معنى قفزع وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قفزع»: قفزع: امرأَة قَفَنْزَعةٌ: قصيرةٌ؛ عن كراع.قلع: القلعُ: انْتِزاعُ الشَّيْءِ مِنْ أَصله، قَلَعَه يَقْلَعه قَلْعاً وقَلَّعَه واقْتَلَعَه وانْقَلَعَ واقْتَلَعَ وتَقَلَّعَ. قَ…
الفهرس
قفزع: امرأَة قَفَنْزَعةٌ: قصيرةٌ؛
عن كراع.
قلع: القلعُ: انْتِزاعُ الشَّيْءِ مِنْ أَصله، قَلَعَه يَقْلَعه قَلْعاً وقَلَّعَه واقْتَلَعَه وانْقَلَعَ واقْتَلَعَ وتَقَلَّعَ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: قَلَعْتُ الشيءَ حوَّلْتُه مِنْ مَوْضِعِهِ، واقْتَلَعْتُه اسْتَلَبْتُه.
والقُلاعُ والقُلاعةُ والقُلَّاعة، بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ: قِشْرُ الأَرض الَّذِي يَرْتَفِعُ عَنِ الكَمْأَةِ فَيَدُلُّ عَلَيْهَا وَهِيَ القِلْفَعةُ والقِلْفِعةُ.
والقُلاعُ أَيضاً: الطِّينُ الَّذِي يَنْشَقُّ إِذا نَضَبَ عَنْهُ الماءُ، فَكُلُّ قِطْعةٍ مِنْهُ قُلاعةٌ.
والقُلاعُ أَيضاً: الطِّينُ الْيَابِسُ، وَاحِدَتُهُ قُلاعةٌ.
والقُلاعةُ: المَدرةُ المُقْتَلَعةُ أَو الْحَجَرُ يُقْتَلَعُ مِنَ الأَرض ويُرْمَى بِهِ.
ورُمِيَ بقُلاعةٍ أَي بحُجَّةٍ تُسْكِتُه، وَهُوَ عَلَى المَثَلِ.
والقُلَّاعُ: الحِجارةُ.
والقُلَّاعُ: صُخُورٌ عِظامٌ مُتَقَلِّعَةٌ، وَاحِدَتُهُ قُلَّاعَةٌ، وَالْحِجَارَةُ الضَّخْمةُ هِيَ القَلَعُ أَيضاً.
والقُلاعةُ: صَخْرَةٌ عَظِيمَةٌ وَسَطَ فَضَاءٍ سَهْلٍ.
والقَلَعَةُ: صخرةٌ عَظِيمَةٌ تَنْقَلِعُ عَنِ الْجَبَلِ صَعْبةُ المُرْتَقَى، قَالَ الأَزهري: تُهالُ إِذا رأَيتَها ذاهِبةً فِي السَّمَاءِ، وَرُبَّمَا كَانَتْ كَالْمَسْجِدِ الْجَامِعِ وَمِثْلُ الدَّارِ وَمِثْلُ الْبَيْتِ، مُنْفَرِدَةٌ صَعْبَةٌ لَا تُرْتَقَى.
والقَلْعَةُ: الحِصْنُ الْمُمْتَنِعُ فِي جَبَلٍ، وَجَمْعُهَا قِلاعٌ وقَلَعٌ وقِلَعٌ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: غَيْرُ الْجَوْهَرِيُّ يَقُولُ القَلَعَةُ، بِفَتْحِ اللَّامِ، الْحِصْنُ فِي الْجَبَلِ، وَجَمْعُهُ قِلاعٌ وقَلَعٌ وقِلَعٌ.
وأَقْلَعُوا بِهَذِهِ الْبِلَادِ إِقْلاعاً: بَنَوْهَا فَجَعَلُوها كالقَلَعةِ، وَقِيلَ: القَلْعَةُ، بِسُكُونِ اللَّامِ، حِصْنٌ مُشْرِف، وَجَمْعُهُ قُلُوعٌ.
والقَلْعة، بِسُكُونِ اللَّامِ: النَّخْلَةُ الَّتِي تُجْتَثُّ مِنْ أَصلها قَلْعاً أَو قَطعاً؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
وقُلِعَ الْوَالِي قَلْعاً وقُلْعةً فانْقَلَعَ: عُزِلَ.
والمَقْلُوعُ: الأَميرُ المَعْزُولُ.
وَالدُّنْيَا دَارُ قُلْعَةٍ أَي انْقِلاعٍ.
وَمَنْزِلُنَا مَنْزِلُ قُلْعَةٍ، بِالضَّمِّ، أَي لَا نَمْلِكُهُ.
وَمَجْلِسُ قُلْعَةٍ إِذا كَانَ صَاحِبُهُ يَحْتَاجُ إِلى أَن يَقُومَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ.
وَهَذَا مَنْزِلُ قُلْعةٍ أَي لَيْسَ بِمُسْتَوْطَنٍ.
وَيُقَالُ: هُمْ عَلَى قُلْعةٍ أَي عَلَى رِحْلةٍ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: أُحَذِّرُكُم الدُّنْيَا فإِنها منزل قُلْعةٍ أَين تَحَوُّلٍ وارْتِحالٍ.
والقُلْعةُ مِنَ الْمَالِ: مَا لَا يَدُومُ.
والقُلْعَةُ أَيضاً: المالُ العارِيَّةُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:بِئْسَ المالُ القُلْعةُ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ الْعَارِيَّةُ لأَنه غَيْرُ ثَابِتٍ فِي يَدِ الْمُسْتَعِيرِ ومُنْقَلِعٌ إِلى مَالِكِهِ.
والقُلْعةُ أَيضاً: الرجُلُ الضَّعِيفُ.
وقُلِعَ الرَّجُلُ قَلْعاً، وَهُوَ قَلِعٌ وقِلْعٌ وقُلْعَةٌ وقَلَّاعٌ: لَمْ يَثْبُتْ فِي البَطْشِ وَلَا عَلَى السرْج.
والقِلْعُ: الَّذِي لَا يُثْبَتُ عَلَى الْخَيْلِ.
وَفِي حَدِيثِجَرِيرٍ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِني رَجُلٌ قِلْعٌ فادْعُ اللهَ لِي؛
قَالَ الْهَرَوِيُّ: القِلْعُ الَّذِي لَا يُثْبَتُ عَلَى السَّرْجِ، قَالَ: وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْقَافِ وَكَسْرِ اللَّامِ بِمَعْنَاهُ، قَالَ: وسَماعِي القِلْعُ.
والقَلَعُ: جَرْعٍ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:إِذا غَمَّ خِرْشاءَ الثُّمالةِ أَنْفُه، .
ثَنَى مِشْفَرَيْه للصَّرِيحِ وأَقْمَعاوَرِوَايَةُ الْمُصَنِّفِ: فأَقْنَعا.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَولُ مَن يُساقُ إِلى النارِ الأَقْماعُ الَّذِينَ إِذا أَكلوا لَمْ يَشْبَعُوا وإِذا جَمَعُوا لَمْ يَسْتَغْنُواأَي كأَنَّ مَا يأْكلونه ويَجْمَعُونه يمرُّ بِهِمْ مُجْتازاً غَيْرَ ثَابِتٍ فِيهِمْ وَلَا باقٍ عِنْدِهِمْ، وَقِيلَ: أَراد بِهِمْ أَهلَ البَطالاتِ الَّذِينَ لَا همَّ لَهُمْ إِلا فِي تَزْجِيةِ الأَيامِ بِالْبَاطِلِ، فَلَا هُمْ فِي عَمَلِ الدُّنْيَا وَلَا فِي عَمَلٍ الْآخِرَةِ.
والقَمَعُ والقَمَعَةُ: طَرَفُ الحُلْقُومِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: القَمَعُ طَبَقُ الحُلْقُومِ وَهُوَ مَجْرَى النَّفَسِ إِلى الرِّئةِ.
والأَقْماعِيُّ: عِنَبٌ أَبيضُ وإِذا انْتَهَى مُنْتَهاهُ اصْفَرَّ فَصَارَ كالوَرْسِ، وَهُوَ مُدَحْرَجٌ مُكْتَنِزُ العَناقِيدِ كَثِيرُ الْمَاءِ، وَلَيْسَ وراءَ عصيرِه شيءٌ فِي الجَوْدةِ وَعَلَى زَبِيبِه المُعَوَّلُ؛
كُلُّ ذَلِكَ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، قَالَ: وَقِيلَ الأَقْماعِيُّ ضَرْبانِ: فارِسيٌّ وعَرَبيّ، وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ.
قنع: قَنِعَ بِنَفْسِهِ قَنَعاً وقَناعةً: رَضِيَ؛
وَرَجُلٌ قانِعٌ مِنْ قَوْمٍ قُنَّعٍ، وقَنِعٌ من قوم قَنِيعِينَ، وقَنِيعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعينَ وقُنَعاءَ.
وامرأَة قَنِيعٌ وقَنِيعةٌ مِنْ نِسْوَةٍ قَنائِعَ.
والمَقْنَعُ، بِفَتْحِ الْمِيمِ: العَدْلُ مِنَ الشُّهُودِ؛
يُقَالُ: فُلَانٌ شاهدٌ مَقْنَعٌ أَي رِضاً يُقْنَعُ بِهِ.
وَرَجُلٌ قُنْعانِيٌّ وقُنْعانٌ ومَقْنَعٌ، وَكِلَاهُمَا لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ وَلَا يُؤَنَّثُ: يُقْنَعُ بِهِ ويُرْضَى برأْيه وَقَضَائِهِ، وَرُبَّمَا ثُنِّيَ وَجُمِعَ؛
قَالَ الْبُعَيْثُ:وبايَعْتُ لَيْلى بالخَلاءِ، وَلَمْ يَكُنْ .
شُهُودي عَلَى لَيْلى عُدُولٌ مَقانِعُوَرَجُلٌ قُنْعانٌ، بِالضَّمِّ، وامرأَة قُنْعانٌ اسْتَوى فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَالتَّثْنِيَةُ وَالْجَمْعُ أَي مَقْنَعٌ رِضاً.
قَالَ الأَزهري: رجالٌ مَقانِعُ وقُنْعانٌ إِذا كَانُوا مَرْضِيِّينَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ المَقانِعُ مِنْ أَصحاب مُحَمَّدٍ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُونَ كَذَا؛
المَقانِعُ: جَمْعُ مَقْنَعٍ بِوَزْنِ جَعْفَرٍ.
يُقَالُ: فُلَانٌ مَقْنَعٌ فِي الْعِلْمِ وَغَيْرِهِ أَي رِضاً، قَالَ ابْنُ الأَثير: وَبَعْضُهُمْ لَا يُثَنِّيهِ وَلَا يَجْمَعُهُ لأَنه مَصْدَرٌ، وَمَنْ ثَنَّى وَجَمَعَ نَظَرَ إِلى الِاسْمِيَّةِ.
وَحَكَى ثَعْلَبٌ: رَجُلٌ قُنْعانٌ مَنْهاةٌ يُقْنَعُ لرأْيه ويُنْتَهَى إِلى أَمره، وَفُلَانٌ قُنْعانٌ مِنْ فُلَانٍ لَنَا أَي بَدَل مِنْهُ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الدَّمِ وَغَيْرِهِ؛
قَالَ:فَبُؤْ بامْرِئٍ أُلْفِيتَ لَسْتَ كَمِثْلِه، .
وإِن كُنْتَ قُنْعاناً لِمَنْ يَطْلُبُ الدَّما «٢»وَرَجُلٌ قُنْعانٌ: يَرْضَى بِالْيَسِيرِ.
والقُنُوعُ: السؤالُ والتذلُّلُ للمسأَلة.
وقَنَعَ، بِالْفَتْحِ، يَقْنَعُ قُنُوعاً: ذَلَّ لِلسُّؤَالِ، وَقِيلَ: سأَل.
وَفِي التَّنْزِيلِ: وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ؛
فَالْقَانِعُ الَّذِي يَسْأَلُ، والمُعْتَرُّ الَّذِي يَتَعَرَّضُ وَلَا يسأَل؛
قَالَ الشَّمَّاخُ:لَمالُ المَرْءِ يُصْلِحُه فَيُغْني .
مَفاقِرَه أَعَفُّ مِنَ القُنُوعِيَعْنِي مِنْ مسأَلةِ النَّاسِ.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يُجِيزُ القُنُوعَ بِمَعْنَى القَناعةِ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ الْجَيِّدُ هُوَ الأَوَّل، وَيُرْوَى مِنَ الكُنُوعِ، والكُنُوعُ التقَبُّضُ والتصاغُرُ، وَقِيلَ: القانِعُ السائلُ، وَقِيلَ: المُتَعَفِّفُ، وكلٌّ يَصْلُحُ، والرجلُ قانِعٌ وقَنِيعٌ؛
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَهَى عَنِ القَنازِعِ؛
هُوَ أَن يُؤْخَذَ بَعْضُ الشَّعَرِ وَيُتْرَكَ مِنْهُ مَوَاضِعُ مُتَفَرِّقَةٌ لَا تُؤْخَذُ كالقَزَعِ.
وَيُقَالُ: لَمْ يَبْقَ مِنْ شعَرِه إِلا قُنْزُعةٌ، والعُنْصُوةُ مِثْلُ ذَلِكَ، قَالَ: وَهَذَا مِثْلُ نَهْيِهِ عَنِ القَزَعِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَهَلَّ بعُمْرةٍ وَقَدْ لَبَّدَ وَهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ فَقَالَ: خُذْ مِنْ قَنازِعِ رَأْسِكَأَي مِمَّا ارْتَفَعَ مِنْ شَعْرِكَ وَطَالَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:غَطِّي قَنازِعَكِ يَا أُمّ أَيْمَنَ، وَقِيلَ: هُوَ الْقَلِيلُ مِنَ الشَّعَرِ إِذا كَانَ فِي وَسَطِ الرأْس خَاصَّةً؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ القَطا وفِراخَها:يَنُؤْنَ، وَلَمْ يُكْسَيْنَ إِلَّا قَنازِعاً .
مِنَ الرِّيشِ، تَنْواءَ الفِصالِ الهَزائِلِوَقِيلَ: هُوَ الشَّعَرُ حَوالَي الرأْس؛
قَالَ حُمَيْدٌ الأَرقط يَصِفُ الصَّلَعَ:كأَنَّ طَسًّا بَيْنَ قُنْزُعاتِه .
مَرْتاً، تَزِلُّ الكَفُّ عَنْ قِلاته «٤»وَالْجَمْعُ قُنْزُعٌ؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ:طَيَّر عَنْهَا قُنْزُعاً مِنْ قُنْزُعِ .
مَرُّ اللَّيالِي؛
أَبْطِئِي وأَسْرِعِيوَيُرْوَى:سُيِّرَ عَنْهُ قُنْزُعٌ عَنْ قُنْزُعِوالقُنْزُعُ والقُنْزُعةُ: الرِّيشُ الْمُجْتَمِعُ فِي رأْس الدِّيكِ.
والقُنْزُعةُ: المرأَة الْقَصِيرَةُ.
الأَزهري: الْقُنْزُعَةُ المرأَة الْقَصِيرَةُ جِدًّا.
والقَنازِعُ: الدّواهِي.
والقُنْزُعةُ: العَجْبُ.
وقَنازِعُ الشَّعَرِ: خُصَلُه، وَتُشَبَّهُ بِهَا قنازِعُ النصِيِّ والأَسْنِمةِ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:قَنازِع أَسْنامٍ بِهَا وثُغاموالقَنَازِعُ مِنَ الشعَر: مَا تَبَقَّى فِي نَواحِي الرأْسِ مُتَفَرِّقًا؛
وأَنشد:صَيَّرَ مِنْكَ الرأْسَ قُنْزُعاتِ، .
واحْتَلَقَ الشَّعْرَ عَلَى الهاماتِوالقَنازِعُ فِي غَيْرِ هَذَا: القبيحُ مِنَ الْكَلَامِ؛
قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:فَلَمْ أَجْتَعِلْ فِيمَا أَتيْتُ مَلامةً، .
أَتيْتُ الجَمالَ، واجْتَنَبْتُ القَنازعاابْنُ الأَعرابي: القَنازِعُ والقَناذِعُ القبيحُ مِنَ الْكَلَامِ، فَاسْتَوَى عِنْدَهُمَا الزَّايُ وَالذَّالُ فِي الْقَبِيحِ مِنَ الْكَلَامِ، فأَما في الشعَر فلم أَسمع إِلا القَنازِعَ.
وَرَوَى الأَزهريعَنْ سَرْوَعةَ الوُحاظِيِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبي أَيوبَ فِي غَزْوةٍ فرَأَى رَجُلًا مَرِيضًا فَقَالَ لَهُ: أَبشر مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمْرَضُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا حَطّ اللَّهُ عَنْهُ خَطاياه وَلَوْ بَلَغَتْ قُنْزُعةَ رأْسِه، قَالَ: وَرَوَاهُبُنْدارٌ عَنْ أَبي داودَ عَنْ شُعْبةَ، قَالَ بُنْدارٌ: قُلْتُ لأَبي دَاوُدَ: قُلْ قُنْزُعة، فَقَالَ: قُنْذُعة، قَالَ شَمِرٌ: والمعروفُ فِي الشعَر القُنْزُعةُ والقَنازِعُ كَمَا لَقَّنَ بُنْدَارٌ أَبا دَاوُدَ فَلَمْ يَلْقَنْه.
والقَنازِعُ: صِغارُ الناسِ.
والقُنْزُعةُ: حَجر أَعظم مِنَ الجَوْزةِ.
قنفع: القُنْفُعُ: القصيرُ الخسِيسُ.
والقُنْفُعةُ: القُنْفُذةُ الأُنثى، وتَقَنْفُعُها تَقَبُّضُها.
والقُنْفُعةُ أَيضاً: الفأْرةُ.
الأَزهري: القُنفع الفأْرُ، الْقَافُ قَبْلَ الْفَاءِ.
وَقَالَ أَيضاً: مِنْ أَسماء الفأْر الفُنْقُعُ، الْفَاءُ قَبْلَ الْقَافِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
والقُنْفُعةُ والفُنْقُعةُ جميعاً: الاست؛
يعني تحرّك رؤوسها مِنَ القَمَعِ.
والقَمِيعة: الناتئةُ بَيْنَ الأُذنين مِنَ الدوابِّ، وَجَمْعُهَا قَمائِعُ.
والقَمَعُ: داءٌ وغِلَظٌ فِي إِحْدى رُكْبَتَيِ الْفَرَسِ، فرسٌ قَمِعٌ وأَقْمَعُ.
وقَمَعةُ العُرْقُوبِ: رأْسُه مِثْلُ قَمَعةِ الذَّنَبِ.
والقَمَعُ: غِلَظُ قَمَعةِ العُرْقُوبِ، وَهُوَ مِنْ عيوبِ الخيلِ، وَيُسْتَحَبُّ أَن يَكُونَ الفرسُ حَدِيدَ طَرفِ الْعُرْقُوبِ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ القَمَعَة الرأْسَ، وَجَمْعُهَا قَمَعٌ.
وَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الْعَرَبِ: لأَجُزَّنَّ قَمَعَكم أَي لأَضْرِبَنَّ رؤوسكم.
وعُرْقُوبٌ أَقْمَعُ: غَلُظَ رأْسُه وَلَمْ يُحَدَّ.
وَيُقَالُ: عُرْقُوبٌ أَقْمَعُ إِذا غَلُظَتْ إِبْرته.
وقَمَعةُ الفرَس: مَا فِي جَوْفِ الثُّنَّةِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: مَا فِي مؤخَّرِ الثنَّةِ مِنْ طرَف العُجايةِ مِمَّا لَا يُنْبِتُ الشعَر.
والقَمَعةُ: قُرْحةٌ تكون فِي الْعَيْنِ، وَقِيلَ: ورَمٌ يَكُونُ فِي مَوْضِعِ الْعَيْنِ.
والقَمَعُ: فسادٌ فِي مُوقِ الْعَيْنِ واحْمِرارٌ.
والقَمَعُ: كَمَدُ لَوْنِ لَحْمِ الْمُوقِ وورَمُه، وَقَدْ قَمِعَتْ عينُه تَقْمَعُ قَمَعاً، فَهِيَ قَمِعةٌ؛
قَالَ الأَعشى:وقَلَّبَتْ مُقْلةً لَيْسَتْ بمُقْرِفةٍ .
إِنسانَ عَيْنٍ، ومُوقاً لَمْ يَكُنْ قَمِعاوَقِيلَ: القَمِعُ الأَرْمَصُ الَّذِي لَا تَرَاهُ إِلا مُبْتلَّ الْعَيْنِ.
والقَمَعُ: بَثْرٌ يَخْرُجُ فِي أُصول الأَشفارِ، تَقُولُ مِنْهُ: قَمِعَتْ عَيْنُهُ، بِالْكَسْرِ، وَفِي الصِّحَاحِ: والقَمَعُ بَثْرةٌ تَخْرُجُ فِي أُصول الأَشفار، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ أَن يَقُولَ: الْقَمَعُ بَثْرٌ، أَو يَقُولُ: والقَمَعَةُ بَثْرَةٌ.
والقَمَعُ: قِلَّةُ نَظَرِ الْعَيْنِ مِنَ العَمَشِ وقَمَعَ الرجلَ يَقْمَعُه قَمْعاً: ضرَب أَعلى رأْسه والمقْمَعةُ: وَاحِدَةُ المَقامِعِ مِنْ حَدِيدٍ كالمِحْجنِ يَضْرِبُ عَلَى رأْس الْفِيلِ.
والمِقْمَعُ والمِقْمَعةُ، كِلَاهُمَا: مَا قُمِعَ بِهِ.
والمَقامِعُ: الجِرَزةُ وأَعْمِدةُ الْحَدِيدِ مِنْهُ يُضْرَبُ بِهَا الرأْس.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ، مِنْ ذَلِكَ.
وقَمَعْتُه إِذا ضَرَبْتَهُ بِهَا.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ: ثُمَّ لَقِيَني ملَكٌ فِي يَدِهِ مِقْمَعةٌ مِنْ حَدِيدٍ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: المِقْمَعةُ وَاحِدَةُ المَقامِعِ وَهِيَ سِياطٌ تُعْمَلُ مِنْ حَدِيدٍ رؤوسها مُعْوَجَّةٌ.
وقَمَعةُ الشَّيْءِ: خِيارُه، وخَصَّ كُرَاعٌ بِهِ خِيَارَ الإِبل، وَقَدِ اقْتَمَعَه، وَالِاسْمُ القُمْعةُ.
وإِبل مَقْمُوعةٌ: أُخِذَ خِيارُها، وَقَدْ قَمَعْتُها قَمْعاً وتَقَمَّعْتُها إِذا أَخذْتَ قَمَعَتَها؛
قَالَ الرَّاجِزُ:تَقَمَّعوا قُمْعَتَها العَقائِلاوقَمَعةُ الذَّنَبِ: طَرَفُه.
والقَمِيعةُ: طَرَفُ الذَّنَبِ، وَهُوَ مِنَ الْفَرَسِ مُنْقَطَعُ العَسِيبِ، وَجَمْعُهَا قَمائِعُ؛
وأَورد الأَزهري هُنَا بَيْتَ ذِي الرُّمَّةِ عَلَى هَذِهِ الصِّيغَةِ:ويَنْفُضْنَ عَنْ أَقْرابِهِنَّ بأَرْجُلٍ، .
وأَذْنابِ حُصِّ الهُلْبِ، زُعْرِ القَمائِعِومُتَقَمَّعُ الدابةِ: رأْسُها وجحافِلُها، وَيُجْمَعُ عَلَى المَقامِعِ، وأَنشد أَيضاً هُنَا بَيْتَ ذِي الرُّمَّةِ عَلَى هَذِهِ الصِّيغَةِ:وأَذْنابِ زُعْرِ الهُلْبِ ضُخْمِ المَقامِعِقَالَ: يُرِيدُ أَنَّ رؤوسها شُهُودٌ «١» وقَمَعَ مَا فِي الإِناء واقْتَمَعَه: شَرِبَهُ كُلَّهُ أَو أَخذه.
وَيُقَالُ: خُذْ هَذَا فاقْمَعْه فِي فَمِه ثُمَّ اكْلِتْه فِي فِيهِ.
والقَمْعُ والإِقْماعُ: أَن يَمُرّ الشرابُ فِي الحَلْقِ مَرًّا بغير الْقُبْعُ، بالباءِ الْمُوَحَّدَةِ، قَالَ: وَهُوَ البُوقُ، فَعَرَضْتُه عَلَى الأَزهري فَقَالَ: هَذَا بَاطِلٌ.
{أقَعْتِ البئْرَ} إقْعاعاً: جاءَت بماءٍ {قُعاعٍ.
} وقَعْقَعْتُ القَارُورَةَ وزَعْزَعتُها: إِذا أزَغْتَ نَزْعَ ضِمامِهَا مِنْ رأسِها.
)وتَقَعْقَعَ الشّيءُ: صَوَّتَ عِنْدَ التَّحَركِ.
والعَيْرُ إِذا حَمَلَ على العانَةِ، وتَقَعْقَعَ لحْيَاهُ، يُقَال لَهُ: قُعْقَعَانِيُّ، بالضَّمِّ.
وحِمارٌ قُعْقُعَانِيُّ الصَّوْتِ، بالضَّمِّ، أَي: شَدِيدُهُ، فِي صَوْتِهِ قَعْقَعَةٌ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وأنْشَدَ لرُؤْبَةَ: شاحِيَ لَحْيَيْ قُعْقُعَانِيِّ الصَّلَقْ قَعْقَعَةَ المِحْوَرِ خُطّافَ العَلَقْ والأسَدُ ذُو {قَعاقعَ: إِذا مَشَى سَمِعْتَ لمَفاصِلِه قَعْقَعَةً.
ورَجُلٌ} قُعاقِعٌ، كعُلابطٍ: كثيرُ الصَّوتِ، حكَاهُ ابنُ الأعْرابِيِّ، وأنْشَدَ: وقُمْتُ أدْعو خالِداً ورافِعا جَلْدَ القُوَى ذَا مِرَّةٍ {قُعاقِعَا وتَقَعْقَعَ بِنَا الزَّمَانُ} تَقَعْقُعاً، وذلكَ من قِلَّةِ الخَيْرِ، وجَوْرِ السُّلْطانِ، وضِيقِ السِّعْرِ، وهُوَ مجَاز.
ويُقَال للمَهْزُولِ: صارَ عِظاماً يَتَقَعْقَعُ من هُزالِه.
{والقَعْقَعَةُ: صوتُ القُعْقُعِ.
وقَرَبُ قَعْقَاعٌ: شَدِيدٌ لَا اضْطِرابَ فيهِ وَلَا فُتُورَ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وكذلكَ خِمْسٌ قَعْقَاعٌ، وحَثْحاتٌ: إِذا كانَ بعِيداً، والسَّيْرُ فيهِ مُتْعِباً لَا وَتيرَهَ فيهِ، أَي لَا فُتُورَ فيهِ، وسَيْرَ} قَعْقَاعٌ.
وقَعْقَعَهُ بالكَلامِ: قَعَّهُ.
ويُقَال للشَّيْخِ: إنَّه {ليَتَقَعْقَعُ لَحْيَاهُ من الكِبَرِ.
} والقَعْقَاعُ بنُ اللِّجْلاجِ: تَابِعِيٌّ عَن أبِي هُرَيْرةَ.
[قفزع]القَفَنْزَعَة: أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وَقَالَ كُراع: هِيَ المَرْأةُ القَصِيرَةُ، زادَ اللَّيثُك جِدّاً، نَقَله الصّاغَانِيُّ: وصاحِبُ اللِّسَانِ.
القَفَنْزَعَة: أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وَقَالَ كُراع: هِيَ المَرْأةُ القَصِيرَةُ، زادَ اللَّيثُك جِدّاً، نَقَله الصّاغَانِيُّ: وصاحِبُ اللِّسَانِ.
كَلِمَةٌ عِرَاقِيَّةٌ، وَلَا أحْسِبُهَا عَرَبِيَّةً.
قلتُ: واسْتَعْمَلَها أهْلُ مِصْر أيْضاً.
ورَجُلٌ مُقَفَّعُ اليَدَينِ، كمُعَظَّمٍ أَي: مُتَشَنِّجُهُما نَقَله الجَوْهَرِيُّ، كالأقْفَعِ.
ومَرْوانُ بنُ المُقَفَّعِ المَرْوَزِيُّ: تابِعِيٌّ.
وَأَبُو مُحَمَّد عَبْدُ اللهِ بنُ المُقَفَّعِِ: فَصِيحٌ بَليغٌ، وكانَ اسْمُه رُوزْبَةَ، أَو داذَبَةَ بن داذ جِشْنِشْ قَبْلَ إسْلامِهِ، وكُنْيَتُه أَبُو عُمَرَ، فَلمّا أسْلَمَ تَسَمَّى بعَبْدِ اللهِ، وتَكَنَّى بأبِي مُحَمَّد، والقَوْلُ الأخِيرُ فِي اسْمِه هُوَ الّذِي ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ المَوْسُومِ باليَتِيمَةِ، ولُقِّبَ أَبوهُ بالمُقَفَّعِ، لأنَّ الحَجَّاجَ بنَ يُوسُفَ ضَرَبَه ضَرْباً مُبَرِّحاً فَتَقفَّعَتْ يَدُه، كَذَا فِي العُبابِ.
ويُقَال: قَفِّعْ هَذَا، أَي أوْعِهِ، أَي صغا فِي الوِعاءِ، هَكَذَا فِي العُبَابِ والتّكْمِلَة، وَفِي اللِّسانِ: أقْفِعْ وانْقَفَعَ: مُطَاوِعُ قَفَعَه، أَي: امْتَنَع.
وتَقَفَّعَ مُطَاوِعُ: قَفَّعَهُ البَرْدُ تَقْفِيعاً، أَي: تَقَبَّضَ، وقالَ اللَّيْثُ: نَظَر أعْرَابِيٌّ وكُنْيَتُه أَبُو الحَسَنِ إِلَى قُنْفُذَةِ قد تَقَبَّضَت، فقالَ: أتُرَى البَرْدَ قَفَّعَهَا أَي: قَبَّضَها.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: انْقَفَعَ النَّباتُ: إِذا يَبِسَ وتَصَلَّبَ، قَالَ الرّاجِزُ: فِي ذَنَبَانٍ ويَبِيسٍ مُنْقَفِعْ.
والقَفْعُ، بالفَتْحِ: نَبْتٌ عَن ابنِ دُرَيدِ.
والقَيْفُوعُ، كطَيْفُورٍ نَبْتَةٌ ذاتُ ثَمَرَةِ فِي قُرثونٍ، وهِي ذاتُ وَرَقٍ وغِصَنِةٍ، تَنْبُتُ بكُلِّ مكانٍ.
وشاةٌ قَفْعَاءُ، وَهِي القَصِيرَةُ الذَّنَبِ، وَقد قَفِعَتْ قَفَعاً، وكَبْشٌالقاسِمُ وقَفَعَه قَفْعَةً شَدِيدَةً، فإمّا أنْ يَكُونَ القَاسِمُ قَفَعَهُ بخَشَبَةٍ، أَو بِيَدِه فكانَتْ كالمِقْفَعَةِ.
وقالَ ابنُ الأثِيرِ: هُوَ مِنْ قَفَعَهُ عَمّا أرادَ: إِذا صَرَفَه عَنْهُ ومَنَعه فانْقَفَعَ انْقِفاعاً.
وَقَالَ ابْن عَبّاد: القَفَعُ مُحَرَّكَةً: الضِّيقُ والنَّصَبُ يُقَال النّاسُ فِي قَفَعٍ.
وقالَ اللَّيْثُ: القُفَاعِيُّ من الرِّجَالِ بالضَّمِّ الأحْمَرُ الّذِي يَنْقَشِرُ أنْفُه لِشِدَّةِ حُمْرَتِه.
وقالَ الأزْهَرِيُّ: لَمْ أسْمَعْ لغَيْرِ اللَّيْثِ أحْمَرُ قُفَاعِيُّ القَافُ قبلَ الفاءِ، قَالَ المُصَنِّفُ: وَهِي لُغَيَّةٌ فِي فُقَاعِيٍّ مُقَدَّمَة الفاءِ.
قالَ الأزهَرِيُّ: المَعْرُوفُ من تأكِيدِ صِفَةِ الألْوَانِ: أصْفَرُ فاقِعٌ وفُقَاعِيٌّ، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعِه.
وقالَ ثَعْلَبٌ: يُقَال هُوَ قَفّاعُ لِمالِهِ، كشَدّاد: إِذا كانَ لَا يُنْفِقُه.
وَلَا يُبَالِي مَا وَقَعَ فِي قَفْعَتْهِ، أَي: فِي وِعائِه.
والقُفَاعُ كغرَابٍ، ورُمّانٍ، والأولَى القِيَاسُ، أَي تَخْفِيفُهمَا، كسائِرِ الأدْوَاءِ إلاّ أنَّه هكَذَا وُجِدَ فِي نُسَخِ الجَمْهَرَةِ المُصَحَّحَةِ المَقْرُوءَة على العُلَماءِ بِخَطِّ أبِي سَهْلٍ الهَرَوِيِّ والأرْزَنِيِّ بتَشْدِيدِ الفاءِ، قَالَه الصّاغَانِيُّ داءٌ فِي قَوَائِمِ الشّاةِ يُعَوِّجُهَا، وَفِي الجَمْهَرَةِ: داءٌ يُصِيبُ الناسَ، كوَجَعِ المَفَاصِلِ ونَحْوِه، تَتَشَّنجُ مِنْهُ الأصَابِعُ.
والقُفّاعُ كرُمّانٍ: نَباتٌ مُتَقَفِّعٌ، كأنَّهُ قُرُونٌ صَلابَةً إِذا يَبِسَ، قالَ الأزْهَرِيُّ: يُقَال ليابِسهِ: كَفُّ الكَلْبِ.
والقُفّاعَةُ بهاءٍ شَيءُ يُتَّخَذُ من جَرِيدِ النَّخْلِ، ثُمّ يُغْذَفُ بِهِ على الطَّيْرِ، فيُصادُ قالَ ابنُ دُرَيْد: هِيَ)أَو هِيَ شَجَرَةٌ يَنْبُتُ فيِها حَلَقٌ كحَلَقِ الخَوَاتِيمِ، إلاّ أنَّهَا لَا تَلْتَقِي، تَكُونُ كَذلِكَ مَا دامَتْ رَطْبَةً، فَإِذا يَبِسَتْ سَقَطَتْ أَي سَقَطَ ذلِكَ عنْهَا، قالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ يَصِفُ الدُّرُوعَ:(بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ .
كأنَّه حَلَقُ القَفْعَاءِ مَجْدولُ)وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: أخْبَرَني أعْرابِيٌّ مِنْ رَبيعَةَ قالَ: القَفْعَاءُ: شُجَيْرَةٌ خَضْراءُ مَا دامَتْ رَطْبَةً، وهِيَ) قُضْبانٌ قِصارٌ، تَخْرُجُ من أصْلٍ واحِدٍ لازِمَةٌ للأَرْضِ، ولَهَا وُرَيْقٌ صَغِيرٌ، فَإِذا هَمَّتْ بالجُفُوفِ ارْتَفَعَتْ عَن الأرْضِ، وتَقَبَّضَتْ وتَجَمَّعَتْ، وَلَا تُؤْكَلُ، وأنْشَدَ قَوْلَ زُهَيْرٍ السّابِقَ، وقالَ بعضُ الرُّوَاةِ: القَفْعَاءُ: من أحْرَارِ البُقُولِ، تَنْبُتُ مُسْلَنْطِحَةً، ورَقُها مِثْلُ وَرَقِ اليَنْبُوتِ.
والأُذُنُ القَفْعَاءُ: الّتِي كأنَّهَا أصابَتْها نارٌ فانزَوَتْ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَفِي العُبَابِ: فَتَزَوَّتْ من أعْلاها إِلَى أسْفَلِها، والفِعْلُ قَفِعَتْ، كفَرِحَ قَفعاً.
والرَّجْلُ القَفْعاءُ: الّتِي ارْتَدَّتْ أصابعُهَا إِلَى القَدَمِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، زادَ فِي اللِّسانِ: فتَزَوَّتْ عِلَّةً أَو خِلْقَةً، والأقْفَعُ صاحِبُهَا، وهِيَ قَفْعَاءُ بَيِّنَةُ القَفَعِ، وقومٌ قُفْعُ الأصَابِعِ.
والأقْفَعُ: المُنَكِّسُ الرَّأسِ أبَداً نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ كالمُقَفِّعِ كمُحَدِّثٍ هكَذا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ كمُعَظّمٍ.
والمِقْفَعةُ، كمِكْنَسَةٍ: خَشَبَةٌ يُضْرَبُ بهَا الأصَابِعُ.
وقَفَعَهُ بِها، كمَنَعَ: ضَرَبَهُ: ورُوِيَ أنَّه مرَّ غُلامٌ بالقَاسمِ بنش مُخَيْمِرَةَ، فَعَبَثَ بهِ الغُلامُ، فَتَنَاوَلَه
قفزع: امرأَة قَفَنْزَعةٌ: قصيرةٌ؛ عن كراع.قلع: القلعُ: انْتِزاعُ الشَّيْءِ مِنْ أَصله، قَلَعَه يَقْلَعه قَلْعاً وقَلَّعَه واقْتَلَعَه وانْقَلَعَ واقْتَلَعَ وتَقَلَّعَ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: قَلَعْتُ الشيءَ حوَّلْتُه مِنْ مَوْضِعِهِ، واقْتَلَعْتُه اسْتَلَبْتُه. والقُلاعُ والقُلاعةُ والقُلَّاعة، بِالتَّش
جذر «قفزع» هو (قفزع)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.