معنى قلقم وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قلقم»: قلقم: القَلْقَمُ: الواسِعُ مِنَ الفُروج.قلهم: القَلْهَم: الفَرج الواسِع. وَفِي الْحَدِيثِ:أَن قَوْمًا افتَقَدُوا سِخابَ فَتاتِهم، فَاتَّهَمُوا امرأَة، فَجَاءَتْ عَجُوزٌ ف…
الفهرس
قلقم: القَلْقَمُ: الواسِعُ مِنَ الفُروج.
قلهم: القَلْهَم: الفَرج الواسِع.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن قَوْمًا افتَقَدُوا سِخابَ فَتاتِهم، فَاتَّهَمُوا امرأَة، فَجَاءَتْ عَجُوزٌ ففتشَت قَلْهَمَهاأَيْ فَرْجَهَا؛
التَّفْسِيرُ لِلْهَرَوِيِّ فِي الْغَرِيبَيْنِ وَرِوَايَتُهُ قَلْهَمَها، بِالْقَافِ، وَالْمَعْرُوفُ فَلْهَمَها، بِالْفَاءِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ بِالْفَاءِ، وَقَدْ تقدَّم.
وقَلْهَمٌ: اسْمٌ.
والقَلْهَمَةُ: السُّرعةُقلهذم: القَلَهْذَم: الْقَصِيرُ.
والقَلَهْذَم: الْبَحْرُ الْكَثِيرُ الْمَاءِ.
وَبَحْرٌ قَلَهْذَمٌ: كَثِيرُ الْمَاءِ.
الْجَوْهَرِيُّ: القَلَهْذَم الخفيف.
قلهزم: التَّهْذِيبُ: القَلَهْزَم الرَّجُلُ المُرتَبِعُ الْجِسْمِ الَّذِي لَيْسَ بفَرِجِ الرَّأْي وَلَا طَرير فِي المَنطق، وَلَيْسَ مِنْ عِظَم رأْسه وَلَا صِغره.
ويقال: بل هوالأَشياء فَبِهَا تَقُوم أُمورُكم؛
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماًيَعْنِي الَّتِي بِهَا تَقُومون قِيَامًا وقِواماً، وقرأَ نَافِعٌ الْمَدَنِيُّقيَماً، قَالَ: وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ.
ودِينارٌ قائِم إِذَا كَانَ مِثْقَالًا سَواء لَا يَرْجح، وَهُوَ عِنْدَ الصَّيَارِفَةِ نَاقِصٌ حَتَّى يَرْجَح بِشَيْءٍ فَيُسَمَّى مَيّالًا، وَالْجَمْعُ قُوَّمٌ وقِيَّمٌ.
وقَوَّمَ السِّلْعة واسْتَقَامَها: قَدَّرها.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: إِذَا اسْتَقَمْت بنَقْد فبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بأْس بِهِ، وَإِذَا اسْتَقَمْت بِنَقْدٍ فَبِعْتَهُ بِنَسيئة فَلَا خَيْرَ فِيهِ فَهُوَ مَكْرُوهٌ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَوْلُهُ إِذَا اسْتَقَمْتَ يَعْنِي قوَّمت، وَهَذَا كَلَامُ أَهْلِ مَكَّةَ، يَقُولُونَ: استَقَمْتُ المَتاع أَيْ قَوَّمْته، وَهُمَا بِمَعْنًى، قَالَ: وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنْ يدفَعَ الرجلُ إِلَى الرَّجُلِ الثَّوْبَ فَيُقَوِّمُهُ مَثَلًا بِثَلَاثِينَ دِرْهَمًا، ثُمَّ يَقُولُ: بِعْهُ فَمَا زَادَ عَلَيْهَا فَلَكَ، فَإِنْ بَاعَهُ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ بِالنَّقْدِ فَهُوَ جَائِزٌ، ويأْخذ مَا زَادَ عَلَى الثَّلَاثِينَ، وَإِنْ بَاعَهُ بِالنَّسِيئَةِ بأَكثر مِمَّا يَبِيعُهُ بِالنَّقْدِ فَالْبَيْعُ مَرْدُودٌ وَلَا يَجُوزُ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَهَذَا عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بالرأْي لَا يَجُوزُ لأَنها إِجَارَةٌ مَجْهُولَةٌ، وَهِيَ عِنْدَنَا مَعْلُومَةٌ جَائِزَةٌ، لأَنه إِذَا وَقَّت لَهُ وَقْتاً فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ فَالْوَقْتُ يأْتي عَلَيْهِ، قَالَ: وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بعد ما رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ يَسْتَقِيمه بِعَشَرَةٍ نَقْدًا فَيَبِيعُهُ بِخَمْسَةَ عَشَرَ نَسِيئَةً، فَيَقُولُ: أُعْطِي صَاحِبَ الثَّوْبِ مِنْ عِنْدِي عَشَرَةً فَتَكُونُ الْخَمْسَةَ عَشَرَ لِي، فَهَذَا الَّذِي كُرِهَ.
قَالَ إِسْحَاقُ: قُلْتُ لأَحمد قَوْلُابْنِ عَبَّاسٍ إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ، الْحَدِيثَ، قَالَ: لأَنه يَتَعَجَّلُ شَيْئًا وَيَذْهَبُ عَناؤه بَاطِلًا، قَالَ إِسْحَاقُ: كَمَا قَالَ قُلْتُ فَمَا المُسْتَقِيم؟
قَالَ: الرَّجُلُ يَدْفَعُ إِلَى الرَّجُلِ الثَّوْبَ فَيَقُولُ بِعْهُ بِكَذَا، فَمَا ازْدَدْتَ فَهُوَ لَكَ، قُلْتُ: فَمَنْ يَدْفَعُ الثَّوْبَ إِلَى الرَّجُلِ فَيَقُولُ بِعْهُ بِكَذَا فَمَا زَادَ فَهُوَ لَكَ؟
قَالَ: لَا بأْس، قَالَ إِسْحَاقُ كَمَا قَالَ.
والقِيمَةُ: وَاحِدَةُ القِيَم، وأَصله الْوَاوُ لأَنه يَقُومُ مَقَامَ الشَّيْءِ.
والقِيمة: ثَمَنُ الشَّيْءِ بالتَّقْوِيم.
تَقُولُ: تَقَاوَمُوه فِيمَا بَيْنَهُمْ، وَإِذَا انْقادَ الشَّيْءُ وَاسْتَمَرَّتْ طَرِيقَتُهُ فَقَدِ اسْتَقَامَ لوجه.
وَيُقَالُ: كَمْ قَامَتْ ناقتُك أَيْ كَمْ بَلَغَتْ.
وَقَدْ قَامَتِ الأَمةُ مِائَةَ دِينَارٍ أَيْ بَلَغَ قِيمَتُهَا مِائَةَ دِينَارٍ، وَكَمْ قَامَتْ أَمَتُك أَيْ بَلَغَتْ.
والاسْتِقَامة: التَّقْوِيمُ، لِقَوْلِ أَهْلِ مَكَّةَ اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ أَيْ قوَّمته.
وَفِي الْحَدِيثِ:قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا، فَقَالَ: اللَّهُ هُوَ المُقَوِّم، أَيْ لَوْ سَعَّرْت لَنَا، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ، أَيْ حَدَّدْت لَنَا قِيمَتَهَا.
وَيُقَالُ: قَامَتْ بِفُلَانٍ دابتُهُ إِذَا كلَّتْ وأَعْيَتْ فَلَمْ تَسِر.
وقَامَتِ الدَّابَّةُ: وَقَفَت.
وَفِي الْحَدِيثِ:حِينَ قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِأَيْ قِيَامُ الشَّمْسِ وَقْتَ الزَّوَالِ مِنْ قَوْلِهِمْ قَامَت بِهِ دَابَّتُهُ أَيْ وَقَفَتْ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الشَّمْسَ إِذَا بَلَغَتْ وسَط السَّمَاءِ أَبْطأَت حركةُ الظِّلِّ إِلَى أَنْ تَزُولَ، فَيَحْسَبُ النَّاظِرُ المتأَمل أَنَّهَا قَدْ وَقَفَتْ وَهِيَ سَائِرَةٌ لَكِنَّ سَيْرًا لَا يَظْهَرُ لَهُ أَثَرٌ سَرِيعٌ كَمَا يَظْهَرُ قَبْلَ الزَّوَالِ وَبَعْدَهُ، وَيُقَالُ لِذَلِكَ الْوُقُوفِ الْمُشَاهَدِ: قَامَ قَائِم الظَّهِيرَةِ، والقَائِمُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ.
وَيُقَالُ: قَامَ مِيزَانُ النَّهَارِ فَهُوَ قَائِم أَيِ اعْتَدَل.
ابْنُ سِيدَهْ: وقَامَ قَائِم الظَّهِيرَةِ إِذَا قَامَتِ الشَّمْسُ وعقَلَ الظلُّ، وَهُوَ مِنَ الْقِيَامِ.
وعَيْنٌ قَائِمَة: ذَهَبَ بَصَرُهَا وحدَقَتها صَحِيحَةٌ سَالِمَةٌ.
والقَائِم بالدِّين: المُسْتَمْسِك بِهِ الثَّابِتُ عَلَيْهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزام قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنْ لَا أخِرَّ إِلَّا قَائِماً؛
قَالَ لَهُ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَّا مِنْ قِبَلِنا فَلَا تَخِرُّ إِلَّا قَائِماًأَيْ لَسْنَا نَدْعُوكَ وَلَا نُبَايِعُكَ إِلَّا قَائِماً أَيْ عَلَى الْحَقِّ؛
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ بَايَعْتُ أَنْ لَا أَمُوتَ إِلَّا ثَابِتًا عَلَى الإِسلام والتمسُّك بِهِ.
وكلُوَقَالَ جَرِيرٌ:أَبَنِي أُسَيْدٍ، قَدْ وَجَدْتُ لِمازِنٍ .
قَدَماً، وَلَيْسَ لكمْ قُدَيْمٌ يُعْلَمُوَفِي حَدِيثِعُمَرَ: إِنَّا عَلَى مَنازِلنا مِنْ كِتَابِ اللَّه وقِسْمةِ رَسوله والرَّجلُ وقَدَمُه وَالرَّجُلُ وبَلاؤهأَي أَفْعاله وتقَدُّمُه فِي الْإِسْلَامِ وسَبْقُه.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ، أَي سابِقَ خَيْرٍ وأَثراً حَسَنًا، قَالَ الأَخفش: هُوَ التَّقْدِيمُ كأَنه قَدَّمَ خَيْرًا وَكَانَ لَهُ فِيهِ تَقْدِيمٌ، وَكَذَلِكَ القُدْمة، بِالضَّمِّ وَالتَّسْكِينِ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: رَجُلٌ قَدَمٌ وَامْرَأَةٌ قَدَمةٌ يَعْنِي أَن لَهُمَا قدَم صِدْقٍ فِي الْخَيْرِ، قِيلَ: وقَدَمُ الصدقِ الْمَنْزِلَةُ الرفيعةُ وَالسَّابِقَةُ، وَالْمَعْنَى أَنه قَدْ سَبَقَ لَهُمْ عِنْدَ اللَّهُ خَيْرٌ، قَالَ: وَلِلْكَافِرِ قَدم شَرٍّ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وأَنتَ امْرُؤٌ مِنْ أَهلِ بَيْتِ ذُؤابَةٍ، .
لَهُمْ قَدَمٌ مَعْروفةٌ ومَفَاخِرُقَالُوا: القَدَمُ وَالسَّابِقَةُ مَا تقَدَّموا فِيهِ غَيْرَهُمْ.
وَرُوِيَعَنْ أَحمد بْنِ يَحْيَى: قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ، القدَم كُلُّ مَا قَدَّمْت مِنْ خَيْرٍ.
وتَقَدَّمَتْ فِيهِ لِفُلَانٍ قَدَمٌ أَي تقَدُّمٌ فِي الْخَيْرِ.
ابْنُ قُتَيْبَةَ: أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍيَعْنِي عَمَلًا صَالِحًا قَدَّمُوهُ.
أَبو زَيْدٍ: رَجُلٌ قَدَمٌ وامرأَة قَدَمٌ مِنْ رِجَالٍ وَنَسَاءٍ قَدَمٍ، وَهُمْ ذَوُو القَدَم.
وَجَاءَ فِي تَفْسِيرِ قَدَمَ صِدْقٍ: شفاعةَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عليه وَسَلَّمَ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وقُدّام: نَقِيضُ وَرَاءَ، وَهُمَا يُؤَنَّثَانِ وَيُصَغَّرَانِ بِالْهَاءِ: قَدَيْدِمةٌ وقُدَيْدِيمة وَوُرَيِّئة، وَهُمَا شَاذَّانِ لأَن الْهَاءَ لَا تَلْحَقُ الرُّبَاعِيَّ في التصغير، قَالَ الْقُطَامِيُّ،قُدَيْدِمةُ التَّجْرِيبِ والحِلْمِ أَنَّني .
أَرَى غَفَلاتِ العَيْشِ قبْلَ التَّجَارِبِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: مَنْ كَسَرَ أَن استأْنف، وَمَنْ فَتَحَ فَعَلَى الْمَفْعُولِ لَهُ.
وَتَقُولُ: لَقِيتُهُ قُدَيْدِيمةَ ذَلِكَ ووُرَيِّئةَ ذَلِكَ.
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: قَالَ الْكِسَائِيُّ قُدّام مُؤَنَّثَةٌ وَإِنْ ذُكِّرَتْ جَازَ، وَقَدْ قِيلَ فِي تَصْغِيرِهِ قُدَيْديم، وَهَذَا يُقَوِّي مَا حَكَاهُ الْكِسَائِيُّ مِنْ تَذْكِيرِهَا، وَهِيَ أَيضاً القُدّامُ والقَيْدامُ والقَيْدُوم، عَنْ كُرَاعٍ.
والقُدُم: المُضيّ أَمَام أَمامَ، وَهُوَ يَمْشِي القُدُمَ والقُدَمِيَّةَ «١» واليَقْدُمِيَّة والتَّقْدُمِيَّةَ إِذا مَضى فِي الْحَرْبِ.
وَمَضَى القومُ التَّقْدُمِيَّةَ إِذا تَقَدّموا، قَالَ سِيبَوَيْهِ: التَّاءُ زَائِدَةٌ، وقال:ماذا بِبَدْرٍ فالعَقَنْقَلِ .
مِن مَرازِبةٍ جَحاجِحْالضَّارِبينَ التَّقْدُمِيْيَةَ .
بالمُهَنَّدةِ الصَّفائِحْالتَّهْذِيبِ: يُقَالُ مَشَى فُلَانٌ القُدَمِيَّةَ والتَّقْدُمِيّةَ إِذا تَقَدَّمَ فِي الشَّرَفِ وَالْفَضْلِ وَلَمْ يتأَخر عَنْ غَيْرِهِ فِي الإِفْضال عَلَى النَّاسِ.
وَرُوِيَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنه قَالَ: إِن ابْنَ أَبي الْعَاصِ مَشَى القُدَمية وإِن ابن الزُّبَيْرَ لَوَى ذَنَبه، أَراد أَن أَحدهما سَما إِلى مَعالي الأُمور فَحَازَهَا، وأَن الْآخَرَ قَصَّر عَمَّا سَمَا لَهُ مِنْهَا، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي قَوْلِهِ مَشَى القُدَمِيّة: قَالَ أَبو عَمْرٍو مَعْنَاهُ التبَخْتر، قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: إِنما هُوَ مَثَلٌ وَلَمْ يُرِدِ الْمَشْيَ بِعَيْنِهِ، وَلَكِنَّهُ أَراد بِهِ رَكِبَ مَعَالِيَ الأُمور، قَالَ ابْنُ الأَثير: وَفِي رِوَايَةٍ الْيَقَدُّمِيَّةُ، قَالَ: وَالَّذِي جَاءَ فِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ القُدَمِيّة، وَمَعْنَاهَا أَنه تَقدّم فِي الشَّرَفِ وَالْفَضْلِ عَلَى أَصحابه، قَالَ: وَالَّذِي جَاءَ فِي كُتُبِ الْغَرِيبِ اليَقْدُمِيّة والتَّقْدُمِيّة، بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ، وَهُمَا زَائِدَتَانِ وَمَعْنَاهُمَا التَّقَدُّمُ، ورواه الأَزهريفَلَا تُوعِدَنِّي، إنَّني إنْ تُلاقِني .
مَعِي مَشْرَفِيٌّ فِي مَضارِبهِ قَضَمْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَرَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ قَصَم، بِصَادٍّ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ؛
وَيُرْوَى صَدْرُهُ:مَتى تَلْقَني تَلْقَ امْرأً ذَا شَكِيمةٍوالقَضِيم: الْجِلْدُ الأَبيض يُكْتَبُ فِيهِ، وَقِيلَ: هِيَ الصَّحِيفَةُ الْبَيْضَاءُ، وَقِيلَ: النِّطع، وَقِيلَ: هُوَ العَيبة، وَقِيلَ: هُوَ الأَديم مَا كَانَ، وَقِيلَ: هُوَ حَصِيرٌ مَنْسُوجٌ خُيُوطُهُ سيُور بِلُغَةِ أَهْلِ الْحِجَازِ؛
قَالَ النَّابِغَةُ:كأَنَّ مَجَرَّ الرَّامِساتِ ذُيولَها .
عَلَيْهِ قَضِيمٌ، نَمَّقَتْه الصَّوانِعُوَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَقضِمةٌ وقُضُم، فأَما القَضَمُ فَاسْمٌ لِلْجَمْعِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ.
وَفِي حَدِيثُالزُّهْرِيِّ: قُبض رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْقُرْآنُ فِي العُسُب والقُضُم؛
هِيَ الْجُلُودُ الْبِيضُ، وَاحِدُهَا قَضِيم، وَيُجْمَعُ أَيضاً عَلَى قَضَم، بِفَتْحَتَيْنِ، كأَدَمٍ وأَدِيمٍ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثِ:أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وَهِيَ تَلْعَبُ بِبِنْتٍ مُقَضِّمة؛
هِيَ لُعبة تُتَّخَذُ مِنْ جُلُودٍ بِيضٍ، وَيُقَالُ لَهَا بِنْتُ قُضَّامَة، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَلِعْبَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ اسْمُهَا بِنْتُ قُضَّامَة، بِضَمِّ الْقَافِ غَيْرَ مَصْرُوفٍ، تُعْمَلُ مِنْ جُلُودٍ بِيضٍ.
والقَضِيم: النَّطْعُ الأَبيض، وَقِيلَ: مِنْ صُحُفٍ بِيضٍ مِنَ القَضِيمَة وَهِيَ الصَّحِيفَةُ الْبَيْضَاءُ.
ابْنُ سِيدَهْ: والقَضِيمة الصَّحِيفَةُ الْبَيْضَاءُ كالقَضِيم؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ: وَجَمْعُهَا قُضُم كَصَحِيفَةٍ وَصُحُفٍ، وقَضَمٌ أَيضاً، قَالَ: وَعِنْدِي أَن قَضَماً اسْمٌ لِجَمْعِ قَضِيمة كَمَا كَانَ اسْمًا لِجَمْعِ قَضِيمٍ؛
وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ فِي القَضِيم بِمَعْنَى الْجِلْدِ الأَبيض:كأَنَّ مَا أبْقَتِ الرَّوامِسُ مِنْهُ، .
والسِّنُونَ الذَّواهِبُ الأُوَلُ،قَرْعُ قَضِيمٍ غَلا صَوانِعُه، .
فِي يَمَنِيِّ العَيَّاب، أَو كِلَلُغَلَا أَيْ تأَنَّق فِي صُنْعِهِ.
اللَّيْثُ: والقَضِيم الْفِضَّةُ؛
وأَنشد:وثُدِيٌّ ناهِداتٌ، .
وبَياضٌ كالقَضِيمِقَالَ الأَزهري: القَضِيم هَاهُنَا الرَّق الأَبيض الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ، قَالَ: وَلَا أَعرف الْقَضِيمَ بِمَعْنَى الْفِضَّةِ فَلَا أَدري مَا قَوْلُ اللَّيْثِ هَذَا.
والقُضَامُ والقَضَاضِيمُ: النَّخْلُ الَّتِي تَطُولُ حَتَّى يَخِفّ ثَمَرُهَا، وَاحِدَتُهَا قُضَّامَة وقُضامةٌ.
والقُضَّام: مِنْ نَجِيلِ السِّبَاخِ؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ مِنَ الْحَمْضِ، وَقَالَ مَرَّةً: هُوَ نَبْتٌ يُشْبِهُ الخِذْراف، فَإِذَا جَفَّ ابيضَّ، وَلَهُ وُرَيْقَةٌ صَغِيرَةٌ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: كَانَتْ قُرَيْشٌ إِذَا رأَته قَالَتْ احْذَرُوا الحُطَمَ احْذَرُوا القُضَمَأَيِ الَّذِي يَقْضَمُ الناس فيُهْلِكُهم.
والزَّلْقَمَةُ والقَلْزَمَةُ: الاتِّسَاعِ، وَمِنْه سُمِّيَ البَحْرُ زَلْقَمًا وقَلْزَمًا، نَقَلَه ابنُ بَرِّيٍّ، عَن ابنِ خَالَوَيْهِ.
وقُلَيْزِمٌ: مُصَغَّرًا البِئْرُ الغَزِيرَةُ، لُغَةٌ فِي القُلَيْذِمِ بالذَّالِ، اشتُقَّتْ مِنْ بَحْرِ القُلْزُم فِي كَثْرَةِ مَائِهَا.
[ق ل ع م](القِلْعَمُّ، كَإِرْدَبٍّ) أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ: وَفِي المُحْكَم: (الشَّيْخُ المُسِنُّ) الكَبِيرُ الهَرِمُ، والحَاءُ لُغَةٌ فِيهِ.
(و) القَلْعَمُ، (كَجَعْفَرٍ: العَجُوزُ) المُسِنَّةُ مِثْلُ القَلْحَمِ.
(و) قِلْعَمٌ، (كَدِرْهَمٍ: عَلَمٌ) مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ، وفَسَّره السِّيرَافيُّ والجَرْمِيُّ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:القَلْعَمَةُ: المُسِنَّةُ من الإِبِلِ، عَن الأزْهَرِيِّ.
قَالَ: والحَاءُ أَصْوَبُ اللُّغَتَيْنِ.
واقْلَعَمَّ الرَّجلُ: أَسَنَّ وَكَذَلِكَ البَعِيرُ.
والقَلْعَمُ: القَدَحُ الضَّخْمُ، كالقُمْعُلِ.
وَقَالَ ابْن بَرِّيٍّ: القَلْعَمُ: اسمُ جَبَلٍ بِعَيْنِهِ.
والقِلْعَمُ: الطَّوِيلُ، عَن أَبِي حَيَّانَ.
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:[ق ل ق م]القَلْقَمُ: الوَاسِعُ من الفُرُوجِ، هَكَذا هُوَ فِي المُحْكَم، ومَرَّ عَن الجَوْهَرِيِّ: الفَلْقَمُ بالفَاءِ: الوَاسِعُ.
[ق ل هـ م](القَلْهَمَةُ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ (السُّرْعَةُ) .
(و) قَلْهَمٌ، (كَجَعْفَرٍ: اسمٌ) .
[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:القَلْهَمُ: الفَرْجُ الوَاسِعُ، وَبِه رُوِيَ الحَدِيثُ: " فَفَتَّشَتْ قَلْهَمَهَا "، كَذَا أَوْرَدَهُ الهَرَوِيُّ فِي الغَرِيبَيْنِ.
وَقَالَ ابنُ الأَثِير: الصَّحِيحُ أَنه بالفَاءِ، وقَدْ تَقَدَّمَ.
قلقم: القَلْقَمُ: الواسِعُ مِنَ الفُروج.قلهم: القَلْهَم: الفَرج الواسِع. وَفِي الْحَدِيثِ:أَن قَوْمًا افتَقَدُوا سِخابَ فَتاتِهم، فَاتَّهَمُوا امرأَة، فَجَاءَتْ عَجُوزٌ ففتشَت قَلْهَمَهاأَيْ فَرْجَهَا؛ التَّفْسِيرُ لِلْهَرَوِيِّ فِي الْغَرِيبَيْنِ وَرِوَايَتُهُ قَلْهَمَها، بِالْقَافِ، وَالْمَعْرُوفُ
جذر «قلقم» هو (قلقم)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.