معنى نسر وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نسر»: نسَرَ يَنسُر ويَنسِر، نَسْرًا، فهو ناسِر، والمفعول مَنْسور • نسَر الطائِرُ اللّحمَ: اقْتطعه ونَتَفه "نسَر البازي فريستَه- نسَر الحبلَ" ° نسَر فلانًا: وقع فيه وعابَه. تنسَ…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| نسَرَ | يَنسُر ويَنسِر | نَسْرًا | ناسِر | مَنْسور |
| تنسَّرَ | يتنسَّر | تنسُّرًا | مُتنسِّر | — |
| استنسرَ | يستنسر | استنسارًا | مُسْتنسِر | — |
| نسَّرَ | ينسِّر | تنسيرًا | مُنسِّر | مُنسَّر |
نسَرَ يَنسُر ويَنسِر، نَسْرًا، فهو ناسِر، والمفعول مَنْسور • نسَر الطائِرُ اللّحمَ: اقْتطعه ونَتَفه "نسَر البازي فريستَه- نسَر الحبلَ" ° نسَر فلانًا: وقع فيه وعابَه.
تنسَّرَ يتنسَّر، تنسُّرًا، فهو مُتنسِّر • تنسَّر الثَّوبُ: ذهب شيئًا بعد شيء.
مِنْسَر [مفرد]: ج مَناسِرُ: (شر) ما يقطع به الطائرُ الجارح الأشياءَ، يتميّز بقوته وبقواطعه الحادّة وبطرفٍ مستدقٍّ معقوف، وهو له كالمنقار لغير الجارح من الطيور.
استنسرَ يستنسر، استنسارًا، فهو مُسْتنسِر • استنسر الطَّائرُ: صار كالنِّسْر قوّةً "استنسرَ البُغاثُ/ إنّ البُغاثَ بأرضنا يستنسر [مثل]: يُضرب للضَّعيف الذي يدّعي القوّة".
نسَّرَ ينسِّر، تنسيرًا، فهو مُنسِّر، والمفعول مُنسَّر • نسَّر الشّيءَ: بالغ في تقطيعه ونَتْفِه "نسَّر الحبلَ/ اللّحمَ".
ناسور [مفرد]: ج نواسِيرُ: (طب) قرحة تمتدّ في أنسجة الجسم على شكل أنبوبة ضيقة الفتحة، وكثيرًا ما تكون حول المقعدة، وهي قرحة لا تزال تنقبض وقد يستعصي شفاؤها فكلّما برئ جزء منها عاوده الفسادُ.
نَسْر١ [مفرد]: ١ - مصدر نسَرَ.
٢ - اسم صنم كان يعبده العرب في الجاهليّة " {وَلاَ تَذَرُنَّ وَدًّا وَلاَ سُوَاعًا وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا} ".
نَسيرة [مفرد]: ج نسائِرُ: قطعة صغيرة من اللّحم المطبوخ.
نَسْر٢/ نِسْر [مفرد]: ج نُسُور: (حن) طائر من الجوارح ينتمي إلى فصيلة النَّسريّات حادّ البصر له مِنقار معقوف مُذبَّب ذو جوانب مُزوّدة بقواطع حادّة، مخالبه قصيرة ضعيفة، جناحاه كبيران، يتغذَّى بالجيف، ولا يهاجم الحيوانَ إلاّ مُضطرًا.
• النَّسر الطَّائر/ النِّسر الطَّائر: ١ - (فك) مجموعة من النُّجوم معروفة بمشابهتها للنّسر، والنَّجم ذو القدر الأوّل منها يسمّى الطَّائر.
٢ - نجم شديد اللَّمعان ضمن مجموعة أكيلا على بعد ١٥ سنة ضوئيّة من الأرض.
نَسريَّات [جمع]: (حن) فصيلة طير من رتبة الجوارح تشمل النَّسر والرَّخَمَة والنّسر الأمريكيّ.
نسر)الطَّائِر اللَّحْم نسرا نتفه واقتطعه وَفُلَان الشَّيْء قطعه وكشطه ونقضه يُقَال نسر الْحَبل ونسر الْجرْح وَيُقَال نسر فلَانا وَقع فِيهِ وعابه(نسر) الشَّيْء مُبَالغَة فِي نسره(انتسر) الشَّيْء انْتقض(تنسر) الشَّيْء انتسر وَيُقَال تنسر الْجرْح انتشرت مدَّته لانتقاضه وَالثَّوْب أَو القرطاس ذهب شَيْئا بعد شَيْء وَيُقَال تنسرت النِّعْمَة عَن فلَان زَالَت مجزأَة(استنسر) الطَّائِر صَار كالنسر قُوَّة وَفِي الْمثل (استنسر البغاث) زعم الضَّعِيف أَنه صَار قَوِيا(المنسر) مَا ينسر بِهِ الطَّائِر الْجَارِح الْأَشْيَاء وَهُوَ لَهُ كالمنقار لغير الْجَارِح وَالْجَمَاعَة من الْخَيل وَقطعَة من الْجَيْش تسير أَمَامه الطليعة (ج) مناسر(المنسر) المنسر(المنسر) جمَاعَة اللُّصُوص (مو)(الناسور) قرحَة تمتد فِي أنسجة الْجِسْم على شكل أنبوبة ضيقَة الفتحة وَكَثِيرًا مَا تكون حول المقعدة وَهُوَ قرحَة لَا تزَال تنْتَقض وَقد يستعصي شفاؤها فَكلما برِئ جُزْء مِنْهَا عاوده الْفساد (مج) (ج) نواسير(النسْر) طَائِر من الْجَوَارِح حاد الْبَصَر قوي من الفصيلة النسرية من رُتْبَة الصقريات وَهُوَ أكبر الْجَوَارِح حجما وَله منقار معقوف مدبب ذُو جَوَانِب مزودة بقواطع حاد وَله قائمتان عاريتان ومخالب قَصِيرَة ضَعِيفَة وجناحان كبيران وَهُوَ سريع الخطى بطيء الطيران يتغذى بالجيف وَلَا يهاجم الْحَيَوَان إِلَّا مُضْطَرّا وَهُوَ يستوطن المناطق الحارة والمعتدلة والنسر شعار لبَعض الدول الْعَرَبيَّةو (النسْر الطَّائِر) مَجْمُوعَة من النُّجُوم مَعْرُوفَة بمشابهتها للنسر والنجم ذُو الْقدر الأول مِنْهَا يُسمى الطَّائِر و (النسْر الْوَاقِع) النَّجْم ذُو الْقدر الأول فِي مَجْمُوعَة النُّجُوم الَّتِي تسمى الشلياق وكلا النسرين فِي ال
(النَّسْرُ) بِفَتْحِ النُّونِ طَائِرٌ، وَجَمْعُ الْقِلَّةِ (أَنْسُرٌ) وَالْكَثِيرُ (نُسُورٌ) .
يُقَالُ: النَّسْرُ لَا مِخْلَبَ لَهُ وَإِنَّمَا لَهُ ظُفْرٌ كَظُفْرِ الدَّجَاجَةِ وَالْغُرَابِ.
وَ (نَسْرٌ) أَيْضًا صَنَمٌ مِنْ أَصْنَامِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَدْ تَدْخُلُ عَلَيْهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ.
وَ (النَّاسُورُ) بِالسِّينِ وَالصَّادِ عِلَّةٌ تَحْدُثُ فِي مَأْقِي الْعَيْنِ تَسْقِي فَلَا تَنْقَطِعُ.
وَقَدْ تَحْدُثُ أَيْضًا فِي حَوَالَيِ الْمَقْعَدَةِ وَفِي اللِّثَةِ وَهُوَ مُعَرَّبٌ.
وَ (النَّسْرُ) أَيْضًا نَتْفُ الْبَازِيِّ اللَّحْمَ بِمِنْسَرِهِ وَبَابُهُ نَصَرَ.
وَ (الْمِنْسَرُ) بِوَزْنِ الْمِبْضَعِ لِسِبَاعِ الطَّيْرِ بِمَنْزِلَةِ الْمِنْقَارِ لِغَيْرِهَا.
نسر] النَسْرُ: طائرٌ.
وجمع القلَّة أَنْسُرٌ، والكثير نسورُ.
ويقال: النَسْرُ لا مخلب له، وإنَّما له ظفرٌ كظفر الدجاجةِ والغرابِ والرَخَمَةِ.
ونسر: صنم كان لذى الكلاع بأرض حمير، كان يغوث لمذحج، ويعوق لهمدان، من أصنام قوم نوح عليه السلام.
قال الله تعالى:(ولا يغوث ويعقوق ونسرا) *.
وقد تدخل فيهالالف واللام، قال الشاعر (١) : أما ودماءٍ مائِراتٍ تَخالُها * على قُنَّةِ العزى وبالنسر عندما (٢) - والنَسْرُ أيضاً: لحمةٌ يابسة في بطن الحافر، كأنَّها نواةٌ أو حصاة.
والناسورُ بالسين والصاد جميعاً: عِلَّةٌ تحدث في مآقي العين، يَسْقي فلا ينقطع.
وقد يحدث أيضاً في حوالي المَقعَدة وفي اللِثَة.
وهو معرب.
وفى النجو م النسر الطائر، والنسْرُ الواقع.
والنَسْرُ: نتف البازي اللحمَ بمِنْسَرِهِ.
وقد نَسَرَهُ يَنْسِرُهُ نسرا.
والمنسر بكسر الميم لسباع الطير، بمنزلة المنقار لغيرها.
والمِنْسَرُ أيضاً: قطعة من الجيش تمرُّ أمام الجيش الكبير.
قال لبيد يرثي قتلى هَوازن: سَمالَهَمُ ابنُ الجَعْدِ حتَّى أصابَهمْ * بذي لَجَبٍ كالطَّوْدِ ليس بمنسروالمنسر بفتح الميم وكسر السين، مثال المجلس: لغة فيه.
واستنسر البغاث، إذا صار كالنسْرِ.
وفي المثل: " إنَّ البغاثَ بأرضنا يَسْتَنْسِرُ "، أي أنَّ الضعيف يصير قويًّا.
والناسور: العرق الغبر الذى لا ينقطع.
والنسار بكسر النون: ماء لبنى عامر، ومنه يوم النسار لبنى أسد وذبيان على بنى جشم بن معاوية.
قال بشر بن أبي خازم: فلمَّا رَأَوْنا بالنِسارِ كأنَّنا * نَشاصُ الثريا هيجته (١) جنوبها -[
تناسُخُ الأزمنة والقُرون.
قال السجستانىّ (١) النَّسْخ: أن تحوّل ما في الخليَّة من العَسَل والنَّحْل في أُخرى.
قال: ومنه نَسْخُ الكتاب.
[نسر]النون والسين والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على اختلاسٍ * واستلاب.
منه النَّسْر: تناوُلُ شيءٍ من طعام.
ونَسَرَهُ، كأنَّه شيءٌ يسيرٌ استلبَه.
ومنه النَّسْر، كأنّه ينسُرُ الشَّيء.
والمِنْسَر (٢): خيل ما بين المائة إلى المائتين وهو القياس، كأنه إنما جاء لينِسُرَ شيئًا، أي يختطفَه ويَستلبَه.
ويقال:بَلِ المِنْسَر لا يمرُّ بشيءٍ إلا قَلَعه.
ومن التَّشبيه النَّسْر: كواكبُ في السماء: النَّسْر الطائر، والنَّسْر الواقع.
ومنه نَسْر الحافِر: ما في بطنه كأنّهُ النَّوَى والحصى.
[باب النون والشين وما يثلثهما][نشص]النون والشين والصاد: أصلٌ يدلُّ على ارتفاعٍ في شيء وسموّ.
ونَشَصَ السحابُ: ارتفَع.
والسَّحابة المرتفِعة البيضاء: النَّشَاصة (٣)، وجمعها نَشَاص (٤).
قال امرؤ القيس:
" استنسر البغاث " ونسره البازي بمنسره إذا نتف لحمه بمنقاره.
وخرج في مقنب ومنسرٍ وفي مقانب ومناسر.
وحافر صلب النسور وهي أشباه النّوى قد أقتمها الحافر.
وطلع النسران: كوكبان.
ومن المجاز: ما زال ينقر فلاناً وينسره، ويخذله ولا ينصره؛
أي يعيبه ويقع فيه.
نْسَرُهُ،وـ من الخُفِّ: مُقَدَّمُهُ.
والنَّقيرُ: النُّكْتَةُ في ظَهْرِ النَّواةِ،كالنُّقْرَةِ والنِقْرِ، بالكسر،والأُنْقُورِ، بالضم، وما نُقِرَ من الحَجَرِ والخَشَبِ ونحوِهِ، وقد نُقِرَ وانْتُقِرَ، وجِذْعٌ يُنْقَرُ ويُجْعَلُ فيه كالمَراقِي، يُصْعَدُ عليه إلى الغُرَفِ، وأصلُ خَشَبَةٍ يُنْقَرُ، فَيُنْبَذُ فيه، فَيَشْتَدُّ نَبيذُهُ، وأصلُ الرجلِ ونِجارُهُ، والفَقيرُ جِدًّا، وذُبابٌ أسْوَدُ.
والمُنْقُرُ، كمُنْخُلٍ ومِنْبَرٍ: الخَشَبَةُ التي تُنْقَرُ للشَّرابِج: مَناقيرُ شاذٌّ، والبئْرُ الصَّغيرَةُ الضَّيِّقَةُ الرأس في صُلْبَة من الأرضِ، أو الكثيرَةُ الماءِ، والحَوْضُ.
والنُّقْرَةُ: الوَهْدَةُ المُسْتَديرَةُ في الأرضِج: نُقَرٌ ونِقارٌ، ومُنْقَطَعُ القَمَحْدُوَةِ في القَفا، والقِطْعَةُ المُذابَةُ من الذَّهَبِ والفِضَّةِج: نِقارٌ، ووقْبُ العَينِ، وثَقْبُ الاسْتِ، ومَبِيضُ الطائِرِ.
ونَقَّرَ في المَوْضِعِ تَنْقِيراً: سَهَّلَهُ لِيَبيضَ فيه.
وبينَهُما مُنَاقَرَةٌ ونِقارٌ وناقِرَةٌ ونِقْرَةٌ، بالكسر، أي: مُراجَعَةٌ في الكلامِ.
والنَّقْرُ: أن تُلْزِقَ طَرَفَ لِسانِك بِحَنَكِكَ، ثم تُصَوِّتَ، أو هو اضْطِرابُ اللِّسانِ، أو هو صُوَيْتٌ تُزْعَجُ به الفرسُ.
وقولُ فَدَكِيٍّ المنْقَرِيِّ:أنا ابنُ ماوِيَّةَ إذ جَدَّ النَّقُرْأرادَ النَّقْرَ بالخَيْلِ، فَلَمَّا وقَفَ، نَقَلَ حركةَ الراءِ إلى القافِ، كما تَقولُ: هذا بَكُرْ، ومَرْرَتُ بِبَكِرْ، ولا يكونُ ذلك في النَّصْبِ.
والنَّقْرُ أيضاً: صُوَيتٌ يُسْمَعُ من قَرْع الإِبْهامِ على الوُسْطَى.
ونَقَّرَ باسْمِهِ تَنْقِيراً: سَمَّاهُ من بَيْنِهِمْ.
وانْتَقَرَهُ: اخْتارَهُ،وـ الشيءَ: بَحَثَ عنه،كنَقَّرَهُ،وـ عنه، وتَنَقَّرَهُ.
وأنْقَرَ عنه: كَفَّ.
وما أنْقَرَ عنه: ما أقْلَعَ عنه.
ونَقِرَ، كفَرِحَ: غَضِبَ،وـ الشاةُ: أصابَتْها النُّقَرَةُ، كهُمَزَةٍ، وهي داءٌ في أرْجُلِها.
والناقِرَةُ: ع، والداهِيَةُ، والحُجَّةُ، والمُصيبَةُ.
وما أثابَهُ نَقْرَةً: شيئاً.
والناقِرُ: السَّهْمُ أصاب الهَدَفَ.
والمُنْقِرُ، كمُحْسِنٍ: اللَّبَنُ الحامضُ جِدًّا.
وكمِنْبَرٍ: المِعْوَلُ، وأبُو بَطْنٍ من تَميمٍ.
والنَّقَرُ، محركةً: ذَهابُ المالِ، يُقالُ: أعوذُ باللهِ من العَقَرِ والنَّقَرِ.
وأنْقِرَةُ: ع بالحِيرَةِ،ود بالرُّومِ، قِيلَ: مُعَرَّبُ أنْكُورِيَةَ، فإِنْ صَحَّ، فَهي عَمُّورِيَّةُ التي غَزاها من الجُمْهُورِ.
ولَقِيتُه نَدْرَةً، وفي النُّدْرَةِ، مَفْتوحَتَيْنِ،ونَدَرَى، وفي نَدَرَى، والنَّدَرَى، وفي النَّدَرَى، مُحَرَّكاتٍ، أي: بينَ الأَيَّامِ.
وأنْدَرَ عنه من مالِهِ كذا: أخْرَجَهُ،وـ الشيءَ: أسْقَطَه.
ونَقَدَهُ مِئةً نَدَرَى، محرَّكةً: أخْرَجَها له من ماله.
والنَّدْرَةُ: القِطْعَةُ من الذَّهَبِ تُوجَدُ في المَعْدِنِ، والخَضْفَةُ بالعَجَلَةِ.
ونادِرةُ الزَّمانِ: وَحيدُ العَصْرِ.
ونَوادرُ: ع.
ونادِرٌ: اسمٌ.
وعُتْبَةُ بنُ النُّدَّرِ، كرُكَّعٍ: صَحابِيٌّ، وتَصَحَّفَ على بعضِهم، فضَبَطَهُ بالباءِ والذالِ.
ومِلْحٌ أنْدَرَانِيٌّ: غَلَطٌ، وصوابُهُ: ذَرْآنِيٌّ، أي: شديدُ البياضِ.
وجِرابٌ أنْدَرانِيٌّ: ضَخْمٌ.
ونَيْدَرُ، كحَيْدَرٍ: من أسماءِ المدينةِ، أو هو بِدالَيْنِ.
• النَّذْرُ: النَّحْبُ، والأَرْشُج: نذُورٌ، أو النُّذورُ لا تكونُ إلا في الجِراحِ، صِغارِها وكِبارِها، وهي مَعاقِلُ تلك الجُروحِ، يقالُ: لي عِندَ فلانٍ نَذْرٌ، إذا كان جُرْحاً واحِداً له عَقْلٌ، وبالضم: جِلْدُ المُقْلِ.
ونَذَرَ على نَفْسِه يَنْذِرُ ويَنْذُرُ نَذْراً ونُذوراً: أوجَبَهُ،كانْتَذَرَ، ونَذَرَ مَالَهُ،ونَذَرَ لله سبحانَه كذا.
أو النَّذْرُ: ما كان وعْداً على شرطٍ، فَعَليَّ إنْ شَفَى اللهُ مَريضي كذا، نَذْرٌ، وعليَّ أن أتَصَدَّقَ بِدِينارٍ، ليس بِنَذْرٍ.
والنَّذيرَةُ: ما تُعْطيه، والوَلَدُ الذي يَجْعَلُهُ أبوه قَيِّماً، أو خادِماً للكَنيسَةِ، ذَكَراً كان أو أُنْثَى، وقد نَذَرَهُ أبوه،وـ من الجَيْشِ: طَليعَتُهُمُ الذي يُنْذِرُهُم أمْرَ عَدُوِّهِمْ، وقد نَذِرَهُ.
ونَذِرَ بالشيء، كفَرِحَ: عَلِمَهُ فَحَذِرَهُ.
وأنْذَرَهُ بالأَمْرِ إِنذاراً ونَذْراً، ويُضَمُّ وبضمتينِ ونَذِيراً: أعْلَمَهُ، وحَذَّرَهُ، وخَوَّفَهُ في إِبْلاغِهِ، والاسمُ: النُّذْرَى، بالضم، والنُّذُرُ، بضمتينِ، ومنه: ـ {فكيفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ}، أي: إِنْذارِي.
والنَّذيرُ: الإِنْذارُ،كالنِّذارَةِ، بالكسرِ، وهذه عن الإِمامِ الشافعي، رضي الله عنه، والمُنْذِرُج: نُذُرٌ، وصَوْتُ القَوْسِ، والرَّسُولُ، والشَّيْبُ، والنبيُّ صلى الله عليه وسلم.
وتَناذَروا: أنْذَرَ بعضُهم بعضاً.
والنَّذيرُ العُرْيانُ: رجلٌ من خَثْعَمَ، حَمَلَ عليه يومَ ذي الخَلَصَة عَوْفُ بنُ عامِرٍ، فَقَطَعَ يَدَهُ ويَدَ امْرَأتِهِ، أو كلُّ مُنْذِرٍ بحَقٍّ، لأنَّ الرجلَ إذا أرادَ إِنْذار قَوْمِهِ، تَجَرَّدَ من ثِيابِهِ، وأشارَ بها.
وكأَميرٍ وزُبَيْرٍ ومُحْسِنٍ ومُناذِرٌ، بالضم، ومُنَيْذِرٌ، مُصَغَّراً: أسْماءٌ.
وباتَ بِلَيْلَةِ ابنِ مُنْذِرٍ، يعني النُّعْمانَ، أي: بليْلَةٍ شديدةٍ.
وناذِرُ: من أسْماءِ مكةَ.
والمُتَناذِرُ: الأَسَدُ.
وجُدَيْعُ بنُ نُذَيْرٍ المُرادِيُّ: خادِمٌ للنبيِّ، صلى الله عليه وسلم.
وابنُ مَناذِرَ، ويُضَمُّ فَيُصْرَفُ: شاعرٌ بَصْرِيٌّ، لأَنَّه محمدُ بنُ المُنْذِرِ بنِ المُنْذِرِ بنِ المُنْذِرِ،وهُمُ المَناذِرَةُ، أي: آلُ المُنْذِرِ.
ومَناذِرُ، كمَساجِدَ: بَلْدَتانِ بنَواحي الأَهْوازِ، كُبْرَى وصُغْرَى.
• ال
نسر: النَّسْر: طائرٌ معروف والنَّسْران: نجمان في السَّماء يقال لأَحدِهما الواقع وللآخر الطائر، معروفان «١٩٥» .
نسر:النَّسْرُ: طائرٌ، وجَمْعُه نِسَارٌ (٩)، ومَثَلٌ (١٠): «إنَّ البُغَاثَ بأرْضِنا يَسْتَنْسِرُ» أي يَصِيْرُ نَسْراً.
وكَوَاكِبُ (١١) يُقال لها: نَسْرُ الطائر والواقِع (١٢).
ونَتْفُ اللَّحْمِ بالمِنْسَرِ وهو المِنْقَارُ.
والمِنْسَرُ: خَيْلٌ ما بَيْنَ المائة إلى المائتَيْنِ، ويُقال: مَنْسِرٌ.
ونَسْرُ الحافِرِ: لَحْمَةٌ يابِسَةٌ.
ونَسَرْتُ الرَّجُلَ: وَقَعْت فيه.
والنّاسُوْرُ -بالعَرَبيَّةِ-: الغَبَرُ.
ونِسْرِين -تَرْجَمَةٌ بالفارِسِيَّة-: من الرَّيَاحِين.
وتَنَسَّرَ القِرْطاسُ والثَّوْبُ: إذا ذَهَبَ شَيْئاً بَعْدَ شَيْءٍ.
وتَنَسَّرَتْ عنه النِّعْمَةُ: تَفَرَّقَتْ.
والنُّسَارِيَّةُ: من أسْمَاءِ العُقَابِ التي تُشْبِهُ النَّسْرَ.
نسر: قَالَ اللّيث: النِّ
(نسر):{وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا} [نوح: ٢٣]"النَسْر: طائر معروف.
ونَسَر البازي اللحمَ (نصر وضرب): نَتَفَه بمنقاره.
والمِنْسَر: منقارُ سباع الطير.
والنَسْر -بالفتح كذلك: لُحمة صُلْبة في باطن الحافر كأنها حصاة أو نواة.
وتَنَسَّر الجُرح: تنَّقض وانتشرت مِدّته، والحبلُ، ونَسَره هو: نَثَره " (فانتقضت قواه وخيوطه).
° المعنى المحوري نَزْعُ الغض من مكانه شرائح ممتدة دقيقة قليلًا قليلًا - كما يَنْسُر البازيُّ اللحم بمنقاره أي ينتفه، وكانتشار مِدّة الجُرح، ونسيج الحبل كذلك يمتد دقيقا أي شيئًا بعد شيء.
ونَسْر الحافر ناتئ كأنما اقْتُلع أو نُزع.
وقد سُمِّيَ النَسْر الطائر بَنْزعِهِ اللحمَ كذلك {وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا}.
كانت تلك الأصنام لقوم نوح، ثم من بعدهم هي بصورها أو بأسمائها فقط للعرب.
وكان (نسر) لحمير [ينظر بحر ٨/ ٣٣٥].
ومن تلك القلة "المِنْسَر- كمنبر: قطعة من الجيش تمر قُدَّامَ الجيش الكبير ".
ومن ذلك "الناسور: عِرْقٌ في باطنه فساد فكلما بدا صلاحُ أعلاه رَجَع غَبِرًا فاسدًا، وعِلَّةٌ تحدث في مآقي العين أو حوالي المَقْعَدَة يَسْقِي فلا ينقطع " (يلحظ امتداده في العمق دقيقا مع انتثار الأذى منه مرة بعد أخرى فهو من كل الوجوه متفق مع الأصل فزعم تعريبه باطل).
٥٠٢١ - نِسْرالجذر:ن س رمثال:رأى نِسْرًاالرأي:مرفوضةالسبب:للخطأ في ضبط النون بالكسر.
الصواب والرتبة:-رأى نَسْرًا [فصيحة]-رأى نِسْرًا [صحيحة] التعليق:أجاز الوسيط فتح النون وكسرها من كلمة النِّسر، وقد نقل التاج أن النون قد تثلث، والفتح أفصح وأشهر، ثم نقل أن هذا الرأي غريب جدًّا.
نَسْرٌ وناسِر: اسْمَانِ.
ونَسْر والنَّسْر، كِلَاهُمَا: اسْمٌ لِصَنم.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً؛
وَقَالَ عَبْدُ الْحَقِّ:أَما ودِماءٍ لَا تزالُ كأَنها .
عَلَى قُنَّة العُزَّى، وبالنَّسْر عَنْدَمَاالصِّحَاحُ: نَسْر صَنَمٌ كَانَ لِذِي الكَلاع بأَرض حِمْير وَكَانَ يَغُوثُ لِمذْحِج ويَعُوقُ لهَمْدان مِنْ أَصنام قَوْمِ نُوحٌ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ؛
وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسُ يَمْدَحُ سيدَنا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:بَلْ نُطْفة تَرْكبُ السَّفِين، وقدْ .
أَلْجَمَ نَسْراً وأَهلَه الغرَقُقَالَ ابْنُ الأَثير: يُرِيدُ الصَّنَمَ الَّذِي كَانَ يَعْبُدُهُ قَوْمِ نُوحٌ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ والسلام.
نسطر: النُّسْطُورِيَّة «٣»: أُمة مِنَ النَّصَارَى يُخَالِفُونَ بقيتَهم، وَهُمْ بالرُّومية نَسْطُورِسْ، وَاللَّهُ أَعلم.
الجُرجانيّ الْفَقِيه النّاسِريّ الحَنَفيّ، عَن إسحاقَ بن أَحمدَ الخُزاعِيّ وابنِ صاعِدٍ، وَعنهُ أَهلُ جُرجانَ.
والنِّسْرِينُ: بالكَسر: وَرْدٌ، م مَعْرُوف، وَهُوَ ضَرْبٌ من الرَّياحين، قَالَ الأَزْهَرِيّ: لَا أَدري أَعَربيٌّ أَمْ لَا.
والنُّسارِيَّةُ، بالضَّمّ: العُقابُ، شُبِّهَتْ بالنَّسر، قَالَه ابْن الأَعرابيّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: نَسْر بِالْفَتْح: من مياه عُقَيْل بالأَعراف، لِغَمْرِه.
والنَّسْرُ: جبَلٌ تِهامِيٌّ.
ووَادي النُّسورِ، بِالْقربِ من بَيت المَقدِس، وَمِنْه السَّيِّد بدْرُ بن بَدرانَ بن يَعْقُوب بن مَطَر بن السَّيّد زكيّ الدّين سَالم الحُسَيْنيّ العراقيّ وآلُ بيتِه.
ومالكُ بن نَسْر، بِالْفَتْح، من ذُرّيَّته أَسماءُ بنتُ عُمَيْس الخَثْعَمِيَّةُ وجماعةٌ من آل بَيتهمْ.
وَعَمْرو بن حَوْتَقة بن نَسْرِ الحرَشيّ شهدَ قتالَ الفُرْس مَعَ سَعد، وحَوْشَبُ بن نَسْرِ بنِ زيادٍ الجَعفريّ وَغَيره.
وكَزُبَيْرٍ: نُسَيْرُ بنُ ثَوْر، كَانَ فِي أَصحاب سعد بن أبي وقّاص، ونُسَيْرُ بن يحيى مَولى عثمانَ بن حبيب، ونُسَيْر بن عَمْرو العجْليّ، كَانَ على مقدّمة سُهَيْلِ بنِ عَدِيٍّ، حِين غَزا كِرْمانَ، ذَكَرَه سَيفٌ.
وَقد سَمَّت الْعَرَب ناسراً.
والأّنْسُرُ: بِراقٌ بيضٌ فِي وضَحِ الحِمى بَين العَناقَةِ والأَودية والجَثْجَاثَة ومِذعا الكُور وَهِي مِياهٌ لِغَنِيٍّ وكِلاب، والأَكثرُ أَنَّه جبلٌ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: والنِّسارُ: أَجْبُلٌ متجاورَةٌ يُقَال لَهَا الأَنْسُرُ وَهِي النِّسار.
والنَّسْرُ، بِالْفَتْح: ضيعةٌ بنَيْسابُورَ، مِنْهَا عبد الله بن أَحمد بن عبد الله النَّسْرِيّ، قدِم دمشقَ وسَمع بهَا أَبا محمّد بن أَبي نُصيْر، رَوى عَنهُ عليّ بن الْخضر السُّلميّ وَغَيره، هَكَذَا نقلَه ياقوتٌ من تَارِيخ ابنِ عَسَاكِر.
نصّ الصِّحَاح، وَقَالَ غَيره: صَار نَسْراً.
وَمعنى المَثَلِ أَي أَنَّ الضّعيفَ يصيرُ قَويّاً.
وسُفيانُ بن نَسْر بن زيدٍ الخَزرَجيّ، بَدْرِيٌّ، وَقيل هُوَ حليفُ الأَنصارِ.
وتميمُ بن نَسْر بن عَمرو الأَنصاريّ، شَهدَ أُحُداً، هَكَذَا ضَبطَه ابنُ مَاكُولَا بالنُّون والمُهمَلَة، وابنُه كُلَيْبُ بنُ تَمِيم استُشهِدَ باليَمامة، صحابيّان، رَضِي الله عَنْهُمَا.
ويَحيى بن أَبي بُكَيْر بن نَسْر أَو بشْر، بالمُوحَّدة والمُعجَمة، قَاضِي كِرمانَ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَهُوَ شيخ مالِكٍ صاحبِ المَذهب، أَكبرُ من يَحيى بن بُكَيْرٍ صاحبِ مالكٍ.
من المَجاز: نَسَرَ فُلاناً، إِذا وَقع فِيهِ وعابَه، وَمِنْه قولُهم: مَا زالَ) يَنقُرُ فلَانا ويَنْسُرُه، ويَخْذُلُه وَلَا ينصُرُه، أَي يعيبُه وَيَقَع فِيهِ.
ونُسَيْرُ بنُ ذُعْلوقٍ، كزُبَيْر، تابِعيٌّ من بني ثَوْر، كنيتُه أَبو طُعْمَة، يروي عَن ابْن عُمَرَ، عِدادُه فِي أَهل الْكُوفَة، رَوَى عَنهُ الثَّوريّ، كَذَا لِابْنِ حِبّان فِي الثِّقات.
نُسَيْرٌ والِدُ قَطَنٍ شَيخِ مُسلِم.
نُسَيْرٌ: والِدُ عائِذٍ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بنَ مَرْثَد.
نُسَيْرٌ والدُ سَفْرٍ، بِفَتْح السِّين وَسُكُون الفاءِ، المُحَدِّثِينَ، قلت: والصّوابُ أَنَّ الأَخيرَ تابِعيٌّ، كَمَا حقّقه الحافظُ.
نُسَيْرٌ: جَدُّ عبد الْملك بن مُحَمَّد المُحَدِّث، ذكره الحافظُ.
وقلعةُ نُسَيْرِ بنِ دَيْسَمَ بنِ ثَوْر بن عَريجَة بن مُحَلِّم بن هِلَال بن رَبيعة: حِصْنٌ قربَ نهاوَنْدَ، قَالَه الحازِميّ، لأَنَّه فتحَها بعدَ نَهاوَنْد وَكَانَ مَعَه بَنو عِجْلٍ وحنيفةَ فأَقاموا مَعَ النُّسَيْر على القلعة، فسُمِّيَت بِهِ.
وناسِرُ: ة، بجُرْجان، مِنْهَا الحسَنُ بنُ أَحمدَ المُحَدِّث النَّاسِريّ الجُرجانيّ مُترجَم فِي تَارِيخ حَمزة السَّهمِيّ.
أَبو الْفضل محمّد بن محمّد ذَهَبا شَيْئا بعدَ شيءٍ، نَقله الصاغانيّ، تنَسَّرَت النِّعْمَةُ عَنهُ: تفرَّقَت، نَقله الصَّاغانِيّ.
والناسُورُ بِالسِّين والصّاد: العِرْقُ الغَبِرُ الَّذِي لَا ينقطعُ، وَهُوَ عِرْقٌ فِي باطِنِه فسادٌ فكلَّما بَرَأَ أَعلاه رجَعَ غَبِراً فَاسِدا، وَيُقَال أَصابَه غَبَرٌ فِي عِرْقِهِ، وأَنشدَ:(فهْوَ لَا يَبْرَأُ مَا فِي صَدْرِه .
مِثْلَ مَا لَا يَبْرَأُ العِرْقُ الغَبِرْ)فِي الصِّحَاح: النّاسور، بِالسِّين وَالصَّاد جَمِيعًا: عِلَّةٌ تَحدُثُ فِي المآقي يَسْقِي فَلَا يَنْقَطِع قَالَ وعِلَّةٌ تحدث أَيضاً فِي اللِّثَّةِ، وَهُوَ مُعَرَّب.
النِّسار، ككِتاب: موضعٌ، وَقيل: جِبالٌ صِغارٌ، وَقيل مَاء لبني عَامر بن صَعصَعَةَ، لَهُ يومٌ كَانَ لبني أَسَدٍ وذُبيانَ على جُشَمَ بنِ معاويةَ، قَالَ بِشْرُ بنُ أبي حازِم:(فلمّا رَأَونا بالنَّسار كأَنَّنا .
نَشاصُ الثُّرَيّا هَيَّجَتْهُ جَنُوبُها)وَقَالَ بَعضهم النِّسار: جَبَلٌ فِي ناحيةِ حِمَى ضَرِيَّةَ.
ونَسْرٌ بِالْفَتْح: ع بعقيقِ المدينةِ، وَهُوَ اسمُ غَديرٍ هُنَاكَ، ذكره الزُّبير فِي كتاب العقيق، وَقد جَاءَ ذكره أَيْضا فِي شعر الحُطيئَة وأَبي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ.
نَسْر: جبلان بِبِلَاد غَنِيٍّ، وهما النَّسرانِ، بَين مكّة وَذَات عِرْق، وَقَالَ الأصمعيّ: سأَلتُ رجُلاً من بني غَنِيٍّ: أًيْنَ النِّسارُ فَقَالَ: هما نَسْرانِ، وهما أَبْرَقانِ من جَانب الحِمى، وَلَكِن جُمِعا وجُعِلا مَوضِعاً واحِداً.
فِي المَثَلِ إنَّ البغاثَ بأَرضِنا يستنْسِرُ، استنْسَرَ البغاثُ: صَار كالنَّسْرِ قوَّةً، كَذَا النَّسْرُ: الكَشْطُ، وَقد نَسَرَه.
النّسْرُ: نَقْضُ الجُرْحِ، كالتَّنَسُّر.
النَّسْر: نَتْفَ الطّائر اللّحمَ بمِنقاره، ينْسِرُه، بِالْكَسْرِ، وينسُرُه، بالضّمِّ، نَسْراً، فيهمَا.
والمنْسرُ كمَجلس ومِنبَر: مِنقارُه الَّذِي يستنسِر بِهِ.
ومِنقار البازيّ وَنَحْوه مَنْسِرُه.
وَقَالَ أَبُو زيد: مِنْسَرُ الطّائر: مِنقاره بِكَسْر الْمِيم، لَا غير بقال نسره بمنسرة نسراً وَفِي الصِّحَاح والمنسر لسِباع الطّيرِ بِمَنْزِلَة المِنقارِ لغَيْرهَا.
يُقَال: خرجَ فِي مِقْنَبٍ ومنْسَرٍ، ومَقانِبَ ومَناسِرَ، المنْسر من الخَيلِ، بِالْوَجْهَيْنِ: مَا بينَ الثَّلَاثَة)إِلَى الْعشْرَة، وَقيل مَا بَين الثَّلَاثِينَ إِلَى الأَربعينَ، أَو من الأَربعين إِلَى الْخمسين، أَو مَا بَين الأَربعين إِلَى الستّين، أَو من الْمِائَة إِلَى الْمِائَتَيْنِ.
كلُّ هَذِه الأَقوال ذكَرَها ابنُ سِيدَه.
وَفِي حَدِيث عليّ رَضِي الله عَنهُ: كلَّما أَظَلَّ عَلَيْكُم مَنْسَرٌ من مَناسِر أَهل الشَّام أَغلَقَ كلُّ رجلٍ مِنْكُم بَابه.
المَنْسَرُ أَيْضا: قطعةٌ من الجيشِ تَمُرُّ قدَّامَ الْجَيْش الْكَبِير، هَكَذَا بالمُوحَّدة، وَفِي بعض النُّسخ: الْكثير، بالمُثلَّثة والأُولى الصَّوابُ والميمُ زائدةٌ.
قَالَ لَبيدٌ يَرثي قَتْلَى هَوازِنَ:(سَمَا لهُمُ ابنُ الجَعْدِ حتّى أَصابَهُمْ .
بِذي لَجَبٍ كالطَّوْدِ ليسَ بمنْسَر)والمَنسر مِثَال المجلِس لُغَة فِيهِ، هَكَذَا أَنشده الجَوْهَرِيّ.
وَقَالَ الصَّاغانِيّ: وَلم أَجده فِي شعره.
وتَنَسَّرَ الحبلُ وانْتَسَر طرفُه: انتَقَضَ وانْتَشَرَ.
ونَسَرَه هُوَ نَسْراً، ونَسَّرَه: نَشَرَه.
تَنَسَّرَ الجُرْحُ: انتشَرَت مِدَّتُه لانتقاضِه، قَالَ الأَخطلُ:(يَخْتَلُّهُنَّ بحَدِّ أَسْمَرَ ناهِلٍ .
مِثْلِ السِّنانِ جِراحُه تَتَنَسَّرُ)تَنَسَّر الثوبُ والقِرطاسُ: الْقَلِيل: أَنْسُرٌ، وَفِي التكثير نُسُورٌ.
فِي التّنزيل الْعَزِيز وَلَا يَغُوثَ ويَعوقَ ونَسْراً قَالَ الجَوْهَرِيّ: نَسْرٌ: صَنَمٌ كَانَ لذِي الكَلاع بأَرض حِمْيَرَ وَكَانَ يَغوثُ لمَذْحج، ويَعوقُ لهَمَدان من أَصنام قومِ نوحٍ عَلَيْهِ السلامُ، وَبِه أَرادَ العَبّاس رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله:(بلْ نُطْفَة تَركَبُ السَّفينَ وقَدْ .
أَلْجَمَ نَسْراً وأَهلَه الغَرَقُ)قَالَه ابْن الأَثير وَقَالَ عَمْرو بن عبد الجِنّ:(أَما ودِماءٍ لَا تزالُ كأَنَّها .
على قُنَّة العُزَّى وبالنَّسْر عِنْدَمَا)من المَجاز: النَّسْرانِ: كوكَبانِ فِي السَّماء مَعروفان، على التَّشْبِيه بالنَّسْر الطّائر، يُقَال لكلِّ واحدٍ مِنْهُمَا نَسْرٌ، ويصفونَهما فَيَقُولُونَ: النَّسْرُ الْوَاقِع، والنَّسْرُ الطّائرُ.
النَّسْرُ: لحمةٌ صُلبةٌ فِي بَاطِن الحافِر كأَنَّها حَصاةٌ أَو نواةٌ، أَو هُوَ مَا ارْتَفع فِي بَاطِن حافِرِ الفَرَسِ من أَعلاه، وَقيل هُوَ باطِنُ الحافِرِ، ج نَسورٌ، وَمِنْه قولُهم: حافرٌ صُلْبُ النُّسورِ.
وَفِي التَّهْذِيب: ونَسْرُ الحافِرِ: لَحمُه، تُشَبِّهه الشّعراءُ بالنَّوى، وَقد أَقْتَمَها الحافرُ، وَجمعه النُّسور، قَالَ سَلَمَةُ بنُ الخُرْشُب:(غَدَوْتُ بِهِ تُدافِعُني سَبوحٌ .
فَرَاشُ نَسورِها عَجَمٌ جَريمُ)قَالَ أَبُو سعيد: أردَ بفَراشِ نُسورِها حَدّها.
وفَراشَةُ كُلِّ شيءٍ: حَدُّه، فأَراد أَن مَا يتقشَّر من نُسورها مثل العَجَمِ وَهُوَ النَّوى.
قَالَ: والنُّسور: الشَّواخِصُ اللّواتي فِي بطن الحافِر، شُبِّهَت بالنَّوى لصَلابَتها، وأَنها لَا تَمَسُّ الأَرضَ.
وَقد يستعمَل النَّزورُ فِي الطَّيْر، قَالَ كُثَيِّر:(بُغاثُ الطَّيْرِ أَكْثَرُها فراخاً .
وأُمُّ الصَّقر مِقلاتٌ نَزورُ)وَقَالَ الأصمعيُّ: نَزَرَ فلانٌ فلَانا يَنْزُرُه نَزْراً، إِذا استخرج مَا عِنْده قَلِيلا قَلِيلا.
وَقَالَ أَبو زيد: رَجلُ نَزْرٌ وفَزْرٌ، وَقد نَزُرَ نَزارَةً، إِذا كَانَ قَلِيل الْخَيْر، وأَنزرَه الله، وَهُوَ رجلٌ مَنزورٌ، وَيُقَال: أَعطاه عَطاءً نَزْراً ومَنزوراً، إِذا أَلَحَّ عَلَيْهِ فِيهِ، وعَطاءٌ غيرُ مَنزور، إِذا لم يُلِحَّ عَلَيْهِ فِيهِ، بل أَعطاه عَفواً، وَمِنْه قولُه:(فخُذْ عَفْوَ مَن آتاكَ لَا تَنْزُرَنَّه .
فَعِنْدَ بُلوغِ الكَدْرِ رَنْقُ المَشارِبِ))وفرَسٌ نَزورٌ: بطيئةُ اللِّقاح.
كَذَا فِي اللِّسَان.
ونَزَرَ الشَّرابُ الإنسانَ: أَسْكَرَه.
قَالَه ابْن القطّاع.
ومَنْزَر كمَقْعَد: قَرْيَة بِالْيمن من قرى سِنْحَان.
ذكره ياقوت.
[نسر]النَّسْرُ: طائِرٌ مَعْرُوف، زعمَ أَبُو حنيفَة أَنَّه من العِتاق.
قَالَ ابْن سِيدَه: وَلَا أَدري كَيفَ ذَلِك.
وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: يُقَال: النَّسْر لَا مخلَبَ لَهُ وإنّما لَهُ الظُّفُر كظُفُر الدَّجاجةِ والغرابِ والرَّخَمَةِ، ثمَّ إِن الْفَتْح الَّذِي دلَّ عَلَيْهِ كَلَام المصنّف هُوَ المَشهور، وَفِي حَاشِيَة شيخ الْإِسْلَام زَكَرِيّا على تَفْسِير البَيضاويّ أنَّ النّسر مثلّث النّون وَالْفَتْح أَفصحُ وأَشهر، قَالَ شَيخنَا: وَهُوَ غَرِيب جدّاً.
وَيُقَال: إنَّه إنّما سُمِّيَ النَّسْرُ نَسْراً لأَنَّه يَنْسِرُ الشيءَ ويقتَنِصُه، وَفِي بعض النُّسخ: ويبتلِعه، ج فِي العَدَدِ النَّسْرُ: طائِرٌ مَعْرُوف، زعمَ أَبُو حنيفَة أَنَّه من العِتاق.
قَالَ ابْن سِيدَه: وَلَا أَدري كَيفَ ذَلِك.
وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: يُقَال: النَّسْر لَا مخلَبَ لَهُ وإنّما لَهُ الظُّفُر كظُفُر الدَّجاجةِ والغرابِ والرَّخَمَةِ، ثمَّ إِن الْفَتْح الَّذِي دلَّ عَلَيْهِ كَلَام المصنّف هُوَ المَشهور، وَفِي حَاشِيَة شيخ الْإِسْلَام زَكَرِيّا على تَفْسِير البَيضاويّ أنَّ النّسر مثلّث النّون وَالْفَتْح أَفصحُ وأَشهر، قَالَ شَيخنَا: وَهُوَ غَرِيب جدّاً.
وَيُقَال: إنَّه إنّما سُمِّيَ النَّسْرُ نَسْراً لأَنَّه يَنْسِرُ الشيءَ ويقتَنِصُه، وَفِي بعض النُّسخ: ويبتلِعه، ج فِي العَدَدِخَطَبَ احْمَرَّتْ عيناهُ وَعلا صوتُه واشتدَّ غضبُه، كأَنَّه مُنْذِرُ جيشٍ يَقُول صَبَّحَكُم ومسَّاكُم.
وتَناذَروا: أَنْذَرَ بعضُهم بَعضاً شَرّاً مَخُوفاً، قَالَ النّابِغةُ يصف أَنَّ النُّعمانَ تَوعَّدَه فباتَ كأَنَّه لَديغٌ يَتَمَلْمَلُ على فِراشِه:(فَبِتُّ كأَنِّي ساوَرَتْني ضَئيلَةٌ .
من الرُّقْشِ فِي أَنيابِها السّمُّ ناقِعُ)(تَناذَرَها الرَّاقُونَ من سوءِ سمِّها .
تُطَلِّقُه طَوْراً وطَوراً تُراجِعُ)والنَّذيرُ العُريانُ: رجُلٌ من خَثْعَمَ حَمَلَ عَلَيْهِ يومَ ذِي الخَلَصَة عَوفُ بن عامِرٍ فقطَعَ يدَهُ ويدَ امْرأَتِه.
وحَكَى ابنُ برّيّ فِي أَماليه عَن أبي الْقَاسِم الزّجّاجيّ فِي أَماليه، عَن ابْن دُرَيْد قَالَ: سأَلتُ أَبا حاتِمٍ عَن قَوْلهم: أَنا النَّذيرُ العُريانُ فَقَالَ: سمعتُ أَبَا عُبَيدَةَ يَقُول: هُوَ الزُّبير بنُ عَمروٍ الخَثْعَمِيّ، وَكَانَ ناكِحاً فِي بني زُبَيْد، فأَرادَتْ بَنو زُبَيْد أَن يُغيروا على خَثْعَمَ، فخافوا أَنْ يُنْذِرَ قومَه فأَلْقَوا عَلَيْهِ بَراذِعَ وأَهداماً واحتفَظوا بِهِ، فصادَفَ غِرَّةً فحاضَرَهم وكانَ لَا يُجارَى شَدّاً فأَتى قومَه فَقَالَ:)(أَنا المُنْذِرُ العُريانُ يَنْبِذُ ثوبَه .
إِذا الصِّدْقُ لَا يَنْبِذْ لكَ الثَّوْبَ كاذِبُ)أَو كُلُّ مُنْذِرٍ بحَقٍّ، وَنقل الأَزْهَرِيّ عَن أبي طالبٍ قَالَ: إنَّما قَالُوا أَنا النَّذيرُ العُريانُ لأَنَّ الرَّجُلَ إِذا رأَى الغارَةَ قد فَجَأَتْهُمْ وأَرادَ إنذارَ قومِه تَجرَّدَ من ثيابِه وأَشارَ بهَا ليُعْلِمَ أَنْ قد فَجِئَتْهُمُ الغارَةُ، ثمَّ صَار مثلا لكلِّ شيءٍ يُخافُ مُفاجأَتُهُ، وَمِنْه قولُ خُفافٍ يصف فرَساً:(نَمِلٌ إِذا ضُفِزَ اللِّجامَ كأَنَّه .
رجُلٌ يُلَوِّحُ باليدين سَليبُ)وكأَمير وزُبَيْر ومُحْسِن، ومُناذِرٌ بالضَّمِّ، ومُنَيْذِرٌ مُصَغَّراً: أَسماءٌ.
وفاتَهناذِرٌ، كصَاحب، فمِن الأَوّل: نَذيرٌ المُحارِبيّ وَابْنه جَناح بن نَذِير شَيخٌ للبيهَقيّ وَآخَرُونَ، وَمن الثَّانِي إياسُ بنُ نُذَيْرٍ الضَّبِّيّ، عَن أَبيه وأَبو قَتادَة تميمُ بنُ نُذَيْرٍ العَدَويّ، عَنهُ ابنُ سيرينَ ورِفاعَةُ بن إِيَاس بن نُذَير، عَن أَبيه عَن جدِّه، وَابْن عمِّه مُحَمَّد بن الحجّاج بن جَعْفَر بن إِيَاس بن نُذَير، عَن عبد السّلام بن حَرْب وغيرِه.
وأَبو نُذَيْرٍ مُسلِم بن نُذَير عَن عليٍّ وحُذَيْفَةَ، وثابتُ بنُ نُذَيْرٍ، مَغرِبيٌّ مَاتَ سنة.
يُقَال: باتَ بليلةِ ابنِ مُنْذِرٍ، يَعْنِي النُّعمانَ ملكَ الْحيرَة، أَي بلَيْلَةٍ شَديدةٍ، كَمَا يُقَال: باتَ لَيْلَة نابِغِيَّة، قَالَ ابنُ أَحْمَرَ:(وباتَ بَنو أُمِّي بلَيْلِ ابنِ مُنْذِرٍ .
وأَبناءُ أَعمامي عُذُوباً صَوادِيا)وناذِرُ من أَسماءِ مَكّةَ شرَّفها الله تَعَالَى.
والمُتَناذِرُ: الأَسدُ، ضَبَطَه الصَّاغانِيّ بِفَتْح الذّال الْمُعْجَمَة.
وجُدَيْعُ بنُ نُذَيرٍ المُرادِيُّ الكَعبيّ بِالتَّصْغِيرِ فيهمَا، خادمٌ للنَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وسلَّم، لَهُ صُحْبَة.
قلت: وحفيدُه أَبو ظَبيان عبدُ الرّحمن بن مَالك بن جُدَيْعٍ، مِصريّ، ذكره ابْن يُونُس.
وابنُ مَناذِرَ، بِالْفَتْح ممنوعٌ من الصَّرف، ويُضَمُّ فيُصرَف، قَالَ الجَوْهَرِيّ: هم مُحَمَّد بن مَناذِر شاعرٌ بَصريٌّ فمَن فتح الْمِيم مِنْهُ لمْ يصرفُه وَيَقُول: إنَّه جَمع مُنذِر، لأَنَّه مُحَمَّد بن المُنذِر بن الْمُنْذر بن المُنذِر، وَمن ضمَّها صَرَفَه.
قلت وَقد روى عَن شُعْبَة.
قَالَ الذَّهبيّ: قَالَ يحيى: لَا يَروي عَنهُ مَن فِيهِ خيرٌ، وهم المناذِرَة، أَي آلُ المُنْذِر، أَو جمَاعَة الحَيِّ مثْل المَهالِبة والمَسامِعة.
ومَناذِرُ، كَمَساجِدَ: بلدَتان بنواحي الأَهواز، وَفِي المعجم: بنواحي خوزستان كبرى وصُغرى، أَوَّل من كَوَّرَه وحَفَرَ نهرَه أَرْدَشيرُ بن بَهْمَنَوكِبارِها، وَهِي مَعَقِلُ تِلْكَ الجُروحِ، يُقَال: لي عِنْد فلَان، وَفِي اللِّسَان والتكملة: قِبَلَ فُلانٍ نَذْرٌ، إِذا كَانَ جُرْحاً وَاحِدًا لَهُ عَقْلٌ، قَالَه أَبُو نَهشَل، وَقَالَ أَبو سعيد الضَّرير: إنَّما قيلَ لَهُ نَذْر لأَنَّه نُذِرَ فِيهِ، أَي أُوجِبَ، من قَولك: نَذَرْت على نَفسِي، أَي أَوْجَبْت.
وَفِي حَدِيث ابْن المُسَيِّب أنَّ عمر وَعُثْمَان رَضِي الله عَنْهُمَا قضيا فِي المِلْطاة بِنصْف نَذْرِ المُوضِحَة.
أَي بِنصْف مَا يجب فِيهَا من الأَرْش وَالْقيمَة.
النُّذْر: بالضّمّ: جِلْدُ المُقلِ، نَقله الصَّاغانِيّ.
قد نَذَرَ على نَفسه يَنْذِرُ، بِالْكَسْرِ، ويَنْذُرُ، بالضّمِّ، نَذْراً، بِالْفَتْح، ونُذُوراً، بالضّمّ: أَوجَبَ: ونَذَرَ لله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى كَذَا: أَوجَبَه على نَفسه تَبَرُّعاً، من عبادةٍ أَو صَدَقة أَو غير ذَلِك.
وَفِي الْكتاب الْعَزِيز: إنِّي نَذَرْتُ لكَ مَا فِي بَطني مُحَرَّراً قالته امْرأَة عمرَان أُم مَرْيَم.
قَالَ الأَخفش: تَقول الْعَرَب: نَذَر على نَفسه نَذْراً، أَو نَذَرْتُ مَالِي فأَنا أَنْذُرُه نَذْراً، رَوَاهُ عَن يُونُس عَن الْعَرَب.
أَو النَّذْرُ: مَا كَانَ وَعْداً على شَرْطٍ، فعَلَيَّ إنْ شَفَى اللهُ مَريضي كَذَا نَذْرٌ، وعلَيَّ أَنْ أَتَصَدَّقَ بدينارٍ لَيْسَ بنَذْر، وَقَالَ ابْن الأَثير: وَقد تكرَّر فِي أَحاديث النَّذر ذِكْرُ النَّهي عَنهُ، وَهُوَ تأكيدٌ لأَمره وتَحذيرٌ عَن التَّهاوُن بِهِ بعدَ إِيجَابه.
قَالَ: وَلَو كَانَ مَعْنَاهُ الزَّجْرَ عَنهُ حَتَّى لَا يُفعَلَ لَكَانَ فِي ذَلِك إبطالُ حكمِه وإسقاطُ لُزومِ الوَفاء بِهِ، إِذْ كَانَ بالنَّهي يصيرُ مَعصيةً فَلَا يلزَم، وإنَّما وجْهُ الحَدِيث أَنَّه قد أَعلمَهم أَنَّ ذَلِك أَمْرٌ لَا يَجُرُّ لَهُم فِي العاجل نَفعاً وَلَا يَصرفُ عَنْهُم ضَرراً وَلَا يَرُدُّ قَضَاء.
فَقَالَ: لَا تَنذِروا على أَنَّكُم تُدرِكونَ بالنَّذْر شَيْئا لم يُقَدِّرْهُ الله لكم، أَو تصرفون بِهِ عَنْكُم مَا جرى بِهِ القضاءُ عَلَيْكُم، فَإِذا نَذَرتم وَلم تعتقدواهَذَا فاخرجوا عَنهُ بِالْوَفَاءِ، فإنَّ الَّذِي نَذَرْتُموه لازمٌ لكم.
والنَّذيرةُ: مَا تُعْطيه، فَعيلَة بِمَعْنى مَفعُولَة.
والنَّذيرة: اسمُ الولَد الَّذِي يجعلُهُ أَبوه قَيِّماً أَو خادِماً للكنيسة أَو المُتَعَبَّد، ذَكَراً كَانَ أَو أُنْثى، وَقد نَذَرَهُ أَبوه أَو أُمُّه، وَالْجمع: النَّذائرُ.
النَّذيرةُ من الجَيْشِ: طليعَتُهم الَّذِي يُنْذِرُهم أَمْرَ عَدُوِّهم، وَقد نَذِرَهُ، هَكَذَا فِي سَائِر النَّسخ، وَالَّذِي فِي التكملة: يُنذِرهم من الْإِنْذَار، فحَقُّه أَن يَقُول: وَقد أَنذَرَه.
وَفِي اللِّسَان: نَذيرةُ الْجَيْش: هم الَّذِي ينذرهم أمرَ عّدُوِّهم، أَي يُعْلِمُهم.
ونَذِرَ بالشَّيءِ وَكَذَلِكَ بالعَدوّ، كفَرِح، نذرا عَلِمَهُ فَحَذِرَهُ، وَمِنْه الحَدِيث أَنْذِرِ القَوْمَ أَي احْذَرْ مِنْهُم وَكن مِنْهُم على عِلْمٍ وحَذَرٍ.
ونقلَ شيخُنا أَنَّهم صَرَّحوا بأَنَّه لَيْسَ لَهُ مَصْدَرٌ صريحٌ، وَلذَلِك قَالُوا: إنَّه مثلُ عَسى من الأَفعال الَّتِي لَا مَصادِرَ لَهَا.
وقيلَ إنَّهم استَغْنَوا بأَنْ والفِعْل عَن صَرِيح)الفِعْل، كَمَا فِي الْعِنَايَة أَثناء سُورَة إِبْرَاهِيم.
قلتُ: وَقد ذَكَر ابْن القطّاع لَهُ ثَلَاثَة مصادرَ، حَيث قَالَ: نَذَرْتُ بالشَّيءِ نَذَارَةً ونِذَارَةً ونَذَراً: عَلمْتُه.
وأَنْذَرَه بالأَمْر إنْذاراً ونَذْراً، بِالْفَتْح عَن كُراع واللّحياني ويُضَمُّ، وبِضَمَّتينِ، وَنَذِيرا، الأَخير حَكَاهُ الزَّجّاجِيّ، أَي أَعْلَمُه، وَقيل: حَذَّرَه وخَوَّفَه فِي إبلاغه، وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: وأَنْذِرْهُمْ يومَ الآزِفَةالأَكبرُ بن اسْفَنْديار بن كشاسف، وَقد اختُلِفَ فِي ضَبطِه، فضَبَطَه بِالْفَتْح فِي الْبَلَد وَاسم الرّجل.
وذَكَر الغَوريّ فِي اسْم الرجل الْفَتْح والضّمّ وَفِي اسْم الْبَلَد الْفَتْح لَا غير.
وَقد رُويَ بالضّمّ، وَمِمَّا يؤكِّد الْفَتْح مَا ذكره المُبَرِّد أَنَّ مُحَمَّد بن مُناذِرٍ الشّاعر كَانَ إِذا قيل ابْن مَناذِرَ بِفَتْح الْمِيم يغضَبُ وَيَقُول: أَمَنَاذِر الْكُبْرَى أم مناذِر الصُّغرى.
وهما كُورَتانِ من كُوَرِ الأَهواز افتَتَحهُما سلْمى بن القَيْن وحَرْمَلَةُ بنُ مُرَيْطَة فِي سنة ثَمَان عشرَة.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: النَّذيرة: الإنْذار، قَالَ ساعِدَةُ:(وَإِذا تُحُومِيَ جانِبٌ يَرْعوْنَهُ .
وَإِذا تَجيءُ نَذيرَةٌ لمْ يَهْرُبوا))والنُّذُر، بضمَّتين: جَمع نَذْرٍ كرَهْن ورُهُن، قَالَ ابنُ أَحْمَرَ:(كمْ دونَ ليلى مِن تَنوفِيَّةٍ .
لَمّاعَةٍ تُنْذَرُ فِيهَا النُّذُرْ)وَيُقَال إنَّه جمع نَذير بِمَعْنى مَنْذور.
والإنذار: الإبلاغ، وَلَا يكون إلاّ فِي التَّخويف، وَمن أَمثالهم: قد أَعذَرَ مَن أَنْذَر، أَي مَن أَعلمَكَ أَنَّه يُعاقِبك على الْمَكْرُوه مِنْك فِيمَا يستقبِلُه ثمَّ أَتيتَ المَكروهَ فعاقبَكَ فقد جعَلَ لنفسِه عُذراً يكُفُّ بِهِ لائمَةَ النَّاس عَنهُ.
وَالْعرب تَقول: عُذْراكَ لَا نُذراكَ.
أَي أَعذِر وَلَا تُنْذِر.
وانْتَذَرَ نّذْراً، أَي نَذَرَ، قَالَه الصَّاغانِيّ، وأَنشد لمُدرِك بن لأْيٍ:(كأَنَّهُ نَذْرٌ عَلَيْهِ مُنْتَذَرْ .
لَا يبرَحُ التّاليَ مِنْهَا إنْ قَصَرْ)والمَنْذورُ: حِصْنٌ يمانيٌّ لقُضاعةَ.
ِ والاسمُ، أَي من الْإِنْذَار بِمَعْنى التَّخويف فِي الإبلاغ، النُّذْرَى، بالضّم، كبُشرى، والنُّذُرُ، بضمَّتين، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: فكيفَ كانَ عَذابي ونُذُرِ أَي إنذاري، وَقيل: إنَّ النُّذْرَ اسمٌ والإنذارُ مَصْدَرٌ على الصَّحِيح، وَقَالَ الزّجاجيُّ: الجيِّد أَنَّ الإنْذارَ الْمصدر والنَّذير الِاسْم.
وَقَالَ الزَّجّاج فِي قَوْله عزّ وجلّ عُذراً أَو نُذراً قَالَ مَعْنَاهُمَا الْمصدر، وانتصابهما على الْمَفْعُول لَهُ، الْمَعْنى فالمُلْقيات ذِكراً للإعذار والإنذار.
قَالَ الله تَعَالَى فستعلمونَ كيفَ نَذِيرِ، أَي إنذاري، كالنَّذارة، بِالْكَسْرِ، وَهَذِه عَن الإِمَام مُحَمَّد بن إِدْرِيس الشَّافِعيّ رَضِي الله عَنهُ.
قلتُ: وَجعله ابْن القطّاع من مصَادر نَذِرْتُ بالشيءِ إِذا علمْته، كَمَا تقدَّم.
النَّذير: المُنْذِرُ، وَهُوَ المُحّذِّر، فَعِيل بِمَعْنى مُفْعِل، وَقيل: المُنْذِر: المُعْلِم الَّذِي يُعَرِّف القومَ بِمَا يكون قد دهمهم من عَدُوٍّ أَو غَيره، وَهُوَ المُخَوِّف أَيضاً.
وأَصل الْإِنْذَار الْإِعْلَام.
ج نُذُرٌ، بضمَّتين، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى كَذَّبَتْ ثَمودُ بالنُّذُر، قَالَ الزَّجّاج: النُّذُر جمع نَذير.
قَالَ أَبُو حنيفَة: النَّذيرُ: صَوتُ القوسِ، لأَنَّه يُنْذِرُ الرَّمِيَّةَ، وأَنشدَ لأَوسِ بن حجَر:(وصفْراءَ من نبعٍ كأَنَّ نَذيرَها .
إِذا لَمْ تُخَفِّضْه عَن الوحْشِ أَفكَلُ)قَوْله عزَّ وجلّ وجاءَكُمُ النَّذير قَالَ ثعلبٌ: هُوَ الرَّسول، وَقَالَ بعضُهم: النذير هُنَا الشَّيْبُ.
قَالَ الأَزهريُّ: والأَوّل أَشْبَهُ وأَوضح.
قَالَ أَهلُ التَّفْسِير: بِعني النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وسلّم، كَمَا قَالَ عزّ وجلّ إنّا أَرسلْناكَ شَاهدا ومُبَشِّراً ونَذيراً.
وَفِي الحَدِيث: كَانَ إِذاوَلَا يَقع ذَلِك إلاّ فِي النُّدْرَة.
ولقِيتُه فِي النَّدَرَة، كالنَّدْرَة.
وفلانٌ يَتَنادَرُ علينا، أَي يأتينا أَحياناً.
وأَنْدَرَ البِكارَةَ فِي الدِّيَة، أَسقَطَها وأَلْغاها، قَالَ أَبو كبيرٍ الهُذَلِيّ:(وَإِذا الكُماةُ تَنَادَروا طَعْنَ الكُلَى .
نَدْرَ البِكارَةِ فِي الجَزاءِ المُضْعَفِ)يَقُول: أُهدِرَت دِماؤُكُم كَمَا تُنْدَر البِكارَةُ فِي الدِّيَة، وَهِي جَمْع بَكْر من الْإِبِل.
قَالَ ابْن بِرِّيّ: يُرِيد أَن الكُلَى المَطعونة تُنْدَر، أَي تُسْقَط فَلَا يُحتَسَب بهَا، كَمَا يُنْدَر البَكْر فِي الدِّيَة والمُضْعَفُ المُضاعَفُ مَرَّةً بعدَ مَرَّةٍ.
وَيُقَال: أَصلح نَوادِرَ المِغْلَقِ، أَي أَسنانه.
وأَنْدَرْتُ يدَ فلانٍ عَن مَالِي: أَزلْتُ تَصَرُّفَه فِيهِ.
وضَرَبه على رأْسِه فنَدَرَتْ عينُه وأَنْدَرَها.
كلُّ ذَلِك مَجاز.
ونَدْرَةُ، بِالْفَتْح: مَوضعٌ من نواحي اليَمامة، قَالَه الصَّاغانِيّ: قلتُ: عِنْد مَنْفوحَةَ.
وَقد رُويَ إعجامُ دالِها) أَيضاً.
ونَدَرَ فِي عِلْمٍ أَو فَضْلٍ: تقدَّم.
قَالَه ابْن القطّاع.
وَقَالَ أَيْضا: أَنْدَرَ: أَتى بنادِرٍ من قولٍ أَو فِعْل.
ونَدَرَ الكلامُ نَدارَةً: غَرُبَ.
والنادِرَةُ: قريةٌ بِالْيمن سكَنَه بَنو عِيسَى من قبائل عكّ.
نسَرَ يَنسُر ويَنسِر، نَسْرًا، فهو ناسِر، والمفعول مَنْسور • نسَر الطائِرُ اللّحمَ: اقْتطعه ونَتَفه "نسَر البازي فريستَه- نسَر الحبلَ" ° نسَر فلانًا: وقع فيه وعابَه. تنسَّرَ يتنسَّر، تنسُّرًا، فهو مُتنسِّر • تنسَّر الثَّوبُ: ذهب شيئًا بعد شيء. مِنْسَر [مفرد]: ج مَناسِرُ: (شر) ما يقطع به الطائرُ الجا
جذر «نسر» هو (نسر)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: نسَرَ، المضارع: يَنسُر ويَنسِر، المصدر: نَسْرًا، اسم الفاعل: ناسِر، اسم المفعول: مَنْسور.
جمع «مِنْسَر»: مَناسِرُ.