معنى نفض وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نفض»: نفَضَ يَنفُض، نَفْضًا، فهو نافِض، والمفعول مَنْفوض • نفَض الغُبارَ: أزاله وأسقطه "نفض رمادَ السِّيجارة- نفض قطرات الماء من جسمه" ° جاء ينفض يديه: يُشير إلى معاني الفشل وا…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| نفَضَ | يَنفُض | نَفْضًا | نافِض | مَنْفوض |
| نفَّضَ | ينفِّض | تنفيضًا | مُنفِّض | مُنفَّض |
نفَضَ يَنفُض، نَفْضًا، فهو نافِض، والمفعول مَنْفوض • نفَض الغُبارَ: أزاله وأسقطه "نفض رمادَ السِّيجارة- نفض قطرات الماء من جسمه" ° جاء ينفض يديه: يُشير إلى معاني الفشل والإخفاق- نفَض غبارَ الكسل: بدأ في النشاط- نفَض يديه من الأمر: امتنع عن الاستمرار فيه، تخلّى عنه- نفَض يدَه من فلان: يئِس منه- ينفض عن نفسه: يزيل همَّه.
• نفَض الثّوبَ ونحوَه: حرّكه بقوّة ليزولَ عنه ما علق به من الغُبار ونحوه "نفض بساطًا/ سجادًا/ الملابس/ الأثاث".
• نفَض الشَّجرَ: حرَّكه ليُسقطَ ما عليه? نفضته الحُمَّى: جعلته يرتعد ويرتجف.
انتفضَ/ انتفضَ من ينتفض، انتِفاضًا، فهو مُنتفِض، والمفعول مُنتفَض منه • انتفض العصفورُ: تحرّك واضطرب، اهتزَّ بسرعة محرِّكًا جناحيه ليُزيل ما علِق بهما من غبارٍ أو ماء "وإنّي لتعروني لذكراكِ هِزَّة .
كما انتفض العصفورُ بلَّلَهُ القَطْرُ".
• انتفض الشَّعبُ: هاج وثار "شعبٌ مُنتفض" ° انتفض من سُباته: تيقَّظ، نشِط، أفاق.
• انتفضَ من الألم: ارتعد، ارتجف "انتفض من الحُمَّى".
مَنْفضة [مفرد]: ج مَنَافِضُ: طفّاية، وعاء يوضع- أو لا يوضع- فيه تراب أو رمل يُنفض فيه ما يحترق من اللّفائف (السَّجائر) وتُلقى فيه الأعقاب "مَنْفضة من خزف- منافِض زجاجيَّة".
نافِض [مفرد]: ج نَفَضَة ونوافِضُ، مؤ نافِضة، ج مؤ نافضات ونوافِضُ: اسم فاعل من نفَضَ ° ثَوْبٌ نافِض: ذهب صِبْغُه- حُمَّى نافِض: ذاتُ رِعْدة.
نفَّضَ ينفِّض، تنفيضًا، فهو مُنفِّض، والمفعول مُنفَّض • نفَّضَ سجَّادًا: نفضَه؛
حرّكه بقوّة وضربه ضرباتٍ مُتتابعة لتنظيفه وإزالة ما علِق به من غُبار ونحوه "نفَّض الأغطيةَ".
انتِفاضة [مفرد]: ١ - اسم مرَّة من انتفضَ/ انتفضَ من: ارتعاشة، ارتجافة، قُشَعْريرة "انتفاضة خائف/ حُمَّى- انتفاضة من البرد".
٢ - حركة أو ثورة شعبيَّة، سياسيَّة أو اجتماعيَّة رافضة تغلب عليها القوَّة والعنف والهيجان "انتفاضَةُ الأقصى- بدأ الشَّعبُ انتفاضةً لن تموت".
٣ - تمرُّد وعصيان ضدّ الحكومة أو سياساتها "انتفاضة الشّعب ضدّ الاستعمار".
• نُشطاء الانتفاضة: من يعملون بدأْبٍ ونشاط وسرعة وقوّة من أجل إشعال روح المقاومة ضدّ قوى الاحتلال.
مِنْفَض [مفرد]: ج مَنَافِضُ: ١ - اسم آلة من نفَضَ: غربال كبير ينفض به الحَبّ.
٢ - كساء يُمسك تحت الشَّجرة عند نفضها ليقع عليه التَّمرُ المنفوض.
مِنْفَضة [مفرد]: ج مَنَافِضُ: اسم آلة من نفَضَ: أداة من الخَيْزران أو البلاستيك أو نحوهما تُنفض بها البُسُط ونحوُها لإزالة ما عليها من غُبار "مِنفضةٌ ريش".
نَفَاض [مفرد]: رعدة الحُمَّى "أُصِيب بالبُرَداء فأخذه النَّفاض".
انتفاضيَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى انتِفاضة: "قوّة/ نشاطات انتفاضيّة".
• حركات انتفاضيَّة: حركات شعبيَّة تتميّز بالقوّة والعنف والهيجان تمرّدًا على احتلال ظالم، ودفاعًا عن الوطن "كثرت الحركات الانتفاضيَّة في فلسطين".
نَفْض [مفرد]: مصدر نفَضَ.
نَفَض [مفرد]: ج نُفُض: ما تساقط من ورقٍ وثمرٍ حول أصول الشَّجر فاختلط بعضُه ببعض "رعت الغنمُ نَفَض التُّوت".
نُفاض [مفرد]: ١ - ما يسقط من المنفوض من غبارٍ ونحوِه "سقط نُفَاضُ البساط عند ضربه بالمِنْفَضَة".
٢ - ما يبقى في الفم من سواكٍ ونحوه فيُلفَظ.
نَفضيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى نَفْض.
٢ - (حن) وصف لما يسقط من جسم الحيوان كالقرون، والشّعر، والأجنحة، والأسنان في أوقات دوريَّة أو في أطوار خاصّة من أطوال حياتها.
٣ - (نت) وصف للنباتات التي تتساقط أوراقُها كلَّ سنة.
نُفْضة [مفرد]: ج نُفَض: رعدة الحُمّى.
نَفْضَة [مفرد]: ج نَفَضات ونَفْضات: اسم مرَّة من نفَضَ.
• نَفْضَة الرُّكبة: امتداد السَّاق المفاجئ واللاإراديّ نتيجة النَّقر الحادّ على الوتر القاطع تحت رُضْفة الرُّكبة.
نفضه يُقَال نتق الْوِعَاء ليخرج مَا فِيهِ ونتقت الدَّابَّة راكبها وَيُقَال نتق الزّبد أخرجه بالمخض وَالشَّيْء فتقه(أنتق) الرجل تزوج امْرَأَة منتاقا وَالشَّيْء نتقه(انتتق) الشَّيْء انتفض وا
(نَفَضَ) الثَّوْبَ وَالشَّجَرَ مِنْ بَابِ نَصَرَ أَيْ حَرَّكَهُ لِيَنْتَفِضَ، وَ (نَفَّضَهُ) مُشَدَّدًا لِلْمُبَالَغَةِ.
وَ (النَّفَضُ) بِفَتْحَتَيْنِ مَا تَسَاقَطَ مِنَ الْوَرَقِ وَالثَّمَرِ وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَالْقَبْضِ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ.
وَ (النُّفَاضُ) بِالضَّمِّ وَ (النُّفَاضَةُ) مَا سَقَطَ عَنِ النَّفْضِ.
وَ (النَّافِضُ) مِنَ الْحُمَّى ذَاتُ الرِّعْدَةِ يُقَالُ: أَخَذَتْهُ حُمَّى نَافِضٌ وَ (نَفَضَتْهُ) الْحُمَّى فَهُوَ (مَنْفُوضٌ) .
والنغض: الظليم يحرك رأسه.
قال العجاج:أصك نغضا لا ينى مستهدجا (١) * ومحال نُغَّضٌ.
قال الراجز: لا ماءَ في المَقْراةِ إن لم تَنْهَضِ * بمَسَدٍ فوق المَحالِ النُغَّضِ * والناغِضُ: الغُرْضوفُ.
ونَغَضَ السحابُ، إذا كَثُفَ ثم مخضَ، تراه يتحرَّك بعضه في بعضٍ ولا يسير.
قال الراجز (٢) :بَرْقٌ ترى في عارِضٍ نغاض (٣)[نفض] نَفَضْتُ الثوبَ والشجر أنْفُضُهُ نَفْضاً، إذا حرَّكته ليَنْتَفِضَ.
ونَفَّضْتُهُ شدِّد للمبالغة.
والنَفَضُ، بالتحريك: ما تساقط من الورق والثمر، وهو فعل بمعنى مفعول، كالقبض بمعنى المقبوض.
والنفاض بالضم والنفاضة: ما سقط عن النفض.
* جارية بيضاء في نفاض (١) * والنفضة بالتحريك: الجماعة يُبْعَثونَ في الأرض لينظروا هل فيها عدوٌّ أو خوفٌ.
وكذلك النفيضة نحو الطليقة.
قالت سلمى الجُهَنيّة تَرْثي أخاها أسعَدَ (٢) : يَرِد المياه حضيرَةً ونَفيضةً * وِرْدَ القطاةِ إذا اسْمَأَلَّ التُبَّعُ * تعني إذا قَصُرَ الظلُّ نصفَ النهار.
والجمع النفائض.
قال أبو ذؤيب يصف المفاوز: بهن نعام بناه الرجا * ل تلقى النفائض فيه السريحا * هذا قول الاصمعي.
وهكذا رواه أيضا أبو عمرو بالفاء، إلا أنه قال في تفسيره: إنها الهزلى من الابل.
ورواه غيره بالقاف، جمع نقض، وهى التى جهدها السير.
وقد نفضت المكان نفضا، واسْتَنْفَضْتُهُ وتَنَفَّضْتُهُ، إذا نظرت جميع ما فيه.
قال زهير يصف البقرة: وتَنْفُضُ عنها غَيْبَ كُلِّ خميلةٍ * وتخشى رُماة الغَوْثِ من كل مرصد * والمنفض: المنسف.
ونفضت المرأة كَرِشَها فهي نَفوضٌ: كثيرةُ الولدِ.
ونَفَضَتِ الإبلُ أيضاً وأَنْفَضَتْ: نُتِجَتْ.
قال ذو الرمة: كلا كفأتيها (١) تنفضان ولم يجد * لها ثيل سقب في النتاجين لامس * ويروى " تنفضان ".
والنافِضُ من الحمَّى: ذات الرعدة.
يقال: أخذته حُمَّى نافِضٌ.
ونَفَضَتْهُ الحمَّى فهو مَنْفوضٌ.
والنُفْضَةُ بالضم: النُفَضاءُ، وهي رِعْدةُ النافِضِ.
والنُفْضَةُ أيضاً: المطَرة تصيب القطعة من الأرض وتخطئ القطعة.
وأَنْفَضَ القومُ، أي هلكت أموالهم.
وأَنْفَضوا أيضاً، مثل أرملوا، إذا فَني زادهم والاسم النفاض بالضم.
ومنه قولهم: " النفاض يقطر الجلب " وكان ثعلب يفتحه ويقول: هو الجدب، أي إذا جاء الجدب جلبت الابل قطارا قطارا للبيع.
والنفاض بالكسر: إزار من أُزُر الصبيان.
يقال: ما عليه نفاض.
قال الراجز نفض القوم، أي بعثوا النَفيضَةَ.
ويقال: " إذا تكلَّمتَ ليلاً فاخفِضْ، وإذا تكلَّمتَ نهاراً فانْفُضْ "، أي التفتْ هل ترى من تكره.
[ نفض] نَفَضْتُ الثوبَ والشجر أنْفُضُهُ نَفْضاً، إذا حرَّكته ليَنْتَفِضَ.
ونَفَّضْتُهُ شدِّد للمبالغة.
والنَفَضُ، بالتحريك: ما تساقط من الورق والثمر، وهو فعل بمعنى مفعول، كالقبض بمعنى المقبوض.
والنفاض بالضم والنفاضة: ما سقط عن النفض.
والمنفض: المنسف.
ونفضت المرأة كَرِشَها فهي نَفوضٌ: كثيرةُ الولدِ.
ونَفَضَتِ الإبلُ أيضاً وأَنْفَضَتْ: نُتِجَتْ.
قال ذو الرمة: كلا كفأتيها (١) تنفضان ولم يجد * لها ثيل سقب في النتاجين لامس * ويروى " تنفضان ".
والنافِضُ من الحمَّى: ذات الرعدة.
يقال: أخذته حُمَّى نافِضٌ.
ونَفَضَتْهُ الحمَّى فهو مَنْفوضٌ.
والنُفْضَةُ بالضم: النُفَضاءُ، وهي رِعْدةُ النافِضِ.
والنُفْضَةُ أيضاً: المطَرة تصيب القطعة من الأرض وتخطئ القطعة.
وأَنْفَضَ القومُ، أي هلكت أموالهم.
وأَنْفَضوا أيضاً، مثل أرملوا، إذا فَني زادهم والاسم النفاض بالضم.
ومنه قولهم: " النفاض يقطر الجلب " وكان ثعلب يفتحه ويقول: هو الجدب، أي إذا جاء الجدب جلبت الابل قطارا قطارا للبيع.
والنفاض بالكسر: إزار من أُزُر الصبيان.
يقال: ما عليه نفاض.
قال الراجز* جارية بيضاء في نفاض (١) * والنفضة بالتحريك: الجماعة يُبْعَثونَ في الأرض لينظروا هل فيها عدوٌّ أو خوفٌ.
وكذلك النفيضة نحو الطليقة.
قالت سلمى الجُهَنيّة تَرْثي أخاها أسعَدَ (٢) : يَرِد المياه حضيرَةً ونَفيضةً * وِرْدَ القطاةِ إذا اسْمَأَلَّ التُبَّعُ * تعني إذا قَصُرَ الظلُّ نصفَ النهار.
والجمع النفائض.
قال أبو ذؤيب يصف المفاوز: بهن نعام بناه الرجا * ل تلقى النفائض فيه السريحا * هذا قول الاصمعي.
وهكذا رواه أيضا أبو عمرو بالفاء، إلا أنه قال في تفسيره: إنها الهزلى من الابل.
ورواه غيره بالقاف، جمع
قال ابن دريد (١): والنُّفَاص: داءٌ يصيب الغَنَم فيبول حتى يموت.
[نفض]النون والفاء والضاد أصلٌ صحيح يدل على تحريكِ شيء لتنظيفه من غبارٍ أو نحوه، ثم يُستَعار.
ونَفَضت الثّوبَ وغيرَه نَفْضا.
والنَّفَض:ما نفضَتْه الشّجرةُ من ثَمَرِها.
وامرأةٌ نَفوضٌ: نَفَضَتْ بطنَها عن وَلدها.
والنَّافض:الحُمَّى ذات الرِّعْدة، لأنَّها تَنفُض البَدنَ نَفْضًا.
وأنْفَضوا: فَنِيَ زادُهم، أي لمَّا نفِدَ زادُهم وَفَنِيَ نَفَضُوا أوعيتَهم.
وتقول العربُ مثلاً: «النُّفاض (٢) يُقطِّرُ الجَلَب»، إذا أنْفَضُوا وقلَّ ما عِندهم جَلَبوا إبلَهم للبيْع.
ويُستعار من الباب قولهم: نَفَضْتُ الأرضَ، إذا بَعَثْتَ مَنْ ينظر أبِها عدوٌّ أم لا.
ونَفَضْتُ اللّيلَ، إذا عَسَسْتَ لتنفُض عن أهل الرِّيبة.
والنَّفِيضة والنَّفَضَة:القومُ يفعلون ذلك.
قال:يَرِدُ المياهَ حضيرَةً ونَفِيضةً … وِرْدَ القطاةِ إذا اسْمَألَّ التُّبَّعُ (٣)وتقول العرب: «إذا تكلَّمتَ ليلاً فاخفِضْ، وإذا تكلَّمت النّهارَ فانْفُض».
تقول: انظر حَوالَيْك، فلعلَّ ثَمَّ مَنْ لا يَصلُح أن يَسمَع كلامَك.
والنِّفاض:إزار الصِّبْيان.
ويمكن أن يكون من الباب.
قال:* جارية بيضاء في نِفَاضِ (٤) *
نفض الثوب والشجرة.
ونفض عنه الغبار والتراب.
ونفّض الثياب والشجر.
قال أبو ذؤيب:تنفّض مهده وتذود عنه .
وما تغنى التمائم والعكوفوأصابوا اليوم نفضاً كثيراً وأنافيض وهو ما تساقط من الثمر في أصول الشجر.
وبسطوا المنفض والمنفاض وهو ثوب أو كساء يقع عليه النفض.
وأنفضت الجلّة: نفض ما فيها.
ومن المجاز: نفضته الحمّى، وبه نافض، وأخذته الحمّى بنافض، وانتفض من الرّعدة.
وانتفض الفرس.
وفلان يستنفض طرفه القوم أي يرعدهم لهيبته.
ودجاجة منفض: نفضت بيضها وكفّت.
وأنفض القوم: فني زادهم، وأصله: أن ينفضوا مزاودهم.
وقريء " حتى ينفضوا ".
واستنفضت ما عنده: استخرجته.
قال رؤبة:لا تنس مدحي لك واستنفاضي .
سيب فتى كالغيث ذي الرياضوانتفض الفصيل ما في الضرع: امتكّه.
وحلبت الناقة حتى انتفضت لبنها.
وامرأة نفوض: نفضت ولدها عن بطنها.
وعليه ثوب ينفض.
يقال: نفض الثوب نفوضاً.
وثوب نافض: قد ذهب صبغه.
ونفض من مرضه نفوضاً: برئ منه.
وذكر نصيب بناته فقال:نفضت عليهنّ من جلدتيشيء.
ونافرته إلى الحكم فنفّرني عليه: حاكمته فغلّبني عليه وأصل المنافرة قولهم: أينا أعزّ نفراً.
ولمن كانت النفرة أي الحكومة.
وما هو بنفير فلان أي بكفئه في المنافرة.
نْفَضوا: أرْمَلوا، أو هَلَكَتْ أموالُهم، وفَنِيَ زادهُم، أو أفْنَوْهُ، والاسمُ: كسَحابٍ وغُرابٍ، ومنه: "النُّفاضُ يُقَطِّرُ الجَلَبَ"، أي: إذا جاءَ الجَدْبُ، جُلِبَ الإِبِلُ قِطاراً قِطاراً للبَيْعِ،وـ الجُلَّةُ: نُفِضَ ما فيها من التَّمْرِ.
وانْتَفَضَ الكَرْمُ:
نفض: النَّفَضُ: ما تساقَطَ من غير نَفضٍ في أُصول الشَّجَر من أنواع الثَّمَر.
ونُفُوضُ الأرضِ: راشانُها، بمعنى التُّراب، وهي فارسية، إِنَّما هي أشرافها، وقيل: تُفُوض الأرض التُّرابُ يُلقَى على شَطِّ النَّهْرِ من النَّهْر.
والنُّفاضةُ: ما انتَفَضَ من التَّمْر.
والنَّفَضَةُ: قومٌ يُبْعَثونَ الى عَدُوِّهم [ينفُضُونَ الارضَ مُتَجّسسين لينظروا هل فيها عدوّ أو خوف] «١٣٣» .
واستَنْفَضَ القومُ: بعثوا النفضة.
نفض:النَّفْضُ: أنْ تَنْفُضَ التُّرابَ عن الشَّيْءِ؛
والشَّجَرَةَ حَتّى تَنْفُضَ ثَمَرَتَها.
والنَّفَضُ: ما تَسَاقَطَ من غَيْرِ نَفْضٍ في أُصُول الشَّجَرِ.
وقيل: هو العِنَبُ.
وأنْفَضْتُ جُلَّةَ التَّمْرِ: نَفَضْت ما فيها.
والمِنْفَضُ: ثَوْبٌ يُنْفَضُ فيه.
وثَوْبٌ نافِضٌ نَفَضَ صِبْغُه نُفُوْضاً: أي ذَهَبَ.
ونُفُوْضُ الأرْضِ: نَبَائثُها التي تُلْقى على شَطِّ النَّهرِ.
والنُّفْضَةُ: المَطْرَةُ تُصِيْبُ القِطْعَةَ من الأرْضِ وتُخْطِئُ القِطْعَةَ، يُقالُ: أرْضٌ مُنَفَّضَةٌ تَنْفِيْضاً.
وحَلَبْتُ الناقَةَ حَتّى انْتَفَضْتُ لَبَنَ
نفض: مستعملة.
نفض: أَبُو العبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: النَّفْضُ: التحريكُ.
والنَّفْضُ: تَبَصُّر الطّريق.
والنَّفْضُ: الْقِرَاءَة، وَيُقَال: فلَان
٥٥٠ - إِنْتِفاضةالجذر:ن ف ضمثال:بَدَأَت إِنْتِفَاضَة الأقصى منذ شهورالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لنطق همزة الوصل همزة قطع.
الصواب والرتبة:-بَدَأت انْتِفاضة الأقصى منذ شهور [فصيحة] التعليق:الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام وتسقط أثناءه.
وكلمة «انتفاضة» مصدر «انتفض»؛
لذا فهمزتها همزة وصل.
١٠٥٨ - انْتِفَاضاتالجذر:ن ف ضمثال:انْتِفَاضات الشعوبالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة:-انْتِفاضات الشعوب [فصيحة] التعليق:منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر.
وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛
ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.
٥٠٨٤ - نَفَضَ .
منالجذر:ن ف ضمثال:نَفَضْتُ الغبارَ من يديالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الفعل «نفض» يتعدى إلى المفعول الثاني بـ «عن».
الصواب والرتبة:-نفضت الغبار عن يدي [فصيحة]-نفضت الغبار من يدي [فصيحة] التعليق:الفعل نفض قد عداه الفصحاء بـ «عن»، و «من» على السواء، فمن الأول قول ابن قتيبة: «انفضوا الغبار عن أرجلكم»، وقول الغزالي: «نفضنا اليد عنهم».
ومن الثاني قول الجاحظ: «نفض يديه من الماء»، وقول أبي العتاهية:نفضت تراب قبركَ من يديَّا ٥٥٦٨ - يَنْفِضُالجذر:ن ف ضمثال:يَنْفِض يده من الأمرالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:للخطأ في ضبط عين المضارع بالكسر.
المعنى:يتركهالصواب والرتبة:-يَنْفُض يده من الأمر [فصيحة]-يَنْفِض يده من الأمر [صحيحة] التعليق:الثابت في المعاجم أنَّ الباب الصرفيَّ للفعل «نَفَضَ» بالمعنى المذكور هو: «نَصَرَ»؛
ومن ثمَّ تكون عينه مضمومة في المضارع.
ويمكن تصحيح الضبط المرفوض استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛
ولشيوع التبادل بين بابي ضَرَب ونَصَر في العديد من القراءات القرآنية.
نَفَضْنا حَلائبَنا نَفْضاً واسْتَنْفَضْناها استِنْفاضاً، وَذَلِكَ إِذا اسْتَقْصَوْا عَلَيْهَا فِي حَلبها فَلَمْ يَدَعُوا فِي ضُروعها شَيْئًا مِنَ اللَّبَنِ.
ونفَضَ القومُ نَفْضاً: ذَهَبَ زادُهم.
ابْنُ شُمَيْلٍ: وَقَوْمٌ نَفَضٌ أَي نفَضُوا زادَهم.
وأَنْفَضَ القومُ أَي هَلَكَتْ أَموالُهم.
ونفَضَ الزّرْعُ سبَلًا: خَرَجَ آخِر سُنْبُله.
ونفَض الكَرْمُ: تَفَتَّحتْ عَناقِيدُه.
والنَّفَضُ: حَبُّ العِنب حِينَ يأْخذ بعضُه بِبَعْضٍ.
والنَّفَضُ: أَغَضُّ مَا يَكُونُ مِنْ قُضْبَانِ الْكَرَمِ.
ونُفُوضُ الأَرض: نَبائِثُها.
ونفَض المكانَ يَنْفُضُه نَفْضاً واسْتَنْفَضَه إِذا نَظَرَ جَمِيعَ مَا فِيهِ حَتَّى يَعْرِفَهُ؛
قَالَ زُهَيْرٌ يَصِفُ بَقَرَةً فَقَدَتْ وَلَدَهَا:وتَنْفُضُ عَنْهَا غَيْبَ كلِّ خَمِيلةٍ، .
وتخشَى رُماةَ الغَوْث مِنْ كلِّ مَرْصَدِوتنفُض أَي تَنْظُرُ هَلْ تَرَى فِيهِ مَا تَكْرَهُ أَم لَا.
والغَوْث: قَبِيلَةٌ مِنْ طيِءٍ.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَالْغَارِ: أَنا أَنْفُضُ لَكَ مَا حوْلَكأَي أَحْرُسُكَ وأَطُوفُ هَلْ أَرى طَلباً.
وَرَجُلٌ نَفُوضٌ لِلْمَكَانِ: مُتَأَمِّلٌ لَهُ.
واسْتَنْفَضَ القومَ: تأَمّلهم؛
وَقَوْلُ العُجَيْر السَّلُولي:إِلى مَلِك يَسْتَنْفِضُ القومَ طَرْفُه، .
لَهُ فَوْقَ أَعْوادِ السَّرِيرِ زَئيرُيَقُولُ: يَنْظُرُ إِليهم فَيَعْرِفُ مَنْ بِيَدِهِ الْحَقُّ مِنْهُمْ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنه يُبْصِرُ فِي أَيّهم الرأْيُ وأَيّهم بِخِلَافِ ذَلِكَ.
واسْتَنْفَضَ الطريقَ: كَذَلِكَ.
واسْتِنْفاضُ الذكَر وإِنْفاضُه: اسْتِبْراؤه مِمَّا فِيهِ مِنْ بَقِيَّةِ الْبَوْلِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:ابْغنِي أَحْجاراً أَسْتَنْفِضُ بِهَاأَي أَسْتَنْجي بِهَا، وَهُوَ مِنْ نَفْضِ الثوبِ لأَن المُسْتَنْجي يَنْفُضُ عَنْ نفْسِه الأَذى بِالْحَجَرِ أَي يُزِيلُه ويَدْفَعُه؛
وَمِنْهُ حَدِيثِابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنه كَانَ يَمُرُّ بالشِّعْبِ مِنْ مُزْدَلِفةَ فيَنْتَفِضُ ويَتوضأ.
اللَّيْثُ: يُقَالُ اسْتَنْفَضَ مَا عِنْدَهُ أَي اسْتخرجه؛
وَقَالَ رُؤْبَةُ:صَرَّحَ مَدْحي لكَ واسْتِنْفاضِيوالنَّفِيضةُ: الَّذِي يَنْفُضُ الطريقَ.
والنَّفَضةُ: الَّذِينَ يَنْفُضون الطريقَ.
اللَّيْثُ: النفَضة، بِالتَّحْرِيكِ، الْجَمَاعَةُ يُبْعثون فِي الأَرض مُتَجَسِّسين لِيَنْظُرُوا هَلْ فِيهَا عَدُوٌّ أَو خَوْفٌ، وَكَذَلِكَ النفيضةُ نَحْوَ الطَّلِيعة؛
وَقَالَتْ سَلْمى الجُهَنِيّةُ تَرْثِي أَخاها أَسْعد، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ صَوَابُهُ سُعْدى الْجُهَنِيَّةُ:يَرِدُ المِياهَ حَضِيرةً ونَفِيضةً، .
وِرْدَ القَطاةِ، إِذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُيَعْنِي إِذا قصُر الظِّلُّ نِصْفَ النَّهَارِ، وحَضِيرةً ونَفِيضةً مَنْصُوبَانِ عَلَى الْحَالِ، وَالْمَعْنَى أَنه يَغْزُو وَحْدَهُ فِي مَوْضِعِ الحضِيرةِ والنفِيضةِ؛
كَمَا قَالَ الْآخَرُ:يَا خَالِدًا أَلْفاً ويُدْعى وَاحِدًاوَكَقَوْلِ أَبي نُخَيْلةَ:أَمُسْلِمُ إِنِّي يَا ابْنَ كلِّ خَلِيفةٍ، .
وَيَا واحِدَ الدُّنيا، وَيَا جَبَلَ الأَرْضِأَي أَبوك وَحْدَهُ يَقُومُ مَقام كُلِّ خَلِيفَةٍ، وَالْجَمْعُ النَّفائضُ؛
قَالَ أَبو ذؤَيب يَصِفُ المَفاوِزَ:بِهنَّ نَعامٌ بَناه الرِّجالُ، .
تُلْقي النَّفائضُ فِيهِ السَّرِيحافانْقَعَضَت: عَطَفَها.
وَخَشَبَةٌ قَعْضٌ: مَقْعوضةٌ.
وقَعَضَه فانْقَعَضَ أَي انْحَنى؛
قَالَ رُؤْبَةُ يُخَاطِبُ امرأَته:إِمّا تَرَيْ دَهْراً حَنَانِي حَفْضا، .
أَطْرَ الصَّناعَيْنِ العَريشَ القَعْضا،فَقَدَ أُفَدَّى مِرْجَماً مُ
ورَجُلٌ نَفُوضٌ للمكانِ: مُتأَمِّلٌ لَهُ، كاسْتَنْفَضَهُ وتَنَفَّضَهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.
واسْتَنْفَضَ القومَ: تأَمَّلَهُم، وقولُ العُجَيْرِ السَّلُولِيِّ:(إِلَى مَلِكٍ يَسْتَنْفِضُ القومَ طَرْفُه .
لَهُ فَوْقَ أَعْوادِ السَّريرِ زَئِيرُ)يَقُولُ: ينظُرُ إِليهِم فيَعْرِفُ مَنْ بيَدِه الحقُّ مِنْهُم.
وقيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُبصِرُ فِي أَيِّهم الرأْيُ، وأَيّهم بِخِلَاف ذَلِك، واسْتَنْفَضَ الطريقَ كَذلِكَ.
وَمن المَجَازِ: نَفَضَ الصِّبْغُ نُفُوضاً: ذَهَبَ بعضُ لوْنِه،)قالَ ابنُ شُمَيْلٍ: إِذا لُبِسَ الثَّوبُ الأَحمَرُ أَو الأَصفَرُ فذَهَب بعضُ لونِهِ قيلَ: قَدْ نَفَضَ صِبْغُهُ نَفْضاً، قالَ ذُو الرُّمَّة:(كَسَاكَ الَّذي يَكْسو المَكَارِمَ حُلَّةً .
من المَجْدِ لَا تبْلَى بَطيئاً نُفُوضُها)وَفِي حديثِ قِيلَةَ: مُلاءَتَانِ كَانَتَا مَصْبوغَتَيْنِ وَقَدْ نَفَضَتَا، أَي نَصَلَ لوْنُ صِبْغِهما، وَلم يبقَ إلَاّ الأَثَرُ.
وَمن المَجَازِ: نَفَضَ السُّوَرَ: قرأَهَا، قالَ ابْن الأَعْرَابيّ: النَّفْضُ: القِراءةُ، وفلانٌ يَنْفُضُ القُرآنَ كُلَّه ظاهِراً، أَي يَقْرَؤُه.
والنُّفاضَةُ، بالضَّمِّ: نُفاثَةُ السِّواكِ وضُوازَتُه، عَن ابْن الأَعْرَابيّ.
وَقَالَ غيرُه: النُّفاضَةُ: مَا سَقَطَ من المَنْفوضِ إِذا نُفِضَ، كالنُّفاضِ، بالضَّمِّ، ويُكسرُ.
وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: نُفاضَةُ كُلِّ شيءٍ: مَا نَفَضْتَهُ فسَقَطَ منهُ، وكَذلِكَ هُوَ من الوَرَقِ، قَالُوا: نُفاضٌ من وَرَقٍ، وأَكثرُ ذَلِك فِي ورَقِ السُّمُرِ خاصَّةً، يُجمعُ ويُخْبَطُ فِي ثَوْب.
والنِّفْضُ، بالكَسْرِ: خُرْءُ النَّحْلِ فِي العَسَّالَةِ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ وأَبي حَنِيفَةَ.
أَو: مَا ماتَ مِنْهُ فِيهَا، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ.
قالَ أَبو النَّجْمِ: وانْشَقَّ عَن فُطْحٍ سَوَاءٍ عُنْصُلُهْ وانْتَفَضَ البَرُوقُ سُوداً فُلْفُلُهْ وانْتَفَضَ الذَّكَرَ: اسْتَبْرَأَهُ ممَّا فِيهِ من بقيَّةِ البوْلِ، ومِنْهُ حديثُ ابنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كانَ يَمُرُّ بالشِّعْبِ من مُزْدَلِفَةَ فيَنْتَفِضُ ويَتَوَضَّأُ، كاسْتَنْفَضَهُ.
والنِّفاضُ، ككِتابٍ: إِزارٌ للصِّبيانِ، قالَهُ الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَدَ للرَّاجِزِ: جارِيَةٌ بَيْضَاءُ فِي نِفَاضِ تَنْهَضُ فِيهِ أَيَّما انْتِهاضِ كَنَهَضانِ البَرْقِ ذِي الإِيماضِ وَقَالَ ابنُ عبَّادٍ: يُقَالُ: أَتانا وَمَا عَلَيْهِ من نِفاض، أَي شَيْء من الثِّيابِ، وجَمعُه النُّفُضُ.
والنِّفَاض: بِساطٌ يَنْحَتُّ عَلَيْهِ وَرَقُ السُّمُرِ ونحوِه، وَذَلِكَ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ ثوبٌ، ثمَّ يُخبطُ بالعَصا، فَذَلِك الثَّوْبُ نِفاضٌ.
وَالْجمع: نُفُضٌ، بضَمَّتين.
والنِّفاضُ أَيْضاً: مَا انْتَفَضَ عَلَيْهِ من الوَرَقِ، كالأَنافِيضِ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ، وواحِدَةُ الأَنافيضِ أُنْفُوضَةٌ.
وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الأَنافيضُ: مَا) تَساقَطَ من الثَّمَرِ فِي أُصولِ الشَّجَرِ.
وَمن المَجَازِ: النُّفوضُ: البُرْءُ من المَرَضِ، وَقَدْ نَفَضَ من مَرَضِه.
والنَّفيضَةُ، كسَفينَةٍ: نَحْو الطَّليعَة، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.
قالَ: والنَّفَضَةُ، مُحَرَّكَةً: الجماعَةُ يُبْعَثونَ فِي الأَرضِ مُتَجَسِّسينَ ليَنْظُروا هَل فِيهَا عدوٌّ أَمْ لَا، زَاد اللَّيْثُ: أَو خوف، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ لسَلْمَى الجُهَنِيَّةِ ترْثي أَخاها أَسْعَدَ، قالَ ابنُ بَرِّيّ: صوابُه سُعْدَى الجُهَنِيَّةِ، قُلْتُ: وَهِي سُعْدَى (كِلا كُفْأَتَيْها تَنْفُضانِ وَلم يَجِدْ .
لَهُ ثِيلَ سَقْبٍ فِي النِّتاجَيْنِ لامِسُ)لَهُ، أَي للفحْلِ، وَرَوَاهُ الجَوْهَرِيّ لَهَا وَهُوَ غلطٌ، قالَ: ويُروى تُنْفِضانِ، أَي من أنْفَضَت.
ومُقتَضَى عِبَارَة اللّسَان أَنَّهُ يُروى: تَنْفُضان، أَي من نَفَضَت، وتُنْفَضَانِ، مبنيًّا للمجهولِ، من نَفَضت.
ومَن روى تُنْفَضَانِ، فَمَعْنَاه تُسْتَبْرآنِ، من قولِك: نَفَضْتُ المكانَ، إِذا نظرتَ إِلَى جميعِ مَا فِيهِ حتَّى تَعْرِفُه.
وَمن روَى تَنْفُضانِ فمعناهُ: كلُّ واحدٍ من الكَفْأَتَيْنِ تُلْقِي مَا فِي بطنِها من أَجِنَّتِها.
ثمَّ ظاهرُ كلامِ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الأَساسِ أَنَّهُ من المَجَاز.
وَمن المَجَازِ أَيْضاً: نَفَضَتِ المرأَةُ كَرِشَها، إِذا كثُرَ وَلَدُها، وَهِي نَفُوضٌ: كثيرَةُ الولَدِ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.
وَمن المَجَازِ: نَفَضَ القومُ، إِذا ذَهَبَ زادُهُم وفَنِيَ، كأَنْفَضَ.
ونَفَضَ الزَّرْعُ سبَلاً: خرجَ آخِرُ سُنْبُلِهِ.
ونَفَضَ الكَرْمُ: تَفَتَّحَتْ عَناقيدُه.
وَمن المَجَازِ: نَفَضَ المكانَ يَنْفُضُه نَفْضاً، إِذا نظرَ إِلَى جميعِ مَا فِيهِ حتَّى يعرِفُه، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَدَ قولَ زهيرٍ يَصِفُ بَقَرَةً فقدَتْ وَلدَها:(وتَنْفُضُ عَنْهَا غَيْبَ كُلِّ خَميلَةٍ .
وتَخْشَى رُماةَ الغَوْثِ مِنْ كُلِّ مَرْصَدِ)تَنْفُضُ، أَي تنْظُر هَل تَرَى فِيهِ مَا تكرَهُ أَم لَا، والغَوْثُ: قبيلةٌ من طَيِّئٍ.
وَفِي حديثِ أَبي بكرٍ والغار أَنا أَنْفُضُ لَك مَا حَوْلَك أَي أَحْرُسُكَ وأَطوفُ هَل أَرى طالِباً.
أَو عدوٌّ.
وأرادَ بالسَّريحِ نِعالَ النَّفائِضِ، أَي أنَّها قَدْ تَقَطَّعَتْ، وَقَالَ الأَخْفَشُ: تقطَّعَتْ تِلْكَ السُّيُورُ حتَّى يُرمى بهَا، من بُعْدِ هَذِه الطُّرُق، ويُروى: فِيهَا السَّريحا، أَي: فِي الطُّرُقِ، وَفِيه ذَهَبَ إِلَى معنى الطَّريقِ.
وَمن المَجَازِ: يَقُولُونَ: إِذا تكلَّمْتَ نَهَارا فانْفُضْ، أَي التَفِتْ هَل تَرى من تَكرهُ، وَإِذا تكلَّمْتَ لَيْلًا فاخْفِضْ، أَي اخْفِض الصَّوْتَ.
والنِّفِّيضَى، كالخِلِّيفَى، وكالزِّمِكَّى وكجَمَزَّى: الحركَةُ والرِّعْدَةُ، كَمَا فِي العُبَاب.
وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: نَفَّضَهُ تَنْفيضاً: نَفَضَه، شُدِّدَ)للمُبالغَةِ.
والنَّفْضُ، بالفَتْحِ: أَنْ تأْخُذَ بيدِكَ شَيْئا فَتَنْفُضَه وتُزَعْزِعُه وتُتَرْتِرُه وتَنْفُض التُّرابَ عَنهُ.
ونَفَضُ العِضاهِ: خَبَطُها.
وَمَا طاحَ من حَمْلِ الشَّجرِ فَهُوَ نَفَضٌ، وَفِي المُحكم: النَّفَضُ: مَا طاحَ من حَمْلِ النَّخْلِ وتَساقَط فِي أُصولِه من الثَّمَرِ.
والنَّفْضُ: بالفَتْحِ: من قُضْبانِ الكَرْمِ بعد مَا ينْضُرُ الوَرَقُ، وقبلَ ن تتعلَّقَ حَوَالِقُه، وَهُوَ أَغَضُّ مَا يَكُونُ وأَرخَصُه، والواحِدَةُ نَفْضَةٌ.
والإِنْفاضُ: المَجَاعَةُ والحاجَةُ.
ويُقَالُ: نَفَضْنا حَلائِبَنا نَفضاً واسْتَنْفَضْناها، وَذَلِكَ إِذا اسْتَقْصَوْا عَلَيْها فِي حَلْبِها، فَلم يَدَعُوا فِي ضُروعِها من اللَّبَنِ.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: قومٌ نَفَضُ، مُحَرَّكَةً، أَي نَفَضُوا زادهُم.
ونُفُوضِ الأَرْضِ: نَبَائِثُها.
والنَّفيضَةُ: الجماعَةُ، وَقيل: الرَّبيئَةُ، وَقيل: المِياهُ لَيْسَ عَلَيْهَا أَحدٌ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ.
أَو النِّفْضُ: عسلٌ يُسَوِّسُ فيُؤْخَذُ فيُدَقُّ فيُلْطَخُ بِهِ موضِعُ النَّحْلِ مَعَ الآسِ فيأْتيهِ النَّحْلُ فيُعَسِّلُ فِيهِ، أَو هُوَ بالقافِ، وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ، وَهَكَذَا رَوَاهُ الهَجَرِيُّ، وأَمَّا الفاءُ فتَصْحيفٌ.
والنَّفَضَ، بالتَّحريكِ: المَنْفوضُ، وَهُوَ مَا سَقَطَ من الوَرَقِ والثَّمَرِ، وَهُوَ فَعَلٌ بمَعْنَى مَفْعُولٍ، كالقَبَضِ بمَعْنَى المُقْبوضِ، والهَدَمِ بمَعْنَى المَهْدومِ.
والنَّفَضُ أَيْضاً: مَا تَساقَطَ من حَبِّ العِنَبِ حينَ يوجَدُ بعضُه فِي بعضٍ، وَفِي اللّسَان: حِين يأْخُذُ بعضُهُ ببعضٍ.
والمِنْفَضُ، كمنبَرٍ: المِنْسَفُ، وَهُوَ وِعاءٌ يُنْفَضُ فِيهِ التَّمْرُ.
والمِنْفاضُ: المرأَةُ الكثيرَةُ الضَّحِكِ، نَقَلَهُ ابنُ عبَّادٍ هَكَذَا، أَو هِيَ بالصَّاد المُهْمَلَةِ، وَهُوَ الصَّوَابُ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي موضِعِه.
وَمن المَجَازِ: النَّافِضُ: حُمَّى الرَّعْدَةِ، وَفِي الصّحاح: النَّافِضُ من الحَمَّى: ذاتُ الرَّعْدَةِ، قالَ ابنُ سِيدَه: مُذَكَّرٌ.
ويُقَالُ: نَفَضَتْهُ، وأَخَذَتْهُ حُمَّى بنافِضٍ، بزيادَةِ الحَرْفِ، وَهُوَ الأَعلَى، وحُمَّى نافِضٍ، بالإِضافَةِ، وَقَدْ يُقَالُ: حُمَّى نافِضٌ، فيوصَفُ بِهِ، وَفِي حَدِيث الإِفْك فأَخَذَتْها حُمَّى بنافِضٍ أَي برَعْدَةٍ شَديدةٍ، كأَنَّها نَفَضَتْها، أَي حرَّكَتْها.
وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: إِذا كَانَت الحُمَّى نافِضاً قيلَ: نَفَضَتْهُ الحُمَّى فَهُوَ مَنْفوضٌ.
والنُّفضَةُ، كبُسْرَةٍ، ورُطَبَةٍ، والنُّفَضاءُ، كالعُرَوَاءِ: رِعْدَةُ النافِضِ.
وَقَالَ البَراءُ بنُ مالكٍ، رَضِيَ الله عَنْه، يومَ اليَمامَةِ لخالدِ ابنِ الوَليدِ، رَضِيَ الله عَنْه: طِدْنِي إِلَيْك وَكَانَ تُصيبُهُ عُرَوَاءُ مِثْلُ النُّفَضَةِ حتَّى يُقَطَّر.
ذَكَر الجَوْهَرِيّ الأُولى والثَّالِثةَ، وَنقل الصَّاغَانِيُّ الثَّانيَةَ، وَبهَا رُوِي بنتُ الشَّمَرْدَلِ:(يَرِدُ المِياهَ حَضيرَةً ونَفيضَةً .
وِرْدَ القَطَاةِ إِذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ)تَعني إِذا قصُرَ الظِّلُّ نِصفَ النَّهارِ.
والجمعُ: النَّفائضُ.
قُلْتُ: وحَضيرَةً ونَفيضَةً منصوبان عَلَى الْحَال، وَالْمعْنَى: أَنَّهُ يَغزو وحدَه فِي موضِع الحَضيرَةِ والنَّفيضَةِ، وَقَدْ تَقَدَّم أَيْضاً فِي ح ض ر.
واسْتَنْفَضَهُ، واسْتَنْفَضَ مَا عِنْده، أَي: استخْرَجَهُ، قالَ رُؤْبَةُ: صَرَّحَ مَدْحي لكَ واسْتِنْفاضِي سَيْبَ أَخٍ كالغَيْثِ ذِي الرِّياضِ واسْتَنْفَضَ: بعثَ النَّفيضَةَ أَي الطَّليعَةَ، كَمَا فِي الصّحاح.
وَفِي الأَساس وَاللِّسَان: اسْتَنْفَضَ القومُ: بَعَثوا النَّفَضَةَ الذينَ يُنْفُضونَ الطُّرُقَ.
واسْتَنْفَضَ بالحَجَرِ: اسْتَنْجَى، وَمِنْه الحَدِيث: ابْغِنِي أَحْجاراً أَسْتَنْفِضُ بهَا أَي أَسْتَنْجِي بهَا، وَهُوَ من نَفْضِ الثَّوْبِ لأَنَّ المُسْتَنْجي يَنْفُضُ عَن نفسِه الأَذى بالحَجَر، أَي يُزيلُه ويدفَعُه.
وَقَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ المَفاوِزَ:(عَلَى طُرُقٍ كنُحورِ الرِّكا .
بِ تَحْسبُ آرَامَهُنَّ الصُّرُوحَا)(بِهِنَّ نَعامٌ بنَاه الرِّجَا .
لُ تُلْقي النَّفائِضُ فِيهِ السَّريحَا)قالَ الجَوْهَرِيّ: هَذَا قَوْلُ الأَصْمَعِيّ، وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبو عَمْرو النَّفائضُ، بالفاءِ، إلَاّ أَنَّهُ قالَ فِي تَفْسِيرهَا: إِنَّها الإِبِلُ الهَزْلَى، أَو هِيَ الإِبلُ الَّتِي تَقطعُ الأَرْضَ، وَهُوَ قَوْلُ ابْن الأَعْرَابيّ، وَقَدْ تَقَدَّم ذَلِك بعينِه قَرِيبا، فذِكْرُه ثَانِيًا تَكْرارٌ.
أَو النَّفائِضُ: الَّذينَ يَضرِبونَ بالحَصَى هَل وَراءهُمْ مَكْروهٌ الحديثُ، والاسمُ: النَّفَاضُ، كسَحابٍ.
وَقَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: النَّفائضُ: الإِبلُ الَّتِي تَنْفُضُ، أَي تقطَعُ)الأَرْضَ.
وَمن المَجَازِ: أَنْفَضُوا: أَرْمَلُوا، أَو أنْفَضُوا: هَلَكَتْ أَموالُهُم، وأَنْفَضُوا: فَنِيَ زادُهُم، وَهُوَ بعَيْنِه معنى أَرْمَلُوا، وعِبَارَة الصّحاح: أَنْفَضَ القومُ: هلَكَت أَموالُهُم، وأَنْفَضُوا أَيْضاً، مثل أَرْمَلُوا: فنيَ زادُهُم.
وَفِي المُحْكَمِ: أنْفَضَ القومُ نَفِد طَعامُهم وزادُهم، مثل أَرْمَلُوا، قالَ أَبو المُثَلَّمِ:(لهُ ظَبْيَةٌ ولهُ عُكَّةٌ .
إِذا أَنْفَضَ الزَّادُ لم تُنْفِضِ)وَالَّذِي قرأْتُهُ فِي الدِّيوان: إِذا أَنْفَضَ الحَيُّ.
ويُروى: لم يُنْفِضِ.
وَفِي الحَدِيث: كُنَّا فِي سَفَرٍ فأَنْفَضْنا، أَي فَنِيَ زادُنا، كأَنَّهم نَفَضُوا مَزاوِدَهم لخُلُوِّها، وَهُوَ مِثْلُ أَرْمَلَ وأَفْقَرَ.
أَو أَنْفَضُوا زادَهم: أَفْنَوْهُ وأُنْفَدُوه، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، وجعَلَه متعَدِّياً، والاسمُ: النّفاضُ، كسَحَابٍ وغُرابٍ، الفتحُ عَن ثَعْلَبٍ، وَكَانَ يَقُولُ: هُوَ الجَدْبُ، ومِنْهُ المَثَلُ: النُّفاضُ يُقَطِّرُ الجَلَب، فعَلَى قولِ منْ قالَ: النُّفَاضُ: فَنَاءُ الزَّادِ، يَقُولُ فِي معنى المَثَلِ: إِذا ذَهَبَ طَعامُ القومِ أَو مِيرَتُهم قَطرُوا إِبِلَهم الَّتِي كَانُوا يُضِنُّونَ بهَا، فجَلَبوها للبَيْعِ، فَبَاعُوهَا واشْتَرَوْا بثَمَنِها مِيرَةً.
وعَلى قولِ ثَعْلَبٍ: أَي إِذا جاءَ الجَدْبُ جُلِبَت الإِبِلُ قِطَاراً قِطَاراً للبَيْعِ، ومآلُهما واحِدٌ.
وأَنْفَضَت الجُلَّةُ: نُفِضَ جميعُ مَا فِيهَا من التَّمْرِ.
وانْتَفَضَ الكَرْمُ: نَضُرَ وَرَقُه، وناغَضَ: ازدَحَمَ، مأْخوذٌ من قولِ ابنِ فارسٍ: ناغَضَتِ الإِبِلُ عَلَى الماءِ، أَي ازدَحَمَتْ، وَهَذَا أَيْضاً تصْحيفٌ من ابنِ فارسٍ فإِنَّ الصَّوَابَ فِيهِ: تَنَاغَصَتِ الإِبلُ بالصَّاد، كَمَا مرَّ عَن الكِسَائِيّ.
ويُقَالُ: النَّغُوضُ، كصَبُورٍ: النَّاقَةُ العظيمَةُ السَّنام لأنَّه إِذا عظُمَ اضْطَرَبَ، نَقَلَهُ ابنُ فَارس.
وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: النَّغَضَانُ: القَلَقُ والرَّجَفانُ.
ونَغَضَ أَمْرَه: وَهَى.
ومَحَالٌ نُغَّضٌ.
قالَ الرَّاجِزُ: لَا ماءَ فِي المَقراةِ إِنْ لم تَنْهَضِ بمَسَدٍ فَوْقَ المَحَالِ النُّغَّضِ والنَّغْضَةُ: الشَّجَرة، قالَهُ ابنُ قتيبَةَ، وأَنْشَدَ الطِّرِمّاح يَصِفُ ثَوْراً:(باتَ إِلَى نَغْضَةٍ يَطُوفُ بهَا .
فِي رَأْسِ مَتْنٍ أَبْزَى بِهِ جَرَدُهْ)وفَسَّرَ غيرُه النَّغْضَةَ فِي البيتِ بالنَّعامَةِ.
وإِبِلٌ نَغَّاضَةٌ برِحالِها.
ونَغَضُوا إِلَى العَدُوِّ: نَهَضُوا، وهُو مَجَازٌ.
[ن ف ض]نَفَضَ الثَّوبَ يَنْفُضُهُ نَفْضاً، وَكَذَا الشَّجر: حرَّكه ليَنْتَفِضَ، قالَ ذُو الرُّمَّة:(كأَنَّما نَفَضَ الأَحْمالَ ذاوِيةً .
عَلَى جَوَانِبِهِ الفِرْصادُ والعِنَبُ)وَقَالَ ابنُ سِيدَه: نَفَضَهُ يَنْفُضُهُ نَفْضاً، فانْتَفَضَ.
وَفِي الصّحاح: نَفَضَتِ الإِبِلُ: نَتَجَتْ، وَهَذِه عَن ابْن دُرَيْدٍ، زادَ فِي اللّسَان: كأَنفَضَتْ، قالَ الصَّاغَانِيُّ: ويُروى عَلَى هَذِه اللُّغَةِ قَوْلُ ذِي الرُّمَّة يَصِفُ فَحْلاً:(سِبَحْلاً أَبا شَرْخَيْنِ أَحْيَا بَنَاتِه .
مقَالِيتُهَا فهْيَ اللُّبَابُ الحَبَائسُ)
نفَضَ يَنفُض، نَفْضًا، فهو نافِض، والمفعول مَنْفوض • نفَض الغُبارَ: أزاله وأسقطه "نفض رمادَ السِّيجارة- نفض قطرات الماء من جسمه" ° جاء ينفض يديه: يُشير إلى معاني الفشل والإخفاق- نفَض غبارَ الكسل: بدأ في النشاط- نفَض يديه من الأمر: امتنع عن الاستمرار فيه، تخلّى عنه- نفَض يدَه من فلان: يئِس منه- ينفض
جذر «نفض» هو (نفض)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: نفَضَ، المضارع: يَنفُض، المصدر: نَفْضًا، اسم الفاعل: نافِض، اسم المفعول: مَنْفوض.
جمع «مَنْفضة»: مَنَافِضُ.