معنى نسع وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نسع»: نسع والنسيجة شبه الحزام تكون على الفساطيط وَنَحْوهَا وَقطعَة من الأَرْض مستدقة صلبة ممتدة والطبيعة يُقَال هُوَ كريم النحيزة (ج) نحائز(نحسه)نحسا أجهده وضره يُقَال نحسته ال…
الفهرس
نسع والنسيجة شبه الحزام تكون على الفساطيط وَنَحْوهَا وَقطعَة من الأَرْض مستدقة صلبة ممتدة والطبيعة يُقَال هُوَ كريم النحيزة (ج) نحائز(نحسه)نحسا أجهده وضره يُقَال نحسته الدَّابَّة ونحسه الجدب والقحط وجفاه(نحس) أَصَابَهُ النحس فَهُوَ منحوس(نحس) نحسا كَانَ نحسا فَهُوَ نحس(نحس) نحسا ونحوسة نحس فَهُوَ نحيس(أنحست) النَّار كثر دخانها(نحس) الْأَخْبَار تجسسها(انتحس) ا
فرمى لينفذ فرها فهوَى له * سهمٌ فأَنْفَذَ طُرَّتَيْهِ المِنْزَعُ * والمَنْزَعَةُ بالفتح: ما يرجع إليه الرجل من أمره ورأيه وتدبيره.
قال الكسائي: يقولون: واللهِ لتعلمن أينا أضعف منزعة.
قال خشاف الاعرابي: منزعة بكسر الميم، حكاه ابن السكيت في باب مفعلة ومفعلة.
وفلان قريبُ المَنْزَعَةِ، أي قريبُ الهمَّة.
وشرابٌ طيِّبُ المَنْزَعَةِ، أي طيِّبُ مقطع الشرب.
[نسع] النِسْعَةُ: التي تُنْسَجُ عريضاً للتصدير، والجمع نسع ونسع وأنساع ونسوع.
قال الأعشى: تَخالُ حَتْماً عليها كلَّما ضَمَرَتْ * من الكَلالِ بأن تستوفى النسعا * وأنساع الطريق: شركه.
ونَسَعَتِ الأسنانُ نُسوعاً، إذا انحسرت لِثَتُها عنها واسترخت.
يقال: نَسَعَ فوه.
قال الراجز: ونسعت أسنان عود فانجلع * عمورها عن ناصلات لم تدع * الاصمعي: النسع والمسع: اسمان لريح الشمال.
قال قيس بن خويلد: وَيْلُمِّها (١) لَقْحَةً إمَّا تؤوِّبُهُمْ * نسع شآمية فيها الاعاصير * نسع] النِسْعَةُ: التي تُنْسَجُ عريضاً للتصدير، والجمع نسع ونسع وأنساع ونسوع.
قال الأعشى: تَخالُ حَتْماً عليها كلَّما ضَمَرَتْ * من الكَلالِ بأن تستوفى النسعا * وأنساع الطريق: شركه.
ونَسَعَتِ الأسنانُ نُسوعاً، إذا انحسرت لِثَتُها عنها واسترخت.
يقال: نَسَعَ فوه.
قال الراجز: ونسعت أسنان عود فانجلع * عمورها عن ناصلات لم تدع * الاصمعي: النسع والمسع: اسمان لريح الشمال.
قال قيس بن خويلد: وَيْلُمِّها (١) لَقْحَةً إمَّا تؤوِّبُهُمْ * نسع شآمية فيها الاعاصير *[
قلقت أنساعها ونسوعها إذا ضمرت.
وبيده نسعة: قطعة من النسع.
ومن المجاز: هبّت نسع وهي الشمال.
قال قيس بن خويلد الهذليّ:ويلمّها لقحةً إما تأوبها .
نسع شآميّة فيها الأعاصير
نِّسْعُ، بالكسر: سَيْرٌ يُنْسَجُ عَريضاً على هَيْئَةِ أعِنَّةِ النِّعالِ تُشَدُّ به الرِحالُ، والقِطْعَةُ منه نِسْعَةٌ، وسُمِّيَ نِسْعاً لطُولِهِ، ج: نُسْعٌ، بالضم، ونِسَعٌ، كعِنَبٍ، وأنْساعٌ ونُسُوعٌ.
ونَسَعَتِ الأسْنانُ، كمنَعَ، نَسْعاً ونُسوعاً: انْحَسَرَتِ اللِّثَةُ عنها، اسْتَرْخَتْ،كنَسَّعَتْ،وـ ثَنِيَّتاهُ: خَرَجَتا من العَمْرِ،وـ في الأرضِ: ذَهَبَ،وـ المرأةُ نَسْعاً ونُسوعاً: طالَ ظَهْرُها أو سِنُّها أَو بَطْنُها.
والنِّسْعُ، بالكسرِ: المَفْصِلُ بين الكَفِّ والسَّاعِدِ، واسْمُ ريحِ الشَّمالِ، وريحٌ نِسْعِيَّةٌ،كالمِنْسَعِ كمِنْبرٍ،ود، أو جَبَلٌ أسْوَدُ.
وأَنْسَعَ: دَخَلَ فيها،وـ فلانٌ: كثُرَ أذاهُ لجِيرانِه.
والناسِعُ: العُنُقُ الطَّويلُ، والناتِئُ، وبهاءٍ: الطويلَةُ الظَّهْرِ، أَو البَظْرِ، أَو التي لم تُخْتَنْ كالناسِعِ.
والنُّسُوعُ: الطُّولُ، وقَصْرٌ باليمامَةِ.
وذاتُ النُّسُوعِ: فَرَسُ بَسْطامِ بنِ قَيْسٍ.
والمِنْسَعَةُ، كمِكْنَسَةٍ: الأرضُ السَّريعَةُ النَّبْتِ.
واليَنْسوعَةُ: ع بين مَكَّةَ والبَصْرَةِ.
وانْتَسَعَتِ الإِبِلُ: تَفَرَّقَتْ في مَراعِيها.
نسع: النِّسْعُ: سَيْرٌ يُضْفَرُ كهيئة أعنّة البغال يشد به الرحال.
والقطعة منها: نِسْعَة تشد على طرفي البطان، ويجمع على نسوع وأنساع.
والمرأة الناسعة هي الطويلة المتك.
ونسوعه: طوله.
نسع:النِّسْعُ: سَيْرٌ يُضْفَرُ تُشَدُّ به الرِّحَالُ، والجَميعُ الأنْسَاعُ والنُّسُوْع، والقِطْعَة نِسْعَة.
والمَرْأةُ النّاسِعَة: الطَّويلة المَتْن، ونُسُوْعُه: طُوْلُه.
وقيل: الطَّويلةُ السِّنِّ.
وقيل: الطَّويلةُ المُتْك (٦٩).
والنّاسِعُ: النّاتئُ المُرْتَفِع.
ونَسَعَتْ أسْنانُه: اسْتَرْخَتْ أُصُولُها.
ونَسَعَ فُوْه: انْحَسَرَتْ شَفَتُه أو لِثَتُه عن أسْنَانِه.
والنِّسْعُ: اسْمٌ لِرِيْح الشّمال.
ويُقال: رِيْحٌ نِسْعِيَّةٌ.
وانْتَسَعَ الشَّيْءُ: تَفَرَّق.
وانْتَسَغَ-بالغَيْن-: لُغَةٌ فيه.
ونَسَعَ في الأرْضِ: ذَهَبَ.
نسع: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: النِّسْع والسِّنْع: المَفْصِل بَين الكفّ والساعد.
وَقَالَ الأصمعيّ: يُقَال لريح الشّمال: نِسْع ومِسْع وَأنْشد:نِسْع لَهَا بعضاه الأرْض تهزيزقلت: سُمّيت الشَّمَالِ نِسْعاً لدقَّة مَهَبّها، فشبّهت بالنِّسْع المضفور من الأدَم، وَهُوَ سَيْر يُضفر على هَيْئَة أعِنَّة البِغال يُشدّ بِهِ الرّحال.
وَيجمع نسوعاً وأنساعاً.
الأصمعيّ: نسَّعَتْ أسنانُه تنسِيعاً، وَهُوَ أَن تطول وَتَسْتَرْخِي اللثَات حَتَّى تبدو أُصُولهَا وَقد انحسر عَنْهَا مَا كَانَ يواريها من اللثَات، وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: انتسعت الْإِبِل وانتسغت بِالْعينِ والغين إِذا تفرَّقت فِي مراعيها.
وَقَالَ الأخطل:رَجَنّ بِحَيْثُ تنتسِع المطايافَلَا بقًّا تخَاف وَلَا ذباباوَقَالَ اللَّيْث: امْرَأَة ناسعة: طَوِيلَة البَظْر ونُسوعه: طولُه.
نِّسْعُ لِلْوَاحِدِ؛
قَالَ:رأَتْني بنِسْعَيْها، فَرَدَّتْ مَخافَتي .
إِلى الصَّدْرِ رَوعاءُ الفُؤادِ فَرُوقُ «٢»وَالْجَمْعُ نُسْعٌ ونِسَعٌ وأَنْساعٌ؛
قَالَ الأَعشى:تَخالُ حَتْماً عَلَيْهَا، كلَّما ضَمَرَتْ .
مِنَ الكَلالِ، بأَنْ تَسْتَوْفيَ النِّسَعاابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ للبِطانِ والحَقَبِ هُمَا النِّسْعان، وَقَالَ بِذِي النِّسْعَين «٣» والنِّسْعُ والسِّنْعُ: المَفْصِلُ بَيْنَ الْكَفِّ والساعِدِ.
وامرأَةٌ ناسعةٌ: طويلةُ الظَّهْرِ، وَقِيلَ: هِيَ الطويلةُ السِّنِّ، وَقِيلَ: هِيَ الطويلةُ البَظْرِ، ونُسُوعُه طُولُه، وَقَدْ نَسَعَتْ نُسُوعاً.
والمِنْسَعةُ: الأَرض الَّتِي يَطُولُ نَبْتُها.
ونَسَعَت أَسنانُه تَنْسَعُ نُسُوعاً ونَسَّعَتْ تَنْسِيعاً إِذا طالَتْ واسْتَرْخَتْ حَتَّى تَبْدُو أُصولُها التي كانت تُوارِيها اللِّثةُ وانْحَسَرَت اللِّثةُ عَنْهَا، يُقَالُ: نَسَعَ فُوه؛
قال الراجز:ونَسَعَتْ أَسْنانُ عَوْدٍ، فانْجَلَعْ .
عُمورُها عَنْ ناصِلاتٍ لَمْ يَدَعْونِسْعٌ ومِسْعٌ، كِلَاهُمَا: مِنْ أَسماءِ الشَّمال، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ الْمِيمَ بَدَلٌ مِنَ النُّونِ؛
قَالَ قَيْسُ بْنُ خُوَيْلِدٍ:ويْلُمِّها لَقْحةً، إِمّا تُؤَوِّبُهم .
نِسْعٌ شَآمِيةٌ فِيهَا الأَعاصِيرُقَالَ الأَزهري: سُمِّيَتِ الشَّمالُ نِسْعاً لدقَّة مَهَبِّها، شُبِّهَتْ بالنِّسْعِ المَضْفُورِ مِنَ الأَدمِ.
قَالَ شَمِرٌ: هُذَيْلٌ تُسَمِّي الجَنُوبَ مِسْعاً، قَالَ: وَسَمِعْتُ بَعْضَ الْحِجَازِيِّينَ يَقُولُ هُوَ يُسْعٌ، وَغَيْرُهُمْ يَقُولُ: هُوَ نِسْعٌ؛
قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ:مُتَتَبِّعٌ خَطَئِي يَوَدُّ لَو أَنَّني .
هابٍ، بمَدْرَجةِ الصَّبا، مَنْسُوعُويروى مَيْسُوعُ؛
وقول الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ:قَدْ حالَ دُونَ دَرِيسَيْه مُؤَوِّبةٌ .
نِسْعٌ، لَهَا بعِضاهِ الأَرضِ تَهْزِيزُأَبْدَلَ فِيهِ نِسْعاً من مُؤَوِّبةٍ، وإِنما قُلْتُ هَذَا لأَنَّ قَوْمًا مِنَ المتأَخرين جَعَلُوا نِسْعاً مِنْ صِفَاتِ الشَّمالِ وَاحْتَجُّوا بِهَذَا الْبَيْتِ، وَيُرْوَى مُؤَوِّيةٌ أَي تَحْمِلُهُ عَلَى أَنْ يأْوِيَ كأَنها تُؤْويه.
ابْنُ الأَعرابي: انْتَسَعَتِ الإِبل وانْتَسَغَت، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ، إِذا تفَرَّقَتْ فِي مَراعِيها؛
قَالَ الأَخطل:رَجَنَّ [رَجِنَ] بحيثُ تَنْتَسِعُ المَطايا، .
فَلَا بَقًّا تَخافُ وَلَا ذُبابا «٤»وأَنْسَعَ الرجلُ إِذا كَثُرَ أَذاهُ لِجيرانِه.
ابْنُ الأَعرابي: هَذَا سِنْعُه وسَنْعُه وشِنْعُه وشَنْعُه وسِلْعُه وسَلْعُه ووَفْقُه ووِفاقُه بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وأنْساعُ الطَّرِيقِ: شَرَكُه.
ونِسْعٌ: بَلَدٌ، وَقِيلَ: هُوَ جَبَلٌ أَسود بَيْنَ الصَّفْراء ويَنْبُعَ؛
قَالَ كثيِّر عَزّةَ:فقلتُ، وأَسْرَرْتُ النَّدامةَ: ليْتَني، .
وَكُنْتُ امْرَأً، أَغْتَشُّ كُلَّ عَذُولِسَلَكْتُ سَبيلَ الرائحاتِ عَشِيّةً .
مَخارِمَ نِسْعٍ، أَو سَلَكْنَ سَبيلي وأَخرجها؛
أَنشد ثَعْلَبٌ:قَدْ أَنْزِعُ الدَّلْوَ تَقَطَّى بالمَرَسْ، .
تُوزِغُ مِنْ مَلْءٍ كَإِيزاغِ الفَرَسْتَقَطِّيها: خروجُها قَلِيلًا قَلِيلًا بِغَيْرِ قَامَةٍ، وأَصل النَّزْعِ الجَذْبُ والقَلْعُ، وَمِنْهُ نَزْعُ الميتِ رُوحه.
ونزَع القوْسَ إِذا جذَبَها.
وبئرٌ نَزُوعٌ ونَزِيعٌ: قَرِيبَةُ القَعْرِ تُنْزَعُ دِلاؤُها بالأَيْدِي نَزْعاً لِقُرْبِهَا، ونَزوعٌ هُنَا لِلْمَفْعُولِ مِثْلَ رَكُوبٍ، وَالْجَمْعُ نِزاعٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: رأَيْتُنِي أَنْزِعُ عَلَى قلِيبٍ؛
مَعْنَاهُ رأَيْتُنِي فِي المنامِ أَستَقِي بيدِي مِنْ قَلِيبٍ، يُقَالُ: نزَع بِيَدِهِ إِذا اسْتَقَى بدَلْوٍ عُلِّقَ فِيهَا الرِّشاءُ.
وجَمل نَزُوعٌ: يُنْزَعُ عَلَيْهِ الماءُ مِنَ الْبِئْرِ وَحْدَهُ.
والمَنْزَعةُ: رأْسُ الْبِئْرِ الَّذِي يُنْزَعُ عَلَيْهِ؛
قَالَ:يَا عَيْنُ بَكّي عَامِرًا يومَ النَّهَلْ، .
عِنْدَ العشاءِ والرِّشاءِ والعَمَلْ،قامَ عَلَى مَنْزَعةٍ زَلْجٍ فَزَلْوَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: هِيَ صخرةٌ تَكُونَ عَلَى رأْسِ الْبِئْرِ يَقُومُ عَلَيْهَا السَّاقِي، والعُقابانِ مِنْ جَنْبَتَيْها تُعَضِّدانِها، وَهِيَ الَّتِي تُسَمَّى القِبيلةَ.
وَفُلَانٌ قَرِيبُ المَنْزَعةِ أَي قَرِيبُ الهِمّةِ.
ابْنُ السِّكِّيتِ: وانْتِزاعُ النّيّةِ بُعْدُها؛
وَمِنْهُ نَزَعَ الإِنسانُ إِلى أَهله والبعيرُ إِلى وطَنِه يَنْزِعُ نِزاعاً ونُزُوعاً: حَنَّ واشتاقَ، وَهُوَ نَزُوعٌ، وَالْجَمْعُ نُزُعٌ، وَنَاقَةٌ نازِعٌ إِلى وطنِها بِغَيْرِ هَاءٍ، وَالْجَمْعُ نَوازِعُ، وَهِيَ النّزائِعُ، وَاحِدَتُهَا نَزِيعةٌ.
وجَمل نازِعٌ ونَزُوعٌ ونَزِيعٌ؛
قَالَ جَمِيلٌ:فقلتُ لَهُمْ: لَا تَعْذِلُونِيَ وانْظُرُوا .
إِلى النازِعِ المَقْصُورِ كيفَ يَكُونُ؟
وأَنْزَعَ القومُ فَهُمْ مُنْزِعُون: نَزَعَتْ إِبلهم إِلى أَوطانِها؛
قَالَ:فَقَدْ أَهافُوا زَعَمُوا وأَنْزَعُواأَهافُوا: عَطِشَتْ إِبلهم والنَّزِيعُ والنازعُ: الْغَرِيبُ، وَهُوَ أَيضاً الْبَعِيدُ.
والنَّزِيعُ: الَّذِي أُمُّه سَبيَّةٌ؛
قَالَ المرّارُ:عَقَلْت نِساءَهُم فِينا حدِيثاً، .
ضَنِينَ المالِ، والوَلَدَ النَّزِيعاونُزّاعُ القَبائِلِ: غُرَباؤُهم الَّذِينَ يُجاوِرُون قَبائِلَ لَيْسُوا مِنْهُمُ، الْوَاحِدُ نَزِيعٌ ونازعٌ.
والنَّزائِعُ والنُّزّاعُ: الغُرَباءُ، وَفِي الْحَدِيثِ:طُوبَى للغُرَباء قِيلَ: مَنْ هُم يَا رسولَ اللهِ؟
قَالَ: النُّزّاعُ مِنَ القبائِلِ؛
هُوَ الَّذِي نزَع عَنْ أَهله وعشِيرَتِه أَي بَعُدَ وغابَ، وَقِيلَ: لأَنه نزَع إِلى وَطَنِهِ أَي يَنْجَذِبُ ويميلُ، وَالْمُرَادُ الأَوّل أَي طُوبَى لِلْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ هجَروا أَوطانَهم فِي اللَّهِ تَعَالَى.
ونزَع إِلى عِرْقٍ كَرِيمٍ أَو لُؤْم يَنْزِعُ نُزُوعاً ونزَعَت بِهِ أَعراقُه ونَزَعَتْه ونَزَعها ونزَع إِليها، قَالَ: ونزَع شَبَهَه عِرْقٌ، وَفِي حَدِيثِ القَذْفِ:إِنما هُوَ عِرْقٌ نزَعَه.
والنَّزِيعُ: الشريفُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِي نزَع إِلى عِرْق كَرِيمٍ، وَكَذَلِكَ فرَس نَزِيعٌ.
ونزَع فُلَانٌ إِلى أَبيه يَنْزِعُ فِي الشَّبَه أَي ذهَب إِليه وأَشْبهه.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَقَدْ نَزَعْتَ بمثْلِ مَا فِي التوراةِأَي جئتَ بِمَا يُشْبهها.
والنَّزائِعُ مِنَ الْخَيْلِ: الَّتِي نَزَعَتْ إِلى أَعْراقٍ، وَاحِدَتُهَا نَزِيعةٌ، وَقِيلَ: النَّزائِعُ مِنَ الإِبل وَالْخَيْلِ الَّتِي انْتُزِعَت مِنْ أَيْدِي الغُرباء، وَفِي التَّهْذِيبِ: مِنْ أَيدي قَوْمٍ آخَرِين، وجُلِبَتْ إِلى غَيْرِ بِلَادِهَا، رَوَاهُ راوٍ نُبايِعات فنُبايِعُ نُفاعِلُ كنُضارِبُ ونُقاتِلُ، نُقِلَ وجُمِعَ وَكَذَلِكَ يُنابِعاوات.
ونَوابِعُ الْبَعِيرِ: المواضعُ الَّتِي يَسِيلُ مِنْهَا عَرَقُه.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والنَّبِيعُ أَيضاً العَرَقُ؛
قَالَ الْمِرَارُ:تَرى بِلِحَى جَماجِمها نَبِيعاوَذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ عَنْ الأَصمعي قَالَ: يُقَالُ قَدِ انْباعَ فُلَانٌ عَلَيْنَا بِالْكَلَامِ أَي انْبَعَثَ.
وَفِي الْمَثَلِ: مُخْرَنْبِقٌ ليَنباعَ أَي ساكِتٌ ليَنْبَعِثَ ومُطْرِقٌ ليَنْثالَ.
قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَرِّيٍّ: انْباعَ حَقُّهُ أَن يَذْكُرَهُ فِي فَصْلِ بوعَ لأَنه انْفَعَلَ مِنْ باعَ الفرسُ يَبُوعُ إِذا انْبَسَطَ فِي جَرْيِه، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ نَحْنُ فِي مَوْضِعِهِ مِنْ تَرْجَمَةِ بَوَعَ.
والنَّبَّاعةُ: الاسْتُ، يُقَالُ: كَذَبَتْ نَبّاعَتُك إِذا رَدَمَ، وَيُقَالُ بالغين المعجمة أَيضاً.
وقالَ أَبُو عَمْروٍ: أنْسَعَ فُلانٌ: إِذا كَثُرَ أذاهُ لجِيرَانِه.
وقالَ ابنُ فارسٍ: النّاسِعُ: العُنُقُ الطَّوِيلُ الّذِي كأنَّه جُدِلَ جَدْلاً.
وقالَ غَيرُه: النّاسِعُ: النّاتِئُ، ويُقَالُ: هُوَ بالشِّينِ.
)وبهاءٍ قالَ اللَّيْثُ: النّاسِعَةُ: المَرْأَةُ الطَّوِيلَةُ الظَّهْرِ، أَو البَظْرِ، أَو السِّنِّ، أَو الّتِي لم تُخْتَنْ، نَقله الصّاغَانِيُّ عنْ بَعْضِ أهْلِ اللُّغَةِ، كالنَّاسِعِ أَي: فِي المَعْنَى الأخِيرِ، يُقَالُ: جاريَةٌ ناسِعٌ.
والنُّسُوعُ: الطُّولُ، قالَهُ اللَّيْثُ.
والنُّسُوعُ: قَصْرٌ باليَمَامَةِ منْ أشْهَرِ قُصُورِها.
وذاتُ النُّسُوعِ، بالسِّينِ، ويُقَالُ بالشِّينِ: فَرَسَ بَسْطامِ بنِ قَيْسٍ، ويُقَالُ: ذَات النُّسُورِ بالرّاءِ.
وقالَ ابنُ دُرَيدٍ: المِنْسَعَةُ كمِكْنَسَةٍ، والّذِي فِي الجَمْهَرَةِ بفَتْحِ المِيمِ، وَهَكَذَا هُوَ فِي التَّكْمِلَةِ أيْضاً: الأرْضُ السَّريعَةُ النَّبْتِ، يَطُولُ نَبْتُهَا وبَقْلُها، زَعَمُوا.
قالَ: واليَنْسُوعَةُ: ع، بَيْنَ مَكَّةَ والبَصْرَةِ، والياءُ وَالْوَاو زائِدَتانِ، لأنَّهَا من النَّسْعِ، وقالَ الأزْهَرِيُّ: يَنْسُوعَةُ القُفِّ: مَنْهَلٌ منْ مَناهِلِ طَرِيقِ مَكَّةَ على جادَّةِ البَصْرَةِ، بِهَا رَكَايا كَثيرَةٌ عَذْبَةُ الماءِ، عنْدَ مُنْقَطعِ رِمَالِ الدَّهْنَاءِ بينَ ماوِيَّةَ والنِّبَاجِ، قالَ: وقَدْ شَرِبْتُ منْ مائِهَا.
قلتُ: وهِيَ لبَنِي مالِكِ بنِ جُنْدُبِ بنِ العَنْبَرِ.
وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: والنَّزائِعُ منَ الرِّياحِ: هِيَ النُّكْبُ، سُمِّيَتْ لاخْتلافِ مَهابِّها، وهُو مجازٌ، وَفِي الأساسِ: بَيْنَ رِيحَيْنِ.
ورَجُلٌ مِنْزَعٌ، كَمِنْبَرٍ: شدِيدُ النَّزْعِ.
وماءٌ بَعيدُ المَنْزِعِ، وهُوَ المَوْضِعُ الّذِي يُنْزَعُ مِنْهُ.
ونازَعْتُه على البِئْرِ: نَزَعْتُ مَعَه.
)ورَآه مُكِبّاً على الشَّرِّ فاسْتَنْزَعَه: سألَه أنْ يَنْزِعَ عَنْهُ.
ويُقَالُ: فُلانٌ يَنْزِعُ بحُجّتهِ: إِذا كانَ يَحْضُرُ بهَا، وَهُوَ مجازٌ، وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: ونَزَعْنَا منْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً.
ويُقَالُ: نَزَعَ يَدَهُ منَ الطّاعَةِ، وخَرجَ عاصِياً نازِعَا يَدٍ، وَهُوَ مَجازٌ، وتَنَازَعُوا.
والخَيْلُ تُنَازِعُ فارِسَهَا العِنَانَ.
والمُنَازَعَةُ: المُنَاوَلَةُ، يُقَالُ: نازَعَهُ كأسَ الكَرَى.
وفَلاةٌ نَزُوعٌ: بَعِيدَةٌ.
ونَزّاعَةُ الشَّوى: مَوْضِعٌ بمَكَّةَ عِنْدَ شِعْبِ الصَّفا، نَقَله الصّاغَانِيُّ وياقُوت.
والنُّزَاعَةُ، كثُمامَةٍ: مَا انْتَزَعْتَه بيَدِكَ، ثُمَّ ألْقَيْتَه.
[نسع]النِّسْعُ، بالكَسْرِ: سَيْرٌ يُنْسَجُ، أَي: يُضْفَرُ عَرِيضاً على هَيْئَةِ أعِنَّةِ النِّعَالِ، تُشَدُّ بهِ الرِّحَالُ، والقِطْعَةُ مِنْه نِسْعَةٌ، وسُمِّيَ نِسْعاً لطُولِه، وَفِي الصِّحاحِ: النِّسْعَةُ: الّتِي تُنْسَجُ عَرِيضاً للتَّصْدِيرِ ومِثْلُه فِي العُبَابِ، وَفِي النِّهايَةِ: هُوَ سَيْرٌ مَضْفُورٌ يُجْعَلُ زِمَاماً للبَعِيرِ وغَيْرِه، وَقد تُنْسَجُ عَرِيضَةً، تُجْعَلُ على صَدْرِ البَعِيرِ، قالَ عَبْدُ يَغُوثَ: أقُولُ وقدْ شَدُّوا لِسَانِي بنِسْعَةٍ وجَعَلَ الجَوْهَرِيُّ النِّسْعَ، بالكَسْرِ، جَمْعاً للنِّسْعَةِ، وقالَ ابنُ بَرِّيّ: وقَدْ جاءَ فِي شِعْرِ حُمَيْد بنِ ثَوْرٍ النِّسْعُ للواحِدِ، قالَ:(رأتْنِي بنِسْعَيْهَا فرَدَّتْ مَخافَتِي .
إِلَى الصَّدْرِ رَوْعاءُ الفُؤادِ فَرُوقُ)ج: نُسْعٌ، بالضَّمِّ كَمَا فِي المُحْكَم، ونِسَعٌ كعِنَبٍ، وأنْساعٌ، ونُسُوعٌ، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للأعْشَى:(تَخالُ حَتْماً عليْهَا كُلَّما ضَمَرَتْ .
من الكَلالِ بأنْ تَسْتَوْفِيَ النِّسَعَا)وقالَ الرّاجِزُ: عالَيْتُ أنْسَاعِي وجِلْبَ الكُورِ وقالَ المرّارُ بنُ سَعِيدٍ:(وقَدْ عُلِفَتْ حَدَائِدَهَا وحُلَّتْ .
جَنائِبُها فزايَلَتْ النُّسُوعا)وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ للْبِطَانِ والحَقَبِ: هُمَا النِّسْعَانِ.
)ونَسَعَتِ الأسْنَانُ، كمَنَعَ، نَسْعاً ونُسُوعاً: انْحَسَرتِ اللِّثَةُ عَنْهَا واسْتَرْخَتْ، يُقَالُ: نَسَعَ فُوهُ نَقَله الجَوْهَرِيُّ وأنْشَدَ للرّاجِزِ: ونسَعَتْ أسْنَانُ عَوْدٍ فانْجَلَعْ عُمُورُها عنْ ناصِلاتٍ لمْ تَدَعْ كنَسَّعَتْ تَنْسِيعاً، وَهَذَا عَن الأصْمَعِيِّ، قالَ: تَنْسِيعُ الأسْنانِ: أنْ تَطُولَ وتَسْتَرْخِيَ حَتَّى تَبْدُوَ أصُولُهَا الّتِي كانَتْ تُوارِيها اللِّثَةُ، وتَنْحَسِرَ اللِّثَّةُ عنْهَا.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: نَسَعَتْ ثَنِيَّتاهُ: خَرَجَتَا منَ العَمْرِ، وَكَذَلِكَ نَسَغَتْ بالغينِ.
ونَسَعَ فِي الأرْضِ: إِذا ذَهَبَ، نَقَله الصّاغَانِيُّ.
وقالَ اللَّيْثُ: نَسَعَتِ المَرْأَةُ نَسْعاً ونُسُوعاً: طالَ ظَهْرُهَا، أوْسِنُّهَا، أَو بَطْنُهَا هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ، وهُوَ غَلَطٌ صَوَابُه: أَو بَظْرُها كَمَا هُوَ نَصُّ العَيْنِ والعُبَابِ واللِّسَانِ.
وَعَن ابنِ الأعرابِّيِ وقالَ الأصْمَعِيُّ: النِّسْعُ: اسْمُ رِيحِ الشِّمَالِ، قالَ الأزْهَرِيُّ: سُمِّيَتِ الشَّمالُ نِسْعاً لدِقَّةِ مَهَبِّها، شُبِّهَتْ بالنِّسْعِ المَضْفُورِ منَ الأدِيمِ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: رِيحٌ نِسْعِيَّةٌ، كالمِنْسَعِ، كمِنْبَرٍ، هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ، وَهُوَ غَلَطٌ صَوَابُه: كالمِسْعِ بكَسْرِ المِيمِ، كَمَا هُوَ نَصُّ الأصْمَعِيِّ فِي الصِّحاحِ، ومِثْلُه فِي اللِّسانِ والعُبَابِ، وَقَالَ شَمِرٌ: هُذَيْلٌ تُسّمِّي الجَنُوبَ مِسْعاً، قالَ: وسَمِعْتُ بَعضَ الحِجَازِّيينَ يَقُول: هُوَ يُسْعٌ، وغَيْرُهُم يقُول: هُوَ نِسْعٌ، وزَعَم يَعْقُوبُ أنَّ الميمَ بَدَلٌ من النُّونِ، وأنْشدَ الجَوْهَرِيُّ لقَيْسِ بنِ خُوَيلدٍ:(ويْلُمِّها لِقْحَةً إمّا تُؤَوِّبُهُمْ .
نِسْعٌ شَآمِيَةٌ فِيهَا الأعَاصِيرُ)ونِسْع: د، أَو جَبَلٌ أسْوَدُ، بَيْنَ الصَّفْراءِ ويَنْبُعَ، قالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:(سَلَكْتُ سَبِيلَ الرّائِحاتِ عَشِيَّةً .
مَخارِمَ نِسْعٍ أوْ سَلَكْنَ سَبِيلي)وقالَ ابنُ الأثِيرِ: نِسْعٌ: مَوْضِعٌ بالمَدِينَةِ، وهُوَ الّذِي حَماهُ النَّبِيُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والخُلَفَاءُ، وهوَ صَدْرُ وادِي العَقِيقِ.
وأنْسَعَ الرَّجُلُ: إِذا دَخَلَ فِيهَا، أَي: فِي رِيحِ الشَّمَالِ.
النِّسْعُ، بالكَسْرِ: سَيْرٌ يُنْسَجُ، أَي: يُضْفَرُ عَرِيضاً على هَيْئَةِ أعِنَّةِ النِّعَالِ، تُشَدُّ بهِ الرِّحَالُ، والقِطْعَةُ مِنْه نِسْعَةٌ، وسُمِّيَ نِسْعاً لطُولِه، وَفِي الصِّحاحِ: النِّسْعَةُ: الّتِي تُنْسَجُ عَرِيضاً للتَّصْدِيرِ ومِثْلُه فِي العُبَابِ، وَفِي النِّهايَةِ: هُوَ سَيْرٌ مَضْفُورٌ يُجْعَلُ زِمَاماً للبَعِيرِ وغَيْرِه، وَقد تُنْسَجُ عَرِيضَةً، تُجْعَلُ على صَدْرِ البَعِيرِ، قالَ عَبْدُ يَغُوثَ: أقُولُ وقدْ شَدُّوا لِسَانِي بنِسْعَةٍ وجَعَلَ الجَوْهَرِيُّ النِّسْعَ، بالكَسْرِ، جَمْعاً للنِّسْعَةِ، وقالَ ابنُ بَرِّيّ: وقَدْجاءَ فِي شِعْرِ حُمَيْد بنِ ثَوْرٍ النِّسْعُ للواحِدِ، قالَ:(رأتْنِي بنِسْعَيْهَا فرَدَّتْ مَخافَتِي .
إِلَى الصَّدْرِ رَوْعاءُ الفُؤادِ فَرُوقُ)ج: نُسْعٌ، بالضَّمِّ كَمَا فِي المُحْكَم، ونِسَعٌ كعِنَبٍ، وأنْساعٌ، ونُسُوعٌ، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للأعْشَى:(تَخالُ حَتْماً عليْهَا كُلَّما ضَمَرَتْ .
من الكَلالِ بأنْ تَسْتَوْفِيَ النِّسَعَا)وقالَ الرّاجِزُ: عالَيْتُ أنْسَاعِي وجِلْبَ الكُورِ وقالَ المرّارُ بنُ سَعِيدٍ:(وقَدْ عُلِفَتْ حَدَائِدَهَا وحُلَّتْ .
جَنائِبُها فزايَلَتْ النُّسُوعا)وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ للْبِطَانِ والحَقَبِ: هُمَا النِّسْعَانِ.
)ونَسَعَتِ الأسْنَانُ، كمَنَعَ، نَسْعاً ونُسُوعاً: انْحَسَرتِ اللِّثَةُ عَنْهَا واسْتَرْخَتْ، يُقَالُ: نَسَعَ فُوهُ نَقَله الجَوْهَرِيُّ وأنْشَدَ للرّاجِزِ: ونسَعَتْ أسْنَانُ عَوْدٍ فانْجَلَعْ عُمُورُها عنْ ناصِلاتٍ لمْ تَدَعْ كنَسَّعَتْ تَنْسِيعاً، وَهَذَا عَن الأصْمَعِيِّ، قالَ: تَنْسِيعُ الأسْنانِ: أنْ تَطُولَ وتَسْتَرْخِيَ حَتَّى تَبْدُوَ أصُولُهَا الّتِي كانَتْ تُوارِيها اللِّثَةُ، وتَنْحَسِرَ اللِّثَّةُ عنْهَا.
وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: نَسَعَتْ ثَنِيَّتاهُ: خَرَجَتَا منَ العَمْرِ، وَكَذَلِكَ نَسَغَتْ بالغينِ.
ونَسَعَ فِي الأرْضِ: إِذا ذَهَبَ، نَقَله الصّاغَانِيُّ.
وقالَ اللَّيْثُ: نَسَعَتِ المَرْأَةُ نَسْعاً ونُسُوعاً: طالَ ظَهْرُهَا، أوْسِنُّهَا، أَو بَطْنُهَا هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ، وهُوَ غَلَطٌ صَوَابُه: أَو بَظْرُها كَمَا هُوَ نَصُّ العَيْنِ والعُبَابِ واللِّسَانِ.
وَعَن ابنِ الأعرابِّيِ وقالَ الأصْمَعِيُّ: النِّسْعُ: اسْمُ رِيحِ الشِّمَالِ، قالَ الأزْهَرِيُّ: سُمِّيَتِ الشَّمالُ نِسْعاً لدِقَّةِ مَهَبِّها، شُبِّهَتْ بالنِّسْعِ المَضْفُورِ منَ الأدِيمِ، وقالَ ابنُ عَبّادٍ: رِيحٌ نِسْعِيَّةٌ، كالمِنْسَعِ، كمِنْبَرٍ، هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسَخِ، وَهُوَ غَلَطٌ صَوَابُه: كالمِسْعِ بكَسْرِ المِيمِ، كَمَا هُوَ نَصُّ الأصْمَعِيِّ فِي الصِّحاحِ، ومِثْلُه فِي اللِّسانِ والعُبَابِ، وَقَالَ شَمِرٌ: هُذَيْلٌ تُسّمِّي الجَنُوبَ مِسْعاً، قالَ: وسَمِعْتُ بَعضَ الحِجَازِّيينَ يَقُول: هُوَ يُسْعٌ، وغَيْرُهُم يقُول: هُوَ نِسْعٌ، وزَعَم يَعْقُوبُ أنَّ الميمَ بَدَلٌ من النُّونِ، وأنْشدَ الجَوْهَرِيُّ لقَيْسِ بنِ خُوَيلدٍ:(ويْلُمِّها لِقْحَةً إمّا تُؤَوِّبُهُمْ .
نِسْعٌ شَآمِيَةٌ فِيهَا الأعَاصِيرُ)ونِسْع: د، أَو جَبَلٌ أسْوَدُ، بَيْنَ الصَّفْراءِ ويَنْبُعَ، قالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:(سَلَكْتُ سَبِيلَ الرّائِحاتِ عَشِيَّةً .
مَخارِمَ نِسْعٍ أوْ سَلَكْنَ سَبِيلي)وقالَ ابنُ الأثِيرِ: نِسْعٌ: مَوْضِعٌ بالمَدِينَةِ، وهُوَ الّذِي حَماهُ النَّبِيُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والخُلَفَاءُ، وهوَ صَدْرُ وادِي العَقِيقِ.
وأنْسَعَ الرَّجُلُ: إِذا دَخَلَ فِيهَا، أَي: فِي رِيحِ الشَّمَالِ.
وقالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ: أنْصَعَ الرَّجُلُ: إِذا تَصَدَّى للشَّرِّ.
وأنْصَعَ: اقْشَعَرَّ، قالَهُ أَبُو عَمْروٍ.
أَو أنْصَعَ: أظْهَرَ مَا فِي نَفْسِه، نَقَله ابنُ الأثِيرِ، ونَسَبَه الجَوْهَرِيُّ لأبي عَمْروٍ، وزادَ وقَصَدَ القِتالَ ومِثْلُه فِي العُبابِ، ونَصُّ الصّحاحِ: قالَ أَبُو عمْروٍ: أنْصَعَ الرَّجُلُ: ظَهَرَ مَا فِي نَفْسِه، هَكَذَا قالَهُ ظَهَرَ من غَيْرِ ألِفٍ، وأنْشَدَ لرُؤْبَةَ: كَرَّ بأحْجَى مانِعٍ أنْ يَمْنَعَا)حَتَّى اقْشَعَرَّ جِلْدُه وأنْصَعَا وَفِي العُبابِ: حِينَ اقْشَعَرَّ قالَ الجَوْهَرِيُّ: وحَكَى الفَرّاءُ: أنْصَعَتِ النّاقَةُ للفَحْلِ: إِذا أقَرَّتْ لَهُ، ويوجَدُ فِي بعضِ نُسَخِ الصِّحاحِ: قَرَّتْ لهُ عِنْدَ الضِّرابِ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: أحْمَرُ نَصّاعٌ، كناصِعٍ، عَن أبي لَيْلَى، وكذلكَ حُمْرَةٌ نَصّاعَةٌ، وأنْشَدَ للشّاعِرِ:(بُدِّلْنَ بُؤْسَاً بَعْدَ طُولِ تَنَعُّمٍ .
ومنَ الثِّيابِ يُرَيْنَ فِي الألْوانِ)(منْ صُفْرَةٍ تَعْلُو البَيَاضَ وحُمْرَةٍ .
نَصّاعَةٍ، كشَقائِقِ النُّعْمَانِ)وحَسَبٌ ناصِعٌ: خالِصٌ، وحَقٌ ناصِعٌ: واضِحٌ، كِلاهُمَا على المَثَلِ، واسْتَعْمَلَ جابِرُ بنُ قَبِيصَةَ النَّصَاعَةَ فِي الظَّرْفِ، فقالَ: مَا رأيْتُ رَجُلاً أنْصَعَ ظَرْفاً مِنْكَ، وكأنَّهُ يَعْنِي بهِ خُلُوصَ الظَّرْفِ.
وقالُوا: ناصِعِ الخَبَرَ أخاكَ، وكُنْوأنْشَدَ الصّاغَانِيُّ لرُؤْبَةَ يَصِفُ ثَوْراً وَحْشِياً: تَخَالُ نَِصُعْاً فَوْقَه مُقَطَّعَا أوْ كُلُّ جِلْدٍ أبْيَضَ أَو ثَوْبٍ أبْيَضَ، هَكَذَا عَمَّ بهِ بَعْضُهُم.
والنَّصْعُ بالفَتْحِ: جَبَلٌ أحْمَرُ بأسْفَلِ الحِجَازِ، مُطِلٌّ على الغَوْرِ، عنْ يَسارِ يَنْبُعَ، أَو بَيْنَه وبَيْنَ الصَّفْراءِ الصَّحيحُ أنَّ الّذِي بَيْنَ يَنْبُعَ والصَّفْراءِ هُوَ النِّصْعُ، بكسرِ النُّونِ، وهِيَ: جِبَالٌ سُودٌ لبَنِي ضَمْرَةَ، كَمَا فِي المُعْجَمِ، وَقد ذُكِرَ مِثْلُ ذَلِك فِي نسع أيْضاً، وهُمَا واحِدٌ.
والنَّصِيعُ، كأمِيرٍ: البالِغُ منَ الألْوانِ، الخالِصُ منْهَا، الصّافِي، أيّ لَوْنٍ كانَ، كالنّاصِعِ، وأكثَرُ مَا يُقَالُ فِي البَياض، يُقَالُ: ماءٌ ناصِعٌ: إِذا كانَ صافِياً.
والمَناصِعُ فِيمَا يُقَالُ: المَجالِسُ، أَو هِيَ مَواضِعٌ يُتَخَلَّى فيهَا لِبَوْلٍ، أيو غائِطٍ، أَو حاجَةٍ، الواحِدُ مَنْصَعٌ، كمَقْعَدٍ، لأنَّهُ يُبْرَزُ إليْهَا ويُظْهَرُ، قالَهُ أَبُو سَعِيدٍ، وَفِي حديثِ الإفْكِ: كانَ مُتَبرَّزُ النِّسَاءِ فِي المَدِينَةِ قَبْلَ أَن تُسَوَّى الكُنُفُ فِي الدُّورِ المَنَاصِعَ، حكَاهُ الهَرَوِيُّ فِي الغَرِيبَيْنِ، قالَ الأزْهَرِيُّ أرَى المَنَاصِعَ مَوْضِعاً بعَيْنِهِ خارِجَ المَدِينَةِ، وكُنَّ النِّسَاءُ يَتَبَرَّزْنَ إليْهِ باللَّيْلِ، على مَذاهِبِ العَرَبِ بالجاهِلِيَّةِ.
وقالَ مُؤَرِّجٌ، كَمَا فِي اللِّسَانِ، وَفِي العُبَابِ: قالَ أَبُو تُرَابٍ: النِّصَعُ، كعِنَبٍ: النِّطَعُ منَ الأدِيمِ فهُوَ مثله زِنَةً ومَعْنىً، وأنْشَدَ لِحَاجِزِ بنِ الجُعَيْدِ الأزْدِيِّ:(فَننْحَرُهُا ونَخْلِطُهَا بأُخْرَى .
كأنَّ سَرَاتَها نِصَعٌ دَهِينُ)ويُقَالُ: نِصْعٌ، بسُكُونِ الصّادِ.
ابنُ بَرِّيّ للَقِيطٍ الإيَادِيِّ: إنِّي أرَى الرَّأْيَ إنْ لَمْ أُعْصَ قَدْ نَصَعَا ونَصَعَ لَوْنُه، نَصَاعَةً ونُصُوعاً: اشْتَدَّ بَياضُه وخَلَصَ، قَالَ سُوَيْدٌ اليَشْكُرِيُّ:(صَقَلَتْهُ بقَضِيبٍ ناعِمٍ .
منْ أراكٍ طَيِّبٍ حَتَّى نَصَعْ)ويُقَالُ: أبْيَضُ ناصِعٌ، ويَقَقٌ، وأصْفَرُ ناصِعٌ، بالَغُوا بهِ، ك مَا قالُوا: أسْوَدُ حالِكٌ، وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي الشِّاتِ: أصْفَرُ ناصِعٌ، قالَ: هُوَ الأصْفَرُ السَّرَاةِ تَعْلُو مَتْنَه جُدَّةٌ غَبْسَاءُ، وقيلَ: لَا يُقَالُ أبْيَضُ ناصِعٌ، وَلَكِن أبْيَضُ يَقَقٌ، وأحْمَرُ ناصِعٌ، قلتُ: وهُوَ قَوْلُ أبي لَيْلَى.
ونَصَعَت الأُمُّ بهِ: وَلَدَتْهُ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: قالَ أَبُو يُوسُفَ: يُقَالُ: قَبَّحَ اللهُ أمّاً نَصَعَتْ بهِ، أَي: وَلَدَتْهُ، مِثْلُ: مَصَعَتْ بِهِ.
ونَصَعَ الشَّارِبُ: شَفَى غَلِيلَهُ، هُوَ قَوْلُ الأصْمَعِيِّ، ونَصُّه: يُقَالُ: شَرِبَ حَتَّى نَصَعَ، وَحَتَّى نَقَعَ، وَذَلِكَ إِذا شَفَى غَلِيلَه، وأنْكَرَهُ الأزْهَرِيُّ، وقالَ: المَعْرُوفُ فيهِ بَضَعَ، وَقد تقَدَّم.
وقالَ الزَّجَّاجُ: نَصَعَ بالحَقِّ نُصُوعاً: إِذا أقَرَّ بهِ وأدّاهُ، كأنْصَعَ.
وقالَ غَيْرُه: أنْصَعَ لَهُ، وأنْصَعَ بهِ: إِذا أقَرَّ.
وقالَ غَيْرُه: النّصْعُ مُثَلَّثَةً، التَّثْلِيثُ ذَكَرَه ابنُ سِيدَه، واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ على الكَسْرِ: جِلْدٌ أبْيَضُ، أَو ثَوْبٌ شَدِيدُ البَيَاضِ، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للشّاعِرِ:)(يَرْعَى الخُزَامَى بذِي قارٍ وقَدْ خَضَبَتْ .
منْهُ الجَحَافِلَ والأطْرَافَ والزَّمَعَا)(مُجْتابُ نَصْعِ يَمانٍ فَوْقَ نُقْبَتِهِ .
وبِالأكارِعِ منْ دِيباجِهِ قِطَعَا)بعُنْفٍ، وَقد تَقدَّمَ ذَلِك فِي كَلامِ المُصَنِّف عندَ ذِكْرِ النُّشاعَةِ.
والمِنْشَعُ، كمِنْبَرٍ: المُسْعُطُ عَن ابنِ دُرَيْدٍ، وذكَرَه ابنُ بَرِّيٍّ أيْضاً ولَيْسَ فِي نَصِّهِمَا مَا يدُلُّ على أنَّه كمِنْبَرٍ، والمَعْرُوفُ أنَّهُ كالمُسْعُطِ زِنَةً ومَعْنىً، فتأمّلْ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: النَّشْعُ، بالفَتْحِ: جُعْلُ الكاهِنِ، كَمَا فِي المُحْكَمِ، ونَشَعَ الكاهِنَ نَشْعاً: جَعَلَ لَهُ جُعْلاً، كَمَا فِي الأسَاسِ.
وذَاتُ النُّشُوعِ: فَرَسُ بَسْطَامِ بنِ قَيْسٍ، هُنَا ذكَرَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ، وَقد تَقَدَّم فِي نسع ونس ر.
وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: قالَ الأحْمَرُ: نَشَعَ الطِّيبَ: شَمَّهُ.
والنَّشَعُ، مُحَرَّكَةً، منَ الماءِ: مَا خَبُثَ طَعْمُه.
نصَعالنّاصِعُ: الخالِصُ منْ كُلِّ شَيءٍ يُقَالُ: أبْيَضُ ناصِعٌ، وأصْفَرُ ناصِعٌ، وقالَ الأصْمَعِيُّ: كُلُّ ثَوْبٍ خالِصِ البَيَاضِ، أَو الصُّفْرَةِ، أَو الحُمْرَةِ، فهُو ناصِعٌ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وَفِي اللِّسَانِ: النّاصِعُ البالِغُ منَ الألْوانِ، الخالِصُ منْهَا، الصّافِي: أيّ لَوْنٍ كانَ، وأكْثَرُ مَا يُقَالُ فِي البَيَاضِ، قالَ أَبُو النَّجْمِ: إنَّ ذَوَاتِ الأُرْزِ والبَرَاقِعِ والبُدْنِ فِي ذاكَ البَياضِ النّاصِعِ لَيْسَ اعْتِذَارٌ عِنْدَها بنافِعِ وَقد نَصَع، كمَنَعَ، نَصَاعَةً، ونُصُوعاً: خَلَصَ، ومنْهُ الحَدِيثُ: المَدِينَةُ كالكِير تَنْفِي خَبَثَها، وتَنْصَعُ طِيبَها، أجْمَعَ رُوَاةُ الصَّحِيحينِ على أنَّه من النُّصُوعِ، وهُوَ الخُلُوصُ، إِلَّا الزَّمَخْشَرِيَّ رحمَهُ اللهُ فإنّهُ قالَ: تُبْضِعُ بالمُوَحَّدَةِ والضّادِ المُعْجَمَة، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعِه.
وَمن المَجَازِ: نَصَعَ الأمْرُ نُصُوعاً: إِذا وضَحَ وبَانَ، وأنْشَدَمنْهُ على حَذَرٍ، وهُوَ منَ الأمْرِ النّاصِعِ، أَي: البِيِّنِ والخالِصِ.
ونَصَعَ الرَّجُلُ: أظْهَرَ عَدَواتَه وبَيَّنَها، قالَ أَبُو زَبَيْدٍ:(والدارإنْ تُنْئِهِمْ عَنِّي فإنَّ لَهُمْ .
وُدِّي ونَصْرِي إِذا أعْداؤُهُمْ نَصَعُوا)والنّاصِعُ منَ الجَيْشِ والقَوْمِ: الخالِصُونَ الَّذِينَ لَا يَخْلِطُهُم غَيْرُهم، عَن ابنِ الأعْرابِيِّ وأنْشَدَ:(ولَمّا أنْ دَعَوْتُ بَنِي طَرِيفٍ .
أتَوْنِي ناصِعِينَ إِلَى الصِّياحِ)وقالَ الجَوْهَرِيُّ: ناصِعينَ، أَي: قاصِدِينَ.
وقالَ اللَّيْثُ: النَّصِيعُ: البَحْرُ، وأنْشَدَ: أدْلَيْتُ دَلوِي فِي النَّصِيعِ الزّاخِرِ وأنْكَرَه الأزْهَرِيُّ، وقالَ: هُوَ غَيْرُ مَعْرُوفٍ، إنَّمَا أرادَ ماءَ بِئْرٍ ناصِعِ الماءِ، لَيْسَ بكَدِرٍ، لأنَّ ماءَ البَحْرِ لَا يُدْلَى فِيهِ الدَّلْوُ، يُقَالُ: ماءٌ ناصِعٌ وماصِعٌ ونَصِيعٌ: إِذا كانَ صافِياً، والمَعْرُوفُ فِي البَحْرِ البَضِيعُ، بالمُوَحَّدَةِ والضّادِ المُعْجَمَةِ، وصوَّبَه الصّاغَانِيُّ فِي اللُّغَةِ والرَّجَزِ، قَالَ: وهُوَ مأْخُوذٌ منَ البَضْعِ، وهُوَ الشَّقُّ، كأنَّ هَذَا النَّهْرَ شُقَّ منَ النَّهْرِ الأعْظَمِ.
ونَصَعَت النّاقَةُ: إِذا مَضَغَت الجِرَّةَ، عنْ ثَعْلَبٍ.
والنُّصَيْعُ، كزُبَيْرٍ: مَكَانٌ بينَ المَدِينَةِ والشّامِ، ويُقَالُ: هُوَ بالبَاءِ والضّادِ، وقَدْ تَقَدَّمَ.
نسع والنسيجة شبه الحزام تكون على الفساطيط وَنَحْوهَا وَقطعَة من الأَرْض مستدقة صلبة ممتدة والطبيعة يُقَال هُوَ كريم النحيزة (ج) نحائز(نحسه)نحسا أجهده وضره يُقَال نحسته الدَّابَّة ونحسه الجدب والقحط وجفاه(نحس) أَصَابَهُ النحس فَهُوَ منحوس(نحس) نحسا كَانَ نحسا فَهُوَ نحس(نحس) نحسا ونحوسة نحس فَهُوَ نح
جذر «نسع» هو (نسع)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.