معنى كهن وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كهن»: كهَنَ لـ يَكهَن، كَهانةً، فهو كاهِن، والمفعول مكهون له • كهَن لفلانٍ: أخبره بالغَيْب، وحدّثه به على سبيل الظَّنِّ. كاهن [مفرد]: ج كَهَنَة وكُهَّان: ١ - اسم فاعل من كهَنَ …
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| كهَّنَ | يُكهِّن | تكهينًا | مُكهِّن | مُكهَّن |
| كهُنَ | يَكهُن | كَهانةً | كاهِن | — |
كهَنَ لـ يَكهَن، كَهانةً، فهو كاهِن، والمفعول مكهون له • كهَن لفلانٍ: أخبره بالغَيْب، وحدّثه به على سبيل الظَّنِّ.
كاهن [مفرد]: ج كَهَنَة وكُهَّان: ١ - اسم فاعل من كهَنَ لـ ° سَجْع الكُهّان: كلامهم غير المفهوم المزوّق؛
لاستمالة السامعين.
٢ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من كهُنَ.
٣ - (دن) من ارتقى إلى درجة الكهنوت، عضو يأتي في الرّتبة الثانية ما بين الأسقف والشِّدياق، له الصلاحية في إقامة المناسك.
٤ - (دن) عند أصحاب الديانات الأخرى من غير المسلمين من ساغ له أن يقدِّم الذَّبائحَ والقرابينَ "كبير الكهنة".
كهَّنَ يُكهِّن، تكهينًا، فهو مُكهِّن، والمفعول مُكهَّن (للمتعدِّي) • كهَّن الرجُلُ: صارت الكهانةُ غريزة فيه.
• كَهَّن الكاهِنُ: مارس طريقتَه من تقدمة ذبيحة وتبخير وغير ذلك.
• كهَّن السيّارةَ: ١ - أبعدها عن الاستعمال، وعدَّها غير نافعة "كهَّن المديرُ سيارتَه واشترى سيارة جديدة- كهَّن العهدةَ".
٢ - باعها خردة.
كهُنَ يَكهُن، كَهانةً، فهو كاهِن • كهُن الشَّخصُ: صار كاهِنًا، أخبر بالغيب وتحدّث عنه " {وَلاَ بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ} - {فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلاَ مَجْنُونٍ} ".
تكهَّنَ/ تكهَّنَ بـ/ تكهَّنَ لـ يتكهَّن، تكهُّنًا، فهو مُتكهِّن، والمفعول مُتكهَّن به • تكهَّن الشَّخصُ/ تكهَّن بكذا: قال ما يُشبه قولَ الكَهَنَة "تكهَّن بحدوث زلزال/ ثورة- لها تكهُّنات غريبة".
• تكهَّن له: كهَن له؛
أخبره بالغيب.
كاهِنة [مفرد]: امرأة تكرّس نفسَها لخدمة الآلهة.
كَهانة [مفرد]: ١ - مصدر كهُنَ وكهَنَ لـ.
٢ - حِرْفة الكاهن، ادّعاء معرفة الأسرار أو أحوال الغيب "مارس الكَهانة".
٣ - (مع) عمليَّة اجتماعيّة يتمّ فيها استخدام فعاليَّة التكهُّن لتحديد مناط اللّوم واقتراح سبل العلاج من المرض أو النكبات الأخرى.
كِهانة [مفرد]: كَهانة؛
حرفة الكاهن، مطالعة الغيب والإخبار بالحوادث المستقبلة والماضية.
كَهَنوت [مفرد]: وظيفة الكاهن ورتبته.
• رجال الكَهَنوت: رجال الدِّين عند المسيحيين واليهود.
كُهْنَة [مفرد]: ج كُهُنات وكُهْنات: بالٍ لا يعتدّ به "أصبحت السيّارة كُهْنَة".
كهن)لَهُ كهَانَة أخبرهُ بِالْغَيْبِ فَهُوَ كَاهِن (ج) كهان وكهنة وَيُقَال كهن لَهُم قَالَ لَهُم قَول الكهنة(كهن) كهَانَة صَار كَاهِنًا أَو صَارَت الكهانة لَهُ طبيعة وغريزة(كاهنه) حاباه(تكهن) لَهُ كهن لَهُ كهن وَقَالَ مَا يشبه قَول الكهنة(الكاهن) كل من يتعاطى علما دَقِيقًا وَمن الْعَرَب من كَانَ يُسمى المنجم والطبيب كَاهِنًا وَالَّذِي يقوم بِأَمْر الرجل وَيسْعَى فِي حَاجته وَعند الْيَهُود وَالنَّصَارَى من ارْتقى إِلَى دَرَجَة الكهنوت وَعند أَصْحَاب الديانَات الْأُخْرَى من غير الْمُسلمين من سَاغَ لَهُ أَن يقدم الذَّبَائِح والقرابين ويتولى الشعائر الدِّينِيَّةو (حلوان الكاهن) أجرهو (سجع الْكُهَّان) كَلَامهم الْمَوْزُون الْمُتَكَلف(الكهانة) حِرْفَة الكاهن(الكهنوت) وَظِيفَة الكاهن (د)و (رجال الكهنوت) رجال الدّين عِنْد الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَنَحْوهم(كه)كهوها هزم والسكران فِي وَجه من يستنكه تنفس(كه)كهوها تنفس(ال
وفلان مكين عند فلان بيِّن المَكانَةِ.
والمَكانُ والمَكانَةُ: الموضع.
قال الله تعالى: (ولو نَشاءُ لمسَخْناهُم على مَكانَتِهِمْ) ولمَّا كثُر لزوم الميم تُوُهِّمَتْ أصليَّةً فقيل تمَكَّنْ كما قالوا من المسكين تَمَسْكَنْ.
أبو عمرو: يقال للرجل إذا شاخَ كنْتِيٌّ ; كأنَّه نُسِب إلى قوله: كنتُ في شبابي كذا وكذا.
قال: فأصبحتُ كنْتِيًّا وأصبحتُ عاجِناً * وشرُّ خصالِ المرء كنت وعاجن[كهن] الكاهِنُ معروف، والجمع الكُهَّانُ والكَهَنَةُ.
يقال: كَهَنَ يَكْهُنُ كِهانَةً، مثل كتب يكتب كتابة، إذا تَكَهَّنَ.
وإذا أردت أنَّه صار كاهنا قلت: كهن بالضم يكهن كهانة بالفتح.
والكاهنان: حيان (١) .
[كين] الكَيْنُ: لحمةٌ داخل فرج المرأة، والجمع كُيونٌ، وهي كالغُدَد.
قال جرير: كهن] الكاهِنُ معروف، والجمع الكُهَّانُ والكَهَنَةُ.
يقال: كَهَنَ يَكْهُنُ كِهانَةً، مثل كتب يكتب كتابة، إذا تَكَهَّنَ.
وإذا أردت أنَّه صار كاهنا قلت: كهن بالضم يكهن كهانة بالفتح.
والكاهنان: حيان (١) .
[كين] الكَيْنُ: لحمةٌ داخل فرج المرأة، والجمع كُيونٌ، وهي كالغُدَد.
قال جرير:(*) غمز ابن مُرَّةَ يا فرزدقُ كَيْنَها * غَمْزَ الطبيب نغا نغ المعذور وبات فلان بكينة سوء بالكسر، أي بحالة سوء.
و (كأين) معناها معنى كم في الخبر والاستفهام.
وفيها لغتان كأيِّنْ مثال كَعَيٍّ، وكائِنْ مثل كاعٍ.
قال أُبَيُّ بن كعب لزِرّ بن حُبَيش: " كأَيِّنْ تعدُّ سورةَ الأحزاب؟
"، أي كم تَعُدُّ.
وتقول في الخبر: كأيِّنْ من رجل قد رأيتُ، تريد بها التكثير، فتخفض النكرةَ بعدها بمِنْ.
وإدخال (مِنْ) بعد كأيِّنْ، أكثر من النصب بها، وأجْوَدُ.
قال ذو الرمة: وكائِنْ ذَعَرْنا من مَهاةٍ وَرامِحٍ * بلادُ العِدا ليست له ببلاد
هو كاهن بيّن الكهانة وقد كهن وكهن.
وعن ابن عباس: لا تتبع النجوم فإنها تؤدّي إلى الكهانة، وتكهّن: قال ما يشبه قول الكهنة.
كَهَنَ له، كمَنَعَ ونَصَر وكَرُمَ، كَهانَةً، بالفتح،وتَكَهَّنَ تَكَهُّناً: قَضَى له بالغَيْبِ، فهو كاهِنٌج: كَهَنَةٌ وكُهَّانٌ،وحِرْفَتُه: الكِهانَةُ، بالكسر.
والكاهِنُ: مَن يَقومُ بأمْرِ الرَّجُلِ، ويَسْعَى في حاجَتِه.
والمُكاهَنَةُ: المُحاباةُ.
والكاهِنانِ: حَيَّانِ.
• كانَ يَكِينُ: خَضَعَ.
واكْتانَ: حَزِنَ.
والكَيْنُ: لَحْمُ باطِنِ الفَرْجِ، أو غُدَدٌ فيه كأَطْرافِ النَّوى، والبَظْرُج: كُيُونٌ.
والكَيْنَةُ: النَّبِقَةُ، والكَفالَةُ، وبالكسر: الشِّدَّةُ المُذِلَّةُ، والحالَةُ.
وكأَيِّنْ وكائِنْ: بِمَعْنَى كَمْ في الاسْتِفْهامِ والخَبَرِ، اللِّيفَ،ودَواءٌ م فارِسِيَّتُه: بِيرْزَدْ، مُدِرٌّ مُحَلِّلٌ، مِفَشٌّ للرِياحِ، نافِعٌ من الإِعْياءِ والكُزَازِ والصَّرْعِ والصُّداعِ والسَّدَرِ، ووَجَعِ السِّنِّ المُتَأكِّلَةِ، والأذُنِ، واخْتِناقِ الرَّحِمِ، تِرْياقٌ للسِّهامِ المَسْمومَةِ، ولجميعِ السُّمومِ، ودُخانُه يَطْرُدُ الهَوامَّ، وبالضم: الجَبَلُ الصَّغيرُ، وقُلَّةُ الجَبَلِ، والمُنْفَرِدُ المُسْتَطيلُ في السماءِ، ولا يكونُ إِلاَّ أسْوَدَ، أو الجَبَلُ السَّهْلُ المُسْتَوِي المُنْبَسِطُ على الأرضِج: قُنَنٌ وقِنانٌ وقُنُونٌ،وع قُرْبَ حَوْمانَةِ الدَّرَّاجِ.
واقْتَنَّ: انْتَصَبَ،كاقْتَأَنَّ، واتَّخَذَ قِنّاً، وسَكَتَ.
والقُنانُ، كغُرابٍ: الصُّنانُ، وكُمُّ القَميصِ،كالقَنانِ، وبالفتح: اسمُ مَلِكٍ كانَ يأخُذُ كلَّ سَفينَةٍ غَصْباً، أَو هو هُدَدُ بنُ بُدَدَ، وجَبَلٌ لأَسَدٍ.
وأبو قَنَانٍ: عابدٌ.
والقِنِّينُ، كسِكِّينٍ: الطُّنْبُورُ، ولُعْبَةٌ للرُّومِ يُتَقامَرُ بها.
وابنُ القُنِّيِّ، بالضم: محدِّثٌ.
والقانونُ: مِقْياسُ كلِّ شيءٍج: قَوانِينُ،وع بين دِمَشْقَ وبَعْلَبَكَّ.
والقُناقِنُ، بالضم: البَصيرُ بالماءِ في حَفْرِ القُنِيِّج: بالفتح.
والقِنْقِنُ: صَدَفٌ بَحْرِيٌّ، الواحِدَةُ: بهاءٍ، وجُرَذٌ كِبارٌ، والدَّليلُ الهادِي.
واسْتَقَنَّ: أقامَ مع غَنَمِه يَشْرَبُ ألبانَها،وـ بالأمْرِ: اسْتَقَلَّ.
والقَنَنُ: السَّنَنُ.
والقِنِّينَةُ، كسِكِّينَةٍ: إناءٌ من زُجاجٍ للشَّرابِ.
والقِنانَةُ، بالكسر: نَهْرٌ بسَوادِ العِراقِ.
وقَنونَا: وادٍ بالسَّراةِ.
وقُنَيْنَةُ، كجُهَيْنَةَ: ة بدِمَشْقَ.
• القَوْنَةُ: القِطْعَةُ من الحديدِ أَو الصُّفْرِ يُرْقَعُ بها الإِناءُ.
والتَّقَوُّنُ: التَّعَدِّي باللّسانِ، والمَدْحُ التامُّ.
وقُونِيَةُ، بالضم وكسر النونِ وتخفيفِ الياءِ: د بالرُّومِ جَليلٌ.
وقَيْوانُ: د باليَمَنِ لخَوْلانَ.
وقَوْنٌ وقُوَيْنٌ، كزبيرٍ: مَوْضِعانِ.
• قانَ القَيْنُ الحدِيدَ يَقِينُه: سَوَّاهُ،وـ الشيءَ: لَمَّهُ،وـ الإِناءَ: أصْلَحَهُ،وـ اللُّه فُلاناً على كذا: خَلَقَهُ.
والقَيْنُ: العَبْدُج: قِيانٌ، والحَدَّادُج: أقْيانٌ وقُيونٌ،وة باليمن من قُرَى عَثَّرَ.
وبناتُ قَيْنٍ: ماءٌ.
وبَلْقَيْنِ: أصلُه بنو القَيْنِ، والنِّسْبةُ: قَيْنيٌّ، وبضم الباءِ وكسر القاف وزيادةِ هاءٍ آخِرَهُ: ة بمِصرَ.
والتَّقَيُّنُ: التَّزَيُّنُ.
والقَيْنَةُ: الأمَةُ المُغَنِّيَةُ، أو أعَمُّ، والدُّبُرُ، أو أدنى فِقَرِ الظَّهرِ منه، أو ما بين الوَرِكَيْنِ، أو هَزْمَةٌ هُنالِكَ،وـ من الفَرَسِ: نُقْرَةٌ بين الغُرابِ والعَجُزِ فيها هَزْمَةٌ، والماشِطَةُ.
والقَيْنانُ: موضِعُ القَيْدِ من ذواتِ الأَرْبَعِ، أو يَخُصُّ البعيرَ، وبلا لامٍ: ابنُ انُوشَ بنِ شِيثٍ،وة بسَرَخْسَ.
وقايِنُ: د، وابنُ لآِدمَ عليه السلامُ.
والقانُ: شجرٌ للقِسِيِّ،ود باليمن.
وقَيْنِيَّةُ: ة بِدِمَشْقَ كانت تُجاهَ بابِ الصَّغيرِ، صارَتِ اليومَ بَساتينَ.
واقْتَأَنَّ النَّبْتُ اقْتئْناناً: حَسُنَ،وـ الرَّوْضةُ: أخَذَتْ زُخْرُفَها.
والتَّقْيينُ: التَّزْيينُ.
فَصْلُ الكاف• كأَنْتُ، كمَنَعْتُ: اشْتَدَدْتُ.
كهن: كَهَنَ الرّجلُ يَكْهَنُ كهانة، وقلّما يقال إلاّ تَكَهَّنَ الرّجل.
وتقول: لم يكن كاهِناً، ولقد كَهُنَ، [ويقال] : كَهَنَ لهم إذا قال لهم قول الكَهَنة.
وفي الحديث: وليس منّا مَنْ تَكَهَّنَ أو تُكُهِّنَ له.
نهك: النَّهْكُ: التَّنَقُّصُ.
نَهِكَتْهُ الحُمّى إذا رُئِي أَثَرُ الهُزالِ فيه من المرض، فهو منهوكٌ، وبدت فيه نَهْكَةُ المَرَضِ،
كهن:كَهَنَ يَكْهَنُ (٢٨) كَهَانَةً.
و ١٦ - في الحديثِ (٢٩): «ليس مِنّا مَنْ تَكَهَّنَ وتُكُهِّنَ له».
والكِهَانَةُ: الحِرْفَةُ.
والمُكَاهَنَةُ: المُحَاباةُ.
كهن: قَالَ اللَّيْث: كَهَنَ الرجلُ يَكْهَنُ كَهانةً، وقَلَّما يُقَال إلاّ تَكَهَّنَ الرجلُ، وَتقول: مَا كَانَ فلانٌ كاهِناً، وَلَقَد كَهُن.
وَيُقَال: كَهَنَ لَهُم: إِذا مَا قَالَ لَهُم قولَ الكَهَنة.
وَفِي الحَدِيث: (مَن أَتَى كاهِناً أَو عَرّافاً فقد كَفَر بِمَا أُنزِل على النَّبيّ مُحَمَّد) صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَي من صَدَّقَهم.
قلتُ: وَكَانَت الكِهَانةُ فِي الْعَرَب قبلَ مَبعَث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فلمّا بُعِث نَبيا وحُرسَت السماءُ بالشُّهُب، ومنِعت الجِنّ وَمَرَدَةُ الشّياطين من استِراق السَّمْع وإلقائِه إِلَى الكَهَنة بَطَل عِلمُ الكهَانة، وأزهَق الله أباطيلَ الكُهَّان بالفُرقان الَّذي فرق جلّ وعزّ بِهِ بَين الحقّ وَالْبَاطِل، وأطلَع الله نبيَّه بالوَحْي على مَا شَاءَ من عِلْم الغُيوب الَّتي عَجَزَت الكَهَنةُ عَن الْإِحَاطَة بِهِ، فَلَا كِهَانةَ اليومَ بحَمْدِ الله ومَنِّه.
وَفِي الحَدِيث: (إنّ الشَّيَاطِين كَانَت تَسترِق السَّمَع فِي الجاهليَّة وتُلقيه إِلَى الكَهَنة فتَزيد فِيهِ مَا تَزِيد ويَقبله الكُفار مِنْهُم) .
والكاهن أَيْضا فِي كَلَام الْعَرَب الَّذي يقوم بِأَمْر الرّجل ويَسعَى فِي حَاجته وَالْقِيَام بِمَا أَسنَد إِلَيْهِ من أَسبَابه.
وَيُقَال لقُريْظة والنَّ
(كهن):{فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ} [الطور: ٢٩]"المُكاهَنةُ: المحاباة.
والكاهن: الذي يُخبِر عن الكائنات في مستقبل الزمان ويدَّعي معرفة الأسرار ".
° المعنى المحوري إبراز لطيفٍ مُستكنٍّ في الباطن أو الغيب: كالكلام الليِّن اللطيف الذي يقال في المحاباة - والإخبار بالمغيَّبات تكلُّمٌ عن لطيفٍ أي خَفِيًّ {وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} [الحاقة: ٤٢] والعامة تصف العجوز الفاني والخِرْقة البالية بأن كُلًّا منهما "كُهْنة "، وهذا من الأصل، إذ في كل منهما ذَهابُ قوةِ التماسك - وهي خفيّة - من بين أثنائه، إذا فرغ ما بين أثناء الثوب (فنخل) ويَليَ.
وكذلك العجوز الفاني، ذَهَبَتْ مُنَّتُه من أثناء بدنه.
وبتأمل مواد كهه - كهل - ونسبة كهن إليها، وذلك الاستعمال العامي الذي هو بعيد عن المذكور في المعاجم، ويتفق مع الأصل، ومع الملحظ الذي لُحظ في كهن، وبالنظر أيضًا إلى أن صيغة لفظة الكاهن على اسم الفاعل وهي جِدّ شائعة - فمن كل ذلك نَتبيَّن أصالةَ التركيب، وتَدحَض دعوى تحريبها عن الحبشية الذي أورده السيوطيُّ في المُتَوكِّلي.
° معنى الفصل المعجمي (كه): إخراج المادة من الجوف بدفع وقوة كما في
١٦٧٩ - تَكَهَّنَ عنالجذر:ك هـ نمثال:تَكَهَّنَ عَنْ أحوال الجَوّالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال حرف الجر «عن» بدلاً من حرف الجر «الباء».
الصواب والرتبة:-تَكَهَّنَ بأحوال الجَوّ [فصيحة]-تَكَهَّنَ عَنْ أحوال الجَوّ [صحيحة] التعليق:الفعل «تكهَّن» يتعدى بـ «الباء»، وهو يعني: قضى بالغيب، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».
وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «الباء» قوله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى} النجم/٣، وقول العرب: «رميت عن القوس، أي: رميت بها»؛
كما يمكن تصحيح تعديته بـ «عن» بعد تضمينه معنى: تحدَّث بالغيب.
٤١٤٤ - كَهَانةالجذر:ك هـ نمثال:احْتَرَفَ الكَهانةالرأي:مرفوضةالسبب:لمجيء «فِعالة» بفتح الفاء.
الصواب والرتبة:-احترفَ الكَهانة [فصيحة]-احترفَ الكِهانة [فصيحة] التعليق:مجيء «فِعالة» بكسر الفاء وفتحها فصيح مشهور في لغة العرب، ومما وَرَدَ منها: جنازة، ووزارة، ودلالة، ووكالة، ووصاية، ووقاية، وولاية، ورطانة، وبداوة، وحضارة، ورضاعة؛
وعلى هذا يمكن تصويب فتح ما جاء مكسورًا، كما في «بَطانة»، و «خَزانة»، و «دَعامة»، كما أن بعض هذه الصيغ يرجع إلى اختلاف الضبط بين المصدر والحرفة، كما في «كهانة»، فالمصدر منها «كَهانة» بفتح الكاف، والحرفة منه «كِهانة» بكسر الكاف.
٤١٤٩ - كُهْنَةالجذر:ك هـ نمثال:أَصْبَحت السيارة كُهْنةالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها في المعاجم.
المعنى:بالية لا يُعتَدُّ بهاالصواب والرتبة:-أصبحت السيارة كُهْنَة [صحيحة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري استعمال كلمة «كُهْنة» بالمعنى المذكور؛
نظرًا لشيوع استعمالها.
٤١٥٠ - كَهَّنَالجذر:ك هـ نمثال:كَهَّنَ العُهْدةالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم.
المعنى:حَكَمَ بكونها بالية لا تؤدي الغرض منهاالصواب والرتبة:-كَهَّنَ العُهْدة [صحيحة] التعليق:شاع استعمال لفظ «الكُهْنة» على الألسنة والأقلام - وبخاصة في شئون الإدارة والمخازن - وصفًا للشيء البالي، واشتقوا منه الفعل كَهَّن، وقد أقر مجمع اللغة المصري استعمال هذا الفعل بالمعنى المذكور؛
نظرًا لشيوع استعمالاته، وعدم مخالفتها لقواعد العربية.
كهن: الكاهنُ: مَعْرُوفٌ.
كَهَنَ لَهُ يَكْهَنُ ويكهُنُ وكَهُنَ كَهانةً وتكَهَّنَ تكَهُّناً وتَكْهِيناً، الأَخير نَادِرٌ: قَضى لَهُ بِالْغَيْبِ.
الأَزهري: قَلَّما يُقَالُ إِلا تكَهَّنَ الرجلُ.
غَيْرُهُ: كَهَن كِهانةً مِثْلَ كَتَب يكتُب كِتابة إِذا تكَهَّنَ، وكَهُن كَهانةفِيهِ أَي الهُجْنَةَ وال
العَرَبُ: كأَنَّك واللهُ قد مُتَّ وصِرْتَ إِلَى كانَ، وكأَنَّكما مُتُّما وصِرْتُما إِلَى {كانَا، وللثلاثَةِ} كَانُوا: المعْنَى صِرْتَ إِلَى أَنْ يقالَ كانَ وأَنْتَ ميتٌ لَا وأَنْتَ حَيٌّ؛
قالَ: والمعْنَى الحِكايَةُ على كُنْت مَرَّةً للمُواجَهَةِ ومَرَّةً للغائِبِ؛
وَمِنْه قَوْلُه: وكلُّ امْرىءٍ يَوْمًا يَصِيرُ كانَ.
وتقولُ للرَّجُلِ: كأَنِّي بكَ وَقد، صِرْتَ {كانِيّاً، أَي يقالُ كانَ والمرْأَة} كانِيَّة، وَلَا يكونُ مِن حُرُوفِ الاسْتِثناءِ، تقولُ: جاءَ القَوْمُ لَا يكونُ زَيْداً، وَلَا تُسْتَعْمل إلَاّ مُضْمراً فِيهَا، وكأنَّه قالَ: لَا يكونُ الْآتِي زَيْداً.
والكانونُ: إنّ جعلْته من الكِنِّ فَهُوَ فاعُولٌ، وإنْ جعلْته فَعَلُولاً على تَقْديرِ قَرَبُوس فالأَلفُ فِيهِ أَصْلِيّة، وَهِي مِن الواوِ.
والمُكاوَنَةُ: الحَرْبُ والقِتالُ.
وقَوْلُ العامَّة: كاني ماني اتباعٌ وَهُوَ على الحِكايَةِ.
[كهن]: (كَهَنَ لَهُ، كمَنَعَ ونَصَرَ وكَرُمَ، كَهانَةً، بالفتْحِ، وتَكَهَّنَ تَكَهُّناً وتَكْهِيناً، الأَخيرُ نادِرٌ: (قَضَى لَهُ بالغَيْبِ.
وقالَ الأزْهرِيُّ: قلَّما يقالُ إلَاّ تكَهَّنَ الرَّجُلُ.
وقالَ غيرُهُ: كَهَنَ، كِهانَةً، بالكسْرِ؛
إِذا تَكَهَّنَ، وكَهُنَ كَهانَةً إِذا صارَ كاهِناً.
وَفِي التَّوْشيحِ: الكَهانَةُ، بالفتْحِ ويَجوزُ الكَسْر: ادِّعاء عِلْم الغَيْبِ؛
ومِثْلُه فِي ضوْءِ النِّبْراسِ، وأَفْعال ابنِ القَطَّاع والإرْشادِ.
(فَهُوَ كاهنٌ ج كَهَنَةٌ، محرَّكةً، (وكُهَّانٌ، كرُمَّانٍ، (وحِرْفَتُه الكِهانَةُ، بالكسْرِ، وَهُوَ على القِياسِ.
وَفِي الحدِيثِ: (نَهَى عَن حُلْوانِ الكاهِنِ) ؛
قالَ ابنُ الأثيرِ: الكاهِنُ الَّذِي يَتَعاطَى الخبَرَ عَن الكَائِناتِ فِي مُسْتقبلِ الزَّمانِ، ويَدَّعِي مَعْرفَةَ الأَسْرارِ، وَقد كانَ فِي العَرَبِ كَهَنةٌ كشِقَ وسَطِيحٍ وغيرِهِما، فَمنهمْ مَنْ كانَ يَزْعُم أَنَّ لَهُ تابِعاً مِنَ الجِنِّ ورَئِيّاً يُلْقي إِلَيْهِ الأَخْبار، وَمِنْهُم مَنْ كانَ يَزْعُم أَنَّه يَعْرِفُ الأُمورَ بمُقدِّمات أَسْبابٍ يستدلُّ بهَا على مَواقِعِها بكَلامِ مَنْ يَسْأَله أَو فِعْله أَو حَالَه، وَهَذَا يخُصُّونَه باسمِ العَرَّافِ كَالَّذي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشيءِ المَسْروقِ ومَكَان الضَّالَّةِ ونَحْوِها.
وَفِي الحدِيثِ: (مَنْ أَتَى كاهِناً أَو عَرَّافاً فقد كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ على محمدٍ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، أَي مَن صَدَّقَهم.
وَفِي حدِيثِ الجَنِين: (إنَّما هَذَا مِن إِخْوانِ الكُهَّان) .
(والكَاهِنُ أَيْضاً: (مَنْ يَقُومُ بأَمْرِ الرَّجُلِ ويَسْعَى فِي حاجَتِه والقِيامِ بِأَسْبابِه وأَمْرِ خُزانَتِه.
وَفِي الحدِيث: اسْتأْذَنَه رَجُلٌ فِي الجِهادِ فقالَ لَهُ: هَل فِي أَهْلِكَ من كاهَنٍ؛
هَكَذَا قيَّدَه الوَقشيّ بفتْحِ الهاءِ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: إِنَّ لَفْظَ الحدِيثِ من كاهِنٍ وغَيَّرَه الرَّاوِي.
وكاهَن الرَّجُل: مَنْ يَخْلِفُه فِي أَهْلِه يَقُومُ بأَمْرِهم بَعْدَه؛
هَكَذَا فِي الرَّوْض.
(والمُكاهَنَةُ: المُحابَاةُ.
(والكاهِنانِ: حَيَّانِ مِنَ العَرَبِ.
قالَ الأزْهرِيُّ: هُما قُرَيْظَة والنَّضِيرِ قَبِيلا اليَهُودِ بالمَدينَةِ، وهم أَهْلُ كِتابٍ وفَهْمٍ وعِلْمٍ؛
وَمِنْه الحدِيثُ: (يَخْرجُ من الكاهِنَيْن رجُلٌ يقْرأُ القُرْآن لَا يَقْرؤُه أَحدٌ قِراءَتَه) ؛
قيلَ: إنَّه محمدُ بنُ كَعْبٍ القُرَظِيُّ وكانَ مِن أَوْلادِهم.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: : (كَهَنَ لَهُ، كمَنَعَ ونَصَرَ وكَرُمَ، كَهانَةً، بالفتْحِ، وتَكَهَّنَ تَكَهُّناً وتَكْهِيناً، الأَخيرُ نادِرٌ: (قَضَى لَهُ بالغَيْبِ.
وقالَ الأزْهرِيُّ: قلَّما يقالُ إلَاّ تكَهَّنَ الرَّجُلُ.
وقالَ غيرُهُ: كَهَنَ، كِهانَةً، بالكسْرِ؛
إِذا تَكَهَّنَ، وكَهُنَ كَهانَةً إِذا صارَ كاهِناً.
وَفِي التَّوْشيحِ: الكَهانَةُ، بالفتْحِ ويَجوزُ الكَسْر: ادِّعاء عِلْم الغَيْبِ؛
ومِثْلُه فِي ضوْءِ النِّبْراسِ، وأَفْعال ابنِ القَطَّاع والإرْشادِ.
(فَهُوَ كاهنٌ ج كَهَنَةٌ، محرَّكةً، (وكُهَّانٌ، كرُمَّانٍ، (وحِرْفَتُه الكِهانَةُ، بالكسْرِ، وَهُوَ على القِياسِ.
وَفِي الحدِيثِ: (نَهَى عَنحُلْوانِ الكاهِنِ) ؛
قالَ ابنُ الأثيرِ: الكاهِنُ الَّذِي يَتَعاطَى الخبَرَ عَن الكَائِناتِ فِي مُسْتقبلِ الزَّمانِ، ويَدَّعِي مَعْرفَةَ الأَسْرارِ، وَقد كانَ فِي العَرَبِ كَهَنةٌ كشِقَ وسَطِيحٍ وغيرِهِما، فَمنهمْ مَنْ كانَ يَزْعُم أَنَّ لَهُ تابِعاً مِنَ الجِنِّ ورَئِيّاً يُلْقي إِلَيْهِ الأَخْبار، وَمِنْهُم مَنْ كانَ يَزْعُم أَنَّه يَعْرِفُ الأُمورَ بمُقدِّمات أَسْبابٍ يستدلُّ بهَا على مَواقِعِها بكَلامِ مَنْ يَسْأَله أَو فِعْله أَو حَالَه، وَهَذَا يخُصُّونَه باسمِ العَرَّافِ كَالَّذي يَدَّعِي مَعْرِفَةَ الشيءِ المَسْروقِ ومَكَان الضَّالَّةِ ونَحْوِها.
وَفِي الحدِيثِ: (مَنْ أَتَى كاهِناً أَو عَرَّافاً فقد كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ على محمدٍ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، أَي مَن صَدَّقَهم.
وَفِي حدِيثِ الجَنِين: (إنَّما هَذَا مِن إِخْوانِ الكُهَّان) .
(والكَاهِنُ أَيْضاً: (مَنْ يَقُومُ بأَمْرِ الرَّجُلِ ويَسْعَى فِي حاجَتِه والقِيامِ بِأَسْبابِه وأَمْرِ خُزانَتِه.
وَفِي الحدِيث: اسْتأْذَنَه رَجُلٌ فِي الجِهادِ فقالَ لَهُ: هَل فِي أَهْلِكَ من كاهَنٍ؛
هَكَذَا قيَّدَه الوَقشيّ بفتْحِ الهاءِ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: إِنَّ لَفْظَ الحدِيثِ من كاهِنٍ وغَيَّرَه الرَّاوِي.
وكاهَن الرَّجُل: مَنْ يَخْلِفُه فِي أَهْلِه يَقُومُ بأَمْرِهم بَعْدَه؛
هَكَذَا فِي الرَّوْض.
(والمُكاهَنَةُ: المُحابَاةُ.
(والكاهِنانِ: حَيَّانِ مِنَ العَرَبِ.
قالَ الأزْهرِيُّ: هُما قُرَيْظَة والنَّضِيرِ قَبِيلا اليَهُودِ بالمَدينَةِ، وهم أَهْلُ كِتابٍ وفَهْمٍ وعِلْمٍ؛
وَمِنْه الحدِيثُ: (يَخْرجُ من الكاهِنَيْن رجُلٌ يقْرأُ القُرْآن لَا يَقْرؤُه أَحدٌ قِراءَتَه) ؛
قيلَ: إنَّه محمدُ بنُ كَعْبٍ القُرَظِيُّ وكانَ مِن أَوْلادِهم.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:الخامسُ: أَنَّ تَمْييزَ الخَبَرِيَّةِ واجِبُ الخَفْضِ وتَمْييزَ الاسْتِفْهامِيَّةِ مَنْصوبٌ وَلَا يُجَرُّ خِلافاً لِبَعْضِهم.
وقالَ ابنُ بَرِّي: ظاهِرُ كَلامِ الجوْهرِيِّ أَنَّ كائِنَ عنْدَه مِثْلُ بائِع وسَائِر ونَحْو ذلِكَ ممَّا وَزْنه فاعِل، وذلِكَ غَلَطٌ، وإنَّما الأصْلُ فِيهَا كأَيَ، الكافُ للتَّشْبيهِ دَخَلَتْ على أَيَ، ثمَّ قُدِّمَتِ الياءُ المُشدَّدَةُ ثمَّ خُفِّفَتْ فصارَ كَيْيءٍ ثمَّ أُبْدِلَتِ الياءُ أَلِفاً فَقَالُوا كاءٍ كَمَا قَالُوا فِي طَيِّىءٍ طاءٍ.
وقالَ الأزْهرِيُّ: أَخْبَرَني المُنْذري عَن أَبي الهَيْثَمِ أَنَّه قالَ كأَيِّن بمعْنَى كَمْ، وكَمْ بمعْنَى الكَثْرَةِ، وتَعْمَلُ عَمَلَ رُبَّ فِي معْنَى القِلَّةِ، قالَ: وَفِي كأيِّن ثلاثُ لُغاتٍ:كأيِّنْ بِوَزْن كَعَيِّنْ الأصْل أَيٌّ أُدْخِلَتْ عَلَيْهَا كافُ التّشْبيه.
وكائِنْ بوَزْن كاعِنْ.
واللّغَةُ الثَّالِثَة: كاينْ بوَزْن مايِنْ، لَا هَمْز فِيهِ؛
وأَنْشَدَ:كايِنْ رَأَيْتُ وَهايا صَدْعِ أَعْظُمِهورُبَّهُ عَطِبٌ أَنْقَذْتُ مِلْعَطَبِقالَ: وَمن قالَ كَأْي لم يَمُدَّها وَلم يحرِّكْ هَمْزَتَها الَّتِي هِيَ أَوَّل أَيَ، فكأَنَّها لُغَةٌ، وكلُّها بمعْنَى كَمْ.
وقالَ الزَجَّاجُ: فِي كائِنْ لُغَتانِ جَيِّدتانِ يُقْرَأُ كَأَيَ بتَشْديدِ الياءِ، ويُقْرأُ وكائِنْ على وَزْنِ فاعِلٍ، قالَ: وأَكْثَرُ مَا جاءَ فِي الشِّعْرِ على هَذِه اللّغَةِ، وقَرَأَ ابنُ كثيرٍ وكائِنُ بوَزْنِ كاعِنُ، وقَرَأَ سائِرُ القُرّاءِ وكأَيِّنْ، الهَمْزَةُ بينَ الكافِ والياءِ، قالَ: وفيهَا لُغاتٌ أَشْهَرُها كأَيَ بالتَّشْديدِ.
والمُكْتانُ: الكَفِيلُ؛
عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
كهنَ لَهُم: إِذا قالَ لَهُم قَوْلَ الكَهَنةِ: وَكَذَا كلُّ مَنْ يَتَعاطَى عِلْماً دَقِيقاً.
والكهانُ: كثيرُ الكهانَةِ.
كهَنَ لـ يَكهَن، كَهانةً، فهو كاهِن، والمفعول مكهون له • كهَن لفلانٍ: أخبره بالغَيْب، وحدّثه به على سبيل الظَّنِّ. كاهن [مفرد]: ج كَهَنَة وكُهَّان: ١ - اسم فاعل من كهَنَ لـ ° سَجْع الكُهّان: كلامهم غير المفهوم المزوّق؛ لاستمالة السامعين. ٢ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من كهُنَ. ٣ - (دن) من ارتقى إل
جذر «كهن» هو (كهن)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: كهَّنَ، المضارع: يُكهِّن، المصدر: تكهينًا، اسم الفاعل: مُكهِّن، اسم المفعول: مُكهَّن.
جمع «كاهن»: كَهَنَة وكُهَّان.