معنى قله وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قله»: قله لِئَلَّا يضْرب الْإِبِل فَهُوَ مقرع وَفُلَانًا أعطَاهُ خِيَار مَاله وَفُلَانًا فحلا أعطَاهُ فحلا قريعا كَرِيمًا(قارع) الْأَبْطَال ضرب بَعضهم بَعْضًا بِالسُّيُوفِ فِي …
الفهرس
قله لِئَلَّا يضْرب الْإِبِل فَهُوَ مقرع وَفُلَانًا أعطَاهُ خِيَار مَاله وَفُلَانًا فحلا أعطَاهُ فحلا قريعا كَرِيمًا(قارع) الْأَبْطَال ضرب بَعضهم بَعْضًا بِالسُّيُوفِ فِي الْحَرْب وَالْقَوْم ضربوا الْقرعَة وَيُقَال قارعه فقرعه غالبه فِي الْقرعَة فغلبه وأصابته الْقرعَة دونه وَفُلَانًا بِالرُّمْحِ وَغَيره قرعه(قرع) فلَانا أوجعهُ باللوم والعتاب وَالْمَكَان تَركه فَارغًا والأقرع عالجه من القرع(اقترعوا) على شَيْء ضربوا قرعَة وَيُقَال اقترعوا فِيمَا بَينهم وَالشَّيْء اخْتَارَهُ(تقارع) الْقَوْم ضربوا الْقرعَة وبالرماح أَو السيوف تطاعنوا بهَا أَو تضاربوا(تقرع) الْجلد تقوب عَن القرع وَالرجل بَات يت
قالوا: سمِّى به لأنَّه يُقْلَم منه كما يُقْلَمُ من الظُّفر، ثمَّ شُبِّه القِدْح به فقيل: قلم.
ويمكن أن يكون القِدحُ سُمِّى قلَماً لما ذكرناه من تسويته وبَرْيه.
قال اللّه تعالى:﴿وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ﴾.
ومن الباب المِقْلَم: طَرَف قُنْب البعير، كأنَّه قد قُلِم، ويقال إنّ مَقَالم الرُّمح: كُعوبه.
ومما شذَّ عن هذا الأصل القُلاَّم، وهو نبتٌ.
قال:أتَوْنى بِقُلاَّمٍ فقالوا تَعَشّهُ … وهل يأكُلُ القُلاَّمَ إلا الأباعرُ (١)[قله]القاف واللام والهاء لا أحفَظُ فيه شيئاً، غير أنّ غَديرَ قَلَهَى: موضع.
[قلو]القاف واللام والحرف المعتلّ أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على خِفّةٍ وسرعة.
من ذلك القِلْو: الحِمار الخفيف.
[و] يقال: قَلَتِ النَّاقةُ براكبها قَلْواً، إذا تقدَّمَت به.
واقلَوْلَت الحُمْر فى سرعتها.
والمُقلَوْلِى: المتجافى عن فِراشه.
وكلُّ نابٍ عن شئ متجافٍ عنه: مُقْلَوْلٍ.
قال:أقولُ إذا اقْلَوْلَى عليها وأقْرَدَتْ … ألَا هَلْ أخو عيشٍ لذيذٍ بدائمِ (٢)والمُنْكمش مُقْلَوْلٍ.
وفى الحديث: «لو رأيتَ ابنَ عُمَرَ لرأيتَه مُقْلولياً».
أى متجافِياً عن الأرض، كأنّه يريد كَثْرَةَ الصَّلاة.
ومن الباب قَلَا العَيْرُ آتُنَه قَلْوًا.
ومن الباب القِلَى، وهو البُغْض.
يقال منه: قَلَيْتُه أَقلِيه قِلًى.
وقد قالوا:قَلَيتُهُ أَقلاه (٣).
والقِلَى تجافٍ عن الشّئ وذَهابٌ عنه والقَلْى: قَلىُ الشّئ عَلَى المِقْلَى.
قِلَّةٍ، أو سَكَنَ عَطَشُهُ بالشُّرْبِ.
والأَفْواهُ: التَّوابِلُ، ونَوافِحُ الطِّيبِ، وألْوانُ النَّوْرِ وضُرُوبُهُ، وأصْنافُ الشيءِ وأنْواعُهُ، الواحِدُ: فُوهٌ، كسُوقٍجج: أفاوِيهُ وفاهاهُ.
وفاوَهَهُ: ناطَقَهُ، وفاخَرَهُ.
والفُوَّهَةُ، كقُبَّرَةٍ: القالَةُ، أو تَقْطيعُ المُسْلِمِينَ بَعْضِهِمْ بَعْضاً بالغِيبَةِ، واللَّبَنُ فيه طَعْمُ الحَلاوَةِ،وـ من السكَّةِ والطَّريقِ والوادِي: فَمُهُ،كَفُوهَتِهِ، بالضم، وأوَّلُ الشيءِج: فُوَّهاتٌ وفَوائِهُ.
وتَفاوَهُوا: تَكَلَّمُوا.
ومَحالَةٌ فَوْهاءُ،وطَعْنَةٌ فَوْهاءُ.
ودَخَلوا في أفْواهِ البَلَدِ، وخَرَجُوا من أرْجُلِها: وهي أوائِلُهُ وأواخِرُهُ.
ولا فُضَّ فُوهُ، أي: ثَغْرُهُ.
وماتَ لِفِيهِ، أي: لِوَجْهِهِ.
ولو وجَدْتُ إليه فا كَرِشٍ، أي: أدْنَى طَريقٍ.
وفاهَا لِفِيكَ، أي: جَعَلَ الله فَمَ الدَّاهِيَةِ لِفَمِكَ.
وسَقَى إِبِلَهُ على أفْواهِها، أي: تَرَكَها تَرْعَى وتَسِيرُ.
وشَرابٌ مُفَوَّهٌ: مُطَيَّبٌ.
ومِنْطِيقٌ مُفَوَّهٌ ومَنْطِقٌ مُفَوَّهٌ.
ورجُلٌ فَيِّهٌ ومُسْتَفِيهٌ: أكُولٌ.
والفُوَّهُ، كسُكَّرٍ: عُرُوقٌ رِقاقٌ طِوالٌ حُمْرٌ، يُصْبَغُ بها، نافعٌ لِلكَبِدِ، والطِّحال، والنَّسَا، ووَجَعِ الوَرِكِ، والخاصِرَةِ، مُدِرٌّ جِدّاً، ويُعْجَنُ بِخَلٍّ فَيُطْلَى به البَرَصُ، فإِنه يَبْرَأُ.
وثَوْبٌ مُفوَّهٌ ومُفَوًّى: صُبغَ به.
وتَفَوَّهَ المَكانَ: دَخَلَ في فُوَّهَتِهِ.
• الفَهَّةُ والفَهاهَةُ والفَهْفَهَةُ: العِيُّ.
وقد فَهِهَ، كفَرِحَ: عَيِيَ،وـ الشيءَ: نَسِيَهُ.
وأفْهَهَهُ اللُّه، وفَهَّهَهُ، فَهْوَ فَهٌّ وفَهيهٌ وفَهْفَهٌ.
وهو فَهْفاهٌ على المالِ: حَسَنُ القِيامِ به.
فَصْلُ القَاف• القَرَهُ في الجَسَدِ، محرَّكةً: كالقَلَحِ في الأَسْنانِ،قَرِهَ، كفَرِحَ، والنَّعْتُ: أقْرَهُ وقَرْهاءُ ومُتَقَرِّهٌ، وتَقَوُّبُ الجِلْدِ من كَثْرَةِ القُوَباءِ، واسوِدادُ البَدَنِ، أو تَقَشُّرُهُ من شِدَّةِ الضَّرْبِ.
• القَلَهُ: القَرَهُ في معانيها.
وقَلَهَى، كَجَمَزَى أو كَسَكْرَى: ع قُرْبَ المَدينَةِ الشَّريفَةِ.
وقَلَهَيَّا، محركةً مُشدَّدَةَ الياءٍ: كَمَرَحَيَّا وبَرَدَيَّا.
وقِلِّهَى، بكسر القافِ واللامِ المُشَدَّدَةِ: حَفِيرةٌ لِسَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، رضي الله تعالى عنه.
وقَلْهاةُ: د بساحِلِ بَحْرِ عُمانَ.
• ال
قله: القَلَهُ لُغَةٌ في القرة.
قله:القَلَهُ: لُغَةٌ في القَرَهِ.
وقَلْهَى: مَوضِعٌ في بَني سُلَيْمٍ.
لهق:اللَّهَقُ: الأبيضُ ليس بذي بَرِيْقٍ كاليَقَقِ، وهو نَعْتُ الثَّوْرِ والشَّيْبِ، والأُنثى لَهْقَةٌ (٣٩)، والجميع لَهِقَاتٌ ولِهَاقٌ.
ورَجُلٌ لَهْوَقٌ، وهو يَتَلَهْوَقُ: يُبْدي من سَخائه ويَفْتَخِرُ بغير ما عليه سَجِيَّتُه.
واللَّهْوَقَةُ: عَمَلٌ خَسِيْسٌ من كلِّ شَيْءٍ.
واللَّهُوقُ: النَّصْلُ المَسْهُوانُ (٤٠) من كلِّ شَيْءٍ.
هلق (٤١):الخارزنجيُّ: الهَلَقَى (٤٢): عَدْوٌ كالوَلَقى، هَلَقَ يَهْلِقُ وتَهَلَّقَ: أَسْرَعَ.
قلة: الماءُ الْقَلِيل.
وَقَالَ أَبُو قلة: الْبَقِيَّة من اللّبنِ وَلَيْسَت بالقليلة.
قلة: وَجَع فِي الْبَطن يُقَال: جمل محقُول.
قَالَ: وَهُوَ بمنزلَة الحَقْوَة، وَهُوَ مَغْسٌ فِي الْبَطن.
وَقَالَ اللَّيْث: الحِقْلَةُ: حُسافة التَّمْر وَمَا بَقِي من نُفاياتِه.
قلة: كَلَام لَا يتبعهُ فعل، مَأْخُوذ من البَرْقِ الَّذِي لَا مَطَر مَعَه.
أَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْعَبَّاس، أَنه قَالَ: الحوقلة والبسملة والسبحلة والهيللة، قَالَ هَذِه الأربعةُ جَاءَت هَكَذَا، قيل لَهُ: فالحمدَلةُ، فَقَالَ: لَا، وَأَنْكَرَه.
ابْن قله: قَالَ اللَّيْث: القَلَهُ: لُغَة فِي القَرَهِ.
لهق: وَقَالَ اللَّيْث: اللهَقُ: الأبْيض، لَيْسَ بذِي بريق وَلَا مُوهَةٍ، كاليَقَق، إِنَّمَا هُوَ نعت للثورِ والثوبِ والشيبِ.
وَالْبَعِير الأعْيَسُ: لَهَقٌ، وَالْأُنْثَى لَهَقٌ، والجميع لَهَقَةٌ؛
وَأنْشد:بَان الشبابُ ولاحَ الواضحُ اللهَقوَلَا أرى بَاطِلا والشيبُ يَتَّفِقأَبُو عبيد: أبيضُ يَقَقٌ ولَهَقٌ، بِمَعْنى وَاحِد.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: يُقَال فِي فلَان لَهْوَقَةٌ وبَلْهَقَةٌ؛
أَي: طَرْمَذَة وكِبْر.
أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: التَّلهْوُق، مثل التَّملُّق.
وَقَالَ: رجُلٌ مُلَهَّقُ اللَّوْن؛
أَي: أبْيَضُه واضِحُه.
وَقَالَ أَبُو الخطّاب: تلهوق الرجل تَلَهْوُقاً؛
وَهُوَ: أَن يتزيّن بِمَا لَيْسَ فِيهِ من الخُلُق والمروءة وَالدّين؛
وَقَالَ رؤبة:والغِرُّ مَغْرُورٌ وَإِن تَلَهْوَقاوَقَالَ اللَّيْث: رجل لَهْوقٌ، وَهُوَ يَتَلَهْوق؛
وَهُوَ أَن يُبْدِي من سنحاته ويفتخِر بِغَيْر مَا عَلَيْهِ سجيته.
وَفِي الحَدِيث: (كاَنَ خُلُق النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سجيَّة، وَلم يكن تَلَهْوُقاً) .
(بَاب الْهَاء وَالْقَاف مَعَ النُّون)(هـ ق ن)نقه، نهق: مستعملان.
قِلَّةِ دَوَامِهِنَّ عَلَى الْعَهْدِ، والقواريرُ مِنَ الزُّجاج يُسْرِع إِليها الْكَسْرُ وَلَا تَقْبَلُ الجَبْرَ، وَكَانَ أَنْجَشَةُ يَحْدُو بِهِنَّ رِكابَهُنَّ وَيَرْتَجِزُ بِنَسِيبِ الشِّعْرِ وَالرَّجَزِ وَرَاءَهُنَّ، فَلَمْ يُؤْمَنْ أَن يُصِيبَهُنَّ مَا يَسْمَعْنَ مِنْ رَقِيقِ الشِّعْرِ فِيهِنَّ أَو يَقَعَ فِي قُلُوبِهِنَّ حُداؤه، فأَمر أَنجشَةَ بِالْكَفِّ عَنْ نَشِيدِهِ وحُدائه حِذارَ صَبْوَتِهن إِلى غَيْرِ الْجَمِيلِ، وَقِيلَ: أَراد أَن الإِبل إِذا سَمِعْتِ الحُداء أَسرعت فِي الْمَشْيِ وَاشْتَدَّتْ فأَزعجت الراكبَ فأَتعبته فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ لأَن النِّسَاءَ يَضْعُفْنَ عَنْ شِدَّةِ الْحَرَكَةِ.
وواحدةُاسْتَرْعَيْتُ مَالِيَ القَمَرَ إِذا تَرَكْتَهُ هَمَلًا لَيْلًا بِلَا رَاعٍ يَحْفَظُهُ، واسْتَرْعَيْتُه الشمسَ إِذا أَهْمَلته نَهَارًا؛
قَالَ طَرَفَةُ:وكانَ لَهَا جارانِ قابُوسُ مِنْهُمَا .
وبِشْرٌ، وَلَمْ أَسْتَرْعِها الشمسَ والقَمرأَي لَمْ أُهْمِلْها؛
قَالَ وأَراد البَعِيثُ هَذَا الْمَعْنَى بِقَوْلِهِ:بحَبْلِ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ سَرَحْتُها، .
وَمَا غَرَّني مِنْهَا الكواكبُ والقَمَرْوتَقَمَّرْته: أَتيته فِي القَمْراء.
وتَقَمَّر الأَسدُ: خَرَجَ يَطْلُبُ الصيدَ فِي القَمْراء؛
وَمِنْهُ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَثْمةَ الضَّبِّيِّ:أَبْلِغْ عُثَيْمَةَ أَنَّ رَاعِيَ إِبْلِهِ .
سَقَطَ العَشاءُ بِهِ عَلَى سِرْحانِسَقَطَ العَشاءُ بِهِ عَلَى مُتَقَمِّرٍ، .
حَامِي الذِّمارِ مُعاوِدِ الأَقْرانِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا مَثَلٌ لِمَنْ طَلَبَ خَيْرًا فَوَقَعَ فِي شَرٍّ، قَالَ: وأَصله أَن يَكُونَ الرَّجُلُ فِي مَفازةٍ فَيَعْوِي لِتُجِيبَهُ الكلابُ بنُباحِها فَيَعْلَمُ إِذا نَبَحَتْه الكلابُ أَنه مَوْضِعُ الحَيِّ فَيَسْتَضِيفُهُمْ، فَيَسْمَعُ الأَسدُ أَو الذِّئْبُ عُواءَه فَيَقْصِدُ إِليه فيأْكله؛
قَالَ: وَقَدْ قِيلَ إِن سِرْحَانَ هَاهُنَا اسْمُ رَجُلٍ كَانَ مُغِيراً فَخَرَجَ بعضُ الْعَرَبِ بإِبله ليُعَشِّيَها فهَجَم عَلَيْهِ سِرْحانُ فَاسْتَاقَهَا؛
قَالَ: فَيَجِبُ عَلَى هَذَا أَن لَا يَنْصَرِفَ سِرْحَانُ لِلتَّعْرِيفِ وَزِيَادَةِ الأَلف وَالنُّونِ، قَالَ: وَالْمَشْهُورُ هُوَ الْقَوْلُ الأَوّل.
وقَمَروا الطيرَ: عَشَّوْها فِي اللَّيْلِ بِالنَّارِ ليَصِيدُوها، وَهُوَ مِنْهُ؛
وَقَوْلُ الأَعشى:تَقَمَّرَها شيخٌ عِشاءً فأَصْبَحَتْ .
قُضاعِيَّةً، تأْتي الكواهِنَ ناشِصايَقُولُ: صادَها فِي القَمْراء، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ بَصُرَ بِهَا فِي القَمْراء، وَقِيلَ: اخْتَدَعها كَمَا يُخْتَدَعُ الطَّيْرُ، وَقِيلَ: ابْتَنى عَلَيْهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ، وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: تَقَمَّرها أَتاها فِي القَمْراء، وَقَالَ الأَصمعي: تَقَمَّرها طَلَبَ غِرَّتَها وخَدَعها، وأَصله تَقَمَّر الصَّيَّادُ الظِّباءَ والطَّيْرَ بِاللَّيْلِ إِذا صَادَهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ فَتَقْمَرُ أَبصارُها فتُصاد؛
وَقَالَ أَبو زُبَيْدٍ يَصِفُ الأَسد:وراحَ عَلَى آثَارِهِمْ يَتَقَمَّرُأَي يَتَعَاهَدُ غِرَّتَهم، وكأَنَّ القِمارَ مأْخوذ مِنِ الخِدَاع؛
يُقَالُ: قامَره بالخِدَاعِ فَقَمَرَهُ.
قَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي بَيْتِ الأَعشى: تَقَمَّرها تَزَوَّجَهَا وَذَهَبَ بِهَا وَكَانَ قَلْبُها مَعَ الأَعشى فأَصبحت وَهِيَ قُضَاعِيَّةٌ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: سأَلت ابْنَ الأَعرابي عَنْ مَعْنَى قَوْلِهِ تَقَمَّرها فَقَالَ: وَقَعَ عَلَيْهَا وَهُوَ سَاكِتٌ فَظَنَّتْهُ شَيْطَانًا.
وَسَحَابٌ أَقْمَرُ: مَلآنُ؛
قَالَ:سَقى دارَها جَوْنُ الرَّبابةِ مُخْضِلٌ، .
يَسُحُّ فَضِيضَ الْمَاءِ مِن قَلَعٍ قُمْرِوقَمِرَتِ القِرْبةُ تَقْمَرُ قَمَراً إِذا دَخَلَ الْمَاءُ بَيْنَ الأَدَمَةِ والبَشَرة فأَصابها فضاء وَفَسَادٌ؛
وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ شَيْءٌ يُصِيبُ الْقِرْبَةَ مِنَ القَمَرِ كَالِاحْتِرَاقِ.
وقَمِرَ السقاءُ قَمَراً: بَانَتْ أَدَمَتُه مِنْ بَشَرَتِه.
وقَمِرَ قَمَراً: أَرِقَ فِي القَمَر فَلَمْ يَنَمْ.
وقَمِرَتِ الإِبلُ: تأَخر عَشاؤها أَو طَالَ فِي القَمَر، والقَمَرُ: تَحَيُّرُ الْبَصَرِ مِنَ الثَّلْجِ.
وقَمِرَ الرجلُ يَقْمَرُ قَمَراً: حَارَ بَصَرُهُ فِي الثَّلْجِ فَلَمْ يُبْصِرْ.
وقَمِرَتِ الإِبلُ أَيضاً: رَوِيتْ مِنَ الْمَاءِ.
وقَمِرَ الكلأُ والماءُ وَغَيْرُهُ: كَثُرَ.
وَمَاءٌ قَمِرٌ: كَثِيرٌ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:فِي رأْسِه نَطَّافةٌ ذاتُ أُشَرْ، .
كنَطَفانِ الشَّنِّ فِي الماءِ القَمِرْوأَقْمَرَتِ الإِبلُ: وَقَعَتْ فِي كَلإٍ كَثِيرٍ.
وأَقْمَرالأَمر قَسْراً: أَكرهه عَلَيْهِ، واقْتَسَرْته أَعَمُّ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَرْبُوبونَ اقْتِساراً؛
الاقْتِسارُ افْتِعال مِنَ القَسْر، وَهُوَ الْقَهْرُ وَالْغَلَبَةُ.
والقَسْوَرَةُ: الْعَزِيزُ يَقْتَسِر غيرَه أَي يَقْهَرُه، وَالْجَمْعُ قَساوِرُ.
والقَسْوَرُ: الرَّامِي، وَقِيلَ: الصَّائِدُ؛
وأَنشد اللَّيْثُ:وشَرْشَرٍ وقَسْوَرٍ نَصْرِيِوَقَالَ: الشَّرْشَرُ الْكَلْبُ والقَسْوَرُ الصَّيَّادُ والقَسْوَرُ الأَسد، وَالْجَمْعُ قَسْوَرَةٌ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ أَهل اللُّغَةِ وَتَحْرِيرُهُ أَن القَسْوَرَ والقَسْوَرَة اسْمَانِ للأَسد، أَنثوه كَمَا قَالُوا أُسامة إِلا أَن أُسامة مَعْرِفَةٌ.
وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ: فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ، قِيلَ: هُمُ الرُّمَاةُ مِنَ الصَّيَّادِينَ؛
قَالَ الأَزهري: أَخطأَ اللَّيْثُ فِي غَيْرِ شَيْءٍ مِمَّا فَسَّر، فَمِنْهَا قَوْلُهُ: الشَّرْشَرُ الْكَلْبُ، وإِنما الشَّرْشَرُ نَبْتٌ مَعْرُوفٌ، قَالَ: وَقَدْ رأَيته فِي الْبَادِيَةِ تُسَمَّنُ الإِبل عَلَيْهِ وتَغْزُر، وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ الأَعرابي وَغَيْرُهُ فِي أَسماء نُبُوت الْبَادِيَةِ؛
وَقَوْلُهُ: القَسْوَرُ الصَّيَّادُ خطأٌ إِنما القَسْوَر نَبْتٌ مَعْرُوفٌ نَاعِمٌ؛
رَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه أَنشده لِجُبَيها فِي صِفَةِ مِعْزَى بِحُسْنِ القُبول وسُرْعة السِّمَن عَلَى أَدْنى المَرْتَعِ:فَلَوْ أَنها طافَتْ بطُنْبٍ مُعَجَّمٍ، .
نَفَى الرِّقَّ عَنْهُ جَدْبُه، وَهُوَ صالِحُلجاءَتْ كأَنَّ القَسْوَرَ الجَوْنَ بَجَّها .
عَسالِيجَهُ، والثَّامِرُ المُتَناوِحُقَالَ: القَسْوَرُ ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ، واحدتُهُ قَسْوَرَةٌ.
قَالَ: وَقَالَ اللَّيْثُ القَسْوَرُ الصَّيَّادُ وَالْجَمْعُ قَسْوَرَة، وَهُوَ خطأٌ لَا يُجْمَعُ قَسْوَرٌ عَلَى قَسْوَرة إِنما القَسْورة اسْمٌ جَامِعٌ للرُّماة، وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ.
ابْنُ الأَعرابي: القَسْوَرة الرُّماة والقَسْوَرَة الأَسد والقَسْوَرة الشجاعُ والقَسْوَرة أَول اللَّيْلِ والقَسْوَرة ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ.
الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ، قَالَ: الرُّماة، وَقَالَ الْكَلْبِيُّ بإِسناده: هُوَ الأَسد.
وَرُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنه قِيلَ لَهُ: القَسْوَرة، بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ، الأَسد، فَقَالَ: القَسْوَرة الرُّماة، والأَسَدُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ عَنْبَسَةُ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَة: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ القَسْوَرة نُكْرُ النَّاسِ، يُرِيدُ حِسَّهُم وأَصواتهم.
وَقَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: قَسْوَرَة فَعْوَلَةٌ مِنَ القَسْر، فَالْمَعْنَى كأَنهم حُمُرٌ أَنفرها مَنْ نَفَّرَها بِرَمْيٍ أَو صَيْدٍ أَو غَيْرُ ذَلِكَ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَوَرَدَ القَسْوَرة فِي الْحَدِيثِ، قَالَ: القَسْوَرة الرُّماة مِنَ الصَّيَّادِينَ، وَقِيلَ الأَسد، وَقِيلَ كُلُّ شَدِيدٍ.
والقَيَاسِرُ والقَياسِرَةُ: الإِبل الْعِظَامُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وَعَلَى القَياسِرِ فِي الخُدُورِ كَواعِبٌ .
رُجُحُ الرَّوادِفِ، فالقَياسِرُ دُلَّفُالْوَاحِدُ: قَيْسَريٌّ، وَقَالَ الأَزهري: لَا أَدري مَا وَاحِدُهَا.
وقَسْوَرَةُ اللَّيْلِ: نِصْفُهُ الأَول، وَقِيلَ مُعْظَمه؛
قَالَ تَوْبَةُ بْنُ الحُمَيَّر:وقَسْوَرَةُ الليلِ الَّتِي بَيْنَ نِصْفِهِ .
وَبَيْنَ العِشاءِ، قَدْ دَأَبْتُ أَسِيرُهاوَقِيلَ: هُوَ مِنْ أَوله إِلى السَّحَر.
والقَسْوَرُ: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ سُهْلِيٌّ، وَاحِدَتُهُ قَسْوَرة.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القَسْوَرُ حَمْضَة مِنَ النَّجِيل، وَهُوَ مِثْلُ جُمَّةِ الرَّجُلِ يَطُولُ ويَعْظُم والإِبل حُرَّاص عَلَيْهِ؛
قَالَ جُبَيْها الأَشْجَعِيّ فِي صِفَةِ شَاةٍ مِنَ الْمَعْزِ:وَلَوْ أُشْلِيَتْ فِي لَيْلَةٍ رَحَبِيَّةٍ، .
لأَرْواقِها قَطْرٌ مِنَ الماءِ سافِحُقَتَادَةُ: كالقَصَرِ يَعْنِي أُصول النَّخْلِ وَالشَّجَرِ.
النَّضِر: القِصارُ مِيْسَمٌ يُوسَمُ بِهِ قَصَرةُ العُنق.
يُقَالُ: قَصَرْتُ الْجَمَلَ قَصْراً، فَهُوَ مَقْصورٌ.
قَالَ: وَلَا يُقَالُ إِبل مُقَصَّرة.
ابْنُ سِيدَهْ: القِصارُ سِمَة عَلَى القَصَر وَقَدْ قَصَّرها.
والقَصَرُ: أُصول النَّخْلِ وَالشَّجَرِ وَسَائِرِ الْخَشَبِ، وَقِيلَ: هِيَ بَقَايَا الشَّجَرِ، وَقِيلَ: إِنها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْر، وكالقَصَر، فالقَصَر: أُصول النَّخْلِ وَالشَّجَرِ، والقَصْر مِنَ الْبِنَاءِ، وَقِيلَ: القَصْر هُنَا الْحَطَبُ الجَزْلُ؛
حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْحَسَنِ.
والقَصْرُ: المِجْدَلُ وَهُوَ الفَدَنُ الضخمُ، والقَصَرُ: دَاءٌ يأْخذ فِي القَصَرة.
وَقَالَ أَبو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ: وَاحِدُ قَصَر النَّخْلِ قَصَرة، وَذَلِكَ أَن النَّخْلَةَ تُقْطَعُ قَدْرَ ذِرَاعٍ يَسْتَوْقِدُون بِهَا فِي الشِّتَاءِ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ لِلرَّجُلِ: إِنه لتَامُّ القَصَرَةِ إِذا كَانَ ضَخْمَ الرَّقَبة، والقَصَرُ يُبْسٌ فِي الْعُنُقِ؛
قَصِرَ، بِالْكَسْرِ، يَقْصَرُ قَصَراً، فَهُوَ قَصِرٌ وأَقْصَرُ، والأُنثى قَصْراء؛
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هُوَ دَاءٌ يأْخذ الْبَعِيرَ فِي عُنُقِهِ فَيَلْتَوِي فَيُكْتَوَى فِي مَفَاصِلِ عُنُقِهِ فَرُبَّمَا بَرَأَ.
أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ قَصِرَ الفرسُ يَقْصَرُ قَصَراً إِذا أَخذه وَجَعٌ فِي عُنُقِهِ، يُقَالُ: بِهِ قَصَرٌ.
الْجَوْهَرِيُّ: قَصِرَ الرجلُ إِذا اشْتَكَى ذَلِكَ.
يُقَالُ: قَصِرَ الْبَعِيرُ، بِالْكَسْرِ، يَقْصَرُ قَصَراً.
والتِّقْصارُ والتِّقْصارَة، بِكَسْرِ التَّاءِ: القِلادة لِلُزُومِهَا قَصَرَةَ العُنق، وَفِي الصِّحَاحِ: قِلَادَةٌ شَبِيهَةٌ بالمِخْنَقَة، وَالْجَمْعُ التَّقاصِيرُ؛
قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ العِبَادي:وَلَهَا ظَبْيٌ يُؤَرِّثُها، .
عاقِدٌ فِي الجِيدِ تِقْصاراوَقَالَ أَبو وَجْزة السَّعْدِي:وغَدا نوائحُ مُعْوِلات بالضَّحى .
وُرْقٌ تَلُوحُ، فكُلُّهُنَّ قِصارُهاقَالُوا: قِصارُها أَطواقها.
قَالَ الأَزهري: كأَنه شَبَّهَ بقِصارِ المِيْسَمِ، وَهُوَ العِلاطُ.
وَقَالَ نُصَير: القَصَرَةُ أَصل الْعُنُقِ فِي مُرَكَّبِهِ فِي الْكَاهِلِ وأَعلى اللِّيتَيْنِ، قَالَ: وَيُقَالُ لعُنُقِ الإِنسانِ كلِّه قَصَرَةٌ.
والقَصَرَةُ: زُبْرَةُ الحَدَّادِ؛
عَنْ قُطْرُب.
الأَزهري: أَبو زَيْدٍ: قَصَرَ فلانٌ يَقْصُرُ قَصْراً إِذا ضَمَّ شَيْئًا إِلى أَصله الأَوّل؛
وقَصَرَ قَيْدَ بَعِيرِهِ قَصْراً إِذا ضَيَّقَهُ، وقَصَرَ فلانٌ صلاتَه يَقْصُرها قَصْراً فِي السَّفَرِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ، وَهُوَ أَن تُصَلِّيَ الأُولى وَالْعَصْرَ وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فأَما العشاءُ الأُولى وَصَلَاةُ الصُّبْحِ فَلَا قَصْرَ فِيهِمَا، وَفِيهَا لُغَاتٌ: يُقَالُ قَصَرَ الصلاةَ وأَقْصَرَها وقَصَّرَها، كُلُّ ذَلِكَ جَائِزٌ، وَالتَّقْصِيرُ مِنَ الصَّلَاةِ وَمِنَ الشَّعَرِ مثلُ القَصْرِ.
وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وقَصَرَ الصلاةَ، وَمِنْهَا يَقْصُر قَصْراً وقَصَّرَ نَقَصَ ورَخُصَ، ضِدٌّ.
وأَقْصَرْتُ مِنَ الصَّلَاةِ: لُغَةٌ فِي قَصَرْتُ.
وَفِي حَدِيثِ السَّهْوِ:أَقَصُرَتِ الصلاةُ أَم نُسِيَت؛
يُرْوَى عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ وَعَلَى تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ بِمَعْنَى النَّقْصِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:قُلْتُ لِعُمْرَ إِقْصارَ الصلاةِ اليومَ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ مَنْ أَقْصَرَ الصلاةَ، لُغَةً شَاذَّةً فِي قَصَر.
وأَقْصَرَتِ المرأَة: وَلَدَتْ أَولاداً قِصاراً، وأَطالت إِذا وَلَدَتْ أَولاداً طِوالًا.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِن الطَّوِيلَةَ قَدْ تُقْصِرُ وإِن القَصيرة قَدْ تُطِيل؛
وأَقْصَرتِ النعجةُ والمَعَزُ، فَهِيَ مُقْصِرٌ، إِذا أَسَنَّتا حَتَّى تَقْصُرَ أَطرافُ أَسنانهما؛
حَكَاهَا يَعْقُوبُ.
والقَصْرُ والمَقْصَرُ والمَقْصِرُ والمَقْصَرَةُ: العَشِيّ.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُحَقَّرُ القُصَيْرَ، اسْتَغْنوا عَنْ تَحْقيره بِتَحْقِيرِ المَساء.
والمَقاصِر والمَقاصِير: الْعَشَايَا؛
الأَخيرة نَادِرَةٌ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:الثمرُ إِذا تأَخر إِيناعه وَلَمْ يَنْضَجْ حَتَّى يُدْرِكَه البَرْدُ فَتَذْهَبُ حَلَاوَتُهُ وَطَعْمُهُ.
وقامَرَ الرجلَ مُقامَرَةً وقِماراً: رَاهَنَهُ، وَهُوَ التقامرُ.
والقِمارُ: المُقامَرَةُ.
وتَقَامَرُوا: لَعِبُوا القِمارَ.
وقَمِيرُك: الَّذِي يُقامِرُك؛
عَنِ ابْنِ جِنِّي، وَجَمْعُهُ أَقْمارٌ؛
عَنْهُ أَيضاً، وَهُوَ شَاذٌّ كَنَصِيرٍ وأَنصارٍ، وَقَدْ قَمَره يَقْمِرُه قَمْراً.
وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: مَنْ قَالَ تَعالَ أُقامِرْكَ فلْيَتَصَدَّق بقَدْرِ مَا أَراد أَن يَجْعَلَهُ خَطَراً فِي القِمار.
الْجَوْهَرِيُّ: قَمَرْتُ الرَّجُلَ أَقْمِرُه، بِالْكَسْرِ، قَمْراً إِذا لَاعَبْتَهُ فِيهِ فَغَلَبْتَهُ، وقامَرْتُه فَقَمَرْتُه أَقْمُرُه، بِالضَّمِّ، قَمْراً إِذا فَاخَرْتَهُ فِيهِ فَغَلَبْتَهُ.
وتَقَمَّر الرجلُ: غَلَبَ مَنْ يُقامِرُه.
أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ فِي مَثَلٍ: وضَعْتُ يَدِي بَيْنَ إِحدى مَقْمُورَتَينِ أَي بَيْنَ إِحدى شَرَّتَيْنِ.
والقَمْراء: طَائِرٌ صَغِيرٌ مِنَ الدَّخاخِيلِ.
التَّهْذِيبُ: القَمْراء دُخَّلَةٌ مِنَ الدُّخَّلِ، والقُمْرِيُّ: طَائِرٌ يُشْبه الحَمامَ القُمْرَ البيضَ.
ابْنُ سِيدَهْ: القُمْرِيَّة ضَرْبٌ مِنَ الْحَمَامِ.
الْجَوْهَرِيُّ: القُمْرِيُّ مَنْسُوبٌ إِلى طَيْرٍ قُمْرٍ، وقُمْرٌ إِما أَن يَكُونَ جَمْعَ أَقْمَرَ مِثْلُ أَحْمَرَ وحُمْرٍ، وإِما أَن يَكُونَ جُمِعَ قُمْرِيٍّ مِثْلُ رُومِيٍّ ورُومٍ وزِنْجِيٍّ وزِنْجٍ؛
قَالَ أَبو عَامِرٍ جَدُّ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْداس:لَا نَسَبَ اليومَ وَلَا خُلَّةً، .
إِتَّسَعَ الفَتْقُ عَلَى الراتِقِلَا صُلْحَ بَيْنِي فاعْلَمُوه، وَلَا .
بينكُمُ، مَا حَمَلَتْ عَاتِقِيسَيْفي، وَمَا كُنَّا بنَجْدٍ، وَمَا .
قَرْقَرَ قُمْرُ الوادِ بالشاهقِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: سَبَبُ هَذَا الشِّعْرِ أَن النُّعْمَانَ بْنَ الْمُنْذِرِ بَعَثَ جَيْشًا إِلى بَنِي سُليم لِشَيْءٍ كَانَ وَجَدَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَجله، وَكَانَ مُقَدَّمَ الْجَيْشِ عَمْرُو بنُ فَرْتَنا، فَمَرَّ الْجَيْشُ عَلَى غَطَفَانَ فَاسْتَجَاشُوهُمْ عَلَى بَنِي سُليم، فَهَزَمَتْ بَنُو سُلَيم جيشَ النُّعْمَانِ وأَسَرُوا عَمْرَو بْنَ فَرْتَنا، فأَرسلت غَطَفان إِلى بَنِي سُلَيم وَقَالُوا: نَنْشُدُكُمْ بالرَّحِم الَّتِي بَيْنَنَا إِلَّا مَا أَطلقتم عَمْرَو بْنَ فَرْتَنَا، فَقَالَ أَبو عَامِرٍ هَذِهِ الأَبيات أَي لَا نَسَبَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا خُلَّة أَي وَلَا صداقة بعد ما أَعنتم جَيْشَ النُّعْمَانِ وَلَمْ تُراعُوا حُرْمَةَ النَّسَبِ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ، وَقَدْ تَفاقَم الأَمرُ بَيْنَنَا فَلَا يُرْجى صلاحُه فَهُوَ كالفَتْقِ الْوَاسِعِ فِي الثَّوْبِ يُتْعِبُ مَنْ يَرُومُ رَتْقَه، وَقَطَعَ هَمْزَةَ اتَّسَعَ ضَرُورَةً وحَسَّنَ لَهُ ذَلِكَ كَوْنُهُ فِي أَول النِّصْفِ الثَّانِي لأَنه بِمَنْزِلَةِ مَا يبتدأُ بِهِ، وَيُرْوَى الْبَيْتَ الأَول: اتَّسَعَ الْخَرْقُ عَلَى الرَّاقِعِ؛
قَالَ: فَمَنْ رَوَاهُ عَلَى هَذَا فَهُوَ لأَنَسِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَلَيْسَ لأَبي عَامِرٍ جَدِّ الْعَبَّاسِ.
قَالَ: والأُنثى مِنَ القَمارِيِّ قُمْرِيَّة، والذَّكَرُ ساقُ حُرٍّ، وَالْجَمْعُ قَمارِي، غَيْرُ مَصْرُوفٍ، وقُمْرٌ.
وأَقْمَرَ البُسْرُ: لَمْ يَنْضَجْ حَتَّى أَدركه الْبَرْدُ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ حَلَاوَةٌ.
وأَقْمَر التَّمْرُ: ضَرَبَهُ البَرْدُ فَذَهَبَتْ حَلَاوَتُهُ قَبْلَ أَن يَنْضَجَ.
وَنَخْلَةٌ مِقْمارٌ: بَيْضَاءُ البُسْر.
وَبَنُو قَمَرٍ: بطنٌ مِنْ مَهْرَةَ بْنِ حَيْدانَ.
وَبَنُو قُمَيْرٍ: بطنٌ مِنْهُمْ.
وقَمارِ: مَوْضِعٌ، إِليه يُنْسَبُ العُود القَمارِيّ.
وعُود قَمارِيٌّ: مَنْسُوبٌ إِلى مَوْضِعٍ بِبِلَادِ الْهِنْدِ.
وقَمْرة عَنْزٍ: مَوْضِعٌ؛
قَالَ الطِّرِمَّاحُ:وَنَحْنُ حَصَدْنا .
صَرْخَدٍ .
بقُمْرةِ عَنْزٍ نَهْشَلًا أَيَّما حَصْدِ «٢»قمجر: المُقَمْجِرُ: القَوَّاسُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ؛
قَالَ أَبو الأَخْزَر الحُمانِيُّ وَاسْمُهُ قُتَيْبَةُ ووصَفَ المَطايا:بالسُّريانية مِلءُ مَسْك ثَوْر ذَهَبًا أَو فِضَّةً، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: قَناطِيرُ مُقَنْطَرةٌ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ قامَ بأَلف آيَةٍ كُتِبَ مِنَ المُقَنْطِرِينَ؛
أَي أُعْطِيَ قِنْطاراً مِنَ الأَجْر.
وَرَوَىأَبو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: القِنْطارُ اثْنَا عَشَرَ أَلف أُوقية، الأُوقية خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرض.
وَرَوَىابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: مَنْ قرأَ أَربعمائة آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطارٌ؛
القِنْطارُ مِائَةُ مِثْقَالٍ، الْمِثْقَالُ عِشْرُونَ قِيرَاطًا، الْقِيرَاطُ مِثْلُ وَاحِدٍ.
أَبو عُبَيْدَةَ: القَناطِير وَاحِدُهَا قِنْطار، قَالَ: وَلَا نَجِدُ الْعَرَبَ تَعْرِفُ وَزْنَهُ وَلَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ، يَقُولُونَ: هُوَ قَدْرُ وَزْنِ مَسْكِ ثَوْرٍ ذَهَبًا.
والمُقَنْطَرة: مُفَنْعَلة مِنْ لَفْظِهِ أَي مُتَمَّمة، كَمَا قَالُوا أَلف مُؤَلَّفة مُتَمَّمة، وَيَجُوزُ الْقَنَاطِيرُ فِي الْكَلَامِ، والمُقَنْطَرةُ تِسْعَةٌ، وَالْقَنَاطِيرُ ثَلَاثَةٌ، وَمَعْنَى المُقَنْطَرة المُضَعَّفة.
قَالَ ثَعْلَبٌ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْقِنْطَارِ مَا هُوَ، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ: مِائَةُ أُوقية مِنْ ذَهَبٍ، وَقِيلَ: مِائَةُ أُوقية مِنَ الْفِضَّةِ، وَقِيلَ: أَلف أُوقية مِنَ الذَّهَبِ، وَقِيلَ: أَلف أُوقية مِنَ الْفِضَّةِ، وَقِيلَ: مِلْءُ مَسْك ثَوْرٍ ذَهَبًا، وَقِيلَ: مِلْءُ مَسْكِ ثَوْرٍ فِضَّةً، وَيُقَالُ: أَربعة آلَافِ دِينَارٍ، وَيُقَالُ: أَربعة آلَافِ دِرْهَمٍ، قَالَ: وَالْمَعْمُولُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْعَرَبِ الأَكثر أَنه أَربعة آلَافِ دِينَارٍ.
قَالَ: وَقَوْلُهُ الْمُقَنْطَرَةِ، يُقَالُ: قَدْ قَنْطَرَ زيدٌ إِذا مَلَكَ أَربعة آلَافِ دِينَارٍ، فإِذا قَالُوا قَناطِيرُ مُقَنْطَرة فَمَعْنَاهَا ثَلَاثَةُ أَدْوارٍ دَوْرٌ ودَوْرٌ ودَوْرٌ، فَمَحْصُولُهَا اثْنَا عَشَرَ أَلف دِينَارٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن صَفْوان بنَ أُمَيَّة قَنْطَر فِي الْجَاهِلِيَّةِ وقَنْطَر أَبوه؛
أَي صَارَ لَهُ قِنْطارٌ مِنَ الْمَالِ.
ابْنُ سِيدَهْ: قَنْطَر الرجلُ مَلَكَ مَالًا كَثِيرًا كأَنه يُوزَنُ بالقِنْطار.
وقِنْطار مُقَنْطَر: مُكَمَّل.
والقِنْطارُ: العُقْدة المُحْكَمة مِنَ الْمَالِ.
والقِنْطارُ: طِلاءٌ «٢».
هكذا في سائر النسخ، وفي اللسان طلاء لعود البخور.
لعُود البَخُور.
والقِنْطِيرُ والقِنْطِر، بِالْكَسْرِ: الدَّاهِيَةُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:إِنَّ الغَرِيفَ يَجُنُّ ذاتَ القِنْطِرِالْغَرِيفُ: الأَجَمَةُ.
وَيُقَالُ: جَاءَ فُلَانٌ بالقِنْطِير، وَهِيَ الدَّاهِيَةُ؛
وأَنشد شَمِرٌ:وكلُّ امرئٍ لاقٍ مِنَ الأَمر قِنْطِراوأَنشد مُحَمَّدُ بْنُ إِسحق السَّعْدي:لَعَمْري لَقَدْ لاقَى الطُّلَيْلِيُّ قِنْطِراً .
مِنَ الدَّهْرِ، إِنَّ الدَّهْرَ جَمٌّ قَناطِرُهأَي دَوَاهِيهِ.
والقِنْطِرُ: الدُّبْسِيُّ مِنَ الطَّيْرِ؛
يَمَانِيَةٌ.
وَبَنُو قَنْطُوراءَ: هُمُ التُّرْكُ، وَذَكَرَهُمْ حُذَيْفَةُ فِيمَا رُوِيَ عَنْهُ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ: يُوشِكُ بَنُو قَنْطُوراءَ أَن يُخْرِجُوا أَهْل الْعِرَاقِ مِنْ عِراقهم، ويُرْوَى: أَهلَ البَصْرة مِنْهَا، كأَني بِهِمْ خُزْرَ العُيُون خُنْسَ الأُنُوف عِراضَ الْوُجُوهِ، قَالَ: وَيُقَالُ إِن قَنْطوراء كَانَتْ جَارِيَةً لإِبراهيم، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ السَّلَامُ، فَوَلَدَتْ لَهُ أَولاداً، وَالتُّرْكُ وَالصِّينُ مِنْ نَسْلِهَا.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ: يُوشكُ بَنُو قَنْطُوراء أَن يُخْرِجوكم مِنْ أَرض البَصْرة.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرة: إِذا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ جَاءَ بَنُو قَنْطُوراء، وَقِيلَ: بَنُو قَنْطوراء هُمُ السُّودانُ.
قنغر: القَنْغَر: شَجَرٌ مِثْلُ الكَبَر إِلا أَنها أَغلظُ شَوْكاً وعُوداً وَثَمَرَتُهَا كَثَمَرَتِهِ وَلَا يَنْبُتُ فِي الصَّخْرِ؛
حكاه أَبو حنيفة.
الليل، وَهُوَ الفِسْكِلُ والسُّكَيْتُ أَيضاً.
والقَشْوَرُ: المرأَة الَّتِي لَا تَحِيضُ.
والقُشْرانِ: جَنَاحَا الْجَرَادَةِ الرقيقانِ.
والقاشِرة: أَول الشِّجاج لأَنها تَقْشِرُ الْجِلْدَ.
وَبَنُو قَيْشَرٍ: مِنْ عُكْلٍ.
وقُشَيْرٌ: أَبو قَبِيلَةٍ، وَهُوَ قُشَيْرُ بْنُ كَعْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعة بْنُ مُعَاوية بْنِ بَكْرِ بْنِ هوزان.
غَيْرُهُ: وَبَنُو قُشَير مِنْ قيس.
قشبر: الأَزهري فِي رُباعيِّ الْحَاءِ عَنْ أَبي زَيْدٍ: يُقَالُ لِلْعَصَا القِرْزَحْلَة والقَحْرَبة والقِشْبارة والقِسْبارة.
غَيْرُهُ.
وَمِنْ أَسماء الْعَصَا القِسْبارُ والقِشْبار؛
وأَنشد أَبو زَيْدٍ لِلرَّاجِزِ:لَا يَلْتَوِي مِنَ الوَبيلِ القِشْبارْ، .
وإِن تَهَرَّاه بِهَا العبدُ الهارْالْجَوْهَرِيُّ: القِشْبارُ من العِصِيِّ الخَشِنةُ.
قشعر: القُشْعُر: القِثَّاء، وَاحِدَتُهُ قُشْعُرة، بِلُغَةِ أَهل الحَوْفِ مِنَ اليَمن.
والقُشَعْرِيرة: الرِّعْدَة واقْشِعْرارُ الْجِلْدِ؛
وأَخَذَتْه قُشَعْرِيرة وَقَدِ اقْشَعَرَّ جلدُ الرَّجُلِ اقْشِعْراراً، فَهُوَ مُقْشَعِرّ؛
وَرَجُلٌ مُتَقَشْعِرٌ: مُقْشَعِرّ، وَالْجَمْعُ قَشاعِرُ، بِحَذْفِ الْمِيمِ لأَنها زَائِدَةٌ.
والقُشاعِرُ: الخَشِنُ المَسِّ.
الأَزهري: اقْشَعَرَّتِ الأَرضُ مِنَ المَحْلِ.
وَفِي حَدِيثِكعبٍ: إِن الأَرض إِذا لَمْ يَنْزِلْ عَلَيْهَا المطرُ ارْبَدَّتْ واقْشَعَرَّتْأَي تَقَبَّضَت وَتَجَمَّعَتْ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: قَالَتْ لَهُ هِنْد لَمَّا ضَرَبَ أَبا سيفان بالدِّرَّة: لَرُبَّ يومٍ لَوْ ضَرَبْتَه لاقْشَعَرَّ بطنُ مَكَّةَ فَقَالَ: أَجَلْ.
واقْشَعَرَّ الجلدُ مِنَ الجَرَبِ والنباتُ إِذا لَمْ يُصِبْ رِيًّا، فَهُوَ مُقْشَعِرٌّ؛
وَقَالَ أَبو زُبَيْدٍ:أَصْبَحَ البيتُ بيتُ آلِ بَيانٍ .
مُقْشَعِرًّا، والحَيُّ حَيٌّ خُلُوفُالْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ؛
قَالَ: تَقْشَعِرُّ مِنْ آيَةِ الْعَذَابِ ثُمَّ تَلِينُ عِنْدَ نُزُولِ آيَةِ الرَّحْمَةِ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ؛
أَي اقْشَعَرَّت؛
وَقَالَ غَيْرُهُ: نَفَرَتْ واقْشَعَرَّ جلدُه إِذا قَفَّ.
قصر: القَصْرُ والقِصَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ: خلافُ الطُّولِ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:عادتْ مَحُورَتُه إِلى قَصْرِقَالَ: مَعْنَاهُ إِلى قِصَر، وَهُمَا لُغَتَانِ.
وقَصُرَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْصُرُ قِصَراً: خِلَافُ طَالَ؛
وقَصَرْتُ مِنَ الصَّلَاةِ أَقْصُر قَصْراً.
والقَصِيرُ: خِلَافُ الطَّوِيلِ.
وَفِي حَدِيثِسُبَيْعَةَ: نَزَلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ القُصْرَى بَعْدَ الطُّولى؛
القُصْرَى تأْنيث الأَقْصَر، يُرِيدُ سُورَةَ الطَّلَاقِ، والطُّولى سُورَةُ الْبَقَرَةِ لأَن عِدَّة الْوَفَاةِ فِي الْبَقَرَةِ أَربعة أَشهر وَعَشْرٌ، وَفِي سُورَةِ الطَّلَاقِ وَضْعُ الْحَمْلِ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن أَعرابيّاً جَاءَهُ فَقَالَ: عَلِّمْني عَمَلًا يُدْخِلُني الْجَنَّةَ، فَقَالَ: لَئِنْ كنتَ أَقْصَرْتَ الخِطْبة لَقَدْ أَعْرَضْتَ المسأَلةَ؛
أَي جِئْتَ بالخِطْبةِ قَصِيرَةً وبالمسأَلة عَرِيضَةً يَعْنِي قَلَّلْتَ الخِطْبَةَ وأَعظمت المسأَلة.
وَفِي حَدِيثِعَلْقَمة: كَانَ إِذا خَطَبَ فِي نِكَاحٍ قَصَّرَ دُونَ أَهلهأَي خَطَبَ إِلى مَنْ هُوَ دُونَهُ وأَمسك عَمَّنْ هُوَ فَوْقَهُ، وَقَدْ قَصُرَ قِصَراً وقَصارَةً؛
الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُوَ قَصِير، وَالْجَمْعُ قُصَراء وقِصارٌ، والأُنثى قَصِيرَة، وَالْجَمْعُ قِصارٌ.
وقَصَّرْتُه تَقْصِيراً إِذا صَيَّرْتهاللَّحْمِ.
أَبو عُبَيْدٍ: القَفِرة مِنَ النِّسَاءِ الْقَلِيلَةُ اللَّحْمِ.
ابْنُ سِيدَهْ: والقَفَرُ الشَّعْرُ؛
قَالَ:قَدْ عَلِمَتْ خَوْدٌ بساقَيها القَفَرْقَالَ الأَزهري: الَّذِي عَرَفْنَاهُ بِهَذَا الْمَعْنَى الغَفَرُ، بِالْغَيْنِ، قَالَ: وَلَا أَعرف القَفَر.
وسَوِيق قَفَارٌ: غَيْرُ مَلْتُوتٍ.
وَخُبْزٌ قَفَارٌ: غَيْرُ مَأْدُوم.
وقَفِرَ الطعامُ قَفَراً: صَارَ قَفَاراً.
وأَقْفَر الرجلُ: أَكل طعامَه بِلَا أُدْم.
وأَكل خُبزَه قَفاراً: بِغَيْرِ أُدْم.
وأَقْفَر الرجلُ إِذا لَمْ يَبْقَ عِنْدَهُ أُدْمٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَا أَقْفَر بيتٌ فِيهِ خَلّأَي مَا خَلَا مِنَ الأَدام وَلَا عَدِمَ أَهلُه الأُدْمَ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ أَبو زَيْدٍ وَغَيْرُهُ: هُوَ مأْخوذ مِنَ القَفَار، وَهُوَ كُلُّ طَعَامٍ يُؤْكَلُ بِلَا أُدم.
والقَفَار، بِالْفَتْحِ: الْخُبْزُ بِلَا أُدم.
والقَفار: الطَّعَامُ بِلَا أُدم.
يُقَالُ: أَكلت الْيَوْمَ طَعَامًا قَفَاراً إِذا أَكله غَيْرَ مأْدوم؛
قَالَ: وَلَا أَرى أَصْلَهُ إِلا مأْخوذاً مِنَ القَفْر مِنَ الْبَلَدِ الَّذِي لَا شَيْءَ بِهِ.
وَالْقَفَارُ والقَفِير: الطَّعَامُ إِذا كَانَ غَيْرَ مأْدوم.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فإِني لَمْ آتِهِمْ ثَلَاثَةَ أَيام وأَحْسِبُهم مُقْفِرينأَي خَالِينَ مِنَ الطَّعَامِ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ:قَالَ للأَعرابي الَّذِي أَكل عِنْدَهُ: كأَنك مُقْفِر.
والقَفَارُ: شَاعِرٍ؛
قَالَ ابْنُ الأَعرابي: هُوَ خَالِدُ بْنُ عَامِرٍ أَحدُ بَنِي عَمِيرَة بْنِ خُفَافِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَن قَوْمًا نَزَلُوا بِهِ فأَطعمهم الْخُبْزَ قَفَاراً، وَقِيلَ: إِنما أَطعمهم خُبْزًا بِلَبَنٍ وَلَمْ يَذْبَحْ لَهُمْ فَلَامَهُ النَّاسُ، فَقَالَ:أَنا القَفَارُ خالدُ بْنُ عامِرِ، .
لَا بَأْسَ بالخُبْز وَلَا بالخَاثِرِأَتت بِهِمْ داهِيَةُ الجَواعِرِ، .
بَظْراءُ لَيْسَ فَرجُها بطاهِرِوَالْعَرَبُ تَقُولُ: نَزَلْنَا بِبَنِي فُلَانٍ فبِتْنا القَفْرَ إِذا لَمْ يُقْرَوْا.
والتَّقْفِير: جَمْعُك الترابَ وَغَيْرَهُ.
والقَفِير: الزَّبيل؛
يَمَانِيَةٌ.
أَبو عمرو: القَفِير القَلِيفُ وَالنَّجَوِيَّةُ «٢» الجُلَّة الْعَظِيمَةُ البَحْرانية الَّتِي يُحْمَلُ فِيهَا القِبابُ، وَهُوَ الكَنْعَدُ المالِحُ.
وقَفَرَ الأَثَرَ يَقْفُره قَفْراً واقْتَفَرَه اقْتِفاراً وتَقَفَّره، كلُّه: اقْتَفاه وتَتَبَّعَه.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه سُئِلَ عَمَّنْ يَرْمِي الصيدَ فَيَقْتَفِرُ أَثرهأَي يَتْبَعُهُ.
يُقَالُ: اقْتَفَرْتُ الأَثرَ وتَقَفَّرْته إِذا تَتَبَّعْتَهُ وقَفَوْتَه.
وَفِي حَدِيثِيَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ: ظَهَر قَبْلَنَا أُناس يَتَقَفَّرُونَ العِلْم، وَيُرْوَى يَقْتَفِرون أَي يَتَطَلَّبونه.
وَفِي حَدِيثِابْنِ سِيرينَ: أَن بَنِي إِسرائيل كَانُوا يَجِدُون مُحَمَّدًا، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَنْعُوتاً عِنْدَهُمْ وأَنه يَخْرُجُ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ القُرَى الْعَرَبِيَّةِ وَكَانُوا يَقْتَفِرُونَ الأَثَر؛
وأَنشد لأَعشى باهِلةَ يَرْثي أَخاه المُنْتَشِرَ بْنَ وَهْب:أَخُو رَغائِبَ يُعْطِيها ويُسْأَلُها، .
يأْبى الظُّلامَةَ مِنْهُ النَّوْفَلُ الزُّفَرُمَنْ لَيْسَ فِي خَيْرِه شَرٌّ يُكَدِّرُه .
عَلَى الصَّديقِ، وَلَا فِي صَفْوِه كَدَرُلَا يَصْعُبُ الأَمْرُ إِلا حَيْثُ يَرْكَبُه، .
وكلَّ أَمْرٍ سِوَى الفَحْشاءِ يَأْتَمِرُلَا يَغْمِزُ الساقَ مِنْ أَيْنٍ وَمِنْ وَصَبٍ، .
وَلَا يَزال أَمامَ القَوْمِ يَقْتَفِرُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُ يأْبى الظُّلَامَةَ مِنْهُ النَّوْفَلُ الزفر، يَقْضِي ظَاهِرُهُ أَن النَّوْفَلَ الزُّفَرَ بَعْضُهُ وَلَيْسَ كَذَلِكَ،قِطْرِيّ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: قَالَ أَيْمَنُ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعَلَيْهَا دِرْعٌ قِطْرِيٌّ ثَمَنُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ؛
أَبو عَمْرٍو: القِطْرُ نَوْعٌ مِنَ البُرود؛
وأَنشد:كَساكَ الحَنْظَليُّ كساءَ صُوفٍ .
وقِطْرِيّاً، فأَنتَ بِهِ تَفِيدُشَمِرٌ عَنِ البَكْراوِيّ قَالَ: البُرُود القِطْرِيّة حُمْرٌ لَهَا أَعلام فِيهَا بَعْضُ الْخُشُونَةِ، وَقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ: هِيَ حُلَلٌ تُعْمَلُ بِمَكَانٍ لَا أَدري أَين هُوَ.
قَالَ: وَهِيَ جِيادٌ وَقَدْ رأَيتها وَهِيَ حُمْرٌ تأْتي مِنْ قِبَلِ الْبَحْرَيْنِ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَبِالْبَحْرَيْنِ عَلَى سِيف وعُمان «٣» مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا قَطَرٌ، قَالَ: وأَحسبهم نَسَبُوا هَذِهِ الثِّيَابَ إِليها فَخَفَّفُوا وَكَسَرُوا الْقَافَ لِلنِّسْبَةِ، وَقَالُوا: قِطْرِيٌّ، والأَصل قَطَرِيٌّ كَمَا قَالُوا فِخْذٌ لِلفَخِذِ؛
قَالَ جَرِيرٌ:لَدَى قَطَرِيَّاتٍ، إِذا مَا تَغَوَّلَتْ .
بِهَا البِيدُ غاولنَ الحُزُومَ الفَيافِياأَراد بالقَطَرِيَّاتِ نَجائبَ نَسَبَهَا إِلى قَطَر وَمَا وَالَاهَا مِنَ البَرِّ؛
قَالَ الرَّاعِي وَجَعَلَ النَّعَامَ قَطَرِيَّةً:الأَوْبُ أَوْبُ نَعائِمٍ قَطَريَّةٍ، .
والآلُ آلُ نَحائِصٍ حُقْبِنَسَبَ النَّعَائِمَ إِلى قَطَرٍ لِاتِّصَالِهَا بالبَرِّ وَمُحَاذَاتِهَا رِمالَ يَبْرِينَ.
والقُطْر، بِالضَّمِّ: النَّاحِيَةُ وَالْجَانِبُ، وَالْجَمْعُ أَقْطار.
وقومُك أَقْطارَ البلادِ: عَلَى الظَّرْفِ وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الَّتِي عَزَلَهَا سِيبَوَيْهِ لِيُفَسِّرَ مَعَانِيهَا ولأَنها غَرَائِبُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ؛
أَقطارُها: نَوَاحِيهَا، وَاحِدُهَا قُطْر، وَكَذَلِكَ أَقتارُها، وَاحِدُهَا قُتْرٌ.
قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَا يُعْجِبَنَّكَ مَا تَرَى مِنَ الْمَرْءِ حَتَّى تَنْظُرَ عَلَى أَيِّ قُطْرَيْه يَقَعُ أَي عَلَى أَي شِقَّيه يَقَعُ فِي خَاتِمَةِ عَمَلِهِ، أَعلى شِقِّ الإِسلام أَو غَيْرِهِ.
وأَقطارُ الفَرَس: مَا أَشرف مِنْهُ وَهُوَ كاثِبَتُه وعَجُزُه، وَكَذَلِكَ أَقطار الْخَيْلِ وَالْجَمَلِ مَا أَشْرَفَ مِنْ أَعاليه.
وأَقطارُ الفَرس وَالْبَعِيرِ: نَوَاحِيهِ.
والتَّقاطُرُ: تقابُلُ الأَقطارِ.
وطَعَنه فَقَطَّرَه أَي أَلقاه عَلَى قُطْرِه أَي جَانِبِهِ، فَتَقَطَّر أَي سَقَطَ، قَالَ الهُذَليُّ المُتَنَخِّلُ:التَّارِك القِرْنَ مُصْفَرّاً أَنامِلُه، .
كأَنه مِنْ عُقارِ قَهْوَةٍ ثَمِلُمُجَدَّلًا يتَسَقَّى جِلْدُه دَمَهُ، .
كَمَا يُقَطَّرُ جِذْعُ الدَّوْمَةِ القُطُلُوَيُرْوَى: يتَكَسَّى جِلْدُه.
والقُطُلُ: المقطوعُ.
وقول: مُصْفَرّاً أَنامِلُه يُرِيدُ أَنه نُزِفَ دَمُه فاصْفَرَّتْ أَنامِلُه.
والعُقار: الخَمْر الَّتِي لازَمَتِ الدَّنَّ وعاقَرَتْه.
والثَّمِلُ: الَّذِي أَخذ مِنْهُ الشَّرابُ.
والمُجَدَّلُ: الَّذِي سَقَطَ بالجَدالَةِ وَهِيَ الأَرض.
والدَّوْمَةُ: واحدةُ الدَّوْمِ وَهُوَ شَجَرُ المُقْل.
اللَّيْثُ: إِذا صَرَعْتَ الرجلَ صَرْعَةً شَدِيدَةً قُلْتَ قَطَّرْتُه؛
وأَنشد:قَدْ عَلِمَتْ سَلْمَى وجاراتُها .
مَا قَطَّرَ الفارِسَ إِلَّا أَناوَفِي الْحَدِيثِ:فَنَفَرَتْ نَقَدَةٌ فَقَطَّرَتِ الرجلَ فِي الفُراتِ فغَرِقَأَي أَلقته فِي الفُرات عَلَى أَحد قُطْرَيْه أَي شِقَّيْهِ.
والنَّقَدُ: صِغارُ الغَنَم.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا رَمَى امرأَةً يَوْمَ الطَّائِفِ فَمَا أَخطأَ أَن قَطَّرَها.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ تَصِفُ أَباها، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: قَدْ جَمَعَ حاشِيَتَيْه وضَمَّ قُطْرَيْهأَي جَمَعَ جَانِبَيْهِ عَنْ الانتشارِ والتَّبَدُّدِ والتَّفَرُّقِ، واللهسِيدَهْ: قَصَرَ عَنِ الأَمر يَقْصُر قُصُوراً وأَقْصَر وقَصَّرَ وتَقَاصَر، كُلُّهُ: انْتَهَى؛
قَالَ:إِذا غَمَّ خِرْشاءُ الثُّمالَةِ أَنْفَه، .
تَقاصَرَ مِنْهَا للصَّرِيحَ فأَقْنَعاوَقِيلَ: التَّقاصُر هُنَا مِنَ القِصَر أَي قَصُر عُنُقُه عَنْهَا؛
وَقِيلَ: قَصَرَ عَنْهُ تَرَكَهُ وَهُوَ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ، وأَقْصَرَ تَرَكَهُ وَكَفَّ عَنْهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ.
والتَّقْصِيرُ فِي الأَمر: التَّوَانِي فِيهِ.
والاقْتصارُ عَلَى الشَّيْءِ: الِاكْتِفَاءُ بِهِ.
واسْتَقْصَره أَي عَدَّه مُقَصِّراً، وَكَذَلِكَ إِذا عَدَّه قَصِيراً.
وقَصَّرَ فلانٌ فِي حَاجَتِي إِذا وَنى فِيهَا؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:يقولُ وَقَدْ نَكَّبْتُها عَنْ بلادِها: .
أَتَفْعَلُ هَذَا يَا حُيَيُّ عَلَى عَمْدِفقلتُ لَهُ: قَدْ كنتَ فِيهَا مُقَصِّراً، .
وَقَدْ ذهبتْ فِي غَيْرِ أَجْرٍ وَلَا حَمْدِقَالَ: هَذَا لِصٌّ؛
يَقُولُ صَاحِبُ الإِبل لِهَذَا اللِّص: تأْخذ إِبلي وَقَدْ عَرَفْتُهَا، وَقَوْلُهُ: فَقُلْتُ لَهُ قَدْ كُنْتَ فِيهَا مقصِّراً، يَقُولُ كُنْتَ لَا تَهَبُ وَلَا تَسْقي مِنْهَا قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا أَرسلته فِي حَاجَةٍ فَقَصَر دُونَ الَّذِي أَمرته بِهِ إِما لحَرّ وإِما لِغَيْرِهِ: مَا مَنَعَكَ أَن تَدْخُلَ الْمَكَانَ الَّذِي أَمرتك بِهِ إِلا أَنك أَحببت القَصْرَ والقَصَرَ والقُصْرَةَ أَي أَن تُقَصِّرَ.
وتَقاصَرتْ نَفْسُه: تَضَاءَلَتْ.
وتَقَاصَر الظلُّ: دَنَا وقَلَصَ.
وقَصْرُ الظَّلَامِ: اختلاطُه، وَكَذَلِكَ المَقْصَر، وَالْجَمْعُ المَقاصر؛
عَنْ أَبي عُبَيْدٍ؛
وأَنشد لِابْنِ مُقْبِلٍ يَصِفُ نَاقَتَهُ:فَبَعَثْتُها تَقِصُ المَقاصِرَ، وبعد ما .
كَرَبَتْ حياةُ النارِ للمُتَنَوِّرِقَالَ خَالِدُ بْنُ جَنْبة: المقاصِرُ أُصولُ الشَّجَرِ، الْوَاحِدُ مَقْصُور، وَهَذَا الْبَيْتُ ذَكَرَهُ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ وَقَصَ شَاهِدًا عَلَى وَقَصْتُ الشَّيْءَ إِذا كَسَرْتَه، تَقِصُ الْمَقَاصِرَ أَي تَدُقُّ وَتَكْسِرُ.
ورَضِيَ بمَقْصِرٍ، بِكَسْرِ الصَّادِ مِمَّا كَانَ يُحاوِلُ أَيْ بدونِ مَا كَانَ يَطْلُب.
وَرَضِيَتُ من فلان بمَقْصِرٍ ومَقْصَرٍ أَي أَمرٍ دُونٍ.
وقَصَرَ سهمُه عَنِ الهَدَف قُصُوراً: خَبا فَلَمْ يَنْتَهِ إِليه.
وقَصَرَ عَنِّي الوجعُ والغَضَبُ يَقْصُر قُصُوراً وقَصَّر: سَكَنَ، وقَصَرْتُ أَنا عَنْهُ، وقَصَرْتُ لَهُ مِنْ قَيْدِهِ أَقْصُر قَصْراً: قَارَبْتُ.
وقَصَرْتُ الشَّيْءَ على كذا إِذا لن تُجَاوِزْ بِهِ غَيْرَهُ.
يُقَالُ: قَصَرْتُ اللِّقْحة عَلَى فَرَسِي إِذا جَعَلْتُ دَرَّها لَهُ.
وامرأَة قاصِرَةُ الطَّرْف: لَا تَمُدُّه إِلى غَيْرِ بَعْلِهَا.
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: قَصَرَ فلانٌ عَلَى فَرَسِهِ ثَلَاثًا أَو أَربعاً مِنْ حَلَائِبِهِ يَسْقِيه أَلبانها.
وَنَاقَةٌ مَقْصورة عَلَى العِيال: يَشْرَبُونَ لَبَنَهَا؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:قَصَر الصَّبوحَ لَهَا فَشَرَّجَ لَحْمَها .
بالنِّيِّ، فَهِيَ تَتُوخُ فِيهِ الإِصْبَعُقَصَره عَلَى الأَمر قَصْراً: رَدّه إِليه.
وقَصَرْتُ السِّتْر: أَرخيته.
وَفِي حَدِيثِ إِسلام ثُمامة:فأَبى أَن يُسْلِمَ قَصْراً فأَعتقه، يَعْنِي حَبساً عَلَيْهِ وإِجباراً.
يُقَالُ: قَصَرْتُ نَفْسِي عَلَى الشَّيْءِ إِذا حَبَسْتَهَا عَلَيْهِ وأَلزمتها إِياه، وَقِيلَ: أَراد قَهْرًا وَغَلَبَةً، مِنَ القسْر، فأَبدل السِّينَ صَادًا، وَهُمَا يَتَبَادَلَانِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْكَلَامِ، وَمِنَ الأَول الْحَدِيثُ:ولتَقْصُرَنَّه عَلَى الْحَقِّ قَصْراً.
وقَصَرَ الشيءَ يَقْصُره قَصْراً: حَبَسَهُ؛
وَمِنْهُ مَقْصُورة الْجَامِعِ؛
قَالَ أَبو دُواد يَصِفُ فَرَسًا:فَقُصِرْنَ الشِّتاءَ بَعْدُ عَلَيْهِ، .
وهْو للذَّوْدِ أَن يُقَسَّمْنَ جارُأَنْفَضُوا ونَفِدَتْ أَموالهُم قَطَروا إِبلهم فَسَاقُوهَا لِلْبَيْعِ قِطاراً قِطاراً.
والقطارُ: قِطارُ الإِبل؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ:وانْحَتَّ مِنْ حَرْشاءِ فَلْجٍ حَرْدَلُه، .
وأَقْبَلَ النملُ قِطاراً تَنْقُلُهوَالْجَمْعُ قُطُرٌ وقُطُراتٌ.
وتَقَاطَرَ القومُ: جاؤوا أَرسالًا، وَهُوَ مأْخوذ مِنْ قِطارِ الإِبل: وَجَاءَتِ الإِبل قِطَارًا أَي مَقْطورة.
الرِّياشِيُّ: يُقَالُ أَكْرَيْتُهُ مُقاطَرَةً إِذا أَكراه ذَاهِبًا وَجَائِيًا، وأَكريته وَضْعَةً وَتَوْضِعَةً «١» إِذا أَكراه دَفْعةً.
وَيُقَالُ: اقْطَرَّتِ النَّاقَةُ اقْطِراراً، فَهِيَ مُقْطَرَّةٌ، وَذَلِكَ إِذا لَقِحتْ فشالتْ بِذَنَبِهَا وشَمَختْ برأْسها.
قَالَ الأَزهري: وأَكثر مَا سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ فِي هَذَا الْمَعْنَى: اقْمَطَرَّت، فَهِيَ مُقْمَطِرَّة، وكأَن الْمِيمَ زَائِدَةٌ فِيهَا.
والقُطَيْرة: تَصْغِيرُ القُطْرَة وَهُوَ الشَّيْءُ التَّافِهُ الْخَسِيسُ.
والمِقْطَرَةُ: الفَلَقُ، وَهِيَ خَشَبَةٌ فِيهَا خُرُوقٌ، كُلُّ خَرْقٍ عَلَى قدرِ سَعَةِ السَّاقِ، يُدْخَلُ فِيهَا أَرجل الْمَحْبُوسِينَ، مُشْتَقٌّ مِنْ قِطار الإِبل لأَن الْمَحْبُوسِينَ فِيهَا عَلَى قِطارٍ وَاحِدٍ مَضْمُومٌ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ، أَرجلهم في خروق خشبة مَفْلُوقَةٍ عَلَى قَدْرِ سَعَةِ سُوقِهم.
وقَطَرَ فِي الأَرض قُطوراً ومَطَر مُطُوراً: ذَهَبَ فأَسرع.
وَذَهَبَ ثَوْبِي وَبَعِيرِي فَمَا أَدري مَنْ قَطَره وَمَنْ قَطَرَ بِهِ أَي أَخذه، لَا يُسْتَعْمَلُ إِلا فِي الجَحْدِ.
وَيُقَالُ: تَقَطَّرَ عَنِّي أَي تَخَلَّفَ عَنِّي، وأَنشد:إِنِّي عَلَى مَا كانَ مِنَ تَقَطُّري .
عنكَ، وَمَا بِي عنكَ مِنْ تأَسُّريوالمُقطَئِرُّ: الغضبانُ المُنْتَشِرُ مِنَ النَّاسِ.
وقَطُوراءُ، ممدودٌ: نَبَاتٌ، وَهِيَ سَوادِيَّة.
والقَطْراء، مَمْدُودٌ: مَوْضِعٌ؛
عَنِ الْفَارِسِيِّ.
وقَطَرٌ: مَوْضِعٌ بِالْبَحْرَيْنِ؛
قَالَ عَبْدَةُ بْنُ الطَّبِيبِ:تَذَكَّرَ ساداتُنا أَهْلَهُمْ، .
وَخَافُوا عُمانَ وَخَافُوا قَطَرْوالقَطَّارُ: مَاءٌ مَعْرُوفٌ.
وقَطَرِيُّ بنُ فُجاءةَ المازنيُّ زَعَمَ بَعْضُهُمْ أَن أَصل الِاسْمِ مأْخوذ مِنْ قَطَريّ النِّعالِ.
قطعر: اقْطَعَرَّ الرَّجُلُ: انْقَطَعَ نَفَسُه من بُهْر، وكذلك اقْعَطَرَّ.
قطمر: القِطْمِيرُ والقِطْمارُ: شَقُّ النَّوَاةِ، وَفِي الصِّحَاحِ: القِطْمِيرُ الفُوفة الَّتِي فِي النَّوَاةِ، وَهِيَ القِشْرة الدَّقِيقَةُ الَّتِي عَلَى النَّوَاةِ بَيْنَ النَّوَاةِ وَالتَّمْرِ، وَيُقَالُ: هِيَ النُّكْتة الْبَيْضَاءُ الَّتِي فِي ظَهْرِ النَّوَاةِ الَّتِي تَنْبُتُ مِنْهَا النَّخْلَةُ.
وَمَا أَصبتُ مِنْهُ قِطْميراً أَي شيئاً.
قعر: قَعْرُ كُلِّ شَيْءٍ: أَقصاه، وَجَمْعُهُ قُعُور.
وقَعَر البئرَ وَغَيْرَهَا: عَمَّقَها وَنَهْرٌ قَعِيرٌ: بَعِيدُ القَعْرِ، وَكَذَلِكَ بِئْرٌ قَعِيرة وقَعِير، وَقَدْ قَعُرَتْ قَعارةً.
وَقَصْعَةٌ قَعيرة: كَذَلِكَ.
وقَعَر البئرَ يَقْعَرُها قَعْراً: انْتَهَى إِلى قَعْرها، وَكَذَلِكَ الإِناء إِذا شَرِبْتَ جَمِيعَ مَا فِيهِ حَتَّى تَنْتَهي إِلى قَعْره.
وقَعَر الثريدةَ: أَكلها مِنْ قَعْرها.
وأَقْعَر البئرَ: جَعَلَ لَهَا قَعْراً.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: قَعَر البئرَ يَقْعَرُها عَمَّقها، وقَعَر الحَفْرَ كَذَلِكَ، وَبِئْرٌ قَعِيرةٌ وَقَدْ قَعُرَتْ قَعارةً.
وَرَجُلٌ بَعِيدُ القَعْرِ أَي الغَوْر، عَلَى المَثَل.
وقَعْرُ الفمِ: داخلُه.
وقَعَّر فِي كَلَامِهِ وتَقَعَّرَ تَشَدَّقَ وَتَكَلَّمَ بأَقصى قَعْر فَمِهِ، وَقِيلَ: تَكَلَّمَ بأَقصى حَلْقِهِ.
وَرَجُلٌ قَيْعَرٌ وقَيْعار: مُتَقَعِّر فِي كلامه.
والتقعيرُ: التعميق.
قطر: قَطَرَ الماءُ والدَّمْعُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ يَقْطُر قَطْراً وقُطُوراً وقَطَراناً وأَقْطَر؛
الأَخيرةُ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وتَقاطَرَ؛
أَنشد ابْنُ جِنِّي:كأَنه تَهْتانُ يومٍ ماطرِ، .
مِنَ الربِيعِ، دائمُ التَّقاطُرِوأَنشده دَائِبٌ بِالْبَاءِ، وَهُوَ فِي مَعْنَى دَائِمٍ، وأَراد مِنْ أَيام الرَّبِيعِ؛
وقَطَره اللهُ وأَقْطَره وقَطَّره وَقَدْ قَطَرَ الماءُ وقَطَرْتُه أَنا، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى؛
وقَطَرانُ الْمَاءِ، بِالتَّحْرِيكِ، وتَقْطِيرُ الشَّيْءِ: إِسالته قَطْرَةً قَطْرَةً.
والقَطْرُ: المَطَرُ.
والقِطارُ: جَمْعُ قَطْرٍ وَهُوَ الْمَطَرُ.
والقَطْرُ: مَا قَطَرَ مِنَ الْمَاءِ وَغَيْرِهِ، وَاحِدَتُهُ قَطْرة، وَالْجَمْعُ قِطار.
وسحابٌ قَطُورٌ ومِقْطار: كَثِيرُ القَطْرِ؛
حَكَاهُمَا الْفَارِسِيُّ عَنْ ثَعْلَبٍ.
وأَرض مَقْطورة: أَصابها القَطْر.
واسْتَقْطَر الشيءَ: رامَ قَطَرَانَه.
وأَقْطَرَ الشيءُ: حَانَ أَن يَقْطُرَ.
وَغَيْثٌ قُطارٌ: عَظِيمُ القَطْر.
وقَطَرَ الصَّمْغُ مِنَ الشَّجَرَةِ يَقْطُر قَطْراً: خَرَجَ.
وقُطَارةُ الشَّيْءِ: مَا قَطَرَ مِنْهُ؛
وَخَصَّ اللِّحْيَانِيِّ بِهِ قُطارةَ الحَبِّ، قَالَ: القُطارة، بِالضَّمِّ، مَا قَطَر مِنَ الحَبِّ وَنَحْوِهِ.
وقَطَرَتِ اسْتُه: مَصَلَتْ، وَفِي الإِناء قُطارَة مِنْ مَاءٍ أَي قليلٌ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
والقَطْرانُ والقَطِرانُ: عُصارَة الأَبْهَلِ والأَرْزِ وَنَحْوِهِمَا يُطْبَخ فيُتحلب مِنْهُ ثُمَّ تُهْنَأُ بِهِ الإِبِل.
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: زَعَمَ بَعْضُ مَنْ يَنْظُرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَن القَطِرانَ هُوَ عَصير ثَمَرِ الصَّنَوْبَر، وأَن الصَّنَوْبَر إِنما هُوَ اسْمُ لَوْزَةِ ذَاكَ، وأَن شَجَرَتَهُ بِهِ سُمِّيَتْ صَنَوْبراً؛
وَسُمِعَ قَوْلُ الشَّمَّاخُ فِي وَصْفِ نَاقَتِهِ وَقَدْ رَشَحَتْ ذِفْراها فَشَبَّهَ ذِفْرَاهَا لَمَّا رَشَحَتْ فاسْوَدَّت بمناديلِ عُصارة الصَّنَوْبَر فَقَالَ:كأَن بذِفْراها مَنادِيلَ فارقتْ .
أَكُفَّ رِجالٍ، يَعْصِرُونَ الصَّنَوْبَرافَظَنَّ أَن ثَمَرَهُ يُعْصَرُ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ؛
قِيلَ، وَاللَّهُ أَعلم: إِنها جُعِلَتْ مِنَ الْقَطْرَانِ لأَنه يُبالِغُ فِي اشْتِعالِ النَّارِ فِي الْجُلُودِ، وقرأَها ابْنُ عَبَّاسٍ: مِنْ قِطْرٍ آنٍ.
والقِطْرُ: النُّحاسُ وَالْآنِي الَّذِي قَدِ انْتَهَى حَرُّه.
والقَطِرانُ: اسْمُ رَجُلٍ سُمِّيَ بِهِ لِقَوْلِهِ:أَنا القَطِرانُ والشُّعَراءُ جَرْبى، .
وَفِي القَطِرانِ للجَرْبى هِناءُوَبَعِيرٌ مَقْطُورٌ ومُقَطْرَنٌ، بِالنُّونِ كأَنه رَدُّوه إِلى أَصله: مَطْليٌّ بالقَطِرانِ؛
قَالَ لَبِيدٌ:بَكَرَتْ بِهِ جُرَشِيَّةٌ مَقْطُورَةٌ، .
تَرْوِي المَحاجِرَ بازلٌ عُلْكُومُوقَطَرْتُ الْبَعِيرَ: طَلَيْتُه بالقَطِرانِ؛
قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:أَتَقْتُلني، وَقَدْ شَغَفْتُ فؤادَها، .
كَمَا قَطَرَ المَهْنُوءةَ الرَّجُلُ الطَّالِي؟
قَوْلُهُ: شَغَفْتُ فُؤَادَهَا أَي بَلَغَ حُبِّي مِنْهَا شِغافَ قَلْبِهَا كَمَا بَلَغَ القَطِرانُ شِغافَ النَّاقَةِ الْمَهْنُوءَةِ؛
يَقُولُ: كَيْفَ تَقْتُلُنِي وَقَدْ بَلَغَ مِنْ حُبِّهَا لِي مَا ذَكَرْتُهُ، إِذ لَوْ أَقدمت عَلَى قَتْلِهِ لَفَسَدَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا، وَكَانَ ذَلِكَ دَاعِيًا إِلى الْفُرْقَةِ وَالْقَطِيعَةِ مِنْهَا.
والقِطْرُ، بِالْكَسْرِ: النُّحَاسُ الذَّائِبُ، وَقِيلَ: ضَرْبٌ مِنْهُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: مِنَ قِطْرٍ آنٍ.
والقِطْرُ، بِالْكَسْرِ، والقِطْرِيَّة: ضَرْبٌ مِنَ البُرود.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، عَلَيْهِ السَّلَامُ، كَانَ مُتَوَشِّحاً بثوبٍهَلْ تَعْرِفُ الدارَ بأَعلى ذِي القُورْ؟
قَدْ دَرَسَتْ، غَيْرَ رَمادٍ مَكْفُورْمُكْتَئِبِ اللَّوْنِ، مَرُوحٍ مَمْطُورْ، .
أَزْمانَ عَيْناءُ سُرُورُ المَسْرُورْقَوْلُهُ: بأَعلى ذِي الْقُورِ أَي بأَعلى الْمَكَانِ الَّذِي بِالْقُورِ، وَقَوْلُهُ: قَدْ دَرَسَتْ غَيْرَ رَمَادٍ مَكْفُورِ أَي دَرَسَتْ مَعالِمُ الدَّارِ إِلا رَمَادًا مَكْفُورًا، وَهُوَ الَّذِي سَفَتْ عَلَيْهِ الريحُ الترابَ فَغَطَّاهُ وكَفَره، وَقَوْلُهُ: مُكْتَئِبِ اللَّوْنِ يُرِيدُ أَنه يَضْرِبُ إِلى السَّوَادِ كَمَا يكونُ وَجْهُ الْكَئِيبِ، ومَروحٌ: أَصابته الرِّيحُ، وَمَمْطُورٌ: أَصابه الْمَطَرُ، وَعَيْنَاءُ مبتدأٌ وسُرور المَسْرورِ خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ خَفْضٍ بإِضافة أَزمان إِليها، وَالْمَعْنَى: هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ فِي الزَّمَانِ الَّذِي كَانَتْ فِيهِ عَيْنَاءَ سُرور مَنْ رَآهَا وأَحبها؟
والقارَةُ: الحَرَّةُ، وَهِيَ أَرض ذَاتُ حِجَارَةٍ سُودٍ، وَالْجَمْعُ قاراتٌ وقارٌ وقُورٌ وقِيرانٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فَلَهُ مِثْلُ قُورِ حِسْمَى؛
وَفِي قَصِيد كَعْبٍ:وَقَدْ تَلَفَّعَ بالقُورِ العَساقِيلُوَفِي حَدِيثِأُم زَرْعٍ: عَلَى رأْسِ قُورٍ وَعْثٍ.
قَالَ اللَّيْثُ: القُورُ جَمْعُ الْقَارَةِ والقِيرانُ جمعُ القارَة، وَهِيَ الأَصاغر مِنَ الْجِبَالِ والأَعاظم مِنَ الْآكَامِ، وَهِيَ مُتَفَرِّقَةٌ خَشِنَةٌ كَثِيرَةُ الْحِجَارَةِ.
وَدَارٌ قَوْراءُ: وَاسِعَةُ الْجَوْفِ.
وَالْقَارُ: الْقَطِيعُ الضَّخْمُ مِنَ الإِبل.
والقارُ أَيضاً: اسْمٌ للإِبل، قَالَ الأَغْلَبُ العِجْلي:مَا إِن رأَينا مَلِكاً أَغارا .
أَكثَرَ مِنْهُ قِرَةً وَقَارَا،وفارِساً يَسْتَلِبُ الهِجاراالقِرَة والقارُ: الْغَنَمُ.
والهِجار: طَوْقُ المَلِكِ، بِلُغَةِ حِمْيَر؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا كُلُّهُ بِالْوَاوِ لأَن انْقِلَابَ الأَلف عَنِ الْوَاوَ عَيْنًا أَكثر مِنَ انْقِلَابِهَا عَنِ الْيَاءِ.
وقارَ الشيءَ قَوْراً وقَوَّرَه: قَطَعَ مِنْ وَسَطه خَرْقًا مُسْتَدِيرًا.
وقَوَّرَ الجَيْبَ: فَعَلَ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ.
الْجَوْهَرِيُّ: قَوَّرَه واقْتَوَره واقْتاره كُلَّهُ بِمَعْنَى قَطَعَهُ.
وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ:فتَقَوَّرَ السحابُأَي تَقَطَّع وتَفَرَّقَ فِرَقاً مُسْتَدِيرَةً؛
وَمِنْهُ قُوارَةُ الْقَمِيصِ والجَيْبِ والبِطِّيخ.
وَفِي حَدِيثِمُعَاوِيَةَ: فِي فِنائِه أَعْنُزٌ دَرُّهُن غُبْرٌ يُحْلَبْنَ فِي مِثْلِ قُوارَةِ حافِر الْبَعِيرِأَي مَا اسْتَدَارَ مِنْ بَاطِنِ حَافِرِهِ يَعْنِي صِغَرَ المِحْلَب وضِيقَه، وَصَفَهُ باللُّؤم وَالْفَقْرِ وَاسْتَعَارَ لِلْبَعِيرِ حَافِرًا مَجَازًا، وإِنما يُقَالُ لَهُ خُفٌّ.
والقُوارَة: مَا قُوِّرَ مِنَ الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِ قُوارةَ الأَديم.
وَفِي أَمثال الْعَرَبِ: قَوِّرِي والْطُفي؛
إِنما يَقُولُهُ الَّذِي يُرْكَبُ بالظُّلْم فيسأَل صَاحِبَهُ فَيَقُولُ: ارْفُقْ أَبْقِ أَحْسِنْ؛
التَّهْذِيبُ: قَالَ هَذَا الْمَثَلَ رَجُلٌ كَانَ لامرأَته خِدْنٌ فَطَلَبَ إِليها أَن تَتَّخِذَ لَهُ شِراكَيْن مِنْ شَرَجِ اسْتِ زَوْجِهَا، قَالَ: ففَظِعَتْ بِذَلِكَ فأَبى أَن يَرْضَى دُونَ فِعْلِ مَا سأَلها، فَنَظَرَتْ فَلَمْ تَجِدْ لَهَا وَجْهًا تَرْجُو بِهِ السَّبِيلَ إِليه إِلا بِفَسَادِ ابْنٍ لَهَا، فَعَمَدَتْ فعَصَبَتْ عَلَى مبَالِه عَقَبَةً فأَخْفَتْها فعَسُرَ عَلَيْهِ البولُ فَاسْتَغَاثَ بِالْبُكَاءِ، فسأَلها أَبوه عَمَّ أَبكاه، فَقَالَتْ: أَخذه الأُسْرُ وَقَدْ نُعِتَ لَهُ دَوَاؤُهُ، فَقَالَ: وَمَا هُوَ؟
فَقَالَتْ: طَرِيدَةٌ تُقَدُّ لَهُ مِنْ شَرَجِ اسْتِك، فَاسْتَعْظَمَ ذَلِكَ وَالصَّبِيُّ يَتَضَوَّرُ، فَلَمَّا رأَى ذَلِكَ بَخِعَ لَهَا بِهِ وَقَالَ لَهَا: قَوِّرِي والْطُفي، فقطعتْ مِنْهُ طَرِيدةً تَرْضِيَةً لِخَلِيلِهَا، وَلَمْ تَنْظُرْ سَدادَ بَعْلِها وأَطلقت عَنِ الصَّبِيِّ وسَلَّمَتِ الطَّريدةَ إِلى خَلِيلِهَا؛
يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ الأَمر بالاسْتِبْقاءِ مِنَ الغَرِير أَو عِنْدَ المَرْزِئة فِي سُوء التَّدْبِيرِ وطَلَبِ مَا لَا يُوصَلُ إِليه.
وقارَ المرأَة: خَتَنها، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ؛
قُراقِرَ، بِضَمِّ الْقَافِ الأُولى، وَهِيَ مَفَازَةٌ فِي طَرِيقِ الْيَمَامَةِ قَطَعَهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَهِيَ بِفَتْحِ الْقَافِ، مَوْضِعٌ مِنْ أَعراض الْمَدِينَةِ لِآلِ الْحَسَنَ بْنِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ.
والقَرْقَرُ: الظَّهْرُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:رَكِبَ أَتاناً عَلَيْهَا قَرْصَف لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلا قَرْقَرُهاأَي ظَهْرُهَا.
والقَرْقَرَةُ: جِلْدَةُ الْوَجْهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:فإِذا قُرِّبُ المُهْلُ مِنْهُ سَقَطَتْ قَرْقَرَةُ وَجْهِهِ؛
حَكَاهُ ابْنُ سِيدَهْ عَنْ الْغَرِيبَيْنِ لِلْهَرَوِيِّ.
قَرقَرَةُ وَجْهِهِ أَي جِلْدَتُهُ.
والقَرْقَرُ مِنْ لِبَاسِ النِّسَاءِ، شُبِّهَتْ بَشَرَةُ الْوَجْهِ بِهِ، وَقِيلَ: إِنما هِيَ رَقْرَقَةُ وَجْهِهِ، وهو مَا تَرَقْرَقَ مِنْ مَحَاسِنِهِ.
وَيُرْوَى: فَرْوَةُ وَجْهِهِ، بِالْفَاءِ؛
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أَراد ظَاهِرَ وَجْهِهِ وَمَا بَدَا مِنْهُ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلصَّحْرَاءِ الْبَارِزَةِ: قَرْقَرٌ.
والقَرْقَرُ والقَرْقَرَةُ: أَرض مُطَمَئِنَّةٌ لَيِّنَةٌ.
والقَرَّتانِ: الغَداةُ والعَشِيُّ؛
قَالَ لَبِيدٌ:وجَوارِنٌ بيضٌ وكلُّ طِمِرَّةٍ، .
يَعْدُو عَلَيْهَا، القَرَّتَيْنِ، غُلامُالجَوارِنُ: الدُّرُوعُ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: فُلَانٌ يأْتي فُلَانًا القَرَّتين أَي يأْتيه بالغداة والعَشِيّ.
وأَيوب بْنُ القِرِّيَّةِ: أَحدُ الْفُصَحَاءِ.
والقُرَّةُ: الضِّفْدَعَة وقُرَّانُ: اسْمُ رَجُلٍ.
وقُرَّانُ فِي شِعْرِ أَبي ذُؤَيْبٍ: اسْمُ وادٍ.
ابْنُ الأَعرابي: القُرَيْرَةُ تَصْغِيرُ القُرَّة، وَهِيَ نَاقَةٌ تؤْخذ مِنَ المَغْنَم قَبْلَ قِسْمَةِ الْغَنَائِمِ فَتُنْحَرُ وتُصْلَح ويأْكلها النَّاسُ يُقَالُ لَهَا قُرَّة العين.
يقال ابْنُ الْكَلْبِيِّ: عُيِّرَتْ هَوازِنُ وبنو أَسد بأَكل القُرَّة، وَذَلِكَ أَن أَهل الْيَمَنِ كَانُوا إِذا حلقوا رؤوسهم بِمِنًى وَضَع كلُّ رَجُلٍ عَلَى رأْسه قُبْضَةَ دَقِيقٍ فإِذا حلقوا رؤوسهم سَقَطَ الشَّعْرُ مَعَ ذَلِكَ الدَّقِيقِ وَيَجْعَلُونَ ذَلِكَ الدَّقِيقَ صَدَقَةً فَكَانَ نَاسٌ مِنْ أَسد وقيس يأْخذون ذَلِكَ الشَّعْرَ بِدَقِيقِهِ فَيَرْمُونَ الشَّعْرَ وَيَنْتَفِعُونَ بِالدَّقِيقِ؛
وأَنشد لِمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبي مُعَاوِيَةَ الجَرْمي:أَلم تَرَ جَرْماً أَنْجَدَتْ وأَبوكُمُ، .
مَعَ الشَّعْرِ، فِي قَصِّ المُلَبّدِ، سارِعُإِذا قُرَّةٌ جَاءَتْ يقولُ: أُصِبْ بِهَا .
سِوى القَمْلِ، إِني مِنْ هَوازِنَ ضارِعُالتَّهْذِيبُ: اللَّيْثُ: الْعَرَبُ تُخْرِجُ مِنْ آخَرِ حُرُوفٍ مِنَ الْكَلِمَةِ حَرْفًا مِثْلَهَا، كَمَا قَالُوا: رَمادٌ رَمْدَدٌ، وَرَجُلٌ رَعِشٌ رِعْشِيشٌ، وَفُلَانٌ دَخيلُ فُلَانٍ ودُخْلُله، وَالْيَاءُ فِي رِعْشِيشٍ مَدَّة، فإِن جعلتَ مَكَانَهَا أَلفاً أَو وَاوًا جَازَ؛
وأَنشد يَصِفُ إِبلًا وشُرْبَها:كأَنَّ صَوْتَ جَرْعِهِنّ المُنْحَدِرْ .
صَوْتُ شِقِرَّاقٍ، إِذا قَالَ: قِرِرْفأَظهر حَرْفَيِ التَّضْعِيفِ، فإِذا صَرَّفوا ذَلِكَ فِي الْفِعْلِ قَالُوا: قَرْقَرَ فَيُظْهِرُونَ حَرْفَ الْمُضَاعَفِ لِظُهُورِ الرَّاءَيْنِ فِي قَرْقَر، كَمَا قَالُوا صَرَّ يَصِرُّ صَرِيراً، وإِذا خَفَّفَ الرَّاءَ وأَظهر الْحَرْفَيْنِ جَمِيعًا تَحَوَّلَ الصَّوْتُ مِنَ الْمَدِّ إِلى التَّرْجِيعِ فَضُوعِفَ، لأَن التَّرْجِيعَ يُضاعَفُ كُلُّهُ فِي تَصْرِيفِ الْفِعْلِ إِذا رَجَعَ الصَّائِتُ، قَالُوا: صَرْصَر وصَلْصَل، عَلَى تَوَهُّمِ الْمَدِّ فِي حَالٍ، وَالتَّرْجِيعِ فِي حَالٍ.
التَّهْذِيبُ: واد قَرِقٌ وقَرْقَرٌ وقَرَقُوْسٌ أَي أَملس، والقَرَق الْمَصْدَرُ.
وَيُقَالُ لِلسَّفِينَةِ: القُرْقُور والصُّرْصُور.
قزبر: التَّهْذِيبُ: مِنْ أَسماء الذَّكر القَسْبَرِيّ والقَزْبَرِيّ.
أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ لِلذَّكَرِ القَزْبَرُ والفَيْخَر والمُتْمَئِرُّ والعُجارِمُ والجُرْدانُ.
قسر: القَسْرُ: القَهْرُ عَلَى الكُرْه.
قَسَرَه يَقْسِرُه قَسْراً واقْتَسَرَه: غَلَبه وقَهَره، وقَسَرَه عَلَىالِانْتِخَالِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا يَخْرُجُ من القَثِّ وَمَا يَبْقَى فِي السُّنْبُل مِنَ الْحَبِّ بَعْدَ الدَّوْسَةِ الأُولي، وَقِيلَ: القِشْرتان اللَّتَانِ عَلَى الحَبَّة سُفْلاهما الحَشَرَةُ وعُلْياهما القَصَرة.
اللَّيْثُ: والقَصَرُ كَعابِرُ الزَّرْعِ الَّذِي يَخْلُص مِنَ البُرِّ وَفِيهِ بَقِيَّةٌ مِنْ الْحَبِّ، يُقَالُ لَهُ القِصْرَى، عَلَى فِعْلى.
الأَزهري: وَرَوَىأَبو عُبَيْدٍ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي المُزارَعة أَن أَحدهم كَانَ يَشْتَرِطُ ثلاثة جَداوِلَ والقُصارَةَ؛
القُصارَةُ، بِالضَّمِّ: مَا سَقى الربيعُ، فَنَهَى النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ ذَلِكَ.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: والقُصارة مَا بَقِيَ فِي السُّنْبُلِ مِنَ الْحَبِّ مِمَّا لَا يَتَخَلَّصُ بعد ما يُدَاسُ، قَالَ: وأَهل الشَّامِ يُسَمُّونَهُ القِصْرِيَّ بِوَزْنِ القِبْطِيِّ، قَالَ الأَزهري: هَكَذَا أَقرأَنيه ابْنُ هاجَك عَنِ ابْنُ جَبَلة عَنْ أَبي عُبَيْدٍ، بِكَسْرِ الْقَافِ وَسُكُونِ الصَّادِ وَكَسْرِ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ، قَالَ: وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ: سَمِعْتُ أَحمد بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ هِيَ القُصَرَّى إِذا دِيسَ الزرعُ فغُرْبِل، فَالسَّنَابِلُ الْغَلِيظَةُ هِيَ القُصَرَّى، عَلَى فُعَلَّى.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: نُقِّيَتْ مِنْ قَصَره وقَصَلِه أَي مِنْ قُماشِه.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: القَصَلُ والقَصَرُ أَصل التِّبْنِ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: القَصَرةُ قِشْر الْحَبَّةِ إِذا كَانَتْ فِي السُّنْبُلَةِ، وَهِيَ القُصارَةُ.
وَذَكَرَ النَّضْرُ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ أَنه قَالَ: الْحَبَّةُ عَلَيْهَا قِشْرَتَانِ: فَالَّتِي تَلِي الْحَبَّةَ الحَشَرَةُ، وَالَّتِي فَوْقَ الحَشَرة القَصَرَةُ.
والقَصَرُ: قِشْر الْحِنْطَةِ إِذا يَبِسَتْ.
والقُصَيْراة: مَا يَبْقَى في السنبل بعد ما يُدَاسُ.
والقَصَرَة، بِالتَّحْرِيكِ: أَصل الْعُنُقِ.
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: إِنما يُقَالُ لأَصل الْعُنُقِ قَصَرَة إِذا غَلُظَت، وَالْجَمْعُ قَصَرٌ؛
وَبِهِ فَسَّرَ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ، بِالتَّحْرِيكِ؛
وَفَسَّرَهُ قَصَرَ النخلِ يَعْنِي الأَعْناقَ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ في وقوله تَعَالَى: إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ؛
هُوَ بِالتَّحْرِيكِ، قَالَ: كُنَّا نَرْفَعُ الْخَشَبَ لِلشِّتَاءِ ثَلَاثَ أَذرع أَو أَقل وَنُسَمِّيهِ القَصَر، وَنُرِيدُ قَصَر النَّخْلِ وَهُوَ مَا غَلُظَ مِنَ أَسفلها أَو أَعناق الإِبل، وَاحِدَتُهَا قَصَرة؛
وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ، قِيلَ: أَقصارٌ جمعُ الْجَمْعِ.
وَقَالَ كُرَاعٌ: القَصَرة أَصل الْعُنُقِ، وَالْجَمْعُ أَقصار، قَالَ: وَهَذَا نَادِرٌ إِلا أَن يَكُونَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ.
وَفِي حَدِيثِسلْمانَ: قَالَ لأَبي سُفْيَانَ وَقَدْ مَرَّ بِهِ: لَقَدْ كَانَ فِي قَصَرة هَذَا مَوْضِعٌ لِسُيُوفِ الْمُسْلِمِينَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَن يُسْلِمَ، فإِنهم كَانُوا حِراصاً عَلَى قَتْلِهِ، وَقِيلَ: كَانَ بَعْدَ إِسلامه.
وَفِي حَدِيثِأَبي رَيْحانة: إِني لأَجِدُ فِي بَعْضِ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْكُتُبِ الأَقْبَلُ القَصِيرُ القَصَرةِ صاحبُ العِراقَيْنِ مُبَدِّلُ السُّنَّة يَلْعَنُهُ أَهلُ السَّمَاءِ وأَهل الأَرض، وَيْلٌ لَهُ ثُمَّ وَيْلٌ لَهُوَقِيلَ: القَصَر أَعناق الرِّجَالِ والإِبل؛
قَالَ:لَا تَدْلُكُ الشمسُ إِلَّا حذْوَ مَنْكِبِه، .
فِي حَوْمَةٍ تَحْتَها الهاماتُ والقَصَرُوَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ، قَالَ: يُرِيدُ القَصْر مِنْ قُصُورِ مِيَاهِ الْعَرَبِ، وَتَوْحِيدُهُ وَجَمْعُهُ عَرَبِيَّانِ.
قَالَ: وَمِثْلُهُ: سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ ويُولُّون الدُّبُرَ، مَعْنَاهُ الأَدبار، قَالَ: وَمَنْ قرأَ كالقَصَر، فَهُوَ أَصل النَّخْلِ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ: القَصَرُ هِيَ أُصول الشَّجَرِ الْعِظَامِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ كَانَ لَهُ بِالْمَدِينَةِ أَصلٌ فلْيَتَمَسَّك بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ فَلْيَجْعَلْ لَهُ بِهَا أَصلًا وَلَوْ قَصَرةً؛
القَصَرةُ، بِالْفَتْحِ وَالتَّحْرِيكِ: أَصل الشَّجَرَةِ، وَجَمْعُهَا قَصَر؛
أَراد فَلْيَتَّخِذْ لَهُ بِهَا وَلَوْ أَصل نَخْلَةٍ وَاحِدَةٍ.
والقَصَرة أَيضاً: العُنُق وأَصل الرَّقَبَةِ.
قَالَ: وقرأَ الْحَسَنُ كالقَصْر، مُخَفَّفًا، وَفَسَّرَهُ الجِذْل مِنَ الْخَشَبِ، الْوَاحِدَةُ قَصْرة مِثْلَ تَمْرٍ وَتَمْرَةٍ؛
وَقَالَوالتَّقْعير فِي الْكَلَامِ: التَّشَدُّق فِيهِ.
والتَّقَعُّر: التَّعَمُق.
وقَعَّر الرجلُ إِذا رَوَّى فَنَظَرَ فِيمَا يَغْمُضُ مِنَ الرأْي حَتَّى يَسْتَخْرِجَهُ.
ابْنُ الأَعرابي: القَعَرُ الْعَقْلُ التَّامُّ.
يُقَالُ: هُوَ يَتَقَعَّر فِي كَلَامِهِ إِذا كَانَ يَتَنَحَّى وَهُوَ لَحَّانة، ويَتعاقَلُ وَهُوَ هِلْباجة.
أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ مَا خَرَجَ مِنْ أَهل هَذَا القَعْرِ أَحدٌ مِثْلُهُ، كَقَوْلِكَ: مِنْ أَهل هَذَا الْغَائِطِ مِثْلُ الْبَصْرَةِ أَو الْكُوفَةِ.
وإِناء قَعْرانُ: فِي قَعْره شَيْءٌ.
وَقَصْعَةٌ قَعْرى وقَعِرة: فِيهَا مَا يُغَطِّي قَعْرها، وَالْجَمْعُ قَعْرى، وَاسْمُ ذَلِكَ الشَّيْءِ القَعْرَةُ والقُعْرَة.
الْكِسَائِيُّ: إِناء نَصْفانُ وشَطْرانُ بَلَغَ مَا فِيهِ شَطْرَه، وَهُوَ النِّصْفُ.
وإِناء نَهْدانُ وَهُوَ الَّذِي عَلَا وأَشرف، وَالْمُؤَنَّثُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ فَعْلى.
وقَعْبٌ مِقْعار: وَاسِعٌ بَعِيدُ القَعْر.
والقَعْرُ: جَوْبَةٌ تَنْجابُ مِنَ الأَرض وَتَنْهَبِطُ يَصْعُب الِانْحِدَارُ فِيهَا.
والمُقَعِّر: الَّذِي يَبْلُغُ قَعْرَ الشَّيْءِ.
وامرأَة قَعِرة وقَعِيرة: بَعِيدَةُ الشَّهْوَةِ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تَجِدُ الغُلْمةَ فِي قَعْر فَرْجِهَا، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تُرِيدُ الْمُبَالَغَةَ، وَقِيلَ: امرأَة قَعِرَة وقَعِيرةٌ نَعْتُ سَوْء فِي الْجِمَاعِ.
والقُعَرُ مِنَ النَّمْلِ: الَّتِي تَتَّخِذُ القُرَيَّاتِ.
وَضَرَبَهُ فقَعَرَه أَي صَرَعَه.
ابْنُ الأَعرابي قَالَ: صَحَّفَ أَبو عُبَيْدٍ يَوْمًا فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ فِي ثَلَاثَةِ أَحرف فَقَالَ: ضَرَبَهُ فانْعَقَر، وإِنما هُوَ فانْقَعَر، وَقَالَ: فِي صَدْرِهِ حَشَكٌ، وَالصَّحِيحُ حَسَكٌ، وَقَالَ: شُلَّتْ يَدُه، وَالصَّوَابُ شَلَّتْ.
وقَعَر النخلَةَ فانْقَعَرَتْ هِيَ: قَطَعَها مِنْ أَصلها فَسَقَطَتْ، والشجرةُ انْجَعَفَتْ مِنْ أَصلها وانْصَرَعَتْ هِيَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ؛
والمُنْقَعِرُ: المُنْقَلِعُ مِنْ أَصله.
وقَعَرْتُ النَّخْلَةَ إِذا قَلَعْتها مِنْ أَصلها حَتَّى تَسْقُط، وَقَدِ انْقَعَرَتْ هِيَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا تَقَعَّر عَنْ مَالٍ لَهُ، وَفِي رِوَايَةٍ:انْقَعَر عَنْ مَالِهِأَي انْقَلَع مِنْ أَصله.
يُقَالُ: قَعَرَه إِذا قَلَعَه، يَعْنِي أَنه مَاتَ عَنْ مَالٍ لَهُ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: أَن عُمَرَ لَقِيَ شَيْطَانًا فصارَعَه فقَعَره أَي قَلَعه، وَقِيلَ: كلُّ مَا انْصَرَع، فَقَدِ انْقَعَر وتَقَعَّر؛
قَالَ لَبِيدٌ:وأَرْبَد فارِس الهَيْجا، إِذا مَا .
تَقَعَّرَتِ المشاجِرُ بالفِئامِأَي انْقَلَبَتْ فَانْصَرَعَتْ، وَذَلِكَ فِي شِدَّة الْقِتَالِ عِنْدَ الإِنهزام.
ابْنُ الأَعرابي: قَالَتِ الدُّبَيْريَّةُ القَعْر الجَفْنَة وَكَذَلِكَ المِعْجَنُ والشِّيزى والدَّسِيعَةُ؛
رَوَى ذَلِكَ كُلَّهُ الْفَرَّاءُ عَنِ الدُّبَيْريَّةِ.
وقَعَّرتِ الشاةُ: أَلقت وَلَدَهَا لِغَيْرِ تَمَامِ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:أَبقى لَنَا اللهُ وتَقْعِيرُ المَجَرْ .
سُوداً غَرابيبَ، كأَظْلالِ الحَجَروالقَعْراء: مَوْضِعٌ.
وَبَنُو المِقْعارِ: بَطْنٌ مِنْ بَنِي هِلالٍ.
وقَدَحٌ قَعْرانُ أَي مُقَعَّرٌ.
قعبر: القَعْبَرِيّ: الشَّدِيدُ عَلَى الأَهل وَالْعَشِيرَةِ وَالصَّاحِبِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَهلُ النَّارِ؟
فَقَالَ: كلُّ شَدِيدٍ قَعْبَرِيٍّ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا القَعْبَرِيُّ فَفَسَّرَهُ بِمَا تقدَّم.
وَقَالَ الْهَرَوِيُّ: سأَلت عَنْهُ الأَزهري فَقَالَ لَا أَعرفه.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أَرى أَنه قَلْبُ عَبْقَرِيّ، يُقَالُ: رَجُلٌ عَبْقَريّ وظُلْم عَبْقَريّ شَدِيدٌ فَاحِشٌ.
قعثر: القَعْثَرة: اقْتِلاعُ الشَّيْءِ من أَصله.
قعسر: القَعْسَرة: الصَّلَابَةُ وَالشِّدَّةُ.
والقَعْسَرِيّ والقَعْسَر، كِلَاهُمَا: الجَمَل الضَّخْمُ الشَّدِيدُ.
والقَعْسَريّ: الصُّلْبُ الشَّدِيدُ.
والقَعْسَرِيّ فِي صِفَةِ الدَّهْرِ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ فِي وَصْفِ الدَّهْرِ:والدَّهْرُ بالإِنسانِ دَوَّارِيُّ، .
أَفْنى القُرُونَ، وَهُوَ قَعْسَريُشَبَّهَ الدَّهْرَ بِالْجَمَلِ الشَّدِيدِ.
والقَعْسَرِيُّ: الْخَشَبَةَ الَّتِي تُدار بِهَا الرَّحى الصَّغِيرَةُ يُطْحَنُ بِهَا بِالْيَدِ؛
قَالَ: الْزَمْ بقَعْسَرِيِّها، وأَلْهِ فِي خُرْتِيِّها، تُطْعِمْكَ مِنْ نَفِيِّها؛
أَي مَا تَنْفي الرَّحى.
وخُرْتِيّها: فَمُها الَّذِي تُلْقى فِيهِ لَهْوَتُها، وَيُرْوَى خُرْبِيِّها.
والقَعْسَرِيُّ مِنَ الرِّجَالِ: الْبَاقِي عَلَى الهَرَمِ.
وعِزٌّ قَعْسَرِيٌّ: قَدِيمٌ.
وقَعْسَرَ الشيءَ: أَخذه؛
وأَنشد فِي صِفَةِ دَلْوٍ:دَلْوٌ تَمأَّى دُبِغَتْ بالحُلَّبِ، .
وَمِنْ أَعالي السَّلَمِ المُضَرَّبِإِذا اتَّقَتْكَ بالنَّفِيِّ الأَشْهَبِ، .
فَلَا تُقَعْسِرْها، وَلَكِنْ صَوِّبِقعصر: ضَرَبَهُ حَتَّى اقْعَنْصَر أَي تَقاصَرَ إِلى الأَرض.
قعطر: اقْعَطَرَّ الرجلُ: انْقَطَعَ نفسه من بُهْرٍ، وكذلك اقْطَعَرَّ.
وقَعْطَر الشيءَ: مَلأَه.
الأَزهري: القَعْطَرة شِدَّةُ الْوَثَاقِ، وَكُلُّ شَيْءٍ أَوثَقْتَه فَقَدَ قَعْطَرْتَه.
وقَعْطَره أَي صَرَعه وصَمَعه أَي صَرَعه.
قفر: القَفْرُ والقَفْرة: الخلاءُ مِنَ الأَرض، وَجَمْعُهُ قِفارٌ وقُفُورٌ؛
قَالَ الشَّمَّاخُ:يَخُوضُ أَمامَهُنَّ الماءَ حَتَّى .
تَبَيَّن أَن ساحَتَه قُفورُوَرُبَّمَا قَالُوا: أَرَضُونَ قَفْرٌ.
وَيُقَالُ: أَرض قَفرٌ ومَفازة قَفْر وقَفْرة أَيضاً؛
وَقِيلَ: القَفْر مَفازة لَا نَبَاتَ بِهَا وَلَا مَاءَ، وَقَالُوا: أَرض مِقْفار أَيضاً.
وأَقْفَر الرجلُ: صَارَ إِلى القَفْر، وأَقْفَرْنا كَذَلِكَ.
وَذِئْبٌ قَفِرٌ: مَنْسُوبٌ إِلى القَفْر كَرَجُلٍ نَهِر؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:فَلَئِنْ غادَرْتُهم فِي وَرْطَةٍ، .
لأَصِيرَنْ نُهْزَةَ الذئبِ القَفِرْوَقَدْ أَقْفر المكانُ وأَقْفَر الرجلُ مِنْ أَهله: خَلَا.
وأَقْفَر: ذَهَبَ طعامُه وَجَاعَ.
وقَفِرَ مالُه قَفَراً: قَلَّ.
قَالَ أَبو زَيْدٍ: قَفِرَ مالُ فلان وزَمِرَ يَقْفَرُ ويَزْمَرُ قَفَراً وزَمَراً إِذا قَلَّ مَالُهُ، وَهُوَ قَفِرُ الْمَالِ زَمِرُه.
اللَّيْثُ: القَفْرُ الْمَكَانُ الخَلاء مِنَ النَّاسِ، وَرُبَّمَا كَانَ بِهِ كَلأٌ قَلِيلٌ.
وَقَدْ أَقْفَرَتِ الأَرض مِنَ الكلإِ وَالنَّاسِ وأَقْفَرتِ الدارُ: خَلَتْ، وأَقْفَرت مِنْ أَهلها: خَلَتْ.
وَتَقُولُ: أَرض قَفْرٌ وَدَارٌ قَفْر، وأَرض قِفارٌ وَدَارٌ قِفارٌ تُجْمَعُ عَلَى سَعَتها لِتَوَهُّمِ الْمَوَاضِعِ، كلُّ مَوْضِعٍ عَلَى حِيالِه قَفْرٌ، فإِذا سَمَّيْتَ أَرضاً بِهَذَا الِاسْمِ أَنثت.
وَيُقَالُ: دَارٌ قَفْر وَمَنْزِلٌ قَفْر، فإِذا أَفردت قُلْتَ انْتَهَيْنَا إِلى قَفْرة مِنَ الأَرض.
وَيُقَالُ: أَقْفَر فُلَانٌ مِنْ أَهله إِذا انْفَرَدَ عَنْهُمْ وَبَقِيَ وَحْدَهُ؛
وأَنشد لعَبِيد:أَقْفَرَ مِنْ أَهلهِ عَبِيدُ، .
فاليومَ لَا يُبْدِي وَلَا يُعِيدُوَيُقَالُ: أَقْفَر جسدُه مِنَ اللَّحْمِ، وأَقْفَر رأْسُه مِنَ الشَّعْرِ، وإِنه لقَفِرُ الرأْس أَي لَا شَعْرَ عَلَيْهِ، وإِنه لقَفِرُ الْجِسْمِ مِنَ اللَّحْمِ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:لَا قَفِراً غَشا وَلَا مُهَبَّجاابْنُ سِيدَهْ: رَجُلٌ قَفِرُ الشَّعْرِ وَاللَّحْمِ قليلُهما؛
والأُنثى قَفِرة وقَفْرة، وَكَذَلِكَ الدَّابَّةُ؛
تَقُولُ مِنْهُ: قَفِرَت المرأَة، بِالْكَسْرِ، تَقْفَرُ قَفَراً، فَهِيَ قَفِرَة أَي قَلِيلَةُفبَعَثْتُها تَقِصُ المَقاصِرَ، بعد ما .
كَرَبَتْ حَياةُ النارِ للمُتَنَوِّرِوقَصَرْنا وأَقْصَرْنا قَصْراً: دَخَلْنَا فِي قَصْرِ العَشِيِّ، كَمَا تقول: أَمْسَيْنا من المَساء.
وقَصَرَ العَشِيُّ يَقْصُر قُصوراً إِذا أَمْسَيْتَ؛
قَالَ العَجَّاجُ:حَتَّى إِذا مَا قَصَرَ العَشِيُوَيُقَالُ: أَتيته قَصْراً أَي عَشِيّاً؛
وَقَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:كأَنهمُ قَصْراً مَصابيحُ راهِبٍ .
بمَوْزَنَ، رَوَّى بالسَّلِيط ذُبالَهاهمُ أَهلُ أَلواحِ السَّرِيرِ ويمْنِه، .
قَرابِينُ أَرْدافاً لَهَا وشِمالَهاالأَردافُ: الْمُلُوكُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الرِّدافة، وَكَانَتِ الرِّدافَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لِبَنِي يَرْبوعٍ.
والرِّدافَةُ: أَن يَجْلِسَ الرِّدْف عَنْ يَمِينِ الْمَلِكِ، فإِذا شَرِبَ المَلِكُ شَرِبَ الرِّدْفُ بَعْدَهُ قَبْلَ النَّاسِ، وإِذا غَزا المَلِكُ قعَدَ الرِّدْف مَكَانَهُ فَكَانَ خَلِيفَةً عَلَى النَّاسِ حَتَّى يَعُودَ المَلِكُ، وَلَهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ المِرْباعُ.
وقَرابينُ الْمَلِكِ: جُلَساؤه وخاصَّتُه، وَاحِدُهُمْ قُرْبانٌ.
وَقَوْلُهُ: هُمْ أَهل أَلواح السَّرِيرِ أَي يَجْلِسُونَ مَعَ الْمَلِكِ عَلَى سَرِيرِهِ لِنَفَاسَتِهِمْ وَجَلَالَتِهِمْ.
وَجَاءَ فُلَانٌ مُقْصِراً حِينَ قَصْرِ العِشاء أَي كَادَ يَدْنُو مِنَ اللَّيْلِ؛
وَقَالَ ابْنُ حِلِّزَة:آنَسَتْ نَبْأَةً وأَفْزَعَها القناصُ .
قَصْراً، وقَدْ دَنَا الإِمْساءُومَقاصِيرُ الطَّرِيقِ: نَوَاحِيهَا، واحدَتُها مَقْصَرة، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.
والقُصْرَيانِ والقُصَيْرَيانِ ضِلَعانِ تَلِيانِ الطِّفْطِفَة، وَقِيلَ: هُمَا اللَّتَانِ تَلِيانِ التَّرْقُوَتَيْنِ.
والقُصَيرَى: أَسْفَلُ الأَضْلاعِ، وَقِيلَ هِيَ الضِّلَعُ الَّتِي تَلِي الشاكلَةَ، وَهِيَ الواهِنةُ، وَقِيلَ: هِيَ آخَرُ ضِلَعٍ فِي الْجَنْبِ.
التَّهْذِيبُ: والقُصْرَى والقُصَيْرى الضِّلَعُ الَّتِي تَلِي الشَّاكِلَةَ بَيْنَ الْجَنْبِ وَالْبَطْنِ؛
وأَنشد:نَهْدُ القُصَيْرَى يزينُهُ خُصَلُهوَقَالَ أَبو دُواد:وقُصْرَى شَنِجِ الأَنْساءِ .
نَبَّاحٍ مِنَ الشَّعْبأَبو الْهَيْثَمِ: القُصْرَى أَسفل الأَضلاع، والقُصَيرَى أَعلى الأَضلاع؛
وَقَالَ أَوس:مُعاوِدُ تأْكالِ القَنِيصِ، شِواؤُه .
مِنَ اللحمِ قُصْرَى رَخْصَةٌ وطَفاطِفُقَالَ: وقُصْرَى هَاهُنَا اسْمٌ، وَلَوْ كَانَتْ نَعْتًا لَكَانَتْ بالأَلف وَاللَّامِ.
قَالَ: وَفِي كِتَابِ أَبي عُبَيْدٍ: القُصَيْرَى هِيَ الَّتِي تَلِي الشَّاكِلَةَ، وَهِيَ ضِلَعُ الخَلْفِ؛
فأَما قَوْلُهُ أَنشده اللِّحْيَانِيُّ:لَا تَعْدِليني بظُرُبٍّ جَعْدِ، .
كَزِّ القُصَيْرَى، مُقْرِفِ المَعَدِّقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: عِنْدِي أَن القُصَيْرَى أَحد هَذِهِ الأَشياء الَّتِي ذَكَرْنَا فِي القُصَيْرَى؛
قَالَ: وأَما اللِّحْيَانِيُّ فَحَكَى أَن القُصَيْرَى هُنَا أَصلُ العُنُق، قَالَ: وَهَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ فِي اللُّغَةِ إِلا أَن يُرِيدَ القُصَيْرَة، وَهُوَ تَصْغِيرُ القَصَرة مِنَ العُنق، فأَبدل الْهَاءَ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي أَنهما عَلَمَا تأْنيث.
والقَصَرَةُ: الكَسَلُ؛
قَالَ الأَزهري أَنشدني المُنْذرِيُّ رِوَايَةٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي:وصارِمٍ يَقْطَعُ أَغْلالَ القَصَرْ، .
كأَنَّ فِي مَتْنَتِهِ مِلْحاً يُذَرّ،أَوْ زَحْفَ ذَرٍّ دَبَّ فِي آثارِ ذَرّالثَّوْبُ الَّذِي يُلْبَسُ.
ولباسُ الرَّجُلِ: قِشْره، وَكُلُّ مَلْبُوسٍ: قِشْرٌ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:مُنِعَتْ حَنيفةُ واللَّهازِمُ منكمُ .
قِشْرَ العِراقِ، وَمَا يَلَذُّ الحَنْجَرُقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يَعْنِي نَبَاتَ الْعِرَاقِ، وَرَوَاهُ ابْنُ دُرَيْدٍ: ثَمَرُ الْعِرَاقِ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ قُشورٌ.
وَفِي حَدِيثِقَيْلَةَ: كُنْتُ إِذا رأَيت رَجُلًا ذَا رُواء أَو ذَا قِشْرٍ طَمَحَ بَصَرِي إِليه.
وَفِي حَدِيثِمُعَاذِ بْنِ عَفْراء: أَن عُمَرَ أَرسل إِليه بحُلَّةٍ فَبَاعَهَا فَاشْتَرَى بِهَا خَمْسَةَ أَرْؤس مِنَ الرَّقِيقِ فأَعتقهم ثُمَّ قَالَ: إِن رَجُلًا آثَرَ قِشْرَتَيْنِ يَلْبَسُهما عَلَى عِتْقِ خَمْسَةِ أَعْبُدٍ لغَبِينُ الرأْي؛
أَراد بِالْقِشْرَتَيْنِ الحُلَّةَ لأَن الْحُلَّةَ ثَوْبَانِ إِزار وَرِدَاءٌ.
وإِذا عُرِّيَ الرجلُ عَنْ ثِيَابِهِ، فَهُوَ مُقْتَشِر؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ يَصِفُ نِسَاءً:يَقُلْنَ للأَهْتَمِ مِنَّا المُقْتَشِرْ: .
وَيْحَك وارِ اسْتَكَ مِنَّا واسْتَتِرْوَيُقَالُ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ: مُقْتَشِرٌ لأَنه حِينَ كَبِرَ ثَقُلَتْ عَلَيْهِ ثِيَابُهُ فأَلقاها عَنْهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِن المَلَك يَقُولُ لِلصَّبِيِّ الْمَنْفُوشِ خَرَجْتَ إِلى الدُّنْيَا وَلَيْسَ عَلَيْكَ قِشْرٌ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ ليلةَ الْجِنِّ: لَا أَرى عَوْرةً وَلَا قِشْراًأَي لَا أَرى مِنْهُمْ عَوْرَةً مُنْكَشِفَةً وَلَا أَرى عَلَيْهِمْ ثِيَابًا.
وتَمْرٌ قَشِرٌ أَي كَثِيرُ القِشْر.
وقِشْرَةُ الهُبْرَةِ وقُشْرَتُها: جِلْدُهَا إِذا مُصَّ مَاؤُهَا وَبَقِيَتْ هِيَ.
وَتَمْرٌ قَشِير وقَشِرٌ: كَثِيرُ القِشْرِ.
والأَقْشَرُ: الَّذِي انْقَشَر سِحاؤُه.
والأَقْشَرُ: الَّذِي يَنْقَشِرُ أَنفه مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّدِيدُ الْحُمْرَةِ كأَنَّ بَشَرته مُتَقَشِّرَة، وَبِهِ سُمِّيَ الأُقَيْشِرُ أَحد شُعَرَاءِ الْعَرَبِ كَانَ يُقَالُ لَهُ ذَلِكَ فَيَغْضَبُ؛
وَقَدْ قَشِرَ قَشَراً.
وَرَجُلٌ أَقْشَرُ بَيِّنُ القَشرِ، بِالتَّحْرِيكِ، أَي شَدِيدُ الحمْرة.
وَيُقَالُ للأَبرص الأَبْقَعُ والأَسْلَعُ والأَقْشَرُ والأَعْرَمُ والمُلَمَّع والأَصْلَخُ والأَذْمَلُ.
وَشَجَرَةٌ قَشْراءُ: مُنْقَشِرَة، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي كأَنَّ بعضَها قَدْ قُشِرَ وَبَعْضٌ لَمْ يُقْشَرْ.
وَرَجُلٌ أَقْشَرُ إِذا كَانَ كَثِيرَ السُّؤَالِ مُلِحًّا.
وَحَيَّةٌ قَشْراء: سالِخٌ، وَقِيلَ: كأَنها قَدْ قُشِرَ بعضُ سَلْخِها وبعضٌ لَمَّا.
والقُشْرةُ والقُشَرةُ: مَطْرَةٌ شَدِيدَةٌ تَقْشِرُ وجهَ الأَرضِ وَالْحَصَى عَنِ الأَرض، ومَطَرةٌ قاشِرةٌ مِنْهُ: ذَاتُ قَشْرٍ.
وَفِي حَدِيثُعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر: قُرْصٌ بلَبَنٍ قِشْرِيٍ، هُوَ مَنْسُوبٌ إِلى القِشْرة، وَهِيَ الَّتِي تَكُونُ فَوْقَ رأْس اللَّبَنِ، وَقِيلَ: إِلى القُشْرَة والقاشِرةِ، وَهِيَ مطرة شديدة تَقْشِرُ وجه الأَرض، يُرِيدُ لَبَنًا أَدَرَّه المَرْعَى الَّذِي يُنْبِتُه مثلُ هَذِهِ الْمَطَرَةِ.
وَعَامٌ أَقْشَفُ أَقْشَرُ أَي شَدِيدٌ.
وَسَنَةٌ قاشُور وقاشُورة: مُجْدِبة تَقْشِرُ كلَّ شَيْءٍ، وَقِيلَ: تَقْشِرُ الناسَ؛
قَالَ:فابْعَثْ عَلَيْهِمْ سَنَةً قاشُورَه، .
تَحْتَلِقُ المالَ احْتِلاقَ النُّورَهوالقَشُورُ: دَوَاءٌ يُقْشَرُ بِهِ الْوَجْهُ ليَصْفُوَ لونُه.
وَفِي الْحَدِيثِ:لُعِنَتِ القاشرةُ والمَقْشُورة؛
هِيَ الَّتِي تَقْشِرُ بِالدَّوَاءِ بَشَرَةَ وَجْهِهَا لِيَصْفُوَ لَوْنُهُ وَتُعَالِجَ وَجْهَهَا أَو وَجْهَ غَيْرِهَا بالغُمْرة.
والمَقْشُورة: الَّتِي يُفْعَلُ بِهَا ذَلِكَ كأَنها تَقْشِرُ أَعلى الجلد.
والقاشورُ والقُشَرةُ: المَشْؤوم، وقَشَرَهم قَشْراً: شَأَمَهم.
وقولُهم: أَشأَم مِنْ قَاشِرٍ؛
هُوَ اسْمُ فَحْلٍ كَانَ لَبَنِي عُوَافةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَناةَ بْنِ تَمِيمٍ، وَكَانَتْ لِقَوْمِهِ إِبل تُذْكِرُ فَاسْتَطْرَقُوهُ رَجَاءَ أَن تُؤْنِثَ إِبلُهم فَمَاتَتِ الأُمهات وَالنَّسْلُ.
والقاشورُ: المَشْؤوم.
والقاشورُ: الَّذِي يَجِيءُ فِي الحَلْبة آخروإِنما النَّوْفَلُ الزُّفَرُ هُوَ نَفْسُهُ.
قَالَ: وَهَذَا أَكثر مَا يَجِيءُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ بِجَعْلِ الشَّيْءِ نَفْسِهِ بِمَنْزِلَةِ الْبَعْضِ لِنَفْسِهِ، كَقَوْلِهِمْ: لَئِنْ رأَيت زَيْدًا لَتَرَيَنَّ مِنْهُ السيدَ الشريفَ، وَلَئِنْ أَكرمته لَتَلْقَيَنَّ مِنْهُ مُجازياً لِلْكَرَامَةِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ؛
ظَاهِرُ الْآيَةِ يَقْضِي أَن الأُمة الَّتِي تَدْعُو إِلى الْخَيْرِ ويأْمرون بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ هِيَ بَعْضُ الْمُخَاطَبِينَ، وَلَيْسَ الأَمر عَلَى ذَلِكَ بَلِ الْمَعْنَى: ولْتَكُونوا كلُّكم أُمةً يدعون إِلى الخير؛
وَقَالَ أَيوبُ بنُ عَيَايةَ فِي اقْتفَر الأَثرَ تَتَبَّعَهُ:فتُصْبِحُ تَقْفُرُها فِتْيةٌ، .
كَمَا يَقْفُر النِّيبَ فِيهَا الفَصِيلُوقال أَبو المُلَثَّمِ صَخْرٌ:فإِني عَنْ تَقَفُّركم مَكِيثُوالقَفُّور، مِثَالُ التَّنُّور: كافُورُ النَّخْلِ، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: وِعاءُ طَلْعِ النَّخْلِ؛
قَالَ الأَصمعي: الْكَافُورُ وِعَاءُ النَّخْلِ، وَيُقَالُ لَهُ أَيضاً قَفُّورٌ.
قَالَ الأَزهري: وَكَذَلِكَ الْكَافُورُ الطَّيِّبُ يُقَالُ لَهُ قَفُّور.
والقَفُّورُ: نَبْتٌ تَرْعَاهُ القَطا؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: لَمْ يُحَلَّ لَنَا؛
وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ أَحمر فَقَالَ:تَرْعَى القَطاةُ البَقْل قَفُّورهُ، .
ثُمَّ تَعُرُّ الماءَ فِيمَنْ يَعُرْاللَّيْثُ: القَفُّورُ شَيْءٌ مِنْ أَفاوِيهِ الطَّيِّبِ؛
وأَنشد:مَثْواة عَطَّارِينَ بالعُطُورِ .
أَهْضامِها والمِسْكِ والقَفُّورِوقُفَيرةُ: اسْمُ امرأَة.
اللَّيْثُ: قُفَيْرةُ اسْمُ أُم الْفَرَزْدَقِ؛
قَالَ الأَزهري: كأَنه تَصْغِيرُ القَفِرة مِنَ النِّسَاءِ، وَقَدْ مَرَّ تَفْسِيرُهُ.
قفخر: القِنْفَخْرُ والقُفَاخِرُ، بِضَمِّ الْقَافِ، والقُفاخِريُّ: التارُّ النَّاعِمُ الضَّخْمُ الجُثَّة؛
وأَنشد:مُعَذْلَجٌ بَضٌّ قُفاخِرِيُوَرَوَاهُ شَمِرٌ:مُعَذْلَجٌ بِيضٌ قُفاخِرِيُقَوْلُهُ بِيضٌ عَلَى قَوْلِهِ قَبْلَهُ:فَعْمٌ بَناه قَصَبٌ فَعْمِيُوَزَادَ سِيبَوَيْهِ قُنْفَخْر، قَالَ: وَبِذَلِكَ استدْل عَلَى أَن نُونَ قِنْفَخْر زَائِدَةٌ مَعَ قُفاخِرِيّ لِعَدَمٍ مِثْلَ جِرْدَحْل.
وَفِي الصِّحَاحِ: رَجُلٌ قِنْفَخْر أَيضاً مِثْلُ جِرْدَحْلٍ، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ؛
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيّ.
والقُنْفَخْرُ والقِنْفَخْرُ: الْفَائِقُ فِي نَوْعِهِ؛
عَنِ السِّيرَافِيِّ.
والقِنْفَخْر: أَصل البَرْدِيّ، وَاحِدَتُهُ قِنْفَخْرة.
أَبو عَمْرٍو: امرأَة قُفاخِرة حَسَنة الخَلْق حادِرتُه، ورجل قُفاخِرٌ.
قفندر: القَفَنْدَرُ: الْقَبِيحُ المَنْظَر؛
قَالَ الشَّاعِرُ:فَمَا أَلُومُ البِيضَ أَلَّا تَسْخَرا، .
لمَّا رَأَيْنَ الشَّمَطَ القَفَنْدَرا «١»يُرِيدُ أَن تَسْخَرَ وَلَا زَائِدَةٌ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ؛
وَقِيلَ: القَفَنْدَرُ الصَّغِيرُ الرأْس، وَقِيلَ: الأَبيض.
والقَفَنْدَرُ أَيضاً: الضَّخْمُ الرِّجْل، وَقِيلَ: الْقَصِيرُ الْحَادِرُ، وَقِيلَ: القَفَنْدَرُ الضَّخْمُ مِنَ الإِبل وَقِيلَ الضخم الرأْس.
قلر: القِلَّارُ والقِلَّارِيّ: ضَرْبٌ مِنَ التِّينِ أَضخم مِنَ الطُّبَّار والجُمَّيْزِ؛
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَخبرني أَعرابي قَالَ: هُوَ تِينٌ أَبيض مُتَوَسِّطٌ وَيَابِسُهُ أَصفر كأَنه يُدْهَنُ بالدِّهان لِصَفَائِهِ، وإِذا كَثُرَ لَزِمَ بعضُه بعضاًوَقَوْلُهُ فِي الرَّمَلِ:أَبِلِغِ النُّعمانَ عَنِّي مَأْلُكاً: .
إنَّنِي قَدْ طالَ حَبْسِي وانْتِظارْقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَكَذَا أَنشده الْخَلِيلُ بِتَسْكِينِ الرَّاءِ وَلَوْ أَطلقه لَجَازَ، مَا لَمْ يَمْنَعْ مِنْهُ مخافةُ إِقواء؛
وَقَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ:نازعتُ أَلبابَها لُبِّي بمُقْتَصِرٍ .
مِنَ الأَحادِيثِ، حَتَّى زِدْنَني لِيناإِنما أَراد بقَصْر مِنَ الأَحاديث فزِدْنَني بِذَلِكَ لِيناً.
والقَصْرُ: الْغَايَةُ؛
قَالَهُ أَبو زَيْدٍ وَغَيْرُهُ؛
وأَنشد:عِشْ مَا بَدَا لَكَ، قَصْرُكَ المَوْتُ، .
لَا مَعْقِلٌ مِنْهُ وَلَا فَوْتُبَيْنا غِنى بَيْتٍ وبَهْجَتِه، .
زَالَ الغِنى وتَقَوَّضَ البَيْتُوَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ شَهِدَ الْجُمُعَةَ فصَلى وَلَمْ يُؤذ أَحداً بقَصْرِه إِن لَمْ يُغْفَرْ لَهُ جُمْعَتَه تِلْكَ ذُنوبُه كلُّها أَن تَكُونَ كفارتُه فِي الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَاأَي غَايَتُهُ.
يُقَالُ: قَصْرُك أَن تَفْعَلَ كَذَا أَي حَسَبُكَ وَكِفَايَتُكَ وَغَايَتُكَ، وَكَذَلِكَ قُصارُك وقُصارَاك، وَهُوَ مِنْ مَعْنَى القَصْرِ الحَبْسِ لأَنك إِذا بَلَغْتَ الْغَايَةَ حَبَسَتْك، وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ دَخَلَتْ عَلَى المبتدإِ دُخُولَها فِي قَوْلِهِمْ: بِحَسْبِكَ قولُ السَّوْءِ، وَجُمْعَتُهُ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الظَّرْفِ.
وَفِي حَدِيثٍمُعَاذٍ: فإِنَّ لَهُ مَا قَصَرَ فِي بَيْتِهِأَي مَا حَبَسَه.
وَفِي حَدِيثِأَسماء الأَشْهَلِيَّة: إِنا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، محصوراتٌ مقصوراتٌ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فإِذا هُمْ رَكْبٌ قَدْ قَصَر بِهِمُ الليلُ أَي حَبَسَهُمْ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: قُصِرَ الرجالُ عَلَى أَربع مِنْ أَجل أَموال الْيَتَامَىأَي حُبِسُوا أَو مُنِعُوا عَنْ نِكَاحِ أَكثر مِنْ أَربع.
ابْنُ سِيدَهْ: يُقَالُ قَصْرُك وقُصارُك وقَصارُك وقُصَيْراكَ وقُصارَاكَ أَن تَفْعَلَ كَذَا أَي جُهْدُك وغايتُك وآخرُ أَمرك وَمَا اقْتَصَرْتَ عَلَيْهِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:لَهَا تَفِراتٌ تَحْتَها، وقُصارُها .
إِلى مَشْرَةٍ لَمْ تُعْتَلَقْ بالمَحاجِنِوَقَالَ الشَّاعِرُ:إِنما أَنْفُسُنا عارِيَّةٌ، .
والعَوارِيُّ قُصارَى أَن تُرَدّوَيُقَالُ: المُتَمَنِّي قُصاراه الخَيْبةُ.
والقَصْرُ كَفُّك نَفْسَك عَنْ أَمر وكفُّكها عَنْ أَن تَطْمَحَ بِهَا غَرْبَ الطَّمَع.
وَيُقَالُ: قَصَرْتُ نَفْسِي عَنْ هَذَا أَقْصُرها قَصْراً.
ابْنُ السِّكِّيتِ: أَقْصَر عَنِ الشيءِ إِذا نَزَع عَنْهُ وَهُوَ يَقْدِر عَلَيْهِ، وقَصَر عَنْهُ إِذا عَجَزَ عَنْهُ وَلَمْ يَسْتَطِعْهُ، وَرُبَّمَا جاءَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ إِلا أَن الأَغلب عَلَيْهِ الأَول؛
قَالَ لَبِيدٌ:فلستُ، وإِن أَقْصَرْتُ عَنْهُ، بمُقْصِرقَالَ الْمَازِنِيُّ: يَقُولُ لستُ وإِن لُمْتَنِي حَتَّى تُقْصِرَ بِي بمُقْصِرٍ عَمَّا أُريد؛
وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:فتُقْصِرُ عَنْهَا خَطْوَة وتَبوصُوَيُقَالُ: قَصَرْتُ بِمَعْنَى قَصَّرْت؛
قَالَ حُمَيْد:فَلَئِنْ بَلَغْتُ لأَبْلُغَنْ مُتَكَلِّفاً، .
وَلَئِنْ قَصَرْتُ لكارِهاً مَا أَقْصُرُوأَقْصَر فُلَانٌ عَنِ الشَّيْءِ يُقْصِرُ إِقصاراً إِذا كفَّ عَنْهُ وَانْتَهَى.
والإِقْصار: الْكَفُّ عَنِ الشَّيْءِ.
وأَقْصَرْتُ عَنِ الشَّيْءِ: كففتُ ونَزَعْتُ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهِ، فإِن عَجَزْتُ عَنْهُ قُلْتُ: قَصَرْتُ، بِلَا أَلف.
وقَصَرْتُ عَنِ الشَّيْءِ قُصُورًا: عَجَزْتُ عَنْهُ وَلَمْ أَبْلُغْهُ.
ابْنُقَالَ قِنَّسْرِينُ فَالنَّسَبُ إِليه قِنَّسْرِينيّ، وَمَنْ قَالَ قِنَّسْرون فَالنَّسَبُ إِليه قِنَّسْريّ لأَن لَفْظَهُ لَفْظُ الْجَمْعِ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ أَنهم جَعَلُوا كُلَّ نَاحِيَةٍ مِنْ قِنَّسْرِينَ كأَنه قِنَّسْرٌ، وإِن لَمْ يُنْطَقْ بِهِ مُفْرَدًا، وَالنَّاحِيَةُ وَالْجِهَةُ مُؤَنَّثَتَانِ وكأَنه قَدْ كَانَ يَنْبَغِي أَن يَكُونَ فِي الْوَاحِدِ هَاءٌ فَصَارَ قِنَّسْرٌ المُقَدَّرُ كأَنه يَنْبَغِي أَن يَكُونَ قِنَّسْرة، فَلَمَّا لَمْ تَظْهَرِ الْهَاءُ وَكَانَ قِنَّسْر فِي الْقِيَاسِ فِي نِيَّةِ الْمَلْفُوظِ بِهِ عَوَّضُوا الْجَمْعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ، وأُجري فِي ذَلِكَ مُجْرَى أَرض فِي قَوْلِهِمْ أَرَضُون، وَالْقَوْلُ فِي فِلَسْطينَ والسَّيْلَحِيْنَ ويَبْرِينَ ونَصِيبين وصَرِيفِين وعانِديْن «١» كَالْقَوْلِ فِي قِنَّسْرِين.
الْجَوْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ قسر: وقِنَّسْرُونُ بَلَدٌ بِالشَّامِ، بِكَسْرِ الْقَافِ وَالنُّونُ مُشَدَّدَةٌ تُكْسَرُ وَتُفْتَحُ؛
وأَنشد ثَعْلَبٌ بِالْفَتْحِ هَذَا الْبَيْتَ لعَكْرَشَةَ الضَّبِّي يَرْثِي بَنِيهِ:سَقَى اللهُ فِتْياناً ورائِي تَرَكْتُهم .
بِحاضِرِ قِنَّسْرِينَ، مِنْ سَبَلِ القَطْرِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده:سَقَى اللَّهُ أَجداثاً وَرَائِي تَرَكْتُهَاوحاضِرُ قِنَّسْرِينَ: مَوْضِعُ الإِقامة عَلَى الْمَاءِ مِنْ قِنَّسْرِين؛
وَبَعْدَ الْبَيْتِ:لَعَمْرِي لَقَدْ وارتْ وضَمَّتْ قُبورُهُمْ .
أَكُفًّا شِدادَ القَبْضِ بالأَسَلِ السُّمْرِيُذكِّرُنِيهِمْ كلُّ خَيْرٍ رأَيتُه .
وشَرٍّ، فَمَا أَنْفَكُّ مِنْهُمْ عَلَى ذُكْرِيُرِيدُ أَنهم كَانُوا يأْتون الْخَيْرَ وَيَجْتَنِبُونَ الشَّرَّ، فإِذا رأَيتُ مَنْ يأْتي خَيْرًا ذَكَرْتُهم، وإِذا رأَيت مَنْ يأْتي شَرًّا وَلَا يَنْهَاهُ عَنْهُ أَحدٌ ذكرتهم.
قنشر: القُنْشُورَةُ: الَّتِي لَا تحيض.
قنصر: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: قُناصِرِينُ موضع بالشام.
قنصعر: القِنْصَعْرُ مِنَ الرِّجَالِ: الْقَصِيرُ الْعُنُقِ وَالظَّهْرِ المُكَتَّلُ؛
وأَنشد:لَا تَعْدِلي، بالشَّيْظَمِ السِّبَطْرِ .
الباسِطِ الباعِ الشَّدِيدِ الأَسْرِ،كلَّ لَئِيمٍ حَمِقٍ قِنْصَعْرِقَالَ الأَزهري: وَضَرَبْتُهُ حَتَّى اقْعَنْصَرَ أَي تَقاصَر إِلى الأَرض، وَهُوَ مُقْعَنْصرٌ، قَدَّمَ الْعَيْنَ عَلَى النُّونِ حَتَّى يَحْسُنَ إِخفاؤه فإِنها لَوْ كَانَتْ بِجَنْبِ الْقَافِ ظَهَرَتْ، وَهَكَذَا يَفْعَلُونَ فِي افْعَنْلَلَ يَقْلِبُونَ الْبِنَاءَ حَتَّى لَا تَكُونَ النُّونُ قَبْلَ الْحُرُوفِ الْحَلْقِيَّةِ، وإِنما أُدخلت هَذِهِ فِي حَدِّ الرُّبَاعِيِّ فِي قَوْلِ مَنْ يَقُولُ: الْبِنَاءُ رُبَاعِيٌّ وَالنُّونُ زَائِدَةٌ.
قنطر: القَنْطَرة، مَعْرُوفَةٌ: الجِسْرُ؛
قَالَ الأَزهري: هُوَ أَزَجٌ يُبْنَى بالآجُرّ أَو بِالْحِجَارَةِ عَلَى الْمَاءِ يُعْبَرُ عَلَيْهِ؛
قَالَ طَرَفَةُ:كقَنْطَرَةِ الرُّومِيِّ أَقْسَمَ رَبُّها .
لَتُكْتَنَفَنْ، حَتَّى تُشادَ بِقَرْمَدِوَقِيلَ: القَنْطَرة مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْبُنْيَانِ.
وقَنْطَرَ الرجلُ: تَرَكَ البَدْوَ وأَقام بالأَمصار والقُرَى، وَقِيلَ: أَقام فِي أَيّ مَوْضِعٍ قَامَ.
والقِنْطارُ: مِعْيارٌ، قِيلَ: وَزْنُ أَربعين أُوقية مِنْ ذَهَبٍ، وَيُقَالُ: أَلف وَمِائَةُ دِينَارٍ، وَقِيلَ: مِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا، وَعَنْ أَبي عُبَيْدٍ: أَلف وَمِائَتَا أُوقية، وَقِيلَ: سَبْعُونَ أَلف دِينَارٍ، وَهُوَ بِلُغَةِ بَرْبَر أَلف مِثْقَالٍ مِنْ ذَهَبٍ أَو فِضَّةٍ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ثَمَانُونَ أَلف دِرْهَمٍ، وَقِيلَ: هِيَ جُمْلَةٌ كَثِيرَةٌ مَجْهُولَةٌ مِنَ الْمَالِ، وَقَالَ السُّدِّيّ: مِائَةُ رِطْلٍ مِنْ ذَهَبٍ أَو فِضَّةٍ، وهوقَالَ جَرِيرٌ:تَفَلَّقَ عَنْ أَنْفِ الفَرَزْدَقِ عارِدٌ، .
لَهُ فَضَلاتٌ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَقُورُهاوالقارَة: الدُّبَّةُ.
والقارَةُ: قومٌ رُماة مِنَ الْعَرَبِ.
وَفِي الْمَثَلِ: قَدْ أَنْصَفَ القارَةَ مَنْ رَامَاهَا.
وقارَةُ: قَبِيلَةٌ وَهُمْ عَضَلٌ والدِّيشُ ابْنَا الهُونِ بْنِ خُزَيْمَةَ مِنْ كِنانَةَ، سُمُّوا قارَةً لِاجْتِمَاعِهِمْ والْتِفافِهم لَمَّا أَراد ابْنُ الشَّدَّاخ أَن يُفَرِّقَهم فِي بَنِي كِنَانَةَ؛
قَالَ شَاعِرُهُمْ:دَعَوْنا قارَةً لَا تُنْفِرُونا، .
فَنُجْفِلَ مثلَ إِجْفالِ الظَّلِيمِوَهُمْ رُماةٌ.
وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ:حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَرْكَ الغَمَادِ لَقِيَهُ ابْنُ الدَّغِنَةِ وَهُوَ سَيِّدُ الْقَارَةِ؛
وَفِي التَّهْذِيبِ وَغَيْرِهِ: وَكَانُوا رُماةَ الحَدَقِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَهُمُ الْيَوْمَ فِي الْيَمَنِ يُنْسَبُونَ إِلَى أَسْدٍ، وَالنِّسْبَةُ إِليهم قارِيٌّ، وَزَعَمُوا أَن رَجُلَيْنِ الْتَقَيَا: أَحدهما قارِيٌّ وَالْآخَرُ أَسْدِيّ، فَقَالَ القارِيّ: إِنْ شئتَ صارعتُك وإِن شئتَ سابقتُك وإِن شئتَ راميتُك: فَقَالَ: اخْتَرْتُ المُراماةَ، فَقَالَ القارِيُّ: قَدْ أَنْصَفْتَني؛
وأَنشد:قَدْ أَنْصَفَ القارَةَ مَنْ رَامَاهَا، .
إِنَّا، إِذا مَا فِئَةٌ نَلْقاها،نَرُدُّ أُولاها عَلَى أُخْراهاثُمَّ انْتَزَعَ لَهُ سَهْمًا فَشَكَّ فُؤادَه؛
وَقِيلَ: القارَةُ فِي هَذَا الْمَثَلِ الدُّبَّةُ، وَذَكَرَ ابْنُ بَرِّيٍّ قَالَ: بَعْضُ أَهل اللُّغَةِ إِنما قيل: [أَنْصَفَ القارَةَ مَنْ رَامَاهَا] لِحَرْبٍ كَانَتْ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَبَيْنَ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ، قَالَ: وَكَانَتِ القارَةُ مَعَ قُرَيْشٍ فَلَمَّا الْتَقَى الْفَرِيقَانِ رَامَاهُمُ الْآخَرُونَ حِينَ رَمَتْهُم القارَةُ، فَقِيلَ: قَدْ أَنصفكم هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ساوَوْكم فِي الْعَمَلِ الَّذِي هُوَ صناعَتُكم، وأَراد الشَّدَّاخُ أَن يُفَرِّق القارَةَ فِي قَبَائِلِ كِنَانَةَ فأَبَوْا، وَقِيلَ فِي مثلٍ: لَا يَفْطُنُ الدُّبُّ الحجارَة.
ابْنُ الأَعرابي: القَيِّرُ الأُسْوارُ مِنَ الرُّماةِ الحاذقُ، مِنْ قارَ يَقُور.
وَيُقَالُ: قُرْتُ خُفَّ الْبَعِيرِ قَوْراً واقْتَرْتُه إِذا قَوَّرْتَه، وقُرْتُ الْبِطِّيخَةَ قَوَّرتها.
والقُوارَة: مُشْتَقَّةٌ مِنْ قُوارَة الأَدِيم والقِرْطاس، وَهُوَ مَا قَوَّرْتَ مِنْ وَسَطِهِ ورَمَيْتَ مَا حَوالَيْه كقُوارة الجَيْب إِذا قَوَّرْته وقُرْتَه.
والقُوارة أَيضاً: اسْمٌ لِمَا قَطَعْتَ مِنْ جَوَانِبِ الشَّيْءِ المُقَوَّر.
وَكُلُّ شَيْءٍ قَطَعْتَ مِنْ وَسَطِهِ خَرْقًا مُسْتَدِيرًا، فَقَدَ قَوَّرْتَه.
والاقْورارُ: تَشَنُّجُ الْجِلْدِ وانحناءُ الصُّلْبِ هُزالًا وكِبَراً.
واقْوَرَّ الجلدُ اقْوِرَارًا: تَشَنَّجَ؛
كَمَا قَالَ رُؤبةُ بْنُ العَجَّاج:وانْعاجَ عُودِي كالشَّظِيفِ الأَخْشَنِ، .
بَعْدَ اقْورارِ الجِلْدِ والتَّشَنُّنِيُقَالُ: عُجْتُه فَانْعَاجَ أَي عَطَفْتُهُ فَانْعَطَفَ.
وَالشَّظِيفُ مِنَ الشَّجَرِ: الَّذِي لَمْ يَجِدْ رِيَّه فصَلُبَ وَفِيهِ نُدُوَّةٌ.
والتَّشَنُّنُ: هُوَ الإِخلاقُ، وَمِنْهُ الشَّنَّةُ القِرْبةُ الْبَالِيَةُ؛
وَنَاقَةٌ مُقوَرَّةٌ وَقَدِ اقْوَرَّ جلدُها وانحنَت وهُزِلَتْ.
وَفِي حَدِيثِ الصَّدَقَةِ:وَلَا مُقْوَرَّةُ الأَلْياطِ؛
الاقْوِرارُ: الِاسْتِرْخَاءُ فِي الجُلُود، والأَلْياطُ: جمعُ لِيطٍ، وَهُوَ قِشْرُ العُودِ، شَبَّهَهُ بِالْجِلْدِ لِالْتِزَاقِهِ بِاللَّحْمِ؛
أَراد غَيْرَ مُسْتَرْخِيَةِ الْجُلُودِ لهُزالها.
وَفِي حَدِيثِأَبي سَعِيدٍ: كَجِلْدِ الْبَعِيرِ المُقْوَرِّ.
واقْتَرْتُ حديثَ الْقَوْمِ إِذَا بَحَثْتَ عَنْهُ.
وتَقَوَّرَ الليلُ إِذا تَهَوَّرَ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:حَتَّى تَرَى أَعْجازَه تَقَوَّرُلجاءتْ كأَنَّ القَسْوَر الجَوْنَ بَجَّها .
عَسالِيجَه، والثَّامِرُ المُتَناوِحُيَقُولُ: لَوْ دُعيت هَذِهِ الْمَعْزُ فِي مِثْلِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ الشَّتَوِيَّةِ الشَّدِيدَةِ الْبَرْدِ لأَقْبَلتْ حَتَّى تُحْلَب، ولجاءَت كأَنها تَمَأّتْ مِنَ القَسْوَر أَي تَجِيءُ فِي الجَدْب وَالشِّتَاءِ مِنْ كَرَمها وغَزَارتها كأَنها فِي الخِصْب وَالرَّبِيعِ.
والقَسْوَرِيُّ: ضَرْبٌ مِنَ الجِعْلانِ أَحمر.
والقَيْسَرِيّ مِنَ الإِبل: الضَّخْمُ الشَّدِيدُ الْقَوِيُّ، وَهِيَ القَيَاسِرَة.
والقَيْسَرِيّ: الْكَبِيرُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:تَضْحَكُ مِنِّي أَن رأَتْني أَشْهَقُ، .
والخُبْزُ فِي حَنْجَرَتي مُعَلَّقُ،وقد يَغَضُّ القَيْسَرِيُّ الأَشْدَقُ.
ورُدّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقِيلَ: إِنما القَيْسَرِيّ هُنَا الشَّدِيدُ الْقَوِيُّ؛
وأَما قَوْلُ الْعَجَّاجِ:أَطَرَباً وأَنتَ قَيْسَرِىُّ؟
والدَّهْرُ بالإِنسان دَوَّارِيُفَهُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ أَيضاً، وَيُرْوَى قِنِّسْرِيّ، بِكَسْرِ النُّونِ.
وَقَالَ اللَّيْثُ: القَيْسَرِيُّ الضَّخْمُ الْمَنِيعُ الشَّدِيدُ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ أَن يُذْكَرَ فِي فَصْلِ قنسر لأَنه لَا يَقُومُ لَهُ دَلِيلٌ عَلَى زِيَادَةِ النُّونِ، وَسَنَذْكُرُهُ هناك مُسْتَوْفى.
والقَوْسَرَة والقَوْسَرَّة، كِلْتَاهُمَا: لُغَةٌ فِي القَوْصَرَة والقَوْصَرَّة.
وبنو قَسْرٍ: بَطْنٌ مِنْ بَجِيلَة، إِليهم يُنْسَبُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ القَسْرِيُّ مِنَ الْعَرَبِ وَهُمْ رَهْطُه.
والقَسْرُ: اسْمُ رَجُلٍ قِيلَ هُوَ رَاعِي ابنِ أَحْمَرَ، وإِياه عَنَى بِقَوْلِهِ:أَظُنُّها سَمِعتْ عَزْفاً، فتَحْسِبُه .
أَشاعَه القَسْرُ لَيْلًا حِينَ يَنْتَشِرُوقَسْرٌ: مَوْضِعٍ؛
قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ:شَرِقاً بِمَاءِ الذَّوْب يَجْمَعُه .
فِي طَوْدِ أَيْمَنَ مِنْ قُرَى قَسْرِقسبر: القِسْبارُ والقُسْبُرِيّ والقُسابريُّ: الذَّكَرُ الشَّدِيدُ.
الأَزهري فِي رُباعِيِّ الْعَيْنِ: وَفُلَانٌ عِنْفاش اللِّحْيَةَ وعَنْفَشِيُّ اللِّحْيَةِ وقِسْبارُ اللِّحْيَةِ إِذا كَانَ طَوِيلَهَا.
وَقَالَ فِي رُباعِيِّ الْحَاءِ عَنْ أَبي زَيْدٍ: يُقَالُ للعصا القِزْرَحْلةُ والقِحْرَبَةُ والقِشْبارَة والقِسْبارة.
وَمِنْ أَسماء الْعَصَا القِسْبارُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ القِشْبار؛
وأَنشد أَبو زَيْدٍ:لَا يَلْتَوي مِنَ الوَبيل القِسْبارْ، .
وإِن تَهَرَّاه بِهَا العبدُ الهارْقسطر: القَسْطَرُ والقَسْطَرِيّ والقَسْطارُ: مُنْتَقِدُ الدَّرَاهِمِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: الجِهْبِذُ، بِلُغَةِ أَهل الشَّامِ، وَهُمُ القَساطِرَة؛
وأَنشد:دَنانِيرُنا مِنْ قَرْن ثَوْرٍ، وَلَمْ تكنْ .
مِنَ الذَّهَبِ المَصْرُوفِ عِنْدَ القَساطِرَهوَقَدْ قَسْطَرها.
والقَسْطَرِيُّ: الجَسِيمُ.
قشر: القَشْرُ: سَحْقُك الشَّيْءَ عَنْ ذَيِّهِ.
الْجَوْهَرِيُّ: القِشْرُ وَاحِدُ القُشُور، والقِشْرَة أَخص مِنْهُ.
قَشَرَ الشيءَ يَقْشِرُه ويَقْشُره قَشْراً فانْقَشَر وقَشَّرَهُ تَقْشيراً فَتَقَشَّر: سَحَا لحاءَه أَو جِلْدَه، وَفِي الصِّحَاحِ: نَزَعْتُ عَنْهُ قِشْرَه، وَاسْمُ مَا سُحي مِنْهُ القُشارة.
وَشَيْءٌ مُقَشَّر وفُسْتُقٌ مُقَشَّر، وقِشْرُ كُلِّ شَيْءٍ غِشَاؤُهُ خِلْقَةً أَو عَرَضاً.
وانْقَشَر العُودُ وتَقَشَّر بِمَعْنًى.
والقُشارة: مَا تَقْشِرُه عَنْ شَجَرَةٍ مِنْ شَيْءٍ رَقِيقٌ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِذا أَنا حَرَّكْتُهُ ثارَ لِي قُشارٌ أَي قِشْرٌ.
والقُشارة: مَا يَنْقَشِرُ عَنِ الشَّيْءِ الرَّقِيقِ.
والقِشْرةُ:قَصِيراً.
وَقَالُوا: لَا وفائتِ نَفَسِي القَصِيرِ؛
يَعْنُون النَّفَسَ لقِصَرِ وَقْتِهِ، الفائِتُ هُنَا هُوَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
والأَقاصِرُ: جَمْعُ أَقْصَر مِثْلَ أَصْغَر وأَصاغِر؛
وأَنشد الأَخفش:إِليكِ ابنةَ الأَغْيارِ، خَافِي بَسالةَ الرِّجالِ، .
وأَصْلالُ الرِّجالِ أَقاصِرُهْوَلَا تَذْهَبَنْ عَيْناكِ فِي كلِّ شَرْمَحٍ .
طُوالٍ، فإِنَّ الأَقْصَرِينَ أَمازِرُهْيَقُولُ لَهَا: لَا تَعِيبِينِي بالقِصَرِ فإِن أَصْلالَ الرِّجَالِ ودُهاتَهم أَقاصِرُهم، وإِنما قَالَ أَقاصره عَلَى حَدِّ قَوْلُهُمْ هُوَ أَحسنُ الْفِتْيَانِ وأَجْمَله، يُرِيدُ: وأَجملهم، وَكَذَا قَوْلُهُ فإِن الأَقصرين أَمازره يُرِيدُ أَمازِرُهم، وواحدُ أَمازِرَ أَمْزَرُ، مِثْلَ أَقاصِرَ وأَقْصَر فِي الْبَيْتِ الْمُتَقَدِّمِ، والأَمْزَرُ هُوَ أَفعل، مِنْ قَوْلِكَ: مَزُرَ الرجلُ مَزارة، فَهُوَ مَزِيرٌ، وَهُوَ أَمْزَرُ مِنْهُ، وَهُوَ الصُّلْبُ الشَّدِيدُ والشَّرْمَحُ الطَّوِيلُ.
وأَما قَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: لَا يُطاعُ لقَصِيرٍ أَمرٌ، فَهُوَ قَصِيرُ بْنِ سَعْد اللَّخْمِيّ صَاحِبُ جَذِيمَة الأَبْرَشِ.
وَفَرَسٌ قَصِيرٌ أَي مُقْرَبَةٌ لَا تُتْرَكُ أَن تَرُودَ لِنَفَاسَتِهَا؛
قَالَ مَالِكُ بْنُ زُغْبة، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ لزُغْبَةَ الْبَاهِلِيِّ وَكُنْيَتُهُ أَبو شَقِيقٍ، يَصِفُ فَرَسَهُ وأَنها تُصانُ لِكَرَامَتِهَا وتُبْذَلُ إِذا نَزَلَتْ شِدَّةٌ:وذاتِ مَناسِبٍ جَرْداءَ بِكْرٍ، .
كأَنَّ سَراتَها كَرٌّ مَشيِقُتُنِيفُ بصَلْهَبٍ للخيلِ عالٍ، .
كأَنَّ عَمُودَه جِذْعٌ سَحُوقُتَراها عِنْدَ قُبَّتِنا قَصِيراً، .
ونَبْذُلُها إِذا باقتْ بَؤُوقُالبَؤُوقُ: الداهيةُ.
وباقَتْهم: أَهْلَكَتْهم ودهَتْهم.
وَقَوْلُهُ: وذاتُ مَناسب يُرِيدُ فَرَسًا مَنْسُوبَةً مِنْ قِبَلِ الأَب والأُم.
وسَراتُها: أَعلاها.
والكَرُّ، بِفَتْحِ الْكَافِ هُنَا: الْحَبْلُ.
والمَشِيقُ: المُداوَلُ.
وتُنِيفُ: تُشْرِفُ.
والصَّلْهَبُ: العُنُق الطَّوِيلُ.
والسَّحُوقُ مِنَ النَّخْلِ: مَا طَالَ.
وَيُقَالُ للمَحْبُوسة مِنَ الْخَيْلِ: قَصِير؛
وَقَوْلُهُ:لَوْ كنتُ حَبْلًا لَسَقَيْتُها بِيَهْ، .
أَو قاصِراً وَصَلْتُه بثَوْبِيَهْقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُراه عَلَى النَّسَب لَا عَلَى الفعل، وجاء قوله هابيه وَهُوَ مُنْفَصِلٌ مَعَ قَوْلِهِ ثَوْبِيَهْ لأَن أَلفها حِينَئِذٍ غَيْرُ تأْسيس، وإِن كَانَ الرويُّ حَرْفًا مُضْمَرًا مُفْرَدًا، إِلا أَنه لَمَّا اتَّصَلَ بِالْيَاءِ قَوِيَ فأَمكن فَصْلُهُ.
وتَقَاصَرَ: أَظْهَرَ القِصَرَ.
وقَصَّرَ الشيءَ: جَعَلَهُ قَصِيراً.
والقَصِيرُ مِنَ الشَّعَر: خلافُ الطَّوِيلِ.
وقَصَرَ الشعرَ: كَفَّ مِنْهُ وغَضَّ حَتَّى قَصُرَ.
وَفِي التنزيل العزيز: مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ؛
وَالِاسْمُ مِنْهُ القِصارُ؛
عَنْ ثَعْلَبٍ.
وقَصَّرَ مِنْ شَعَرِهِ تَقْصِيراً إِذا حَذَفَ مِنْهُ شَيْئًا وَلَمْ يستأْصله.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه مَرَّ بِرَجُلٍ قَدْ قَصَّر الشَّعَر فِي السُّوقِ فعاقَبه؛
قَصَّرَ الشعَرَ إِذا جَزَّه، وإِنما عَاقَبَهُ لأَن الرِّيحَ تَحْمِلُهُ فَتُلْقِيهِ فِي الأَطعمة.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: قُلْتُ لأَعرابي بِمِنًى: آلْقِصارُ أَحَبُّ إِليك أَم الحَلْقُ؟
يُرِيدُ: التقصيرُ أَحَبُّ إِليك أَم حَلْقُ الرأْس.
وإِنه لقَصِير العِلْم عَلَى المَثَل.
والقَصْرُ: خِلَافُ المَدِّ، والفعلُ كَالْفِعْلِ وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ.
والمَقْصُور: مِنْ عَرُوضِ الْمَدِيدِ وَالرَّمَلِ مَا أُسْقِطَ آخِرُه وأُسْكِنَ نَحْوَ فَاعِلَاتُنْ حُذِفَتْ نُونُهُ وأُسكنت تَاؤُهُ فَبَقِيَ فَاعِلَاتْ فَنُقِلَ إِلى فَاعِلَانْ، نَحْوَ قَوْلِهِ:لَا يَغُرَّنَّ امْرَأً عَيْشُه، .
كلُّ عَيْشٍ صائرٌ للزَّوالْوَيُرْوَى:كأَنَّ فَوْقَ مَتْنِهِ ملْحاً يُذَرّابْنُ الأَعرابي: القَصَرُ والقَصارُ الكَسَلُ.
وَقَالَ أَعرابي: أَردت أَن آتِيَكَ فَمَنَعَنِي القَصارُ، قَالَ: والقَصارُ والقُصارُ والقُصْرَى والقَصْرُ، كُلُّهُ أُخْرَى الأُمور.
وقَصْرُ المجْدِ: مَعْدِنهُ؛
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ كُلْثُوم:أَباحَ لَنا قُصُورُ المَجْدِ دِينَاوَيُقَالُ: مَا رَضِيتُ مِنْ فُلَانٍ بِمَقْصَرٍ ومَقْصِرٍ أَي بأَمر مِنْ دُونٍ أَي بأَمر يَسِيرٍ، وَمِنْ زَائِدَةٌ.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ جَارِي مُقاصِرِي أَي قَصْرُه بِحِذَاءِ قَصْرِي؛
وأَنشد:لِتَذْهَبْ إِلى أَقْصى مُباعَدةٍ جَسْرُ، .
فَمَا بِي إِليها مِنْ مُقاصَرةٍ فَقْرُيَقُولُ: لَا حَاجَةَ لِي فِي جِوَارِهِمْ.
وجَسْرٌ: مِنْ مُحَارِبٍ.
والقُصَيْرَى والقُصْرَى: ضَرْبٌ مِنَ الأَفاعي، يُقَالُ: قُصْرَى قِبالٍ وقُصَيْرَى قِبالٍ.
والقَصَرَةُ: الْقِطْعَةُ مِنَ الْخَشَبِ.
وقَصَرَ الثوبَ قِصارَةً؛
عَنْ سِيبَوَيْهِ، وقَصَّرَه، كِلَاهُمَا: حَوَّرَه ودَقَّهُ؛
وَمِنْهُ سُمِّي القَصَّارُ.
وقَصَّرْتُ الثَّوْبَ تَقْصِيرا مِثْلُهُ.
والقَصَّارُ والمُقَصِّرُ: المُحَوِّرُ لِلثِّيَابِ لأَنه يَدُقُّها بالقَصَرَةِ الَّتِي هِيَ القِطْعَة مِنَ الْخَشَبِ، وَحِرْفَتُهُ القِصارَةُ.
والمِقْصَرَة: خَشَبَةُ القَصَّار.
التَّهْذِيبُ: والقَصَّارُ يَقْصُر الثوبَ قَصْراً.
والمُقَصِّرُ: الَّذِي يُخسُّ العطاءَ ويقلِّله.
والتَّقْصيرُ: إِخْساسُ الْعَطِيَّةِ.
وَهُوَ ابْنُ عَمِّي قُصْرَةً، بِالضَّمِّ، ومَقْصُورةً وَابْنُ عَمِّي دِنْيا ودُنْيا أَي دَانِي النِّسَبِ وَكَانَ ابنَ عَمِّه لَحًّا؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:رَهْطُ التِّلِبِّ هَؤُلَا مَقْصُورةًقَالَ: مَقْصُورَةً، أَي خَلَصُوا فَلَمْ يُخَالِطْهُمْ غَيْرُهُمْ مِنْ قَوْمِهِمْ؛
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: تُقَالُ هَذِهِ الأَحرف فِي ابْنِ الْعَمَّةِ وَابْنِ الْخَالَةِ وَابْنِ الْخَالِ.
وتَقَوْصَرَ الرجلُ: دَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ.
والقَوْصَرَة والقَوْصَرَّةُ، مُخَفَّفٌ وَمُثْقَلٌ: وِعَاءٌ مِنْ قَصَبٍ يُرْفَعُ فِيهِ التَّمْرُ مِنَ البَوارِي؛
قَالَ: وَيُنْسَبُ إِلى عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ:أَفْلَحَ مَنْ كانتْ لَهُ قَوْصَرَّه، .
يأْكلُ منا كلَّ يومٍ مَرَّهقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَحسبه عَرَبِيًّا.
ابْنُ الأَعرابي: العربُ تَكْنِي عَنِ المرأَة بالقارُورةِ والقَوْصَرَّة.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذَا الرَّجَزُ يُنْسَبُ إِلى عَلِيٍّ؛
عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَقَالُوا: أَراد بالقَوْصَرَّة المرأَة وبالأَكل النِّكَاحَ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ أَن القَوْصرَّة قَدْ تُخَفَّفُ رَاؤُهَا وَلَمْ يَذْكُرْ عَلَيْهِ شَاهِدًا.
قَالَ: وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَن شَاهِدَهُ قَوْلُ أَبي يَعْلى المْهَلَّبِي:وسَائِلِ الأَعْلَم ابنَ قَوْصَرَةٍ: .
مَتَى رَأَى بِي عَنِ العُلى قَصْرا؟
قَالَ: وَقَالُوا ابْنُ قَوْصَرة هُنَا المَنْبُوذ.
قَالَ: وَقَالَ ابْنُ حَمْزَةَ: أَهل الْبَصْرَةِ يُسَمُّونَ الْمَنْبُوذَ ابْنَ قَوْصَرة، وُجِدَ فِي قَوصَرة أَو فِي غَيْرِهَا، قَالَ: وَهَذَا الْبَيْتُ شَاهِدٌ عَلَيْهِ.
وقَيْصَرُ: اسْمُ مَلِكٍ يَلي الرُّومَ، وَقِيلَ: قَيْصَرُ مِلْكُ الرُّومِ.
والأُقَيْصِرُ: صَنَمٌ كَانَ يُعْبَدُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:وأَنْصابُ الأُقَيْصِرِ حِينَ أَضْحَتْ .
تَسِيلُ، عَلَى مَناكِبِها، الدِّماءُوَابْنُ أُقَيْصِر: رَجُلٌ بَصِيرٌ بِالْخَيْلِ.
وقاصِرُونَ وقاصِرِينَ: مَوْضِعٌ، وَفِي النَّصْبِ وَالْخَفْضِ قاصِرِينَ.
أَعلم.
وقَطَرَه فَرَسُه وأَقْطَرَه وتَقَطَّر بِهِ: أَلقاه عَلَى تِلْكَ الْهَيْئَةِ.
وتَقَطَّرَ هُوَ: رَمى بنَفْسه مِنْ عُلْوٍ.
وتَقَطَّر الجِذْعُ: قُطِعَ أَو انْجَعَبَ كَتَقَطَّلَ.
والبعيرُ القاطِرُ: الَّذِي لَا يَزَالُ يَقْطُرُ بولُه.
الْفَرَّاءُ: القُطارِيُّ الحَيّةُ مأْخوذ مِنَ القُطارِ وَهُوَ سَمُّه الَّذِي يَقْطُرُ مِنْ كَثْرَتِهِ.
أَبو عَمْرٍو: القُطارِيَّةُ الْحَيَّةُ.
وحيةٌ قُطارِيَّةٌ: تأْوي إِلى قُطْرِ الْجَبَلِ، بَنى فُعالًا مِنْهُ وَلَيْسَتْ بِنِسْبَةٍ عَلَى القُطْرِ وإِنما مَخْرَجُه مَخْرَجُ أُيارِيّ وفُخاذِيّ؛
قَالَ تأَبَّطَ شَرًّا:أَصَمُّ قُطارِيٌّ يكونُ خروجُه، .
بُعَيْدَ غُروبِ الشمسِ، مُخْتَلِفَ الرَّمْسِوتَقَطَّر لِلْقِتَالِ تَقَطُّراً: تَهَيَّأَ وتحَرَّقَ لَهُ.
قَالَ: والتَقَطُّر لُغَةٌ فِي التَّقَتُّر وَهُوَ التَّهَيُّؤُ لِلْقِتَالِ.
والقُطْرُ والقُطُرُ، مِثْلُ عُسْرٍ وعُسُرٍ: العُودُ الَّذِي يُتَبَخَّر بِهِ؛
وَقَدْ قَطَّر ثوبَه وتَقَطَّرَتِ المرأَةُ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:كأَنَّ المُدامَ وصَوْبَ الغَمامْ، .
ورِيحَ الخُزامى ونَشرَ القُطُرْيُعَلُّ بِهَا بَرْد أَنْيابِها، .
إِذا طَرّبَ الطائرُ المُسْتَحِرْشَبَّهَ ماءَ فِيهَا فِي طِيبِهِ عِنْدَ السَّحَر بالمُدام وَهِيَ الْخَمْرُ، وصَوْب الغَمام: الَّذِي يُمْزَجُ بِهِ الْخَمْرُ، وَرِيحُ الخُزامى: وَهُوَ خِيْرِيُّ البَرِّ.
ونَشْر القُطُر: وَهُوَ رَائِحَةُ الْعُودِ، وَالطَّائِرُ المُسْتَحِرُ: هُوَ المُصَوِّتُ عِنْدَ السَّحَر.
والمِقْطَرُ والمِقْطَرَة: المِجْمَر؛
وأَنشد أَبو عُبيد للمُرَقِّشِ الأَصْغَر:فِي كلِّ يومٍ لَهَا مِقْطَرَةٌ، .
فِيهَا كِباءٌ مُعَدٌّ وحَمِيمْأَي مَاءٌ حارٌّ تُحَمُّ بِهِ.
الأَصمعي: إِذا تَهَيَّأَ النبتُ لليُبْسِ قِيلَ: اقْطارَّ اقْطِيراراً، وَهُوَ الَّذِي يَنْثَني ويَعْوَجُّ ثُمَّ يَهِيجُ، يَعْنِي النَّبَاتَ.
وأَقْطَرَ النبتُ واقْطارَّ: وَلَّى وأَخذ يَجِفُّ وتَهَيَّأَ لليُبْسِ؛
قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُسْتَعْمَلُ إِلا مَزِيدًا.
وأَسْوَدُ قُطارِيٌّ: ضَخْمٌ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:أَتَرْجُو الحَياةَ يَا ابنَ بِشْرِ بنِ مُسْهِرٍ، .
وَقَدْ عَلِقَتْ رِجْلاكَ مِنْ نابِ أَسْوَداأَصَمَّ قُطارِيٍّ، إِذا عَضَّ عَضَّةً، .
تَزَيَّلَ أَعْلى جِلْدِه فتَرَبَّدا؟
وَنَاقَةٌ مِقْطار عَلَى النَّسَبِ، وَهِيَ الخَلِفةُ.
وَقَدِ اقْطارَّتْ: تَكَسَّرَتْ.
والقِطارُ: أَن تَقْطُر الإِبل بَعْضَهَا إِلى بَعْضٍ عَلَى نَسَقٍ وَاحِدٍ.
وتَقْطِيرُ الإِبل: مِنَ القِطارِ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ: أَنه كَانَ يَكْرَهُ القَطَرَ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ بِفَتْحَتَيْنِ أَن يَزِنَ جُلَّةً مَنْ تَمْرٍ أَو عِدْلًا مِنْ مَتَاعٍ أَو حَبٍّ وَنَحْوِهِمَا ويأْخُذَ مَا بَقِيَ عَلَى حِسَابِ ذَلِكَ وَلَا يَزِنُهُ، وَهُوَ المُقاطَرة؛
وَقِيلَ: هُوَ أَن يأْتي الرَّجُلُ إِلى آخَرَ فَيَقُولُ لَهُ: بِعْنِي مَا لَكَ فِي هَذَا الْبَيْتِ مِنَ التَّمْرِ جُزافاً بِلَا كَيْلٍ وَلَا وَزْنٍ، فَيَبِيعُهُ، وكأَنه مِنْ قِطارِ الإِبل لاتِّباع بَعْضِهِ بَعْضًا.
وَقَالَ أَبو مُعَاذٍ: القَطَرُ هُوَ الْبَيْعُ نَفْسُهُ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمارة: أَنه مَرَّتْ بِهِ قِطارةُ جِمَالٍ؛
القِطارَةُ والقِطارُ أَن تُشَدَّ الإِبلُ عَلَى نَسَقٍ وَاحِدًا خَلفَ وَاحِدٍ.
وقَطَرَ الإِبلَ يَقْطُرها قَطْراً وقَطَّرها: قَرَّب بعضَها إِلى بَعْضٍ عَلَى نَسَقٍ.
وَفِي الْمَثَلِ: النُّفاضُ يُقَطِّرُ الجَلَبَ؛
مَعْنَاهُ أَن الْقَوْمَ إِذايَقُولُونَ: الجِمالَةُ والحِبالَة والذِّكارَة والحِجارة، قَالَ: جِمالاتٌ صُفْرٌ.
ابْنُ سِيدَهْ: وأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ:وأَهْوى مِنَ النِّسْوانِ كلَّ قَصِيرةٍ، .
لَهَا نَسَبٌ، فِي الصَّالِحِينَ، قَصِيرُفَمَعْنَاهُ أَنه يَهْوى مِنَ النِّسَاءِ كُلَّ مَقْصُورَةٍ يُغْنى بِنَسَبِهَا إِلى أَبيها عَنْ نَسَبها إِلى جَدِّها.
أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ أَبْلِغ هَذَا الكلامَ بَنِي فُلَانٍ قَصْرَةً ومَقْصُورةً أَي دُونَ النَّاسِ، وَقَدْ سُمِّيَتِ المَقْصورة مَقْصُورَةً لأَنها قُصِرَت عَلَى الإِمام دُونَ النَّاسِ.
وَفُلَانٌ قَصِيرُ النَّسَبِ إِذا كَانَ أَبوه مَعْرُوفًا إِذ ذِكْره لِلِابْنِ كفايةٌ عَنْ الِانْتِمَاءِ إِلى الْجِدِّ الأَبعد؛
قَالَ رُؤْبَةُ:قَدْ رَفَعَ العَجَّاجُ ذِكْري فادْعُني .
باسْمٍ، إِذا الأَنْسابُ طالتْ، يَكفِنيوَدَخَلَ رُؤْبةُ عَلَى النَّسَّابة البَكْريّ فَقَالَ: مَنْ أَنت قَالَ: رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ.
قَالَ: قُصِرْتَ وعُرِفْتَ.
وسَيْلٌ قَصِير: لَا يُسِيل وادِياً مُسَمًّى إِنما يُسِيلُ فُرُوعَ الأَوْدِية وأَفْناءَ الشِّعابِ وعَزَازَ الأَرضِ.
والقَصْرُ مِنَ الْبِنَاءِ: مَعْرُوفٌ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ الْمَنْزِلُ، وَقِيلَ: كُلُّ بَيْتٍ مِنْ حَجَر، قُرَشِيَّةٌ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه تُقصَرُ فِيهِ الحُرَمُ أَي تُحْبس، وَجَمْعُهُ قُصُور.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً.
والمَقْصُورة: الدَّارُ الْوَاسِعَةُ المُحَصَّنَة، وَقِيلَ: هِيَ أَصغر مِنَ الدَّارِ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ أَيضاً.
والقَصُورَةُ والمَقْصورة: الحَجَلَةُ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
اللَّيْثُ: المَقْصُورَة مَقَامُ الإِمام، وَقَالَ: إِذا كَانَتْ دَارٌ وَاسِعَةٌ مُحَصَّنة الْحِيطَانِ فَكُلُّ نَاحِيَةٍ مِنْهَا عَلَى حِيالِها مَقْصُورة، وَجَمْعُهَا مَقاصِرُ ومَقاصِيرُ؛
وأَنشد:وَمِنْ دونِ لَيْلى مُصْمَتاتُ المَقاصِرِالمُصْمَتُ: المُحْكَمُ.
وقُصارَةُ الدَّارِ: مَقْصُورة مِنْهَا لَا يَدْخُلُهَا غَيْرُ صَاحِبِ الدَّارِ.
قَالَ أُسَيْدٌ: قُصارَةُ الأَرض طَائِفَةٌ مِنْهَا قَصِيرَة قَدْ عَلِمَ صَاحِبُهَا أَنها أَسْمَنُها أَرضاً وأَجودُها نَبْتًا قَدْرَ خَمْسِينَ ذِرَاعًا أَو أَكثر، وقُصارَةُ الدَّارِ: مَقْصورة مِنْهَا لَا يَدْخُلُهَا غَيْرُ صَاحِبِ الدَّارِ، قَالَ: وَكَانَ أَبي وَعَمِّي عَلَى الحِمى فَقَصَرَا مِنْهَا مَقْصُورَةً لَا يَطَؤُهَا غَيْرُهُمَا.
واقْتَصَرَ عَلَى الأَمر: لَمْ يُجاوزه.
وَمَاءٌ قاصِرٌ أَي بَارِدٌ.
وَمَاءٌ قاصِرٌ: يَرْعى المالُ حولَه لَا يُجَاوِزُهُ، وَقِيلَ: هُوَ الْبَعِيدُ عَنِ الكلإِ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: مَاءٌ قاصِرٌ ومُقْصِرٌ إِذا كَانَ مَرْعاه قَرِيبًا؛
وأَنشد:كانتْ مِياهِي نُزُعاً قَواصِرَا، .
وَلَمْ أَكنْ أُمارِسُ الجَرائراوالنُّزُعُ: جَمْعُ النَّزُوعِ، وَهِيَ الْبِئْرُ الَّتِي يُنْزَعُ مِنْهَا بِالْيَدَيْنِ نَزْعاً، وَبِئْرٌ جَرُورٌ: يُسْتَقَى مِنْهَا عَلَى بَعِيرٍ؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ نَخْلٍ:فهُنَّ يَرْوَيْنَ بطَلٍّ قَاصِرِقَالَ: عَنى أَنها تَشْرَبُ بِعُرُوقِهَا.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الْمَاءُ الْبَعِيدُ مِنَ الكلإِ قاصِرٌ ثُمَّ باسِطٌ ثُمَّ مُطْلِبٌ.
وكَلأ قاصِرٌ: بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَاءِ نَبْحَةُ كَلْبٍ أَو نَظَرُك باسِطاً.
وكَلأ باسِطٌ: قَرِيبٌ؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:إِليكِ ابْنَةَ الأَغْيارِ، خافي بَسالَةَ الرجالِ، .
وأَصْلالُ الرجالِ أَقاصِرُهْلَمْ يُفَسِّرْهُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه عَنَى حَبائسَ قَصائِرَ.
والقُصارَةُ والقِصْرِيُّ والقَصَرَة والقُصْرى [القِصْرى] والقَصَرُ؛
الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: مَا يَبْقى فِي المُنْخُلِ بَعْدَأَي حُبِسْنَ عَلَيْهِ يَشْرَبُ أَلبانها فِي شِدَّةِ الشِّتَاءِ.
قَالَ ابْنُ جِنِّي: هَذَا جَوَابُ كَمْ، كأَنه قَالَ كَمْ قُصِرْن عَلَيْهِ، وَكَمْ ظَرْفٌ وَمَنْصُوبُهُ الْمَوْضِعُ، فَكَانَ قِيَاسُهُ أَن يَقُولَ سِتَّةَ أَشهر لأَن كَمْ سُؤَالٌ عَنْ قدرٍ مِنَ الْعَدَدِ مَحْصُورٍ، فَنَكِرَةُ هَذَا كَافِيَةٌ مِنْ مَعْرِفَتِهِ، أَلا تَرَى أَن قَوْلَكَ عِشْرُونَ وَالْعِشْرُونَ وَعِشْرُوكَ فَائِدَتُهُ فِي الْعَدَدِ وَاحِدَةٌ؟
لَكِنَّ الْمَعْدُودَ مَعْرِفَةٌ فِي جَوَابِ كَمْ مَرَّةً، وَنَكِرَةٌ أُخرى، فَاسْتَعْمَلَ الشِّتَاءَ وَهُوَ مَعْرِفَةٌ فِي جَوَابِ كَمْ، وَهَذَا تَطَوُّعٌ بِمَا لَا يَلْزَمُ وَلَيْسَ عَيْبًا بَلْ هُوَ زَائِدٌ عَلَى الْمُرَادِ، وإِنما الْعَيْبُ أَن يُقَصِّرَ فِي الْجَوَابِ عَنْ مُقْتَضَى السؤَال، فأَما إِذا زَادَ عَلَيْهِ فَالْفَضْلُ لَهُ، وَجَازَ أَن يَكُونَ الشِّتَاءُ جَوَابًا لَكُمْ مِنْ حَيْثُ كَانَ عَدَدًا فِي الْمَعْنَى، أَلا تَرَاهُ سِتَّةَ أَشهر؟
قَالَ: وَوَافَقَنَا أَبو عَلِيٍّ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَنَحْنُ بِحَلَبَ عَلَى هَذَا الْمَوْضِعِ مِنَ الْكِتَابِ وَفَسَّرَهُ وَنَحْنُ بِحَلَبَ فَقَالَ: إِلا فِي هَذَا الْبَلَدِ فإِنه ثَمَانِيَةُ أَشهر؛
وَمَعْنَى قَوْلِهِ:وَهُوَ للذود أَن يقسَّمن جارأَي أَنه يُجيرها مِنْ أَن يُغار عَلَيْهَا فَتُقْسَمَ، وَمَوْضِعُ أَن نصبٌ كأَنه قَالَ: لِئَلَّا يُقَسَّمْنَ وَمِنْ أَن يُقَسَّمْنَ، فَحذف وأَوصل.
ومرأَة قَصُورَة وقَصيرة: مَصُونة مَحْبُوسَةٌ مَقْصُورَةٌ فِي الْبَيْتِ لَا تُتْرَكُ أَن تَخْرُج؛
قَالَ كُثَيِّر:وأَنتِ الَّتِي جَبَّبْتِ كلَّ قَصِيرَةٍ .
إِليَّ، وَمَا تَدْرِي بِذَاكَ القَصائِرُعَنَيْتُ قَصِيراتِ الحِجالِ، وَلَمْ أُرِدْ .
قِصارَ الخُطَى، شَرُّ النِّسَاءِ البَحاتِرُوَفِي التَّهْذِيبِ: عَنَيتُ قَصُوراتِ الحجالِ، وَيُقَالُ لِلْجَارِيَةِ المَصونة الَّتِي لَا بُروزَ لَهَا: قَصِيرةٌ وقَصُورَة؛
وأَنشد الْفَرَّاءُ:وأَنتِ الَّتِي حببتِ كلَّ قَصُورةوشَرُّ النساءِ البَهاتِرُ.
التَّهْذِيبُ: القَصْرُ الحَبْسُ؛
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ، أَي مَحْبُوسَاتٌ فِي خِيَامٍ مِنَ الدُّرِّ مُخَدَّرات عَلَى أَزواجهن فِي الْجَنَّاتِ؛
وامرأَة مَقْصورة أَي مُخَدَّرة.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي تَفْسِيرِ مَقْصُوراتٌ، قَالَ: قُصِرْنَ عَلَى أَزواجهن أَي حُبِسْن فَلَا يُرِدْنَ غَيْرَهُمْ وَلَا يَطْمَحْنَ إِلى مَنْ سِوَاهُمْ.
قَالَ: وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الحَجَلَةَ المقصورةَ والقَصُورَةَ، وَتُسَمِّي الْمَقْصُورَةَ مِنَ النِّسَاءِ القَصُورة، وَالْجَمْعُ القَصائِرُ، فإِذا أَرادوا قِصَرَ الْقَامَةِ قَالُوا: امرأَة قَصِيرة، وتُجْمَعُ قِصاراً.
وأَما قَوْلُهُ تَعَالَى: وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: قاصِراتُ الطَّرْفِ*حُورٌ قَدْ قَصَرْنَ أَنفسهنَّ عَلَى أَزواجهن فَلَا يَطْمَحْنَ إِلى غَيْرِهِمْ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:مِنَ القاصراتِ الطَّرْفِ، لَوْ دَبَّ مُحْوِلٌ .
مِنَ الذَّرِّ فوقَ الإِتْبِ مِنْهَا لأَثَّراوَقَالَ الْفَرَّاءُ: امرأَة مَقْصُورة الخَطْوِ، شُبِّهَتْ بالمقيَّد الَّذِي قَصَرَ القيدُ خَطوَه، وَيُقَالُ لَهَا: قَصِيرُ الخُطى؛
وأَنشد:قَصِيرُ الْخُطَى مَا تَقْرُبُ الجِيرَةَ القُصَى، .
وَلَا الأَنَسَ الأَدْنَيْنَ إِلا تَجَشُّماالتَّهْذِيبُ: وَقَدْ تُجْمَعُ القَصِيرةُ مِنَ النِّسَاءِ قِصارَةً؛
وَمِنْهُ قَوْلُ الأَعشى:لَا ناقِصِي حَسَبٍ وَلَا .
أَيْدٍ، إِذا مدَّتْ قِصارَهقَالَ الْفَرَّاءُ: وَالْعَرَبُ تُدْخِلُ الْهَاءَ فِي كُلِّ جَمْعٍ عَلَى فِعالٍ،يُقَالُ: ضبَحَتْه النارُ وضَبَتْه وقَهَرَتْه إِذا غيرته.
قهقر: القَهْقَرُ والقَهْقَرُّ، بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ: الْحَجَرُ الأَمْلَسُ الأَسود الصُّلْبُ، وَكَانَ أَحمد بْنُ يَحْيَى يَقُولُ وَحْدَهُ القَهْقارُ؛
وَقَالَ الجَعْدِيّ:بأَخْضَرَ كالقَهْقَرِّ يَنْفُضُ رأْسَه، .
أَمامَ رِعالِ الخَيْلِ، وَهِيَ تُقَرَّبُقَالَ اللَّيْثُ: وَهُوَ القُهْقُور.
ابْنُ السِّكِّيتِ: القُهْقُرُّ قِشْرَة حَمْرَاءُ تَكُونُ عَلَى لُبّ النَّخْلَةِ؛
وأَنشد:أَحْمَرُ كالقُهْقُرِّ وضَّاحُ البَلَقْوَقَالَ أَبو خَيْرَة: القَهْقَرُ والقُهاقِرُ وَهُوَ مَا سَهَكْتَ بِهِ الشيءَ؛
وَفِي عِبَارَةٍ أُخرى: هُوَ الْحَجَرُ الَّذِي يُسْهَكُ بِهِ الشَّيْءُ، قَالَ: والفِهْرُ أَعظم مِنْهُ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:وكأَن، خَلْفَ حِجاجِها مِنْ رأْسِها .
وأَمامَ مَجْمَعِ أَخْدَعَيْها، القَهْقَراوَغُرَابٌ قَهْقَرٌ: شَدِيدُ السَّوَادِ.
وحِنْطَةٌ قَهْقَرة: قَدِ اسْوَدَّتْ بَعْدَ الخُضْرَة، وَجَمْعُهَا أَيضاً قَهْقَرٌ.
والقَهْقَرة: الصَّخْرة الضَّخْمَةُ، وَجَمْعُهَا أَيضاً قَهْقَرٌ.
والقَهْقَرَى: الرُّجُوعُ إِلى خَلْفٍ، فإِذا قُلْتَ: رَجَعْتُ القَهْقَرَى، فكأَنك قُلْتَ: رَجَعْتُ الرجوعَ الَّذِي يُعْرَفُ بِهَذَا الِاسْمِ لأَن القَهْقَرَى ضَرْبٌ مِنَ الرُّجُوعِ؛
وقَهْقَر الرجلُ فِي مِشْيَته: فَعَلَ ذَلِكَ.
وتَقَهْقَر: تَراجَعَ عَلَى قَفَاهُ.
وَيُقَالُ: رَجَعَ فلانٌ القَهْقَرَى.
وَالرَّجُلُ يُقَهْقِرُ فِي مِشْيَته إِذا تَراجَعَ عَلَى قَفَاهُ قَهْقَرة.
والقَهْقَرَى: مَصْدَرُ قَهْقَرَ إِذا رَجَعَ عَلَى عَقِبَيْهِ.
الأَزهري: ابْنُ الأَنباري: إِذا ثَنَّيْتَ القَهْقَرَى والخَوْزَلى ثَنَّيْتَه بإِسقاط الْيَاءِ فَقُلْتَ القَهْقَرانِ والخَوْزَلانِ، اسْتِثْقَالًا لِلْيَاءِ مَعَ أَلف التَّثْنِيَةِ وَيَاءِ التَّثْنِيَةِ، وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثٍ رَوَاهُعِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِني أُمْسِكُ بحُجَزكُمْ هَلُمَّ عَنِ النَّارِ وتَقاحَمُونَ فِيهَا تَقاحُمَ الفَراشِ وتَرِدُونَ عَليَّ الحَوْضَ ويُذْهَبُ بِكُمْ ذاتَ الشِّمَالِ فأَقول: يَا رَبِّ، أُمَّتي فَيُقَالُ: إِنهم كَانُوا يمشونَ بَعْدَك القَهْقَرَى؛
قَالَ الأَزهري: مَعْنَاهُ الإِرتداد عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ.
وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ القَهْقَرَى وَهُوَ المَشْيُ إِلى خَلْف مِنْ غَيْرِ أَن يُعيدَ وَجْهه إِلى جِهَةِ مَشْيِهِ، قِيلَ: إِنه مِنْ بَابِ القَهْرِ.
شَمِرٌ: القَهْقَرُ، بِالتَّخْفِيفِ، الطَّعَامُ الْكَثِيرُ الَّذِي فِي الأَوعية مَنْضُوداً؛
وأَنشد:باتَ ابنُ أَدْماءَ يُسامي القَهْقَراقَالَ شَمِرٌ: الطَّعَامُ الْكَثِيرُ الَّذِي فِي العَيْبَةِ.
والقُهَيْقِرانُ: دُوَيْبَّةٌ.
النَّضِرُ: القَهْقَرُ العَلْهَبُ، وَهُوَ التَّيْسُ المُسِنُّ، قَالَ: وأَحْسبُه القَرْهَبَ.
قور: قارَ الرجلُ يَقُورُ: مَشَى عَلَى أَطراف قَدَمَيْهِ ليُخْفِيَ مَشْيَه؛
قَالَ:زَحَفْتُ إِليها، بَعْدَ ما كنتُ مُزْمِعاً .
عَلَى صَرْمِها، وانْسَبْتُ بالليلِ قائِراوقارَ القانصُ الصيدَ يَقُورُه قَوْراً: خَتَله.
والقارَةُ: الجُبَيْلُ الصَّغِيرُ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ الجُبَيْلُ الصَّغِيرُ المُنْقَطع عَنِ الْجِبَالِ.
والقارَةُ: الصَّخْرَةُ السَّوْدَاءُ، وَقِيلَ: هِيَ الصَّخْرَةُ الْعَظِيمَةُ، وَهِيَ أَصغر مِنَ الْجَبَلِ، وَقِيلَ: هِيَ الْجُبَيْلُ الصَّغِيرُ الأَسود المنفردُ شِبْهُ الأَكَمَة.
وَفِي الْحَدِيثِ:صَعِدَ قارَةَ الْجَبَلِ، كأَنه أَراد جَبَلًا صَغِيرًا فَوْقَ الْجَبَلِ، كَمَا يُقَالُ صَعِدَ قُنَّةَ الْجَبَلِ أَي أَعلاه.
ابْنُ شُمَيْلٍ: القارَةُ جُبَيْلٌ مُسْتَدِقٌّ مَلْمُومٌ طَوِيلٌ فِي السَّمَاءِ لَا يَقُودُ فِي الأَرض كأَنه جُثْوَةٌ، وَهُوَ عَظِيمٌ مُسْتَدِير.
والقارَةُ: الأَكَمَةُ؛
قَالَ مَنْظُورُ بْنُ مَرْثَدٍ الأَسَدِيّ:أَي تَذْهَبُ وتُدْبِرُ.
وانقارتِ الرَّكِيَّة انْقِياراً إِذا تَهَدَّمتِ؛
قَالَ الأَزهري: وَهُوَ مأَخوذ مِنْ قَوْلِكَ قُرْتُه فانْقارَ؛
قَالَ الهُذَلي:جادَ وعَقَّتْ مُزْنَهُ الريحُ، وانْقارَ .
بِهِ العَرْضُ وَلَمْ يَشْمَلِأَراد: كأَنَّ عَرْضَ السَّحَابِ انْقارَ أَي وَقَعَتْ مِنْهُ قِطْعَةٌ لِكَثْرَةِ انْصِبَابِ الْمَاءِ، وأَصله مِنْ قُرْتُ عَيْنَه إِذا قَلَعْتَهَا.
والقَوَرُ: العَوَرُ، وَقَدْ قُرْتُ فُلَانًا إِذَا فقأْت عَيْنَهُ، وتَقَوَّرَتِ الحيةُ إِذَا تَثَنَّت؛
قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ حَيَّةً:تَسْرِي إِلَى الصَّوْتِ، والظلماءُ داجِنَةٌ، .
تَقَوُّرَ السِّيْلِ لَاقَى الحَيْدَ فاطَّلَعاوانْقارَتِ البئرُ: انْهَدَمَتْ.
ويومُ ذِي قارٍ: يومٌ لِبَنِي شَيْبانَ وَكَانَ أَبْرَوِيزُ أَغْزاهُمْ جَيْشًا فظَفِرَتْ بَنُو شَيْبَانَ، وَهُوَ أَول يَوْمٍ انْتَصَرَتْ فِيهِ الْعَرَبُ مِنَ الْعَجَمِ.
وفلانٌ ابنُ عبدٍ القاريُّ: مَنْسُوبٌ إِلَى القارَة، وَعَبْدٌ مُنَوَّنٌ وَلَا يُضَافُ.
والاقْورِارُ: الضُّمْرُ والتَّغيُّر، وَهُوَ أَيضاً السِّمَنُ ضِدٌّ؛
قَالَ:قَرَّبْنَ مُقْوَرّاً كأَنَّ وَضِينَهُ .
بِنِيقٍ، إِذَا مَا رامَه العُقْرَ أَحْجَماوالقَوْرُ: الحَبْلُ الجَيِّدُ الحديثُ مِنَ الْقُطْنِ؛
حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ وَقَالَ مَرَّةً: هُوَ مِنَ الْقُطْنِ مَا زُرِعَ مِنْ عَامِهِ.
وَلَقِيتُ مِنْهُ الأَقْوَرِينَ والأَمَرِّينَ والبُرَحِينَ والأَقْوَرِيَّاتِ: وَهِيَ الدَّوَاهِي الْعِظَامُ؛
قَالَ نَهارُ بْنُ تَوْسِعَةَ:وَكُنَّا، قَبْلَ مُلْكِ بَنِي سُلَيْمٍ، .
نَسُومُهُمُ الدَّواهِي الأَقْوَرِيناوالقُورُ: الترابُ الْمُجْتَمِعُ.
وقَوْرانُ: مَوْضِعٌ.
اللَّيْثُ القارِيَةُ طَائِرٌ مِنَ السُّودانِيَّاتِ أَكْثَرُ مَا تأْكل العِنَبُ والزيتونُ، وَجَمْعُهَا قَوارِي، سُمِّيَتْ قارِيَةً لسَوادها؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا غَلط، لَوْ كَانَ كَمَا قَالَ سُمِّيَتْ قارِيةً لِسَوَادِهَا تَشْبِيهًا بالقارِ لَقِيلَ قارِيَّة، بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ، كَمَا قَالُوا عارِيَّةٌ مِنْ أَعار يُعير، وَهِيَ عِنْدَ الْعَرَبِ قاريَةٌ، بِتَخْفِيفِ الْيَاءِ.
وَرُوِيَ عَنِ الْكِسَائِيِّ: القارِيَةُ طَيْرٌ خُضْر، وَهِيَ الَّتِي تُدْعَى القَوارِيرَ.
قَالَ: والقَرِيِّ أَولُ طَيْرٍ قُطُوعاً، خُضْرٌ سودُ الْمَنَاقِيرِ طِوالُها أَضْخَمُ مِنَ الخُطَّافِ، وَرَوَى أَبو حَاتِمٍ عَنِ الأَصمعي: القارِيَةُ طَيْرٌ أَخضر وَلَيْسَ بِالطَّائِرِ الَّذِي نَعْرِفُ نَحْنُ، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: القارِيَةُ طائر مشؤوم عِنْدَ الْعَرَبِ، وَهُوَ الشِّقِرَّاق.
واقْوَرَّت الأَرضُ اقْوِراراً إِذَا ذَهَبَ نَبَاتُهَا.
وَجَاءَتِ الإِبل مُقْوَرَّة أَي شاسِفَةً؛
وأَنشد:ثُمَّ قَفَلْنَ قَفَلًا مُقْوَرّاقَفَلْنَ أَي ضَمَرْنَ ويَبِسْنَ؛
قَالَ أَبو وَجْزةَ يَصِفُ نَاقَةً قَدْ ضَمُرَتْ:كأَنما اقْوَرَّ فِي أَنْساعِها لَهَقٌ .
مُرَمَّعٌ، بسوادِ الليلِ، مَكْحُولُوالمُقْوَرُّ أَيضاً مِنَ الْخَيْلِ: الضَّامِرُ؛
قَالَ بِشْرٌ:يُضَمَّرُ بالأَصائِل فَهْوَ نَهْدٌ .
أَقَبُّ مُقَلَّصٌ، فيه اقْوِرارُقير: القيرُ والقارُ: لُغَتَانِ، وَهُوَ صُعُدٌ يذابُ فيُسْتَخْرَجُ مِنْهُ القارُ وَهُوَ شَيْءٌ أَسود تُطْلَى بِهِ الإِبل وَالسُّفُنُ يَمْنَعُ الْمَاءَ أَن يَدْخُلَ، وَمِنْهُ ضَرْبٌ تُحْشَى بِهِ الخَلاخيل والأَسْوِرَةُ.
وقَيَّرْتُ السفينةَ: طَلَيْتُهَا بالقارِ، وَقِيلَ: هُوَ الزِّفت؛
وَقَدْ قَيَّرَ الحُبَّ والزِّقَّ، وَصَاحِبُهُ قَيَّارٌ، وَذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي قَوَرَ.
كَالتَّمْرِ، وَقَالَ: نَكْنِزُ مِنْهُ فِي الحِبابِ ثُمَّ نَصُبُّ عَلَيْهِ رُبَّ الْعِنَبِ العَقِيد، وَكُلَّمَا تَشْرَبُهُ فَنَقَصَ زِدْنَاهُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ نُطَيِّنُ أَفواهها فَيَمْكُثُ مَا بَيْنَنَا السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ فيَلْزَمُ بعضُه بَعْضًا وَيَتَلَبَّدُ حَتَّى يُقْتَلَعَ بالصَّياصِي، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعلم.
قمر: القُمْرَة: لَوْنٌ إِلى الخُضْرة، وَقِيلَ: بَيَاضٌ فِيهِ كُدْرَة؛
حِمارٌ أَقْمَرُ.
وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي السَّمَاءِ إِذا رأَتها: كأَنها بطنُ أَتانٍ قَمْراءَ فهي أَمْطَرُ مَا يَكُونُ.
وسَنَمَةٌ قَمْراءُ: بَيْضَاءُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَعني بالسَّنَمَة أَطرافَ الصِّلِّيان الَّتِي يُنْسِلُها أَي يُلْقيها.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: هِجانٌ أَقْمَرُ.
قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: الأَقمر الأَبيض الشَّدِيدُ الْبَيَاضِ، والأُنثى قَمْراء.
وَيُقَالُ لِلسَّحَابِ الَّذِي يَشْتَدُّ ضوءُه لِكَثْرَةِ مَائِهِ: سَحَابٌ أَقمر.
وأَتان قَمْرَاءُ أَي بَيْضَاءُ.
وَفِي حَدِيثِحَلِيمَةَ: ومَعَنا أَتانٌ قَمْراءُ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ القُمْرة فِي الْحَدِيثِ.
وَيُقَالُ: إِذا رأَيت السَّحَابَةَ كأَنها بطنُ أَتانٍ قَمْراءَ فَذَلِكَ الجَوْدُ.
وَلَيْلَةٌ قَمْراء أَي مُضِيئَةٌ.
وأَقْمَرَتْ لَيْلَتُنَا: أَضاءت.
وأَقْمَرْنا أَي طَلَعَ عَلَيْنَا القَمَرُ.
والقَمَرُ: الَّذِي فِي السَّمَاءِ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والقَمَر يَكُونُ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الشَّهْرِ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنَ القُمْرة، وَالْجَمْعُ أَقْمار.
وأَقْمَرَ: صَارَ قَمَراً، وَرُبَّمَا قَالُوا: أَقْمَر الليلُ وَلَا يَكُونُ إِلا فِي الثَّالِثَةِ؛
أَنشد الْفَارِسِيُّ:يا حَبَّذا العَرَصاتُ لَيلًا .
فِي لَيالٍ مُقْمِراتأَبو الهثيم: يُسَمَّى الْقَمَرُ لِلَيْلَتَيْنِ مِنْ أَول الشَّهْرِ هِلَالًا، وَلِلَيْلَتَيْنِ مِنْ آخِرِهِ، لَيْلَةُ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، هِلَالًا، وَيُسَمَّى مَا بَيْنَ ذَلِكَ قَمَراً.
الْجَوْهَرِيُّ: القَمَرُ بَعْدَ ثَلَاثٍ إِلى آخِرِ الشَّهْرِ يُسَمَّى قَمَرًا لِبَيَاضِهِ، وَفِي كَلَامِ بَعْضِهِمْ قُمَيْرٌ، وَهُوَ تَصْغِيرُهُ.
والقَمَرانِ: الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ.
والقَمْراءُ: ضَوْءُ القَمَرِ، وَلَيْلَةٌ مُقْمِرَة وَلَيْلَةٌ قَمْرَاءُ مُقْمِرَة؛
قَالَ:يَا حَبَّذَا القَمْراءُ والليلُ السَّاجْ، .
وطُرُقٌ مثلُ مُلاءِ النَّسَّاجوَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: ليلٌ قَمْراءُ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ غَرِيبٌ، قَالَ: وَعِنْدِي أَنه عَنَى بِاللَّيْلِ اللَّيْلَةَ أَو أَنثه عَلَى تأْنيث الْجَمْعِ.
قَالَ: وَنَظِيرُهُ مَا حَكَاهُ مِنْ قَوْلِهِمْ لَيْلٌ ظَلْماءُ، قَالَ: إِلا أَن ظَلْمَاءَ أَسهل مِنْ قَمْرَاءَ، قَالَ: وَلَا أَدري لأَيِّ شَيْءٍ اسْتَسْهَلَ ظَلْمَاءَ إِلا أَن يَكُونَ سَمِعَ الْعَرَبَ تَقُولُهُ أَكثر.
وَلَيْلَةٌ قَمِرَةٌ: قَمْراءُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي، قَالَ: وَقِيلَ لِرَجُلٍ: أَيّ النِّسَاءِ أَحَبُّ إِليك؟
قَالَ: بَيْضاء بَهْتَرة، حاليةٌ عَطِرَة، حَيِيَّةٌ خَفِرَة، كأَنها لَيْلَةٌ قَمِرَة؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وقَمِرَة عِنْدِي عَلَى النَّسَب.
ووجهٌ أَقْمَرُ: مُشَبَّه بالقَمر.
وأَقْمَر الرَّجُلُ: ارْتَقَبَ طُلوعَ القَمر؛
قَالَ ابْنُ أَحمر:لَا تُقْمِرَنَّ عَلَى قَمْرٍ ولَيْلَتِه، .
لَا عَنْ رِضاكَ، وَلَا بالكُرْه مُغْتَصباابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِلَّذِي قَلَصَتْ قُلْفَته حَتَّى بَدَا رأْس ذَكَرِهِ عَضَّه القَمَرُ؛
وأَنشد:فِداكَ نِكْسٌ لَا يَبِضُّ حَجَرُهْ، .
مُخَرَّقُ العِرْضِ جَدِيدٌ مِمْطَرُهفِي ليلِ كانونٍ شديدٍ خَصَرُهْ، .
عَضَّ بأَطرافِ الزُّبانى قَمَرُهْيَقُولُ: هُوَ أَقلف لَيْسَ بِمَخْتُونٍ إِلا مَا نَقَصَ مِنْهُ القَمَرُ، وَشَبَّهَ قُلْفَتَهُ بالزُّبانى، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنه وُلد وَالْقَمَرُ فِي الْعَقْرَبِ فهو مشؤوم.
وَالْعَرَبُ تَقُولُ:يَشْتَرُ شَتَراً وشُتِرَ أَيضاً مِثْلُ أَفِنَ وأُفِنَ.
وَفِي حَدِيثِقَتَادَةَ: فِي الشَّتَرِ رُبْعُ الدِّيَةِ، وَهُوَ قَطْعُ الْجَفْنِ الأَسفل وَالْأَصْلُ انقلابُه إِلى أَسفل.
والشَّتْرُ: مِنْ عَروض الهَزَجِ أَن يَدْخُلَهُ الخَرْمُ والقَبْضُ فَيَصِيرَ فِيهِ مَفَاعِيلُنْ فَاعِلٌ كَقَوْلِهِ:قلتُ: لَا تَخَفْ شَيًّا، .
فَمَا يكونُ يأْتيكاوَكَذَلِكَ هُوَ فِي جُزْءِ الْمُضَارِعِ الَّذِي هُوَ مَفَاعِيلُنْ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ شَتَرِ الْعَيْنِ، فكأَن الْبَيْتَ قَدْ وَقَعَ فِيهِ مِنْ ذَهَابِ الْمِيمِ وَالْيَاءِ مَا صَارَ بِهِ كالأَشْتَرِ العيْن.
والشَّتَرُ: انْشِقَاقُ الشَّفَةِ السفلى، شَفَة شَتْراء.
وشَتَّرَ بِالرَّجُلِ تَشْتِيراً: تَنَقَّصَه وَعَابَهُ وسبَّه بِنَظْمٍ أَو نَثْرٍ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: لَوْ قَدَرْتُ عَلَيْهِمَا لشَتَّرْتُ بِهِمَاأَي أَسمعتهما الْقَبِيحَ، وَيُرْوَى بِالنُّونِ، مِنَ الشَّنَارِ، وَهُوَ الْعَارُ وَالْعَيْبُ.
وشَتَرَه: جَرَحَهُ؛
وَيُرْوَى بَيْتُ الأَخطل:رَكُوبٌ عَلَى السَّوْآتِ قَدْ شَتَرَ اسْتَهُ .
مُزَاحَمَةُ الأَعداءِ، والنَّخْسُ فِي الدُّبُرْوشَتَّرْت بِهِ تَشْتِيراً وسَمَّعْتُ بِهِ تَسْمِيعًا ونَدَّدْتُ بِهِ تَنْدِيدًا، كُلُّ هَذَا إِذا أَسمعتَه الْقَبِيحَ وشتمتَه.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ الأَعرابي وأَبو عَمْرٍو: شَتَّرْت، بِالتَّاءِ؛
وَكَانَ شَمِرٌ أَنكر هَذَا الْحَرْفَ وَقَالَ: إِنما هُوَ شَنَّرْتُ، بِالنُّونِ؛
وأَنشد:وباتَتْ تُوَقِّي الرُّوحَ، وَهِيَ حَرِيصَةٌ .
عَلَيْهِ، ولكنْ تَتَّقِي أَنْ تُشَنَّرَاقال الأَزهري: جعله من الشَّنَارِ وَهُوَ الْعَيْبُ، وَالتَّاءُ صَحِيحٌ عِنْدَنَا.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: شَتِرَ انْقَطَعَ، وشُتِرَ انْقَطَعَ.
وشَتَرَ ثَوْبَهُ: مَزَّقَهُ.
والأَشْتَرَانِ: مَالِكٌ وَابْنُهُ.
وشُتَيْرُ بْنُ خَالِدٍ: رَجُلٌ مِنْ أَعْلام الْعَرَبِ كَانَ شَرِيفًا؛
قَالَ:أَوَالِبَ لَا فانْهَ شُتَيْرَ بنَ خالِدٍ .
عَنِ الجَهْلِ لَا يَغْرُرْكُمُ بِأَثَامِوَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، يَوْمَ بَدْرٍ: فقلتُ قريبٌ مَفَرُّ ابْنِ الشَّتْرَاءِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ رَجُلٌ كَانَ يَقْطَعُ الطَّرِيقَ يأْتي الرُّفقة فَيَدْنُو مِنْهُمْ حَتَّى إِذا هَمُّوا بِهِ نأَى قَلِيلًا ثُمَّ عاوَدَهم حَتَّى يُصِيبَ مِنْهُمْ غِرَّة، الْمَعْنَى: أَن مَفَرَّه قَرِيبٌ وَسَيَعُودُ، فَصَارَ مَثَلًا.
وشُتَيْرٌ: مَوْضِعٌ؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:وَعَلَى شُتَيْر راحَ مِنَّا رائحٌ، .
يأْتي قَبِيصَةَ كالفَنِيق المُقْرَمِشتعر: الشَّيْتَعُور: الشَّعِيرُ؛
عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ: وَقَالَ ابْنُ جِنِّي: إِنما هُوَ الشَّيْتَغُور، بالغين المعجمة.
شتغر: الشَّيْتَغُور: الشَّعِيرُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ قَبْلَ ذَلِكَ بِالْعَيْنِ المهملة.
شجر: الشَّجَرَة الْوَاحِدَةُ تُجْمَعُ عَلَى الشَّجَر والشَّجَرَات والأَشْجارِ، والمُجْتَمِعُ الكثيرُ مِنْهُ فِي مَنْبِتِه: شَجْرَاءُ.
الشَّجَر والشِّجَر مِنَ النَّبَاتِ: مَا قَامَ عَلَى سَاقٍ؛
وَقِيلَ: الشِّجَر كُلُّ مَا سَمَا بِنَفْسِهِ، دَقَّ أَو جلَّ، قاوَمَ الشِّتاءَ أَو عَجَزَ عَنْهُ، وَالْوَاحِدَةُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ شَجَرَة وشِجَرَة، وَقَالُوا شِيَرَةٌ فأَبدلوا، فإِمَّا أَن يَكُونَ عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ شِجَرَة، وإِمَّا أَن تَكُونَ الْكَسْرَةُ لِمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ؛
قَالَ:تَحْسَبُه بَيْنَ الأَكامِ شِيَرَهْوَقَالُوا فِي تَصْغِيرِهَا: شِيَيْرَة وشُيَيْرَة.
قَالَ وَقَالَ مُرَّةُ: قُلِبَتِ الْجِيمُ يَاءً فِي شِيَيْرَة كَمَا قَلَبُوا الْيَاءَ جِيمًا فِي قَوْلِهِمْ أَنا تَمِيمِجٌّ أَي تَمِيمِيٌّ، وَكَمَا رُوِيَ عَنِابْنِ مَسْعُودٍ: عَلَى كُلِّ غَنِجٍ، يُرِيدُ غَنِيٍّ؛
هَكَذَا حَكَاهُتَعْرِفُ فِي أَوْجُهِها البشائِرِ .
آسانَ كلِّ آفقٍ مُشاجِرِوَكُلُّ مَا سُمِك ورُفِعَ، فَقَدْ شُجِرَ.
وشَجَرَ الشجَرة وَالنَّبَاتَ شَجْراً: رَفَع مَا تَدَلَّى مِنْ أَغصانها.
التَّهْذِيبُ قَالَ: وإِذا نزلتْ أَغصانُ شَجَرٍ أَو ثَوْبٍ فَرَفَعْتَهُ وأَجفيتَه قُلْتَ شَجَرْته، فَهُوَ مَشْجُور؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:رَقَّعَ مِنْ جِلالِه المَشْجُوروالمُشَجَّرُ مِنَ التَّصَاوير: مَا كَانَ عَلَى صِفَةِ الشَّجَرِ.
وَدِيبَاجٌ مُشَجَّرٌ: نَقْشُه عَلَى هَيْئَةِ الشَّجَرِ.
وَالشَّجَرَةُ الَّتِي بُويِعَ تَحْتَهَا سيدُنا رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قِيلَ كَانَتْ سَمُرَة.
وَفِي الْحَدِيثِ:الصَّخْرةُ والشجَرة مِنَ الْجَنَّةِ، قِيلَ: أَراد بِالشَّجَرَةِ الكَرْمَة، وَقِيلَ: يَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ أَراد بِالشَّجَرَةِ شَجَرَة بَيْعَة الرِّضوان لأَن أَصحابها اسْتَوجَبوا الْجَنَّةَ.
واشْتَجَرَ القومُ: تَخَالَفُوا: وَرِمَاحٌ شواجِرُ ومُشْتَجِرة ومُتَشاجِرَة: مُخْتلفةٌ مُتَداخلة.
وشَجَر بَيْنَهُمُ الأَمْرُ يَشْجُرُ شَجْراً «١».
تَنَازَعُوا فِيهِ.
وشَجَر بَيْنَ الْقَوْمِ إِذا اخْتَلَفَ الأَمر بَيْنَهُمْ.
واشْتَجَرَ الْقَوْمُ وتَشاجَرُوا أَي تَنَازَعُوا.
والمُشاجَرة: الْمُنَازَعَةُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: أَي فِيمَا وَقَعَ مِنَ الِاخْتِلَافِ فِي الْخُصُومَاتِ حَتَّى اشْتَجَرُوا وتشاجَرُوا أَي تشابَكُوا مُخْتَلِفِينَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِياكم وَمَا شَجَرَ بَيْنَ أَصحابي؛
أَي مَا وَقَعَ بَيْنَهُمْ مِنَ الاختلاف.
وَفِي حَدِيثِأَبي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ: وذكَرَ فِتْنَةً يَشْتَجِرون فِيهَا اشْتِجارَ أَطْباق الرَّأْس؛
أَراد أَنهم يَشْتَبِكُونَ فِي الْفِتْنَةِ وَالْحَرْبِ اشْتباك أَطْباق الرَّأْس، وَهِيَ عِظَامُهُ الَّتِي يَدْخُلُ بعضُها فِي بَعْضٍ؛
وَقِيلَ: أَراد يَخْتَلِفُونَ كَمَا تَشْتَجِرُ الأَصابع إِذا دَخَلَ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ.
وكلُّ مَا تَدَاخَلَ، فَقَدْ تشاجَر واشْتَجَرَ.
وَيُقَالُ: التَقَى فِئَتَانِ فتشاجَرُوا بِرِمَاحِهِمْ أَي تَشَابَكُوا.
واشْتَجَرُوا بِرِماحِهِم وتشاجَرُوا بالرِّماح: تَطَاعَنُوا.
وشجَرَ: طَعن بالرُّمح.
وشَجَره بِالرُّمْحِ: طَعَنَهُ.
وَفِي حَدِيثِ الشُّرَاة:فَشَجَرْناهم بِالرِّمَاحِ: أَي طعنَّاهم بِهَا حَتَّى اشتبكتْ فِيهِمْ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ يأْلَفُ بعضُه بَعْضًا، فَقَدِ اشْتَبك واشْتَجَر.
وَسُمِيَّ الشجَرُ شَجَراً لِدُخُولِ بَعْضِ أَغصانه فِي بَعْضٍ؛
وَمِنْ هَذَا قِيلَ لِمَراكبِ النِّساء: مَشاجِرُ، لِتشابُك عِيدان الهَوْدَج بعضِها فِي بَعْضٍ.
وشَجَرَهُ شَجْراً: رَبَطَه.
وشَجَرَه عَنِ الأَمر يَشْجُرهُ شَجْراً: صَرَفَهُ.
والشَّجْرُ: الصَّرْف.
يُقَالُ: مَا شَجَرَك عَنْهُ؟
أَي مَا صَرَفك؛
وَقَدْ شَجَرَتْني عَنْهُ الشَّواجر.
أَبو عُبَيْدٍ: كلُّ شَيْءٍ اجْتَمَعَ ثُمَّ فَرَّق بَيْنَهُ شَيْءٌ فَانْفَرَقَ يُقَالُ لَهُ: شُجِرَ؛
وَقَوْلُ أَبي وَجْزَة:طَافَ الخَيالُ بِنَا وَهْناً، فأَرَّقَنَا، .
مِنْ آلِ سُعْدَى، فباتَ النومُ مُشْتَجِرَامَعْنَى اشْتِجار النَّوْمِ تَجافيه عَنْهُ، وكأَنه مِنَ الشَّجِير وَهُوَ الغَرِيبُ؛
وَمِنْهُ شَجَرَ الشيءَ عَنِ الشَّيْءِ إِذا نَحَّاه؛
وَقَالَ الْعَجَّاجُ:شَجَرَ الهُدَّابَ عَنْهُ فَجفَاأَي جَافَاهُ عَنْهُ فَتَجَافى، وإِذا تَجافى قِيلَ: اشْتَجَر وانْشَجَر.
والشَّجْرُ: مَفْرَجُ الفَم، وَقِيلَ: مُؤَخَّرُه، وَقِيلَ: هُوَ الصَّامِغ، وَقِيلَ: هُوَ مَا انْفَتَحَ مِنْ مُنْطَبِقِ الفَم، وَقِيلَ: هُوَ مُلْتَقَى اللِّهْزِمَتَيْن، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ اللَّحْيَيْن.
وشَجْرُ الْفَرَسِ: مَا بَيْنَ أَعاليالمتأَخرين إِنما هُوَ عَلَى الإِضافة، وَاحْتَجَّ بأَن سِيبَوَيْهِ قَالَ: لَمْ تأْتِ فِعَلاءُ صِفَةً لَكِنِ اسْمًا، وشَرَحَ السِّيَرَاءَ بِالْحَرِيرِ الصَّافِي وَمَعْنَاهُ حُلَّةَ حَرِيرٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَعطى عَلِيًّا بُرْداً سِيَرَاءَ قال: اجْعَلْهُ خُمُراًوَفِي حَدِيثِعُمَرَ: رأَى حُلَّةً سِيَرَاء تُباعُ؛
وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ:إِنَّ أَحَدَ عُمَّاله وفَدَ إِليه وَعَلَيْهِ حُلَّة مُسَيَّرةٌأَي فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ إِبْرَيْسَمٍ كالسُّيُورِ.
والسِّيَرَاءُ: ضَرْبٌ مِنَ النَّبْتِ، وَهِيَ أَيضاً القِرْفَةُ اللازِقَةُ بالنَّوَاةِ؛
وَاسْتَعَارَهُ الشاعرِ لِخَلْبِ القَلْبِ وَهُوَ حِجَابُهُ فَقَالَ:نَجَّى امْرَأً مِنْ مَحلِّ السَّوْء أَن لَهُ، .
فِي القَلْبِ منْ سِيَرَاءِ القَلْبِ، نِبْرَاساوالسِّيَرَاءُ: الْجَرِيدَةُ مِنْ جَرَائِدِ النَّخْلِ.
وَمِنْ أَمثالهم فِي اليأْسِ مِنَ الْحَاجَةِ قَوْلُهُمْ: أَسائِرَ اليومِ وَقَدْ زَالَ الظُّهر؟
أَي أَتطمع فيها بَعْدُ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكَ اليأْس، لأَنَّ مَنْ كَلَّ عَنْ حاجتِه اليومَ بأَسْرِهِ وَقَدْ زَالَ الظُّهْرُ وَجَبَ أَن يَيْأَسَ كَمَا يَيْأَسُ مِنْهُ بِغُرُوبِ الشَّمْسِ.
وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ ذِكْرُ سَيِّرٍ، هُوَ بِفَتْحِ السِّينِ «١» وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الْمَكْسُورَةِ كَثَيِّبٍ، بَيْنَ بَدْرٍ وَالْمَدِينَةِ، قَسَمَ عِنْدَهُ النبي، صلى الله عليه وَسَلَّمَ، غَنَائِمَ بَدْرٍ.
وسَيَّارٌ: اسْمُ رَجُلٍ؛
وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:وسَائِلَةٍ بِثَعْلَبَةَ بنِ سَيْرٍ، .
وَقَدْ عَلِقَتْ بِثَعْلَبَةَ العَلُوقُأَراد: بثعلبة بْنِ سَيَّارٍ فَجَعَلَهُ سَيْراً لِلضَّرُورَةِ لأَنه لَمْ يُمْكنه سَيَّارٌ لأَجل الْوَزْنِ فَقَالَ سَيْرٍ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ للمُفَضَّل النُّكْرِي يَذْكُرُ أَنَّ ثَعْلَبَةَ بْنَ سَيَّار كَانَ فِي أَسرِه؛
وَبَعْدَهُ:يَظَلُّ يُساوِرُ المَذْقاتِ فِينا، .
يُقَادُ كأَنه جَمَلٌ زَنِيقُالمَذْقاتُ: جَمْعُ مَذْقَة، اللَّبَنُ الْمَخْلُوطُ بِالْمَاءِ.
وَالزَّنِيقُ: الْمَزْنُوقُ بالحَبْلِ، أَي هُوَ أَسِيرٌ عِنْدَنَا فِي شِدَّةٍ مِنَ الجَهْدِ.
سيسنبر: السِّيسَنْبَرُ: الرَّيْحَانَةُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا النَّمَّامُ، وَقَدْ جَرَى فِي كَلَامِهِمْ، وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ صَحِيحٍ؛
قَالَ الأَعشى:لَنَا جُلَّسانٌ عِندَها وبَنَفْسَجٌ، .
وسِيسَنْبَرٌ والمَرْزَجُوشُ مُنَمْنَمَا قْلِهِ أَي اسْتَضْعَفَهَا.
والغَمِيزة: العَيْب.
وَلَيْسَ فِي فُلَانٍ غَمِيزة وَلَا غَمِيزٌ وَلَا مَغْمَزٌ أَي مَا فِيهِ مَا يُغْمَزُ فَيُعاب بِهِ وَلَا مَطْعَنٌ؛
قَالَ حَسَّانُ:وَمَا وَجَدَ الأَعْداءُ فِيَّ غَمِيزَةً .
وَلَا طافَ لِي مِنْهُمْ بِوَحْشِيَ صائِدُوالمَغامِزُ: الْمَعَايِبُ.
وفعلتُ شَيْئًا فاغْتَمَزَه فلانٌ أَي طَعَنَ عَلَيَّ وَوَجَدَ بِذَلِكَ مَغْمَزاً، أَبو عَمْرٍو: غَمَزَ عَيْبُ فُلَانٍ وغَمَزَ داؤُه إِذا ظَهَرَ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وبَلْدَة، لَلدَّاءُ فِيهَا غامِزُ .
مَيْتٌ بِهَا العِرْقُ الصحيحُ الرَّاقِزُالرَّاقِزُ: الضاربُ.
والمَغْمُوزُ: المُتَّهَمُ.
والمَغْمَزُ: المَطْمَعُ؛
قَالَ:أَكَلْتَ القِطاطَ فأَفْنَيْتَها .
فَهَلْ فِي الخَنانِيصِ مِنْ مَغْمَزِ؟
وَيُقَالُ: مَا فِي هَذَا الأَمر مَغْمَزٌ أَي مَطْمَعٌ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: أَغْمَزَني الحَرُّ أَي فَتَر فاجْتَرَأْتُ عَلَيْهِ وَرَكِبْتُ الطَّرِيقَ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: غَمَزَني الحَرُّ؛
عَنْ أَبي عَمْرٍو، وَقَدْ غَمَزْتُ الشيءَ غَمْزاً.
وغُمازٌ وغُمازَةُ: مَوْضِعٌ، وَقِيلَ: هِيَ بِئْرٌ أَو عَيْنٌ؛
وَفِي التَّهْذِيبِ: وَعَيْنُ غُمازَةَ مَعْرُوفَةٌ ذَكَرَهَا ذُو الرُّمَّةِ فَقَالَ:تَوَخَّى بِهَا العَيْنَيْنِ، عَيْنَيْ غُمازَةَ .
أَقَبُّ رَباعٌ أَو قُوَيْرِحُ عامِقَالَ: وبالسَّوْدَةِ عَيْنٌ أُخرى يُقَالُ لَهَا عُيَيْنَةُ غُمازَةَ، نُسِبَتْ إِلى غُمازَة مِنْ وَلَدِ جَرِير، قَالَ: وغُمازَةُ عَيْنٌ أُخرى بِالزَّايِ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الْوَحْشَ وَانْتِقَاضَ جَرْوِها:صَوافِنُ لَا يَعْدِلْنَ بالوِرْدِ غَيْرَهُ .
وَلَكِنَّهَا فِي مَوْردَيْنِ عِدالُهاأَعَيْنُ بَني بَوٍّ غُمازَةُ مَوْرِدٌ .
لَهَا، حِينَ تجْتابُ الدُّجَى، أَم أُثالُها؟
قَالَ شَمِرٌ: عَادَلْتُ بَيْنَ كَذَا وَكَذَا أَيُّهما أَتى.
غوز: قَالَ الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ غَزا: الغَزْو الْقَصْدُ، وَكَذَلِكَ الغَوْزُ، وَقَدْ غَزاه وغازَهُ غَزْواً وغَوْزاً إِذا قَصَدَهُ.
والأَغْوَزُ: البارُّ بأَهله.
قله: القَلَهُ: لُغَةٌ فِي القَرَه.
وقَلَهى وقَلَهِيَّا، كِلَاهُمَا: موضع.
رجُلٌ مُتَقَرِّهٌ كالأقْرَهِ؛
عَن ابنِ الأَعْرابيّ، والقارِهُ الجِلْدِ: اليابِسُ، كالقارِحِ.
[قله]: (القَلَهُ) ، محرّكةً: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَهُوَ (القَرَهُ فِي معانِيها) ، لُغَةٌ فِيهِ.
(وقَلَهَى، كجَمَزَى أَو كسَكْرَى: ع قُرْبَ المَدينَةِ الشَّريفَةِ) .
(وذَكَرَ أَبو عُبيدٍ البَكْريّ أنَّه قُرْبَ مكَّةَ.
وَفِي الرَّوْضِ: أنَّه مِن أرْضِ قَيْس وَهُنَاكَ اصْطَلَحَتْ عَبْسُ ومَنولَةُ وَكَانَ آخِرَ أَيّام حَرْبِ دَاحِسِ بِهِ.
(وقَلَهَيَّا، محرّكةً مُشَدَّدَةَ الياءِ، كمَرَحَيَّا وبَرَدَيَّا) :) مِن أَبْنِيَةِ سِيْبَوَيْه.
(و) يقالُ: (قِلِّهَى، بكسْرِ القافِ والَّلامِ المُشَدَّدَة: حَفِيرَةٌ لسعْدِ بنِ أَبي وقَّاصٍ، رضِي اللَّه تَعَالَى عَنهُ) .
(واقْتَصَرَ السّهيلي فِي الرَّوْض على الضبْطِ الأوَّل وقالَ: مَوْضِعٌ بالحجازِ فِيهِ اعْتَزَل سعْدُ حينَ قُتِلَ عُثْمان، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، وأَمَرَ أَن لَا يُحدَّثَ بشيءٍ من أَخْبارِ الناسِ، وأَنْ لَا يَسْمَع مِنْهَا شَيْئا حَتَّى يَصْطَلحُوا.
قُلْتُ: والعامَّةُ تقولُ كليه.
(وقَلْهاةُ: د بساحِلِ بَحْرِ عُمانَ) .
(قالَ ابنُ بطوطة فِي رِحْلتِه: مَدينَةٌ فِي سَفْحِ جَبَلٍ أَهُلَها عَرَبٌ، كَلامُهم ليسَ بالفَصِيحِ وأَكْثَرُهم خَوارِج، وَلَا يُمكنهُم إظْهارُ مَذْهَبِهم لأنَّهم تَحْتَ طاعَةِ مَلِكِ هُرْمُز وَهُوَ مِن أهْلِ السّنَّةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:غَديرٌ قَلْهَى، كسَكْرَى، أَي مَمْلُوءٌ؛
عَن الأصْمعيّ؛
ونَقَلَه أَبو : (القَلَهُ) ، محرّكةً: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَهُوَ (القَرَهُ فِي معانِيها) ، لُغَةٌ فِيهِ.
(وقَلَهَى، كجَمَزَى أَو كسَكْرَى: ع قُرْبَ المَدينَةِ الشَّريفَةِ) .
(وذَكَرَ أَبو عُبيدٍ البَكْريّ أنَّه قُرْبَ مكَّةَ.
وَفِي الرَّوْضِ: أنَّه مِن أرْضِ قَيْس وَهُنَاكَ اصْطَلَحَتْ عَبْسُ ومَنولَةُ وَكَانَ آخِرَ أَيّام حَرْبِ دَاحِسِ بِهِ.
(وقَلَهَيَّا، محرّكةً مُشَدَّدَةَ الياءِ، كمَرَحَيَّا وبَرَدَيَّا) :) مِن أَبْنِيَةِ سِيْبَوَيْه.
(و) يقالُ: (قِلِّهَى، بكسْرِ القافِ والَّلامِ المُشَدَّدَة: حَفِيرَةٌ لسعْدِ بنِ أَبي وقَّاصٍ، رضِي اللَّه تَعَالَى عَنهُ) .
(واقْتَصَرَ السّهيلي فِي الرَّوْض على الضبْطِ الأوَّل وقالَ: مَوْضِعٌ بالحجازِ فِيهِ اعْتَزَل سعْدُ حينَ قُتِلَ عُثْمان، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، وأَمَرَ أَن لَا يُحدَّثَ بشيءٍ من أَخْبارِ الناسِ، وأَنْ لَا يَسْمَع مِنْهَا شَيْئا حَتَّى يَصْطَلحُوا.
قُلْتُ: والعامَّةُ تقولُ كليه.
(وقَلْهاةُ: د بساحِلِ بَحْرِ عُمانَ) .
(قالَ ابنُ بطوطة فِي رِحْلتِه: مَدينَةٌ فِي سَفْحِ جَبَلٍ أَهُلَها عَرَبٌ، كَلامُهم ليسَ بالفَصِيحِ وأَكْثَرُهم خَوارِج، وَلَا يُمكنهُم إظْهارُ مَذْهَبِهم لأنَّهم تَحْتَ طاعَةِ مَلِكِ هُرْمُز وَهُوَ مِن أهْلِ السّنَّةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:غَديرٌ قَلْهَى، كسَكْرَى، أَي مَمْلُوءٌ؛
عَن الأصْمعيّ؛
ونَقَلَه أَبوحَيَّان فِي شرْحِ التَّسْهيلِ.
قله لِئَلَّا يضْرب الْإِبِل فَهُوَ مقرع وَفُلَانًا أعطَاهُ خِيَار مَاله وَفُلَانًا فحلا أعطَاهُ فحلا قريعا كَرِيمًا(قارع) الْأَبْطَال ضرب بَعضهم بَعْضًا بِالسُّيُوفِ فِي الْحَرْب وَالْقَوْم ضربوا الْقرعَة وَيُقَال قارعه فقرعه غالبه فِي الْقرعَة فغلبه وأصابته الْقرعَة دونه وَفُلَانًا بِالرُّمْحِ وَغَ
جذر «قله» هو (قله)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.