معنى «نفع»

الإسلام > قاموس > نفع

معنى نفع وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«نفع»: نفَعَ يَنفَع، نَفْعًا، فهو نافِع، والمفعول مَنْفوع • نفَع غيرَه/ نفَعه بكذا: أفادَه، صنَع له خيرًا، عكسه ضرَّ "بقَدْر لُغات المرء يكثر نفْعه: للحثِّ على التَّعليم والمعرف…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
نفَعَيَنفَعنَفْعًانافِعمَنْفوع
استنفعَيستنفعاستِنفاعًامُستنفِعمُستنفَع
نفَّعَينفِّعتنفيعًامُنفِّعمُنفَّع
الأسماء والمشتقّات
انتِفاعيّ مفردانتفاعيَّة مفردمُنتفِع مفردمَنْفعِيّ مفردمَنْفَعة مفرد ج منافِعُنافِع مفرد ج مؤ نافِعات ونوافعُنافِعة مفرد ج نوافعُنَفْع مصدرنَفْعِيّ مفردنفعيَّة مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر «نفع» (5)

النفعنفعهفانتفعالمنفعةنفع

معنى «نفع» في معجم اللغة العربية المعاصرة

نفَعَ يَنفَع، نَفْعًا، فهو نافِع، والمفعول مَنْفوع • نفَع غيرَه/ نفَعه بكذا: أفادَه، صنَع له خيرًا، عكسه ضرَّ "بقَدْر لُغات المرء يكثر نفْعه: للحثِّ على التَّعليم والمعرفة- ما ينفع الكبدَ يضرّ الطّحّالَ: ما يعود بالنَّفع على أحد من النَّاس قد يعود بالضَّرر على غيره- ومن العداوة ما ينالك نفعهُ .

ومن الصَّداقة ما يضرُّ ويؤلِمُ- {وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ} - {يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ} ".

استنفعَ يستنفع، استِنفاعًا، فهو مُستنفِع، والمفعول مُستنفَع • استنفع تاجرًا: طلب منه النَّفع والفائدة وأن يجني من ورائه خيرًا "حاول أن يستنفع الأعشابَ الطبيّة بدل الأدوية".

انتفعَ بـ/ انتفعَ من ينتفع، انتفاعًا، فهو مُنتفِع، والمفعول مُنتفَع به • انتفع بشهادتِه/ انتفع من شهادته: حصل منها على خيرٍ وفائدة "انتفع بقطعة أرضٍ- انتفع من وظيفته/ نصيحة صديقه/ تجاربه وخبراته- وما انتفاعُ أخي الدُّنيا بناظِره .

إذا استوت عنده الأنوارُ والظُّلَمُ".

نفَّعَ ينفِّع، تنفيعًا، فهو مُنفِّع، والمفعول مُنفَّع • نفَّع غيرَه: بالغ في نفعهِ، أفاده وصنع له خيرًا "نفَّعه بإيجاد عملٍ له- نفَّعه ببيع محاصيل- نفّعه مرَّةً تلْو الأخرى".

انتِفاعيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى انتفاع: قائم على المصلحة والاستفادة "موقف انتفاعيّ- مساعدات انتفاعيَّة".

٢ - أنانيّ، مستفيد، يحاول أن يجني لصالحه دائمًا "رجلٌ انتفاعيّ: يتقلّب مع كلّ الرّياح".

انتفاعيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى انتفاع: "سيطرت على الأسواق عقليّة انتفاعيّة قاسية".

٢ - مصدر صناعيّ من انتفاع: مبدأ يقوم على الأنانيّة وحبّ الذات وجعل المصلحة الشخصيّة فوق كلّ اعتبار "كان انتشار الجشع والغلاء نتيجة الانتفاعيّة الانتهازيّة التي تبنّاها كثير من التجّار".

مُنتفِع [مفرد]: ١ - اسم فاعل من انتفعَ بـ/ انتفعَ من.

٢ - (قن) مَن يملِك حقّ الانتفاع "منتفِعٌ بحقوقه: مستفيد منها".

مَنْفعِيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى مَنْفَعة: قائم على الاستفادة "موقف منفعيّ".

٢ - قائل بمذهب المنفعة "هو من المنفعيِّين- أحد المجاهرين بالمنفعيَّة".

٣ - من يسعى وراء مصلحة يجنيها أو فائدةٍ يقتنصُها "شخصٌ منفعيّ".

مَنْفَعة [مفرد]: ج منافِعُ: ١ - ما فيه الخير والصّالح والفائدة، كلّ ما يُنتفع به "جنَى من عملِه منفعةً كبُرى- منفعة عامة: ما كانت فوائده مشتركةً بين الناس وتُصرِّح السُّلطاتُ بإمكانيّة توفيرها للشّعب- منافعُ العلم/ السِّلم- {وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} " ° منافِعُ الدّار: مرافقُها.

٢ - ما يحصُل عليه الإنسانُ من نفع أو ربح أو مكسب "تقودُه المنفعةُ- منافِعُ ماديَّة/ متبادلة".

• مذهب المَنْفَعة: (سف) النظريّة الأخلاقيَّة التي تقول: إنّ كلّ الأفعال يجب أن توجّه نحو إحراز القدر الأكبر من السعادة لأكبر عدد من الناس.

نافِع [مفرد]: مؤ نافِعة، ج مؤ نافِعات ونوافعُ: ١ - اسم فاعل من نفَعَ.

٢ - ما به فائدة، مفيد، يعود بخير يدوم طويلاً، خدوم "دواءٌ نافِع- نصيحةٌ نافعة- وما كلّ ما تهوى النّفوس بنافع .

وما كلّ ما تخشى النفوس ضرَارُ".

٣ - (سف) ما لا يستمدُّ قيمتَه من ذاتِه بل من كونه وسيلةً لغيره.

• النَّافِع: من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الذي يصدر منه الخيرُ والنّفع في الدُّنيا والدِّين "الله النّافعُ: الذي يوصِل الخير لمن يشاء من خَلقِه".

نافِعة [مفرد]: ج نوافعُ: ١ - صيغة المؤنَّث لفاعل نفَعَ.

٢ - منفَعة، ما فيه الخير والفائدة "لم يجن أيّةَ نافعة- وسيلة نافعة- ما نفعني بنافِعة- رُبَّ ضارّةٍ نافعة [مثل] ".

نَفْع [مفرد]: مصدر نفَعَ.

• النَّفْع: الخير، وهو ما يتوصَّل به الإنسانُ إلى مطلوبه، عكسه الضّرّ "يُسيء حيث أراد النَّفع- لا نفْعَ فيه- عاد عليه بنفْعٍ جزيل" ° النَّفْع العامّ- لا يُجدي نَفْعا: لا يفيد شيئًا.

نَفْعِيّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى نَفْع: ما يقوم على الاستفادة "موقف نفعيّ".

٢ - منفعيّ، من يحاول أن يجني فائدةً أو يحقِّق مصلحةً من مرافقة الآخرين أو من عملهم "رجلٌ نفعيّ".

٣ - من كان على مذهب النفعيَّة.

نفعيَّة [مفرد]: ١ - مصدر صناعيّ من نَفْع: انتفاع وتكسُّب.

٢ - مذهب الذين يطلبون المَنْفعة مجرّدةً أو من يرون المنفعةَ هدف كلّ عمل.

معنى «نفع» في المعجم الوسيط

نفع وَظهر أَثَره يُقَال نجع الدَّوَاء فِي العليل ونجع الْعلف فِي الدَّابَّة وَيُقَال نجع القَوْل فِي سامعه وَالْعِقَاب فِي المذنب والكلأ نجعا ونجوعا طلبه فِي موَاضعه وَالْمَكَان أَتَاهُ وَنزل بِهِ وَيُقَال نجع الصَّبِي اللَّبن سقَاهُ إِيَّاه وغذاه بِهِ وَهَذَا طَعَام ينجع بِهِ وَعنهُ يستمرأ ويسمن عَنهُ(نجع) نجعا انتجع(أنجع) الشَّيْء نجع وَالرجل أَفْلح(نجع) الشَّيْء نجع(انتجع) الْقَوْم ذَهَبُوا لطلب الْكلأ والكلأ نجعه وَيُقَال انتجع فلَانا قَصده يطْلب معروفه(تنجع) فلَان بِالدَّمِ تلطخ بِهِ والكلأ نجعه وَالْأَرْض تتبع مَوَاضِع الْكلأ فِيهَا للإقامة وَفُلَانًا انتجعه(استنجع) بالشَّيْء انْتفع بِهِ وَالْمَكَان أَو الْكلأ نجعهما (

معنى «نفع» في مختار الصحاح

(النَّفْعُ) ضِدُّ الضُّرِّ، يُقَالُ: (نَفَعَهُ) بِكَذَا (فَانْتَفَعَ) بِهِ وَالِاسْمُ (الْمَنْفَعَةُ) وَبَابُهُ قَطَعَ.

معنى «نفع» في الصحاح للجوهري

قال أبو يوسف: النَقيعُ: المحضُ من اللبن يبَرَّدُ، وهو المُنْقَعُ أيضاً.

قال يصف فرساً: قانى له في الصَيف ظِلٌّ باردٌ * ونَصِيٌّ ناعِجَةِ ومحضٌ مُنْقَعُ (١) * قانى له، أي دام له.

والنَقيعَةُ: طعام القادم من السفر.

قال مهلهل: إنا لنضرب بالسيوف رؤوسهم * ضرب القُدام نَقيعَةَ القُدَّامِ (٢) * قال أبو عبيد: يقال القُدَّامُ: القادمون من سفر، ويقال الملكُ، ويقال كلُّ جَزورٍ جزرْتَها للضيافة فهي نَقيعَة.

يقال نَقَعْتُ النَقيعَةَ، وأنْقَعْتُ، وانْتَقَعْت، أي نَحَرْتُ.

وفي كلام العرب إذا لقي الرجل منهم قوماً يقول: " ميلوا يُنْتَقَعُ لكم "، أي يُجزر لكم، كأنَّه يدعوهم إلى دعوته.

ويقال: الناس نَقائِعُ الموت، أي يَجزِرهم كما يجزر الجزَّار النقيعة.

ونقع الماء يَنْقَعُ نُقوعاً، أي اجتمع في المَنْقَعِ.

ونَقَعَ الماء العطش نَقْعاً ونُقوعاً، أي سكَّنه.

وفي المثل: " الرَشْفُ أنَْقَعُ "، أي إنَّ الشراب الذي يُتَرَشَّفُ قليلاً قليلاً أقطعُ للعطش وأنجع وإن كان فيه بطءٌ.

ويقال سُمٌّ ناقِعٌ، أي بالغٌ.

وقال أبو نصر: ثابتٌ.

ودم ناقع، أي طرى.

قال الشاعر، قسام ابن رواحة: وما زال من قتلى رزاح بعالج * دم ناقع أو جاسد غير ماصح * قال أبو سعيد: يريد بالناقع الطرى، وبالجاسد القديم.

والنقيع: البئر الكثيرة الماء، وهو مذكَّر، والجمع أَنْقِعَةٌ.

والنَقيعُ أيضاً: الماء الناقِعُ، والنَقيعُ: شرابٌ يتَّخذُ من زبيبٍ يُنْقَعُ في الماء من غير طبخ.

والنَقيعُ: الصُراخُ.

ونَقَعَ الصوتُ واسْتَنْقَعَ، أي ارتفع.

وقال لبيد: فمتى ينقع صراخ صادق * جلبوه (١) ذات جرس وزجل * وحكى أبو عمرو عن السلمي: النَقيعَةُ: طعام الرجل ليلة يُمْلِكُ.

ونَقَعْتُ بالماء: رَويت.

يقال: شرب حتى نقع، أي شفى غليله.

وماء ناقع، وهو كالناجع.

وما رأيتُ شَربةً أنْقَعَ منها ومنه.

وما نَقَعْتُ بخبرِ فلان نُقوعاً، أي ما عُجْتُ بكلامه ولم أصدقه.

قال الاصمعي: نقعت بالخبر وبالشراب، إذا اشتفيت منه.

ونَقَعَ الماءُ في الموضعِ واسْتَنْقَعَ، وأنْقَعَني الماءُ، أي أرواني.

وفي المثل: " حَتَّامَ تكرع الماء ولا تنقع ".

وأنقعت الشئ في الماء.

ويقال طال إنْقاعُ الماءِ واسْتِنْقاعُهُ حتى اصفر.

وحكى أبو عبيد: أنقعت له شرا.

وهو استعارة.

وسمٌّ مُنْقَعٌ، أي مُرَبًى.

قال الشاعر:فيها ذَراريحُ وسمٌّ مُنْقَعُ * يعني في كأس الموت.

وحكى الفراء: نقع الصارخ بصوته وأنقع صوته، إذا تابعه.

ومنه قول عمر رضي الله عنه: " ما لم يكن نقع ولا لقلقة ".

وانتقع القوم نقيعة، أي ذبحوا من الغنيمة شيئا قبل القسم.

(١٦٣ - صحاح - ٣) [نفع] النَفْعُ (١) : ضد الضُرُّ.

يقال: نَفَعْتُهُ بكذا فانْتَفَعَ به، والاسمُ المنفعة.

[تقع] النقع: الغبار، والجمع نقاع (٢) .

والنَقْعُ: محبس الماء، وكذلك ما اجتمع في البئر منه.

وفي الحديث: " أنَّه نهى أن يُمْنَعَ نَقْعُ البئر ".

والنَقْعُ أيضاً: الأرضُ الحرَّةُ الطينِ يَسْتَنْقِعُ فيها الماء، والجمع نقاع وأنقع، مثل بحر وبحار وأبحر.

وفى المثل: " أنَّه لشَرَّابٌ بأنْقُعٍ "، أي إنَّه مُعاودٌ للأمور يأتيها حتَّى يبلغ إلى أقصى مُرادِهِ.

والأُنْقوعَةُ: وَقْبَةُ الثريدِ: والنَقوعُ: ما يُنْقَعُ في الماء من الليل لدواءٍ أو نبيذ، وذلك الاناء منقع بالكسر.

ومنقع البُرَمِ: تَوْرٌ صغيرٌ من حجارة.

والمِنْقَعَةُ: بُرْمَةٌ صغيرةٌ يُطرح فيها اللبن ويُطْعَمُهُ الصبي.

والمُنْقَعُ بالفتح: الموضعُ يَسْتَنْقِعُ فيه الماء، والجمع مَناقِعُ.

وأَنْقَعْتُ الدواءَ وغيرَه في الماء فهو منقع.

نفع] النَفْعُ (١) : ضد الضُرُّ.

يقال: نَفَعْتُهُ بكذا فانْتَفَعَ به، والاسمُ المنفعة.

[تقع] النقع: الغبار، والجمع نقاع (٢) .

والنَقْعُ: محبس الماء، وكذلك ما اجتمع في البئر منه.

وفي الحديث: " أنَّه نهى أن يُمْنَعَ نَقْعُ البئر ".

والنَقْعُ أيضاً: الأرضُ الحرَّةُ الطينِ يَسْتَنْقِعُ فيها الماء، والجمع نقاع وأنقع، مثل بحر وبحار وأبحر.

وفى المثل: " أنَّه لشَرَّابٌ بأنْقُعٍ "، أي إنَّه مُعاودٌ للأمور يأتيها حتَّى يبلغ إلى أقصى مُرادِهِ.

والأُنْقوعَةُ: وَقْبَةُ الثريدِ: والنَقوعُ: ما يُنْقَعُ في الماء من الليل لدواءٍ أو نبيذ، وذلك الاناء منقع بالكسر.

ومنقع البُرَمِ: تَوْرٌ صغيرٌ من حجارة.

والمِنْقَعَةُ: بُرْمَةٌ صغيرةٌ يُطرح فيها اللبن ويُطْعَمُهُ الصبي.

والمُنْقَعُ بالفتح: الموضعُ يَسْتَنْقِعُ فيه الماء، والجمع مَناقِعُ.

وأَنْقَعْتُ الدواءَ وغيرَه في الماء فهو منقع.

معنى «نفع» في مقاييس اللغة

[نفط]النون والفاء والطاء: ثلاثُ كلماتٍ: النِّفط معروف، مكسور النون.

والنَّفَط: قَرْحٌ يخرج في اليَدِ من العمل.

ونَفَطَ الصَّبِيُّ نَفِيطًا:صَوّت.

وما له عافطَةٌ ولا نافطة.

فالنّافطة: الشاة تَنْفِط من أنْفها.

[نفع]النون والفاء والعين: كلمة تدلُّ على خلاف الضَّرّ.

ونَفَعَه ينفَعُه نَفْعًا ومَنفَعة.

وانتَفَعَ بكذا.

واللّه أعلَمُ بالصَّواب.

[باب النون والقاف وما يثلثهما]* نقلالنون والقاف واللام: أصلٌ صحيح يدلُّ على تحويل شيءٍ من مكانٍ إلى مكان، ثم يفرَّع ذلك.

يقال: نقَلْتُه أنْقُله نَقْلاً.

ونقَلَ الفرس قوائِمَه نَقْلاً.

[وفرسٌ (١)] مِنْقَل: سريعُ نَقْل القَوائم.

والمُنقِّلَة من الشِّجاج:التي يُنقَل منها فَرَاش العِظام.

والنُّقْل: ما يَأكُله الشّارب على شرابه.

وكان ابنُ دريد يقول (٢): هو بالفتح ولا يُضَمّ، والنّاس يقولونه بالضّم.

والنَّقَل بفتح القاف: ما بقي من صِغار الحجارة إذا قلِعَت، لأنَّها تنقَل.

والنَّقِيل: الطَّريق، لأنَّه لا يسلُكه إلاّ مُنتقِل.

والمَنْقَلة: المَرْحلة.

وضَربٌ من السَّير يقال له نَقِيل، وهو ذلك القياس، وكَأنّه (٣) المداومةُ على السَّيْر.

والمُنَقَّل: الخُفُّ الخَلَق، لأنَّ عليه ينتقل الماشي حَتَّى ينخرق.

وكذلك النَّقَل في البَعير: داءٌ يصيب خُفَّه فينخرق والرِّقاع التي يُرقع بها خُفُّه: النَّقائِل.

معنى «نفع» في أساس البلاغة

فيه نفع ومنفعة ومنافع، ونفعك الله بعلمك، وما نفعني فلان بنافعة، وانتفعت به واستنفعت.

قال نصيب:ولو كان فوق الأرض حيّ فعاله .

كفعلك أوفى الفعل منك يقاربلقلت له مثلاً ولكن تعذّرت .

سواك على المستنفعين المذاهبوفلان نفاع ضرّار.

وإنه لحاضر النفيعة أي النفع.

قال:وإني لأرجو من سعاد نفيعة .

وإني من عيني سعاد لأوجرمشفق.

وتقول: منزل فلانٍ نافع، وساكنه رافع، أي سجنٌ وهو يرفع عليك.

معنى «نفع» في القاموس المحيط

نَّفْعُ، كالمَنْعِ: م، وقد انْتَفَعَ.

والاسمُ: المَنْفَعَةُ والنَّفاعُ والنَّفيعَةُ.

ورجلٌ نَفُوعٌ: نَفَّاعٌ، ج: نُفُعٌ، بالضم.

ومَنْفَعَةُ بنُ كُلَيْبٍ: تابِعيٌّ، وأبو مَنْفَعَةَ الثَّقَفيُّ: صحابيٌّ، وليس مُصَحَّفَ أَبو مَ

معنى «نفع» في كتاب العين

نفع: النّفع: ضدّ الضَّرّ.

نفعه نَفْعاً، وانتفعت بكذا.

والنَّفْعة في جانبَي المزادة، يشقّ الأديمُ فيجعل في كلّ جانبٍ نَفْعة.

نُفَيْعٌ: اسم رجل.

معنى «نفع» في المحيط في اللغة

نفع:هو حاضِرُ النَّفِيْعَةِ: أي النَّفْع.

والنَّفَاعُ: المَنْفَعَةُ.

ونافِعٌ: اسْمُ سِجْنٍ للحَجّاج.

والنِّفْعَةُ: أنْ يُشَقَّ أدِيْمٌ فَيُجْعَل في كلِّ جانِب من المَزَادَةِ نِفْعَةٌ.

ونُفَيْعٌ (٢) ونافِعٌ: اسْمَان.

معنى «نفع» في تهذيب اللغة

نفع: قَالَ اللَّيْث: يُقَال: نَفَعَ يَنْفَعُ نَفْعاً فَهُوَ نَافِع، والنفْع ضدّ الضَّر، وَفُلَان ينْتَفع بِكَذَا وَكَذَا.

قَالَ: والنِّفعُ فِي المزادة فِي جانبيها، يُشَقُّ الْأَدِيم فيُجْعَلُ فِي جانبيها، فِي كل جَانب نِفْعَةٌ.

وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن نَجْدة قَالَ أَبُو

معنى «نفع» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(نفع):{وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} [الرعد: ١٧]"النَفعَةُ -بالفتح-: العصا.

وأَنفَع الرجل: تَجَرَ في النَفَعَات وهي العِصِي.

وبالكسر: جِلدة تُشَق فتجعل في جانبي المزادة.

وفي كل جانب نِفْعَةٌ ".

° المعنى المحوري فائدة تُنَال من الشيء أو جدوى تعود منه.

كالعصا يُتَّكَأ عليها وكالجِلدة المذكورة تَدْعَم المزادة.

ومن هذا الأصل الإفادة والتقوية جاء النَفْعُ بمعنى ضد الضَرّ في القرآن كله، وذلك في كل شيء بحسبه.

{وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [الحديد: ٢٥]، {وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ} [النحل: ٥].

(الركوب والحمل وبعضها الحرث والسقى، واللبن والزبد والسمن، واللحم، والجلود، والعظم، وأثمانها تشترى بها سائر مطالب الحياة، كما أنَّها كانت مُهورًا ودِيات).

معنى «نفع» في لسان العرب

نْفَعِلُ مِثْلُ يَنْقادُ ويَنْحازُ، فَكَمَا أَنك لَوْ سَمَّيْتَ رَجُلًا يَنْقادُ أَو يَنْحازُ لَمَا صَرَفْتَهُ فَكَذَلِكَ يَنْبَاعُ، وإِن كَانَ قَدْ فُقِدَ لَفْظُ يَنْبَعُ وَهُوَ يَفْعَلُ فَقَدْ صَارَ إِلى يَنْبَاعُ الَّذِي هُوَ بِوَزْنِ يَنْحَازُ، فإِن قُلْتَ: إِنّ يَنْبَاعُ يَفْعالُ ويَنْحازُ يَنْفَعِلُ، وأَصله يَنْحَوِزُ، فَكَيْفَ يَجُوزُ أَن يُشَبِّهَ أَلف يَفْعالُ بِعَيْنِ يَنْفَعِلُ؟

فَالْجَوَابُ أَنه إِنما شَبَّهْنَاهُ بِهَا تَشْبِيهًا لَفْظِيًّا فَسَاغَ لَنَا ذَلِكَ وَلَمْ نُشَبِّهْهُ تَشْبِيهًا مَعْنَوِيًّا فَيُفْسِدُ عَلَيْنَا ذَلِكَ، عَلَى أَن الأَصمعي قَدْ ذَهَبَ فِي يَنْبَاعُ إِلى أَنه يَنْفَعِلُ، قَالَ: وَيُقَالُ انْباعَ الشجاعُ يَنباعُ انْبِيَاعًا إِذا تَحَرَّكَ مِنَ الصَّفِّ مَاضِيًا، فَهَذَا يَنْفَعِلُ لَا مَحَالَةَ لأَجل مَاضِيهِ وَمَصْدَرِهِ لأَن انْباعَ لَا يَكُونُ إِلا انْفَعَلَ، والانْبِياعُ لَا يَكُونُ إِلَّا انْفِعالًا؛

أَنشد الأَصمعي:يُطْرِقُ حِلْماً وأَناةً مَعاً، .

ثُمَّتَ يَنْباعُ انْبِياعَ الشُّجاعويَنْبُوعُه: مُفَجَّرُه.

والينْبُوعُ: الجَدْوَلُ الْكَثِيرُ الْمَاءِ، وَكَذَلِكَ الْعَيْنُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً، وَالْجَمْعُ اليَنابِيعُ؛

وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ:ذَكَرَ الوُرُود بِهَا، وَسَاقَى أَمرُه .

سَوْماً، وأَقْبَل حَيْنُه يَتَنَبَّعُوالنَّبْعُ: شَجَرٌ، زَادَ الأَزهريّ: مِنْ أَشجار الجبالِ تُتَّخَذُ مِنْهُ القِسِيُّ.

وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ النَّبْعِ، قِيلَ: كَانَ شَجَرًا يَطُولُ ويَعْلُو فدَعا النبي، صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فَقَالَ: لَا أَطالَك اللهُ مِنْ عُودٍ فَلَمْ يَطُلْ بَعْدُ؛

قَالَ الشَّمَّاخُ:كأَنَّها، وَقَدْ بَراها الإِخْماسْ .

ودَلَجُ الليْلِ وهادٍ قَيّاسْ،شَرائِجُ النَّبْعِ بَراها القَوّاسْقَالَ: وَرُبَّمَا اقْتُدِحَ بِهِ، الْوَاحِدَةُ نَبْعة؛

قَالَ الأَعشى:وَلَوْ رُمْت فِي ظُلْمةٍ قادِحاً .

حَصاةً بنَبْعٍ لأَوْرَيْت نَارَايَعْنِي أَنه مُؤَتًّى لَهُ حَتَّى لَوْ قَدَحَ حصاةً بنَبْعٍ لأَوْرَى لَهُ، وَذَلِكَ مَا لَا يتأَتّى لأَحد، وَجَعَلَ النبْعَ مَثَلًا فِي قِلّة النَّارِ؛

حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ؛

وَقَالَ مَرَّةً: النبْعُ شَجَرٌ أَصفرُ العُود رَزِينُه ثقيلُه فِي الْيَدِ وإِذا تَقَادَمَ احْمَرَّ، قَالَ: وَكُلُّ القِسِيِّ إِذا ضُمَّت إِلى قَوْسِ النبْعِ كَرَمَتْها قوْسُ النبعِ لأَنها أَجمع القِسِيِّ للأَرْزِ واللِّين، يَعْنِي بالأَرْزِ الشدّةَ، قَالَ: وَلَا يَكُونُ الْعُودُ كَرِيمًا حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ، وَمِنْ أَغصانه تُتَّخَذُ السِّهامُ؛

قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ:وأَصْفَر مِنْ قِداحِ النبْعِ فرْع، .

بِهِ عَلَمانِ مِنْ عَقَبٍ وضَرْسِيَقُولُ: إِنه بُرِيَ مِنْ فرْعِ الغُصْنِ لَيْسَ بِفِلْقٍ.

الْمُبَرِّدُ: النبْعُ والشَّوْحَطُ والشَّرْيانُ شَجَرَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَكِنَّهَا تَخْتَلِفُ أَسماؤها لِاخْتِلَافِ منابِتها وَتُكْرَمُ عَلَى ذَلِكَ، فَمَا كَانَ مِنْهَا فِي قُلّةِ الجبَلِ فَهُوَ النبْعُ، وَمَا كَانَ فِي سَفْحه فَهُوَ الشَّرْيان، وَمَا كَانَ فِي الحَضِيضِ فَهُوَ الشَّوْحَطُ، وَالنَّبْعُ لَا نَارَ فِيهِ وَلِذَلِكَ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فَيُقَالُ: لَوِ اقْتَدَحَ فُلَانٌ بالنبْعِ لأَوْرَى نَارًا إِذا وُصِفَ بجَوْدةِ الرأْي والحِذْق بالأُمور؛

وَقَالَ الشَّاعِرُ يُفَضِّلُ قَوْسَ النَّبْعِ عَلَى قَوْسِ الشَّوْحَطِ وَالشِّرْيَانِ:وكيفَ تَخافُ القومَ، أُمُّكَ هابِلٌ، .

وعِنْدَكَ قوْسٌ فارِجٌ وجَفِيرُمِنَ النبْعِ لَا شَرْيانةٌ مُسْتَحِيلةٌ، .

وَلَا شَوْحَطٌ عِنْدَ اللِّقاءِ غَرُورُوالنَّبَّاعةُ: الرّمّاعةُ مِنْ رأْسِ الصبيِّ قَبْلَ أَن تَشْتَدَّ، فإِذا اشْتَدَّت فَهِيَ اليافُوخُ.

ويَنْبُع: مَوْضِعٌ بَيْنَ مكةَ والمدينةِ؛

قَالَ كثيِّر:ومَرَّ فأَرْوَى يَنْبُعاً فجُنُوبَه، .

وَقَدْ جِيدَ مِنْهُ جَيْدَةٌ فَعَباثِرُونُبايِعُ: اسْمُ مكانٍ أَو جَبل أَوْ وادٍ فِي بِلَادِ هُذَيْلٍ؛

ذَكَرَهُ أَبو ذُؤَيْبٍ فَقَالَ:وكأَنَّها بالجِزْعِ جِزْعِ نُبايِعٍ، .

وأُولاتِ ذِي العَرْجاءِ، نَهْبٌ مُجْمَعُوَيُجْمَعُ عَلَى نُبايِعاتٍ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: حَكَى الْمُفَضَّلُ فِيهِ الْيَاءَ قَبْلَ النُّونِ، وَرَوَى غَيْرُهُ نُبايِع كَمَا ذَهَبَ إِليه ابْنُ الْقَطَّاعِ.

ويُنابِعا مَضْمُومُ الأَوّل مَقْصُورٌ: مكانٌ، فإِذا فُتِحَ أَوّله مُدّ، هَذَا قَوْلُ كُرَاعٍ، وَحَكَى غَيْرُهُ فِيهِ الْمَدَّ مَعَ الضَّمِّ.

ونَبايِعات: اسْمُ مَكَانٍ.

ويُنابِعات أَيضاً، بِضَمِّ أَوَّله، قَالَ أَبو بَكْرٍ: وَهُوَ مِثَالٌ لَمْ يَذْكُرْهُ سِيبَوَيْهِ، وأَما ابْنُ جِنِّي فَجَعَلَهُ رُبَاعِيًّا، وَقَالَ: مَا أَظرَفَ بأَبي بَكْرٍ أَنْ أَوْرَدَه عَلَى أَنه أَحد الْفَوَائِتِ، أَلا يَعْلَمُ أَن سِيبَوَيْهِ قَالَ: وَيَكُونُ عَلَى يَفاعِلَ نَحْوُ اليَحامِدِ واليَرامِعِ؟

فأَما إِلْحاق عَلَمِ التأْنيث وَالْجَمْعِ بِهِ فزائِدٌ عَلَى الْمِثَالِ غَيْرُ مُحْتَسَبٍ بِهِ، وإِن أَفيَحُ خارجَ الْمَدِينَةِ.

و

معنى «نفع» في تاج العروس

يُشَقُّ أدِيمٌ فيُجْعَلُ فِي كُلِّ جانِبٍ نِفْعَةٌ، وأخْصَرُ منْ هَذَا: النِّفْعَةُ: جِلْدَةٌ تُشَقُّ فتُجْعَلُ فِي جانِبَيِ المَزَادَةِ، ولوْ قالَ هَذَا كانَ أحْسَنَ ج: نِفَْعٌ بالكَسْرِ، وكعِنَبٍ عَن ثَعْلَبٍ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عليهِ: النّافِعُ من أسْماءِ اللهِ الحُسْنَى، وهُوَ الّذِي يُوصِلُ النَّفْعَ إِلَى منْ يَشَاءُ منْ خَلْقِهِ، حَيْثُ هُوَ خالِقُ النَّفْعِ والضَّرِّ، والخَيْرِ والشَّرِّ.

والمَنْفُوعُ، اسْتَعْمَلَهُ جَماعَةٌ، والقياسُ يَقْتَضِيهِ ولكنْ صَرَّحَ أَبُو حَيّانَ أنَّه لَا يُقَالُ منْ نَفَع: مَنْفُوعٌ، لأنَّه غيرُ مَسْمُوعٍ.

)قالَ شَيْخُنَا: والبَيْضاوِيُّ، وجَماعَةٌ، يَسْتَعْمِلُونَ أنْفَعَ رُبَاعِيّاً، وهُوَ أيْضاً مَعْرُوفٌ.

قلتُ: إنْ كانَ المُرَادُ بهِ تَعْدِيةَ النَّفْعِ، فكمَا قالَ، وإنْ كانَ غَيْرَ ذلكَ كالتِّجَارَةِ فِي النَّفَعاتِ، فمَسْمُوعٌ نَقَله أَبُو عَمْروٍ وغيرُه، كَمَا تَقَدَّمَ.

والنُّفَاعَةُ، بالضَّمِّ: مَا يُنْتَفَعُ بِهِ.

واسْتَنْفَعَهُ: طَلَبَ نَفْعَهُ، عَن ابنِ الأعْرَابِيِّ وأنْشَدَ:(ومُسْتَنْفِعٍ لم يُجْزِهِ ببَلائِهِ .

نَفَعْنَا، ومَوْلَىً قَدْ أجَبْنا لِيُنْصَرَا)ونَفْعَةُ، بالفَتْحِ: اسْمٌ للإداوَةِ يُشْرَبُ مِنْهَا، جاءَ ذَلِك فِي حديثِ ابْن عُمَرَ، قالَ ابنُ الأثِيرِ: سَمّاها بالمَرَّةِ الواحِدَةِ منَ النَّفْعِ، ومَنَعَها من الصَّرْفِ للعَلَمِيَّةِ والتّأْنِيثِ، وقالَ: هَكَذَا جاءَ فِي الفائِقِ، فإنْ صَحَّ النَّقْلُ وَإِلَّا فَمَا أشْبَهَ الكَلمَةَ أنْ تَكُونَ بالقَافِ من النَّقْعِ، وَهُوَ الرِّيُّ.

وَقد يأتِي اسْتَنْفَعَ بِمَعْنَى انْتَفَعَ.

ونَفَّعَه تَنْفِيعاً: أوْصَلَ إليْهِ النَّفْعَ.

والنَّفْعَةُ، والتَّنْفِعَةُ: مَا يَأْخُذُهُ الحاكِمُ من الشَّكْوَى، يَمَانِيّةٌ، يُقَالُ: نَفَعَه بِكَذَا، يَعْنُون بهِ ذلكَ.

وَأَبُو بَكْرَةَ: نُفَيْعُ بنُ مَسْرُوحٍ، صحابِيٌّ رضيَ اللهُ عنهُ، بَصْرِيُّ، لَهُ حَديث فِي بِرِّ الأُمِّ ولَيْسَ مُصَحَّفَ أَبُو مَنْقَعَةَ الأنْمَارِيُّ، بالقَافِ، كَمَا تَوَهَّمَهُ) بَعْضٌ، وسيأتِي فِي الّتِي تَليهَا.

ونافِعٌ: مَوْلىً للنَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ورَضِيَ اللهُ عَنهُ، وآخَرُ: لابِنْ عُمَرَ، رَضِي اللهُ تَعَالَى عنهُمَا، الأخِيرُ رَوَى عنْهُ الزُّهْرِيُّ وغيرُه.

وفاتَه: نافِعُ بنُ أبي نافِعٍ الرُّوَاسِيُّ جَدُّ علْقَمَةَ: صَحَابِيُّ، رضيَ اللهُ عَنهُ، وأمّا نافِعُ بنُ يَزِيدَ الثَّقَفِيُّ، الّذِي رَوَى عَنْهُ الحَسَنُ فإنَّهُ تابِعِيُّ.

ونافِعُ: سِجْنٌ كانَ بَناهُ عَلِيٌّ رضيَ اللهُ تَعَالَى عنهُ فنُقِبَ، وكانَ منْ القَصَبِ، فبَنَى منَ الطِّينِ سِجْناً، وسَمّاهُ مُخَيِّساً، كَمَا تَقَدَّمَ ذَلِك فِي السِّينِ.

ونافِعٌ: مِخْلافٌ باليَمَنِ نَقَلَه الصّاغَانِيُّ.

ونُفَيْعٌ كزُبَيْرٍ: جَبَلٌ بمَكَّةَ، حَرسها اللهُ تَعَالَى، كانَ الحارِثُ بنُ عُبَيدِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخْزُومٍ المَخْزُوميُّ يَحْبِسُ فيهِ سُفَهاءَ قَومِه.

قلتُ: وَهُوَ أَبُو حَنْطَبٍ جَدُّ الحَكَمِ بنِ المُطَّلِبِ، نَزِيل مَنْبِج، أحَد الأجْوَادِ.

ومَوْلىً للنَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُكَرَّرٌ فإنَّه قَدْ سَبَقَ ذكْرُه.

ونَفّاعٌ، كشَدّادٍ: اسمٌ.

والنُّفَيْعِيَّةُ، كحُسَيْنِيَّةٍ: ة، بسِنْجارَ، نَقله الصّاغَانِيُّ.

والنَّفْعَةُ بالفَتْحِ: العَصَا، عَن أبي زَيدٍ، فَعْلَةٌ مَرَّةٌ واحِدَة من النَّفْعِ.

ج: نَفَعاتٌ، مُحَرَّكَةً.

وقالَ أَبُو عَمْروٍ: أنْفَعَ الرَّجُلُ: إِذا اتَّجَرَ فيهَا أَي: فِي العِصِيّ.

وقالَ اللَّيْثُ: النِّفْعَةُ، بالكَسْرِ: يَكُونُ فِي جانبَيِ المَزَادَةِ بنِ نَصْرِ اللهِ بنِ {النَّعْنَعِ الدِّمَشْقِيُّ، حدَّثَ عَن ابنِ عَبْدِ الدّائِمِ.

ودَيْرُ أبي} النَّعْنَعاعِ: خارِجَ الصَّفَا.

[نفع]النَّفْعُ، كالمَنْعِ: ضِدُّ الضَّرِّ، وهُوَ م مَعْرُوفٌ وَفِي البَصَائِرِ: هُوَ مَا يُسْتَعانُ بهِ فِي الوُصُولِ إِلَى الخَيْرِ، وَقد نَفَعَه نَفْعاً، وانْتَفَعَ بهِ، والاسمُ: المَنْفَعَةُ، وعليهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ وزادَ ابنُ عَبّادٍ: النَّفَاع كسَحابٍ.

وعنِ اللِّحْيَانِيِّ: النَّفِيعَةُ كسَفِينَة، شاهِدُ المَنْفَعَةِ قَوْلُ الرّاجِزِ: كَلا ومَنْ مَنْفَعَتِي وضَيْرِي بكَفِّهِ ومَبْدَئِي وحَوْرِي وشاهِدُ النَّفِيعَةِ قَوْلُ الشّاعِرِ:(وإنِّي لأرْجُو منْ سُعَادَ نَفِيعَةً .

وإنِّي منْ عَيْنَيْ جَمالَ لأوْجَرُ)أوْجَرُ: أَي مُرْتابٌ.

ورَجُلٌ نَفُوعٌ ونَفّاعٌ كصَبُورٍ، وشَدّادٍ: كَثِيرُ النَّفْعِ، قالَ المَرّارُ بنُ سَعِيدٍ:(فِدىً لأبٍ إِذا فاخَرْتَ قَوْماً .

وجَدْتَ بَلاءَه حَسَناً نَفُوعَا)وأنْشَدَ سِيبَويْهِ:(كَمْ فِي بَنِي سَعْدِ بنِ بكْرٍ سَيِّد .

ضَخْمِ الدَّسِيعَة ماجِدِ نَفّاعِ)ج: نُفُعٌ، بالضَّمِّ كصَبُور وصُبُرٍ.

ومَنْفَعَةُ بنُ كُلَيْبٍ الحَنَفِيُّ: تابِعِيٌّ، وأبُوهُ كُلَيْبٌ: صحابِيٌّ، رَوَى مَنْفَعَةُ عَن أبيهِ، وعنْهُ ابنُه كُلَيْبٌ، والّذِي فِي التَّبْصِيرِ: أنَّ كُلَيباً رَوَى عنْ جَدِّه، فانْظُرْ ذلكَ وَأَبُو مَنْفَعَةَ الثَّقَفِيُّ: النَّفْعُ، كالمَنْعِ: ضِدُّ الضَّرِّ، وهُوَ م مَعْرُوفٌ وَفِي البَصَائِرِ: هُوَ مَا يُسْتَعانُ بهِ فِي الوُصُولِ إِلَى الخَيْرِ، وَقد نَفَعَه نَفْعاً، وانْتَفَعَ بهِ، والاسمُ: المَنْفَعَةُ، وعليهِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ وزادَ ابنُ عَبّادٍ: النَّفَاع كسَحابٍ.

وعنِ اللِّحْيَانِيِّ: النَّفِيعَةُ كسَفِينَة، شاهِدُ المَنْفَعَةِ قَوْلُ الرّاجِزِ: كَلا ومَنْ مَنْفَعَتِي وضَيْرِي بكَفِّهِ ومَبْدَئِي وحَوْرِي وشاهِدُ النَّفِيعَةِ قَوْلُ الشّاعِرِ:(وإنِّي لأرْجُو منْ سُعَادَ نَفِيعَةً .

وإنِّي منْ عَيْنَيْ جَمالَ لأوْجَرُ)أوْجَرُ: أَي مُرْتابٌ.

ورَجُلٌ نَفُوعٌ ونَفّاعٌ كصَبُورٍ، وشَدّادٍ: كَثِيرُ النَّفْعِ، قالَ المَرّارُ بنُ سَعِيدٍ:(فِدىً لأبٍ إِذا فاخَرْتَ قَوْماً .

وجَدْتَ بَلاءَه حَسَناً نَفُوعَا)وأنْشَدَ سِيبَويْهِ:(كَمْ فِي بَنِي سَعْدِ بنِ بكْرٍ سَيِّد .

ضَخْمِ الدَّسِيعَة ماجِدِ نَفّاعِ)ج: نُفُعٌ، بالضَّمِّ كصَبُور وصُبُرٍ.

ومَنْفَعَةُ بنُ كُلَيْبٍ الحَنَفِيُّ: تابِعِيٌّ، وأبُوهُ كُلَيْبٌ: صحابِيٌّ، رَوَى مَنْفَعَةُ عَن أبيهِ، وعنْهُ ابنُه كُلَيْبٌ، والّذِي فِي التَّبْصِيرِ: أنَّ كُلَيباً رَوَى عنْ جَدِّه، فانْظُرْ ذلكَ وَأَبُو مَنْفَعَةَ الثَّقَفِيُّ:وأصْلُهُ الطّائِرُ الّذِي لَا يَرِدُ المَشَارِعَ، لأنَّهُ) يَفْزَعُ من القَنّاصِ، فيَعْمِدُ إِلَى مُسْتَنْقَعَاتِ المِيَاهِ فِي الفَلَواتِ.

والنَّقْعُ: الغُبَارُ السّاطِعُ المُرْتَفِعُ، قالَ اللهُ تَعَالَى: فأثَرْنَ بهِ نَقْعاً وأنْشَدَ اللَّيْثُ للشُّوَيْعِرِ:(فهُنَّ بِهِم ضَوامِرُ فِي عَجَاجٍ .

يُثِرْنَ النَّقْعَ أمْثَالَ السَّراحِي)ج: نِقَاعٌ، ونُقُوعٌ كحَبْلٍ وحِبالٍ، وبَدْرٍ وبُدُورٍ، قالَ القُطامِيُّ يَصِفُ مهاةً سُبِعَ وَلَدُهَا:(فساقَتْهُ قَليلاً ثُمَّ وَلَّتْ .

لَهَا لَهَبٌ تُثِيرُ بهِ النِّقاعَا)وقالَ المَرّارُ بنُ سَعِيدٍ:(فَمَا فاجَأْنَهُمْ إِلَّا قَريباً .

يُثِرْنَ، وَقد غَشِينَهُمُ، النُّقُوعَا)وقيلَ فِي قَوْلِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عَنهُ السَّابِق: مَا لمْ يَكُنْ نَقْعٌ وَلَا لَقْلَقَةٌ هُوَ وَضْعُ التُّرَابِ على الرَأسِ، ذَهَبَ إِلَى النَّقْعِ، وهُوَ الغُبَارُ، قَالَ ابنُ الأثِيرِ: وَهَذَا أوْلَى، لأنَّه قَرَنَ بهِ اللَّقْلَقَةَ، وهِيَ الصَّوْتُ، فحَمْلُ اللَّفْظَتَيْنِ على مَعْنَييْنِ أوْلَى منْ حَمْلِهما على مَعْنىً واحِدٍ.

والنَّقْعُ: ع، قُرْبَ مَكَّةَ حرسها اللهُ تَعَالَى، فِي جَنَباتِ الطّائِفِ، قالَ العَرْجِيُّ:(لِحَيْنِي والبَلاءِ لَقِيتُ ظُهْراً .

بأعْلَى النَّقْعِ أُخْتَ بَنِي تَميمِ)والنَّقْعُ: الأرْضُ الحُرَّةُ الطِّينِ، لَيْسَ فِيها ارْتِفَاعٌ وَلَا انْهِباطٌ، ومنْهُم منْ خَصَّصَ فقالَ: الّتِي يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماءُ، وقيلَ: هُوَ مَا ارْتَفَعَ من الأرْضِ، ج: نِقَاعٌ وأنْقُعٌ كجِبالٍ، وأجْبُلٍ هَكَذَا فِي سائِرِ الأُصُولِ، والأوْلَى كبِحَارٍ وأبْحُرٍ،كالعُنَابِ والقَرَاصِيَا والتين وَمَا أشْبَهَها، ثمَّ يُصَفَّى مَاء ويُشْرَبُ: نَقِيعٌ.

)والنَّقِيعُ: المَحْضُ منَ اللَّبَنِ يُبَرَّدُ، نَقلَه الجَوْهَرِيُّ عَن أبي يُوسُفَ، وَكَذَلِكَ النَّقِيعَةُ، وأنْشَدَ الصّاغَانِيُّ لعَمْرو بنِ مَعْدِي كَرِبَ رضيَ اللهُ عَنهُ يَصِفُ امرَأةً:(تَرَاها الدَّهْرَ مُقْتِرَةً كِباءً .

وتَقْدَحُ صَفْحَةً فِيهَا نَقِيعُ)وأنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ قَوْلَ الشّاعِرِ:(أُطَوِّفُ مَا أُطَوِّفُ ثمَّ آوِي .

إِلَى أُمِّي، ويَكْفِيني النَّقِيعُ)كالمُنْقَعِ، كمُكْرَمٍ فيهِمَا، أَي فِي المَحْضِ منَ اللَّبَنِ، وفِيما يُنْقَعُ منْ تَمْرٍ وغَيْرِه، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ شاهِدَ الأوَّلِ قَوْلَ الشّاعِرِ يَصِفُ فَرَساً:(قانَى لهُ فِي الصَّيْفِ ظِلٌّ بارِدٌ .

ونَصِيُّ ناعِجَةٍ، ومَحْضٌ مُنْقَعُ)قالَ ابنُ بَرِّيّ: صوابُ إنْشَادِه: ونَصِيُّ باعِجَةٍ بالباءِ، وَهِي الوَعْسَاءُ ذاتُ الرِّمْثِ والحَمْضِ، وقانَى لَهُ أَي: دامَ لَهُ، قالَ الأزْهَرِيُّ: أصْلُه منْ أنْقَعْتُ اللَّبَنَ، فهُوَ نَقِيعٌ، وَلَا يُقَالُ: مُنْقَعٌ، وَلَا يَقُولونَ: نَقَعْتُه، قالَ: وَهَذَا سماعِي منَ العَرَبِ.

والنَّقِيعُ: الحَوْضُ يُنْقَعُ فيهِ التَّمْرُ.

والنَّقِيعُ: الصُّراخُ.

والنَّقِيعُ ع، بجَنَباتِ الطّائِفِ، وهُوَ غَيْرُ النَّقْع الّذِي تَقَدَّم.

والنَّقِيعُ: ع، ببلادِ مُزَيْنَةَ على لَيْلَتَيْنِ، وَفِي نُسْخَةٍ على مَرْحَلَتَيْنِ، وَفِي المُعْجَمِ والعُبَابِ: على عِشْرِينَ فَرْسَخاً منَ المَدِينَة ش، على ساكنها أفضلُ الصَّلَاةكَمَا فِي الصِّحاحِ والعُبَابِ، واللِّسَانِ، لأنَّ واحِدَ الجِبالِ بالتَّحْريكِ، فَلَا يُطَابِقُ مَا هُنَا، فتأمَّلْ.

وقيلَ: النَّقْعُ منَ الأرْضِ: القاعُ، كالنَّقْعاءِ أَي فِي مَعْنَى القاعِ يُمْسِكُ الماءَ، وَفِي الأرْضِ الحُرَّةِ الطِّينِ، المُسْتَوِيَةِ لَيْسَتْ فِيهَا حُزُونَةٌ، ج: تِفاعٌ كجِبالٍ هَكَذَا بالجيمِ، وَلَو كانَ بالحاءِ يَكُونُ جَمْعَ حَبْلٍ بالفَتْحِ، وهُوَ أحْسَنُ، قالَ مُزَاحِمٌ العُقَيْلِي فِي النِّقَاعِ، بمَعْنَى قِيعانِ الأرْضِ:(يَسُوفُ بأنْفَيْهِ النِّقَاعَ كأنَّهُ .

عنِ الرَّوْضِ منْ فَرْطِ النَّشاطِ كعِيمُ)وَفِي المَثَلِ: الرَّشْفُ أنْقَعُ أَي: أقْطَعُ للعَطَشِ، والمَعْنَى: أنَّ الشَّرابَ الّذِي يُتَرَشَّفُ قَليلا أقْطَعُ للعَطَشِ، وأنْجَعُ، وإنْ كانَ فيهِ بُطءٌ، يُضَرَبُ فِي تَرْكِ العَجَلَةِ كَمَا فِي العُبابِ.

ويُقَالُ: سُمٌّ ناقِعٌ، قاتِلٌ، منْ نَقَعَه: إِذا قَتَلَه، وقالَ أَبُو نَصْرٍ، أَي: ثابِتٌ مُجْتَمِعٌ، منْ نَقَعَ الماءُ إِذا اجْتَمَعَ، قالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ:(فبِتُّ كأنِّي ساوَرَتْني ضَئيلَةٌ .

منَ الرُّقْشِ فِي أنْيَابِها السّمُ ناقِعُ))ودَمٌ ناقِعٌ: طَرِيٌّ، أنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للشاعِرِ، وَهُوَ قَسامُ بنُ روَاحَةَ السِّنْبِسِيُّ:(وَمَا زالَ منْ قَتْلَى رِزاحٍ بعَالِجٍ .

دَمٌ ناقِعٌ أَو جاسِدٌ غيرُ ماصِحِ)قالَ أَبُو سَعيدٍ: يُرِيدُ بالنّاقِعِ الطَّرِيَّ، وبالجَاسِدِ: القَدِيمَ.

وماءٌ ناقِعٌ، ونَقِيعٌ: ناجِعٌ يَقْطَعُ العَطَشَ ويُذْهِبُه ويُسَكِّنُه، والّذِي فِي الصِّحاحِ: ماءٌ ناقِعٌ: ناجِعٌ،وانْتُقِعَ لَوْنُه، مَجْهُولاً، فهُو مُنْتَقَعٌ: تَغَيَّرَ منْ هَمٍّ أَو فَزَعٍ، والميمُ أعْرَفُ، وقالَ الجَوْهَرِيُّ: لُغَةٌ فِي امْتُقِعَ، بالميمِ، وقالَ ابنُ فارِسٍ: هُوَ منْ بابِ الإبْدَالِ، وأصْلُه بالمِيمِ، وَهَكَذَا قالَهُ ابنُ السِّكِّيتِ أيْضاً وقالَ النَّضْرُ: انْتُقِعَ لَوْنُه يُقَالُ ذلكَ: إِذا ذَهَبَ دَمُهُ، وتَغَيَّرَتْ جِلْدَةُ وَجْهِه، إمّا منْ خَوْفٍ، وإمّا منْ مَرَضٍ.

واسْتَنْقَعَ فِي الغَدِيرِ: إِذا نَزَلَ فيهِ واغْتَسَلَ، كأنَّهُ ثَبَتَ فيهِ ليَتَبَرَّدَ، والمَوْضِعُ مُسْتَنْقَعٌ كَمَا فِي الصِّحاحِ ومنْهُ: كانَ عَطَاءٌ يَسْتَنْقِعُ فِي حِياضِ عَرَفَةَ أَي يَدْخُلُها ويَتَبَرَّدُ بمائِها، وقالَ الحادِرَةُ:(بغَرِيضِ ساريَةٍ أدَرَّتْهُ الصَّبَا .

منْ ماءِ أسْجَرَ طَيِّبِ المُسْتَنْقَعِ))وقالَ مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ:(ولَقَدْ حَرَصْتُ على قَلِيلِ مَتَاعِها .

يَوْمَ الرَّحِيلِ، فدَمْعُها المُسْتَنْقِعُ)ويُرْوَى: المُسْتَنْفَعُ والمُسْتَمْنَعُ.

واسْتَنْقَعَ الماءُ فِي الغَدِيرِ: اجْتَمَعَ وثَبَتَ نَقَله الجَوْهَرِيُّ.

واسْتَنْقَعَتْ رُوحُه أَي: خَرَجَتْ وَهُوَ مأخُوذٌ منْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بن كَعْبٍ القُرَظِيِّ أنَّهُ قالَ: إِذا اسْتَنْقَعَتْ نَفْسُ المُؤْمِن جاءَهُ مَلَكٌ إِلَى آخِرِ الحَديثِ، وفَسَّرُوه هَكَذَا، وقالَ شَمِرٌ: لَا أعْرِفُ هَذَا أَو المَعْنَى اجْتَمَعَتْ فِي فيهِ تُرِيدُ الخُرُوجَ كَمَا يَسْتَنْقِعُ الماءُ فِي مكانٍ وأرادَ بالنّفْسِ الرُّوحَ، قالَهُ الأزْهَرِيُّ، قالَ: ومَخْرَجٌ آخَرُ: هُوَ أنْ يَكُونَ منْ قَوْلِهِمْ: نَقَعْتُه: إِذا قَتَلْتَهُ.

واسْتُنْقِعَ لَوْنُه مَجْهُولاً تَغَيَّرَ كانْتُقِعَ، وَلَو ذَكَرَهُمَا فِي مَحَلٍّ واحِدٍ كانَ مُصِيباً.

واسْتُنْقِعَ الشَّيءُ فِي الماءِ: أُنْقِع.

وقالَ الأصْمَعِيُّ: المُسْتَنْقِعُ من الضُّرُوعِ: الّذِي يَخْلُو إِذا حُلِبَتْ، ويَمْتَلِئُ إِذا حُفِّلَتْ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: النُّقُوع، بالضَّمِّ: اجْتِماعُ الماءِ فِي المَسِيلِ ونَحْوهِ.

والنَّقْعُ، بالفَتْحِ: مَحْبِسُ الماءِ.

وئَقْعُ البِئْرِ: الماءُ المُجْتَمِعُ فِيهَا قَبْلَ أنْ يُسْتَقَى وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ فَضْلُ مائِه الّذِي يَخْرُجُ منْهُ، قَبْلَ أنْ يُصَبَّ مِنْهُ فِي وِعاءٍ.

ونَقَعَ السمُّ فِي أنْيَابِ الحَيَّةِ: اجْتَمَعَ، وأنْقَعَتْهُ الحَيَّةُ، ويُقَالُ: سُمٌّ مَنْقُوعٌ، كناقِعٍ.

والنَّقْعُ: الرِّيُّ، يُقَالُ: نَقَعَ من الماءِ، وبهِ نُقُوعاً، رَوِيَ، يُقَالُ: شَرِبَ حَتَّى نَقَعَ وبَضَعَ، أَي: شَفى غَلِيلَهُ ورَوِيَ.

ويُقَالُ: نَقَعَتْ بذلكَ نَفْسِي أَي: اطْمَأنَّتْ إليْهِ، ورَوِيَتْ بهِ.

ونَقَعَ الماءُ العَطَشَ نَقْعاً: سَكَّنَهُ وأذْهَبَه.

ونَقَعَ العَطَشُ نَفْسُه: سَكَنَ، قالَ جَرِيرٌ:(لَوْ شِئْتُ قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بشَرْبَةٍ .

تَدَعُ الصَّوادِيَ لَا يَجِدْنَ غَلِيلا)وفلانٌ مُنْقَعٌ، كمُكْرَمٍ، أَي: يُسْتَشْفَى بَرَأْيِه، وَهُوَ مجازٌ.

والنَّقْعُ: دَواءٌ يُنْقَعُ ويُشْرَبُ.

)والنَّقِيعَةُ من الإبِلِ: العَبِيطَةُ تُوَفَّرُ أعْضاؤُهَا، فتُنْقَعُ فِي أشْياءَ.

ونَقَعَ نَقِيعَةً: عَمِلَهَا.

والنَّقِيعَةُ: مَا نُحِرَ منَ النَّهْبِ قَبْلَ أنْ يُقْتَسَمَ، قالَ:ونُفَيْعُ بنُ الحارِث، ونُفَيْعُ بنُ المُعَلَّى: صحابِيّونَ.

ونُفَيْعٌ: شاعِرٌ منْ تَميمٍ، قالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: إمّا أنْ يَكُونَ تَصْغِيرَ نَفْعٍ، أَو نافِعٍ، أَو نَفّاعٍ، بعدَ التَرْخِيمِ.

وسَمَّوْا نُوَيْفِعاً.

والحَسَنُ بنُ مُغِيثٍ النّافِعِي عنْ أُمِّهِ.

وجَيْشُ بنُ مُحَمّدٍ النّافِعِيُّ، المُقْرِئُ.

وَأَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ سُلَيمانَ النّافِعِيُّ الأنْطَاكِيُّ، مَنْسُوبٌ إِلَى قِرَاءَةِ نافِعٍ.

أسئلة شائعة عن «نفع»

ما معنى «نفع»؟

نفَعَ يَنفَع، نَفْعًا، فهو نافِع، والمفعول مَنْفوع • نفَع غيرَه/ نفَعه بكذا: أفادَه، صنَع له خيرًا، عكسه ضرَّ "بقَدْر لُغات المرء يكثر نفْعه: للحثِّ على التَّعليم والمعرفة- ما ينفع الكبدَ يضرّ الطّحّالَ: ما يعود بالنَّفع على أحد من النَّاس قد يعود بالضَّرر على غيره- ومن العداوة ما ينالك نفعهُ ... وم

ما جذر كلمة «نفع»؟

جذر «نفع» هو (نفع)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «نفع»؟

الماضي: نفَعَ، المضارع: يَنفَع، المصدر: نَفْعًا، اسم الفاعل: نافِع، اسم المفعول: مَنْفوع.

ما جمع «مَنْفَعة»؟

جمع «مَنْفَعة»: منافِعُ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد