معنى مضر وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مضر»: مُضر)النَّبِيذ أَو اللَّبن مضرا ومضورا حمض وابيض فَهُوَ ماضر(مضره) نسبه إِلَى قَبيلَة مُضر وَيُقَال مُضر الله لَك الثَّنَاء طيبه لَك(تمضر) انتسب إِلَى مُضر أَو تعصب لَهُم…
الفهرس
مُضر)النَّبِيذ أَو اللَّبن مضرا ومضورا حمض وابيض فَهُوَ ماضر(مضره) نسبه إِلَى قَبيلَة مُضر وَيُقَال مُضر الله لَك الثَّنَاء طيبه لَك(تمضر) انتسب إِلَى مُضر أَو تعصب لَهُم أَو تشبه بهم والماشية سمنت(المضارة) من اللَّبن مَا سَالَ مِنْهُ إِذا حمض وَصفا(المضر) الحامض وَيُقَال ذهب دَمه خضرًا مضرا وخضرا مضرا غضا طريا(المضيرة) أَن يطْبخ اللَّحْم بِاللَّبنِ البحت الصَّرِيح الَّذِي قد حذى اللِّسَان حَتَّى ينضج اللَّحْم وتخثر المضيرة(مضه)مضا ومضيضا آلمه يُقَال مضه الْجرْح ومض الْكحل الْعين ومض الْخلّ فَمه وَالشَّيْء فلَانا بلغ من قلبه الْحزن بِهِ وَيُقَال مضه الْهم والحزن وَالْقَوْل شقّ عَلَيْهِ وَالشَّيْء مضا مصه(مض) فلَان
فِي الْحَدِيثِ: « (مُضَرُ) (مَضَّرَهَا) اللَّهُ فِي النَّارِ» نَرَى أَصْلَهُ مِنْ مُضُورِ اللَّبَنِ وَهُوَ قَرْصُهُ اللِّسَانَ وَحَذْيُهُ لَهُ، وَإِنَّمَا شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ أَوْ لِلْمُبَالَغَةِ.
وَ (الْمَضِيرَةُ) طَبِيخٌ يُتَّخَذُ مِنَ اللَّبَنِ الْمَاضِرِ وَهُوَ الَّذِي يَحْذِي اللِّسَانَ قَبْلَ أَنْ يَرُوبَ وَبَابُهُ دَخَلَ.
ابن السكيت: المصر: حلب كل ما في الضرع.
والمتصر: حلب بقايا اللبن في الضَرع.
أبو زيد: المصور من المعز خاصة دون الضأن، وهى التى غرزت (١) إلا قليلا.
قال: ومثلها من الضأن الجدود.
قال: وجمعها مصائر، مثل قلائص.
وقال العدبس: جمعها مصار، مثل قلاص.
والمصور: الناقة التي يَتَمَصَّرُ لبنها، أي يُحلب قليلاً قليلاً، لأنَّ لبنها بطئ الخروج.
ويقال: مصرت العنز تمصيرا، أي صارت مصورا.
ابن السكيت: يقال: نعجة ماصرة، ولجبة (٢) ، وجدود، وعزوز، أي قليلة اللبن.
وفلان مَصَّرَ الأمْصارَ، كما يقال مدَّنَ المدائن.
[مضر] مَضَرَ اللبن يَمْضُرُ مُضوراً، أي صار ماضِراً، وهو الذي يَحْذي اللسانَ قبل أن يَروبَ.
قال أبو عبيد: قال أبو البيداء: اسم مضر مشتق منه، وهو مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
وإنما قيل له مضر الحمراء وقيل لاخيه ربيعة الفرس لانهما لما اقتسما الميراث أعطى مضر الذهب وهو يؤنث، وأعطى ربيعة الخيل.
ويقال كان شعارهم مضر.
ومرة: أبو قبيلة من قريش، هو مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر.
ومرة: أبو قبيلة من قيس عيلان، وهو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث ابن غطفان بن سعد بن قيس عيلان.
والمرى: الذى يؤتدم به، كأنَّه منسوب إلى المَرارَةِ.
والعامة تخففه.
وأنشدني أبو الغوث: وأم مثواى لباخية * وعندها المرى والكامخ - وأبو مرة: كنية إبليس.
والمرار، بضم الميم: شجرمر، إذا أكلت منه الابل قلصَت عنه مَشافِرُها، الواحدة مُرارةٌ.
ومنه بنو آكل المرار، وهم قوم من العرب.
والمر بالفتح: الحبل.
قال الراجز:والتمذر: خبث النفس.
يقال: رأيت بيضةً مَذِرَةً فَمَذَرَتْ لذلك نفسي، أي خبثت.
لبن مضير وماضر.
حامض يحذي السان، وقد مضر يمضر ومضر يمضر، ومنه: المضيرة.
وتقول: عليّ مع الحال المضيرة، خير من معاوية مع المضيره.
وتمضّر فلان: تعصّب لمضر، ومضّرناه فتمضّر، وقيّسناه فتقيّس أي صيّرناه منهم بالنسب إليهم، وتمضّروا: تشبهوا بمضر.
قال:ولولا رجال من ربيعة لم تكن .
نزارٌ نزارا لا ولا من تمضّراوذهب دمه خضراً مضراً: هنيئاً مريئاً للقاتل.
ومن المجاز: مصّر الله لك الثناء: طيّبه.
وتمضّر المال: سمن.
مَضَرَ اللَّبَنُ أو النَّبيذُ مَضْراً، ويُحَرَّكُ، ومُضوراً، كنَصَرَ وفَرِحَ وكَرُمَ: حَمُضَ وابْيَضَّ، فهو مَضيرٌ ومَضِرٌ وماضِرٌ.
والمَضِيرَةُ: مُرَيْقَةٌ تُطْبَخُ باللَّبَنِ المَضيرِ، ورُبَّما خُلِطَ بالحَليبِ.
ومُضارَةُ اللَّبَنِ، بالضم: ما سالَ منه.
ومُضَرُ ابنُ نِزارٍ، كزُفَرَ: أبو قَبيلَةٍ.
وهو مُضَرُ الحَمْراءِ، وقد تَقَدَّمَ في ح م ر، سُمِّيَ به لِوَلَعِهِ بِشُرْبِ اللَّبَنِ الماضِر، أو لِبَياضِ لَوْنِهِ.
وتَمَضَّرَ: تَغَضَّبَ لهم.
ومَضَّرْتُهُ تَمْضيراً فَتَمَضَّرَ: نَسَبْتُهُ إليهم فَتَنَسَّبَ.
وتُماضِرُ، بالضم: امرأةٌ.
وذَهَبَ دَمُهُ خِضْراً مِضْراً، بالكسر وككَتِفٍ، أي: هَدَراً.
وخُذْهُ خِضْراً مِضْراً، أي: غَضّاً طَرِيّاً.
ومَضِرَةُ، بكسر الضاد: د بِجبالِ قَيْسٍ.
ومَضَّرَها تَمْضِيراً: أهْلَكَها.
• ال
مضر: لَبَنٌ مَ
مضر:لَبَنٌ مَضِيْرٌ (٨٤): شَدِيْدُ الحُمُوْضَةِ (٨٥)، ومنه اسْمُ مُضَرَ، ومَضَرَ اللَّبَنُ مُضُوراً ومَضِرَ وَمَضُرَ، فهو ماضِرٌ.
والمَضِيْرَةُ: مَعْرُوْفَةٌ.
والتَّمَضُّرُ: التَّعَصُّبُ لِمُضَرَ.
ومَضَّرْناه فَتَمَضَّرَ.
ومَضَّرَها اللَّهُ: أي أهْلَكَها.
والمِضَارُ: جَمْعُ مُضَرَ.
وذَهَبَ دَمُه خِضْراً مِضْراً وخَضِرَاءَ مَضِرَاءَ (٨٦): أي باطِلاً.
وتُمَاضِرُ: اسْمُ امْرَأةٍ.
والمُضَارَةُ من الكَلَإِ: كاللُّعَاعَة.
وهو في الماءِ: نِصْفُ الشُّرْبِ أو أقَلُّ.
وتَمَضَّرَ المالُ: سَمِنَ.
والمَضِيْرُ من الأوْظِفَةِ: الضَّخْمُ منها، وجَمْعُه مَضَائيْرُ -بهَمْزَةٍ-.
مُضَرَ.
ومُرَّةُ: أَبو قَبِيلَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَهُوَ مُرّة بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غالبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ ومُرَّةُ: أَبو قَبِيلَةٍ مِنْ قَيْسِ عَيْلانَ، وَهُوَ مُرَّةُ بْنِ عَوْف بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسِ عيلانَ.
مُرَامِراتٌ: حُرُوفُ وَهَا «١» قَدِيمٌ لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّاسِ مِنْهُ شَيْءٌ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَسَمِعْتُ أَعرابيّاً يَقُولُ لَهِمٌ وَذَلٌ وذَلٌ، يُمَرْمِرُ مِرْزةً ويَلُوكُها؛
يُمَرْمِرُ أَصلُه يُمَرِّرُ أَي يَدْحُوها عَلَى وَجْهِ الأَرض.
وَيُقَالُ: رَعَى بَنُو فُلانٍ المُرَّتَيْنِ «٢» وَهُمَا الأَلاءُ والشِّيحُ.
وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ ثَنِيَّةِ المُرارِ الْمَشْهُورُ فِيهَا ضَمُّ الْمِيمِ، وَبَعْضُهُمْ يَكْسِرُهَا، وَهِيَ عِنْدُ الْحُدَيْبِيَةِ؛
وَفِيهِ ذِكْرُ بَطْنِ مَرٍّ ومَرِّ الظَّهْرَانِ، وَهُمَا بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ، مَوْضِعٌ بِقُرْبِ مَكَّةَ.
الْجَوْهَرِيُّ: وَقَوْلُهُ لتَجِدَنَّ فُلاناً أَلْوى بَعيدَ المُسْتَمَرِّ، بِفَتْحِ الْمِيمِ الثَّانِيَةِ، أَي أَنه قَوِيٌّ فِي الخُصُومَةِ لَا يَسْأَمُ المِراسَ؛
وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ:إِذا تَخازَرْتُ، وَمَا بِي مِنْ خَزَرْ، .
ثُمَّ كَسَرْتُ العَيْنَ مِنْ غَيْرِ عَوَرْوجَدْتَني أَلْوَى بَعِيدَ المُسْتَمَرْ، .
أَحْمِلُ مَا حُمِّلْتُ مِنْ خَيْرٍ وشَرْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الرجز يُرْوَى لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: وَهُوَ الْمَشْهُورُ؛
وَيُقَالُ: إِنه لأَرْطاةَ بْنِ سُهَيَّةَ تَمَثَّلَ بِهِ عَمْرٌو، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
مزر: المِزْرُ: الأَصل.
والمزرُ: نَبِيذُ الشَّعِيرِ وَالْحِنْطَةِ وَالْحُبُوبِ، وَقِيلَ: نَبِيذُ الذُّرَة خاصَّة.
غَيْرُهُ: المِزْر ضَرْبٌ مِنَ الأَشربة.
وَذَكَرَ أَبو عُبَيْدٍ: أَن ابْنَ عُمَرَ قَدْ فَسَّرَ الأَنبذة فَقَالَ البِتْعُ نبيذ العَسَل، والجِعَةُ نَبِيذُ الشعيرِ، وَالْمِزْرُ مِنَ الذُّرَةِ، والسَّكَرُ مِنَ التَّمْرِ، والخَمْرُ مِنَ الْعِنَبِ، وأَما السُّكُرْكَة، بِتَسْكِينِ الرَّاءِ، فَخَمْرُ الحَبَش؛
قَالَ أَبو مُوسَى الأَشعري: هِيَ مِنَ الذُّرَةِ، وَيُقَالُ لَهَا السُّقُرْقَعُ أَيضاً، كأَنه مُعَرَّبُ سُكُرْكَةٍ، وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ.
والمَزْرُ والتَّمَزُّرُ: التَّرَوُّقُ والشُّرْبُ القَلِيلُ، وَقِيلَ: الشرْبُ بمَرَّةٍ، قَالَ: والمِزْرُ الأَحْمَقُ.
والمَزْرُ، بِالْفَتْحِ: الحَسْوُ لِلذَّوْقِ.
ويقال: تَمَزَّرْتُ الشرابَ إِذا شَرِبْتَه قَلِيلًا قَلِيلًا، وأَنشد الأُموي يَصِفُ خَمْرًا:تَكُونُ بَعْدَ الحَسْوِ والتَّمَزُّرِ، .
فِي فَمِهِ، مِثْلَ عَصِيرِ السُّكَّرِوالتَّمَزُّرُ: شُرْبُ الشرابِ قَلِيلًا قَلِيلًا، بالراء، ومثله التَّمَزُّرُ وَهُوَ أَقل مِنَ التَّمَزُّرِ؛
وَفِي حَدِيثِأَبي الْعَالِيَةِ: اشْرَبِ النبيذَ وَلَا تُمَزِّرْأَي اشْرَبْه لِتَسْكِينِ الْعَطَشِ كَمَا تَشْرَبُ الْمَاءَ وَلَا تَشْرَبْهُ لِلتَّلَذُّذِ مَرَّةً بَعْدَ أُخرى كَمَا يَصْنَعُ شارِبُ الْخَمْرِ إِلى أَن يَسْكَر.
قَالَ ثَعْلَبٌ: مِمَّا وَجَدْنَا عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اشْرَبُوا وَلَا تَمَزَّرُواأَي لَا تُدِيرُوه بَيْنَكُمْ قَلِيلًا قَلِيلًا، وَلَكِنِ اشْرَبُوهُ فِي طِلْقٍ وَاحِدٍ كَمَا يُشْرَبُ الْمَاءُ، أَو اتْرُكُوهُ وَلَا تَشْرَبُوهُ شرْبة بَعْدَ شَرْبَةٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:المَزْرَةُ الْوَاحِدَةُ تحرِّمُأَي المصَّةُ الْوَاحِدَةُ.
قَالَ: والمَزْرُ والتَّمَزُّرُ الذوْقُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: دَمُهأَي جَرى مُسْتَطِيلًا مُتَفَرِّقًا، قَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ بِغَيْرِ حَرْفِ النَّفْيِ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ فَمَا ابْذَقَرَّ دَمُه، وَهِيَ لُغَةٌ، مَعْنَاهُ مَا تَفَرَّق وَلَا تَمَذَّر؛
وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ: تَفَرَّق القَوْمُ شَذَرَ مَذَر؛
قَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى مَا قُلْنَاهُ مَا رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي: إِذا انْقَطَعَ اللَّبَنُ فَصَارَ اللَّبَنُ نَاحِيَةً وَالْمَاءُ نَاحِيَةً فهو مُ
الخَمر، فسمّاهُ مُصطاراً، يَقُول: إِذا أَجدبَ الناسُ سقيناهم اللبنَ الصَّريف، وَهُوَ أَحلى اللَّبن وأَطيبُه، كَمَا يُسْقَى المُصْطارُ، قَالَ أَبُو حنيفَة: إنَّما أُنْكِرَ قولُ من قَالَ إنَّ المُصطارَ الحامِضُ، لأَنَّ الحامض غير مُختار وَلَا ممدوح، وَقد اختيرَ المُصطارُ، كَمَا ترى، من قَول عَدِيِّ بن الرِّقاع وغيرِه.
وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: المُصطارُ: الحديثة المُتغيِّرة الطَّعم، وأحسب الميمَ فِيهَا أَصليَّة، لأَنَّها كلمةٌ روميَّةٌ لَيست بعرَبيَّة مَحضة، وإنَّما يتكلّم بهَا أَهل الشامِ، ووُجِدَ أَيضاً فِي أَشعار مَنْ نَشأَ بِتِيكَ الناحيةِ.
(مُضر)مَضَرَ اللبَنُ أَو النبيذُ يَمْضر مَضْراً، ويُحَرَّك، ومُضوراً، بالضّمّ، كنَصَرَ وفَرِحَ وكَرُمَ: حَمُضَ وابيَضَّ وَصَارَ اللَّبَنُ ماضِراً، وَهُوَ الَّذِي يَحذي اللسانَ قبل أَن يَروبَ، فهُوَ مَضيرٌ ومضِرٌ، وَهَذِه عَن ابْن الأَعرابيّ.
قَالَ ابْن سِيدَه: وأُراه على النَّسَب، لأَنَّ فِعلَه إنّما هُوَ مَضَرَ، بِفَتْح الضَّاد لَا كسرهَا، قَالَ: وقلَّما يجيءُ اسمُ الْفَاعِل من هَذَا على فَعِلٍ.
ولَبَنٌ ماضِرٌ: حامِضٌ.
والمَضيرَة: مُرَيقَة تُطبَخُ باللَّبَن وأَشياءَ، وَقيل: هِيَ طبيخٌ يُتَّخَذ من اللَّبن المَضيرِ، ورُبَّما خُلِطَ بالحليب، وَقَالَ أَبُو مَنْصُور: والمَضيرةُ عندَ الْعَرَب: أَنْ تَطبخَ اللحمَ بِاللَّبنِ البَحْتِ الصَّريح الَّذِي قد حذى اللسانَ حَتَّى يَنضَج اللحمُ وتَخثُر المَضيرَة، وربَّما خلطوا الحَليبَ بالحَقين، وَهُوَ حِينَئِذٍ أَطيبُ مَا يكون.
ومُضارةُ اللَّبن، بالضّمّ، وَفِي التكملة: مُضارُ اللَّبَنِ: مَا سَالَ مِنْهُ إِذا حَمُض وصَفا.
ومُضَرُ بنُ نِزارِ بن مَعَدّ بن عدنانَ، كَزُفَر: أَبو قَبيلَة مَشْهُورَة، وَهُوَ مُضَرُ الحَمراءِ وَقد تقدّم فِي ح م ر.
قَالَ ابْن سِيدَه: سُمِّيَ بِهِ لِوَلَعِه بشُرْبِ اللَّبَنِ الماضِرِ.
أَو لبياض لَونه، من مَضيرة الطَّبيخ.
وَذكر الْوَجْهَيْنِ القُتَيْبِيّ، وَزَاد: والعَرَب تُسَمِّي الأَبيضَ أَحمَرَ، فَلذَلِك قيل: مُضَرُ الحَمرَاءِ، وَقيل غير ذَلِك.
وَقد تقدّم الْبَحْث عَن ذَلِك فِي محلِّه.
وتَمَضَّرَ فلانٌ: تَغَضَّبَ، هَكَذَا فِي النَّسخ بالغين والضّاد المُعْجَمَتَين، وصوابُه، تعَصَّبَ لَهُم، بالمُهملَتين ومَضَّرْتُهُ تَمْضيراً فَتَمَضَّرَ، أَي نسبتُه إِلَيْهِم فتَنَسَّب، وَفِي اللِّسَان أَي صيَّرته كَذَلِك بِأَن نسبتُه إِلَيْهَا.
وَقَالَ الزمخشريّ: أَي صيَّرته مِنْهُم بالنَّسب، مثل قيَّسْتُه فَتَقَيَّسَ.
وتُماضِرُ بالضّمِّ: امْرأَةٌ، مشتقٌّ من هَذِه الأَشياءِ قَالَ ابْن دُرَيْد: أَحْسبهُ من اللَّبَن المَاضِر، قلتُ: وَهِي تُماضِرُ بنتُ عَمرو بن الشَّريد، والخَنساءُ لقبُها، وفيهَا يَقُول دُرَيدُ بن الصُّمَّة الجُشَمِيّ:)(حَيُّوا تُماضِرَ واربَعُوا صَحبي .
وقِفوا فإنَّ وقوفَكُمْ حَسْبي)وَيُقَال، ذَهَبَ دَمُه خِضْراً مِضْراً، بِالْكَسْرِ وكَكَتِف، أَي هَدَراً.
وَقَالَ الزمخشريّ: أَي هَنِيئًا مريئاً للْقَاتِل.
ومِضْراً إتباع، وَحكى الكِسائيّ بِضْراً بِالْبَاء وَيُقَال خُذْهُ خِضْراً مِضْراً، وككَتِفٍ فيهمَا، أَي غَضّاً طَرِيّاً، ذكر اللُّغَة الثَّانِيَة الصَّاغانِيّ.
ومَضِرَةُ، بِكَسْر الضّاد، أَي مَعَ فتح الْمِيم: د، بجِبال قيس، هَكَذَا بِالْقَافِ فِي سَائِر النُّسخ والصَّواب بجبال تَيْس، بِالتَّاءِ الفوقِيَّة، كَذَا هُوَ مصَحّح بِخَط الصَّاغانِيّ مُجَوَّداً، وكشطَ القافَ وَجعل عَلَيْهِ تَاء ممدودةً، وَكتب عَلَيْهِ: صَحَّ.
وَفِي حَدِيث حُذَيفةَ، وذكرَ خروجَ عائشةَ فَقَالَ: تقاتلُ مَعهَا مُضَرُ مَضَّرَها اللهُ فِي النَّار، أَي جعلهَا فِي النَّار، فاشتقَّ لذَلِك لفظا من اسْمهَا.
وَقَالَ الزّمخشريّ: مَضَّرها.
جَمَعَها، كَمَا يُقَال جنَّد الجُنودَ.
وَقيل: مَضَّرَها تَمْضيراً: أَهلكَها، من
مُضر)النَّبِيذ أَو اللَّبن مضرا ومضورا حمض وابيض فَهُوَ ماضر(مضره) نسبه إِلَى قَبيلَة مُضر وَيُقَال مُضر الله لَك الثَّنَاء طيبه لَك(تمضر) انتسب إِلَى مُضر أَو تعصب لَهُم أَو تشبه بهم والماشية سمنت(المضارة) من اللَّبن مَا سَالَ مِنْهُ إِذا حمض وَصفا(المضر) الحامض وَيُقَال ذهب دَمه خضرًا مضرا وخضرا م
جذر «مضر» هو (مضر)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.