حِينَ نَزَلَ: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِه فاسْتَهْزَءُوا بِذلِكَ وقالُوا: عَجِّلْ لَنَا هَذَا الكِتَابَ قَبلَ يومِ الحِسَاب.
والقِطُّ: الكِتَابُ، كَمَا فِي الصّحاحِ، وقِيلَ: هُوَ كِتَابُ المُحَاسَبَةِ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ لأُمَيَّةَ ابنِ أَبِي الصَّلْتِ:(قَوْمٌ لَهُم ساحَةُ العِ .
راقِ جَمِيعاً} والقِطُّ والقَلَمُ)ج: {قُطُوطٌ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للأَعْشَى:(وَلَا المَلِكُ النُّعْمَانُ يَوْمَ لَقِيتُه .
بغبِطَتِه يُعْطِي} القُطُوطَ ويَأْفِقُ)يَأْفِقُ، أَي: يُفَضِّل.
ورُوِيَ عَن زَيْدٍ بن ثابِتٍ وابْنِ عُمَر أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَريانِ ببَيْعِ القُطوطِ إِذا خَرَجَت بَأْساً، ولكِن لَا يَحِلُّ لمَن ابْتَاعَها أَنْ يَبِيعَها حَتَّى يَقْبِضَها.
قَالَ الأَزْهَرِيُّ: أَرادَ {بالقُطوطِ هُنَا الجَوَائِزَ والأَرْزاقَ، سُمِّيَتْ} قُطوطاً لأَنَّهَا كانَتْ تَخْرُج مَكْتُوبةً فِي رِقاع وصِكَاكٍ مَقْطُوعة.
)وبَيْعُها عِنْدَ الفُقَهاءِ غير جائزٍ مَا لم يَتَحَصَّلْ مَا فِيهَا فِي مِلْكِ من كُتِبَتْ لَهُ مَعْلُومَة مَقْبُوضَة.
(و) !
القِطُّ: الضَيْوَنُ، كَمَا فِي الصّحاح، وَهُوَ السِنَّوْرُ، كَمَا فِي أَراد بالمَسَاحِي حَوَافِرَهُنَّ، ونَصَبَ {تَقْطِيطَ الحُقَق على المَصْدَرِ المُشَبَّة بِهِ، لأَنَّ مَعْنَى سَوَّى} وقَطَّطَ واحِدٌ، وتَفْلِيلُ فاعلُ سَوَّى، أَي سَوَّى مَساحِيَهُنَّ تَكْسِيرُ مَا قارَعتْ من سُمْرِ الطُّرَق، والطُّرَقُ: جمع طُرْقَةٍ وَهِي حِجَارةٌ بعْضُها فوقَ بَعْض.
{والمَقَطُّ: مُنْقَطَع شَرَاسِيفِ الفَرَسِ، كَمَا فِي المُحْكَمِ، وَفِي التَّهْذِيب: مَقَطُّ الفَرَسِ: مُنْقَطَع أَضْلاعِه، قالَ النّابِغَةُ الجَعْدِيّ:)(كَأَنَّ} مَقَطَّ شَرَسِيفِه .
إِلى طَرَفِ القُنْبِ فالمَنْقَبِ)(لُطِمْنَ بتَرْسٍ شَدِيدِ الصِّفَا .
قِ من خَشَبِ الجَوْزِ لم يُثْقَبِ)وَقَالَ النَّضْر: فِي بَطْن الفَرَسِ {مَقَاطُّه، وَهِي طَرَفُه فِي القَصِّ، وطَرَفُه فِي العانَة.
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ:} تَقَطْقَطَتِ الدَّلْوُ فِي البِئْرِ، أَي انْحَدَرَتْ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يصفُ سُفْرَةً دَلَاّها فِي البِئْرِ:(بمَعْقُودَةٍ فِي نِسْعِ رَحْلٍ تَقَطْقَطَتْ .
إِلى المَاءِ حَتَّى انْقدَّ عَنْهَا طحَالِبُهْ)(و) {تَقَطْقَطَ فُلانٌ: قارَبَ الخَطْوَ، وَقيل: أَسْرَع، عَن ابْنِ عَبّادٍ.
(و) } تَقَطْقَطَ فِي البِلادِ: ذَهَبَ فِيهَا، عَن ابْنِ عَبّادٍ.
{والمُقَطْقَطُ الرَّأْسِ، بفتحِ القافَيْنِ: المُصَعْنَبُهُ، هَكَذَا هُوَ فِي العُبَابِ، وَهُوَ الصَّوابُ، وَوَقع فِي كِتابِ الْمُحِيط: المُصَنِّعُه، بكسرِ النُّونِ المُشدَّدَةِ مِن غيرِ مُوَحَّدَةٍ، وَهُوَ خَطأٌ.
وممّا يُسْتَدْرُك عَلَيْهِ:} انْقَطَّ الشَّيْءُ، {واقْتَطَّ: مُطاوِعَا} قَطَّهُ {قَطّاً.
وامْرَأَةٌ} قَطَّةٌ {وقَطَطٌ، بِغَيْر هاءٍ: جَعْدَةُ الشَعرِ.
وَقَالَ الفَرّاءُ:} الأَقَطُّ: الَّذِي انْسَحَقَت أَسْنانُه حَتَّى ظَهَرَتْ دَرَادِرُهَا.
بمَعْنَى الدَّهْرِ، مَخْصُوصٌ بالماضِي، أَي المَنْفَيّ، كَمَا يَدُلُّ قولُه أَوَّلاً: مَا رَأْيْتُه، إِلى آخِرهِ.
قَالَ شَيْخُنا: وَهُوَ الأَعْرَفُ الأَشْهَرُ.
وذَكَر الشَّيْخُ ابنُ مالِكٍ أَنَّهُ أَكْثَرِيٌّ.
وَرَدَ فِي المُثْبَتِ فِي أَحادِيثَ عِدَّةٍ فِي الصَّحيحِ، كَمَا سَيَأْتِي للمُصَنِّفِ قَريباً أَي فِيمَا مَضَى من الزَّمانِ، أَو فِيما انْقَطَعَ من عُمْرِي.
وقالَ اللَّيْثُ: وأَمّا {قَطُّ فإِنَّهُ هُوَ الأَبَدُ الماضِي، تَقُول: مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ قَطُّ، وهُوَ رَفْعٌ، لأَنَّهُ مِثْلُ قَبْلُ وبَعْدُ، قالَ: وأَمَّا} القَطّ الّذِي فِي مَوْضِعِ: مَا أَعْطَيْتُه إلاّ عِشْرِينَ {قَطِّ، فإِنَّهُ مَجْرُورٌ، فَرْقاً بَين الزَّمانِ والعَدَدِ.
وقَطُّ مَعْنَاها الزَّمانُ.
وإِذا كانَتْ بمَعْنَى حَسْبُ،} فَقَطْ مَفْتُوحَةُ القافِ ساكِنَةُ الطّاءِ كعَنْ قالَ سِيبَوَيْهِ: مَعْنَاهَا الاكْتِفَاءُ وَقد يُقَالُ: {قَطٍ، مُنَوّناً مَجْرُوراً،} - وقَطِي، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: قَطُ معناهَا: الانْتِهَاءُ، وبُنِيَتْ على الضَّمِّ كحَسْبُ، هكَذا هُوَ فِي اللِّسَانِ.
وَقَالَ شيخُنَا: هذِه عِبَارَةٌ غيرُ جارِيَةٍ على القَوَاعِدِ، لأَنَّ قَضِيَّةَ التَّعْبِيرِ بالمَجْرُورِ أَنْ تكونَ مُعْرَبةً، وَلَا تُعرَب، فتأَمَّلْ، والنَّظَرُ فِي قَطِي أَظْهَرُ، فإِنَّهَا حِينَئِذٍ مُضَافَةٌ إِلى الياءِ، فَلَا حاجَةَ إِلى ذِكْرِها كذلِكَ، وتَحْقِيقُه فِي المُغْنِي وشُرُوحُه.
وعِبَارَةُ الصّحاحِ: فأَمّا إِذا كانَتْ بمَعْنَى حَسْبُ، وَهُوَ الاكْتِفَاءُ، فَهِيَ مَفْتُوحةٌ ساكِنَةُ الطّاءِ، تَقُول: مَا رَأَيْتُه إلاّ مَرّةً وَاحِدَةً فقَطْ، فإِذا أَضَفْتَ قُلْتَ: {قَطْكَ هَذَا الشَّيْءُ، أَي حَسْبُكَ،} - وقَطْنِي، {- وقَطِي،} وقَطْ.
قلتُ: وَفِي الحَدِيث فِي ذِكْرِ النّارِ: حَتَّى يَضَعَ الجَبَّارُ قَدَمَهُ فِيها، فتَقُول: {قَطْ قَطْ، بمَعْنى حَسْبُ، قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: وتَكْرارُهَا للتَّأْكِيدِ، وَهِي ساكِنَةُ الطّاءِ.
وَقَالَ: ورَواهُ بعضُهم} - قَطْنِي أَي حَسْبِي.
وإِذا كَانَ اسْمَ فِعْلٍ بمَعْنى يَكْفِي فتُزادُ نُونُ الوِقايَةِ، ويُقالُ: قَطْنِي قَالَ: شيْخُنا: هُوَ الَّذِي جَزَمَ بهِ جَماعَةٌ مِنْهُم وَقد تقَدَّمَ الكَلامُ عَلَيْهِ فِي خرس.
{والمِقَطَّة، كمِذَبَّةٍ: مَا} يُقَطُّ عَلَيْهِ القَلَمُ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ عُظَيْمٌ يكونُ مَعَ الوَرّاقِينَ {يَقُطُّ الكاتِبُ عَلَيْهِ أَقْلامَهُ، ونصُّ اللَّيْثِ:} يَقُطُّون عليهِ أَطْرَافَ الأَقْلام.
{وقَطَّ السِّعْرُ} يَقِطُّ، بالكَسْرِ، ورُوِيَ عَن الفَرّاءِ: {قُطَّ السِّعْرُ، بالضَّمِّ، أَي عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فاعِلُه،} قَطَّا {وقُطُوطاً، بالضَّمِّ، فَهُوَ} قاطٌّ، {وقَطٌّ،} ومَقْطُوطٌ، الأَخِيرُ بمعنَى فاعِل: غَلَا، وَقَالَ شَمِرٌ: {وقَطَّ السِّعْرَ بمَعْنَى غَلَا خَطَأٌ عِنْدِي، وإنَّمَا هُوَ بمَعْنَى فَتَرَ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: وَهِمَ شَمِرٌ فِيمَا قَالَ.
ويُقَال: وَرَدْنَا أَرْضاً} قَطّاً سِعْرُها، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ:(أَشْكُو إِلى الله العَزِيز الجَّبَّارْ .
ثُمَّ إِلَيْك اليَوْمَ بُعْدَ المُسْتارْ)وحاجَةَ الحَيِّ {وقَطَّ الأَسْعَارْ ورُوِيَ عَن الفَرّاءِ أَنَّه قَالَ: حَطَّ السِّعْرُ حُطُوطاً، وانْحَطَّ انْحِطَاطاً، وكَسَرَ وانْكَسَرَ، إِذا فَتَرَ.
وَقَالَ: سِعْرٌ} مَقْطُوطٌ، وَقد {قُطَّ، إِذا غَلَا، وَقد} قَطَّهُ اللهُ.
وَعَن ابْنِ الأَعْرَابِيِّ: {القاطِطُ: السِّعْرُ)الغالِي.
وقَوْلُهُمْ: مَا رَأْيْتُه} قَطُّ، قَالَ الكِسَائِيُّ: كانَت {قَطَطُ، فلمّا سُكِّنَ الحَرْفُ الأَوَّلُ للإِدغامِ جُعِلَ الآخِرُ مُتَحَرِّكاً إِلى إِعرابِه، ويُضَمُّ بإِتْباع الضَّمَّةِ الضّمَّةَ، مثل مُدُّ يَا هَذَا، ويُخَفَّفَانِ، فِي الأَوَّل يُجْعَل أَداةً ثمّ يُبْنَى على أَصْلهِ ويُضَمُّ آخِرُه بالضَّمَّةِ الَّتِي فِي المُشَدَّدَةِ، وَفِي الثّانِي تُتْبَعُ الضَّمَّةُ الضَّمَّةَ فَيُقَال} قُطُ، كقولِهِم لم أَرَهُ مُذُ يُوْمَانِ.
قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَهِي قَلِيلَةٌ.
وحكَى ابنُ الأَعْرَابِيّ مَا رأَيْتُه!
قَطٍّ مشدَّدَةً مَجْرُورَةً، هَذَا إِنْ كانَتْ [ق ط ط]{القَطُّ: القَطْعُ عامَّةً، كَمَا فِي المُحْكم، أَو القَطُّ: القَطْع عَرْضاً كَمَا فِي العُبَاب، وَهُوَ قولُ الخلِيل، قَالَ: ومِنْهُ:} قطُّ القَلَمِ.
وَفِي الحَدِيثِ: كانَتْ ضَرَباتُ عَليٍّ رضِي اللهُ عَنهُ، أَبْكاراً، إِذا اعْتَلَى قَدّ، وإِذا اعْترَضَ قَطُّ قلت: ويرْوي: وإِذا توَسَّطَ قطّ، يَقُول: إِذا عَلا قِرْنَه بالسَّيْفِ بنِصفيْنِ طولا، كَمَا يُقَدُّ السَّيْر، وإِذا أَصابَ وَسَطه قَطَعَه عَرْضاً نصْفَيْنِ وأبانَهُ.
أَو القَطُّ: قطْعُ شَيْءٍ صُلْبٍ كالحُقَّةِ ونَحْوِها {يُقَطُّ على حَذْوٍ مُسْتوٍ، كَمَا يَقُطُّ الإِنْسَانُ قَصَبَةً على عَظْمٍ، قالَهَ اللَّيْثُ،} كالاقْتِطاطِ، يُقالُ: {قَطّهُ} واقْتَطَّهُ.
والقَطُّ: القَصِيرُ الجَعْدُ من الشَّعْرِ، {كالقَطَطِ، مُحَرَّكَةً، يُقَال: شَعرٌ قَطٌّ وقَطَطٌ، وَقد} قَطِطَ، كَفَرِحَ بإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ، {قَطّاً، وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ على الأَصْلِ، وقَد} قَطَّ {يَقَطُّ، كيَمَلُّ، هكَذا فِي النُّسَخِ بزِيَادَةِ قد وَهُوَ مُسْتَدْرَكُ، وقَولهُ: كيَمَلُّ إِشارَةٌ إِلى أَنَّ ماضِيَهُ كفَرِحَ،} قَطَطاً، مُحَرَّكَةً، {وقَطَاطَةً، كَسَحَابَةٍ.
} والقَطّاطُ، كشَدّادٍ: الخَرّاطُ صانِعُ الحُقِقَ، كم فِي العُبَابِ والصّحاحِ.
ورَجُلٌ {قَطُّ الشَّعْرِ،} وقَطَطَه، مُحَرَّكَةً، بمَعْنى، وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنَةِ: إِنْ جاءَتْ بِهِ جَعْداً {قَطَطاً فَهُوَ لِفُلانٍ،} والقَطَطُ: الشَّدِيدُ الجُعُودَةِ، وقِيلَ: الحَسَنُ الجُعُودَةِ ج: {قَطُّونَ،} وقَطَطُونَ، {وأَقْطاطٌ} وقِطَاطٌ، الأَخِيرُ بالكَسْرِ، قَالَ المُتَنَخِّلُ الهُذَلِيُّ:(يُمَشِّى بَيْنَنَا حانُوتُ خَمْرِ .
من الخُرْسِ الصَّراصِرَةِ!
القِطَاطِ)
قَطْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - (نح) اسمٌ مبنيٌّ بمعنى حسب: أي كافٍ، وتكون غالبًا مَقْرونة بالفاء وتُستعمل للتّأكيد "أخذتُ جنيهًا فقط- زُرتكم مرّة فقط". ٢ - (نح) اسم فعل بمعنى يكفي فتزاد نون الوقاية مع ياء المتكلّم "قَطْني ما نالني من المصائب: يكفيني- قَطْك: يكفيك". قَطَّ قَطَطْتُ، يَقُطّ، اقْطُطْ/ قُطَّ،
جذر «قطط» هو (قطط)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «قِطّ»: قِطاط وقِطَطَة.