معنى «كشع»

الإسلام > قاموس > كشع

معنى كشع وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كشع»: الكسعى "، وهو رجل منهم ربى نبعة حتى اتخذ منها قوسا ونبلا، فرمى الوحش عنها ليلا فأصاب وظن أنه أخطأ فكسر القوس، فلما أصبح رأى ما أصمى من الصيد فندم (١) . قال الشاعر: ندمت ن…

معنى «كشع» في الصحاح للجوهري

الكسعى "، وهو رجل منهم ربى نبعة حتى اتخذ منها قوسا ونبلا، فرمى الوحش عنها ليلا فأصاب وظن أنه أخطأ فكسر القوس، فلما أصبح رأى ما أصمى من الصيد فندم (١) .

قال الشاعر: ندمت ندامة الكسعى لما * رأت عيناه ما صنعت يداه[كعع] كعكعته (٢) فتكعكع، أي حبسته فاحتبس.

وأكعه الفرق إكعاعا، إذا حبسه عن وجهه.

وتكعكع، أي جبن، لغة في تكأكأ: ورجلٌ كُعْكُعٌ بالضم، أي جبان ضعيف.

وقد كع يكع كُعوعاً.

وحكى يونس يَكُعُّ بالضم.

وقال سيبويه: يكع بالكسر أجود.

فهو كع وكاع.

قال الشاعر

معنى «كشع» في القاموس المحيط

كشَعُ، محرَّكةً: الضَّجَرُ.

وكشَعَ القومُ عن قَتيلٍ، كمنَع: تَفَرَّقُوا عنه.

معنى «كشع» في لسان العرب

كشع: كَشَعُوا عَنْ قَتِيلٍ: تَفَرَّقُوا عَنْهُ فِي مَعْرَكةٍ؛

قَالَ: شِلْو حِمارٍ كَشَعَتْ عنه الحُمُرْكعع: الكَعُّ والكاعُّ: الضعِيفُ العاجُ، وَزْنُهُ فَعْلٌ؛

حَكَاهُ الْفَارِسِيُّ.

وَرَجُلٌ كعُّ الْوَجْهِ: رقِيقُه.

وَرَجُلٌ كُعْكُعٌ، بِالضَّمِّ، أَي جَبانٌ ضَعِيفٌ.

وكَعَّ يَكِعُّ ويَكُعُّ، وَالْكَسْرُ أَجْوَدُ، كَعّاً وكُعُوعاً وكَعاعةً و

معنى «كشع» في تاج العروس

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: كَسَعَ فُلانٌ فُلاناً، وكسَحَه وثَفَنه، ولَطَّه، ولاطَه، وتلأطَهُ: إِذا طَرَدَهُ، كَذَا فِي نَوَادِرِ الأعْرَابِ، وكسَعَه: إِذا تَبِعَه بالطَّرْدِ.

قُلْتُ: وَمِنْه استِعْمالُ العامَّةِ الكَسْعَ فِي السُّفُنِ، يَقُولونَ: كَسَعَها فِي البَحْرِ.

واكْتَسَعَتْ عُرْقُوبُ الفَرَس: سَقَطَتْ منْ ناحِيةِ مُؤَخَّرِهَا.

)ووَرَدَتِ الخُيُولُ يَكْسَعُ بَعْضُها بَعْضاً: أَي: يَتْبَعُ.

وكَسَعَهُ بِمَا ساءَه: تَكَلَّم فرَمَاهُ على إثْرِ قَوْلِه بكَلِمَةٍ يَسُؤءُه بِهَا.

وقِيلَ: كَسَعَهُ: إِذا هَمَزَهُ مِنْ وَرَائِه بكَلامٍ قَبيحٍ، وهوَ مَجازٌ.

وقولُهم: مَرَّ فُلانٌ يَكْسَعُ، قالَ الأصْمَعِيُّ: الكَسْعُ: شِدَّةُ المَرِّ، يُقَالُ: كَسَعَهُ بِكَذَا وَكَذَا: إِذا جَعَلَه تابِعاً لَهُ ومُذْهَباً بِهِ، وأنْشَدَ لأبي شِبْلٍ الأعْرَابيِّ:(كُسِعَ الشِّتَاءُ بسَبْعَةِ غُبْرِ .

أيّامِ شَهْلَتِنا من الشَّهْرِ)وكَسَعَ الغُلامُ الدَّوامَةَ بالمِكْسَعِ.

والكُسْعُومُ: بالضَّمِّ: الحِمَارُ بالحِميَرِيَّةِ، والميمُ زائدَةٌ، نقَلَه الجَوْهَرِيُّ هُنا، وسَيأتِي للمُصَنِّفِ فِي الميمِ وتَقَدَّمَتْ الإشارَةُ إِلَيْهِ أيْضاً فِي كعس.

وتَكَسَّعَ فِي ضَلالِه: ذَهَبَ، كتَسَكَّعَ، عَن ثَعْلَبٍ.

[كشع]الكشَعُ، مُحَرَّكَةً، أهْمَلَه، وَقَالَ ابنُ فارسٍ: هُوَ الضَّجَرُ فِيمَا يُقَالُ وَهُوَ مَقْلُوبُ الشَّكَعِ.

الكشَعُ، مُحَرَّكَةً، أهْمَلَه، وَقَالَ ابنُ فارسٍ: هُوَ الضَّجَرُ فِيمَا يُقَالُ وَهُوَ مَقْلُوبُ الشَّكَعِ.

الحَلْقِ لَهُ تَأْثِيرٌ فِي المُضاعَفِ، كيُونُسَ، ومِثْلُه بَكَعَ، ونَقَلَه عنهُ شُرّاحُ التَّسْهِيِل.

والجُمْهُورُ عَلَى أَنّه لَا تَأْثِيَر لَه فِي المُضَاعَفِ، لأَّنَّ المَطْلُوبَ مِنْهُ التَّخْفِيفُ، وَقد حَصَل بالسُّكُونِ، وَهُوَ أَخَفُّ مِن الَحَركَةِ، وزَعَمُوا أَنَّ الفَتْحَ المَرْوِيَّ فِي مُضارِع {كَعَّ ليسَ هُوَ مُضَارِعَ المَفْتُوحِ، بل هُو مُضارِعُ المَكْسُورِ، كَمَا أَوْضَحْتُه فِي مُصَنَّفاتِ الصَّرْفِ.

(و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: (رَجُلٌ} كَعُّ الوَجْهِ) أَى: (رَقِيقُه) وَلَا يُقَالُ لَغْيِر الوَجْهِ.

( {وأَكْعَعْتُه " جَبَّنْتُه وخَوَّفْتُه، وَحَبْسُته عَنْ وَجْهِ) ، وَرَدَعْتُه، (} ككَعْكعَتْه) وَهُوَ أَحْسَنُ من {أَكْعَعْتُه، قالَ ابنُ دُرَيْدٍ:} كَعْكَعْتُ الرَّجُلَ عَن الشَّيْءِ: إِذا رَدَدْتَه عَنْهُ ومَنَعْتَه، قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطّائِىُّ:( {فكَعْكَعُوهُنَّ فِي ضَيْقٍ وَفِي دَهَش .

يَنْزُونَ مَا بَيْنَ مَأْبُوضٍ ومَهْجُورِ)من الإِباضِ والهِجَارِ.

وقالَ أَبُو عُبَيْد: أَصْل} كَعْكَعْتُ كَعَّعْتُ، فاسْتَثْقَلَتِ العَرَبُ الجَمْعَ بَين ثَلاثَةِ أَحْرُفٍ من جِنْسٍ واحِدٍ، فَقَرَّقُوا بَيْنَهُما بحَرْفٍ مُكَرَّرٍ، ومثلُه: كَفْكَفْتُه عَن كَذا وَكَذَا، وأَصْلهُ كَفَّفْتُه، يُقَال: َكعْكَعْتُه ( {فَتَكَعْكَعَ هُوَ) أَي جبنته فجَبُنَ، قالَ مُتَمِّمُ بن نُوَيْرَةَ:(ولكِنَّنِي أَمضِى عَلَى ذَاكَ مُقْدِماً إِذا بَعْضُ مَنْ يَلْقَى الخُطُوب} تَكَعْكَعَا)(والكَعَنْكَعُ) ، كَسَفرْجَلٍ: الذَّكَرُ مِنَ الغِيلانِ، مثلُ (العَكَنْكَع) عَن الفَرّاءِ، وَقد تَقَدَّمَ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {الكَعَاعَةُ} والكَيْعُوعَةُ: الجُبْنُ، والعَجْزُ والضَّعْفُ.

وقومٌ!

كاعَّةٌ: جُبَناءُ، وَفِي مَعْنَاهُ(و) قَالَ ابْن دُرَيْد: يُقَال: (كشع الْقَوْم عَن قَتِيل، كمنع) : إِذا (تفَرقُوا عَنهُ) فِي معركة، قَالَ عكاشة السعدى:(شلو حمَار كشعت عَنهُ الْحمر .

)ويروى ": كشحت " بِالْحَاء.

[ك ع ع]( {كَعَّ} يَكِعُّ) ، بِالْكَسْرِ على الْقيَاس، حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ، وَقَالَ: هُوَ أَجود، ( {ويَكُعُّ بِالضَّمِّ) ، حَكَاهُ يُونُس فِي المبرز، وَهُوَ (قَلِيل) ، وَنقل ذَلِك الْجَوْهَرِي والصاغاني وَغَيرهمَا، وَأَشَارَ إِلَيْهِ ابْن القطاع، فَهُوَ مِمَّا ورد بِالْوَجْهَيْنِ، قَالَ شَيخنَا: وأغفله الشَّيْخ ابْن مَالك فِي كتبه مَعَ كَثْرَة استيعابه، فَهُوَ مِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ (} كُعُوعاً) ، بِالضَّمِّ، وَكَذَلِكَ كعا، بِالْفَتْح: (جبن وَضعف) ، وَأنْشد ابْن دُرَيْد:(وبالكف من لمس الخشاش {كُعُوعُ .

)الخشاش: حَيَّة مَعْرُوفَة بِهَذَا الِاسْم.

(فَهُوَ} كَعُّ، {وكاعُّ) ، قَالَ الشَّاعِر:(وَإِنِّي لكرار بسيفي لَدَى الوغى .

إِذا كَانَ} كَعُّ الْقَوْم للرحل لَازِما)وَقَالَ الْفَارِسِي: وزن {كاعٍّ فعل، وَقَالَ اللَّيْث: رجل} كَعًّ: {كاعُّ، وَهُوَ الَّذِي لَا يمضى فِي عزم وَلَا حزم، وَهُوَ الناكص على عَقِبَيْهِ (و) كَذَلِك: رجل (} كُعْكُعٌ، بِالضَّمِّ) عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَهُوَ الضَّعِيف الْعَاجِز.

(وَقيل ": {كَعَعُتُ،} وكَعِعْتُ، وكمنعت وَعلمت، لُغَتَانِ) مِثَال: زللت وزللت قَالَه أَبُو زيد فِي نوادره، قَالَ شَيخنَا: الْفَتْح اعْتَبرهُ بعض من يزْعم أَن حرف(و) يُقَال: (إِناءُ) كَلِعٌ (وسِقاءٌ كَلِعٌ، كَكَتِفٍ: الْتَبَدَ عَلَيْهِ الوَسخُ) .

(وأَكْلَعَهُ الوَسَخُ) إِكْلاعاً، فهُوَ مُكْلَعٌ: وَسَّخَهُ.

وقالَ أَبُو لَيْلى: (الكُلْعَةُ، بالضمِّ: داءٌ يَأْخُذُ البَعِيرَ فِي مُؤَخَّرِه، فيَتَشَقَّقُ ويَسْوَدُّ، وهُوَ أَنْ يَجْرَدَ الشَّعْرُ عَنْ مُؤَخَّرِهِ ويَتَشَقَّقُ) ، وربَّما هَلَكَ مِنْهُ.

قالَ أَبنُ عَبّاد: (وهُوَ كِلْعُ مالٍ، بالكَسْرِ) ، أَي: (إِزاؤُه) .

قَالَ: (والكِلْعُ أَيْضاً: الجافِى الهَيْئَةِ اللَّئِيمُ، ج:) كِلَعَةٌ (كعِنَبَةٍ) .

(و) قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: (الكَوْلَعُ) كجَوْهَرٍ: (الوَسَخُ) .

(و) قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: (الكَلَعَةُ مُحَرَّكَةً: القِطْعَةُ مِنَ الغَنَمِ) ، نَقَلَه الجَوْهَريُّ عَنهُ، وقالَ غَيْرُه: الغَنَمُ الكَثِيرَةُ.

(و) قالَ الفَرّاءُ: (الكُلاعِيُّ، بالضَّمِّ: الشُّجَاعُ، مَأْخُوذٌ من الكُلاعِ: للبَأْسِ والشِّدَّةِ والصَّبْرِ فِي المَوَاطِنِ) .

(و) كَلاع، (كسَحابٍ: ع بالأَنْدَلُسِ) ، مِنْ نَوَاحِي بَطَلْيَوْسَ.

(وذُو الكَلاعِ:) رَجُلانِ: أَحَدُهُما: (الأَكْبَرُ) ، وهُوَ (يَزِيدُ ابنُ النُّعْمَانِ) الحِمْيَرىَّ، من وَلَدِ شِهَالِ بن وُحاظَةَ بنِ سَعْدِ بنِ عَوْفِ ابنِ عَدِيِّ بنِ مالِك بنِ زَيْدِ بنِ شَدَدِ ابنِ زُرْعَةَ بنِ سَبَأ الأَصْغَرِ.

(و) [الآخرُ] (الأَصْغَرُ) : وَهُوَ أَبُو شَرَاحِيلَ (سُمَيْفَعُ بنُ ناكُورِ بنِ عَمْرِو ابنِ يَعْفُرَ بنِ ذِي الكَلاعِ الأَكْبَرِ) ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ للمُصَنِّفِ فِي " س م ف ع " (وهُمَا مِنْ أَذْوَاءِ اليَمَن) .

(و) قالَ ابنُ دُرَيْد: (التَّكَلُّعُ: التّحَالُفُ، و) قالَ أَبو زَيْدٍ: هُوَ (التَّجَمُّعُ) مِثْلُ الحِلْفِ، لُغَةٌ يَمانِيَةٌ، قَالَ: (وبهِ سُمِّىَ ذُو الكَلاعِ الأَصْغَرُ، لأَنَّ حِمْيَرَ تَكَلَّعُوا عَلَى يَدِه،{الكاعَةُ بالتَّخْفِيفِ، كَمَا سَيَأْتِي، وبِهما رُوِىَ الحَدِيثُ: " مَا زالَتْ قُرَيْشٌ} كاعّةً حَتَّى ماتَ أَبُو طالِبٍ، فَلَمَّا ماتَ اجْتَرَؤُوا عليهِ ".

{وتَكَعْكَعَ الرَّجُلُ: هابَ القَوْمَ وتَرَكَهُمْ بَعْدَ مَا أَرادَهُم، لُغَةٌ فِي تَكَأْكَأَ.

} وتَكَعْكَعَ، وتَكَأْكَأَ: ارْتَدَعَ وأَحْجَمَ، وتَأَخَّرَ إِلَى وَراء.

{وكَعْكَعَ فِي كَلامِه} كَعْكَعَةً، وأَكَعَّ: تَحَبَّسَ، والأَوَلُ أَكْثَرُ.

وكَعْكَعَهُ عَن الوِرْدِ: نَحّاهُ، عَنْ ثَعْلَبٍ.

[ك ل ع](الكَلَعُ، مُحَرَّكَةً: شُقَاقٌ ووَسَخٌ يَكُونُ فِي القَدَمِ) ، وَفِي الصِّحاحِ بالقَدَمِ، (والفِعْل) كَلِعَتْ، (كفَرِحَ) ، نَقَلَه اللّيْثُ، قَالَ عُكّاشَةُ السَّعْدِيُّ:(تَرَى برِجْلَيْهِ شُقُوقاً فِي كَلَعْ .

)(مِنْ بارىءٍ حِيصَ، ودَامٍ مُنْسَلِعْ .

)أرادَ: " فِيهَا كَلَعٌ ".

(و) قالَ النَّضْرُ: الكَلَعُ: (أَشَد الجَرَبِ) ، وهُوَ الَّذِي يَبِضُّ جَرَباً فيَيْبَسُ، فَلَا يَنْجَعُ فيهِ الهِنَاءُ.

(وكَلِعَ رَأْسُه، كفَرِحَ: اتَّسَخَ) .

(و) كَلِعَ (عليهِ) وفيهِ (الوَسَخُ) كَلَعاً: (يَبِسَ، ككَلَعَ، كمَنَعَ) .

(و) كَلِعَتْ رِجْلُه: تَوَسَّخَتْ وتَشَقَّقَتْ) ، وَهَذَا قَدْ تَقَدَّمَ فِي قَوْلِه: " والفِعْلُ كفَرِحَ " فهُوَ تَكْرارٌ.

(و) كَلِعَ (البَعِيرُ: كَلَعاً) مُحَرَّكَةً، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ بالفَتْحِ، (وكُلاعاً، بالضَّمِّ: حَصَلَ لَهُ شُقاقٌ فِي الفِرْسِنِ) .

ولَوْ قالَ: انْشَقَّ فِرْسِنُه كانَ أَخْضَرَ، (والنَّعْتُ كَلِعٌ وكَلِعَةٌ) ، ورُبَّمَا هَلَكَ مِنْهُ، قالَ أَبُو لَيْلَى: ويُقَالُ مِنَ اليَدِ أَيْضاً مِثْلُه.

(و) قالَ إِسْحَاقُ بنُ الفَرَجِ: سَمِعْتُ أَبا السَّمِيدَعِ يَقُولُ: كَمَعَ الفَرَسُ والبَعِيرُ والرَّجُلُ (فِي الماءِ) ، أَيْ: (شَرَعَ) فيهِ، قالَ ابنُ الرِّقاعِ:(بَرّاقَةُ الثَّغْرِ يَشْفِى القَلْبَ لَذَّتُها .

إِذا مُقَبِّلُها فِي ثَغْرِهَا كَمَعَا)مَعْنَاه: شَرَعَ بفِيهِ فِي رِيقِ ثَغْرِهَا.

(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: كَمَعَت (الدّابَّةُ: مَشَتْ ضَعِيفَةً) .

(و) يُقَال: (كامَعَهُ) مُكَامَعَةً: (ضاجَعَهُ فِي ثَوْبِ واحِد) لَا سِتْرَ بَيْنَهُمَا، وَقد نُهِىَ عَنْه، وَعَن المُكاعَمَةِ: وهُوَ أَنْ يَلْثُمَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَلَى فِيهِ.

(و) قالَ اللَّيْثُ: كامَعَهُ: إِذا (ضَمَّهُ إلَيْهِ) ليَصُونَه، وأَنْشَدَ:(لَيْلُ التِّمَامِ إِذا المُكامِعُ ضَمَّها .

بَعْدَ الهُدُوِّ، مِن الخَرائِدِ تَسْطَعُ)لأَنَّه يَضُمُّها إليهِ، كأَنَّه يَصُونُهَا.

(و) قالَ ابنُ فارِسٍ: (اكْتَمَعَ السِّقاءَ) : إِذا (شَرِبَ مِنْ فِيهِ) .

[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: المُكامِعُ: القَرِيبُ الّذِي لَا يَخْفَىْ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْكَ، قَالَ الشّاعِرُ:(دَعَوْتُ ابنَ سَلْمَى جَحْوَشاً حِينَ أُحْضِرَتْ .

هُمُومِي، ورامانِى العَدُوُّ المُكَامِعُ)والكِمْعُ، بالكَسْرِ: مَوْضِعٌ، وَبِه فَسَّر بعضٌ قولَ رُؤْبَةَ السّابِقَ.

وأَكْمَع الغَضَى: أَخْرَجَ وَرَقَهُ، وأَبْدَى ثَمَرَه.

[ك ن ت ع](الكُنْتُعُ، بالضّمِّ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدِ: هُوَ (القَصِيرُ) مِن الرِّجَالِ، كَما فِي العُبَابِ، واللِّسَانِ.

(و) قالَ شَمِرٌ: الكِمْعُ: (المُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرْضِ، تَرْتَفِعُ حُرُوفُها، وتَطْمَئِنُّ أَوْساطُهَا) ، جَمْعُه أَكْمَاعٌ، ومِثْلُه قَوْلُ أَبِي نَصْر (أَو) هُو (الغائِطُ المُتَطأْطِئُ) مِن الأَرْضِ، قالَهُ أَبُو عَمْرٍ و، وأَنْشَد:(فظَلَّتْ عَلَى الأَكْمَاعِ أَكْمَاعِ دَعْلَجٍ .

عَلَى جِهَتَيْهَا مِنْ ضُحًى وهَجِيرِ)وقالَ آخَرُ:(ثُمّ اطَّبَى لُبَّهُ غِيلٌ تُنَازِعُه .

مَدافِعٌ بينَ غاباتٍ وأَكْماعِ)(و) قِيلَ: الكِمْعُ (مِنَ الوادِي: ناحِيَتُه) وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ رُؤْبَةَ:(مِنْ أَنْ عَرَفُتَ المَنْزِلاتِ الحُسْبَا .

)(بالكِمْعِ لَمْ تَمْلِكَ لعَيْنٍ غَرْبَا .

)وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الكِمْعُ: خَفْضٌ مِنَ الأَرْضِ لَيِّنٌ، وَأَنْشَدَ:(وكأَنَّ نَخْلاً فِي مُطَيْطَةَ ثاوِياً .

والكِمْعِ بينَ قَرَارِهَا وحَجاهَا)حَجَاها: حَرْفُها، وقالَ غيرُه: هُوَ المُطْمَئنُّ مِنَ الأَرْضِ، ويُقَال: مُسْتَقَرُّ الماءِ.

(و) الكِمْعُ: (المَحَلُّ: ومِنْه) قَوْلُهُم: (فُلانٌ فِي كِمْعِه، أَي: فِي بَيْتِه ومَوْضِعِهِ) ، نَقَلَهُ ابنُ دُرَيْدٍ.

(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: الكَمَعُ، (بالتَّحْرِيكِ: عُقْدَةُ الفَخِذِ) .

قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الكَمِعُ، ككَتِفٍ: الرَّجُلُ الإِمَّعَةُ) قالَ: والعامَّةُ تُسَمّيهِ المَعْمَعِيَّ، واللِّبْدِيَّ.

(وكَمَعَ قَوَائِمَه، كمَنَعَ) ، ونَصُّ المُحِيطِ: قَوَائِمَ دابَّتِهِ: أَشَلَّهَا، أَيّ (قَطَعَهَا) .

(و) قالَ ابنُ شُمَيْلٍ: كَمَعَ (فِي الإِنَاءِ) و (كَرَعَ) ، وشَرَعَ، كُلُّه بمَعْنًى واحِدٍ.

أَي تَجَمَّعُوا، إلاّ قَبِيلَتَيْنِ: هَوازِنَ وحِرَازَ، فإِنَّهُمَا تَكَلَّعَتَا عَلَى ذِي الكَلاعِ الأَكْبَرِ) يَزِيدَ بنِ النُّعْمَانِ، قالَ النّابغَةُ [الجَعْدِيّ] رضِيَ اللهُ عنهُ: ( .

أَتانَا بالنَّجاشَةِ مُجْلِبُوهَا .

وكِنْدَةَ تَحْتَ رايَةِ ذِي الكَلاعِ)يُرِيدُ تَمِيماً وأَسَداً وطَيِّئاً، أَجْلَبُوا الجَيْشَ عَلَى بَنِي عامِر مَعَ أَبِي يَكْسُوم، وذُو الكَلاعِ كانَ مَعَهُ أَيْضَاً.

وَفِي اللِّسَانِ: وإِذا اجْتَمَعَت القَبَائِلُ وتَناصَرَتْ فقَدْ تَكَلَّعَتْ، وأَصْلُ هَذَا مِن الكَلَعِ يَرْتَكِبُ الرِّجْلَ.

[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: أَسْوَدُ كَلِعٌ، كَكَتِفٍ: سَوَادُه كالوَسَخ.

والكَلْعَةُ، بالفَتْحِ: لُغَةٌ فِي الكُلْعَة بالضَّمِّ، عَن كُرَاع.

وإِناءٌ مُكْلَعٌ، كمُكْرَمٍ: متَوَسِّخٌ، قالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ، رَضِيَ اللهُ عَنهُ:(فَجَاءَتْ بمَعْيُوفِ الشَّرِيعَةِ مُكْلَعٍ .

أَرَشَّتْ عَلَيْهِ بالأُكُفِّ السَّواعِدُ)[ك م ع](الكِمْعُ، بالكَسْر: الضَّجِيعُ، كالكَمِيعِ) ، كَما فِي الصِّحاحِ، ومِنْهُ يُقَالُ للزَّوْجِ: هُوَ كَمِيعُها، قَالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ:(وهَبَّتِ الشَّمْأَلُ البَلِيلُ وإِذْ .

باتَ كَمِيعُ الفَتَاةِ مُلْتَفِعَا)وقَالَ عَنْتَرَةُ:(وسَيْفِي كالعَقِيقَةِ فَهْوَ كِمْعى .

سِلاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطَارَا)وفِي الأَساسِ: قَوْلُهُم: باتَ السَّيْفُ كِمْعِى وكَمِيعِى، أَي: ضَجِيعِي، وهُوَ مَجَازٌ.

(و) الكِمْعُ: (القَبَاءُ) ، نَقَلَه الصّاغانِيُّ فِي التَّكْمِلةِ.

(و) كَنَّعَه (بالسَّيْفِ) مِثْلُ (كَوَّعَهُ) وبَضَّعَهُ.

(وأَسِيرٌ كَانِعٌ: قَدْ ضَمَّهُ القِدُّ) ، وهُوَ الجِلْدُ اليابِسُ، عَن ابنِ دُرَيْد.

(و) قالَ ابنُ عَبّادٍ: (الكِنْعُ بالكَسْرِ) : لُغَةٌ فِي (العِنْكِ) ، وَهُوَ: مَا بَقِيَ قُرْبَ الجَبَلِ مِنَ الماءِ، وسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.

(واكْتَنَعَ) القَوْمُ: (اجْتَمَعَ) بَعْضُهُم ببَعْضٍ، نَقَلَه الجَوْهَرِي، وَهُوَ قَوْلُ اللَّيْثِ، وأَنْشَدَ:(سارُوا جَمِيعاً حِذارَ الكَهْلِ فاكْتَنَعُوا .

بَيْنَ الإِيادِ وبَيْنَ الهَجْفَةِ الغَدِقَهْ)قالَ: (و) اكْتَنَعَ (عليهِ) : إِذا (تَعَطَّفَ) عليهِ.

(و) قالَ غَيْرُه: اكْتَنَعَ (اللَّيْلُ: حَضَرَ وَدَنَا) .

والمُكْتَنِع: الحاضِرُ، قالَ يَزِيدُ بنُ مُعَاوِيَةَ:(آبَ هَذَا اللَّيْلُ واكْتَنَعَا .

وأَمَرَّ النَّوْمُ وامْتَنَعَا)(وتَكَنَّعَ) فُلانٌ (بهِ) : إذَا (تَعَلَّقَ) بهِ، وتَضَبَّثَ.

(و) تَكَنَّعَ (الأَسِيرُ فِي قِدِّهِ: تَقَبَّضَ) واجْتَمَعَ، قالَ مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:(وضَيْف إِذا أَرْغَى طُرُوقاً بَعِيرَهُ .

وعانٍ ثَوَى فِي القِدِّ حَتَّى تَكَنَّعَا)[] ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الكُنَاعُ، كغُرَابٍ: قِصَرُ اليَدَيْنِ والرِّجْلَيْنِ من داءٍ، عَلَى هَيْئَةِ القَطْعِ والتَّعَقُّفِ.

وتَكَنَّعَتْ يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ: تَقَبضَّتَا من جُرْحٍ ويَبِسَتَا.

والمَكْنُوعُ: المَقْطُوعُ اليَدَيْنِ، ومِنْهُ قَوْلُه:(و) قالَ غَيْرُهُ: (شَيْخٌ كَنِعٌ، ككَتِفٍ) أَي (شَنِجٌ) وَبَين شَيْخ وشَنِجٍ جَنَاسُ تَصْحِيفٍ.

(وأُنُوفٌ كانِعَةٌ: لازِقَةٌ بالوَجْهِ) وأَنْشَد اللَّيْثُ:(قُعُوداً عَلَى آبارِهِم يَثْمِدُونَها .

رَمَى اللهُ فِي تِلْكَ الأُنُوفِ الكَوَانعِ)هَكَذَا أَنْشَدَهُ، ويُرْوَى: " الأَكُف الكَوَانِعِ " وَقد تَقَدَّمَ قَرِيباً.

(والكَنِيعُ) كأَمِيرٍ: (المَكْسُورُ اليَدِ) قالَه أَبُو عَمْرٍ و.

قالَ: (و) الكَنِيعُ أَيْضاً: (العادِلُ عَنْ طَرِيقٍ إلَى غَيْرِهِ) ، يُقَالُ: كَنَعُوا عَنّا، أَي: عَدَلُوا.

(و) الكَنِيعُ (مِنَ الجُوعِ: الشَّدِيدُ) ، عَن ابنِ عَبّاد.

(والكَنْعانِيُّونَ: أُمَّةٌ تَكَلَّمَتْ بلُغَةٍ تُضارِعُ العَرَبِيَّة) أَي تُشَابِهُها، وهُم (أَوْلادُ كَنْعَانَ بنِ سامِ بنِ نُوحِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ) ، قالَهُ اللَّيْثُ، قالَ شَيْخُنا: " وكَنْعَانُ " صَرِيحُ المُصَنِّف بِه أَنّه بالفَتْحِ، وَهُوَ المَعْرُوفُ، وجَزَمَ بَعْضُهُم بأَنَّ الأَفْصَحَ فيهِ الكَسْرُ، وَقد يُفْتَحُ، وكونُه ابنَ سامٍ، هُوَ قَوْلُ اللَّيْثِ، وتَبِعَه المُصَنِّفُ، وَفِي التّوارِيخِ: أَنّه كَنْعَانُ بنُ كُوش، مِنْ أَوْلادِ حامِ بن نُوحٍ، كَمَا نَبَّه عليهِ الشِّهابُ فِي العِنَايَةِ أَثْنَاءَ " النَّحْلِ " قلتُ: والَّذِي قالَهُ اللَّيْثُ هُوَ اخْتِيَارُ ابنِ المُنْذِرِ الكُوفِيِّ النَّسّابَةِ، كَمَا ذَكَرَه ابنُ الجَوّانِيِّ فِي المُقَدِّمَةِ الفاضِلِيَّةِ.

(و) فِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ قالَ عَنْ طَلْحَةَ - لَمّا عُرِضَ عَلَيْهِ للخِلافَةِ -: " (الأَكْنَعُ) إلاّ أَنَّ فِيهِ نَخْوَةً وكِبْراً ".

يَعْنِي بهِ (الأَشَلّ) وقَدْ كانَتْ يَدُه أَصِيبَتْ يَوْمَ أُحُدِ لَمّا وَقَى بِها رَسُولَ اللهِ، فشَلَّتْ.

(و) الأَكْنَعٌ (مِنَ الأُمُورٍ: النّاقِصُ) .

بالكافِ، وَهِي رِوايَةٌ قَلِيلَةٌ.

وأَكْنَعَ الرَّجُلُ: ذَلَّ للشَّيْءِ، وخَضَعَ لَهُ، قَالَ العَجّاجُ:(مِنْ نَفْثِه والرِّفْقِ حَتَّى أَكْنَعَا .

)وقالَ أَبُو عَمْرٍ و: الكانِعُ، السّائِلُ الخاضِعُ، وَرَوَى بَيْتاً فيهِ:(رَمَى اللهُ فِي تِلْكَ الأَكُفِّ الكَوَانِع .

)ومَعْنَاه: الدَّوانِي للسُّؤالِ والطَّمَع.

(و) كَنَعَ (النَّجْمُ) كُنُوعاً: (مالَ للغُرُوبِ) كَما فِي الصّحاحِ.

(و) كَنَعَ (عَن الأَمْرِ) كُنُوعاً: إِذا أَحْجَمَ عَنْهُ، و (هَرَبَ وَجَبُنَ) زادَ ابنُ الأَثِيرِ: وعَدَلَ عَنْهُ، وَمِنْه الحَدِيثُ: " فَلَمّا بَلَغُوا المَدِينَةَ كَنَعُوا عَنْهَا " أَي: أَحْجَمُوا عَنِ الدُّخُول فِيها، وانْقَبَضُوا، وعَدَلُوا عَنْهَا، يُقَال: مَا أَكْنَعَه {وَمَا أَجْبَنَه} (و) كَنَعَ (أَصابِعَهُ) كُنُوعاً: (ضَرَبَها فأَيْبَسَها) وَفِي العُبَابِ: فيَبِسَتْ.

(و) كَنَعَ (باللهِ تَعَالَى: حَلَفَ) حكَاهُ ابنُ الأَعْرَابِيِّ، قالَ: " والَّذِي أَكْنَعُ بهِ ".

(و) كَنَعَتِ (العُقَابُ) كُنُوعاً: (ضَمَّتْ جَنَاحَيْهَا للانْقِضَاضِ) فَهِيَ كانِعَةٌ: جانِحَةٌ، نَقَلَه اللَّيْثُ.

(و) كَنِعَ (كفَرِحَ: يَبِسَ وتَشَنَّجَ) يُقَالُ: كَنِعَتُ أَصَابِعُه كَنَعاً: إِذا تَشَنَّجَتْ، قَالَ الشاعرُ:(أنْحَى أَبُو لَقِطٍ حَزّاً بشَفْرَتِه .

فأَصْبَحَتْ كَفُّه اليُمْنى بهَا كَنَعُ)(و) كَنِعَ الشَّيْءُ كَنَعاً: (لَزِمَ) ودَامَ.

(و) قالَ ابنُ شُمَيْل: كَنِعَ الرَّجُلُ: إِذا (صُرِعَ عَلَى حَنَكَهِ) .

[ك ن ع](كَنَعَ، كمَنَعَ، كُنُوعاً) ، بالضَّمِّ: (انْقَبَضَ) كَما فِي العُبَابِ والصِّحاحِ، وَفِي اللِّسَانِ: تَقَبَّضَ (وانْضَمَّ) ، وتَشَنَّجَ يُبْساً.

(و) كَنَعَ (الأَمْرُ: قَرُبَ) عَنْ أَبِي زَيْدٍ، وأَنْشَدَ:(إِنِّي إِذا المَوْتُ كَنَعْ .

)(لَا أَتَوَقَّى بالجَزَعْ .

)وقالَ الأَحْوَصُ:(يَحُوسُهُمُ أَهْلُ اليَقِينِ فكُلُّهُمْ .

يَلُوذُ حِذارَ المَوْتِ والمَوْتُ كانِعُ)(و) كَنَعَ (فيهِ) كُنُوعاً: (طَمِعَ) يُقَالُ: رَجُلٌ كانِعٌ: إِذا نَزَلَ بِكَ بنَفْسِه وَأَهْلِهِ طَمَعاً فِي فَضْلِكَ، وقالَ سِنانُ بنُ عَمْرٍ و:(خَمِيص الحَشَا يَطْوِى عَلَى السَّغْبِ نَفْسَه .

طَرُود لحَوْباتِ النُّفُوسِ الكَوَانِعِ)(و) كَنَعَ (المِسْكُ بالثَّوْبِ: لَزِقَ بهِ) قالَ النّابِغَةُ:(بزَوْرَاءَ فِي أَكْنَافِها المِسْكُ كانِعُ .

)ويُرْوَى: " كابِعُ " بالمُوَحَّدِةِ، وَقد تَقَدَّمَ.

(و) كَنَعَ (فُلانٌ) كُنُوعاً: (خَضَعَ ولانَ، كأَكْنَعَ) ، كَمَا فِي الصِّحاح، وقِيلَ: دَنَا مِنَ الذِّلَّةِ، وَقِيلَ: سَأَلَ، وَفِي الحَدِيثِ: " أَعُوذُ بِاللَّه مِنَ الكُنُوعِ "، أَيّ من التَّصاغُرِ للمَسْأَلَةِ، قالَهُ الأَصْمَعِيُّ، وبَعْضُهُم يَرْوِي قَوْلَ الشَّمّاخِ:(لَمالُ المَرْءِ يُصْلِحُه فَيْغْنِى .

مَفاقِرَةُ أَعَزُّ مِنَ الكُنُوعِ)يُقَال: أَمْرٌ أَكْنَعُ، وهُوَ مَجَازٌ، وَمِنْه الحَدِيثُ: " كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَال لَمْ يُبْدَأْ فِيهِ بذِكْرِ الله فَهُوَ أَقْطَعُ، وأَكْنَعُ " هكَذا رَوَاهُ الأَزْهَرِيُّ، وَفِي حَدِيثِ الأَحْنَفِ بنَّ قَيْسٍ - فِي الخُطْبَةِ الَّتِي خَطَبَها للإِصْلاحِ بَيْنَ الأَزْدِ وتَمِيمٍ -: كَانَ يُقَالُ: " كُلُّ أَمْرٍ ذِي بالٍ لَمْ يُحْمَدِ اللهُ فيهِ فَهُو أَكْنَعُ " ذكَرَه هُوَ أَيْضَاً والزَّمَخْشرِيُّ (ج: كُنْعٌ بالضَّمِّ) يُقَالُ: أُمُورٌ كُنْعٌ، أَي: نَوَاقِصُ.

(وأَكْنَعَ) الرَّجُلُ: (خَضعَ) ، وَهَذَا قَدْ تَقَدَّمَ قَرِيباً مَعَ ذِكْرِ شاهِدِه، فهُوَ تَكْرَارٌ.

(أَو) أَكْنَعَ: (دَنَا مِنَ الذِّلَّة) ، أَو ذَلَّ للشَّيءِ، (أَو سَأَلَ) أَوْ دَنَا لَهُ.

(و) أَكْنَعَ (الإِبِل إلَىَّ: أَدْنَاهَا) يُقَالُ: أَكْنِعْ إِلَى الإِبِلَ، أَيْ: أَدْنِها.

(والمُكْنَعُ، كمُجْمَلٍ: السِّقَاءُ يُدْنَى فُوهُ إِلَى) وَفِي التَّكْمِلَة: مِنَ (الغَدِيرِ، فيُمْلَأُ) .

(و) المُكَنَّعُ (كمُعَظَّمٍ، ومُجْمَلٍ: المُقَفَّعُ اليَدِ) ، وقِيلَ: المُقَفَّعُ الأَصابِعِ يابِسُهَا مُتقَبِّضُها، ومِنْهُ الحَدِيثُ: قالَ السّادِنُ لخالِدِ [بن الوَلِيدِ]- حِينَ أَرادَ هَدْمَ العُزَّى -: " لَا تَفْعَلْ؛

فإِنَّهَا مُكَنِّعَتُك " أَي: مُقَبِّضَةٌ يَدَيْكَ ومُشِلَّتُهُما.

(أَو المَقْطُوعُهُمَا) وَهَذَا قَوْلُ شَمِرٍ، وأَنْشَدَ لأَبِي النَّجْمِ:(يَمْشِى كمَشْىِ الأَهْدَأِ المُكَنَّع .

)وقالَ رُؤْبَةُ:(كأَنَّ مَنْ مَدَّ إِلَيْنَا أَقْطَعُ .

)(مَكَعْبَرُ الأَرْسَاغِ أَوْ مَكَنَّعُ .

)(وكَنَّعَ عَنْه تَكْنِيعاً: عَدَلَ) عَنْهُ مِثْل كَنَعَ، ورُوِىَ الحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرْنا: " كَنَّعُوا عَنْها " بالتَّشْدِيدِ.

أَيْضاً.

(و) كَنَّعَ (يَدَه: أَشَلَّهَا) أَي: قَطَعَها وأَيْبَسَها.

الدُّقَيْشِ، (أَو الكُوعُ: طَرَفُ الزَّنْدِ الّذِي يَلِي الإِبْهَامَ) ، كَمَا مَرَّ عَن الجَوْهَرِيِّ.

( {والكاعُ: طَرَفُ الزَّنْدِ الَّذِي يَلِي الخِنْصَرَ، وهَوَ الكُرْسُوعُ) ، وَفِي الأَسِاس: الغَبِىُّ: هُوَ الَّذِي لَا يُفَرِّقُ بينَ} الكُوعِ والكُرْسُوع، الكُوعُ: مِنْ ناحِيَة الإِبْهَامِ، والكُرْسُوعُ: من ناحِيَةِ الخِنْصَرِ.

(أَو الكُوعُ: أَخْفَاهُما وأَشَدُّهُما دُرْمَةً) نَقَلَه الصّاغَانِي، قالَ: (والدَّرَمُ) مُحَرَّكَةً: (أًنْ لَا يَظْهَرَ للعَظْمِ حَجْمٌ) .

(و) قالَ: (الأَكْوَعُ: العَظِيمُ الكاعِ) وَفِي الصِّحاحِ: المُعْوَجُّ الكُوعِ.

وامْرَأَةٌ {كَوْعَاءُ بيِّنًةُ الكَوَعِ.

قلتُ: وَهُوَ قَوْلُ أَبِي سَعِيد.

(و) } الأَكْوَعُ: (مَن أَقْبَلَ رُسْغاهُ عَلَى مَنْكَبَيْهِ، وقَدْ {كَوِعَ، كفَرِحَ) } كوَعاً، وقالَ اللَّيْثُ: {الكَوَعُ: يُبْسٌ فِي الرُّسْغَيْنَ، وإِقْبَالُ إِحْدَى اليَدَيْنِ عَلَى الأُخْرَى، يُقَالُ: بَعِيرٌ} أَكْوَعُ.

(و) الأَكْوَعُ: (لَقَبُ سِنَان) بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قُشَيْرٍ الأَسْلَمِيِّ (جَدِّ الصَّحابِيِّ سَلَمَة بنِ عَمْرِو بنِ سِنَانِ ابنٍ الأَكْوَعِ) ، كُنْيَتُه أَبُو مُسْلِم، وقِيلَ: أَبُو إِياس، بايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، ونَزَلَ الرَّبَذَةَ مُدَّةً، وكانَ شُجَاعاً رامِياً، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قالَ ابْنُه إِياسٌ: " مَا كَذَبَ أَبِي قَطُّ " تُوُفِّيَ بالمَدِينَة سَنَةَ أَرْبَعٍ وسَبْعِينَ، وَهُوَ (القائِلُ يَوْمَ ذِي قَرَدٍ وغَطَفانَ، وهُوَ يَرْمِي:(خُذْهَا وأَنَا ابنُ {الأَكْوَعْ .

)(واليَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعْ .

)وَقد مَرَّ تَفْسِيرُ الرُّضَّعِ فِي " ر ض ع " (} وكَوَّعَهُ بالسَّيْفِ) {تَكْوِيعاً: (ضَرَبَهُ بهِ حَتّى اعْوَجَّتْ أَكْواعُه) .

(} وتَكَوَّعَتْ يَدْه: أَصابَهَا الكَوَعُ) ومِنْهُ الحَدِيثُ:!

فتَكَوَّعَتْ أَصابِعُه " وَقد تَقَدَّمَ.

ومّما يُسْتدرَكُ عَلَيْهِ:(تَرَكْتُ لُصُوصَ المِصْرِ مِنْ بَيْنِ بائِسٍ .

صَلِيبٍ ومَكْنُوعِ الكَراسِيعِ بارِكٍ)ويُرْوَى: " مَكْبُوع " بالمُوَحَّدَةِ، وَقد تَقَدَّمَ.

والكَنِعُ، كَكَتِفٍ: الَّذِي تَشَنَّجَتْ يَداهُ.

والكَنِعُ أَيْضاً: الّلازِمُ، قالَ سُوَيْدُ ابنُ أَبِي كاهِلٍ:(وتَخَطَّيْتُ إِلَيْهَا مِنْ عِدًى .

بِزَماعِ الأَمْرِ والهَمِّ الكَنِعْ)والمُكَنَّعَةُ: اليَدُ الشَّلاّءُ.

ورَجُلٌ كَنِيعٌ، كأَمِيرٍ: مُتَقَبِّضٌ مُتَدَاخِلٌ، قالَ جَحْدَرٌ - وكانَ فِي سِجْنِ الحًجّاجِ -:(تَأَوَّبَنِي فبِتُّ لَهَا كَنِيعاً .

هُمُومٌ - مَا تُفَارِقُنِي - حَوانِى)وأَكْنَعَتِ العُقَابُ: ككَنَعَت، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.

والكانِعُ: الّذِي تَدَانَى وتَصَاغَرَ وتَقَارَبَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ.

وَمَا بالدّارِ كَنِيعٌ، أَي: أَحَدٌ، عَنْ ثَعْلَبٍ، والمَعْرُوف كَتِيعٌ.

والكَنَعْناةُ: عَفَلُ المَرْأَةِ، قالَ الشّاعِرُ:(فجَيَّأَهَا النِّسَاءُ فَحانَ مِنْهَا .

كَنَعَنَاةٌ ورادِعَةٌ رَذُومُ)[ك وع]( {الكَوْعُ: مَشْىُ الكَلْبِ) فِي الرَّمْلِ، وتَمايُلُه (عَلَى} كُوعِه مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ) كَمَا فِي الصِّحاحِ.

(و) {الكُوعُ (بالضَّمِّ: طَرَفُ الزَّنْد الَّذِي يَلِى الإِبْهَامَ،} كالكَاعِ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وقِيلَ: هُو مِنْ أَصْلِ الإٍ بْهامِ إِلَى الزَّنْدِ، (أَو هُمَا طَرَفَا الزَّنْدَيْنَ فِي الذِّراعِ مِمّا يَلِى الرُّسْغَ) ، قالَ اللَّيْثُ: هكَذَا زَعَمَهُ أَبُو(وهُمْ!

كاعَةٌ) مِثَالُ بائِعٍ وباعَةٍ، ومِنْهُ الحَدِيثُ: " مَا زَالَتْ قُرَيْشٌ كاعَةٌ حَتّى ماتَ أَبُو طالِبٍ " وقَدْ رُوىَ بالتَّشْدِيد، كَمَا تَقَدَّمَ، والمَعْنَى واحِدٌ.

ثمَّ إِنّ هَذَا الحَرْفَ وُجِدَ فِي أَكْثَر نُسَخِ الصِّحاحِ مَفْصُولاً من تَرْكِيبِ " ك وع " إِلاّ نُسْخَة أَبِي سَهْلٍ، فإنّه وُجِدَ بخَطِّهِ فِيهَا فِي آخِرِ تَرْكِيبِ " ك وع " مِنْ غَيْرِ انْفِصَالٍ، فتَأَّمَّلْ.

(فصل اللَّام) مَعَ الْعين[ل ب ع]يُقالُ: " ذَهَبَ بِهِ ضَبْعاً لَبْعاً، أَي: باطِلاً) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وصاحِبُ اللِّسَانِ، وذَكَرَه ابنُ عَبّادٍ فِي المُحِيطِ، وَقد تَقَدَّمَ ذِكْرُه أَيْضاً فِي " ض ب ع "، وكأَنَّ لَبْعاً: إِتْباعٌ، ولِذا لَا يُفْرَدُ.

[] ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: لَبَعَهُ: إِذا رَمَاهُ بِبَعْرَةِ، قالَهُ العُزَيْزِيّ.

وقالَ الصّاغَانِي: هُوِ تَصّحِيفٌ، والصَّوابُ: لَقَعَهُ، بالقَاف كَما سَيَأْتِي.

[ل ث ع](الأَلْثَعُ) ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ صاحِبُ اللِّسَانِ، وَقَالَ ابنُ عَبّادِ: هُوَ (مَنْ يَرْجِعُ لِسانُه إِلَى الثّاءِ والعَيْنِ) .

قالَ: (واللَّثْعَةُ، مَا لازَقَ الأَسْنَاخَ مِنَ الشَّفَةِ) ، فإِذا انْقَلَبَت اللَّثْعَةُ قيلَ: هُوَ أَلْثَعُ.

ل خَ ع(اللَّخَع، مُحَرَّكَةً) أَهْمَلَه الجَوْهَريُّ، وقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: هُوَ (اسْتِرخَاءُ الجِسْمِ) يَمَانِيَةٌ، ومِنْهُ سُمِّىَ لَخِيعَةُ، هَذَا نَصُّ ابنِ دُرَيْدٍ فِي الجَمْهَرَةِ، وَفِي التَّكْمِلَةِ عَنْه: اسْتِرخاءٌ فِي الجِسْمِ، قالَ ابْن دُرَيْدٍ: (وذُو الشَّناتِرِ: لَخِيعَةُ بنُ يَنُوفَ) ونَصُّ ابنِ دُرَيْدٍ: لَخِيعَةُ يَنُوف، وَهُوَ{كاعَ} كَوْعاً: عُقِرَ فمَشَى عَلَى كُوعِه؛

لأَنَّه لَا يَقْدِرُ عَلَى القِيَامِ، وقِيلَ: مَشَى فِي شِقٍّ.

وقالَ أَبُو زَيْدٍ: الأَكْوَعُ: اليابِسُ اليَدِ منَ الرُّسْغِ، الَّذِي أَقْبَلَتْ يَدُه نَحْوَ بَطْنِ الذِّراعِ، ومِنَ الإِبِلِ: الّذِي قَدْ أَقْبَلَ خُفُّه نَحْوَ الوَظيف، فهُوَ يَمْشَى عَلَى رُسْغِه، وَلَا يَكُوُن {الكَوَعُ إلاّ فِي اليَدَيْنَ.

وَفِي التَّهْذِيبِ - فِي تَرْجَمَةِ " وك ع " -[الكَوَعُ] : أَنْ تُقْبِلَ إِبْهَامُ الرِّجْلِ عَلَى أَخَواتِهَا إِقْبَالاً شَدِيداً، حَتّى يَظْهَرَ عَظْمُ أَصْلِهَا قالَ:} والكَوَعُ فِي اليَدِ: انْقِلابُ الكُوعِ حَتّى يَزُولَ، فتَرىَ شَخْصَ أَصْلِه خارِجاً.

{والكُوَيْعُ: تَصْغيرُ الكاعِ.

ويُقَالُ: أَحْمَقُ يَمْتَخِطُ} بكُوعهِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.

{وكاعَ عَن الشَّيْءِ} يَكاعُ، كخَافَ يَخافُ: لُغَةٌ فِي كَعَّ عَنهُ يَكُعُّ، عَنْ يَعْقُوبَ، نَقَلَه عَن الكِسائِيِّ، وهُوَ فِي الصِّحاحِ، والمَعْنَى: هابَهُ وجَبُنَ عَنهُ، وسَيَأْتِي للمُصَنِّفِ فِي الّذي يَليه اسْتِطْراداً، وَهَذَا مَحَلُّ ذِكْرِه.

{وكُوعَةُ بالضمِّ: مَوْضِعٌ، كَمَا فِي التَّكْمِلةِ.

[ك ى ع](} كِعْتُ عَنْه، {أَكِيعُ،} وأَكاعُ) ، وهذِه عَنْ يَعْقُوبَ، نَقَلَهَا عَن الكِسائِي، ( {كَيْعاً،} وكَيْعُوعَةَ) : لُغَةٌ فِي كَعَعِتُ عَنِ الأَمْرِ أَكُعُّ: (إِذا هِبْتَه وجَبُنْتَ عَنْه) قَالَ الجَوْهَريُّ: حَكَاهُ يَعْقُوبُ عَن الكِسائِيِّ، (فهُوَ {كائِعٌ) ،} وكاعٍ عَلَى القَلْبِ، قالَ الشَّاعرُ:(حَتَّى اسْتَفَاني نساءَ الحَيِّ ضاحِيَةً .

وأَصْبَحَ المَرْءُ عَمْرٌ ومُثْبَتاً!

كاعِ)ذُو الشَّناتِرِ وسَبَقَ فِي الرّاءِ أنَّه لَخْتِيعَةُ، فَتأملْ، وهُوَ رَجُلٌ حِمْيرَ، كانَ تَوَثَّبَ على مُلْكِهِم، فقَتَلَه ذُو نُواس، ومَلَكَ بَعْدَه، وتَقَدَّمَتْ قِصَّتُه فِي الرّاءِ، وَفِي السِّينِ.

ويَلْخَعُ، كيَمْنَعَ: ع، باليَمَنِ نَقَله ابنُ دُرَيْدٍ.

أَو هُوَ بَلْخَعُ بالباءِ المُوَحَّدَةِ كَذَا قالَهُ ابنُ الكَلْبِيِّ فِي كِتابِ افْتِراقِ العَرَبِ، وَقد تَقَدَّم فِي المُوَحَّدَةِ أنَّه قَوْلٌ أيْضاً لابْنِ دُرَيْدٍ.

أسئلة شائعة عن «كشع»

ما معنى «كشع»؟

الكسعى "، وهو رجل منهم ربى نبعة حتى اتخذ منها قوسا ونبلا، فرمى الوحش عنها ليلا فأصاب وظن أنه أخطأ فكسر القوس، فلما أصبح رأى ما أصمى من الصيد فندم (١) . قال الشاعر: ندمت ندامة الكسعى لما * رأت عيناه ما صنعت يداه[كعع] كعكعته (٢) فتكعكع، أي حبسته فاحتبس. وأكعه الفرق إكعاعا، إذا حبسه عن وجهه. وتكعكع، أي

ما جذر كلمة «كشع»؟

جذر «كشع» هو (كشع)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
سبحان الله