معنى مصطر

الإسلام > قاموس > مصطر

معنى مصطر وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مصطر»: مصطر: المُصْطارُ والمُصْطارَةُ: الْحَامِضُ من الْخَمْرِ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ الرَّقَّاعِ:مُصْطارَة ذهَبَتْ فِي الرأْسِ نَشْوَتُها، ... كأَنَّ شارِبَها مِمَّا بِهِ لَمَمُأَ…

معنى مصطر في لسان العرب

مصطر: المُصْطارُ والمُصْطارَةُ: الْحَامِضُ من الْخَمْرِ؛

قَالَ عَدِيُّ بْنُ الرَّقَّاعِ:مُصْطارَة ذهَبَتْ فِي الرأْسِ نَشْوَتُها، .

كأَنَّ شارِبَها مِمَّا بِهِ لَمَمُأَي كأَنّ شَارِبَهَا مِمَّا بِهِ ذُو لَمَمٍ، أَو يَكُونُ التَّقْدِيرُ: كأَنّ شَارِبَهَا مِنَ النَّوْعِ الَّذِي بِهِ لَمَمٌ، وأَوقع مَا عَلَى مَنْ يَعْقِلُ كَمَا حَكَاهُ أَبو زَيْدٍ مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ: سُبْحَانَ مَا يُسَبِّح الرعدُ بِحَمْدِهِ، وَكَمَا قَالَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ تَلَا عَلَيْهِمْ: إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ؛

قَالُوا: فَالْمَسِيحُ مَعْبُودٌ فَهَلْ هُوَ فِي جَهَنَّمَ؟

فأَوقعوا مَا عَلَى مَنْ يَعْقِلُ، فأَنزل اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ.

قَالَ: وَالْقِيَاسُ أَن يَكُونَ أَراد بِقَوْلِهِ: وَما تَعْبُدُونَ، الأَصنام الْمَصْنُوعَةَ؛

وَقَالَ أَيضاً فَاسْتَعَارَهُ لِلَّبَنِ:نَقْري الضُّيُوفَ، إِذا مَا أَزْمَةٌ أَزَمَتْ، .

مُصْطار مَاشِيَةٍ لَمْ يَعْدُ أَنْ عُصِراقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: جَعَلَ اللَّبَنَ بِمَنْزِلَةِ الْخَمْرِ فَسَمَّاهُ مُصْطَارًا؛

يَقُولُ: إِذا أَجدب النَّاسُ سَقَيْنَاهُمُ اللَّبَنَ الصَّرِيفَ وَهُوَ أَحْلى اللبَنِ وأَطيَبُه كَمَا نَسْقِي المُصْطارَ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: إِنما أُنْكِر قَوْلُ مَنْ قَالَ إِن المُصْطارَ الحامِضُ لأَن الْحَامِضَ غَيْرُ مُخْتَارٍ وَلَا مَمْدُوحٍ، وَقَدِ اخْتِيرَ الْمُصْطَارُ كَمَا تَرَى مِنْ قَوْلُ عَدِيِّ بْنِ الرِّقَاعِ وَغَيْرِهِ؛

وأَنشد الأَزهري للأَخطل يَصِفُ الْخَمْرَ:تَدْمَى، إِذا طَعَنُوا فِيهَا بِجائِفَةٍ، .

فَوْقَ الزُّجاجِ، عتِيقٌ غيرُ مُصْطارِ قَالُوا: الْمُصْطَارُ الْحَدِيثَةُ الْمُتَغَيِّرَةُ الطَّعْمِ، قَالَ الأَزهري: وأَحسب الْمِيمَ فِيهَا أَصلية لأَنها كَلِمَةٌ رُومِيَّةٌ لَيْسَتْ بِعَرَبِيَّةٍ مَحْضَةٍ وإِنما يَتَكَلَّمُ بِهَا أَهل الشَّامِ وَوُجِدَ أَيضاً فِي أَشعار مَنْ نشأَ بتيك الناحية.

مضر: مَضَرَ اللَّبَنُ يَمْضُرُ مُضُوراً: حَمُضَ وابْيَضَّ، وَكَذَلِكَ النَّبِيذُ إِذا حَمُضَ.

ومَضَرَ اللبنُ أَي صَارَ ماضِراً، وَهُوَ الَّذِي يَحْذِي اللسانَ قَبْلَ أَن يَرُوبَ.

وَلَبَنٌ مَضِيرٌ: حامِضٌ شَدِيدُ الحُموضة؛

قَالَ اللَّيْثَ: يُقَالُ إِن مُضَر كَانَ مُولَعاً بِشُرْبِهِ فَسُمِّيَ مُضَرَ بِهِ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: مُضَرُ اسْمُ رَجُلٍ قِيلَ سُمِّيَ بِهِ لأَنه كَانَ مُولَعًا بِشُرْبِ اللَّبَنِ الْمَاضِرِ، وَهُوَ مُضَرُ بْنِ نِزار بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ، وَقِيلَ: سُمِّيَ بِهِ لِبَيَاضِ لَوْنِهِ مِنْ مَضِيرة الطبيخ.

المَرُّ، وَلَعَلَّهُ جَمَعَهُ.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ فِي ذِكْرِ الحياةِ: إِنّ اللَّهَ جَعَلَ الْمَوْتَ قَاطِعًا لمَرائِر أَقرانها؛

المَرائِرُ: الْحِبَالُ الْمَفْتُولَةُ عَلَى أَكثَر مِنْ طَاقٍ، وَاحِدُهَا مَريرٌ ومَرِيرَةٌ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ الزُّبَيْرِ: ثُمَّ اسْتَمَرَّتْ مَريرَتي؛

يُقَالُ: اسْتَمَرَّتْ مَرِيرَتُه عَلَى كَذَا إِذا اسْتَحْكَمَ أَمْرُه عَلَيْهِ وَقَوِيَتْ شَكِيمَتُه فِيهِ وأَلِفَه واعْتادَه، وأَصله مِنْ فَتْلِ الْحَبْلِ.

وَفِي حَدِيثِمُعَاوِيَةَ: سُحِلَتْ مَريرَتُه أَي جُعل حَبْلُهُ المُبْرَمُ سَحِيلًا، يَعْنِي رَخْوًا ضَعِيفًا.

والمَرُّ، بِفَتْحِ الْمِيمِ: الحبْل؛

قَالَ:زَوْجُكِ يَا ذاتَ الثَّنايا الغُرِّ، .

والرَّبَلاتِ والجَبِينِ الحُرِّ،أَعْيا فَنُطْناه مَناطَ الجَرِّ، .

ثُمَّ شَدَدْنا فَوْقَه بِمَرِّ،بَيْنَ خَشاشَيْ بازِلٍ جِوَرِّالرَّبَلاتُ: جَمْعُ رَبَلَة وَهِيَ بَاطِنُ الْفَخِذِ.

والجَرُّ هَاهُنَا: الزَّبيلُ.

وأَمْرَرْتُ الحبلَ أُمِرُّه، فَهُوَ مُمَرٌّ، إِذا شَدَدْتَ فَتْلَه؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ؛

أَي مُحْكَمٌ قَوِيٌّ، وَقِيلَ مُسْتَمِرٌّ أَي مُرٌّ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ سَيَذْهَبُ ويَبْطُلُ؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: جَعَلَهُ مِنْ مَرَّ يَمُرُّ إِذا ذهَب.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ، أَي دائمٍ، وَقِيلَ أَي دائمِ الشُّؤْمِ، وَقِيلَ: هُوَ القويُّ فِي نُحُوسَتِهِ، وَقِيلَ: مُسْتَمِرٌّ أَي مُرّ، وَقِيلَ: مُسْتَمِرٌّ نافِذٌ ماضٍ فِيمَا أُمِرَ بِهِ وسُخّر لَهُ.

وَيُقَالُ: مَرَّ الشيءُ واسْتَمَرَّ وأَمَرَّ مِنَ المَرارَةِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ؛

أَي أَشد مَرارة؛

وَقَالَ الأَصمعي فِي قَوْلِ الأَخطل:إِذا المِئُونَ أُمِرَّتْ فَوقَه حَمَلاوَصَفَ رَجُلًا يَتَحَمَّلُ الحِمَالاتِ والدِّياتِ فَيَقُولُ: إِذا اسْتُوثِقَ مِنْهُ بأَن يحمِل المِئينَ مِنَ الإِبل دِيَاتٍ فأُمِرَّتْ فَوْقَ ظَهْرِهِ أَي شُدَّتْ بالمِرارِ وَهُوَ الْحَبْلُ، كَمَا يُشَدُّ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ حِمْلُه، حَمَلَها وأَدّاها؛

وَمَعْنَى قَوْلِهِ حَمَلا أَي ضَمِنَ أَداءَ مَا حَمَل وَكَفَلَ.

الْجَوْهَرِيُّ: والمَرِيرُ مِنَ الْحِبَالِ مَا لَطُفَ وَطَالَ وَاشْتَدَّ فَتْلُه، وَالْجَمْعُ المَرائِرُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: مَا زَالَ فُلَانٌ يُمِرُّ فُلَانًا ويُمارُّه أَي يُعَالِجُهُ ويَتَلَوَّى عَلَيْهِ لِيَصْرَعَه.

ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ يُمارُّه أَي يَتَلَوَّى عَلَيْهِ؛

وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:وذلِكَ مَشْبُوحُ الذِّراعَيْنِ خَلْجَمٌ .

خَشُوفٌ، إِذا مَا الحَرْبُ طالَ مِرارُهافَسَّرَهُ الأَصمعي فَقَالَ: مِرارُها مُداوَرَتُها ومُعالجتُها.

وسأَل أَبو الأَسود الدُّؤَلِيُّ غُلَامًا عَنْ أَبيه فَقَالَ: مَا فَعَلَتِ امْرأَةُ أَبيك؟

قَالَ: كَانَتْ تُسارُّه وتُجارُّه وتُزارُّه وتُهارُّه وتُمارُّه، أَي تَلتَوي عَلَيْهِ وتخالِفُه، وَهُوَ مِنْ فَتْلِ الْحَبْلِ.

وَهُوَ يُمارُّ البعيرَ أَي يُرِيدُهُ لِيَصْرَعَهُ.

قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: مارَرْت الرجلَ مُمارَّةً ومِراراً إِذا عَالَجْتَهُ لِتَصْرَعَهُ وَأَرَادَ ذَلِكَ مِنْكَ أَيضاً.

قَالَ: والمُمَرُّ الَّذِي يُدْعى لِلبَكْرَةِ الصَّعْبَةِ لِيَمُرَّها قَبْلَ الرائِضِ.

قَالَ: والمُمَرُّ الَّذِي يَتَعَقَّلُ البَكْرَةَ الصعْبَةَ فيَسْتَمْكِنُ مِنْ ذَنَبِها ثُمَّ يُوَتِّدُ قَدَمَيْهِ فِي الأَرض كَيْ لَا تَجُرَّه إِذا أَرادتِ الإِفلاتَ، وأَمَرَّها بِذَنَبِهَا أَي صَرَفَهَا شِقًّا لشِقٍّ حَتَّى يُذَلِّلَهَا بِذَلِكَ فإِذا ذَلَّتْ بالإِمرار أَرسلها إِلى الرَّائِضِ.

وَفُلَانٌ أَمَرُّ عَقْداً مِنْ فُلَانٍ أَي أَحكم أَمراً مِنْهُ وأَوفى ذِمَّةً.

وإِنه لَذُو مِرَّة أَي عَقْلٍ وأَصالة وإِحْكامٍ، وهو على عَلَى لَفْظِ الْجَمَاعَةِ، بِالنُّونِ، عَنِ الْعَرَبِ، وَهِيَ الدَّوَاهِي، كَمَا قَالُوا مَرَقَهُ مَرَقِينَ وأَما قَوْلُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:مَاذَا فِي الأَمَرَّينِ مِنَ الشِّفاء، فإِنه مُثَنًّى وَهُمَا الثُّفَّاءُ والصَّبِرُ، والمَرارَةُ فِي الصَّبِرِ دُونَ الثُّفَّاءِ، فغَلَّبَه عَلَيْهِ، والصَّبِرُ هُوَ الدَّوَاءُ الْمَعْرُوفُ، والثُّفَّاءُ هُوَ الخَرْدَلُ؛

قَالَ: وإِنما قَالَ الأَمَرَّينِ، والمُرُّ أَحَدُهما، لأَنه جَعَلَ الحُروفةَ والحِدَّةَ الَّتِي فِي الْخَرْدَلِ بِمَنْزِلَةِ الْمَرَارَةِ وَقَدْ يُغَلِّبُونَ أَحد الْقَرِينَيْنِ عَلَى الْآخَرِ فَيَذْكُرُونَهُمَا بِلَفْظٍ وَاحِدٍ، وتأْنيث الأَمَرِّ المُرَّى وَتَثْنِيَتُهَا المُرَّيانِ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي الْوَصِيَّةِ: هُمَا المُرَّيان: الإِمْساكُ فِي الحياةِ والتَّبْذِيرُ عنْدَ المَمات؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ هُمَا الْخَصْلَتَانِ الْمُرَّتَانِ، نَسَبَهُمَا إِلى الْمَرَارَةِ لِمَا فِيهِمَا مِنْ مَرَارَةِ المأْثم.

وَقَالَ ابْنُ الأَثير: المُرَّيان تَثْنِيَةُ مُرَّى مِثْلَ صُغْرى وَكُبْرَى وصُغْرَيان وكُبْرَيانِ، فَهِيَ فُعْلَى مِنَ الْمَرَارَةِ تأْنيث الأَمَرِّ كالجُلَّى والأَجلِّ، أَي الْخَصْلَتَانِ الْمُفَضَّلَتَانِ فِي الْمَرَارَةِ عَلَى سَائِرِ الْخِصَالِ المُرَّة أَن يَكُونَ الرَّجُلُ شَحِيحًا بِمَالِهِ مَا دَامَ حَيًّا صَحِيحًا، وأَن يُبَذِّرَه فِيمَا لَا يُجْدِي عَلَيْهِ مِنَ الْوَصَايَا الْمَبْنِيَّةِ عَلَى هَوَى النَّفْسِ عِنْدَ مُشارفة الْمَوْتِ.

وَالْمَرَارَةُ: هَنَةٌ لَازِقَةٌ بالكَبد وَهِيَ الَّتِي تُمْرِئُ الطَّعَامَ تَكُونُ لِكُلِّ ذِي رُوحٍ إِلَّا النَّعامَ والإِبل فإِنها لَا مَرارة لَهَا.

والمارُورَةُ والمُرَيرَاءُ: حَبٌّ أَسود يَكُونُ فِي الطَّعَامِ يُمَرُّ مِنْهُ وَهُوَ كالدَّنْقَةِ، وَقِيلَ: هُوَ مَا يُخرج مِنْهُ فيُرْمى بِهِ.

وَقَدْ أَمَرَّ: صَارَ فِيهِ المُرَيْراء.

وَيُقَالُ: قَدْ أَمَرَّ هَذَا الطَّعَامُ فِي فَمِي أَي صَارَ فِيهِ مُرّاً، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ يَصِيرُ مُرّاً، والمَرارَة الِاسْمُ.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَرَّ الطَّعَامُ يَمُرّ مَرارة، وَبَعْضُهُمْ: يَمَرُّ، وَلَقَدْ مَرَرْتَ يا طَعامُ وأَنت تَمُرُّ؛

وَمَنْ قَالَ تَمَرُّ قَالَ مَرِرْتَ يَا طَعَامُ وأَنت تَمَرُّ؛

قَالَ الطرمَّاح:لَئِنْ مَرَّ فِي كِرْمانَ لَيْلي، لرُبَّما .

حَلا بَيْنَ شَطَّي بابِلٍ فالمُضَيَّحِوالمَرارَةُ: الَّتِي فِيهَا المِرَّةُ، والمِرَّة: إِحدى الطَّبَائِعِ الأَربع؛

ابْنُ سِيدَهْ: والمِرَّةُ مِزاجٌ مِنْ أَمْزِجَةِ الْبَدَنِ.

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَقَدْ مُررْتُ بِهِ عَلَى صِيغَةِ فِعْلِ الْمَفْعُولِ أُمَرُّ مَرًّا ومَرَّة.

وَقَالَ مَرَّة: المَرُّ الْمَصْدَرُ، والمَرَّة الِاسْمُ كَمَا تَقُولُ حُمِمْتُ حُمَّى، وَالْحُمَّى الِاسْمُ.

والمَمْرُور: الَّذِي غَلَبَتْ عَلَيْهِ المِرَّةُ، والمِرَّةُ الْقُوَّةُ وَشِدَّةُ الْعَقْلِ أَيضاً.

وَرَجُلٌ مَرِيرٌ أَي قَوِيُّ ذُو مِرّة.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لغَنِيٍّ وَلَا لِذي مِرَّةَ سَوِيٍ؛

المِرَّةُ: القُوَّةُ والشِّدّةُ، والسَّوِيُّ: الصَّحيحُ الأَعْضاءِ.

والمَرِيرُ والمَرِيرَةُ: العزيمةُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وَلَا أَنْثَني مِنْ طِيرَةٍ عَنْ مَرِيرَةٍ، .

إِذا الأَخْطَبُ الدَّاعي عَلَى الدَّوحِ صَرْصَراوالمِرَّةُ: قُوّةُ الخَلْقِ وشِدّتُهُ، وَالْجَمْعُ مِرَرٌ، وأَمْرارٌ جَمْعُ الْجَمْعِ؛

قَالَ:قَطَعْتُ، إِلى مَعْرُوفِها مُنْكراتِها، .

بأَمْرارِ فَتْلاءِ الذِّراعَين شَوْدَحِومِرَّةُ الحَبْلِ: طاقَتُهُ، وَهِيَ المَرِيرَةُ، وَقِيلَ: المَرِيرَةُ الْحَبْلُ الشَّدِيدُ الْفَتْلِ، وَقِيلَ: هُوَ حَبْلٌ طَوِيلٌ دَقِيقٌ؛

وَقَدْ أمْرَرْتَه.

والمُمَرُّ: الْحَبْلُ الَّذِي أُجِيدَ فَتْلُهُ، وَيُقَالُ المِرارُ والمَرُّ.

وَكُلُّ مَفْتُولٍ مُمَرّ، وَكُلُّ قُوَّةٍ مِنْ قُوَى الْحَبْلِ مِرَّةٌ، وَجَمْعُهَا مِرَرٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن رَجُلًا أَصابه فِي سَيْرِهِ المِرَارُأَي الْحَبْلُ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا فُسِّرَ، وإِنما الحبل والأَذِينُ هَاهُنَا: المُؤَذِّن؛

وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ:هَلْ تَشْهَدُونَ مِنَ المشاعِرِ مَشْعَراً، .

أَوْ تَسْمَعُونَ لَدَى الصَّلاةِ أَذِينا؟

ومَدَر: قَرْيَةٌ بِالْيَمَنِ، وَمِنْهُ فُلَانٌ المَدَرِيُّ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَن يكونَ لِي أَهْلُ الوَبَرِ والمَدَرِ؛

يُرِيدُ بأَهْلِ المَدَرِ أَهْلَ القُرَى والأَمْصارِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: أَمَا إِنَّ العُمْرَةَ مِنْ مَدَرِكمأَي مِنْ بَلَدكم.

ومَدَرَةُ الرجلِ: بَلْدَتُه؛

يَقُولُ: مَنْ أرادَ العُمْرَةَ ابْتَدَأَ لَهَا سَفَراً جَدِيدًا مِنْ مَنْزِلِهِ غيرَ سفَرِ الْحَجِّ، وَهَذَا عَلَى الفضِيلة لَا الْوُجُوبِ.

مذر: مَذِرَتِ البيْضَةُ مَذَراً إِذا غَرْقَلَتْ، فَهِيَ مَذِرَةٌ: فَسَدَتْ، وأَمْذَرَتْها الدَّجاجَةُ.

وإِذا مَذِرَتِ البيضةُ فَهِيَ الثَّعِطَةُ.

وامْرَأَةٌ مَذِرَةٌ قَذِرَةٌ: رَائِحَتُهَا كَرَائِحَةِ الْبَيْضَةِ المَذِرَةِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:شَرُّ النِّسَاءِ المَذِرَةُ الوذِرَةُ؛

المذَرُ: الفسادُ؛

وَقَدْ مَذِرَتْ تَمْذَرُ، فَهِيَ مَذِرَةٌ؛

وَمِنْهُ: مَذِرَتِ البيضةُ أَي فَسدَتْ.

والتَّمَذُّرُ: خُبْثُ النفْس.

ومَذِرَت نَفْسُه ومَعِدَتُه مذَراً وتَمَذَّرَتْ: خَبُثَتْ وَفَسَدَتْ؛

قَالَ شَوَّالُ بْنُ نُعَيْمٍ:فَتَمَذَّرَتْ نَفْسِي لِذاك، ولَم أَزَلْ .

مَذِلًا نَهارِي كُلَّه حَتَّى الأُصُلْوَيُقَالُ: رأَيت بَيْضَةً مَذِرَةً فَمَذِرَتْ لِذَلِكَ نَفْسِي أَي خَبُثَتْ.

وذهبَ القَوْمُ شَذَرَ مَذَرَ وشِذَرَ مِذَرَ أَي مُتَفَرِّقِينَ.

وَيُقَالُ: تَفَرَّقَتْ إِبله شَذَر مَذَر وشِذَرَ مِذَرَ إِذا تَفَرَّقَتْ فِي كُلِّ وَجْهٍ، ومَذَرَ إِتباع.

وَرَجُلٌ هَذِرٌ مَذِرٌ: إِتباع.

والأَمْذَرُ: الَّذِي يُكْثِرُ الِاخْتِلَافَ إِلى الْخَلَاءِ.

قَالَ شَمِرٌ: قَالَ شَيْخٌ مِنْ بَنِي ضَبَّةَ: المُمْذَقِرُّ مِنَ اللَّبَنِ يَمَسُّه الماءُ فَيَتَمَذَّرُ، قُلْتُ: وَكَيْفَ يَتَمَذَّر؟

فَقَالَ: يُمَذِّرُه الْمَاءُ فَيَتَفَرَّقُ؛

قَالَ: ويَتَمَذَّرُ يَتَفَرَّقُ، قَالَ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ: تَفَرَّقَ القومُ شَذَرَ مَذَرَ.

مذقر: امْذَقَرَّ اللبَنُ واذْمَقَرَّ: تَقَطَّع وتفلَّقَ، وَالثَّانِيَةُ أَعرف، وَكَذَلِكَ الدَّمُ؛

وَقِيلَ: المُمْذَقِرُّ الْمُخْتَلِطُ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: الْمُمْذَقِرُّ اللَّبَنُ الَّذِي تفلَّق شَيْئًا فإِذا مُخِضَ اسْتَوى.

ولَبَنٌ مُمْذَقِرٌّ إِذا تَقَطَّع حَمْضاً.

غَيْرُهُ: المُمْذَقِرُّ اللَّبَنُ المُتَقَطِّع.

يُقَالُ: امذقَرَّ الرائبُ امْذِقْراراً إِذا انْقَطَعَ وَصَارَ اللَّبَنُ نَاحِيَةً وَالْمَاءُ نَاحِيَةً.

وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّاب: أَنه لَمَّا قَتَلَهُ الْخَوَارِجُ بالنَّهْروان سَالَ دَمُهُ فِي النَّهْرِ فَمَا امْذَقَرّ دمُه بِالْمَاءِ وَمَا اخْتَلَطَ، قَالَ الرَّاوِي: فأَتبعته بَصَرِي كأَنه شِراكٌ أَحمر؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ أَنه مَا اخْتَلَطَ وَلَا امْتَزَجَ بِالْمَاءِ؛

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ: سال في لماء مُسْتَطِيلًا، قَالَ: والأَوّل أَعرف؛

وَفِي التَّهْذِيبِ: قَالَ أَبو عُبَيْدٍ مَعْنَاهُ أَنه امْتَزَجَ بِالْمَاءِ؛

وَقَالَ شَمِرٌ: الامْذِقرارُ أَن يَجْتَمِعَ الدَّمُ ثُمَّ يَتَقَطَّعَ قِطَعاً وَلَا يَخْتَلِطَ بالماءِ؛

يَقُولُ: فَلَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ وَلَكِنَّهُ سَالَ وَامْتَزَجَ بِالْمَاءِ؛

وَقَالَ أَبو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ: مَعْنَى قَوْلِهِ فَمَا امْذَقَرَّ دَمُه أَي لَمْ يَتَفَرَّقْ فِي الْمَاءِ وَلَا اخْتَلَطَ؛

قَالَ الأَزهري: والأَوّل هُوَ الصَّوَابُ، قَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ: رأَيت دمَه مِثْلَ الشِّراكِ فِي الْمَاءِ، وَفِي النِّهَايَةِ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ: أَنه مَرَّ فِيهِ كَالطَّرِيقَةِ الْوَاحِدَةِ لَمْ يَخْتَلِطْ بِهِ، وَلِذَلِكَ شَبَّهَهُ بِالشِّرَاكِ الأَحْمَرِ، وَهُوَ سَير مِنْ سُيُورِ النَّعْلِ؛

قَالَ: وَقَدْ ذَكَرَ الْمُبَرِّدُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْكَامِلِ، قَالَ:فأَخذوه وَقَرَّبُوهُ إِلى شَاطِئِ النَّهْرِ فَذَبَحُوهُ فامْذَقَرَّ لأَنه متهيئ لِذَلِكَ، فإِذا ذَهَبَ ذَلِكَ الشَّعْرُ قِيلَ: مَعِر الحافِرُ مَعَراً، وَكَذَلِكَ الرأْس وَالذَّنَبُ.

قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: إِذا تَفَقَّأَتِ الرَّهْصَةُ مِنْ ظَاهِرٍ فَذَلِكَ المَعر، ومَعِرتْ مَعَراً.

وَجَمَلٌ مَعِرٌ وخُفٌّ مَعِرٌ: لَا شعَر عَلَيْهِ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الزَّمِرُ والمعِرُ القليل الشر.

وأَرض معِرَةٌ إِذا انْجَرَد نَبْتها.

وأَرض معِرَة: قليلةُ النباتِ.

وأَمْعَرَتِ الأَرض: لَمْ يَكُ فِيهَا نباتٌ.

وأَمْعَرَتِ الْمَوَاشِي الأَرضَ إِذا رعتْ شجرَها فَلَمْ تدَعْ شَيْئًا يُرْعَى؛

وَقَالَ الْبَاهِلِيُّ فِي قَوْلِ هِشَامٍ أَخي ذِي الرُّمَّةِ:حَتَّى إِذا أَمْعَرُوا صَفْقَيْ مَباءَتِهِمْ، .

وجرَّدَ الخَطْبُ أَثْباجَ الجَراثِيمِقَالَ: أَمْعَرُوه أَكلوهُ.

وأَمْعَرَ الرجلُ: افتقَرَ.

وأَمْعَرَ القومُ إِذا أَجْدَبُوا.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَا أَمْعَرَ حَجَّاجٌ قَطُّأَي مَا افْتَقَرَ حَتَّى لَا يَبْقَى عِنْدَهُ شَيْءٌ، والحجاجُ: المُداوِم للحَجِّ، وأَصله مِنْ مَعَرِ الرأْس، وَهُوَ قِلَّةُ شِعْرِهِ.

وَقَدْ مَعِرَ الرَّجُلُ، بِالْكَسْرِ، فَهُوَ معِرٌ.

والأَمْعَرُ: الْقَلِيلُ الشَّعْرِ والمكانُ القليلُ النباتِ؛

وَالْمَعْنَى مَا افْتقرَ مَنْ يَحُجُّ.

وَيُقَالُ: أَمْعَرَ الرجلُ ومعَرَ ومعَّرَ إِذا أَفْنى زادَهُ.

وَوَرَدَ رؤبةُ مَاءً لعُكْلٍ، وَعَلَيْهِ فَتِيَّةٌ تَسْقِي صِرْمَة لأَبيها، فأُعجب بِهَا فخطَبها، فَقَالَتْ: أَرَى سِنًّا فَهَلْ مِنْ مالٍ؟

قَالَ: نَعَمْ قطعةٌ مِنْ إِبلٍ، قَالَتْ: فَهَلْ مِنْ ورِقٍ؟

قَالَ: لَا.

قَالَتْ: يَا لَعُكْلٍ أَكِبَراً وإِمْعاراً؟

فَقَالَ رُؤْبَةُ:لمَّا ازْدَرَتْ نَقْدِي، وقلَّتْ إِبْلي .

تأَلَّقَتْ، واتَّصَلَتْ بعُكْلِخِطْبي وهَزَّتْ رأْسَها تَسْتَبْلي، .

تسأَلُني عَنِ السِّنِينَ كمْ لِي؟

وأَمْعَرَهُ غيرُهُ: سَلَبه مالَهُ فأَفقرَهُ؛

قَالَ دُرَيْدُ ابْنُ الصِّمَّةِ:جَزَيْتُ عِياضاً كُفْرَهُ وفُجُورَهُ، .

وأَمْعَرْتُه مِنَ المُدَفِّئَةِ الأَدْمِوَرَجُلٌ مَعِرٌ: بخيلٌ قليلُ الخيرِ، وَهُوَ أَيضاً القليلُ اللحمِ.

والمَعِرُ: الكثيرُ اللَّمْسِ للأَرض.

وغضِبَ فُلَانٌ فتَمَعَّرَ لونُه ووجهُه: تَغَيَّرَ وعَلَتْهُ صُفْرَةٌ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَتَمَعَّرَ وجهُهأَيْ تَغَيَّرَ، وأَصلُه قِلةُ النَّضارةِ وعدمُ إِشْراقِ اللَّوْنِ، مِنْ قَوْلِهِمْ: مَكَانٌ أَمْعَرُ وَهُوَ الجَدْبُ الَّذِي لَا خِصْبَ فِيهِ.

ومَعَّرَ وجهَه: غَيَّرَهُ.

والمَمْعُورُ: المقَطِّب غَضباً لِلَّهِ تَعَالَى؛

وأَورد ابْنُ الأَثير فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ قَوْلُعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ إِني أَبْرَأُ إِليكَ مِنْ مَعَرَّةِ الجَيْشِوَقَالَ: المَعَرَّةُ الأَذى، والميمُ زائدةٌ، وَسَنَذْكُرُهُ نحن في موضعه.

مغر: المَغَرَةُ والمَغْرَةُ: طِينٌ أَحمرُ يُصْبَغُ بِهِ.

وثوبٌ مُمَغَّرٌ: مَصْبُوغٌ بِالْمَغْرَةِ.

وبُسْرٌ مُمَغَّر: لونُه كلونِ المَغْرَةِ.

والأَمْغَرُ مِنَ الإِبل: الَّذِي عَلَى لَوْنِ المَغْرَةِ.

والمَغَرُ والمُغْرَةُ: لونٌ إِلى الحُمْرَةِ.

وَفَرَسٌ أَمْغَرُ: مِنَ المَغْرَةِ، ومن شِياتِ الْخَيْلِ أَشْقَرُ أَمْغَرُ، وَقِيلَ: الأَمْغَرُ الَّذِي لَيْسَ بناصِع الحُمرَة وَلَيْسَتْ إِلى الصُّفْرَةِ، وَحُمْرَتُهُ كلَوْن المَغْرَةِ، وَلَوْنُ عُرْفِهِ وناصيتِه وأُذنَيه كَلَوْنِ الصُّهْبة لَيْسَ فِيهَا مِنَ الْبَيَاضِ شَيْءٍ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَيْسَ بِنَاصِعِ الْحُمْرَةِ، وَهُوَ نحوٌ مِنَ الأَشقَرِ، وشُقْرَتُهُ تَعلوها مُغْرَةٌ أَي كُدْرَةٌ، والأَشقَرُ الأَقْهَبُ دُونَ الأَشقَرِ فِي الحُمْرَة وَفَوْقَ الأَفْضَحِ.

وَيُقَالُ: إِنه لأَمْغَرُ أَمْكَرُ أَي أَحمر.

والمَكْرُ: المَغْرَةُ.

الْجَوْهَرِيُّ: الأَمْغَرُ مِنَ الْخَيْلِ نحوٌ مَنِ الأَشقَرِ، وَهُوَ الَّذِي خَفِيفٌ نافِذٌ داخِلٌ فِي الأَجسام؛

قَالَ أَبو عَامِرٍ الْكِلَابِيُّ:لَقَدْ عَلِم الذِّئْبُ، الَّذِي كَانَ عادِياً .

عَلَى الناسِ، أَنِّي مائِرُ السَّهْم نازِعُومَشْيٌ مَوْرٌ: لَيِّنٌ.

والمَوْرُ: ترابٌ.

والمَور: أَنْ تَمُورَ بِهِ الرِّيحُ.

والمُورُ، بِالضَّمِّ: الغُبارُ بِالرِّيحِ.

والمُورُ: الغُبارُ المُتَرَدِّدُ، وَقِيلَ: التُّرَابُ تُثيرُه الريحُ، وَقَدْ مارَ مَوْراً وأَمارَتْه الريحُ، وريحٌ موَّارة، وأَرياحٌ مُورٌ؛

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: مَا أَدْري أَغارَ أَمْ مارَ؛

حَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي وَفَسَّرَهُ فَقَالَ: غَارَ أَتى الغَوْرَ، ومارَ أَتى نَجْداً.

وقَطاةٌ مارِيَّةٌ: مَلْساءُ.

وامرأَةٌ مارِيَّةٌ: بيضاءُ بَرَّاقَةٌ كأَنّ اليَدَ تَمُورُ عَلَيْهَا أَي تَذهَبُ وتَجِيءُ، وَقَدْ تَكُونُ المارِيَّةُ فاعُولة مِنَ المَرْيِ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.

والمَوْرُ: الدَّوَرانُ.

والمَوْرُ: مَصْدَرٌ مُرْتُ الصُّوفَ مَورْاً إِذا نَتَفْتَهُ وَهِيَ المُوَارَةُ والمُراطَةُ: ومُرْتُ الوَبَرَ فانْمار: نَتَفْتُهُ فانْتَتَفَ.

والمُوارَةُ: نَسِيلُ الحِمارِ، وَقَدْ تَمَوَّرَ عَنْهُ نَسِيلُه أَي سَقَطَ.

وانمارَتْ عقِيقةُ الحِمار إِذا سَقَطَتْ عَنْهُ أَيامَ الربيعِ.

والمُورَة والمُوارَةُ: مَا نَسَلَ مِنْ عَقِيقَةِ الْجَحْشِ وصُوفِ الشاةِ، حيَّةً كَانَتْ أَو مَيِّتَةً؛

قَالَ:أَوَيْتُ لِعَشْوَةٍ فِي رأْسِ نِيقٍ، .

ومُورَةِ نَعْجَةٍ ماتَتْ هُزالاقَالَ: وَكَذَلِكَ الشَّيْءُ يَسْقُطُ مِنَ الشَّيْءِ والشيءُ يَفْنَى فَيَبْقَى مِنْهُ الشَّيْءُ.

قَالَ الأَصمعي: وَقَعَ عَنِ الْحِمَارِ مُوارَتُه وَهُوَ مَا وَقَعَ مِنْ نُسالهِ.

ومارَ الدمْعُ والدمُ: سَالَ.

وَفِي الْحَدِيثِ عَنِابْنِ هُرْمُز عَنْ أَبي هُرِيرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: مَثَلُ المُنْفِقِ والبخيلِ كمثلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ لَدُنْ تَرَاقِيهِمَا إِلى أَيديهما، فأَما المُنْفِقُ فإِذا أَنْفَقَ مارَتْ عَلَيْهِ وسَبَغَتْ حَتَّى تَبلُغَ قَدَمَيْهِ وتَعْفُوَ أَثَرَه، وأَما الْبَخِيلُ فإِذا أَراد أَن يُنْفِق أَخذَتْ كلُّ حَلْقَةٍ مَوْضِعَها ولَزِمَتْه فَهُوَ يُرِيدُ أَن يُوسِّعَها وَلَا تَتَّسِع؛

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: قَوْلُهُ مَارَتْ أَي سَالَتْ وَتَرَدَّدَتْ عَلَيْهِ وَذَهَبَتْ وَجَاءَتْ يَعْنِي نَفَقَتَهُ؛

وَابْنُ هُرْمُز هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ الأَعرج.

وَفِي حَدِيثِابْنِ الزُّبَيْرِ: يُطْلَقُ عِقالُ الحَرْبِ بكتائِبَ تَمُورُ كرِجْلِ الْجَرَادِأَي تَتَرَدَّدُ وَتَضْطَرِبُ لِكَثْرَتِهَا.

وَفِي حَدِيثِعِكْرِمة: لَمَّا نُفِخ فِي آدمَ الروحُ مارَ فِي رأْسِهِ فَعَطَسَ أَي دَارَ وتَردّد.

وَفِي حَدِيثِقُسٍّ: وَنُجُومٌ تَمُورُأَي تَذهَبُ وَتَجِيءُ، وَفِي حَدِيثِهِ أَيضاً:فَتَرَكَتِ المَوْرَ وأَخذت فِي الْجَبَلِ؛

المَوْرُ، بِالْفَتْحِ: الطَّرِيقُ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ لأَنه يُجاء فِيهِ ويُذهب، وَالطَّعْنَةُ تَمُورُ إِذا مَالَتْ يَمِينًا وَشِمَالًا، والدِّماءُ تَمورُ عَلَى وَجْهِ الأَرض إِذا انْصَبَّتْ فَتَرَدَّدَتْ.

وَفِي حَدِيثِعديِّ بْنِ حَاتِمٍ: أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لَهُ: أَمِرِ الدمَ بِمَا شِئْتَ، قَالَ شَمِرٌ: مَنْ رواه أَمِرْهُ فمعناه سَيِّلْه وأَجْرِه؛

يُقَالُ: مارَ الدمُ يَمُورُ مَوْراً إِذا جَرى وَسَالَ، وأَمَرْتُه أَنا؛

وأَنشد:سَوْفَ تُدْنِيكَ مِنْ لَمِيسَ سَبَنْداةٌ .

أَمارَتْ، بالبَوْلِ، ماءَ الكِراضِوَرَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ: امْرِ الدمَ بِمَا شِئْتَ أَي سيِّله واسْتَخْرِجْه، مِنْ مَرَيْت الناقةَ إِذا مَسَحْتَ ضَرْعها لتَدُرَّ.

الْجَوْهَرِيُّ: مَارَ الدمُ عَلَى وَجْهِ الأَرض يَمُورُ مَوْراً وأَمارَه غيرُه؛

قَالَ جَرِيرُ بْنُ الخَطَفى: جَسَدِهِ لُمَعٌ مِنْ سَلْحِه وَيُقَالُ لَوْنٌ لَهُ.

والأَمْدَرُ: الخارئُ فِي ثِيَابِهِ؛

قَالَ مَالِكُ بْنُ الرَّيْبِ:إِنْ أَكُ مَضْرُوباً إِلى ثَوْبِ آلِفٍ .

منَ القَوْمِ، أَمْسى وَهْوَ أَمْدَرُ جانِبُهْومادِرٌ؛

وَفِي الْمَثَلِ: أَلأَمُ مِنْ مادِرٍ، هُوَ جَدُّ بَنِي هِلَالِ بْنِ عَامِرِ، وَفِي الصِّحَاحِ: هُوَ رَجُلٌ مِنْ هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ لأَنه سَقَى إِبله فَبَقِيَ فِي أَسفل الحوْضِ مَاءٌ قَلِيلٌ، فَسَلَحَ فِيهِ ومدَرَ بِهِ حَوْضَهُ بُخْلًا أَنْ يُشْرَبَ مِن فَضْلِه؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا هِلَالٌ جَدٌّ لِمُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ الْهِلَالِيِّ، صَاحِبِ شُرْطَةِ الْبَصْرَةِ، وَكَانَتْ بَنُو هِلَالٍ عَيَّرَتْ بَنِي فَزارَة بأَكل أَيْرِ الحِمار، وَلَمَّا سَمِعَتْ فَزَارَةُ بِقَوْلِ الْكُمَيْتِ بْنِ ثَعْلَبَةَ:نَشَدْتُكَ يَا فزارُ، وأَنت شيْخٌ، .

إِذا خُيِّرْتَ تُخطئُ فِي الخِيارِأَصَيْحانِيَّةٌ أُدِمَتْ بِسَمْنٍ .

أَحَبُّ إِليكَ أَمْ أَيْرُ الحمارِ؟

بَلى أَيْرُ الحِمارِ وخُصْيَتاهُ، .

أَحَبُّ إِلى فَزارَةَ مِنْ فَزَارِقَالَتْ بَنُو فَزَارَةَ: أَليس مِنْكُمْ يَا بَني هِلالٍ مَنْ قَرَى فِي حَوْضِهِ فَسَقَى إِبله، فَلَمَّا رَوِيَتْ سَلَحَ فِيهِ وَمَدَرَهُ بُخْلًا أَن يُشرب مِنْهُ فضلُهُ وَكَانُوا جَعَلُوا حَكَماً بَيْنَهُمْ أَنس بْنَ مُدْرِك، فَقَضَى عَلَى بَنِي هِلَالٍ بِعِظَمِ الْخِزْيِ، ثُمَّ إِنهم رمَوْا بَنِي فَزَارَةَ بِخِزْيٍ آخرَ، وَهُوَ إِتيان الإِبل؛

وَلِهَذَا يَقُولُ سَالِمُ بْنُ دارَة:لَا تأْمَنَنَّ فزارِيًّا، خَلَوْتَ بِهِ، .

عَلَى قَلُوصِكَ، واكْتُبْها بِأَسْيارِلَا تَأْمَنَنْهُ وَلَا تَأْمَنْ بَوائِقَه، .

بَعد الَّذي امْتَكَّ أَيْرَ العَيْرِ فِي النَّارِ فَقَالَ الشَّاعِرُ:لَقَدْ جَلَّلَتْ خِزْياً هِلالُ بنُ عامِرِ، .

بَني عامِرٍ طُرًّا، بِسَلْحةِ مادِرِفأُفٍّ لَكُم لَا تَذكُروا الفَخْرَ بَعْدَها، .

بَنِي عامِرٍ، أَنْتُمْ شِرارُ المَعاشِرِوَيُقَالُ لِلرَّجُلِ أَمْدَرُ وَهُوَ الَّذِي لَا يَمْتَسِحُ بِالْمَاءِ وَلَا بِالْحَجَرِ.

والمَدَرِيَّةُ: رِماحٌ كَانَتْ تُرَكَّبُ فِيهَا القُرونُ المُحدّدةُ مكانَ الأَسِنَّة؛

قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ الْبَقَرَةَ وَالْكِلَابَ:فَلحِقْنَ واعْتَكَرَتْ لَها مَدَرِيَّةٌ، .

كالسَّمْهَرِيَّةِ حَدُّها وتَمامُهايَعْنِي الْقُرُونَ.

ومَدْرَى: مَوْضِعٌ وثَنِيَّةُ مِدْرانَ: مِنْ مَساجِدِ رسولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَيْنَ الْمَدِينَةِ وتَبُوكَ.

وَقَالَ شَمِرٌ: سَمِعْتُ أَحمد بْنَ هَانِئٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ كُلْثُومٍ يَرْوِي بَيْتَ عَمْرِو بْنِ كُلْثُومٍ:وَلَا تُبْقِي خُمُورَ الأَمْدَرِينَابِالْمِيمِ، وَقَالَ: الأَمْدَرُ الأَقْلَفُ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي القَرْيَةَ الْمَبْنِيَّةَ بِالطِّينِ واللَّبِنِ المَدَرَةَ، وَكَذَلِكَ الْمَدِينَةُ الضخْمةُ يُقَالُ لَهَا المَدَرَةُ، وَفِي الصِّحَاحِ: وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْقَرْيَةَ المَدَرَةَ؛

قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ رَجُلًا مُجْتَهِدًا فِي رَعْيِهِ الإِبل يَقُومُ لِوَرْدِهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ لِاهْتِمَامِهِ بِهَا:شَدَّ عَلَى أَمْرِ الوُرُودِ مِئْزَرَهْ، .

لَيْلًا، وَمَا نادَى أَذِينُ المَدَرَهْ شُقْرته تَعْلُوهَا مُغْرَة أَي كدرةٌ.

وَفِي حَدِيثِ يأْجوج ومأْجوج:فَرَمَوْا بِنِبالِهِمْ فَخَرَّتْ عَلَيْهِمْ مُتَمَغِّرَةً دَمًاأَي مُحْمرَّة بالدَّم.

وَصَقْرٌ أَمْغَرُ: لَيْسَ بناصِع الْحُمْرَةِ.

والأَمغرُ: الأَحمرُ الشعَرِ والجِلدِ عَلَى لونِ المَغَرَةِ.

والأَمغرُ: الَّذِي فِي وَجْهِهِ حمرةٌ وبياضٌ صافٍ، وَقِيلَ: المَغَرُ حُمْرَةٌ لَيْسَتْ بِالْخَالِصَةِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن أَعرابيّاً قدِم عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَرَآهُ مَعَ أَصحابه فَقَالَ: أَيُّكُم ابنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟

فقالوا هُوَ الأَمغرُ المرتَفِقُ؛

أَرادوا بالأَمغرِ الأَبيضَ الوجهِ، وَكَذَلِكَ الأَحمرُ هُوَ الأَبيضُ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: مَعْنَاهُ هُوَ الأَحمرُ المتَّكِئُ عَلَى مِرْفَقِه، مأْخوذ مِنَ المَغْرَةِ، وَهُوَ هَذَا المدَرُ الأَحمرُ الَّذِي يُصْبَغُ بِهِ، وَقِيلَ: أَراد بالأَمغرِ الأَبيضَ لأَنهم يسمُّون الأَبيضَ أَحمرَ.

ولبنٌ مَغِيرٌ: أَحمرُ يخالِطه دمٌ.

وأَمْغَرتِ الشاةُ والناقةُ وأَنْغَرَتْ وَهِيَ مُمْغِرٌ: احمرَّ لبنُها وَلَمْ تُخْرِطْ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ أَن يَكُونَ فِي لَبَنِهَا شُكْلَةُ مِنْ دَمٍ أَي حُمْرَةٌ وَاخْتِلَاطٌ، وَقِيلَ: أَمغرَتْ إِذا حُلِبت فَخَرَجَ مَعَ لَبَنِهَا دَمٌ مِنْ داءٍ بِهَا، فإِن كَانَ ذَلِكَ لَهَا عَادَةً فَهِيَ مِمْغارٌ.

وَنَخْلَةٌ مِمْغارٌ: حَمْرَاءُ التَّمرِ.

ومغَرَ فُلَانٌ فِي الْبِلَادِ إِذا ذَهَبَ وأَسرع.

ومغَرَ بِهِ بَعِيرُهُ يَمْغَرُ: أَسرع؛

ورأَيته يَمْغَرُ بِهِ بِعِيرُهُ.

ومغَرَتْ فِي الأَرض مَغْرَةٌ مِنْ مطَرَةٍ: هِيَ مَطَرَةٌ صَالِحَةٌ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: المَغْرَةُ المطَرة الْخَفِيفَةُ.

ومَغْرَةُ الصَّيْفِ وبَغْرَتُه: شِدَّةُ حَرِّهِ.

وأَوْسُ بْنُ مَغْراء: أَحد شُعَرَاءِ مُضَر.

وَقَوْلُ عَبْدِ الْمَلِكِ لِجَرِيرٍ: يَا جَرِيرُ مَغِّرْ لَنَا أَي أَنشِدْ لَنَا قولَ ابْنِ مَغْرَاء، وَالْمَغْرَاءُ تأْنيث الأَمغرِ.

ومَغْرَانُ: اسْمُ رَجُلٍ.

وماغِرَةُ: اسْمُ مَوْضِعٍ؛

قَالَ الأَزهري: ورأَيت فِي بِلَادِ بَنِي سَعْدٍ رَكِيَّةً تُعْرَفُ بِمَكَانِهَا، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ الأَمغرُ، وَبِحِذَائِهَا ركيةٌ أُخرى يُقَالُ لَهَا الحِمارَةُ، وَهُمَا شَرُوبٌ.

وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ:إِنْ جَاءَتْ به أُمَيْغِرَ سَبِطاً [سَبْطاً] فَهُوَ لِزَوْجِهَا؛

هُوَ تصغير الأَمغرِ.

مقر: المَقْرُ: دَقُّ الْعُنُقِ.

مَقَرَ عُنُقَهُ يَمْقُرُها مَقْراً إِذا دَقَّهَا وَضَرَبَهَا بِالْعَصَا حَتَّى تكسَّر الْعَظْمُ، وَالْجِلْدُ صحيحٌ.

والمَقْرُ: إِنقاعُ السَّمَكِ الْمَالِحِ فِي الْمَاءِ.

ومقَرَ السَّمَكَةَ الْمَالِحَةَ مَقْراً: أَنْقَعَها فِي الْخَلِّ.

وَكُلُّ مَا أُنْقِع، فَقَدْ مُقِرَ؛

وَسَمَكٌ مَمْقُورٌ.

الأَزهري: الْمَمْقُورُ مِنَ السَّمَكِ هُوَ الَّذِي يُنقع فِي الْخَلِّ وَالْمِلْحِ فَيَصِيرُ صِباغاً بارِداً يُؤتَدَمُ بِهِ.

ابْنُ الأَعرابي: سَمَكٌ مَمْقُورٌ أَي حَامِضٌ.

وَيُقَالُ: سَمَكٌ مَلِيحٌ ومَمْلوحٌ، وَمَالِحٌ لُغَةٌ أَيضاً.

الْجَوْهَرِيُّ: سَمَكٌ مَمْقُورٌ يُمْقَرُ فِي مَاءٍ وَمِلْحٍ، وَلَا تَقُلْ مَنْقُورٌ.

وَشَيْءٌ مُمْقِرٌ ومَقِرٌ: بَيِّنُ المَقَرِ حَامِضٌ، وَقِيلَ: المَقِرُ والمَقْرُ والمُمْقِرُ المُرُّ؛

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ نَبَاتٌ يُنْبِتُ ورَقاً فِي غَيْرِ أَفنان، وأَمقر الشرابَ: مَرَّرَهُ.

أَبو زَيْدٍ: المُرُّ والمُمْقِرُ اللَّبنُ الحامض الشديد المحوضة، وَقَدْ أَمْقَرَ إِمْقاراً.

أَبو مَالِكٍ: المُزُّ الْقَلِيلُ الْحُمُوضَةِ، وَهُوَ أَطيب مَا يَكُونُ، والمُمْقِرُ: الشَّدِيدُ الْمَرَارَةِ، والمَقِرُ: شَبِيهٌ بالصَّبِرِ وَلَيْسَ بِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّبِرُ نَفْسُهُ، وَرُبَّمَا سَكَنَ؛

قَالَ الرَّاجِزُ:أَمَرّ مِنْ صَبْرٍ ومَقْرٍ وحُظَظْوَصَوَابُ إِنشاده أَمرَّ، بِالنَّصْبِ، لأَن قَبْلَهُ:أَرْقَش ظَمآن إِذا عُصْرَ لَفَظْيَصِفُ حيَّة؛

وَاخْتِلَافُ الأَلفاظ فِي حُظَظ كُلٍّ مِنْهَا مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ، وَقِيلَ: المَقِرُ السُّمُّ، وَقَالَ أَبو والمَضِيرَة: مُرَيْقَة تُطْبَخُ بِلَبَنٍ وأَشياء، وَقِيلَ: هِيَ طَبِيخٌ يُتَّخَذُ مِنَ اللَّبَنِ الْمَاضِرِ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الْمَضِيرَةُ عِنْدَ الْعَرَبِ أَن تَطْبُخَ اللَّحْمَ بِاللَّبَنِ الْبَحْتِ الصَّرِيحَ الَّذِي قَدْ حَذَى اللسانَ حَتَّى يَنْضَجَ اللحمُ وتَخْثُرَ الْمَضِيرَةُ، وَرُبَّمَا خَلَطُوا الْحَلِيبَ بالحَقِين وَهُوَ حِينَئِذٍ أَطيب مَا يَكُونُ.

وَيُقَالُ: فُلَانٌ يَتَمَضَّرُ أَي يتعَصَّبُ لِمُضَرَ، وَنَقَلَ لِي مُتَحَدِّث أَن فِي الرَّوْضِ الأُنف لِلسُّهَيْلِيِّ قَالَ فِي الْحَدِيثِ:لَا تَسُبُّوا مُضَرَ وَلَا رَبِيعَةَ فإِنهما كَانَا مُؤمِنَيْن.

الْجَوْهَرِيُّ: وَقِيلَ لمُضَرَ الحَمْراءُ ولربيعَةَ الفَرَسُ لأَنهما لَمَّا اقْتَسَمَا الْمِيرَاثَ أُعْطِيَ مُضَرُ الذهبَ، وَهُوَ يُؤَنَّثُ، وأُعطي ربيعةُ الْخَيْلُ.

وَيُقَالُ: كَانَ شِعارهم فِي الْحَرْبِ الْعَمَائِمَ والراياتِ الحُمْر ولأَهل الْيَمَنِ الصُّفْرَ.

وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَهل الْعِلْمِ يُفَسِّرُ قَوْلَ أَبي تَمَامٍ يَصِفُ الرَّبِيعَ:مُحْمَرَّة مُصْفَرَّة فكأَنها .

عُصُبٌ، تَيَمَّنُ فِي الْوَغَى وتَمَضَّرُابْنُ الأَعرابي: لبَن مَضِرٌ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عَلَى النَّسَبِ كَمَضِرٍ وطَعِمٍ لأَن فِعْله إِنما هُوَ مَضَر، بِفَتْحِ الضَّادِ لَا كَسْرِهَا، قَالَ: وَقَلَّمَا يَجِيءُ اسْمُ الْفَاعِلِ مِنْ هَذَا عَلَى فَعِلٍ.

ومُضارَةُ اللَّبَنِ: مَا سَالَ مِنْهُ.

والماضِرُ: اللَّبَنُ الَّذِي يَحْذي اللسانَ قَبْلَ أَن يُدْرِك، وَقَدْ مَضَرَ يَمْضُر مُضُوراً، وَكَذَلِكَ النَّبِيذُ.

وَفِي حَدِيثِحُذَيْفَةَ، وَذَكَرَ خُرُوجَ عَائِشَةَ فَقَالَ: يُقاتِلُ مَعَهَا مُضَرُ، مَضَّرَها اللَّهُ فِي النَّارِ، أَي جَعَلَهَا فِي النَّارِ، فَاشْتُقَّ لِذَلِكَ لَفْظًا مِنَ اسْمِهَا؛

يُقَالُ: مَضَّرْنا فُلَانًا فَتَمَضَّرَ أَي صَيَّرْنَاهُ كَذَلِكَ بأَن نَسَبْنَاهُ إِليها؛

وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: مَضَّرها جَمَعها كَمَا يُقَالُ جَنَّدَ الجُنودَ، وَقِيلَ: مَضَّرها أَهلكها، مِنْ قَوْلِهِمْ: ذهَب دمُهُ خِضْراً مِضْراً أَي هَدَراً، ومِضْرٌ إِتباع، وَحَكَى الْكِسَائِيُّ بِضْراً، بِالْبَاءِ؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: نُرَى أَصلَه مِنْ مُضُورِ اللبنِ وَهُوَ قَرْصُه اللسانَ وحَذْيُه لَهُ، وإِنما شَدَّدَ لِلْكَثْرَةِ وَالْمُبَالَغَةِ.

والتَّمَضُّرُ: التَّشَبُّهُ بالمُضَرِيَّةِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:سأَله رجلٌ فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ، مَا لِي مِنْ ولَدِي؟

قَالَ: مَا قَدَّمْتَ مِنْهُمْ، قَالَ: فَمَنْ خَلَّفْتُ بَعْدِي قَالَ: لَكَ مِنْهُمْ مَا لِمُضَرَ مِنْ ولَدِهأَي أَنّ مُضَر لَا أَجْرَ لَهُ فِيمَنْ مَاتَ مِنْ وَلَدِهِ اليَوْمَ وإِنما أَجره فِيمَنْ مَاتَ مِنْ وَلَدِهِ قَبْلَهُ.

وَخُذِ الشَّيْءَ خِضْراً مِضْراً وخَضِراً مَضِراً أَي غَضًّا طَرِيًّا.

وَالْعَرَبُ تَقُولُ: مَضَّرَ اللهُ لَكَ الثَّنَاءَ أَي طَيَّبَه.

وتُماضِرُ: اسْمُ امرأَة، مُشْتَقٌّ مِنْ هَذِهِ الأَشياء؛

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَحسبَهُ مِنَ اللبن الماضر.

مطر: المَطَرُ: الْمَاءُ الْمُنْسَكِبُ مِنَ السَّحابِ.

والمَطرُ: ماءُ السحابِ، وَالْجَمْعُ أَمْطارٌ.

وَمَطَرٌ: اسْمُ رَجُلٍ، سُمِّيَ بِهِ مِنْ حَيْثُ سُمِّيَ غَيْثاً؛

قَالَ:لامَتْكَ بِنْتُ مطَرٍ، .

مَا أَنت وابْنَةَ مَطرْوالمَطَرُ: فِعْل المَطَرِ، وأَكثر مَا يَجِيءُ فِي الشِّعْرِ وَهُوَ فِيهِ أَحسن، والمَطْرَةُ: الواحِدَة.

ومَطَرَتْهُم السَّمَاءُ تَمْطُرُهُمْ مَطْراً وأَمْطَرَتْهم: أَصابَتْهُم بالمطَرِ، وَهُوَ أَقبحهما؛

ومطَرتِ السماءُ وأَمْطَرها اللهُ وَقَدْ مُطِرْنا.

وَنَاسٌ يَقُولُونَ: مَطَرتِ السَّمَاءُ وأَمْطرتْ بِمَعْنًى.

وأَمْطرهم اللهُ مَطَراً أَو عَذَابًا.

ابْنُ سِيدَهْ: أَمطَرهم اللَّهُ فِي الْعَذَابِ خاصَّة كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ*، وَقَوْلُهُ عَزَّ وجل: وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ؛

جَعَلَ الْحِجَارَةَ كالمَطر لِنُزُولِهَا مِنَ السَّمَاءِ.

ويَوْمٌ مُمْطِرٌ وماطِرٌ ومطِرٌ: وأَنشد أَيضاً:جَافِي اليدَين عَنْ مُشاشِ المُهْرالْفَرَّاءُ: تَحْتَ الْقَلْبِ عُظَيْم يُقَالُ لَهُ المُهْر والزِّرُّ، وَهُوَ قِوامُ الْقَلْبِ.

وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ مُشَاشِ الْمُهْرِ: يُقَالُ هُوَ عَظْم فِي زَوْر الْفَرَسِ.

ومَهْرَةُ بْنُ حَيْدان: أَبو قَبِيلَةٍ، وَهُمْ حَيٌّ عَظِيمٌ، وإِبل مَهْرِيَّة مَنْسُوبَةٌ إِليهم، وَالْجَمْعُ مَهارِيُّ ومَهارٍ ومَهارَى، مُخَفَّفَةُ الْيَاءِ؛

قَالَ رُؤْبَةُ:بِهِ تَمَطَّتْ غَوْلَ كلِّ مِيلَهِ .

بِنَا حَراجِيجُ المَهارَى النُّفَّهِوأَمْهَرَ الناقةَ: جَعَلَهَا مَهْرِيَّة.

والمَهْرِيَّة: ضَرْب مِنَ الحِنْطَة، قَالَ أَبو حَنِيفَة: وَهِيَ حَمْرَاءُ، وَكَذَلِكَ سَفاها، وَهِيَ عَظِيمَةُ السُّنْبُلِ غَلِيظة القَصَب مُرَبَّعة.

وماهِرٌ ومُهَيْر: اسْمَانِ.

ومَهْوَرٌ: مَوْضِعٌ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما حَمَلْنَاهُ عَلَى فَعْوَل دُونَ مَفْعل مِنْ هَارَ يَهُورُ لأَنه لَوْ كَانَ مُفْعِلًا مِنْهُ كَانَ مُعْتَلًّا وَلَا يُحْمَلُ عَلَى مُكرَّرِه لأَن ذَلِكَ شَاذٌّ لِلْعَلَمِيَّةِ.

ونَهْرُ مِهْرانَ: نَهر بِالسِّنْدِ، وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ.

الْجَوْهَرِيُّ: المَهِيرَةُ الحُرّةُ، والمَهائِرُ الحرائِرُ، وهي ضِدُّ السَّرائرِ.

مور: مَارَ الشيءُ يَمورُ مَوْراً: تَرَهْيَأَ أَي تَحَرَّكَ وَجَاءَ وَذَهَبَ كَمَا تتكفأُ النَّخْلَةُ العَيْدانَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: تَردّدَ فِي عَرْض؛

والتَّمَوُّرُ مِثْلُهُ.

والمَوْرُ: الطَّرِيقُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ طَرَفَةَ:تُبارِي عِتاقاً ناجِياتٍ، وأَتْبَعَتْ .

وَظِيفاً وظِيفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبَّدِتُبارِي: تُعارِض.

والعِتاقُ: النُّوقُ الكِرامُ.

والناجِياتُ: السريعاتُ.

والوظيفُ: عَظُمَ السَّاقِ.

والمُعَبَّدُ: المُذَلَّلُ.

وَفِي الْمُحْكَمِ: المَوْرُ الطَّرِيقُ المَوطوء الْمُسْتَوِي.

وَالْمَوْرُ: المَوْجُ.

والمَوْرُ: السرْعة؛

وأَنشد:ومَشْيُهُنَّ بالحَبِيبِ مَوْرومارَتِ الناقةُ فِي سَيْرِهَا مَوْراً: ماجَتْ وتَردّدتْ؛

وَنَاقَةٌ مَوَّارَةُ الْيَدِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: مَوَّارَةٌ سَهْلَةُ السيْرِ سَرِيعة؛

قَالَ عَنْتَرَةُ:خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرى مَوَّارَةٌ، .

تَطِسُ الإِكامَ بِذاتِ خُفٍّ مِيثَمِ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ.

التَّهْذِيبُ: المُورُ جَمْعُ نَاقَةٍ مائِرٍ ومائِرَةٍ إِذا كَانَتْ نَشِيطة فِي سيرها قَتْلاءَ فِي عَضُدها.

وَالْبَعِيرُ يَمُورُ عَضُدَاهُ إِذا تَردّدا فِي عَرْضِ جَنْبِهِ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:عَلَى ظَهْرِ مَوَّارِ المِلاطِ حِصانِومارَ: جَرى.

ومارَ يَمورُ مَوْراً إِذا جَعَلَ يَذْهَبُ وَيَجِيءُ ويَتَردّد.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً؛

قَالَ فِي الصِّحَاحِ: تَمُوجُ مَوْجاً، وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: تَكَفَّأُ، والأَخفش مِثْلَهُ؛

وأَنشد الأَعشى:كأَنّ مِشْيَتَها منْ بَيْتِ جارَتِها .

مَوْرُ السَّحابةِ، لَا رَيْثٌ وَلَا عَجَلُ الأَصمعي: سايَرْتُه مسايَرةً ومايَرْتُه مُمايَرةً، وَهُوَ أَن تفْعل مِثْلَ مَا يَفْعل؛

وأَنشد:يُمايِرُها فِي جَرْيِه وتُمايِرُهْأَي تُبارِيه.

والمُماراةُ: المُعارَضةُ.

وَمَارَ الشيءُ مَوْراً: اضْطَرَب وَتَحَرَّكَ؛

حَكَاهُ ابْنُ سِيدَهْ عَنْ ابْنِ الأَعرابي.

وَقَوْلُهُمْ: لَا أَدْري أَغارَ أَمْ مارَ أَي أَتى غَوْراً أَم دارَ فَرَجَعَ إِلى نَجْد.

وسَهْم مائِرٌ: ذُو مطَر؛

الأَخيرة عَلَى النَّسَبِ.

وَيَوْمٌ مَطِيرٌ: ماطِر.

وَمَكَانٌ مَمْطُورٌ ومطِير: أَصابه مطَر.

ووادٍ مَطِير: مَمْطورٌ.

ووادٍ مطِرٌ، بِغَيْرِ ياءٍ، إِذا كَانَ مَمْطُوراً؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ:فَوادٍ خَطاءٌ ووادٍ مطِرْوأَرض مَطِير ومطِيرَة كَذَلِكَ؛

وَقَوْلُهُ:يُصَعِّد فِي الأَحْناءِ ذُو عَجْرَفيَّةٍ، .

أَحَمُّ حَبَرْكَى مُزْحِفٌ مُتماطِرُقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الْمُتَمَاطِرُ الَّذِي يَمْطُر سَاعَةً ويَكُفُّ أُخْرى.

ابْنُ شُمَيْلٍ: مِنْ دُعَاءِ صِبْيَانِ الْعَرَبِ إِذا رأَوا حَالًا للمطَر: مُطَّيْرَى.

والمِمْطَرُ والمِمْطَرَةُ: ثَوْبٌ مِنْ صُوفٍ يُلْبَسُ فِي الْمَطَرِ يُتَوَقَّى بِهِ مِنَ الْمَطَرِ؛

عَنِ اللِّحْيَانِي.

واسْتَمْطَرَ الرجلُ ثَوبَهُ: لبِسَه فِي المَطَر.

واسْتَمْطَرَ الرجلُ أَي استكَنّ مِنَ المطَر.

قَالُوا: وإِنما سُمِّيَ المِمْطَر لأَنه يَسْتَظِلُّ بِهِ الرَّجُلُ؛

وأَنشد:أَكُلَّ يومٍ خَلَقِي كالمِمْطَر، .

اليَوْمَ أَضْحَى وغَداً أظَلَّل واسْتَمْطَر للسياطِ: صبَرَ عَلَيْهَا.

والاسْتِمطار: الاسْتِسْقاءُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:اسْتَمْطِرُوا مِنْ قُرَيْشٍ كُلَّ مُنْخَدِعِأَي سَلُوهُ أَن يُعْطِيَ كَالْمَطَرِ مَثَلًا.

ومكانٌ مُسْتَمْطِرٌ: مُحْتَاجٌ إِلى الْمَطَرِ وإِن لَمْ يُمْطَر؛

قَالَ خُفَافُ بْنُ نُدْبَةَ:لَمْ يَكْسُ مِنْ ورَقٍ مُسْتَمْطِرٌ عُودَاوَيُقَالُ: نَزَلَ فُلَانٌ بالمسْتَمْطَر أَي فِي برازٍ مِنَ الأَرض مُنْكَشف؛

قَالَ الشَّاعِرُ:ويَحِلُّ أَحْياءٌ وراءَ بُيوتِنا، .

حذَر الصَّباح، ونَحْنُ بالمُسْتَمْطَرِوَيُقَالُ: أَراد بالمُسْتَمْطَرِ مَهْوى الْعَادَاتِ ومُخْترَقَها.

وَيُقَالُ: لَا تَسْتَمْطِر الْخَيْلَ أَي لَا تَعْرِضْ لَهَا.

الْفَرَّاءُ: إِنّ تِلْكَ الْفِعْلَةَ مِنْ فُلَانٍ مَطِرة أَي عَادَةٌ، بِكَسْرِ الطَّاءِ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: مَا زَالَ عَلَى مَطْرَةٍ واحدةٍ ومطِرَةٍ وَاحِدَةٍ ومطَرٍ وَاحِدٍ إِذا كَانَ عَلَى رأْيٍ وَاحِدٍ لَا يُفَارِقُهُ.

وَتِلْكَ مِنْهُ مُطْرَة أَي عَادَةٌ وَرَجُلٌ مُسْتَمْطِرٌ: طَالِبٌ لِلْخَيْرِ، وَقَالَ اللَّيْثُ: طَالِبُ خَيْرٍ مِنْ إِنسان.

ومطَرَني بِخَيْرٍ: أَصابني.

وَمَا أَنا مِنْ حَاجَتِي عِنْدَكَ بِمُسْتَمْطِرٍ أَي لَا أَطمَع مِنْكَ فِيهَا؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

وَرَجُلٌ مُسْتَمْطَرٌ إِذا كَانَ مُخَيِّلًا لِلْخَيْرِ؛

وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:وصاحبٍ، قُلْتُ لَهُ، صالحٍ: .

إِنكَ لِلخَير لَمُسْتَمْطَرُفَسَّرَهُ فَقَالَ: مَعْنَاهُ إِنك صالٍ قَالَ أَبو الْحَسَنِ: وَتَلْخِيصُ ذَلِكَ إِنك لِلْخَيْرِ مستمطَر أَي مَطْمَعٌ.

ومَزَرَ قِرْبَتَه ومَطَرَها إِذا مَلأَها.

وَحُكِيَ عَنْ مُبْتَكِرٍ الْكِلَابِيِّ: كَلَّمْتُ فُلَانًا فأَمْطَرَ واسْتَمْطَر إِذا أَطرق.

وَقَالَ غَيْرُهُ: أَمْطَر الرجلُ عَرِقَ جَبِينُه، واسْتَمْطَرَ سَكَتَ.

يُقَالُ: مَا لَكَ مُسْتَمْطِراً أَي سَاكِتًا.

ابْنُ الأَعرابي: المَطَرَةُ القِرْبة، مَسْمُوعٌ مِنَ الْعَرَبِ.

ومَطَرَتِ الطيرُ وتَمَطَّرَتْ: أَسْرَعَتْ فِي هُوِيّها.

وتَمَطَّرَتِ الخيلُ: ذَهَبَتْ مُسْرِعَةً.

وَجَاءَتْ مُتَمَطِّرة أَي جَاءَتْ مُسْرِعَةً يَسْبِقُ بَعْضُهَا بَعْضًا؛

قَالَ:مِنَ المُتَمَطِّرَاتِ بِجانِبَيْها، .

إِذا مَا بَلَّ مَحْزِمَها الحَمِيمُقَالَ ثَعْلَبٌ: أَراد أَنها .

مِنْ نَشَاطِهَا إِذا عَرِقَتِ

معنى مصطر في تاج العروس

مُتَمَصِّرَة إِلَى الْحَوْض، ومُمْصِرَة، أَي متفرِّقة.

وامَّصَرَ الغَزْلُ، بتَشْديد الْمِيم كافتعَلَ، إِذا تَمَسَّخَ، أَي تَقَطَّع.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: قَالَ ابْن السِّكّيت: المَصْرُ: حَلْبُ كلِّ مَا فِي الضَّرْعِ، وَمِنْه حَدِيث عَليّ: لَا يُمْصَرُ لبَنُها فيَضُرَّ ذَلِك بولدِها، يُرِيد لَا يُكثَرُ من أَخذ لَبنهَا.

والمَصْرُ: قِلَّةُ اللَّبَن.

وَقَالَ أَبُو سعيد: المَصْرُ: تَقَطُّع الْغَزل وتَمَسُّخُه.

والمُمَصَّرَة: كُبَّة الغَزْلِ.

والتَّمْصيرُ فِي الثِّياب: أَنْ تَتَمَشَّقَ تَخَرُّقاً من غير بِلىً.

ومِصْرٌ: أحد أولادِ نوح عَلَيْهِ السَّلَام.

قَالَ ابْن سِيدَه: وَلست مِنْهُ على ثِقَة، قلت قد تقدّم مَا فِيهِ.

وَفِي التَّهْذِيب: والمَاصِرُ فِي كَلَامهم: الحَبْلُ يُلْقى فِي المَاء لِيَمْنَعَ السُّفُنَ عَن السَّيْرِ حتّى يُؤَدِّيَ صاحبُها مَا عَلَيْهِ من حقِّ السّلطان، هَذَا فِي دجلة والفرات.

وَيُقَال: لهُم غَلَّةٌ يَمْتَصرونَها، أَي هِيَ قليلةٌ، فهم يَتَبَلَّغونَ بهَا، كَذَا فِي التكملة، وَكَذَلِكَ يتَمَصَّرونَها، قَالَه الزمخشريّ، وَهُوَ مَجاز.

وعَطاءٌ مَصورٌ، كصَبور: قليلٌ، وَهُوَ مَجاز.

[مصطر]المُصطارُ والمُصْطارَةُ، بضَمِّهما: الحامِضُ من الخَمر.

قَالَ عَدِيُّ بن الرِّقاع:وَقَالَ أَيضاً فاستعاره للَّبَن:قَالَ أَبُو حنيفَة: جعلَ اللبَنَ بمنزلةِ المُصطارُ والمُصْطارَةُ، بضَمِّهما: الحامِضُ من الخَمر.

قَالَ عَدِيُّ بن الرِّقاع:(مُصْطارة ذهَبَتْ فِي الرَّأْسِ نَشْوَتُها .

كأَنَّ شاربَها مِمَّا بِهِ لَمَمُ) وَقَالَ أَيضاً فاستعاره للَّبَن:(نَقري الضُّيوفَ إِذا مَا أَزْمَةٌ أَزَمَتْ .

مُصطارَ ماشيَةٍ لمْ يَعَدُ أَنْ عُصِرا) قَالَ أَبُو حنيفَة: جعلَ اللبَنَ بمنزلةِلم يكُن، هَكَذَا فِي النُّسخ.

وَفِي اللِّسَان: لم يكُ فِيهَا نباتٌ.

أَو أَمْعَرت الأرضُ: قَلَّ نباتُها، ضدّ أَمْرَعت، قَالَه ابنُ القَطَّاع.

وأَمْعَره غيرُه: سَلَبَه مالُه فأفْقَره.

من الْمجَاز: أَمْعَرتْ المَواشي الأرضَ، إِذا رَعَتْها، أَي شَجَرَها، فَلَمْ تَدَعْ بهَا مَرْعَى.

وَعبارَة اللِّسَان: فَلم تَدَعْ شَيْئا يُرعى.

ومثلُه فِي التكملة.

وَقَالَ الباهليّ فِي قَول هِشَام أخي ذِي الرُّمَّة:(حَتَّى إِذا أَمْعَروا صَفْقَى مَباءتِهم .

وجرَّدَ الحَطْبُ أَثْبَاجَ الجَراثيمِ) قَالَ: أَمْعَروه: أكلوه.

من المَجاز: المَعِر، ككَتِف: الْبَخِيل القليلُ الْخَيْر النَّكِد، تَقول: هُوَ زَعِرٌ مَعِرٌ كأنّه عَيْرٌ نَعِرٌ.

المَعِرُ أَيْضا: الكثيرُ اللَّمْس للْأَرْض.

من المَجاز: مَعَّرَ وَجْهَه تَمْعِيراً، إِذا غيَّره غَيْظَاً فَتَمَعَّر لَوْنُه ووجهُه، إِذا تغيَّر وَعَلَتْه صُفْرةٌ.

وأصلُه قِلّةُ النَّضارةِ وعدمُ إشراقِ اللَّوْن، من قَوْلهم: مكانٌ أَمْعَر، وَمَنْ قَالَه بالغين الْمُعْجَمَة فقد حرَّفَه، وغَلِطَ فِيهِ، كَمَا فِي دُرَّة الغَوَّاص وشروحه.

وإنْ زَعَمَ بعضٌ صِحَّتَه على التَّشبيه بالمَغْرَة، وَاخْتَارَهُ الجَلالُ فِي التَّوْشيح، قَالَه شَيْخُنا.

وَبِه مُعْرَةٌ، بِالضَّمِّ: اسْم للونٌ يَضْرِبُ إِلَى الحُمرة، إِن لم يكن تَصحيفاً عَن المُغْرة.

قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: المَمْعور: المُقَطِّبُ غَضَبَاً لله تَعَالَى.

وخُلُقٌ مَعِرٌ زَعِرٌ، ككَتِف، وَفِيه مَعارةٌ، هَكَذَا فِي النّسخ، وَهُوَ مأخوذٌ من التكملة ونصُّه: خُلُقٌ مَعِرٌ زَعِرٌ فِيهِ مَعارة.

وَمِمَّا يُستدرَك عَلَيْهِ: تَمَعَّرَ رأسُه إِذا تَمَعَّط.

وشَعرُه: تَساقَط.

جذور ذات صلة بـ مصطر

جذورٌ تشترك مع «مصطر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن مصطر

ما معنى مصطر؟

مصطر: المُصْطارُ والمُصْطارَةُ: الْحَامِضُ من الْخَمْرِ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ الرَّقَّاعِ:مُصْطارَة ذهَبَتْ فِي الرأْسِ نَشْوَتُها، ... كأَنَّ شارِبَها مِمَّا بِهِ لَمَمُأَي كأَنّ شَارِبَهَا مِمَّا بِهِ ذُو لَمَمٍ، أَو يَكُونُ التَّقْدِيرُ: كأَنّ شَارِبَهَا مِنَ النَّوْعِ الَّذِي بِهِ لَمَمٌ، وأَوقع م

ما جذر كلمة مصطر؟

جذر مصطر هو (مصطر)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف مصطر؟

مصطر تتكوّن من 4 أحرف: م، ص، ط، ر؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.3 / 29.5
الإضاءة 12%
البدر بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله