معنى قعم وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قعم»: قعم)السنور قعما صَاح(قعم) قعما أَصَابَهُ طاعون أَو دَاء فَمَاتَ من سَاعَته وَالْأنف مَال وَيُقَال قعم فَمه فَهُوَ أقعم وَهِي قعماء (ج) قعم(القعمة) قعمة المَال خِيَاره (ج)…
محتويات صفحة قعم
(قعم) السنور قعما صَاح (قعم) قعما أَصَابَهُ طاعون أَو دَاء فَمَاتَ من سَاعَته وَالْأنف مَال وَيُقَال قعم فَمه فَهُوَ أقعم وَهِي قعماء (ج) قعم (القعمة) قعمة المَال خِيَاره (ج) قعم (قعن) الْأنف قعنا كَانَ فِيهِ قصر فَاحش فَهُوَ أقعن (ج) قعن (القعن) جَفْنَة كَبِيرَة يعجن فِيهَا (قعنب) الْأنف اعوج (اقعنبى) الرجل وضع يَدَيْهِ على الأَرْض وَرفع عَجزه يُرِيد الْقيام (القعنب) الْأنف المعوج (قَعِي) قعا أشرفت أرنبة أَنفه ثمَّ مَالَتْ نَحْو القصبة فَهُوَ أقعى وَهِي قعواء (ج) قعى (أقعى) فِي جُلُوسه جلس على أليتيه وَنصب سَاقيه وفخذيه وَالْكَلب وَنَحْوه جلس على استه وَبسط ذِرَاعَيْهِ مفترشا رجلَيْهِ وناصبا يَدَيْهِ وَالْأنف كَانَ بِهِ قعا وفرسه رده الْ
على الكسر في كل حال، وأهل نجد يجرونه مجرى ما لا ينصرف.
وقد ذكرناه في رقاش من باب الشين.
[قعم] أُقْعِمَ الرجل، إذا أصابه داءٌ فقتله.
وأقْعَمَتْهُ الحيَّةُ.
والقَعَمُ، بالتحريك: ميل في الانف.
[قلم] قلمت (قلم ظفره من باب ضرب) ظفري، وقلمت أظفاري، شدّد للكثرة.
والقُلامَةُ: ما سقط منه.
ويقال للضعيف: مَقْلومُ الظُفرِ وكليلُ الظفر.
والقَلَمُ: الذي يكتب به.
والقَلَمُ: الزَلَمُ.
والقَلَمُ: الجَلَمُ.
والإقْليمُ: واحد أقاليم الأرض السبعة.
والقُلاَّمُ بالتشديد.
القاقُلَّى، وهو من الحمض.
والمِقْلَمُ: وعاء قضيب البعير.
والمِقْلَمَةُ: وعاء الأقلام.
ومَقالِمُ الرمح: كعوبه.
وأبو قلمون: ضرب من ثياب الروم يتلون للعيون ألوانا.
قعم] أُقْعِمَ الرجل، إذا أصابه داءٌ فقتله.
وأقْعَمَتْهُ الحيَّةُ.
والقَعَمُ، بالتحريك: ميل في الانف.
قَعْمُ: صِياحُ السِّنَّوْرِ، وبالتحريكِ: مَيَلٌ وارْتِفاعٌ في الألْيَتَيْنِ.
وأقْعَمَتِ الشمسُ: ارْتَفَعَتْ،وـ الحَيَّةُ: لَسَعَتْ فَقَتَلَتْ.
وقُعْمَةُ المالِ، بالضمِ: خِيارُهُ.
وكفرِحَ: أصابَهُ داءٌ،كأُقْعِمَ، بالضم.
• ال
قعم: قُعِمَ وأقْعِمَ الرَّجُلُ: إذا أصابه الطاعُونُ فمات من ساعَتِهِ.
وأقْعَمَتْه الحَيَّةُ: لَدَغَتْه فمات من ساعَتِهِ.
والقَعَمُ: ردَّةٌ في الأنْف أي مَيْلٌ، قال الراجز:عليّ ضفان (خفان) مُهَدَّمانِ .
مُشتَبِها الأنف مُقَعَّمانِوالمِقْعَمَةُ: مِسمارٌ في طَرَف الخَشَبةِ مُعَقَّفُ الرأسقمع: قَمَعْتُ فُلاناً فانْقَمَعَ: أي ذَلَّلْتُه فذَلَّ واخْتَبَأَ فَرَقاً والقَمَعُ ما فَوْقَ السَّناسِنِ من سنام البَعير من أعلاه، قالعلينا قِرَى الأضياف من قَمَع البُزْلِ
قعم:أُقْعِمَ الرَّجُلُ فَقَعِمَ: أصابَه طاعونٌ فماتَ.
وأقْعَمَتْهُ الحَيَّةُ: لَدَغَتْه فماتَ.
والقَعَمُ في الأَنْفِ: اطْمِئْنانُ وَسَطِه وإِشْرافُ أَرْنَبَتِه، ومنه: خُفٌّ أقْعَمُ.
والقَيْعَمُ: السِّنَّوْر.
والقَعْمُ («القيعم» كحيدر، ولم يستدرك عليه في التاج): الضَّخمُ المُسِنُّ من الإِبل.
قعم: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: القَعَم: ضِخَم الأرنبة ونتوءُها وانخفاض القَصَبة.
قَالَ: والقَعَم أحسن من الخَنَس والفَطَس.
وَقَالَ فِي موضعٍ
قعم: قُعِمَ الرَّجُلُ وأُقْعِمَ: أَصابه طَاعُونٌ أَو دَاءٌ فَمَاتَ مِنْ سَاعَتِهِ.
وأَقْعَمَتْه الحيةُ: لَدَغَتْهُ فَمَاتَ مِنْ سَاعَتِهِ.
والقَعَمُ: رِدَّةُ مَيَلٍ فِي الأَنف وطمأْنينة فِييَقُوم بأَمرها وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ.
وَقَامَ بأَمر كَذَا.
وَقَامَ الرجلُ عَلَى المرأَة: مانَها.
وَإِنَّهُ لَقَوّام عَلَيْهَا: مائنٌ لَهَا.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ؛
وَلَيْسَ يُرَادُ هَاهُنَا، وَاللَّهُ أَعلم، القِيام الَّذِي هُوَ المُثُولُ والتَّنَصُّب وَضِدُّ القُعود، إِنَّمَا هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ قُمْتُ بأَمرك، فَكَأَنَّهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرِّجَالُ مُتكفِّلون بأُمور النساء مَعْنِيُّون بشؤونهن، وَكَذَلِكَ قَوْلِهِ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ؛
أَي إِذَا هَمَمْتم بِالصَّلَاةِ وتَوَجّهْتم إِلَيْهَا بالعِناية وَكُنْتُمْ غَيْرَ مُتَطَهِّرِينَ فَافْعَلُوا كَذَا، لَا بُدَّ مِنْ هَذَا الشَّرْطِ لأَن كُلَّ مَنْ كَانَ عَلَى طُهر وأَراد الصَّلَاةَ لَمْ يَلْزَمْهُ غَسْل شَيْءٍ مِنْ أَعْضَائِهِ، لَا مرتَّباً وَلَا مُخيراً فِيهِ، فَيَصِيرُ هَذَا كَقَوْلِهِ: وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا؛
وَقَالَ هَذَا، أَعني قَوْلَهُ إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِفَافْعَلُوا كَذَا، وَهُوَ يُرِيدُ إِذَا قُمْتُمْ وَلَسْتُمْ عَلَى طَهَارَةٍ، فَحَذَفَ ذَلِكَ لِلدَّلَالَةِ عَلَيْهِ، وَهُوَ أَحد الِاخْتِصَارَاتِ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ وَهُوَ كَثِيرٌ جِدًّا؛
وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ:إِذَا مُتُّ فانْعِينِي بِمَا أَنا أَهْلُه، .
وشُقِّي عَلَيَّ الجَيْبَ، يَا ابنةَ مَعْبَدِتأْويله: فَإِنْ مُتُّ قَبْلَكِ، لَا بُدَّ أَن يَكُونَ الْكَلَامُ مَعْقوداً عَلَى هَذَا لأَنه مَعْلُومٌ أَنه لَا يُكَلِّفُهَا نَعْيَه والبُكاء عَلَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهَا، إِذِ التكليفُ لَا يَصِحُّ إِلَّا مَعَ الْقُدْرَةِ، وَالْمَيِّتُ لَا قُدْرَةَ فِيهِ بَلْ لَا حَياة عِنْدَهُ، وَهَذَا وَاضِحٌ.
وأَقامَ الصَّلَاةَ إِقَامةً وإِقَاماً؛
فإِقَامةً عَلَى الْعِوَضِ، وإِقَاماً بِغَيْرِ عِوَضٍ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: وَأَقامَ الصَّلاةَ*.
وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ: مَا أَدري أَأَذَّنَ أَو أَقَامَ؛
يَعْنُونَ أَنهم لَمْ يَعْتَدّوا أَذانَه أَذاناً وَلَا إقامَته إِقَامَةً، لأَنه لَمْ يُوفِّ ذَلِكَ حقَّه، فَلَمَّا وَنَى فِيهِ لَمْ يُثبت لَهُ شَيْئًا مِنْهُ إِذْ قَالُوهَا بأَو، وَلَوْ قَالُوهَا بأَم لأَثبتوا أَحدهما لَا مَحَالَةَ.
وَقَالُوا: قَيِّمُ الْمَسْجِدِ وقَيِّمُ الحَمَّام.
قَالَ ثَعْلَبٌ: قَالَ ابْنُ ماسَوَيْهِ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَن يَكُونَ فِي الشِّتَاءِ كقَيِّم الحَمَّام، وأَما الصَّيْفُ فهو حَمَّام كله وَجَمْعُ قَيِّم عِنْدَ كُرَاعٍ قَامَة.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن قَامَة إِنَّمَا هُوَ جَمْعُ قَائِم عَلَى مَا يَكْثُرُ فِي هَذَا الضَّرْبِ.
والمِلَّة القَيِّمة: المُعتدلة، والأُمّة القَيِّمة كَذَلِكَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ؛
أَيْ الأُمَّة الْقَيِّمَةُ.
وَقَالَ أَبو العباس والمبرد: هَاهُنَا مُضْمَرٌ، أَراد ذَلِكَ دِينُ الملَّةِ الْقَيِّمَةِ، فَهُوَ نعت مضمرٍ محذوفٌ محذوقٌ؛
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: هَذَا مِمَّا أُضيف إِلَى نَفْسِهِ لِاخْتِلَافِ لَفْظَيْهِ؛
قَالَ الأَزهري: وَالْقَوْلُ مَا قَالَا، وَقِيلَ: الْهَاءُ فِي القَيِّمَة لِلْمُبَالَغَةِ، وَدِينٌ قَيِّمٌ كَذَلِكَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ:دِينًا قِيَماً مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ وَقَدْ قُرئ دِيناً قِيَماًأَيْ مُسْتَقِيمًا.
قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: القَيِّمُ هُوَ المُسْتَقيم، والقِيَمُ: مَصْدَرٌ كالصِّغَر والكِبَر إِلَّا أَنه لَمْ يُقل قِوَمٌ مِثْلَ قَوْلِهِ: لَا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا؛
لأَن قِيَماً مِنْ قَوْلِكَ قَامَ قِيَماً، وقَامَ كَانَ فِي الأَصل قَوَمَ أَو قَوُمَ، فَصَارَ قَامَ فَاعْتَلَّ قِيَم، وأَما حِوَلٌ فَهُوَ عَلَى أَنه جَارٍ عَلَى غَيْرِ فِعْل؛
وَقَالَ الزَّجَّاجُ: قِيَماً مَصْدَرٌ كَالصِّغَرِ وَالْكِبَرِ، وَكَذَلِكَ دِينٌ قَوِيم وقِوَامٌ.
وَيُقَالُ: رُمْحٌ قَوِيمٌ وقَوَامٌ قَوِيمٌ أَي مُسْتَقِيمٌ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِكَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:فَهُمْ ضَرَبُوكُم حِينَ جُرْتم عَنِ الهُدَى .
بأَسْيافهم، حتَّى اسْتَقَمْتُمْ عَلَى القِيَمْ (صرفوكم حين جزتم، ولعله مروي بهما).
وَقَالَ حَسَّانُ:وأَشْهَدُ أَنَّكَ، عِنْد المَلِيكِ، .
أُرْسِلْتَ حَقّاً بِدِينٍ قِيَمْقَالَ: إِلَّا أَنَّ القِيَمَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الِاسْتِقَامَةِ.
وَاللَّهُوَيُسَمِّي عبدُ الْقَيْسِ المِرْطَ والمِئزر قُرْزُوماً؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وأَحسبه مُعَرَّبًا.
وَرَجُلٌ مُ
نَقله الأزْهَرِيُّ، وأنْشَدَ: : اسْمُ امْرَأَةٍ فِي كُلِّ حَالٍ عِندَ أَهْلِ الحِجازِ.
، وقَدْ ذُكِرَ فِي رَقَاشِ مُفَصَّلا.
قُطَامَةُ، رَجُلٍ.
القَطِيمَةُ، .
أَيْضا مِنَ الخُبْزِ وغَيْرِه.
أَيْضا .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:القَطِمُ، كَكَتِفٍ: الغَضْبَانُ.
وفَحْلٌ قَطِمٌ صَؤُول، كَقَطَمٍ بِالتَّحْرِيكِ.
وَقَالَ الأزْهَرِيّ: هُوَ شِدَّةُ اغْتِلامِه.
ورجلٌ قَطامِيٌّ: يَرْكبُ رَأسَه فِي الأمُورِ.
والقُطامَةُ، بِالضَّمِّ: مَا قُطِمَ ثُمَّ أُلْقِيَ.
وقَطَّمَ الشَّرابَ: ذَاقَ الشَّرابَ فَكَرِهَهُ وزَوَى وَجْهَه وقَطَّبَ.
والقُطَمِيَّات: مَوَاضِعُ، قَالَ عَبِيدٌ:ويروى: القُطَبِيَّات بالمُوحَّدة، وَقد ذَكَره المُصَنَّفُ هُنَاكَ.
وقُطمانُ، بِالضَّمِّ: اسْمُ جَبَلٍ، قَالَ المُخَبَّلُ السَّعدِيُّ:[ق ع م] السِّنَّوْرُ) ، نَقَلَه ابنُ سِيدَه.
أَيْضا .
جذورٌ تشترك مع «قعم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
قعم)السنور قعما صَاح(قعم) قعما أَصَابَهُ طاعون أَو دَاء فَمَاتَ من سَاعَته وَالْأنف مَال وَيُقَال قعم فَمه فَهُوَ أقعم وَهِي قعماء (ج) قعم(القعمة) قعمة المَال خِيَاره (ج) قعم(قعن)الْأنف قعنا كَانَ فِيهِ قصر فَاحش فَهُوَ أقعن (ج) قعن(القعن) جَفْنَة كَبِيرَة يعجن فِيهَا(قعنب)الْأنف اعوج(اقعنبى) الرجل
جذر قعم هو (قعم)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
قعم تتكوّن من 3 أحرف: ق، ع، م؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف م.