معنى كهر وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كهر»: وتكوير الليلِ على النهار: تَغْشِيَته إيَّاه، ويقال زيادةُ هذا من ذاك. وقوله تعالى:(إذا الشمسُ كُوِّرَتْ) * قال ابن عبّاس رضي الله عنه: غُوِّرَتْ. وقال قتادة: ذهب ضوؤها. و…
الفهرس
وتكوير الليلِ على النهار: تَغْشِيَته إيَّاه، ويقال زيادةُ هذا من ذاك.
وقوله تعالى:(إذا الشمسُ كُوِّرَتْ) * قال ابن عبّاس رضي الله عنه: غُوِّرَتْ.
وقال قتادة: ذهب ضوؤها.
وقال أبو عبيدة: كُوِّرَتْ مثل تَكْويرِ العمامةِ تُلَفُّ فتمحى.
والتَكَوُّرُ: التقطُّر والتشمُّر.
واكَتارَ الفرسُ: رفع ذَنَبَه في حُضْرِهِ.
وربَّما قالوا: كارَ الرجلُ، إذا أسرع في مشيته، حكاه ابن دريد.
ورجل مكورى (١) ، أي لئيم.
قال أبو بكر ابن السرَّاج: هو العظيم روثَةِ الأنفِ، مأخوذٌ من كَوَّرَهُ إذا جمعه.
قال: وهو مفعلى بتشديد اللام، لان فعللى لم يجئ.
قال: وقد تحذف الالف فيقال مكور (١) .
[كهر] كَهَرَ النهارُ يَكْهَرُ كَهْراً: ارتفع.
قال الشاعر (٢) : فإذا العانة في كهر الضحى * دونها أحقب ذو لحم زيم (٣) - كهر أيضا: الانتهار.
وفى قراءة عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه:(فأمَّا اليتيمَ فلا تَكْهَرْ) *.
قال الكسائي: كَهَرَهُ وقهره بمعنى.
قال: والكنهور: العظيم من السحاب.
[كير] أبو عمرو: الكير الحدَّاد، وهو زِقٌّ أو جِلْدٌ غليظٌ ذو حافاتٍ.
وأمَّا المبنيُّ من الطين فهو الكور.
وكير: اسم جبل.
كهر] كَهَرَ النهارُ يَكْهَرُ كَهْراً: ارتفع.
قال الشاعر (٢) : فإذا العانة في كهر الضحى * دونها أحقب ذو لحم زيم (٣) -والكهر أيضا: الانتهار.
وفى قراءة عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه:(فأمَّا اليتيمَ فلا تَكْهَرْ) *.
قال الكسائي: كَهَرَهُ وقهره بمعنى.
قال: والكنهور: العظيم من السحاب.
[كير] أبو عمرو: الكير الحدَّاد، وهو زِقٌّ أو جِلْدٌ غليظٌ ذو حافاتٍ.
وأمَّا المبنيُّ من الطين فهو الكور.
وكير: اسم جبل.
[كهر]الكاف والهاء والراء كلمتانِ متباعدتانِ جداً: الأولى الانتهار، يقال كَهَرَهُ يَكْهَرُه كَهْرًا.
وفي الحديث: «بأبي وأُمي ما كَهَرَني ولا شَتَمنِي».
وقرأ ناسٌ: «فأمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَكْهَرْ (١)».
والأصل الآخَر: كَهْرُ النَّهارِ، وهو ارتفاعُه، يقال كَهَرَ يَكْهَرُ.
قال:* وإذا العانة في كَهْر الضُّحى (٢) *[كهف]الكاف والهاء والفاء كلمةٌ واحدة، وهي غارٌ في جَبَل، وجمعه كُهوف.
[كهل]الكاف والهاء واللام أصلٌ يدلُّ على قُوَّة في الشَّيء أو اجتماع جِبِلَّة.
من ذلك الكَاهل: ما بين الكِتفين: سمِّي بذلك لقُوّته.
ويقولون للرَّجُل المجتمِع إذا وَخَطه الشَّيب: كَهْل، وامرأة كَهْلة.
قال:ولا أعود بَعدَها كَرِيَّا … أُمارِسُ الكَهلة والصَّبِيَّا (٣)وأمّا قولُهم للنَّبات: اكتَهَل، فإنما [هو] تشبيه بالرّجُل الكهل.
واكتهالُ الروضة: أن يعمَّها النَّوْر.
قال الأعشى:* مُؤزَّر بعَميم النبتِ مكتهلُ (٤) *
كهره ونهره.
زجره.
وفي قراءة ابن مسعود " فلا تكهر " ولقيته في كهر الضحى: في وقت ارتفاعه.
كَهْرُ: القَهْرُ، والانْتِهارُ، والضَّحِكُ، واسْتِقْبالُكَ إِنْساناً بِوَجْهٍ عابِسٍ تَهاوناً به، واللَّهْوُ، وارْتِفاعُ النَّهارِ، واشْتِدادُ الأُسْوارُ من الرُّماةِ الحاذِقُ.
والقَيْرَوانُ: القافِلَةُ، مُعَرَّبٌ،ود بالمَغْرِبِ.
فَصْلُ الكاف•
كهر: كَهَرْتُ الرّجلَ أكهَرُهُ كَهْراً، إذا إستَقْبلته بوجهٍ عابسٍ تَهاوُناً به، وبه تفسير قراءة ابن مسعود: فأمّا اليتيمَ فلا تكْهَرْ «١» .
وكَهْرُ النَّهار: ارتفاعُهُ في شَدَّة الحَرّ.
كهر:الكَهْرُ: اسْتِقبالُكَ الانسانَ بوَجْهٍ عابِسٍ تَهَاوُناً به.
والكَهْرُوْرَة (١٣):الرَّجُلُ الكاهِرُ؛
مِن هذا.
وكَهْرُ النَّهارِ: ارْتِفَاعُه في شِدَّةِ الحَرِّ.
وجاءنا كَهْرَ الضُّحى.
كهر: مستعملة.
هكر: أهمله الليثُ ومستعمَلهُ فاشٍ كثير، روى شمرٌ لأبي عبيدٍ قَالَ: الهَكْر: الْعجب، وَقد هَكِر يَهْكَرُ هَكَراً إِذا اشْتَدَّ عَجبُه، وَقَالَ أَبُو كَبِ كهر: فِي حَدِيث معاويةَ بنِ الحكمِ السُّلَمِيِّ أَنه قَالَ: مَا رَأَيْت معلِّماً أحسن تَعْلِيما من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالله مَا كَهَرني وَلَا شَتَمَنِي، قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عَمْرو: الكَهْر: الانتهارُ، يُقَال مِنْهُ: كَهَرْتُ الرجلَ وَأَنا أكهَرُهُ كَهْراً، قَالَ: وَقَالَ الْكسَائي: هِيَ فِي قِرَاءَة عبد الله (فَأَما الْيَتِيم فَلَا تكْهَر) (الضُّحَى: ٩)
[كهر]الكَهْرُ: القَهْر، وقرأَ ابنُ مَسْعُود: فأمَّا اليتيمَ فَلَا تَكْهَر وَزَعَم يعقوبُ أنَّ كافَه بدلٌ من قافِ الْقَهْر، كَهَرَه وقَهَرَه بِمَعْنى.
الكَهْرُ: الانْتِهار، يُقال: كَهَرَه كَهْرَاً، إِذا زَبَرَه وانْتَهَرَه تَهَاَوُناً بِهِ.
الكَهْرُ: الضَّحِك.
والكَهْرُ: استِقْبالُكَ إنْساناً بوجهٍ عابِس تَهاوُناً بِهِ وازْدِراءً.
وَقيل: الكَهْرُ: عُبوسُ الوَجه، وَفِي حَدِيث مُعاوِيَة بن الحَكَم السُّلَمِيِّ أنّه قَالَ: مَا رَأَيْتُ مُعلِّماً أَحْسَنَ تَعْلِيماً من النَّبِيِّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم.
فبأبي هُوَ وَأمي، مَا كَهَرَني وَلَا شَتَمَني وَلَا ضَرَبَني.
وَفِي حَدِيث المَسْعى: إنَّهم كَانُوا لَا يُدَعُّون عَنْهُ وَلَا يُكْهَرون قَالَ ابنُ الْأَثِير: هَكَذَا يُروى فِي كتبِ الغَريب وَبَعض طُرُق مُسلِم، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْأَكْثَر: يُكْرَهون.
بِتَقْدِيم الرَّاء، من الإكْراه.
قيل: الكَهْرُ: اللَّهْوُ.
والكَهْرُ: ارْتِفاعُ النَّهار، وَقد كَهَرَ الضُّحى: ارْتَفَع، قَالَ عديُّ بن زَيْدٍ العَباديّ:(مُسْتَخِفِّينَ بِلَا أَزْوَادِنا .
ثِقَةً بالمُهْرِ من غَيْرِ عَدَمْ)(فَإِذا العانةُ فِي كَهْرِ الضُّحى .
دُونَها أَحْقَبُ ذُو لحمٍ زِيَمْ)يصف أنّه لَا يَحْمِل مَعَه زاداً فِي طَرِيقه ثِقةً بِمَا يَصيدُه بمُهره.
والعانة: القَطيع من الوَحْش.
الكَهْرُ أَيْضا: اشتِدادُ الحرِّ.
وَقد ذكرهمَا الزَّمَخْشَرِيّ وَقَالَ الْأَزْهَرِي الكَهْرُ: النَّهَار ارتفاعه فِي شدَّة الْحر والكهر: المُصاهَرَة، أنْشد أَبُو عَمْرُو:(يُرَحِّبُ بِي عندَ بابِ الأميرِ .
وتُكْهِرُ سَعْدٌ ويُقْضى لَها)أَي تُصاهَر، وَالْفِعْل كَمَنَع، لوُجُود حَرْفِ الحَلْق.
الكَهْرُ: القَهْر، وقرأَ ابنُ مَسْعُود: فأمَّا اليتيمَ فَلَا تَكْهَر وَزَعَم يعقوبُ أنَّ كافَه بدلٌ من قافِ الْقَهْر، كَهَرَه وقَهَرَه بِمَعْنى.
الكَهْرُ: الانْتِهار، يُقال: كَهَرَه كَهْرَاً، إِذا زَبَرَه وانْتَهَرَه تَهَاَوُناً بِهِ.
الكَهْرُ: الضَّحِك.
والكَهْرُ: استِقْبالُكَ إنْساناً بوجهٍ عابِس تَهاوُناً بِهِ وازْدِراءً.
وَقيل: الكَهْرُ: عُبوسُ الوَجه، وَفِي حَدِيث مُعاوِيَة بن الحَكَم السُّلَمِيِّ أنّه قَالَ: مَا رَأَيْتُ مُعلِّماً أَحْسَنَ تَعْلِيماً من النَّبِيِّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم.
فبأبي هُوَ وَأمي، مَا كَهَرَني وَلَا شَتَمَني وَلَا ضَرَبَني.
وَفِي حَدِيث المَسْعى: إنَّهم كَانُوا لَا يُدَعُّون عَنْهُ وَلَا يُكْهَرون قَالَ ابنُ الْأَثِير: هَكَذَا يُروى فِي كتبِ الغَريب وَبَعض طُرُق مُسلِم، وَالَّذِي جَاءَ فِي الْأَكْثَر: يُكْرَهون.
بِتَقْدِيم الرَّاء، من الإكْراه.
قيل: الكَهْرُ: اللَّهْوُ.
والكَهْرُ: ارْتِفاعُ النَّهار، وَقد كَهَرَ الضُّحى: ارْتَفَع، قَالَ عديُّ بن زَيْدٍ العَباديّ:(مُسْتَخِفِّينَ بِلَا أَزْوَادِنا .
ثِقَةً بالمُهْرِ من غَيْرِ عَدَمْ)(فَإِذا العانةُ فِي كَهْرِ الضُّحى .
دُونَها أَحْقَبُ ذُو لحمٍ زِيَمْ)يصف أنّه لَا يَحْمِل مَعَه زاداً فِي طَرِيقه ثِقةً بِمَا يَصيدُه بمُهره.
والعانة: القَطيع من الوَحْش.
الكَهْرُ أَيْضا: اشتِدادُ الحرِّ.
وَقد ذكرهمَا الزَّمَخْشَرِيّ وَقَالَ الْأَزْهَرِي الكَهْرُ: النَّهَار ارتفاعه فِي شدَّة الْحر والكهر: المُصاهَرَة، أنْشد أَبُو عَمْرُو:(يُرَحِّبُ بِي عندَ بابِ الأميرِ .
وتُكْهِرُ سَعْدٌ ويُقْضى لَها)أَي تُصاهَر، وَالْفِعْل كَمَنَع، لوُجُود حَرْفِ الحَلْق.
والكُهْرورة بالضمّ: التَّعَبُّس.
يُقَال: فِي فلَان كُهْرورة، أَي انْتهارٌ لمنْ خاطَبه وتعبُّسٌ للْوَجْه.
قَالَ زَيْدُ الخَيْل:)(ولستُ بِذِي كُهْرُورةٍ غَيْرَ أنَّني .
إِذا طَلَعَت أُولى المُغيرةِ أَعْبِسُ)الكُهْرورة أَيْضا: المُتَعَبِّس الَّذِي يَنْتَهِرُ الناسَ، كالكُهْرور، بِغَيْر هَاء.
وَمِمَّا يُستدرَك عَلَيْهِ: الكَهْر: الشَّتْم، نَقَلَه الأَزْهَرِيّ.
ورجلٌ كُهْرورةٌ: قَبيح الْوَجْه، وَقيل ضَحَّاكٌ لَعَّابٌ، وَقيل: عابِسٌ.
وتكوير الليلِ على النهار: تَغْشِيَته إيَّاه، ويقال زيادةُ هذا من ذاك. وقوله تعالى:(إذا الشمسُ كُوِّرَتْ) * قال ابن عبّاس رضي الله عنه: غُوِّرَتْ. وقال قتادة: ذهب ضوؤها. وقال أبو عبيدة: كُوِّرَتْ مثل تَكْويرِ العمامةِ تُلَفُّ فتمحى. والتَكَوُّرُ: التقطُّر والتشمُّر. واكَتارَ الفرسُ: رفع ذَنَبَه في حُ
جذر «كهر» هو (كهر)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.