معنى قلمع وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قلمع»: قَلْمَعَةُ: السَّفِلَةُ.وقَلْمَعَ رأسَه: ضَرَبَهُ فَأَنْدَرَهُ، وقيل حَلَقَهُ.• المِقْمَعَةُ، كمكْنَسَةٍ: العَمُودُ من حَدِيدٍ، أو كالمِحْجَنِ يُضْرَبُ به رأسُ الفيلِ، وخ…
قَلْمَعَةُ: السَّفِلَةُ.
وقَلْمَعَ رأسَه: ضَرَبَهُ فَأَنْدَرَهُ، وقيل حَلَقَهُ.
• المِقْمَعَةُ، كمكْنَسَةٍ: العَمُودُ من حَدِيدٍ، أو كالمِحْجَنِ يُضْرَبُ به رأسُ الفيلِ، وخَشَبَةٌ يُضْرَبُ بها الإِنْسانُ على رأسِه، ج: مَقَامِعُ.
وقَمَعَهُ، كمنَعَه: ضَرَبَهُ بها، وقَهرَهُ وذَلَّلَهُ،كأَقْمَعَهُ،وـ الوطْبَ: وضَعَ في رأسِه قِمْعاً،وـ فلاناً: صَرَفَهُ عَمَّا يُريدُ، وضَرَبَ رأسَه،وـ في الشيءِ: دَخَلَ،وـ البَرْدُ النَّباتَ: رَدَّهُ، وأحْرَقَهُ،وـ ما في السِّقاءِ: شَرِبَهُ شُرْباً شَديداً،كاقْتَمَعَه،وـ الشرابُ: مَرَّ في الحَلْقِ مَرّاً بغيرِ جَرْعٍ،كأقْمَعَ،وـ سَمْعَه لِفُلانٍ: أنْصَت له.
والقَمَعَةُ، محرَّكةً: ذُبابٌ يَرْكَبُ الإِبِلَ والظِّباءَ إذا اشْتَدَّ الحَرُّ، ويُجْمَعُ على مَقَامِعَ، كمَشابِهَ ومَلامِحَ،وـ: الرأسُ، ورأسُ السَّنَامِ، ج: قَمَعٌ، وحِصْنٌ باليمَنِ، وبِلا لامٍ: لَقَبُ عُمَيْرِ بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ، ويُذْكَرُ في: خ ن د ف.
والقَمَعُ، محرَّكةً: كالعَجَاجِ يَثُورُ في السَّماء، وطَرَفُ الحُلْقُومِ أو ط طَبَقُهُ ط، وهو مجْرَى النَّفَسِ إلى الرِئَةِ، وبَثْرَةٌ تَخْرُجُ في أصُولِ الأَشْفارِ، أو فَسادٌ في مُوقِ العَيْنِ واحْمِرَارٌ، أو كمَدُ لَحْمِ كَمَقْعَدٍ: حيثُ لا رمْلَ خَلْفَه، ج: مَقاطِعُ.
ومَقاطِعُ الأوْدِيَةِ: مآخيرُها،وـ من الأنْهارِ: حيثُ يُعْبَرُ فيه منها،وـ من القرآنِ: مَواضِعُ الوُقُوفِ.
وكَمَقْعَدٍ: مَوْضِعُ القَطْعِ،كالقُطْعَةِ، بالضم، ويُحَرَّكُ.
ومَقْطَعُ الحَقِّ: مَوْضِعُ الْتِقاءِ الحُكْمِ فيه، ومَقْطَعُ الحَقِّ أيضاً: ما يُقْطَعُ به الباطِلُ.
وكمِنْبَرٍ: ما يُقْطَعُ به الشيءُ.
والقِطْعُ، بالكسر: نَصْلٌ صَغيرٌ عَريضٌ، ج: أقْطُعٌ وأقطاعٌ وقِطاعٌ،وـ: ظُلْمَةُ آخِرِ الليلِ، أو القِطْعَةُ منه،كالقِطَع، كعِنَبٍ، أو من أوَّلِهِ إلى ثُلُثِهِ، والرَّديءُ من السِّهامِ، والبِساطُ، أو النُّمْرُقَةُ، أو طِنْفِسَةٌ يَجْعَلُها الراكِبُ تَحْتَهُ وتُغَطِّي كَتِفَيِ البعيرِ، ج: قُطوعٌ وأقْطاعٌ.
وثوبٌ قِطْعٌ وأقْطاعٌ: مَقْطوعٌ.
وبالضم: البُهْرُ، وانقِطاعُ النَّفَسِ، قُطِعَ، كعُنِيَ، فهو مَقْطُوعٌ، وجَمْعُ الأقْطَعِ والقَطيعِ.
وأصابَهُم قُطْعٌ وقُطْعَةٌ، بضمهما، أو تُكسَرُ الأولَى: إذا انْقَطَعَ ماءُ بِئْرِهِم في القَيْظِ.
والقِطْعَةُ، بالكسر: الطائِفةُ من الشيءِ، وبِلا لامٍ، مَعْرِفَةً: الأُنْثَى من القَطا، وبالضمِّ: بَقِيَّةُ يَدِ الأَقْطَعِ، ويُحَرَّكُ، وطائِفَةٌ تُقْطَعُ مِنَ الشيء،كالقُطاعَةِ، بالضمِّ، أو هذه مُخْتَصَّةٌ بالأَديمِ، والحُوَّارَى ونُخَالَتُهُ، والطائِفَةُ من الأرضِ إذا كانت مَفْروزَةً، ولُثْغَةٌ في طَيِّئٍ، كالعَنْعَنَةِ في تَمِيمٍ؛
وهو أنْ يَقُولَ: يا أبا الحَكَا، يُريدُ يا أبا الحَكَمِ.
وبنُو قُطْعَةَ: حَيٌّ،والنِّسْبَةُ: قُطْعِيٌّ، بالسُّكونِ، وكجُهَيْنَةَ: ابنُ عَبْسِ بنِ بَغيضٍ، أبو حَيٍّ، ولَقَبُ عَمْرِو بن عُبَيْدَةَ بن الحارِثِ بن سامَةَ بن لُؤَيٍّ.
وقُطَعاتُ الشَّجَرِ، كَهُمزَةٍ، وبالتحريكِ وبضمتينِ: أطْرافُ أُبَنِها التي تَخْرُجُ منها إذا قُطِعَتْ.
والقُطَاعَةُ بالضم: اللُّقْمَةُ، وما سَقَطَ من القَطْعِ.
وكحُمَيْراءَ: ضَرْبٌ من التَّمْرِ، أو الشِّهْريزُ.
واتَّقُوا القُطَيْعاءَ، أي: أن يَنْقَطِعَ بعضُكم من بعضٍ.
والأَقْطَعُ: المَقْطُوعُ اليَدِ، ج: قُطْعَانٌ، بالضم، والأَصَمُّ، والحَمامُ في بَطْنِهِ بَياضٌ.
ومَدَّ ومَتَّ إلينا بِثَدْيٍ غيرِ أقْطَعَ: تَوَسَّلَ بِقَرابَةٍ قَريبَةٍ.
والقاطِعُ: المِقْطَعُ الذي يُقْطَعُ به الثوبُ والأَديمُ ونحوُهُما،كالقِطاعِ، ككِتابٍ، والقِطاعُ أيضاً: الدَّراهِمُ.
وهذا زَمَنُ القِطاعِ، ويُفْتَحُ، أي: الصِّرامِ.
وأقْطَعَه قَطِيعَةً، أي: طائِفَةً من أرضِ الخَرَاجِ،وـ فلاناً قُضْبَاناً: أذِنَ له في قَطعِهَا،وـ الدَّجاجَةُ: أقَفَّتْ،وـ النَّخْلُ: أصْرَمَ،وـ القومُ: انْقَطَعَتْ عنهم مِيَاهُ السماءِ،وـ فلاناً: جاوَزَ به نَهْرَاً،وـ فلانٌ: انْقَطَعَتْ حُجَّتُه، فهو مُقْطِعٌ، وبفتحِ الطاء: البَعِيرُ الذي جَفَرَ عن الضِّرابِ، ومن لا يُريدُ النِساءَ، ومن لا دِيوانَ له، والبَعيرُ قامَ من الهُزالِ، والغَريبُ أُقْطِعَ عن أهْلِهِ، والرجُلُ يُفْرَضُ لِنُظَرَائِهِ ويُتْرَكُ هو، والمَوْضِعُ الذي يُقْطَعُ فيه النَّهْرُ.
وتَقْطيعُ الرجُلِ: قَدُّهُ وقامَتُهُ،وـ في الشِّعْرِ: وَزْنُهُ بأجْزاءِ العَرُوضِ،وـ: مَغَصٌ في البَطْنِ.
وقَطَّعَ الخَيْلَ تَقْطيعاً: سَبَقَها،وـ اللهُ تعالى عليه العذابَ: لَوَّنَهُ وجَزَّأهُ،وـ الخَمْرَ بالماءِ: مَزَجَهافَتَقَطَّعَتْ: امْتَزَجَتْ.
والمُقَطَّعَةُ، كمُعَظَّمَةٍ،والمُقَطَّعاتُ: القِصارُ من الثيابِ، الواحدُ: ثَوْبٌ، ولا واحدَ له من لَفْظِه، أو بُرودٌ عليها وشْيٌ،وـ من الشِّعْرِ: قِصارُه وأراجيزُه.
والحديدُ المُقَطَّعُ، كمُعَظَّمٍ: المُتَّخَذُ سِلاحاً، ويقالُ للقَصيرِ: مُقَطَّعٌ مُجَذَّرٌ،ومُقَطَّعُ الأسحارِ: للأرْنَبِ في: س ح ر.
والمُتَقَطِّعَةُ من الغُرَرِ: التي ارْتَفَعَ بَياضُها من المَنْخَرَيْنِ حتى تَبْلُغَ الغُرَّةُ عَيْنَيْهِ.
وانْقُطِعَ به، مَجْهُولاً: عَجَزَ عن سَفَرِه.
ومُنْقَطَعُ الشيءِ، بفتح الطاءِ: حيثُ يَنْتَهِي إليه طَرَفُه.
وهو مُنْقَطِعُ القَرِينِ، بكسرها: عَديمُ النَّظيرِ.
وقاطَعا: ضِدُّ، واصَلا،وـ فلانٌ فلاناً بسَيْفَيْهِمَا: نَظَرا أيُّهُمَا أقْطَعُ.
واقْتَطَعَ من مَالِهِ قِطْعَةً: أَخَذَ منه شيئاً.
وجاءَت الخَيْلُ مُقْطَوْطِعَاتٍ: سِراعاً بعضُهَا في إثْرِ بعضٍ.
والقَطَعُ، محرَّكةٌ: جمعُ قُطَعَةٍ، وهي بَقِيَّةُ يَدِ الأقْطَعِ.
وكصُرَدٍ: القاطِعُ لِرَحمِهِ، وجمعُ قُطْعَةٍ، بالضم.
• ماءٌ قُعٌّ، وقُعاعٌ، بضمهما: شديدُ المَرارةِ.
وأقَعَّ القومُ: حَفَرُوا، فَهَجَمُوا على ماءٍ قُعاعٍ.
والقَعقَاعُ: مَن إذا مَشَى سُمِعَ لمَفَاصِلِ رِجْلَيْهِ تَقَعْقُعٌ،كالقَعْقَعانِيِّ، والتَّمْرُ اليابِسُ، والحُمَّى النافِضُ، والطريقُ لا يُسْلَكُ إلاَّ بمَشَقَّةٍ، وطريقٌ من اليمامةِ إلى الكُوفةِ، وابنُ أبي حَدْرَدٍ، وابنُ مَعْبَدِ بن زُرارَةَ: صحابيَّانِ، وابنُ شَوْرٍ: تابعيٌّ يُضْرَبُ به المَثَلُ في حُسْنِ المُجَاورَةِ.
والقَعاقِعُ: ع بالشُّرَيْف ببلادِ قَيْسٍ.
والقُعْقُعُ، كهُدْهُدٍ: العَقْعَقُ، أو طائرٌ آخَرُ أبْلَقُ بَرِّيٌّ، طويلُ المِنْقارِ والرِّجْلَيْنِ.
وقُعَيْقِعانُ، كزُعَيْفِرانٍ: جبلٌ بالأهْوازِ في حِجارته رَخاوَةٌ، نُحِتَتْ منها أساطينُ جامِعِ البَصْرَةِ،وة بها ماءٌ، وزَرْعٌ على اثْنَي عَشَرَ مِيلاً من مكةَ، على طريقِ الحَوْفِ إلى
قلمع: قَلْمَعَ رأْسَه قَلْمَعةً: ضَرَبَهُ فأَنْدَرَه.
وقَلْمَعَ الشيءَ: قَلَعَه مِنْ أَصله.
وقَلْمَعةُ: اسْمٌ يُسَبُّ بِهِ.
والقَلْمَعةُ: السَّفِلةُ مِنَ النَّاسِ، الخَسِيسُ؛
وأَنشد:أَقَلْمَعةُ بنَ صَلْفَعةَ بنِ فَقْعٍ .
لَهِنَّكَ، لَا أَبا لَكَ، تَزْدَرِينيوقَلْمَعَ رأْسَه وصَلْمَعَه إِذا حَلَقَه.
قمع: القَمْعُ: مَصْدَرُ قَمَعَ الرجلَ يَقْمَعُه قَمْعاً وأَقْمَعَه فانْقَمَعَ قَهَرَه وذَلَّلَه فذَلَّ.
والقَمْعُ: الذُّلُّ.
والقَمْعُ: الدخُولُ فِراراً وهَرَباً.
وقمَعَ فِي بَيْتِهِ وانْقَمَعَ: دَخَلَهُ مُسْتَخْفِياً.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ وَالْجَوَارِي اللَّاتِي كُنَّ يَلْعَبْنَ مَعَهَا: فإِذا رأَين رسولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، انْقَمَعْنَأَي تَغَيَّبْنَ ودَخَلْنَ فِي بَيْتٍ أَو مِنْ وراءِ سِتْرٍ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وأَصله مِنَ القِمَعِ الَّذِي عَلَى رأْس الثَّمَرَةِ أَي يَدْخُلْنَ فِيهِ كَمَا تَدْخُلُ الثَّمَرَةُ فِي قَمْعِهَا.
وَفِي حَدِيثِ الَّذِي نَظَر فِي شَقِّ البابِ:فَلَمَّا أَن بَصُرَ بِهِ انْقَمَعَأَي رَدَّ بصرَه ورجَع، كأَنَّ المَرْدُود أَو الراجعَ قَدْ دَخَلَ فِي قِمَعِه.
وَفِي حَدِيثِمُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ: فَيَنْقَمِعُ العذابُ عِنْدَ ذَلِكَأَي يَرْجِعُ وَيَتَدَاخَلُ؛
وقَمَعةُ بْنُ إِلْياسَ مِنْهُ، كَانَ اسْمُهُ عُمَيْراً فأُغِيرَ عَلَى إِبل أَبيه فانْقَمعَ فِي البيت فَرَقاً، فسماه أَبوه قَمَعة، وَخَرَجَ أَخوه مُدْرِكةُ «٢» بْنُ إِلْياسَ لبِغاءِ إِبل أَبيه فأَدركها، وَقَعَدَ الأَخ الثَّالِثُ يَطْبُخُ القِدْر فَسُمِّيَ طابِخةَ، وَهَذَا قَوْلُ النسَّابين.
وقَمَعَه قَمْعاً: رَدَعه وكَفَّه.
وَحَكَى شَمِرٌ عَنْ أَعرابية أَنها قَالَتْ: القَمْعُ أَن تَقْمَع آخَرَ بِالْكَلَامِ حَتَّى تتصاغرَ إِليه نَفْسُه.
وأَقْمَعَ الرجلَ، بالأَلف، إِذا طَلَعَ عَلَيْهِ فَرَدَّه؛
وقَمَعه: قَهَره.
وقَمَعَ البردُ النباتَ: رَدَّه وأَحْرَقَه.
والقَمَعةُ: أَعْلى السنامِ مِنَ البعيرِ أَو الناقةِ، وَجَمْعُهَا قَمَعٌ، وَكَذَلِكَ القَنَعةُ، بِالنُّونِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وَهُمْ يُطْعِمونَ الشَّحْمَ مِنْ قَمَعِ الذُّرىوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِلرَّاجِزِ:تَتُوقُ بالليلِ لشَحْمِ القَمَعَهْ، .
تَثاؤُبَ الذِّئْبِ إِلى جَنْب الضَّعَهْ أَبَتْ أُمُّ دِينارٍ فأَصْبَحَ فَرْجُها .
حَصاناً، وقُلِّدْتُمْ قَلائِد قَوْزَعاخُذوا العَقلَ، إِن أَعطاكُم العَقْلَ قَوْمُكُمْ، .
وكُونوا كَمَنْ سَنَّ الهَوانَ فأَرْبَعاوَلَا تُكْثِرُوا فِيهِ الضِّجاجَ، فإِنَّه .
مَحا السَّيْفُ مَا قَالَ ابْن دارةَ أَجْمَعافَمَهْما تَشَأْ مِنْهُ فَزارةُ تُعْطِكُمْ، .
ومَهْما تَشَأْ مِنْهُ فَزارةُ تَمْنَعاوَقَالَ مَرَّةً: قَلائِدَ بَوْزَعٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلى الْقَافِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والقَوْزَعُ الحِرْباء، وأَنشد هَذَا الْبَيْتَ الَّذِي لِلْكُمَيْتِ.
وقَزَعةُ وقُزَيْعةُ ومَقْزُوعٌ: أَسماء، وأَرى ثَعْلَبًا قَدْ حَكَى فِي الأَسماء قَزْعةَ، بِسُكُونِ الزاي.
قشع: القَشْعُ والقَشْعةُ: بَيْتٌ مِنْ أَدَمٍ، وَقِيلَ: بَيْتٌ مِنْ جِلْد، فإِن كَانَ مِنْ أَدَمٍ فَهُوَ الطِّراف؛
قَالَ مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ يَرْثِي أَخاه:وَلَا برَم تُهْدِي النساءُ لِعِرْسِه، .
إِذا القَشْعُ مِنْ بَرْدِ الشتاءِ تَقَعْقَعاوَرُبَّمَا اتَّخَذَ مِنْ جُلُودِ الإِبل صِواناً لِمَا فِيهِ مِنَ المتاعِ، وَالْجَمْعُ قِشْعٌ؛
وَقَوْلُ الرَّاجِزِ:فَخَيَّمَتْ فِي ذَنَبانٍ مُنْقَفِعْ، .
وَفِي رُفُوضِ كَلإٍ غيرِ قَشِعْأَي رطْبٍ لَمْ يَقْشَعْ، والقَشِعُ: اليابسُ، والمُنْقَفِعُ: المُتَقَبِّضُ.
والقَشْعُ: الرَّجُلُ الْكَبِيرُ الَّذِي انْقَشَعَ عَنْهُ لَحْمُهُ مِنَ الكِبَرِ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: القَشْع الَّذِي فِي بَيْتِ مُتَمَّمٍ هُوَ الشَّيْخُ الَّذِي انْقَشَعَ عَنْهُ لَحْمُهُ مِنَ الكِبَرِ فَالْبَرْدُ يُؤْذِيهِ ويَضُرُّ بِهِ.
والقَشْعُ والقَشْعةُ: قِطْعة نِطَعٍ خَلَقٍ، وَقِيلَ: هُوَ النَّطْعُ نَفْسُهُ.
والقَشْعُ أَيضاً: الفَرْوُ الخلَقُ، وَجَمْعُ كُلِّ ذَلِكَ قُشُوعٌ.
والقَشْعةُ والقِشْعةُ: الْقِطْعَةُ الخلَقُ اليابسةُ مِنَ الْجِلْدِ، وَالْجَمْعُ قِشَعٌ، وَقِيلَ: إِن وَاحِدَهُ قَشْعٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ لأَن قِيَاسَهُ قَشْعَةٌ مِثْلَ بَدْرةٍ وبِدَرٍ إِلا أَنه هَكَذَا يُقَالُ.
ابْنُ الأَعرابي: القِشَعُ الأَنْطاعُ المُخْلِقةُ.
وَفِي حَدِيثِسَلَمَةَ بْنِ الأَكوع فِي غُزَاةِ بَنِي فَزارةَ قَالَ: أَغرنا عَلَيْهِمْ فإِذا امرأَة عَلَيْهَا قَشْعٌ لَهَا فأَخذتها فَقَدِمَتْ بِهَا الْمَدِينَةِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَراد بالقَشْع الفَرْوَ الخَلَق، وأَخرجهالْهَرَوِيُّ عَنْ أَبي بَكْرٍ قَالَ: نَفَّلَنِي رسولُ الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، جَارِيَةً عَلَيْهَا قَشْعٌ لَهَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا أَعْرِفَنَّ أَحدَكم يَحْمِلُ قَشْعاً مِنْ أَدَمٍ فينادِي: يَا مُحَمَّدُ فأَقول: لَا أَملِك لَكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، قَدْ بَلَّغْتُ، يَعْنِي أَدِيماً أَو نِطَعاً، قَالَهُ فِي الغُلولِ، وَقَالَ ابْنُ الأَثير: أَراد القِرْبةَ الْبَالِيَةَ وَهُوَ إِشارة إِلى الخيانةِ فِي الغنيمةِ أَو غَيْرِهَا مِنَ الأَعمال؛
قِيلَ: مَاتَ رَجُلٌ بِالْبَادِيَةِ فأَوصَى أَن ادْفِنُونِي فِي مَكَانِي وَلَا تَنْقُلُونِي عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ:لَا تَجْتَوِي القَشْعةُ الخَرْقاءُ مَبْناها؛
الناسُ ناسٌ، وأَرضُ اللهِ سَوّاهاقَوْلُهُ مَبْنَاهَا: حيث تنبُتُ القَشْعةُ «٣»، والاجْتِواء: أَن لَا يُوَافِقَكَ الْمَكَانُ وَلَا ماؤُه.
وقَشِعَ الشيءُ قَشَعاً: جَفَّ كَاللَّحْمِ الَّذِي يُسَمَّى الحُساسَ.
والقُشاعُ: داءٌ يُؤْيِسُ الإِنسانَ.
والقِشاعُ: الرُّقْعةُ الَّتِي توضعُ عَلَى النِّجاش عِنْدَ خَرْزِ الأَدِيمِ.
القُفِّ والسهْلِ مِنَ التُّرَابِ الكثيرِ فإِذا نضَبَ عَنْهُ الماءُ صَارَ فَراشاً يابِساً، وَالْجَمْعُ قِنْعٌ وقِنَعةٌ، والأَقْيَسُ أَن يَكُونَ قِنَعةٌ جَمْع قِنْعٍ.
والقِنْعانُ، بِالْكَسْرِ: مِنَ القِنْعِ وَهُوَ الْمُسْتَوِي بَيْنَ أَكَمَتَينِ سَهْلَتَينِ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الحُمُرَ:وأَبْصرْنَ أَنَّ القِنْعَ صارَتْ نِطافُه .
فَراشاً، وأَنَّ البَقْلَ ذاوٍ ويابِسُوأَقْنَعَ الرجلُ إِذا صادَف القِنْعَ وَهُوَ الرَّمْلُ الْمُجْتَمِعُ.
والقِنْعُ: مُتَّسَعُ الحَزْنِ حَيْثُ يَسْهُلُ، وَيُجْمَعُ القِنْعُ قِنَعَةً وقِنْعاناً.
والقَنَعَةُ مِنَ الرَّمْلِ: مَا اسْتَوى أَسفلُه مِنَ الأَرض إِلى جَنْبِه، وَهُوَ اللَّبَبُ، وَمَا اسْتَرَقَّ مِنَ الرَّمْلِ.
وَفِي حَدِيثِ الأَذان:أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اهْتَمَّ للصلاة كيف يَجْمَعُ لها الناسَ فَذُكِرَ لَهُ القُنْعُ فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ، ثُمَّ ذَكَرَ رؤْيا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ فِي الأَذان؛
جَاءَ تَفْسِيرُ القُنْعِ فِي بَعْضِ الرِّوايات أَنه الشَّبُّورُ، والشَّبُّورُ البُوقُ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: قَدْ اخْتُلِفَ فِي ضَبْطِ لَفْظَةِ القُنْعِ هَاهُنَا فَرُوِيَتْ بِالْبَاءِ وَالتَّاءِ وَالثَّاءِ والنون، وأَشهرها وأَكثرها النون؛
قَالَ الْخَطَّابِيُّ: سأَلت عَنْهُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ أَهل اللُّغَةِ فَلَمْ يُثْبِتُوهُ لِي عَلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ، فإِن كَانَتِ الرِّوَايَةُ بِالنُّونِ صَحِيحَةً فَلَا أَراه سُمِّيَ إِلا لإِقْناعِ الصَّوْتِ بِهِ، وَهُوَ رَفْعُه، يُقَالُ: أَقْنَعَ الرجلُ صوتَه ورأْسَه إِذا رَفَعَهُمَا، وَمَنْ يُرِيدُ أَن يَنْفُخَ فِي الْبُوقِ يَرْفَعُ رأْسه وَصَوْتَهُ، قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: أَو لأَنَّ أَطرافَه أُقْنِعَتْ إِلى دَاخِلِهِ أَي عُطِفَتْ؛
وأَما قَوْلُ الرَّاعِي:زَجِلَ الحُداءِ، كأَنَّ فِي حَيْزُومِه .
قَصَباً ومُقْنَعةَ [مُقْنِعةَ] الحَنِينِ عَجُولاقَالَ عُمارةُ بْنُ عَقِيلٍ: زُعِمَ أَنه عَنى بمُقْنَعةِ الحنينِ النَّايَ لأَن الزامِرَ إِذا زَمَرَ أَقْنَعَ رأْسه، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ ذَكَرَ القَصَبَ مَرَّةً، فَقَالَ: هِيَ ضُرُوبٌ، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَراد وصَوْتَ مُقْنَعةِ الْحَنِينِ فَحَذَفَ الصَّوْتَ وأَقام مُقْنَعة مُقامَه، وَمَنْ رَوَاهُ مُقْنِعةَ الحَنِين أَراد نَاقَةً رَفَعَتْ حَنِينَهَا.
وإِداوةٌ مقموعةٌ ومقنوعةٌ، بِالْمِيمِ وَالنُّونِ، إِذا خُنِثَ رأْسُها.
والمِقْنَعُ والمِقْنَعةُ؛
الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: مَا تُغَطِّي بِهِ المرأَةُ، رأْسَها، وَفِي الصِّحَاحِ: مَا تُقَنِّعُ بِهِ المرأَةُ رأْسَها، وَكَذَلِكَ كلُّ مَا يُسْتَعْمَلُ بِهِ مَكْسورَ الأَوَّلِ يأْتي عَلَى مِفْعَلٍ ومِفعَلة، وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه رأَى جَارِيَةً عَلَيْهَا قِناعٌ فَضَرَبَهَا بالدِّرّة وَقَالَ: أَتَشَبَّهِين بالحَرائِر؟
وَقَدْ كَانَ يَوْمَئِذٍ مِنْ لُبْسِهِنَّ.
وَقَوْلُهُمْ: الكُشْيَتان مِنَ الضبِّ شَحْمتان عَلَى خِلْقة لِسَانِ الْكَلْبِ صَفراوانِ عَلَيْهِمَا مِقْنعة سوْداء، إِنما يُرِيدُونَ مِثْلَ المِقْنعةِ.
والقِناعُ: أَوْسَعُ مِنَ المِقْنعةِ، وَقَدْ تَقَنَّعَتْ بِهِ وقَنَّعَتْ رأْسَها.
وقَنَّعْتُها: أَلبستها القِناعَ فتَقنَّعَتْ بِهِ؛
قَالَ عَنْتَرَةُ:إِنْ تُغْدفي دُوني القِناعَ، فإِنَّني .
طَبٌّ بأَخْذِ الفارِسِ المُسْتَلْئِمِوالقِناعُ والمِقْنَعةُ: مَا تتَقَنَّعُ بِهِ المرأَةُ مِنْ ثَوْبٍ تُغَطِّي رأْسَها ومحاسِنَها.
وأَلقى عَنْ وجْهه قِناعَ الحياءِ، عَلَى الْمَثَلِ.
وقَنَّعه الشيبُ خِمارَه إِذا عَلَاهُ الشيبُ؛
وَقَالَ الأَعشى:وقَنَّعَه الشيبُ مِنْهُ خِماراوَرُبَّمَا سَمَّوُا الشَّيْبَ قِناعاً لِكَوْنِهِ موضعَ القِناعِ مِنَ الرأْس؛
أَنشد ثَعْلَبٌ: لِشَيْءٍ يُسْمَعُ لَهُ صوْتٌ، وَمِنْهُ حَدِيثُأَبي الدَّرْدَاءِ: شَرُّ النِّسَاءِ السَّلْفَعةُ الَّتِي تُسْمَعُ لأَسنانِها قَعْقَعةٌ.
وَرَجُلٌ قَعْقاعٌ وقُعْقُعانيّ: تَسْمَعُ لِمَفاصِلِ رِجْلَيْهِ تَقَعْقُعاً إِذا مشَى، وَكَذَلِكَ العَيْرُ إِذا حَمَلَ عَلَى العانةِ وتَقَعْقَعَ لَحْياه يُقَالُ لَهُ قُعْقُعانيٌّ.
وحِمارٌ قُعْقُعانيُّ الصوتِ، بِالضَّمِّ، أَي شَدِيدُ الصَّوْتِ، فِي صَوْتِهِ قَعْقَعَةٌ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:شاحِيَ لَحْيَيْ قُعْقُعانيّ الصَّلَقْ .
قَعْقَعةَ المِحْوَرِ خُطَّافَ العَلَقْوالأَسَدُ ذُو قَعاقِعَ أَي إِذا مشَى سَمِعْتَ لِمَفاصِله قَعْقَعةً.
والقَعْقَعةُ: تَتابُعُ صَوْتِ الرَّعْدِ فِي شدَّةٍ؛
وَجَمْعُهُ القَعاقِعُ.
وَرَجُلٌ قُعاقِعٌ: كَثِيرُ الصَّوْتِ؛
حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛
وأَنشد:وقُمْتُ أَدْعُو خَالِدًا ورافِعا، .
جَلْدَ القُوَى ذَا مِرَّةٍ قُعاقِعاوتَقَعْقَعَ بِنَا الزمانُ تَقَعْقُعاً: وَذَلِكَ مِنْ قِلَّةِ الْخَيْرِ وجَوْرِ السلطانِ وضِيقِ السِّعْرِ.
والمُقَعْقِعُ: الَّذِي يُجِيلُ القِداحَ فِي الْمَيْسِرِ؛
قَالَ كُثيِّر يَصِفُ نَاقَتَهُ:وتُعْرَفُ إِنْ ضَلَّتْ فَتُهْدَى لِرَبِّها .
لِمَوْضِعِ آلاتٍ مِنَ الطَّلْحِ أَرْبَعِوتُؤْبَنُ مِنْ نَصِّ الهَواجِرِ والضُّحَى، .
بِقِدْحَيْنِ فَازَا مِنْ قِداحِ المُقَعْقِعِعَلَيْهَا، ولَمَّا يَبْلُغا كلَّ جَهْدِها، .
وَقَدْ أَشْعَراها فِي أَظَلَّ ومَدْمَعِالْآلَاتُ: خَشَبات تُبْنَى عَلَيْهَا الْخَيْمَةُ، وتُؤْبَنُ أَي تُتَّهَمُ وتُزَنّ؛
يَقُولُ: هَزَلَتْ فكأَنها ضُرِبَ عَلَيْهَا بالقِداحِ فَخَرَجَ المُعَلَّى والرَّقِيبُ فأَخذا لَحْمَهَا كُلَّهُ، ثُمَّ قَالَ: وَلَمَّا يَبْلُغَا كُلَّ جَهْدِها أَي وَفِيهَا بَقِيَّةٌ.
وَقَوْلُهُ: قَدْ أَشْعَراها أَي وَهَذَانَ القِدْحانِ قَدِ اتَّصَلَ عَمَلُهُمَا بالأَظَلِّ حَتَّى دَمِيَ فَنَقِبَ وَبِالْعَيْنِ حَتَّى دَمَعَت مِنَ الإِعياء، وَالضَّمِيرُ فِي أَشْعَراها يَعُودُ عَلَى الهواجِرِ، والسُّرَى عَلَى مَا قَالَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ إِن الَّذِي وَقَعَ فِي شِعْرِ كثيِّر نَصِّ الهواجِرِ والسُّرَى؛
قَالَ: وأَصله مِنْ إِشْعارِ الْبَدَنَةِ، وَهُوَ طَعْنُها فِي أَصل سَنامِها بِحَدِيدَةٍ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يَقُولُ أَثَرُ قَوَائِمِ هَذِهِ النَّاقَةِ فِي الأَرض إِذا بَرَكَتْ كأَثَرِ عِيدَانٍ مِنَ الطلْحِ فَيُسْتَدَلُّ عَلَيْهَا بِهَذِهِ الْآثَارِ؛
وَقَدْ نَسَبَ الأَزهريّ قَوْلَهُ:بِقِدْحَيْنِ فَازَا مِنْ قِداحِ المُقَعْقِعِإِلى ابْنُ مُقْبلٍ.
وَيُقَالُ لِلْمَهْزُولِ: صَارَ عِظَامًا يَتَقَعْقَعُ مِنْ هُزَالِهِ.
وَكُلُّ شَيْءٍ يُسْمَعُ عِنْدَ دَقِّهِ صَوْتٌ وَاحِدٌ فإِنكَ لَا تَقُولُ تَقَعْقَعَ، وإِذا قُلْتَ لِمِثْلِ الأَدَمِ الْيَابِسَةِ والسِّلاح وَلَهَا أَصوات قُلْتَ تَتَقَعْقَعُ؛
قَالَ الأَزهري: وَقَوْلُ النَّابِغَةِ:يُقَعْقَعُ خَلْفَ رِجْلَيْهِ بِشَنِيُخَالِفُ هَذَا الْقَوْلَ لأَنّ الشَّنَّ مِنَ الأَدَمِ وَقَدْ تَقَدَّمَ.
وقَعْقَعَ فِي الأَرض أَي ذَهَبَ.
وتمرٌ قَعْقاعٌ أَي يَابِسٌ.
قَالَ الأَزهري: سَمِعْتُ البحرانِيِّينَ يَقُولُونَ للقَسْب إِذا يبِسَ وتَقَعْقَع: تَمْرٌ سَحٌّ وتَمْرٌ قَعْقاعٌ.
والقَعْقاعُ: الحُمَّى النافِضُ تُقَعْقِعُ الأَضْراس، قَالَ مُزَرِّدٌ أَخو الشَّمَّاخِ:إِذا ذُكِرَتْ سَلْمَى عَلَى النَّأْي، عادَني .
ثُلاجِيّ قعْقاعٍ، مِنَ الوِرْدِ، مُرْدِموَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذا كَانُوا نُزُولًا بِبَلَدٍ فَاحْتَمَلُوا عَنْهُ: قَدْ الزَّبِيلَ لَيْسَ بِالْكَبِيرِ، لَا عُرى لَهَا، يُجْنى فِيهَا الثَّمَرُ وَنَحْوُهُ وَتُسَمَّى بالعِراق القُفّة.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: القُفْعُ القِفافُ، وَاحِدَتُهَا قَفْعةٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: القَفْعةُ الجُلّة بِلُغَةِ الْيَمَنِ يُحْمَلُ فِيهَا الْقُطْنُ.
وَيُقَالُ: أَقْفِعْ هَذَا أَي أَوْعِه قَالَ: وَرَجُلٌ قَفّاع لِمَالِهِ إِذا كَانَ لَا يُنْفِقُه، وَلَا يُبَالِي مَا وَقَعَ فِي قَفْعَتِه أَي فِي وِعائِه.
وَحَكَى الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ: يُقَالُ أَحمر قُفاعِيّ، وَهُوَ الأَحمر الَّذِي يَتَقَشَّر أَنفه مِنْ شِدَّةِ حُمْرته، وَقَالَ: لَمْ أَسمع أَحمر قُفاعِيّ، الْقَافُ قَبْلَ الْفَاءِ، لِغَيْرِ اللَّيْثِ، والمعْروفُ فِي بَابِ تأْكيد صِفَةِ الأَلوان أَصفر فاقعٌ وفُقاعِيٌّ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي مَوْضِعِهِ.
وأوْرَدَه الصّاغَانِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ فِي قفع تَبَعاً الجَوْهَرِيُّ، وقالَ فيهِ نَظَرٌ، ووَجَدْتُ فِي هامِشِ الصِّحاحِ زيَادَةُ اللّامِ ثانِيَةً قَلِيلٌ، وَقد حَكَمَ بزِيادةِ لامِ قِلْفِع، وَهُوَ وَهَمٌ مِنْهُ، وَقد أوْرَدَه الأزْهَرِيُّ وغَيْرُه من العُلَماءِ فِي الرُّباعِيِّ، والّلامُ أصْلِيَّةُ، فالواجِبُ أنْ يُذْكَرَ بعدَ قلع ويُقَوِّي كَوْنَها أصْلاً فِي قِلْفَعٍ أنَّه لَمْ يَأْتِ فِي الأبْنِيَةِ على مِثَالِ فَلْعَلٍ البَتَّةَ.
والقِلْفِعُ، كزِبرِجٍ: مَا تَفَرَّقَ وتَطَايَرَ من الحَدِيدِ المُحْمَى إِذا طُبِعَ أيْ طُرِقَ بالمِطْرَقَةَ.
وصُوفٌ مُقَلْفَعٌ ضُبِطَ بفَتْحِ الفاءِ وكَسْرِها، أَي قَلِحٌ.
والقِلْفِعَةُ، كزِبْرِجَةٍ: قِشْرُ الأرْضِ يَرْتَفِعُ عَن الكَمْأَةِ فيَدُلُّ عَلَيْهَا، قالَه الفَرّاءُ.
وهُوَ أيْضاً: مَا يَصِيرُ على جِلْدِ البَعِيرِ كهَيْئَةِ القِشْرِ الواسِعِ قِطَعاً قِطَعاً، كَمَا فِي العُبَابِ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: القِلْفِعَةُ: الكَمْأةُ نَفْسُها.
[قلمع]القَلْمَعَةُ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ فِي العُبَابِ، وأوْرَدَهُ فِي التَّكْمِلَةِ، كصاحِبِ اللِّسَانِ، قَالَا هُوَ السَّفِلَةُ بكَسْرِ الفاءِ من النّاسِ، الخَسِيسُ، وهُوَ اسْمٌ يُسَبُّ بهِ، قالَ:(أقَلْمَعَةُ ابنَ صَلْفَعَةَ بنِ فِقْعٍ .
لَهِنَّكَ لَا أَبَا لَكَ تَزْدَرِيني)وقَدْ ذُكِرَ ذلكَ فِي صلفع.
وقَلْمَعَ رأسَه قَلْمَعَةً: ضَرَبَه فأنْدَرَهُ.
وقِيلَ: قَلْمَعَ رأسَه وصَلْمَعَهُ: إِذا حَلَقه.
القَلْمَعَةُ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ فِي العُبَابِ، وأوْرَدَهُ فِي التَّكْمِلَةِ، كصاحِبِ اللِّسَانِ، قَالَا هُوَ السَّفِلَةُ بكَسْرِ الفاءِ من النّاسِ، الخَسِيسُ، وهُوَ اسْمٌ يُسَبُّ بهِ، قالَ:(أقَلْمَعَةُ ابنَ صَلْفَعَةَ بنِ فِقْعٍ .
لَهِنَّكَ لَا أَبَا لَكَ تَزْدَرِيني)وقَدْ ذُكِرَ ذلكَ فِي صلفع.
وقَلْمَعَ رأسَه قَلْمَعَةً: ضَرَبَه فأنْدَرَهُ.
وقِيلَ: قَلْمَعَ رأسَه وصَلْمَعَهُ: إِذا حَلَقه.
وقَمَعتُ الإبِلَ قَمْعاً: أخَذْتُ خِيَارَها، وتَرَكْتُ رُذالَهَا، وكذلكَ فِي غَيْرِ الإبِلِ، وهُوَ مَجازٌ.
وهُوَ قَمِعُ الأخْبَارِ، ككَتِفٍ، أَي يتَتَبَّعُها ويَتَحَدّث بهَا، وَهُوَ مجازٌ.
وتَقُولُ: تَرَكْتُهُ يَتَقَمَّعُ، أَي: يَطْرُدُ الذُّبَابَ، مِنْ فَرَاغِه وبَطالَتِه، وَهُوَ مجازٌ، وَمِنْه الحَديثُ: أوَّلُ مَنْ يُساقُ إِلَى النّارِ الأقْمَاعُ، وهُم أهْلُ البطالاتِ، الَّذين لَا هَمَّ لهُمْ إلاّ فِي تَزْجِيَةِ الأيّامِ بالبَاطِلِ، فَلَا هُمْ فِي عَمَلِ الدُّنْيَا، وَلَا هُمْ فِي عَمَلِ الآخِرَةِ، وقيلَ: أرادَ بهم الّذينَ إِذا أكَلُوا لم يَشْبَعُوا، وَإِذا جَمَعُوا لم يَسْتَغْنُوا.
وتقمَّع الرَّجُلُ: ذَلَّ.
ودَرْبُ الأقْمَاعِييِّنِ: خُطَّةٌ بمِصْرَ.
قَلْمَعَةُ: السَّفِلَةُ.وقَلْمَعَ رأسَه: ضَرَبَهُ فَأَنْدَرَهُ، وقيل حَلَقَهُ.• المِقْمَعَةُ، كمكْنَسَةٍ: العَمُودُ من حَدِيدٍ، أو كالمِحْجَنِ يُضْرَبُ به رأسُ الفيلِ، وخَشَبَةٌ يُضْرَبُ بها الإِنْسانُ على رأسِه، ج: مَقَامِعُ.وقَمَعَهُ، كمنَعَه: ضَرَبَهُ بها، وقَهرَهُ وذَلَّلَهُ،كأَقْمَعَهُ،وـ الوطْ
جذر «قلمع» هو (قلمع)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.