معنى قند وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قند»: قند)السويق قندا ألْقى القند فِيهِ(أقند) السويق قنده(قند) السويق قنده(القند) عسل قصب السكر إِذا جمد(القندأو) الرجل الْخَفِيف والجمل السَّرِيع وقدوم قندأوة حادة(القندة) الْ…
الفهرس
قند)السويق قندا ألْقى القند فِيهِ(أقند) السويق قنده(قند) السويق قنده(القند) عسل قصب السكر إِذا جمد(القندأو) الرجل الْخَفِيف والجمل السَّرِيع وقدوم قندأوة حادة(القندة) الْقطعَة من القند(القنديد) الْحَال وعصارة قصب السكر إِذا جمد وَالْخمر والكافور والعنبر والورس الْجيد والمسك (ج) قناديد(
(الْقَنْدُ) عَسَلُ قَصَبِ السُّكَّرِ يُقَالُ: سَوِيقٌ (مَقْنُودٌ) وَ (مُقَنَّدٌ) .
والقَلْدُ أيضاً: السِوارُ المفتول من فضة.
والقِلْدُ بالكسر: يومٌ تأتي فيه الرِبْعُ (١) .
ومنه سمِّيت قوافل جدَّةَ إلى مكة قِلْداً.
وسَقتْنا السماء قِلْداً في كلِّ أسبوع، أي مطرتْنا لوقتٍ.
والقِلْدَةُ: القشدةُ.
والإقْليدُ: المفتاح.
والمِقْلَدُ: مِفتاحٌ كالمنجل ربَّما يُقْلَدُ به الكلأ كما يُقْلَدُ القَتُّ إذا جُعل حبالاً، أي يُفتل، والجمع المقاليد.
وأقْلَدَ البحر على خلقٍ كثيرٍ، أي غرقهم، كأنه أغلق عليهم.
[قمد] القُمُدّ: القوي الشديد، والأنثى قُمُدَّةٌ.
واقْمَهَدَّ البعير اقْمِهْداداً: رفع رأسه، بزيادة الهاء.
[قند] القَنْدُ: عسل قصب السكر.
يقال: سويق مَقْنودٌ ومُقَنَّدٌ.
والقِنْديدُ: الخمر.
قال الأصمعي: هو مثل الاسفنط، وهو عصير يطبح ويجعل فيه أفواهٌ من الطيب، وليس بخمر.
الكسائي: رجلٌ قِنْدَأْوَةٌ، على فِعْلأوَةٍ، أي خفيف.
وقال الفراء: هي من النوق الجريئة.
وقال أبو مالك: ناقةٌ قِنْدَأوَةٌ وجملٌ قندأو، أي قند] القَنْدُ: عسل قصب السكر.
يقال: سويق مَقْنودٌ ومُقَنَّدٌ.
والقِنْديدُ: الخمر.
قال الأصمعي: هو مثل الاسفنط، وهو عصير يطبح ويجعل فيه أفواهٌ من الطيب، وليس بخمر.
الكسائي: رجلٌ قِنْدَأْوَةٌ، على فِعْلأوَةٍ، أي خفيف.
وقال الفراء: هي من النوق الجريئة.
وقال أبو مالك: ناقةٌ قِنْدَأوَةٌ وجملٌ قندأو، أيسريع.
وقدوم قندأوة، أي حادة.
وغيره يقول: فندأوة، بالفاء.
سويق مقنود ومقنّد.
قال:يا حبّذا الكعك بلحم مثرود .
وخشكنان مع سويق مقنودوقال ابن مقبل:أشاقك ركب ذو بنات ونسوة .
بكرمان يسقين السويق المقنّداوشرب القنديد وهو شراب يتخذه أهل الحيرة من القند.
ومن المجاز: رجل مقنود الكلام، وتقول بين فكّيه حسام مهند، يقطر منه كلام مقند.
قِنْدِدِ.
والقِنْدَأْوُ: في الهمْزِ.
وسَمَرْقَنْدُ: في الراء.
وقَنادٌ، كسَحابٍ: ع شرقِيَّ واسِطَ.
ومحمدُ بنُ سعيدِ بنِ قَنْدٍ: مُحَدِّثٌ.
وقَنْدَةُ الرِّقاعِ: تَمْرٌ.
وأبو القُنْدَيْنِ، بالضم، الأَصْمَعِيُّ: كُنِيَ به لعِظَمِقُنْدَيْهِ، أي: خُصْيَيْهِ.
وجاءَ بالأَمْرِ على قَناديدِهِ، أي: وجْهِهِ.
• ال
قند: القَنْدُ: عصارة قصب السكر إذا جمد، ومنه يتخذ الفانيذ وسويق مَقْنودٌ ومُقَنَّدٌ.
والقِنْديدُ: الورس الجيد، والقِنْديدُ: الخمر) «١» ، قال:صهباء صافية في طيبها أرج .
كأنها في سياع الدن قنديدوالقِنْدَأوُ: صحيفة للحساب وغيره، لغة أهل الشام ومصر.
(والقِنْدَاوُ: السيء الخلق والغذاء) «٢» .
قند:القَنْدُ: عُصَارَةُ قَصَب السُّكَّر (٧٣).
وسَوِيْقٌ مَقْنُوْدٌ ومُقَنَّدٌ ومُقَنْدى.
والقِنْدِيْدُ: الوَرْسُ.
والطَّوِيلُ من الخَيْل.
والقِنْدَأْوُ: السَّيِّئُ الغِذَاءِ.
السَّيِّئُ الخُلُقِ.
والقَصِيرُ من الرِّجال، وهُمُ القِنْدَأْوُوْنَ.
والسَّرِيْعُ من الإِبل.
والذي لا يَرُدُّ وَجْهَه عن شَيْءٍ.
والفَأْسُ الحَدِيْدَةُ (٧٤)، وكذلك القِنْدَايَةُ.
والقِنْدِيْدُ: ضَرْبٌ من الطِّيْب يُتَّخَذُ بالزَّعفرانِ.
قند: قَالَ اللَّيْث: القَنْد: عُصارة قصبِ السكّر إِذا جَمَد؛
قَالَ: وَمِنْه يتَّخذ الفَانيذ.
وسَوِيق مقنودٌ مقنَّدٌ.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: القِندَدُ: حالُ الرجل حَسَنَة كَانَت أَو قبيحة.
عَمْرو عَن أَبِ
قَنَّدا «١»والقَنْدُ: عسَل قصَب السُّكَّرِ.
والقِنْدِدُ: حَالُ الرَّجُلِ، حَسَنة كَانَتْ أَو قَبِيحَةً.
والقِنْدِيدُ: الوَرْسُ الجَيِّدُ.
والقِنْدِيدُ: الْخَمْرِ.
قَالَ الأَصمعي: هُوَ مِثْلُ الإِسْفَنْطِ [الإِسْفِنْطِ]؛
وأَنشد:كأَنها فِي سَياعِ الدَّنِّ قِنْدِيدُوَذَكَرَهُ الأَزهري فِي الرُّبَاعِيِّ؛
وَقِيلَ: القِنْدِيدُ عَصِيرُ عِنَبٍ يُطْبَخُ وَيُجْعَلُ فِيهِ أَفواهٌ مِنَ الطِّيبِ ثُمَّ يُفْتَقُ، عَنِ ابْنِ جِنِّي، وَيُقَالُ إِنه لَيْسَ بخمرٍ.
أَبو عَمْرٍو: هِيَ القِنْدِيدُ والطَّابَةُ والطَّلَّةُ والكَسِيسُ والفَقْدُ وأُمُّ زَنْبَق وأُمُّ لَيْلَى والزَّرْقاءُ لِلْخَمْرِ.
ابْنُ الأَعرابي: القنادِيدُ الخُمُورُ، والقناديدُ الْحَالَاتُ، الْوَاحِدُ مِنْهَا قِنْدِيد.
والقِنْدِيدُ أَيضاً: العَنْبَرُ؛
عَنْ كُرَاعٍ؛
وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الأَعشى:بِبابِلَ لَمْ تُعْصَرْ فسالَتْ سُلافَةٌ، .
تُخالِطُ قِنْديداً ومِسْكاً مُخَتَّماوقَنْدَةُ الرِّقاعِ: ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
وأَبو القُنْدَينِ: كُنْية الأَصمعي؛
قَالُوا: كُنِّيَ بِذَلِكَ لِعِظَمِ خُصْيَيْه؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَمْ يُحْكَ لَنَا فِيهِ أَكثر مِنْ ذَلِكَ وَالْقَضِيَّةُ تُؤْذن أَن القُنْد الخُصْية الْكَبِيرَةُ.
وَنَاقَةٌ قِنْدَأْوَةٌ وَجَمَلٌ قِنْدَأْوٌ أَي سرِيعٌ.
أَبو عُبَيْدَةَ: سَمِعْتُ الْكِسَائِيَّ يَقُولُ: رَجُلٌ قِنْدَأْوةٌ وسِنْدَأْوَةٌ وَهُوَ الْخَفِيفُ؛
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: هِيَ مِنَ النُّوق الجَرِيئةُ.
شَمِرٌ: قِنْدَاوة يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ.
أَبو الْهَيْثَمِ: قِنْدَاوَةٌ فِنْعَالَةٌ، وَكَذَلِكَ سِنْداوَةٌ وعِنْداوَةٌ.
اللَّيْثُ: القِنْدَأْوُ: السيءُ الخُلُق وَالْغِذَاءِ؛
وأَنشد:فجاءَ بِهِ يُسَوِّقُه، ورُحْنا .
بِهِ فِي البَهْم قِنْدَأْواً بَطِيناوقَدُومٌ قِنْدَأْوَةٌ أَي حَادَّةٌ.
وَغَيْرُهُ يَقُولُ: فندأْوة، بِالْفَاءِ.
أَبو سَعِيدٍ: فَأْسٌ فِنْدَأْوَةٌ وقِنْدَأْوَةٌ أَي حَدِيدَةٌ، وَقَالَ أَبو مَالِكٍ: قَدُومٌ قِندأْوة حادّة.
قندد: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: القِنْدِدُ حالُ الرَّجُلِ.
والقِنْدِيدُ: الخمر.
وَقَالَ أَبو عَمرو: هِيَ القِنْدِيدُ، والطَّابَةُ، والطَّلَّةُ، والكَسِيس، والفَقْدُ، وأُمُّ زَنْبَق، وأُمُّ لَيلى، والزَّرْقَاءُ، للخمر، وَعَن ابنِ الأَعرابيّ: القَناديد: الخُمورُ.
(و) القِنْدِيد أَيضاً (: العَنْبَرُ) ، عَن كُرَاع، (و) زَاد غَيره (: الكَافُورُ، والمِسْكُ) ، وَبقول كُراع فُسِّر قولُ الأَعشى:بِبَابِلَ لَمْ تُعْصَرْ فَسالَتْ سُلَافَةٌتُخَالِطُ قِنْدِيداً ومِسْكاً مُخَتَّمَا(و) القِنْدِيد (: طِيبٌ يُعْمَلُ بالزَّعْفَرَانِ) أَو الوَرْسِ (و) القِنْدِيد (: حالُ الرَّجُلِ حَسَنَةً) كَانَت (أَو قَبِيحَةً) .
جَمْعه القَنَادِيدُ، عَن ابْن الأَعرابيّ، (كالقِنْدِدِ) ، كزِبْرِجٍ.
(والقِنْدَأْوُ) ، مَرَّ ذِكْره (فِي الهَمْزِ) ، قَالَ الفرَّاءُ: هِيَ من النُّوق: الجَرِيئةُ، يُهمَز وَلَا يُهمز، وَقد تقدَّم الِاخْتِلَاف فِيهِ.
(وسَمَرْقَنْدُ) ، بِفَتْح السِّين وَالْمِيم وَسُكُون الراءِ، هاذا هُوَ الصَّوَاب، وسمِعْنَا بعضَ مشايخِنا المغاربة يَنطق بِسُكُون الْمِيم، ويستند إِلى الشُّهرة عِنْدهم بذالك، قَالَ الصاغانيُّ: وَقد أُولِع أَهل بغدادَ بإِسكان الْمِيم وَفتح الراءه، وسيأْتي الْبَحْث عَنهُ (فِي) بَاب (الراءِ) وَفصل الشين الْمُعْجَمَة، لأَن الْكَلِمَة مُرَكّبة من شمر وكند، أَي حفرهَا شَمِرُ، اسمٌ لملك غَسَّان، وَحَيْثُ إِنها أَعجميّة كَانَ يَنْبَغِي أَن يُنَبّه عَلَيْهَا فِي السِّين الْمُهْملَة مَعَ الدَّال الْمُهْملَة، كَمَا هُوَ عادَته فِي ذِكْر الْبِلَاد الأَعجميّة، تَقْرِيبًا على المبتدِي وتسهيلاً، فإِني أَسمَع غالِبَ من لَا مَعْرفَة لَهُ بضَوابطِ هاذا الْكتاب يَقُول إِن المصنِّف لم يَذكرْ سَمَرْقَنْد فِي كِتَابه، وَالله أَعلم.
(وقَنَادٌ، كسحابٍ: ع شَرْقِيَّ وَاسِط) العِرَاق.
(ومُحَمّد بنُ سَعيدِ بن قَنْدٍ، مُحَدِّثٌ) بُخارِيٌّ، روَى عَن ابْن السُّكَيْن زكرِيّا بن يحيعى الطائيّ، ووالدُ قَنْدٍ اسمُه بَابِي.
(وقَنْدَةُ الرِّقَاعِ: تَمْرٌ) ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنْهُ، عَن أَبي حنيفةَ.
الوَجْهِ) من ارجال، قَالَه الأُمويّ، (وبالضَّمِّ: المُقِيمُ) فِي مَكَان وَاحِد (الَّذِي لَا يَبْرَحُ) ، نَقله الصاغانيُّ.
(واقْمَهَدَّ) الرجلُ اقْمِهْدَاداً (: رَفَعَ رَأْسَه) ، وكذالك البعيرُ.
(و) اقْمَهَدَّ (بالمكانِ: أَقامَ) فَلم يَبْرَحْ، أَنشد أَبو عَمْرو:فإِنْ تَقْمَهِدِّي أَقْمَهِدَّ مَكَانِيَا(وَهُوَ) أَالاقْمِهْدَادُ الْمَفْهُوم من اقْمَهَدّ (: شِبْهُ ارْتِعَادٍ فِي الفَرْخِ إِذَا زُقَّ) ، أَي زَقَّه أَبواهُ، فتراه يَكْوَهِدّ إِليهما ويَقْمَهدُّ نحوَهما.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:اقْمَهَدَّ الرجلُ، إِذا مَاتَ، وَبِه فُسِّر قولُ الشَّاعِر:فَإِنْ تَقْمَهِدِّي أَقْمَهِدَّ مَكانِيَاأَورده ابنُ القطّاع فِي الأَفعال، وَابْن مَنْظُور فِي اللِّسَان.
واقْمَهَدَّ: أَسرَعَ.
قَالَ الصاغانيّ؛
وإِطباقُ الخليلِ والأَزهريِّ وابنِ دُريدٍ عَلى إِيراد اقمهدّ فِي الرباعيّ يَرُدُّ مَا قَالَه الجوهريّ من زِيَادَة الهاءِ فَهِيَ.
[قند]: (القَنْدُ والقَنْدَةُ) ، بِالْفَتْح فيهمَا، (والقِنْديدُ) ، بِالْكَسْرِ، وإِما أَطلقَه اعْتِمَادًا على الشُّهرة: عُصَارَةُ، وَقيل (: عَسَلُ قَصَبِ السُّكَّرِ إِذا جَمَدَ) جُمُوداً، أَو جُمِّد تَجميداً، وَمِنْه يُتَّخَذُ الفَانِيذُ، وَهُوَ (مُعَرَّب) كَنْد، (و) يُقَال (: سَوِيقٌ مُقَنَّدٌ) ، كمُعَظّم، (ومَقْنُودٌ ومُقَنْدًى) ، إِذا كَانَ مَعْمُولاً بالقِنْدِيد.
قَالَ ابنُ مُقْبِل:أَشَاقَكَ رَكْبٌ ذُو بَناتٍ ونِسْوَةٍبِكِرْمَانَ يَعْتَفْنَ السَّوِيقَ المُقَنَّدَا(والقِنْدِيدُ) ، بِالْكَسْرِ (: الوَرْسُ) الجَيِّدُ.
(و) القِنْدِيد (: الخَمْرُ) ، قَالَ الأَصمعيُّ: هُوَ مثل الإِسْفِنْطِ، وأَنشد:كأَنَّهَا فِي سَيَاعِ الدَّنِّ قِنْدِيدُ(و) هُوَ (عَصِيرُ) عِنَب يُطْبَخ و (يُجْعَلُ فِيه أَفواهٌ) مِن الطِّيبِ (ثمَّ يُفْتَقُ) .
نقلَه الأَزهريّ فِي الرُّباعيّ عَن ابْن جِنّي، وَيُقَال: إِنه لَيْسَ بخمْر : (القَنْدُ والقَنْدَةُ) ، بِالْفَتْح فيهمَا، (والقِنْديدُ) ، بِالْكَسْرِ، وإِما أَطلقَه اعْتِمَادًا على الشُّهرة: عُصَارَةُ، وَقيل (: عَسَلُ قَصَبِ السُّكَّرِ إِذا جَمَدَ) جُمُوداً، أَو جُمِّد تَجميداً، وَمِنْه يُتَّخَذُ الفَانِيذُ، وَهُوَ (مُعَرَّب) كَنْد، (و) يُقَال (: سَوِيقٌ مُقَنَّدٌ) ، كمُعَظّم، (ومَقْنُودٌ ومُقَنْدًى) ، إِذا كَانَ مَعْمُولاً بالقِنْدِيد.
قَالَ ابنُ مُقْبِل:أَشَاقَكَ رَكْبٌ ذُو بَناتٍ ونِسْوَةٍبِكِرْمَانَ يَعْتَفْنَ السَّوِيقَ المُقَنَّدَا(والقِنْدِيدُ) ، بِالْكَسْرِ (: الوَرْسُ) الجَيِّدُ.
(و) القِنْدِيد (: الخَمْرُ) ، قَالَ الأَصمعيُّ: هُوَ مثل الإِسْفِنْطِ، وأَنشد:كأَنَّهَا فِي سَيَاعِ الدَّنِّ قِنْدِيدُ(و) هُوَ (عَصِيرُ) عِنَب يُطْبَخ و (يُجْعَلُ فِيه أَفواهٌ) مِن الطِّيبِ (ثمَّ يُفْتَقُ) .
نقلَه الأَزهريّ فِي الرُّباعيّ عَن ابْن جِنّي، وَيُقَال: إِنه لَيْسَ بخمْر
قند)السويق قندا ألْقى القند فِيهِ(أقند) السويق قنده(قند) السويق قنده(القند) عسل قصب السكر إِذا جمد(القندأو) الرجل الْخَفِيف والجمل السَّرِيع وقدوم قندأوة حادة(القندة) الْقطعَة من القند(القنديد) الْحَال وعصارة قصب السكر إِذا جمد وَالْخمر والكافور والعنبر والورس الْجيد والمسك (ج) قناديد(
جذر «قند» هو (قند)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.