معنى كهه وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كهه»: كهة) النَّاقة الضخمة المسنة والعجوز والناب مَهْزُولَة كَانَت أَو سَمِينَة(كهي)فلَان كهى جبن وَضعف وتغيرت رَائِحَة فَمه وأصابه كلف فِي وَجهه فَهُوَ أكهى(أكهى) فلَان سخى أَ…
الفهرس
كهة) النَّاقة الضخمة المسنة والعجوز والناب مَهْزُولَة كَانَت أَو سَمِينَة(كهي)فلَان كهى جبن وَضعف وتغيرت رَائِحَة فَمه وأصابه كلف فِي وَجهه فَهُوَ أكهى(أكهى) فلَان سخى أَطْرَاف أَصَابِعه بِنَفسِهِ وَعَن الطَّعَام امْتنع مِنْهُ وَلم يردهُ كأقهى(اكتهى) فلَانا أَن يكلمهُ أعظمه وأجله(الأكهى) الْحجر لَا صدع فِيهِ(الأكهاء) نبلاء الرِّجَال(الكهاة) النَّاقة الضخمة المسنة(كاب)كوبا شرب بالكوب(كوب) كوبا دق عُنُقه وَعظم رَأسه فَهُوَ أكوب وَهِي كوباء (ج) كوب(كوب) الشَّيْء دقه بالكوبة(الكوب) قدح من الزّجاج وَنَحْو مستدير الرَّأْس لَا عُرْوَة لَهُ وَهُوَ من آنِية الشَّرَاب (ج) أكوب وأكواب(الكوبة) حجر مدور تسحق بِهِ الْأَدْوِيَة وَنَحْوهَا وَآلَة موسيقية تشبه الْعود والنرد أَو الشطرنج والكوب (مو) صور مُخْتَلفَة بَعْضهَا غير متبلور كالسناج والفحم وهما صُورَتَانِ نقيتان وَبَعضهَا متبلور كالماس والجرافيت (مج)(الكريت)سنة كريت وحول كريت تَامّ الْعدَد وَكَذَلِكَ الْيَوْم والشهر(
كهه] كهكه الاسد في زئيره، كأنه حكاية صوته.
والكهكاهة: المتهيب.
قال الهذلى (١) : ولا كهكاهة برم * إذا ما اشتدت الحقب وكه السكران، إذا استنكهته فكه في وجهك.
استنكهت الشارب فكه في وجهي: تنفّس.
وكهكه المقرور في يده: ليدفئها.
قال الكميت:وكهكه المدلج المقرور في يده .
واستدفأ الكلب بالمأسور ذي الذئب
كَهَّةُ: الناقةُ الضَّخْمَةُ المُسِنَّةُ، والعجوزُ، والنابُ مَهْزولَةً كانت أو سَمِينَةً.
وكَهَّ يَكِهُّ كُهوهاً: هَرِمَ،وـ السَّكْرانُ: إذا اسْتُنْكِهَ فَكَهَّ في وجْهِكَ.
والكَهْكَهَةُ: الحَرارةُ،وـ من الأَسَدِ: حكايةُ صَوْتِهِ، وتَنَفُّسُ المَقْرورِ في يَدِهِ إذا خَصِرَتْ، وحِكايَةُ صَوْتِ البَعيرِ في هَدِيرِهِ.
والكَهْكَاهَةُ: المُتَهَيِّبُ، والجارِيةُ السَّمِينَةُ.
كَهَّةُ: الناقةُ الضخمةُ المُسِنَّة.
الأَزهري: نَاقَةٌ كَهَّةٌ وكَهَاةٌ، لُغَتَانِ، وَهِيَ الضَّخْمَةُ المُسنَّة الثَّقِيلَةُ.
والكَهَّةُ: العجوزُ أَو النابُ، مَهْزُولَةً كَانَتْ أَو سَمِينَةً.
وَقَدْ كَهَّت الناقةُ تَكِهُّ كُهوهاً إِذَا هَرِمَت.
ابْنُ الأَعرابي: جَارِيَةٌ كَهْكاهةٌ وهَكْهاكةٌ إِذَا كَانَتْ سَمِينَةً.
وكَهَّ الرجلُ: اسْتُنْكِهَ؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
الْجَوْهَرِيُّ: وكَهَّ السَّكْرانُ إِذَا اسْتَنْكَهْتَه فكَهَّ فِي وَجْهِك.
أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ كَهَّ فِي وجْهِي أَي تنفَّسَ، والأَمْرُ مِنْهُ كَهَّ وكِهَّ، وَقَدْ كَهِهْتُ أَكَهُّ وكَهَهْتُ أكِهُّ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن ملَكَ الموتِ قَالَ لِمُوسَى، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَهُوَ يريدُ قبْضَ رُوحِه: كُهَّ فِي وَجْهِي، ففَعل، فقبَضَ رُوحَه، أَي افْتَحْ فاكَ وتنفَّسْ.
يُقَالُ: كَهَّ يَكُهُّ وكُهَّ يَا فُلَانُ أَي أَخْرِجْ نفَسَك، وَيُرْوَى كَهْ، بِهَاءٍ وَاحِدَةٍ مُسكَّنة بِوَزْنِ خَفْ، وَهُوَ مِنْ كاهَ يَكاهُ بِهَذَا الْمَعْنَى.
والكَهْكَهةُ: ترديدُ البعيرِ هَدِيرَه، وكَهْكَهَ الأَسدُ فِي زئيرِه كَذَلِكَ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كأَنه حكايةُ صوْتِه، والأَسدُ يُكَهْكِه فِي زَئِيرِهِ؛
وأَنشد:سامٍ عَلَى الزَّأْآرةِ المُكَهْكِهوالكَهْكَهةُ: حِكَايَةُ صوتِ الزَّمْرِ؛
قَالَ:يَا حَبَّذا كَهْكَهةُ الغَواني، .
وحَبَّذا تَهانُفُ الرَّوانيإلىَّ يومَ رِحْلةِ الأَظْعانِوالكَهْكَهةُ فِي الضَّحِكِ أَيضاً، وَهُوَ فِي الزَّمْرِ أَعْرَفُ مِنْهُ فِي الضَّحِكِ.
وكَهْ كَهْ: حكايةُ الضحِك.
وَفِي التَّهْذِيبِ: وكَهْ حكايةُ الكُهَكِه.
ورجلٌ كُهاكِهٌ: الَّذِي تَرَاهُ إِذَا نظرتَ إِلَيْهِ كأَنه ضاحكٌ وَلَيْسَ بِضَاحِكٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ الحجاجُ قَصِيرًا أَصفرَ كُهاكِهةً، التَّفْسِيرُ لَشَمِرٍ حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ.
وَقَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ مِنْ الكَهْكهةِ القهقهةِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ فِي النِّهَايَةِ:أَصعرَ كُهاكِهاً، وَفَسَّرَهُ كَذَلِكَ.
وكَهْكَهَ المَقْرُورُ: تنفَّسَ فِي يدِه ليُسخِّنَها بنفَسه مِنْ شِدَّةِ البرْد فَقَالَ كَهْ كَهْ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ:وكهْكَهَ الصَّرِدُ المَقْرُورُ فِي يدِه، .
واستَدْفأَ الكلْبُ فِي المأْسورِ ذِي الذِّئَبِوَهُوَ أَن يتنفَّس فِي يَدِهِ إِذَا خَصِرَت.
وَشَيْخٌ كَهْكَمٌ: وَهُوَ الَّذِي يُكَهْكِهُ فِي يَدِهِ؛
قَالَ:يَا رُبَّ شَيْخٍ، مِنْ لُكَيْزٍ كَهْكَمِ، .
قَلَّصَ عَنْ ذاتِ شَبابٍ حَذْلَمِوالكَهْكاهةُ مِنَ الرِّجَالِ: المُتَهيِّبُ؛
قَالَ أَبو الْعِيَالِالسَّيْرِ كأَنهم تَوَهَّمُوا لجَرْسِ ذَلِكَ جَرْسَ نَغْمةٍ فضاعَفُوه؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما أَصله المُحَقْحِق، ثُمَّ قِيلَ المُهَقْهِق عَلَى الْبَدَلِ، ثُمَّ قُلِبَ فَقِيلَ المُقَهْقِه.
الأَزهري: قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَئِمَّتِنا الأَصل فِي قَرَبِ الوِرْدِ أَن يُقَالَ قَرَبٌ حَقْحاقٌ، بِالْحَاءِ، ثُمَّ أَبدلوا الْحَاءَ هَاءً فَقَالُوا للحَقْحَقة هَقْهَقة وهَقْهاق، ثُمَّ قَلَبُوا الهَقْهقة فَقَالُوا قَهْقَهة، كَمَا قَالُوا حَجْحَج وجَخْجَخَ إِذَا لَمْ يُبْدِ مَا فِي نَفْسِهِ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ والقَهْقَهةُ فِي السَّيْرِ مِثْلُ الهَقْهَقة، مقلوبٌ مِنْهُ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:جَدَّ وَلَا يَحْمَدْنَه أَنْ يَلْحَقا .
أقَبُّ قَهْقاهٌ إِذَا مَا هَقْهَقاوَقَالَ أَيضاً:يُصْبِحْنَ بَعْدَ القَرَبِ المُقَهْقِهِ .
بالهَيْفِ مِنْ ذاكَ البَعِيدِ الأَمْقَهِ «١».
أَنشدهما الأَصمعي، وَقَالَ فِي قَوْلِهِ القَرَبِ المُقَهْقِه: أَراد المُحَقْحِق فَقَلَبَ، وأَصل هَذَا
[كهه]: (الكَهَّةُ: النَّاقَةُ الضَّخْمَةُ المُسِنَّةُ) .
(قالَ الأزْهرِيُّ: ناقَةٌ كَهَّةٌ وكَهَاةٌ، لُغَتانِ، وَهِي الضَّخْمَةُ المُسِنَّةُ الثَّقِيلَةُ.
(و) الكَهَّةُ: (العَجُوزُ.
(و) أَيْضاً: (النَّابُ مَهْزولَةً كانتْ أَو سَمِينَةً.
(و) قد (كَهُّ يَكِهَّ كُهُوهاً: هَرِمَ) ؛
) عَن ابنِ شُمَيْل.
(و) كَهَّ (السَّكْرانُ) يَكِهُّ: (إِذا اسْتُنْكِهَ فَكَهَّ فِي وجْهِكَ) ؛
) نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ أَبو عَمْرٍ و: وكَهَّ فِي وَجْهِي، أَي تَنَفَّسَ.
وَقد كَهِهْتُ أَكَهُّ وكَهَهْتُ أَكِهُّ.
وَفِي الحدِيثِ: (أَنَّ مَلِكَ المَوْتِ قالَ لموسَى، عَلَيْهِمَا السَّلَام، وَهُوَ يُريدُ قَبْضَ رُوحِه: كُهَّ فِي وَجْهِي، ففَعَلَ، فقَبَضَ رُوحَه) ، أَي افْتَحْ فاكَ وتنفَّسْ؛
ويُرْوَى كَهْ، مُخَفَّفَةً، كخَفْ، وَهُوَ مِن كاهَ يَكاهُ بِهَذَا المعْنَى.
(والكَهْكَهَةُ: الحَرارَةُ.
(و) الكَهْكَهَةُ (من الأسَدِ: حِكايَةُ صَوْتِه) فِي زَئِيرِهِ؛
وأَنْشَدَ الأزْهرِيُّ:سامٍ على الزَّآرَةِ المُكَهْكِه (و) الكَهْكَهَةُ: (تَنَفُّسُ المَقْرُورِ فِي يَدِهِ إِذا خَصِرَتْ) ، أَي بَرَدَتْ؛
عَن ابنِ الأعْرابيِّ، يُسَخِّنُها بنَفَسِه من شِدَّةِ البَرْدِ، فقالَ: كَهْ كَهْ؛
قالَ الكُمَيْت:وكَهْكَهَ الصَّرِدُ المَقْرُورُ فِي يدِهواسْتَدْفَأَ الكلْبُ فِي المأْسورِ ذِي الذِّئَبِوضَبَطَه شيْخُنا بالحاءِ المُهْمَلةِ والضادِ المعْجمةِ وجَعَلَ الضَّمِير رَاجعا إِلَى القرَّةِ المَفْهومِ مِن المَقْرُورِ.
قُلْتُ: وَهُوَ تَكَلُّف بَعِيدٌ وغَفْلةٌ عَن الأُصولِ الصَّحِيحةِ.
(و) الكَهْكَهَةُ: (حِكايَةُ صَوْتِ البَعيرِ فِي هَدِيرِهِ) هُوَ تَرْديدُه فِيهِ؛
عَن ابنِ دُرَيْدٍ.
(والكَهْكاهَةُ: المُتَهَيِّبُ) مِن الرِّجالِ؛
وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لأبي العيالِ الهُذَليّ يَرْثي ابنَ عَمِّه عَبْد بن زُهْرة:وَلَا كَهْكاهةٌ بَرِمٌ إِذا مَا اشْتَدَّتِ الحِقَبُالحِقَبُ: السِّنونَ؛
وكَذلِكَ الكَهْكَامَةُ، بالميمِ، عَن شَمِرٍ، والكَهْكَمُ وأَصْلُه كَهامٌ.
(و) قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الكَهْكَاهَةُ (الجارِيَةُ السَّمِينَةُ) ، كالهَكْهَاكَةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الكَهْكَهَةُ: حِكايَةُ صَوْتِ الزمْرِ؛
قالَ:يَا حَبَّذا كَهْكَهةُ الغَوانيوحَبَّذا تَهانُفُ الرَّواني إليَّ يومَ رِحْلةِ الأظْعانِ والكَهْكَهَةُ: القَهْقَهَةُ.
وكَهْ كَهْ: حِكايَةُ الضَّحِكِ.
وَفِي التَّهذِيبِ: وكَهْ حكايَةُ المكهكه.
ورجُلٌ كُهاكِهُ، كعُلابِطٍ: الَّذِي تَراهُ إِذا نَظَرْتَ إِلَيْهِ كأنَّه ضاحِكٌ وليسَ بضاحِكٍ؛
وَبِه فَسَّرَ شَمِرٌ: كانَ الحجاجُ قَصِيراً أَصْفرَ كُها كِهَةً؛
حكَاهُ الهَرَويُّ فِي الغَرِيبَيْنِ؛
وَفِي النهايَةِ: أَصْفرَ كُها كِهاً؛
وفسَّرَه كَذلِكَ.
وشيخٌ كَهْكَمٌ: وَهُوَ الَّذِي يُكَهْكِهُ فِي يدِهِ؛
والميمُ زائِدَةٌ؛
قالَ:يَا رُبَّ شَيْخٍ من لُكَيْزٍ كَهْكَمِقَلَّصَ عَن ذاتِ شَبابٍ حَذْلَمِوالكَهْكَاهُ: الضَّعيفُ.
وتَكَهْكَه عَنهُ: ضَعُفَ.
: (الكَهَّةُ: النَّاقَةُ الضَّخْمَةُ المُسِنَّةُ) .
(قالَ الأزْهرِيُّ: ناقَةٌ كَهَّةٌ وكَهَاةٌ، لُغَتانِ، وَهِي الضَّخْمَةُ المُسِنَّةُ الثَّقِيلَةُ.
(و) الكَهَّةُ: (العَجُوزُ.
(و) أَيْضاً: (النَّابُ مَهْزولَةً كانتْ أَو سَمِينَةً.
(و) قد (كَهُّ يَكِهَّ كُهُوهاً: هَرِمَ) ؛
) عَن ابنِ شُمَيْل.
(و) كَهَّ (السَّكْرانُ) يَكِهُّ: (إِذا اسْتُنْكِهَ فَكَهَّ فِي وجْهِكَ) ؛
) نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وقالَ أَبو عَمْرٍ و: وكَهَّ فِي وَجْهِي، أَي تَنَفَّسَ.
وَقد كَهِهْتُ أَكَهُّ وكَهَهْتُ أَكِهُّ.
وَفِي الحدِيثِ: (أَنَّ مَلِكَ المَوْتِ قالَ لموسَى، عَلَيْهِمَا السَّلَام، وَهُوَ يُريدُ قَبْضَ رُوحِه: كُهَّ فِي وَجْهِي، ففَعَلَ، فقَبَضَ رُوحَه) ، أَي افْتَحْ فاكَ وتنفَّسْ؛
ويُرْوَى كَهْ، مُخَفَّفَةً، كخَفْ، وَهُوَ مِن كاهَ يَكاهُ بِهَذَا المعْنَى.
(والكَهْكَهَةُ: الحَرارَةُ.
(و) الكَهْكَهَةُ (من الأسَدِ: حِكايَةُ صَوْتِه) فِي زَئِيرِهِ؛
وأَنْشَدَ الأزْهرِيُّ:سامٍ على الزَّآرَةِ المُكَهْكِه (و) الكَهْكَهَةُ: (تَنَفُّسُ المَقْرُورِ فِي يَدِهِ إِذا خَصِرَتْ) ، أَي بَرَدَتْ؛
عَن ابنِ الأعْرابيِّ، يُسَخِّنُها بنَفَسِه من شِدَّةِ البَرْدِ، فقالَ: كَهْ كَهْ؛
قالَ الكُمَيْت:وكَهْكَهَ الصَّرِدُ المَقْرُورُ فِي يدِهواسْتَدْفَأَ الكلْبُ فِي المأْسورِ ذِي الذِّئَبِوضَبَطَه شيْخُنا بالحاءِ المُهْمَلةِ والضادِ المعْجمةِ وجَعَلَ الضَّمِير رَاجعا إِلَى القرَّةِ المَفْهومِ مِن المَقْرُورِ.
قُلْتُ: وَهُوَ تَكَلُّف بَعِيدٌ وغَفْلةٌ عَن الأُصولِ الصَّحِيحةِ.
(و) الكَهْكَهَةُ: (حِكايَةُ صَوْتِ البَعيرِ فِي هَدِيرِهِ) هُوَ تَرْديدُه فِيهِ؛
عَن ابنِ دُرَيْدٍ.
(والكَهْكاهَةُ: المُتَهَيِّبُ) مِن الرِّجالِ؛
وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ لأبي العيالِ الهُذَليّ يَرْثي ابنَ عَمِّه عَبْد بن زُهْرة:وَلَا كَهْكاهةٌ بَرِمٌ إِذا مَا اشْتَدَّتِ الحِقَبُالحِقَبُ: السِّنونَ؛
وكَذلِكَ الكَهْكَامَةُ، بالميمِ، عَن شَمِرٍ، والكَهْكَمُ وأَصْلُه كَهامٌ.
(و) قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الكَهْكَاهَةُ (الجارِيَةُ السَّمِينَةُ) ، كالهَكْهَاكَةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الكَهْكَهَةُ: حِكايَةُ صَوْتِ الزمْرِ؛
قالَ:يَا حَبَّذا كَهْكَهةُ الغَوانيوحَبَّذا تَهانُفُ الرَّواني إليَّ يومَ رِحْلةِ الأظْعانِ والكَهْكَهَةُ: القَهْقَهَةُ.
وكَهْ كَهْ: حِكايَةُ الضَّحِكِ.
وَفِي التَّهذِيبِ: وكَهْ حكايَةُ المكهكه.
ورجُلٌ كُهاكِهُ، كعُلابِطٍ: الَّذِي تَراهُ إِذا نَظَرْتَ إِلَيْهِ كأنَّه ضاحِكٌ وليسَ بضاحِكٍ؛
وَبِه فَسَّرَ شَمِرٌ: كانَ الحجاجُ قَصِيراً أَصْفرَ كُها كِهَةً؛
حكَاهُ الهَرَويُّ فِي الغَرِيبَيْنِ؛
وَفِي النهايَةِ: أَصْفرَ كُها كِهاً؛
وفسَّرَه كَذلِكَ.
وشيخٌ كَهْكَمٌ: وَهُوَ الَّذِي يُكَهْكِهُ فِي يدِهِ؛
والميمُ زائِدَةٌ؛
قالَ:يَا رُبَّ شَيْخٍ من لُكَيْزٍ كَهْكَمِقَلَّصَ عَن ذاتِ شَبابٍ حَذْلَمِوالكَهْكَاهُ: الضَّعيفُ.
وتَكَهْكَه عَنهُ: ضَعُفَ.
الشيءُ يَلْثَى.
قالَ: وليسَ مِن بابِ الهاءِ وسَيُذْكَرُ فِي موْضِعِه.
كهة) النَّاقة الضخمة المسنة والعجوز والناب مَهْزُولَة كَانَت أَو سَمِينَة(كهي)فلَان كهى جبن وَضعف وتغيرت رَائِحَة فَمه وأصابه كلف فِي وَجهه فَهُوَ أكهى(أكهى) فلَان سخى أَطْرَاف أَصَابِعه بِنَفسِهِ وَعَن الطَّعَام امْتنع مِنْهُ وَلم يردهُ كأقهى(اكتهى) فلَانا أَن يكلمهُ أعظمه وأجله(الأكهى) الْحجر لَا
جذر «كهه» هو (كهه)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.