معنى مغص وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مغص»: مَغْص [مفرد]: ج أَمْغاص: (طب) وَجَعٌ في الأمعاء أو المعدة والتواء فيها، قد تسبِّبه الحاجةُ إلى التَّبرُّز. مغِصَ يَمغَص، مَغَصًا، فهو مَغِص • مغِص الشَّخْصُ/ مغِص بَطْنُه…
محتويات صفحة مغص
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| مغِصَ | يَمغَص | مَغَصًا | مَغِص | - |
| تمغَّصَ | يتمغَّص | تمغُّصًا | مُتمغِّص | مُتمغَّص |
| أمغصَ | يُمغص | إمغاصًا | مُمغِص | مُمغَص |
مَغْص [مفرد]: ج أَمْغاص: (طب) وَجَعٌ في الأمعاء أو المعدة والتواء فيها، قد تسبِّبه الحاجةُ إلى التَّبرُّز.
مغِصَ يَمغَص، مَغَصًا، فهو مَغِص • مغِص الشَّخْصُ/ مغِص بَطْنُه: أصابه مَغَصٌ، شعر بوجعٍ مؤلم وتقطيع في الأمعاء والتواء فيها.
تمغَّصَ يتمغَّص، تمغُّصًا، فهو مُتمغِّص، والمفعول مُتمغَّص (للمتعدِّي) • تمغَّص بَطْنُه: مغِص؛
أصابه المغص، وهو ألم في الأمعاء.
• تمغَّصَه الشَّيءُ: آذاه، أوجعه "تمغَّصه الزِّحامُ الشَّديد/ سلوكُ صديقه".
مَغَص [مفرد]: ج أَمْغاص (لغير المصدر): ١ - مصدر مغِصَ.
٢ - (طب) مَغْص، وجع في الأمعاء والتواء فيها، قد تسبِّبه الحاجةُ إلى التّبرُّز "أصابه مَغَصٌ".
• مَغَص كُلَويّ: (طب) وجع حادّ شديد في المجاري البوليّة، أو في الكُليتين.
مَغِص [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من مغِصَ.
أمغصَ يُمغص، إمغاصًا، فهو مُمغِص، والمفعول مُمغَص • أمغصه الطَّعامُ: سبّب له المغْصَ؛
وهو وجع في الأمعاء "أكل ثمرةً فجّة فأمغصته".
مغصه وَيُقَال بطن م
(الْمَغْصُ) سَاكِنُ الْغَيْنِ تَقْطِيعٌ فِي الْمِعَى وَوَجَعٌ وَالْعَامَّةُ تُحَرِّكُهُ.
وَقَدْ (مُغِصَ) الرَّجُلُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ فَهُوَ (مَمْغُوصٌ) .
مُغِيرَةُ فِي غ ور.
مَفَازَةٌ فِي ف وز.
[مغص] قال ابن دريد: إبل أمْغاصٌ، إذا كانت خِياراً، لا واحد لها من لفظها.
وقال ابن السكيت: المَغَصُ (هو بالتحريك، وبالاسكان لغة) : خيارُ الإبل.
قال: الواحدة مغصة.
قال الراجز: أنتم وهبتم مائة جرجورا * أدما وحمرا مغصا خبورا * قال: والمغص، بالتسكين: تقطيع في المِعى (في المطبوعة " المعاء " صوابه في اللسان والمخطوطات) ووجعٌ.
والعامة تقول مغص بالتحريك.
وقد مغض الرجل فهو ممغوص.
[ملص] المَلَصُ بالتحريك: الزَلَقُ.
وقد ملص الشئ من يدى بالكسر يَمْلَصُ.
ورِشاءٌ مَلِصٌ، إذا كانت الكفُّ تَزلَقُ عنه ولا تَستمكن من القبض عليه.
قال الراجز يصف حبل الدلو: فر وأعطاني رشاء ملصا * كذنب الذئب يعدى هبصا * وانملص الشئ: أفلت، وتُدغم النون في الميم.
وأمْلَصَتِ المرأةُ بولدها، أي أسقطت.
والتَمَلُّصُ: التخلُّصُ: يقال: ما كدت أتملص من فلان.
مغص] قال ابن دريد: إبل أمْغاصٌ، إذا كانت خِياراً، لا واحد لها من لفظها.
وقال ابن السكيت: المَغَصُ (هو بالتحريك، وبالاسكان لغة) : خيارُ الإبل.
قال: الواحدة مغصة.
قال الراجز: أنتم وهبتم مائة جرجورا * أدما وحمرا مغصا خبورا * قال: والمغص، بالتسكين: تقطيع في المِعى (في المطبوعة " المعاء " صوابه في اللسان والمخطوطات) ووجعٌ.
والعامة تقول مغص بالتحريك.
وقد مغض الرجل فهو ممغوص.
وأمْغَدَ الرّجُل: أطالَ الشَّرابَ إمغاداً.
ومَغَدَ الفصيلُ الضّرعَ مغداً: تناوَلَه ليشربَ اللَّبَن.
واللَّبَنُ أنعَمُ ما يكون من الغِذاء وأليَنُه.
والمَغْد في غُرَّةِ الخيل كأنَّها وارمة، وذلك أنّ الشعر يُنتَف ثم يَنبُتُ فيكون ليِّناً ناعمًا.
ويقولون المَغْد:الباذَنْجَان.
[مغر]الميم والغين والراء * أصلٌ يدلُّ على حُمرةٍ في شَيء، وأصلٌ آخر يدلُّ على ضَربٍ من السَّير.
فالأوَّل المَغْرَة: الطِّين الأحمر.
والأمْغَر: الرّجُل الأحمر الشَّعر والجِلد.
والأمْغَر في الخيل: الأشقر ومنه أمْغَرَت الشَّاةُ، إذا حُلِبَت فخرَجَ مع لبنها دمٌ، فإن كانت تلك عادتَها فهي مِمْغار.
والأخرى روَى ابنُ السِّكِّيت: مَغَر في البلاد: ذَهَبَ وأسْرع.
ورأيته يَمْغَرُ به بعيرُه.
ومما شذَّ من البابين قولهم: مَغَرَتْ في الأرضِ مَغْرَةٌ، وهي مَطْرة صالحة وقولُ عبدِ الملك لجرير: «مغِّرْنا («مغر لنا») يا جرير».
أي أنشِدْنا كَلِمَةَ ابنِ مَغْراء، أحدِ شعراءٍ مضر (٤ - ١٣١) واللآلئ ٧٩٥ - ٧٩٦.
وهو من الشعراء المخضرمين، كما فى الإصابة).
ومَغْراء: تأنيثُ أمْغَر.
[مغص]الميم والغين والصاد كلمتان متباينتانِ جدًّا.
فالأولَى المَغَصُ: تقطيعٌ في المِعَى ووَجَع.
والأخرى المَغْصَ يقال هو الخِيار من الإبل.
قال:
في بطنه مغص ومغصٌ، وقد مُغِص ومَغِص فهو ممغوص ومَغِصٌ وهو وجع وتقطيع في الأمعاء وأصله بالسين مغس من مغسه إذا طعنه والفصيح سكون الغين.
مغص: المَغْصُ: غِلَظٌ في المِعَي (المعاوة.
ومما يجدر ذكره أن الكلام على مغص وصمغ وكل باب الغين والسين والطاء وما يليه من الأبواب إلى شيء من باب الغين والزاي والراء قد سقط من ص وط ومن أجل ذلك فاعتمادنا في هذا القسم على س وما نجده في التهذيب واللسان من كلام الخليل المنسوب إلى الليث) وتَقطيعٌ.
ورجلٌ مَمْغُوصٌ.
والمَغَصُُ: تِلاد الإِبلِ، وقيلَ: البيضُ الكِرام، والواحدة مَغْصَةٌ.
مغص:المَغَصُ (ذكرت المعجمات ضبط هذه الكلمة بسكون الغين وبالتحريك، وذكر في الصحاح أن، التحريك من قول العامَّة): غِلَظٌ في المعى ووَجَعٌ (وتقطيع ووجع، وقد سقطت كلمة (ووجع) من ك) وتَقْطِيعٌ، ورَجُلٌ مَمْغُوص.
مغص: قَالَ ابْن شميلٍ: يُقَ
٤٧٤٣ - مَغَصٌالجذر:م غ صمثال:أَصَابَه مَغَصٌالرأي:مرفوضةالسبب:لأن بعض اللغويين القدامى خطّأ ضبط الكلمة بفتح الغين ونسبه إلى العامة.
المعنى:وجعٌ في بطنهالصواب والرتبة:-أصابه مَغْصٌ [فصيحة]-أصابه مَغَصٌ [فصيحة] التعليق:تذكر المعاجم «المَغْصَ» بسكون الغين وتحريكها، وقد وهّم صاحب القاموس من ينسب الفتح إلى العامة، وفي الحديث: «إنَّ فلانًا وجد مَغْصًا .
مغَصُ، بِالْغَيْنِ، لِلْبِيضِ مِنَ الإِبل.
قَالَ: وَهُمَا لُغَتَانِ.
وَفِي بَطْنِ الرَّجُلِ مَعَصٌ ومَغَصٌ، وَقَدْ مَعِصَ ومَغِصَ وتمَعّص بَطْنِي وتمغَّص أَي أَوجعني.
وَبَنُو مَعيص: بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ.
وَبَنُو ماعِصٍ: بُطَينٌ مِنَ الْعَرَبِ، وليس بثبت.
مغص: المَغْصُ: الطَّعْنُ.
والمَغْصُ والمَغَصُ: تَقْطِيعٌ فِي أَسفل الْبَطْنِ والمِعَى وَوَجَعٌ فِيهِ، وَالْعَامَّةِ تَقَوَّلَهُ بِالتَّحْرِيكِ، وَقَدْ مُغِصَ فَهُوَ مَمْغُوصٌ، وَقِيلَ: المَغصُ غِلَظٌ فِي الْمِعَى.
وَفِي النَّوَادِرِ: تمغَّص بَطْنِيمِنْ نَبَاتِهَا.
ووَبَّصَ الجِرْوُ تَوْبِيصاً إِذا فَتَحَ عَيْنَيْهِ.
وَرَجُلٌ وابِصةُ السَّمْع: يَعْتَمِدُ عَلَى مَا يُقَالُ لَهُ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الأُذُنَ، وأَنَّث عَلَى مَعْنَى الأُذُن، وَقَدْ تَكُونُ الْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ.
وَيُقَالُ: إِن فُلَانًا لوَابِصةُ سَمْعٍ إِذا كَانَ يَثِق بِكُلِّ مَا يَسْمَعُهُ، وَقِيلَ: هُوَ إِذا كَانَ يَسْمَعُ كَلَامًا فَيَعْتَمِدُ عَلَيْهِ ويظنُّه ولمَّا يَكُنْ عَلَى ثِقَة، يُقَالُ: وابِصةُ سَمع بِفُلَانٍ ووابِصةُ سَمع بِهَذَا الأَمر؛
ابْنُ الأَعرابي: هُوَ القَمَرُ (هو القمر؛
هكذا في الأَصل، ولعله أراد: الوبّاص هو القمر: هكذا في سائر المعاجم).
والوَبَّاصُ ووَبْصانُ: شَهْرُ رَبِيعٍ الْآخَرِ (قوله [وبصان شهر ربيع الآخر] هو بفتح الواو وضمها مع سكون الباء فيهما)؛
قَالَ:وسِيّانِ وَبْصانٌ، إِذا مَا عَدَدْته، .
وبُرْكٌ لَعَمْري فِي الحِسَاب سَواءُوَجَمْعُهُ وَبْصاناتٌ.
ووابِصٌ ووابِصةُ: اسمان.
والوَابِصةُ: موضع.
وحص: ابْنُ الأَعرابي: الوَحْصُ البَثْرةُ تَخْرُجُ فِي وَجْهِ الْجَارِيَةِ المَلِيحة.
ووَحَصَه وَحْصاً: سَحَبَه؛
يَمَانِيَةٌ.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الْكِلَابِيِّينَ يَقُولُ: أَصْبَحَت وَلَيْسَ بِهَا وَحْصَة أَي بَرْدٌ يَعْنِي الْبِلَادَ والأَيامَ، وَالْحَاءُ غَيْرُ مُعْجَمَةٍ.
الأَزهري: قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ أَصْبَحَتْ وَلَيْسَ بِهَا وَحْصَة وَلَا وَذْية، قَالَ الأَزهري: مَعْنَاهُ ليس بها عِلَّة.
وخص: أَصْبَحَتْ وَلَيْسَ بِهَا وَخْصَةٌ أَي شَيْءٌ مِنْ بَرْدٍ، لَا يُسْتَعْمَلُ إِلا جَحْدًا؛
كُلُّهُ عَنْ يَعْقُوبَ.
ودص: وَدَصَ إِليه بِكَلَامٍ وَدْصاً: كلَّمه بِكَلَامٍ لَمْ يَسْتَتِمّه.
ورص: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ وَرَضَ: ورَّضَت الدَّجاجةُ إِذا كَانَتْ مُرْخِمَةً عَلَى البَيْضِ ثُمَّ قَامَتْ فَوَضَعَتْ بِمَرَّةٍ، وَكَذَلِكَ التَّوْرِيضُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ وَالصَّوَابُ ورَّصَت، بِالصَّادِّ.
الْفَرَّاءُ: ورَّصَ الشَّيْخُ وأَوْرَصَ إِذا اسْتَرْخَى حِتارُ خَوْرانِه فأَبْدَى.
وامرأَة مِيراصٌ: تُحْدِثُ إِذا أُتِيَت.
ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ الوَرْصُ الدَّبُوقاءُ، وَجَمْعُهُ أَوْراصٌ.
ووَرَّصَ إِذا رمَى بالعَرَبُون، وَهُوَ العَذِرة، وَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى حَبْسِهِ، وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ ذَكَرَهَا ابْنُ بَرِّيٍّ فِي تَرْجَمَةِ عَرْبَنَ العَرَبُون، بِفَتْحِ العين والراء.
وصص: وَصْوَصَت الْجَارِيَةُ إِذا لَمْ يُرَ مِنْ قِناعها إِلا عَيْنَاهَا.
أَبو زَيْدٍ: النِّقاب عَلَى مارِنِ الأَنف والتَّرْصِيصُ لَا يُرَى إِلا عَيْنَاهَا، وَتَمِيمٌ تَقُولُ: هُوَ التَّوْصِيصُ، بِالْوَاوِ، وَقَدْ رَصَّصت ووَصَّصت تَوْصِيصاً.
قَالَ الْفَرَّاءُ: إِذا أَدنت المرأَةُ نقابَها إِلى عَيْنَيْهَا فَتِلْكَ الوَصْوَصة، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: التَّوْصِيصُ فِي الانْتِقاب مِثْلُ التَّرْصِيص.
ابْنُ الأَعرابي: الوَصُّ إِحْكام الْعَمَلِ مِنْ بِنَاءٍ وَغَيْرِهِ.
والوَصْواصُ: البُرْقُعُ الصَّغِيرُ؛
قَالَ المُثَقِّب العَبْدِي:ظَهَرْنَ بكِلَّة وسَدَلْنَ رَقْماً، .
وثَقَّبْنَ الوَصاوِصَ لِلْعُيونِوَرُوِيَ:أَرَيْنَ محاسِناً وكَنَنَّ أُخْرَىوأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ:يَا لَيْتَهَا قَدْ لَبِسَت وَصْواصاوبُرْقُعٌ وَصْواصٌ: ضَيّقٌ.
والوَصائصُ: مضايقُلَا تَصْطَلي النارَ إِلا مُجْمَراً أَرِجاً، .
قَدْ كَسَّرَتْ مِن يَلَنْجُوجٍ لَهُ وَقَصَاووقَّص عَلَى نَارِهِ: كسَّرَ عَلَيْهَا العِيدَانَ.
قَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ مُبْتَكِرًا يَقُولُ: الوَقَش والوَقَص صِغَارُ الْحَطَبِ الذي تُشَيَّع به النارُ.
ووَقَصَت بِهِ راحِلتُه وَهُوَ كَقَوْلِكَ: خُذِ الخِطامَ وخذْ بِالْخِطَامِ؛
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أُتِيَ بِفَرَسٍ فرَكِبَه فَجَعَلَ يَتَوَقَّصُ بِهِ.
الأَصمعي: إِذا نَزَّا الفرسُ فِي عَدْوِه نَزْواً ووَثَبَ وَهُوَ يُقارب الخَطْوَ فَذَلِكَ التَّوقُّصُ، وَقَدْ توَقّص.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: التوَقُّصُ أَن يُقْصِرَ عَنِ الخَبَب ويزيدَ عَلَى العَنَق وَيَنْقُلَ قَوَائِمَهُ نَقْلَ الخَبَب غَيْرَ أَنها أَقرب قَدْراً إِلى الأَرض وَهُوَ يَرْمِي نَفْسَهُ ويَخُبّ.
وَفِي حَدِيثِأُم حَرام: رَكِبَتْ دَابَّةً فوَقَصَتْ بِهَا فسَقَطَتْ عَنْهَا فَمَاتَتْ.
وَيُقَالُ: مَرَّ فلانٌ تتوَقَّصُ بِهِ فرسُه.
وَالدَّابَّةُ تذُبّ بذَنَبِها فتَقِصُ عَنْهَا الذبابَ وَقْصاً إِذا ضَرَبَتْهُ بِهِ فَقَتَلَتْهُ.
وَالدَّوَابُّ إِذا سارت في رؤوس الإِكام وقَصَتْها أَي كَسَرَتْ رؤُوسَها بِقَوَائِمِهَا، والفرَسُ تَقِصُ الإِكامَ أَي تدُقّها.
والوَقْصُ: إِسكان الثَّانِي مِنْ مُتَفَاعِلُنْ فَيَبْقَى متْفاعلن، وَهَذَا بِنَاءٌ غَيْرُ مَنْقُولٍ فَيُصْرَفُ عَنْهُ إِلى بِنَاءٍ مُسْتَعْمَلٍ مَقُولٍ مَنْقُولٍ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ مُسْتَفْعِلُنْ، ثُمَّ تُحْذَفُ السِّينُ فَيَبْقَى مُتَفْعِلن فَيُنْقَلُ فِي التَّقْطِيعِ إِلى مَفَاعِلُنْ؛
وَبَيْتُهُ أَنشده الْخَلِيلُ:يَذُبُّ عَنْ حَرِيمِه بِسَيْفِه، .
ورُمْحِهِ ونَبْلِه ويَحْتَمِيسُمِّي بِذَلِكَ لأَنه بِمَنْزِلَةِ الَّذِي انْدَقّتْ عنُقه.
ووَقَصَ رأْسه: غَمْزُهُ مِنْ سُفْل.
وتَوَقَّصَ الفرسُ: عَدَا عَدْواً كأَنه ينزُو فِيهِ.
والوَقَصُ: مَا بَيْنَ الفَرِيضتين مِنَ الإِبل وَالْغَنَمِ، واحدُ الأَوْقاصِ فِي الصَّدَقَةِ، وَالْجَمْعُ أَوْقاص، وَبَعْضُهُمْ يَجْعلُ الأَوْقاصَ فِي الْبَقَرِ خَاصَّةً، والأَشْناقَ فِي الإِبل خَاصَّةً، وَهُمَا جَمِيعًا مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ.
وَفِي حَدِيثِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنه أُتِي بوَقَصٍ فِي الصَّدَقَةِ وَهُوَ بِالْيَمَنِ فَقَالَ: لَمْ يأْمُرْني رسولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيهِ بِشَيْءٍ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ أَبو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ الوَقَصُ، بِالتَّحْرِيكِ، هُوَ مَا وَجَبَتْ فِيهِ الْغَنَمُ مِنْ فَرَائِضِ الصَّدَقَةِ فِي الإِبل مَا بَيْنَ الخَمْسِ إِلى الْعِشْرِينَ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَا أَرى أَبا عَمْرٍو حَفِظَ هَذَا لأَن سُنّةَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، أَن فِي خَمْس مِنَ الإِبل شَاةً وَفِي عَشْرٍ شَاتَيْنِ إِلى أَربع وَعِشْرِينَ فِي كُلِّ خمسٍ شَاةٌ، قَالَ: وَلَكِنِ الوَقَصُ عِنْدَنَا مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ وَهُوَ مَا زَادَ عَلَى خَمْسٍ مِنَ الإِبل إِلى تِسْعٍ، وَمَا زَادَ عَلَى عَشْرٍ إِلى أَربعَ عَشْرَةَ، وَكَذَلِكَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: يُقَوِّي قولَ أَبي عَمْرٍو وَيَشْهَدُ بِصِحَّتِهِ قولُ مُعَاذٍ فِي الْحَدِيثِإِنه أُتِي بوقَصٍ فِي الصَّدَقَةِيَعْنِي بِغَنَمٍ أُخِذَت فِي صَدَقَةِ الإِبل، فَهَذَا الْخَبَرُ يَشْهَدُ بأَنه لَيْسَ الوَقَصُ مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ لأَن مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ لَا شَيْءَ فِيهِ، وإِذا كَانَ لَا زَكَاةَ فِيهِ فَكَيْفَ يُسَمَّى غَنَمًا؟
الْجَوْهَرِيُّ: الوَقَص نَحْوَ أَن تَبْلُغَ الإِبلُ خَمْساً فَفِيهَا شَاةٌ، وَلَا شَيْءَ فِي الزِّيَادَةِ حَتَّى تَبْلُغَ عَشْرًا، فَمَا بَيْنَ الخَمْسِ إِلى الْعَشْرِ وَقَصٌ، وَكَذَلِكَ الشَّنَقُ، وَبَعْضُ الْعُلَمَاءِ يَجْعَلُ الوَقَصَ فِي الْبَقَرِ خَاصَّةً والشَّنَقَ فِي الإِبل خَاصَّةً، قَالَ: وَهُمَا جَمِيعًا مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ.
وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: وَكَانَتْ عليَّ بُرْدَةٌ فخالفتُ بَيْنَ طَرَفيها ثُمَّ تَواقَصْت عَلَيْهَا كَيْ لَا تَسْقُطَأَي انْحنَيْت وتَقاصَرْت لأَمْسكها بعُنُقِي.
والأَوْقَصُ: الَّذِي قَصُرَت عنقُه خِلْقَةً.
وواقِصةُ: مَوْضِعٌ، وَقِيلَ: ماءٌ، وَقِيلَ: مَنْزِلٌ بِطَرِيقِ مكة.
ووُقَيْصٌ: اسم.
وَهَصَ: الوَهْصُ: كسْرُ الشَّيْءِ الرِّخْوِ؛
وَقَدْ وَهَصَه وَهْصاً فَهُوَ مَوْهوصٌ ووَهِيص: دقَّه وكَسره، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: فدَغَه، وَهُوَ كسْرُ الرُّطَبِ، وَقَدِ اتَّهَصَ هُوَ؛
عَنْهُ أَيضاً.
ووَهَصَه الدَّيْنُ: دَقَّ عُنُقَهُ.
ووَهَصَه: ضَرَبَ بِهِ الأَرض.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّ آدَمَ، صلواتُ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ، حَيْثُ أُهْبِط مِنَ الْجَنَّةِ وَهَصَه اللَّهُ إِلى الأَرض، مَعْنَاهُ كأَنما رَمى بِهِ رَمْيًا عَنِيفًا شَدِيدًا وَغَمَزَهُ إِلى الأَرض.
وَفِي حَدِيثِعُمَر: أَنَّ الْعَبْدَ إِذا تكبَّر وعَدَا طَوْرَه وَهَصَه اللَّهُ إِلى الأَرض، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: وَهَصَه جَذبَه إِلى الأَرض.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: مَنْ تواضَعَ رَفَع اللهُ حَكَمَتَه ومَنْ تَكَبَّرَ وعَدَا طَوْرَه وهَصَه اللهُ إِلى الأَرض؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وهَصَه يَعْنِي كسَرَه ودَقّه.
يُقَالُ: وهَصْت الشيءَ وَهْصاً ووَقَصْته وَقْصاً بِمَعْنَى وَاحِدٍ.
والوَهْصُ: شدَّة غمزِ وَطْءِ الْقَدَمِ عَلَى الأَرض؛
وأَنشد لأَبي الْعَزِيبِ النَّصْرِيِّ:لَقَدْ رأَيت الظُّعُنَ الشَّواخِصَا، .
عَلَى جِمَالٍ تَهِصُ المَواهِصا،فِي وَهَجانٍ يَلِجُ الوَصاوِصَاالمَواهِصُ: مَوَاضِعُ الوَهْصة.
وَكَذَلِكَ إِذا وَضَعَ قَدَمَهُ عَلَى شَيْءٍ فشَدخه تَقُولُ وَهَصَه.
ابْنُ شُمَيْلٍ: الوَهْصُ والوَهْسُ والوهْزُ واحدٌ، وَهُوَ شِدَّةُ الغَمْز، وَقِيلَ: الوَهْصُ الغَمْزُ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِمَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ:فَحيْنُكَ دلَّاك، ابنَ واهِصَةِ الخُصَى، .
لِشَتْمِيَ، لَوْلَا أَنَّ عِرْضَك حائِنُوَرَجُلٌ مَوْهوصُ الخَلْق: كأَنه تَدَاخَلَتْ عظامُه، ومُوَهَّصُ الْخُلُقِ، وَقِيلَ: لازَمَ عِظَامُهُ بَعْضَهُ بَعْضًا؛
وأَنشد:مُوَهَّصٌ مَا يتَشَكَّى الْفَائِقَاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده مُوَهَّصاً لأَن قَبْلَهُ:تَعَلَّمِي أَنَّ عَلَيكِ سَائقا، .
لَا مُبْطِئاً، وَلَا عَنِيفاً زاعِقَاووَهَصَ الرجلُ الكَبْشَ، فَهُوَ مَوْهُوص ووَهِيص: شَدَّ خُصْيَيْه ثُمَّ شدَخَهما بَيْنَ حَجَرَيْنِ، ويُعَيَّر الرجلُ فَيُقَالُ: يَا ابنَ واهِصة الخُصَى إِذا كَانَتْ أُمه رَاعِيَةً؛
وَبِذَلِكَ هَجَا جريرٌ غسانَ:ونُبِّئْتُ غَسَّانَ بنَ واهِصة الخُصَى، .
يُلَجْلج مِنِّي مُضْغةً لَا يُحِيرُهاوَرَجُلٌ مَوْهُوص ومُوَهَّصٌ: شَدِيدُ الْعِظَامِ؛
قَالَ شَمِرٌ سأَلت الكلابيِّين عَنْ قَوْلِهِ:كأَن تَحْتَ خُفِّها الوَهَّاصِ .
مِيظَبَ أُكْمٍ نِيطَ بالمِلاصِفَقَالُوا: الوَهَّاصُ الشَّدِيدُ.
والمِيظَبُ: الظُّرر.
والمِلاصُ: الصَّفا.
ابْنُ بُزُرج: بَنُو مَوْهَصَى هُمُ العَبِيد؛
وأَنشد:لَحَا اللهُ قَوْمًا يُنْكِحُونَ بناتِهم .
بَني مَوْهَصَى حُمْر الخُصَى والحَناجِرزَخيخُها فأُلْقيَ عَلَيْهَا المَنْدَليُّ؛
قَالَ: الْمَقَاطِرُ الْمَجَامِرُ، والجَحيم الجَمر، وزَخِيخُه بَريقُه، وهَصِيصُه تَلأْلُؤُه.
وهصَّصَ الرجلُ إِذا بَرَّقَ عَيْنَيْهِ.
وهُصَيْصٌ، مُصَغّر: اسْمُ رَجُلٍ، وَقِيلَ: أَبو بَطْنٍ مِنْ قُرَيْشٍ، وَهُوَ هُصَيصُ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ.
وهَصَّان: اسْمٌ.
وَبَنُو الهِصَّان، بِكَسْرِ الْهَاءِ: حَيٌّ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا يَكُونُ مِنْ [هـ ص ن] لأَن ذَلِكَ فِي الْكَلَامِ غَيْرُ مَعْرُوفٍ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: بَنُو هِصّان قَبِيلَةٌ مِنْ بَنِي أَبي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ.
والهُصاهِصُ والقُصاقِصُ: الشَّدِيدُ مِنَ الأُسْد.
هقص: الهَقْصُ: ثَمَرُ نَبَاتٍ يؤكل.
همص: الهَمَصةُ: هَنَةٌ تَبْقَى مِنَ الدَّبَرَة فِي غَابِرِ البعير.
هنبص: هنبص: اسْمٌ.
التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: الهَنْبصةُ الضَّحِك الْعَالِي؛
قَالَهُ أَبو عَمْرٍو.
هندلص: الهَنْدَلِيصُ: الْكَثِيرُ الْكَلَامِ، وليس بثبت.
هيص: التَّهْذِيبُ: أَبو عَمْرٍو هَيْصُ الطَّيْرِ سَلْحُه، وَقَدْ هاصَ يَهيصُ هَيْصاً إِذا رَمَى؛
وَقَالَ الْعَجَّاجُ:مَهايِصُ الطَّيْرِ عَلَى الصُّفِيِأَي مَوَاقِعُ الطَّيْرِ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وأَنشد أَبو عَمْرٍو للأَخْيل الطَّائِيِّ:كأَنَّ متْنَيه مِنَ النَّفِيِّ .
مَهايِصُ الطَّيْرِ عَلَى الصُّفِيِقَالَ: ومَهايِصُ جَمْعُ مَهْيَص.
ابْنُ الأَعرابي: الهَيْصُ العُنْفُ بِالشَّيْءِ، والهَيْصُ: دَقُّ العنق.
[مغص]المَغْصُ، بالفَتْح، ويُحَرَّك عَن ابنِ دُرَيْد ووَهِمَ الجَوْهَرِيّ.
قُلتُ: عِبَارَةُ الصّحاح: والعَامَّة تَقُولُ: مَغَصٌ، بالتَّحْرِيك، وعَزَاهُ لِيَعْقُوبَ.
وعِبَارَةُ يَعْقُوبَ: فِي بَطْنِه مَغْسٌ ومَغْصٌ، وَلَا يُقَالُ مَغَسٌ وَلَا مَغَصٌ، وإِنّي لأَجِدُ فِي بَطْنِي مَغْساً ومَغْصاً.
فكيْفَ يُنْسَبُ الوَهَمُ إِلى الجَوْهَرِيّ قَالَ: تَقْطِيعٌ فِي المِعَى ووَجَعٌ فِي البَطْنِ، وَقد مُغِصَ، كعُنِيَ، فَهُوَ مَمْغُوصٌ.
كَذَا نَصّ الجَوْهَرِيّ.
وَقَالَ غيرُه: مَغِصَ، ومَعِصَ، كفَرِح، وَهَذَا نَظَر إِلى المَغَص بالتَّحْرِيك.
والمَغَصُ، ظاهِرُ سِيَاقه أَنّه بالفَتْح، ونَصّ الجوهَرِيّ عَن ابْنِ السِّكِّيت بالتَّحْرِيك: المَأْصُ، أَي خِيَارُ الإِبِلِ، الوَاحِدَة مَغَصَةٌ وأَنشد.
أَنْتُم وَهَبْتُمْ مائَةً جُرْجُورَا أُدْماً وحُمْراً مَغَصاً خُبُورَا وَقد سَبَقَ عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ أَنه بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ.
وَقَالَ غَيْرُ ابنِ السِّكّيت: المَغَصُ من الإِبِلِ والغَنَمِ: الخَالِصَةُ البَيَاضٍ، وقِيلَ: البِيضُ فقَطْ، وَهِي خِيَارُ الإِبِلِ، والإِسْكَانُ لُغَة.
قَالَ ابنُ سِيدَه: وأُرَى أَنَّهُ المَحْفُوظُ عَن يعْقُوبَ.
ج، أَمْغَاصٌ، كفَرْدٍ وأَرادٍ، أَو سَبَبٍ وأَسْبَابٍ.
أَوْ هُوَ جَمْعٌ لَا وَاحدَ لَهُ من لَفْظِهِ، قَالَه ابنُ دُرَيْدٍ، ونَصُّه: وإِبِلٌ أَمْغَاصٌ، إِذا كانَتْ خِيَاراً، لَا وَاحِدَ لَهَا من لَفْظِها.
وَقَالَ المَغْصُ، بالفَتْح، ويُحَرَّك عَن ابنِ دُرَيْد ووَهِمَ الجَوْهَرِيّ.
قُلتُ: عِبَارَةُ الصّحاح: والعَامَّة تَقُولُ: مَغَصٌ، بالتَّحْرِيك، وعَزَاهُ لِيَعْقُوبَ.
وعِبَارَةُ يَعْقُوبَ: فِي بَطْنِه مَغْسٌ ومَغْصٌ، وَلَا يُقَالُ مَغَسٌ وَلَا مَغَصٌ، وإِنّي لأَجِدُ فِي بَطْنِي مَغْساً ومَغْصاً.
فكيْفَ يُنْسَبُ الوَهَمُ إِلى الجَوْهَرِيّ قَالَ: تَقْطِيعٌ فِي المِعَى ووَجَعٌ فِي البَطْنِ، وَقد مُغِصَ، كعُنِيَ، فَهُوَ مَمْغُوصٌ.
كَذَا نَصّ الجَوْهَرِيّ.
وَقَالَ غيرُه: مَغِصَ، ومَعِصَ، كفَرِح، وَهَذَا نَظَر إِلى المَغَص بالتَّحْرِيك.
والمَغَصُ، ظاهِرُ سِيَاقه أَنّه بالفَتْح، ونَصّ الجوهَرِيّ عَن ابْنِ السِّكِّيت بالتَّحْرِيك: المَأْصُ، أَي خِيَارُ الإِبِلِ، الوَاحِدَة مَغَصَةٌ وأَنشد.
أَنْتُم وَهَبْتُمْ مائَةً جُرْجُورَا أُدْماً وحُمْراً مَغَصاً خُبُورَا وَقد سَبَقَ عَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ أَنه بالعَيْنِ المُهْمَلَةِ.
وَقَالَ غَيْرُ ابنِ السِّكّيت: المَغَصُ من الإِبِلِ والغَنَمِ: الخَالِصَةُ البَيَاضٍ، وقِيلَ: البِيضُ فقَطْ، وَهِي خِيَارُ الإِبِلِ، والإِسْكَانُ لُغَة.
قَالَ ابنُ سِيدَه: وأُرَى أَنَّهُ المَحْفُوظُ عَن يعْقُوبَ.
ج، أَمْغَاصٌ، كفَرْدٍ وأَرادٍ، أَو سَبَبٍ وأَسْبَابٍ.
أَوْ هُوَ جَمْعٌ لَا وَاحدَ لَهُ من لَفْظِهِ، قَالَه ابنُ دُرَيْدٍ، ونَصُّه: وإِبِلٌ أَمْغَاصٌ، إِذا كانَتْ خِيَاراً، لَا وَاحِدَ لَهَا من لَفْظِها.
وَقَالَحَنِيفَةَ:(فَمَا زَالَ يَسْقِي بَطْنَ مَلْصٍ عَرْعَراً .
وأَرْضَهُمَا حَتَّى اطْمَأَنَّ جَسِيمُهَا) أَي انْخَفَضَ مَا كانَ مِنْهُمَا مُرْتَفِعاً.
وَبَنُو مُلَيْصٍ، كزُبَيْرٍ: بَطْنٌ من العَرَبِ، عَن ابْن دُرَيْد.
وأَمْلَصَ الرَّجُلُ: افْتَقَر، كأَمْلَطَ.
والأَمْلَصُ: الرَّطْبُ اللَّيِّنُ.
ومَلَصَ مَلْصاً: وَلَّى هارِباَ كمَلَزَ مَلْزاً.
وَفِي هُذيْلٍ: مِلَاصُ بنُ صَاهِلَةَ بنِ كَاهِلٍ، بَطْنٌ، مِنْهُم أَبو ذَرَّةَ الهُذَلِيّ.
جذورٌ تشترك مع «مغص» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
مَغْص [مفرد]: ج أَمْغاص: (طب) وَجَعٌ في الأمعاء أو المعدة والتواء فيها، قد تسبِّبه الحاجةُ إلى التَّبرُّز. مغِصَ يَمغَص، مَغَصًا، فهو مَغِص • مغِص الشَّخْصُ/ مغِص بَطْنُه: أصابه مَغَصٌ، شعر بوجعٍ مؤلم وتقطيع في الأمعاء والتواء فيها. تمغَّصَ يتمغَّص، تمغُّصًا، فهو مُتمغِّص، والمفعول مُتمغَّص (للمتعدِ
جذر مغص هو (مغص)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
مغص تتكوّن من 3 أحرف: م، غ، ص؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف ص.
الماضي: مغِصَ، المضارع: يَمغَص، المصدر: مَغَصًا، اسم الفاعل: مَغِص.
جمع مَغْص: أَمْغاص.