معنى كين

الإسلام > قاموس > كين

معنى كين وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كين»: استكانَ/ استكانَ لـ يسْتكِين، اسْتَكِنْ، استكانةً، فهو مُسْتكين، والمفعول مستكان له • استكان الشَّخصُ/ استكان الشَّخصُ لفلان: كان؛ خضَع وذلّ وضعُف "اسْتكانوا قهْرًا للمست…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
استكانة مصدركائن اسم فاعلكَيْن مصدر

الكلمات المشتقة من الجذر كين (3)

كأينكينكاللبين

معنى كين في معجم اللغة العربية المعاصرة

استكانَ/ استكانَ لـ يسْتكِين، اسْتَكِنْ، استكانةً، فهو مُسْتكين، والمفعول مستكان له • استكان الشَّخصُ/ استكان الشَّخصُ لفلان: كان؛

خضَع وذلّ وضعُف "اسْتكانوا قهْرًا للمستعمرين- {وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا} ".

كانَ يَكِين، كِنْ، كَيْنًا، فهو كائِن • كان الشّخصُ: خضَع وذَلَّ.

استكانة [مفرد]: مصدر استكانَ/ استكانَ لـ.

كائن [مفرد]: اسم فاعل من كانَ.

كَيْن [مفرد]: مصدر كانَ.

معنى كين في المعجم الوسيط

كين كَافَّة كَمَا يقاتلونكم كَافَّة}(الكفاف) كفاف الشَّيْء مثله يُقَال هَذَا كفاف ذَاك مثله ومقداره وَمن الرزق مَا كَانَ مِقْدَار الْحَاجة من غير زِيَادَة وَلَا نُقْصَان وَيُقَال لَيْتَني أخرج من هَذَا كفافا لَا لي وَلَا عَليّ وَدعنِي كفاف كف عني وأكف عَنْك (الكفاف) مَا اسْتَدَارَ حول الشَّيْء مثل كفاف الْأذن وَمن الثَّوْب حَوَاشِيه وأطرافه وَمن السَّيْف حَده (ج) أكفة (الْكَفّ) الرَّاحَة مَعَ الْأَصَابِع (مؤنث) (ج) كفوف وأكف والرجلة و (فِي الْعرُوض) إِسْقَاط الْحَرْف السَّابِع السَّاكِن

معنى كين في مختار الصحاح

(كَأَيِّنْ) مَعْنَاهَا مَعْنَى كَمْ فِي الْخَبَرِ وَالِاسْتِفْهَامِ.

وَ (كَائِنْ) بِوَزْنِ كَاعٍ لُغَةٌ فِيهَا.

معنى كين في الصحاح للجوهري

كَيْنونَةً أيضا، شبهوه بالحيدودة والطيرورة من ذوات الياء.

ولم يجئ من الواو على هذا إلا أحرف: كينونة، وهيعوعة، وديمومة، وقيدودة.

وأصله كينونة بتشديد الياء فحذفوا كما حذفوا من هين وميت ولولا ذلك لقالوا كونونة.

ثم إنه ليس في الكلام فعلول.

وأما الحيدودة فأصله فعلولة بفتح العين فسكنت.

وقولهم: لم يك، وأصله يكون، فلما دخلت عليها لم جزمتها فالتقى ساكنان فحذفت الواو فبقى لم يكن، فلما كثر استعمالها حذفوا النون تخفيفا، فإذا تحركت أثبتوها فقالوا: لم يكن الرجل.

وأجاز يونس حذفها مع الحركة.

وأنشد (*) إذا لم تك الحاجاتِ من هِمَّة الفتى * فليس بمُغْنٍ عنك عَقْدُ الرَتائِمِ وتقول: جاء ونى لا يكون زيدا، تعنى الاستثناء، كأنَّك قلت: لا يكون الآتي زيداً.

وكَوَّنَهُ فَتَكَوَّنَ: أحْدَثَهُ فحَدَثَ.

والكِيانَةُ: الكَفالة.

وكنتُ على فلان أكون كونا، أي تكفلت به.

واكْتَنْتُ به اكْتِياناً مِثله.

وتقول: كُنْتُكَ، وكنتُ إيَّاكَ، كما تقول: ظننتُكَ زيداً وظننت زيداً إيَّاكَ، تضع المنفصل موضع المتَّصل في الكناية عن الاسم والخبر، لأنَّهما منفصلان في الأصل، لأنَّهما مبتدأ وخبر.

قال أبو الاسود الدؤلى: دَعِ الخمرَ يشربها الغواةُ فإنَّني * رأيتُ أخاها مُجْزِئاً لمكانِها وإلاّ يَكُنْها (" فإن لا يكنها ") أو تَكُنْهُ فإنَّه * أخوها غَذَتْهُ أمُّه بلِبانِها يعني الزبيب.

والكون: واحد الاكوان.

وسمع الكيان: كتاب للعجم.

والاستكانة: الخضوع.

والمكانة: المنزلة.

وفلان مكين عند فلان بيِّن المَكانَةِ.

والمَكانُ والمَكانَةُ: الموضع.

قال الله تعالى: (ولو نَشاءُ لمسَخْناهُم على مَكانَتِهِمْ) ولمَّا كثُر لزوم الميم تُوُهِّمَتْ أصليَّةً فقيل تمَكَّنْ كما قالوا من المسكين تَمَسْكَنْ.

أبو عمرو: يقال للرجل إذا شاخَ كنْتِيٌّ ; كأنَّه نُسِب إلى قوله: كنتُ في شبابي كذا وكذا.

قال: فأصبحتُ كنْتِيًّا وأصبحتُ عاجِناً * وشرُّ خصالِ المرء كنت وعاجن[

معنى كين في مقاييس اللغة

والكلمة الثانية: كالَ الزَّنْدُ يَكِيلُ، إذا لم يُخرِجْ ناراً.

والكلمة الثالثة: الكَيُّول: مُؤخَّر الصَّفِّ في الحرب.

قال:إنِّي امْرُؤٌ عاهَدَني خليلي … ألاَّ أَقُومَ الدَّهْرَ في الكَيُّولِ (الرجز لأبى دجانة سماك بن خرشة الصحابى، يقوله فى غزوة أحد.

السيرة ٥٦٣ جوتتجن واللسان (كيل))[كين]الكاف والياء والنون شيءٌ يقولون إنَّه في عضوٍ من أعضاء المرأة يَضِيق به، والجمع كُيون.

قال جرير:غَمَزَ ابنُ مرّةَ يا فرزدقُ كَيْنَها … غَمْزَ الطبيبِ نَغانِغَ المعذورِ (ديوان جرير ١٩٤ واللسان (كين، نغغ، عذر).

وقد سبق فى (دغر، عذر)) فأمّا الكِينة، في قولهم: بات فُلانٌ بكِينةِ سَوْءِ، أي بحال سوء، فأصله الكَوْن فِعلَة من الكون.

[كيت]الكاف والياء والتاء كلمةٌ إن صحَّت، يقولون: التَّكييت:تيسير الجَهَاز.

قال:كَيِّت جهازك إمّا كنتَ مرتحِلاً … إنِّي أخاف على أذْوادِك السَّبُعا (أنشده فى المجمل واللسان (كيت))[كيح]الكاف والياء والحاء * كلمةٌ واحدة.

يقولون: الكِيح:سَنَد الجَبَل.

قال الشَّنْفرَى:ويركضْنَ بالآصالِ حَولي كأنّني … من العُصْمِ أدْفى يَنْتحِي الكِيحَ أعْقَلُ (البيت من لاميته المشهورة التى يسمونها «لامية العرب»)

معنى كين في أساس البلاغة

كان الرجل يكين كينةً، واستكان استكانةً إذا خضع، وأكانه: أخضعه، وأدخل عليه من الذل ما أكانه.

قال:لعمرك ما تشفى جراح تكينه .

ولكن شفائي أن تئيم حلائلهوبات بكينة سوء: ما يتكلّم إلا أن تنذره إذا بات واجماً.

واكتان إذا أسرّ الحزن في جوفه واشتقّ من الكين وهو لحم باطن الفرج، وقيل: البظر لأنه في أسفل موضع وأذله.

[كتاب اللام]

معنى كين في القاموس المحيط

كَيْنونَةِ.

والكائنَةُ: الحادِثَةُ.

وكَوَّنَهُ: أحْدَثَهُ،وـ اللُّه الأشْياءَ: أوْجَدَها.

والمَكانُ: المَوْضِعُ،كالمَكانَةِج: أمْكِنَةٌ وأماكِنُ.

ومَضَيْتُ مَكانَتِي ومَكِينَتي، أي: طِيَّتِي.

وكانَ: تَرْفَعُ الاسمَ وتَنْصِبُ الخَبَرَ،كاكْتانَ، والمَصْدَرُ: الكَوْنُ والكِيانُ والكَيْنُونَةُ.

وكُنَّاهُمْ، أي: كُنَّالَهُم، عن سِيبَوَيْهِ.

وكُنْتُ الغَزْلَ: غَزَلْتُه.

والكُنْتِيُّ والكُنْتُنِيُّ والكُونِيُّ: الكَبيرُ العُمُرِ.

وتَكونُ كانَ زائِدةً.

وكانَ عليه كَوْناً وكِياناً واكْتانَ: تَكَفَّلَ به.

وكُنْتُ الكُوفَةَ: كُنْتُ بها.

ومَنازِلُ كأنْ لم يَكُنْها أحدٌ: لم يَكُنْ بها.

وتامَّةً بِمَعْنَى ثَبَتَ: كانَ اللُّه ولا شيءَ معه.

وبِمَعْنَى حَدَثَ:إذا كانَ الشِّتاءُ فأَدْفئونِي.

وبِمَعْنَى حَضَرَ: {وإن كانَ ذُو عُسْرَةٍ}.

وبِمَعْنَى وَقَعَ: ما شاءَ اللُّه كان.

وبِمَعْنَى أقامَ.

وبِمَعْنَى صار: {وكان من الكافِرين}.

والاسْتِقْبالِ: {يخافونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطيراً}.

وبِمَعْنَى المُضِيِّ المُنْقَطِعِ: {وكانَ في المَدينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ}.

وبِمَعْنَى الحالِ: {كُنْتُم خَيْرَ أُمَّةٍ}.

وكَيْوانُ: زُحَلُ، مَمْنُوعٌ.

و"سَمْعُ الكِيانِ": كِتابٌ للعَجَمِ.

والاسْتِكانَةُ: الخُضوعُ.

والمَكانَةُ: المَنْزِلَةُ.

والتَّكَوُّنُ: التَّحَرُّكُ.

وتَقُولُ للبَغيضِ: لا كانَ، ولا تَكَوَّنَ.

معنى كين في كتاب العين

كين: الكَيْنُ، وجمعه: الكُيُون: غُدَدٌ داخل قبل المرأة، قال جرير (يروي اللسان (كين) قصة هذا البيت) :غمز ابن مرة يا فرزدق كينها .

غمز الطبيب نغانغ المغدورنكأ: نَكَأْتُ القرحة أَنْكَؤُها نكأ،

معنى كين في المحيط في اللغة

كين:الكَيْنُ والكُيُوْنُ: الغُدَدُ من داخِلِ القُبُلِ.

وكانَ الرَّجُلُ يَكِيْنُ كَيْنَةً: خَضَعَ، وأكَنْتُه أنا.

ومنه اسْتَكانَ اسْتِكانَةً.

والرَّجُلُ المُكْتَانُ (المكنان، والصواب ما أثبتناه): الحَزِيْنُ.

واكْتِيَانُه (لم تنقط الياء في الأصول): إسْرَارُه الحُزْنَ من الناس.

وفلانٌ بِكِيْنَةِ سَوْءٍ: أي بحالةِ سَوْءٍ.

معنى كين في تهذيب اللغة

كين: هم عَبَدَة الطاغوتِ.

وَيُقَال للْمُسلمين: عِبَاد الله يَعْبُدُون الله.

وَذكر اللَّيْث أَيْضا قِرَاءَة أُخْرَى مَا قَرَأَ بهَا أحد وَهِي (وعابدو الطاغوت) جمَاعَة.

وَكَانَ ح قَلِيل الْمعرفَة بالقراءات.

وَكَانَ نَوْلُه ألاّ يَحْكِي الْقرَاءَات الشاذَّة، وَهُوَ لَا يحفظها القارىء قَرَأَ بهَا وَهَذَا دَلِيل على أَن إِضَافَته كِتَابه إِلَى الْخَلِيل بن أَحْمد غير صَحِيح، لِأَن الْخَلِيل كَانَ أَعقل وَأَوْرَع من أَن يسمِّى مثل هَذِه الْحُرُوف قراءات فِي الْقُرْآن، وَلَا تكون مَحْفُوظَة لقارىء مَشْهُور من قُرّاء الْأَمْصَار وَدَلِيل على أَن اللَّيْث كَانَ مغفَّلاً ونسأل الله التَّوْفِيق للصَّوَاب.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال أعبَدني فلَان فلَانا أَي ملّكني إيّاه.

كين: حِجْراً مَحْجُوراً أَي حُجِرَتْ عَلَيْكُم الْبُشْرَى فَلَا تُبَشَّرون بِخَير.

وأَخْبَرني المُنْذِريُّ عَن اليَزِيدِيِّ قَالَ: سمعتُ أَبَا حَاتِمٍ يَقُول فِي قَوْ كين: قَالَ الْفراء، يُقَ كين:فصبَحَتْه سَلِقٌ تبربسأَي: يمشي مشياً خفيّاً.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: جَاءَنَا فلَان بتبربس: إِذا جَاءَ متبختراً.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: البِرْباسُ: البئرُ العَمِيقة.

قَالَ: والبَرْس: حَذاقَة الدَّليل.

وبرَسَ: إِذا تَشدَّد على غَرِيمه.

معنى كين في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(كين):{اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ} [المؤمنون: ٧٦]جاء في [ل روق] "أسبلت أرواق العين: إذا سالت دموعها.

قال الطرماخ:عيناكَ غربا شَنَّةِ أسبَلَت .

أرواقُها من كَيْن أَخْصامهاخُصْما العين: زاويتاها.

وكَيْنُ الزاويتين: لحم باطنهما [أخذتها من تفسيرهم كَين المرأة: لحم باطن عضوها / غدد داخل القُبُل مثل أطراف النوى.

الكَيْن: البَظْر " [أستغفر الله، وأعتذر للقارئ - حكم منهج].

° المعنى المحوري ضعف ما في الباطن رقةً وحدّةَ إحساس: كلحم باطن العين، وباطن العضو المذكور.

ومنه قولهم: "بات فلان بِكِينَة سَوْء أي بحالة سَوء " (فهذا ضعف شديد مع إحساس به)، وقالوا: "أكانه الله يُكينه إكانة أي أخضعه حتَّى استكان، وأدخل عليه من الذل ما أكانه "فهذا أيضًا ضعف شديد فليس أضعف من الذليل.

ومنه: {فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا} [آل عمران: ١٤٦]، وكأن نفي الاستكانة بعد نفي الوهن والضعف لتخصيص نفي الذُلِّ.

وقوله تعالى {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ } [المؤمنون: ٧٦] فهؤلاء كان المفروض أن يخضعوا ويذلوا لربهم ضارعين أن يكشف عنهم العذاب، لكنهم لم يفعلوا.

وقد جاء في [ل] خلاف في تركيب فِعْل (استكان) هذا: أنَّه "من السكينة افتعل من (سكن) فمُدّت فتحة الكاف بالألف.

والقول الآخر أنَّه استفعال من

معنى كين في لسان العرب

كَيْنونة فَيْعولة هِيَ فِي الأَصل كَيْوَنونة، الْتَقَتْ مِنْهَا يَاءٌ وواوٌ والأُولى مِنْهُمَا سَاكِنَةٌ فَصَيَّرَتَا يَاءً مُشَدَّدَةً مِثْلَ مَا قَالُوا الهَيِّنُ مَنْ هُنْتُ، ثُمَّ خَفَّفُوهَا فَقَالُوا كَيْنونة كَمَا قَالُوا هَيْنٌ لَيْنٌ؛

قَالَ الْفَرَّاءُ: وَقَدْ ذَهَبَ مَذْهباً إِلا أَن الْقَوْلَ عِندي هُوَ الأَول؛

وَقَوْلُ الْحَسَنِ بْنِ عُرْفُطة، جَاهِلِيٌّ:لَمْ يَكُ الحَقُّ سوَى أَنْ هاجَهُ .

رَسْمُ دارٍ قَدْ تَعَفَّى بالسَّرَرْإِنما أَراد: لَمْ يَكُنِ الْحَقُّ، فَحَذَفَ النُّونَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَكَانَ حُكْمُهُ إِذا وَقَعَتِ النُّونُ مَوْقِعًا تُحَرَّكُ فِيهِ فتَقْوَى بِالْحَرَكَةِ أَن لَا يَحْذِفَها لأَنها بِحَرَكَتِهَا قَدْ فَارَقَتْ شِبْهَ حُرُوفِ اللِّينِ، إِذ كُنَّ لَا يَكُنَّ إِلا سَوَاكِنَ، وحذفُ النُّونِ مِنْ يَكُنْ أَقبح مِنْ حَذْفِ التَّنْوِينِ وَنُونِ التَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ، لأَن نُونَ يَكُنْ أَصل وَهِيَ لَامُ الْفِعْلِ، وَالتَّنْوِينُ وَالنُّونُ زَائِدَانِ، فَالْحَذْفُ مِنْهُمَا أَسهل مِنْهُ فِي لَامِ الْفِعْلِ، وَحَذْفُ النُّونِ أَيضاً مِنْ يَكُنْ أَقبح مِنْ حَذْفِ النُّونِ مِنْ قَوْلِهِ: غَيْرَ الَّذِي قَدْ يُقَالُ مِلْكذب، لأَن أَصله يَكُونُ قَدْ حُذِفَتْ مِنْهُ الْوَاوُ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، فإِذا حَذَفْتَ مِنْهُ النُّونَ أَيضاً لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ أَجحفت بِهِ لِتَوَالِيَ الْحَذْفَيْنِ، لَا سِيَّمَا مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ، قَالَ: وَلَكَ أَيضاً أَن تَقُولَ إِن مِنْ حرفٌ، وَالْحَذْفُ فِي الْحَرْفِ ضَعِيفٌ إِلا مَعَ التَّضْعِيفِ، نَحْوَ إِنّ وربَّ، قَالَ: هَذَا قَوْلُ ابْنِ جِنِّي، قَالَ: وأَرى أَنا شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ، وَهُوَ أَن يَكُونَ جَاءَ بِالْحَقِّ بعد ما حَذْفِ النُّونِ مِنْ يَكُنْ، فَصَارَ يكُ مِثْلَ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَلَمْ يَكُ شَيْئاً؛

فَلَمَّا قَدَّرَهُ يَك، جاء بالحق بعد ما جَازَ الْحَذْفُ فِي النُّونِ، وَهِيَ سَاكِنَةٌ تَخْفِيفًا، فَبَقِيَ مَحْذُوفًا بِحَالِهِ فَقَالَ: لَمْ يَكُ الحَقُّ، وَلَوْ قَدَّره يَكُنْ فَبَقِيَ مْحَذُوفًا، ثُمَّ جَاءَ بِالْحَقِّ لَوَجَبَ أَن يَكْسِرَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فيَقْوَى بِالْحَرَكَةِ، فَلَا يَجِدُ سَبِيلًا إِلى حَذْفِهَا إِلا مُسْتَكْرَهًا، فَكَانَ يَجِبُ أَن يَقُولَ لَمْ يَكُنِ الْحَقُّ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ الخَنْجَر بْنُ صَخْرٍ الأَسدي:فإِنْ لَا تَكُ المِرآةُ أَبْدَتْ وَسامةً، .

فَقَدْ أَبْدَتِ المِرآةُ جَبْهةَ ضَيْغَمِيُرِيدُ: فإِن لَا تَكُنِ الْمِرْآةُ.

وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَمْ يَكْ أَصله يَكُونُ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهَا لَمْ جَزَمَتْهَا فَالْتَقَى سَاكِنَانِ فَحُذِفَتِ الْوَاوُ فَبَقِيَ لَمْ يَكُنْ، فَلَمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ حَذَفُوا النُّونَ تَخْفِيفًا، فإِذا تَحَرَّكَتْ أَثبتوها، قَالُوا لَمْ يَكُنِ الرجلُ، وأَجاز يُونُسُ حَذْفَهَا مَعَ الْحَرَكَةِ؛

وأَنشد:إِذا لَمْ تَكُ الحاجاتُ مِنْ همَّة الفَتى، .

فَلَيْسَ بمُغْنٍ عنكَ عَقْدُ الرَّتائِمِوَمِثْلُهُ مَا حَكَاهُ قُطْرُب: أَن يُونُسَ أَجاز لَمْ يكُ الرَّجُلُ مُنْطَلِقًا؛

وأَنشد بَيْتَ الْحَسَنِ بْنِ عُرْفُطة:لَمْ يَكُ الحَقُّ سِوَى أَن هاجَهوالكائنة: الْحَادِثَةُ.

وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: أَنا أَعْرِفُكَ مُذْ كُنْتَ أَي مُذْ خُلِقْتَ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ.

ابْنُ الأَعرابي: التَّكَوُّنُ التَّحَرُّك، تَقُولُ الْعَرَبُ لِمَنْ تَشْنَؤُه: لَا كانَ وَلَا تَكَوَّنَ؛

لَا كَانَ: لَا خُلِقَ، وَلَا تَكَوَّن: لَا تَحَرَّك أَي مَاتَ.

وَالْكَائِنَةُ: الأَمر الْحَادِثُ.

وكَوَّنَه فتَكَوَّن: أَحدَثَه فَحَدَثَ.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فإِن الشَّيْطَانَ لَا يتَكَوَّنُني، وَفِي رِوَايَةٍ:لَا يتَكَوَّنُ عَلَى صُورَتِي (في صورتي ، أَي يتشبه بي ويتصور بصورتي، وحقيقته يصير كائناً في صورتي).

وكَوَّنَ الشيءَ: أَحدثه.

وَقَالَ نَصْرُ بْنُ حَجَّاجٍ وأَدخل اللَّامَ عَلَى مَا النَّافِيَةِ:ظَنَنتَ بيَ الأَمْرَ الَّذِي لَوْ أَتَيْتُه، .

لَمَا كَانَ لِي، فِي الصَّالِحِينَ، مَقامُوَقَالَ أَوْسُ بْنُ حجَر:هِجاؤُكَ إلَّا أَنَّ مَا كَانَ قَدْ مَضَى .

عَليَّ كأَثْوابِ الْحَرَامِ المُهَيْنِموَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدٍ الأَعلى:يَا لَيْتَ ذَا خَبَرٍ عَنْهُمْ يُخَبِّرُنا، .

بَلْ لَيْتَ شِعْرِيَ، مَاذَا بَعْدَنا فَعَلُوا؟

كُنَّا وَكَانُوا فَمَا نَدْرِي عَلَى وَهَمٍ، .

أَنَحْنُ فِيمَا لَبِثْنا أَم هُمُ عَجِلُوا؟

أَي نَحْنُ أَبطأْنا؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الْآخَرِ:فَكَيْفَ إِذَا مَرَرْتَ بدارِ قَوْمٍ، .

وجيرانٍ لَنَا كانُوا كرامِوَتَقْدِيرُهُ: وجيرانٍ لَنَا كرامٍ انْقَضَوْا وَذَهَبَ جُودُهم؛

وَمِنْهُ مَا أَنشده ثَعْلَبٌ:فَلَوْ كنتُ أَدري أَنَّ مَا كَانَ كائنٌ، .

حَذِرْتُكِ أَيامَ الفُؤادُ سَلِيمُ (قوله [أيام الفؤاد سليم] كذا بالأَصل برفع سليم وعليه ففيه مع قوله غريم أقواء).

ولكنْ حَسِبْتُ الصَّرْمَ شَيْئًا أُطِيقُه، .

إِذَا رُمْتُ أَو حاوَلْتُ أَمْرَ غَرِيمِوَمِنْهُ مَا أَنشده الْخَلِيلُ لِنَفْسِهِ:بَلِّغا عنِّيَ المُنَجِّمَ أَني .

كافِرٌ بِالَّذِي قَضَتْه الكَواكِبْ،عالِمٌ أَنَّ مَا يكُونُ وَمَا كانَ .

قَضاءٌ مِنَ المُهَيْمِنِ واجِبْوَمِنْ شَوَاهِدِهَا بِمَعْنَى اتصالِ الزمانِ مِنْ غَيْرِ انْقِطَاعٍ قولُه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً*؛

أَيْ لَمْ يَزَلْ عَلَى ذَلِكَ؛

وَقَالَ الْمُتَلَمِّسُ:وكُنَّا إِذَا الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّه، .

أَقَمْنا لَهُ مِنْ مَيْلِهِ فتَقَوَّماوَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:وَكُنَّا إِذَا الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّه، .

ضَرَبْناه تحتَ الأُنْثَيَينِ عَلَى الكَرْدِوَقَوْلُ قَيْسِ بْنِ الخَطِيم:وكنتُ امْرَأً لَا أَسْمَعُ الدَّهْرَ سُبَّةً .

أُسَبُّ بِهَا، إلَّا كَشَفْتُ غِطاءَهاوَفِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ أَيضاً: إِنَّ هَذَا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً؛

وَفِيهِ: إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً؛

وَفِيهِ: كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا.

وَمِنْ أَقسام كَانَ النَّاقِصَةِ أَيضاً أَن تأْتي بِمَعْنَى صَارَ كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ؛

وَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ؛

وَفِيهِ: فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا؛

وَفِيهِ: وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا؛

وَفِيهِ: كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا؛

وَفِيهِ: وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها؛

أَي صِرْتَ إِلَيْهَا؛

وَقَالَ ابْنُ أَحمر:بتَيْهاءَ قَفْرٍ، والمَطِيُّ كأَنَّها .

قَطا الحَزْنِ، قَدْ كانَتْ فِراخاً بُيوضُهاوَقَالَ شَمْعَلَةُ بْنُ الأَخْضَر يَصِفُ قَتْلَ بِسْطامِ بْنِ قَيْسٍ:فَخَرَّ عَلَى الأَلاءَة لَمْ يُوَسَّدْ، .

وَقَدْ كانَ الدِّماءُ لَهُ خِمارَاوَمِنْ أَقسام كَانَ النَّاقِصَةِ أَيضاً أَنْ يَكُونَ فِيهَا ضميرُ الشأْن والقِصَّة، وَتُفَارِقُهَا مِنَ اثْنَيْ عَشَرَ وجهاً لأَناسْمَهَا لَا يَكُونُ إِلَّا مُضْمَرًا غَيْرَ ظَاهِرٍ، وَلَا يَرْجِعُ إِلَى مَذْكُورٍ، وَلَا يُقْصَدُ بِهِ شَيْءٌ بِعَيْنِهِ، وَلَا يؤَكد بِهِ، وَلَا يُعْطَفُ عَلَيْهِ، وَلَا يُبْدَلُ مِنْهُ، وَلَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي التَّفْخِيمِ، وَلَا يُخْبَرُ عَنْهُ إِلَّا بِجُمْلَةٍ، وَلَا يَكُونُ فِي الْجُمْلَةِ ضَمِيرٌ، وَلَا يتقدَّم عَلَى كَانَ؛

وَمِنْ شَوَاهِدِ كَانَ الزَّائِدَةِ قَوْلُ الشَّاعِرِ:باللهِ قُولُوا بأَجْمَعِكُمْ: .

يَا لَيْتَ مَا كانَ لَمْ يَكُنِوَكَانَ الزائدةُ لَا تُزادُ أَوَّلًا، وَإِنَّمَا تُزادُ حَشْواً، وَلَا يَكُونُ لَهَا اسْمٌ وَلَا خَبَرٌ، وَلَا عَمَلَ لَهَا؛

وَمِنْ شَوَاهِدِهَا بِمَعْنَى يَكُونُ لِلْمُسْتَقْبَلِ مِنَ الزَّمَانِ قَوْلُ الطِّرمَّاح بْنِ حَكِيمٍ:وَإِنِّي لآتِيكُمْ تَشَكُّرَ مَا مَضَى .

مِنَ الأَمْرِ، واسْتِنْجازَ مَا كانَ فِي غَدِوَقَالَ سَلَمَةُ الجُعْفِيُّ:وكُنْتُ أَرَى كالمَوْتِ مِنْ بَيْنِ سَاعَةٍ، .

فكيفَ بِبَيْنٍ كانَ مِيعادُه الحَشْرَا؟

وَقَدْ تأْتي تَكُونُ بِمَعْنَى كَانَ كقولِ زيادٍ الأَعْجَمِ:وانْضَخْ جَوانِبَ قَبْرِهِ بدِمائها، .

ولَقَدْ يَكُونُ أَخا دَمٍ وذَبائِحوَمِنْهُ قَوْلُ جَرِير:وَلَقَدْ يَكُونُ عَلَى الشَّبابِ بَصِيرَاقَالَ: وَقَدْ يَجِيءُ خَبَرُ كَانَ فِعْلًا مَاضِيًّا كَقَوْلِ حُمَيْدٍ الأَرْقَطِ:وكُنْتُ خِلْتُ الشَّيْبَ والتَّبْدِينَا .

والهَمَّ مِمَّا يُذْهِلُ القَرِينَاوَكَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ:وكُنَّا وَرِثْناه عَلَى عَهْدِ تُبَّعٍ، .

طَوِيلًا سَوارِيه، شَديداً دَعائِمُهْوَقَالَ عَبْدَةُ بنُ الطَّبِيبِ:وكانَ طَوَى كَشْحاً عَلَى مُسْتَكِنَّةٍ، .

فَلا هُوَ أَبْداها وَلَمْ يَتَجَمْجَمِوَهَذَا الْبَيْتُ أَنشده فِي تَرْجَمَةِ

معنى كين في تاج العروس

الخامسُ: أَنَّ تَمْييزَ الخَبَرِيَّةِ واجِبُ الخَفْضِ وتَمْييزَ الاسْتِفْهامِيَّةِ مَنْصوبٌ وَلَا يُجَرُّ خِلافاً لِبَعْضِهم.

وقالَ ابنُ بَرِّي: ظاهِرُ كَلامِ الجوْهرِيِّ أَنَّ كائِنَ عنْدَه مِثْلُ بائِع وسَائِر ونَحْو ذلِكَ ممَّا وَزْنه فاعِل، وذلِكَ غَلَطٌ، وإنَّما الأصْلُ فِيهَا كأَيَ، الكافُ للتَّشْبيهِ دَخَلَتْ على أَيَ، ثمَّ قُدِّمَتِ الياءُ المُشدَّدَةُ ثمَّ خُفِّفَتْ فصارَ كَيْيءٍ ثمَّ أُبْدِلَتِ الياءُ أَلِفاً فَقَالُوا كاءٍ كَمَا قَالُوا فِي طَيِّىءٍ طاءٍ.

وقالَ الأزْهرِيُّ: أَخْبَرَني المُنْذري عَن أَبي الهَيْثَمِ أَنَّه قالَ كأَيِّن بمعْنَى كَمْ، وكَمْ بمعْنَى الكَثْرَةِ، وتَعْمَلُ عَمَلَ رُبَّ فِي معْنَى القِلَّةِ، قالَ: وَفِي كأيِّن ثلاثُ لُغاتٍ:كأيِّنْ بِوَزْن كَعَيِّنْ الأصْل أَيٌّ أُدْخِلَتْ عَلَيْهَا كافُ التّشْبيه.

وكائِنْ بوَزْن كاعِنْ.

واللّغَةُ الثَّالِثَة: كاينْ بوَزْن مايِنْ، لَا هَمْز فِيهِ؛

وأَنْشَدَ:كايِنْ رَأَيْتُ وَهايا صَدْعِ أَعْظُمِهورُبَّهُ عَطِبٌ أَنْقَذْتُ مِلْعَطَبِقالَ: وَمن قالَ كَأْي لم يَمُدَّها وَلم يحرِّكْ هَمْزَتَها الَّتِي هِيَ أَوَّل أَيَ، فكأَنَّها لُغَةٌ، وكلُّها بمعْنَى كَمْ.

وقالَ الزَجَّاجُ: فِي كائِنْ لُغَتانِ جَيِّدتانِ يُقْرَأُ كَأَيَ بتَشْديدِ الياءِ، ويُقْرأُ وكائِنْ على وَزْنِ فاعِلٍ، قالَ: وأَكْثَرُ مَا جاءَ فِي الشِّعْرِ على هَذِه اللّغَةِ، وقَرَأَ ابنُ كثيرٍ وكائِنُ بوَزْنِ كاعِنُ، وقَرَأَ سائِرُ القُرّاءِ وكأَيِّنْ، الهَمْزَةُ بينَ الكافِ والياءِ، قالَ: وفيهَا لُغاتٌ أَشْهَرُها كأَيَ بالتَّشْديدِ.

والمُكْتانُ: الكَفِيلُ؛

عَن ابنِ الأعْرابيِّ.

كهنَ لَهُم: إِذا قالَ لَهُم قَوْلَ الكَهَنةِ: وَكَذَا كلُّ مَنْ يَتَعاطَى عِلْماً دَقِيقاً.

والكهانُ: كثيرُ الكهانَةِ.

[كين]: ( {كانَ} يَكِينُ {كَيْناً: (خَضَعَ وذَلَّ.

(} واكْتَانَ: حَزِنَ؛

قيلَ: هُوَ افْتَعَلَ مِنَ {الكَيْنِ، وقيلَ: مِن الكَوْنِ.

(} والكَيْنُ: لَحْمُ باطِنِ الفَرْجِ، والرَّكَبُ ظاهِرُه؛

قالَ جريرٌ:غَمَزَ ابنُ مُرَّةَ يَا فَرَزْدَقُ {كَيْنُها غَمْز الطَّبِيبِ نَغانِغَ المَعْذُورِيعْنِي عِمْرانَ بن مُرَّةَ الفَزَارِيّ، وكانَ أَسَرَ جِعْثِنَ أُخْت الفَرَزْدقِ يَوْمَ السِّيدان.

(أَو غُدَدٌ فِيهِ كأَطْرافِ النَّوى.

(وقالَ اللَّحْيانيُّ: الكَيْنُ (البَظْرُ؛

وأَنْشَدَ:يَكْوينَ أَطرافَ الأُيورِ} بالكَيْن ِإذا وَجَدْنَ حَرَّةً تَنَزَّيْن (ج كُيُونٌ.

(ورَوَى ثَعْلَب عَن ابنِ الأَعْرابيِّ: ( {الكَيْنَةُ: النَّبِقَةُ.

(وأَيْضاً: (الكَفالَةُ.

(وأَيْضاً: (بالكسْرِ، الشِّدَّةُ المُذِلَّةُ.

(وأَيْضاً: (الحالةُ، وَمِنْه قوْلُهم: باتَ فُلانٌ} بكَيْنَةِ سُوءٍ، أَي بحالَةِ سُوءٍ؛

وَمِنْهُم مَنْ ذَكَرَه فِي كَون.

(وكأيِّنْ ككَعَيِّنْ، (وكائِنْ ككاعِنْ، لُغَتانِ (بمَعْنَى كَمْ فِي الاسْتِفهامِ والخَبَرِ مُرَكَّبٌ من كافِ التَّشْبيهِ، وأَيَ المُنَوَّنَةِ، وَلِهَذَا جازَ الوَقْفُ عَلَيْهَا بالنُّونِ ورُسِمَ فِي المَصْحَفِ العُثْمانيِّ (نُوناً وتُوَافِقُ كَمْ فِي خَمْسَةِ أُمُورٍ: فِي (الإِبْهامِ والافْتِقارِ إِلَى التَّمْييزِ والبِناءِ ولُزومِ التَّصْدِيرِ وإفادَةِ التّكْثيرِ تارَةً والاسْتِفهامِ أُخْرى، وَهُوَ نادِرٌ.

وَقَالُوا فِي كَمْ إنَّها على نَوْعَيْنِ: خَبَريَّة بِمَعْنى كثير اسْتِفْهَامِيَّة بمَعْنَى: أَيّ عَدَدٍ.

ويَشْترِكَانِ فِي خَمْسَةِ أُمُورٍ: الاسْتِفْهامُ والابْهَامُ والافْتِقارُ إِلَى التّمييزِ والبِناءِ ولُزومِ التّصْديرِ وإفادة التكثير.

(قالَ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ (لابنِ مَسْعودٍ، هَكَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ لزر بنِ حُبَيْش: (كأَئّن تَقْرَأُ، ونَصّ الحدِيثِ: تَعُدُّ (سورةَ الأَحْزابِ، أَي كم تَعُدُّها (آيَة؛

قالَ: ثَلَاثًا وسبعينَ.

(وتُخالِفُها فِي خَمْسَةِ أُمُورٍ:(١ أَنَّها مُرَكَّبَةٌ وكَمْ بَسِيطَةٌ على الصّحِيحِ.

(٢ أَنَّ مُمَيِّزَها مَجْرُورٌ بمِنْ غالِباً حَتَّى زَعَمَ ابنُ عْصُفورٍ لُزُومَه؛

وَمِنْه قوْلُ ذِي الرُّمَّة:وكائِنْ ذَعَرْنا من مَهاةٍ ورامِحِبلادُ العِدَا ليْسَتْ لَهُ ببِلادِ (٣ أنَّها لَا تَقَعُ اسْتِفْهامِيَّةً عنْدَ الجُمْهورِ.

(٤ أَنَّها لَا تَقَعُ مَجْرُورَةً خِلافاً لمَنْ جَوَّزَ بكأَيِّنْ تَبِيعُ هَذَا.

(٥ أَنَّ خَبَرَ هَا لَا يَقَعُ مُفْرداً.

وَقَالُوا فِي الفَرْقِ بينَ كَمِ الخَبَريَّة والاسْتِفْهامِيَّة أَيْضاً بخَمْسَةِ أُمُورٍ:أَحدُها: أنَّ الكَلامَ مَعَ الخَبَريَّةِ مُحْتَمل للتَّصْديقِ والتَّكْذيبِ بخِلافِه مَعَ الاسْتِفْهاميَّةِ.

الثَّانِي: أَنّ المُتَكلِّمَ مَعَ الخَبَريَّةِ لَا يَسْتَدْعِي جَواباً بخِلافِ الاسْتِفْهاميَّةِ.

الثَّالِث: أَنَّ الاسمَ المُبْدلَ من الخَبَرِيَّةِ لَا يَقْتَرِنُ بالهَمْزَةِ بِخِلافِ المُبْدَل مِنَ الاسْتِفْهامِيَّةِ.

الرَّابِع: أَنَّ تَمْييزَ الخَبَريَّةِ مُفْردٌ ومَجْموعٌ، وَلَا يكونُ تَمْييزُ الاسْتِفْهاميَّة إلَاّ مُفْرداً.

: ( {كانَ} يَكِينُ {كَيْناً: (خَضَعَ وذَلَّ.

(} واكْتَانَ: حَزِنَ؛

قيلَ: هُوَ افْتَعَلَ مِنَ {الكَيْنِ، وقيلَ: مِن الكَوْنِ.

(} والكَيْنُ: لَحْمُ باطِنِ الفَرْجِ، والرَّكَبُ ظاهِرُه؛

قالَ جريرٌ:غَمَزَ ابنُ مُرَّةَ يَا فَرَزْدَقُ {كَيْنُها غَمْز الطَّبِيبِ نَغانِغَ المَعْذُورِيعْنِي عِمْرانَ بن مُرَّةَ الفَزَارِيّ، وكانَ أَسَرَ جِعْثِنَ أُخْت الفَرَزْدقِ يَوْمَ السِّيدان.

(أَو غُدَدٌ فِيهِ كأَطْرافِ النَّوى.

(وقالَ اللَّحْيانيُّ: الكَيْنُ (البَظْرُ؛

وأَنْشَدَ:يَكْوينَ أَطرافَ الأُيورِ} بالكَيْن ِإذا وَجَدْنَ حَرَّةً تَنَزَّيْن (ج كُيُونٌ.

(ورَوَى ثَعْلَب عَن ابنِ الأَعْرابيِّ: ( {الكَيْنَةُ: النَّبِقَةُ.

(وأَيْضاً: (الكَفالَةُ.

(وأَيْضاً: (بالكسْرِ، الشِّدَّةُ المُذِلَّةُ.

(وأَيْضاً: (الحالةُ، وَمِنْه قوْلُهم: باتَ فُلانٌ} بكَيْنَةِ سُوءٍ، أَي بحالَةِ سُوءٍ؛

وَمِنْهُم مَنْ ذَكَرَه فِي كَون.

(وكأيِّنْ ككَعَيِّنْ، (وكائِنْ ككاعِنْ، لُغَتانِ (بمَعْنَى كَمْ فِي الاسْتِفهامِ والخَبَرِ مُرَكَّبٌ من كافِ التَّشْبيهِ، وأَيَ المُنَوَّنَةِ، وَلِهَذَا جازَ الوَقْفُ عَلَيْهَا بالنُّونِ ورُسِمَ فِي المَصْحَفِ العُثْمانيِّ (نُوناً وتُوَافِقُ كَمْ فِي خَمْسَةِ أُمُورٍ: فِي (الإِبْهامِ والافْتِقارِ إِلَى التَّمْييزِ والبِناءِ ولُزومِ التَّصْدِيرِ وإفادَةِالتّكْثيرِ تارَةً والاسْتِفهامِ أُخْرى، وَهُوَ نادِرٌ.

وَقَالُوا فِي كَمْ إنَّها على نَوْعَيْنِ: خَبَريَّة بِمَعْنى كثير اسْتِفْهَامِيَّة بمَعْنَى: أَيّ عَدَدٍ.

ويَشْترِكَانِ فِي خَمْسَةِ أُمُورٍ: الاسْتِفْهامُ والابْهَامُ والافْتِقارُ إِلَى التّمييزِ والبِناءِ ولُزومِ التّصْديرِ وإفادة التكثير.

(قالَ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ (لابنِ مَسْعودٍ، هَكَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ لزر بنِ حُبَيْش: (كأَئّن تَقْرَأُ، ونَصّ الحدِيثِ: تَعُدُّ (سورةَ الأَحْزابِ، أَي كم تَعُدُّها (آيَة؛

قالَ: ثَلَاثًا وسبعينَ.

(وتُخالِفُها فِي خَمْسَةِ أُمُورٍ:(١ أَنَّها مُرَكَّبَةٌ وكَمْ بَسِيطَةٌ على الصّحِيحِ.

(٢ أَنَّ مُمَيِّزَها مَجْرُورٌ بمِنْ غالِباً حَتَّى زَعَمَ ابنُ عْصُفورٍ لُزُومَه؛

وَمِنْه قوْلُ ذِي الرُّمَّة:وكائِنْ ذَعَرْنا من مَهاةٍ ورامِحِبلادُ العِدَا ليْسَتْ لَهُ ببِلادِ (٣ أنَّها لَا تَقَعُ اسْتِفْهامِيَّةً عنْدَ الجُمْهورِ.

(٤ أَنَّها لَا تَقَعُ مَجْرُورَةً خِلافاً لمَنْ جَوَّزَ بكأَيِّنْ تَبِيعُ هَذَا.

(٥ أَنَّ خَبَرَ هَا لَا يَقَعُ مُفْرداً.

وَقَالُوا فِي الفَرْقِ بينَ كَمِ الخَبَريَّة والاسْتِفْهامِيَّة أَيْضاً بخَمْسَةِ أُمُورٍ:أَحدُها: أنَّ الكَلامَ مَعَ الخَبَريَّةِ مُحْتَمل للتَّصْديقِ والتَّكْذيبِ بخِلافِه مَعَ الاسْتِفْهاميَّةِ.

الثَّانِي: أَنّ المُتَكلِّمَ مَعَ الخَبَريَّةِ لَا يَسْتَدْعِي جَواباً بخِلافِ الاسْتِفْهاميَّةِ.

الثَّالِث: أَنَّ الاسمَ المُبْدلَ من الخَبَرِيَّةِ لَا يَقْتَرِنُ بالهَمْزَةِ بِخِلافِ المُبْدَل مِنَ الاسْتِفْهامِيَّةِ.

الرَّابِع: أَنَّ تَمْييزَ الخَبَريَّةِ مُفْردٌ ومَجْموعٌ، وَلَا يكونُ تَمْييزُ الاسْتِفْهاميَّة إلَاّ مُفْرداً.

(و) لُبْنَى: اسمُ (فرَسٍ.

(و) لُبْنَى: (شَجَرَةٌ لَهَا عَسَلٌ) ، وَهِي المَيْعَةُ وَقد يُتَبَخَّرُ بهَا؛

(و) قد (ذُكِرَ فِي (ع س ل) .

(وحاجَةٌ لُبْنانِيَّةٌ، بالضَّمِّ) :) أَي (عَظيمَةٌ) .

(قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: قالَ رَجُلٌ مِن العَرَبِ لرجُلٍ آخَر: لي إليكَ حُوَيِّجَةٌ، قالَ: لَا أَقْضِيها حَتَّى تكونَ لُبْنانِيَّةً، أَي عَظيمَةً مِثْل لُبْنانٍ، وَهُوَ اسمُ جَبَلٍ (ولُبَيْنَى) ، مُصغَّراً مَقْصوراً: (امْرأَةٌ) .

(قالَ الهَجَريُّ: هِيَ ابْنَةُ الوحِيدِ بنِ كعْبِ عامِرِ بنِ كِلابٍ، كانتْ عندَ قشيرِ بنِ كَعْبٍ فوَلَدَتْ لَهُ سَلَمَةَ الشَّرِّ والأَعْور، فَبَنُو لُبَيْن ولدُ عَمِّ هذَيْن.

(و) لُبَيْن: (اسمُ ابْنَةِ إِبْلِيس، لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

(و) أَيْضاً: (اسمُ ابْنةٍ لأُقَيْسٍ) ، وَبهَا كُنِيَ أَبا لُبَيْنَةَ.

(و) أَيْضاً: (فَرَسُ) زفرِ بنِ (خُنَيْسِ بن الحدَّاءِ الكَلْبيِّ.

(وتَلَبَّنَ) :) إِذا (تَمَكَّث وتَلَدَّنَ) وتَلَبَّثَ؛

وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي للرَّاجزِ:قالَ لَهَا: إيَّاكِ أنْ تَوَكَّنيفي جَلْسةٍ عِنديَ أَو تَلَبَّنيوهو مِن اللُّبَانَةِ.

يقالُ: لي لُبانَةٌ أَتَلَبَّنُ عَلَيْهَا؛

قالَهُ أَبو عَمْرٍ و.

(وأَبو لُبَيْنٍ، كزُبَيْرٍ) :) كُنْيَةُ (الذَّكَرِ) ؛

) رَوَاهُ ابنُ بَرِّي عَن أَبي حَمْزَةَ؛

قالَ: وَقد كَنَّاهُ المُفَجَّع فقالَ:فَلَمَّا غابَ فِيهِ رَفَعْتُ صَوْتيأُنادي يَا لِثارَاتِ الحُسَيْنِونادَتْ غلْمَتِي يَا خَيْلَ رَبِّيأَمامَكِ وابْشِرِي بالجنَّتَيْنِوأَعْلَى من مطْلَقِ الحاجَةِ؛

(جَمْعُ لُبانَةٍ) .

) يقالُ: قَضَى فلانٌ لُبانَتَه؛

قالَ ذُو الرُّمَّة:غَداةَ امْتَرَتْ ماءَ العُيونِ ونغَّصتْلُباناً مِن الحاجِ الخُدُورُ الرَّوافِعُ (و) اللَّبَانُ، (بالفَتْحِ: الصَّدْرُ أَو وَسَطُه أَو مَا بينَ الثَّدْيَيْنِ) ، ويكونُ للإنْسانِ وغيرِهِ؛

أَنْشَدَ ثَعْلَب فِي صفَةِ رجُلٍ:فلمَّا وَضَعْناها أَمامَ لَبَانِهتَبَسَّمَ عَن مَكْروهةِ الرِّيقِ عاصِبُوأَنْشَدَ أَيْضاً:يَحُكُّ كُدُوحَ القَمْلِ تحتَ لَبَانِهودَفَّيْهِ مِنْهَا دامِياتٌ وحالِبُ (أَو صَدْرُ ذِي الحافِرِ) خاصَّةً.

وَفِي الصِّحاحِ: هُوَ مَا جَرَى عَلَيْهِ اللَّبَبُ مِن الصَّدْرِ؛

وَفِي حدِيثِ الاسْتِسْقاءِ:أَتَيْناكَ والعَذْراءُ يَدْمَى لَبانُها أَي صَدْرُها لامْتِهانِها نَفْسَها فِي الخِدْمَةِ حيثُ لَا تَجِدُ مَا تُعْطِيه من الجَدْبِ وشِدَّةِ الزَّمانِ.

وأَصْلُ اللَّبانِ فِي الفَرَسِ مَوْضِعُ اللَّبَبِ، ثمَّ اسْتُعِيرَ للناسِ، وَفِي قَصِيدة كَعْبٍ:ترْمي اللَّبَانَ بكفَّيْها ومِدْرَعِها (ولَبِنُ القَمِيصِ، ككَتِفٍ ولَبِينَهُ) ، كأَميرٍ، (ولِبْنَتُه، بالكسْرِ: بَنِيقَتُه) وجِرِبَّانُه.

وقيلَ: رُقْعةٌ تُعْمَلُ مَوْضِعَ جَيْبِ القَمِيصِ والجُبَّةِ.

وقالَ أَبو زيْدٍ: وليسَ لَبِن جَمْعاً، ولكنَّه مِن بابِ سَلَ وسَلَّةٍ وبَياضٍ وبَياضَةٍ.

لابنى بالصّيْفِ تامِرْ (و) أَلْبَنَتِ (النَّاقَةُ: نَزَلَ فِي ضَرْعِها) اللَّبَنُ، فَهِيَ مُلْبِنٌ؛

وَقد تقدَّمَ شاهِدُه.

(و) أَلْبَنَ الرَّجُل: (اتَّخَذَ التَّلْبِينَةَ) ؛

) وسَيَأْتي مَعْناها قَرِيباً.

(واسْتَلْبَنُو) هـ: (طَلَبُوه) لعِيالِهم أَو لضِيفَانِهم، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

(وبَناتُ لَبَنٍ: الأَمْعاءُ الَّتِي يكونُ فِيهَا) اللَّبَنُ.

(والمِلْبَنُ، كمِنْبَرٍ: مِصْفاتُهُ) أَو محْقَنُهُ.

(و) أَيْضاً: (المِحْلَبُ) زِنَةً ومعْنًى؛

وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لمَسْعودِ بنِ وكيعٍ:مَا يَحْمِلُ المِلْبَنَ إلَاّ الجُرْشُعُالمُكْرَبُ الأَوْظِفَةِ المُوَقَّعُ (و) قيلَ: هُوَ (قالَبُ اللَّبَنِ، أَو شيءٌ يُحْمَلُ فِيهِ اللَّبَنُ) شِبْهُ المِحْمَلِ.

(و) المِلْبَنَةُ، (بهاءٍ: المِلْعَقَةُ) ؛

) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ، وَبِه فَسَّرَ ابنُ الأثيرِ حدِيثَ عليَ، قالَ سُوَيْد بنُ غَفَلَةَ: وَقَفْتُ عَلَيْهِ فَإِذا بَيْنَ يَدَيْه صحِيفَةٌ فِيهَا خَطِيفَة ومِلْبَنَة.

(والتَّلْبِينُ و) التَّلْبِينَةُ، (بهاءٍ: حَساءٌ يُتَّخَذُ من نُخالَةٍ ولَبَنٍ وعَسَلٍ) ، وَهُوَ اسمٌ كالتَّمْنِين.

وقالَ الأصْمَعيُّ: يُعْمَلُ من دَقِيقٍ أَو مِن نُخالَةٍ ويُجْعَلُ فِيهَا عَسَلٌ، سُمِّيت تَلْبِينَةٌ تَشْبِيهاً باللَّبَنِ لبَياضِها ورقَّتِها، وَهِي تَسْمِيَةٌ بالمَرَّةِ من التَّلْبِينِ.

وَفِي الحدِيثِ: (التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لفُؤادِ المَرِيضِ) ، أَي تَسْرُو عَنهُ هَمَّه.

(وَفِي الحَدِيثِ: (عَلَيْكموكذلِكَ اللَّبُونَةُ مَا كانَ بهَا لَبَنٌ، وكذلِكَ الواحِدَةُ منهنَّ أَيْضاً، فَإِذا قَالُوا حَلُوبٌ ولَبُونٌ لم يَكُنْ إلَاّ جَمْعاً؛

قالَ الأَعْشَى:لَبُون مُعَرَّاة أَصَبْنَ فأَصْبَحَتْ أَرادَ الجَمْعَ.

(وعُشْبٌ مَلْبَنَةٌ) ، كمَرْحَلَةٍ؛

(تَغْزُرُ عَلَيْهِ أَلْبانُ الماشِيَةِ) وتَكْثُرُ، وكَذلِكَ بَقْلٌ مَلْبَنَةٌ.

(ولَبَنَهُ يَلْبِنُهُ ويَلْبُنُه) ، مِن حَدَّيْ ضَرَبَ ونَصَرَ، لَبْناً: (سقاهُ اللَّبَنَ) ، فَهُوَ لابِنٌ وذاكَ مَلْبُونٌ.

(والمَلْبُونُ: مَنْ بِهِ، كالسُّكْرِ من شُرْبِه) .

) يقالُ: قَوْمٌ مَلْبُونُونَ: إِذا أَصابَهُم من اللّبنِ سَفَهٌ وسُكْرٌ وجَهْلٌ وخُيَلاءُ، كَمَا يُصيبُهم من النَّبيذِ، وخَصَّصَه فِي الصِّحاحِ فقالَ: إِذا ظَهَرَ مِنْهُم سَفَهٌ يُصِيبُهم مِنْ أَلْبانِ الإِبِلِ مَا يُصيبُ أَصْحابَ النَّبِيذِ.

(والفَرَسُ) المَلْبُونُ: (المُغَذَّى بِهِ) ؛

) قالَ:لَا يَحْمِلُ الفارِسَ إلَاّ المَلْبُونْالمَحْضُ من أَمامه وَمن دُونْقالَ الفارِسيُّ: فعَدَّى المَلْبُون لأنَّه فِي معْنَى المسقِيِّ، (كاللَّبِينِ) ، كأَمِيرٍ، كالعَلِيفِ مِن العَلَفِ، فَعِيل بمَعْنَى مَفْعولٍ.

(وأَلْبَنُوا فَهُم لابِنُونَ) ، عَن اللَّحْياني، أَي (كَثُرَ لَبَنُهم) .

(قالَ ابنُ سِيْدَه: وعنْدِي أنَّ لابِناً على النَّسَبِ كَمَا تَقولُ: تامِرٌ وناعِلٌ؛

قالَ الحُطَيْئة:وغَرَرْتَني وزَعَمْتَ أنَّكَلابِنٌ بالصَّيْفِ تامِرْ ويُرْوَى:ولُبْنى أَيْضاً: مَوْضِعٌ بالشامِ لبَنِي جُذَام؛

عَن نَصْر.

ولُبْنانُ: مُثَنّى لُبْن، بالضمّ: جَبَلانِ قُرْبَ مكَّة الأَعْلَى والأَسْفَل.

ولَبَنٌ، محرَّكةً: جَبَلٌ لهُذَيْلٍ بتِهامَةَ.

وظلُّوا يَرْتَمونَ ببَناتِ لَبُونٍ: إِذا ارْتَموا بصخْرٍ عِظامٍ، وَهُوَ مجازٌ كَمَا فِي الأساسِ.

ولَبَّنَ القَمِيصَ: جَعَلَ لَهُ لَبِنَةً.

واللَّبَّانُ: مَنْ يَبِيعُ اللَّبَنَ ويَعْمَلُهُ؛

واشْتَهَر بِهِ أَبو الحَسَنِ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ المِصْريُّ، انتَهَى إِلَيْهِ عِلْمُ الفَرائِضِ، وتَصانِيفُه مَشْهورَةٌ، سَمِعَ سننَ أَبي دَاوُدٍ عَن ابْن داسَة، وَعنهُ القاضِي أَبو الطَّيِّب الطَّبْري وأَبو القاسِمِ التَّنوخِي.

وَأَبُو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ النُّعْمان الأصْفَهاني عُرِفَ بابنِ اللَّبَّان عَن أَبي حامِدٍ الأسْفرايني وابنِ مَنْده.

وأَبو عليَ عَمْرٌ وبنُ عليِّ بنِ الحُسَيْنِ الصُّوفي النسَّابَةُ عُرِفَ بابنِ أَخي اللبنِ.

ومُعِينُ الدِّيْن هبَةُ اللَّهِ بنُ قاري اللَّبن رَاوِي الشاطِبيّة عَن الناظِمِ.

ولُبَّنٌ، كسُكَّرٍ: من قُرَى القُدْسِ؛

مِنْهَا: الزَّكيُّ محمدُ بنُ عبْدِ الواحِدِ المَخْزوميُّ قاضِي بَعْلَبَك، وابْنُه مُعِينُ الدِّيْن الكاتِبُ.

وبالتَّحْريكِ: أَبو المَكارِمِ عرفَةُ بنُ عليَ البَنْدَنِيجي اللَّبَنِيُّ، كانَ يَشْرَبُ اللّبَن، وَلَا يأْكُلُ الخُبْزَ، حدَّثَ عَن أَبي الفضْلِ الأَرْموي.

واللَّبُونَةُ) مِن الشِّياهِ والإِبِلِ: (ذاتُ اللَّبَنِ غَزِيرةً كانتْ أَو بَكِيَّةٌ) .

) وَفِي المُحْكَم: اللّبُونُ، وَلم يُخَصِّصْ؛

قالَ: و (ج لِبانٌ ولِبْنٌ) ، بكسْرِهِما؛

وقيلَ: لِبْنٌ اسمٌ للجَمْعِ، فَإِذا قَصَدُوا قَصْدَ الغَزِيرَةِ قَالُوا لَبِنَة وجَمْعُها لَبِنٌ ولِبانٌ، الأخيرَةُ عَن أَبي زيْدٍ.

قالَ اللّحْيانيُّ: اللَّبُونُ واللَّبُونَةُ مَا كانَ بهَا لَبَنٌ، وَلم يَخُصَّ شَاة وَلَا نَاقَة؛

قالَ: (و) الجَمْعُ (لُبْنٌ) ، بالضمِّ، (ولَبائِنُ) .

(قالَ ابنُ سِيدَه: وعنْدِي أنَّ لُبْناً جَمْعُ لَبُونٍ، ولَبائِنَ جَمْعُ لَبُونَة، وإنْ كانَ الأوَّل لَا يَمْتَنِع أَنْ يُجْمَعَ هَذَا الجَمْعُ؛

وقوْلُه:من كَانَ أَشْرَكَ فِي تَفَرُّق فالِجٍ فلَبُونُه جَرِبَتْ مَعاً وأَغَدَّتِقال عنْدِي أنَّه وَضَعَ اللَّبُونَ هُنَا مَوْضِعَ اللُّبْنِ، وَلَا يكونُ هُنَا واحِداً لأنَّه قالَ جَرِبَتْ مَعًا، ومعاً إنَّما يَقَعُ على الجَمِيعِ.

وقالَ الأصْمعيُّ: يقالُ كم لُبْنُ شَاتِكَ أَي كم مِنْهَا ذاتُ لَبَنٍ.

وَفِي الصِّحاحِ: يقالُ كم لُبْنُ غَنَمِكَ ولِبْنُ غَنَمِكَ، أَي ذَواتُ الدَّرِّ مِنْهَا.

وقالَ الكِسائي: إنّما سمعَ كم لِبْنُ غَنَمِكَ، أَي كم رِسْلُ غَنَمِكَ.

وقالَ الفرَّاءُ: شاءٌ لَبِنَةٌ وغَنَمٌ لِبانٌ ولِبْنٌ ولُبْنٌ؛

قالَ: وزَعَمَ يونُسُ أنَّه جَمْعٌ، وشاءٌ لِبْنٌ بمنْزِلَةِ لُبْنٍ؛

وأَنْشَدَ الكِسائي، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى:رأَيْتُك تَبْتاعُ الحِيالَ بلُبْنِهاوتأْوِي بَطِيناً وابنُ عَمِّكَ ساغِبُقالَ: واللُّبْنُ جَمْعُ اللَّبُونِ.

وقالَ ابنُ السِّكِّيت: الحَلُوبَةُ مَا احْتُلِبَتْ مِن النُّوقِ، وَهَكَذَا الواحِدَةُ منهنَّ حَلُوبَةٌ واحِدَةٌ،(وابنُ اللَّبُونِ: وَلَدُ النَّاقَةِ إِذا كانَ فِي العامِ الثَّاني واسْتَكْمَلَهُ، أَو إِذا) اسْتَكْمَلَ سَنَتَيْنِ و (دَخَلَ فِي) العامِ (الثَّالِثِ) ؛

) قالَهُ الأَصْمعيُّ وحَمْزَةُ.

(وَهِي ابْنَةُ لَبُونٍ) ، والجَمَاعاتُ بَناتُ لَبُون، للذَّكَرِ والأُنْثى، لأنَّ أُمَّه وَضَعَتْ غَيْرَه فصارَ لَهَا لَبَنٌ، وَهُوَ نَكِرَةٌ ويُعَرَّفُ بالأَلفِ واللامِ؛

قالَ جريرٌ:وابنُ اللَّبُون إِذا مَا لُزَّ فِي قَرَنٍ لم يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ البُزْلِ القَناعِيسِوفي حدِيثِ الزَّكاةِ ذِكْرُ بنتِ اللَّبُونِ وابنِ اللّبُونِ.

قالَ ابنُ الأثيرِ: وجاءَ فِي كثيرٍ مِنَ الرِّواياتِ ابْن لَبُونٍ ذَكَرٌ، وَقد عُلِم أنَّ ابنَ اللَّبُونِ لَا يكونُ إلَاّ ذَكَراً، وإنَّما ذَكَرَه تأْكِيداً كقَوْلِه: ورَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بينَ جُمادَى وشَعْبان؛

وكقَوْلِه تَعَالَى: {تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ} .

(وبَناتُ لَبُون: صِغارُ العُرْفُطِ) تُشَبَّهُ ببَناتِ لَبُونٍ مِنَ الإِبِلِ.

(واللُّبْنَةُ، بالضَّمِّ: اللُّقْمَةُ أَو كبيرَتُها.

(وأَلْبانُ) ، جَمْعُ لَبَنٍ كأَجْمالٍ وجَمَلٍ: (جَبَلٌ.

(و) قيلَ: (ة بالحِجازِ) ، جاءَ فِي شِعْرِ أَبي قلابَةَ الهُذَليِّ:يَا دارُ أَعْرِفُها وَحْشاً مَنازِلُهابَينَ القَوائمِ من رَهْطٍ فأَلْبانِورَوَاهُ بعضُهم: فأَلْيانِ، بالياءِ آخِر الحُرُوف.

(و) أَلْبانُ: (ع بينَ القُدْسِ ونابُلُسَ.

(ولُبْنانُ، بالضَّمِّ: جَبَلٌ بالشَّامِ) ، مُتَعَبَّدُ الأَوْلياءِ والصَّالِحِين، وَهُوَ فُعْلالٌ يَنْصَرِفُ، وَإِلَيْهِ نُسِبَ أَبو العبَّاسِ محمدُ بنُ الحارِثِ اللُّبْنانيُّ، رَوَى عَن صَفْوانَ بنبالتَّلْبِينِ البَغِيضِ النَّافِع) .

(واللَّوابِنُ: الضُّروعُ) ، عَن ثَعْلَب.

(والاِلْتِبانُ: الارْتِضاعُ) ، عَنهُ أَيْضاً.

(واللِّبَانُ) ، بالكسْرِ: (الرَّضاعُ) .

) يقالُ: هُوَ أَخُوه بلِبَانِ أُمِّه، وَلَا يقالُ بلَبَنِ أُمِّه، إنَّما اللَّبَنُ الَّذِي يُشْرَبُ من ناقَةٍ أَو شاةٍ أَو غيرِها مِن البَهائِمِ؛

وأَنْشَدَ ابنُ سِيْدَه:وأُرْضِعُ حَاجَة بلِبانِ أُخْرَى كذاكَ الحاجُ تُرْضَعُ باللِّبانِوقالَ الكُمَيْت يمدحُ مَخْلَد بن يزيدٍ:تَلْقَى النَّدَى ومَخْلَداً حَلِيفَينْكانا مَعًا فِي مَهْدِه رَضِيعَينْ تَنازَعا فِيهِ لِبانَ الثَّدْيَينْ وأَنْشَدَ الأَزْهرِيُّ لأبي الأسْودِ:أَخُوها غَذَتْه أُمُّه بلِبانِها وَقد ذُكِرَ فِي كَون.

(و) اللُّبانُ، (بالضَّمِّ) :) ضَرْبٌ مِنَ الصَّمْغِ يقالُ لَهُ (الكُنْدُرُ) .

(وقالَ أَبو حَنيفَةَ: اللُّبانُ شُجَيْرَةٌ شَوْكَةٌ لَا تَسْمُو أَكْثَر من ذِراعَيْن، وَلها وَرَقَةُ الآسِ وثَمَرَةٌ مثْلُ ثَمَرَتِه، وَله حَرارَةٌ فِي الفمِ.

(و) اللُّبانُ: شَجَرُ (الصَّنَوْبَرِ) ؛

) حَكَاهُ السُّكَّرِيُّ وابنُ الأَعْرابيِّ.

وَبِه فَسَّرَ السُّكَّريُّ قَوْلَ امْرِىءِ القَيْسِ:لَهَا عُنُق كسَحُوقِ اللُّبانْ فيمَنْ رَوَاهُ كَذلِكَ.

قالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا يتَّجهُ على غيرِهِ لأنَّ شَجَرَةَ اللُّبانِ مِنَ الصَّمْغِ إنَّما هِيَ قَدْرُ قَعْدَةِ إنْسانٍ وعُنُقُ الفَرَسِ أَطْولُ مِن ذلِكَ.

(و) اللُّبانُ: (الحاجاتُ من غيرِ فاقةٍ بَلْ من هِمَّةٍ) فَهُوَ أَخَصُّوأَفْزَعَه تجَاسُرُنا فأَقْعَى وَقد أَثْفَرْتُه بأَبي لُبَيْنِ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:اللَّبَنُ، محرَّكةً: اسمُ جِنْسٍ.

قالَ اللّيْثُ: هُوَ خُلاصُ الجَسَدِ ومُسْتَخْلَصُه مِن بَيْن الفرثِ والدَّمِ، وَهُوَ كالعَرقِ يَجْرِي فِي العُرُوقِ، والجَمْعُ أَلْبانٌ، والطائِفَةُ القَلِيلَةُ مِنْهُ لَبَنَةٌ؛

وَمِنْه الحدِيثُ: دَرَّ لَبَنَة القاسِمِ فذَكَرْته؛

وَفِي رِوايَةٍ: لُبَيْنَة القاسِمِ؛

وَقد يُرادُ باللَّبَنِ الإِبِلُ الَّتِي لَهَا لَبَنٌ وأَهْلُ اللَّبَنِ: هُم أَهلُ البادِيَةِ يَطْلُبونَ مَواضِعَ اللَّبَنِ فِي المَراعِي والمَبادِي.

ولبِنَتِ الشاةُ، كفَرِحَ، غَزُرَتْ.

والمَلْبُون: الجَمَلُ السَّمِينُ الكَثيرُ اللَّحْمِ.

واللَّبِينُ: المُدِرُّ للَّبَنِ المُكْثِرُ لَهُ، فَعِيلٌ بمَعْنَى فاعِلٍ، كقَدِيرٍ وقادِرٍ.

ولَبّنَ الشيءَ تَلْبِيناً: رَبَّعَهُ.

وقالَ ثَعْلَب: المِلْبَنُ، كمِنْبَرٍ: المِحْمَلُ؛

قالَ: وكانتِ المَحامِلُ مُرَبَّعَة فغيَّرَها الحجَّاجُ لينامَ فِيهَا ويتّسع، وكانتِ العَرَبُ تسمِّيها المِحْمَلَ والمِلْبَنَ والسَّابِلَ.

وقالَ الزَّمَخْشرِيُّ: المِلْبَنَةُ، كمِكْنَسَةٍ: لَبَنٌ يُوضَعُ على الماءِ ويُنْزَلُ عَلَيْهِ دَقِيقٌ؛

وَبِه فسّرَ الحدِيثَ السَّابِق.

واللَّبَنُ: وَجَعُ العُنُقِ مِن وِسادَةٍ وغيرِها حَتَّى لَا يَقْدِرَ أَنْ تَلْتَفِتَ، وَقد لَبِنَ، بالكَسْرِ، فَهُوَ لَبِنٌ، عَن الفرَّاءِ.

واللُّبْنُ، بالضمِّ: شَجَرٌ.

ولُبْنَى: جَبَلٌ.

وأَيْضاً: قَرْيةٌ بشَرْقية مِصْرَ، وأَيْضاً لُبَيْنَةُ كجُهَيْنَةَ.

صالِحٍ، وَعنهُ أَبو جَعْفرٍ الأَرْزنانيّ.

(واللُّبَيَّانِ) ، كأَنَّهُ مُثَنَّى لُبَيَ: (ع) ؛

) وقالَ نَصْر: هُما ماءانِ لبَني العَنْبرِ فِي تمِيمٍ، بينَ قَبْرِ الْعَبَّادِيّ والثَّعْلَبِيَّةِ على يَسار الخارِجِ مِن الكُوفَةِ، والأَوْلَى ذِكْرُه فِي لبي.

(ولَبُونُ: د.

(ولُبْنَةُ، بالضَّمِّ: ة بأَفْرِيقِيَّة) ، مِنْهَا: عبدُ الوليِّ بنُ محمدِ بنِ عقبَةَ اللّخَميُّ اللُّبْنيُّ سَمِعَ مِن الشيخِ نَصْر المَقْدسِيّ وابنِ خَلَف الطَّبريّ، ماتَ سَنَة ٥٤٧؛

وابْنُه الفَقيهُ القاضِي محمدُ بنُ عبْدِ الوليِّ بنِ عيسَى عَن أَبي ذَرَ الهَرَويِّ، وَعنهُ ابنُ الأَنماطي والرَّشِيدُ العَطَّار، وضَبَطَه فِي مَشْيختِه.

قُلْت: وَابْن الجواني النَّسَّابَة؛

كانَ فاضِلاً ماتَ سَنَة ٥٩٤.

(ويَلابِنُ،) بكسْرِ الموحَّدَةِ: (وادٍ بَين حَرَّةِ بَني سُلَيْمٍ وجِبالِ تِهامَةَ؛

أَو هُوَ يَلْبُنُ جُمِعَ بِمَا حولَهُ) ، كَذَا فَسَّرَه ابنُ السِّكِّيت، فِي قَوْلِ كثيِّرٍ:بذل السفح فِي اليلابن منهاكل أدما مرشح وظليمِوقالَ أَيْضاً: يَلْبُنُ جَبَلٌ أَو قلتٌ عَظيمٌ بالنَّقِيعِ من حَرَّة بَني سُلَيْمٍ؛

وأَنْشَدَ لكثيِّرٍ:حياتيَ مَا دَامَت بشَرْقيّ يَلْبنبرامٍ وأضحت لم تسير صخورها (ولُبْنَى، كبُشْرَى: امرأَةٌ) .

) وَفِي الصَّحابيَّات: لُبْنَى بنْتُ ثابِتٍ أُخْتُ حَسَّان؛

وابْنَةُ الخَطِيمِ الأَوْسِيَّة؛

وابْنَةُ قَيْسٍ الأَنْصارِيّ.

قالَ ابنُ سِيدَه: يَجوزُ أَنْ يكونَ تَرْخيمَ لُبْنانٍ فِي غيْرِ النِّداءِ اضْطِراراً، وأَنْ تكونَ لُبْنٌ أَرْضاً بعَيْنِها.

(و) أضَاةُ لِبْن، (بالكسْرِ) :) حَدٌّ (مِن حُدودِ الحَرمِ على طرِيقِ اليَمَنِ) ؛

) عَن نَصْر.

(و) اللَّبِنُ، (ككَتِفٍ: المَضْروبُ من الطِّينِ مُرَبَّعاً للبِناءِ) ، واحِدَتُه لَبِنَةٌ؛

وَمِنْه الحديثُ: (وأَنا مَوْضِعُ تلْكَ اللَّبِنَةِ) .

(ويقالُ فِيهِ بالكَسْرِ) أَيْضاً: كفَخِذٍ وفِخْذٍ وكَرِشٍ وكِرْشٍ؛

(وبكَسْرَتَيْن: كإِبِلٍ، لُغَةٌ) ثالِثَةٌ؛

وقَوْلُه كإِبِلٍ مُسْتدركٌ.

(ولَبَّنَ تَلْبِيناً: اتَّخَذَهُ) وعَمِلَهُ (و) لَبَّنَ (مَجْلساً تُقْضَى فِيهِ اللُّبانَةُ) ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ: ومَجْلِسٌ تُقْضَى فِيهِ اللُّبانَةُ أَي مَجْلِسٌ لَبِنٌ، وَهُوَ على النَّسَبِ؛

قالَ الحارِثُ بنُ خالِدِ بنِ العاصِي:إِذا اجْتَمعْنا هَجَرْنا كلَّ فاحِشةٍ عنْدَ اللِّقاءِ وذاكُمْ مَجْلِسٌ لَبِنٌ (واللَّبُونُ و) اللَّبِنُ؛

(ككَتِفٍ: مُحِبُّ اللَّبَنِ وشَارِبُه) ؛

) وَفِيه لَفٌّ ونَشْرٌ مُرَتَّبٌ.

(ولَبَنُ كلِّ شَجَرَةٍ: ماؤُها) ، على التَّشْبيهِ.

(وشاةٌ لَبُونٌ ولَبِنَةٌ) ، كفَرِحَةٍ، (ولَبَنِيَّةٌ) ، بياءِ النِّسْبَةِ، (ومُلْبِنٌ، كمُحْسِنٍ، ومُلْبِنَةٌ) :) صارَتْ (ذاتَ لَبَنٍ) ، وكذلِكَ الناقَةُ.

(أَو تُرِكَ) ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ: أَو نَزَلَ اللَّبَنُ، (فِي ضَرْعِها) ؛

) وَقد لَبِنَتْ، كفَرِحَ، وأَلْبَنَتْ؛

قالَ الشاعِرُ:أَعْجَبها إِذا أَلْبَنَتْ لِبانُه وَإِذا كانتْ ذاتَ لَبَنِ فِي كلِّ أَحايينها فَهِيَ لَبُونٌ، ووَلَدُها فِي تلْكَ الحالِ ابنُ لَبُونٍ.

(أَو اللَّبُونُ(وقالَ أَبو سعيدٍ: يقالُ: ( {أَكانَهُ اللهُ} إكانَةً.

خَضَّعَهُ وأَدْخَلَ عَلَيْهِ الذُّلَّ حَتَّى اسْتَكَانَ؛

وأَنْشَدَ:لعَمْرُك مَا يَشْفي جِراحٌ تُكينُهولكِنْ شِفائي أَن تَئِيمَ حَلائِلُهُ (!

واكْتانَ الرَّجُلُ: (حَزِنَ وَهُوَ يُسِرُّهُ فِي جَوْفِه، اشْتُقَّ من الكَيْنِ لأنَّه فِي أَسْفَل مَوْضِعٍ وأَذَلِّه، كَمَا فِي الأساسِ.

(فصل اللَّام) مَعَ النُّون) (فصل اللَّام) مَعَ النُّون)

جذور ذات صلة بـ كين

جذورٌ تشترك مع «كين» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن كين

ما معنى كين؟

استكانَ/ استكانَ لـ يسْتكِين، اسْتَكِنْ، استكانةً، فهو مُسْتكين، والمفعول مستكان له • استكان الشَّخصُ/ استكان الشَّخصُ لفلان: كان؛ خضَع وذلّ وضعُف "اسْتكانوا قهْرًا للمستعمرين- {وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا} ". كانَ يَكِين، كِنْ، كَيْنًا، فهو كائِن • كان الشّخصُ: خضَع وذَلَّ. استكانة [مفرد]: مص

ما جذر كلمة كين؟

جذر كين هو (كين)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف كين؟

كين تتكوّن من 3 أحرف: ك، ي، ن؛ تبدأ بحرف ك وتنتهي بحرف ن.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
الحمد لله