معنى منع وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«منع»: تمنَّعَ/ تمنَّعَ بـ/ تمنَّعَ عن يتمنّع، تمنُّعًا، فهو مُتمنِّع، والمفعول مُتمنَّع به • تمنَّعتِ المرأةُ: تردّدت في قبول الأمر. • تمنَّعَ الشَّيءُ: امتنع، تعذّر حصولُه "تم…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| منُعَ | يمنُع | مناعةً | منيع | — |
| منَعَ | يَمنَع | مَنْعًا | مانِع | مَمْنوع |
| مانعَ | يمانع | ممانَعَةً | مُمَانِع | مُمانَع |
تمنَّعَ/ تمنَّعَ بـ/ تمنَّعَ عن يتمنّع، تمنُّعًا، فهو مُتمنِّع، والمفعول مُتمنَّع به • تمنَّعتِ المرأةُ: تردّدت في قبول الأمر.
• تمنَّعَ الشَّيءُ: امتنع، تعذّر حصولُه "تمنّع المطرُ في هذا الشِّتاء".
• تمنَّع بأبيه: تقوَّى واحتمى به "تمنّع بذويه".
• تمنَّع عن التدخين: كفّ عنه.
منُعَ يمنُع، مناعةً، فهو منيع • منُع المكانُ ونحوُه: قوي وصار منيعًا محميًّا، يتعذّر الوصولُ إليه "حِصْن/ سدّ منيع- جيش منيع: لا يُغْلب ولا يُقْهر" ° رَجُل منيع الجانب: عزيز، مرهوب، يُخْشى بأسُه.
امتنعَ إلى/ امتنعَ بـ/ امتنعَ عن يمتنع، امتناعًا، فهو مُمتنِع، والمفعول مُمتَنَع إليه • امتنع الصُّعودُ إلى السَّطح: تعذّر حُصُولُه "امتنع السّيرُ بالسيّارة لوعورة الطريق- رأيت النَّفس تحقِّر ما لديها وتطلب كلَّ ممتنع عليها" ° السَّهْل المُمتنع: السَّهل الذي لا يمكن تقليدُه أو مضاهاته، ما يحتاج إلى رويَّة وتدبُّر.
• امتنع بالشَّيء: احتمى وتحصَّن "امتنع بقبيلته، بعائلته".
• امتنع عن شُرب الخمر: كفّ عنه "امتنع عن اللّعب/ التّدخين/ الخمر- امتنع عن البكاء/ الكلام/ التّصويت في الانتخابات".
منَعَ يَمنَع، مَنْعًا، فهو مانِع، والمفعول مَمْنوع • منَع اللهُ الخمرَ: حرّمها "منَع الشَّرعُ التدخينَ- هذا الأمر من الممنوعات شرعًا".
• منَعه السّفرَ/ منَعه من السّفر: حَرَمَه إيّاه ولم يمكِّنه منه، أوقفه وأعاقه "منعه من حقِّه- ممنوع الدّخول/ التدّخين" ° كُلُّ ممنوع مرغوب [مثل]: التَّعبير عن ميل الإنسان إلى الأشياء الممنوعة.
• منَع الكلمةَ من الصّرف: لم يُلحقها التنوينَ ولا الكسرَ.
• منَع فلانٌ النَّاسَ: انقطع خيرُه عنهم بخلاً وتقتيرًا.
• منَع الرَّجلُ جارَه: نصره، أجاره وحماه "مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي [حديث]- {أَمْ لَهُمْ ءَالِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا} ".
• منَعه الشَّيءَ/ منَعه عن الشَّيء/ منَعه من الشَّيء: صرَفه وصدّه، حجبه وأمسكه " {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} ".
مانعَ يمانع، ممانَعَةً، فهو مُمَانِع، والمفعول مُمانَع • مانعه السَّفَر إلى الخارج: عارضه ومنعه إيّاه "مانعه الاتِّصالَ بأهل السّوء" ° شهادة عدم ممانعة: شهادة تسمح لحاملها بالدّخول إلى البلد الذي أصدرها.
مَناعة [مفرد]: ١ - مصدر منُعَ.
٢ - (طب) قوّة يكتسبها الجسم فتجعله غير قابل لمرض من الأمراض، حصانة، وقوّة لمقاومة المرض "فقد الجسمُ المناعَة" ° المناعة السُّميّة: مناعة ضدّ السُّمّ- مناعة فاعِلَة: مناعة تنشأ عن نمو أجسام مضادّة في الجسم بعد حقنه بمولد للمضادات- مناعة مُكْتَسَبة: لم يكن لها وجود عند الولادة، بل ظهرت فيما بعد من نشوء أجسام مضادة تجاوبًا مع مولد مضادّ كما في التطعيم ونقل الأجسام المضادّة من الأمِّ إلى الجنين.
• علم المناعة: (طب) دراسة كيفيّة مقاومة الحيوان والنبات للكائنات الحيّة التي تسبِّب الأمراضَ، أو اكتسابها المناعة على هذه الكائنات.
• ذاتيّ المناعة: نوع من مناعة الجسم لنسيجه أو خلاياه.
مَمنوع [مفرد]: اسم مفعول من منَعَ ° ممنوع التدخين/ ممنوع الدخول/ ممنوع المرور/ ممنوع وقوف السيّارات: غير مسموح به.
• الممنوع من الصَّرْف: (نح) الأسماء التي لا يلحقها التَّنوين ولا الكسر، وإنّما يُقتصر فيها على الضّمّ والفتح.
مانِع [مفرد]: ج مانِعون ومنَعَة وموانِعُ (لغير العاقل): ١ - اسم فاعل من منَعَ.
٢ - بخيلٌ ممسك.
٣ - ما يعترض سيرَ العمل وما يحول دون تحقيق شيء أو بلوغه "لا أرى مانعًا لهذا المشروع" ° موانِعُ الحَمْل.
٤ - (قن) عائق قانونيّ يحول دون عقد ما- كالزواج- لانعدام أحد الشروط المطلوبة "موانع الطّلاق/ الزَّواج".
• المانع: ١ - اسم من أسماء الله الحُسنى، ومعناه: الحائل دون نعمه، الذي يمنع ما أحبّ منعه، والنَّاصر الذي يمنع أولياءَه وينصرهم على أعدائهم.
٢ - الحاجِز، السدّ "مانع مائيّ/ ترابيّ".
• مانعة الصَّواعق: (جو) عُمد من الحديد ونحوه تُقام في أعلى المنازل، لتقيها الصواعَق الكهربائيّة، وذلك بسحبها وإيصالها إلى جوف الأرض.
مَنْع [مفرد]: مصدر منَعَ.
• أعراض المنع: (نف) ردود الأفعال الطبيعيّة والانفعاليّة للفرد الذي توقَّف عن تعاطي المخدِّرات أو المسكرات التي اعتاد إدمانها، فقد تظهر عليه بعض التشنُّجات وآلامُ الجهاز الهضميّ والمخاوف والفزع والقلق.
مَنَعَة [مفرد]: عزَّة وقوّة وحصانة ووجاهة "عاش الفتى في مَنَعَة- أزال مَنَعَة عدوِّه".
مَنوع [مفرد]: صيغة مبالغة من منَعَ: منّاع، شديد المنع " {وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا} ".
منيع [مفرد]: ج منيعون ومُنعاءُ: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من منُعَ: حصين، قويّ.
مَنّاع [مفرد]: صيغة مبالغة من منَعَ: كثير المنع، ضنينٌ مُمْسِك " {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ.
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ} ".
مْنَع(المعاز) صَاحب الْمعز(معس)الشَّيْء معسا دلكه دلكا شَدِيدا يُقَال معس الْأَدِيم لينه فِي الدّباغ وَفِي الْحَرْب حمل فَهُوَ معاس وَفُلَانًا طعنه بِالرُّمْحِ وأهانه(تمعس) أقدم فِي الْحَرْب(
(الْمَنْعُ) ضِدُّ الْإِعْطَاءِ وَقَدْ مَنَعَ مِنْ بَابِ قَطَعَ فَهُوَ (مَانِعٌ) وَ (مَنُوعٌ) وَ (مَنَّاعٌ) .
وَ (مَنَعَهُ) عَنْ كَذَا (فَامْتَنَعَ) مِنْهُ.
وَ (مَانَعَهُ) الشَّيْءَ (مُمَانَعَةً) .
وَمَكَانٌ (مَنِيعٌ) وَقَدْ (مَنُعَ) مِنْ بَابِ ظَرُفَ.
وَفُلَانٌ فِي عِزٍّ وَ (مَنَعَةٍ) بِفَتْحَتَيْنِ.
وَقَدْ تُسَكَّنُ النُّونُ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ.
وَقِيلَ: الْمَنَعَةُ جَمْعُ مَانِعٍ مِثْلُ كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ أَيْ هُوَ فِي عِزٍّ وَمَنْ يَمْنَعُهُ مِنْ عَشِيرَتِهِ.
والمَليعُ والمَلاعُ: المفازَة التي لا نبات بها.
ومن أمثالهم: " أودَتْ به عُقابُ مَلاعٍ ".
قال أبو عبيد: يقال ذلك في الواحد والجمع، وهو شبيهٌ بقولهم: طارت به العنقاء، وحلَّقتْ به عنقاءُ مُغْرِبٍ.
وكذلك المَيْلَعُ.
والمُيْلَعُ أيضاً: السريعُ.
قال الشاعر (١) يصف فرساً: مَيْلَعُ التَقريبِ يَعْبوبٌ إذا * بادرَ الجونة واحمر الافق (٢)[منع] المَنْعُ: خِلاف الإعطاء.
وقد مَنَعَ فهو مانِعٌ ومَنوعٌ ومَنَّاعٌ.
ومنعت الرجل عن الشئ فامتنع منه.
ومانعته الشئ ممانعة.
ومكان منيع، وقد منع بالضم مناعة.
وفلان في عِزٍّ ومَنَعَةٍ بالتحريك وقد يسكَّن، عن ابن السكيت.
ويقال: المنعة جمع مانع، مثل كافر وكفرة، أي هو في عز ومن يَمْنَعُهُ من عشيرته.
وقد تَمَنَّعَ.
وقال الكلابي: المُتَمَنِّعانِ (٣) : البَكْرَةُ والعَناقُ، تَمْتَنِعانِ على السنة بفتائهما، ولانهما منع] المَنْعُ: خِلاف الإعطاء.
وقد مَنَعَ فهو مانِعٌ ومَنوعٌ ومَنَّاعٌ.
ومنعت الرجل عن الشئ فامتنع منه.
ومانعته الشئ ممانعة.
ومكان منيع، وقد منع بالضم مناعة.
وفلان في عِزٍّ ومَنَعَةٍ بالتحريك وقد يسكَّن، عن ابن السكيت.
ويقال: المنعة جمع مانع، مثل كافر وكفرة، أي هو في عز ومن يَمْنَعُهُ من عشيرته.
وقد تَمَنَّعَ.
وقال الكلابي: المُتَمَنِّعانِ (٣) : البَكْرَةُ والعَناقُ، تَمْتَنِعانِ على السنة بفتائهما، ولانهماوالمعمعان: شدة الحر.
يقال: يومٌ مَعْمَعانٌ.
ومَعْمَعَ القومُ، أي ساروا في شدَّة الحرِّ.
والمَعْمَعُ: المرأة التي أمرُها مُجْمَعٌ لا تعطي أحداً من مالها شيئاً.
ومن كلام بعضهم في صفة النساء: " منهن مَعْمَعٌ، لها شَيْئُها أجمعُ ".
والمَعْمَعِيُّ: الرجل الذي يكون مع من غلب.
ومع: كلمة تدل على المصاحبة.
قال محمد بن السَريِّ: الذي يدلُّ على أنَّ مَعَ اسمٌ حركةُ آخرِه مع تحرُّك ما قبله، وقد يسكَّن وينوَّن تقول: جاءوا معا.
منعه الشيء ومنعَه منه وعنه وهو منوع ومنّاع، وامتنع منه، ومانعه، وتمانعا.
ومن المجاز: فلان يمنع الجار: يحميه من أن يضام.
وله في قومه حصن وممنع، وقد منع فلان: صار ممنوعاً محمياً مناعةً ومنعةً، وتمنّع به تمنّعاً،وامتنع به امتناعاً، وهو منيع، وحصن منيع وممنّع.
قال النابغة:وحلّت بيوتي في يفاعس ممنّع .
تخال به راعي الحمولة طائراًوإنه لذو منعة مصدر كالأنفة والعظمة والعبدة أو جمع: مانع وهم عشيرته وحماته، ويقال لهم: منعات معاقل ومحارز.
قال السهميّ:ولم تلتق العصماء في منعاتها .
وخلّل عن بيض النّعام المساربيصف سنة وأن الأرويّة لم تلزم معاقلها ولم تقرّبها ورعيت المراعي حول البيض فظهر.
منَع، مُتُوعاً: ارْتَفَعَ قبلَ الزَّوالِ،وـ الضُحَى: بَلَغَ آخِرَ غايَتِه؛
وهو عندَ الضُّحَى الأكْبَرِ، أو تَرَجَّلَ وبَلَغَ الغايةَ،وـ بفلانٍ مَتْعاً، ويُضَمُّ: كاذَبَه،وـ السرابُ: ارْتَفَعَ،وـ الحَبْلُ: اشْتَدّ،وـ النَّبِيذُ: اشْتَدّتْ حُمْرَتُه،وـ الرجلُ: جادَ وظَرُفَ،كمَتُع، ككَرُم،وـ بالشيءِ مَتْعاً ومُتْعَةً، بالضم: ذهَبَ به.
والماتِعُ: الطويلُ، والجَيِّدُ من كلِّ شيءٍ، والفاضلُ المُرْتَفِعُ من المَوازينِ، أو الراجحُ، والجَيِّدُ الفَتْلِ من الحِبالِ، والشديدُ الحُمْرَةِ من النَّبيذِ، ووالدُ كعْبِ الحَبْرِ.
والمَتاعُ: المَنْفَعَةُ، والسِّلْعَةُ، والأداةُ، وما تمَتَّعْتَ به من الحَوائجِ، ج: أمْتِعةٌ، وقولُه تعالى: {ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ}، أي: ذهَبٍ وفِضَّةٍ{أو مَتاعٍ} أي: حديدٍ وصُفْرٍ ونُحاسٍ ورَصاصٍ.
والمُتْعَةُ، بالضم والكسر: اسمٌ للتَمْتيعِ،كالمَتاعِ، وأن تَتَزَوَّجَ امرأةً تَتَمَتَّعُ بها أياماً، ثم تُخَلِّي سَبِيلَها، وأن تَضُمَّ عُمْرَةً إلى حَجِّكَ، وقد تَمَتَّعْتَ واسْتَمْتَعْتَ، وما يُتَبَلَّغُ به من الزادِ، ويُكْسَرُ فيهما، ج: مِتَعٌ كصُرَدٍ وعِنَبٍ، وبالضم: الدَّلْوُ، والسِّقاءُ، والرِّشاءُ، والزادُ القليلُ، والبُلْغَةُ، وما يُتَمَتَّعُ به من الصَّيْدِ والطعامِ، ويكسَرُ في الثلاثَةِ الأخيرَةِ.
ومُتْعَةُ المَرأةِ: ما وُصِلَتْ به بعدَ الطَّلاقِ، وقد مَتَّعَها تَمْتيعاً،وأمْتَعَهُ اللَّهُ تعالى بكذا: أبْقاهُ وأنْشأهُ إلى أنْ يَنْتَهي شَبَابهُ،كمَتَّعَهُ،وـ عنه: اسْتَغْنَى،وـ بمالِهِ: تَمَتَّعَ،كاسْتَمْتَعَ.
والتَّمْتيعُ: التَّطْويلُ، والتَّعْمِيرُ.
• ال
والمُعْنانُ: المسايل والجوانب، لذَلِك أَيْضا.
ومَعَنَ الْوَادي: كثر فِيهِ المَاء فسهل متناوله.
ومَعُنَ المَاء ومَعَنَ يَمْعَنُ مُعُونا، وأمعَنَ: سَالَ وَسَهل، وأمْعَنَهُ هُوَ.
ومَعنَ الْموضع والنبت: روى من المَاء قَالَ تَمِيم بن مقبل:يَمُجُّ بَرَاعِيمَ من عَضْرَسٍ .
تَرَاوَحَهُ القَطْرُ حَتى مَعِنْوَفِي هَذَا الْأَمر مَعْنَةٌ: أَي إصْلَاح وَمَرَمَّة.
ومَعَنَها يَمْعَنُها مَعْنا، نَكَحَهَا.
والمَعْنُ الْجلد الْأَحْمَر يَجْعَل على الأسفاط قَالَ ابْن مقبل:بِلاعِبٍ كمِقَدّ المَعْنِ وعَّسَهُ .
أيْدِي المَرَاسِلِ فِي رَوْحاتِه خُنُفاوَمَاله سَعْنَةٌ وَلَا معنة: أَي قَلِيل وَلَا كثير.
وَقَالَ اللحياني: مَعْنَاهُ: مَا لَهُ شَيْء وَلَا قوم.
وَبَنُو مَعْنٍ: بطن.
ومَعْنٌ: فرس الخمخام بن حَملَة.
ومَعِينٌ مَوضِع، قَالَ عَمْرو بن معدي كرب:دَعانا مِنْ بَرَاقِشَ أوْ مَعِينٍ .
فَأسَمع واتلأبَّ بِنا مَلِيعُوَقد يكون معِين هُنَا مَفْعُولا من عنته وَسَيَأْتِي ذكره.
[مقلوبه: (م ن ع)]المَنْعُ، تحجير الشَّيْء: مَنَعَه يَمْنَعُه مَنْعا ومَنَّعَهُ فامْتَنَع وتَمَنَّعَ.
وَرجل مَنُوعٌ: ضنين، وَفِي التَّنْزِيل (وَإِذا مَسَّهُ الخيرُ مَنُوعا) .
ومَنِيعٌ: لَا يخلص إِلَيْهِ، فِي قوم مُنَعاءَ وَالِاسْم المَنَعَةُ والمَنْعَةُ والمِنْعَةُ.
ومَنُعَ الشَّيْء مَناعَةً فَهُوَ مَنِيعٌ: اعتز وتعسر.
وَامْرَأَة مَنِيَعٌة ومُمْتَنِعَةٌ: لَا تؤاتى على فَاحِشَة.
وَالْفِعْل كالفعل.
منع: مَنَعْتُه أَمْنَعُه مَنْعاً فامْتَنَعَ،
منع:المُتَمَنِّعَتَانِ: العَنَاقُ والبَكْرَةُ؛
لأنَّهما بفَتائهما يَمتَنِعانِ على السَّنَة.
والمَنْعى: الامْتِناع.
والمَنَعَةُ: المَعْقِلُ.
والعِزُّ.
وهي مَصْدَرٌ كالحَرَكَة والجَلَبَة
منع: قَالَ اللَّيْث: المَنعُ أَن تَحُولَ بَين الرجل وَبَين الشَّيْء الَّذِي يُريدهُ.
يُقَال: مَنَعْتُهُ فامْتَنَعَ.
وَرجل منيعٌ: لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ، وَفُلَان فِي عز وَمَنَعَة، وَيُقَال: مَنْعة وَامْرَأَة مَنِعَةٌ: مُتَمَنِّعَةٌ لَا تُؤَاتَى على فَاحِشَة.
وَقد مَنُعَتْ مَنَاعَةً وَكَذَلِكَ حِصن منيع، وَقد مَنُعَ مناعة: إِذا لم يُرَمْ.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: المَنْعِيُّ: أكَّال المُنُوع: وَهِي السَّرَطَانَاتُ، وَاحِدهَا مَنْع.
وَقَالَ غَيره: رجل مَنُوع وَمَنَّاع إِذا كَانَ بَخِيلًا ممسِكاً، قَالَ الله تَعَالَى: {عَنِيدٍ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ} (ق: ٢٥) وَقَالَ فِي آيَة أُخْرَى: {جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً} (المعارج: ٢١) .
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: رجل مَنُوع: يمْنَع غَيره، وَرجل مَنِيعُ يمْنَع نَفسه وَالْمَانِع من صِفَات الله تَعَالَى لَهُ مَعْنيانِ، أَحدهمَا مَا رُوي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (اللَّهم لَا مَانِعَ لما أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لما مَنَعْتَ) فَكَأَنَّهُ عزَّ وجلَّ يُعْطي من استحقّ الْعَطاء، وَيمْنَع من لم يستحقّ إلاّ الْمَنْع، وَيُعْطِي من يَشَاء وَيمْنَع من يَشَاء، وَهُوَ الْعَادِل فِي جَمِيع ذَلِك؛
وَالْمعْنَى الثَّانِي فِي
(منع): حفرتها حتى ظهر ماؤها، وبَخَعْتُ الأرضَ بالزراعة: نهكتهَا وتابعت حراثتها ولم تُجِمَّها عامًا.
وفي قول أم المؤمنين عائشة في عمر - رضي الله عنهما -: بَخَعَ الأرضَ فقاءَت أُكُلَها ".
(الأُكُل: ثمر النَخْل والشَجر، وكل مأكول فهو أُكُل).
° المعنى المحوري هو: استفراغ قوة الشيء أو قوامه الغض الذي في باطنه منه بقوة: كاستخراج ماء الركية بالمبالغة في الحفر، وكما في بَخْع الأرض (إنهاكها) بمتابعة زرعها دون إجمام.
ومنه: "بخعَ الذبيحةَ: بالغ في ذبحها " .
(فخرج بذلك أقصى دمها ونفْسها).
ومنه "بخَعَ نفْسَه غمًّا " (استهلك مُنَّتَه الباطنة) {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ} [الكهف: ٦]: مُخْرجُها أشد الاستخراج وقاتلُها أسفًا على عدم إيمانهم.
ومثلها ما في [الشعراء: ٣].
"وبَخَع له بحقه: أَقَرَّ (منع): استنبطها وأحدثها ".
° المعنى المحوري هو: إنشاء الشيء جديدًا على غير أصل سَبَق: كالحبل الذي لم يكن مفتولًا قبل ذلك، والسقاء الجديد، والركية المُحْدَثة.
ومنه عُدّ كل مُحْدَث بدعة.
"وفلان بِدْعٌ في هذا الأمر - بالكسر: أي أَوَّلُ {قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ} [الأحقاف: ٩] (سبقني رسل دعَوا إلى الله مثلي، فكذبهم أقوامهم كما تكذبونني، والله هو الشاهد والحَكَم).
"وبَدَع الشيءَ (منع) وابتدَعهُ: أنشأه وبدأه " {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} [الحديد: ٢٧] (أما عن معنى (منع): حفرت بؤرة يطبخ فيها ".
(الإرَةُ: حُفرة كانوا يوقدون النار فيها حتى لا تبعثرها الريح).
° المعنى المحوري هو: حَفْر في ظاهر الأرض ممتد إلى جوفها: كالبئر والبُؤْرة {وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ} [الحج: ٤٥].
ومنه "بأر الشيءَ وابتأره: خَبَأَه وادّخره " (كأنما في بئر).
ومنه ما ذُكر في (بور) "بار ما عند فلان: اختبره، وبار الفحلُ الناقة: جعل يَتَشَمَّمُها لينظر ألاقح هي أم لا "فهما من النفاذ إلى العمق.
• (منع): أبى (اعتز واستعصى - استقلالا وسيادة).
وليس في القرآن من التركيب إلا البعل: صنم، والزوج وجمعه بعولة.
ومن ذلك (مع أثر صيغة فَعِل للمطاوعة، وهي كالمفعولية): بَعِل بالأمر (كتعب): دَهِش وفَرِق وبَرِم فلم يدر ما يصنع (مُلِكَ، كما يقال: أُخِذَ: إذا دَهِش) أي أخذه الأمر واستغرقه.
وكذلك: البَعِلة - كفرحة: التي لا تحسن لبس الثياب (مذهولة).
وقولهم: هو بَعْل على أهله - بالفتح: ثِقْل عليهم (كأنه من الامتصاص في الأصل أي هو عالة عليهم يمتص معاشه منهم).
° معنى الفصل المعجمي (بع): تجمع مائع أو متسيب (ومنه المتهيئ للحركة) في حيّز يخرج منه: كما يتمثل في الماء الذي يبعه السحاب - في (بعع)، والسِلعة التي في حوزة صاحبها وتخرج منها - في (بيع)، والبعير البارك قبل أن يبعث - في (بعث)، والأشياء الكثيرة قبل أن تخرج متفرقة بلا نظام في (بعثر)، وفي الشيء قبل أن يحتبس بسعة المفارقة في (بعد)، وفي البعير من حيث استعداده للسفر به - في (بعر)، والشيء القابل للانفصال في (بعض)، والماء الباطن الذي ينجذب إلى عروق النخل - في (بعل).
(منع): الإنكار مع علم "أي مع علم قلبه حقِّيَّةَ ما ينكره (جفاف باطن فلا يتأثر ولا يستجيب لما يطرأ عليه من علم أو خير): {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا} [النمل: ١٤].
ومن ذلك جُحُود النعمة: كُفرانها {فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} [النحل: ٧١].
وليس في القرآن من التركيب إلا (الجحود) بهذا المعنى.
• (منع): جرّده.
والخِلْعةُ من الثياب: ما خلعته فطرحته على آخر أو تطرحه.
خلع دابته: أطلقها من قيدها، وكذا خلع قيده.
خلع الشيء واختلعه: كنَزَعه إلا أن في الخلع مهلة، وسوّى بعضهم بين الخلع والنزع.
رجل مخلَّع الأليتين: منفكهما.
الخَلْع -بالفتح والتحريك: زوال المَفْصِل من اليد أو الرجل من غير بينونة.
خلع أوصاله: أزالها ".
° المعنى المحوري انفصال الشيء -مما يلابسه (أو ينشدُّ إليه) ملابسة قوية: كخلع الثوب والنعل والقيد وزوال المفصل {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ}.
ومن مادّيه: "خَلَع الزرعُ: أسْفَى سنبلُه/ صارفيه الحب " (وفي هذه الحالة تخرج السنبلة من أثناء لُفافةِ ورق الزرع التي كانت تغطيها وتقوم بساقها مجردة من الورق).
"وخلع العِضا: سقط وَرَقه.
وخلع الشجر: إذا أنبت ورقًا طريًّا " (أي بعد تجرده من الورق، أو عُدَّ ذلك كالنشأة الجديدة والاستقلال أخذًا من الانفصال) (ويحمل على كل من الأمرين ما يناسبه من استعمالات قيل بها).
و "الخَلْع -بالفتح: القديد المشوي يُتَزَوَّد به في الأسفار " (له تفاصيل تنظر، فهو للسفر به والسفر انفصال).
و "تخلع القوم: تسلّلوا وذهبوا ".
ومن ذلك: "الخَوْلِ: المقامر المجدود الذي يَقْمُر أبدًا.
والخليع: المقمور مالَه، والشاطر الخبيث (الذي خلعه قومه لكثرة جناياته فتبرءوا منه)، والصياد لانفراده، والذئب " (للانفراد، أو لأنه يجرد الراعي من غنمه.
أو يشبه الشاطر).
ولبعض ذلك: "الخليعُ: لغُول ".
أما "التخلع: التفكك في المِشية "فهو من أن (منع): طعنه بالرمح.
أخذت البُهْمَى ونحوها من المراعي رِماحَها: شوّكت فامتنعت على الراعية.
وذو الرُمَيح: ضرب من اليرابيع .
في كل وَظيف له فضل ظفر.
ورماح العقارب: شولاتها ".
° المعنى المحوري الطعن من بعيد كعمل الرمح من السلاح.
(والأخريات مشبهات به): {تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ} هذا عن الصيد - إذا أصيب بالرمح سقط في اليد.
ومنه قالوا: "رمح الفرس والبغل والحمار وكل ذي حافر يرمَح رمحًا: ضرب برجله.
ورمح الجندب: ضرب الحصى برجله ".
• (منع): جَعَلَ بعضَه فوقَ بعض [الوسيط] وكذلك عَبَّأْه - ض.
وعَبَأ الطِيبَ: خَلَطه وصَنَعه.
واعتبأَ ما عنده: احتواه وأخذه، والشرابَ: احتساه " [الوسيط].
° المعنى المحوري مَلءٌ أو جمعٌ في حيز بتقديرٍ وقوةٍ: خلطٍ أو تكديسٍ، ويلزمه ثقل الحيز لامتلائه.
والتقدير واضح في خلط الطيب وفي العِدْل (لأن الأصل فيه أن يعادل مقابِلًا له) ومن هذا "عَبَأ الجيش وعبَّأهم: رتبهم في مواضعهم وهيَّأهم للحرب (وذلك لا يكون إلَّا بعد جمع وحشد للجنود) (منع): خَنَثَ رأسها - أي كسره إلى خارج فشرب منه [ق]: وأقنعتُ الإناء في النهر: استقبلتَ به جِرْيَتَه ليَمْتَلئ.
والرجل يُقْنِع الإناء للماء الذي يسيل من شِعْب.
وأقنع حَلقَه وفَمَه: رَفَعه لاستيفاء ما يَشرَبه من ماء أو لَبَن أو غيرهما.
وفَمٌ مُقْنَع - كمكرم: أسنانه معطوفه إلى داخل ".
° المعنى المحوري الاشتمال أو الاحتواء من أعلى بلطف أو رقة: كما يُغطّى القِناعُ الرأسَ يشتمل عليها، وكما يستوعب القِنْعُ الماءَ المنحدر إليه، والقِنعُ الذي من العُسُب ما يُجْنَى فيه من فاكهة.
وكذلك استقبال الماء من أعلى من القِرْبة والنهر وغيرها، وكما تتجه الأسنان وهي في أعلى إلى الداخل كأنما ضغطت إلى الداخل تهيئة للاستقبال.
والكُوّة في أعلى الجدار يُسْتَقْبَل منها الشمسُ والهواء، ويُنْظَر منها وهي أيضًا تشتمل كل الناظر وتحجبه.
ومنه: "قَنَع (كمنع): سأل مُسْتَعطيًا (فهذا استمداد من أعلى) {وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ}.
و "قَنِعَتْ الإبل والغنم (كسمع): مالت لمأواها ورجعت له ".
(فاحتواها منحدرة إليه).
ومن ذلك أيضًا "قنع كسمع قناعة: رَضِيَ (سكن كأنما دخله ما ملأه رضا بالشيء) والجامع بين هذا والسائل أن الصيغة المكسورة العين (الوسط) تعبر عن مطاوعة كالمفعولية فكأن المعنى استَعْطَى فأُعْطِى فَرَضِيَ.
(منع):{وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ} [الواقعة: ٣٢ - ٣٣]"حِصْنٌ منيعٌ: إذا لم يُرَمْ.
وناقة مانع: مَنَعَت لبنها.
والمَنْع -بالفتح: السرطان " (ذاك المائي ذو الدرقة والمخالب الظفرية الذي يؤكل).
° المعنى المحوري حَجْزُ ظاهرِ الشيء ما في باطنه شديدًا فلا يكون فيه منفذ إلى ما بداخله.
وذلك كجدار الحصن المنيع، وجسم السرطان محوط بدرقة شديدة ومخالب قوية لا يوصل إليه ولا إلى باطنه إلا باحتيال.
والناقة المانع كأن ضَرْعها مُصْمَت لا منافذ منه.
ومنه "المنع "وهو تحجير الشيء والحيلولة دون الوصول إليه فيصدق بمنع الإعطاء.
"منعه (ضد أعطاه) فهو مَنُوع- ومَنَّاع: أي ضنين ممسك {مَنَّاعٍ لِلْخَيرِ} [ق: ٢٥]، {وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيرُ مَنُوعًا} [المعارج: ٢١]، (لا يشرك معه الآخرين بأن يعطيهم من الخير الذي أعطاه الله) {لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ} [الواقعة: ٣٣]، (أي مع دوامها لا تُمنع عهم)، {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [الماعون: ٧] (خصها بعضهم بالأدوات، ولكنها تعم كل معونة).
كما يصدق بالحجْز دون الوصول إلى شيء {مُنِعَ مِنَّا الْكَيلُ} [يوسف: ٦٣]، {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص: ٧٥]، {وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إلا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ} [الكهف: ٥٥].
وقوله تعالى {أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا} [الانبياء: ٤٣] (المقصود تُحْصِنُهم وتحفظهم من عذابنا).
{قَال مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ} [الاعراف: ١٢] الظاهر أن (لا) زائدة تفيد التوكيد والتحقيق (يعني توكيد عدم السجود)
١٠٤٦ - امْتَنَعَ عنالجذر:م ن عمثال:امتنعَ عن التدخينالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال حرف الجرّ «عن» بدلاً من حرف الجرّ «من».
الصواب والرتبة:-امتنعَ من التدخين [فصيحة]-امتنعَ عن التدخين [صحيحة] التعليق:الثابت في المعاجم القديمة تعدية الفعل «امتنع» بحرف الجر «من» بمعنى «كفَّ عنه»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله».
وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «من» قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} الشورى/٢٥، وقول صاحب التاج: «منعه من كذا، وعن كذا»، وقول ابن خلدون: «علم المنطق علم يعصم الذهن عن الخطأ»، وقول ميخائيل نعيمة: «يمتاز عن القديم بأن له .
ومن ثَمَّ يمكن تصحيح تعديته بـ «عن» بناء على تضمينه معنى الفعل «أقلع»، أو «كَفَّ»، أو «أحجم»، وقد ورد الفعل متعديًا بـ «من» و"عن في المعاجم الحديثة.
٤٨٧٧ - مَنَعَهُ عَنْالجذر:م ن عمثال:منعه عن التدخينالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل إلى مفعوله الثاني بـ «عن».
المعنى:كفّه عنهالصواب والرتبة:-منعه التدخين [فصيحة]-منعه عن التدخين [فصيحة]-منعه مِن التدخين [فصيحة] التعليق:ورد الفعل «مَنَعَ» في المعاجم متعديًا بنفسه إلى مفعوليه، كما ورد متعديًا بنفسه إلى المفعول الأول وبحرف الجر «من» إلى مفعوله الثاني، وقد أورده التاج متعديًا كذلك بحرف الجر «عن» إلى مفعوله الثاني، فجاء فيه، «مَنَعَه كذا .
ويقال أيضًا: منعه من كذا، وعن كذا»، وقد جاء الحرفان في نصوص تراثية، كقول الرسول (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): «لاتمنعوا النساء من الخروج»، وقول الجاحظ: «يجمع شملهم، ويمنع قويهم عن ضعيفهم».
مَنَعَهُ اللَّهُ مِنْهُ وحرَّمه عَلَيْهِ وَالْبَصَائِرُ الَّتِي جَعَلَهَا فِيهِ.
وَفِي الْحَدِيثُ أَيضاً:يأْتي عَلَى الناسِ زَمان يُسْتَحَلُّ فِيهِ الرِّبَا بِالْبَيْعِ والقَتلُ بِالْمَوْعِظَةِ؛
قَالَ: هُوَ أَن يُقتل البَريءُ ليتَّعِظَ بِهِ المُرِيب كَمَا قَالَ الْحَجَّاجُ فِي خُطْبَتِهِ: وأَقْتلُ الْبَرِيءَ بالسَّقِيم.
وَيُقَالُ: السَّعِيدُ مَنْ وُعِظ بِغَيْرِهِ والشقيُّ مَنِ اتَّعَظ بِهِ غَيْرُهُ.
قَالَ: وَمِنْ أَمثالهم الْمَعْرُوفَةِ: لَا تَعِظيني وتَعَظْعَظِي أَي اتَّعِظي وَلَا تَعِظيني؛
قَالَ الأَزهري: وَقَوْلُهُ وَتَعَظْعَظِي وإِن كَانَ كَمُكَرَّرِ الْمُضَاعَفِ فأَصله مِنَ الْوَعْظِ كَمَا قَالُوا خَضْخَضَ الشيءَ فِي الْمَاءِ، وأَصله من خَضَّ.
وَقَظَ: الوَقِيظُ: الْمُثْبِتُ الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَى النُّهوض كالوَقِيذِ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
الأَزهري: أَمّا الْوَقِيظُ فإِن اللَّيْثَ ذَكَرَهُ فِي هَذَا الْبَابِ، قَالَ: وَزَعَمُوا أَنه حَوْض لَيْسَ لَهُ أَعضاد إِلا أَنه يَجْتَمِعُ فِيهِ مَاءٌ كَثِيرٌ؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهَذَا خطأٌ مَحْضٌ وَتَصْحِيفٌ، وَالصَّوَابُ الوَقْط، بِالطَّاءِ، وَقَدْ تقدَّم.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ إِذا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ وُقِطَ فِي رأْسهأَي أَنه أَدركه الثقل فوضَع رأْسه.
يُقَالُ: ضَرَبَهُ فوَقَطَه أَي أَثْقلَه، وَيُرْوَى بِالظَّاءِ بِمَعْنَاهُ كأَن الظَّاءَ فِيهِ عاقَبت الذَّالَ مِنْ وقَذْت الرجلَ أَقِذُه إِذا أَثْخَنْتَه بِالضَّرْبِ.
وَفِي حَدِيثِأَبي سُفْيَانَ وأُمية بْنِ أَبي الصلْت: قَالَتْ لَهُ هِند عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يزعُم أَنه رَسُولُ اللَّهِ قَالَ: فوَقَظَتْني، قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ أَبو مُوسَى هَكَذَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ، قَالَ: وأَظن الصَّوَابَ فوَقَذَتْني، بِالذَّالِ، أَي كسَرَتْني وهَدَّتني.
وَكَظَ: وكَظَ عَلَى الشَّيْءِ وواكَظَ: واظَبَ؛
قَالَ حُمَيْدٌ:ووَكَظَ الجَهْدُ عَلَى أَكْظامِهاأَي دامَ وثَبَتَ.
اللِّحْيَانِيُّ: فُلَانٌ مُواكِظٌ عَلَى كَذَا وواكِظٌ ومُواظِبٌ وواظِبٌ ومُواكِبٌ وواكِبٌ أَي مُثابِر، والمُواكَظةُ: المُداومَة عَلَى الأَمر.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً، قَالَ مُجَاهِدٌ: مُواكِظاً.
ومَرَّ يَكِظُه إِذا مَرَّ يطْرُد شَيْئًا مِنْ خَلْفِهِ.
أَبو عُبَيْدَةَ: الواكِظُ الدَّافع.
ووَكظَه يَكِظُه وَكْظاً: دَفَعه وزَبَنه، فَهُوَ مَوْكوظ.
وتَوَكَّظ عَلَيْهِ أَمرُه: الْتَوَى كتَعَكَّظ وتَنَكَّظ، كُلُّ ذَلِكَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وَمَظَ: التَّهْذِيبُ: الوَمْظةُ الرُّمّانة البرّية.
وعُقَابٌ مَلاعٌ ومِلاعٌ ومَلُوعٌ، كسَحَابٍ وكِتابٍ وصَبُورٍ: خَفِيفَةُ الضَّرْبِ والاخْتِطَافِ.
والمَيْلَعُ، كحَيْدَرٍ: الطَّرِيقُ الّذِي لَهُ سَنَدانِ مَدَّ البَصَرِ.
وَبلا لامٍ: اسْمُ كَلْبَةٍ، قالَ رُؤْبَةُ: والشَّدُّ يُدْنِي لاحِقاً وهَبْلَعَا وصاحِبَ الحِرْجِ ويُدني مَيْلَعَا وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: يُقَالُ: مَلَعَ الفَصِيلُ أمَّهُ، ومَلَقَ أُمَّهُ: إِذا رَضَعَهَا.
[منع]مَنَعَهُ كَذَا يَمْنَعُه بفَتْحِ نُونِهِما، وإنَّمَا ذَكَرَ آتِيَهُ لأنَّهُ لَو أطْلَقَه لظُنَّ أنَّه مِنْ حَدِّ نَصَرَ، كَمَا هيَ قاعِدَتُه، وإنَّمَا قَيّدَ بفَتْحِ النُّونِ، لِئَلَّا يُظَنَّ أنّه منْ حَدِّ ضَرَبَ، كَمَا هيَ قاعِدَتُه إِذا ذَكَرَ الآتِيَ، فتأمَّلْ.
مَنْعاً: ضِدُّ أعْطَاهُ.
قِيلَ: المَنْعُ: أنْ تَحُولَ بينَ الرَّجُلِ وبَيْنَ الشَّيءِ الّذِي يُرِيدُه، ويُقَالُ: هُوَ تَحْجِيرُ الشَّيءِ، ويُقَالُ أَيْضا: مَنَعَه منْ كَذَا، وعنْ كَذَا، ويُقَالُ مَنَعَه منْ حَقِّهِ، ومَنَعَ حَقَّهُ منْهُ، لأنَّهُ يَكُونُ بمَعْنَى الحَيْلُولَةِ بينَهُمَا، والحِمَايَةِ، وَلَا قَلْبَ فيهِ، كَمَا تُوُهِّم، قالَهُ الخَفَاجِيُّ فِي العِنَايَةِ، ونَقَلَه شيْخُنَا كمَنَّعَهُ تَمْنِيعاً، فامْتَنَعَ مِنْه، وتَمَنَّعَ فهُوَ مانِعٌ، ومَنّاعٌ، كشَدَّادٍ، ومَنُوعٌ، كصَبُورٍ.
وَقد يُرادُ بذلكَ البُخْلُ ومِنْهُ قَوْله تَعَالَى: ويمْنَعُونَ الماعُونَ، منّاعٍ للخَيرِ، وَإِذا مسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً.
وأمّا المانِعُ فِي أسْمائِهِ جلَّ ذِكْرُه فهُوَ: الّذِي يَمْنَعُ منِ اسْتَحقَّ المَنْعَ، وقِيلَ: يَمْنَعُ أهْلَ دِينهِ، أَي: يحُوطُهُم ويَنْصُرُهُمْ، جَمْعُ الأوَّلِ مَنَعَةٌ، مُحَرَّكَةً، ككافِرٍ وكَفَرَةٍ.
خَيْرٌ لَكُمْ منْ مَناعِ، ومنَ الحَجَرِ الأسْوَدِ الّذِي تَعْبُدُونَهُ منْ دُونِ اللهِ يَعْنِي صَنَماً منْ حَجَرٍ أسْودَ، ويُقَالُ: المَنَاعانِ، وهُمَا جَبَلانِ.
والمَنَاعَةُ: د، لهُذَيْلٍ، أَو جَبَلٌ لَهُم، قالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةً الهُذَلِيُّ:(أرَى الدَّهْرَ لَا يَبْقَى على حَدَثانِهِ .
أبُودٌ بأطْرَافِ المَنَاعَةِ جَلْعَدُ)الجَلْعَدُ: الغَلِيظُ.
وَمن المَجَازِ: المُمْتَنِعُ: الأسَدُ القَوِيُّ فِي جِسْمِهِ، العَزِيزُ فِي نَفْسهِ، الّذِي لَا يَصِلُ إليهِ شَيءٌ ممّا يَكْرَهُه، لعِزَّتِه وقُوَّتِه وشجاعَتِه.
ومانَعَهُ الشَّيءَ مُمَانَعَةً: رادَعَهُ على الكَفِّ.
وتَمَنَّعَ عَنْهُ انْكَفَّ، وَهُوَ أيْضاً مُطاوِعُ مَنَعَهُ مَنْعاً، وقَدْ تكُونُ المُمَانَعَةُ بمَعْنَى المُحَاماةِ، فيَكُونُ)مجَازًا.
وقالَ الكِلابِيُّ: المُتَمَنِّعَانِ، وَفِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحاحِ: المُتَمَنِّعان: البَكْرَةُ والعَنَاقُ يَتَمَنَّعانِ وَفِي الصِّحاحِ: تَمْتَنِعانِ على السَّنَةِ، لفَتَائِهِمَا، وَفِي الصِّحاحِ: بفَتَائِهِمَا ولأنَّهُما تَشْبَعانَ قَبْلَ الجِلَّةِ، أَو هُمَا المُقَاتِلَتَانِ الزَّمَانَ عنْ أنْفُسِهِمَا وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: على أنُفُسِهِمَا، كُلٌّ ذلكَ قَوْلُ الكِلابِيِّ، وهوَ مجازٌ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: المانِعُ: الضَّنِينُ المُمْسِكُ.
وقَوْمٌ مَنَعاتٌ: لَا يُخْلَصُ إليهِمْ.
والاسْمُ المَنَعَةُ مُحَرَّكَةً، والمَنْعَةُ بالفَتْحِ، والمِنْعَةُ بالكَسْرِ، والمَصْدَرُ المَنَاعَةُ.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: رَجُلٌ مَنُوعٌ: يَمْنَعُ غَيْرَه، ومَنِعٌ: يَمْنَعُ نَفْسَه، قالَ عَمْرو بنُ مَعْدِ يَكرِبَ:(بَرانِي حُبُّ منْ لَا أسْتَطِيعُ .
ومنْ هُوَ للذِي أهْوَى مَنُوعُ)ومَنُعَ الشَّيءُ مَنَاعَةً: اعْتَزَّ وتَعَسَّرَ.
وامْرَأةٌ مَنِعَةٌ: مُتَمَنِّعَةٌ لَا تُؤاتِي على الفاحِشَةِ، وقَدْ تَمَنَّعَتْ وهُوَ مَجازٌ.
وحِصْنٌ مَنيعٌ ومُمَنَّعٌ: لَمْ يُرَمْ.
وتَمَنَّعَ بهِ، أَي: احْتَمَى، وهُوَ مجازٌ.
وناقَةٌ مانِعٌ: مَنَعَتْ لَبَنَها، على النَّسَبِ، قالَ أُسامَةُ الهُذَلِيُّ:(كأنِّي أُصادِيهَا على غَيْرِ مانِعٍ .
مُقَلِّصَةِ قَدْ أهْجَرَتْهَا فحُولُهَا)وقَوْسٌ مَنْعَةٌ: مُمْتَنِعَةٌ مُتَأبِّيَةٌ شَاقَّةٌ، وَهُوَ مجازٌ، قالَ عَمْروُ بنُ بَراء: ارْمِ سَلاماً وأبَا الغَرّافِ وعاصِماً عَنْ مَنْعَةٍ وقِذَافِ ورَجُلٌ مَنِيعٌ: قَوِيُّ البَدَنِ شَدِيدُه.
وحَكَى اللِّحْيَانِيِّ لَا مَنْعَ عَنْ ذاكَ، قالَ: والتَّأْوِيلُ: حَقّاً أنَّكَ أنْتَ فَعَلْتَ ذلكَ.
وهُوَ يَمْنَعُ الجارَ، أَي: يَحُوطُه منْ أنْ يُضامَ ويَنصُرُه.
ولَهُ فِي قَوْمِه حِصْنٌ مَنِيعٌ ومُمَنَّعٌ، وهُو مجازٌ.
ويُقَالُ: هُوَ فِي عِزٍّ ومَنَعَةٍ، مُحَرَّكَةً، ويُسَكَّنُ عَن ابنِ السِّكِّيتِ، وعَلى التَحْرِيكِ فيَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ جَمْعَ مانِعٍ، كَمَا حَكَاهُ الجَوْهَرِيُّ وعَزَاهُ ابنُ بَرِّيّ للنَّجِيرَمِيِّ، أَي: هُوَ فِي عِزوٍّ مَعَهُ منْ يَمْنَعُهُ منْ) عَشيرَتهِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، فمِنْ بَيَانِيَّةٌ، أَي: مَعَهُ ناسٌ مُتَّصِفُونَ بأنَّهُمْ يَمْنَعُونَه منَ الضَّيْمِ والتَّعَدِّي عليهِ، لَا مُتَعَلِّقٌ بمَنَعَ، كماتُوُهِّمَ، وَهَكَذَا رُوِيَ الحَدِيثُ بالوَجْهَيْنِ: سَيَعُوذُ بِهَذَا الدِّينِ قَوْمٌ لَيْسَ لَهُمْ مَنَعَةٌ.
وأمّا على تَقْدِيرِ السُّكُونِ، فالمُرَادُ بهِ أَي: قُوَّةٌ تَمْنَعُ منْ يُرِيدُه بسُوءٍ.
قلتُ: ويُحْتَمَلُ على تَقْدِيرِ التَّحْرِيكِ أنْ يَكُونَ مصْدَراً، كالأنَفَةِ والعَظَمَةِ والعَبَدَةِ، كَمَا صَرَّحَ بهِ الزَّمَخْشَرِيُّ: فيَكُونُ مَعْناهُ ومَعْنَى المَنْعَةِ بالسُّكُونِ سَواءً.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: المَنْعُ بالفَتْحِ: السَّرَطانُ، ج: مُنُوعٌ كبَدْرٍ وبُدُورٍ.
والمَنْعِيُّ: أكّالُ السَّرَطَانَاتِ، وَلَو قالَ: أكّالُهَا، كانَ أخْصَرَ.
والمَنْعَى، كسَكْرَى: الامْتِنَاعُ.
ومَناعِ، كقَطامِ، أَي: امْنَعْ، مَعْدُولٌ عَنْهُ، وأنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِرَجُلٍ منْ بَكْرِ بنِ وائِلٍ، وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي كِتابِ أيّامِ العَرَبِ: إنَّه لرَجُلٍ منْ بَنِي تَمِيمٍ: مَناعِهَا منْ إبِلٍ مَناعِها أما تَرَى المَوْتَ لَدَى أرْبَاعِهَا كَمَا فِي العُبابِ، وزَعَمَ الكِسائِيُّ أنَّ بَنِي أسَدٍ يَفْتَحُونَ مَناعَها ودَراكَها، وَمَا كانَ منْ هَذَا الجِنْسِ، والكَسْرُ أعْرَفُ، كَمَا فِي اللِّسانِ.
ومناعِ أيْضاً: هَضْبَةٌ فِي جَبَلَيْ طَيِّيءِ قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: قالَ النَّبيُ: صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لزَيد الخَيْلِ إذْ جاءَهُ يُسْلِم: أَنا مَنَعَهُ كَذَا يَمْنَعُه بفَتْحِ نُونِهِما، وإنَّمَا ذَكَرَ آتِيَهُ لأنَّهُ لَو أطْلَقَه لظُنَّ أنَّه مِنْ حَدِّ نَصَرَ، كَمَا هيَ قاعِدَتُه، وإنَّمَا قَيّدَ بفَتْحِ النُّونِ، لِئَلَّا يُظَنَّ أنّه منْ حَدِّ ضَرَبَ، كَمَا هيَ قاعِدَتُه إِذا ذَكَرَ الآتِيَ، فتأمَّلْ.
مَنْعاً: ضِدُّ أعْطَاهُ.
قِيلَ: المَنْعُ: أنْ تَحُولَ بينَ الرَّجُلِ وبَيْنَ الشَّيءِ الّذِي يُرِيدُه، ويُقَالُ: هُوَ تَحْجِيرُ الشَّيءِ، ويُقَالُ أَيْضا: مَنَعَه منْ كَذَا، وعنْ كَذَا، ويُقَالُ مَنَعَه منْ حَقِّهِ، ومَنَعَ حَقَّهُ منْهُ، لأنَّهُ يَكُونُ بمَعْنَى الحَيْلُولَةِ بينَهُمَا، والحِمَايَةِ، وَلَا قَلْبَ فيهِ، كَمَا تُوُهِّم، قالَهُ الخَفَاجِيُّ فِي العِنَايَةِ، ونَقَلَه شيْخُنَا كمَنَّعَهُ تَمْنِيعاً، فامْتَنَعَ مِنْه، وتَمَنَّعَ فهُوَ مانِعٌ، ومَنّاعٌ، كشَدَّادٍ، ومَنُوعٌ، كصَبُورٍ.
وَقد يُرادُ بذلكَ البُخْلُ ومِنْهُ قَوْله تَعَالَى: ويمْنَعُونَ الماعُونَ، منّاعٍ للخَيرِ، وَإِذا مسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً.
وأمّا المانِعُ فِي أسْمائِهِ جلَّ ذِكْرُه فهُوَ: الّذِي يَمْنَعُ منِ اسْتَحقَّ المَنْعَ، وقِيلَ: يَمْنَعُ أهْلَ دِينهِ، أَي: يحُوطُهُم ويَنْصُرُهُمْ، جَمْعُ الأوَّلِ مَنَعَةٌ، مُحَرَّكَةً، ككافِرٍ وكَفَرَةٍ.
خَيْرٌ لَكُمْ منْ مَناعِ، ومنَ الحَجَرِ الأسْوَدِ الّذِي تَعْبُدُونَهُ منْ دُونِ اللهِ يَعْنِي صَنَماً منْ حَجَرٍ أسْودَ، ويُقَالُ: المَنَاعانِ، وهُمَا جَبَلانِ.
والمَنَاعَةُ: د، لهُذَيْلٍ، أَو جَبَلٌ لَهُم، قالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةً الهُذَلِيُّ:(أرَى الدَّهْرَ لَا يَبْقَى على حَدَثانِهِ .
أبُودٌ بأطْرَافِ المَنَاعَةِ جَلْعَدُ)الجَلْعَدُ: الغَلِيظُ.
وَمن المَجَازِ: المُمْتَنِعُ: الأسَدُ القَوِيُّ فِي جِسْمِهِ، العَزِيزُ فِي نَفْسهِ، الّذِي لَا يَصِلُ إليهِ شَيءٌ ممّا يَكْرَهُه، لعِزَّتِه وقُوَّتِه وشجاعَتِه.
ومانَعَهُ الشَّيءَ مُمَانَعَةً: رادَعَهُ على الكَفِّ.
وتَمَنَّعَ عَنْهُ انْكَفَّ، وَهُوَ أيْضاً مُطاوِعُ مَنَعَهُ مَنْعاً، وقَدْ تكُونُ المُمَانَعَةُ بمَعْنَى المُحَاماةِ، فيَكُونُ)مجَازًا.
وقالَ الكِلابِيُّ: المُتَمَنِّعَانِ، وَفِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحاحِ: المُتَمَنِّعان: البَكْرَةُ والعَنَاقُ يَتَمَنَّعانِ وَفِي الصِّحاحِ: تَمْتَنِعانِ على السَّنَةِ، لفَتَائِهِمَا، وَفِي الصِّحاحِ: بفَتَائِهِمَا ولأنَّهُما تَشْبَعانَ قَبْلَ الجِلَّةِ،أَو هُمَا المُقَاتِلَتَانِ الزَّمَانَ عنْ أنْفُسِهِمَا وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: على أنُفُسِهِمَا، كُلٌّ ذلكَ قَوْلُ الكِلابِيِّ، وهوَ مجازٌ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: المانِعُ: الضَّنِينُ المُمْسِكُ.
وقَوْمٌ مَنَعاتٌ: لَا يُخْلَصُ إليهِمْ.
والاسْمُ المَنَعَةُ مُحَرَّكَةً، والمَنْعَةُ بالفَتْحِ، والمِنْعَةُ بالكَسْرِ، والمَصْدَرُ المَنَاعَةُ.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: رَجُلٌ مَنُوعٌ: يَمْنَعُ غَيْرَه، ومَنِعٌ: يَمْنَعُ نَفْسَه، قالَ عَمْرو بنُ مَعْدِ يَكرِبَ:(بَرانِي حُبُّ منْ لَا أسْتَطِيعُ .
ومنْ هُوَ للذِي أهْوَى مَنُوعُ)ومَنُعَ الشَّيءُ مَنَاعَةً: اعْتَزَّ وتَعَسَّرَ.
وامْرَأةٌ مَنِعَةٌ: مُتَمَنِّعَةٌ لَا تُؤاتِي على الفاحِشَةِ، وقَدْ تَمَنَّعَتْ وهُوَ مَجازٌ.
وحِصْنٌ مَنيعٌ ومُمَنَّعٌ: لَمْ يُرَمْ.
وتَمَنَّعَ بهِ، أَي: احْتَمَى، وهُوَ مجازٌ.
وناقَةٌ مانِعٌ: مَنَعَتْ لَبَنَها، على النَّسَبِ، قالَ أُسامَةُ الهُذَلِيُّ:(كأنِّي أُصادِيهَا على غَيْرِ مانِعٍ .
مُقَلِّصَةِ قَدْ أهْجَرَتْهَا فحُولُهَا)وقَوْسٌ مَنْعَةٌ: مُمْتَنِعَةٌ مُتَأبِّيَةٌ شَاقَّةٌ، وَهُوَ مجازٌ، قالَ عَمْروُ بنُ بَراء: ارْمِ سَلاماً وأبَا الغَرّافِ وعاصِماً عَنْ مَنْعَةٍ وقِذَافِ ورَجُلٌ مَنِيعٌ: قَوِيُّ البَدَنِ شَدِيدُه.
وحَكَى اللِّحْيَانِيِّ لَا مَنْعَ عَنْ ذاكَ، قالَ: والتَّأْوِيلُ: حَقّاً أنَّكَ أنْتَ فَعَلْتَ ذلكَ.
وهُوَ يَمْنَعُ الجارَ، أَي: يَحُوطُه منْ أنْ يُضامَ ويَنصُرُه.
ولَهُ فِي قَوْمِه حِصْنٌ مَنِيعٌ ومُمَنَّعٌ، وهُو مجازٌ.
ويُقَالُ: هُوَ فِي عِزٍّ ومَنَعَةٍ، مُحَرَّكَةً، ويُسَكَّنُ عَن ابنِ السِّكِّيتِ، وعَلى التَحْرِيكِ فيَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ جَمْعَ مانِعٍ، كَمَا حَكَاهُ الجَوْهَرِيُّ وعَزَاهُ ابنُ بَرِّيّ للنَّجِيرَمِيِّ، أَي: هُوَ فِي عِزوٍّ مَعَهُ منْ يَمْنَعُهُ منْ) عَشيرَتهِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، فمِنْ بَيَانِيَّةٌ، أَي: مَعَهُ ناسٌ مُتَّصِفُونَ بأنَّهُمْ يَمْنَعُونَه منَ الضَّيْمِ والتَّعَدِّي عليهِ، لَا مُتَعَلِّقٌ بمَنَعَ، كماتُوُهِّمَ، وَهَكَذَا رُوِيَ الحَدِيثُ بالوَجْهَيْنِ: سَيَعُوذُ بِهَذَا الدِّينِ قَوْمٌ لَيْسَ لَهُمْ مَنَعَةٌ.
وأمّا على تَقْدِيرِ السُّكُونِ، فالمُرَادُ بهِ أَي: قُوَّةٌ تَمْنَعُ منْ يُرِيدُه بسُوءٍ.
قلتُ: ويُحْتَمَلُ على تَقْدِيرِ التَّحْرِيكِ أنْ يَكُونَ مصْدَراً، كالأنَفَةِ والعَظَمَةِ والعَبَدَةِ، كَمَا صَرَّحَ بهِ الزَّمَخْشَرِيُّ: فيَكُونُ مَعْناهُ ومَعْنَى المَنْعَةِ بالسُّكُونِ سَواءً.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: المَنْعُ بالفَتْحِ: السَّرَطانُ، ج: مُنُوعٌ كبَدْرٍ وبُدُورٍ.
والمَنْعِيُّ: أكّالُ السَّرَطَانَاتِ، وَلَو قالَ: أكّالُهَا، كانَ أخْصَرَ.
والمَنْعَى، كسَكْرَى: الامْتِنَاعُ.
ومَناعِ، كقَطامِ، أَي: امْنَعْ، مَعْدُولٌ عَنْهُ، وأنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِرَجُلٍ منْ بَكْرِ بنِ وائِلٍ، وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي كِتابِ أيّامِ العَرَبِ: إنَّه لرَجُلٍ منْ بَنِي تَمِيمٍ: مَناعِهَا منْ إبِلٍ مَناعِها أما تَرَى المَوْتَ لَدَى أرْبَاعِهَا كَمَا فِي العُبابِ، وزَعَمَ الكِسائِيُّ أنَّ بَنِي أسَدٍ يَفْتَحُونَ مَناعَها ودَراكَها، وَمَا كانَ منْ هَذَا الجِنْسِ، والكَسْرُ أعْرَفُ، كَمَا فِي اللِّسانِ.
ومناعِ أيْضاً: هَضْبَةٌ فِي جَبَلَيْ طَيِّيءِ قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: قالَ النَّبيُ: صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لزَيد الخَيْلِ إذْ جاءَهُ يُسْلِم: أَناوأمَّا امْرَأةٌ ضَهْيأٌ فمَرَّ الكَلامُ عَلَيْهِ فِي الهَمْزَةِ، وقَوْلُه: فمَصْنُوعٌ هُو الّذِي جَزَمَ بهِ ابنُ جَنِّي فِيهِ وَفِي عَثْيَر وصَهْيَد.
تمنَّعَ/ تمنَّعَ بـ/ تمنَّعَ عن يتمنّع، تمنُّعًا، فهو مُتمنِّع، والمفعول مُتمنَّع به • تمنَّعتِ المرأةُ: تردّدت في قبول الأمر. • تمنَّعَ الشَّيءُ: امتنع، تعذّر حصولُه "تمنّع المطرُ في هذا الشِّتاء". • تمنَّع بأبيه: تقوَّى واحتمى به "تمنّع بذويه". • تمنَّع عن التدخين: كفّ عنه. منُعَ يمنُع، مناعةً، فه
جذر «منع» هو (منع)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: منُعَ، المضارع: يمنُع، المصدر: مناعةً، اسم الفاعل: منيع.
جمع «مانِع»: مانِعون ومنَعَة وموانِعُ.